← Книги сунны

Книги сунны · id 13070

المنامات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (465 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

١٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، نا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: " لَا أُقَاتِلُ بَعْدَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى الْعَرْشِ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَرَأَيْتُ عُمَرَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَرَأَيْتُ عُثْمَانَ ⦗٩٣⦘ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى عُمَرَ وَرَأَيْتُ دَمًا دُونَهُمْ , فَقِيلَ: الدَّمُ قَتْلُ عُثْمَانَ , اللَّهُ يَطْلُبُ بِهِ "

стр. 247

١٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، ثني أَبُو بَكْرِ بْنُ خِرَاشٍ، نا مِنْدَلٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ثني الْحَارِثُ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَا أُقَاتِلُ فِي فِتْنَةٍ بَعْدَ رُؤْيَةٍ رَأَيْتُهَا» فَذَكَرَ نَحْوَهُ

стр. 248

١٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، نا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، نا عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَقِيتُ عَمَّتِي فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: لَهَا كَيْفَ أَنْتِ يَا عَمَّةُ؟ قَالَتْ: أَنَا وَاللَّهِ يَا ابْنَ أَخِي بِخَيْرٍ , وَقَدْ وُفِّيتُ عَمَلِي حَتَّى أُعْطِيتُ ثَوَابَ أَخْلَاطٍ أَطْعَمْتُهُ , قَالَ: خَلْطُ اللَّبَنِ بِالْبَقْلِ "

стр. 249

امْرَأَةٌ مُعْجَبَةٌ بِعَمَلِهَا

стр. 250

١٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، أَحْسِبُهُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةٌ،: " وَاللَّهِ مَا أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ قَطُّ , وَلَا زَنَيْتُ قَطُّ , وَلَا قَتَلْتُ وَلَدِي قَطُّ , وَلَا أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ افْتَرَيْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَلَا مِنْ خَلْفِي , وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا , قَالَ:. . . فَأَتَاهَا آتٍ فِي مَنَامِهَا فَرَكَزَهَا رَكْزَةً كَادَ أَنْ يَحْتَرِقَ ⦗٩٤⦘. . . ثُمَّ قَالَ: قُومِي إِلَى بَيْتِكِ مِنَ النَّارِ قَالَتْ لِمَ، فَوَاللَّهِ مَا أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ قَطُّ، وَلَا سَرَقْتُ قَطُّ، وَلَا زَنَيْتُ قَطُّ، وَلَا قَتَلْتُ وَلَدِي قَطُّ، وَلَا أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ افْتَرَيْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَلَا مِنْ خَلْفِي؟ فَرَكَزَهَا رَكْزَةً مِثْلَهَا أَوْ أَعْظَمَ ثُمَّ قَالَ لَهَا: أَيَا مُكْثِرَةَ الْقَلِيلِ وَمُؤْذِيَةَ الْجَارِ الْقَرِيبِ آكِلَةَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغَيْبِ , قَوْمِي إِلَى بَيْتِكِ مِنَ النَّارِ , فَقُلْتُ: بَلْ أَتُوبُ بَلْ أَتُوبُ , قَالَ: فَتُوبِي , قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ بِهَا أَهْلُهَا وَهِيَ تَقُولُ بَلْ أَتُوبُ بَلْ أَتُوبُ "

стр. 251

١٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ , نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: " رَأَيْتُ عَامِرَ بْنَ أَبِي حَفْصٍ أَبَا سَعِيدِ بْنَ عَامِرٍ فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: خَيْرًا , قُلْتُ: أَيَّ الْعَمَلِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ؟ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ "

стр. 252

الْمُعْتَمِرُ فِي الرُّؤْيَةِ

стр. 253

١٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: " رَأَيْتُ خَالِدًا بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْتُ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَيْرًا , قُلْتُ: تَرْجُو لِلْخَاطِئِ شَيْئًا؟ قَالَ: تُلْتَمَسُ عِلْمَ تَسْبِيحَاتِ الْمُعْتَمِرِ , نِعْمَ الشَّيْءُ "

