← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13133

غريب الحديث - إبراهيم الحربي

إبراهيم الحربي

Полный текст (2 240 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

قَوْلُهُ: «الْمُضَمَّرَةُ» الْمُضَمَّرُ الْهُزَالُ، وَتَضْمِيرُ الْخَيْلِ أَنْ تُعْلَفَ بَعْدَمَا تَسْمَنُ قُوتًا وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الرجز] حَتَّى إِذَا قَامَتْ عَلَى شَفِيرِهَا ... خَاضَتْ بِهِ حَدْبَاءَ مِنْ ضُمُورِهَا قَوْلُهُ: «مَا كَانَ إِلَّا ضِمَارًا» سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ قَالَ: هُوَ مَا لَسْتَ عَلَى يَقِينٍ مِنْهُ، وَأَنْشَدَنَا: [البحر الوافر] وَأَنْضَاءٍ أُنِخْنَ إِلَى سَعِيدٍ ... طُرُوقًا ثُمَّ عَجَّلْنَ ابْتِكَارَا حَمِدْنَ مَزَارَهُ وَأَصَبْنَ مِنْهُ ... عَطَاءً لَمْ يَكُنْ عِدَةً ضِمَارَا وَمِثْلُهُ: [البحر المتقارب] أَرَانَا إِذَا أَضْمَرَتْكَ الْبِلَا ... دُ نُجْفَى وَتُقْطَعُ مِنَّا الرَّحِمْ وَقَالَ آخَرُ: وَمَنْ لَا تُضَاعُ لَهُ ذِمَّةٌ ... فَيَجْعَلُهَا بَعْدَ عَيْنٍ ضِمَارَا وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الضَّمَائِرُ: بِمَنْزِلَةِ الضَّفَائِرُ، وَأَنْشَدَنَا: [البحر الطويل]

стр. 1997

إِذَا حَرَّكَ الْمِدْرَى ضَفَائِرَهَا الْعُلَى ... مَجَجْنَ نَدَى الرَّيْحَانِ وَالْعَنْبَرَ الْوَرْدَا وَالضَّمِيرُ مَا سَتَرْتَهُ فِي نَفْسِكَ وَأَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ: [البحر الرجز] وَحِفْظَةٍ أَكَنَّهَا ضَمِيرِي ... وَهَلْ يَرُدُّ مَا خَلَا تَخْبِيرِي وَقَالَ آخَرُ: [البحر البسيط] أَوْ مُضْمِرُ الْغَيْظِ لَمْ يَعْلَمْ بِإِحْنَتِهِ ... وَمَا يُجَمْجِمُ فِي حَيْزُومِهِ أَحَدُ

стр. 1998

بَابُ: ضرم

стр. 1999

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَيْتَهُمْ» قَوْلُهُ: «تُضْرِمُ» قَالَ أَبُو يَزِيدَ: أَضْرَمْتُ النَّارَ أُضْرِمُهَا إِضْرَامًا، وَتَضَرَّمَتْ، وَالضِّرَامُ: الْحَطَبُ مَا لَانَ وَضَعُفَ، وَالْجَزْلُ: مَا غَلُظَ، وَأَنْشَدَ: [البحر الطويل] لَا تَطْبِخِي قِدْرِي وَسِتْرُكِ دُونَهَا ... عَلَيَّ إِذَا مَا تَطْبِخِينَ حَرَامُ وَلَكِنْ بِهَذَاكِ الْبِقَاعِ فَأَوْقِدِي ... بِجَزْلٍ إِذَا أَوْقَدْتِ لَا بِضِرَامِ وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الضَّرْمَةُ: إِذَا قَبَسْتَ بِهِ نَارًا وَهُوَ الْمِقْيَاسُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: ضَرِمَ عَلَيْهِ ضَرْمًا، وَاحْتَدَمَ: إِذَا تَحَرَّقَ عَلَيْهِ غَيْظًا وَأَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ: [البحر الطويل] ⦗١١٠٤⦘ كَأَنَّ عَلَى أَعْرَافِهِ وَلِجَامِهِ ... سَنَا ضَرَمٍ مِنْ عَرْفَجٍ يَتَلَهَّبُ

стр. 2000

بَابُ: مرض

стр. 2001

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: مَرِضَ بَعِيرٌ لَهُ فَنُعِتَ لَهُ الْخَمْرُ، فَقَالَ: «مَا كُنْتُ لِأُجِرَّهُ خَمْرًا» قَوْلُهُ: «مَرِضَ» الْمَرَضُ مَعْرُوفٌ وَالتَّمْرِيضُ: حُسْنُ الْقِيَامِ عَلَى الْمَرْضَى، وَالْمَرَضُ لِغَيْرِ النَّاسِ أَيْضًا، قَالَ: [البحر الطويل] أَلَا أَيُّهَا الْمُكَّاءُ مَا لَكَ هَهُنَا ... أُلَاءٌ وَلَا أَرْطَى فَأَيْنَ تَبِيضُ فَأَصْعِدْ إِلَى أَرْضِ الْمُكَاكِيِّ وَاجْتَنِبْ ... قُرَى مِصْرَ لَا تُصْبِحْ وَأَنْتَ مَرِيضُ

стр. 2002

بَابُ: مضر

стр. 2003

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «نَحْنُ مِنْ مُضَرَ» قَوْلُهُ: «مُضَرَ» هُوَ مُضَرُ بْنُ نِزَارٍ، مَعْرُوفٌ، وَالتَّمَضُّرُ: التَّعَصُّبُ لِمُضَرَ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: مَضُرَ اللَّبَنُ مُضُورًا، وَمِنْهُ سُمِّيَ مُضَرُ بْنُ نِزَارٍ، وَمَضُرَ اللَّبَنُ إِذَا حَذَى اللِّسَانَ، وَأَنْشَدَنَا: [البحر الرجز] مَنْ شَاهَدَ الْأَمْصَارَ مِنْ حَيِّ مُضَرْ ... يَا عُمَرُ بْنَ مَعْمَرٍ لَا مُنْتَظَرْ بَعْدَ الَّذِي عَدَا الْقُرُوصَ فَحَزَرْ ⦗١١٠٧⦘ ... يَعْنِي حَمُضَ مَنْ شَاهَدَ الْأَمْصَارَ

стр. 2004

غَرِيبُ مَا رَوَى صُهَيْبٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

стр. 2005

بَابُ: همس

стр. 2006

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ بشَيْءٍ لَا نَفْهَمُهُ "

стр. 2007

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: جَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَا الَّذِي تَهْمِسُونَ بِهِ دُونِي؟» قُلْنَا: تَفْرِيطٌ فِي صَلَاتِنَا، قَالَ: «لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ» قَوْلُهُ: «هَمَسَ بِشَيْءٍ لَا نَفْهَمُهُ» هُوَ الْكَلَامُ الْخَفِيُّ لَا يُفْهَمُ، وَكَذَلِكَ الْوَطْيُ الْخَفِيُّ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨]

стр. 2008

وَذَلِكَ فِيمَا حَدَّثَنَا مُوسَى، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ: " ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨] قَالَ: هَمْسُ الْأَقْدَامِ " وَهُوَ قَوْلُ سَعِيدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالضَّحَّاكِ، وَقَتَادَةَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالسُّدِّيِّ، وَثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ، وَبِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، وَابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ

стр. 2009

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨] ، قَالَ: كَلَامُ الْإِنْسَانِ لَا تَسْمَعُ تَحَرُّكَ شَفَتَيْهِ وَلِسَانِهِ " أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الْهَمْسُ: نَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْمَحْشَرِ، وَيُقَالُ: الصَّوْتُ الْخَفِيُّ وَأَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: هَمْسًا: صَوْتًا خَفِيًّا، وَهَمَسَ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ، أَيْ: أَخْفَاهُ وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ هَمْسًا: لِلصَّوْتِ الْخَفِيِّ، وَهَمَسَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ: [البحر الوافر] ⦗١١١٠⦘ فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ وَبَاتَ يَسْرِي ... بَصِيرٌ بِالدُّجَى هَادٍ هَمُوسُ وَقَالَ آخَرُ: [البحر الرجز] وَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَا وَقَالَ الْعَجَّاجُ: وَأَخْذٌ هَمْسٌ، يَعْنِي: عَصْرٌ

стр. 2010

بَابُ: سهم

стр. 2011

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي بُرْدٍ أَخْضَرَ مُسَهَّمٍ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ "

стр. 2012

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ: رَأَيْتُ جِلْدَ عَمَّارٍ فَمَا رَأَيْتُهُ إِلَّا ذَكَرْتُ الْبُرُودَ الْمُسَهَّمَةَ "

стр. 2013

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَاكَ مِنْ وَجَعٍ، قُلْتُ: مَا لَكَ؟ قَالَ: «مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا أَمْسِ لَمْ أُنْفِقْهَا»

стр. 2014

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِرَجُلَيْنِ: «اسْتَهِمَا ثُمَّ تَوَخَّيَا الْحَقَّ، ثُمَّ لِيُحْلِلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ»

стр. 2015

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّخْمِيِّ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: وَقَعَ فِي سَهْمِي يَوْمَ جَلُولَاءَ جَارِيَةٌ كَأَنَّ عُنُقَهَا إِبْرِيقُ فِضَّةٍ، فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ وَثَبْتُ إِلَيْهَا، فَجَعَلْتُ أُقَبِّلُهَا "

стр. 2016

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْمِي الصَّيْدَ فَلَا أَجِدُهُ إِلَّا بَعْدَ لَيْلَةٍ؟ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ سَهْمَكَ فِيهِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ» قَوْلُهُ: «بُرْدٌ مُسَهَّمٌ» : يَقُولُ: مُخَطَّطٌ قَالَ أَبُو نَصْرٍ: فِيهِ وَشْيٌ كَوَشْيِ السِّهَامِ، وَأَنْشَدَنَا: [البحر البسيط] كَأَنَّهَا بَعْدَ أَحْوَالٍ مَضَيْنَ لَهَا ... بِالْأَشْيَمَيْنِ يَمَانٍ فِيهِ تَسْهِيمُ قَوْلُهُ: «هُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ» السُّهُومُ: عُبُوسُ الْوَجْهِ مِنَ الْهَمِّ، وَالرَّجُلُ فِي الْحَرْبِ سَاهِمُ الْوَجْهِ ⦗١١١٣⦘ قَالَ الْأَخْفَشُ: سَهَمَ لَوْنُهُ يَسْهَمُ سُهُومًا وَأَنْشَدَنَا غَيْرُهُ: [البحر الخفيف] إِنْ أَكُنْ مُوثَقًا لِكِسْرَى أَسِيرًا ... فِي هُمُومٍ وَكُرْبَةٍ وَسُهُومِ رَهْنَ قَيْدٍ فَمَا وَجَدْتُ بَلَاءً ... كَإِسَارِ الْكَرِيمِ عِنْدَ اللَّئِيمِ وَأَنْشَدَنَا الْأَخْفَشُ: [البحر الطويل] وَأَنْ قَدْ بَدَا مِنِّي لِمَا قَدْ أَصَابَنِي ... مِنَ الْحُزْنِ أَنِّي سَاهِمُ الْوَجْهِ ذُو هَمِّ وَقَالَ: [البحر الكامل] وَإِذَا نَظَرْتَ رَأَيْتَ جِسْمِيَ سَاهِمًا ... وَهُمُ أَشَابُوا الرَّأْسَ قَبْلَ الْمَكْبَرِ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: السِّهَامُ: الرِّيحُ الْحَارَّةُ، وَهِيَ السَّمُومُ، يُقَالُ: إِنَّهَا لَذَاتُ سِهَامٍ، وَإِنَّهَا لَتَرْمِينَا بِسِهَامٍ وَسَهَائِمَ وَيَكُونُ ذَلِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَكَذَلِكَ الْحَرُورُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: السُّهْمَةُ: الْقَرَابَةُ وَالْحَظُّ وَأَنْشَدَ: [البحر البسيط] قَدْ يُوصِلُ النَّازِحُ النَّائِي وَقَدْ ... يُقْطَعُ ذُو السُّهْمَةِ الْقَرِيبُ ⦗١١١٤⦘ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: السَّهَامُ: مُخَاطُ الشَّيْطَانِ قَوْلُهُ: «اسْتَهِمَا» يَقُولُ: اقْتَرِعَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات: ١٤١]

стр. 2017

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِيزَكٍ، عَنِ الْخَفَّافِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، «تَسَاهَمُوا فَقُرِعَ يُونُسُ ﵇» قَوْلُهُ: «وَقَعَ فِي سَهْمِي» يُرِيدُ فِي نَصِيبِي، مِنَ الْفَيْءِ , السَّهْمُ: النَّصِيبُ , وَفِي الْأَمْرِ سُهْمَةٌ أَيْ: نَصِيبٌ وَحَظٌّ، كَمَا قَالَ: سَاهَمْتُ الْقَوْمَ: قَارَعْتُهُمْ قَوْلُهُ: «إِذَا رَأَيْتَ سَهْمَكَ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: السَّهَمُ وَالْمِرْمَاةُ وَالْمِعْبَلُ وَالْمِشْقَصُ وَالْمِرِّيخُ، كُلُّ هَذَا اسْمٌ لِلسَّهْمِ، وَالْغَالِبُ عَلَى الْمِرْمَاةِ سَهْمُ الْهَدَفِ، وَالْغَالِبُ عَلَى الْمِرِّيخِ الَّذِي يُغْلَى بِهِ، وَهُوَ سَهْمٌ طَوِيلٌ لَهُ أَرْبَعَةُ آذَانٍ

стр. 2018

غَرِيبُ مَا رَوَاهُ أَبُو رَافِعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

стр. 2019

بَابُ: سقب

стр. 2020

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ» سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: السَّقَبُ: الْمُلَازِقُ: وَالْأَمَمُ: الْمُسْتَقْبَلُ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: السَّقَبُ: الْقَرِيبُ مِنْكَ حَيْثُ كَانَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وَالْأَمَمُ: الَّذِي فَوْقَ الْقَرِيبِ وَدُونَ الْبَعِيدِ وَالصَّدَدُ: الْمَائِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ وَأَنْشَدَنِي ابْنُ عَائِشَةَ: [البحر المنسرح] كُوفِيَّةٌ نَازِحٌ مَحِلَّتُهَا ... لَا أَمَمٌ دَارُهَا وَلَا سَقَبُ ⦗١١١٦⦘ وَأَنْشَدَنَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: [البحر البسيط] صُبَّتْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَنْصَبَّ مِنْ أَمَمٍ ... إِنَّ الشَّقَاءَ عَلَى الْأَشْقَيْنِ مَصْبُوبُ وَقَالَ الْأَخْفَشُ: السَّقَبُ: عَمُودُ الْخِبَاءِ الَّذِي فِي وَسَطِهِ وَأَنْشَدَ: [البحر البسيط] فَامْتَدَّ فِيهِ كَمَا أَرْسَى الطِّرَافَ عَلَى ... وَجْهِ الْقَرَارَةِ سَقْبُ الْبَيْتِ وَالْوَتَدِ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: وَلَدُ النَّاقَةِ حِينَ يَسْقُطُ سَلِيلٌ، وَالْأُنْثَى سَلِيلَةٌ، فَإِنْ عُلِمَ أَنَّهُ ذَكَرٌ فَهُوَ سَقَبٌ وَسِقَابٌ، أَسْقَبَتِ النَّاقَةُ إِسْقَابًا: إِذَا كَانَتْ تُنْتَجُ بِالسِّقَابِ فَهِيَ مُسْقِبٌ وَمِسْقَابٌ وَقَالَ: [البحر الطويل] وَوَلَّتْ لَهَا نَوْحٌ تَعَاوَى سِقَابُهَا ... عَلَى الْمَاءِ حَتَّى أَصْدَرُوهَا كَمَا هِيَا وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَلَدُ النَّاقَةِ سَاعَةَ تُلْقِيهِ: سَقْبٌ، وَحُوَارٌ لِلذَّكَرِ، وَالْأُنْثَى حَائِلٌ وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: نَاقَةٌ مُسْقِبٌ طَوِيلَةٌ خَفِيفَةٌ

