وقرأ ابن كثير بالجمع في خمسة مواضع: هنا وفي الحِجر، وفي الكهف، وفي الروم الحرف الأول، وفي الجاثية، وباقي ما في القرآن بالإفراد.
وقرأ حمزة بالجمع في موضعين: في الفرقان وفي الروم الحرف الأول، وأفرد سائر ما في القرآن، وقرأ الكسائي كحمزة وزاد عليه في الحجر: ﴿الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢].
ولم يختلفوا في توحيد ما ليس فيه ألف ولام (١) ". اهـ (٢)
ويُعترض على ابن عطية ترجيحه قراءة الجمع (الرياح) على قراءة الإفراد (الريح) وهي قراءة صحيحة ثابتة معتمدًا على تلك القاعدة التي ذكرها! حيث قال: "قراءة الجمع أوْجَه؛ لأن عُرف الريح متى وردت في القرآن مفردة فإنما هي للعذاب" اهـ (٣)، ومثل هذا الترجيح بين القراءات الصحيحة لا ينبغي.
قال الآلوسي: "في كلام ابن عطية غفول عن التأويل الذي تتوافق به القراءتان ... ولا يسوغ أن يُقال في تلك القراءة أنها أوجَه مِن القراءة الأخرى مع أن كلاً منهما متواتر". اهـ (٤)
стр. 492
أمّا ما قاله السمين والفراء (١) مِن قبله بأن الرياح مجموعة لم تأتِ مع العذاب أصلاً، والريح أتت في سياق الرحمة والعذاب: فهذا الكلام أدق مِن سابقه إلا أنه ينتقض بقراءة أبي جعفر: (قاصِفًا مِن الرياح) (٢) [الإسراء: ٦٩] بالجمع في سياق العذاب.
والصواب أنّ القول بأن الريح تأتي مفردة مع العذاب ومجموعة مع الرحمة لا يثبت حتى كقاعدة أغلبية؛ نظرًا لأن اختلاف القراء العشرة في هذه اللفظة لم يكن في مواضع قليلة بل كان في أكثر من أحد عشر موضعًا، ولا ينبغي أن نُقعّد قاعدة في ألفاظ القرآن اعتمادًا على بعض القراءات الصحيحة دون بعضها الآخر.
والأصوب أن تُجعل هذه القاعدة على قراءة حفص وحده دون التعميم، فيُقال: على قراءة حفص: كل ما جاء من لفظة (الريح) مفردًا فهو في سياق العذاب، وما جاء مجموعاً فهو في سياق الرحمة، باستثناء ما جاء في آية يونس: ﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾، وذلك الإفراد جاء لعلة وحكمة - سبق ذكرها-.
علمًا بأنّ هناك مواضع وردت فيها هذه اللفظة مفردة ومجموعة في سياقات أخرى غير الرحمة والعذاب، كسياق الأمثال، كما في قوله: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ [الكهف: ٤٥]، وقوله: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١].
* * *
стр. 493
[٢]: قال ابنُ عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٧٢) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣)﴾ [آل عمران: ٧٢ - ٧٣]: "ذكر الله -تعالى- عن هذه الطائفة من أهل الكتاب، أنهم قالوا: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾، ولا خلاف بين أهل التأويل أن هذا القول هو من كلام الطائفة". اهـ (١)
وقال السمينُ الحلبيّ: "واختلفوا في الجملة مِن قوله: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا﴾ هل هي مِن مقولِ الطائفة أم من مقول الله - تعالى-، على معنى أن الله - تعالى- خاطب به المؤمنين تثبيتاً لقلوبِهم وتسكيناً لجأشِهم؛ لئلا يَشُكُّوا عند تلبيس اليهود عليهم وتزويرهم؟ وقد نَقلَ ابنُ عطية الإِجماعَ من أهلِ التأويل على أنه من مقول الطائفة، وليس بسديدٍ لما نقله الناسُ من الخلاف". اهـ (٢)
стр. 494
دراسة الاستدراك:
اختلف المفسرون في قوله: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ هل هو من كلام الطائفة، أم خطاب من الله - تعالى- للمؤمنين؟
فذهب الجمهور إلى أن ذلك من قول الطائفة (١)، ثم اختلفوا في تفصيل هذا القول؛
فقال بعضهم: هو قول رؤساء اليهود وأحبارهم للسفلة منهم (٢)، وقال آخرون: هو قول يهود خيبر ليهود المدينة (٣).
قال الطبري: "يعني بذلك - جلَّ ثناؤه-: ولا تصدّقوا إلا من تبع دينكم فكان يهوديًّا.
وهذا خبر من الله عن قول الطائفة الذين قالوا لإخوانهم من اليهود: ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ﴾ ". اهـ (٤)
وقال الفخر الرازي: "المعنى: ولا تُصَدِّقُوا إلا نبيّاً يُقَرِّرُ شرائع التوراة، فأمّا مَن جاء بتغيير شيءٍ من أحكام التوراة فلا تُصَدِّقُوه". اهـ (٥)
стр. 495
وقال الشوكاني في قوله: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾: " هذا من كلام اليهود بعضِهم لبعض، أي: قال ذلك الرؤساء للسفلةِ: لا تُصَدِّقُوا تصديقًا صحيحًا إلا لمَن تبع دينَكم مِن أهل الملة التي أنتم عليها، وأمّا غيرهم ممن قد أسلم فأظهِروا لهم خداعًا وجهَ النهار واكفروا آخره؛ ليَفتَتِنُوا". اهـ (١)
وقد نقل ابنُ عطية إجماعَ المفسرين على أنّ ذلك من مقول الطائفة (٢)، واعترض عليه السمين قائلاً: "وليس بسديدٍ؛ لما نقله الناسُ مِن الخلاف". اهـ (٣)
ولم يتفرد ابنُ عطية بنقل الإجماع على ذلك، فقد وافقه الفخر الرازي (٤)، وغيره (٥).
قال الفخر الرازي: "اتفقَ المفسرون على أنّ هذا مِن بقية كلام اليهود". اهـ (٦)
وقد رجّح الطبري أنّ يكون كل ما جاء في الآية هو خبر من الله عن قول الطائفة باستثناء قوله: ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ وقال: "وإنما اخترنا ذلك من سائر الأقوال التي ذكرناها؛ لأنه أصحها معنًى، وأحسنُها استقامةً، على معنى كلام العرب، وأشدُّها اتساقًا على
стр. 496
نظم الكلام وسياقه، وما عدا ذلك من القول فانتزاع يبعُد من الصحة على استكراه شديدٍ للكلام". اهـ (١)
وذكر بعض المفسرين (٢) أن قوله: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ هو خطاب من الله للمؤمنين لا حكاية عن اليهود.
