← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 132397

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

عبد الحميد شيخون

Полный текст (653 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١). وأخرجه مسلم (٢) وأحمد (٣) من طرق عن أبي عُوَانَة به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِ يِّ، حَدَّثَنَا عمير بْنُ هَانِي، حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أُمِّيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حقٌ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ" (٤). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٥) عن صَدَقَة بن الْفَضْل بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦)، وأخرجه مسلم (٧) وأحمد (٨) من طرق عن عمير بن هَانِي به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٦٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَ اقَ، عَنْ الْبَرَاءِ ﵃ قَالَ: آخِرُ سُورَةٍ

стр. 247

نَزَلَتْ كَامِلَةً بَرَاءَةٌ، وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةً سُورَةُ النِّسَاءِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ " (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن عبد اللَّه بن رَجَاء بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم (٣) وأبو داود (٤) والتِّرْمِذِيّ (٥) من طرق عن الْبَرَاء به. ولم يذكر أبو داود والتِّرْمِذِيّ ضدره "آخر سورة نزلت كاملة براءة". الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَنَا أَفْلَحُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: فَتَلْتُ قَلَائِدَ بُدْنِ النَّبِيِّ ﷺ بِيَدِي، ثُمَّ قَلَّدَهَا وَأَشْعَرَهَا وَأَهْدَاهَا، فَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ أُحِلَّ لَهُ (٦). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٧) عن أبي نُعَيْم (الفضل بن دكين) بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٨). وأخرجه البخاري (٩) ومسلم (١٠) وأبو داود (١١) والتِّرْمِذِيّ (١٢) والنَّسائي (١٣) وأحمد (١٤) من طرق عن الْقَاسِم به.

стр. 248

وأخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) والنَّسائي (٣) من طرق عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة بنحوه. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. المرويَّات الواردة في سورة المائدة ١٧١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَاحِ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ أَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ أَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: "يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَأُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قَالَ: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرْفَنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (٤). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٥) عن الْحَسَن بن الصَّبَاح بهذا الإسناد.

стр. 249

وأخرجه البخاري (١) مسلم (٢) والتِّرْمِذِيّ (٣) والنَّسائي (٤) وأحمد (٥) من طرق عن قيس بن مسلم به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٧٢ - سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الْمَرْوَزِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيَّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَسْلَمَةَ أَنَا مَرْوَانُ الْمِصْرِيُّ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ﵁، سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "قَالَ جِبْرِيلُ ﵇ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هَذَا دِينٌ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلَّا السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ، فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ" (٦). رجال السند: عبد الواحد المَلِيْحِيّ: سبق، وهو ثقة، وأبو محمد بن أبي حاتم، وأبو بكر النيسابوري، وأبو بكر محمد بن الحسن المروزي: لم أجدهم، وأبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي المعروف بأبي حاتم الرازي (الناقد): ثقة، أحد الأئمة الحفاظ الأثبات المشهورين بالعلم المذكورين بالفضل (٧)، ومحمد بن المنكدر، هو: مُحَمَّد بن المنكدر ابن عبد اللَّه بن الهذير، القرشي التَّيْمِيّ (ت ١٣١ هـ)، ثقة (٨).

стр. 250

عبد الملك بن مسلمة، أبو مروان المصري، قال عنه أبو سعيد بن يونس المصري: كانت فيه غفلة وسلامة (١)، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي (٢)، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث (٣)، وذكره ابن الجوزي في ضعفائه (٤)، وقال أبو زرعة (٥)، وابن حِبَّان (٦)، والسمعاني (٧)، وأبو سعيد بن يونس (٨): منكر الحديث. قلت: منكر الحديث. إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر، هو: إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر التيمي القرشي حجازي (٩)، ذكره ابن حِبَّان في"الثِّقَات" (١٠)، وذكره ابن الجوزي في ضعفائه (١١)، وضعّفه الهيثمى (١٢)، وقال الأزدي: منكر الحديث (١٣)، وقال العقيلي: لا يتابع حديثه (١٤). قلت: ضعفه بيّن. تخريج الحديث: أخرجه الطبراني (١٥) والبيهقي (١٦) والعقيلي (١٧) عن عبد الملك بن مسلمة، عن إبراهيم بن المنكدر به.

