Полный текст (2 224 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
١٤٥٣ - نا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّكَنِ، فِي مَجْلِسِ حَامِدِ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرًا الطَّيَالِسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: «أَوَّلُ بَرَكَةِ الْحَدِيثِ إِفَادَتُهُ»
стр. 1682
١٤٥٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ قَالُوا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا شُعْبَةُ: " وَنَا بِحَدِيثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، فَقَالَ: ابْنُ أُخْتِ حُمَيْدٍ جُزِيَ خَيْرًا كَانَ يُفِيدُنِي عَنْهُ يَعْنِي حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ "
стр. 1683
١٤٥٥ - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ شُعْبَةُ: " كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يُفِيدُنِي عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، فَقُلْتُ لِيَحْيَى كَانَ يُفِيدُهُ؟ قَالَ: فِيمَا أَعْلَمُ "
стр. 1684
١٤٥٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا عِيسَى بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ شُعْبَةُ: " إِنَّمَا قُلْتُ لَكُمْ: إِنَّ سُفْيَانَ كَانَ حَافِظًا لَمْ يُفِدْنِي حَدِيثًا قَطُّ إِلَّا حَدَّثُونِيهِ كَمَا أَفَادَنِي "
стр. 1685
وَ
١٤٥٧ - قَرَأَتُ عَلَى ابْنِ الْفَضْلِ عَنْ دَعْلَجٍ، قَالَ: أنا الْأَبَّارُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوَّامَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: «لَا تُفِدْ شُعْبَةَ هَذَا الْمَجْنُونَ فَإِنَّهُ يَجِيئُنِي عِنْدَ الْمَغْرِبِ وَبَعْدُ فَيَدُقُّ الْبَابَ فَلَا يَبْرَحُ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْهِ»
стр. 1686
١٤٥٨ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَزَّازُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا أَبِي، نا سُفْيَانُ، قَالَ: " كَانَ أَيُّوبُ يَقُولُ: أَيُّ شَيْءٍ يُحَدِّثُ عَمْرٌو عَنْ فُلَانٍ فَأُخْبِرُهُ فَأَقُولُ تُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَهُ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ "
стр. 1687
١٤٥٩ - أنا أَبُو بَكْرً الْبَرْقَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: «دَلَّنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ فِي سَمَاعِ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَدَلَّنِي عَلَى مُهَنَأٍ أَبِي شِبْلٍ فِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ»
стр. 1688
١٤٦٠ - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ الرَّزَّازُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمَذَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: «كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ أُفِيدُهُ عَنِ الشُّيُوخِ، فَأَذْكُرُ الْحَدِيثَ فِي الطَّرِيقِ فَيَقُولُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَكْتُبَهُ عَنْكَ»
стр. 1689
١٤٦١ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي زَيْدٍ الْفَقِيهِ الْمَرُّوذِيِّ: حَدَّثَكُمْ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ رِذَامٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى الطَّرَسُوسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَارِمًا، يَقُولُ: " قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: مَا لَكَ لَا تُفِيدُنِي عَنِ الشُّيُوخِ، كَمَا يُفِيدُنِي يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ؟ قُلْتُ: شَغَلَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ:
[البحر الرمل]
أَيُّهَا الطَّالِبُ عِلْمًا ... إِيتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدِ
تَقْتَبِسْ عِلْمًا وَحُكْمًا ... ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدِ
стр. 1690
١٤٦٢ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ النِّعَالِيُّ نا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَكِّي نا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: " أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: الْكُوفَةَ قَالَ: عَلَيْكَ بِجَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ "
стр. 1691
١٤٦٣ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ، نا ابْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّرِيكِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَكَّائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْأَوَّلِ، يَقُولُ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ آدَمَ: " تَحْفَظُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ بِالصُّبْرَةِ لَا يُدْرَى مَا كَيْلُهَا» ؟ قُلْتُ: لَا فَقَالَ: الْحَقْ وَيْحَكَ قَبِيصَةَ قَالَ: فَذَهَبْتُ فَسَمِعْتُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَكَّائِيُّ: وَحَدَّثَنَاهُ قَبِيصَةُ "
стр. 1692
١٤٦٤ - أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَلِيٍّ الْهُجَيْمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَسَّانَ الزِّيَادِيَّ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ يُفِيدُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ عَنْ أَبِيهِ، قُلْتُ: لِمَ تَفْعَلُ هَذَا؟ قَالَ: يَكُونُ الْحَدِيثُ عِنْدَ جَمَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ وَاحِدٍ " وَيَنْبَغِي لِمَنْ أُفِيدَ حَدِيثًا عَنْ شَيْخٍ أَنْ يَذْكُرَ فِي حَالِ رِوَايَتِهِ ذَلِكَ الْحَدِيثَ أَنَّ فُلَانًا أَفَادَهُ إِيَّاهُ
стр. 1693
١٤٦٥ - كَمَا أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدَّلُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا الْمُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ، نا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بنُ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيُّ، وَأَفَادَنِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي سِقَاءٍ فَيَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَهُ وَالثَّانِي فَإِذَا كَانَ الثَّالِثُ عَرَضَهُ عَلَى الْخَدَمِ، فَإِنْ شَرِبُوا وَإِلَّا أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ» قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُ الْأَعْمَشَ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَانَ زَبِيبًا "
стр. 1694
١٤٦٦ - نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ، نا أَبُو مَعْمَرٍ، وَأَفَادَنِيهِ، أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ وَقَالَ لِي: سَلْ أَبَا مَعْمَرٍ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: أَمْلَاهُ عَلَيَّ ابْنُ وَهْبٍ مِنْ حِفْظِهِ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ عَلَى مُنْتَهِبٍ وَلَا مُخْتَلِسٍ وَلَا خَائِنٍ قَطْعٌ»
стр. 1695
١٤٦٧ - حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَنْبَلِيِّ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ، أنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ، يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ شُكْرِ الْعِلْمِ أَنْ تَجْلِسَ مَعَ الرَّجُلِ فَتُذَاكِرُهُ بِشَيْءٍ لَا تَعْرِفُهُ فَيَذْكُرُ لَكَ الْحَرْفَ عِنْدَ ذَلِكَ فَتَذْكُرُ ذَلِكَ الْحَرْفَ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا كَانَ عِنْدِي فِي هَذَا شَيْءٌ حَتَّى سَمِعْتُ فُلَانًا يَقُولُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ شَكَرْتَ الْعِلْمَ وَلَا تُوهِمْهُمْ أَنَّكَ قُلْتَ هَذَا مِنْ نَفْسِكِ " وَمَنْ أَدَّاهُ لِجَهْلِهِ فَرَطُ التِّيهِ وَالْإِعْجَابِ إِلَى الْمُحَامَاةِ عَنِ الْخَطَأِ وَالْمُمَارَاةِ فِي الصَّوَابِ فَهُوَ بِذَلِكَ الْوَصْفِ مَذْمُومٌ مَأْثُومٌ وَمُحْتَجِزُ الْفَائِدَةِ عَنْهُ غَيْرُ مُؤَنَّبٍ وَلَا مَلُومٍ
стр. 1696
١٤٦٨ - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالَا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ الْكُوفِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزْدِيُّ النَّحْوِيُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: قَالَ لِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ: «لَا تَرُدَّنَ عَلَى مُعْجَبٍ خَطَأً فَيَسْتَفِيدَ مِنْكَ عِلْمًا وَيَتَّخِذَكَ بِهِ عَدُوًّا» قَالَ الرِّيَاشِيُّ فَذَكَرْتُهُ لِلْجَاحِظِ فَقَالَ لِي: «سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا وَاحِدٌ فَرْدٌ وَيَتِيمٌ فَذٌّ»
стр. 1697
بَابُ الْقَوْلِ فِي انْتِقَاءِ الْحَدِيثِ وَانْتِخَابِهِ لِمَنْ عَجَزَ عَنْ كَتْبِهِ عَلَى الْوَجْهِ وَاسْتِيعَابِهِ
стр. 1698
١٤٦٩ - كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، نا أَبُو مُسْهِرٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: " يَجْلِسُ إِلَى الْعَالِمِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ يَكْتُبُ كُلَّ مَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ لَا يَكْتُبُ وَيَسْمَعُ فَذَلِكَ يُقَالُ لَهُ: جَلِيسُ الْعَالِمِ، وَرَجُلٌ يَنْتَقِي وَهُوَ خَيْرُهُمْ "
стр. 1699
١٤٧٠ - أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَضَالَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، بِالرَّيِّ أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: " يُجَالِسُ الْعُلَمَاءَ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ يَسْمَعُ وَلَا يَكْتُبُ وَلَا يَحْفَظُ فَذَاكَ لَا شَيْءَ، وَرَجُلٌ يَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعَهُ فَذَلِكَ الْحَاطِبُ، وَرَجُلٌ يَسْمَعُ الْعِلْمَ فَيَتَخَيَّرُهُ وَيَكْتُبُ فَذَاكَ الْعَالِمُ " إِذَا كَانَ الْمُحَدِّثُ مُكْثِرًا وَفِي الرِّوَايَةِ مُتَعَسِّرًا فَيَنْبَغِي لِلطَّالِبِ أَنْ يَنْتَقِيَ حَدِيثَهُ وَيَنْتَخِبَهُ فَيَكْتُبُ عَنْهُ مَا لَا يَجِدُهُ عِنْدَ غَيْرِهِ وَيَتَجَنَّبُ الْمُعَادَ مِنْ رِوَايَاتِهِ وَهَذَا حُكْمُ الْوَارِدِينَ مِنَ الْغُرَبَاءِ الَّذِينَ لَا يُمْكِنُهُمْ طُولَ الْإِقَامَةِ وَالثَّوَاءِ ⦗١٥٦⦘. وَأَمَّا مَنْ لَمْ يَتَمَيَّزْ لِلطَّالِبِ مُعَادٌ حَدِيثِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَمَا يُشَارِكُ فِي رِوَايَتِهِ مِمَّا يَتَفَرَّدُ بِهِ فَالْأَوْلَى أَنْ يَكْتُبَ حَدِيثَهُ عَلَى الِاسْتِيعَابِ دُونَ الِانْتِقَاءِ وَالِانْتِخَابِ
стр. 1700
١٤٧١ - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ حُبَيْشٌ، نا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، نا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «مَا انْتَخَبْتُ عَلَى عَالِمٍ قَطُّ إِلَّا نَدِمْتُ»
стр. 1701
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمُخَرِّمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: " دَفَعَ إِلَيَّ ابْنُ وَهْبٍ كِتَابَيْنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ خَمْسَمِائَةِ أَوْ سِتَّمِائَةِ حَدِيثٍ فَانْتَقَيْتُ مِنْهَا شِرَارَهَا وَرَدَدُّتُ عَلَيْهِ الْكِتَابَيْنِ، قُلْتُ لِأَبِي زَكَرِيَّا: لِمَ أَخَذْتَ شِرَارَهَا؟ قَدْ كُنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ إِنْسَانٍ قَبْلَهُ؟ قَالَ: «لَا وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ لِي بِهَا يَوْمَئِذٍ مَعْرِفَةٌ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ لَمْ تَعْلُ فِي الْمَعْرِفَةِ دَرَجَتُهُ وَلَا كَمُلَتْ لِانْتِخَابِ الْحَدِيثِ آلَتُهُ فَيَنْبَغِي أَنْ يَسْتَعِينَ بِبَعْضِ حُفَّاظِ وَقْتِهِ عَلَى انْتِقَاءِ مَا لَهُ غَرَضٌ فِي سَمَاعِهِ وَكَتْبِهِ
стр. 1702
١٤٧٣ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَرُّوذِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَأْمُونًا الْمِصْرِيَّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: «خَرَجْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ النَّسَوِيَّ إِلَى طَرَسُوسَ سَنَةً لِلْفِدَاءِ وَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِ الْإِسْلَامِ وَاجْتَمَعَ مِنَ الْحُفَّاظِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُرَبَّعٌ وَأَبُو الْآذَانِ وَمَشْيَخَةٌ غَيْرُهُمْ فَتَشَاوَرُوا مَنْ يَنْتَقِي لَهُمْ عَلَى الشُّيُوخِ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيِّ وَكَتَبُوا كُلُّهُمْ بِانْتِخَابِهِ»
стр. 1703
١٤٧٤ - أنا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ، يَقُولُ: «مَا سَمِعْنَا بِذِكْرِ أَحَدٍ فِي الْحِفْظِ إِلَّا كَانَ اسْمُهُ أَكْثَرَ مِنْ رُؤْيَتِهِ إِلَّا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ فَإِنَّ مُشَاهَدَتَهُ كَانَ أَعْظَمُ مِنَ اسْمِهِ وَكَانَ قَدْ جَمَعَ حَفِظَ الْأَبْوَابِ وَالشُّيُوخِ وَالتَّفْسِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَكَتَبْنَا بِانْتِخَابِهِ بِوَاسِطَ سِتَّةَ آلَافٍ»
стр. 1704
١٤٧٥ - وأنا أَبُو سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا ابْنُ عَدِيٍّ: «أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أُرْمَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ مِنْ حُفَّاظِ النَّاسِ وَمِنَ الْمُقَدَّمَيْنِ فِيهِ وَفِي الِانْتِخَابِ وَكَثْرَةِ مَا اسْتَفَادَ النَّاسُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يُفِيدُهُمْ عَنْ غَيْرِهِ»
стр. 1705
١٤٧٦ - وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ أَيْضًا: «عُبَيْدٌ الْعِجْلُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كَانَ مَوْصُوفًا بِحُسْنِ الِانْتِخَابِ يَكْتُبُ الْحُفَّاظُ بِانْتِقَائِهِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ يَنْتَقِي عَلَى الشُّيُوخِ بِبَغْدَادَ، مِمَّنْ أَدْرَكْنَاهُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ وَأَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ، فَأَمَّا الْمُتَقَدِّمُونَ الَّذِينَ لَمْ نُدْرِكْهُمْ وَقَدْ لَقِينَا مَنْ حَدَّثَنَا عَنْهُمْ وَكَانَ فِيهِمْ جَمَاعَةٌ يَسْتَفِيدُ الطَّلَبَةُ بِانْتِقَائِهِمْ وَيُكْتَبُ النَّاسُ بِانْتِخَابِهِمْ كَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْجِعَابِيِّ وَعُمَرَ الْبَصْرِيِّ وَعُمَرَ بْنِ الْمُظَفَّرِ وَأَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَغَيْرِهِمْ
стр. 1706
١٤٧٧ - سَمِعْتُ ١١٣١ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: «إِنَّ انْتِقَاءَ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ يَصْلُحُ لِيَهُودِيٍّ قَدْ أَسْلَمَ» وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ عُمَرَ كَانَ مُعْظَمُ انْتِخَابِهِ الْأَحَادِيثَ الْمَشْهُورَةَ وَالرِّوَايَاتِ الْمَعْرُوفَةَ خِلَافُ مَا يَتَخَيَّرُهُ أَكْثَرُ النُّقَّادِ مِنْ كُتُبِ الْغَرَائِبِ وَالْأَفْرَادِ. وَأَمَّا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فَكَانَ انْتِخَابُهُ يَشْتَمِلُ عَلَى النَّوْعَيْنِ مِنَ الصِّحَاحِ وَالْمَشَاهِيرِ وَالْغَرَائِبِ وَالْمَنَاكِيرِ وَيَرَى أَنَّ ذَلِكَ أَجْمَعُ لِلْفَائِدَةِ وَأَكْثَرُ لِلْمَنْفَعَةِ وَسَنُبَيِّنُ وَجْهَ الْفَائِدَةِ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ عَلَى التَّفْصِيلِ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
стр. 1707
رَسْمُ الْحَافِظِ الْعَلَامَةَ عَلَى مَا يَنْتَخِبُهُ
стр. 1708
١٤٧٨ - أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا ابْنُ حَبَّانَ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: «أَرَانِي حَجَّاجٌ كِتَابَهُ مُعَلَّمٌ وَقَالَ هَذِهِ عَلَامَاتُ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ كَتَبَهَا عَنِّي»
стр. 1709
١٤٧٩ - أنا أَبُو رُشَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَدَمِيُّ الزَّاهِدُ بِنَيْسَابُورَ نا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيُّ إِمْلَاءً نا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمُعَةَ الْحَافِظُ نا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا قُرَّةُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ»
١٤٨٠ - وأنا أَبُو رُشَيْدٍ، نا أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، نا قُتَيْبَةُ، نا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ: " رَأَيْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ قُتَيْبَةَ سِتَّ عَلَامَاتٍ مِنْهَا عَلَامَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِمْ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ النَّعِيمِيُّ يُعَلِّمُ عَلَى مَا يَنْتَخِبُهُ فِي أُصُولِ الشُّيُوخِ صَادًا مَمْدُودَةً وَكَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ يُعَلِّمُ طَاءً مَمْدُودَةً أَيْضًا وَكَانَتْ ⦗١٥٩⦘ عَلَامَةُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ حَاءَيْنِ إِحْدَاهُمَا إِلَى جُنْبِ الْأُخْرَى، وَكَانَتْ عَلَامَةُ أَبِي الْفَضْلِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَلَكِيِّ الْهَمَذَانِيِّ نَزِيلِ نَيْسَابُورَ صُورَةَ هَمْزَتَيْنِ وَكُلُّهُمْ كَانَ يُعَلِّمُ فِي الْحَاشِيَةِ الْيُمْنَى مِنَ الْوَرَقَةَ بِحِبْرٍ وَرَأَيْتُ عَلَامَةَ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ فِي أَصْلٍ لِبَعْضِ الشُّيُوخِ فِي الْحَاشِيَةِ الْيُسْرَى خَطًّا عَرِيضًا بِالْحُمْرَةِ وَكَذَلِكَ كَانَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ يُعَلِّمُ بِالْحُمْرَةِ إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ خَطًّا صَغِيرًا عَلَى أَوَّلِ إِسْنَادِ الْحَدِيثِ
стр. 1710
مَا يَنْبَغِي أَنْ يُصْدَفَ عَنِ الِاشْتِغَالِ بِهِ فِي الِانْتِقَاءِ يَنْبَغِي لِلْمُنْتَخِبِ أَنْ يَقْصِدَ تَخَيُّرَ الْأَسَانِيدِ الْعَالِيَةِ وَالطُّرُقِ الْوَاضِحَةِ وَالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَالرِّوَايَاتِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَلَا يُذْهِبُ وَقْتَهُ فِي التُّرَّهَاتِ مِنْ تَتَبُّعِ الْأَبَاطِيلِ وَالْمَوْضُوعَاتِ وَتَطَلُّبِ الْغَرَائِبِ وَالْمُنْكَرَاتِ
стр. 1711
١٤٨١ - فَقَدْ أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَرَقِيُّ أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْخُتُلِّيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا يُونُسُ بْنُ أَحْمَدَ، نا هِلَالٌ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى، نا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، قَالَ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «مَنْ طَلَبَ الْمَالَ بِالْكِيمْيَاءِ أَفْلَسَ وَمَنْ طَلَبَ الدِّينَ بِالْجِدَالِ تَزَنْدَقَ وَمَنْ طَلَبَ غَرِيبَ الْحَدِيثِ كَذَبَ»
стр. 1712
١٤٨٢ - ونا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ إِمْلَاءً بِنَيْسَابُورَ أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَدْلَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْخَلِيلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَمِّيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «لَنَا فِي صَحِيحِ الْحَدِيثِ شُغُلٌ عَنْ سَقِيمِهِ»
стр. 1713
١٤٨٣ - أنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ النِّعَالِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْخَرَقِيُّ، قَالَا: أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا هَمَّامٍ عَنِ الْمَنَاكِيرِ فَقَالَ: «لَا تَكْتُبْهَا» ، وَسَأَلْتُ مُجَاهِدًا يَعْنِي ابْنَ مُوسَى فَقَالَ: إِيشْ تَكْتُبُهَا؟ قُلْتُ: أَعْرِفُهَا قَالَ: «تَعَرَّفِ السُّنَنَ»
стр. 1714
١٤٨٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، قَالَ: «إِذَا حَمَلْتَ شَاذَّ الْعُلَمَاءِ حَمَلْتَ شَرًّا كَثِيرًا»
стр. 1715
١٤٨٥ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ الْقُمِّيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْكَاتِبُ، نا ابْنُ دُرَيْدٍ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْأُشْنَانْدَانِيُّ، عَنِ التُّوزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، يَقُولُ: «مَنْ شَعَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ الْمُهِمِّ أَضَرَّ بِالْمُهِمِّ» وَالْغَرَائِبُ الَّتِي كَرِهَ الْعُلَمَاءُ الِاشْتِغَالَ بِهَا وَقَطْعَ الْأَوْقَاتِ فِي طَلَبِهَا إِنَّمَا هِيَ مَا حَكَمَ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِبُطُولِهِ لِكَوْنِ رِوَاتُهُ مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ أَوْ يَدَّعِي السَّمَاعَ فَأَمَّا مَا اسْتُغْرِبَ لِتَفَرُّدِ رَاوِيهِ بِهِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ فَذَلِكَ يَلْزَمُ كَتْبُهُ وَيَجِبُ سَمَاعُهُ وَحَفِظُهُ
стр. 1716
١٤٨٦ - وَقَدْ أنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «لَقِينَا مُعَاذًا فَقُلْنَا حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » وَيَتْرُكُ الْمُنْتَخِبُ أَيْضًا الِاشْتِغَالَ بِأَخْبَارِ الْأَوَائِلِ مِثْلَ كِتَابِ الْمُبْتَدَأِ وَنَحْوِهِ فَإِنِ الشُّغُلَ بِذَلِكَ غَيْرُ نَافِعٍ وَهُوَ عَنِ التَّوَفُّرِ عَلَى مَا هُوَ أَوْلَى قَاطِعٌ
стр. 1717
١٤٨٧ - أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى النَّاقِدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: «الِاشْتِغَالُ بِهَذِهِ الْأَخْبَارِ الْقَدِيمَةِ يَقْطَعُ عَنِ الْعِلْمِ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْنَا طَلَبُهُ»
стр. 1718
١٤٨٨ - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُحَدِّثُونَا بِأَحَادِيثَ قَدْ أَخَذَتْ بِقُلُوبِنَا وَقَدْ هَمَمْنَا أَنْ نَكْتُبَهَا فَقَالَ: «أَمُتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا يَتَهَوَّكُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً وَلَكِنِّي أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَاخْتُصِرَ لِي الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا»
стр. 1719
١٤٨٩ - أنا الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَزْدِيُّ، نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِي مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ زَبُورِ دَاوُدَ فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: «مَا أَجْهَلَكَ مَا أَفْرَغَكَ أَمَا لَنَا فِي نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ نَبِيِّنَا مَا شَغَلَنَا بِصَحِيحِهِ عَمَّا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دَاوُدَ ﵇؟» وَنَظِيرُ مَا ذَكَرْنَاهُ آنِفًا أَحَادِيثُ الْمَلَاحِمِ وَمَا يَكُونُ مِنَ الْحَوَادِثِ فَإِنَّ أَكْثَرَهَا مَوْضُوعٌ وَجُلَّهَا مَصْنُوعٌ كَالْكِتَابِ الْمَنْسُوبِ إِلَى دَانْيَالَ وَالْخُطَبِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
стр. 1720
١٤٩٠ - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا عَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ حَمَّادٍ، نا وُهَيْبٌ، أنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ عُمَرَ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ كِتَابَ دَانْيَالَ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَرْتَفِعُ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ جَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُ بَطْنَ كَفِّهِ بِيَدَيْهِ وَيَقُولُ ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ٢] فَقَالَ عُمَرُ اقْصُصْ أَحْسَنَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْفِنِي فَوَاللَّهِ لَأَمْحُوَنَّهُ "
следующие страницы →