Полный текст (1 017 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، رَوَى عَنِ ابْنِ سَوَّارٍ الْكُوفِيُّونَ: شَرِيكُ وَأَبُو الْأَحْوَصِ وَطَبَقَتُهُمَا، رَوَى عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيُّونَ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَمُعَاذٌ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَمَنْ فِي طَبَقِتِهِمْ وَرَوَيَا جَمِيعًا عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ شُرَيْحُ الْقَاضِي، وَشُرَيْحُ بْنُ هَانِي، رَوَيَا جَمِيعًا عَنْ عَلِيٍّ ﵁، وَرَوَى عَنْهُمَا النَّخَعِيُّ وَغَيْرُهُ حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، يَجْمَعُهُمَا عَصْرٌ وَاحِدٌ، وَاشْتَرَكَا فِيمَنْ رَوَيَا عَنْهُ، وَرَوَى عَنْهُمَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، وَدَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَدَاوُدُ بْنُ شَابُورَ، رَوَوْا جَمِيعًا عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ وَغَيْرِهِمَا، وَرَوَى عَنْهُمُ الْكُوفِيُّونَ وَالْبَصْرِيُّونَ أَهْلُ عَصْرٍ وَاحِدٍ
стр. 212
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ⦗٢٨٢⦘، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، حَدِيثًا عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لَكَ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدْهُ عِشْرِينَ» هَذَا دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، رَوَى عَنْهُمَا الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَمَنْ دُونَهُمَا: طَبَقَةُ شَرِيكٍ وَأَبِي الْأَحْوَصِ، وَلِعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ رِوَايَةٌ عَنْ أَنَسٍ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِابْنِ بَهْدَلَةَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، رَوَى عَنْهُمَا جَمِيعًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَاشْتَرَكَا فِي كَثِيرٍ مِمَّنْ رَوَيَا عَنْهُ
стр. 213
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْيَمَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ ⦗٢٨٣⦘ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " مَا أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خِوَانٍ، وَلَا فِي سُكُرُّجَةَ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قُلْتُ لِقَتَادَةَ: عَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ قَالَ: فَهَذَا يُونُسُ الْإِسْكَافُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَمَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، رَوَى عَنْهُمَا جَمِيعًا شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ وَمَنْ بَعْدِهِمَا: طَبَقَةُ هُشَيْمٍ، وَرَوَيَا جَمِيعًا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ وَغَيْرِهِمَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، رَوَيَا جَمِيعًا، عَنْ نَافِعٍ، رَوَى عَنْهُمَا شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ ⦗٢٨٤⦘ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، رَوَى عَنْهُمَا جَمِيعًا أَبُو عَاصِمٍ، وَابْنُ مِغْوَلٍ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ، مَاتَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَمَاتَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، رَوَيَا عَنْ ثَابِتٍ، وَدَاوُدُ، وَأَيُّوبُ، وَالتَّيْمِيُّ، وَرَوَى عَنْهُمَا أَهْلُ عَصْرِ سَنَةِ ثَلَاثِينَ، وَابْنُ سَلَمَةَ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ مَاتَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَمَاتَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ أَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ قَالَ: إِذَا قَالَ عَارِمٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَكَذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِذَا قَالَ: التَّبُوذَكِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَكَذَلِكَ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ وَإِذَا قَالَ عَفَّانُ: ثَنَا حَمَّادٌ أَمْكَنَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا
стр. 214
