← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13133

غريب الحديث - إبراهيم الحربي

إبراهيم الحربي

Полный текст (2 240 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

حَدَّثَنَا مُوسَى، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ: ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥] " قَالُوا: رَبَّنَا لَا تُظْهِرْهُمْ عَلَيْنَا فَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ خَيْرٌ مِنَّا "

стр. 1682

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥] سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لَا يَظْهَرَ عَلَيْنَا عَدُوُّنَا، فَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ أَوْلَى بِالْعَدْلِ فَيُفْتَنُونَ بِذَلِكَ "

стр. 1683

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي الضُّحَى: " ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥] ، لَا يَظْهَرُوا عَلَيْنَا، فَيَزِيدُهُمْ طُغْيَانًا "

стр. 1684

حَدَّثَنَا شُجَاعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ: «لَا تُظْهِرْهُمْ عَلَيْنَا، فَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ خَيْرٌ مِنَّا» وَفِي هَذَا الْحَرْفِ وَجْهٌ آخَرُ

стр. 1685

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥] : لَا تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا، فَيَفْتِنُونَا "

стр. 1686

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ شَبَابَةَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥] لَا تُعَذِّبْنَا بِأَذَى آلِ فِرْعَوْنَ، لَا تُعَذِّبْنَا بِأَذَى كَمَنْ عِنْدَكَ، فَيَقُولُ قَوْمُ فِرْعَوْنَ: لَوْ كَانُوا عَلَى الْحَقِّ مَا عُذِّبُوا، وَلَا سُلِّطْنَا عَلَيْهِمْ فَيُفْتَنُونَ بِنَا " ⦗٩٤٠⦘ وَالْوَجْهُ الْحَادِيَ عَشَرَ: الْفِتْنَةُ: الْقَتْلُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١] ، وَفِي يُونُسَ: ﴿عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ [يونس: ٨٣] ، يَقْتُلَهُمْ وَقَوْلُهُ: «أَرَى الْفِتَنَ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ» ، تَكُونُ الْحُرُوبُ، وَالْقَتْلُ، وَالِاخْتِلَافُ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّاسِ، وَيَكُونُ مَا يُبْتَلُونَ بِهِ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا، وَشَهَوَاتِهَا، فَيُفْتَنُونَ بِذَلِكَ عَنِ الْآخِرَةِ وَقَوْلُهُ: «مَا تَرَكْتُ فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» ، يَقُولُ: أَخَافُ أَنْ تُعْجَبُوا بِهِنَّ، فَتُشْغَلُوا بِهِنَّ عَنِ الْآخِرَةِ، يُقَالُ: فُتِنَ بِالْمَرْأَةِ، وَأُفْتِنَ وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ فَتَنَهُ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ فَتَنَهُ، وَقَالَ الشَّاعِرُ بِاللُّغَتَيْنِ: [البحر الطويل] لَئِنْ فَتَنْتَنِي لَهِيَ بِالْأَمْسِ أَفْتَنَتْ ... سَعِيدًا، فَأَمْسَى قَدْ قَلَى كُلَّ مُسْلِمِ وَمِثْلُهُ سَقَى وَأَسْقَى، فَجَمَعَ الشَّاعِرُ اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا، قَالَ: [البحر الوافر] سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ، وَأَسْقَى ... نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلَالِ ⦗٩٤١⦘ وَقَوْلُهُ: «وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَّانِ» ، يَعْنِي الشَّيْطَانَ الَّذِي يَفْتِنُ النَّاسَ بِخَدْعِهِ، وَغُرُورِهِ، وَيُزَيِّنُ الْمَعَاصِيَ، وَيُحَبِّبُهَا إِلَيْهِمْ، فَإِذَا نَهَى الرَّجُلُ أَخَاهُ عَنْ ذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَنَالُهُ مِنْ سُوءِ عَاقِبَةِ ذَلِكَ، فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ أَخُو الرَّجُلِ لَهُ، فَهُمَا مُتَعَاوِنَانِ وَفِيهِ تَفْسِيرٌ آخَرُ: إِنَّ الْفُتَّانَ: اللِّصُّ الَّذِي يَعْرِضُ لَهُمْ فِي طُرُقِهِمْ لِأَخْذِ أَمْوَالِهِمْ، وَيَفْتِنُهُمْ بِظُهُورِهِ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، فَيَنْبَغِي لِمَنْ كَانَ فِيَ سَفَرٍ مَعَهُ أَخُوهُ، فَعَرَضَ لَهُ لِصٌّ أَنْ يُعِينَهُ عَلَيْهِ، فَيَكُونُ كَمَا وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ، وَالشَّجَرُ، وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَّانِ»