стр. 254

١٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثني الْفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثني أَبُو عُمَرَ الْخَطَّابُ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: " كَانَ أَبِي، يُحَدِّثُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ ثُمَّ يَقُولُ: «أَمْهِلُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَعَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَزِنَةَ مَا خَلَقَ وَزِنَةَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَكُلَّ مَا خَلَقَ وَكُلَّ مَا هُوَ خَالِقٌ , وَمِلْءَ سَمَوَاتِهِ وَمِلْءَ أَرْضِهِ , وَمَثَلَ ذَلِكَ وَأَضْعَافَ ذَلِكَ , وَعَدَدَ خَلْقِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ , وَمْنُتَهَى رَحْمَتِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ , وَمَطْمَعَ عِبَادِهِ وَحَتَّى يَرْضَى وَإِذَا رَضِيَ , وَعَدَدَ مَا ذَكَرَهُ بِهِ خَلْقُهُ فِي جَمِيعِ مَا مَضَى , وَعَدَدَ مَا يُتِمَّ ذِكْرُهُ فِيمَا بَقِيَ , فِي كُلِّ سَنَةٍ وَشَهْرٍ , وَجَمْعَةٍ وَيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَسَاعَةٍ مِنَ السَّاعَاتِ وَنَسَمٍ وَنَفَسٍ أَبَدًا إِلَى الْأَبَدِ أَبَدَ الدُّنْيَا وَأَبَدَ ⦗٩٥⦘ الْآخِرَةِ. . . . . . لَا يَنْقَطِعُ أُولَاهُ وَلَا يَنْفَدُ أُخْرَاهُ»

стр. 255

١٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدٌ، ثني بَعْضُ، الْبَصْرِيِّينَ، " أَنْ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، رَأَى رَجُلًا فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَانَ قَدْ أُصِيبَ بِبِلَادِ الرُّومِ فَقَالَ: مَا أَفْضَلُ مَا رَأَيْتَ ثَمَّ مِنَ الْأَعْمَالِ؟ قَالَ: تَسْبِيحَاتُ أَبِي الْمُعْتَمِرِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ "

стр. 256

١٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّهُ " كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ , فَأُتِيَ فِي نَوْمِهِ , فَقِيلَ لَهُ: قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهُمَا جَارَتَانِ مُتَجَاوِرَتَانِ "

стр. 257

مِنْ كَرَامَاتِ اللَّهِ لِلْصَالِحِينَ

стр. 258

١٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: " لَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ الْبَصْرَةَ أَتَاهَا رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْتِ عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ: قُلْ لِعَائِشَةَ حَتَّى تُحَوِّلَنِي مِنْ هَذَا الْمَكَانِ فَإِنَّ الْبَرْدَ قَدْ آذَانِي , فَرَكِبَتْ فِي مَوَالِيهَا وَحَشَمِهَا فَضَرَبُوا عَلَيْهِ بِنَاءً وَاسْتَثَارُوا فَلَمْ يَتَغَيَّرْ إِلَّا شُعَيْرَاتٍ فِي إِحْدَى شَقِيِّ لِحْيَتِهِ أَوْ قَالَ: رَأْسِهِ حَتَّى حُوِّلَ إِلَى مَوْضِعِهِ هَذَا , وَكَانَ بَيْنَهُمَا بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً "

стр. 259

١٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ آمِنَةَ، قَالَتْ: «رَأَيْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ لَمَّا حُوِّلَ مِنْ مَكَانِهِ , فَرَأَيْتُ الْكَافُورَ فِي عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا عَقِيصَةٌ مَالَتْ مِنْ مَكَانِهَا»

стр. 260

صِفَاتُ أَشْبَاهِ الْيَهُودِ

стр. 261

١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثني حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، قَالَ: " أَتَانِي فِي لَيْلَةٍ آتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَأَنَّ مُنَادِيًا يَقُولُ: يَا أَشْبَاهَ الْيَهُودِ الَّذِينَ إِذَا ابْتُلُوا لَمْ يَصْبِرُوا , وَإِذَا أُعْطُوا لَمْ يَشْكُرُوا أَيُّ خَيْرٍ فِيكُمْ بَعْدَ الْعَذَابِ "

стр. 262

١٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا سَيَّارٌ، نا جَعْفَرٌ، قَالَ: " غَدَوْتُ عَلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ يَا أَصْحَابَ الْقُصُورِ يَا أَشْبَاهَ الْيَهُودِ إِنْ أُعْطِيتُمْ لَمْ تَشْكُرُوا وَإِنِ ابْتُلِيتُمْ لَمْ تَصْبِرُوا , وَلَا خَيْرَ فِيكُمْ بَعْدَ الْعَذَابِ "

стр. 263

١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا هَارُونُ، نا سَيَّارٌ، قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا إِلَى بَعْضِ الْعُلَمَاءِ فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ , فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: قَوْلُهُمْ شِفَاءٌ يُبْرِئُ الدَّاءَ , وَأَعْمَالُهُمْ دَاءٌ لَا يُبْرِئُهُ الدَّوَاءُ "

стр. 264

١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، ثني الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَجَرِيُّ، قَالَ: " مَاتَ لِي عَمٌّ فَرَأَيْتُهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ وَهُوَ يَقُولُ: الدُّنْيَا غُرُورٌ وَالْآخِرَةُ لِلْعَامِلِينَ سُرُورٌ , لَمْ نَرَ مِثْلَ الْيَقِينِ وَالنُّصْحِ لِلَّهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ , لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَاعْمَلْ ⦗٩٧⦘ عَمَلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَقَصِّرٌ "

стр. 265

١٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثني أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: «رَأَيْتُ فِيَ مَنَامِي رَجُلًا يَقُولُ ابْتَعِدْ عَنِ الْمَثَالِبِ وَاجْهَدْ أَنَّ تُنْسَبَ لِنَفْسِكَ الْمَنَاقِبُ , ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَانْظُرْ مَا سُتِرَ عَلَيْكَ»

стр. 266

١٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثني مُحَمَّدٌ، قَالَ: " رَأَيْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَمَّارٍ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا كَثِيرٍ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: خَيْرًا , قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: قَالَ: بِمَا كُنْتَ تُحَبِّبُنِي إِلَى عِبَادِي "

стр. 267

يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ مَعَ الْحُورِ الْعِينِ

стр. 268

١٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثني الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَحَدَ الْبَصْرِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَقَدْ مَاتَ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ عِنْدِ يُونُسَ الطَّبِيبِ , قُلْتُ: مَنْ يُونُسُ الطَّبِيبُ؟ قَالَ: الْفَقِيهُ اللَّبِيبُ , قُلْتُ: ابْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: وَأَيْنَ هُوَ قَالَ: فِي مَجَالِسَ الْأُرْجُوَانِ مَعَ الْحُورِ الْعِينِ وَالْأَبْكَارِ قَرَّتْ عَيْنَاهُ بِصِحَّةِ تَقْوَاهُ "

стр. 269

١٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، قَالَ: " مَا مِنْ دِرْهَمٍ يُعْدَلُ إِلَيَّ مِنْ دِرْهَمٍ فِي يَدَيْهِ قَالَ: وَذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: أَهْدَيْتُ ⦗٩٨⦘ بَدَنَةً عَجْفَاءَ فَرَأَيْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ. . . بُدْنُهُمْ وَرَأَيْتُنِي عَلَى يَدِي , فَكَانَ النَّاسُ يَمُرُّونَ فَيَطَؤُنِي وَرَكِبْتُ كُلَّمَا حَرَّكَتْهَا رَغْبَةٌ لِي "

стр. 270

١٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَلِيُّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَسَارٍ، قَالَ: " أَصْبَحَ أَبُو أَسِيدٍ، وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ فَقِيلَ مَالَكَ قَالَ: «نِمْتُ عَنْ وِرْدِي اللَّيْلَةَ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ بَقَرَةً تَنْطَحُنِي»

