وفاته: سنة (٧٢٦ هـ) ست وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "تاريخ ذيل به مرآة الزمان"، و"مختصر المرآة".
٣٨٣٥ - قَرَه سِنان *
اللغوي: يوسف بن عبد الملك بن عبد الغفور بن بحشايش الرومي، المعروف بقره سنان، سنان الدين.
كلام العلماء فيه:
* الشقائق النعمانية: "كانت له مهارة في العلوم العربية والفنون الأدبية" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه حنفي تركي من علمائهم في أيام السلطان محمّد الفاتح" أ. هـ.
وفاته: سنة (٨٥٢ هـ) اثنتين وخمسين وثمانمائة، وقيل: (٨٨٥ هـ) خمس وثمانين وثمانمائة كما في الشذرات.
من مصنفاته: "الصافية في شرح الشافية" في الصرف، و"المضبوط" حاشية على المقصود في الصرف أيضًا وغيرهما، وله "زين المنار" في شرح منار الأنوار للنسفي في الأصول.
٣٨٣٦ - ابن عَدُّون *
المفسر: يوسف بن عدون بن حمّو، أبو يعقوب.
ولد: سنة (١١٥٨ هـ) ثمان وخمسين ومائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "من دعاة الإصلاح في وادي ميزاب بالجزائر" أ. هـ.
* معجم أعلام الجزائر: "من أوائل المصلحين الكبار في وادي ميزاب في عصره" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (١٢٢٣ هـ) ثلاث وعشرين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "شرح الدعائم"، و"حاشية على تفسير البيضاوي" وغيرهما.
٣٨٣٧ - الرَّاهِب عَلْوان *
النحوي: يوسف بن علوان الراهب العازاري اللبناني.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "تعلم في طنطا بمصر ثم بمصر ثم بمدارس اليسوعيين في بيروت وصنف كتبًا دينية وأخرى أدبية" أ. هـ.
* معجم المطبوعات: "أتم دروسه في كلية الآباء اليسوعيين ودرس اللغات الشرقية في مدرسة دير الكريم للمرسلين الموارنة" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "قس" أ. هـ.
* قلت: من الكلام المتقدم وغيره يتضح أنه نصراني.
وفاته: سنة (١٢٨٧ هـ) سبع وثمانين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "موجز بحث المطالب" في
стр. 2977
الصرف والنحو، و"فرائد المجاني في الخطابة والمعاني" وغيرهما.
٣٨٣٨ - البِسْكِري *
اللغوي، النحوي، المقرئ: يوسف بن علي بن جبارة بن محمّد الهذلي المغربي البسكري، أبو القاسم.
ولد: سنة (٤٠٣ هـ) ثلاث وأربعمائة.
من مشايخه: أبو نعيم الأصبهاني، وأبو العباس أحمد بن سعيد نفيس المقرئ وغيرهما.
من تلامذته: أبو العز محمّد بن حسين القلانسي، وإسماعيل بن الأخشيد السّراج.
كلام العلماء فيه:
* الإكمال: "كان يدرس النحو، ويفهم الكلام والفقه ... " أ. هـ.
* الصلة: "له كتاب حفل في القراءات سماه الكامل وذكر فيه أنه لقي من الشيوخ ٣٦٥ شيخًا من آخر ديار المغرب إلى باب فرغانة ... " أ. هـ.
* معجم الأدباء: "المقرئ النحوي، كان عالمًا بالقراءات والعربية قرأ على المشايخ بأصبهان وطوف البلاد في طلب القراءات ... وورد نيسابور فحضر دروس أبي القاسم القشيري في النحو ... وقرره نظام الملك في مدرسته بنيسابور مقرئًا سنة (٤٥٨) " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أحد الجوالين في الدنيا في طلب القراءات. لا أعلم أحدًا رحل في طلب القراءات بل ولا الحديث أوسع من رحلته فإنه رحل من أقصى المغرب إلى أن انتهى إلى مدينة فرغانة وهي من بلاد الترك ...
وكان أبو القاسم القشيري يراجعه في مسائل النحو ويستفيد منه" أ. هـ.
* معرفة القراء بعد أن سرد شيوخه قال: "إنما ذكرت شيوخه، وإن كان أكثرهم مجهولين لتعلم كيف كانت همة الفضلاء في طلب العلم ... وله أغاليط كثيرة في أسانيد القراءات، وحشد في كتابه أشياء منكرة لا تحل القراءة بها ولا يصح لها إسناد .. ذكر وفاته سنة (٤٦٥) وقال: سامحه الله تعالى" أ. هـ.
* غاية النهاية: "الأستاذ الكبير الرحال والعلم الشهير الجوّال .. طاف البلاد في طلب القراءات فلا أعلم أحدًا في هذه الأمة رحل في القراءات رحلته ولا لقي من لقي من الشيوخ" أ. هـ.
* البغية: "قال في السياق: رجل من وجوه القراء ورؤوس الأفاضل، عالم بالقراءات كثير الروايات مقدم في النحو والصرف، عارف بالعلل حضر دروس أبي القاسم القشيري في النحو .. " أ. هـ.
* معجم أعلام الجزائر: "مقرئ، متكلم نحوي، نشأ في بسكرة، كان كثير الترحال فيطلب القراءات المشهورة والشاذة" أ. هـ.
من أقواله: غاية النهاية: "قال في كتابه
стр. 2978
(الكامل) جملة من لقيت في هذا العام ثلاثمائة وخمسةٍ وستين شيخًا من آخر المغرب إلى باب الفرغانة يمينًا وشمالًا وجبلًا وبحرًا ولو علمت أحدًا تقدم عليّ في هذه الطبقة في جميع بلاد الإسلام لقصدته ... قلت -أي ابن الجزري- هكذا ترى همم السادات في الطلب وكانت رحلته في سنة خمس وعشرين وبعدها ... ".
وفاته: سنة (٤٦٥ هـ) خمس وستين وأربعمائة، قال الذهبي: وفي ذهني أنه توفي سنة (٤٦٠ هـ) ستين وأربعمائة أو قريبًا منها.
من مصنفاته: "الكامل في القراءات" الذي جاء فيه قوله (وألفت هذا الكتاب فجعلته جامعًا للطرق المتلوة والقراءات المعروفة ونسخت به مصنفاتي كـ"الوجيز" و"الهادي".
٣٨٣٩ - أبو نصر الأزدي *
اللغوي: يوسف بن عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو نصر الأزدي.
ولد: سنة (٣٠٥ هـ) خمس وثلاثمائة.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال طلحة: ما زال أبو نصر منذ نشأ فتى نبيلًا، فطنًا جميلًا، عفيفًا، متوسطًا في علمه بالفقه، حاذقًا بصناعة القضاء، بارعًا في الأدب والكتابة، حسن الفصاحة واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة، اقتدر على أمره بالنزاهة والتصون والعفة" أ. هـ.
* ترتيب المدارك: "كان أبو نصر فقيهًا فاضلًا" أ. هـ.
* السير: "ولي بعد أبيه، وكان من أجود القضاة ورعًا حاذقًا بالأحكام، تام الهيئة، متفننًا بارع الأدب، ثم عزل بعد موت الراضي بالله" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان عفيفًا جميلًا متوسطًا في الفقه حاذقًا بالقضايا بارعًا في الأدب، واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة ولا نعلم ممن تقلد القضاء أعرف في القضاء منه ومن أخيه الحسين، وكان يعقوب جدهم قاضي المدينة أيام الراضي بالله".
وقال: "قال ابن حزم إن أبا نصر كان مالكيًا ثم رجع عن ذلك إلى مذهب داود بن عليّ الظاهري ... " أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "ومن قوله الذي في رسالته التي يذكر فيها رجوعه عن مذهب مالك إلى مذهب داود: (لسنا نجعل من تصديره في كتبه ورسائله، بقول سعيد بن المسيب والزهري وزمعة، كمن تصدره في كتبه ومسائله بقول الله ورسوله وإجماع الأئمة هيهَات هيهَات) ".
ومن تاريخ بغداد: من شعره
يا محنة الله كُفي ... إن لم تكفي فخفي
ما آن أن ترحمينا ... من طويل هذا التشفي
ذهبت أطلب بختي ... فقيل لي قد توفي
стр. 2979
ثور ينال الثريا ... وعالم متخفي
الحمد لله شكرًا ... على نقاوة حرفي
وفاته: سنة (٣٥٦ هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.
٣٨٤٠ - أبو يعقوب الأزرق *
المقرئ: يوسف بن عمرو بن يسار (١) الأزرق المدني ثم المصري، أبو يعقوب.
من تلامذته: أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله النحاس، وتواس المقرئ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "انفرد عن ورش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات وغير ذلك ...
قال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب الأزرق عن ورش لا يعرفون غيرها" أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة محقق ضابط" أ. هـ.
* الشذرات: "صاحب ورش، وكان مقرئ ديار مصر في زمانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (٢٤٠ هـ) أربعين ومائتين.
٣٨٤١ - سِبط بن الجوزي *
النحوي، اللغوي، المفسر: يوسف بن قزأ وغلي أو مِزُغلي وقيل القُزْغُلي بن عبد الله، أبو المظفر، شمس الدين سبط أبي الفرج بن الجوزي.
ولد: سنة (٥٨١ هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: جده، وعبد المنعم بن كُليب، وعبد الله بن أبي المجد الحربي وغيرهم.
من تلامذته: الدّمياطي، وعبد الحافظ الشّروطي، والزّين عبد الرحمن بنُ عُبيد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* عيون التواريخ: "كان في أول أمره حنبلي المذهب، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى بن العادل اجتذبه إليه ونقله إلى مذهب أبي حنيفة فغض ذلك من الشيخ شمس الدين عند كثير من الناس وانتقدوه عليه. حكى أن بعض الفقراء أرباب الأحوال قال له على المنبر: إذا كان للرجل كبير، ما يرجع عنه إلا بعيب ظهر له فيه، فأي شيء ظهر لك في الإمام أحمد حتى رجعت عنه؟ قال له: اسكت قال: أما أنا فقد
стр. 2980
سكت وأما أنت تكلم. فرام الكلام فلم يستطع فنزل عن المنبر" أ. هـ.
* السير: "انتهت إليه رئاسة الوعظ وحسن التذكير ومعرفة التاريخ، وكان حلو الإيراد لطيف الشمائل مليح الهيئة وافر الحرمة، له قبول زائد وسوق نافق بدمشق. أقبل عليه أولاد الملك العادل وأحبوه، وصنف (تاريخ مرآة الزمان) وأشياء، ورأيت له مصنفًا -أي الذهبي- يدل على تشيّعهِ، وكان العامة يبالغون في التغالي في مجلسهِ" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "ألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض، وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية ...
قال الشيخ محيي الدين السّوسي: لما بلغ جدي موت سبط بن الجوزي قال: لا ﵀، كان رافضيًا" أ. هـ.
وعند الرجوع إلى كتابه (تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة) وجدته كتابًا في مدح عليّ ﵁ وكذلك باقي الأئمة الاثني عشر حتى وصل إلى الحجة المهدي كما سماه. وكان مما ذكره في الكتاب بعض القصص البعيدة عن الصحة والأشبه بالخرافات.
