← Книги сунны

Книги сунны · id 13070

المنامات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (465 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

١٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيُّ، نا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: " أَخَذَ بِيَدِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ﵀ , فَقُمْنَا إِلَى رَجُلٍ يُكْنَى أَبَا هَمَّامٍ، مِنْ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنَ الْحَيِّ وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِ قَالَ: " سَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنِيَ الْحَجَّ قُلْتُ: فَأُرِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَانِي فَقَالَ: احْضُرِ الْمَوْسِمَ الْعَامَ , فَانْتَبَهْتُ فَذَكَرْتُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحُجُّ بِهِ قَالَ: فَأَتَانِي فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ فَانْتَبَهْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ , قَالَ: فَأَتَانِي اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ قَالَ: وَكُنْتُ قُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ هُوَ أَتَانِي قُلْتُ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحُجُّ بِهِ قَالَ: فَقُلْتُ ذَلِكَ , فَقَالَ: بَلَى انْظُرْ مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا مِنْ دَارِكَ فَاحْتَفِرْ فَإِنَّ فِيهِ دِرْعًا لِجَدِّكَ لِأَبِيكَ , قَالَ: فَصَلَّيْتُ الْغَدَاةَ ثُمَّ احْتَفَرْتُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ فَإِذَا دِرْعٌ كَأَنَّهَا عَنْهَا الْأَيْدِي قَالَ: فَأَخْرَجْتُهَا فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ثُمَّ أَتَيْتُ الْمِرْبَدَ فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا أَوْ نَاقَةً وَتَهَيَّأْتُ بِمَا يَتَهَيَّأُ بِهِ الْحَاجُّ , وَوَعَدْتُ أَصْحَابًا لِي فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَوْسِمَ , ثُمَّ أَدْرَكْتُ الِانْصِرَافَ فَذَهَبْتُ لِأُوَدِّعَ وَقَدْ قَدَّمْتُ بَعِيرِي إِلَى الْأَبْطَحِ , فَإِنِّي لَأُصَلِّيَ فِي الْحِجْرِ إِذَا غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَأُرِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِي: يَا. . . . إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَ مِنْكَ سَعْيَكَ ائْتِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقُلْ لَهُ إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا ثَلَاثَةَ أَسْمَاءٍ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَبُو الْيَتَامَى , سُدَّ يَدَكَ بِالْعَرِيفِ وَالْمُكَاسِ , ⦗٧١⦘ قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فَرَأَيْتُ أَصْحَابِيَ فَقُلْتُ لَهُمُ: امْضُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ , وَأَخَذْتُ بِرَأْسِ بَعِيرِي وَسَأَلْتُ عَنْ رُفْقَةٍ تَخْرُجُ إِلَى الشَّامِ , فَمَضَيْتُ مَعَهُمْ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى دِمَشْقَ فَسَأَلْتُ عَنْ مَنْزِلِهِ , فَأَنَخْتُ نَاقَتِي أَوْصَيْتُ، وَذَلِكَ قَبْلَ انْتِصَافِ النَّهَارِ فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى بَابِ الدَّارِ فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: مَا أَمْنَعُكَ أَوْ مَا أَمْتَنِعُ عَلَيْكَ وَلَكِنْ أُخْبِرُكُ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ يَعْنِي تَشَاغُلَهُ بِالنَّاسِ حَتَّى كَانَ السَّاعَةُ فَإِنْ صَبَرْتَ وَإِلَّا. . . فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ لَهُ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ , وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَعْلٌ فِي إِصْبَعَيْهِ وَإِذَا هُوَ يَسْقِي الْمَاءَ الْجَارِيِّ فَأَلْقَى نَعْلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ الْبَصْرَةِ , قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ عَدَنَ , قَالَ: كَيْفَ الْبُرُّ عِنْدَكُمْ , كَيْفَ الشَّعِيرُ كَيْفَ الزَّيْتُ كَيْفَ السَّمْنُ كَيْفَ الْبَزُّ , حَتَّى عَدَّ هَذِهِ الَّتِي تُبَاعُ وَذَكَرَ الْبُرَّ حَتَّى ذَكَرَ الرُّطَبَ , فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ هَذَا عَادَنِي إِلَى الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى ثُمَّ قَالَ لِي وَيْحَكَ قَدْ جِئْتَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ , قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَتَيْتُكَ لَهُ الْأَوْلَى قَالَ: ثُمَّ قَصَصْتُ رُؤْيَايَ مِنْ لَدُنِ الرُّؤْيَا إِلَى مَجِيئِي إِلَيْهِ , قَالَ: فَكَأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يَخْفَى عِنْدَهُ , قَالَ: وَيْحَكَ أَقِمْ عِنْدِي فَأُوَاسِيَكَ , قُلْتُ: لَا , قَالَ: فَدَخَلَ فَأَخْرَجَ صُرَّةً بِهَا أَرْبَعُونَ دِينَارًا فَقَالَ: لَمْ يَبْقَ مِنْ عَطَائِي غَيْرُ مَا تَرَى وَأَنَا مُوَاسِيكَ فِيهَا قَالَ: قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ لَا آخِذُ عَلَى رِسَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا أَبَدًا , قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ صِدْقٌ عِنْدَهُ قَالَ: فَوَدَّعْتُهُ فَقَامَ إِلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَمَشَى مَعِي إِلَى بَابِ الدَّارِ وَدَمَعَتْ عَيْنُهُ فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَصْرَةِ فَمَكَثَ حَوْلًا ثُمَّ قِيلَ لِي مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , فَخَرَجْتُ غَازِيًا , فَلَمَّا كُنْتُ فِي أَرْضِ الرُّومِ إِذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ اسْتَأْذَنَ لِي قَدْ عَرَفَنِي وَلَمْ أَعْرِفْهُ , فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: عَلِمْتُ أَنَّ الْأَمِيرَ صَدَّقَ رُؤْيَاكَ مَرِضَ عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُهُ فَكُنْتُ أَعْتَنِقُهُ أَنَا وَهُوَ مِنَ اللَّيْلِ , فَكَانَ إِذَا كَانَتْ سَاعَتِي الَّتِي أَكُونُ عِنْدَهُ يَذْهَبُ فَيُصَلِّي , وَإِذَا كَانَتْ سَاعَتُهُ ذَهَبْتُ أَنَا فَنِمْتُ وَقَامَ يُصَلِّي وَعَلَى الْبَابِ دَوِيٌّ , قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لِلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي إِذْ سَمِعْتُ بُكَاءً شَدِيدًا فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ حَدَثَ بِعَبْدِ الْمَلِكِ؟ فَجَعَلَ لَا يَكْتَرِثُ لَيَالِيَ ثُمَّ إِنَّهُ سُرِّيَ عَنْهُ فَفَتَحَ الْبَابَ فَقَالَ: أُعَلِّمُكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى صَدَّقَ رُؤْيَا الْبَصْرِيِّ , أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي مَقَالَتَهُ "

