← Книги сунны

Книги сунны · id 13070

المنامات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (465 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

قَصْرُ الْعُبَّادِ فِي الْجَنَّةِ

стр. 282

٢٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، ثني الْوَلِيدُ بْنُ الْمُثَنَّى السُّوسِيُّ، ثني الصَّلْتُ بْنُ زِيَادٍ الْحَلَبِيُّ، وَكَانَ عَبْدًا مِنَ الصَّالِحِينَ قَالَ: " رَأَيْتُ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي رَمَضَانَ بِعَبَادَانَ كَأَنَّ مَعِي جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ عَبَادَانَ وَنَحْنُ نَمْضِي إِلَى أَمْرٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَاءِ قَصْرٍ عَظِيمٍ فِيهِ بُسْتَانٌ أَحْسَنُ إِلَى رَأْي عَيْنُ خَلْقٍ مِنَ الْخَلْقِ , فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَصْرِ قَالَ قَائِلٌ: لَا يَدْخُلُ هَاهُنَا إِلَّا رَجُلٌ مُقِيمٌ بِهَذَا الْبَلَدِ ضَحَّى مَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ قَالَ: يَا رَحْمَةُ لِرَجُلٍ , امْضِ إِلَى دَارِ فُضَالٍ فَادْعُ مَنْ بِهَا فَانْحَشَرَ النَّاسُ فَأَذِنَ لَهُمْ فَقَفَلْتُ إِلَى شَيْءٍ حَارَ فِيهِ بَصَرِي وَذَهَبَ بِعَقْلِي وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ الْآنِيَةَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مُعَلَّقَةً فِيهَا أَنْوَاعُ الشَّرَابِ وَجَوَارٍ عَلَيْهِنَّ ثِيَابُ وَرِقٍ يَخْطَفُ الْبَصَرَ فَقَالَ الْقَوْمُ الَّذِينَ هُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ مَا لَنَا نُحْجَبُ فَلَا يُؤْذَنُ لَنَا إِذْ وُضِعَ شَيْءٌ شِبْهُ الْمِنْبَرِ طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ فَصَعدَ عَلَيْهِ جِوَارٍ مِنْ بَنَاتٍ عَطِرَاتٍ بِأَيْدِيهِنَّ مَجَامِرُ , فَكَثُرَ ضَجِيجُ الرِّجَالِ وَعَلَى الْجَوَارِي ثِيَابُ وَرِقٍ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ إِذَا أَشْرَفَتْ وَاحِدَةٌ عَلَى سَبْعٍ فَقَالَتْ هَذَا لِمَنْ هَجَرَ الزَّوْجَاتِ وَاخْتَارَ الْعَزَبَاتِ وَتَجَافَى عَنِ الضَّجَعَاتِ وَجَادَ بِنَفْسِهِ وَسَخَا بِبَذْلِهِ دَمِهِ لَا مَعَ وَلَدٍ يَأْنَسُ وَلَا مَعَ زَوْجَةٍ يَفْرَحُ آثَرَ دَارَ الْمَقَامِ عَلَى الدَّارِ الْفَانِيَةِ , أَسْمَاءُ الْغَزَاةِ وَرَبِّ الْمَعْرُوفِ لِيُحِلَّنَّكُمْ مِنْ مَعْرُوفِهِ مَا تُقَرَّ بِهِ أَعْيُنِكُمْ وَيُؤَمِّنُ رَوْعَتَكُمْ , ثُمَّ قَالَتْ: يَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ تَكَلَّمِي فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا ﴿وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة: ٢٣] إِلَى قَوْلِهِ ﴿أَتْرَابًا لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٣٧] ثُمَّ قَالَتْ: لِيُهْنِكُمْ كَرَامَةُ الْكَرِيمِ ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ فَعَّالٍ لِمَا يُرِيدَ دَاوِمُوا فَمَنْ عِنْدَهُ الْمَزِيدُ وَهُوَ الْجَوَادُ الْحَمِيدُ , كَبِّرُوا فَقَدْ طَلَعَ النُّورُ , فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا أُكَبِّرُ وَقَدْ أَضَاءَ الْفَجْرُ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا صَلَّيْتُ إِذَا جَمَاعَةٌ يَتَحَدَّثُونَ عَمَّا جَاءَنِي , وَيَقُولُ هَذَا: يَا فُلَانُ قَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَرَأَيْتُكَ يَا فُلَانُ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَإِذَا بِهِمْ مِثْلُ رُؤْيَا عُمَرَ "