* قلت: قال الدكتور إحسان عباس محقق كتاب (مرآة الجنان) لسبط بن الجوزي (صفحة ٣١):
"ويعتقد اليونيني أن تحوله إلى مذهب أبي حنيفة إنما كان بتأثير من الملك المعظم عيسى، فبعد اجتماعه به اجتذبه المعظم إلى ذلك المذهب، ولكنه ظل يبالغ في المغالاة في الإمام أحمد وتوفيته بعض ما يستحق، ويضيف اليونيني أنه لم ينتقل عن مذهبه إلا في الصورة، وهذا محض تقدير لا تؤيده الشواهد، فإن السبط يعرض لكثير من المسائل الفقهية، ويورد فيها الآراء المختلفة، ولكنه يختار دائمًا مذهب الحنفية، نعم إنه لم يتنكر للمذهب الحنبلي، ولا فتر تقديره للإمام أحمد، ولكن هذا شيء آخر لا علاقة له باختيار مذهب "رسمي". ومن غير المستبعد أن يكون للملك المعظم تأثير في ذلك التحول المذهبي، ولكن من المؤكد أيضًا أن التعمق في دراسة مذهب أبي حنيفة قد أكد ذلك الميل إلى التحول وقواه، ويقول الذهبي في تاريخه: "وكان حنبليًا فانتقل حنفيًا للدنيا" وهذا حكم قاسٍ على الرجل، فقد كانت الدّنيا مقبلة عليه حتى ولو لم يتحول عن مذهبه الأول.
ويقول الذهبي في موضع آخر: "ثم إنه ترفض وله مؤلف في ذلك"، وقال السلاميّ: "ورأيت [له] كتابًا في فضائل أهل البيت يعرف برياض الأفهام وفيه تشيعٌ ظاهر"، قلت: وقد طبع له كتاب بعنوان (تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة" وفيه يبدو هذا المنحى، ومن العسير أن تقال في هذا الاتجاه كلمة حاسمة، ويبدو أن الحقيقة هي أن أبا المظفر كان مغلوبًا بحبِّ علي وأبنائه، ولكن دون أن يكون ذلك الحب متحفيًا لمقام أحد من الصحابة، وقد سئل ذات مرة أن يذكر للناس شيئًا من مقتل الحسين، فصعد المنبر وجلس طويلًا لا يتكلم ثم وضع المنديل على وجهه وبكى بكاء شديدًا، وردّد بيتين من
стр. 2981
الشعر (١)، ونزل عن المنبر وهو يبكي، وصعد إلى الصالحية وهو كذلك، وهذا الحب الجياش ربما كان هو الدافع إلى كتابة مثل ذينك الكتابين المذكورين آنفًا، فقد كانت قضية الحسين -فيما يبدو- هي الدافع الأكبر لمثل هذا التوجه، وتلك قضية لم تشغل ذهنه وحسب بل شغلت ذهن جده من قبل، فقد كان ابن الجوزي الجد يقول في بعض مجالسه: "لا تدنسوا وقتنا بذكر من ضرب بالقضيب ثنايا كان رسول الله ﷺ يقبلها"، وكان مقتل الحسين يعترض تفكير السبط في مواطن كثيرة، تذكر أن سكين إبراهيم لم تقطع حلق ابنه لما قدمه للذبح فتساءل: كيف تم ذلك، وقطعت حلق الحسين؟ فأجاب على ذلك بعدة أجوبة محتملة منها: أن الذابح للغلام كان شفيقًا والذابح للحسين كان عدوًا، والعدو ما في قلبه رحمة الوالد.
وقد حاول الذهبي أيضًا أن يشكك في مدى ما يتمتع به أبو المظفر من توثيق، فهو يقول فيه: "يأتي بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف" أما أنه يأتي بمناكير الحكايات، وخاصة في هذا الجزء من مرآة الزمان، فذلك لا يدل على ضعف في عدالته في النقل، فهذه الحكايات كانت قد أصبحت مادة تتردد في المصادر السابقة، وما أظن أن هذا الأمر يضعف من تحرّزه في الحديث، فهو ينتقد بشدة الحافظ بن عساكر لإيراده أحاديث ضعيفة أو واهية، ولا يسْلَم جده نفسه أحيانًا من هذا النقد، فهو يقول مثلًا في معرض إحدى الحكايات: والعجب من جدي ﵀ حكى مثل هذه الحكاية ولم يتبين ما فيها، فإن في إسنادها عبد الله بن لهيعة وقد ضعّفه في الواهية وقال: كان مدلسًا ... ثم ذكر فيها مُعَاوية وأين كعب الأحبار من زمن معاوية ... ثم العقول السليمة تأبى مثل هذا ... ويعلق على اكتشاف الخضر لعين الحياة ولم يخبر بها الإسكندر -وهو يعلم أن الإسكندر كان يبحث عنها- فيرى في ذلك خيانة من الخضر لصاحبه ... وذكر أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه من هذا الجنس العجائب ... وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره عجائب من هذا الجنس (ثم يورد بعض تلك العجائب استمتاعًا بالقصص). ومع أن السبط يوجه النقد للآخرين في عدم تحرِّيهم وتدقيقهم فإنه لم يسلم أيضًا من الوقوع فيما يأخذه على غيره، وإن كان ذلك قليلًا.
وثمة جانب من شخصية السبط تكوّن منذ الصغر، وذلك هو ميله إلى المتصوفة ومعاشرته لهم منذ عهد الطفولة، وإيمانه بالكرامات تظهر على أيديهم، وقد زاد هذا الإيمان لديه مع الزمن حين التقى بنموذج "الولي المجاهد" الذي يمكن أن يمثله شخص مثل الشيخ عبد الله اليونيني، ولذلك يسارع إلى حكاية الكرامات في مرآة الزمان، ولعل هذا يندرج تحت ما يعنيه الذهبي بـ"المناكير" وقد كان يعايش هؤلاء "الفقراء" حيثما حلّ
стр. 2982
ويأنس بهم، ذلك أنه نفسه أصبح متصوفًا ولبس الخرقة من شيخه عبد الوهاب بن سكينة ولعل مثالًا واحدًا يكفي في تبيان مدى تحمسه للصوفية، فقد كان هناك شيخ اسمه حماد بن مسلم الرحبي الدباس "يدعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن وكان عاريًا من علوم الشريعة، ولم ينفق إلا على الجهال وكان ابن عقيل ينفر الناس عنه" -هذا ما قاله ابن الجوزي في المنتظم، ولكن سبطه اتخذ موقفًا آخر فحمل على ابن عقيل حملة قوية قائلًا: "أما تعرّض ابن عقيل لهذا العبد الصالح، فلو ستر ابن عقيل نفسه كان أصلح، فإن الرجل كان من الأبدال وقد أدركت جماعة من الأكابر يحكون عن الشيخ عبد القادر عن حماد من الكرامات ما يشبه التواتر"، وهكذا تضاءل ابن عقيل الفقيه الكبير ليرتفع صوفي.
وليس الحديث عن أبي المظفر الواعظ إلا حديثًا عن جانب واحد من ضروب مهارته، فقد كان الرجل ذا مشاركة في علوم جمة محدثًا مفسرًا عارفًا بالفقه والنحو واللغة، محبًا للشعر، يحفظه ويستنشد أصحابه، ويأخذ إجازاتهم له، وكان معجبًا بشعر الطغرائي، واطلع على دواوين عديدة، ووقف بمصر على ديوان ابن الكيزاني المتصوف فوجده مليح العبارة فيه رقة وحلاوة وعليه طلاوة، وكان كثير المطالعة والاطلاع على المؤلفات في شتى العلوم، طالع في بغداد في وقف المأمونية نحوًا من سبعين مجلدًا من كتاب الفنون لابن عقيل، وغير ذلك من الكتب، وبهذه المعارف استحق أن يكون مدرّسًا، فهو لم يكن واعظًا وحسب في مسجد الجبل ومسجد دمشق بل تسلم مهمات التدريس في عدد من مدارس تلك المدينة، فإلى جانب الشبلية التي تقدّم ذكرها درّس في العزية البرانية التي بناها الأمير عز الدين أيبك أستاذ دار المعظم، وفوض إليه الأمير عز الدين أيبك (سنة ٦٤٥) النظر في أوقافه ومدارسه وأبواب البر، على كره منه وحياء من عز الدين، في العام نفسه، قال أبو المظفر: "وكنت قد عزيت له على نقله إلى دمشق ودفنه في تربته، فأتاح الله بعض مماليكه فحملناه في تابوت ودفناه في قبة بين العلماء والمحدثين والفقراء". كما فوض إليه أيضًا التدريس في البدرية التي تقع قبالة الشبلية، وكان يسكن فيها، وكثيرًا ما كان يرى في آخر عمره وهو يركب الحمار من منزله بالجبل إلى مدرسته" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٥٤ هـ) أربع وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "مرآة الزمان في تاريخ الأعيان" مطبوع المجلد الثامن منه وهو آخره، و"اللوامع" في الحديث، وكتاب في "تفسير القرآن" قال اليافعي: تسعة وعشرون مجلدًا، وغيرها.
٣٨٤٢ - الوكيل *
المقرئ: يوسف بن المبارك بن محمّد بن أبي شيبة، أبو القاسم البغدادي، الخياط الوكيل.
من مشايخه: أبو الخطاب عليّ بن عبد الرحمن بن الجراح، وأبو العز القلانسي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه جماعة منهم علي بن أحمد بن الدباس، وابن الأخضر وغيرهما.
стр. 2983
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "ادعى أنه قرأ على أبي طاهر بن سوار وتبين كذبه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "صار في آخر أيامه وكيلًا بباب القاضي" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "وهّاه ابن النجار في تاريخه وتركه، لأنه ادعى أنه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سوار ففضح وخزى" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٧٠ هـ) سبعين وخمسمائة.
٣٨٤٣ - البَلُّوطيّ *
النحوي، اللغوي: يوسف بن محمد بن يوسف بن سعيد بن سرح بن طريف البلوطي، أبو عمر.
من مشايخه: طاهر بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو واللغة، حسن الخط، جيد الضبط، إمامًا في هذا الفن، وكان رجلًا صالحًا، أدّب وسمع منه" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣٣٤ هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة.
٣٨٤٤ - أبو الحَجَّاج البَلَوى *
اللغوي: يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب، أبو الحَجّاج، البلوي المالقي الأندلسي المالكي، ويقال له: ابن الشيخ.
ولد: سنة (٥٢٩ هـ) تسع وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو عبد الله بن الفخار، وأبو القاسم السُّهيلي وغيرهما.
من تلامذته: أبو سليمان بن حَوط الله، وأبو الربيع بن سالم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التكملة لوفيات النقلة: "كان أحد الزهاد المشهورين يقال إنه بنى بمالقة نحو اثني عشر مسجدًا بيده، ولم تفته غزوة في البر ولا في البحر" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان منقطع القرين في الزهد والعبادة مجتهدًا في العمل يشار إليه بإجابة الدعوة ...
وقال ابن مسدي: أحد الأبدال والعلماء العُمّال وممن تعرفتُ إجابة دعوته ... رأيته -أي ابن مسدي- وأطعمني تينًا ولوزًا" أ. هـ.
* صلة الصلة: "كان ﵀ موفور الحظ من علم اللغة والأدب ذاكرًا لهما متقدمًا فيهما ببلده مشاركًا في العربية والفقه والأصول وغير ذلك مائلًا إلى التصوف معدودًا في العلماء العاملين
стр. 2984
مؤيدًا على أعمال الطاعات موفقًا فيها معانًا عليها أجلّ النّاس همة في المبادرة إلى كل عمل صالح وإن شق" أ. هـ.
* الأعلام: "قال ابن الأبار: حفر بيده آبارًا عدة أزيد من خمسين بئرًا، وغزا عدة غزوات مع المنصور بالمغرب ومع صلاح الدين بالشام، وكان يلبس الخشن من الثياب" أ. هـ.
من أقواله: من شعره:
عليك من أمر الدين ما كان واضحًا ... ودع مشكلات الأمر عنك بمعزلِ
وأهل التقى والدين كن تابعًا لهم ... فإن رحلوا فارحل وإن نزلوا انزل
وحافظ على الأمر القديم وَوَلّهِ ... عليك وعنك المحدث البدع فاعْزلِ
وفاته: سنة (٦٠٤ هـ) أربع وستمائة.