стр. 251

وأخرجه البيهقي (١)، من طريق محمد بن يونس الجرشي، عن عبد بن عمرو الغفاري، عن إبراهيم بن المنكدر به، وقال البيهقي: عبد الله هذا هو إبراهيم الغفاري يأتي بما لا يتابع عليه. وأخرجه البيهقي (٢)، من طريق سفيان بن سعيد عن محمد بن المنكدر به. جميع الطرق السابقة مدارها على إبراهيم بن المنكدر سوى الأخيرة وفيها قال البيهقي: تفرد به محمد بن أشرس، وهو ضعيف بمرة، وقال أبو حاتم (٣): موضوع. الحكم: هذا إسناد ضعيف جدًا؛ لأجل عبد الملك بن مسلمة، وإبراهيم بن المنكدر، ومدار الطرق على إبراهيم بن المنكدر، وقال أبو حاتم الحديث موضوع، وقال الألباني (٤): باطل. ١٧٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا ثَابِتُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ ا لشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَسَمَّيْتَ فَأَمْسَكَ وَقَتَلَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِذَا خَالَطَ كِلَابًا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَأَمْسَكْنَ وَقَتَلْنَ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّهَا قَتَلَ، وَإِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَوَجَدْتَهُ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ لَيْسَ بِهِ إِلَّا أَثَرُ سَهْمِكَ فَكُلْ وَإِنْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ" (٥). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٦) عن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بهذا الإسناد.

стр. 252

وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١). وأخرجه مسلم (٢) وأبو داود (٣) والتِّرْمِذِيّ (٤) والنَّسائي (٥) وابن ماجه (٦) وأحمد (٧) من طرق عن الشَّعْبِيّ به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ أَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَبِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، وَبِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ فَمَا يَصِحُّ لِي؟ قَالَ: "أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ آنِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْ وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْ وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرِ الْمُعَلَّمِ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ" (٨). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٩) عن عَبْدُ اللَّه بن يَزِيد بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٠).

стр. 253

وأخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) وأبو داود (٣) والتِّرْمِذِيّ (٤) والنَّسائي (٥) وابن ماجه (٦) وأحمد (٧) من طرق عن حَيْوَة بن شُرَيْح به. وأخرجه أبو داود (٨) والتِّرْمِذِيّ (٩) وأحمد (١٠) من طرق عن أبي إدريس الخولاني به. وأخرجه أبو داود (١١) والتِّرْمِذِيّ (١٢) وأحمد (١٣) من طرق عن أبي ثعلبة به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٧٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَنَا مَعْمَرٌ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: "رَأَيْتُ عُثْمَانَ ﵁ تَوَضَّأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ثُمَّ الْيُسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ:

стр. 254

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن عَبْدَان (عبد الله بن عثمان بن جبلة) بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأبو داود (٦) والنَّسائي (٧) وأحمد (٨) من طرق عن الزهريّ به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٧٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَنَا زَكَرِيَّا عَنْ عَامِرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَ بِيهِ ﵄ قَالَ: "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي سَفَرٍ فَقَالَ: "أَمَعَكَ مَاءٌ" فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَمَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ مِنْهَا حَتَّى أَخْرَجَهُمَا مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ: دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ"، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا (٩). تخريج الحديث:

стр. 255

أخرجه البخاري (١) عن أبي نُعَيْم بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٢)، وأخرجه مسلم (٣) وأبو داود (٤) والنَّسائي (٥) وأحمد (٦) من طرق عن عامر الشعبي به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٧٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ أَنَا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَ نْ نُعَيْمٍ الْمُجَمَّرِ قَالَ رَقِيتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ، فَتَوَضَّأَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُطِيلَ مِنْكُمْ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ" (٧). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٨) عن يَحْيَى بن بُكَيْر بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٩). وأخرجه مسلم (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن سعيد بن أبي هلال به.

