← Книги сунны

Книги сунны · id 13110

حديث محمد بن عبد الله الأنصاري

محمد بن عبد الله الأنصاري

Полный текст (120 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

١ - حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

стр. 2

أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيَّوبَ بْنِ مَاسِى الْبَزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا حَاضِرٌ فِي مَنْزِلِهِ فِي دَارِ كَعْبٍ لِثَلَاثِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ٣٦٨، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكَجَّيُّ الْبَصْرِيُّ ﵀ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلَاثة أَيَّامٍ» ، أَوْ قَالَ: «ثَلَاثِ لَيَالٍ»

стр. 3

٢ - حَدَّثَنا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

стр. 4

٣ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي التَّيْمِيُّ، ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَ أَوْ فَسَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ، أَوْ فَسَمَّتَهُ وَلَمْ يُسَمِّتِ الْآخَرَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ، أَوْ فَسَمَّتَّهُ وَلَمْ تُسَمِّتِ الْآخَرَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ فَشَمَّتُّهُ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ»

стр. 5

٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَنَسًا، كَانَ يَقْرَأُ ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦] : «صَمْتًا»

стр. 6

حَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلٍّ

стр. 7

٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَرَقَيْنَا عَقَبَةً أَوْ ثَنِيَّةً، قَالَ: فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا مَا عَلَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ، وَلَا غَائِبًا» ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ يَعْتَرِضُهَا , فَقَالَ: «يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»

стр. 8

٦ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ»

стр. 9

٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ الْجَرَادُ، لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ»

стр. 10

٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ عَوْنَ اللَّهِ لِلضَّعِيفِ مَا غَالَوْا بِالظَّهْرِ»

стр. 11

حَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ

стр. 12

٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَأَنْ يُخْلَطَ بُسْرٌ وَتَمْرٌ، وَأَنْ يُخْلَطَ تَمْرٌ وَزَبِيبٌ

стр. 13

١٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، مَوْلًى لِلْأَنْصَارِ، أَنَّ مَمْلُوكًا دَعَا أَبَا ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةَ، وَابْنَ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَقَدَّمَ أَبُو ذَرٍّ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: فَأَحَدُنَا يَا أَبَا ذَرٍّ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: وَرَاءَكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ. قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنَّا حُرٌّ، قَالَ سُلَيْمَانُ: يَعْنِي أَنَّ الرَّجُلَ أَحَقُّ بِبَيْتِهِ

стр. 14

حَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

стр. 15

١١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁، قَالَ: " تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ: دِرْعٍ، وَخِمَارٍ، وَإِزَارٍ

стр. 16

حَدِيثُ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ

стр. 17

١٢ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " الصَّلَاةُ الْوُسْطَى: صَلَاةُ الْعَصْرِ "

стр. 18

حَدِيثُ التَّيْمِيِّ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ

стр. 19

١٣ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " صَلَاةُ الْوُسْطَى: صَلَاةُ الْعَصْرِ "

стр. 20

١٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا التَّيْمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " صَلَاةُ الْوُسْطَى: صَلَاةُ الْعَصْرِ "

стр. 21

حَدِيثُ التَّيْمِيِّ عَنْ أُمِّ خِدَاشٍ

стр. 22

١٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا التَّيْمِيُّ، عَنْ أُمِّ خِدَاشٍ، قَالَتْ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ يَضْطَجِعُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ»

стр. 23

حَدِيثُ التَّيْمِيِّ عَنْ حَنَشٍ

стр. 24

١٦ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا التَّيْمِيُّ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: «كُلُّ مِصْرٍ مَصَّرَهُ الْمُسْلِمُونَ لَا يُبْنَى فِيهِ بَيْعَةٌ، وَلَا كَنِيسَةٌ، وَلَا يُضْرَبُ فِيهِ بِنَاقُوسٍ، وَلَا يُبَاعُ فِيهِ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ»

стр. 25

حَدِيثُ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ تِيرَوَيْهِ الطَّوِيلِ

стр. 26

١٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ، فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ»

стр. 27

١٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَرَأَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاتَ نُغَرُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»

стр. 28

١٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِيَدِي فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَنَسٌ غُلَامٌ لَبِيبٌ كَاتِبٌ يَخْدُمُكَ، قَالَ: فَقَبِلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 29

٢٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ، عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الْأَرْشَ، فَأَبَوْا، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ سِنُّهَا، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ» ، فَعَفَى الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»

стр. 30

٢١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا حُمَيْدٌ، ثنا أَنَسٌ، قَالَ: كَانَ يَسُوقُ لَهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَاشْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ، ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ»

стр. 31

٢٢ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الْحِجَامَةِ، لِلصَّائِمِ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَكْرَهُهُ إِلَّا لِلْجَهْدِ

стр. 32

حَدِيثُ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ

стр. 33

٢٣ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُوعَاصِمٍ، قَالَا: ثنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمُّكَ» ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمُّكَ» ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»

стр. 34

٢٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا: ثنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ»