من مصنفاته: "ألف باء" مجلدان سماه الزبيدي "ألف باء الألباء"، وكتاب آخر توسع فيه بما أوجز في "ألف باء".
٣٨٤٥ - البَيّاسي *
النحوي، اللغوي: يوسف بن محمّد بن إبراهيم الأنصاري البياسي البلنسي الأندلسي، جمال الدين، أبو الحجاج.
ولد: سنة (٥٧٣ هـ) ثلاث وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: حيان بن عبد الله بن محمد بن هشام، وأحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب القيسي وغيرهما.
من تلامذته: ابن سعيد وأبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة الخزرجي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "بلغني أنه كان يحفظ كتاب "الحماسة" تأليف أبي تمام الطائي، والأشعار الستة وديوان أبي الطيب المتنبي و "سقط الزند" ديوان أبي العلاء المعري ... " أ. هـ.
* اختصار القدح المعلى: "من أشياخ المؤرخين، الأدباء المشهورين بالتصنيف والإقراء ... ولا انتقص حتى أخذته الألسن من جهة الأمور الدينية -قدره فقد كان سامحه الله حافظًا لنكت تواريخ الأندلس حديثًا وقديمًا، ذاكرًا للفكاهات التي صيرته للملوك والكبراء جليسًا ونديمًا .. " أ. هـ.
* عيون التواريخ: "أحد فضلاء المغرب وحفاظها، كان إمامًا فاضلًا مطلعًا على كلام العرب من النظم والنثر .. " أ. هـ.
* السير: "العلامة النحوي ... صاحب فنون وذكاء، وحفظ الحماسة والعقليات .. " أ. هـ.
* نفح الطيب: "المؤرخ الأديب، المصنف الشهير، وكان حافظًا لنكت الأندلسيين حديثًا وقديمًا، ذاكرًا لفكاهاتهم التي صيرته للملوك خليلًا ونديمًا ... دخل عليه في مجلس أنسٍ شيخ ضخم الجثة مستثقل، فقال البياسي:
стр. 2985
اسقني الكأس صاحيةٍ ... ودَع الشيخ ناحيه" أ. هـ.
* الشذرات: "وهو أحد فضلاء الأندلس وحفاظها المتقنين. كان أديبًا بارعًا فاضلًا مطلعًا على أقسام كلام العالم من النظم والنثر وراويًا لوقائعها وحروبها وأيامها" أ. هـ.
* تراجم المؤلفين التونسيين: "كان من أشياخ المؤرخين والأدباء المشهورين بالتصنيف والإقراء، وكان حافظًا لكتب تواريخ الأندلس حديثًا وقديمًا، إلا أنه ابتلي بالتقتير على نفسه" أ. هـ.
* قال محقق كتاب "الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام" (١/ ٦٤)، وتحت عنوان أخلاقه: "كما يروي ابن سعيدٍ أن البياسي كان مطعونًا به من الناحية الدينية فيقول في ذلك ( ... وفي جميع ذلك استقدت من فنون آدابه، ما لا أنسى به ذكره. ولا أنتقص -متى أخذته الألسن من جهة الأمور الدينية- قدره ... )
وإن صح هذا، وهو على الأغلب صحيح، فإنه لا غرابة فيما روي عنه من هيام بالغلمان، وإقبال على الشراب، ومنادمة الماجنين .. " أ. هـ.
من أقواله: من شعره:
قد سَلَونا عن الذي تدريه ... وجفوناه إذ جفا بالتيهِ
وتركناه صاغرا لأناسٍ ... خدعوه بالزور والتّمويهِ
لِمُضلٍّ يسوقه لمضلٍّ ... وسفيهٍ يقوده لسفيهِ
قال أبو سعيد: ولما التقينا بتونس بعد إيابي من المشرق، وقد ولج ظلام الشِّعر على صبح وجهه المشرق، قلت لأبي الحَجّاج مشيرًا إلى محبوبه، وقد غطى هواه عنده على عُيُوبه:
خلِّ أبا الحَجّاج هذا الذي ... قد كنتَ فيه دائمَ الوُجد
وانظر إلى لحيته واعتبر ... مما جنى الشِّعْرُ على الخدِّ
والله سبحانه يسمح للجميع، في هذا الهزل الشنيع، ويصفح عنا في ذكره إنه مجيب سميع.
وفاته: سنة (٦٥٣ هـ) ثلاث وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "حروب الإسلام"، و"حماسة" في مجلدين.
٣٨٤٦ - جمال الدين *
النحوي: يوسف بن محمد بن مظفر بن حماد الحموي، جمال الدين الخطيب الشافعي.
ولد: سنة (٦٦٨ هـ) ثمان وستين وستمائة، وقيل: (٦٦٧ هـ) سبع وستين وستمائة.
من مشايخه: المؤمل البالسي، والمقداد القيسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو حيان وغيره.
كلام العلماء فيه:
* السير: "كان على قدم متين من العلم والعمل والتعبد ونشر العلم. لقد تأسفوا لفقده ﵀" أ. هـ.
стр. 2986
* الدرر الكامنة: "تفقه ففاق في الفقه والأصول والنحو ونظم الشعر الجيد وأخذ عن الفضلاء، وكان مفتي حماة وخطيبها" أ. هـ.
من أقواله: من شعره:
ولما أن قضى أجلي بهجرٍ ... وسرت كليم وجد لا محاله
بجانب حده آنست نارًا ... ولكني وجدت بها ضلالة
وفاته: سنة (٧٣٦ هـ) ست وثلاثين وسبعمائة، وقيل: (٧٣٢ هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
٣٨٤٧ - السُرّمّري *
اللغوي: يوسف بن محمّد بن مسعود بن محمّد بن علي بن إبراهيم الحنبلي العقيلي، جمال الدين.
ولد: سنة (٦٩٦ هـ) ست وتسعين وستمائة.
من مشايخه: الصفي عبد المؤمن، وابن عبد الدائم وغيرهما.
من تلامذته: ابن رافع، وابنه إبراهيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل تذكرة الحفاظ: "كان عمدة ثقة ذا فنون إمامًا علامة ... " أ. هـ.
* الوجيز: "كان عارفًا بالمذهب ذا نظم جيد مع مشاركة في العربية والفرائض" أ. هـ.
* الشذرات: "قال ابن حجي: رأيت بخطّه ما صورته: مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار وصغار في بضعة وعشرين علمًا ذكرتها على حروف المعجم في (الروضة المورقة في الترجمة المونقة) وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه عليه وحدّث عنه" أ. هـ.
* قلت: ومن حاشية "السحب الوابلة" بقلم المحقق: "وله (الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية)، ويظهر لي أنها القصيدة التي رد بها على ابن السبكي أولها:
الحمد لله حمدًا أستعين به ... في كُلِّ أمر أعاني في تَطَلُّبِه
لا سيما في انتصاب من أخي إحنٍ ... طغى علينا وأبد من تَعَصُّبهِ" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٧٦ هـ) ست وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "عقد اللآلي في الأمالي"، و"غيث السحابة في فضل الصحابة".
٣٨٤٨ - الفاسي *
اللغوي: يوسف بن محمّد القصري الفاسي، أبو المحاسن.
ولد: سنة (٩٣٧ هـ) سبع وثلاثين وتسعمائة.
من مشايخه: الشيخ عبد الرحمن مجذوب، وعبد الوهاب الزقاق وغيرهما.
من تلامذته: أبناؤه أحمد وعلي والعربي وغيرهم.
стр. 2987
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "فقيه متصوف كان شيخ وقته في المغرب ... اشتهر بعلوم العربية والفقه ثم التصوف وزاد ذلك في شهرته" أ. هـ.
* شجرة النور: "العالم الفقيه النوازلي القطب الكامل المجدد على رأس الألف العارف بالله الواصل ... وكان وارثًا لمقام أستاذه الأكبر الشيخ عبد الرحمن المجذوب ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (١٠١٣ هـ) ثلاث عشرة وألف.
من مصنفاته: جمع ابنه أخباره في كتابه "مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن" أورد فيه طائفة من رسائله إلى بعض أصحابه وأجوبته على أسئلة وردت، وجملة من كلامه كقوله (ليس الطريق بكثرة القيل والقال ولا بكثرة الأعمال وإنما هي بفراغ القلب مما سوى الرب).
٣٨٤٩ - القَرَباغي *
المفسر: يوسف بن محمد خان القرباغي، المحمدشاهي.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "أحد أكابر العلماء المحققين .. " أ. هـ.
* الأعلام: "من علماء الكلام، من أهل قرباغ من قرى همذان" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "متكلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (١٠٣٠ هـ) ثلاثين وألف، وقيل: نيف وثلاثين وألف، وقيل: (١٠٣٥ هـ) خمس وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "تفسير قول الله: ليس كمثله شيء", و"رسالة في الكلام".
٣٨٥٠ - الفيشي *
اللغوي: يوسف بن محمّد بن حسام الدين الفيشي (١) المالكي.
من مشايخه: أبو بكر الشنواني, والبرهان اللقاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "من كبار مشايخ الأزهر الملازمين للتدريس.
من أخباره أنه كان يحمل عصا, فإذا غضب على أحد من طلبته ضربه بها وإن هرب منه قام من الدرس وتبعه حتى يضربه" أ. هـ.
* شجرة النور: "العالم العلامة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (١٠٦١ هـ) إحدى وستين وألف.
من مصنفاته: "حاشية على شرح شذور الذهب لابن هشام"، و"حاشية على قطر الندى لابن هشام".
стр. 2988
٣٨٥١ - ابن معزوز القيسي *
النحوي، اللغوي: يوسف بن معزوز القيسي، الأستاذ المرسي، أبو الحجاج، من أهل الجزيرة الخضراء بالأندلس.
من مشايخه: أبو إسحاق بن ملكون، وأبو زيد السُّهيلي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الوليد يونس بن محمّد الوقّشي، وأبو عبد الله بن أبي عمران المعروف بابن الجوز.
كلام العلماء فيه:
* صلة الصلة: "كان نحويًّا جليلًا من أهل التقدم في علم الكتاب. كان متصرفًا في علم العربية، حسن النظر" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "إمام النحو ... تخرج به أئمة" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٢٥ هـ) خمس وعشرين وستمائة تقريبًا.
من مصنفاته: "شرح كتاب الإيضاح" للفارسي، و"التنبيه على أغلاط الزمخشري في المفصل وما خالف فيه سيبويه".
٣٨٥٢ - أبو يعقوب الكوفي *
المفسر: يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي نزيل بغداد.
ولد: سنة نيف وستين ومائة.
من مشايخه: جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة وخلق كثير.
من تلامذته: إبراهيم الحربي، وقاسم بن زكريا المطرز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاري في صحيحه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال النسائي: لا بأس به.
وقال أبو سعيد السكري عن يحيى بن معين: ثقة صدوق. وقال غيره: كان يتجر إلى الري".
وقال: "قال ابن زولاق: سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن الحداد شيخنا يقول: قرأت على أبي عبيد بن حربويه جزءًا عن يوسف بن موسى القطان، فلما فرغت قلت، كما قرأت على القاضي؟
فقال نعم: إلا الإعراب فإنك تعرب وما كان موسى يعرب" أ. هـ.
стр. 2989
* السير: "الإمام المحدث الثقة" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال مسلمة: كان ثقة" أ. هـ.
تقريب التهذيب: "نزيل الري، ثم بغداد، صدوق" أ. هـ.
وفاته: سنة (٢٥٢ هـ)، وقيل (٢٥٣ هـ) اثنتين وقيل ثلاث وخمسين ومائتين.
من مصنفاته: له تفسير.
٣٨٥٣ - أبو الحَجّاج الضرير *
النحوي: يوسف بن موسى الكلبي السرقسطي المتكلم، أبو الحَجّاج، الضرير.