ثم ذكروا في تفسيرها أوجهًا:
الأول: أنّ المعنى: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دين الإسلام، ويكون ذلك تبييناً أن هذه الشريعة أكمل الشرائع.
والثاني: أن يكون ذلك حثًّا على موالاة المؤمنين، ونهيا عن مخالطة الكافرين، نحو: ... ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: ١١٣].
والثالث: أن يكون فيه مع المعنى المتقدم حثّ على أن لا يصاحب المؤمن من لا تكون طريقتُه طريقتَه (٣).
والرابع: أنّ ذلك خطاب من الله للمؤمنين؛ تثبيتاً لقلوبِهم وتسكيناً لجَأْشهم؛ لئلا يَشُكُّوا عندما يقوم اليهود بالتلبيس وإثارة الشبهات (٤).
стр. 497
والخامس: أن المعنى: لا تفشوا أسرار الحق إلا إلى أهله، ولا تقروا بمعاني الحقيقة للمحجوبين من الناس فيقعون فيكم، ويقصدون سفك دمائكم (١).
وكلُّ تلك الأوجه متكلفة وغير لائقة بالسياق، وعليه: فقول الجمهور هو الراجح، وجعْل قوله: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ من قول الطائفة هو الموافق لتفسير السلف (٢)، واللائق بسياق الآيات.
أماّ الإجماع الذي نقله ابن عطية فقد وقع من المفسرين المتقدمين؛ فإنهم لم يذكروا إلا قولاً واحداً، أمّا بعض المتأخرين الذي ذكروا الاحتمال الآخر وهو أن يكون خطاب من الله للمؤمنين فلم يرجحوا هذا القول ولم ينسبوه لعالمٍ معينّ.
* * *
стр. 498
[٣]: قال ابنُ عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ [الأنعام: ٦]: "والقَرْن الأمة المقترنة في مدة من الزمان، ومنه قوله ﵇: (خير النّاس قَرني) الحديث (١).
واختلف الناس في مدة القرن كم هي؟ فالأكثر على أنها مائة سنة ... وقيل: القرن ثمانون سنة، وقيل: سبعون، وقيل: ستون ... ".
إلى أن قال: "وهذا كله ضعيف، وهذه طبقات وليست بقرون، إنما القرن أن يكون وفاة الأشياخ ثم ولادة الأطفال، ويظهر ذلك من قوله - تعالى-: ﴿وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ ". اهـ (٢)
وقال السمينُ الحلبي في معنى القرن: "الظاهر أنه القوم لأنَّ غالب ما يُطلق عليهم، والغَلَبة مؤذنةٌ بالأصالة غالباً.
وقال ابن عطية: "القرن أن يكون وفاة الأشياخ وولادة الأطفال، ويَظْهر ذلك من قوله -تعالى-: ﴿وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ " اهـ، فجعله معنى، وليس بواضح". اهـ (٣)
دراسة الاستدراك:
стр. 499
تعددت أقوال العلماء في المراد بالقَرْن، وجميع أقوالهم في ذلك تندرج تحت معنيين رئيسين:
أولهما: أنّ القَرْن هم القوم أو الأمة من الناس في مدة من الزمان قلّتْ المدة أو كثرت.
قاله: الطبري (١)، والزجّاج (٢)، والواحدي (٣)، والراغب (٤)، والفخر الرازي (٥)، والقرطبي (٦)، والسمين الحلبي (٧)، وغيرهم (٨).
قال الزجاج: "القرن أهلُ مُدةٍ كان فيها نبي أو كان فيها طبقة من أهل العلم، قَلَّت السنُونَ أو كثرت.
والدليل على هذا قول النبي ﷺ : (خَيركم قَرْنِي) (٩) ". اهـ (١٠)
وقال الراغب الأصفهاني: "القَرْن: القوم المقترنون في زمن واحد". اهـ (١١)
стр. 500
وقال الفخر الرازي: "الأقرب أنّه غيرُ مُقَدَّرٍ بزمانٍ مُعيَّن لا يقعُ فيه زيادةٌ ولا نقصان، بل المراد أهل كلّ عصر". اهـ (١)
والثاني: أن القرن المدة من الزمان، واختلفوا في تحديد هذه المدة.
فقال الجمهور: مائة سنة، وقيل: مائة وعشرون سنة، وقيل: ثمانون، وقيل: سبعون، وقيل: ستون، وقيل: أربعون، وقيل: ثلاثون، وقيل: عشرون (٢).
وضعّف ابنُ عطية تلك الأقوال في تحديد مدة القرن، وقال بأن القرن يكون بوفاة
الأشياخ وولادة الأطفال (٣).
واستدرك عليه السمين ذلك؛ فقال بأنّ ما ذهب إليه غير واضح (٤).
والراجح: أنّ القَرْن في القرآن يراد به القوم أو الأمة من الناس؛ سمّوا بذلك لاقترانهم في مدة من الزمن.
стр. 501
وممن رجّح هذا المعنى: الزجّاج (١)، والفخر الرازي (٢)، والقرطبي (٣)، والسمين (٤)، والآلوسي (٥).
أمّا ما قاله ابنُ عطية بأنّ القرن يكون بوفاة الأشياخ وولادة الأطفال بدليل ﴿وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾: فهذا لا يساعده على ما ذهب إليه، وليس المراد بالإنشاء في ﴿وَأَنْشَأْنَا﴾ وفاة الأشياخ وولادة الأطفال؛ لأن ذلك أمر مستمر في البشر، وليس فيه عظة ولا تهديد، ولكن العبرة في أنْ يُهلك الله قوماً ثم يُنشئ من بعدهم قوماً آخرين فيهم الصغير والكبير، كما أنشأ قريشًا في ديار جُرْهم، وكما أنشأ ثمودًا بعدَ عاد (٦).
فالذي يظهر أن معنى إهلاك القرن: إهلاك أمة مِن الأمم، عاشوا زمناً لا يُشترط فيه وفاة الأشياخ وولادة الأطفال، بل يُهلكهم الله إذا شاء متى شاء وإن لم يُتوفى شيوخهم ويولد أطفالهم.
والقولُ بأن القرن في الآية هو الزمن قولٌ ضعيف؛ فإن الإهلاك لا يقع على الزمن نفسه بل على القوم الذين هم في ذلك الزمن، فالذين قالوا هو الزمن اضطروا إلى تقدير مضاف، فالتقدير عندهم: كم أهلكنا من قبلهم مِن أهل قرن، وهذا كله تكلف لا حاجة إليه.
стр. 502
ثم إنّ الله -تعالى- وصفَ القرنَ في آخر الآية بـ ﴿آخَرِينَ﴾ وهذا لا يُمكن أن يُطلق على الزمن، بل على القوم.
