Полный текст (1 659 стр.). Показаны 1646–1659 · переход к 1651.
стр. 1646
أَحَادِيث لَا يعرف أَصْحَابهَا
لخخ رمض جدجد سخم [وأَبُو عبيد: سَمِعت مُحَمَّد بْن الْحسن بِإِسْنَاد لَهُ لَا أحفظه عَن رجل سَمَّاهُ أَو كناه أَحْسبهُ أَبَا الربَاب قَالَ: كُنَّا بِموضع كَذَا وَكَذَا فَأَتَانَا رجل فِيهِ لَخْلَخَانِيَّة.
عرس خرس عذر نقع طخا أَبُو عبيد: الَّلخْلَخَانِيَّة العُجْمة يُقَال رجل لَخْلَخانِيٌّ وَامْرَأَة لخلخانية إِذا كَانَا لَا يفصحان قَالَ البعيث بن بشر: (الطَّوِيل)
سيترُكُها إِن سَلَّم الله جارَها … بَنو اللخلخانيّات وَهِي رُتُوع
أَرَادَ بني العجميات] .
ثكن ثكن عرر حضض فَكُن أَبُو عبيد: فِي حَدِيث آخر يُحْشَرُ النَّاس على ثكنهم.
стр. 1647
[قَالَ -] الثُّكَنُ الْجَمَاعَات واحدتها ثُكْنَة [قَالَ فِي ذَلِك الْأَعْشَى: (المتقارب)
يطاردُ وَرْقَاء جُونِّية … لِيُدْركها فِي حمام ثُكَنْ
يَعْنِي جماعات. فَالَّذِي أَرَادَ فِي الحَدِيث فِيمَا نرى أَنهم يحشرون على مَا مَاتُوا عَلَيْهِ. ويروى فِي حَدِيث آخر: إِن فلَانا كتب إِن العدوّ بُعرْعُرة الْجَبَل وَنحن بحَضِيْضِه. قَالَ الْأَصْمَعِي: العُرْعُرَة أَعلَى الْجَبَل والحضيض أَسْفَله عِنْد
стр. 1648
منقطعه حَيْثُ يُفْضِي إِلَى الأَرْض قَالَ امْرُؤ الْقَيْس يذكر مَرْقبة كَانَ عَلَيْهَا: (الطَّوِيل)
فَلَمَّا أجنَّ الشَّمْسَ عَنِّي غَوارُها … نزلتُ إِلَيْهِ قَائِما بالحضِيضِ
ويروى: فَلَمَّا أجنّ الشَّمْس مني غوارها. وَإِنَّمَا يصف الْفرس. وَقَوله: غوارها يَعْنِي مغيب الشَّمْس حِين غارت تغور وَقد يرْوى عَوارها بِالْعينِ وَالْمَحْفُوظ بالغين وَالْهَاء رَاجِعَة على الْفرس. ويروى فِي حَدِيث آخر: قَالَ: إِنَّمَا مثل الْعَالم كالحَمَّةِ تكون بِالْأَرْضِ يَأْتِيهَا البُعَداءُ وَيَتْرُكهَا الْقُرَبَاء فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك إِذْ غَار مَاؤُهَا فَانْتَفع بهَا قوم وَبَقِي قوم يَتَفَكَّنُونْ. قَالَ: مَعْنَاهُ يَتَنَدَّمُونْ. التفكُّن التندم.