стр. 271

هَلْ تَعْرِفَ الْعَيْنَاءَ ؟

стр. 272

١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، نا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ , نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِذْ قَدِمَ عَلَيْهِ ابْنٌ لَهُ مِنْ غَزَاةٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ، فَتَأَمَّلَهُ فَقَالَ لَهُ: أَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ فُلَانٍ، بَيْنَمَا نَحْنُ قَافِلُونَ مِنْ غَزَاتِنَا إِذْ نَارٌ وَهُوَ يَقُولُ وَاأَهْلَاهُ وَاأَهْلَاهُ إِنَّ عَارِضًا عَرَضَ لَهُ فَقُلْنَا: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ لَا أَبْرَحَ حَتَّى يُزَوِّجَنِي اللَّهُ حَوْرَاءَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ , فَلَمَّا طَالَتْ عَلَيَّ الشَّهَادَةُ حَدَّثْتُ نَفْسِي. . . . . . إِنْ أَنَا رَجَعْتُ تَزَوَّجْتُ فَأَتَانِي آتٍ فَقِيلَ لِي فِي الْمَنَامِ: أَنْتَ الْقَائِلُ إِنْ رَجَعْتُ تَزَوَّجْتُ؟ فَقَدْ زَوَّجَكَ اللَّهُ الْعَيْنَاءَ فَانْطَلِقْ إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ مُعْشِبَةٍ فِيهَا عَشْرُ جَوَارِيٍّ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ صَنْعَةٌ تَصْنَعُهَا لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ فَقُلْتُ: فِيكُنَّ الْعَيْنَاءُ؟ فَقُلْنَ نَحْنُ مِنْ خَدَمِهَا وَهِيَ أَمَامَكَ , فَمَضَيْتُ إِلَى رَوْضَةٍ أَعْشَبَ مِنَ الْأُولَى وَأَحْسَنَ وَفِيهَا عِشْرُونَ جَارِيَةٍ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ صَنْعَةٌ تَصْنَعُهَا لَيْسَ الْعَشْرُ إِلَيْهِنَّ بِشَيْءٍ فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ فَقُلْتُ: هَلِ الْعَيْنَاءُ فِيكُنَّ؟ قُلْنَ: نَحْنُ مِنْ خَدَمِهَا وَهِيَ أَمَامَكَ قَالَ: فَمَشَيْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَوْضَةٍ هِيَ أَعْشَبَ مِنَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ وَأَحْسَنَ , وَفِيهَا أَرْبَعُونَ جَارِيَةٍ لَيْسَ الْعَشْرُ وَالْعِشْرُونَ إِلَيْهِنَّ بِشَيْءٍ فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ , قُلْتُ: فِيكُنَّ ⦗٩٩⦘ الْعَيْنَاءُ؟ قُلْنَ نَحْنُ مِنْ خَدَمِهَا وَهِيَ أَمَامَكَ , فَإِذَا أَنَا بِيَاقُوتَةٍ مُجَوَّفَةٍ فِيهَا سَرِيرٌ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ قَدْ فُصِلَ جَنْبَاهَا عَنِ السَّرِيرِ قُلْتُ: أَنْتِ الْعَيْنَاءُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , مَرْحَبًا , قَالَ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَضَعَ يَدِي عَلَيْهَا فَقَالَتْ: مَهْ إِنَّ فِيكَ شَيْئًا مِنَ الرُّوحِ بَعْدُ وَلَكِنْ فِطْرُكَ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَمَا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَدِيثِهِ حَتَّى نَادَى الْمُنَادِي يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي قَالَ: فَرَكِبْنَا فَصَادَفْنَا الْعَدُوَّ قَالَ: قَالَ: فَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ وَإِلَى. . . . . . . وَأَذْكُرُ حَدِيثَهُ فَمَا أَدْرِي أَرَأْسُهُ بَدْرٌ أَمِ الشَّمْسُ سَقَطَتْ أَوَّلُهُ قَالَ: أَنَسٌ ﵀ "

стр. 273

يَقْضِي دَيْنَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ

стр. 274

١٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، نا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: ثني مَيْمُونٌ أَبُو خَالِدٍ الْكُرْدِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ عُرْوَةَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ: إِنَّ لِفُلَانٍ السِّقَاءِ عَلَيَّ دِرْهَمًا وَهُوَ فِي كَوَّةٍ فِي بَيْتِي , فَخُذْهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ , فَلَمَّا أَصْبَحْتُ لَقِيتُ السِّقَاءَ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَكَ عَلَى عُرْوَةَ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ , دِرْهَمٌ فَدَخَلْتُ بَيْتَهُ فَوَجَدْتُ الدِّرْهَمَ فِي الْكُوَّةِ فَأَخَذْتُهُ فَدَفَعْتُهُ إِلَى السِّقَاءِ «قَالَ سُلَيْمَانُ ,» وَكَانَ عُرْوَةُ مِنَ الْكُوفَةِ يَنْزِلُ وَاسِطًا وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ , أَخْبَرَنِي بِذَلِكُ أَبِي "