قال الآلوسي: "المراد بالقرن هنا: الأهل من غير تجشم تقدير مضاف أو ارتكاب تَجَوُّز". اهـ (١)
أمّا (القرن) في الاصطلاح العام فيُطلق على الزمن وعلى القوم، وفي غير القرآن يُطلق القرن غالبًا على مائة عام من الزمن (٢).
* * *
стр. 503
[٤]: قال ابنُ عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ [طه: ٥٣]: "قوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾ يحتمل أن يكون كلام موسى تمّ عند قوله: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ ثم وصل الله -تعالى- كلام موسى بإخباره لمحمد ﷺ والمراد الخلق أجمع، فهذه الآيات المنبهة عليها". ... اهـ (١)
стр. 504
وقال السمين الحلبي: "قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾: في هذا الموصولِ وجهان، أحدُهما: أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أو منصوبٌ بإضمار «أمدح»، وهو على هذين التقديرين مِن كلام الله -تعالى- لا مِن كلام موسى، وإنما احْتجنا إلى ذلك لأنَّ قولَه: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾، وقوله: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ [طه: ٥٤]، وقولَه: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ [طه: ٥٥] إلى قولِه: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ﴾ [طه: ٥٦] لا يَتَأتَّى أن يكونَ مِن كلام موسى؛ فلذلك جعلناه من كلام الباري - تعالى-".
ثم قال في الوجه الثاني: "وقال ابن عطية: إن كلامَ موسى تمَّ عند قوله: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾، وإنَّ قولَه: ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ إلى آخره مِنْ كلام الله - تعالى-. اهـ، وفيه بُعْدٌ ". اهـ (١)
دراسة الاستدراك:
في قوله - تعالى-: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ تعددت أقوال المفسرين؛ هل هذا كله من تمام كلام موسى ﵇ أم أنّ كلام موسى ينتهي عند قدر معين؟
للمفسرين في ذلك ثلاثة أقوال رئيسة:
١ - أنّ كلام موسى ﵇ قد تمّ عند قوله: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ [طه: ٥٢]، وما بعده مِن كلام الله -تعالى-.
стр. 505
قاله: السمعاني (١)، والفخر الرازي (٢)، وأبو حيان (٣)، وغيرهم (٤).
قال السمعاني: "قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ ابتداء كلام من الله". اهـ (٥)
وقال الفخر الرازي: "كلام موسى ﵇ تمَّ عند قوله: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ ثُمَّ ابتدئَ كلام اللَّه -تعالى- من قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ ". اهـ (٦)
وقال أبو حيان في ترجيحه لهذا القول: "وإنّما ذهبنا إلى أنّ هذا هو مِن كلام الله ... -تعالى-؛ لقوله -تعالى-: ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ وقوله: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ [طه: ٥٤]، وقوله: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ﴾ [طه: ٥٦] ". اهـ (٧)
يعني أنّ هذا لا يتأتى أن يكون مِن كلام موسى، فلذلك جَعَلوه من كلامِ الله ... .
стр. 506
٢ - أنّ كلام موسى ﵇ تمّ عند قوله: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾، وما بعده مِن كلام الله - تعالى-.
قاله: مكي بن أبي طالب (١)، وابن عطية (٢)، وغيرهما (٣).
قال مكي: " ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا﴾ خرج إلى الإخبار عن الله - جَلّ ذِكرُه-، لأن كلام موسى مع فرعون انتهى إلى قوله: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾، ثم أخبر الله -تعالى- عن نفسه بجميل صنعه لخلقه في معاشهم ومعاش أنعامهم فقال: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾ ". اهـ (٤)
وضعّف هذا الوجه عددٌ من العلماء، منهم: الفخر الرازي (٥)، وأبو حيان (٦)، والسمين الحلبي (٧)؛ لأنه خلاف الظاهر، وفيه إفساد للنظم، وتفويت للالتفات؛ لعدم إتحاد المتكلم (٨).
стр. 507
وقد جعل الزمخشري ما جاء في هذه الآية من باب الالتفات من لفظ الغائب إلى المتكلم؛ حيث قال: " ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ انتقل فيه من لفظ الغيبة إلى لفظ المتكلم المطاع، لما ذكرت من الافتنان والإيذان بأنه مطاع تنقاد الأشياء المختلفة لأمره، وتذعن الأجناس المتفاوتة لمشيئته، لا يمتنع شيء على إرادته".اهـ (١)
وناقشه ابنُ المُنيّر بأن الالتفات إنما يكون في كلام المتكلم الواحد يُصرّف كلامه على وجوه شتى، وهذا ليس منه، فإن الله قصَّ عن موسى قولَه لفرعون: ﴿عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ [طه: ٥٢] ثم قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ إلى قوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ إمّا أن يُجعل مِن قول موسى فيكون من باب قول خواص الملك أي: أمرنا وفعلنا، وليس هذا بالتفات، وإما أن يكون كلام موسى قد انتهى عند قوله: ﴿وَلَا يَنْسَى﴾، ثم ابتدأ الله -تعالى- وصف ذاته، فليس التفاتاً أيضاً، وإنما هو انتقال من حكاية إلى إنشاء خطاب (٢).
٣ - أنّ ما جاء في الآية كله من تمام كلام موسى ﵇.
стр. 508
ذكره بعض العلماء وجهاً محتملاً، منهم: مكي بن أبي طالب (١)، والقرطبي (٢).
قال مكي: "وقيل: كله من كلام موسى، أخبر موسى عن نفسه ومَن معه بالزراعة والمعالجة في الحرث، فالماء هو سبب خروج النبات وبه تمّ وكمل، والمعالجة في الحرث لبني آدم بعون الله لهم وإقداره إياهم على ذلك، فلذلك أخبر عن نفسه فقال: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا﴾، وقد قال - تعالى-: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣] فأضاف الحرث إلى الخلق، وهو الزارع المنبت للحرث لا إله إلا هو". اهـ (٣)
وضّعف هذا القول: الفخر الرازي (٤)، وأبو حيان (٥)، وغيرهما (٦)؛ لأنّ في الآية ما يبعد أن يكون من كلام موسى ﵇.
قال الفخر الرازي: "لأنّ قولَه بعد ذلك: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (٥٤) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (٥٥)﴾ [طه: ٥٤ - ٥٥] لا يليق بموسى ... ﵇، وأيضًا فقوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ [طه: ٥٣] لا يليق بموسى؛ لأن أكثر ما في قدرة موسى ﵇ صَرْفُ المياه إلى سَقْي الأراضي، وأمّا إخراجُ النبات
стр. 509
على اختلاف ألوانها وطبائعها فليس من موسى ﵇ فثَبَتَ أنّ هذا كلام اللَّه".اهـ (١)
ووجّه بعضهم هذا القول بأنه مِن كلام موسى- ﵇ على أن يكون قد سمعه من الله فأدرجه بعينه في كلامه، ولذا قال: ﴿لَكُمُ﴾ دون: لنا، وهو من قبيل الاقتباس (٢).
