Полный текст (167 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي حَسَنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ , إِلَّا غَلَقِ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ عَنْ خَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ»
стр. 107
٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَسَنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَمِيرٍ وَلَا وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ , إِلَّا غَلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاوَاتِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ» قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةَ رَجُلًا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ
стр. 108
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَنْ هَهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ» قَالَ: وَأَخَذْتُ ثَوْبِي لَأَقُومَ , فَقَالَ: «اقْعُدْ» ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ , فَقُلْتُ: مِمَّنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مِنْ حِمْيَرٍ»
стр. 109
مُخَوَّلٌ الْبَهْزِيُّ
стр. 110
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ قَالَ: نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالْأَبْوَاءِ , فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ مِنْهَا ظَبْي فَأَفْلَتَ , فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ فَوَجَدْتُ رَجُلًا قَدْ أَخَذَهُ فَتَنَازَعْنَا , فَتَسَاوَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَوَجَدْنَاهُ نَازِلًا بِالْأَبْوَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُسْتَظِلًّا بِنِطْعٍ , فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ , فَقَضَى بِهِ بَيْنَنَا شَطْرَيْنِ , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَلْقَى الْإِبِلَ وَبِهَا لَبَنٌ وَهِيَ مُصَرَّاةٌ , وَنَحْنُ مُحْتَاجُونَ؟ قَالَ: «نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا فَإِنْ جَاءَ , وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا , ثُمَّ اشْرَبْ ثُمَّ ⦗٧٨⦘ صُرَّ وَأبْقِ لِلَّبَنِ دَوَاعِيَهُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , الضَّوَالُّ تُرَدُّ عَلَيْنَا هَلْ لَنَا أَجْرٌ أَنْ نَسْقِيَهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ» ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ: " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ , تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ , وَتَرِدُ الْمَاءَ , يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِنْ رِسْلِهَا , وَيَشْرَبُ مِنْ أَلْبَانِهَا , وَيَلْبَسُ مِنْ أَصْوَافِهَا أَوْ قَالَ: أَشْعَارِهَا , وَالْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمِ الْعَرَبِ , وَاللَّهِ مَا تُفْتَنُونَ " يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثًا. قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَوْصِنِي قَالَ: «أَقِمِ الصَّلَاةَ وَآتِ الزَّكَاةَ , وَصُمْ رَمَضَانَ , وَحُجَّ الْبَيْتَ , وَاعْتَمِرْ , وَبِرَّ وَالِدَيْكَ , وَصِلْ رَحِمَكَ , وَأَقْرِ الضَّيْفَ , وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ , وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ , وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ»
стр. 111
عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيُّ
стр. 112
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: كُنْتُ آخُذُ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ , فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ كُلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ , وَإِنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , ﴿لَكُمْ رُءُوسِ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ »
стр. 113
٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ ⦗٨٠⦘ الرَّقَاشِيِّ , عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»
стр. 114
الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ
стр. 115
٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ , أَنَّ أَبَا سَلَّامٍ حَدَّثَهُ , أَنَّ الْحَارِثَ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ » أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ , وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُونَ بِهِنَّ , فَإِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُونَ بِهِنَّ , فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمُ , وَإِمَّا أَنْ نَأْمُرَهُمْ قَالَ: إِنَّ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ خَشِيتُ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي , قَالَ: فَجَمَعَ النَّاسُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ , وَقَعَدَ النَّاسُ عَلَى الشُّرُفَاتِ , قَالَ: فَوَعَظَهُمْ , وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ , وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ , أَوَّلُهُنَّ: أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ , وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ , وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ , فَقَالَ: هَذِهِ دَارِي , وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ , وَأَدِّ إِلَيَّ , فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِهِ , فَأَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ , وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا ⦗٨٣⦘ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا , وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا , وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ , وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ , وَمَعَهُ عِصَابَةٌ , كُلُّهُمْ يُعْجِبُهُ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا , وَإِنَّ الصِّيَامَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ , وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ , وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ , وَقَامُوا بِهِ , فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ , فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ , قَالَ: فَجَعَلَ يُعْطِيهِمُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ لِيَفُكَ نَفْسَهُ , وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا , وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ , حَتَّى أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ , فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ , كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ " وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ , أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ: الْجَمَاعَةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ الْإِسْلَامَ مِنْ رَأْسِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ , وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةً , فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " قِيلَ: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: «وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى , فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ»