стр. 283

أَنْزَلَنِي الْكَرِيمُ دَارَ السُّرُورِ

стр. 284

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، نا سَلْمُ بْنُ زُرْعَةَ بْنِ حَمَّادٍ أَبُو الْمَرْضِيِّ، شَيْخٌ بِعَبَادَانَ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ قَالَ: " مِلِحَ الْمَاءُ عِنْدَنَا مُنْذُ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَكَانَ هَهُنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّاحِلِ لَهُ فَضْلٌ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي الصَّهَارِيجِ شَيْءٌ وَحَضَرَتِ الْمَغْرِبُ فَهَبَطْتُ لِأَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ مِنَ النَّهَرِ , وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ وَحَرٌّ شَدِيدٌ , فَإِذَا أَنَا بِهِ وَهُوَ يَقُولُ: سَيِّدِي أَرَضِيتَ عَمَلِي حَتَّى أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَمْ رَضِيتَ طَاعَتِي حَتَّى أَسْأَلَكَ , سَيِّدِي غُسَالَةُ الْحَمَّامِ لِمَنْ عَصَاكَ كَثِيرٌ , سَيِّدِي لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ غَضَبَكَ لَمْ أَذُقِ الْمَاءَ وَلَقَدْ أَجْهَدَنِي الْعَطَشُ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ فَشَرِبَ شُرْبًا صَالِحًا , فَتَعَجَّبْتُ مِنْ صَبْرِهِ عَلَى مُلُوحَتِهِ فَأَخَذْتُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَ , فَإِذَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ السُّكَّرِ فَشَرِبْتُ حَتَّى رُوِيتُ قَالَ: أَبُو الْمَرْضَى فَقَالَ لِي هَذَا الشَّيْخُ يَوْمًا رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ رَجُلًا يَقُولُ لِي قَدْ فَرَغْنَا مِنْ بِنَاءِ دَارِكَ لَوْ رَأَيْتَهَا قَرَّتْ عَيْنَاكَ وَقَدْ أَمَرْنَا بِنَجْدِهَا وَالْفَرَاغِ مِنْهَا إِلَى سَبْعَةِ أَيَّامٍ , وَاسْمُهَا , فَأُبَشِّرْ بِخَيْرٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَكَّرَ لِلْوُضُوءِ فَنَزَلَ فِي النَّهَرِ وَقَدْ مَدَّ فَزَلَقَ فَغَرِقَ فَأَخْرَجْنَاهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَدَفَنَّاهُ قَالَ أَبُو الْمَرْضِيِّ: فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي النَّوْمِ وَهُوَ يَجِيءُ إِلَى الْقَنْطَرَةِ وَهُوَ يُكَبِّرُ وَعَلَيْهِ حُلَلٌ خُضْرٌ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْمَرْضِيِّ أَنْزَلَنِي الْكَرِيمُ دَارَ السُّرُورِ فَمَا أَعَدَّ لِي فِيهَا , فَقُلْتُ: صِفْ لِي فَقَالَ: هَيْهَاتَ يَعْجَزُ الْوَاصِفُونَ عَنْ أَنْ تَنْطِقَ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَا فِيهَا فَاكْتَسِبْ مِثْلَ الَّذِي اكْتَسَبْتَ , وَلَّيْتَ أَنَّ عِيَالِيَ يَعْلَمُونَ أَنْ قَدْ هُيِّئَ لَهُمْ مَنَازِلُ مَعِي فِيهَا كُلُّ مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ نَعَمْ وَإِخْوَانِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ انْتَبَهْتُ "