والراجح من هذه الأقوال: القول الأول وهو أنّ كلام موسى ﵇ قد تمّ عند قوله: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾، وما بعده جملة مستأنفة من كلام الله -تعالى-.
وجعْلُ قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ من كلام موسى، وما بعده: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ من كلام الله - وهو قول ابن عطية- خلافُ الظاهر (٣)، وفيه إفساد للنظم، فالفاء في ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ متعلقة بما قبلها، فلا يجوز جَعْلُ هذا كلام الله -تعالى- وجَعْلُ ما قبله كلام موسى ﵇ (٤).
стр. 510
أمّا جعْلُ الكلام كله من تمام كلام موسى فهو بعيد أيضًا؛ إذ لا يناسب ذلك تفريع: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ [طه: ٥٣]، ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥٥] (١)؛ فالراجح أن ذلك من كلام الله لا مِن كلام موسى.
وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية في محله، لاسيما وأن ابن عطية قد اكتفى بذكر ذلك الاحتمال المرجوح، ولم يُشر إلى الأقوال الأخرى.
* * *
стр. 511
الخاتمة
الحمدُ لله الذي منَّ عليّ بإتمام هذا البحث، وأسأله - تعالى- المزيد من فضله وتوفيقه، وبعد:
فهذه أهم النتائج التي ظهرت لي من خلال هذا البحث وهي كالآتي:
١ - أنَّ تفسير ابن عطية من مصادر السمين الحلبي الأساسية في الدر المصون.
٢ - اعتدال السمين الحلبي في موقفه من ابن عطية؛ فهو يستدرك عليه تارة، وتارة يؤيده ويستحسن قوله، وتارة يدافع عنه أمام من انتقده.
٣ - استقلال السمين الحلبي برأيه عن شيخه أبي حيان بالرغم مِن كثرة نقله عنه، ولذلك دافع كثيرًا عن ابن عطية أمام شيخه، فضلاً عن استدراكاته الكثيرة على شيخه.
٤ - تعدد أغراض استدراكات السمين على ابن عطية ما بين التضعيف والرد، والإضافة والإكمال، والإشارة لقول أو معنى أولى لوجه من وجوه الترجيح.
٥ - تنوعت موضوعات وأغراض استدراكات السمين على ابن عطية في القراءات على النحو التالي:
• الدفاع عن القراءة من ناحية الرواية والنقل.
• توجيه القراءة والدفاع عنها من الناحية اللغوية والنحوية.
• الاستدراك على ابن عطية في عدم معرفته ببعض القراءات.
• الاستدراك على ابن عطية في معاني القراءات.
٦ - التزام السمين بالمنهج الأثري في الدفاع عن القراءات الصحيحة وردّه على مَن انتقدها، فهو يرى أنّ النقل إذا صحَّ لا يُعارض بالقياس اللغوي أو النحوي.
٧ - عناية السمين الحلبي بتوجيه القراءات القرآنية صحيحها وشاذها، والدفاع عنها والرد على منتقديها، لاسيما مَن طعن فيها لمخالفتها المذاهب النحوية.
стр. 512
٨ - تعدد موضوعات استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي، وكان أغلبها في إعراب القرآن.
٩ - نَقلَ ابنُ عطية الإجماعَ على مسائل كثيرة في تفسيره مِن بينها مسائل لم يقع الإجماع عليها، ولذلك استدرك عليه السمين بعض ما ادعى فيه الإجماع.
١٠ - استدراكات السمين على ابن عطية ذات قيمة علمية عالية، لاسيما الاستدراكات في التفسير اللغوي وإعراب القرآن، وهذا البحث عُنيَ بدراسة المسائل المتعلقة بالاستدراكات والترجيح فيها، والكثير من تلك المسائل لم يسبق دراستها والترجيح فيها، فاجتهدت ورجَّحت ما ظهر لي أنه الراجح معتمدة على قواعد الترجيح في التفسير والدراسات القرآنية عموماً وفي التفسير اللغوي وإعراب القرآن خصوصًا.
١١ - تعدد أسباب استدراكات السمين على ابن عطية في إعراب القرآن، ومنها:
• ضعف قول ابن عطية أو بُعده من ناحية المعنى، والسمين ميّال للمعنى وإن خالف الصناعة النحوية.
• مخالفة إعراب ابن عطية للظاهر وإدعاء التقديم والتأخير، والحذف والتقدير.
• مخالفته الوجه الإعرابي الأقوى والأشهر.
١٢ - لم يُعن السمين بالتفسير بالأثر أو التفسير بالرأي وهذا سبب قلة استدراكاته على ابن عطية في التفسير بالرأي.
١٣ - ترك السمين ذِكرَ الدليل والتعليل في عددٍ من استدراكاته على ابن عطية، كأن يكتفي بقول: فيه نظر، أو فيه بُعد (١).
ومن الموضوعات التي أراها جديرة بالبحث:
١ - موقف ابن عطية وأبي حيان والسمين من القراءات الصحيحة والشاذة: دراسة مقارنة.
٢ - جهود السمين الحلبي في الدفاع عن القراءات القرآنية وتوجيهها.
٣ - استدراكات أبي حيان على ابن عطية: جمعاً ودراسة.
أسأل الله - تعالى- أن ينفع بهذا البحث، وأن يجعله في ميزان حسناتي يومَ ألقاه، وأسأله - تعالى- أن يتم عليّ نعمته، وآخر دعواي أن الحمد لله ربِّ العالمين.
стр. 513
ملخص الرسالة
* عنوان الرسالة: استدراكات السمين الحلبي في الدر المصون على ابن عطية في القراءات والتفسير وإعراب القرآن - جمعاً ودراسة.
* المرحلة: الماجستير.
* الباحثة: هنادي بنت عبد العزيز بن أحمد الموسى.
* المشرف: د. نور محمد علي.
عني هذا البحث بجمع استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ودراستها دراسة مقارنة، وترجيح ما يظهر أنه الراجح، مع بيان سبب الترجيح.
* خطة البحث: قُسِّم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة.
- المقدمة: وتشتمل على: أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث، وحدود البحث، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهج البحث.
- التمهيد: وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: معنى الاستدراك وأغراضه وأنواعه، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: معنى الاستدراك وأغراضه.
المطلب الثاني: أنواع الاستدراكات.
المبحث الثاني: التعريف بابن عطية والسمين الحلبي وكتابيهما في التفسير، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: التعريف بابن عطية وكتابه في التفسير.
المطلب الثاني: التعريف بالسمين الحلبي وكتابه في التفسير.
المبحث الثالث: موقف السمين الحلبي في الدر المصون من تفسير ابن عطية.
الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
الفصل الثاني: استدراكاته في التفسير اللغوي وإعراب القرآن، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: استدراكاته في التفسير اللغوي.