стр. 116
أَبُو هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ
стр. 117
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا وَهْبٌ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: رَآنِي أَبُو هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُصَلِّي الضُّحَى حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ , فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ وَنَهَانِي , ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ , فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قُرُونِ شَيْطَانٍ»
стр. 118
سَعْدٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
стр. 119
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا مُوسَى، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ سَعْدٌ مَمْلُوكًا لَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَعْتِقْ سَعْدًا» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا لَنَا هَهُنَا غَيْرُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَعْتِقْ سَعْدًا , أَتَتْكَ الرِّجَالُ , أَتَتْكَ الرِّجَالُ»
стр. 120
[ز]
٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ عُبَيْدٍ، ثنا أبو دَاوُدُ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: «قَرَّبْتُ بَيْنَ يَدَيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَمْرًا فَجَعَلُوا يَقْرِنُونَ , فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْقِرَانِ»
стр. 121
دَغْفَلٌ
стр. 122
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ , ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ دَغْفَلٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ»
стр. 123
عُبَيْدٌ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ
стр. 124
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ , فَكَانَتَا تَغْتَابَانِ النَّاسَ , فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَدَحٍ , فَقَالَ لَهُمَا: «قِيئَا» فَقَاءَتَا قَيْحًا وَدَمًا وَلَحْمًا عَبِيطًا , ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَنِ الْحَلَالِ وَأَفْطَرَتَا عَلَى الْحَرَامِ»
стр. 125
أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ
стр. 126
[ز]
٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا أَبَانُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ , أَنَّ أَبَا سَلَّامٍ حَدَّثَهُ , أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ , لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ , ⦗٨٨⦘ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ , وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ , وَالنِّيَاحَةُ " وَقَالَ: «النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانِ , وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبِ»
стр. 127
الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ
стр. 128
٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ , عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ , فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ , فَأَجَابَهُ اللَّهُ : «أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ , وَغَفَرْتُ لِأُمَّتِكَ إِلَّا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا» , فَأَعَادَ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلَّا ذَا , فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ , فَعَادَ يَدْعُو لِأُمَّتِهِ , فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَبَسَّمَ , فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا ⦗٨٩⦘ أَضْحَكَكَ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ , قَالَ: تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي , وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ , أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ , وَالْوَيْلِ , وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ مَرَّةً: فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ
стр. 129
حَابِسٌ التَّمِيمِيُّ
стр. 130
٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا حَرْبٌ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي حَيَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنِ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الْفَأْلُ»
стр. 131
الْحَكَمُ بْنُ مِينَاءَ
стр. 132
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَكَمَ بْنَ مِينَاءَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ ⦗٩١⦘: «اجْمَعْ لِي مِنْ هَهُنَا مِنْ قُرَيْشٍ» فَجَمَعَهُمْ , ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ أَمْ يَدْخُلُونَ؟ قَالَ: «بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ» فَخَرَجَ , فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ , هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟» قَالُوا: لَا , إِلَّا بَنُو أَخَوَاتِنَا قَالَ: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَالَ: " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ , اعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّ الْمُتَّقُونَ , فَانْظُرُوا لَا يَأْتِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا فَأَصُدُّ عَنْكُمْ بِوَجْهِي ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسَ بِإِبْرَاهِيمَ لِلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٦٨] "
стр. 133
عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ
стр. 134
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ , وَكَانَ يُقَالُ: نَسِيجُ وَحْدِهُ , فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ , فَقَالَ لِغُلَامِهِ: يَا غُلَامُ , أَوْرِدِ الْخَيْلَ قَالَ: وَفِي الدَّارِ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ , قَالَ: فَأَوْرَدَهَا , فَقَالَ: أَيْنَ فُلَانَةُ؟ قَالَ: هِيَ جَرِبَةُ تَقْطُرُ دَمًا، أَوْ قَالَ: تَفَطَّرُ دَمًا شَكَّ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: أَوْرِدْهَا فَقَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ: إِذًا تَجْرَبُ الْخَيْلُ كُلُّهَا قَالَ أَوْرِدْهَا , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ , أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ وَفِي كَرْكَرَتِهِ أَوْ فِي مَرَاقِّهِ نُكْتَةٌ , لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ»
стр. 135
الْحَارِثُ بْنُ وَقِيشٍ
стр. 136
٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَقِيشٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: «وَثَلَاثَةٌ» قَالَ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: «وَاثْنَانِ» قَالَ: «وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا , وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرٍ»
стр. 137
الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمٍ
стр. 138
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ خَالِي الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ , وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ , وَقُرِعَ سَمِعُهُ وَقَلْبَهُ لِمَا يَأْتِيهِ مِنَ اللَّهِ , قَالَ: فَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ , فَقَالَ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥] " قَالَ: فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا ذَنْبُنَا؟ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ , فَقُلْنَا لِلْأَعْمَى: إِنَّهُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَافَ أَنْ يَكُونَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَمَرِهِ , فَبَقِيَ قَائِمًا يَقُولُ: أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضُّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] "
стр. 139
مَعْنُ بْنُ نَضْلَةَ
стр. 140
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ , وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ , أَنَّ نَضْلَةَ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمُرِّينَ وَمَعَهُ شَوَائِلُ لَهُ , فَحَلَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي إِنَاءٍ , فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , ثُمَّ شَرِبَ هُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ , ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَأَشْرَبَ سَبْعَةُ فَمَا أَشْبَعُ , وَمَا أَمْتَلِئُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ , وَإِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ
стр. 141
وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ
стр. 142
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْرَزٍ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ , فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي عِصَابَةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْتَفْتُونَهُ , فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ , فَقَالُوا: إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: دَعُونِي أَدْنُو مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ قَالَ: «دَعُوا وَابِصَةَ , ادْنُ يَا وَابِصَةُ , اسْتَفْتِ قَلْبَكَ , وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ , الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ , وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ , وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ , وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ , وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ» ثَلَاثًا
стр. 143
[ز]⦗٩٨⦘ أخبرنا أبو يعلى ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْمَعْوَلِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ , فَأَتَيْتُهُ وَحَوْلَهُ عِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَفْتُونَهُ , فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ إِلَيْهِ , فَقَالُوا: إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ فَقُلْتُ لَهُمْ: دَعُونِي أَدْنُو مِنْهُ فَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَقَالَ: «دَعُوا وَابِصَةَ , ادْنُ يَا وَابِصَةُ , ادْنُ يَا وَابِصَةُ» فَدَنَوْتُ , فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَقَالَ لِي: «يَا وَابِصَةُ أَتَسْأَلُنِي أَوْ أُخْبِرُكَ؟» ⦗٩٩⦘ قُلْتُ: بَلْ أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ , فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي , وَيَقُولُ: «يَا وَابِصَةُ , اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ , يَا وَابِصَةُ , اسْتَفْتِ قَلْبَكَ , وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ , الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ , وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ , وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
стр. 144
[ز] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَجُلٌ يُصَلِّي خَلْفَ الْقَوْمِ وَحْدَهُ , فَقَالَ: «أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ , أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ , أَوِ اجْتَرَرْتَ رَجُلًا إِلَيْكَ إِنْ ضَاقَ بِكَ الْمَكَانُ , أَعِدْ صَلَاتِكَ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لَكَ»
стр. 145
[ز]⦗١٠٠⦘ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ الرَّقِّيُّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادٍ، مَوْلَى عِيَاضٍ , عَنْ وَابِصَةَ، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرٌو: يَعْنِي ابْنَ مَعْبَدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ فِي النَّاسِ يَوْمَ الْأَضْحَى أَوْ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيَقُولُ: إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالَ النَّاسُ: يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» ثُمَّ قَالَ: «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قَالُوا: هَذِهِ الْبَلْدَةُ , قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ» ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ هَلْ بَلَغْتُ؟ يُبَلِّغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» قَالَ وَابِصَةُ: نُشْهِدُ عَلَيْكُمْ كَمَا أَشْهَدَ عَلَيْنَا [ز]⦗١٠١⦘ قَالَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ بُرْقَانَ حَدَّثَهُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ , أَنَّ سَالِمَ بْنَ وَابِصَةَ صَلَّى بِهِمْ فِي الرِّقَّةِ , فَذَكَرَ حَدِيثَ وَابِصَةَ هَذَا , فَقَالَ وَابِصَةُ , نُشْهِدُ عَلَيْكُمْ كَمَا أَشْهَدَ عَلَيْنَا فَأَوْعَيْتُمْ وَنَحْنُ نُبَلِّغُكُمْ
следующие страницы →