стр. 285

إِذَا كَبَّرْتُ كَبَّرَتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ

стр. 286

٢٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، ثني فَرَجٌ الروي الصُّوفِيُّ أَبُو الْفَتْحِ، وَكَانَ غَزَا بِقَزْوِينَ أَوْ أَقَامَ بِعَبَادَانَ بِهَلَثَا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً قَالَ: " أَرْقُبَ لَيْلَةً بِهَلَثَا فَكُنْتُ أُكَبِّرُ فَغَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَوَجْهِي نَاحِيَةَ ⦗١٠٣⦘ الْيَمِينِ فَإِذَا أَنَا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ الْإِنْسَانِ لَهُ عَيْنَانِ وَفَمٌ وَأُذُنَانِ وَلِحْيَةٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا الْبُرْدُ وَلَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ وَلَا وَجْهًا أَعْظَمَ وَلَا أَكْبَرَ مِنْهُ , فَكَأَنِّي كَبَّرْتُ وَكَبَّرَ مَعِي فَمَلَأَ صَوْتُهُ الدُّنْيَا فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ مِنْهُ , فَقُلْتُ لِرَجُلٍ إِلَى جَانِبِي مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَلَا تَعْرِفُ هَذَا؟ قُلْتُ: لَا , قَالَ: هَذَا أَبُو خَالِدٍ , قُلْتُ: مَنْ أَبُو خَالِدٍ؟ قَالَ: الْبَحْرُ , فَكَأَنَّهُ يَقُولُ إِذَا كَبَّرْتَ كَبَّرَ وَإِذَا كَبَّرْتَ كَبَّرَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَا فِيهِنَّ مِنَ الْجِبَالِ وَالشَّجَرِ وَالْمِيَاهِ وَالثَّرَى حَتَّى هَذِهِ الْأَعْوَادُ وَهَذَا الصَّخْرُ الَّذِي فِيهِ هَذِهِ الْمَنَارَةُ وَجَمِيعُ سَاكِنِي ضَرْبٍ مِنْ ضُرُوبِ الْخَلْقِ فَنَظَرْتُ وَرَائِي مِنْ بحارٍ مِنَ التَّسْبِيحِ , عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ يَدُورُونَ حَوْلَهَا يُكَبِّرُونَ , فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى تُوَافِيَ الْقِيَامَةَ , ثُمَّ تُكَبِّرُ فَانْتَبَهْتُ وَمَا أَجِدُ شَيْئًا مِمَّا أَرْقُبُ لَهُ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ: هَلْ رَأَيْتَ لَهُ بَدَنًا أَوْ حِلْيَةً تُعَرِّفُهَا قَالَ: لَا أَذَكَرُ إِلَّا وَجْهَهُ بِلَا بَدَنَ وَلَا يَدَ هُوَ آدَمُ شَدِيدُ الْأَدَمَةِ "

стр. 287

رَأَى فِي الْمَنَامِ لَيْلَةَ الْعِيدِ

стр. 288

٢٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثني أَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فِي مَجْلِسِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ: " رَأَيْتُ فِيَ لَيْلَةِ الْفِطْرِ وَقَدْ كُنَّا مُطِرْنَا فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُ بَنَاتِي أَنْ تَخْرُجَ لِأُبَكِّرَ إِلَى الْعِيدِ , فَلَمَّا جَاءَ الْمَطَرُ قُلْتُ: لَا أَذْهَبُ فَإِذَا شَيْخٌ عِنْدَ رَأْسِي وَقْتَ السَّحَرِ وَهُوَ يَقُولُ ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ , فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَحَمَلْتُ نَفْسِي إِلَى الذَّهَابِ إِلَى الْعِيدِ فَانْصَرَفْتُ ثُمَّ قَالَ: فَإِذَا قَائِلٌ يَقُولُ لِي: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا﴾ [آل عمران: ٣٠] "

стр. 289

مَا رُؤِيَ لِلْزُهَّادِ الصَّالِحِينَ

стр. 290

٢٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا جَعْفَرٌ الْمَدِينِيُّ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ تُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ ⦗١٠٤⦘: «رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ شَجَرَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَظِيمَةً طَوِيلَةً وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ عَلَيْهَا فَجَهَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ فَلَمْ أَقْدِرْ , فَقَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ لَا يَسْتَطِيعُ هَذَا إِلَّا مَنْ شَمَّرَ»

стр. 291

٢٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ حَرْبٍ، قَالَ: " كَانَتِ امْرَأَةٌ بِمَكَّةَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ: فَرَأَتْ فِي مَنَامِهَا كَأَنَّ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَصَائِفُ بِأَيْدِيهِمُ الرَّيْحَانُ وَعَلَيْهِمْ مُعَصْفَرَاتٌ فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ تَزَوَّجَ اللَّيْلَةَ قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فَإِذَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَدْ مَاتَ "

стр. 292

٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , وَكَانَ فَاضِلًا وَمَاتَ قَبْلَ أَبِيهِ , فَأُرِيتُهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: أَيَّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ قَالَ: الْمَعْرِفَةُ قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَوْ أَخْبَرَنَا؟ قَالُ فَقَالَ: إِنِّي أَبْغَضُ الْمُبَاهَاةَ "