стр. 275

طَلَبَا أَمْرًا فَأَدْرَكَاهُ

стр. 276

١٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: " رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ عَمْرٍو الْكَلْبِيَّ فِي النَّوْمِ بَعْدَمَا مَاتَ فِي حَالَةٍ حَسَنَةٍ فَقُلْتُ: يَا سُوَيْدُ مَا هَذِهِ الْحَالَةُ الْحَسَنَةُ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَأَكْثِرْ مِنْهَا , قَالَ: ثُمَّ مَضَى فَتَبِعْتُهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ فَأَقْبَلَ وَقَالَ إِنَّ دَاوُدَ الطَّائِيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ الْحَارِثِيَّ طَلَبَا أَمْرًا فَأَدْرَكَاهُ "

стр. 277

١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: نا ⦗١٠٠⦘ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ عُثْمَانَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ قَالَ: فِي السَّمَاءِ تَمَارِيدُ , مَنْ قَالَ: لَا إِلَهُ إِلَّا اللَّهُ تَعَلَّقَ بِهَا , وَمَنْ لَمْ يَقُلْهَا هَوَى "

стр. 278

١٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: " رَأَى رَجُلٌ ابْنَ عَائِشَةَ التَّمِيمِيَّ فِي النَّوْمِ بَعْدَمَا مَاتَ , فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: عَفَا عَنِّي بِحُبِّي إِيَّاهُ "

стр. 279

دَارٌ لَا تَخْرَبُ

стр. 280

٢٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، نا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ وَالَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، رَجُلٌ مِنْ قَزْوِينَ , وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ قَالَ: " اغْتَرَّنِي الْقَمَرُ لَيْلَةً فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَا قَضَى اللَّهُ لِي وَسَبَّحْتُ وَدَعَوْتُ فَغَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ , فَرَأَيْتُ جَمَاعَةً أَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الْآدَمِيِّينَ بِأَيْدِيهِمْ أَطْبَاقٌ عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ أَرْغِفَةٍ بِبَيَاضٍ مِثْلُ الثَّلْجِ فَوْقَ كُلِّ رَغِيفٍ دُرٌّ مِثْلُ الرُّمَّانِ فَقَالُوا: كُلْ , فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ , قَالُوا: يَأْمُرُكَ صَاحِبُ هَذَا الْبَيْتِ أَنْ تَأْكُلَ , فَأَكَلْتُ وَجَعَلْتُ آخُذُ ذَلِكَ الدَّرَّ لِأَحْتَمِلَهُ , فَقِيلَ لِي: دَعْهُ نَغْرِسُهُ لَكَ شَجَرًا يُنْبِتُ لَكَ خَيْرًا مِنْ هَذَا , قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالُوا: فِي دَارٍ لَا تَخْرَبُ وَثَمَرٍ لَا يَتَغَيَّرُ وَمُلْكٍ لَا يَنْقَطِعُ وَثِيَابٍ لَا تَبْلَى فِيهَا رَضْوَى وَعَيْنًا , وَقُرَّةُ الْعَيْنِ أَزْوَاجٌ رَضِيَّاتٌ مَرْضِيَّاتٌ رَاضِيَاتٌ لَا يَغِرْنَ وَلَا يُغَرْنَ , عَلَيْكَ بِالِانْكِمَاشِ فِيمَا أَنْتَ فِيهِ , فَإِنَّمَا هِيَ غَفْوَةٌ حَتَّى تَرْتَحِلَ فَتَنْزِلَ الدَّارَ قَالَ: فَمَا مَكَثَ إِلَّا جُمْعَتَيْنِ حَتَّى تُوُفِّيَ , قَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى فَرَأَيْتُهُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ ⦗١٠١⦘ شَجَرٍ غُرِسَ لِي يَوْمَ حَدَّثْتُكَ وَقَدْ حَمَلَ قُلْتُ: حَمَلَ مَاذَا قَالَ: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا يَقْدِرُ عَلَى صِفَتِهِ أَحَدٌ وَلَمْ يُرَ مِثْلُ الْكَرِيمِ إِذَا حَلَّ بِهِ مُطِيعٌ "

