Полный текст (144 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٣٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: وَأُمُّ سَعْدٍ تَبْكِي وَهِيَ تَقُولُ:
[البحر الرجز]
وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدًا ... بَرَاعَةً وَحَدَّا
بَعْدَ أَيَادٍ يَا لَهُ وَحَدًا ... مُقَدَّمٌ سَدَّ بِهِ مَسَدَّا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كُلُّ الْبَوَاكِي يَكْذِبْنَ إِلَّا أُمَّ سَعْدٍ»
стр. 37
٣٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، قثنا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: " أَتَيْتُ شُرَيْحًا بِرَجُلٍ كَانَ أَحَالَنِي عَلَى رَجُلٍ بِدَرَاهِمَ وَلَمْ يُعْطِنِي الرَّجُلُ، فَأَتَيْتُ شُرَيْحًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّهُ قَدْ أَبْرَأَنِي، فَقَالَ لَهُ: هَلْ أَخَذَ مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأَعْطِهِ مَالَهُ "
стр. 38
٤٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: «لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُمْرَةً إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ»
стр. 39
٤١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: " كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَجْعَلُ الْمَرْأَةَ فِي الْقِصَاصِ مِثْلَ النِّصْفِ مِنَ الرَّجُلِ فِي دِيَةِ مَا دُونَ رَجُلٍ، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ سَوَاءٌ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ عَلَى النِّصْفِ، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ: هُمَا سَوَاءٌ فِي الثُّلُثِ، يَعْنِي ثُلُثَ الدِّيَةِ " قَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: بِقَوْلِ زَيْدٍ يَأْخُذُ النَّاسُ عِنْدَنَا
стр. 40
٤٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: " إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي جَادَلَتْهُ فِي زَوْجِهَا خَوْلَةُ بِنْتُ الصَّامِتِ، وَأُمُّهَا مُعَاذَةُ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ [النور: ٣٣] قَالَ: كَانَتْ أَمَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ الْمُنَافِقِ، فَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الْبِغَاءِ، وَكَانَتِ التَّوْبَةُ لَهَا دُونَهُ
стр. 41
٤٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: «كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِنْ مِلْكِ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ اسْتَنْكَحَهَا، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَ كُلِّ مَمْلُوكٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ»
стр. 42
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الزَّنِيمِ فَقَالَ: «الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الزَّنَمَةُ مِنَ الشَّرِّ يُعْرَفُ بِهَا، وَهُوَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ الثَّقَفِيُّ»
стр. 43
٤٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنْ تَمْرَ عَجْوَةٍ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ اللَّذَيْنِ أُخْرِجَا مِنَ الْجَنَّةِ، وَالْآخَرُ الْفَحْلُ الَّذِي يُلْقَحُ بِهِ النَّخْلُ»
стр. 44
٤٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عَنْ مُطِيعٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «لَا تُقْتَلُ قُرَيْشٌ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
стр. 45
٤٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: " أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَمْثَلَ مَا كَانَ مِنْ وَجَعِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ صَالِحًا، وَالْيَوْمُ يَوْمُ بِنْتِ خَارِجَةَ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَوَثَبَ الْمَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ، وَقَامَ عُمَرُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يُوعِدُ وَيَتَكَلَّمُ، وَيَقُولُ: إِنَّ الرِّجَالَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ مَاتَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ، وَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلَافٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ حِينَ بَلَغَهُ الْخَبَرُ، يَتَخَلَّصُ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ قَدْ أَوْضَحَ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ انْكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي، مَا كَانَ اللَّهُ لَيَجْمَعُ عَلَيْكَ الْمِيتَتَيْنِ، مِيتَةَ الدُّنْيَا، وَمِيتَةَ الْآخِرَةِ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَامَ بِالْبَابِ، فَقَالَ لِعُمَرَ ﵁: أَنْصِتْ، فَأَبَى عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: أَنْصِتْ، فَأَبَى، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ - وَكَانَ مِنْ أَبْلَغِ النَّاسِ - ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ﷺ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، فَإِنَّهُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولُ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤] قَالَ النَّاسُ: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، تَلَقَّوْهَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: لَقَدْ كُنْتُ أَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ، فَمَا فَهِمْتُ هَذَا فِيهَا ⦗١٢٣⦘ حَتَّى سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، فَجَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَدْ جَلَسَ عَلَى سَرِيرِهِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَحَفَّ بِهِ نَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلَا نَأْتِي هَؤُلَاءِ، فَنَنْظُرُ مَا عِنْدَهُمْ، فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ مِنْ سُوقِ الْمَدِينَةِ، ذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ: عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ، وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ لَقِيَاهُمْ، فَقَالَا: يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ اجْتَمِعُوا فَاقْضُوا أَمْرَكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ وَرَاءَنَا خَيْرٌ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَقَدْ كَانَ سَبَقَ لَهُمَا مِنَ اللَّهِ مَا لَا أَعْلَمُ، كَانَ أَحَدُهُمَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨] ، وَكَانُوا يَتَوَضَّئُونَ الْمِبْطَنَةَ، يَعْنِي ⦗١٢٤⦘ الِاسْتِجْمَارَ، وَقَالَ عَنِ الْآخَرِ شَيْئًا مَا أَدْرِي مَا هُوَ، فَمَضَى أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ سَقِيفَةَ بَنِي سَاعِدَةَ، فَإِذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ عَلَى سَرِيرٍ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَمُوحِ أَخُو بَنِي سَلَمَةَ: أَنَا الَّذِي لَا يُصْطَلَى بِنَارِي، وَلَا يَنَامُ النَّاسُ فِي شِعَارِي، نَحْنُ أَهْلُ الْحَلْقَةِ، وَأَهْلُ الْحُصُونِ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَذَهَبَ لَيَتَكَلَّمَ، فَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ فِي صَدْرِهِ، فَقَالَ: أَنْصِتْ، قَالَ: لَا أَعْصِيِكَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْأَنْصَارَ وَمَا هُمْ لَهُ أَهْلٌ مِنَ السَّابِقَةِ وَالْفَضِيلَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّا أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا، وَأَكْبَرُهَا أَنْسَابًا، وَإِنَّ الْعَرَبَ لَنْ تَعْرِفَ هَذَا الْأَمْرَ لِأَحَدٍ سِوَانَا، وَلَا أَحَدٌ أَوْلَى مِنَّا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي النَّسَبِ مِنَّا، فَنَحْنُ الْأُمَرَاءُ، وَأَنْتُمِ الْوُزَرَاءُ، فَقَالَ سَعْدٌ: صَدَقْتَ، فَابْسُطْ يَدَكَ نُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ، وَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْبَيْعَةِ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ النَّاسِ: قُتِلَ سَعْدٌ، فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلَهُ اللَّهُ، فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدَخَلَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ بَيْتَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: اخْرُجُوا لِلْبَيْعَةِ، وَاللَّهِ لَتَخْرُجُنَّ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّهُ عَلَيْكُمْ، فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ صَلْتًا بِالسَّيْفِ، فَاعْتَنَقَهُ ⦗١٢٥⦘ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَيَاضَةَ فَدَقَّ بِهِ، وَبَدَرَ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ مِنْهُ، فَأَخَذَهُ زِيَادٌ قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: فَحَدَّثَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمَاسٍ مِنَ اللَّيْثِيِّينَ قَالَ: أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الْحَجَرَ الَّذِي فِيهِ ضُرِبَ السَّيْفُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: دَعُوهُمْ فَسَيَأْتِي اللَّهُ بِهِمْ، فَخَرَجُوا بَعْدَ ذَلِكَ فَبَايَعُوهُ، قَالُوا: مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَا، وَلَا أَوْلَى بِهَا مِنْكَ، وَلَكِنَّا قَدْ عَهِدْنَا مِنْ عُمَرَ يَبْتَزُّنَا أَمْرَنَا، فَبَايَعَهُ النَّاسُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ الْغَدَ قَالَ: أَيْنَ تَرَوْنَ أَنْ نَدْفِنَهُ ﷺ ؟ قَالَ قَائِلٌ مِنَ النَّاسِ: نَدْفِنُهُ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ، وَقَالَ آخَرُونَ: ادْفِنْهُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، قَالَ قَائِلٌ: بَلْ نَدْفِنُهُ حَيْثُ تَوَفَّى اللَّهُ نَفْسَهُ، فَأَخَّرُوا الْفِرَاشَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْحَفَّارَيْنِ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَحَفَرَ لَهُ وَلَحَدَ، وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ يَشُقُّونَ، وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُلْحِدُونَ "
стр. 46
٤٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ إِنَّهَا قَالَتْ: إِنِّي حُبْلَى؟ قَالَ: «لَا رَجْعَةَ لَهُ عَلَيْهَا، وَإِنْ أَنْكَرَ تَلَاعَنَا»
стр. 47
٤٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، نا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: " إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ فَقَدْ عُتِقَ، وَإِنْ لَمْ يُعْتِقْهُمْ، فَسُئِلَ عَنِ الزَّوْجِ، فَقَالَ: لَا "
стр. 48
٥٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، وَعَنْ عَامِرٍ قَالَ: «لَا شُفْعَةَ لِأَعْرَابِيٍّ»
стр. 49
٥١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: " فِي قِرَاءَةٍ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: مَثَلُ نُورِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ "
стр. 50
٥٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا آكُلُ مُتَّكِئًا»
стр. 51
٥٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «مَا أَهْرَاقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَاءَ قَائِمًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي كَثِيبٍ أَعْجَبَهُ»
стр. 52
٥٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: " سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ دَجَاجَةً، فَالْتَوَتْ فَذَبَحَهَا مِنْ قَفَاهَا، فَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا؟ قَالَ: كُلْهَا "
стр. 53
٥٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا قَالَ: سَأَلْتُ عَامِرًا عَنْ رَجُلٍ شَارَطَ رَجُلًا عَلَى شَرْطٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَفْتَدِيَ مِنْهُ، وَيُبْرِئَهُ مِنْ شَرْطِهِ؟ قَالَ: «لَا يَصْلُحُ»
стр. 54
٥٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قثنا زَكَرِيَّا، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» ، قَالَ: «وَإِيَّاكُمْ وَالْمَدْحِ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ»
стр. 55
٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، نا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: «قُضِيَ فِي نِسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الذَّكَرِ ثَمَانٍ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِي الْمَرْأَةِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ، أَوْ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ»
стр. 56
٥٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: " لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النِّيرَانِ قَالَ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
стр. 57
٥٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لِي حَوْضٌ، طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، أَبْيَضُ مِثْلُ اللَّبَنِ، كُلُّ نَبِيٍّ يَدْعُو أُمَّتَهُ، وَلِكُلِّ نَبِيٍّ حَوْضٌ، مِنْهُمْ مَنْ يَأْتِيهِ الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِيهِ النَّفَرُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِيهِ الرَّجُلَانِ وَالرَّجُلُ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ، فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ بَلَغْتَ، وَإِنِّي أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
стр. 58
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سُئِلَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩] ، الْآيَةَ كُلَّهَا؟ قَالَ: " كَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا أَحْرَمُوا لَمْ يَدْخُلُوا الْبُيُوتَ إِلَّا مِنْ ظُهُورِهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩] "
стр. 59
٦١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، نا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ: " الْأَوَّابُ: الْمُسَبِّحُ، الْأَوَّاهُ: الرَّحِيمُ، وَذَلِكَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥] وَقَالَ: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: ١٠] قَالَ: سَبِّحِي مَعَهُ "
стр. 60