من مشايخه: أبو مروان بن سراج، وأبو عليّ الجياني (وفي الصلة أبو علي الحبّائي) قلت: وهو الأقرب إلى الصواب.
من تلامذته: القاضي عياض وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الغنية: "كان من المشتغلين بعلم الكلام على مذهب الأشعرية ونظّار أهل السنة، عارفًا بالنحو والأدب وله في ذلك تصانيف مشهورة" أ. هـ.
* الصلة: "كان من أهل التبحر والتقدم في علم التوحيد والاعتقادات وهو آخر أئمة العرب فيه. أخذه عن أبي بكر الرازي وكان مختصًا به .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٨٩ هـ) تسع وثمانين وأربعمائة، وقال صاحب "بغية الوعاة": توفي سنة (٥٢٠ هـ) عشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الأرجوزة الصغرى" في الاعتقادات، وله "الكبرى".
٣٨٥٤ - التجيبي التاجلي *
النحوي، اللغوي: يوسف بن أبي عبد الملك يبقى بن يوسف بن يسْعون التجيبي التاجلي، ولعل أصله من حصن شنش ويعرف بالشنشي.
من مشايخه: أبو الوليد مالك بن عبد الله العتبي، وأبو بكر يحيى بن عبد الله المعروف بالفرضي وغيرهما.
من تلامذته: المحدث الجليل أبو محمد بن عبيد الله، والمقرئ أبو ذر محمّد بن عبد العزيز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* صلة الصلة: "كان عريقًا في اللغة والأدب متقدّمًا في وقته في إقرّاء ذلك والمعرفة به وبعلم العربية" أ. هـ.
* تكملة الصلة: "عنى بالعربية فكان إمامًا فيها مقدمًا في فهم معانيها، وله كتاب سماه بالمصباح في شرح أبيات الإيضاح جليل الفائدة دل على مكانه من العلم وتحققه بصناعة العربية كتبه النّاس واستعملوه وكان يشارك في قرض الشعر" أ. هـ.
стр. 2990
* البغية: "فقيه، نحوي، أديب، إمام في النحو .. " أ. هـ.
* معجم أصحاب الصدفي: "أقام مع الروم بعد تغلبهم على بلده، وولي القضاء بين المسلمين المقيمين معهم، ولم أقف على تاريخ وفاته" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان حيًّا يرزق في هذا العام -أي سنة (٥٤٢ هـ)، وانقطع خبره بعده ﵀" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (٥٤٢ هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "المصباح في ما انبهم من شواهد الإيضاح" وهو كتاب مفيد على طول فيه.
٣٨٥٥ - المغامي *
النحوي، اللغوي: يوسف بن يحيى بن يوسف الأزدي القرطبي، أبو عمرو، المغامي (١) الدوسي، يعود نسبه إلى أبي هريرة ﵁.
من مشايخه: يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب وغيرهم.
من تلامذته: سعيد بن فحلون، ومحمد بن فُطيس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للفقه، نبيلًا فيه، فصيحًا بصيرًا بالعربية معقلًا".
وقال: "قال تميم بن محمّد التميمي عن أبيه قال: كان أبو عمر يوسف بن يحيى الأزدي المغامي ثقة، إمامًا عالمًا جامعًا لفنون من العلم، عالمًا بالذب عن مذاهب الحجازيين، فقيه البدن، عاقلًا وقورًا، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "رحل في الحديث، وهو شيخ رأيته -الذي رآه هو تميم بن محمّد القيرواني- وقد جاءته كتب كثيرة، نحو المائة كتاب من أهل مصر بعضهم يسأله الإجازة، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم" أ. هـ.
* السير: "العلامة المفتي شيخ المالكية ... أحد الأعلام".
وقال: "كان رأسًا في الفقه لا يجارى، بصيرًا بالعربية فصيحًا، مدركًا مصنفًا أقام بمكة" أ. هـ.
* الديباج: "قال فحلون: وكانت حلقة المغامي بصنعاء أعظم من حلقة الديري، وكان عليّ بن عبد العزيز إذا سئل عن شيء يقول: عليكم بفقيه الحرمين يوسف بن يحيى، وكان جاور بها سبع سنين وكان مفوهًا عالمًا.
قال الشيرازي: كان فقيهًا عابدًا تفقه بابن حبيب، يقال إنه صهره، وكان شديدًا على الشافعي وضع في الرد عليه عشرة أجزاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (٢٨٨ هـ) ثمان وثمانين ومائتين، وقيل: (٢٨٣ هـ) ثلاث وثمانين ومائتين، وقيل: (٢٨٥ هـ) خمس وثمانين ومائتين.
стр. 2991
من مصنفاته: كتاب في الرد على الإمام الشافعي في عشرة أجزاء، و"فضائل مالك" وكتاب في فضائل عمر بن عبد العزيز وغيرها.
٣٨٥٦ - ابن يعقوب *
المقرئ: يوسف بن يعقوب بن الحسين، وقيل: الحسن، ابن يعقوب بن خالد بن مهران الواسطي الأصم، أبو بكر.
ولد: سنة (٢١٨ هـ) ثمان عشرة ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن خالد الطحّان، يحيى العليمي وغيرهما.
من تلامذته: أبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن المقرئ، وعلي القلانسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "قال ابن خليع: كان شيخنا حسن الأخذ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة" أ. هـ.
* معرفة القراء: "إمام جامع واسط، ومقرئها، ومن انتهى إليه علو رواية عاصم" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام جليل ثقة مقرئ محقق كبير القدر قال أبو إسحاق إبراهيم بن إحمد الطبري سمعت أبا بكر بن النقاش يقول ما رأت عيناي مثل يوسف بن يعقوب وذكر له مناقب كثيرة قال كان أصم إلا عن كتاب الله ومقعدًا إلا عن فرائض الله ثم قال الطبري لو لم يحك هذه الحكاية النقاش لما تحدثت بها ..
قال سبط الخياط في (كفايته) لما ذكر رواية العليمي: والعليمي ليس بمذكور في القراءة ولا في الحديث إلا أن الرواية عنه عظمت وجلت بالإمام أبي بكر يوسف بن يعقوب، لأنه كان ثقة في نفسه أمينًا في روايته ونقله" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣١٣ هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة.
٣٨٥٧ - النجيرمي *
اللغوي: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خُرّزاذ النّجيرمي السّعتَريِ (١)، أبو يعقوب.
ولد: سنة (٣٤٥ هـ) خمس وأربعين ومائتين.
من مشايخه: أبو يحيى زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي وغيره.
من تلامذته: أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وعبد العزيز بن أحمد بن مغلّس الأندلسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم البلدان: "نجيرم بليدة مشهورة دون سيراف مما يلي البصرة على جبل هناك على ساحل البحر رأيتها مرارًا ليست بالكبيرة ولا بها آثار تدل على أنها كبيرة أولًا، فإن كان بالبصرة محله يقال لها نجيرم فهم ناقلة هذا الاسم إليها وليس مثلها ما ينقل منها قوم يصير لهم محلة" أ. هـ.
стр. 2992
* قلت: قال محقق كتاب (تاريخ الإسلام) الدكتور عمر عبد السلام تدمري مناقشًا الخطأ الذي وقعت فيه المصادر التي ترجمت للنجيرمي، والوهم الذي حصل حيث قال: (لقد وقع خلط ووهم في المصادر فيما يتعلق بهذه الترجمة، لم يتنبه إليه الدكتور "إحسان عباس" في تحقيقه لكتاب "وفيات الأعيان" (٧/ ٧٥) بالمتن والحاشية رقم (٨٣٩).
فهو يقول إن الترجمة في: بغية الوعاة، والأنساب، واللباب (النجيرمي)، وعبر الذهبي (٢/ ٣٥٨)، والشذرات (٣/ ٧٥)، وأضاف. "وفي المصدرين الآخرين أدرج في وفيات ٣٧٠ وهو بعيد عما أثبته المؤلف" (انتهى).
كما لم يتنبه إلى الخلط والوهم: "الشيخ شعيب الأرنؤوط" و"محمد نعيم العرقسوسي" في تحقيقهما لكتاب (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٤١) حيث ذكرا المصادر السابقة، بإضافة (معجم البلدان) و (وفيات الأعيان) إليها.
وقبل أن أعلق على تلك المصادر وما فيها من تخليط، أضيف إليها مصدرين مكرّرين هما: (الأنساب) و (اللباب) في مادة (السعتري). وهنا أذكر نص ما جاء فيهما.
قال ابن السمعاني في (الأنساب ٣/ ٢٥٤ مادة: السعتري):
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي المعروف بالسعتري، من أهل البصرة. حدّث عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي، ومحمد بن حيّان المازني، روى عنه يوسف بن يعقوب بن خرّزاذ النجيرمي ساكن مصر، وأبو الحسن محمّد بن عليّ بن صخر الأزدي نزيل مكة، وهما بصريّان". (انتهى).
ووافقه ابن الأثير في (اللباب ١/ ٥٤٣ مادة السعتري) فقال:
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري، بصْري. حدّث عن أبي مسلم الكجي.
روى عنه يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجيرمي، وغيره" (انتهى).
فالمحققون الأفاضل لم يشيروا إلى مادة "السعتري" في (الأنساب) و (اللباب) مع أن صاحب الترجمة ذكر فيهما، بل أشاروا إلى مادة "النجيرمي" في المصدرين السابقين على أن صاحب الترجمة هو المذكور فيهما، وهو ليس كذلك، وللتوضيح أذكر نص ابن السمعاني في (الأنساب مادة: النجيرمي)، وهو يقول:
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري البصري، من أهل البصرة، يروي عن أبي يحيى الساجي. روى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي المقرئ". (انتهى).
ووافقه ابن الأثير في مادة: النجيرمي) فقال: "أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري. روى عن زكريا بن يحيى الساجي. روى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي" (انتهى).
هنا أتوقف لتحقيق هذه الترجمة ومدى مطابقتها لصاحب الترجمة المتوفى سنة ٤٢٣ هـ. فأقول:
إن النجيرمي في (الأنساب) و (اللباب) يروي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي، والمعروف أن زكريا السّاجي توفي سنة ٣٠٧ هـ. (العبر
стр. 2993
٢/ ١٣٤) فكيف يروي عنه صاحب الترجمة قبل أن يولد، وقد جاء أنه ولد سنة ٣٤٥ هـ؟ ! .
إذن، فيوسف بن يعقوب النجيرمي المذكور في (مادة: النجيرمي) هو غير صاحب الترجمة "يوسف بن يعقوب بن خرزاذ"، مع أنهما يتفقان في الاسم، والكنية، والبلد، ولكنهما يختلفان في تاريخ الوفاة.
ولقد أصاب المؤلف الذهبي ﵀ حيث فرق بين الاثنين، فجعل الأول في المتوفين سنة ٣٧٠ هـ. (انظر: العبر ٢/ ٣٥٨، وتاريخ الإسلام (٤٦٧) حوادث ووفيات ٣٥١ - ٣٨٠ هـ.
بتحقيقنا، وشذرات الذهب ٣/ ٧٥) والثاني هو صاحب هذه الترجمة المتوفى سنة ٤٢٣ هـ.
والذي يؤكد أنهما اثنان ما ذكره ابن السمعاني في (مادة السعتري) ووافقه ابن الأثير، من أن "يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري" روى عنه: "يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجيرمي".
وبان من هذا أن الأول كان شيخًا للثاني.