стр. 177

١٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثني عَفَّانُ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ. . .، ثني رَجُلٌ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: " بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذْ نَعَسْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَأَخْبَرْهُ أَنَّ اسْمَهُ عِنْدَنَا عُمَرُ، وَجَابِرٌ، وَمَهْدِيٌّ , وَمُرْهُ يَحْفَظُ لَنَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَإِنْ هُوَ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللَّهُ دِينَهُ وَدُنْيَاهُ: الْعُرَفَاءَ فَإِنَّهُمْ أُكْلَةُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى , وَالْمُتَقَبِّلِينَ فَإِنَّهُمْ أُكْلَةُ الرِّبَا , وَالْعَشَّارِينَ فَإِنَّهُمْ أُكْلَةُ النَّجِسِ , ثُمَّ رَأَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَشَخَصْتُ إِلَيْهِ , فَلَمَّا قَدِمْتُ لَقِيتُ حَاجِبَهُ فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: قُلْ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْكَ قَالَ: فَكَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ وَظَنَّ أَنَّ بِهِ لَمَمًا إِلَى أَنْ مَرَّ إِنْسَانٌ مِنْ وُجُوهِ النَّاسِ فَدَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ الْحَاجِبُ: اسْمَعْ مَا يَقُولُ هَذَا , فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ , فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى , فَكَتَبَ مَكَانِي أَنْ لَا يُعْطَى إِنْسَانٌ عَطَاءَهُ إِلَّا فِي يَدِهِ , وَكَتَبَ فِي الْمُتَقَبِّلِينَ وَالْعَشَّارِينَ بِمَا يَنْبَغِي , ثُمَّ قَالَ: أَلَا نُعْطِيكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ أَوْ مِنْ مَالِي إِنْ شِئْتَ قَالَ: أَنَا غَنِيُّ عَنِ الْمَالِ وَإِنَّمَا شَخَصْتُ لِهَذَا "

стр. 178

١٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عِيسَى، نا خَلَفُ بْنِ تَمِيمٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ هَارُونَ الْخَثْعَمِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مُزَاحِمٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمَلِكِ، امْرَأَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَتْ: " قُمْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَانْتَبَهَ بِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ لِي: " لَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا مُعْجِبَةً قَالَتْ: فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاءَكَ فَأَخْبِرْنِي بِهَا قَالَ: مَا كُنْتُ لِأُخْبِرَكِ حَتَّى ⦗٧٣⦘ أُصْبِحَ , قَالَتْ: فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ فَخَرَجَ فَصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ , قَالَتْ: فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِالرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتَ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي دُفِعْتُ إِلَى أَرْضٍ خَضْرَاءَ وَاسِعَةٍ كَأَنَّهَا بِسَاطٌ أَخْضَرُ وَإِذَا فِيهَا قَصْرٌ أَبْيَضُ كَأَنَّهُ الْفِضَّةُ أَوْ كَأَنَّهُ اللَّبَنُ فَإِذَا خَارِجٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ يُنَادِي: أَيْنَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ إِذْ أَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ ذَلِكَ الْقَصْرَ , ثُمَّ خَرَجَ يُنَادِي: أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؟ فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ الْقَصْرَ , ثُمَّ خَرَجَ آخَرُ فَنَادَى: أَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ؟ فَأَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ ذَلِكَ الْقَصْرَ , ثُمَّ إِنَّ آخَرَ خَرَجَ فَنَادَى أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَأَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ ذَلِكَ الْقَصْرَ , ثُمَّ إِنَّ آخَرَ خَرَجَ فَنَادَى أَيْنَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ قَالَ عُمَرُ: فَقُمْتُ حَتَّى دَخَلْتُ ذَلِكَ الْقَصْرَ , قَالَ: فَدُفِعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَالْقَوْمُ حَوْلَهُ فَقُلْتُ: بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: أَيْنَ أَجْلِسُ فَجَلَسْتُ إِلَى جُنُبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِذَا عُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ فَتَأَمَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ رَجُلٌ , فَتَكَلَّمَتْ إِلَى عُمَرَ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ , فَسَمِعْتُ هَاتِفًا يَهْتِفُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ: حُجُبٌ مِنْ نُورٍ يَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ تَمَسَّكْ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ , وَاثْبُتْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ , قَالَ: ثُمَّ كَأَنَّهُ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ , فَالْتَفَتُّ خَلْفِي فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَنِي رَبِّي وَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي إِثْرِهِ خَارِجٌ مِنْ ذَلِكَ الْقَصْرِ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي غَفَرَ لِي ذَنْبِي "

стр. 179

١٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، نا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ جَالِسَانِ عِنْدَهُ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ أُتِيَ بِعَلِيٍّ، وَمُعَاوِيَةَ فَأْدُخِلَا بَيْتًا وَأُجِيفَ عَلَيْهِمَا الْبَابُ , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا , فَمَا ⦗٧٤⦘ كَانَ بِأَسْرَعَ أَنْ خَرَجَ عَلِيٌّ وَهُوَ يَقُولُ قُضِيَ لِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , وَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ أَنْ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى إِثْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ غُفِرَ لِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»

стр. 180

يَتَطَاعَنُونَ بِالرِّمَاحِ إِذْ يَنْطَلِقُونَ

стр. 181

١٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ النَّاسَ حُشِرُوا وَإِذَا سَوَّادٌ عَظِيمٌ مُنْطَلِقُونَ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْمُقْتَتِلُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قُلْتُ: فَأَيْنَ يَنْطَلِقُونَ؟ قَالُوا: إِلَى الْجَنَّةِ , قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ بَيْنَا هُمْ يَتَطَاعَنُونَ بِالرِّمَاحِ إِذْ صَارُوا إِلَى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: فَقَالُوا: وَمَا تَذْكُرُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ "

стр. 182

فَضْلُ الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى الرَّسُولِ

стр. 183

١٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا جَرِيرٌ، نا ابْنُ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ، بَعْدَ الْعَصْرِ وَهُوَ طَعِينٌ فَقَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ إِنَّا يَهُودٌ قَالَ: هُمْ أَوْلَى بِكُلِّ اسْمِ سُوءٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رَجُلًا يُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ , قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: مُسْلِمٌ النَّحَّاتُ , قَالَ: لَا جَرَمَ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لَهُ مَقَامًا كَرِيمًا "

стр. 184

١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ ⦗٧٥⦘ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ. . . بْنُ مُعَاوِيَةَ: ثني فُلَانٌ، قَدْ سَمَّاهُ , قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لِي قَالَ: فَجَلَسَ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَدَعَا وَقَالَ: لِيَكُنْ جُلُّ مَا يَدْعُو بِهِ اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ "

стр. 185

١٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ، قَالَ: " لَقِيَ رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: " لَا يُعْدِمُ حَالُكُمْ مِنْ كَذَا , رَأَيْتُكَ الْبَارِحَةَ وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ وَأَنْتَ دُونَهُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ هَلُمَّ إِلَيَّ فَلَقَدْ جُفِيتَ بَعْدِي , فَقَالَ: آللَّهِ لَأَنْتَ رَأَيْتُهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: فَعَزَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَيَّ , فَمَا لَبِثَ إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى مَاتَ فَشَهِدَ الرَّجُلُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ "

стр. 186

دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ فِي الْمَنَامِ

стр. 187

١٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، نا مُطَرِّفُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، قَالَ: " اسْتَيْقَظَ ابْنُ عَبَّاسٍ، مِنْ نَوْمِهِ فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: " قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَاللَّهِ , فَقَالَ أَصْحَابُهُ حِلًّا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ زُجَاجَةٌ مِنْ دَمٍ فَقَالَ: لَا يَعْلَمُ مَا صَنَعْتَ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي قَتَلُوا ابْنِي الْحُسَيْنَ وَهَذَا دَمُهُ وَدِمَاءُ أَصْحَابِهِ أَرْفَعُهَا إِلَى اللَّهِ , قَالَ: فَكُتِبَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي قَالَ فِيهِ وَتِلْكَ السَّاعَةُ , فَمَا لَبِثُوا إِلَّا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا حَتَّى جَاءَهُمْ خَبَرٌ بِالْمَدِينَةِ أَنَّهُ قُتِلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَتِلْكَ السَّاعَةَ "

стр. 188

١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ أَشْعَثَ أَغْبَرَ بِيَدِهِ قَارُورَتَانِ فِيهِمَا دَمٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا؟ فَقَالَ: دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ لَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ مُنْذُ الْيَوْمَ , قَالَ: فَنَظَرُوا فَإِذَا الْحُسَيْنُ قَدْ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ "

стр. 189

١٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، قَالَ: " بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْحَسَنِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ النَّبِيَّ ﷺ مِمَّا يَلِي مَرْجِيَّةَ بَنِي سُلَيْمٍ فِي أُنَاسٍ وَعَلَيْكَ جُبَّةٌ مِنْ بُرُودٍ , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْحَسَنُ مُقْبِلٌ، قَالَ: قُولُوا لَهُ أَبْشِرْ ثُمَّ أَبْشِرْ ثُمَّ أَبْشِرْ , فَدَمَعَتْ عَيْنُ الْحَسَنِ وَقَالَ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي , لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي»

стр. 190

١٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، نا سِنَانٌ، نا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، صَاحِبُ الطَّعَامِ , ثتني امْرَأَةٌ، مِنْ تَيْمِ اللَّهِ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , وَلَمْ يَكُنْ ⦗٧٧⦘ فِي زَمَانِهَا أَعْبُدُ مِنْهَا , قَالَتْ: " رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي اسْتَفْتِي فِي الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالُوا: أَتَسْتَفْتِينَا وَفِيكُمُ الْحَسَنُ وَفِي يَدِهِ خَاتَمُ جِبْرِيلَ "

стр. 191

١٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو مُحَمَّدٍ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَزَّارُ , نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي رَزِينٍ، ثني الْخُزَاعِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّهُ " رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ تَمْتَلِئُ أَمْرًا مَتَى فَرَعَ عَنِ الدَّمِ فَرَعَ عَنِ الدَّمِ فَرَعَ مِنَ الدَّمِ فَإِنَّ اسْمَكَ فِي النَّاسِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَاسْمُكَ عِنْدَ اللَّهِ جَابِرٌ "

стр. 192

بُدَلَاءُ الْأُمَّةِ

стр. 193

١٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ مِنْ جُلَسَاءِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ بُدَلَاءُ أُمَّتِكَ؟ فَأَوْمَأَ لِي بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ , قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا بِالْعِرَاقِ مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: بَلَى , مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، وَحَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ الَّذِي مَشَى فِي النَّاسِ بِمِثْلِ زُهْدِ أَبِي ذَرٍّ فِي زَمَانِهِ "

стр. 194

مَنْ رَأَى فِي النَّوْمِ دُعَاءً فَحَفِظَهُ

стр. 195

١٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ ⦗٧٨⦘: " كُنْتُ أُحِبُّ لِقَاءَ الزُّهْرِيِّ , فَلَقِيتُهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ هَلْ مِنْ دَعْوَةٍ خَاصَّةٍ , قَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ , اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِي وَذُرِّيَّتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "

стр. 196

١٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا، يَقُولُ: " رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ فِي النَّوْمِ قَالَ: وَمَا أَعْرِفُهُ قَطُّ , فَقُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ نَجَوْتَ؟ فَقَالَ: بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ رُفَيْعَ الدَّرَجَاتِ ذَا الْعَرْشِ تُلْقِي الرُّوحَ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ غَافِرَ الذَّنْبِ وَقَابِلَ التَوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ "

стр. 197

١٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني دَارِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَمَّا قُتِلَ أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الصَّائِغِ أَحْبَبْتُ أَنَّ أُرَاهُ فِي الْمَنَامِ , فَرَأَيْتُهُ , فَقُلْتُ: مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: غُفِرَ لِي مَغْفِرَةً مَا بَعْدَهَا مَغْفِرَةً , قُلْتُ: فَأَيْنَ يَزِيدُ النَّحْوِيُّ؟ قَالَ: هَيْهَاتَ هُوَ أَرْفَعُ مِنِّي دَرَجَاتٍ , قُلْتُ: وَلِمَ , قَدْ كُنْتُمَا. . . . قَالَ: بِقِرَاءَتِهِ الْقُرْآنَ "