المبحث الثاني: استدراكاته في إعراب القرآن.
الفصل الثالث: استدراكاته في التفسير بالرأي.
- الخاتمة: وفيها أبرز نتائج البحث.
- الفهارس الفنية للبحث.
ومن خلال هذا البحث تم التوصل إلى عدد من النتائج، منها ما يلي:
١ - استقلال السمين برأيه عن شيخه أبي حيان، ولذلك دافع كثيراً عن ابن عطية أمام شيخه، فضلاً عن استدراكاته الكثيرة على شيخه.
٢ - عناية السمين الحلبي بتوجيه القراءات القرآنية صحيحها وشاذها، والدفاع عنها والرد على منتقديها.
٣ - تعدد موضوعات استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وكان أغلبها في إعراب القرآن.
هذا وترجو الباحثة أن تكون قد قدمت في هذا البحث ما يفيد الدارسين والباحثين في مجال الدراسات القرآنية.
стр. 514
فهرس المصادر والمراجع
أولاً: القرآن الكريم .
ثانياً: الكتب الأخرى:
١ - أبجد العلوم، لمحمد صديق القنوجي، دار ابن حزم، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٣ هـ.
٢ - إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة، دار الكتب العلمية، لبنان، ط: الأولى.
٣ - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر، للدمياطي، دار الكتب العلمية، لبنان، ط: الثالثة ١٤٢٧ هـ.
٤ - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع، لعبد السلام ابن سودة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط: الأولى ١٤١٧ هـ.
٥ - الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، طبعة عام ١٣٩٤ هـ.
٦ - آثار البلاد وأخبار العباد، لزكريا القزويني، دار صادر، بيروت، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
٧ - اجتماع الجيوش الإسلامية، لابن القيم، تحقيق: عواد المعتق، مطابع الفرزدق، الرياض، ط: الأولى ١٤٠٨ هـ.
٨ - الآجرومية، لابن آجروم الصنهاجي، دار الصميعي، طبعة عام ١٤١٩ هـ.
٩ - أحكام القرآن، للجصاص، تحقيق: محمد صادق قمحاوي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، طبعة عام ١٤٠٥ هـ، وطبعة أخرى بتحقيق: عبدالسلام شاهين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٥ هـ.
١٠ - أحكام القرآن، لابن العربي، تحقيق: محمد عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الثالثة ١٤٢٤ هـ.
١١ - أحكام القرآن، للكيا الهراسي، تحقيق: موسى عطية، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الثانية ١٤٠٥ هـ.
١٢ - أخبار النحويين البصريين، لأبي سعيد السيرافي، مصطفى البابي الحلبي، طبعة عام ١٣٧٣ هـ.
١٣ - أدب الكاتب، لابن قتيبة، تحقيق: محمد الدالي، مؤسسة الرسالة، ط: الثانية ١٤٢٠ هـ.
١٤ - الإدغام الكبير، لأبي عمر بن العلاء البصري، تحقيق: أنس مهرة، دار الكتب العلمية، بيروت.
١٥ - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (تفسير أبي السعود)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الرابعة ١٩٩٤ م.
١٦ - الأزمنة وتلبية الجاهلية، لقطرب، تحقيق: حاتم الضامن، مؤسسة الرسالة، ط: الثانية ١٤٠٥ هـ.
стр. 515
١٧ - أساس البلاغة، للزمخشري، تحقيق: محمد باسل، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٩ هـ.
١٨ - استدراكات السلف في التفسير، لنايف الزهراني، دار ابن الجوزي، الدمام، ط: الأولى ١٤٣٠ هـ.
١٩ - استدراكات ابن عطية على الطبري، لشايع الأسمري، من مطبوعات الجامعة الإسلامية، المدينة، ط: الأولى ١٤٢٧ هـ.
٢٠ - الاستذكار، لابن عبد البر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢١ هـ.
٢١ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، دار الجيل، بيروت، ط: الأولى ١٤١٢ هـ.
٢٢ - أسد الغابة في معرفة الصحابة، لعز الدين ابن الأثير، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٥ هـ.
٢٣ - أسرار العربية، لعبد الرحمن الأنباري، دار الأرقم بن أبي الأرقم، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.
٢٤ - الأسماء والصفات، للبيهقي، مكتبة السوادي، جدة، ط: الأولى ١٤١٣ هـ.
٢٥ - الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٥ هـ.
٢٦ - الأصوات اللغوية، لإبراهيم أنيس، مكتبة نهضة مصر ومطبعتها بمصر.
٢٧ - الأصول في النحو، لابن السراج، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الثالثة ١٩٨٨ م.
٢٨ - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين الشنقيطي، دار الفكر، بيروت، ط: ١٤١٥ هـ.
стр. 516
٢٩ - إعراب القراءات الشواذ، لأبي البقاء، تحقيق: محمد عزوز، عالم الكتب، بيروت، ط: الأولى ١٤١٧ هـ.
٣٠ - إعراب القرآن الكريم، لأحمد الدعاس وآخرين، دار المنير ودار الفارابي، دمشق، ط: الأولى ١٤٢٥ هـ.
٣١ - إعراب القرآن، للباقولي (المنسوب خطأ للزجاج)، تحقيق: إبراهيم الإبياري، دار الكتاب المصري، القاهرة، ط: الرابعة ١٤٢٠ هـ.
٣٢ - إعراب القرآن، لزكريا الأنصاري، تحقيق: موسى مسعود، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.
٣٣ - إعراب القرآن الكريم، لمحمد الطيب الإبراهيم، دار النفائس، بيروت، ط: الثالثة ١٤٢٧ هـ.
٣٤ - إعراب القرآن، للنحاس، تحقيق: عبدالمنعم إبراهيم، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢١ هـ.
٣٥ - إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين درويش، دار اليمامة ودار ابن كثير، دمشق- بيروت، ط: الرابعة ١٤١٥ هـ.
٣٦ - إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي، لأبي البقاء، تحقيق: عبدالحميد هنداوي، مؤسسة المختار، القاهرة، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.
٣٧ - الأعلام، للزركلي، دار العلم للملايين، ط: الخامسة عشر ٢٠٠٢ م.
٣٨ - أعيان العصر وأعوان النصر، لصلاح الدين الصفدي، دار الفكر، دمشق، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
٣٩ - اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر، لأبي جعفر الرعيني، تحقيق: عبدالله النمري، مطبوعات جامعة أم القرى ١٤٠٢ هـ.
стр. 517
٤٠ - الإقناع في القراءات السبع، لابن الباذش، دار الصحابة للتراث، مصر.
٤١ - الإكليل في إستنباط التنزيل، للسيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: ١٤٠١ هـ.
