Полный текст (2 240 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَاحٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿مِنْ يَقْطِينٍ﴾ [الصافات: ١٤٦] : «كُلُّ شَجَرَةٍ غَيْرُ ذَاتِ أَصْلٍ مِنْ دُبَّاءٍ وَغَيْرِهِ»
стр. 1857
حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُويَهِ، عَنِ الْفِرْيَابِيِّ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: «الدُّبَّاءُ»
стр. 1858
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ وَلِيدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «الدُّبَّاءُ»
стр. 1859
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ عُبَيْدَةَ: ﴿يَقْطِينٍ﴾ [الصافات: ١٤٦] : «كُلُّ شَجَرَةٍ لَا تَقُومُ عَلَى سَاقٍ نَحْو الدُّبَّاءِ وَالْحَنْظَلِ وَالْبِطِّيخِ» قَوْلُهُ: «قَرِعَ الْمَسْجِدُ» ، يَقُولُ: قَلَّ أَهْلُهُ كَمَا يَقْرَعُ الرَّأْسُ: يَقِلُّ شَعَرُهُ قَوْلُهُ: «قَرَعَهُ بِعَصًا» ، كُلُّ شَيْءٍ ضَرَبْتَهُ بشَيْءٍ فَقَدْ: قَرَعْتَهُ وَمِثْلُهُ: «كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَعُ غَنَمَهُ»
стр. 1860
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ رَاحِلَتَهُ " ⦗١٠٢٥⦘ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: " الْعَصَا قُرِعَتْ لِذِي الْحِلْمِ، يَقُولُ: إِذَا نُبِّهَ انْتَبَهَ قَالَ:
[البحر الطويل]
لِذِي السِّنِّ قَبْلَ الْيَوْمِ مَا تُقْرَعُ الْعَصَا
قَوْلُهُ: «حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ» ، يُقَالُ: قَرَعَ الْإِنَاءُ جَبْهَةَ الشَّارِبِ: إِذَا اسْتَوْفَى مَا فِيهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ:
[البحر الوافر]
كَأَنَّ الشُّهْبَ فِي الْآذَانِ مِنْهُمْ ... إِذَا قَرَعُوا بِحَافَتِهَا الْجَبِينَا
قَوْلُهُ: «أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: أَصَابَتْهُ قَارِعَةٌ: يَعْنِي أَمْرًا عَظِيمًا يَقْرَعُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ: الْقَارِعَةُ: الْقِيَامَةُ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الْقَارِعَةُ: الْقِيَامَةُ، وَالْقَرَّاعُ: طَيْرٌ لَهُ مِنْقَارٌ غَلِيظٌ أَعْقَفُ، يَأْتِي الْعُودَ الْيَابِسَ فَلَا يَزَالُ يَقْرَعُهُ وَيَدْخُلُ فِيهِ ⦗١٠٢٦⦘ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، اقْتَرَعَ فُلَانٌ: إِذَا اخْتِيرَ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ لِلْفَحْلِ: قَرِيعٌ، وَفَرَسٌ قَرَّاعٌ، إِذَا كَانَ شَدِيدًا وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الطويل]
كَسَا الْأُكْمَ بُهْمَى غَضَّةً حَبَشِيَّةً ... تُؤَامًا وَبُقْعَانَ الظُّهُورِ الْأَقَارِعِ
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر الطويل]
وَجَاءَ قَرِيعُ الشَّوْلِ قَبْلَ إِفَالِهَا ... يَرِفُّ وَجَاءَتْ خَلْفَهُ وَهِيَ زُفَّفُ
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْقَرْعُ: بَثْرٌ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ، وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الطويل]
