Полный текст (2 240 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ:
[البحر الطويل]
عَلَى أَنَّ دِينِيَ قَدْ يُوَافِقُ دِينَهُمْ ... إِذَا نَسَكُوا أَفْرَاعَهَا وَذَبِيحَهَا
وَيُقَالُ فِي الْأَمْثَالِ: أَوَّلُ الصَّيْدِ فَرَعٌ , وَيُصْطَادُ أَيْ يُذْبَحُ أَوَّلُهُ كَمَا يُذْبَحُ أَوَّلُ النِّتَاجِ , وَنَصْطَادُ نَحْنُ لِأَنْفُسِنَا قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَهُوَ فِي الْغَنَمِ أَنْ يَبْلُغَ عَدَدًا , فَإِذَا جَاوَزَتْهُ ذُبِحَ مَكَانَ مَا زَادَ شَاةٌ , وَذَلِكَ أَنِّي رَأَيْتُ فِيَ حَدِيثِ نُبَيْشَةَ: «فِي كُلِّ سَائِمَةٍ - يَعْنِي إِبِلًا رَاعِيَةً - فَرَعٌ , وَتَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ بِلَبَنِهَا حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ» , وَالِاسْتِحْمَالُ فِي الْإِبِلِ دُونَ الْغَنَمِ
стр. 317
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنِ الْفَرَعِ , فَقَالَ: «الْفَرَعُ حَقٌّ , وَلَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ لَبُونٍ شُغْزُبًّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَتَلَصَّقَ ⦗١٨١⦘ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ , وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ , أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ تُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً» وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ جَعَلَهُ فِي الْإِبِلِ خَاصَّةً لِقَوْلِهِ: «وَلَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ لَبُونٍ» . وَابْنُ اللَّبُونِ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْإِبِلِ شُغْزُبًّا: أَيْ مُمْتَلِئًا لَحْمًا , «خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ سَاعَةَ يُولَدُ فَيَتَلَصَّقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ» ؛ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ مَنْ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَيْهِ , «وَتَكْفَأُ إِنَاءَكَ» إِذَا لَمْ تَتْرُكْهُ حَتَّى يَرْضَعَ أُمَّهُ فَيُدِرَّ لَبَنَهَا عَلَيْهِ , وَيَكْثُرَ , فَإِذَا لَمْ يَتَحَلَّبِ اللَّبَنَ بِرَاضَعِهِ خَفَّ فَيَبْقَى إِنَاؤُكَ مُكْفَأً إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي نَاقَتِكَ لَبَنٌ تَحْلِبُهُ فِيهِ , «وَتُوَلِّهُ نَاقَتَكَ» إِنْ ذَبَحْتَهُ سَاعَةَ تَضَعُهُ تَرَكْتَ نَاقَتَكَ وَالِهًا كَالْمَرْأَةِ الْوَالِهِ إِذَا فَقَدَتْ وَلَدَهَا
стр. 318
فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ , عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَنِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ⦗١٨٢⦘: «إِنَّ فِي نَبَاتِكَ مِنْ إِبِلِكَ فَرَعًا , وَفِي نَبَاتِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرَعًا , تَغْذُوهُ مَاشِيتَكَ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ لِسَانُهُ , ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ , وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: يَقُولُ: فِيمَا نَبَتَ مِنْ إِبِلِكَ , وَنُتِجَتْ , وَفِي غَنَمِكَ مِثْلُ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّكَ تَغْذُوهُ بِلَبَنِ مَاشِيَتِكَ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ لِسَانُهُ عَنِ اللَّبَنِ , وَيَجْتَزِئَ بِالْمَرْعَى , بَلَغَ ابْنَ لَبُونٍ , أَوْ لَمْ يَبْلُغْ , ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَطْعَمْتَهُ أَهْلَكَ , فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ الْأُضْحِيَّةِ , وَإِنْ تَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْقُرْبَةِ , وَحَدِيثُ لَقِيطٍ يُوَافِقُ قَوْلَ مَنْ قَالَ: أَنْ تَبْلُغَ الْغَنَمُ عَدَدًا يُسَمُّونَهُ , فَمَا جَازَ ذَلِكَ الْعَدَدُ ذُبِحَ لِقَوْلِهِ: مَاذَا وَلَدَتْ؟ قَالَ: بَهْمَةٍ قَالَ: اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةٍ بَدَلًا مِنَ الْبَهْمَةِ؛ لِأَنَّهَا أَكْثَرُ لَحْمًا , وَأَنْفَعُ لِمَنْ أُعْطِيَهُ , ثُمَّ قَالَ: «لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ , لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ وَاحِدَةٌ» , وَقَالَ: وَشُبِّهَ الْهَيْدَبُ الْعَبَامُ مِنَ الِ أَقْوَامِ سَقْبًا مُلَبَّسًا فَرَعَا , ⦗١٨٣⦘ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ:
[البحر الطويل]
عَلَى أَنَّ دِينِيَ قَدْ يُوَافِقُ دِينَهُمْ ... إِذَا نَسَكُوا أَفْرَاعَهَا وَذَبِيحَهَا
قَوْلُهُ: " أَيُّ الشَّجَرَةِ أَبْعَدُ مِنَ الْخَارِفِ؟ قَالُوا: فَرْعُهَا " الْفَرْعُ: أَعْلَى كُلِّ شَيْءٍ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ ائْتِ فَرَعَةً مِنْ فِرَاعِ الْجَبَلِ فَأَنْزِلْهَا: وَهِيَ أَمَاكِنُ مُرْتَفِعَةٌ , وَجَبَلٌ فَارِعٌ , وَنَقًا فَارِعٌ , إِذَا كَانَ أَطْوَلَ مَا يَلِيهِ , وَفَرَعَ قَوْمَهُ: إِذَا عَلَاهُمْ بِشَرَفٍ أَوْ بِجَمَالٍ , وَانْزِلْ بِفَارِعَةِ الْوَادِي , وَأَصَابَتْهُ دَبَرَةٌ عَلَى فُرُوعِ كَتِفَيْهِ , يُرِيدُ أَعَالِيَهُمَا , وَتِلَاعٌ فَوَارِعُ , أَيْ مُشْرِفَاتُ الْمَسَايِلِ , وَلَقِيَهُ فَفَرَعَ رَأْسَهُ بِالْعَصَا أَيْ عَلَاهُ وَقَالَ الْخَلِيلُ: فَرَعَ: صَعِدَ , وَأَفْرَعَ وَفَرَّعَ: انْحَدَرَ قَالَ:
[البحر الخفيف]
فَإِنْ كَرِهْتَ هِجَائِي فَاجْتَنِبْ سَخَطِي ... لَا يُدْرِكَنَّكَ إِفْرَاعِي وَتَصْعِيدِي
وَقَالَ آخَرُ:
فَسَارُوا , فَأَمَّا جُلُّ حَيِّي فَفَرَّعُوا ... جَمِيعًا وَأَمَّا حَيُّ دَعْدٍ فَصَعَّدَا
⦗١٨٤⦘
وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْفَرِيعَةُ: الْقَمْلَةُ , وَالْفَرَعَةُ: الْعَظِيمَةُ , يُقَالُ: تَفَرَّعْتُ الشَّيْءَ وَأَفْرَعْتُهُ: عَلَوْتُهُ قَوْلُهُ: فِي الْعَبْدِ يَفْتَرِعُ الْجَارِيَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: افْتَرَعَ فُلَانٌ فُلَانَةً إِذَا افْتَضَّهَا , وَبِئْسَ مَا أَفْرَعْتَ بِهِ: أَيْ بِئْسَ مَا ابْتَدَأْتَ بِهِ , وَأَفْرِعْ فَرَسَكَ: اقْدَعْهُ , وَالْفَرْعُ: الْقَوْسُ يُعْمَلُ مِنْ طَرَفِ الْقَضِيبِ , فَإِنْ أُخِذَتْ مِنَ الْأَصْلِ فَشُقَّتْ فَهِيَ شَرِيجٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: تَفَرَّعَ فُلَانٌ الْقَوْمَ تَفَرُّعًا إِذَا رَكِبَهُمْ , وَشَتَمَهُمْ قَالَ لَبِيدٌ:
لَمْ أَبِتْ إِلَّا عَلَيْهِ أَوْ عَلَى ... مَرْقَبٍ يَفْرَعُ أَطْرَافَ الْجَبَلِ
وَالْفَرَعُ: الشَّعْرُ الْكَثِيرُ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: رَجُلٌ أَفْرَعُ: تَامُّ الشَّعْرِ لَمْ ⦗١٨٥⦘ يَذْهَبْ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ الْمَرَّارُ:
[البحر الطويل]
جَعْدَةٌ فَرْعَاءُ فِي جُمْجُمَةٍ ... ضَخْمَةٍ يُفْرَقُ عَنْهَا كَالصُّفُرْ
стр. 319
بَابُ: عرف
стр. 320
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَجَّاجٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هَمَّامٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَا مِنْ مَجْرُوحٍ إِلَّا يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ , وَالْعَرْفُ رِيحُ مِسْكٍ»
стр. 321
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ , عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَمُرُّ فِي طَرِيقٍ , فَيَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ مَرَّ مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ»