стр. 1687

بَابُ: تنف

стр. 1688

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: «سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضِ تَنُوفَةَ، فَقَالَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا سِقَاؤُهُ وَزَادُهُ، فَاسْتَيْقَظَ، فَلَمْ يَرَهَا، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَإِذَا هُوَ بِهَا، فَمَا هُوَ بِأَشَدَّ فَرَحًا مِنَ اللَّهِ بِتَوْبَةِ عَبْدٍ» قَوْلُهُ: «تَنُوفَةَ» أَخْبَرَنِي ابْنُ نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: التَّنُوفَةُ: الْقَفْرُ: الْجَمِيعُ: تَنَائِفُ وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ: [البحر البسيط] زَارَ الْخَيَالُ لِمَيٍّ هَاجِعًا لَعِبَتْ ... بِهِ التَّنَائِفُ وَالْمُهْرِيَّةُ النُّجُبُ أَخَا تَنَائِفَ أَغْفَى عِنْدَ سَاهِمَةٍ ... بِأَخْلَقِ الدُّفِّ مِنْ تَصْدِيرِهَا جُلَبُ يَقُولُ: زَارَ خيَالُ مَيٍّ أَخَا تَنَائِفَ: يَعْنِي: نَفْسَهُ بِأُمِّ التَّنَائِفِ أَغْفَى: نَامَ عِنْدَ سَاهِمَةٍ: نَاقَةٌ ضَامِرَةٌ بِأَخْلَقِ: الْأَمْلَسِ أَرَادَ الْمَوْضِعَ الْأَخْلَقَ وَجُلَبٌ: قُرُوحٌ قَدْ بَرِئَتْ وَعَلَيْهَا قُشَيْرَةٌ

стр. 1689

بَابُ: نتف

стр. 1690

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَامِرٍ: «أَنَّ كَوْسَجًا نَتَفَ لِحْيَةَ رَجُلٍ، فَنَتَفَ مَسْرُوقٌ لِحْيَةَ الْكَوْسَجِ، فَنَقَصَ الْمِيزَانُ، فَنَتَفَ مِنْ رَأْسِهِ، حَتَّى اسْتَوَى الْمِيزَانُ مَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ»

стр. 1691

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: " اطَّلَعَ عَلَيَّ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، وَأَنَا أَنْتِفُ طَيْرًا، فَأَخَذَ صُدْغِي، فَنَتَفَهُ، وَقَالَ: أَيُوجِعُكَ هَذَا؟ " قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " النَّتْفُ: نَزْعُ الشَّعْرِ وَالرِّيشِ

стр. 1692

بَابُ: فت

стр. 1693

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَمْسَاءِ: " بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ بِبَيْعٍ، فَبَقِيَتْ لَهُ عِنْدِي بَقِيَّةٌ، فَوَعَدْتُهُ أَنْ آتِيَهُ بِهَا فِي مَكَانِهِ، فَنَسِيتُهُ يَوْمَيْنِ، وَالْغَدَ، فَأَتَيْتُهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ: «يَا فَتَى لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ، أَنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ»