لَدَى كُلِّ أُخْدُودٍ يُغَادِرُ دَارِعًا ... يَجُرُّ كَمَا جُرَّ الْفَصِيلُ الْمُقَرَّعُ
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: قَارِعَةُ الدَّارِ: سَاحَتُهَا، وَقَرِعَ الْمُرَاحُ: إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِبِلٌ، وَقَارِعَةُ الطَّرِيقِ: أَعْلَى الطَّرِيقِ ⦗١٠٢٧⦘ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: فُلَانٌ لَا يُقْرَعُ: يَقُولُ: لَا يُرْتَدَعُ، وَقَرَعَ فُلَانٌ سِنَّهُ: نَدَمًا وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الوافر]
وَلَوْ أَنِّي أَطَعْتُكَ فِي أُمُورٍ ... قَرَعْتُ نَدَامَةً مِنْ ذَاكَ سِنِّي
стр. 1861
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي تُجَّارِ الشَّامِ، وَمَعَهُمْ ذَهَبَةٌ، فَلَمَّا كَانُوا فِي آخِرِ الْحِجَازِ، وَأَوَّلِ الشَّامِ مَرُّوا بِزِنْبَاعِ بْنِ رَوْحٍ، وَكَانَ يَعْشُرُ مَنْ مَرَّ بِهِ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْشُرَهُمْ، فَلَمْ يَجِدْ مَعَهُمْ شَيْئًا، ثُمَّ رَاجَعَ نَفْسَهُ، فَقَالَ: تُجَّارٌ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ يُرِيدُونَ الشَّامَ، هَذَا بَاطِلٌ، فَقَامَ فَطَافَ بِإِبِلِهِمْ، وَقَدْ كَانُوا أَخَذُوا الذَّهَبَةَ، فَجَعَلُوهَا فِي دَبِيلٍ، وَأَلْقَمُوهَا شَارِفًا لَهُمْ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا تَذْرفُ عَيْنَاهَا، قَالَ: إِنَّ لَهَا شَأْنًا، انْحَرُوهَا، فَإِنْ تَكُنْ بُغْيَتُنَا فِي بَطْنِهَا، فَهُمْ جَنَوْا عَلَيْهَا، وَإِلَّا غَرِمْنَا قِيمَتَهَا، فَوَجَدُوا الذَّهَبَةَ، فَأَعْشَرَهَا، ثُمَّ خَلَّى عَنْهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ:
[البحر الطويل]
مَتَى أَلْقَ زِبْنَاعَ بْنَ رَوْحٍ بِبَلْدَةٍ ... لِيَ النِّصْفُ مِنْهُ يَقْرَعُ السِّنَّ مِنْ نَدَمٍ
فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ الْخِلَافَةَ كَبِرَ زِنْبَاعُ بْنُ رَوْحٍ، وَضَعُفَ بَصَرُهُ، فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنُهُ رَوْحُ بْنُ زِبْنَاعٍ، فَدَخَلُوا عَلَى عُمَرَ، فَسَأَلَاهُ، فَمَارَهُمْ
стр. 1862
وَأَعْطَاهُمْ، فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ رَوْحٌ لِزِنْبَاعٍ: يَا أَبَهْ، تَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ قَالَ: هَذَا الَّذِي كَانَتْ مَعَهُ الذَّهَبَةُ، فَعَشَرْتَهَا، فَقَالَ زِنْبَاعٌ: وَاسَوْأَتَاهُ، أَمَ وَاللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ، مَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ، وَلَا سَأَلْتُهُ " قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْقِرَاعُ: أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ النَّاقَةَ الصَّعْبَةَ، فَيَأْبِضَهَا لِلْفَحْلِ، فَيَبْسُرَهَا أَيْ: يُكْرِهُهَا: يُقَالُ: قَرِّعْ لِجَمَلِكَ، وَقَرِيعَةُ الْإِبِلِ، وَالْمُقَرَّعُ: الْفَحْلُ مِنَ الْإِبِلِ يَعْقِلُ، فَلَا يَتْرُكُ أَنْ يَضْرِبَ الْإِبِلَ رَغْبَةً عَنْهُ، وَتَمِيمٌ تَقُولُ: «خُفَّانِ مُقْرَعَانِ» ، أَيْ مُنَقَّلَانِ، وَالْقَرِيعُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي يَأْخُذُ بِذِرَاعِ النَّاقَةِ فَيُنِيخُهَا، وَأَقْرَعْتُ نَعْلِي وَخُفِّي: إِذَا جَعَلْتُ عَلَيْهَا رُقْعَةً كَثِيفَةً، وَقَعَّرَ فِي كَلَامِهِ، أَيْ تَكَلَّمَ بِأَقْصَى فَمِهِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: إِذَا أَسْرَعَتِ النَّاقَةُ اللَّقَحَ، فَهِيَ مِقْرَاعٌ، قَالَ:
[البحر الطويل]
стр. 1863
تَرَى كُلَّ مِقْرَاعٍ سَرِيعٍ لِقَاحُهَا ... تُسِرُّ لِقَاحَ الْفَحْلِ سَاعَةَ تُقْرَعُ
قَالَ غَيْرُهُ: قَرَعَ التَّيْسُ الْعَنْزَ، وَسَفَدَ يَسْفِدُ، وَقَفَطَ يَقْفِطُ، وَذَقَطَ يَذْقِطُ، وَفِي الطَّيْرِ: قَمَطَ وَنَزَا، وَفِي الْكَلْبِ عَاظَلَ، وَالْجَرَادِ، وَالْقَطَا عَاظَلَ أَيْضًا
стр. 1864
بَابُ: رقع
стр. 1865
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي بَيْتِهِ يَرقَعُ ثَوْبًا، وَيَخْصِفُ نَعْلًا»
стр. 1866
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: «لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ»
стр. 1867
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ، فَسَعِيدٌ مَنْ هَلَكَ عَلَى رُقْعَةٍ» قَوْلُهُ: «يَرْقَعُ ثَوْبَهُ» ، رَقَعَ ثَوْبَهُ رَقْعًا، وَرَقَعْتُهُ تَرْقِيعًا، وَالْفَاعِلُ رَاقِعٌ، وَالثَّوْبُ مَرْقُوعٌ، وَالرُّقْعَةُ قُطَيْعَةٌ يُرْقَعُ بِهَا، وَالْجَمِيعُ رِقَاعٌ ⦗١٠٣١⦘ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ:
[البحر الرجز]
فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ سَوَادٍ وَبَلْقِ ... كَأَنَّهُ فِي الْجِلْدِ تَوْلِيعُ الْبَهْقِ
يُحْسَبْنَ شَامًا أَوْ رِقَاعًا مِنْ بَنْقِ
أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ، يَقُولُ: جَاعَ جُوعًا يَرْقُوعًا: أَيْ شَدِيدًا وَقَوْلُهُ: «سَبْعَةُ أَرْقِعَةٍ» ، الرَّقِيعُ: اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَكُلُّ سَمَاءٍ بَعْدَ سَمَاءٍ، فَهِيَ رَقِيعٌ قَالَ أُمَيَّةُ:
[البحر الطويل]
وَسَاكِنُ أَقْطَارِ الرَّقِيعِ عَلَى الَهَوَا ... وَبِالْغَيْبِ وَالْأَرْوَاحِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ
وَالرَّقِيعُ: الْأَحْمَقُ أَرْقَعَ وَمَرْقَعَانِ، وَامْرَأَةٌ رَقْعَاءُ، وَالتَّرَقُّعُ: اكْتِسَابٌ وَالتَّقَرُّشُ مِثْلُهُ، وَالتَّقْرِيشُ: التَّحْرِيشُ قَوْلُهُ: «وَاهٍ رَاقِعٌ» يَهِي دِينُهُ بِمَعْصِيَتِهِ، وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ
стр. 1868
بَابُ: رعق الرُّعَاقُ: صَوْتٌ يُسْمَعُ مِنْ قَلْبِ الدَّابَّةِ، وَهُوَ غِلَافُ ذَكَرِهِ، كَمَا الْوَعِيقُ مِنْ ثَغْرِ الْأُنْثَى
стр. 1869
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
стр. 1870
بَابُ: سخن
стр. 1871
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ
стр. 1872
حَدَّثَنَا الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا نَضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أُثَالُ بْنُ قُرَّةَ، سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ، جَاءَتْ وَمَعَهَا بُرْمَةٌ فِيهَا سَخِينَةٌ، وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَوَالِ مَنْ وَالِاهُمْ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُمْ»