стр. 198

١٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا سَيَّارٌ، نا قُدَامَةُ بْنُ أَيُّوبَ الْعَتَكِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عُتْبَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ عُتْبَةَ الْغُلَامَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ؟ فَقَالَ: يَا قُدَامَةُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ بِتِلْكَ الدَّعْوَةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي يَمِينِكَ , فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جِئْتُ إِلَى بَيْتِي فَإِذَا خَطُّ عُتْبَةَ فِي حَائِطِ الْبَيْتِ مَكْتُوبٌ: يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ يَا رَاحِمَ الْمُذْنِبِينَ وَمُقِيلَ عَثَراتِ ⦗٧٩⦘ الْعَاثِرِينَ ارْحَمْ عَبْدَكَ ذَا الْخَطَرِ الْعَظِيمِ , وَالْمُسْلِمِينَ كُلَّهُمْ أَجْمَعِينَ , وَاجْعَلْنَا مَعَ الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ , آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "

стр. 199

١٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَسَّامٍ، سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ، قَالَ: " قَالَ لِي قَائِلٌ فِي مَنَامِي: أَلَا أُعَلِّمُكَ اسْمَ اللَّهِ الْكَبِيرَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ , قَالَ: قُلْتُ: بَلَى , قَالَ: إِذَا دَعَوْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ إِنَّكَ الطُّهْرُ الطَّاهِرُ الْمُطَهَّرُ الْمُقَدَّسُ "

стр. 200

١٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرِيشٍ الْمَهْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَعَمِّي، يَقُولَانِ: سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ، يَقُولُ: " لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ لَقَدْ رَأَيْتُ بِلَيْلَةٍ اللَّهُ بِهَا عَلِيمٌ فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: قُلْ , قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا , وَلَا مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا , وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَنِي , وَلَا أَتَّقِيَ إِلَّا مَا وَقَيْتَنِي , فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ , قَالَ: إِنْ دَعَا بِهَا فَهُوَ فِي عَافِيَةٍ "

стр. 201

١٤١ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، ثني بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ رَزِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ، قَالَ:. . . لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ , فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: يَا صَالِحُ زِدْ فِيهَا: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو فَسَادَ قَلْبِي وَإِيَّاكَ أَسْتَعِينُ عَلَى صَلَاحِهِ "

стр. 202

١٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، قَالَ: " أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي: إِذَا دَعَوْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مُدَّهَا اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي "

стр. 203

خَمْسُ دَعَوَاتٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

стр. 204

١٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: قَالَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ: " قَالَ لِي قَائِلٌ فِي مَنَامِي , وَلَسْتُ أُرَاهُ غَيْرَ أَنِّي أَسْمَعُ كَلَامَهُ: ادْعُ لِسَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِخَمْسِ دَعَوَاتٍ أَنْ يُؤَيِّدَهُ اللَّهُ فِيمَا ابْتَلَاهُ بِعَقْلٍ كَامِلٍ، وَأُذُنٍ وَاعِيَةٍ، وَعَيْنٍ بَصِيرَةٍ، وَلِسَانٍ صَادِقٍ، وَقَلَبٍ ثَابِتٍ تَقِيٍّ "

стр. 205

بَابُ مَا رُوِيَ مِنَ الشِّعْرِ فِي الْمَنَامِ

стр. 206

١٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثني عَيَّاشُ بْنُ عُصَيْمِ بْنِ سَلَّامٍ الْكِلَابِيُّ، ثني رَجُلٌ، مِنْ عِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ , عَنْ رَجُلٍ لَهُ حَالٌ حَسَنَةٌ مِنْ صَلَاحٍ وَهَيْبَةٍ قَالَ: " أَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ: قُلْ يَا حَبِيبُ , فَقُلْتُ: يَا حَبِيبُ قَالَ: لَا , قُلْ: [البحر الكامل] يَا حَبِيبُ إِنَّكَ إِنْ تَوَسَّدَ لَيِّنًا ... وُسِّدْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ صُمَّ الْجَنْدَلِ فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ فِي حَيَاتِكَ صَالِحًا ... فَلَتَنْدَمَنَّ غَدًا إِذَا لَمْ تَفْعَلِ "