стр. 322
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , حَدَّثَنَا حَوْشَبُ بْنُ عَقِيلٍ , عَنْ مَهْدِيٍّ الْهَجَرِيِّ , حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ «نَهَى عَنْ صَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ»
стр. 323
حَدَّثَنَا ابْنُ الصَّبَّاحِ , حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , أَخْبَرَنَا يُونُسُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ , قَالَ جَرِيرٌ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَفْتِلُ عُرْفَ فَرَسٍ , وَيَقُولُ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ»
стр. 324
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزيدَ , عَنْ أَصْبَغَ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ , عَنْ سَعِيدٍ , «مَا أَكَلْتُ لَحْمًا أَطْيَبَ مِنْ مَعْرِفَةِ بِرْذَوْنٍ»
стр. 325
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ , أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ , حَدَّثَنَا طَيْسَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ , كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ , فَقَالَ رَجُلٌ: مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: «الَّذِي يَأْمَنُ مَنْ أَمْسَى بِعَقْوَتِهِ مِنْ عَارِفٍ أَوْ مُنْكِرٍ»
стр. 326
حَدَّثَنَا مُوسَى , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ , عَنْ خَالِدٍ , عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ , عَنْ مُطَرِّفٍ , عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارِ , سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنِ اللُّقَطَةِ قَالَ: «تُعَرَّفُ , وَلَا تُكْتَمُ»
стр. 327
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ , حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْعِرَافَةُ حَقٌّ وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عُرَفَاءَ , وَلَكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ»
стр. 328
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ , عَنْ رِبْعِيِّ , عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ»
стр. 329
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحٍ الْجَرْجَرَائِيُّ , حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ جَبَلَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ خَيْثَمَةَ , " قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ لِعُمَرَ: لَعَمْرُكَ مَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: بَلَى , اللَّهُ يَعْرِفْكَ , أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا , وَوَفَّيْتَ إِذْ غَدَرُوا ⦗١٨٩⦘ قَوْلُهُ: الْعَرْفُ عَرْفُ مِسْكٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: " الْعَرْفُ: الرِّيحُ الطَّيْبُ يَجِدُهَا الْإِنْسَانُ " وَقَالَ الْخَلِيلُ قَوْلُهُ: ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦] : طَيَّبَهَا لَهُمْ , وَأَنْشَدَ:
[البحر الطويل]
أَلَا رُبَّ يَوْمٍ قَدْ لَهَوْتُ وَلَيْلَةٍ ... بِوَاضِحَةِ الْخَدَّيْنِ طَيِّبَةِ الْعَرْفِ
وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ
стр. 330
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو نُعَيْمٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ: ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦] : يُعَرَّفُونَ طُرُقَهَا "
стр. 331