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّادِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَرِيرٍ الْبَلْخِيُّ بِبَلْخٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمَ، وَفَضَلُ، حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَلَى حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، كَفَضْلِ الدِّينَارِ عَلَى الدِّرْهَمِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ» سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، رَوَيَا جَمِيعًا، عَنِ الْأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ، وَرَوَى عَنْهُمَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَغَيْرُهُ، وَحَضَرْتُ الْقَاسِمَ الْمُطَرِّزَ فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِي هَمَّامٍ أَوْ غَيْرِهِ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سُفْيَانَ حَدِيثًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبِ بْنُ نَصْرٍ: مَنْ ⦗٢٨٦⦘ سُفْيَانُ هَذَا؟ فَقَالَ لَهُ الْمُطَرِّزُ: هَذَا الثَّوْرِيُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ: بَلْ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: مِنْ أَيْنَ قُلْتَ؟ قَالَ: لِأَنَّ الْوَلِيدَ رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ أَحَادِيثَ مَعْدُودَةً مَحْفُوظَةً، وَهُوَ مَلِيءٌ بِابْنِ عُيَيْنَةَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ أَسْنَدُ وَفِي عَصْرِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عَامِرٍ وَيَرِدُونَ فِي الْحَدِيثِ مَنْسُوبَيْنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، رَوَيَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُمَا أَهْلُ عَصْرِ سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَغَيْرِهَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، اشْتَرَكَا فِي أَكْثَرِ مَنْ رَوَيَا عَنْهُ، وَرُوِي عَنْهُمَا وَفِي عَصْرِهِمَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ⦗٢٨٧⦘ وَذَكَرَ بَعْضُ شُيُوخِنَا أَنَّ الْجُنَيْدَ بْنَ بَهْرَامَ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ فِي جَنَازَةٍ، وَكُنَّا عَلَى بَرَاذِينَ لَنَا هَمَالِيجٌ وَهُوَ عَلَى قَطُوفٍ، فَنَادَانَا قِفُوا، فَوَقَفْنَا، فَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: صَاحِبُ الدَّابَّةِ الْقَطُوفِ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِ الْهَمَالِيجِ، يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ، وَيَقِفُونَ بِوُقُوفِهِ وَشَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ هَذَا، لَيْسَ بِالْأَهْتَمِ، هَذَا أَبُو جُزَيِّ، وَذَلِكَ أَبُو مَعْمَرٍ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَهْتَمُ الْمِنْقَرِيُّ
стр. 215
الْمُتَّفِقَةُ كُنَاهُمْ وَعُصُورُهُمْ مِنْهُمُ الْمُكَنُّونَ بِأَبِي صَالِحٍ، عِدَّةٌ مِنْهُمُ اشْتَرَكُوا فِي الرِّوَايَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عِشْرُونَ أَوْ نَحْوُهَا مِنْهُمْ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، أَبُو سُهَيْلِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَرَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَالْحَكَمُ وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَاسْمُهُ ذَكْوَانُ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانُ، رَوَى عَنْ عُثْمَانَ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ⦗٢٨٨⦘ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ
стр. 216
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ» قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: رَوَى عَنْ هَذَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ وَسَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: اسْمُهُ الْحَارِثُ وَأَبُو صَالِحٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ: هَذَا اسْمُهُ مِينَاءُ وَأَبُو صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ الشَّامِ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ وَحَكَى الْعَبَّاسُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، أَنَّ هَذَا هُوَ أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هَذَا وَهْمٌ ⦗٢٨٩⦘ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «لَا سَبْقٌ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ» لَمْ يَذْكُرْهُ عَلِيٌّ فِيمَنْ ذَكَرَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى السَّاعِدِيِينَ، رَوَى عَنْهُ هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يُذْكَرْ لَهُ اسْمٌ وَأَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، قَالَ عَلِيٌّ: اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ، وَهُوَ أَخُو طَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ
стр. 217
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ، ثَنَا بُنْدَارٌ، وَنَصَرٌ، قَالَا: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ: «مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالُ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ»
стр. 218
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْإِمَامَ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ» وَأَبُو صَالِحٍ الْخُوزِيُّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمَلِيحِ الْمَدَنِيُّ، وَرَوَى هُوَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
стр. 219
قَالَ نَصْرٌ وَبُنْدَارٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْمَدَنِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْخُوزِيُّ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْفَارِسِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخُوزِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ لَا يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ» ⦗٢٩١⦘ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي يَرْبُوعَ، رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَكَى بَعْضُ شُيُوخِنَا عَنْهُ فَهَؤُلَاءِ رَوَوْا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُمْ تِسْعَةٌ ثُمَّ أَبُو صَالِحٍ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْكَلْبِيُّ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَمَنْصُورٌ، وَابْنُ جُحَادَةَ، وَابْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالسُّدِّيُّ، وَابْنُ أَرْطَأَةَ، وَابْنُ مِغْوَلٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَهُوَ أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، وَاسْمُهُ بَاذَامُ قَالَ شَبَابٌ: بَاذَانُ بِالنُّونِ
стр. 220
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ بْنِ كَامِلٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي صَالِحٍ فَقَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «إِنَّ فِيَ الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا سَبْعِينَ عَامًا» فَقَالَ شَقِيقٌ الضَّبِّيُّ: مَا سَمِعْنَا فِي الْجَنَّةِ بِظَعْنٍ وَلَا سَيْرٍ قَالَ: أَفَتُكَذِّبُ أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ أُكَذِّبُكَ قَالَ: وَكَانَ أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ وَقَعَ فِي السَّهْمِ لِجَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أُمِّ هَانِئٍ، فَأَعْتَقَتْهُ وَقَالَتْ لِابْنِ عَبَّاسٍ: اكْتُبْ لَهُ عِتْقَهُ فَفَعَلَ ⦗٢٩٢⦘، وَكَانَتْ تَقُولُ لِأَبِي صَالِحٍ: " تَعَلَّمْ فَإِنَّ النَّاسَ يَسْأَلُونَكَ، وَتَقُولُ: خَرَجَ مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ " فَأَمَّا أَبُو صَالِحٍ الْأَعْمَشُ فَإِنَّهُ غَيْرُ هَذَا، وَهُوَ مَوْلَى لِقُرَيْشٍ، قَدِمَ هَا هُنَا، وَأَمَّا أَبُو صَالِحٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَيَرْوِي هُوَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ الْبَرْدِيجِيُّ: هُوَ بَصَرِيُّ وَاسْمُهُ قِيلُويَةُ وَأَبُو صَالِحٍ الزَّيَّاتُ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَرَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، اسْمُهُ سُمَيْعٌ، عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ يَقُولُهُ وَأَبُو صَالِحٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْبَصْرِيُّونَ: قَتَادَةُ وَالتَّمِيمِيُّ وَخَالِدٌ وَغَيْرُهُمْ، قَالَ الْبَرْدِيجِيُّ: اسْمُهُ مِيزَانٌ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُمَرَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى السَّفَّاحِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، رَوَى قَالَ: بِعْتُ بَزًّا إِلَى الْمَوْسِمِ - أَوْ قَالَ: بُرًّا - فَقَالَ: نُعَجِّلُ وَتَضَعُ لَنَا؟ فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ⦗٢٩٣⦘ فَقَالَ: «لَا تَأْكُلْهُ وَلَا تُؤَكِّلْهُ» قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: هَذَا اسْمُهُ عُبَيْدٌ وَأَبُو صَالِحٍ الْخَوْلَانِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو قِلَابَةَ، وَرَوَى هُوَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ
стр. 221
رَوَى أَبُو الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ، أَنْزَلَ فِيهِ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي بَيْتِهِ لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥] وَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا» فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَأَبُو صَالِحٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْبَخْتَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ عِمْرَانَ الطَّائِفِيُّ، وَرَوَى هُوَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَأُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَلِيٍّ مَجْهُولٌ فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَدْرَكْنَا مَعْرِفَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْمَعُهُمْ عَصْرُ التَّابِعِينَ، وَتَشْكُلُ مَعَارِفُهُمْ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا ضَبَطَهُمْ ضَبْطًا مُسْتَفِيضًا، وَأَحَادِيثُ الْجَمَاعَةِ وَاهِيَةٌ
стр. 222
الْمُكَنُّونَ بِأَبِي حَازِمٍ قَالَ الْقَاضِي: قَالَ لَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى: وَجَدْتُ عَلَى ظَهْرِ كِتَابٍ لِي وَهُوَ مِنْ كَلَامِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ - وَكَانَ أَصْحَابُنَا يَذْكُرُونَ أَنَّهُ عَنْهُ عَلَّقَ، وَأَبَى الْحَسَنِ أَنْ يُسْنِدَهُ إِلَيْهِ -: أَبُو حَازِمٍ الْأَشْجَعِيُّ، وَاسْمُهُ سَلْمَانُ صَاحِبُ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ شَبَابٌ: أَبُو حَازِمٍ الْأَشْجَعِيُّ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الْأَعْرَجُ وَأَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى الْغِفَارِيِينَ اسْمُهُ دِينَارٌ وَأَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ مَدَنِيُّ، قَالَ شَبَابٌ: أَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ، وَهُوَ صَاحِبُ الْحِكْمَةِ، وَالرَّاوِي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَيُعْرَفُ بِالْأَفْزَرِ وَأَبُو حَازِمٍ التَّمَّارُ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ مَوْلَى هُذَيْلٍ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ
стр. 223
أَبُو حَازِمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، اسْمُهُ نَبْتَلُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ أَرَ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَرَوَى هُوَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثًا وَاحِدًا
стр. 224
الْمُكَنُّونَ أَبَا مَرْيَمَ قَالَ الْقَاضِي: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى فِيمَا ذُكِرَ أَنَّهُ وَجَدَ عَلَى ظَهْرِ كِتَابِهِ أَنَّ مِنْهُمْ: أَبَا مَرْيَمَ صَاحِبَ عَلِيٍّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، وَرَوَى هُوَ، عَنْ عَلِيٍّ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَاسْمُهُ قَيْسٌ وَأَبُو مَرْيَمَ، الَّذِي رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ شَبَابٌ: هُوَ أَبُو مَرْيَمَ الْأَسَدِيُّ وَأَبُو مَرْيَمَ، الَّذِي يَرْوِي عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، هُوَ أَبُو مَرْيَمَ الْبَكْرِيُّ، رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، اسْمُهُ شُيَيْمُ بْنُ ذُيَيْمَ وَأَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ إِيَاسُ بْنُ صُبَيْحٍ فَهَؤُلَاءِ يَتَوَازُونَ فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ
стр. 225
الْمُكَنُّونَ أَبَا الْعَنْبَسِ ⦗٢٩٦⦘ مِنْهُمْ أَبُو الْعَنْبَسِ صَاحِبُ إِبْرَاهِيمَ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ، اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ وَأَبُو الْعَنْبَسِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ وَأَبُو الْعَنْبَسِ صَاحِبُ زَاذَانَ اسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ هُوَ أَبُو سَعِيدٍ الَّذِي يُقَالُ لَهُ رَضِيعُ عَائِشَةَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَوْنٍ، وَمُجَالِدٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ وَأَبُو الْعَنْبَسِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ، شُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ وَأَبُو عَوَانَةَ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ
стр. 226
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ النُّعْمَانِ الْقَزَّازُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٩٧⦘ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ» وَتَآكَلَ مِنْ كِتَابِهِ بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ
стр. 227
الْمُكَنُّونَ أَبَا بَكْرٍ غَيْرَ مُسَمَّيْنِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ بِالْمَدِينَةِ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، هَؤُلَاءِ لَا يَكَادُ يُذْكَرُونَ إِلَّا مَنْسُوبِينَ ⦗٢٩٨⦘، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَمِمَّنْ يَتَأَخَّرُ عَنْ عَصْرِ هَؤُلَاءِ: أَبُو بَكْرِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، اسْمُهُ كُنْيَتُهُ
стр. 228
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ»
стр. 229
الْمُكَنُّونَ أَبَا نَعَامَةَ قَالَ شَبَابٌ: أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ وَأَبُو نَعَامَةَ الضَّبِّيُّ شَيْبَةُ بْنُ نَعَامَةَ وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ عَبْدُ رَبِّهِ هَؤُلَاءِ طَبَقَةٌ
стр. 230
الْمُكَنُّونَ أَبَا غَالِبٍ هُمَا اثْنَانِ: أَحَدُهُمَا رَوَى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، اسْمُهُ حَزَوَّرُ وَالْآخَرُ رَوَى عَنْ أَنَسٍ، وَلَمْ يُسَمَّ لَنَا
стр. 231
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ، ثَنَا أَبُو كَامِلٍ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ: سَأَلَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ أَنَسًا: كَمْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ بُعِثَ قَالَ: " ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ عَاشَ فِي النُّبُوَّةِ عِشْرِينَ سَنَةً أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ ⦗٣٠٠⦘ الْآجِرِيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي غَالِبٍ فَقَالَ: أَبُو غَالِبٍ الْحَجَّامُ
стр. 232
الْمُكَنُّونَ أَبَا الدَّهْمَاءِ هُمَا اثْنَانِ: أَبُو الدَّهْمَاءِ مَالِكُ بْنُ سَهْمٍ وَأَبُو الدَّهْمَاءِ قِرْفَةُ بْنُ بُهَيْسٍ
стр. 233
الْمُكَنُّونَ أَبَا إِسْحَاقَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَهُوَ الْهَمْدَانِيُّ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ⦗٣٠١⦘ وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَاسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مَاهَانَ اشْتَرَكَا فِي ابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَرَوَى عَنْهُمَا الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَغَيْرُهُمَا
стр. 234
الْمُكَنُّونَ أَبَا الزَّعْرَاءِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيَّ يَقُولُ: أَبُو الزَّعْرَاءِ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَرَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو، وَهُوَ ابْنُ أَخِي أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: وَأَبُو الزَّعْرَاءِ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
стр. 235
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ الْكُوفِيُّ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ⦗٣٠٢⦘: «لَيْسَ أَحَدٌ يُولَدُ عَالِمًا، وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ» وَأَبُو الزَّعْرَاءِ هُوَ فِي عِدَادِ التَّابِعِينَ، وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَرَوَى عَنْهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَاهَانَ
стр. 236
وَمِنَ الْمُشْكِلِ أَيْضًا أَسَامٍ مُفْرَدَةٌ يُغْلَطُ بِهَا إِلَى أَشْكَالِهَا فِي الصُّورَةِ، لِغُمُوضِهَا وَظُهُورِ إِشْكَالِهَا تَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ بْنِ تَعْلَى، بِالتَّاءِ مَنْقُوطٌ مِنْ فَوْقِهِ يَشْتَبِهُ بِيَعْلَى إِلَّا أَنَّ يَعْلَى فِي الْأَسَامِي أَكْثَرُ وَأَشْهُرُ عُلْبَةُ بِالْبَاءِ مِثَالُ قُلْبَةُ، وَهُوَ أَبُو ذَوَّادِ بْنُ عُلْبَةَ، يَشْتَبِهُ بِعُلَيَّةَ الْمُنْتَسِبُ إِلَيْهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عِمَارَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ أَبُو أُبَيِّ بْنُ عِمَارَةَ، الَّذِي رَوَى حَدِيثَ الْمَسْحِ: «امْسَحْ مَا بَدَا لَكَ» يَشْتَبِهُ بِعُمَارَةَ
стр. 237
مُحَرَّرٍ مِثْلُ مُكَرَّرٍ، وَهُوَ مُحَرَّرُ بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَشْتَبِهُ بِمُحَرَّزٍ، إِلَّا أَنَّ مُحَرَّزًا أَشْهُرُ، وَمُجَزَّزٌ الْمُدْلِجِيُّ مُيَسَّرٌ مِثَالُ مُكَرَّرِ بِالسِّينِ، أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُيَسَّرٍ، الَّذِي رَوَى حَدِيثَ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ، يَشْتَبِهُ بِمُبَشِّرٍ مُنْيَةُ مِثَالُ مُدْيَةَ، يَعْلَى بْنُ مُنْيَةَ، يَشْتَبِهُ بِمُنَبِّهٍ أَبِي وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَهَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَمُنْيَةُ الَّتِي يُنْسَبُ إِلَيْهَا يَعْلَى هِيَ أُمُّهُ، وَأَبُوهُ أُمَيَّةُ وَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى أُمِّهِ، قَالَ: مُنْيَةُ مِثْلُ مُدْيَةَ، وَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ: أُمَيَّةُ فَصِيلٌ مِثْلُ بَعِيرٍ، بِالْفَاءِ وَالصَّادِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، أَبُو الْحَكَمِ بْنُ فَصِيلٍ يَشْتَبِهُ بِفَضِيلٍ خِرْيَتٌ مِثْلُ خِمْيَرٍ، أَبُو الزُّبَيْرِ بْنُ الْخِرْيَتِ يَشْتَبِهُ بِحُرَيْثٍ
стр. 238