стр. 35

حَدِيثُ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنِ بْنِ أَرْطُبَانَ

стр. 36

٢٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: وَلَا أَسْمَعُ أَحَدًا بَعْدَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ، وَرُبَّمَا قَالَ: مُشْتَبِهَةً، وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا: إِنَّ لِلَّهِ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى، وَرُبَّمَا قَالَ: مَنْ يُخَالِطِ الرِّيبَةَ يُوشِكْ أَنْ يَجْسُرَ "

стр. 37

٢٦ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ، عَلَى أَبِي وَائِلٍ، فَقُلْنَا لَجَارِيَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا بُرَيْدَةُ: قُولِي لِأَبِي وَائِلٍ يُحَدِّثُنَا بِمَا سَمِعَ مِنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ، حَدِّثِ الْقَوْمَ بِمَا سَمِعْتَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَقُولُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يَسْمَعُكُمُ الدَّاعِي، وَيُنْفِذُكُمُ الْبَصَرُ، أَلَا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَأَحْسَبُهُ أَتْبَعَهَا: وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، فَقِيلَ لَهَا: قُولِي لَهُ: بِمَا تَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ؟ قَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ، بِمَا تَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ، تَشْهَدُ أَنَّهُ فِي النَّارِ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَهُ، أَحْكُمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

стр. 38

٢٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ الْجَارُودَ، لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بِرِسَالَةِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، أَوْ: عَلِيِّ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُصَيِّرَ الْجَارُودَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: بَيْنَ أَنْ أُقَدِّمَهُ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَبَيْنَ أَنْ أُسْنِدَهُ إِلَى الشَّامِ، وَبَيْنَ أَنْ أَحْبِسَهُ عِنْدِي مُهَانًا مُقْصَيًا، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَرُبَّمَا قَالَ: مُقْصًى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا نَزَلْتُ لَهُ مُتَحَيِّزًا، ثُمَّ مَالَ إِلَى الْجَارُودِ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ الْجَارُودُ: وَيْلٌ كُلُّهُنَّ لِي خَيْرَةٌ، إِمَّا أَنْ يُقَدِّمُنِيَ فَيَضْرِبَ عُنُقِي، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ لِيُؤَنِّبَنِي عَلَى نِعْمَةٍ، وَإِمَّا أَنْ يُسْنِدَنِي إِلَى الشَّامِ فَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، وَإِمَّا أَنْ يَحْبِسَنِي عِنْدَهُ مُهَانًا مُقْصَيًا، فَوَاللَّهِ مَا فِي جِوَارٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَزْوَاجِهِ مَا أَكْرَهُ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتَعْمَلْتَ عَلَيْنَا مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَقَالَ: مَنْ شُهُودُكَ؟ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَتْنُكَ خَتْنُكَ؟، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: وَكَانَتْ أُخْتُ الْجَارُودِ تَحْتَ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَأُوجِعَنَّ مَتْنَهُ بِالسَّوْطِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: مَا ذَاكَ فِي الْحَقِّ أَنْ يَشْرَبَ خَتْنُكَ وَتَجْلِدَ خَتْنِي، قَالَ: وَمَنْ قَالَ: عَلْقَمَةُ، فَشَهِدُوا عِنْدَهُ، فَأَمَرَ بِجَلْدِهِ، وَقَالَ: مَا حَبَيْتُ فِي إِمَارَتِي أَحَدًا مُنْذُ وُلِّيتُ غَيْرَهُ، فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ، فَاذْهَبُوا فَاجْلِدُوهُ

стр. 39

٢٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: بَيْنَمَا سَعْدٌ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتِمُ عَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: إِنَّكَ لَتَشْتُمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا سَبَقَ، لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِكَ، أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ، قَالَ: يُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٌّ، قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا يَسُبُّ أَقْوَامًا قد سبق لَهُمْ مِنْكَ مَا سَبَقَ فَاجْعَلْهُ الْيَوْمَ نَكَالًا، قَالَ: فَجَاءَتْ بُخْتِيَّةٌ، فَأَفْرَجَ النَّاسُ لَهَا، فَتَخَبَّطَتْهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَ سَعْدًا وَيَقُولُونَ: اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ. ⦗٤٩⦘ ٢٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنِ الدِّرْهَمِ الزَّائِفِ، أَتَسْمَحُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهِ شَيْئًا؟ قَالَ: بِبَيِّنَةٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُهُ، قُلْتُ: فَإِنْ بَيَّنَ؟ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يُحِبُّهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ: قَالَ لِي: فَمَا تَقُولُ لَوْ أَنَّ رَجُلًا بَاعَ سِلْعَةً وَبِهَا عَيْبٌ؟ قُلْتُ: يُبَيِّنُ الْعَيْبَ، قَالَ: لَا أَكْرَهُهُ، قُلْتُ: وَكَذَلِكَ الدِّرْهَمُ الزَّائِفُ إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ، قَالَ: فَإِنْ بَيَّنَ الْعَيْبَ؟ قُلْتُ: لَا أَرَى بِهِ بَأْسًا، قَالَ: وَكَذَلِكَ الدِّرْهَمُ الزَّائِفُ

стр. 40

٣٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ، أَوْ مِنْ أَحْسَنِ مَا عِنْدَهُ
следующие страницы →