стр. 1694

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ زِيَادٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَرَّ بِفِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَيْمَنُ مَعَهُمْ، وَقَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ يَجْتَلِدُونَ بِهَا عُرَاةً، فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ، فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: «لَا مِنَ اللَّهِ اسْتَحْيَوْا، وَلَا رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا» ⦗٩٤٥⦘ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " يُقَالُ لِلشَّابِّ فَتًى: وَالْجَمِيعُ فِتْيَانٌ، وَالْقَلِيلُ فِتْيَةٌ، وَالْفُتُوَّةُ: الْإِفْرَاطُ فِي الظَّرْفِ يُقَالُ مِنْهُ مُتَفَتٍّ، وَمُتَفَتِّيَةٌ، وَالْفَتَى: الشَّابُّ مِنَ النَّاسِ، وَالْبَهَائِمِ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الوافر] إِذَا بَلَغَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا ... فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ، وَالْفَتَاءُ وَالْفُتَاتُ: مَا فَتَتَّهُ بِإِصْبُعِكَ مِنْ شَيْءٍ يُمْكِنُ أَنْ يَتَفَرَّقَ، وَالْفَتِيتُ: الْخُبْزُ الْمَفْتُوتُ وَيُقَالُ لِوَسَخِ الْأَظْفَارِ: التُّفُّ

стр. 1695

بَابُ: فتق

стр. 1696

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: «فِي الْفَتْقِ الدِّيَةُ»

стр. 1697

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا عَارِمٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ: " قَحِطَ النَّاسُ فَشَكَوْا إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: «انْظُرُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَاجْعَلُوا مِنْهُ كَوًّا إِلَى السَّمَاءِ، فَفَعَلُوا فَمُطِرُوا حَتَّى نَبَتَ الْعُشْبُ وَسَمِنَتِ الْإِبِلُ حَتَّى تَفَقَّتْ فَسُمِّيَ عَامَ الْفَتْقِ» قَوْلُهُ: «فِي الْفَتْقِ الدِّيَةُ» وَهُوَ انْفِتَاقُ الْمَثَانَةِ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَبِهِ الدِّيَةُ، فَإِنْ كَانَ أَرَادَ دِيَةَ الْفَتْقِ فَحَسَنٌ، وَإِنْ كَانَ أَرَادَ مِثْلَ دِيَةِ النَّفْسِ، فَقَدْ خَالَفَهُ أبُو مِجْلَزٍ، وَشُرَيْحٌ، وَالشَّعْبِيُّ، فَجَعَلُوا فِيهَا ثُلُثَ الدِّيَةِ " ⦗٩٤٧⦘ وَقَالَ مَالِكٌ , وَسُفْيَانُ: «فِيهَا الِاجْتِهَادُ مِنَ الْحَاكِمِ» وَقَوْلُهُ: «سُمِّيَ عَامَ الْفَتْقِ» ، يُرِيدُ عَامَ الْخِصْبِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ بِذَلِكَ، وَأَنْشَدَنَا: [البحر الرجز] يَأْوِي إِلَى سَفْعَاءَ كَالثَّوْبِ الْخَلَقْ ... لَمْ تَرْجُ رِسْلًا بَعْدَ أَعْوَامِ الْفَتَقْ وَصَفَ صَائِدًا، فَقَالَ: يَأْوِي إِلَى امْرَأَةٍ سَفْعَاءَ سَوْدَاءَ كَالثَّوْبِ الْخَلَقِ يَعْنِي: كَبِيرَةً، لَمْ تَرْجُ رِسْلًا: يَعْنِي لَبَنًا مِمَّا أَصَابَهَا مِنَ الْجَهْدِ بَعْدَ أَعْوَامٍ مَضَتْ كَانَ فِيهَا الْخِصْبُ، وَالسِّمَنُ؟

стр. 1698

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ

стр. 1699

بَابُ: شمر

стр. 1700

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: " ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، قَالَ: «أَلَا مُشَمِّرٌ لَهَا، هِيَ نُورٌ تَلَأْلَأَ، وَرَيْحَانَةٌ تَزْهَرُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَهُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَهُ

стр. 1701

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ: «رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ قَدْ شَمَّرَ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ» ⦗٩٤٩⦘ قَوْلُهُ: " أَلَا مُشَمِّرٌ لَهَا، رَجُلٌ مُشَمِّرٌ: مَاضٍ سَرِيعٌ فِي الْحَوَائِجِ قَالَ عُبَيْدُ بْنُ أَيُّوبَ: [البحر الطويل] لَقَدْ خِفْتُ حَتَّى لَوْ تَمُرُّ حَمَامَةٌ ... لَقُلْتُ: عَدُوٌّ أَوْ طَلِيعَةُ مَعْشَرِ فَمَنْ قَالَ: خَيْرًا قُلْتُ هَذَا خَدِيعَةٌ ... وَمَنْ قَالَ شَرًّا، قُلْتُ: حَقٌّ فَشَمِّرِ وَمِثْلُهُ: [البحر الطويل] عَوَى الذِّئْبُ فَاسْتَأْنَسْتُ بِالذِّئْبِ إِذْ عَوَى ... وَصَوَّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: فَشَمَّرْتُ وَانْصَاعَ شَمَّرِيُّ وَصَفَ كِلَابًا أَسْرَعَتْ فِي طَلَبِ ثَوْرٍ لِتَصِيدَهُ، وَشَمَّرَ الثَّوْرُ: أَسْرَعَ هَرَبًا مِنْهَا؟ وَقَوْلُهُ: «شَمَّرَ إِزَارَهُ» رَفَعَهُ، وَشَمَّرَ السَّهْمَ: أَرْسَلَهُ

стр. 1702

بَابُ: شرم

стр. 1703

حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: جَاءَ كَعْبٌ إِلَى عُمَرَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ مُصْحَفًا قَدْ تَشَرَّمَتْ حَوَاشِيهِ، فَقَالَ: " فِي هَذِهِ التَّوْرَاةُ، قَالَ: «إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا التَّوْرَاةُ، فَاقْرَأْهَا»

стр. 1704

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «رَفَعَ رِيَاطَ الْحَرْبَةِ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ أَبْرَهَةَ، فَوَقَعَتْ عَلَى جَبِينِهِ، فَشَرَمَتْ عَيْنَهُ، وَأَنْفَهُ، وَشَفَتَهُ» قَوْلُهُ: «تَشَرَّمَتْ حَوَاشِيهِ» يَقُولُ: تَقَطَّعَتْ وَأَصْلُهُ الْقَطْعُ فِي الْأَرْنَبَةِ، وَالْأَنْفِ؛ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ أَبْرَهَةُ الْأَشْرَمَ، وَالشَّرْمُ: لُجَّةُ الْبَحْرِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الشَّرْمُ: الشَّقُّ وَقَالَ غَيْرُهُ: الْعَقُّ: الشَّقُّ ⦗٩٥١⦘ قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الشَّرْمُ مِنَ الْبَحْرِ: الْمَكَانُ لَا يُدْرَكُ غَمْرُهُ، وَفِيهِ مَكَانٌ يُقَالُ لَهُ شَرْمُ جَابِرٍ

стр. 1705

بَابُ: مرش

стр. 1706

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي مُرَايَةَ، أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ: «إِذَا حَكَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَمْرُشْهُ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " الْمَرْشُ: شِبْهُ الْقَرْصِ مِنَ الْجِلْدِ بِأَطْرَافِ الْأَظَافِيرِ، وَالْإِنْسَانُ يَمْتَرِشُ الشَيْءَ بَعْدَ الشَيْءِ يَجْمَعُهُ

стр. 1707

بَابُ: مشر أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، يُقَالُ: أَمْشَرَتِ الْعِضَاهُ إِذَا خَرَجَ وَرَقُهَا، وَالْوَرَقُ: الْمَشْرَةُ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: مَشَّرَ الْقَوْمُ قِدْرَهُمْ تَمْشِيرًا: إِذَا قَسَّمُوهَا، وَفَرَّقُوا مَا فِيهَا، وَكَذَلِكَ الْكِسْرَةُ وَالْهَدِيَّةُ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الطويل] فَقُلْتُ لِأَهْلِي مَشِّرُوا الْقِدْرَ حَوْلَكُمْ ... وَأَيُّ أَوَانٍ قِدْرُنَا لَمْ تُمَشَّرِ وَالْمُشَرَةُ: طَائِرٌ صَغِيرٌ مُدَبَّجٌ كَأَنَّهُ ثَوْبُ وَشْيٍ، وَمشَرَ الرَّجُلَ إِذَا شَتَمَهُ وَهَجَاهُ، وَسَمَّعَ بِهِ