وقال في (تاريخ الإسلام ٤٦٧ وفيات ٣٧٠ هـ):
"يوسف بن يعقوب النجيرمي، أبو يعقوب، بصري مشهور، عالي الإسناد. سمع: أبا مسلم الكجي، والحسن بن المثنى العنبري، والمفضل بن الحباب الجُمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمد بن حيّان المازني، وجماعة. روى عنه: أبو نعيم الحافظ، وأبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي، وإبراهيم بن طلحة بن غسان المصوعي، وجماعة آخرهم القاضي أبو الحسن محمّد بن علي بن صخر الأزدي، وقد حدّث في سنة خمس وثلاثمائة" أ. هـ.
هكذا وقع، والصواب: حدث في سنة خمس وستين وثلاثمائة.
وقال ابن العماد الحنبلي في (شذرات الذهب ٣/ ٧٥):
"والنجيرمي، أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البصري، حدّث في سنة خمس وستين عن: أبي مسلم، ومحمد بن حيان المازني".
والمعروف أيضًا أن أبا مسلم الكجّي توفي سنة (٢٩٢ هـ). (انظر: العبر ٢/ ٩٣، ٩٢ وفيات ٢٩٢ هـ) فالنجيرمي الذي سمعه وروى عنه هو المتوفى سنة ٣٧٠ هـ. وليس صاحب الترجمة الذي ولد سنة (٣٤٥ هـ) وتوفي (٤٢٣ هـ).
وقد خلط ابن خلكان في (وفيات الأعيان ٧/ ٧٥) بين المتوفى سنة (٣٩٠ هـ). والمتوفى (٤٢٣ هـ). فقال في الترجمة رقم (٨٣٩):
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، اللغوي، البصري، نزيل مصر، هو من أهل بيت فيه جماعة من الفضلاء الأدباء ما منهم إلا من هو ماهر في اللغة، كامل الأدوات، متقن لها. روى أبو يعقوب المذكور عن أبي يحيى زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي، وطبقته. وروى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي، وغيره.
ثم نقل ابن خلكان أن أبا يعقوب بن خرزاذ النجيرمي توفي يوم الثلاثاء رابع المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وأن مولده كان يومَ عَرَفَة من سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (٧/ ٧٦).
ولم يتنبه محققه الدكتور "إحسان عباس" لهذا الخلط، إذ كيف يروي أبو يعقوب النجيرمي
стр. 2994
المولود سنة ٣٤٥ عن زكريا الساجي الذي توفي قبل مولده بنحو ٣٨ عامًا؟
ولقد تنبه إلى هذا الخلط السيد "أكرم البوشي" في تحقيقه للجزء (١٦) من: سير أعلام النبلاء، فقال في حاشيته على ترجمة النجيرمي المتوفى سنة ٣٧٠ هـ ص- ٢٥٩ ما نصه:
"وقد التبس النجيرمي -صاحب هذه الترجمة- مع سميّه يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ التبس النجيرمي البصري اللغوي نزيل مصر والذي سترد ترجمته في الجزء السابع عشر من السير برقم (٢٩٣) على محقق "وفيات الأعيان" فجعلهما واحدًا حيث جمع بين مصادر ترجمتيهما".
وأقول: لقد أصاب السيد "أكرم البوشي".
وأخطأ زميله السيد "محمد نعيم العرقسوسي" وهما يحققان "سير أعلام النبلاء" بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط.
وكذلك خلط السيوطي بين المتوفى سنة ٣٧٠ هـ. وصاحب هذه الترجمة المتوفى سنة ٤٢٣ هـ. ولم يتنبه السيد "محمد أبو الفضل إبراهيم" إلى هذا الخلْط في تحقيقه لكتاب (بغية الوعاة ٢/ ٣٦٤)، حيث يقول السيوطي:
"يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرّزاذ النجيرمي أبو يعقوب، ويعرف أيضًا بالسعتري، النحوي، اللغوي، الحافظ، العلامة. أخذ عن علي بن أحمد المهلبي، وروى عن زكريا بن يحيى الساجي. وعنه ابن بابشاذ، وعبد العزيز بن أحمد بن مغلس الأندلسي، وكان مقيما بمصر، روى عنه محمد بن جعفر الخزاعي المقرئ، ومات في المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة بعد ابنه بهزاد بثلاثة أشهر".
وقد عاد "ابن خلّكان" في ترجمة "ابن مغلّس" (وفيات الأعيان ٣/ ١٩٣، ١٩٤) فذكر أن ابن مغلّس المتوفى سنة ٤٢٧ هـ. قرأ على أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي بمصر.
وكذا فعل "الحميدي" في: (جذوة المقتبس ٢٨٨)، وابن بشكوال في: (الصلة ٢/ ٣٦٩، ٣٧٠ رقم ٧٨٨)، والضبّي في (بغية الملتمس ٣٨٤) والسيوطي في: (بغية الوعاة ٢/ ٩٨)، والمقري في (نفح الطيب ٢/ ١٣٢).
فمن هو "النجيرمي" المقصود هنا؟ أهو المتوفى سنة (٣٧٠ هـ)؟ أم هو المتوفى سنة (٤٢٣ هـ)؟ هذا ما لم تفصح عنه المصادر المذكورة ... والله أعلم أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٢٣ هـ) ثلاث وعشرين وأربعمائة.
٣٨٥٨ - الجمال المصري *
المفسر: يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمّد بن علي، جمال الدين، أبو محمد، وأبو الوليد، وأبو الفضائل، وأبو الفرج القرشي الشيب، الحجازي الأصل، المليجي
стр. 2995
المولد، الشافعي.
ولد: تقريبًا سنة (٥٥٠ هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: السّلفي، وعلي بن هبة الله الكاملي وغيرهما.
من تلامذته: البرزالي، والشهاب القوصي، وعمر بن الحاجب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال أبو شامة: كان في ولايته عفيفًا في نفسه نزهًا مهيبًا ملازمًا لمجلس الحكم بالجامع وغيره. وكان نُقِم عليه أنه إذا ثبت عنده وراثة شخص وقد وضع بيت المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ويقيم عليه استنابته في القضاء لابنه التاج محمّد ولم تكن طريقته مستقيمة.
قال: وكان يذكر أنه قرشي شيبي فتكلم الناس في ذلك، وولي بعده القضاء وتدريس العادلية شمس الدين الخويي.
ونقلت -أي الذهبي- من خط الضياء: توفي القاضي يونس بن بدران المصري بدمشق وقليل من الخلق من كان يترحم عليه".
وقال: "قال عمر بن الحاجب: كان يشارك في علوم كثيرة وصار وكيلًا لبيت المال فلم يُحسن السيرة قبل القضاء" أ. هـ.
* السير: "كان شديد الأدمة يلثغ بالقاف همزة"أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو شامة: كان حسن الطريقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٢٣ هـ) ثلاث وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "الأم" للشافعي، وألف في الفرائض، وألقى دروسًا في تفسير جميع القرآن الكريم.
٣٨٥٩ - يونس *
النحوي، اللغوي: يونس بن حبيب، أبو عبد الرحمن الضبيّ، مولاهم البصري.
قال صاحب وفيات الأعيان: قال أبو عبيد الله المرزباني في (المقتبس في أخبار النحويين): هو مولى ضبة، وقيل هو مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقيل: مولى بلال بن هرمي من بني ضبية.
من مشايخه: أبو عمرو بن العلاء، وحماد بن سلمة وغيرهما.
من تلامذته: الكسائي، وسيبويه، والفرّاء وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "قال أبو عبيدة: اختلفت إلى يونس أربعين سنة أملأ كل يوم ألواحي من حفظه.
стр. 2996
وكان يونس عالمًا بالشعر نافذ البصر في تمييز جيده من رديئه، عارفًا بطبقات شعراء العرب، حافظًا لأشعارهم، يرجع إليه في ذلك كله. وكان يونس يفضل الأخطل على جرير والفرزدق وقد انفرد بذلك" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "أنه جرى القدر (أي ذكر القدر) في مجلسه فقال: لا فِكْرَ لي فيه" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "له قياس في النحو ومذاهب يتفرد بها" أ. هـ.
* تهذيب الكمال: "قال إبراهيم الحربي: كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل ابن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي" أ. هـ.
* إشارة التعيين: "قال أبو عبيدة: لم يكن له همّة إلا طلب العلم وقال: عمره جاوز المائة، وكان يشرب المطبوخ .. " أ. هـ.
* السير: "إمام النحو كانت له حلقة ينتابها الطلبة والأدباء وفصحاء العرب وقيل إنه لم يتسرّى ولم يتزوج" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "يونس بن حبيب أحد النحاة النجباء" أ. هـ.
* الشذرات: "وهو من الطبقة الخامسة من الأدب بعد عليّ كرم الله وجهه" أ. هـ.
من أقواله: من شعره:
شيئان لو بكت الدعاءُ عليهما ... عيناي حتى تؤذنا بذهاب
لم يبلغا المعشارَ من حقيهما ... شرخُ الشباب وفرقة الأحباب
ومن نزهة الألبا: "عن خلاد بن يزيد قال: قال يونس: ثلاثة والله أشتهي أن أمكن من مناظرتهم يوم القيامة، آدم ﵇ فأقول له: قد مكنك الله تعالى من الجنة وحرم عليك الشجرة فقصدتها حتى طرحتنا في هذا المكروه، ويوسف ﵇ فأقول له: كنت بمصر وأبوك يعقوب بكنعان وبينك وبينه عشر مراحل يبكي عليك حتى ابيضت عيناه من الحزن ولم ترسل إليه أني في عافية وتريحه مما كان فيه من الحزن. وطلحة والزبير أقول لهما: إن علي بن أبي طالب بايعتماه بالمدينة وخلفتماه بالعراق فأي شيء أحدث" أ. هـ.
قلت: وذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حَاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. ولا شك أنه من أهل السنة.
وفاته: سنة (١٨٣ هـ) ثلاث وثمانين ومائة، وعاش (٨٣) سنة.
من مصنفاته: له تواليف في القرآن واللغات منها: "معاني القرآن" كبير وصغير، و"اللغات"، و"النوادر".
٣٨٦٠ - ابن عبد الأعلى *
النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة بن حفص بن حيان
стр. 2997
الصدفي (١) المصري، أبو موسى.
ولد: سنة (١٧٠ هـ) سبعين ومائة.
من مشايخه: ابن عيينة، وابن وهب، والشافعي وغيرهم.
من تلامذته: مسلم، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "شيخ الإسلام، المقرئ الحافظ .. كان كبير المعدلين والعلماء في زمانه بمصر.
قال يحيى بن حسان التنيسي: يونُسُكم هذا ركن من أركان الإسلام.
وقال النسائي: ثقة" أ. هـ.
* العبر: "كان ورعًا صالحًا عابدًا كبير الشأن" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "وثقه أبو حَاتِم وغيره، ونعتوه بالحفظ والعقل، إلا أنه تفرد عن الشافعي بذاك الحديث: (لا مهدي إلا ابن مريم) وهو منكر جدًّا" أ. هـ.
* الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى ويرفع من شأنه" أ. هـ.
* تهذيب الكمال: "قال عليّ بن الحسن بن قُديد: كان يحفظ الحديث. وقال أبو جعفر الطحاوي: كان ذا عقل، ولقد حدثني علي بن عمرو بن خالد، قال: سمعتُ أبي يقول: قال الشافعي: يا أبا الحسن انظر إلى هذا الباب الأول من أبواب المسجد الجامع فنظرت إليه فقال: ما يدخل من هذا الباب أحد أعقل من يونس بن عبد الأعلى. وذكره ابن حبان في (الثقات) " أ. هـ.
* غاية النهاية: "فقيه كبير ومقرئ محدث ثقة صالح" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قلت -أي ابن حجر-:
وكان إمامًا في القراءات قرأ على ورش وغيره، وقرأ عليه ابن جرير الطبري وجماعة.
