١٤٩٠/ ٣٥٥٠ - (٤) حدثنا عفان، ثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت قال: كان أنس إذا ختم القرآن، جمع ولده وأهل بيته فدعا لهم (١).
١٤٩١/ ٣٥٥١ - (٥) حدثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبدة قال: إذا ختم الرجل القرآن بنهار، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن فرغ منه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح (٢).
١٤٩٢/ ٣٥٥٣ - (٧) حدثنا إبراهيم بن موسى، عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح.
قال سليمان: فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموه أول النهار، وأول الليل (٣).
١٤٩٤/ ٣٥٥٤ - (٨) حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم: مثله، إلا أنه ليس فيه قول سليمان (٤).
١٤٩٤/ ٣٥٥٥ - (٩) حدثنا فروة بن أبي المغراء، عن القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار قال: من قرأ القرآن عن ظهر قلبه، كانت له دعوة في الدنيا وفي (٥)
стр. 422
الآخرة (١).
١٤٩٥/ ٣٥٥٦ - (١٠) حدثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن طلحة (٢).
١٤٩٦/ ٣٥٥٧ - (١٠ م) وعبد الرحمن بن الأسود قالا: من قرأ القرآن ليلا أو نهارا، صلت عليه الملائكة إلى الليل، وقال الآخر: غفر له (٣).
١٤٩٧/ ٣٥٥٨ - (١١) حدثنا عمرو بن حماد، ثنا قزعة بن سويد، عن حميد الأعرج قال: من قرأ القرآن، ثم دعا أمّن على دعائه أربعة آلاف ملك (٤).
١٤٩٨/ ٣٥٥٩ - (١٢) حدثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد قال: بعث إلى قال: إنما دعوناك، أنا أردنا أن نختم القرآن، وأنه بلغنا أن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن، قال: فدعوا بدعوات (٥).
١٤٩٩/ ٣٥٦٠ - (١٣) حدثنا محمد بن حميد، ثنا هارون عن عنبسة، عن ليث عن طلحة بن مصرّف، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل، صلت عليه
стр. 423
الملائكة حتى يصبح، وإن وافق ختمه آخر الليل، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، فربما بقي على أحدنا الشيء فيؤخره حتى يمسي، أو يصبح (١).
قال أبو محمد: هذا حسن عن سعد (٢).
١٥٠٠/ ٣٥٦١ - (١٤) حدثنا مجاهد بن موسى، ثنا معن، ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ابن - أخي بكير بن مسمار - حدثني صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار قال: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة (٣).
١٥٠١/ ٣٥٦٢ - (١٥) حدثنا يزيد بن هارون، أنا عبد الملك، عن سعيد بن جبير: أنه كان يختم القرآن كل ليلتين (٤).
٢٩/ ٢٤٥/ ١٣٢٠ - باب التغني بالقرآن
١٥٠٢/ ٣٥٦٦ - (١) حدثنا جعفر بن عون، أنا مسعر، عن عبد الكريم، عن طاوس قال: سئل النبي ﷺ أيّ الناس أحسن صوتا للقرآن، وأحسن قراءة? ، قال: (من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه
стр. 424
يخشى الله) قال طاوس: وكان طلق كذلك (١).
١٥٠٣/ ٣٥٧٠ - (٢) حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني أبو سلمة أيضا: أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أبا موسى قال: ذكّرنا ربنا يا أبا موسى، فيقرأ عنده (٢).
١٥٠٤/ ١٥٧١ - (٣) حدثنا جعفر بن عون، ثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى، ويدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفر من البيت يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر (٣) البيوت لجوف يصفر من كتاب الله (٤).
١٥٠٥/ ٣٥٧٢ - (٤) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: حدثني بعض آل سالم بن عبد الله قال: قدم سلمة البيذق المدينة، فقام يصلي بهم فقيل: لسالم: لوجئت فسمعت قراءته، فلما كان بباب المسجد سمع قراءته، رجع فقال: غناء غناء (٥).
стр. 425
١٥٠٦/ ٣٥٧٣ - (٥) حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أن أبا موسى: كان يأتي عمر، فيقول له عمر: ذكّرنا ربنا، فيقرأ عنده (١).
١٥٠٧/ ٣٥٧٤ - (٦) حدثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد - هو ابن عمرو - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: رسول الله ﷺ : (ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن) أي يجهر به (٢).
١٥٠٨/ ٣٥٧٨ - (٧) حدثنا محمد بن بكر، ثنا صدقة بن أبي عمران، عن علقمة بن مرثد، عن زاذان أبي عمر، عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) (٣).
стр. 426
فهرس الأحاديث والآثار حسب الأرقام
رقمت الأحاديث والآثار في القطوف ترقيمين عام وخاص، وأتبعت كل حديث برقمه عند الدارمي بعد الرقم العام في القطوف، وجعلت الخاص بين قوسين، تسهيلا على من رام المراجعة في النسخة التي حققتها، هكذا ١/ ٢ - (١) فالأول العام في القطوف، واالثاني للدارمي، والثالث الخاص، وما أحيل فيه السند رمزت له (م) وما أعيد فيه المتن علامته ( ... ) وما صرح فيه الدارمي بقوله: كتاب كذا رقمت الكتاب، ورقمت الأبواب ترقيمين خاص وعام وأتبعته برقم الباب في نسخة الدارمي التي حققتها هكذا ... (١/ ٥١/٥٧) فالأول الخاص، والثاني العام، والثالث ما يقابله عند الدارمي.
سائلا الله العفو عن الخطأ والتقصير، والتوفق لصالح العمل.
стр. 427
هذا جهد المقل والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم وبارك على خيرته من خلقه سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا نبينا محمد، وعلى آله الطاهرين الأبرار، وأصحابه الطيبين الأخيار، والتابعين ومن تبعهم بإحسان، صلاة وسلاما وتدوم بدوام الليل والنهار، اللهم اجعله عملا نافعا متقبلا، تمحو به السيئات، وتضاعف به الحسنات، وترفع به الدرجات، أنت حسبنا ونعم الوكيل، وقد كان الفراغ منه في تمام الساعة الثالثة وعشر دقائق ليلا، من يوم السبت يوم الحج الأكبر يوم عيد الأضحى المبارك، من سنة سبع وعشرين وأربعمائة بعد الألف من الهجرة النبوية، بالمدينة النبوية، وبالمناسبة فقد تم إعدام رئيس العراق صدام حسين في هذا اليوم بعد السادسة فجرا، وذلك بشنقه حتى الموت،
стр. 428
وأمره إلى الله، نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار، سبحان ربي رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.