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ , عَنْ أَبِي عَاصِمٍ , عَنْ عِيسَى , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦] : «يِهْتَدِي أَهْلُهَا إِلَى بُيُوتِهِمْ لَا يُخْطِئُونَ»
стр. 332
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ , " ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦] : يَعْرِفُونَ مَنَازِلَهُمْ إِذَا دَخَلُوا "
стр. 333
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦] : بَيَّنَهَا وَعَرَّفَهُمْ مَنَازِلَهُمْ " وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السُّوءِ عَنْ عَرْفِ السُّوءِ يَقُولُ: يَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً مِثْلَ اللَّئِيمِ الَّذِي يَبُوحُ بِلَوْمِهِ وَالْعَرْفُ نَبَاتٌ ⦗١٩٠⦘ وَقَوْلُهُ: " نَهَى عَنْ صَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ: يَوْمَ مَوْقِفِ النَّاسِ بِعَرَفَةَ
стр. 334
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ , حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ عَطَاءٍ , " إِنَّمَا سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ؛ لِأَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَرَى إِبْرَاهِيمَ ﵇ الْمَنَاسِكَ , فَجَعَلَ يَقُولُ: عَرَفْتَ عَرَفْتَ " قَوْلُهُ: يَفْتِلُ عُرْفَ فَرَسٍ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: عُرْفُ الْفَرَسِ مَا نَبَتَ مِنَ الشَّعْرِ بَيْنَ مِنْسَجِهِ وَقَذَالِهِ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: عُرْفُ الدَّابَّةِ , وَهِيَ الْأَعْرَافُ مِنَ النَّاصِيَةِ إِلَى الِمْنَسَجِ , وَمَعْرِفَةُ الْبِرْذَوْنِ أَصْلُ عُرْفِهِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْأَعْرَفُ: الْجَبَلُ يَحْدَوْدِبُ وَسَيْلٌ أَعْرَفُ إِذَا كَانَ لَهُ عُرْفٌ قَوْلُهُ: يَأْمَنُ مَنْ أَمْسَى بِعَقْوَتِهِ مِنْ عَارِفٍ الْعَارِفُ: الْمُسْلِمُ الَّذِي عَرَفَ الْإِيمَانَ , وَأَقَرَّ بِهِ , وَالْمُنْكِرُ: الْكَافِرُ الَّذِي أَنْكَرَ الْإِيمَانَ وَأَبَاهُ , قَوْلُهُ: تُعَرَّفُ , وَلَا تُكْتَمُ التَّعْرِيفُ: أَنْ تُصِيبَ شَيْئًا , فَتُنَادِي: مَنْ يَتَعَرَّفُ هَذَا؟
стр. 335
قَوْلُهُ: لَا بُدَّ مِنْ عُرَفَاءَ الْوَاحِدُ عَرِيفٌ , وَسُمِّي عَرِيفًا؛ لِأَنَّهُ عُرِفَ بِذَلِكَ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: عَرَفَ عَلَى قَوْمِهِ يَعْرُفُ عِرَافَةً , إِذَا كَانَ عَرِيفًا عَلَيْهِمْ وَنَقَبَ قَوْمَهُ يَنْقُبُ نِقَابَةً إِذَا كَانَ نَقِيبًا وَنَكَبَ عَلَيْهِمْ يَنْكُبُ نِكَابَةً فِي الْمَنْكِبِ وَهُوَ دُونَ النَّقِيبَ قَوْلُهُ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ الْمَعْرُوفُ وَالْعُرْفُ وَاحِدٌ قَالَ:
[البحر الطويل]
أَبَى اللَّهُ إِلَّا عَدْلَهُ وَقضَاءَهُ ... فَلَا النُّكْرُ مَعْرُوفٌ وَلَا الْعُرْفُ ضَائِعُ
قَوْلُهُ: أَعْرِفُكَ بِأَحْسَنِ الْمَعْرِفَةِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: عِرْفَتِي بِهِ قَدِيمَةٌ , وَمَعْرِفَتِي , وَعِرْفَانِي , وَأَنَا بِهِ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ , وَيُقَالُ: أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ , فَوُجِدَ عَرُوفًا أَيْ صَبُورًا قَالَ:
عَلَى عَارِفَاتٍ لِلطِّعَانِ عَوَابِسٍ ... بِهِنَّ كُلُومٌ بَيْنَ دَامٍ وَجَالِبِ
مَعْنَى الْجَالِبِ: الْجِلْدَةَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الْجَرْحِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْرَأَ
стр. 336
وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ فِي عَرِيفٍ بِمَعْنَى عَارِفٍ:
[البحر الطويل]
فَرَاغَ وَزَوَّدُوهُ ذَاتَ فَرْغٍ ... لَهَا نَفَذٌ كَمَا قُدَّ النَّصِيفُ
وَغَادَرَ فِي رَئِيسِ الْقَوْمِ أُخْرَى ... مُشَلْشَلَةً كَمَا نَفَذَ الْخَصِيفُ
فَلَمَّا خَرَّ عِنْدَ الْحَوْضِ طَافُوا ... بِهِ وَأَبَانَهُ مِنْهُمْ عَرِيفُ
فَقَالَ: أَمَا خَشِيتَ وَلِلْمَنَايَا ... مَصَارِعُ أَنْ تُخَرِّقَكَ السُّيُوفُ
стр. 337
بَابُ: عفر
стр. 338
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا يَحْيَى , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ , عَنْ مُطَرِّفٍ , عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعًا , وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ»
стр. 339
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِي ثِفَالٍ , عَنْ رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ»
стр. 340
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ , عَنِ ابْنِ أَقْرَمَ , عَنْ أَبِيهِ , صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , فَرَأَيْتُ عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ حِينَ سَجَدَ
стр. 341
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى , حَدَّثَنَا رَحْمَةُ , حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ هَوْذَةَ قَالَ: «غَشِيَنَا عَلِيٌّ يَوْمَ بَدْرِ فِي أَوَائِلِ الْقَوْمِ لَيْثًا عِفْرِيًّا يَفْرِي الْفَرِيَّا» قَوْلُهُ: «وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ» قَالَ: عَفَّرْتُهُ أُعَفِّرُهُ فِي التُّرَابِ عَفْرًا , وَهُوَ مُتَعَفِّرُ الْوَجْهِ فِي التُّرَابِ , وَاسْمُ التُّرَابِ الْعَفْرُ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
عَنْ ذِي حَيَازِيَمِ زِبْطَرٍ لَوْ هَصَرْ ... صَعْبَ الْفُيُولِ أَلْجَمَ الْفِيلَ الْعَفْرَ
. قَوْلُهُ: دَمُ عَفْرَاءَ يَقُولُ: الْبَيْضَاءُ الَّتِي تُشْبِهُ لَوْنَ التُّرَابِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: ظَبْيٌ أَعْفَرُ فِي ظِبَاءٍ عُفْرٍ , يَسْكُنُ الْقِفَافَ وَصَلَابَةَ الْأَرْضِ، وَالرِّئْمُ فِي الْجَمِيعِ آرَامٌ تَسْكُنُ الرَّمْلَ وَالسَّهْلَ، وَظَبْيُ آدَمُ - فِي ظِبَاءٍ - أُدْمٍ تَسْكُنُ الْجِبَالَ , وَهِيَ أَعْظَمُهَا , ثُمَّ الرِّئْمُ , ثُمَّ الْعُفْرُ
стр. 342
وَقَوْلُهُ: عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ يَقُولُ: بَيَاضُ إِبْطَيْهِ الَّذِي هُوَ خِلَافُ لَوْنِ جَسَدِهِ؛ لِأَنَّ مَغَابِنَ الرَّجُلِ وَمَا لَا يَظْهَرُ لِلْهَوَاءِ مِنْهُ أَشَدُّ بَيَاضًا , وَمِنْهُ «يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضٍ عَفْرَاءَ أَيْ بَيْضَاءَ - كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ» يَعْنِي الْحُوَّارَى. قَوْلُهُ: لَيْثًا عِفْرِيًّا الْعِفْرِيُّ: الْخَبِيثُ: أَسَدٌ عِفِرٌّ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: لَقِيتُهُ عَنْ عِفِرٍّ أَيْ بَعْدَ شَهْرٍ , وَعَنْ هَجْرٍ: سَنَةٍ فَمَا عَدَاهَا , وَلَقِيتُهُ صَكَّةَ عُمَيٍّ , وَهُوَ أَشَدُّ الْهَاجِرَةِ , وَلَقِيتُهُ بِبَلْدَةٍ: إِصْمَتَ: وَهِيَ الْقَفْرُ , وَالْعِفْرِيَةُ: النَّاصِيَةُ
стр. 343
قَالَ جَنْدَلٌ:
[البحر الرجز]
بَيْنَا الْفَتَى يَخْبِطُ فِي غَيْسَاتِهِ ... إِذْ صَعِدَ الدَّهْرُ إِلَى عِفْرَاتِهِ
فَاجْتَالَهَا بِشَفْرَتَيْ مِبْرَاتِهِ
. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعِفْرِيَةُ النِّفْرِيَةُ: الْخَبِيثُ الْمُنْكَرُ. وَقَالَ الْأَحْمَرُ: التَّعْفِيرُ: أَنْ تُرْضِعَ وَلَدَهَا , ثُمَّ تَدَعُهُ , ثُمَّ تُرْضِعُهُ , ثُمَّ تَدَعُهُ , وَذَلِكَ إِذَا أَرَادَتْ تَفْطِمَهُ , ⦗١٩٧⦘ قَالَ لَبِيدٌ:
[البحر الكامل]
لِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ ... غُبْسٌ كَوَاسِبُ لَا يُمَّنُّ طَعَامُهَا.
قُرِئَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: إِذْ أَرَادَ أَنْ يَفْطِمَ الْفَصِيلَ عَفَّرَهُ , وَذَلِكَ أَنْ يَقْطَعَ عَنْهُ رَضَاعَ أُمِّهِ يَوْمًا , ثُمَّ بَعْدَ يَوْمَيْنِ ثُمَّ بَعْدَ خَمْسَةٍ حَتَّى يَتَعَوَّدَ. قَالَ:
[البحر الرجز]
عَفِّرْ عَلَى فَصِيلِكَ الرَّضَاعْ ... فِي كُلِّ يَوْمٍ سَقْيَةَ الْإِرْضَاعِ
стр. 344
بَابُ: رعف
стр. 345
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ حَجَّاجٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ , وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ , «أَنَّ عُمَرَ , صَلَّى فَرَعَفَ فَأَخَذَ بِيَدَيْ رَجُلٍ فَقَدَّمَهُ»
стр. 346
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ: رَأَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ لَجَارِيَةٍ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ: «أَرْعِفِي» قَوْلُهُ: أَنَّ عُمَرَ رَعَفَ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: رَعَفَ يَرْعَفُ , وَيَرْعُفُ رُعَافًا قَالَ:
تَضَمَّخْنَ بِالْجَادِيِّ حَتَّى كَأَنَّمَا ... الْأنُوفُ إِذَا اسْتَعْرَضْتَهُنَّ رَوَاعِفُ
⦗١٩٩⦘
قَوْلُهُ: أَرْعِفِي بِالدُّفِّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ: الْإِرْعَافُ أَنْ تَضْرِبَ بِالدُّفِّ الْأَرْضَ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: رَعَفَ الْفَرَسُ الْخَيْلَ , تَقَدَّمَهَا , وَرَعَفَ الدَّمُ مَأْخُوذٌ مِنْ ذَا؛ لِأَنَّهُ يَسْبِقُ فَيَجْرِي قَالَ:
[البحر المتقارب]
بِهِ تَرْعُفُ الْخَيْلُ إِذْ أُرْسِلَتْ ... غَدَاةَ الرِّهَانِ إِذَا النَّقْعُ ثَارَا
وَالرَّاعِفُ: أَنْفُ الْجَبَلِ
стр. 347
بَابُ: رفع
стр. 348
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , " عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنِ الْقَاسِمِ: أَنَّ عُمَرَ طَلَّقَ جَمِيلَةَ فَجَاءَتْ أُمُّهَا , فَذَهَبَتْ بِابْنِهِ عَاصِمٍ , فَجَاءَ عُمَرُ , فَأُخْبِرَ , فَرَفَعَ فَرَسَهُ فَلَحِقَهَا فَضَمَّتْهُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا " قَوْلُهُ: فَرَفَعَ فَرَسَهُ زَادَ فِي عَدْوِهِ وَأَسْرَعَ , أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
حَتَّى إِذَا اللَّيْلُ التَّمَامُ نَصَّفَا ... وَلَمْ يَخَفْ مِنَ الصَّبَاحِ أَزَفَا
رَفَّعَ مِنْ إِزَارِهِ مَا أَغْدَفَا
قَوْلُهُ: أَزَفَا: يُرِيدُ اقْتِرَابًا وَرَفَّعَ: شَمَّرَ مَا أَغْدَفَ: مَا أَرْسَلَ
стр. 349
الْحَدِيثُ السَّادِسُ
стр. 350
بَابُ: تعر
стр. 351
حَدَّثَنَا الْيَمَامِيُّ , حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ , عَنْ كُرَيْبٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , «بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , فَكَانَ إِذَا ذَهَبَ فَتَعَارَّ تَلَا ﴿إِنَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ »
стр. 352
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ , عَنْ جُنَادَةَ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ " ⦗٢٠٢⦘ قَوْلُهُ: " تَعَارَّ يَتَعَارُّ تَعَارًّا , وَهُوَ السَّهَرُ وَالتَّقَلُّبُ مَعَ الْكَلَامِ كَأَنَّهُ مِنْ عِرَارِ الظَّلِيمِ قَالَ:
[البحر الكامل]
يَدْعُو الْعِرَارَ بِهَا الزِّمَارَ كَمَا اشْتَكَى ... أَلَمٌ تُجَاوِبُهُ النِّسَاءُ الْعُوَّدُ
стр. 353
بَابُ: ترع
стр. 354
حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ , حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تِرَعِ الْحَوْضِ»
стр. 355
حَدَّثَنَا عَفَّانُ , حَدَّثَنَا هَمَّامٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُجَادَةَ , عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ الْمُنْتَفِقِ: «طَلَبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِعَرَفَاتٍ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ , فَمَا تَرَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ»
следующие страницы →