← Книги сунны

Книги сунны · id 13070

المنامات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (465 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَامَتْ

стр. 142

٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَحْمَدُ بْنُ بُجَيْرٍ، نا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ ⦗٦٢⦘، عَنْ بَحْرٍ السِّقَاءِ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَسَنِ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ وَكَأَنَّ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ , فَرَأَيْتُ أَمْرًا عَظِيمًا , فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكُ إِذْ دُعِيَ بِي فَابْتَدَرَنِي مَلَكَانِ , فَأَخَذَا بِعَضُدِي فَتَوَجَّهَا بِي إِلَى اللَّهِ , فَأَمَرَ بِي إِلَى النَّارِ ثُمَّ قَالَ: رُدُّوهُ هَذَا رَجُلٌ كَانَ يُوَاظِبُ عَلَى الْجُمُعَةِ قَالَ: فَخُلِّيَ عَنِّي فَمَكَثْتُ زَمَانًا وَأَنَا أَجِدُ أَلَمَ عَضُدِي "

стр. 143

٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: ثني زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ، نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ إِيَاسِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: «وَكَانَ لِلْبُكَيْرِ أَرْبَعَةٌ مِمَّنْ شَهِدُوا بَدْرًا حَدَّثَهُ أَنَّ الرَّبِيعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ حَدَّثَتْهُ» أَنَّ أَبَاهَا جَاءَ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لَهَا: أَدُلُّكِ عَلَى صَلَاةٍ عَظِيمَةٍ: صَلَاةِ الْآصَالِ وَهِيَ حِينَ زَوَالِ الشَّمْسِ "

стр. 144

٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني إِبْرَاهِيمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ ⦗٦٣⦘ الْعَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، " أَنَّهُ رَأَى صَاحِبًا لَهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لَهُ: أَيَّ شَيْءٍ رَأَيْتَ أَفْضَلَ؟ فَقَالَ: عَلَيْكَ بِسَجَدَاتِ الْمَسْجِدِ يَعْنِي الرُّكُوعَ فِي الْمَسْجِدِ "

стр. 145

٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، نا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " رَأَى رَجُلٌ أَخَا لَهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ: أَيَّ الْعَمَلِ وَجَدْتُمْ أَفْضَلَ؟ قَالَ: الْقُرْآنَ , قَالَ: فَأَيَّ الْقُرْآنِ وَجَدْتُمْ أَفْضَلَ؟ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "

стр. 146

١٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي مَعْنٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، قَالَ: ثتني أُمِّي، " أَنَّ أَبَاهَا هَلَكَ مِنْ بَطْنٍ فَرَأَتْهُ فِي مَنَامِهَا فَقَالَتْ لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَةِ؟ قَالَ: إِنَّا بِخَيْرٍ أَحْيَاءٌ نُرْزَقُ , وَقَدْ جَاءَنَا رَجُلٌ أَعْجَبَنِي رَأَيْتُهُ يُزَفُّ بِهِ زَفَّ الْعَرُوسِ , فَلَمَّا سُلِكَ بِهِ اتَّبَعْتُهُ حَيْثُ يُسْلَكُ بِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سُتُورٍ مُرْخَاةٍ , كُلَّمَا دَنَا رُفِعَتِ السُّتُورُ فَأُدْخِلَ فَأُرْخِيَتِ السُّتُورُ , فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ: لِمَ يَحُولُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَلَسْتُ مِنَ الشُّهَدَاءِ قَالُوا: بَلَى وَلَكِنَّ هَذَا رَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَخَلَ إِلَى أَزْوَاجِهِ "

стр. 147

أَصْبَحَ مِنْ سُكَّانِ الْجَنَّةِ

стр. 148

١٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، نا ⦗٦٤⦘ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ لَيْلَةَ مَاتَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ كَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي أَلَا إِنَّ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ أَصْبَحَ مِنْ سُكَّانِ الْجَنَّةِ»

стр. 149

١٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا سَيَّارٌ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ لَيْلَةَ مَاتَ بُدَيْلٌ الْعُقَيْلِيُّ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: أَلَا إِنَّ بُدَيْلًا الْعُقَيْلِيَّ أَصْبَحَ مِنْ سُكَّانِ الْجَنَّةِ "