стр. 256

وأخرجه أحمد (١) عن معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة عن ليث عن كعب عن أبي هريرة به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٧٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ سَمِ عْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، أَتَى النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: لَا نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى ﵇: "اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا" وَلَكِنَّا نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَمِنْ خَلْفِكَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ مَا قَالَ (٢). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٣) وأحمد (٤) عن أبي نعيم بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٥). وأخرجه أحمد (٦) عن وكيع عن سفيان عن مخارق بن عبد الله الأحمسي عن طارق أن المقداد قال: فذكره. ١٧٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّ هِ بْنُ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁

стр. 257

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لَأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن عُمَر بن حَفْص بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) والتِّرْمِذِيّ (٦) والنَّسائي (٧) وابن ماجه (٨) وأحمد (٩) من طرق عن الأعمش به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٨٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّ ثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ فَأَسْلَمُوا وَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَفَعَلُوا فَصَحُّوا فَارْتَدُّوا وَقَتَلُوا رُعَاتَهَا وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ فِي آثَارِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ فَقِطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ حَتَّى مَاتُوا (١٠).

стр. 258

تخريج الحديث: أخرجه البخاري (١) عن عَلِيّ بن عبد اللَّه بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٢)، وأخرجه البخاري (٣) والنَّسائي (٤) وأحمد (٥) من طرق عن عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة به. وأخرجه مسلم (٦) من طريق يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أنس به. وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٧) والنَّسائي (٨) من طرق عن قتادة وحميد وثابت عن أنس به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٨١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ" (٩). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (١٠) عن عمر بن حَفْص بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١١).

стр. 259

وأخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) والنَّسائي (٣) وابن ماجه (٤) وأحمد (٥) من طرق عن الأعمش به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٨٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَ لَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ" (٦). رجال السند: علي بن الجعد وما دونه ثقات، وقد سبقوا (٧)، وأبو سلمة بن عبدالرحمن سبق (٨) أيضًا وهو ثقة. ابن أَبي ذِئْب، هو: مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أَبي ذئب (ت ١٥٩ هـ)، ثقة (٩). الْحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَن، هو: الحارث بن عَبْدِ الرَّحْمَن القرشي العامري، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المدني خال ابْن أَبي ذئب (ت ١٢٩ هـ) (١٠)، ذكره ابن حِبَّان في

стр. 260

"الثِّقَات" (١)، قال عنه النَّسائي: لا بأس به (٢)، وقال يحيى بن معين: أروي عنه وهو مشهور (٣)، وقال ابن حجر: صدوق (٤). قلت: صدوق. تخريج الحديث: أخرجه أبو داود (٥) والتِّرْمِذِيّ (٦) وابن ماجه (٧) وأحمد (٨) والحاكم (٩) من طرق عن ابن أبي ذئب به، قال التِّرْمِذِيّ: هذا حديث حسن صحيح. وصحح شعيب الأرناؤوط طرق أحمد بقوله: إسناده قوي رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبدالرحمن. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. الحكم: إسناده حسن؛ رجاله ثقات غير الْحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَن فهو صدوق، والحديث صححه التِّرْمِذِيّ وشعيب الأرناؤوط والحاكم. ١٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَا سِنَانُ بْنُ أ بي سنان الدولي وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَفَلَ مَعَهُ وَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاةِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَعَلَّقَ بِهَا

стр. 261

سَيْفَهُ وَنِمْنَا نَوْمَةً، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُونَا وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: "إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ: اللَّهُ "ثَلَاثًا"، وَلَمْ يُعَاقِبْهُ وَجَلَسَ (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن أبي الْيَمَان بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم (٣) وأحمد (٤) من طرق عن شعيب به. وأخرجه مسلم (٥) وأحمد (٦) من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٨٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ أَنَا يَحْ يَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ سَهِرَ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ قَالَ لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ، إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ سِلَاحٍ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَاصٍّ جِئْتُ لِأَحْرُسَكَ، فَنَامَ النَّبِيُّ ﷺ (٧). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٨) عن إِسْمَاعِيل بن خَلِيل بهذا الإسناد.

стр. 262

وأخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) وأحمد (٣) من طرق عن يحيى بن سعيد به. ١٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ أَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُوتِيَتْهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ" (٤). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٥) عن حَجَّاج بن مِنْهَال بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦)، وأخرجه البخاري (٧) ومسلم (٨) والتِّرْمِذِيّ (٩) وأحمد (١٠) من طرق عن الحسن به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

стр. 263

١٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا مُسَدَّدٌ أَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عُمَرُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرً ا ﵁ يَقُولُ: غَزَوْتُ جَيْشَ الْخَبَطِ وَأُمِّرَ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَجُعْنَا جُوعًا شَدِيدًا فَأَلْقَى الْبَحْرُ حُوتًا مَيْتًا لَمْ نَرَ مِثْلَهُ، يُقَالُ لَهُ الْعَنْبَرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ، فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَظْمًا مِنْ عِظَامِهِ، فَمَرَّ الرَّاكِبُ تَحْتَهُ. وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُوا فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: "كُلُوا رِزْقًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ إِلَيْكُمْ، أَطْعِمُونَا إِنْ كَانَ مَعَكُمْ" فَأَتَاهُ بَعْضُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَأَكَلُوهُ (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن أبي الْيَمَان بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) والنَّسائي (٦) وأحمد (٧) من طرق عن سفيان عن عمرو بن دينار به. وأخرجه مسلم (٨) وأبو داود (٩) والنَّسائي (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن أبي الزبير عن جابر به. وأخرجه البخاري (١٢) ومسلم (١٣) من طرق عن وهب بن كيسان عن جابر به.

стр. 264

الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٨٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ أَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ أَنَا أَبُو جُوَيْرِيَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتِهْزَاءً، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَنْ أَبِي؟ وَيَقُولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ نَاقَتُهُ: أَيْنَ نَاقَتِي؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ كُلِّهَا (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن الْفَضْل بن سَهل بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٣) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الجويرية به. ١٨٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحِ بْ نِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: الْبَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَحُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ فَلَا يَحْلِبُهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَالسَّائِبَةُ كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ" (٤). تخريج الحديث:

стр. 265

أخرجه البخاري (١) عن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢) ومسلم (٣) من طرق عن الزهري به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٨٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْزِيُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ نَصْرٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ حدثني عمرو بْنُ جَارِيَةَ اللَّخْمِيُّ أَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلْتُ: قَوْلُ اللَّهِ ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ (٤) فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، وَرَأَيْتَ أَمْرًا لَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ وَدَعْ أَمْرَ الْعَوَامِ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، فَمَنْ صَبَرَ فِيهِنَّ قَبَضَ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ" قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيْرُهُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: "أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ" (٥). رجال السند: عبد الْوَاحِد المَلِيْحِيّ وأَحْمَد بن عبد اللَّه النُّعَيْميّ، سبقا، وهما ثقتان.

стр. 266

أبو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد الْعَنْزِيّ، هو أحمد بن محمد بن إسحاق العنزي (ت ٣١٩ هـ)، ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (١). عِيسَى بن نَصْر، لم أجده. عَبْد اللَّه بن الْمُبَارَك بن واضح المروزي مولى بني حنظلة، ثقة ثبت (٢). عُتْبَة بن أَبي حَكِيم، هو: عتبة بن أَبي حَكِيم الهمداني ثُمّ الشعباني، أبو الْعَبَّاس الشامي الأردني الطَّبَرَانِي (ت ١٤٧ هـ) (٣)، وثّقه قوم وضعّفه آخرون، فقد ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات"، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية بَقِيَّة بن الْوَلِيد عنه (٤)، وقال دحيم: لا أعلمه إلا مستقيم الحديث (٥)، وقال أبو حاتم: صالح لا بأس به، وكان أحمد ابن حنبل يوهّنه قليلًا، وقال يحيى بن معين ضعيف الحديث (٦)، وقال في موضع آخر: ثقة (٧)، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به (٨)، وقال أيضًا: سمعتُ ابن حماد يقول عتبة بن أَبِي حكيم ضعيف أظنه ذكره عن أحمد بن شُعَيب النَّسائي (٩)، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي (١٠)، وخلص ابن حجر إلى أنه: صدوق يخطئ كثيرًا (١١). قلت: القول فيه أن يُجعل في المرتبة التي جعله فيها ابن حجر "صدوق يخطئ كثيرًا". عمرو بن جَارِيَة اللَّخْمِيّ (١٢)، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات" (١٣)، وقال ابن حجر: مقبول (١٤). قلت عن المتابعة.