стр. 2021

بَابُ: سبق

стр. 2022

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ، أَوْ خُفٍّ، أَوْ حَافِرٍ»

стр. 2023

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ قَيْسٍ الْخَارِقِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ» قَوْلُهُ: «لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ» هُوَ الْخَطَرُ الَّذِي يُوضَعُ بَيْنَ أَهْلِ السِّبَاقِ قَوْلُهُ: «سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ» أَيْ: تَقَدَّمَ , السَّبْقُ: التَّقَدُّمُ ⦗١١١٨⦘ وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: السَّبَقُ: مَا سُبِّقَ عَلَيْهِ مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ غُلَامٍ أَوْ فَرَسٍ وَأَنْشَدَنَا: [البحر الرجز] لَوَّحَ مِنْهُ بَعْدَ بُدْنٍ وَسَنَقْ ... تَلْوِيحَكَ الضَّامِرَ يُطْوَى لِلسَّبَقْ وَالسِّبَاقَانِ: قَيْدَا الطَّائِرِ الْجَارِحِ مِنْ سَيْرٍ أَوْ خَيْطٍ

стр. 2024

بَابُ: قبس

стр. 2025

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ»

стр. 2026

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: تَعَشَّ عِنْدَنَا، فَسَقَاهُ طِلَاءً، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: يَا جَارِيَةُ، خُذِي مَعَهُ قَبَسًا مِنْ نَارٍ " قَوْلُهُ: «مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ» قَبَسْتَ الْعِلْمَ وَاقْتَبَسْتَهُ: إِذَا تَعَلَّمْتَهُ وَقَوْلُهُ: «خُذِي مَعَهُ قَبَسًا مِنْ نَارٍ» ، أَيْ: شُعْلَةً مِنْ نَارٍ قَالَ تَعَالَى: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ﴾ [طه

стр. 2027

: ١٠] أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الْقَبَسُ مِثْلُ النَّارِ فِي طَرَفِ الْعُودِ أَوِ الْقَصَبَةِ وَأَنْشَدَنَا سَعْدَانُ: [البحر المنسرح] يَسْعَى وَفِي كَفِّهِ مُثَقَّفَةٌ ... يَلْمَعُ فِيهَا كَشُعْلَةِ الْقَبَسِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَقْبِسْنِي نَارًا: أَعْطِنِي وَيُقَالُ: أَقْبِسْنِي نَارًا، أَيْ: اذْهَبْ فَجِئْنِي بِنَارٍ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: [البحر البسيط] وَقَدْ أَلَاحَ سُهَيْلٌ بَعْدَمَا هَجَعُوا ... كَأَنَّهُ ضَرِمٌ بِالْكَفِّ مَقْبُوسُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: مِنَ الْإِبِلِ الْقَبِيسُ: وَهُوَ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الوافر] فَإِنْ يُمْسُوا وَقَدْ أُمِرُوا وَأَثْرَوْا ... فَإِنَّ أَبَاهُمُ فَحْلٌ قَبِيسُ ⦗١١٢١⦘ قَالَ آخَرُ: [البحر الرجز] فَعَاسَهَا أَرْبَعَةً ثُمَّ جَلَسْ ... كَعَيْسِ فَحْلٍ مُسْرِعِ اللَّقْحِ قَبَسْ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: الْقَبَسُ: الْفَرَسُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ

стр. 2028

بَابُ: بسق

стр. 2029

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ: قُلْتُ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: فِي أَيِّ شَيْءٍ بَسَقَ أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ أَفْضَلَهُمْ إِسْلَامًا حِينَ أَسْلَمَ»

стр. 2030

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ» قَوْلُهُ: «بِأَيِّ شَيْءٍ بَسَقَ أَبُو بَكْرٍ» أَيْ: عَلَا وَارْتَفَعَ , بَسَقَتِ النَّخْلَةُ: طَالَتْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠]

стр. 2031

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " ﴿بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠] : طِوَالٌ " ⦗١١٢٣⦘ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: " وَهَذَا قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، وَالْحَسَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالضَّحَّاكِ، وَقَتَادَةَ