٦٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قثنا زَكَرِيَّا، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قُرَيْشٌ، وَالْأَنْصَارُ، وَأَسْلَمُ، وَغَطَفَانُ، وَجُهَيْنَةُ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَشْجَعُ، مَوَالٍ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ»
стр. 61
٦٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، نا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: " فَصْلُ الْخِطَابِ الَّذِي أُعْطِيَ دَاوُدُ: أَمَّا بَعْدُ "
стр. 62
٦٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا زَكَرِيَّا، ثنا أَبُو قُعَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: " أَوَّلُ فُسْطَاطٍ ضُرِبَ عَلَى قَبْرٍ لَقَبْرُ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، كَانَ أَمَرَ الْحَفَّارِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَحْفِرُوا لَهَا فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَقَالَ: لَوْ أَنْ ضَرَبْتَ عَلَيْهَا فُسْطَاطًا، فَضَرَبَ عَلَيْهَا فُسْطَاطًا "
стр. 63
أَحَادِيثُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ
стр. 64
٦٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، لَا تَتَّخِذُوا الْأَمْوَالَ بِمَكَّةَ، وَاتَّخِذُوهَا دَارَ هِجْرَتِكُمْ، فَإِنَّ قَلْبَ الْمَرْءِ مَعَ مَالِهِ»
стр. 65
٦٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا صَبَرَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ فَلْيَخْرُجَا مِنَ الْمَسْجِدِ»
стр. 66
٦٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، أنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الشَّجَّةِ الْمِلْطَاةِ نِصْفُ الْمُوضِحَةِ، وَفِي الْبَاضِعَةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمِلْطَاةِ
стр. 67
٦٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: «فِي الْفَتْقِ مِثْلُ عَقْلِ الْجَائِفَةِ، وَفِي الْوِرْكِ مِائَةُ دِينَارٍ، جُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ نَقْصٍ، وَلَا عَرَجٍ، وَيُزَادُ فِيمَا كُسِرَ مِنَ الْأَضْلَاعِ عَشْرَةُ دَنَانِيرَ»
стр. 68
٦٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ، إِذَا كَانَتْ قَائِمَةً فَخُسِفَتْ، فَفِيهَا سُدُسُ مَا فِي الْعَيْنِ، قَالَ: وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: إِذَا قَسَمَ الَّذِينَ يُقْسِمُونَ عَلَى الْقَسَامَةِ، يَقُومُ الَّذِي يَحْلِفُ، فَيَصْبِرُ يَمِينَهُ غَيْرَ مُسْتَثْنٍ، وَلَا مُلَجْلَجٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أُقْسِمُ بِاللَّهِ الَّذِي أَحْيَا وَأَمَاتَ أَنَّ قَاتِلَهُ الَّذِي نَدِّعِي عَلَيْهِ قَاتِلُ صَاحِبِنَا فُلَانٍ، فَإِذَا حَلَفَ عَلَى ذَلِكَ، أَقْسَمَ مَعَهُ خَمْسُونَ رَجُلًا مِنْ أَقَارِبِ الْمَقْتُولِ، فَشَهِدُوا بِاللَّهِ: لَقَدْ صَدَقَ صَاحِبُنَا صَاحِبَهُمْ، ثُمَّ رَفَعَ إِلَيْهِمُ الَّذِي حَلَفُوا عَلَيْهِ، فَإِنْ عُثِرَ عَلَى الْقَسَامَةِ كَانَتْ بَاطِلًا، فَإِنِ ادَّعَوْا أَهْلَهَا بَاطِلًا، وَجَاءُوا عَلَى ذَلِكَ شَهَادَةً عَادِلَةً قُتِلَ بِهِ مَنْ قَتَلَهُ
стр. 69
٧٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنْ دِيَةِ الْمَقْتُولِ شَيْئًا، لِأَنَّهُ يَغْرَمُهُ»
стр. 70
٧١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «كُلُوا يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوا، وَلَا تَأْكُلُوا يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى تَرْجِعُوا»
стр. 71
٧٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَأَى أَبَا مُوسَى قَالَ: «ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ»
стр. 72
٧٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ الْخُزَاعِيِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يُوشِكُ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَكُونَ سُلَاحٌ، وَسُلَاحٌ عِنْدَ خَيْبَرَ»
стр. 73
٧٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: «تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَ، وَالْحَجَّ، وَالْمَائِدَةَ، وَالنُّورَ، فَإِنَّ فِيهِنَّ الْفَرَائِضُ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ»
стр. 74
٧٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: " قَرَأَ السَّائِبُ بْنُ عُمَيْرٍ - وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ - الْقَصَصَ، فَاسْتَنْهَتْ مِنْهُ عَائِشَةُ مَرْوَانَ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ يُحْرِجُنَا، وَيَمْنَعُنَا أَنْ نُكَلِّمَ خَدَمَنَا، فَنَهَاهُ، ثُمَّ عَادَ فِيهَا "
стр. 75
٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ نَوْفَلٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُضْطَجِعًا، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يَتَغَنَّى النَّصْبَ "
следующие страницы →