стр. 207

١٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يُقَالُ لَهُ التَّمْتَامُ , عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْحَيِّ أَنَّهُ " أَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يَقُولُ لَهُ: [البحر الطويل] وَكَيْفَ تَنَامُ الْعَيْنُ وَهِيَ قَرِيرَةٌ ... وَلَمْ تَدْرِ فِي أَيِّ الْمَحَلَّيْنِ تَنْزِلُ "

стр. 208

١٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثني إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ عِيسَى بْنَ زَاذَانَ الْأُبُلِّيَّ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ فَأَقْبَلَ إِلَيَّ مُشْرِقًا ضَاحِكًا فَقَالَ: [البحر المديد] ⦗٨٢⦘ لَوْ رَأَيْتَ الْحِسَانَ حَوْلِي ... وَأَكَاوِيبَ مَعَهُنَّ لِلشَّرَابِ يَتَرَنَّمْنَ بِالْقُرْآنِ حُسْنًا ... يَمْشِينَ مُسْبِلَاتِ الثِّيَابِ فَضَحِكْتُ وَاللَّهِ فِي نَوْمِي ثُمَّ انْتَبَهْتُ "

стр. 209

جَزَاءُ امْرَأَةٍ مِنَ الصَّالِحَاتِ

стр. 210

١٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثني إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثني عَمَّارٌ الرَّاهِبُ، وَكَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْعَامِلِينَ لِلَّهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا قَالَ: " رَأَيْتُ مِسْكِينَةَ الطَّفَاوِيَّةَ فِي مَنَامِي , وَكَانَتْ مِنَ الْمُوَاظِبَاتِ عَلَى حَلَقِ الذِّكْرِ فَقُلْتُ: مَرْحَبًا يَا مِسْكِينَةُ , مَرْحَبًا , فَقَالَتْ: هَيْهَاتَ يَا عَمَّارُ ذَهَبَتِ الْمَسْكَنَةُ وَجَاءَ الْغِنَى الْأَكْبَرُ قُلْتُ: هِيهِ , قَالَتْ: مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ أُبِيحَ الْجَنَّةَ بِحَذَافِيرِهَا يُطِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ , قَالَ: قُلْتُ: وَبِمَ ذَاكَ يَرْحَمُكِ اللَّهُ؟ قَالَتْ: بِمَجَالِسِ الذِّكْرِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْحَقِّ , قَالَ عَمَّارٌ: وَكَانَتْ تَحْضُرُ مَعَنَا مَجْلِسَ عِيسَى بْنِ زَاذَانَ بِالْأَبَلَةِ تَنْحَدِرُ مِنَ الْبَصْرَةِ حَتَّى تَأْتِيَهُ قَاصِدَةً , قَالَ عَمَّارٌ: قُلْتُ: يَا مِسْكِينَةُ مَا فَعَلَ عِيسَى؟ فَضَحِكَتْ ثُمَّ قَالَتْ: [البحر الكامل] كُسِيَ الْبَهَاءَ وَأَطَافَتْ ... بِأَبَارِيقَ حَوْلَهُ الْخُدَّامُ حُلِيَّ وَقِيلَ يَا قَارِئُ ارْقَ ... فَلَعَمْرِي لَقَدْ بَرَّأَكَ الصِّيَامُ وَكَانَ عِيسَى قَدْ صَامَ حَتَّى انْحَنَى وَانْقَطَعَ صَوْتُهُ "

стр. 211

١٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثني أَبُو بَكْرٍ الْخَيَّاطُ، قَالَ: " رَأَيْتُ كَأَنِّيَ دَخَلْتُ الْمَقَابِرَ فَإِذَا أَهْلُ الْقُبُورِ جُلُوسٌ عَلَى قُبُورِهِمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ ⦗٨٣⦘ الرَّيْحَانُ , وَإِذَا أَنَا بِمَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَحْفُوظٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ , فَقُلْتُ: أَبَا مَحْفُوظٍ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ أَلَسْتَ قَدْ مُتَّ؟ قَالَ: بَلَى , ثُمَّ قَالَ: [البحر البسيط] مَوْتُ التَّقِيِّ حَيَاةٌ لَا نَفَادَ لَهَا ... قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَحْيَاءُ

стр. 212

١٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ،: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، ثني زَيْدُ بْنُ سَعْدٍ الْمُجَاشِعِيُّ، ثتني امْرَأَةٌ، مِنْ أَهْلِي قَالَتْ: " أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي وَكَانَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ تُطِيلُ الدُّعَاءَ جِدًّا قَالَتْ: قَالَ لِي: قُولِي يَا جَمِيلَ الْفِعَالِ أَنْتَ وَلِيِّي، يَا كَرِيمَ الصَّنِيعِ أَنْتَ الْقَرِيبُ قَالَتْ فَمَا دَعَوْتُ بِهَا فِي كَرْبٍ قَطُّ إِلَّا كَشَفَهُ اللَّهُ عَنِّي "

стр. 213

١٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ،: وَثني مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، ثني يَحْيَى بْنُ عُمَرَ الْحَنَفِيُّ، " أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ تَعَبَّدَ وَكَانَ ذَا يَسَارٍ كَثِيرٍ فَأَنْفَقَ مَالَهُ فِي أَنْوَاعِ الْبِرِّ تَقَرُّبًا إِلَى اللَّهِ وَزُهْدًا فِي الدُّنْيَا قَالَ: فَاشْتَدَّتْ بِهِ الْحَالَةُ حَتَّى جَعَلَ يَجُوعُ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ قَالَ: فَبَاتَ لَيْلَةً طَاوِيًا فَأَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا؟ قَالَ: أَلَا إِنِّي ذَكَرْتُ مَا كُنْتُ فِيهِ مِنَ الْحَالِ وَمَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ قَالَ: فَكَلَحَ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ: وَهُوَ مُوَلٍّ مُعْرِضٌ: [البحر الخفيف] لَا سُرُورَ يَدُومُ فِيهَا لِعَبْدٍ ... عَرَفَ الرَّبَّ ذَا الْجَلَالِ الْقَرِيبَا قَالَ الرَّجُلُ: فَاسْتَيْقَظْتُ وَاللَّهِ وَكَأَنَّ قَلْبِي مُلِئَ غِنًى "

стр. 214

١٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ⦗٨٤⦘ زِيَادٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ، يَقُولُ: " وَرِثَ فَتًى مِنَ الْحَيِّ دَارًا عَنْ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ فَهَدَمَهَا ثُمَّ ابْتَنَاهَا فَشَيَّدَهَا فَأُرِيَ فِي مَنَامِهِ: إِنْ كُنْتَ تَطْمُحُ فِي الْحَيَاةِ فَقَدْ تَرَى ... أَرْبَابَ دَارِكَ سَاكِنُو الْأَمْوَاتِ أَنَّى يُحِسَّ مِنَ الْمَكَارِمِ ذِكْرُهُمْ ... خَلَتِ الدِّيَارُ وَبَادِتِ الْأَصْوَاتُ قَالَ: فَأَصْبَحَ وَاللَّهِ الْفَتَى مُتَّعِظًا فَقَصَرَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا كَانَ يَصْنَعُ وَأَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ "

стр. 215

١٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثني بَعْضُ أَصْحَابِنَا , عَنْ رَجُلٍ، قَدْ سَمَّاهُ قَالَ: " دُفِعَتْ إِلَى جَدِّي رُقْعَةٌ فِي مَنَامِهِ قَالَ: وَكَانَ جَدِّي مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ وَكَانَ يُخْتَمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , فَإِذَا فِي الرُّقْعَةِ مَكْتُوبٌ: [البحر الطويل] فَإِنَّكَ لَا تَرْتَابُ أَنَّكَ مَيِّتٌ ... وَلَسْتَ لِبَعْدِ الْمَوْتِ مَا أَنْتَ تَعْمَلُ فَعُمْرُكَ مَا يُغْنِي وَأَنْتَ مُفَرِّطٌ ... وَاسْمُكَ فِي الْمَوْتَى مُعَدٌّ مُحْصَلُ "
следующие страницы →