Полный текст (393 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ وَجَابِرٍ
стр. 352
حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله ⦗٦٩⦘ عليه وسلم كَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ: «أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ، وَيَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَالْإِصْلَاحُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
стр. 353
بَابُ عَلَى الْبُطُونِ لَا الدِّيوَانِ
стр. 354
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَةٌ»
стр. 355
بَابُ فَضْلِ مَا تُؤَدِّي الْعَاقِلَةُ
стр. 356
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّلَامِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَدِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسَةٍ فِي غَيْرِهِ»
стр. 357
بَابُ لِمَ تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ النَّفْسَ فَقَطْ
стр. 358
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «قَضَى بِدِيَتِهَا وَدِيَةِ جَنِينِهَا عَلَى عَاقِلَتِهَا» قَالَ الْقَاضِي: وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ أَنَّهَا تَعْقِلُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ مَنْ رَآهُ قِيَاسًا لِمَا أَوْجَبَ دِيَةَ نَفْسٍ وَغُرَّةً كَانَ مَا دُونَ ذَلِكَ فَهُوَ دَاخِلٌ فِيهِ، وَمَنْ لَمْ يَرَ الْقِيَاسَ قَالَ: تَعْقِلُ عَاقِلَةُ الْجَنِينِ تَقْلِيدًا لِلْخَبَرِ. وَمَا أُوجِبَ فِي الْجَنِينِ تعَبُّدًا لَا لِعِلَّةٍ؛ إِذْ لَيْسَ هُوَ مَقْتُولٌ فَيَكُونُ فِيهِ دِيَةُ نَفْسٍ، وَلَا مَنْقُولٌ مِنْ بَطْنٍ إِلَى أَرْضٍ فَلَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ، وَلَا جِنَايَةٌ عَلَى الْأُمِّ فَيَكُونُ لَهَا أَرْشٌ
стр. 359
بَابُ الْقَدْرِ الَّذِي يُعْقَلُ قَالَ الْقَاضِي: وَثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْأَخْبَارِ أَنَّهُ «قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ، وَلَمْ يُحْفَظْ عَنْهُ أَنَّهَا مُنَجَّمَةٌ» ، وَلَمْ يَصِحَّ بِتَأْخِيرِها خَبَرٌ، وَلَا صَحَّ عَنْهُ الْقَدْرِ الَّذِي تُؤَدِّي الْعَاقِلَةُ فِي الدِّيَةِ وَجَبَ التَّسْلِيمُ لِلِاتِّفاقِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنِ اتِّفَاقٌ وَجَبَ أَنْ يَكُونَ عَلَى جَمِيعِ الْعَاقِلَةِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهَا تَسْقُطُ عَلَيْهَا
стр. 360
بَابُ إِذَا قَتَلَ الْمَمْلُوكُ حُرًّا خَطَأً قَالَ الْقَاضِي: «قَضَى النَّبِيُّ ﷺ بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ» وَالْعَاقِلَةُ الْعَصَبَةُ، وَالْعَبْدُ لَا عَاقِلَةَ لَهُ وَيَنْبَغِي أَنْ يُسْقُطَ إِذْ لَا عَاقِلَةَ لَهُ، وَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ؛ إِذْ هُوَ خَطَأٌ
стр. 361
بَابُ إِذَا قَتَلَ الذِّمِّيُّ مُسْلِمًا خَطَأً
стр. 362
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ إِنْ أَحَبُّوا قَتَلُوا، وَإِنْ أَحَبُّوا أَخَذُوا الدِّيَةَ» قَالَ الْقَاضِي: فَكُلُّ مَقْتُولٍ خَطَأً، وَكُلُّ مَقْتُولٍ عَمْدًا، فَأَهْلُهُ يُخَيَّرُونَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلُوا أَوْ يَأْخُذُوا الدِّيَةَ، أَوْ يَعْفُوا، وَالذِّمِّيُ وَالْمُسْلِمُ سَوَاءٌ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ مُسْلِمًا دُونَ ذَمِّيٍّ، بَلْ عَمَّ بِهِ، وَمِمَّنْ يَرَى قَتْلَ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَأَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ، رَوَاهُ الْحَكَمُ عَنْهُمْ، وَمِمَّنْ أَوْجَبَ دِيَةَ الذِّمِّيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 363
بَابُ الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ خَطَأً
стр. 364
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، إِمَّا أَنْ يَعْفُوَ أَوْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ» قَالَ الْقَاضِي: إِذَا قُتِلَ الذِّمِّيُّ مَظْلُومًا كَانَ ذَلِكَ لِوَلِيَّهِ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ
стр. 365
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِذَا قَتَلَ الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ»
стр. 366
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ طَارِقٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ خَطَأً، قَالَ: «كَفَّارَتُهُمَا سَوَاءٌ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَهِيمَ قَالَ: كَفَّارَتُهُمَا بِسَوَاءٍ
стр. 367
بَابُ الْعَاقِلَةِ إِذَا كَانُوا فُقَرَاءَ وَمَنِ الْعَاقِلَةُ
стр. 368