стр. 267

أبو أُمَيَّة الشَّعْبَانِيّ، اسمه يُحمِد وقيل: عبد الله (١)، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات" (٢)، وقال ابن حجر: مقبول (٣). قلت عن المتابعة. أبو ثَعْلَبَة الْخُشَنِيّ، صحابي مشهور بكنيته، قيل اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشِر أو لاش، واختلف في اسم أبيه أيضًا مات سنة خمس وسبعين وقيل بل قبل ذلك بكثير في أول خلافة معاوية بعد الأربعين (٤). تخريج الحديث: أخرجه أبو داود (٥) والتِّرْمِذِيّ (٦) والبيهقي (٧) والحاكم (٨) من طرق عن عبد الله بن المبارك به. وأخرجه ابن ماجه (٩) من طريق صدقة بن خالد عن عتبة بن أبي حكيم به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٠). الحكم: إسناده ضعيف؛ فيه عُتبة بن أبي حكيم صدوق يخطئ كثيرًا ومدار الحديث عليه، وفي هذا الإسناد أبو أُمَيَّة الشَّعْبَانِيّ بحاجة إلى متابعة، ولم يُتابع، وكذا عمرو بن جَارِيَة اللَّخْمِيّ، وفيه عيسى بن نصر لم أجده، وقد تُوبع، وفيه أبو جعفر العنزي، لم يترجم له غير الذهبي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقد تُوبع أيضًا،

стр. 268

والحديث ضعّفه الألباني (١)، وجملة " فَإِنّ من وَرَائِكُم أَيَّام الصَّبْر" وما بعدها، صحيحة لغيرها؛ حيث صححها الألباني (٢). ١٩٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا وُهَيْبٌ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي الْحَوْضَ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمُ اخْتَلَجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ" (٣). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٤) عن مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥) وأحمد (٦) من طريق عفان بن مسلم عن وهيب به. وأخرجه مسلم (٧) والنَّسائي (٨) من طرق عن مختار بن فلفل عن أنس بنحوه. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. المرويَّات الواردة في سورة الأنعام ١٩١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي هِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵃ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ سَبْيٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحَلَّبَ ثَدْيُهَا، تَسْعَى إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ ﷺ : "أَتَرَوْنَ هَذِهِ

стр. 269

طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ فَقُلْنَا: لَا وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن ابن أبي مَرْيَم بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي شرح السنة بهذا الإسناد (٣). وأخرجه مسلم (٤) من طريق ابن أبي مَرْيَم بهذا الإسناد. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٩٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ أَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، هُوَ ابْ نُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ بَغْلَةٌ، أَهْدَاهَا لَهُ كِسْرَى فَرَكِبَهَا بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ، ثُمَّ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ، ثُمَّ سَارَ بِي مَلِيًّا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا غُلَامُ، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَإِذَا سَأَلَتْ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَقَدْ مَضَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَلَوْ جَهِدَ الْخَلَائِقُ أَنْ يَنْفَعُوكَ بِمَا لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ جَهِدُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِمَا لَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكَ، مَا قَدِرُوا عَلَيْهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ بِالصَّبْرِ مَعَ الْيَقِينِ، فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاصْبِرْ فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ مَعَ الْكَرْبِ الْفَرَجَ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" (٥). رجال السند:

стр. 270

عبدالواحد المَلِيْحِيّ سبق وهو ثقة، وعبد الملك بن عُمير ثقة تغيّر حفظه وربما دلس، وقد سبق (١). أبو عبد اللَّه السُّلَمِيّ، لم أجده. أبو الْعَبَّاس الْأَصَمّ، هو: محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأموي، أبو العباس الأصم (ت ٣٤٦ هـ)، ثقة (٢). أَحْمَد بن شَيْبَان الرَّمْلِيّ، أبو عبد الْمُؤمن (ت ٢٧٥ هـ)، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات"، وقال يخطئ (٣)، وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وكان صدوقًا (٤)، وقال الذهبي صدوق، وزاد، قيل: كان يخطئ، فالصدوق يخطئ (٥)، وقال العقيلي في "الضعفاء": "لم يكن ممن يفهم الحديث وحدث بمناكير" (٦) , وقال صالح الطرابلسي: "ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد" (٧)، وقد ذكر ابن حجر هذا الحديث بسنده، وهو عن ابن عمر، قال: "بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فبلغت سهمًا اثني عشر بعيرًا ..... الحديث"، ثم ذكر الخلاف الواقع فيه (٨)، قلتُ: لم يُذكر أنه أخطأ في غير هذا الحديث؛ وربما هو السبب الذي جعل العقيلي يقول: "لم يكن ممن يفهم الحديث وحدث بمناكير"؛ لذا يمكن القول أنه صدوق وهم في حديث واحد. عبد اللَّه بن مَيْمُون الْقَدَّاح، هو: عَبد اللَّهِ بن ميمون بن داود الْقَدَّاح القرشي، منكر الحديث متروك (٩).