٤٢ - إكمال الإكمال، لابن نقطة، جامعة أم القرى، ط: الأولى ١٤١٠ هـ.
٤٣ - أمالي ابن الشجري، تحقيق: محمود الطناحي، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط: الأولى ١٤١٣ هـ.
٤٤ - أمالي القالي، تحقيق: محمد الأصمعي، دار الكتب المصرية، ط: الثانية ١٣٤٤ هـ.
٤٥ - الإمام في بيان أدلة الأحكام، للعزّ بن عبدالسلام، تحقيق: رضوان مختار، دار البشائر، بيروت، ط: الأولى ١٤٠٧ هـ.
٤٦ - إنباه الرواة على أنباه النحاة، لجمال الدين القفطي، المكتبة العصرية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٤ هـ.
٤٧ - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء، لابن عبد البر، دار الكتب العلمية، بيروت.
٤٨ - الأنساب، لعبد الكريم السمعاني، دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد، ط: الأولى ١٣٨٢ هـ.
٤٩ - الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، للأنباري، المكتبة العصرية، ط: الأولى ١٤٢٤ هـ.
٥٠ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام، دار الفكر، بيروت، ط: الأولى.
٥١ - إيجاز البيان عن معاني القرآن، لأبي الحسن النيسابوري، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط: الأولى ١٤١٥ هـ.
стр. 518
٥٢ - الإيضاح في شرح المفصل، لابن الحاجب، تحقيق: موسى العليلي، مطبعة العاني، بغداد، ط: الأولى.
٥٣ - البحر المحيط في التفسير (تفسير أبي حيان)، دار الفكر، بيروت، ط: ١٤٢٠ هـ.
٥٤ - البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، لابن عجيبة، نشر الدكتور حسن عباس زكي، القاهرة، ط: ١٤١٩ هـ.
٥٥ - بدائع الفوائد، لابن القيم، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: ٢٠٠٢ م.
٥٦ - البداية والنهاية، لابن كثير، دار إحياء التراث العربي، ط: الأولى ١٤٠٨ هـ.
٥٧ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للشوكاني، دار المعرفة، بيروت، ط: ١٤٢٤ هـ.
٥٨ - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، لعبد الفتاح القاضي، دار الكتاب العربي، بيروت.
٥٩ - البرهان في أصول الفقه، لأبي المعالي الجويني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
٦٠ - البرهان في علوم القرآن، للزركشي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، ط: الأولى ١٣٧٦ هـ.
٦١ - بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، للفيروزأبادي، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، ط: ١٤١٦ هـ.
٦٢ - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس، لابن عميرة الضبي، دار الكاتب العربي، القاهرة، ط: ١٩٦٧ م.
стр. 519
٦٣ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا.
٦٤ - البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، للفيروزأبادي، دار سعد الدين، ط: الأولى ١٤٢١ هـ.
٦٥ - البيان في إعراب غريب القرآن، لعبد الرحمن الأنباري، تحقيق: بركات يوسف، دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت.
٦٦ - البيان والتبيين، للجاحظ، دار ومكتبة الهلال، بيروت، ط: ١٤٢٣ هـ.
٦٧ - تاج العروس من جواهر القاموس، لمرتضى الزبيدي، طبعة دار الهداية.
٦٨ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للذهبي، تحقيق: عمر التدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الثانية ١٤١٣ هـ.
٦٩ - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، تحقيق: بشار عواد، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٢ هـ، وطبعة أخرى بتحقيق: مصطفى عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٧ هـ.
٧٠ - تاريخ دمشق، لابن عساكر، دار الفكر، ط: ١٤١٥ هـ.
٧١ - تاريخ العلماء النحويين، للتنوخي، تحقيق: عبد الفتاح الحلو، دار هجر، القاهرة، ط: الثانية ١٤١٢ هـ.
٧٢ - التاريخ الكبير، للبخاري، تحقيق: محمد خان، دار المعارف العثمانية، حيدر آباد.
стр. 520
٧٣ - التبيان في إعراب القرآن، لأبي البقاء، تحقيق: علي البجاوي، طبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه.
٧٤ - التبيان في أقسام القرآن، لابن القيم، دار المعرفة، بيروت.
٧٥ - التبيان في تفسير غريب القرآن، لابن الهائم، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٣ هـ.
٧٦ - التحرير والتنوير، للطاهر بن عاشور، الدار التونسية، تونس، ط: ١٩٨٤ م.
٧٧ - تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن، لأبي جعفر الرعيني، كنوز أشبيلية، ط: الثانية ١٤٢٨ هـ.
٧٨ - تذكرة الأريب في تفسير الغريب، لابن الجوزي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٥ هـ.
٧٩ - التذكرة في القراءات الثمان، لابن غلبون، تحقيق: سعيد زعيمة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٢ هـ.
٨٠ - التذييل والتكمييل في شرح كتاب التسهيل، لأبي حيان، تحقيق: حسن هنداوي، دار القلم، دمشق.
٨١ - التسهيل لعلوم التنزيل (تفسير ابن جزي)، تحقيق: عبدالله الخالدي، دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت، ط: الأولى ١٤١٦ هـ.
٨٢ - التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه، ليحيى بن سلام، الشركة التونسية، ط: ١٩٧٩ م.
٨٣ - تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، لصلاح الدين الصفدي، تحقيق: سيد الشرقاوي، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط: الأولى ١٤٠٧ هـ.
стр. 521
٨٤ - التطبيق النحوي، لعبده الراجحي، مكتبة المعارف، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.
٨٥ - التعريفات، للجرجاني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٠٣ هـ.
٨٦ - تفاسير آيات الأحكام ومناهجها، لعلي العبيد، دار التدمرية، الرياض، ط: الأولى ١٤٣١ هـ.
٨٧ - تفسير آيات الأحكام، لمحمد السايس، المكتبة العصرية، ط: ١٤٢٣ هـ.
٨٨ - التفسير البسيط، للواحدي، تحقيق: مجموعة من الباحثين، عمادة البحث العلمي- جامعة الإمام محمد بن سعود، ط: الأولى ١٤٣٠ هـ.
٨٩ - تفسير البغوي (معالم التنزيل في تفسير القرآن)، تحقيق: عبدالرزاق المهدي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.
٩٠ - تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل وأسرار التأويل)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
٩١ - تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القرآن)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
٩٢ - تفسير الثعلبي (الكشف والبيان عن تفسير القرآن)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٢ هـ.
٩٣ - تفسير الجلالين، لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، دار الحديث، القاهرة، ط: الأولى.
٩٤ - تفسير ابن أبي حاتم، تحقيق: أسعد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز، ط: الثالثة ١٤١٩ هـ.