وقال أبو عمر الكندي كان فقيرًا شديد التقشف مقبولًا عند القضاة، قال يحيى بن حسان يونسكم هذا من أركان الإسلام. قال أبو عمر كان يستسقى بدعائه وقال مسلمة بن قاسم كان حافظًا وقد أنكروا عليه تفرده بروايته عن الشافعي حديث لا مهدي إلا عيسى أخرجه ابن ماجه عنه وكذا الذهبي يدعي أن يونس دلسه ويستند في ذلك أن أبا الطاهر رواه عن يونس فقال حدثت عن الشافعي لكن رواه ابن منده في فوائده من طريق الحسن بن يوسف الطرائفي وأبي الطاهر المذكور كلاهما عن يونس أنا الشافعي ورواه يوسف الميانجي عن ابن خزيمة وابن أبي حَاتِم وزكرياء الساجي وغير واحد عن يونس ثنا الشافعي" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة من صغار العاشرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (٢٦٤ هـ) أربع وستين ومائتين.
стр. 2998
٣٨٦١ - ابن الصَّفَّار *
اللغوي: يونس بن عبد الله بن محمّد بن مغيث بن محمّد بن عبد الله، أبو الوليد، ويعرف بابن الصفار.
ولد: سنة (٣٣٨ هـ) ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن مُعَاوية القرشي، وأبو بكر إسماعيل بن بدر وغيرهما.
من تلامذته: ابن بشكوال، وأبو محمّد مكي بن أبي طالب المقري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* جذوة المقتبس: "كان زاهدًا فاضلًا، يميل إلى التحقيق في التصوف وله فيه مصنفات ... " أ. هـ.
* الصلة: "ما رأيت فيمن لقيت من شيوخي من يضاهيه في جميع أحواله كنت إذا ذاكرته شيئًا في أمور الآخرة أرى وجهه يصفر ويدافع البكاء ما استطاع وربما غلبه فلا يقدر أن يمسكه" أ. هـ.
* السير: "كان بليغ الموعظة، وافر العلم، ذا زهد وقنوع، وفضل وخشوع قد أثّر البكاء في عينيه، وعلى وجهه النور، وكان حفظةً لأخبار الصالحين" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال صاحبه أبو عمر بن مهدي: كان من أهل العلم بالحديث والفقه كثير الرواية، وافر الحظ في العربية واللغة، قائلًا للشعر النفيس، بليغًا في خطبه، كثير الخشوع فيها، لا يتمالك من سمعه عن البكاء، مع الزهد والفضل والقنوع باليسير" أ. هـ.
* شجرة النور: "من أهل قرطبة، وشيخها المعظم نبيه البيت والحسب والفقيه الأديب العالم المتفنن" أ. هـ.
من أقواله: من شعره:
فررتُ إليك من ظلمي لنفسي ... وأوحشني العباد فأنت أُنسي
رضاك هو المُنى وبك افتخاري ... وذكرك في الدُّجى قمري وشمسي
قصدت إليك منقطعًا غريبًا ... لتُؤنس وحدتي في قعر رمسى
وللعظمى من الحاجات عندي ... قصدتُ وأنت تعلم سرّ نفسي
وفاته: سنة (٤٢٩ هـ) تسع وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: كتاب "فضائل المنقطعين إلى الله "، وكتاب "فضائل المتهجدين" و"التسبيب والتيسير" وغيرها.
стр. 2999
٣٨٦٢ - أبو محمّد الغزي *
المقرئ: يونس بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله، أبو محمّد الغزي، شيخ غزة.
من مشايخه: الشيخ شمس الدين محمّد بن أحمد بن علي الحنفي الرقي وغيره.
من تلامذته: الشيخ إبراهيم بن زقاعة، وولده عبد الرحمن بن يونس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "مقرئ مصدر صالح".
وقال: "وعنده زهد وخير وانقطاع وتعبد" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٧٨ هـ) ثمان وسبعين وسبعمائة.
٣٨٦٣ - الوفراوندي *
المفسر: يونس بن محمد (١) بن إبراهيم الوافراوندي.
من مصنفاته: "الشافي في علوم القرآن"، و"الوافي" في العروض.
стр. 3000
فهرس المراجع
стр. 3001
حرف الألف
أبجد العلوم، صديق بن حسن خان القنوجي، بيروت، دار الكتب العلمية، (١٩٩٩ م).
الأبدال، لأبي الطيب اللغوي، تحقيق عز الدين التنوخي، دمشق، سنة (١٣٧٩ هـ - ١٩٦٠ م).
ابن خالويه وجهوده في اللغة، محمود جاسم مؤسسة الرسالة، ط ١ (١٤٠٧ هـ).
كتاب ابن جني النحوي، تأليف الدكتور فاضل صالح السامرائي، جامعة بغداد، دار النذير، لسنة (١٣٨٩ هـ - ١٩٩٩ م).
ابن الوزير وأراؤه الاعتقادية وجهوده في الدفاع عن السنة النبوية، تأليف علي بن علي جابر الحربي، ط ١ لسنة (١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م)، مكة المكرمة.
ابن قدامة المقدسي ومنهجه في الفقه، رسالة دكتوراه ضمن رسائل الجامعة الأردنية، فؤاد عبد اللطيف سرطاوي، لسنة (١٤١١ هـ - ١٩٩١ م) المملكة المغربية.
ابن باديس وعروبة الجزائر، بقلم محمد الميلي، دار الثقافة - بيروت، ط ١ لسنة (١٩٧٣ م).
ابن الأنباري وجهوده في النحو، د. جميل علوش، الدار العربية للكتاب، ليبيا - تونس، لسنة (١٩٨١ م).
ابن مضاء القرطبي وجهوده النحوية، تأليف: سعاد السرطاوي، ط ١ لسنة (١٤٠٨ هـ) دار مجدلاوي.
ابن دقيق العيد، حياته وديوانه، د. علي صافي حسين، دار المعارف بمصر.
ابن الأبَّار القضاعي: حياته وشعره، إعداد الطالب: حسين محمود خليل إفليفل، رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية، كلية الآداب لسنة (١٩٨٢ م).
ابن الحاج النوحي، تأليف: د. حسن موسى الشاعر، ط ١ لسنة (١٤٠٦ هـ) دار القلم.
ابن سيده، تأليف د. عبد الكريم شديد النعيمي، منشورات وزارة الثقافة والإعلام - العراق، لسنة (١٩٨٤ م).
كتاب أبو حيان النحوي، للدكتورة خديجة الحديثي.
كتاب أبو عثمان المازني ومذاهب في الصرف والنحو، لرشيد عبد الرحمن العبيدي.
أبو الأعلى المردودي حياته ودعوته، تأليف: أليف الدين الترابي، ط ١ لسنة (١٤٠٧ هـ)، دار القلم.
стр. 3002
أبو زيد الأنصاري وأثره في دراسة اللغة، تأليف: د. إبراهيم يوسف السيد، جامعة الرياض، ط ١ لسنة (١٤٠٠ - ١٩٨٠ م).
أبو الأعلى المودودي صفحات في حياته وجهاده، تأليف أحمد إدريس، دار سلامة.
الإبريز لأحمد بن مبارك اللمطي، مصطفى البابي الحلبي، ١٩٦١.
الأبيوردي ممثل القرن الخامس في برلمان العربي، ممدوح حقي، دمشق، دار اليقظة العربية.
كتاب اتجاهات التفسير في العصر الراهن، د. عبد المجيد عبد المحسن، مكتبة النهضة الإسلامية ط ٣.
إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، عبد الرحمن بن زيدان، الرباط، ١٩٣٢ م.
إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، عبد الرحمن بن زيدان، الرباط، ١٩٣٤ م.
اجتماع الجيوش الإسلامية، ابن القيم.
الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة، أحمد بن إدريس القرافي، دار الكتب العلمية، ١٩٨٦.
الأجوبة المرضية للسخاوي، محمد إسحاق عمر إبراهيم، دار الراية، ١٩٩٧.
الإحاطة.
أحسن الوديعة في نراجم مشاهير مجتهدي الشيعة، أو تتميم روضات الجنان، محمد مهدي الموسوي الأصفهاني الكاظمي، ١٩٦٨ م، النجف، المطبعة الحيدرية.
أحكام القرآن لأبي بكر الجصاص، ضبط نصه وخرج أحاديثه عبد السلام محمد علي شاهين، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط ١ لسنة (١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م).
إحكام الأحكام عمدة الأحكام، ابن دقيق العيد، تحقيق أحمد محمد شاكر.
أحكام القرآن للكيا الهراسي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١ لسنة (١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م).
الأخبار الطوال، أبو حنيفة الدينوري، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، ١٩٦٠ م.
стр. 3003
اختلاف اللفظ، لابن قتيبة الدينوري، محمد زاهد الكوثري، مكتبة القدسي، ١٩٣٠ م.
أخبار الدقضاة لوكيع، المكتبة التجارية الكبرى، ١٩٤٧ م.
أخبار النحويين البصريين، السيرافي، شركة مكتبة مصطفى البابي الحلبي، ١٩٥٥.
آداب شيخو، الربع الأول من القرن العشرين في أدباء النصارى حاظرًا.
الآداب الشرعية، لابن مفلح.
أدب المفتي والمستفتي، لابن الصلاح، تحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر،
مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط ١ لسنة (١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م).
أدب الخواص، حمد الجاسر، دار اليمامة للبحث والترجمة لسنة (١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م).
الأدب العصري، محمد محمد عبد المجيد، مطبعة السعادة، ١٩١٥.
الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان باشا الباروني، وزارة التراث القومي والثقافة، ١٩٨٧.
الأزمنة وتلبية الجاهلية، محمد بن المستنير المعروف بقطرب تحقيق د. حنا جميل حداد، مكتبة المنار، الأردن، الزرقاء.
الأزمنة والنوار، لإبراهيم بن إسماعيل بن الأجدابي، بقلم عزة حسن.
آراء المعتزلة الأصولية، علي بن سعد بن صالح الضويحي، الرشد، ١٩٩٦ م.
الإرجاء في الفكر الإسلامي د. الشيخ سفر الحوالي.
إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري، لأحمد بن محمد القسطلاني.
الإرشاد في معرفة علماء الحديث، للخليلي، تحقيق: د. سعيد بن عمر، طبعة دار الرشد، الرياض، ط ١ لسنة (١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م).
إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، محمد بن محمد بن مصطفى أبو السعود العمادي، تحقيق عبد القادر أحمد عطا، مطبعة السعادة.
الأرواح، لطنطاوي جوهري، المكتبة التجارية الكبرى القاهرة، (١٩٣١ م).
أسباب النزول وقضايا علوم القرآن والتفسير عند الإمام الشاطبي في كتابة الموافقات، إعداد: عايش علي محمد لبنانة، الجامعة الأردنية رسالة ماجستير لسنة (١٩٩٦ م).
стр. 3004
الاستذكار لابن عبد البر، دمشق، دار قتيبة، ١٩٩٣.
الاستغاثة، تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق عبد الله بن دجين السهيلي، ط ١ لسنة (١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م)، دار الوطن، الرياض.
أسرار البلاغة في علم البيان، عبد القاهر الجرجاني، ط ٦، لسنة (١٣٧٩ هـ - ١٩٥٩ م)، مكتبة القاهرة، مصر.
أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث، لفهمي جدعان، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت (١٩٧٩ م).
الأسماء والصفات، للبيهقي.
الاشتقاق للأصمعي، تحقيق د. سليم النعيمي، مطبعة أسعد - بغداد، لسنة (١٩٦٨ م).
إشارة التعيين وتراجم النحاة واللغويين، عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ١٩٨٦.
الإصابة، لابن حجر.
الأصنام، الكلبي، الدار القومية، ١٩٦٥.
أصول الدين، عبد القاهر البغدادي، ط ٣، لسنة (١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م)، دار الكتب العليمة بيروت - لبنان.
الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات والرد عليها من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، عبد القادر بن محمد عطا صوفي، المدينة، الغرباء الأثرية، ١٩٩٧ م.
الأصول التاريخية للفرقة الإباضية، د. عوض محمد خليفات.
أصول مذهب الشيعة الاثنى عشرية، ناصر بن عبد الله بن علي القفاري، دار الرضا، ١٩٩٨.
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، عالم الكتب، بيروت.
الاعتصام، للشاطبي.
إعراب القرآن، لإسماعيل بن محمد، قوام السنة، قدمت له ودققت نصوصه، ووضع فهارسه الدكتورة فائزة بنت عمر المؤيد، السعودية - لسنة (١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م).
стр. 3005
الأعلام، للزركلي.
أعلام الأنام بمخالفة شيخ الأزهر شلتوت للإسلام، تأليف عبد الله بن علي بن يابس، مطابع المصري.
الأعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام، يوسف بن محمد البياسي، تحقيق الدكتور، شفيق جاسر أحمد، عمان - الأردن، ط ١ لسنة (١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م).
الأعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام، عباس بن إبراهيم المراكشي، فاس، ١٩٣٨.
الأعلام الحديث، للخطابي.
أعلام دمشق في القرن الرابع عشر، محمد عبد اللطيف صالح الفرفور، دار الملاح، دمشق، ١٩٨٧ م.
أعلام الإسماعيلية، مصطفى غالب، بيروت، دار اليقظة العربية، ١٩٦٤.
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية، زكي محمد مجاهد، القاهرة.
أعلام الشيعة، نقباء البشر.
أعلام العراق الحديث، باقر أمين الورد، بغداد، مطبقة أوفسيت الميناء، ١٩٧٧.
أعلام الفكر في دمشق بين الأول والثاني عشر للهجرة، إحسان سعيد خلوجي، دمشق، دار يعرب، ١٩٩٤.
أعلام فلسطين في أواخر العهد العثماني، عادل مناع، ١٩٩٥، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية، بيروت، اللجنة اللبنانية لإعداد شهر الأونسكو، ١٩٤٨.
أعلام مراكش.
أعلام من أرض السلام، عرفان أبو أحمد، جامعة حيفا، ١٩٧٩.
أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، محمد راغب الطباخ، ١٩٢٣.
стр. 3006
أعلام النساء، علي محمد علي دخيل، الدار الإسلامية، ١٩٩٢ م.
أعلام نهضة العرب في القرن العشرين، جميل عويدان، ١٩٩٤، عمان.
أعيان البيان من صبح القرن الثالث عشر الهجري إلى اليوم، حسن السندوبي، القاهرة، ١٩١٤.
أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر، محمد جميل الشطي، دار اليقظة العربية، ١٩١٨.
أعيان الشيعة، محسن الأمين، الإنصاف، ١٩٦٠.
أعيان العصر - الصفدي، دار الفكر المعاصر، ١٩٩٨.
أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع، لخليل مردم بك، بيروت، لجنة التراث العربي، ١٩٧١.
إغاثة اللهفان، لابن القيم.
الأغاني، لأبي فرج الأصبهاني، طبعة دار إحياء التراث العربي.
أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمتشابهات، لمرعي الكرمي الحنبلي، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: سعيد الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط ١ لسنة (١٠٤٦ هـ - ١٩٨٥ م).
أقطاب التصوف الثلاثة، لصلاح عزام، القاهرة، مؤسسة دار الشعب، ١٩٦٨.
الإكمال، لابن ماكولا، دائرة المعارف العثمانية، ١٩٦٢.
آلاء الرحمن في تفسير القرآن، الجزء (١، ٢)، لمحمد جواد بن حسن البلاغي، ط ٢، المكتبة الوجداني.
الإلزامات والتتبع، للدارقطني، تحقيق مقبل بن هادي الوادعي، دار الكتب العليمة، بيروت، لبنان، ط ٢ لسنة (١٤٠٥ هـ).
ألف سنة من الوفيات.
الألوسي مفسرًا، د. محسن عبد الحميد، بغداد، مكتبة المعارف، ١٩٦٨.
стр. 3007
أمال المرتضى، أو غرر الفوائد ودرر القلائد، علي بن الحسين المرتضى، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، إحياء الكتب العربية، ط ١، لسنة (١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م).
أمثال العرب، للمفضل الضبي، تحقيق الدكتور إحسان عباس.
الإمام الجنيد والتوصف في القرن الثالث الهجري، زهير ظاظا.
الإمام زيد بن علي المفترى عليه، تأليف شريف الشيخ صالح، لسنة (١٤٠٤ هـ)، منشورات المكتبة الفيصلية.
الإمام العز بن عبد السلام وأثره في الفقه الإسلامي، لعلي الفقير، دار أنس بن مالك، عمان - الأردن، ط ١ لسنة (١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م).
الإمام المراغي، تأليف أنور الجندي، دار المعارف بمصر، سنة (١٩٥٢ م).
أمل الآمل، الحر العاملي، مكتبة الأندلس، ١٩٦٥.
أنباه الرواة على أنباء النحاة، القفطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، دار الكتب المصرية، (١٩٥٠ م).
إنباء الغُمر بأبناء العمر، ابن حجر، مجلس دائرة المعارف العثمانية، (١٩٧٦ م).
الانتقاء من فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء، ابن عبد البر الأندلسي، دار الكتب العلمية، (١٩٨٠ م).
أنساب الأشراف للبلاذري.
الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، أبو اليمن مجير الدين الحنبلي العلمي.
أنس الفقير وغر الحقير، أحمد بن حسين، ابن الخطيب، طبعة الرباط، المركز الجامعي للبحث العلمي، لسنة (١٩٦٥ م).
الإنصاف في دعوة الوهابية، وخصومهم لرفع الخلاف أحمد فوزي الساعاتي، دمشق، مطبعة دولة دمشق، (١٩٢٢ م).
تفسير البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل، تفسير البيضاوي، المكتبة الجديدة، (١٩٢٦ م).
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر - بيروت.
стр. 3008
إيجاز البيان، عن معاني القرآن، محمود بن أبي الحسن النيسابوري، تحقيق: حنيف بن حسن القاسمي، دار الغرب الإسلامي، (١٩٩٥ م).
الإيضاح في شرع المفصّل لابن الحاجب، رسالة دكتوراه، دراسة وتحقيق أعدها إبراهيم محمد عبد الله، جامعة دمشق، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، ضمن رسائل الجامعة الأردنية.
الإيضاح في شرح المقامات، للمطرزي، رسالة جامعية، إعداد أيمن بكيراتي، جامعة دمشق، كلية الآداب، لسنة (١٩٩٥ م)، ضمن رسائل الجامعة الأردنية.
إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، إسماعيل بن محمد الباباني البغدادي، مكتبة المتنبي، بغداد.
الإيمان الكامل، مصطفى كمال بن محمد الشريف، دمشق، مطبعة الترقي، (١٩٣٦ م).
حرف الباء
البارع في علم العروض، لابن القطّاع، تحقيق أحمد محمد عبد الدايم، دار الثقافة العربية - القاهرة، ط ١ لسنة (١٤٠٢ هـ).
الباعث على إنكار البدع والحوادث، عبد الرحمن بن إسماعيل، أبو شامة، تحقيق: عادل عبد المنعم أبو العباس.
بحث في ترجمة القرآن الكريم وأحكامها، محمد مصطفى المراغي، دار الكتاب الجديد، بيروت - لبنان، ط ١ لسنة (١٠٤١ هـ - ١٩٨١ م).
بحر العلوم تفسير أبو الليث السمرقندي، تحقيق د. عبد الرحيم الزقة، مطبعة الرشاد، بغداد، ط ١ لسنة (١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م).
بحر العلوم تفسير أبو الليث السمرقندي، بتحقيق الشيخ علي محمد معوض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، د. زكريا عبد الجيد النوني، طبعة دار الكتب العلمية - بيروت ط ١ لسنة (١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م).
بشارة المصطفى بشيعة الرتضى، ط ٢ منشورات المطبعة الحيدرية في النجف، (١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م).
البداية والنهاية، ابن كثير، القاهرة، مطبعة السعادة، (١٩٣٢ م).
стр. 3009
بدائع الزهور، ابن إياس، ط ٤، القاهرة، مصطفى البابي الحلي، (١٩٥٤).
البدر الطالع، الشوكاني، خليل المنصور، دار الكتب العلمية، بيروت، (١٩٩٨).
البدر الطالع، هاشم الدباغ، طهران إسلام الكاظمي، (١٩٩٠ م).
بدائع الفوائد لابن القيم، تحقيق: علي حسن علي عبد الحميد، عمان دار عمان، (١٩٨٦ م).
بديع القرآن ابن أبي الإصبع، تقديم وتحقيق حنفي محمد شرف، ط ١ لسنة (١٣٧٧ هـ - ١٩٥٧ م) مكتبة نهضة مصر.
برنامج شيوخ الرعيني.
البرهان في تفسير القرآن هاشم بن سليمان البحراني، مؤسسة الوفاء، بيروت، ط ٣ لسنة (١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م).
البرهان في أصول الفقه، لإمام الحرمين الجويني، تحقيق عبد العظيم الديب، الدوحة، جامعة قطر، (١٩٧٩ م).
برنامج شيوخ الرعيني، تحقيق: إبراهيم شيوخ، دمشق وزارة الثقافة والإرشاد القومي، (١٩٦٢ م).
البريقة المحمودية، شرح الطريقة المحمدية للبركلي، محمد بن محمد الخادسي شركة صحافة عمان - مطبعة (سي ١٣٢٥)، لسنة (١٤١١ هـ - ١٩٩١ م).
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، للفيروز أبادي، تحقيق محمد علي النجار - القاهرة.
البعثة المصرية لتصوير المخطوطات العربية في بلاد اليمن، خليل يحيى نامي، القاهرة، وزارة المعاريف العمومية، (١٩٥٢ م).
بغية الراغب المتمني للسخاوي تحقيق: أبو الفضل إبراهيم بن زكريا، دار الكتب ودار الكتاب اللبناني، ط ١ لسنة (١٤١١ - ١٩٩١ م).
بغية الطلب، كمال الدين بن العديم، تحقيق: سهيل زكار، دمشق، (١٩٨٨ م).
стр. 3010
بغية الملتمس، الضبي، تحقيق: إبراهيم الإبياري، القاهرة، دار الكتاب العربي المصري، (١٩٨٩ م).
بغية الوعاة، السيوطي، تصحيح: محمد أمين الخانجي، القاهرة، مكتبة الخانجي، (١٩٨٩ م).
بقي بن مخلد القرطبي دراسة وتحقيق كرم ضياء العمري، بيروت، (١٩٨٤ م).
البلاغة عند السكاكي، أحمد مطلوب، بغداد، مكتبة النهضة، (١٩٦٤ م).
البلاغة عند السكاكي، د. أحمد مطلوب مكتبة النهضة، بغداد، ط ١ لسنة (١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م).
البلغة في أئمة النحو واللغة، للفيروز أبادي.
بلوغ المرام، ابن حجر العسقلاني، تحقيق محمد حامد الفقي، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى (١٩٣٣ م).
بلوغ المرام للعرشي، القاهرة، انستاس ماري الكرماي، القاهرة، (١٩٣٩ م).
البيان والتبيين، الجاحظ، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، ط ٢، القاهرة، مكتبة الخانجي، (١٩٦٠ م).
البيان المغرب، ابن عذارى، تطوان، دار كريما ويس، للطباعة، (١٩٥٠ م).
حرف التاء
تأسيس الشيعة، حسن العبد، بيروت، دار الرائد العربي، ١٩٨١.