стр. 271

شِهَاب بن خِرَاش، هو: شهاب بن خراش بن حوشب بن يزيد بن الحارث بن عبد الله، أبو الصلت الشيباني (١)، وثّقه العجلي وقال صاحب سنة (٢)، وقال ابن المبارك ثقة، وقال أحمد بن حنبل، يحيى بن معين وأبو حاتم وأبو زرعة: لا بأس به (٣)، وقال ابن حِبَّان كان رجلًا صَالحًا وكان مِمَّن يخطئ كثيرًا حتَّى خرج عن حد الاحْتِجَاج به إِلَّا عند الاعتبار (٤)، وقال ابن عَدِي: ولشهاب أحاديث ليست بكثيرة وفي بعض رواياته ما ينكر عليه، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلامًا (٥)، يعني بالتليين (٦)، وقال الذهبي بعدما استعرض كل ما قيل فيه: قلت: قد وثقوه (٧). قلت: القول فيه قول ابن حجر صدوق يخطئ (٨). تخريج الحديث: أخرجه الحاكم (٩) عن أبي العباس الأصم بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث كبير عال من حديث عبد الملك بن عمير، عن ابن عباس ﵄، إلا أن الشيخين ﵄ لم يخرجا شهاب بن خراش، ولا القداح في الصحيحين، وقد روي الحديث بأسانيد عن ابن عباس غير هذا. وأخرجه التِّرْمِذِيّ (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن قيس بن الحجاج عن حنش عن ابن عباس به. قال التِّرْمِذِيّ: حسن صحيح، وصحح شعيب الأرناؤوط روايات أحمد.

стр. 272

وأخرجه البيهقي (١) وأحمد (٢) والحاكم (٣) من طرق عن ابن عباس بألفاظ متقاربة. الحكم: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبد اللَّه بن مَيْمُون الْقَدَّاح منكر الحديث متروك، وورد الحديث من طرق أخرى عن ابن عباس، وقد صححه التِّرْمِذِيّ وشعيب الأرناؤوط والألباني (٤)، فالحديث صحيح بمجموع طرقه. ١٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنَا الْمُبَارَكُ هُوَ ابْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّ لٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ" (٥). رجال السند: عليّ بن الجعد وما دونه ثقات، وقد سبقوا (٦). المبارك بن فضالة، هو: المبارك بن فضالة بن أبي أمية، أبو فضالة مولى زيد ابن الخطاب من أهل البصرة (٧)، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات" (٨)، وقال: وكان يخطئ، وقال العجلي لا بأس به (٩)، وقال أَحْمَد بن حنبل عن مبارك بن فضالة، قال: ما روي عن الحسن يحتج به، وقال كان المبارك يدلس (١٠)، وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم نكتب للمبارك شيئًا إلا شيئًا يقول فيه: سمعت الْحَسَن (١١)، وقال يحيى بن

стр. 273

معين: ليس به بأس وسئل عنه مرة، فقال: ضعيف، وقال مرة أخرى: ثقة (١)، وقال الدارقطني: لين كثير الخطأ، بصري يعتبر به (٢)، وقال ابن سعد: وكان فيه ضعف (٣)، قلت: فيه ضعف ورواياته عن الحسن مقبولة. الحسن، هو: الحسن البصري واسم أبيه يسار (ت ١١٠ هـ)، اتفقوا على أنه ثقة إلا أنه كان يرسل كثيرًا ويدلس (٤). عبد اللَّه بن مُغَفَّل، أبو عبد الرحمن المزني صحابي بايع تحت الشجرة ونزل البصرة مات سنة سبع وخمسين (٥). تخريج الحديث: أخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦). وأخرجه أبو داود (٧) والتِّرْمِذِيّ (٨) والنَّسائي (٩) وابن ماجه (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن الحسن البصري به. وزاد التِّرْمِذِيّ وَالنَّسائي: "وما من أَهْل بَيْتٍ يَرْتَبِطُونَ كَلْبًا إِلَّا نَقَصَ من عَمَلِهِم كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْب غنم". وقال التِّرْمِذِيّ: حديث حسن صحيح، وصحح شعيب الأرناؤوط روايات أحمد.

стр. 274

وله شاهد عند مسلم (١) وغيره عن عبد الله بن مغفل وجابر بن عبد الله وابن عمر، ولفظه: "أمرنا رسول الله ﷺ بقتل الكلاب حتى أن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله، ثم نهى النبي ﷺ عن قتلها وقال: عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين فإنه شيطان". الحكم: اسناده حسن؛ فيه المبارك بن فضالة، فيه ضعف ورواياته عن الحسن مقبولة، وقد تُوبع، والحديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده، وقد صححه التِّرْمِذِيّ وشعيب الأرناؤوط والألباني (٢). ١٩٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا أَبُو النُّعْمَانَ أَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَا رٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، قَالَ: ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، قَالَ: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (٣) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "هَذَا أَهْوَنُ أَوْ هَذَا أَيْسَرُ" (٤). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٥) عن أبي النُّعْمَان بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦). وأخرجه البخاري (٧) ومن طرق عن حماد بن زيد به.

стр. 275

وأخرجه البخاري (١) والتِّرْمِذِيّ (٢) وأحمد (٣) من طرق عن سفيان عن عمرو بن دينار به. ١٩٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ أَنَا الْأَعْمَشُ أَنَا إِبْرَاهِي مُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ (٤) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ " (٥). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٦) عن إِسْحَاق بن راهويه بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري (٧) مسلم (٨) والتِّرْمِذِيّ (٩) وأحمد (١٠) من طرق عن الأعمش به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

стр. 276

١٩٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ الْيَرْبُوعِيُّ أَنَا أَ بُو شِهَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن يُوسُف بن مُوسَى بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤) وأبو داود (٥) والتِّرْمِذِيّ (٦) وابن ماجه (٧) وأحمد (٨) من طرق عن إسماعيل بن أبي خَالِد به مطوّلًا، وبعضهم رواه دون قوله "عيانًا". الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٩٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ قَالَ سَمِعْ تُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هُنَا أَقْوَامًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ

стр. 277

يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لَا نَدْرِي يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا؟ قَالَ: اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن يُوسُف بن مُوسَى بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣). وأخرجه البخاري (٤) وأبو داود (٥) والنَّسائي (٦) وابن ماجه (٧) من طرق عن هشام بن عروة به. ١٩٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا قُتَيْبَةُ أَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَ بَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ أَنَّهُ سَمَّعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ "إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ" فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ؟ فَقَالَ: لَا هُوَ حَرَامٌ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهُمَا جَمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ" (٨). تخريج الحديث:

стр. 278

أخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) والنَّسائي (٣) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٤). وأخرجه البخاري (٥) وأبو داود (٦) والتِّرْمِذِيّ (٧) وابن ماجه (٨) وأحمد (٩) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ١٩٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ أَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه أَنَ ا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَنَا هِشَامٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ" (١٠). رجال السند: حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات، وقد سبقوا (١١)، ومن فوقه رجال مسلم، النَّضْر بن شُمَيْل سبق (١٢) وهو ثقة، وهشام، هو: هشام بن حسان الأزدي القردوسي، أبو عبد

стр. 279

الله البصري ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين (١)، وابن سيرين، هو: محمد بن سيرين الأَنْصارِيّ، ثقة (٢). تخريج الحديث: أخرجه مسلم (٣) وأحمد (٤) وابن حِبَّان (٥) من طرق عن هشام بن حسان به. وأخرجه أحمد (٦) من طريق عبد الرّزّاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٧). الحكم: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٢٠٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّيَّانِيُّ أَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُو دِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَذَكَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ"، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: يَوْمُ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) " (٨). رجال السند:

стр. 280

حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات، وقد سبقوا (١)، وأَحْمَد بن عبد اللَّه، هو: وأَحْمَد بن عبد اللَّه بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي، سبق (٢) وهو ثقة، وحماد بن زيد سبق (٣) وهو ثقة، وعاصِم ابن أبي النَّجود أيضًا سبق (٤)، وهو صدوق، وزرِّ بن حبيش سبق (٥) وهو ثقة. صَفْوَان بن عَسَّال الْمُرَادِيّ، صحابي معروف نزل الكوفة (٦). تخريج الحديث: أخرجه أحمد (٧) عن حسن بن موسى عن حماد بن زيد بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٨). وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٩) من طريق حماد بن زيد به. وقال التِّرْمِذِيّ عقبه: حديث حسن صحيح، وقال شعيب الأرناؤوط عقب رواية أحمد: إسناده حسن من أجل عاصم وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه ابن ماجه (١٠) من طريق عاصِم ابن أبي النَّجود به. الحكم: إسناده حسن؛ عاصِم ابن أبي النَّجود صدوق وباقي رجاله ثقات، والحديث صححه التِّرْمِذِيّ وحسّن إسناده شعيب الأرناؤوط، وقال الألباني حسن (١١). المرويَّات الواردة في سورة الأعراف

стр. 281

٢٠١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ الْعَبْدَ يَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لِيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ" (١). رجال السند: عَلِيّ بن الْجَعْد وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢)، وما فوقه رجال البخاري. أبو غَسَّان، هو: مُحَمَّد بن مطرف بن داود بن مطرف بن عَبد اللَّهِ بن سارية الليثي، أبو غَسَّان المدني، ثقة (٣). أبو حازم، هو: سلمة ابن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني ثقة (٤). سهل بن سعد، هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي، أبو العباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وثمانين وقيل بعدها (٥). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٦) ومسلم (٧) وأحمد (٨) من طرق عن أبي حازم به. وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٩).

стр. 282

الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات، والحديث اتفق على إخراجه الشيخان. ٢٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرَّةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَرَفَعَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن سُلَيْمَان بن حَرْب بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم (٣) وأحمد (٤) والبغوي في شرح السنة (٥) من طرق عن أبي وائل به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٢٠٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمٌ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لِأَحَدِهِمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا" (٦). تخريج الحديث:

стр. 283

أخرجه البخاري (١) عن الصَّلْت بن مُحَمَّد بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٢). وأخرجه البخاري (٣) وأحمد (٤) من طرق عن قتادة به. ٢٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْ نُ أُسَامَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَ مِنْهَا طَائِفَةٌ أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تَنْبُتُ كَلَأً فَذَلِكَ مِثْلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمِثْلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ" (٥). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٦) عن مُحَمَّد بن الْعَلَاء بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٧)، وأخرجه مسلم (٨) وأحمد (٩) من طرق عن حماد بن أسامة به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

стр. 284

٢٠٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وَهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِي هِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ (١)، انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فِي قَوْمِهِ مِثْلَ أَبِي زَمْعَةَ (٢). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٣) عن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٤). وأخرجه البخاري (٥) ومسلم (٦) والتِّرْمِذِيّ (٧) وأحمد (٨) من طرق عن هشام بن عروة به. الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان. ٢٠٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ بْنِ حَيَّانَ أَبُو زَكَرِيَّا ثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرَ، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَشْرَبُوا مِنْ بِئْرٍ

стр. 285

بِهَا وَلَا يَسْتَقُوا مِنْهَا، فَقَالُوا: قَدْ عَجَنَّا مِنْهَا وَاسْتَقَيْنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَطْرَحُوا ذَلِكَ الْعَجِينَ وَيُهَرِيقُوا ذَلِكَ الْمَاءَ" (١). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٢) عن مُحَمَّد بن مِسْكِين بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣). ٢٠٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ حَدَّثَنَا هِلَالٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي التَّوْرَاةِ: قَالَ: أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلُ، لَيْسَ بِفَظٍّ لا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ، بِأَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا" (٤). تخريج الحديث: أخرجه البخاري (٥) عن مُحَمَّد بن سِنَان بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦). وأخرجه أحمد (٧) من طريق فُليح بن سليمان به.
следующие страницы →