سِيَابَةُ بِالسِّينِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، مَكْسُورَةِ السِّينِ، سِيَابَةُ بْنُ عَاصِمٍ، يَشْتَبِهُ بِشَبَابَةَ، إِلَّا أَنَّ شَبَابَةَ أَكْثَرُ فِي الْأَسْمَاءِ زُيَيْدُ بِيَاءَيْنِ تَصْغِيرُ زَيْدٍ، يَشْتَبِهُ بِزَبِيدٍ عَقَّارُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، يَشْتَبِهُ بِغِفَارٍ مُعَمِّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ يَشْتَبِهُ بِمَعْمَرٍ عُبَادُ يَشْتَبِهُ بِعَبَّادٍ يَسِيرُ يَشْتَبِهُ بِبَشِيرٍ أَبُو حِبَرَةَ، بِالْحَاءِ مَكْسُورَةٍ، وَبِالْبَاءِ مَنْقُوطَةٍ بِوَاحِدَةٍ، هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَلِيٍّ، بَصَرِيُّ وَاسْمُهُ شِيحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، يَشْتَبِهُ بِأَبِي خَيْرَةَ، وَأَبِي خُبْزَةَ الْحَنِيذُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الَّذِي رَوَى حَدِيثَ أَعْشَى هَمْدَانَ، وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُسْتَعْدِيًا عَلَى امْرَأَتِهِ:
[البحر الرجز]
⦗٣٠٥⦘
يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ
يَشْتَبِهُ بِالْجُنَيدِ، وَأَكْثَرُ رُوَاةِ الْحَدِيثِ يُصَحِّفُونَ فِيهِ
стр. 239
حَدَّثَنَي أَبِي، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنِ ابْنِ عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْحَرِيرِيِّ قَالَ: فَقُلْنَا: هَذَا سَعِيدٌ الْحَرِيرِيُّ قَالَ: كَانَ يَبِيعُ الْجِرَارَ، ثُمَّ صَارَ يَبِيعُ الْحَرِيرَ فَقُلْنَا: هَذَا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ بَنِي جُرَيْرٍ فَقَالَ: «فَعَلَ اللَّهُ بِالْعَرَبِ، مَا أَقْبَحَ أَسْمَاءَهَا» ⦗٣٠٦⦘ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الشَّعِيرِيَّ يَقُولُ: اطَّلَعْتُ فِي كِتَابِ رَجُلٍ مِمَّنْ زَعَمَ أَنَّهُ جَمَعَ حَدِيثَ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، فَإِذَا قَدْ صَدْرَ بِمَا رَوَى يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقُلْتُ: إِنَّ يُونُسَ لَمْ يَرْوِ عَنِ الزُّهْرِيِّ شَيْئًا، وَإِذَا هُوَ قَدْ غَلَطَ بِيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، وَظَنَّ أَنَّهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
стр. 240
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ وَافِرُ اللِّحْيَةِ إِلَى الْأَعْمَشِ، فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ مِنْ مَسَائِلِ الصَّلَاةِ يُحَفِظُّهَا الصِّبْيَانَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا الْأَعْمَشُ، فَقَالَ: «انْظُرُوا لِحْيَةً تَحْتَمِلُ حِفْظَ أَرْبَعَةِ آلَافِ حَدِيثٍ، وَمَسْأَلَتُهُ مَسْأَلَةُ الصِّبْيَانِ»
стр. 241
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ الْبَهِيَّ لَيْسَ عِنْدَهُ - يَعْنِي حَدِيثًا - اشْتَهَيْتُ أَنْ أَصْفَعَهُ»
стр. 242
حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: " إِذَا رَأَيْتَ الشَّيْخَ، وَلَمْ يَكْتُبِ الْحَدِيثَ فَاصْفَعْهُ، فَإِنَّهُ مِنْ شُيُوخِ الْقَمَرَاءِ قُلْتُ لِابْنِ عُقْبَةَ مَا مَعْنَى شُيُوخِ الْقَمَرَاءِ؟ قَالَ: شُيُوخٌ دَهْرِيُّونَ يَجْتَمِعُونَ فِي لَيَالِي الْقَمَرِ فَيَتَحَدَّثُونَ بِأَيَّامِ الْخُلَفَاءِ، وَلَا يُحْسِنُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ "
стр. 243
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ يَخْتَلِفُ شَيْخٌ مَعَنَا إِلَى مَسْرُوقٍ، وَكَانَ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْءِ فَيُخْبِرُهُ، فَلَا يَفْهَمُ، فَقَالَ: " أَتَدْرِي مَا مَثَلُكَ؟ مِثْلُكَ مِثْلُ بَغْلٍ هَرِمٍ حَطِمٍ جَرَبٍ، دُفِعَ إِلَى رَائِضٍ، فَقِيلَ لَهُ: عَلِّمْهُ الْهَمْلَجَةَ " قَالَ الْقَاضِي: فَهَذَا بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ جَسِيمٌ، مَقْصُورٌ عِلْمُهُ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ الَّذِينَ نَشَؤُوا فِيهِ، وَعَنُوا بِهِ صِغَارًا، فَصَارَ لَهُمْ رِيَاضَةٌ، وَلَا يَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ يَتَكَلَّفُهُ عَلَى الْكِبَرِ، وَإِنَّكَ لَتَرَى الْبَهِيَّ مِنَ الرِّجَالِ، الْمُشَارُ إِلَيْهِ فِي فُنُونٍ مِنَ الْعِلْمِ، وَضُرُوبٍ مِنَ الْأَدَبِ، يَتَصَرَّفُ فِي أَيِّهَا شَاءَ بِعِبَارَةٍ، وَبَيَانٍ وَذَكَاءٍ وَلَسِنٍ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ فِي رُوَاءٍ وَشَيْبَةٍ، وَلِبَاسِ مُرُوَءَةٍ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى إِسْنَادِ حَدِيثٍ تَسْتَولِي الْحِيرَةُ عَلَيْهِ، فَلَا يَدْرِي أَيُّ طَرِيقٍ يَرْكَبُ فِيهِ، فَيُقَدِّمُ وَيُؤَخِّرُ، وَيُصَحِّفُ وَيُحَرِّفُ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَقْبَحُ مِنْ شَيْخٍ لَنَا يَتَصَدَّرُ مُنْذُ زَمَانٍ، كَتَبَ بِخَطِّهِ: وَكِيعٌ عَنْ شُقَيْقٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ حَدِيثًا، يَفْتَحُ ⦗٣٠٨⦘ الْقَافَ فِيهَا كُلَّهَا، وَيُنْقِطُهَا، وَيُحَلِّقُهَا، وَلَا يَعْرِفُ سُفْيَانَ مِنْ شَقِيقٍ، وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ عَصْرَيْهِمَا، وَلَا يُمَيِّزُ عَصْرَ وَكِيعٍ مِنْ عَصْرِ كُبَرَاءِ التَّابِعِينَ وَالْمُخَضْرَمَةِ، ثُمَّ هُوَ مَعَ ذَلِكَ إِذَا تَكَلَّمَ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، وَإِذَا أَفْتَى فِي بَلْوَى أَغْمَضَ تَكَبُّرًا عَيْنَيْهِ، فَهَذَا يُسْتَقْبَحُ مِنْ حَيْثُ اسْتَقْبَحَ تَحَيُّرَ أَبِي خَيْثَمَةَ وَالنَّفَرَ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا مَعَهُ عَلَى الْمُذَاكَرَةِ حِينَ سُئِلُوا عَنِ الْحَائِضِ تُغَسِّلُ الْمَوْتَى، وَإِنْ كَانَ مَا حُكِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى حَقًّا، وَأَنَّهُ سُئِلَ كَمَا زَعَمُوا عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَقَالَ: «الْبِئْرُ جُبَارٌ، فَهُوَ أَقْبَحُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ»
стр. 244
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا جُنَيْدُ بْنُ حَكِيمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: «حَضَرْتُ شُعْبَةَ وَسُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي صِحْنَاةٍ، فَلَمْ يُحْسِنْ يُجِيبُ عَنْهَا»
стр. 245
قَالَ الْقَاضِي: وَلَيْسَ لِلْرَاوِي الْمُجَرَّدِ أَنْ يَتَعَرَّفَ لَمَّا لَا يَكْمُلُ لَهُ، فَإِنَّ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ أَوْلَى بِهِ وَأَعْذَرُ لَهُ، وَكَذَلِكَ سَبِيلُ كُلِّ ذِي عِلْمٍ وَكَانَ حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السِّيرْجَانِيُّ، قَدْ أَكْثَرَ مِنَ السَّمَاعِ وَأَغْفَلَ الِاسْتِبْصَارَ، فَعَمِلَ رِسَالَةً سَمَّاهَا «السُّنَّةُ وَالْجَمَاعَةُ» تَعَجْرَفَ فِيهَا، وَاعْتَرَضَ عَلَيْهَا بَعْضُ الْكَتَبَةِ مِنْ أَبْنَاءِ خُرَاسَانَ مِمَّنْ يُتَعَاطَى الْكَلَامَ، وَيُذْكَرُ بِالرِّيَاسَةِ فِيهِ وَالتَّقَدُّمِ، فَصَنَّفَ فِي ثَلْبِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ كِتَابًا تَلَفَّظَ فِيهِ مِنْ كَلَامِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَمِنْ كِتَابِ «التَّدْلِيسِ» لِلْكَرَابِيسِيِّ
стр. 246
، وَتَارِيخِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَالْبُخَارِيِّ، مَا شَنَعَ بِهِ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِ الْعِلْمِ، خَلَطَ الْغَثَّ بِالسَّمِينِ، وَالْمَوْثُوقَ بِالظَّنِينِ، وَادَّعَى دَعَاوَى لَمْ يُضْبِطْ أَكْثَرَهَا، وَلَا عَرَفَ وُجُودَ التَّصَرُّفِ فِيهَا، وَتَسَاخَفَ فِي حِكَايَاتٍ أَوْرَدَهَا، وَرِوَايَاتٍ أَسْنَدَهَا إِلَى رِجَالٍ لَهُ، مِمَّنْ لَا يُعَدُّ كَلَامُهُ مِنْ عَمَلِهِ، وَلَا لَهُ وَاعِظٌ يَزْجُرُهُ مِنْ نَفْسِهِ، وَلَوْ أَنْصَفَ لَأَيْقَنَ أَنَّ الْغَامِزَ عَلَى حِزْبِهِ أَكْثَرُ، وَالْخِلَافَ الْوَاقِعَ بَيْنَ كُبَرَاءِ أَهْلِ مَقَالَتِهِ أَوْسَعُ، وَمَا يَلْحَقُ بِهِ وَبِهِمْ مِنْ أَنْوَاعِ الشَّنَاعَةِ أَعْظَمُ، وَلَقَادَهُ الْإِنْصَافُ إِلَى أَنْ يَحْكُمَ عَلَى نَفْسِهِ بِمِثْلِ مَا حَكَمَ بِهِ عَلَى خَصْمِهِ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ، فِيمَنْ ذَكَرَهُ، وَعَيَّرَهُ بِتَقْلِيدِ الْأَعْمَالِ، وَأَنَّهُ عَزَّرَ رَجُلًا فَمَاتَ، وَهُوَ مَعَ هَذَا الْقَوْلِ فِي ابْنِ شِهَابٍ، حَامِلُ سَيْفٍ تَارَةً، وَصَاحِبُ قَلَمٍ أُخْرَى، يَمْضِيَانِ عَلَى غَيْرِ مُرَادَهُ، وَيَعْصِيَانِ اللَّهَ فِي عِبَادِهِ، عَلَى أَنَّ مَا حُكِيَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ نَادِرٌ شَاذُّ، وَأَمْرُهُ حَاضِرٌ مُشَاهَدَةٌ، وَلَوِ اقْتَصَرَ عَلَى مَا بَيَّنَ مِنْ دَلَائِلِ التَّوْحِيدِ، وَعَظَّمَ مِنْ شَأْنِ الْوَعِيدِ، لَكَانَ كَأَحَدِ الْمُتَكَلِّفِينَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ وَلَا يَأْتَمِرُونَ، وَيَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَجَدِيرٌ أَنْ يَعْقِلَ اللِّسَانُ عَنِ الْخَطْلِ، وَيُقْرِنُ الْعِلْمَ
стр. 247
بِصَالِحِ الْعَمَلِ، مَنْ كَانَ ذَا فَهْمٍ ثَاقِبٍ، وَلِسَانٍ بَيِّنٍ، لِيَكُونَ الْعَمَلُ دَاعِيًا، وَالْعِلْمُ هَادِيًا، وَاللِّسَانُ مُعَبِّرًا، وَلَوْ كَانَ حَرْبٌ مُؤَيِّدًا مَعَهُ الرِّوَايَةَ بِالْفَهْمِ لَأَمْسَكَ مِنْ عَنَانِهِ، وَدَرَى مَا يَخْرُجُ مِنْ لِسَانِهِ، وَلَكِنَّهُ تَرَكَ أُولَاهَا، فَأَمْكَنَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِالْعِلْمِ، وَلَا يَجْعَلْنَا مِنْ حَمَلَةِ أَسْفَارِهِ، وَالْأَشْقِيَاءِ بِهِ، إِنَّهُ وَاسِعٌ لَطِيفٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ
стр. 248
فَصْلٌ آخَرُ مِنَ الدِّرَايَةِ يَقْتَرِنُ بِالرِّوَايَةِ مَقْصُورٌ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ
стр. 249
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا أَبُو عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَقَامَ إِلَيْهِ خُرَاسَانِيُّ فَقَالَ: " يَا أَبَا سَعِيدٍ حَدِيثٌ رَوَاهُ الْحَسَنُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُعِدِ الْوضُوءَ وَالصَّلَاةَ» ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: هَذَا لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ قُلْتَ؟ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ الصَّرَّافَ بِدِينَارٍ فَقَالَ لَكَ: هُوَ بَهْرَجٌ، تَقْدِرُ أَنْ تَقُولَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ قُلْتَ؟ قُلْتُ: فَفَسَّرَهُ لَنَا، قَالَ: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَمِعَهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ مِنْ حَفْصَةَ، وَكَانَ فِي الدَّارِ مَعَهَا، فَحَدَّثَ بِهِ هِشَامٌ الْحَسَنَ، فَحَدَّثَ بِهِ الْحَسَنُ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ سَمِعَهَا الزُّهْرِيُّ؟ قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ بنُ أَرْقَمَ يَخْتَلِفُ إِلَى الْحَسَنِ وَإِلَى الزُّهْرِيِّ، فَسَمِعَهُ مِنَ الْحَسَنِ، فَذَاكَرَ بِهِ الزُّهْرِيَّ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، مِثْلَهُ "
стр. 250
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَالْحُسَيْنُ بْنُ بَهَانَ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ الْعَطَّارُ، نَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: كُنَّا بِبَابِ شُعْبَةَ نَتَذَاكَرُ الْحَدِيثَ، فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَتَنَاوَبُ رِعَايَةَ الْإِبِلِ، فَرُحْتُ ذَاتَ يَوْمٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ، وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوضُوءَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» ، قَالَ: فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ قُلْتُ: بَخٍ بَخٍ قَالَ: فَجَذَبَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَامِرٍ، الَّذِي قَالَ قَبْلَ أَنْ تَجِئَ أَحْسَنَ قُلْتُ: مَا قَالَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: قَالَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ، مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ» قَالَ: فَسَمِعَنِي شُعْبَةُ، فَخَرَجَ إِلَيَّ فَلَطَمَنِي لَطْمَةً، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: مَا لَهُ يَبْكِي؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ: لَقَدْ أَسَأْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَمَا تَسْمَعُ مَا يُحَدِّثُ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَنَا قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ: أَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ؟ قَالَ: لَا وَغَضِبَ وَكَانَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ حَاضِرًا فَقَالَ لِي مِسْعَرٌ: أَغْضَبْتَ الشَّيْخَ فَقُلْتُ: مَا لَهُ؟ لَيُصَحِّحَنَّ لِي هَذَا الْحَدِيثَ أَوْ لَأُسْقِطَنَّ حَدِيثَهُ فَقَالَ مِسْعَرٌ: عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ بِمَكَّةَ ⦗٣١٤⦘ فَرَحَلْتُ إِلَيْهِ لَمْ أُرِدِ الْحَجَّ، إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحَدِيثَ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي، فَقَالَ لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْمَدِينَةِ لَمْ يَحُجَّ الْعَامَ فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: الْحَدِيثُ مِنْ عِنْدِكُمْ زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ حَدَّثَنِي، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ، هَذَا الْحَدِيثُ؟ بَيْنَا هُوَ كُوفِيُّ صَارَ مَكِّيًّا، صَارَ مَدَنِيًّا، صَارَ بَصْرِيًّا فَدَخَلْتُ الْبَصْرَةَ، فَلَقِيتُ زِيَادَ بْنَ مِخْرَاقٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ بَابَتِكَ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: لَا تُرِيدُهُ قُلْتُ أُرِيدُهُ قَالَ: شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ⦗٣١٥⦘ قَالَ: فَلَمَّا ذَكَرَ لِي شَهْرًا، قُلْتُ: دَمَّرَ عَلِيٌّ هَذَا الْحَدِيثَ، لَوْ صَحَّ لِي هَذَا الْحَدِيثُ، كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمِنْ مَالِي وَمِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا
следующие страницы →