стр. 293

لَمْ نَرَ مِثْلَ مَجَالِسَ الصَّالِحِينَ

стр. 294

٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَزَّازُ، نا سَيَّارٌ، نا جَعْفَرٌ، نا صَاحِبٌ لَنَا كَانَ يَخْتَلِفُ مَعَنَا إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: " رَأَيْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَحْيَى مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: خَيْرًا , لَمْ نَرَ مِثْلَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ , لَمْ نَرَ مِثْلَ الصَّحَابَةِ الصَّالِحِينَ , لَمْ نَرَ مِثْلَ مَجَالِسِ ⦗١٠٥⦘ السَّلَفِ الصَّالِحِ , لَمْ نَرَ مِثْلَ مَجَالِسِ الصَّالِحِينَ "

стр. 295

٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: هَذَا زَمَانٌ الْمَوْتِ فِيهِ تُحْفَةٌ لِلْمُطِيعِينَ "

стр. 296

٢١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: " قَامَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ , وَذَلِكِ حِينَ سَعَى النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَانَ ﵁ , فَصَلَّى مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ نَامَ , فَأُرِيَ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ: قُمْ فَاسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكَ مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي أَعَاذَ مِنْهَا صَالِحَ عِبَادِهِ , فَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ اشْتَكَى فَمَا خَرَجَ قَطُّ إِلَّا جِنَازَةً "

стр. 297

لَعَنَهَا الرَّسُولُ ﷺ

стр. 298

٢١١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، ثني الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ يَقُولُ فِي رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , قَالَ مُحَمَّدٌ: قُلْتُ: أَجَلْ عَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , مَاذَا مِنْهُمَا؟ قَالَ: كَانَا يَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ وَيَغْتَابُوهُمْ ⦗١٠٦⦘. قَالَ: فَقَالَ مُحَمَّدٌ , إِنِّي لَأَعْرِفُهُمَا فَلَوْ مَرِضَا لَا أَعُودُهُمَا وَلَوْ مَاتَا لَا أَشْهَدُهُمَا "

стр. 299

٢١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ " أَنَّ رَجُلًا وَعَظَ رَجُلًا فِي مَنَامِهِ فَقَالَ: «عَطِّلْ أَمَاكِنَ الْمَعْصِيَةِ مِنْ نَفْسِكَ وَأَعْمِرْهَا بِطَاعَتِهِ وَبُلُوغِ مَحَبَّتِهِ فِي هَذَا اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ , وَتَوَقَّ أَنْ تَنْقَضِيَ عَنْكَ الْأَيَّامُ وَأَنْتَ صِفْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مَغْبُونٌ بِالْأَيَّامِ فَتَخْسَرَ فِي زُمْرَةِ الْخَاسِرِينَ»

стр. 300

٢١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: ثني الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثني زَيْدُ بْنُ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ، رَجُلٌ مِنْ عُبَّادِ قُرَيْشٍ قَالَ: " أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: كَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ غَدًا عِنْدَهُ مِنْ مَجْلِسٍ يَغْبِطُوهُمْ بِهِ الْمُرْسَلُونَ , قُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَمَا الَّذِي بَلَّغَهُمْ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِالْقُرْبَةَ مِنَ الْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ فِي ذَلِكَ "

стр. 301

٢١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، نا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: " لَوْ أَعْلَمُ أَمْرًا يُرْضِي رَبِّي لَتَكَلَّفْتُهُ , قَالَ: فَأُرِيَ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ الذِّكْرُ وَالشُّكْرُ "

стр. 302

عِظَةٌ فِي الْمَنَامِ

стр. 303

٢١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا ⦗١٠٧⦘، يَقُولُ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَقُلْتُ: رَسُولَ اللَّهِ أَكُنْتَ أَوْصَيْتَ النَّاسَ بِأَهْلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ , قُلْتُ: هَلْ أَوْصَيْتَ أَهْلَكَ بِالنَّاسِ قَالَ: نَعَمْ "

стр. 304

٢١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَيْسِيُّ، ثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثني يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثني صَالِحٌ النَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْهَيْثَمَ الرَّازِيَّ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِي: أَنْتَ الْهَيْثَمُ الَّذِي تُزَيِّنُ الْقُرْآنَ بِصَوْتِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا "

стр. 305

احْذَرِ الْأَسْمَاءَ

стр. 306

٢١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقَدَّمِيُّ، ثني عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا عُمَرَ الضَّرِيرَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي وَرَحِمَنِي قُلْتُ: فَأَيُّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ قَالَ: مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ السُّنَّةِ وَالْعِلْمِ قُلْتُ: فَأَيُّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ شَرًّا قَالَ: احْذَرِ الْأَسْمَاءَ , قُلْتُ: وَمَا الْأَسْمَاءُ؟ قَالَ: قَدَرِيٌّ , مُعْتَزِلِيٌّ , مُرْجِئٌ , فَجَعَلَ يُعِدُّ أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ "

стр. 307

تَعَاهَدَ رَجُلَانِ عَلَى اللِّقَاءِ بَعْدَ الْمَوْتِ

стр. 308

٢١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ⦗١٠٨⦘ صَالِحٍ، ثني يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: " تَعَاهَدَ رَجُلَانِ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ أَنْ يُخْبِرَ صَاحِبَهُ بِمَا يَلْقَى , فَمَاتَ أَحَدُهُمَا فَرَآهُ صَاحِبُهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: يَا أَخِي مَا فَعَلَ الْحَسَنُ؟ قَالَ: ذَلِكَ مَلَكٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَعْصِي , قَالَ: فَابْنُ سِيرِينَ؟ قَالَ: فِيمَا شَاءَ وَاشْتَهَتْ نَفْسُهُ وَشَتَّانَ مَا بَيْنَهُمَا , قَالَ: يَا أَخِي , فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَدْرَكَ ذَلِكَ الْحَسَنُ؟ قَالَ: بِشِدَّةِ الْخَوْفِ "

стр. 309

جَزَاءُ مَنْ يَشْتِمُ الشَّيْخَيْنِ

стр. 310

٢١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرِ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّمَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ رِضْوَانَ السَّمَّانَ، قَالَ: " كَانَ لِي جَارٌ فِي مَنْزِلِي وَسُوقِي يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ قَالَ: فَكَثُرَ الْكَلَامُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ , فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ شَتَمَهُمَا وَأَنَا حَاضِرٌ فَوَقَعَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلَامٌ حَتَّى تَنَاوَلَنِي وَتَنَاوَلْتُهُ , فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَأَنَا مَغْمُومٌ حَزِينٌ أَلُومُ نَفْسِي , قَالَ: فَنِمْتُ وَتَرَكْتُ الْعِشَاءَ مِنَ الْغَمِّ , فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَنَامِي مِنْ لَيْلَتِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فُلَانٌ جَارِي فِي مَنْزِلِي وَسُوقِي وَهُوَ يَسُبُّ أَصْحَابَكَ قَالَ: مَنْ مِنْ ⦗١٠٩⦘ أَصْحَابِي؟ قُلْتُ: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خُذْ هَذِهِ الْمُدْيَةَ فَاذْبَحْهُ بِهَا , قَالَ: فَأَخَذْتُهُ فَأَضْجَعْتُهُ فَذَبَحْتُهُ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ يَدِي قَدْ أَصَابَتْ مِنْ دَمِهِ قَالَ: فَأَلْقَيْتُ الْمُدْيَةَ وَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى الْأَرْضِ أَمْسَحُهَا , فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا أَسْمَعُ الصُّرَاخَ مِنْ نَحْوِ دَارِهِ , فَقُلْتُ: انْظُرُوا مَا هَذَا الصُّرَاخُ؟ قَالُوا: مَاتَ فُلَانٌ فُجَاءَةً فَلَمَّا أَصْبَحْتُ نَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا خَطٌّ مَوْضِعَ الذَّبْحِ "

стр. 311

٢٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ , مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: " رَأَيْتُ رَجُلًا بِالشَّامِ قَدِ اسْوَدَّ نِصْفُ وَجْهِهِ وَهُوَ يُغَطِّيهِ , فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ فَقَالَ: نَعَمْ قَدْ جَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَنْ تِلْكَ أَحَدٌ إِلَّا أَخْبَرْتُهُ , كُنْتُ شَدِيدَ الْوَقِيعَةِ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ كَثِيرَ الذِّكْرِ لَهُ بِالْمَكْرُوهِ , فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمٌ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: أَنْتَ صَاحِبُ الْوَقِيعَةِ فِي عَلِيٍّ: وَضَرَبَ شِقَّ وَجْهِي فَأَصْبَحَتْ وَشِقُّ وَجْهِي أَسْوَدُ هَكَذَا "