стр. 281

قَصْرُ الْعُبَّادِ فِي الْجَنَّةِ

стр. 282

٢٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، ثني الْوَلِيدُ بْنُ الْمُثَنَّى السُّوسِيُّ، ثني الصَّلْتُ بْنُ زِيَادٍ الْحَلَبِيُّ، وَكَانَ عَبْدًا مِنَ الصَّالِحِينَ قَالَ: " رَأَيْتُ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي رَمَضَانَ بِعَبَادَانَ كَأَنَّ مَعِي جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ عَبَادَانَ وَنَحْنُ نَمْضِي إِلَى أَمْرٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَاءِ قَصْرٍ عَظِيمٍ فِيهِ بُسْتَانٌ أَحْسَنُ إِلَى رَأْي عَيْنُ خَلْقٍ مِنَ الْخَلْقِ , فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَصْرِ قَالَ قَائِلٌ: لَا يَدْخُلُ هَاهُنَا إِلَّا رَجُلٌ مُقِيمٌ بِهَذَا الْبَلَدِ ضَحَّى مَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ قَالَ: يَا رَحْمَةُ لِرَجُلٍ , امْضِ إِلَى دَارِ فُضَالٍ فَادْعُ مَنْ بِهَا فَانْحَشَرَ النَّاسُ فَأَذِنَ لَهُمْ فَقَفَلْتُ إِلَى شَيْءٍ حَارَ فِيهِ بَصَرِي وَذَهَبَ بِعَقْلِي وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ الْآنِيَةَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مُعَلَّقَةً فِيهَا أَنْوَاعُ الشَّرَابِ وَجَوَارٍ عَلَيْهِنَّ ثِيَابُ وَرِقٍ يَخْطَفُ الْبَصَرَ فَقَالَ الْقَوْمُ الَّذِينَ هُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ مَا لَنَا نُحْجَبُ فَلَا يُؤْذَنُ لَنَا إِذْ وُضِعَ شَيْءٌ شِبْهُ الْمِنْبَرِ طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ فَصَعدَ عَلَيْهِ جِوَارٍ مِنْ بَنَاتٍ عَطِرَاتٍ بِأَيْدِيهِنَّ مَجَامِرُ , فَكَثُرَ ضَجِيجُ الرِّجَالِ وَعَلَى الْجَوَارِي ثِيَابُ وَرِقٍ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ إِذَا أَشْرَفَتْ وَاحِدَةٌ عَلَى سَبْعٍ فَقَالَتْ هَذَا لِمَنْ هَجَرَ الزَّوْجَاتِ وَاخْتَارَ الْعَزَبَاتِ وَتَجَافَى عَنِ الضَّجَعَاتِ وَجَادَ بِنَفْسِهِ وَسَخَا بِبَذْلِهِ دَمِهِ لَا مَعَ وَلَدٍ يَأْنَسُ وَلَا مَعَ زَوْجَةٍ يَفْرَحُ آثَرَ دَارَ الْمَقَامِ عَلَى الدَّارِ الْفَانِيَةِ , أَسْمَاءُ الْغَزَاةِ وَرَبِّ الْمَعْرُوفِ لِيُحِلَّنَّكُمْ مِنْ مَعْرُوفِهِ مَا تُقَرَّ بِهِ أَعْيُنِكُمْ وَيُؤَمِّنُ رَوْعَتَكُمْ , ثُمَّ قَالَتْ: يَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ تَكَلَّمِي فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا ﴿وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة: ٢٣] إِلَى قَوْلِهِ ﴿أَتْرَابًا لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٣٧] ثُمَّ قَالَتْ: لِيُهْنِكُمْ كَرَامَةُ الْكَرِيمِ ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ فَعَّالٍ لِمَا يُرِيدَ دَاوِمُوا فَمَنْ عِنْدَهُ الْمَزِيدُ وَهُوَ الْجَوَادُ الْحَمِيدُ , كَبِّرُوا فَقَدْ طَلَعَ النُّورُ , فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا أُكَبِّرُ وَقَدْ أَضَاءَ الْفَجْرُ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا صَلَّيْتُ إِذَا جَمَاعَةٌ يَتَحَدَّثُونَ عَمَّا جَاءَنِي , وَيَقُولُ هَذَا: يَا فُلَانُ قَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَرَأَيْتُكَ يَا فُلَانُ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَإِذَا بِهِمْ مِثْلُ رُؤْيَا عُمَرَ "