стр. 150

الدُّنْيَا فِي الْمَنَامَاتِ

стр. 151

١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ، نا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أَنَا. . . عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ عَجُوزًا عَمْشَاءَ مُتَعَلِّقَةً بِي فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ لَا يُعِيذُكَ مِنْ شَرِّيَ حَتَّى تَتْرُكَ الدِّرْهَمَ , قَالَ: فَقُلْتُ: وَمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الدُّنْيَا " قَالَ هِشَامٌ: «فَشَدَّتْ بَعْضَ مَا فِي يَدَيْهِ»

стр. 152

١٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ⦗٦٥⦘،: «رَأَيْتُ الدُّنْيَا عَجُوزًا مُشَوَّهَةً شَمْطَاءَ»

стр. 153

١٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ، عَنْ شَيْخٍ يُكْنَى أَبَا الْحَسَنِ، كُوفِيِّ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي النَّوْمِ فِي جَمَاعَةٍ فَكَلَّمَتْهُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنَّ أَنْقُشَ عَلَى خَاتَمِي شَيْئًا , فَمُرْنِي شَيْئًا أَنْقُشُهُ فَقَالَ: اكْتُبْ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ , فَإِنَّهَا تُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ , قَالَ: فَكَانَ هَذَا نَقْشُ خَاتَمِي "

стр. 154

جَزَاءُ الْمُغْتَابِ

стр. 155

١٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ الدُّورِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ، قَالَ: " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ , فَذَكَرُوا رَجُلًا , فَنَهَيْتُهُمْ عَنْهُ فَكَفُّوا , ثُمَّ جَرَى بِهِمُ الْحَدِيثُ حَتَّى عَادُوا فِي ذِكْرِهِ فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ شَيْئًا أَسْوَدَ طَوِيلًا جِدًّا مَعَهُ طَبَقُ خِلَافٍ أَبْيَضُ عَلَيْهِ لَحْمُ خَنْزِيرٍ فَقَالَ: كُلْ , فَقُلْتُ: آكُلُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ , وَاللَّهِ لَا آكُلُهُ , قَالَ: فَأَخَذَ بِقَفَايَ وَقَالَ: كُلْ , وَانْتَهَرَنِي انْتِهَارَةً شَدِيدَةً وَدَسَّهُ فِي فَمِي فَجَعَلْتُ أَلُوكُهُ وَلَا أُسِيغُهُ وَأْفَرَقُ أَنْ أُلْقِيَهُ , فَاسْتَيْقَظْتُ , قَالَ: فَمَحْلُوفَةً لَقَدْ مَكَثْتُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَثَلَاثِينَ لَيْلَةً مَا آكُلُ طَعَامًا إِلَّا وَجَدْتُ طَعْمَ ذَلِكَ اللَّحْمِ فِي فَمِي "

стр. 156

١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني فَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا مَرْوَانُ بْنُ ⦗٦٦⦘ مُعَاوِيَةَ، عَنِ. . . بْنِ وَاصِلٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَاتَبَهُ فِي نَوْمِهِ»

стр. 157

مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَوْمِهِ

стр. 158

١٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: ثني سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا شَأْنِي؟ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: أَلَسْتَ الْمُقَبِّلَ وَأَنْتَ صَائِمٌ , فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا أُقَبِّلُ امْرَأَةً وَأَنَا صَائِمٌ أَبَدًا "

стр. 159

افْطِرْ عِنْدَنَا

стр. 160

١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: " أَتَيْتُ أَخِي عُثْمَانَ، لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا أَخِي , رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اللَّيْلَةَ فِي هَذِهِ الْخَوْخَةِ , قَالَ: وَخَوْخَةٌ فِي الْبَيْتِ , فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ حَصَرُوكَ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: عَطَّشُوكَ , قُلْتُ: نَعَمْ , فَأَدْلَى دَلْوًا فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبْتُ حَتَّى رُوِيتُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَبَيْنَ كَتِفَيَّ , وَقَالَ لِي: إِنْ شِئْتَ نُصِرْتَ عَلَيْهِمْ , وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ عِنْدَنَا , فَاخْتَرْتُ أَنْ أُفْطِرَ عِنْدَهُمْ , فَقُتِلَ ذَاكَ الْيَوْمَ ﵀ "