стр. 522
٩٥ - تفسير الراغب الأصفهاني، الجزء الأول طبعته كلية الآداب - جامعة طنطا، ط: الأولى: ١٤٢٠ هـ، الجزء الثاني والثالث طبعته دار الوطن، الرياض، ط: ١٤٢٤ هـ، الجزء الرابع والخامس طبعته كلية الدعوة وأصول الدين - جامعة أم القرى، ط: ١٤٢٢ هـ.
٩٦ - التفسير ورجاله، للفاضل بن عاشور، سلسلة البحوث الإسلامية، ط: ١٤١٧ هـ.
٩٧ - تفسير سفيان الثوري، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٠٣ هـ.
٩٨ - تفسير السمرقندي (بحر العلوم)، طبعة دار الفكر، بيروت.
٩٩ - تفسير السمعاني، دار الوطن، الرياض، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
١٠٠ - تفسير الطبري، تحقيق: أحمد شاكر، مؤسسة الرسالة، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ، وطبعة بتحقيق: عبد الله التركي، دار هجر، ط: الأولى ١٤٢٢ هـ.
١٠١ - تفسير عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق: محمود عبده، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٩ هـ.
١٠٢ - تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، دار ابن الجوزي، ط: الأولى ١٤٢٣ هـ، وتفسير الحجرات - الحديد، دار الثريا، الرياض، ط: الأولى ١٤٢٥ هـ.
١٠٣ - تفسير ابن فورك، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط: الأولى ١٤٣٠ هـ.
١٠٤ - تفسير القرآن العزيز، لابن أبي زمنين، دار الفاروق، القاهرة، ط: الأولى ١٤٢٣ هـ.
١٠٥ - التفسير الكبير، لفخر الدين الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الثالثة ١٤٢٠ هـ.
١٠٦ - تفسير ابن كثير، تحقيق: سامي سلامة، دار طيبة، ط: الثانية ١٤٢٠ هـ.
١٠٧ - التفسير اللغوي، لمساعد الطيار، دار ابن الجوزي، الدمام، ط: الثانية ١٤٢٧ هـ.
стр. 523
١٠٨ - تفسير مجاهد، تحقيق: محمد أبو النيل، دار الفكر الإسلامي، مصر، ط: الأولى ١٤١٠ هـ.
١٠٩ - تفسير المظهري، تحقيق: غلام نبي التونسي، مكتبة الرشدية، باكستان، ط: ١٤١٢ هـ.
١١٠ - التفسير والمفسرون، لمحمد الذهبي، مكتبة وهبة، القاهرة، ط: السابعة ٢٠٠٠ م.
١١١ - تفسير مقاتل بن سليمان، تحقيق: عبد الله شحاتة، دار إحياء التراث، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٣ هـ.
١١٢ - تفسير ابن المنذر، تحقيق: سعد السعد، دار المآثر، المدينة النبوية، ط: الأولى ١٤٢٣ هـ.
١١٣ - التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج، لوهبة الزحيلي، دار الفكر المعاصر، دمشق، ط: الثانية ١٤١٨ هـ.
١١٤ - التفسير الوسيط، لوهبة الزحيلي، دار الفكر، دمشق، ط: الأولى ١٤٢٢ هـ.
١١٥ - التفسير الوسيط للقرآن الكريم، لمحمد طنطاوي، دار نهضة مصر، القاهرة، ط: الأولى ١٩٩٨ م.
١١٦ - التفسير الوسيط، للواحدي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٥ هـ.
١١٧ - تفسير يحيى بن سلام، تحقيق: هند شلبي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٥ هـ.
١١٨ - تقريب التهذيب، لابن حجر، تحقيق: محمد عوامة، دار الرشيد، سوريا، ط: الأولى ١٤٠٦ هـ.
стр. 524
١١٩ - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، للفيروزأبادي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: ١٤١٢ هـ.
١٢٠ - تهذيب التهذيب، لابن حجر، مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، ط: الأولى ١٣٢٦ هـ.
١٢١ - تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى ١٤٠٠ هـ.
١٢٢ - تهذيب اللغة، للأزهري، تحقيق: محمد عوض، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الأولى ٢٠٠١ م.
١٢٣ - توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، لابن مجاهد القيسي الدمشقي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى ١٩٩٣ م.
١٢٤ - توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، للمرادي، دار الفكر العربي، ط: الأولى ١٤٢٨ هـ.
١٢٥ - التوقيف على مهمات التعاريف، للمناوي، عالم الكتب، القاهرة، ط: الأولى ١٤١٠ هـ.
١٢٦ - التيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الثانية ١٤٠٤ هـ.
١٢٧ - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (تفسير السعدي)، مؤسسة الرسالة، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.
١٢٨ - الثقات، لابن حبان، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، ط: الأولى ١٣٩٣ هـ.
١٢٩ - الثقات، للعجلي، دار الباز، ط: الأولى ١٤٠٥ هـ.
стр. 525
١٣٠ - جامع الدروس العربية، لمصطفى الغلاييني، المكتبة العصرية، صيدا، ط: الثامنة والعشرون ١٤١٤ هـ.
١٣١ - الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، ط: الثانية ١٣٨٤ هـ.
١٣٢ - الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي، دار الرشيد، دمشق، ط: الرابعة ١٤١٨ هـ.
١٣٣ - الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، ط: ١٩٥٢ م.
١٣٤ - جلاء بصري في قراءة الحسن البصري، لتوفيق الضمرة، المكتبة الوطنية، الأردن، ط: الأولى ١٤٣١ هـ.
١٣٥ - جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، لنعمان الآلوسي، مطبعة المدني، ط: ١٤٠١ هـ.
١٣٦ - الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، للمعافى النهرواني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٦ هـ.
١٣٧ - جمال القراء وكمال الإقراء، للسخاوي، دار المأمون للتراث، دمشق، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
١٣٨ - الجمل في النحو، للخليل بن أحمد، تحقيق: فخر الدين قباوة، ط: الخامسة ١٤١٦ هـ.
١٣٩ - جمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكري، دار الفكر، بيروت.
١٤٠ - جمهرة اللغة، لابن دريد، دار العلم للملايين، بيروت، ط: الأولى ١٩٨٧ م.
١٤١ - الجنى الداني في حروف المعاني، للمرادي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٣ هـ.
стр. 526
١٤٢ - الجواهر المضية في طبقات الحنفية، لعبد القادر القرشي، طبعة مير محمد كتب خانه، كراتشي.
١٤٣ - الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، لشمس الدين السخاوي، دار ابن حزم، بيروت، ط: الأولى ١٤١٩ هـ.
١٤٤ - حاشية الشهاب الخفاجي على تفسير البيضاوي (عناية القاضي وكفاية الراضي)، دار صادر، بيروت.
١٤٥ - حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٧ هـ.