стр. 312

٢٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو بَكْرٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: " مَاتَ رَجُلٌ كَانَ يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ وَيَرَى رَأْيَ جَهْمٍ: فَأُرِيَهُ رَجُلٌ فِي النَّوْمِ كَأَنَّهُ عُرْيَانٌ عَلَى رَأْسِهِ خَرَقٌ سَوْدَاءُ وَعَلَى عَوْرَتِهِ أُخْرَى فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: جَعَلَنِي مَعَ بَكْرٍ الْقَيْسِيِّ وَعَوْنِ بْنِ الْأَعْسَرِ , وَهُمَا نَصْرَانِيَّانِ "

стр. 313

٢٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو بَكْرٍ، نا شَيْخٌ، قَالَ: " مَاتَ جَارٌ لِي وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ نَسَبٌ وَكَانَ مِمَّنْ يَخُوضُ فِي هَذِهِ الْأُمُورِ فَأُرِيتُهُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّهُ أَعْوَرُ فَقُلْتُ: يَا فُلَانُ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بِكَ قَالَ: تَنَقَّصْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَنَقَصَنِي هَذَا وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَيْنِهِ الْوَاهِيَةِ "

стр. 314

مَا رُوِيَ مِنَ الشِّعْرِ فِي النَّوْمِ فَحُفِظَ

стр. 315

٢٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، " أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: « [البحر الرمل] لَا تَكُونُوا كَاللَّائِي مِنْ قَبْلِكُمْ ... لَمْ يَخَافُوا بَأْسَنَا حَتَّى نَزَلَ»

стр. 316

٢٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ: " رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا رَدَّدَ عَلَيَّ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ حَتَّى حَفِظْتُهُمَا: « [البحر الطويل] كَأَنَّ الَّذِي قَدْ كَانَ بِالْأَمْسِ لَمْ يَكُنْ ... وَمَا هُوَ كَائِنٌ فَكَانَ قَدِ فَيَا زَائِلًا عَنْهُ النَّعِيمُ وَمَيِّتٌ ... عَلَى كُلِّ حَالٍ قُمْ بِنَفْسِكَ وَاقْعُدِ»

стр. 317

٢٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو، وَحَلَفَ لِي بِاللَّهِ لَرَأَى فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ: فَانْتَبَهَ وَقَدْ حَفِظَهُ: [البحر الطويل] وَمَا الدَّهْرُ وَالْأَيَّامُ إِلَّا تَصَرُّفٌ ... وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا حَيْرَةٌ وَنُكُوبُ وَمَا الْمَالُ إِلَّا عَارَةٌ عِنْدَ أَهْلِهِ ... وَمَا النَّاسُ إِلَّا مَيِّتٌ فَذَهُوبُ "

стр. 318

٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا دَارِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ: " رَأَيْتُ آتِيًا أَتَانِي فِي مَنَامِي فَأَنْشَدَنِي شِعْرًا فَحَفِظْتُهُ: [البحر البسيط] تَزْهُو وَأَنْتَ تَلْهُو وَتَلْغُو ... وَسِهَامُ الْمَنُونِ كَالْمَنْجَنِيقِ "

стр. 319

٢٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا يُنْشِدُنِي شِعْرًا فَحَفِظْتُهُ: قَصْرٌ فِي الْخُلْدِ مِنْ لُؤْلُؤٍ ... لِعَبْدٍ بِدُنْيَاهُ لَمْ يَرْتَفِعْ "

стр. 320

٢٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ يَعْنِيَ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ، فَقُلْتُهُ وَأَنَا فِي الْيَقَظَةِ: لَا تَفْزَعُ الدَّهْرَ وَلَا تَجْزَعُ ... فَكُلَّمَا قُدِّرَ لَا يُدْفَعُ الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثُقْلِهِ ... لِجَنْبِهِ فِيهَا لَهُ مَصْرَعٌ مَا الْغَنِيُّ فِي أَهْلِهِ آمَنٌ ... إِذَا رَاحَ لِلتُّرَابِ بِهِ أَرْبَعٌ عَلَى سَرِيرٍ مَالَهُ مَجْدٌ ... رِيحُ الْبِلَى مِنْ ثَوْبِهِ يَسْطَعُ ⦗١١١⦘ . . . . . الْأَلْف وَوَافَى الثَّرَى ... فَبَيْتُهُ مِنْ شَخْصِهِ بَلْقَعُ فِي رَأْسِكَ وَتَمَّ الْبِلَى ... وَبِالْمُنَى نَفْسُكَ قَدْ تُخْدَعُ "
следующие страницы →