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَخِي الْقَاتِلِ: «أَدِيهِ» . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَهَا بَنُونَ هُمْ سَادَةٌ ضَمِّنْهُمْ فَهُمْ أَحَقُّ بِعَقْلِ أُمِّهِمْ مِنِّي. فَقَالَ: «أَنْتَ أَحَقُّ بِعَقْلِ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدِهَا» فَقَالَ: مَا لِي شَيْءٌ يُعْقَلُ فِيهِ. فَقَالَ: «يَا حَمَلُ بْنَ مَالِكٍ اقْبِضْ مِنْ تَحْتِ يَدِكَ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ مِائَةً وَعِشْرِينَ شَاةً» قَالَ الْقَاضِي: وَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ كَانَ مِنَ الْعَاقِلَةِ فَقِيرًا لَمْ يُحْمَلْ وَلَمْ يُرَدَّ قِسْطُهُ عَلَى بَاقِي الْعَاقِلَةِ، وَأَدَّ الْإِمَامُ عَنْهُ
стр. 369
بَابُ إِذَا قُتِلَ سَابُّ النَّبِيِّ ﷺ فَلَا دِيَةَ وَلَا قَوَدَ
стр. 370
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ ⦗٧٢⦘ الشَّحَّامِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَكَانَ يَنْهَاهَا وَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا وَلَا تَنْزَجِرُ، فَشَتَمَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَخَذَ مِعْوَلًا فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنْفَذَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ»
стр. 371
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ. فَأَعْرَضَ عَنِّي، وَقَالَ: " أَكُنْتَ فَاعِلًا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَقَالَ: وَيْحَكَ إِنَّهَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ "
стр. 372
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ فِيهِ حِدَّةٌ، فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهُ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ. فَكَأَنَّمَا صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ بَارِدٌ فَذَهَبَ غَضَبُهُ عَنِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا أَبَا بَرْزَةَ، إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: تَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: قَالَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ⦗٧٣⦘. حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، وَبُنْدَارٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ الْقَاضِيَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مِثْلَهُ
стр. 373
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «لَا يُقْتَلُ أَحَدٌ بِسَبِّ أَحَدٍ، إِلَّا مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ »
стр. 374
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ خُلَيْدٍ، أَنَّ رَجُلًا سَبَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَتَبَ عُمَرُ: «أَنْ لَا يَقْتُلَ إِلَّا مَنْ سَبَّ النَّبِيُّ ﷺ »
стр. 375
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ هَهُنَا رَجُلًا يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . فَقَالَ: «لَوْ سَمِعْتُهُ لَقَتَلْتُهُ، فَإِنَّا لَمْ نُعَاهِدْهُمْ عَلَى أَنْ يَسُبُّوا نَبِيَّنَا ﷺ »
стр. 376
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، أَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَسْلَمَ بْنَ يَزِيدَ، وَزَيْدَ بْنَ إِسْحَاقَ حَدَّثَاهُ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ أُخْتٌ وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ آذَتْهُ وَشَتَمَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَتْ مُشْرِكَةً، فَاشْتَمَلَ لَهَا يَوْمًا بِالسَّيْفِ، ثُمَّ أَتَاهَا فَوَضَعَهُ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا، فَقَامَ بَنُوهَا فَصَاحُوا، وَقَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا مَنْ قَتَلَهَا فَتَقْتُلُ أُمَّنَا، وَهَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَهُمْ آبَاءُ وَأُمَّهَاتٌ مُشْرِكُونَ. فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «وَلِمَ؟» قَالَ: لِأَنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ. فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَنِيهَا فَسَأَلَهُمْ، فَسَمُّوا غَيْرَ قَاتِلِهَا فَأَخْبَرَهُمْ بِي وَأَهْدَرَ دَمَهَا، فَقَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً
стр. 377
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مَالِكٍ، وَالْأَوْزَاعِيِّ فِي مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَا: «هِيَ رِدَّةٌ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ»
стр. 378
بَابُ لَا تَجْنِي نَفْسٌ إِلَّا عَلَيْهَا، لَا يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِجِنَايَةَ غَيْرِهِ
стр. 379