стр. 1708

بَابُ: رشم أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الرَّشْمَاءُ: شَاةٌ فِيهَا نُقَطٌ مِنْ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ

стр. 1709

بَابُ: رمش وَالرَّمَشُ: تَفَتُّلٌ فِي الْعَيْنِ وَحُمْرَةٌ، وَصَاحِبُهُ أَرْمَشُ، وَالْعَيْنُ رَمْشَاءُ، وَرَمَشْتُهُ بِالْحِجَارَةِ: رَمَيْتُهُ

стр. 1710

غَرِيبُ مَا رَوَى ثَوْبَانُ

стр. 1711

بَابُ: زوى

стр. 1712

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَرَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ، أَوْ إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا، وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً، فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ، أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا، وَمَنْ بِأَقْطَارِهَا، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ» ⦗٩٥٧⦘ زَادَ مُسَدَّدٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي» وَقَالَ: «لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثَنَا رَيْحَانٌ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي قِلَابَةَ، فَعَرَضْتُهُ عَلَى أَيُّوبَ، فَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، وَحَمَّادٌ ⦗٩٥٨⦘، وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْوَهُ

стр. 1713

حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا، قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُصْحٍ، وَاقْبَلْنَا بِذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ»

стр. 1714

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: " افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ ⦗٩٥٩⦘: يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ، وَالْمُلُوكُ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ، وَالْمَسَاكِينُ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي، أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي، وَسِعْتِ كُلَّ شَيْءٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ، فَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَأْتِيَهَا، فَيَضَعَ مَا شَاءَ عَلَيْهَا، فَتُزْوَى، وَتَقُولُ: قَدْنِي "

стр. 1715

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بِنْ أُسَيْدٍ: «تُطْوَى الْأَرْضُ لِلدَّجَّالِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا» قَالَ: «إِنَّهُ تُزْوَى لَهُ الْأَرْضُ»

стр. 1716

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْوَسْمِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِلْقَطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي أَنْ يُبْزَقَ فِيهِ، كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ أَنْ تُلْقَى فِي النَّارِ»

стр. 1717

بَابُ: زوى أَيْضًا

стр. 1718

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَجِبْتُ لِمَا زُوِيَ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا، وَبُسِطَ عَلَى كِسْرَى»

стр. 1719

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذٍ: " صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةً أَطَالَ رُكُوعَهَا، وَسُجُودَهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَزَوَى عَنِّي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ سَنَةً، فَتُهْلِكُهُمْ مَجَاعَةٌ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَجْتَاحُهُمْ، فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمَنَعَنِيهَا»

стр. 1720

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فَضْلٍ، وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ: " دَعَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، قَالَ: يَا رَبِّ يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَعْبُدُكَ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ، فَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ، وَتَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَيَكُونُ ⦗٩٦١⦘ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَعْمَلُ بِمَعَاصِيكَ، وَيُفْسِدُ فِي أَرْضِكَ تَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا، وَتَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ، فَأَوْحَى إِلَيْهِ: إِنَّ الْعِبَادَ وَالْبِلَادَ لِي، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ، إِلَّا يُسَبِّحُنِي، وَيَحْمَدُنِي، وَيُكَبِّرُنِي، فَأَمَّا عَبْدِي الْمُؤْمِنُ، فَإِنَّ لَهُ سَيِّئَاتٍ، فَأَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ، وَأَزْوِي لَهُ الدُّنْيَا بِسَيِّئَاتِهِ لِكَيْ يَأْتِيَنِي، فَأُجَازِيَهُ بِحَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا عَبْدِيَ الْكَافِرُ، فَأَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا، وَأَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ بِحَسَنَاتِهِ، كَيْ يُوَافِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأُجَازِيَهُ بِسَيِّئَاتِهِ "
следующие страницы →