تأويل مختلف الحديث، لابن قتيبة الدينوري، أبو محمد بن مسلم، تحقيق محيي الدين الأصفر، بيروت، المكتب الإسلامي (١٩٨٩ م).
تاج التراجم، ابن قطلوبغا، تحقيق: إبراهيم صالح، دمشق، دار المأمون، (١٩٩٢ م).
تاج التفاسير لكلام الملك الكبير، محمد عثمان بن محمد الختم الميرغني، تقديم: محمد العبيد، ويوسف الترابي، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مصر، لسنة (١٣٩٢ هـ).
تاج العروس للزبيدي، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، وزارة الإرشاد والأنباء طبعة الكويت، ١٩٦٥.
стр. 3011
التاج المكلل صديق حسن خان، تحقيق وتعليق، عبد الحليم شرف الدين، ط ٢ بمباي المطبعة الهندية العربية، ١٩٦٣.
تاريخ ابن خلدون، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ١٩٧١.
تاريخ ابن الفرات، ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم، طبعة الجامعة الأمريكية، بيروت، (١٩٤٢ م)، تحقيق: قسطنطين زريق.
تاريخ ابن قاضي شهبة، تقي الدين أبو بكر أحمد، تحقيق عدنان درويش دمشق، المعهد العلمي الفرنسي، ١٩٧٧.
تاريخ آداب اللغة العربية، جرجي زيدان القاهرة، دار الهلال (١٩٢٤ م).
تاريخ إربل، أبي البركات المبارك بن أحمد اللخمي تحقيق: سامي بن السيد خماس بغداد، دار الرشيد (١٩٨١ م).
تاريخ الإسلام، للذهبي، تحقيق العمروي.
تاريخ بغداد الخطيب البغدادي أبو بكر القاهرة، مكتبة الخانجي، (١٩٣١ م).
تاريخ التراث العربي، فؤاد سزكين، ترجمة محمود فهمي حجازي فهمي أبو الفضل، القاهرة، (١٩٧٧ م).
تاريخ جامع الإمام الأعظم، هاشم الأعظمي، بغداد مطبعة العاني، ١٩٦٥.
تاريخ برجان أبو القاسم حمزة السهمي، بيروت، عالم الكتب، ١٩٨١.
تاريخ الجزائر العام، عبد الرحمن بن محمد الجيلالي، بيروت، دار الثقافة، ١٩٨٢.
تاريخ الحكماء، جمال الدين القطفي، بغداد، مكتبة المثنى، ١٩٠٣.
تاريخ الخميس الديار بكري، (حسين بن محمد)، القاهرة، مطبعة عثمان عبد الرزاق، (١٨٨٤ م).
تاريخ الدعوة الإسماعيلية، مصطفى غالب، ط ٣، بيروت دار الأندلس، ١٩٧٩.
تاريخ دمشق ابن عساكر تحقيق: صلاح الدين المنجد، محمد أحمد الدهمان، دمشق، المجمع العلمي العربي (١٩٥٤ م).
стр. 3012
تاريخ السليمانية، محمد أمينزكي، ترجمة، جميل أحمد الروزبياني، بغداد شركة النشر الطباعة العراقية المحدودة، (١٩٥١ م).
تاريخ الشعراء الحضرميين.
التاريخ الصغير للبخاري، محمود إبراهيم، فهرس أحاديثه زايد يوسف المرعشلي، بيروت، (١٩٨٦ م).
تاريخ الطبري، تحقيق أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، دار المعارف، (١٩٦٩ م).
تاريخ علم الفلك في العراق، عباس العزاوي، بغداد المجمع العلمي العراقي، (١٩٥٨ م).
تاريخ علماء الأندلس، ابن الفرضي أبو الوليد عبد الله بن محمد القاهرة، الدار المصرية للتأليف والترجمة (١٩٦٦ م).
تاريخ علماء بغداد (في القرن ١٤ هجري) يونس السامرائي بغداد، المكتبة الوطنية، (١٩٨٢ م).
تاريخ علماء بغداد السلامي تقي الدين أبو المعالي، تحقيق عباس العزاوي ط ٢، بيروت الدار العربية للموسوعات.
تاريخ علماء دمشق، محمد مطيع الحافظ، دمشق، دار الفكر، (١٩٨٦ م).
تاريخ علماء سامراء، يونس إبراهيم السامرائي، بغداد، مطبعة دار البصري، (١٩٦٦ م).
تاريخ علماء المستنصرية، ناجي معروف، بغداد، مطبعة العاني، (١٩٥٩ م).
تاريخ علماء الموصل، أحمد محمد المختار، الموصل، مكتبة بسام، (١٩٨٤ م).
تاريخ العلماء النحويين، للمفضل بن محمد بن مسعر التنوخي المعري تحقيق: د. عبد الفتاح محمد الحلو، نشر إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، السعودية، سنة (١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م).
تاريخ قضاء الأندلس، النباهي أبو الحسن الجزامي، تحقيق: ليفي بروفنسال، القاهرة، دار الكتاب المصري، (١٩٤٨ م).
التاريخ الكبير للبخاري، حيدر آباد الدكن، مطبعة جمعية دارة المعارف العثمانية، (١٩٤٢ م).
стр. 3013
تاريخ معرة النعمان، محمد سليم الجندي، عمر رضا كحالة، دمشق وزارة الثقافة والإرشاد القومي، (١٩٦٧ م).
تاريخ الموصل، الأزدي، أبو زكريا يزيد بن محمد، علي صبيبة، القاهرة، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، (١٩٦٧ م).
تاريخ وصاب، عبد الرحمن الجيش، تحقيق، عبد الله محمد الحبيشي، صنعاء، مركز الدراسات والبحوث اليمني، (١٩٧٩ م).
تاريخ اليعقوبي، وبيروت، دار صادر، (١٩٦٠ م).
تالي كتاب وفيات الأعيان، المقاعي، فضل الله بن أبي الفخر، تحقيق جاكلين سويلة، دمشق، المعهد الفرنسي للدراسات العربية، (١٩٧٤ م).
التبر المسبوك في ذيل السلوك، السخاوي شمس الدين محمد بن عبد الرحمن القاهرة، المطبعة الأميرية، (١٨٩٦ م).
التبصير في الدين، للإسفراييني، تحقيق محمد زاهد الكوثري، مطبعة الأنوار - ط ٦ لسنة (١٣٥٩ هـ - ١٩٤٠ م).
تبصير المنتبه، ابن حجر العسقلاني، تحقيق علي محمد البجاوي، مراجعة محمد علي النجار، القاهرة، المؤسسة المصرية العامة، (١٩٦٧ م).
التبيان في تفسير القرآن، لأبي القاسم الخوئي، ط ٢ مطبعة الآداب، النجف، العراق.
تبييض الصحيفة في مناقب أبي حنيفة، للسيوطي، علق عليه محمد عاشق شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت - لبنان.
تبيين كذب المفترى، ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن، دمشق، حسام الدين القدسي، (١٩٢٨ م).
تتمة الأعلام، الزركلي، محمد خير رمضان، بيروت، دار ابن حزم، (١٩٩٨ م).
تتمة اليتيمة، الثعالبي أبو منصور، طهران، مطبعة فردين، (١٩٣٤ م).
стр. 3014
تجديد ذكرى أبي العلاء، القاهرة، دار المعارف، (١٩٦٨ م).
التحبير في المعجم الكبير، السمعاني، أبو سعود عبد الكريم بن محمد، تحقيق منيرة ناجي سالم، بغداد مطبعة الإرشاد، (١٩٧٥ م).
تحرير التقريب، بشار عواد معروف، شعيب الأرناؤوط، بيروت - مؤسسة الرسالة، (١٩٩٧ م).
التحف شرح الزلف، مجد الدين محمد منصور، المزيدي تحقيق: محمد يحيى سالم غران، ط ٢ صنعاء، مؤسسة أهل البيت للرعاية الاجتماعية، (١٩٩٤ م).
التحفة في الدولة التركية، بيبرس المنصوري، تحقيق: د. عبد الحميد صالح حمدان، المملوكية، ، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، (١٩٨٧ م).
تحفة القادم، ابن الآبار، أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي، تحقيق وتعليق، إحسان عباس، بيروت، دار الغرب الإسلامي، (١٩٨٦ م).
التحفة اللطيفة، وشمس الدين بن عبد الرحمن السخاوي، تصحيح وتحقيق، محمد حامد الفقي، القاهرة، مطبعة السنة المحمدي، ١٩٥٨.
تحقيق أبواب من كتاب البيوع في الحاوي، للماوردي مقارنًا بين المذاهب الأربعة، محمد عبد القادر حسين الكفراوي، جامعة الأزهر، كلية الشريعة والقانون، رسالة جامعية، لسنة (١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م).
تدبير المتوحد، محمد بن يحيى بن باجة، تحقيق الدكتور معن زيادة، ط ١ لسنة (١٣٩٨ هـ - ١٩٨٧ م).
التدوين في أخبار قزوين، الرافعي، أبو القاسم، تحقيق عزيز الله العطاردي، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٩٨٧.
تذكرة الحفاظ، الذهبي، حيدر آباد الدكن، مطبعة مجلس دائرة العارف العثمانية، ١٩٥٥.
تذكرة النبيه، ابن كمال باشا، ناشرها ومحقق أمرها المغربي، دمشق، مطبعة الترقي، ١٩٢٥.
تراجم الأعلام، أنور الجندي، القاهرة، مكتبة الأنجلو المعدية، ١٩٧٠.
تراجم الأعلام المعاصرين، أنور الجندي، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، ١٩٧٠.
стр. 3015
تراجم الأعيان، بدر الدين الحسن بن محمد الصفوري من أنباء الزمان، تحقيق: صلاح الدين المنجد، دمشق، المجمع العلمي العربي، ١٩٦٣.
تراجم الأعيان في أنباء أبناء الشيباني الموصلي، صلاح الدين خليل الموصلي، بغداد، ١٩٧٩.
تراجم أعيان دمشق، محمد جميل الشطي، دمشق، دار اليقظة العربية، ١٩٤٨.
تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، أحمد تيمور، القاهرة، عبد الحميد أحمد حنفي، ١٩٤٠.
تراجم علماء طرابلس، عبد الله حبيب نوفل، مطبعة الحضارة طرابلس، ١٩٢٩.
تراجم المؤلفين التونسيين، محمد محفوظ، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ١٩٨٢.
تراجم مشاهير الشرق، جرجي زيدان، بيروت، دار مكتبة الحياة، القاهرة، مطبعة الهلال، ١٩٢٢.
ترتيب المدارك، القاضي عياض أبو الفضل عياض بن موسى تعليق وتقديم، محمد بن تاويت الطنجي، الرباط وزارة الأوقاف الشؤون الإسلامية، (١٩٦٥ م).
الترغيب في فضائل الأعمال والثواب، ابن شاهين، تحقيق صالح أحمد مصلح، الطبعة الأولى، لسنة (١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م)، دار ابن الجوزي، السعودية.
التصاريف، تفسير القرآن كما اشتبهت أسماءه وتصرفت معانيه، يحيى بن سلام أبو زكريا الأنصاري، قدمت له وحققته هند شلبي، الشركة التونسية للتوزيع، (١٩٨٠ م).
تصوف الإسلام، د. حسن عاصي، مؤسسة عز الدين، ط ١ لسنة (١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م).
تعريف الخلف رجال السلف، محمد الحفناوي، تحقيق: محمد أبو الأجفان، عثمان بطيخ بيروت، مؤسسة الرسالة، (١٩٨٢ م).
تعريف الخلف لمنهج السلف، إبراهيم البريكان، الرياض، دار ابن الجوزي، (١٩٩٧ م).
تعريفات الجرجاني، علي بن محمد القاهرة، المطبعة الوهبية (١٨٦٦ م).
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير، لابن باديس، دار الفكر، ط ٢.