стр. 161

١١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، نا عَمْرُو بْنُ. . . . . .، ثني أَبُو عَوْنٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَنَحَ لِي اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: ادْعُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهِمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُمْ وَأَبْدِلْهُمْ بِي مَنْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ مِنِّي , فَخَرَجَ فَضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ "

стр. 162

١١١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ وَهُوَ يَقُولُ: زُورُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْنٍ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ , أَوْ أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "

стр. 163

١١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَّنَّا قَالَ: لَا تَقُلْ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَّنَّا , قُلْ: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا﴾ [الحجرات: ١٤] "

стр. 164

اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِي التَّشَهُّدِ

стр. 165

١١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِي التَّشَهُّدِ , قَالَ: عَلَيْكَ بِتَشَهُّدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ "

стр. 166

غَفَرَ اللَّهُ لَكَ

стр. 167

١١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ شَيْخٍ، ذَكَرَ عَنْهُ عِبَادَةً وَفَضْلًا قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي , فَأَعْرَضَ عَنِّي , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ نا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْكَ أَنَّكَ لَمْ تُسَلْ فَقُلْتَ لَا , فَأَقْبَلَ فَقَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ "

стр. 168

١١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْبَصَلِ وَالثُّومِ؟ قَالَ: الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى بِهِمَا "

стр. 169

١١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا، يَقُولُ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ، وَعَلِيٌّ، وَعَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَخْتَصِمَانِ كَمَا كَانَا يَخْتَصِمَانِ فِي الدُّنْيَا»

стр. 170

رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ فِي ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ

стр. 171

١١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْمُنْذِرُ بْنُ عَمَّارٍ الْبَاهِلِيُّ، بِهِ. . . بِإِسْنَادٍ لَمْ يَحْفَظْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّهُ سيَكُونُ مِنْكُمَا أَمْرٌ , أَمَا إِنَّ اللَّهَ سَيُغْفَرُ لَكُمَا»

стр. 172

١١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَبَانُ الْأَهْوَازِيُّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: " خَرَجْتُ حَاجًّا يَصْحَبُنِي رَجُلٌ فَكَانَ لَا يَقُومُ وَلَا يَقْعُدُ وَلَا يَذْهَبُ وَلَا يَجِيءُ إِلَّا صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ , فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ , خَرَجْتُ أَوَّلَ سِنِيَاتٍ إِلَى مَكَّةَ وَمَعِي أَبِي , فَلَمَّا انْصَرَفْنَا فَكُنَّا فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ لِي: قُمْ فَقَدْ أَمَاتَ اللَّهُ أَبَاكَ وَسَوَّدَ وَجْهَهُ , فَقُمْتُ مَذْعُورًا , فَكَشَفْتُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِ أَبِي فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ أَسْوَدُ الْوَجْهِ , قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذَاكَ فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ الْغَمِّ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ فَإِذَا عَلَى رَأْسِهِ أَرْبَعَةٌ مَعَهُمْ أَعْمِدَةِ حَدِيدٍ , عِنْدَ رَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ فِي ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ فَقَالَ لَهُمُ: افْتَتَحُوا , فَرَفَعَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قُمْ فَقَدْ بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَ أَبِيكَ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , فَقَالَ لِي: أَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ: فَقُمْتُ فَكَشَفْتُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِ أَبِي فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ الْوَجْهِ فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِهِ وَدَفَنْتُهُ , فَمَا تَرَكْتُ الصَّلَاةَ بَعْدُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ "

стр. 173

مِنْ رُؤْيَا عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

стр. 174

١١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، صَاحِبِ الرُّمَّانِ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ وَبَنُو هَاشِمٍ تَشْكُوا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ قَالَ: فَأَيْنَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ "

стр. 175

١٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَعُمَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَأَقْبَلَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ وَأَنْتَ بَيْنَ يَدَيْهِ جَالِسٌ فَقَالَ لَكَ: يَا عُمَرُ إِذَا عَمِلْتَ فَاعْمَلْ بِعَمَلِ كُلٍّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَاسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بِاللَّهِ: أَرَأَيْتَ هَذِهِ الرُّؤْيَا فَحَلَفَ , فَبَكَى عُمَرُ "

стр. 176

١٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيُّ، نا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: " أَخَذَ بِيَدِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ﵀ , فَقُمْنَا إِلَى رَجُلٍ يُكْنَى أَبَا هَمَّامٍ، مِنْ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنَ الْحَيِّ وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِ قَالَ: " سَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنِيَ الْحَجَّ قُلْتُ: فَأُرِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَانِي فَقَالَ: احْضُرِ الْمَوْسِمَ الْعَامَ , فَانْتَبَهْتُ فَذَكَرْتُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحُجُّ بِهِ قَالَ: فَأَتَانِي فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ فَانْتَبَهْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ , قَالَ: فَأَتَانِي اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ قَالَ: وَكُنْتُ قُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ هُوَ أَتَانِي قُلْتُ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحُجُّ بِهِ قَالَ: فَقُلْتُ ذَلِكَ , فَقَالَ: بَلَى انْظُرْ مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا مِنْ دَارِكَ فَاحْتَفِرْ فَإِنَّ فِيهِ دِرْعًا لِجَدِّكَ لِأَبِيكَ , قَالَ: فَصَلَّيْتُ الْغَدَاةَ ثُمَّ احْتَفَرْتُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ فَإِذَا دِرْعٌ كَأَنَّهَا عَنْهَا الْأَيْدِي قَالَ: فَأَخْرَجْتُهَا فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ثُمَّ أَتَيْتُ الْمِرْبَدَ فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا أَوْ نَاقَةً وَتَهَيَّأْتُ بِمَا يَتَهَيَّأُ بِهِ الْحَاجُّ , وَوَعَدْتُ أَصْحَابًا لِي فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَوْسِمَ , ثُمَّ أَدْرَكْتُ الِانْصِرَافَ فَذَهَبْتُ لِأُوَدِّعَ وَقَدْ قَدَّمْتُ بَعِيرِي إِلَى الْأَبْطَحِ , فَإِنِّي لَأُصَلِّيَ فِي الْحِجْرِ إِذَا غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَأُرِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِي: يَا. . . . إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَ مِنْكَ سَعْيَكَ ائْتِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقُلْ لَهُ إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا ثَلَاثَةَ أَسْمَاءٍ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَبُو الْيَتَامَى , سُدَّ يَدَكَ بِالْعَرِيفِ وَالْمُكَاسِ , ⦗٧١⦘ قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فَرَأَيْتُ أَصْحَابِيَ فَقُلْتُ لَهُمُ: امْضُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ , وَأَخَذْتُ بِرَأْسِ بَعِيرِي وَسَأَلْتُ عَنْ رُفْقَةٍ تَخْرُجُ إِلَى الشَّامِ , فَمَضَيْتُ مَعَهُمْ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى دِمَشْقَ فَسَأَلْتُ عَنْ مَنْزِلِهِ , فَأَنَخْتُ نَاقَتِي أَوْصَيْتُ، وَذَلِكَ قَبْلَ انْتِصَافِ النَّهَارِ فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى بَابِ الدَّارِ فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: مَا أَمْنَعُكَ أَوْ مَا أَمْتَنِعُ عَلَيْكَ وَلَكِنْ أُخْبِرُكُ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ يَعْنِي تَشَاغُلَهُ بِالنَّاسِ حَتَّى كَانَ السَّاعَةُ فَإِنْ صَبَرْتَ وَإِلَّا. . . فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ لَهُ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ , وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَعْلٌ فِي إِصْبَعَيْهِ وَإِذَا هُوَ يَسْقِي الْمَاءَ الْجَارِيِّ فَأَلْقَى نَعْلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ الْبَصْرَةِ , قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ عَدَنَ , قَالَ: كَيْفَ الْبُرُّ عِنْدَكُمْ , كَيْفَ الشَّعِيرُ كَيْفَ الزَّيْتُ كَيْفَ السَّمْنُ كَيْفَ الْبَزُّ , حَتَّى عَدَّ هَذِهِ الَّتِي تُبَاعُ وَذَكَرَ الْبُرَّ حَتَّى ذَكَرَ الرُّطَبَ , فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ هَذَا عَادَنِي إِلَى الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى ثُمَّ قَالَ لِي وَيْحَكَ قَدْ جِئْتَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ , قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَتَيْتُكَ لَهُ الْأَوْلَى قَالَ: ثُمَّ قَصَصْتُ رُؤْيَايَ مِنْ لَدُنِ الرُّؤْيَا إِلَى مَجِيئِي إِلَيْهِ , قَالَ: فَكَأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يَخْفَى عِنْدَهُ , قَالَ: وَيْحَكَ أَقِمْ عِنْدِي فَأُوَاسِيَكَ , قُلْتُ: لَا , قَالَ: فَدَخَلَ فَأَخْرَجَ صُرَّةً بِهَا أَرْبَعُونَ دِينَارًا فَقَالَ: لَمْ يَبْقَ مِنْ عَطَائِي غَيْرُ مَا تَرَى وَأَنَا مُوَاسِيكَ فِيهَا قَالَ: قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ لَا آخِذُ عَلَى رِسَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا أَبَدًا , قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ صِدْقٌ عِنْدَهُ قَالَ: فَوَدَّعْتُهُ فَقَامَ إِلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَمَشَى مَعِي إِلَى بَابِ الدَّارِ وَدَمَعَتْ عَيْنُهُ فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَصْرَةِ فَمَكَثَ حَوْلًا ثُمَّ قِيلَ لِي مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , فَخَرَجْتُ غَازِيًا , فَلَمَّا كُنْتُ فِي أَرْضِ الرُّومِ إِذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ اسْتَأْذَنَ لِي قَدْ عَرَفَنِي وَلَمْ أَعْرِفْهُ , فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: عَلِمْتُ أَنَّ الْأَمِيرَ صَدَّقَ رُؤْيَاكَ مَرِضَ عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُهُ فَكُنْتُ أَعْتَنِقُهُ أَنَا وَهُوَ مِنَ اللَّيْلِ , فَكَانَ إِذَا كَانَتْ سَاعَتِي الَّتِي أَكُونُ عِنْدَهُ يَذْهَبُ فَيُصَلِّي , وَإِذَا كَانَتْ سَاعَتُهُ ذَهَبْتُ أَنَا فَنِمْتُ وَقَامَ يُصَلِّي وَعَلَى الْبَابِ دَوِيٌّ , قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لِلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي إِذْ سَمِعْتُ بُكَاءً شَدِيدًا فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ حَدَثَ بِعَبْدِ الْمَلِكِ؟ فَجَعَلَ لَا يَكْتَرِثُ لَيَالِيَ ثُمَّ إِنَّهُ سُرِّيَ عَنْهُ فَفَتَحَ الْبَابَ فَقَالَ: أُعَلِّمُكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى صَدَّقَ رُؤْيَا الْبَصْرِيِّ , أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي مَقَالَتَهُ "

стр. 177

١٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثني عَفَّانُ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ. . .، ثني رَجُلٌ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: " بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذْ نَعَسْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَأَخْبَرْهُ أَنَّ اسْمَهُ عِنْدَنَا عُمَرُ، وَجَابِرٌ، وَمَهْدِيٌّ , وَمُرْهُ يَحْفَظُ لَنَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَإِنْ هُوَ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللَّهُ دِينَهُ وَدُنْيَاهُ: الْعُرَفَاءَ فَإِنَّهُمْ أُكْلَةُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى , وَالْمُتَقَبِّلِينَ فَإِنَّهُمْ أُكْلَةُ الرِّبَا , وَالْعَشَّارِينَ فَإِنَّهُمْ أُكْلَةُ النَّجِسِ , ثُمَّ رَأَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَشَخَصْتُ إِلَيْهِ , فَلَمَّا قَدِمْتُ لَقِيتُ حَاجِبَهُ فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: قُلْ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْكَ قَالَ: فَكَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ وَظَنَّ أَنَّ بِهِ لَمَمًا إِلَى أَنْ مَرَّ إِنْسَانٌ مِنْ وُجُوهِ النَّاسِ فَدَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ الْحَاجِبُ: اسْمَعْ مَا يَقُولُ هَذَا , فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ , فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى , فَكَتَبَ مَكَانِي أَنْ لَا يُعْطَى إِنْسَانٌ عَطَاءَهُ إِلَّا فِي يَدِهِ , وَكَتَبَ فِي الْمُتَقَبِّلِينَ وَالْعَشَّارِينَ بِمَا يَنْبَغِي , ثُمَّ قَالَ: أَلَا نُعْطِيكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ أَوْ مِنْ مَالِي إِنْ شِئْتَ قَالَ: أَنَا غَنِيُّ عَنِ الْمَالِ وَإِنَّمَا شَخَصْتُ لِهَذَا "

стр. 178

١٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عِيسَى، نا خَلَفُ بْنِ تَمِيمٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ هَارُونَ الْخَثْعَمِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مُزَاحِمٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمَلِكِ، امْرَأَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَتْ: " قُمْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَانْتَبَهَ بِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ لِي: " لَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا مُعْجِبَةً قَالَتْ: فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاءَكَ فَأَخْبِرْنِي بِهَا قَالَ: مَا كُنْتُ لِأُخْبِرَكِ حَتَّى ⦗٧٣⦘ أُصْبِحَ , قَالَتْ: فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ فَخَرَجَ فَصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ , قَالَتْ: فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِالرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتَ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي دُفِعْتُ إِلَى أَرْضٍ خَضْرَاءَ وَاسِعَةٍ كَأَنَّهَا بِسَاطٌ أَخْضَرُ وَإِذَا فِيهَا قَصْرٌ أَبْيَضُ كَأَنَّهُ الْفِضَّةُ أَوْ كَأَنَّهُ اللَّبَنُ فَإِذَا خَارِجٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ يُنَادِي: أَيْنَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ إِذْ أَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ ذَلِكَ الْقَصْرَ , ثُمَّ خَرَجَ يُنَادِي: أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؟ فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ الْقَصْرَ , ثُمَّ خَرَجَ آخَرُ فَنَادَى: أَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ؟ فَأَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ ذَلِكَ الْقَصْرَ , ثُمَّ إِنَّ آخَرَ خَرَجَ فَنَادَى أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَأَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ ذَلِكَ الْقَصْرَ , ثُمَّ إِنَّ آخَرَ خَرَجَ فَنَادَى أَيْنَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ قَالَ عُمَرُ: فَقُمْتُ حَتَّى دَخَلْتُ ذَلِكَ الْقَصْرَ , قَالَ: فَدُفِعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَالْقَوْمُ حَوْلَهُ فَقُلْتُ: بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: أَيْنَ أَجْلِسُ فَجَلَسْتُ إِلَى جُنُبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِذَا عُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ فَتَأَمَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ رَجُلٌ , فَتَكَلَّمَتْ إِلَى عُمَرَ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ , فَسَمِعْتُ هَاتِفًا يَهْتِفُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ: حُجُبٌ مِنْ نُورٍ يَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ تَمَسَّكْ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ , وَاثْبُتْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ , قَالَ: ثُمَّ كَأَنَّهُ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ , فَالْتَفَتُّ خَلْفِي فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَنِي رَبِّي وَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي إِثْرِهِ خَارِجٌ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي غَفَرَ لِي ذَنْبِي "

стр. 179

١٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، نا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ جَالِسَانِ عِنْدَهُ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ أُتِيَ بِعَلِيٍّ، وَمُعَاوِيَةَ فَأْدُخِلَا بَيْتًا وَأُجِيفَ عَلَيْهِمَا الْبَابُ , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا , فَمَا ⦗٧٤⦘ كَانَ بِأَسْرَعَ أَنْ خَرَجَ عَلِيٌّ وَهُوَ يَقُولُ قُضِيَ لِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , وَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ أَنْ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى إِثْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ غُفِرَ لِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»

стр. 180

يَتَطَاعَنُونَ بِالرِّمَاحِ إِذْ يَنْطَلِقُونَ
следующие страницы →