стр. 1649
وَفِي حَدِيث آخر يرْوى عَن حسان بن ثَابت أَو غَيره: أَنه كَانَ إِذا دعِي إِلَى طَعَام قَالَ: أَفِي عُرْسٍ أم خُرْسٍ أم إعذارٍ فَإِن كَانَ فِي وَاحِد من ذَلِك أجَاب وَإِلَّا لم يُجِبْ. قَوْله: عُرْس يَعْنِي طَعَام الْوَلِيمَة. وَأما الخُرس فالطعام الَّذِي على الْولادَة يُقَال خَرَّسْتُ على الْمَرْأَة إِذا أطْعم فِي وِلَادَتهَا وَاسم طعامها الَّذِي تَأْكُله هِيَ الخرسة قَالَ الشَّاعِر يذكر أزمة: (الطَّوِيل)
إِذا النُّفَساءُ لم تُخَرَّسْ ببكْرِها … غُلَاما وَلم يُسكَتْ بِحِتْرٍ فَطِيْمُها
الحِتر الشَّيْء الحقير الْقَلِيل أَي لَيْسَ لَهُم شَيْء يُطعمون الصَّبِي من شدَّة الأزمة. والإعذار: الْخِتَان وَفِيه لُغَتَانِ يُقَال: عَذَرْتُ الْغُلَام وأعْذَرته قَالَ الشَّاعِر فِي ذَلِك: (الرجز)
تَلْوِيَةَ الخاتِنِ فعل المَعْذُور
وَقَالَ آخر: (الرجز)
стр. 1650
كلّ الطَّعَام تَشْتَهي رِبيْعَة … الخُرْسُ والإعْذارُ والنَّقِيْعَةْ
فَأَما الخُرس والإعذار فقد تقدم لَك تفسيرهما وَأما النَّقِيْعَة فالطعام يصنعه الرجل عِنْد قدومه من سَفَره قَالَ الشَّاعِر: (الْكَامِل)
إِنَّا لنضربُ بالسيوفِ رؤسَهُمْ … ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعة القُدَّامِ
القُدار: الجزّار والقُّدَّام: القادمون من سفر واحدهم قادم وَقد يُقَال: القدام الْملك هَهُنَا وَهُوَ أَجود] . [وَفِي حَدِيث آخر: إِذا وجد أحدُكم طَخاء على قلبه فَليَأْكُل السَفرْجَلَ. الطَّخَاء: الثِقْل والغشي وكل شَيْء ألبس شَيْئا فَهُوَ طَخاءٌ لَهُ يُقَال: مَا فِي السَّمَاء طَخاء أَي سَحَاب. والطَّخْيَة الظُّلمة قَالَ الشَّاعِر: (الوافر)
فَلَا تذْهب بعقلك طاخيات … من الْخُيَلَاء لَيْسَ لَهُنَّ بَاب
стр. 1651
وَبَعْضهمْ يرويهِ: طافيات وَالْخَاء أَجود فِي الْمَعْنى] .
دسم لعق نشق خلى صرع أَبُو عبيد: فِي حَدِيث آخر أَن للشَّيْطَان نَشوقا ولَعُوقا ودِساما. فالدسام مَا سد بِهِ الْأذن يُقَال مِنْهُ: دَسَمْتُ الشَّيْء دَسْماً إِذا سددته. واللَّعُوق فِي الْفَم والنَّشُوق فِي الْأنف. وَفِي حَدِيث آخر: فِي خلايا النَّحل إِن فِيهَا الْعشْر. قَالَ: هِيَ الْمَوَاضِع الَّتِي تُعَسَّل فِيهَا النَّحل وَهِي مثل الرَّاقود أَو نَحوه يعْمل لَهَا من طين / أَو غير ذَلِك واحدتها خَلِيَّة. ١٣٨ / الف وَفِي حَدِيث آخر: مَا تعدّون فِيكُم الصرعة. فالصرعة الَّذِي يصرع الرِّجَال.
стр. 1652
وَفِي حَدِيث آخر: صلاةُ الأوّابين إِذا رَمِضَت الفِصال من الضُّحَى. يَقُول: إِذا وجد الفصيل حرّ الشَّمْس على الرَّمْضاء يَقُول: فَصَلَاة الضُّحى تِلْكَ السَّاعَة. [وَفِي حَدِيث آخر: فورَدْنا على جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ. قَالَ: قَوْله: جُدْجُد وإنّما الْمَعْرُوف فِي كَلَامهم الجُدُّ قَالَ الْأَعْشَى: (السَّرِيع)
مَا جُعِل الجُدُّ الظَّنونُ الَّذِي … جُنِّبَ صَوبَ اللَّجِبِ الماطرِ … وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول: الجُدُّ الْبِئْر الجَيِّدَةُ الْوَضع من الكلأِ.