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ لَا وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ»
стр. 380
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ أبي الْحُرِّ، عَنِ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي ابْنِي فَقَالَ: «ابْنُكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»
стр. 381
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُصَيْنٍ، أَنَّ أَبَاهُ مَالِكا وَعَمَّيْهِ قَيْسٍ وَعُبَيْدٍ ابْنَيِ الْخَشْخَاشِ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَشَكَوْا إِلَيْهِ غَارَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهِمْ عَلَى النَّاسِ، فَكَتَبَ لَهُمْ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكٍ وَعُبَيْدٍ وَقَيْسٍ بَنِي الْخَشْخَاشِ، إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسَلَّمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ لَا تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةِ غَيْرِكُمْ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكُمْ إِلَّا أَنْفُسُكُمْ»
стр. 382
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا مَعَكَ؟» فَقَالَ: ابْنِي. فَقَالَ: «اشْهَدْ بِهِ» . فَقَالَ: أَشْهَدُ. فَقَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»
стр. 383
حَدَّثَنَا ابْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعِي ابْنِي، فَقَالَ: «ابْنُكَ هَذَا؟» فَقُلْتُ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. فَقَالَ: «ابْنُ نَفْسِكَ؟» فَقُلْتُ: أَشْهَدُ ⦗٧٥⦘ بِهِ. قَالَ: «إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»
стр. 384
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَقِيلٍ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ، فَأُسِرَ الرَّجُلُ وَأُخِذَتِ الْعَضْبَاءُ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَهُو فِي وَثَاقِهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَى مَا تَأْخُذُونِي وَتَأْخُذُونَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَخَذْنَاكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفٍ»
стр. 385
بَابُ الرَّجُلِ يُأَمِّنُ الرَّجُلَ عَلَى دَمِهِ ثُمَّ يَقْتُلُهُ
стр. 386
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَمَّنَ، أَوْ إِذَا أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا»
стр. 387
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ عَلَى رَأْسِ الْمُخْتَارِ، فَلَمَّا عَرَفْتُ كَذَبَاتِهِ هَمَمْتُ لَعَمْرُ اللَّهِ أَنْ أَسُلَّ سَيْفِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ أُعْطِيَ لِوَاءَ غَدْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
стр. 388
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ الْحَفَرِيِّ، عَنِ السُّدِّيِّ، حَدَّثَنِي رِفَاعَةُ الْقَتَّابِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَبْنِي الْكُرْسِيَّ، فَقَالَ: أَلَا تُعِينُنَا عَلَى بِنَاءِ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ يَنْسِفُهُ اللَّهُ نَسْفًا. قَالَ: اجْلِسْ عَلَى هَذِهِ النُّمْرُقَةِ، فَإِنَّمَا قَامَ عَنْهَا جِبْرِيلُ آنِفًا. قَالَ: فَهَمَمْتُ بِقَتْلِهِ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ أَخِي عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا»
стр. 389
بَابُ إِذَا أُصِيبَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ أَوْ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ عَلَى مَا يَنْبَغِي أَنْ يُدعَا دَمُهُ حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّا، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " كَانَ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَاتِ وَقَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلُّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَخَرَجَ فَأَتَى دَيْرًا فَقَالَ: يَا رَاهِبُ إِنَّ الْآخَرَ لَمْ يَدَعْ مِنَ الشَّرِّ شَيْئًا إِلَّا قَدْ عَمِلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلَّهَا ظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا. فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ. ثُمَّ أَتَى آخَرَ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْآخَرَ قَدْ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ كُلُّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَإِنْ قُلْتُ لَكَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ: أَقْرَبَ بِذِرَاعٍ
стр. 390
بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَدَبَ امْرَأَتَهُ فَيَضْرِبُ الْوَجْهَ فَيَعْنَتٌ
следующие страницы →