١٤٦ - الحجة في القراءات السبع، لابن خالويه، تحقيق: عبد العال مكرم، دار الشروق، بيروت، ط: الرابعة ١٤٠١ هـ.
١٤٧ - حجة القراءات، لابن زنجلة، تحقيق: سعيد الأفغاني، دار الرسالة، بيروت، ط: الخامسة ١٤١٨ هـ.
١٤٨ - الحجة للقراء السبعة، لأبي علي الفارسي، دار المأمون، دمشق، ط: الأولى ١٤٠٤ هـ.
١٤٩ - الحدود في علم النحو، للشهاب الأبذي، الجامعة الإسلامية، المدينة، ط: ١٤٢١ هـ.
١٥٠ - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، للسيوطي، دار إحياء الكتب العربية، مصر، ط: الأولى ١٣٨٧ هـ.
١٥١ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصبهاني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: ١٤٠٩ هـ.
١٥٢ - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، لعبدالرزاق البيطار الميداني، دار صادر، بيروت، ط: الثانية ١٤١٣ هـ.
стр. 527
١٥٣ - الحماسة البصرية، لصدر الدين البصري، تحقيق: مختار أحمد، عالم الكتب، بيروت، ط: الأولى.
١٥٤ - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، لعبد القادر البغدادي، تحقيق: عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط: الرابعة ١٤١٨ هـ.
١٥٥ - الخصائص، لابن جني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط: الرابعة.
١٥٦ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي، دار صادر، بيروت.
١٥٧ - دائرة المعارف التونسية، بيت الحكمة، قرطاج، ط: ١٩٩٤ م.
١٥٨ - درة الغواص في أوهام الخواص، للحريري، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٨ هـ.
١٥٩ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، ط: الثانية ١٣٩٢ هـ.
١٦٠ - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، للسمين الحلبي، تحقيق: أحمد الخراط، دار القلم، دمشق، ط: الأولى ١٤١١ هـ.
١٦١ - الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للسيوطي، دار الفكر، بيروت، ط: ١٩٩٣ م.
١٦٢ - دستور العلماء، للقاضي نكري، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢١ هـ.
١٦٣ - دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب، لمحمد الأمين الشنقيطي، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط: الأولى ١٤١٧ هـ.
١٦٤ - دلائل الإعجاز، لعبد القاهر الجرجاني، تحقيق: محمود شاكر، مطبعة المدني، القاهرة، ط: الثالثة ١٤١٣ هـ.
стр. 528
١٦٥ - دمية القصر وعصرة أهل العصر، لعلي الباخرزي، دار الجيل، بيروت، ط: الأولى ١٤١٤ هـ.
١٦٦ - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، لابن فرحون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٧ هـ.
١٦٧ - ديوان الإسلام، لشمس الدين ابن الغزي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١١ هـ.
١٦٨ - ديوان أمية بن أبي الصلت، تحقيق: سجيع الجبيلي، دار صادر، بيروت، ط: الأولى ١٩٩٨ م.
١٦٩ - ديوان ذي الرمة، تحقيق: أحمد حسن، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٥ هـ.
١٧٠ - ديوان الطرماح، تحقيق: عزة حسن، دار الشرق العربي، حلب، ط: الثانية ١٤١٤ هـ.
١٧١ - ديوان العجاج، تحقيق: عبد الحفيظ السطلي، مكتبة أطلس، دمشق.
١٧٢ - ديوان عمر بن أبي ربيعة، المطبعة الوطنية، بيروت، ط: الأولى ١٣٥٣ هـ.
١٧٣ - ديوان قيس بن ذريح، تحقيق: يسري عبد الغني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.
١٧٤ - ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد، للحسني الفاسي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٠ هـ.
стр. 529
١٧٥ - ذيل طبقات الحفاظ للذهبي، لجلال الدين السيوطي، تحقيق: زكريا عميرات، دار الكتب العلمية، بيروت.
١٧٦ - ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب الحنبلي، مكتبة العبيكان، الرياض، ط: الأولى ١٤٢٥ هـ.
١٧٧ - رسالة الغفران، لأبي العلاء المعري، مطبعة أمين هندية، مصر، ط: الأولى ١٣٢٥ هـ.
١٧٨ - رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم، لعبد الفتاح شلبي، مكتبة وهبة.
١٧٩ - رصف المباني في شرح حروف المعاني، لأحمد المالقي، تحقيق: أحمد الخراط، طبعة مجمع اللغة العربية، دمشق.
١٨٠ - روح البيان، لإسماعيل حقي، طبعة دار الفكر، بيروت.
١٨١ - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني (تفسير الآلوسي)، تحقيق: علي عطية، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤١٥ هـ.
١٨٢ - روضة الطالبين وعمدة المفتين، لأبي زكريا النووي، المكتب الإسلامي، بيروت، ط: الثالثة ١٤١٢ هـ.
١٨٣ - زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي، تحقيق: عبدالرزاق المهدي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٢ هـ.
١٨٤ - الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، للأزهري، تحقيق: مسعد السعدني، دار الطلائع، ط: الأولى ٢٠٠٠ م.
١٨٥ - الزاهر في معاني كلمات الناس، لأبي بكر الأنباري، تحقيق: حاتم الضامن، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى ١٤١٢ هـ.
стр. 530
١٨٦ - الزواج في ظل الإسلام، لعبد الرحمن اليوسف، الدار السلفية، الكويت، ط: الثالثة ١٤٠٨ هـ.
١٨٧ - الزيادة والإحسان في علوم القرآن، لابن عقيلة المكي، جامعة الشارقة، الإمارات، ط: الأولى ١٤٢٧ هـ.
١٨٨ - السبعة في القراءات، لابن مجاهد، تحقيق: شوقي ضيف، دار المعارف، مصر، ط: الثانية، ١٤٠٠ هـ.
١٨٩ - السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير، للخطيب الشربيني، مطبعة بولاق، القاهرة، ط: ١٢٨٥ هـ.
١٩٠ - سر صناعة الإعراب، لابن جني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى ١٤٢١ هـ.
١٩١ - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، للألباني، دار المعارف، الرياض، ط: الأولى ١٤١٢ هـ.
١٩٢ - سمط اللآلي في شرح أمالي القالي، لأبي عبيد البكري، تحقيق: عبد العزيز الميمني، دار الكتب العلمية، بيروت.
١٩٣ - سنن الدارقطني، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وجماعة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى ١٤٢٤ هـ.
١٩٤ - سنن الدارمي، تحقيق: حسين الداراني، دار المغني، السعودية، ط: الأولى ١٤١٢ هـ.
١٩٥ - السنن الكبرى، للبيهقي، تحقيق: محمد عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الثالثة ١٤٢٤ هـ.
١٩٦ - سير أعلام النبلاء، للذهبي، تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الثالثة ١٤٠٥ هـ.