دمن ألس ألف وَلَقت أَبُو عبيد: وَأما الجُدْجُد فَإِنَّهُ عندنَا دُوَيْبَّةٌ وَجَمعهَا جَداجِد. وَأما المتَدَمِّن فالماء الَّذِي سَقَطت فِيهِ دَمِن الْإِبِل وَالْغنم وَهِي أبعارها] . وَفِي حَدِيث آخر: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بك من الألسِ والألقِ
стр. 1653
والكِبْرِ والسخيمة. قولن: الألس هُوَ اخْتِلَاط العَقْل يُقَال [مِنْهُ -] قد ألسَ الرجل فَهُوَ مألوس. وَأما الألْقُ فَإِنِّي لَا أحْسبِه أَرَادَ إِلَّا الأوْلَقَ والأوْلَقُ الْجُنُون قَالَ الْأَعْشَى: (الطَّوِيل)
وتُصْبِح مِن غِبِّ السُّرَى وكأنَّما … أَلَمَّ بهَا من طائِفِ الجِنِّ أوْلَقُ
[يصف نَاقَته يَقُول: هِيَ من سرعتها كَأَنَّهَا مَجْنُونَة -] فَإِن كَانَ أَرَادَ الْكَذِب فَهُوَ الوَلْقُ [ويروى عَن عَائِشَة رَحمهَا الله أَنَّهَا كَانَت تقْرَأ
стр. 1654
﴿إْذ تَلِقُوْنَهُ بأَلْسِنَتِكُمْ﴾ يُقَال من هَذَا قد وَلَقت ألِقُ وَلْقاً] . وأمّا السَّخِيْمَةُ فَهِيَ الضَّغِيْنَةُ والعَداوة. [وَفِي حَدِيث آخر قَالَ: قامُوا صتيتين.
стр. 1655
أَي جَماعَتَين يُقَال: قد صاتَّ الْقَوْم مُشَدّدَة] . وَفِي حَدِيث آخر فِي الوَعْثاء. قَالَ: الوَعْثاء الأَرْض ذَات الوَعْث وَقد أوعَثَ الْقَوْم إِذا صَارُوا فِي الوَعْث. [وَفِي حَدِيث آخر: اللهُمَّ غَبْطاً لَا هبطا.
стр. 1656
قَالَ يَعْنِي نَسْأَلك الغْبِطَة ونعوذُ بك أَن نَهْبِطَ عَن حَالنَا هُوَ مثل قَوْله الحَوْرُ بعد الكَوْرِ] . وَفِي حَدِيث آخر: اللهمَّ الْمُمْ شَعَثَنا. أَي اجْمَع مَا تَشَتَّتَ من أمورنا يُقَال: لَمَمْتُ الشَّيْء ألُمُّه لَمّاً إِذا جمعته. وَفِي حَدِيث آخر: قَالَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِم مَوتُ طاعونٍ ذَفِيفٍ [يُحَرِّفُ القُلوبَ -] . قَالَ: الذَّفِيفُ هُوَ المُجْهِز الَّذِي يُذَفِّف عَلَيْهِم فَيَقْتُلَهُم كَمَا يُذَفَّفُ على الجَريْحِ. وَفِي حَدِيث آخر: الرثع.
стр. 1657
الرثع: الْحِرْص الشَّديد. وَقَوله: الخَريفُ. [وَإِنَّمَا سمي الخَريِفُ -] خَرِيفًا لِأَنَّهُ تُخْترَف فِيهِ الثِّمَار يُقَال: أرضُ مَخرْوفة أَي أَصَابَهَا مَطر الخَريف. فِي حَدِيث آخر: أما سَمِعْتَه من معاذٍ يُذَبِّره عَن رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم. قَوْله: يذبره يَعْنِي يحدثه.
стр. 1658
خطط جمع نخل [وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَطَعَ لنسائه خطَطهُنَّ. أَي جَعَلَه لَهُنَّ فِي حَيَاته أَي منازِلَهن وَقَالَ الله ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوْتِكُنَّ﴾ أَي لِئَلَّا يخرُجْن بعد مَوته. وَهَذَا مِمَّا يدل أَن النَّبِي صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم … . . وَفِي حَدِيث آخر: وَسُئِلَ عَن قَوْله كأنّهُ جُمْعٌ فِيهِ خيْلان. قَالَ: شبَّهه بالكَفِّ إِن … . كَمَا تَقول: ضَرَبَه بِجُمْعِ كفِّه أَي ضَرَبه بهَا مَضْمُومَة. وَسُئِلَ … . . أَيْضا عَن قَوْله النّاخلة من الدُّعَاء. قَالَ: المنتخلة] .
стр. 1659
تمّ كتاب غَرِيب الحَدِيث وَالْحَمْد لله وَحده وصلىالله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم. تمّ الْفَرَاغ من نساخة هَذَا الْكتاب الْمُبَارك فِي شهر رَجَب من شهور اثْنَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة.