← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13133

غريب الحديث - إبراهيم الحربي

إبراهيم الحربي

Полный текст (2 240 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَلِيًّا، مَرَّ بِقَاصٍّ، فَقَالَ: «أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ» قَالَ: لَا، قَالَ: «هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ» قَوْلُهُ: «حِينَ نَسَخْتُ الصُّحُفَ» النَّسْخُ: نَقْلُ الْكَلَامِ مِنْ كِتَابٍ إِلَى كِتَابٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩]

стр. 1892

حَدَّثَنَا شُجَاعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ﴾ [الجاثية: ٢٩] "، قَالَ: النَّسْخُ، قَالَ: أَلَسْتُمْ بِقَوْمٍ عَرَبٍ هَلْ تَكُونُ النُّسْخَةُ إِلَّا مِنْ أَصْلٍ قَدْ كَانَ " قَوْلُهُ: «أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ» فَالْمَنْسُوخُ وَجْهَانِ: الْأَوَّلُ: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ، قَالَ: أَنْ يُعْمَلَ بِالْآيَةِ، ثُمَّ تَنْزِلَ الْأُخْرَى، فَيُعْمَلَ بِهَا، وَتَتْرُكَ الْأُولَى مُثْبَتَةً

стр. 1893

أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [البقرة: ١٠٦] أَيْ: نَنْسَخُهَا بِأُخْرَى " وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: أَنْ تَنْزِلَ الْآيَةُ، ثُمَّ تُرْفَعُ، فَلَا تُتْلَى بِقِرَاءَةٍ، وَلَا تُثْبَتُ فِي كِتَابٍ مِثْلُ: ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ [الحج: ٥٢] يَرْفَعُهُ، فَلَا يَكُونُ

стр. 1894

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ ذَرٍّ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: أَغْفَلَ آيَةً، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: أَفِي الْقَوْمِ أُبَيٌّ؟ فَقَالَ أُبَيٌّ: آيَةُ كَذَا نُسِخَتْ أَمْ نَسِيتَهَا؟ قَالَ: «بَلْ أُنْسِيتُهَا» فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى رَفْعِهَا، وَلَوْ بَقِيَتْ مُثْبَتَةً وَجَبَتْ تِلَاوَتُهَا

стр. 1895

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ

стр. 1896

بَابُ: فتخ

стр. 1897

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ: جَاءَتْ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَفِي يَدِهَا فَتَخٌ، أَيْ خَوَاتِيمُ ضِخَامٌ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ يَدَهَا "

стр. 1898

حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ هِشَامٍ: أَحْسِبُهُ عَنْ يَحْيَى، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، «جَاءَتْ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَفِي يَدِهَا فَتَخٌ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَذَا رَوَاهُ أَيُّوبُ، وَمَعْمَرٌ، وَأَرْسَلَاهُ، وَقَالَ: فَتَخٌ

стр. 1899

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ، وَقَعَدَ عَلَى الْيُسْرَى " قَوْلُهُ: «وَفِي يَدِهَا فَتَخٌ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْفَتَخُ: خَوَاتِيمُ حَلَقٍ لَا فُصُوصَ لَهَا وَأَنْشَدَنَا: [البحر الرجز] أُقْسِمُ لَا تُمْسِكُنِي بِضَمِّ ... وَلَا بِتَقْبِيلٍ، وَلَا بِشَمِّ إِلَّا بِزَعْزَاعٍ يُسَلِّي هَمِّي ... يَطِيحُ مِنْهُ فَتَخِي فِي كُمِّي وَالْجَمِيعُ: فِتَاخٌ وَأَنْشُدُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَسْقِي دِيَارَ خُرَّدٍ بِلَاخِ ... مِنْ كُلِّ هَيْفَاءِ الْحَشَا دِلَاخِ كَأَنَّ مِلْءَ الْقَلْبِ وَالْفِتَاخِ ... مِنْهَا بِرُخْصٍ عُنْقُرُ النُّقَاخِ ⦗١٠٤٨⦘ قَوْلُهُ: «فَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ» أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْفَتْخُ: الْأَصَابِعُ الْمُتَفَرِّقَةُ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْفَتْخُ لِينٌ وَاسْتِرْخَاءٌ فِي الْمَأْبِضِ، وَفِي بَاطِنِ الْمِرْفَقِ وَقَالَ غَيْرُهُ: إِذَا كَانَ الْأَسَدُ عَرِيضَ الْكَفِّ قِيلَ: أَفْتَخَ، وَعُقَابٌ فَتْخَاءُ الْجَنَاحِ إِذَا فَتَخُهُ كَانَ لَيِّنًا لَيْسَ بِكَسْرٍ، فَتِخَ يَفْتَخُ فَتَخًا قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْأَفْتَخُ: لِينُ مَفَاصِلِ الْيَدِ مَعَ عِرَضٍ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الطويل] كَأَنِّي بِفَتْخَاءَ الْجَنَاحَيْنِ لِقُوَّةٍ ... دَفُوفٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِمْلَالِ قَالَ ثَعْلَبٌ: دَفُوفٌ: تَدِفُّ فِي طَيَرَانِهَا، وَيُرْوَى: عَلَى عَجِلٍ مِنِّي أُطَأْطِئُ شِيمَالِ ⦗١٠٤٩⦘ وَيُرْوَى أُطَأْطِئُ شِمْلَالِ وَقَالَ آخَرُ: [البحر الوافر] عَلَى فَتْخَاءَ تَعْرِفُ حَيْثُ تَنْجُو ... وَمَا فِي حَيْثُ تَنْجُو مِنْ طَرِيقِ

стр. 1900

بَابُ: خفت

стр. 1901

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «رُبَّمَا خَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِقِرَاءَتِهِ، وَرُبَّمَا جَهَرَ»

стр. 1902

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ بَحْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ مَثَلُ خَافِتَةِ الزَّرْعِ» قَوْلُهُ: «رُبَّمَا خَفَتَ بِقِرَاءَتِهِ» ، أَصْلُهُ خَفَضَ الصَّوْتَ مِنَ الْجُوعِ، أَوِ الْخَوْفِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]

стр. 1903

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ⦗١٠٥١⦘: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠] ، فَتُسْمِعَ الْمُشْرِكِينَ، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] عَنْ أَصْحَابِكَ، فَلَا تُسْمِعُهُمْ " الْمُخَافَتَةُ: الْمُكَاتَمَةُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ﴾ [القلم: ٢٣] أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: يَتَخَافَتُونَ: يَتَسَارُّونَ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الطويل] يُخَافِتْنَ بَعْضَ الْمَضْغِ مِنْ خِيفَةِ الرَّدَى ... وَيُصْغِينَ لِلسَّمْعِ انْتِصَاتَ الْقُنَاقِنِ قَوْلُهُ: «مَثَلُ خَافِتَةِ الزَّرْعِ» هُوَ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ غَايَةَ الطُّولِ، قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر المنسرح] إِنَّمَا النَّاسُ مَثَلُ خَافِتَةِ الزَّرْ ... عِ مَتَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهْ

стр. 1904

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ

стр. 1905

بَابُ: خلع

стр. 1906

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ»

стр. 1907

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ "

стр. 1908

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ لَا حُجَّةَ لَهُ» ⦗١٠٥٣⦘ قَوْلُهُ: «الْمُخْتَلِعَاتُ» يَعْنِي اللَّوَاتِي يَطْلُبْنَ الْخُلْعَ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ لِغَيْرِ عُذْرٍ: يُقَالُ: خَلَعَ امْرَأَتَهُ خُلْعًا قَوْلُهُ: «خَلَعَ نَعْلَيْهِ» ، يَقُولُ: رَمَى بِهِمَا، فَيُقَالُ: خَلَعَ نَعْلَيْهِ، وَخُفَّيْهِ وَرَاءَهُ خَلْعًا قَوْلُهُ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ» يُرِيدُ أَخْرَجَ نَفْسَهُ مِنْ طَاعَةِ سُلْطَانِهِ، وَعَدَا عَلَيْهِمْ بِالشَّرِّ، وَالرَّجُلُ الْخَلِيعُ الَّذِي يَبْرَأُ قَوْمُهُ مِنْ جِنَايَتِهِ، وَالْجَمِيعُ الْخُلَعَاءُ، وَالصَّائِدُ يُسَمَّى خَلِيعًا، قَالَ: [البحر الطويل] وَوَادٍ كَجَوْفِ الْعَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُهُ ... بِهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالْخَلِيعِ الْمُعَيِّلِ وَالْخَلْعُ: الْقَدِيدُ الْمَشْوِي، وَالْخَلِيعُ الثَّوْبُ، ثَوْبٌ غَيْرُ مَخِيطِ الْفَرْجَيْنِ قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْخَيْعَلُ: الْقَمِيصُ لَا كُمَّيْ لَهُ، وَإِذَا نَضِجَتِ ⦗١٠٥٤⦘ الْبُسْرَةُ، فَهِيَ خَالِعٌ، وَخَلَعَ السُّنْبُلُ إِذَا صَارَ لَهُ سَفًا، وَالْخَلِيعُ: الْقِدْحُ يَفُوزُ أَوَّلًا

стр. 1909

الْحَدِيثُ السَّادِسُ

стр. 1910

بَابُ: وهن

стр. 1911

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْكَلَاعِيِّ، سَمِعْتُ ثَوْبَانَ، رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ خَاتَمَ نُحَاسٍ، فَقَالَ: مَا بَالُ هَذَا؟ قَالَ: لَبِسْتُهُ مِنَ الْوَاهِنَةِ، قَالَ: «إِنَّهُ لَا يَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا»

стр. 1912

حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ: «لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا»

стр. 1913

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزَّغْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ ⦗١٠٥٦⦘: «لَأَنْ أُزَاحِمَ جَمَلًا قَدْ هُنِئَ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاحِمَ امْرَأَةً عَطِرَةً»

стр. 1914

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: " رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَنَا آخُذُ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ، فَقَالَ: «قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ» قَوْلُهُ: «لَا يَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا» ، الْوَهْنُ: الضَّعْفُ قَالَ زَكَرِيَّا ﵇: ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ [مريم: ٤] أَيْ ضَعُفَ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَهِنُوا﴾ [آل عمران: ١٣٩] يَقُولُ: وَلَا تَضْعُفُوا وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: امْرَأَةٌ وَهْنَانَةٌ: فِيهَا فَتْرَةٌ وَبَهْنَانَةٌ: ضَحَّاكَةٌ، وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: لَقِيَ فُلَانٌ فُلَانًا، فَوَهَنَهُ عَنْهُ تَظَاهُرُ قَوْمِهِ أَيْ: أَضْعَفَهُ عَنْهُ، وَأَنْشَدَ: [البحر الكامل] وَهَنَ الْفَرَزْدَقُ يَوْمَ جَرَّبَ سَيْفَهُ ... قَيْنٌ بِهِ حُمَمٌ وَآمٌ أَرْبَعُ ⦗١٠٥٧⦘ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " حُمَمٌ: سَوَادٌ قَوْلُهُ: «لَأَنْ أُزَاحِمَ جَمَلًا قَدْ هُنِئَ بِقَطِرَانٍ» الْهَنَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ الْقَطِرَانِ، هَنَأْتُهُ: أَهْنَؤُهُ، وَأَهْنُؤُهُ وَأَخْبَرَنا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: أَهْنَأْتُ ضَيْفِي: أَطْعَمْتُهُ مَا يَكْفِيهِ دُونَ الشِّبَعِ، قَالَ: [البحر الطويل] هَنَأْنَاهُمْ حَتَّى أَعَانَ عَلَيْهِمُ مِنَ ... الدَّلْوِ أَوْ نَوْءِ السِّمَاكِ سِجَالُهَا وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الطويل] وَحَيٍّ حِلَالٍ قَدْ هَنَأْنَا جَرَبَّةٍ ... وَمَرَّتْ لَهُمْ نَعْمَاؤُنَا بِالْأَيَامِنِ وَقَالَ طُفَيْلٌ: [البحر الطويل] هَنَأْنَا فَلَمْ نَمْنُنْ عَلَيْهِ طَعَامَنَا ... فَرَاحَ يُبَارِي كُلَّ رَأْسٍ مُرَجَّلِ قَوْلُهُ: «فَإِنَّهُ أَهْنَأُ، وَأَمْرَأُ» : يُقَالُ: هَنَّأَنِي الطَّعَامُ يُهْنِئُنِي، وَكُلُّ أَمْرٍ ⦗١٠٥٨⦘ أَتَاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ، وَلَا مِنَّةٍ، وَلَا تَبَعَةِ مَكْرُوهٍ، فَهُوَ هَنِئٌ، الْفِعْلُ هَنِئَ يَهْنَأُ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: [البحر الطويل] فَلَا يَهْنَأِ الْوَاشِينَ أَنِّي هَجَرْتُهَا ... وَأَظْلَمَ لَيْلِي دُونَهَا، وَنَهَارُهَا

стр. 1915

بَابُ: نهي

стр. 1916

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى نِهْيٍ مِنْ مَاءٍ، قَالَ: «اشْرَبُوا» فَأَبَوْا، فَشَرِبَ فِي رَمَضَانَ "

стр. 1917

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ [مريم: ١٨] ، قَالَ: «قَدْ عَلِمَتْ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ»

стр. 1918

حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ طَلْحَةَ: سَمِعْتُ مَوْلَى الْقَرَظَةِ بْنِ كَعْبٍ، سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى يَكُونُ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا» ⦗١٠٦٠⦘ قَوْلُهُ: «أَتَى عَلَى نِهْيٍ مِنْ مَاءٍ»

стр. 1919

أَخْبَرَنَا ابْنُ سَيْدَبَ، عَنْ زَيْدٍ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَمْرَاءِ الرَّائِضَ يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ غَدِيرًا قُسِمَ أَثْلَاثًا كَالنِّهْيِ مَا عُمِلَ لَهُ صَفِيرٌ يَعْمَلُهُ أَهْلُ الْبَادِيَةِ» وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: النِّهْيُ: الْغَدِيرُ، وَالْجَمِيعُ أَنْهَاءٌ، وَالتَّنْهِيَةُ: مَحْبِسُ الْمَاءِ، وَذَلِكَ أَنَّ السَّيْلَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ، فَيَحْبِسُهُ فَيَحْتَبِسُ قَالَ طُفَيْلٌ: [البحر الطويل] تَحِنُّ لِقَاحُ الْمَالِكِيِّ صَبَابَةً ... إِلَى نِهْيِ نَعْمَانَ وَنِهْيِ التَّنَاضُبِ وَقَالَ أَوْسٌ: [البحر الطويل] وَأَمْلَسَ صُولِيًّا كَنِهْيِ قَرَارِهِ ... أَحَسَّ بِقَاعٍ نَفْحَ رِيحٍ فَأَجْفَلَا قَوْلُهُ: «أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ» قَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَنَّهُ لَذُو نُهْيَةٍ، وَنِهَايَةٍ أَيْ ذُو عَقْلٍ، وَأَنْشَدَ: [البحر الطويل] فَيَا لَكَ مِنْ حِلْمٍ يَزِيدُ نِهَايَةً ... عَلَى حِلْمِكَ رَأْلٍ بِالْعُبَابِ خَفَيْدَدِ قَوْلُهُ: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا» ، الْهَوْنُ، وَالْهَيْنُ مَصْدَرُ الْهَيِّنِ: فِي مَعْنَى السَّكِينَةِ، وَمَا صِلَةٌ

стр. 1920

قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: [البحر المتقارب] فَأَحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبًّا رُوَيْدًا ... فَلَيْسَ يَغُولُكَ أَنْ تُصْرَمَا وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا ... إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: هُوَ نُهًى: إِذَا كَانَ يَرْضَى بِهِ، وَالنَّهِيَّةُ: الشَّاةُ، أَوِ النَّاقَةُ الَّتِي لَا فَوْقَهَا فِي السِّمَنِ وَقَالَ غَيْرُهُ: النَّهِيءُ: النِّيءُ، قَدْ نَهِئَ نُهُوءَةً وَنَهَاءَةً، وَهُوَ نَهُوءٌ بَيِّنُ النُّهُوءِ وَنِيٌّ بَيِّنُ النُّيُوءِ وَآنَضَهُ إِينَاضًا، وَهُوَ لَحْمٌ أَبْيَضُ، فَإِذَا لَمْ تُبَالِغْ فِي نُضْجِهِ قُلْتَ ضَهَبْتُهُ، وَهُوَ لَحْمٌ مُضَهَّبٌ وَكَذَلِكَ مُلَهْوَجٌ، فَإِنْ أَنْضَجْتَهُ، فَهُوَ مُهَرَّدٌ وَإِذَا قَشَرْتَ عَلَيْهِ الرَّمَادَ، فَقَدْ كَشَحْتَهُ وَفَأَدْتُ اللَّحْمَ، خَمَطْتُهُ أَيْ شَوَيْتُهُ، فَإِنْ شَوَاهُ، فَيَبِسَ: فَهُوَ كَشِيءٌ، وَقَدْ كَشَأْتُهُ وَوَزَأْتُهُ

стр. 1921

وَالْوَشِيقَةُ: أَنْ يُقْلَى، وَيُجَفَّفُ وَالصَّفِيفُ مِثْلُهُ وَالشَّرِقُ: الْأَحْمَرُ لَا دَسَمَ لَهُ وَلَحْمٌ ثَنِتٌ: مُنْتِنٌ، وَقَدْ ثَنِتَ ثَنَتًا فِي كِتَابِ ابْنِ غَانِمٍ «يُغْلَى» مَوْضِعُ يُقْلَى

стр. 1922

غَرِيبُ مَا رَوَى عَمَّارٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

стр. 1923

بَابُ: مرغ

стр. 1924

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: «أَمَا تَذْكُرُ حِينَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا وَأَنْتَ، فَأَصَابَتْنَا جَنَابَةٌ، فَتَمَرَّغْنَا فِي التُّرَابِ» يُقَالُ: مَرَّغْتُهُ، فَتَمَرَّغَ، وَمَرَاغُ الْإِبِلِ مُتَمَرَّغُهَا وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الرجز] يَجْفِلُهَا كُلُّ سَنَامٍ مُجَفَّلِ ... لَأْيًا بِلَأْيٍ فِي الْمَرَاغِ الْمُسْهِلِ

стр. 1925

بَابُ: مغر

стр. 1926

حُدِّثْتُ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالُوا: «هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ»

стр. 1927

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ قَيْسٍ، رَأَيْتُ عَلَى طَاوُسٍ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ بِمُغْرَةٍ " قَوْلُهُ: «الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ» هُوَ الَّذِي فِي وَجْهِهِ حُمْرَةٌ مَعَ بَيَاضٍ صَافٍ، أَمْغَرُ وَمَغْرَاءُ قَوْلُهُ: «مُمَشَّقٌ بِمَغَرَةٍ» هُوَ طِينٌ أَحْمَرُ، ثَوْبٌ مُمَغَّرٌ: مَصْبُوغٌ بِهِ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: شَاةٌ مُمْغِرٌ، وَمُنْغِرٌ، أَمْغَرَتْ ⦗١٠٦٥⦘، وَأَنْغَرَتْ إِذَا رَبَضَتْ عَلَى ضَرْعِهَا، فَخَرَجَ لَبَنُهَا مُخْتَلِطًا بِدَمٍ، فَإِنْ كَانَ ذَاكَ عَادَةً، قِيلَ: مِمْغَارٌ، وَمِنْغَارٌ

стр. 1928

بَابُ: غمر

стр. 1929

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهَرٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ»

стр. 1930

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ، وَمَوْتِ الْهَدْمِ»
следующие страницы →