← Фикх общий

Фикх общий · id 13018

الديات لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Полный текст (393 стр.). Показаны 386–393 · переход к 391.

стр. 386

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَمَّنَ، أَوْ إِذَا أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا»

стр. 387

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ عَلَى رَأْسِ الْمُخْتَارِ، فَلَمَّا عَرَفْتُ كَذَبَاتِهِ هَمَمْتُ لَعَمْرُ اللَّهِ أَنْ أَسُلَّ سَيْفِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ أُعْطِيَ لِوَاءَ غَدْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

стр. 388

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ الْحَفَرِيِّ، عَنِ السُّدِّيِّ، حَدَّثَنِي رِفَاعَةُ الْقَتَّابِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَبْنِي الْكُرْسِيَّ، فَقَالَ: أَلَا تُعِينُنَا عَلَى بِنَاءِ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ يَنْسِفُهُ اللَّهُ نَسْفًا. قَالَ: اجْلِسْ عَلَى هَذِهِ النُّمْرُقَةِ، فَإِنَّمَا قَامَ عَنْهَا جِبْرِيلُ آنِفًا. قَالَ: فَهَمَمْتُ بِقَتْلِهِ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ أَخِي عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا»

стр. 389

بَابُ إِذَا أُصِيبَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ أَوْ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ عَلَى مَا يَنْبَغِي أَنْ يُدعَا دَمُهُ حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّا، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " كَانَ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَاتِ وَقَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلُّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَخَرَجَ فَأَتَى دَيْرًا فَقَالَ: يَا رَاهِبُ إِنَّ الْآخَرَ لَمْ يَدَعْ مِنَ الشَّرِّ شَيْئًا إِلَّا قَدْ عَمِلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلَّهَا ظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا. فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ. ثُمَّ أَتَى آخَرَ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْآخَرَ قَدْ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ كُلُّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَإِنْ قُلْتُ لَكَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ: أَقْرَبَ بِذِرَاعٍ

стр. 390

بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَدَبَ امْرَأَتَهُ فَيَضْرِبُ الْوَجْهَ فَيَعْنَتٌ

стр. 391

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نِسَاؤُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: «حَرْثُكَ، فَأْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ، غَيْرَ أَنْ لَا تَضْرِبَ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. قَالَ الْقَاضِي: وَإِذَا ضَرَبَ مَا مُنِعَ مِنْ ضَرْبِهِ فَقَدْ تَعَدَّى بِفِعْلِ مَا أُمِرَ بِاجْتِنَابِهِ، فَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِي فِعْلِهِ بَأَجْنَبِيَّةٍ، وَإِنْ فَعَلَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَعْضَاءِ بَدَنِهَا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ

стр. 392

بَابُ ذِكْرِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : «أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ وَنَهْيِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ الْمُثْلَةِ»

стр. 393

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةَ» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: قَرَأَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَلَيْنَا كِتَابًا، وَأُعْجِبَ بِهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ أَبُو زُرْعَةَ وَخَدِيجٌ وعَبْدوسٌ وَسَيَّارٌ وَأَبُو الْخَطَّابِ الْجُرْجَانِيُّ وَجَمَاعَةٌ، فَقَالَ: صَيَّرْتُمُونِي شُهْرَةً بِتَهَيُّكُمْ فِي هَذَا الْكِتَابِ. فَتَبَسَّمْتُ وَقُلْتُ لَهُ: لَوْ نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فِي دِيَاتِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَدِيَاتِ يَزِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، وَدِيَاتِ ضُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ، لَمَا قَالَ هَذَا الْقَوْلَ، وَوَدَقَائِقُهَا لِأَهْلِ الشَّامِ مَعَ أَنَّ لِلْأَشْعَثِ عَنِ الْحَسَنِ فِيهَا دَقَائِقُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