стр. 2032

وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠] قَالَ: «بُسُوقُهَا كَبُسُوقِ الشَّاةِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ» وَأَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: بَاسِقَاتٍ: طِوَالٌ قَدْ بَسَقَ طُولًا وَأَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: بَاسِقَاتٍ: طِوَالٌ، يُقَالُ: جَبَلٌ بَاسِقٌ، وَحَسَبٌ بَاسِقٌ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: شَاةٌ مُبْسِقٌ، وَقَدْ أَبْسَقَتْ إِبْسَاقًا إِذَا نَزَلَ فِي ضَرْعِهَا اللَّبَنُ قَبْلَ وَلَدِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً وَنَحْوِهَا وَذَلِكَ مِمَّا يُمْسَحُ لَهُ ضَرْعُهَا فَيُضِرُّ بِاللَّبِنِ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، لِابْنِ نَوْفَلٍ فِي ابْنِ هُبَيْرَةَ: [البحر الطويل] يَا ابْنَ الَّذِينَ بِفَضْلِهِمْ ... بَسَقَتْ عَلَى قَيْسٍ فَزَارَهْ

стр. 2033

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْمُبْسِقُ: الَّتِي يَجِيءُ لَبَنُهَا قَبْلَ نِتَاجِهَا، يُقَالُ: قَدْ أَبْسَقَتْ قَوْلُهُ: «فَلَا يَبْزُقْ» وَيَجُوزُ يَبْسُقُ وَيَبْصُقُ كُلُّ حَرْفٍ فِيهِ سِينٌ بَعْدَهَا قَافٌ أَوْ طَاءٌ أَوْ غَيْنٌ، فَجَائِزٌ أَنْ تَجْعَلَ مَكَانَ السِّينِ صَادًا، فَيَجُوزُ سَطْرٌ وَصَطْرٌ، وَسَخْرٌ وَصَخْرٌ، وَسُدْغٌ وَصُدْغٌ، وَسَقَرُ وَصَقَرُ وَزَادُوا فِي الْقَافِ وَزَقَرُ، وَكَذَلِكَ بَسَقَ وَبَصَقَ وَبَزَقَ، كَمَا قَالَ: [البحر الخفيف] وَإِذَا مَا الْأَكَسُّ شُبِّهَ بِالْأَرْ ... وَقِ عِنْدَ الْهَيْجَا وَقَالَ الْبُسَاقُ وَقَالَ رُؤْبَةُ: [البحر الرجز] فَبَاتَ وَالنَّفْسُ مِنَ الْحِرْصِ الْفَشَقْ ... فِي الزَّرْبِ لَوْ يَمْضَغُ شَرْبًا مَا بَصَقْ

стр. 2034

بَابُ: قسب

стр. 2035

حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ: أَهْدَيْتُ إِلَى عَائِشَةَ جِرَابًا مِنْ قسْبِ عَنْبَرٍ، قَالَتْ: يَا جَارِيَةُ خُذِيهِ وَأَعْطِيهِ الْبُرْدَ الْأَحْمَرَ " قَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ: الْقَسْبُ: الشَّدِيدُ الْيَابِسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنْشَدَ: [البحر الرجز] هَيَّجَهَا لِقَزِبٍ قِسْيَبِّ ... عَلَى بَعِيدِ الْعَوْدِ مُسْلَحِبِّ عَوْدٍ كَبَطْنِ الْأَيْنِ مُجْلَعِبِّ الْأَيْنُ: الْحَيَّةُ وَالْقَسِيبُ: صَوْتُ الْمَاءِ تَحْتَ شَيْءٍ يَسْتُرُهُ ⦗١١٢٦⦘ قَالَ عَبِيدٌ: [البحر البسيط] أَوْ جَدْوَلٍ فِي ظِلَالِ نَخْلٍ ... لِلْمَاءِ مِنْ تَحْتِهِ قَسِيبُ وَيُقَالُ: قَدْ قَسَبَ كُلُّ وَادٍ هَهُنَا يَقْسُبُ قُسُوبًا أَيْ سَالَ، وَالرَّجُلُ قِسْيَبٌّ: بَعْدَمَا ضَعُفَ وَفِيهِ بَقِيَّةٌ
следующие страницы →