стр. 1873
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ ⦗١٠٣٤⦘، أَقْبَلَ رَهْطُ امْرَأَةٍ، فَخَرَجُوا، وَتَرَكُوهَا مَعَ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ، قَالَ: رَأَيْتُ سَخِينَتَيْهِ تَضْرِبُ اسْتَهَا "
стр. 1874
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا عَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: «شَرُّ الشِّتَاءِ السُّخَيْخِينُ» قَوْلُهُ: «التَّسَاخِينِ» الْوَاحِدُ تَسْخَانٌ، وَهِيَ الْخِفَافُ، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ قَوْلُهُ: «وَمَعَهَا سَخِينَةٌ» : طَعَامٌ حَارٌّ، وَالسُّخْنُ: ضِدُّ الْبَرْدِ، وَلَيْلَةٌ سَخْنَاءُ: حَارَّةٌ، وَمَطَرٌ سُخَاخِينُ: إِذَا جَاءَ فِي الْحَرِّ قَوْلُهُ: «رَأَيْتُ سَخِينَتِيهِ» ، يَعْنِي بَيْضَتَيْهِ لِحَرَارَتِهِمَا قَوْلُهُ: «شَرُّ الشِّتَاءِ السُّخَيْخِينُ» يَقُولُ: الْحَارُّ لَا بَرْدَ فِيهِ
стр. 1875
، وَمِثْلُهُ سَخِينُ الْعَيْنِ، لِأَنَّ دُمُوعَهُ سُخَنَةٌ، وَكَذَلِكَ دُمُوعُ الْحُزْنِ، وَقَدْ سَخُنَ يَسْخُنُ سُخُونًا، وَأَسْخَنْتُ الشَّيْءَ، وَسَخُنَتِ الْعَيْنُ أَيْ حَزِنَتْ، وَهِيَ تَسْخُنُ سُخْنًا وَسُخْنَةً وَسُخُونَةً، وَسَخِنَتْ عَيْنُكَ، وَأَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَكَ، وَأَنْتَ سَخِينُ عَيْنٍ، وَعَلَيْهِ سَخَنَةٌ مِنَ الْحُمَّى، مُتَحَرِّكَةٌ سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: السَّخِينُ: الْمُرُورُ الَّتِي يُحْفَرُ بِهَا وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
لَمَّا رَأَيْتُ الْعَامَ عَامًا عَارِمَا ... آمَرْتُ نَفْسِي، فَاشْتَرَيْتُ سَالِمَا
أحْمَرَ ذَا مَنَاكِبَ عُلَاكِمَا ... يَضْرِبْنَ بِالسَّخِينِ ضَرْبًا كَالِمَا
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمِسْخَنَةُ: الْبُرْمَةُ الصَّغِيرَةُ
стр. 1876
بَابُ: سنخ
стр. 1877
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ خَيَّاطًا، دَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: فَإِذَا شَعِيرٌ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ "
стр. 1878
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ، سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ: «أَصْلُ الْجِهَادِ، وَسِنْخُهُ الرِّبَاطُ» قَوْلُهُ: «سَنِخَةٍ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَظُنُّهَا مُتَغَيِّرَةٌ، وَالَّذِي سَمِعْتُ خَزِنَ، وَخَنِزَ اللَّحْمُ: تَغَيَّرَ، وَيُقَالُ لِلتَّمْرِ خَزِنَ، وَخَنِزَ، وَيُقَالُ: خَنِزَ الْجَوْزُ: إِذَا تَغَيَّرَ قَوْلُهُ: «وَسِنْخُهُ الْجِهَادُ» ، وَالسِّنْخُ أَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ، وَسِنْخُ السِّكِّينِ طَرَفُ سِيلَانِهِ ⦗١٠٣٧⦘ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: «السِّنْخُ مَا تَغَيَّبَ فِي اللِّثَةِ مِنَ الْأَسْنَانِ» وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو، عَنِ الْعُكْلِيِّ: «مَازَالَ يُسَنِّخُهَا حَتَّى أَدْرَكَهَا، وَالتَّسْنِيخُ» : طَلِبَةُ الشَيْءِ، وَالسُّنْخَتَانِ: قَامَتَا الْبِئْرِ
стр. 1879
بَابُ: خنس
стр. 1880
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَهُوَ يُصَلِّي فَأَقَامَنِي حِذَاءَهُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ انْخَنَسْتُ "
стр. 1881
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: «الشَّهْرُ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَخَنَسَ إِبْهَامَهُ»
стр. 1882
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا خُنْسَ الْأُنُوفِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ»
стр. 1883
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، اجْتَمَعَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ قَوْمٌ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَا طَعَامُ أَرْضِكَ؟ قَالَ: «عَجْوَةٌ خُنْسٌ فُطْسٌ، يَغِيبُ فِيهَا الضِّرْسُ» قَوْلُهُ: «انْخَنَسْتُ» ، يَقُولُ: اخْتَفَيْتُ، وَمِثْلُهُ خَنَسَ إِبْهَامَهُ يَقُولُ ضَمَّهَا وَأَخْفَاهَا وَلَمْ يُظْهِرْهَا فِي الْعَدَدِ لَمَّا ضَمَّهَا إِلَى رَاحَتِهِ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥] ، فَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ: فِي ذَلِكَ أَشْيَاءُ كُلُّهَا تَرْجِعُ إِلَى الِاخْتِفَاءِ وَالتَّغَيُّبِ
стр. 1884
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: " الْخُنَّسِ: بَقَرُ الْوَحْشِ " وَهُوَ قَوْلُ عِكْرِمَةَ، وَأَبِي مَيْسَرَةَ، وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
стр. 1885
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: " الْخُنَّسُ: الظِّبَاءُ " وَهُوَ قَوْلُ الضَّحَّاكِ
стр. 1886
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ: الْخُنَّسُ: «الْكَوَاكِبُ» وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْحَسَنِ وَمُجَاهِدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ: يُقَالُ: خَنِسَ يَخْنُسُ خُنُوسًا أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: النُّجُومُ الْخَمْسَةُ تَخْنُسُ فِي مَجْرَاهَا أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الْخُنَّسُ: النُّجُومُ قَوْلُهُ: «خَنِسَ الْأَنْفُ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْخَنَسُ: تَأَخُّرُ الْأَرْنَبَةِ فِي الْوَجْهِ، وَيُقَالُ: أَصَابَنَا جَوْدٌ، فَلَمْ أَزَلْ فِيهِ ⦗١٠٤١⦘، حَتَّى خَنَسَ عَنِّي بِمَكَانِ كَذَا، وَكَذَا، وَحَتَّى انْقَطَعَ عَنِّي بِمَكَانِ كَذَا، ثُمَّ أَخَذْتُ مَطَرًا دُونَ. . . .، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ كَذَا اقْتَطَعْتُهُ عَلَى مَطَرٍ دُونَهُ
стр. 1887
بَابُ: نخس
стр. 1888
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، كُنْتُ فِي مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَنَا عَلَى نَاضِحِي فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ، فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، أَوْ نَخَسَهُ، فَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ النَّاسَ " قَوْلُهُ: «فَنَخَسَهُ» ، النَّخْسُ بِالْعُودِ، وَنَخَسُوا بِفُلَانٍ هَيَّجُوهُ، وَأَنْشَدَنَا:
[البحر البسيط]
النَّاخِسِينَ بِمَرْوَانَ بِذِي خُشُبٍ ... وَالْمُقْحِمُونَ عَلَى عُثْمَانَ فِي الدَّارِ
وَالنَّخِيسَةُ: الزُّبْدَةُ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: النُّخُوسُ مِنَ الْأَوْعَالِ: الضَّالِعُ الَّذِي يَحُكُّ قَرْنَاهُ بِذَنَبِهِ، وَالنَّخَاسُ: عُودٌ يُجَوَّفَ كَهَيْئَةِ الْمُكْحُلَةِ، وَيُجْعَلُ فِي ⦗١٠٤٣⦘ ثَقْبٍ الْبَكْرَةِ إِذَا لَجِفَتْ، وَهُوَ أَنْ تَنْكِلَ جَوَانِبُهَا، وَيُجْعَلَ الْمَسَدُ بِالنَّخَاسِ: يُقَالُ: قَدْ نَخِسَتِ الْبَكْرَةَ إِذَا اتَّسَعَ جُحْرُهَا، وَأَنْخَسْتُهَا: جَعَلْتُ لَهَا نِخَاسًا، وَالنِّخَاسُ: الْعَمُودُ الَّذِي يَكُونُ فِي آخِرِ الْبَيْتِ
стр. 1889
بَابُ: نسخ
стр. 1890
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ: أَنَّ زَيْدًا، قَالَ: فَقَدْتُ آيَةً حِينَ نَسَخْتُ الصُّحُفَ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقْرَؤُهَا: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] "
стр. 1891
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَلِيًّا، مَرَّ بِقَاصٍّ، فَقَالَ: «أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ» قَالَ: لَا، قَالَ: «هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ» قَوْلُهُ: «حِينَ نَسَخْتُ الصُّحُفَ» النَّسْخُ: نَقْلُ الْكَلَامِ مِنْ كِتَابٍ إِلَى كِتَابٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩]
стр. 1892
حَدَّثَنَا شُجَاعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ﴾ [الجاثية: ٢٩] "، قَالَ: النَّسْخُ، قَالَ: أَلَسْتُمْ بِقَوْمٍ عَرَبٍ هَلْ تَكُونُ النُّسْخَةُ إِلَّا مِنْ أَصْلٍ قَدْ كَانَ " قَوْلُهُ: «أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ» فَالْمَنْسُوخُ وَجْهَانِ: الْأَوَّلُ: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ، قَالَ: أَنْ يُعْمَلَ بِالْآيَةِ، ثُمَّ تَنْزِلَ الْأُخْرَى، فَيُعْمَلَ بِهَا، وَتَتْرُكَ الْأُولَى مُثْبَتَةً
стр. 1893
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [البقرة: ١٠٦] أَيْ: نَنْسَخُهَا بِأُخْرَى " وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: أَنْ تَنْزِلَ الْآيَةُ، ثُمَّ تُرْفَعُ، فَلَا تُتْلَى بِقِرَاءَةٍ، وَلَا تُثْبَتُ فِي كِتَابٍ مِثْلُ: ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ [الحج: ٥٢] يَرْفَعُهُ، فَلَا يَكُونُ
стр. 1894
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ ذَرٍّ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: أَغْفَلَ آيَةً، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: أَفِي الْقَوْمِ أُبَيٌّ؟ فَقَالَ أُبَيٌّ: آيَةُ كَذَا نُسِخَتْ أَمْ نَسِيتَهَا؟ قَالَ: «بَلْ أُنْسِيتُهَا» فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى رَفْعِهَا، وَلَوْ بَقِيَتْ مُثْبَتَةً وَجَبَتْ تِلَاوَتُهَا
стр. 1895
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
следующие страницы →