стр. 283

أَنْزَلَنِي الْكَرِيمُ دَارَ السُّرُورِ

стр. 284

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، نا سَلْمُ بْنُ زُرْعَةَ بْنِ حَمَّادٍ أَبُو الْمَرْضِيِّ، شَيْخٌ بِعَبَادَانَ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ قَالَ: " مِلِحَ الْمَاءُ عِنْدَنَا مُنْذُ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَكَانَ هَهُنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّاحِلِ لَهُ فَضْلٌ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي الصَّهَارِيجِ شَيْءٌ وَحَضَرَتِ الْمَغْرِبُ فَهَبَطْتُ لِأَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ مِنَ النَّهَرِ , وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ وَحَرٌّ شَدِيدٌ , فَإِذَا أَنَا بِهِ وَهُوَ يَقُولُ: سَيِّدِي أَرَضِيتَ عَمَلِي حَتَّى أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَمْ رَضِيتَ طَاعَتِي حَتَّى أَسْأَلَكَ , سَيِّدِي غُسَالَةُ الْحَمَّامِ لِمَنْ عَصَاكَ كَثِيرٌ , سَيِّدِي لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ غَضَبَكَ لَمْ أَذُقِ الْمَاءَ وَلَقَدْ أَجْهَدَنِي الْعَطَشُ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ فَشَرِبَ شُرْبًا صَالِحًا , فَتَعَجَّبْتُ مِنْ صَبْرِهِ عَلَى مُلُوحَتِهِ فَأَخَذْتُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَ , فَإِذَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ السُّكَّرِ فَشَرِبْتُ حَتَّى رُوِيتُ قَالَ: أَبُو الْمَرْضَى فَقَالَ لِي هَذَا الشَّيْخُ يَوْمًا رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ رَجُلًا يَقُولُ لِي قَدْ فَرَغْنَا مِنْ بِنَاءِ دَارِكَ لَوْ رَأَيْتَهَا قَرَّتْ عَيْنَاكَ وَقَدْ أَمَرْنَا بِنَجْدِهَا وَالْفَرَاغِ مِنْهَا إِلَى سَبْعَةِ أَيَّامٍ , وَاسْمُهَا , فَأُبَشِّرْ بِخَيْرٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَكَّرَ لِلْوُضُوءِ فَنَزَلَ فِي النَّهَرِ وَقَدْ مَدَّ فَزَلَقَ فَغَرِقَ فَأَخْرَجْنَاهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَدَفَنَّاهُ قَالَ أَبُو الْمَرْضِيِّ: فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي النَّوْمِ وَهُوَ يَجِيءُ إِلَى الْقَنْطَرَةِ وَهُوَ يُكَبِّرُ وَعَلَيْهِ حُلَلٌ خُضْرٌ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْمَرْضِيِّ أَنْزَلَنِي الْكَرِيمُ دَارَ السُّرُورِ فَمَا أَعَدَّ لِي فِيهَا , فَقُلْتُ: صِفْ لِي فَقَالَ: هَيْهَاتَ يَعْجَزُ الْوَاصِفُونَ عَنْ أَنْ تَنْطِقَ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَا فِيهَا فَاكْتَسِبْ مِثْلَ الَّذِي اكْتَسَبْتَ , وَلَّيْتَ أَنَّ عِيَالِيَ يَعْلَمُونَ أَنْ قَدْ هُيِّئَ لَهُمْ مَنَازِلُ مَعِي فِيهَا كُلُّ مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ نَعَمْ وَإِخْوَانِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ انْتَبَهْتُ "

стр. 285

إِذَا كَبَّرْتُ كَبَّرَتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
следующие страницы →