← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 13239

ليس في كلام العرب

ابن خالويه

Полный текст (347 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الأبنية ولا غيره، وإنما يذكرون أن أبنية الثلاثي عشرة: فَعْلٌ مثل سَعْدٌ، وفُعْلٌ مثل قُفْلٌ، وفِعْلٌ مثل جذع، وفَعَل، مثل كمد، وفِعَلٌ مثل عنب، وفَعِل مثل ضحك، وفَعُلٌ مثل رجل، وفُعُل مثل طنب، وفِعِل مثل إبل، وفُعَل مثل نغر، وفُعِل مثل الدئل، وهذا الحادي عشر غريب، والدول والديل، قبيلتان، والدئل هذه الدابة، وإليها نسب أبو الأسود، ففتح لما نسب إليه استثقالاً، فقالوا: أبو الأسود الدؤلي.

стр. 37

(٢٥) باب ليس في كلام العرب: صفة على فعلاء إلا طور سيناء، والطور: الجبل، والسيناء والسينين: الحسن، وقد قرئ (وطور سيناء الأمين) وكل

стр. 38

جبل مثمر فهو سينين، وإذا لم ينبت فهو أقرع، وجبل أقرع، لا ثمر عليه، وأرض حرماء، لا ماء بها، وأرض جلحاء: لا شجر بها، وأرض جداء، لا ماء بها، وأرض عداء: بعيدة، وأرض يهماء: لا يهتدى بها، وأرض مسحاء: مستوية ذات حصا، وأرض خبراء: قاع تبت السدر، وأرض ميثاء: سهلة دمثة. وليس في الصفات صفة على فعلانة إلا حرفا واحدًا: ضب حيكانة، أي عداء.

стр. 39

(٢٦) باب ليس في كلام العرب: اسم على يُفَاعِلاء إلا ينابعاء، وليس على أفعلاء إلا حرف واحد الأربعاء: عمود الخيمة، وجلس فلان الأربعاوي، أي متربعًا، فأما يوم الأربعاء فإنه بكسر الباء وفتحها، والأصمعي يفتح، وغيره يكسر، ويوم الأربعاء يوم من أيام العرب في مقاتل الفرسان، وهو اسم موضع، ذكره أبو عبيدة

стр. 40

(٢٧) باب ليس في كلام العرب: فعل دخل عليه الألف واللام عند سيبويه والفراء إلا قولهم: اليجدع، واليتقصع، واليتتبع، واليسع اسم نبي ﵇، واليحمد: قبيلة، وكأنهم أرادوا: الذي يجدع، والذي يتقصع، وإذا سموا رجلا بفعل نحو: يزيد، ويشكر، وتغلب، لم يقولوا: اليزيد، فأما قول الشاعر:

стр. 41

وجدنا الوليد بن اليزيد مباركًا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله فإنه أزوج باليزيد الوليد للمجاورة، كما قالوا: يأتينا بالغدايا والعشايا، ولا تجمع غداة على غدايا، وإنما أزوج بها العشايا؛ وكما قال النبي ﵇ في النساء إذا زرن القبور: وليرجعن مأزورات غير مأجورات، وإنما هو موزورات، ولكن أزوج به المأجورات، ومن غريب ما يسمى بالفعل قولهم: تركته بوادي إصمت، وبأطرقا، أي قفر وحش، كان

стр. 42

ثلاثة نفر، فلما بلغوا هذا الموضع، قال أحدهم لصاحبيه: أطرقا، أي اسكتا، فسمي الموضع: أطرقا، وتركته بوادى تضلل، ووادي تهبط، ووادي تخيب؛ إذا هلك، ولم يدر أين صقع وبقع، ولا أدري أي الجراد عاره، فأما قولهم: اذهب بذي تسلم، فمعناه: والله يسلمك، كما يقال: لعا لك، ودعدعا لك، ونقذا لك، كل ذلك معناه سلمك الله وحفظك، وزاد اللحياني: لعالعا.

стр. 43

(٢٨) باب ليس في كلام العرب: ما جاء من المضاعف على فعلت إلا قولهم: لبيت يا رجل، ذكره يونس

стр. 44

ولبب الرجل، كل ذلك من اللب، قولهم: عززت الشاة إذا قل لبنها، من قولهم شاة عزوز، إذا كانت ضيقة الأحاليل قليلة اللبن، وهي ضد الفتوح.

стр. 45

(٢٩) باب ليس في كلام العرب: تصغير بألف إلا حرفين، ذكرهما أبو عمرو الشيباني عن أبي عمرو الهذلي: دُوابة يريد دويبة، وهداهد تصغير هدهد. وأنشد: كهداهد كسر الرماة جناحه ... يدعو بقارعة الطريق هديلا

стр. 46

والهديل: فرخ كان على عهد نوح ﵇ فصاده رجل، فكل الطير تبكيه. وأملح ما سمع في التصغير ما حدثني به أبو عمر الزاهد عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: تصغير جيران أجيار، لأن الجمع الكثير في التصغير يرد إلى الجمع القليل، فرد جيران إلى أجوار، فقال لما صغره: أجيوار، ثم قلب الواو ياء وأدغم، كما تقول في تصغير أثواب: أُثَيَّابٌ.

стр. 47

(٣٠) باب ليس في كلام العرب: كلمة أولها واو وآخرها واو إلا قولهم: واو، ولذلك يجب أن يكتب كل مقصور أوله واو بالياء، نحو الوجى والونى والوغى، لأنك تحكم على آخره بالياء، إذا لم يوجد كلمة أولها واو وآخرها واو، وكذلك ما كان ثانيه واوا من المقصور كتبته بالياء مثل النوي والثوي والجوي في الأعم الأكثر.

стр. 48

(٣١) باب ليس في كلام العرب: صفة فيها ست لغات من أسماء الرجال إلا قولهم: رجل زُمَّل: ضعيف، وزُمَّيْلَةٌ، وزُمالة، وزمال، وزُمَيْل، وزِمْل، ومثله الحبوكرى، وبغير ياء، وحبوكران بزيادة ألف ونون. فأما في غير هذا فقد قالوا: رُبْوَة، وربوة،

стр. 49

وربوة، ورباوة، ورَبَاوَة، ورِبَاوَةٌ، ست لغات. وقالوا: رُغوة اللبن، ورَغوة اللبن، ورِغوة اللبن ورِغَاوة اللبن، ورغَاوَتُهُ، ورغَايتُهُ: خرشاؤُهُ.

стр. 50

(٣٢) باب ليس في كلام العرب: إتباع بخمسة أحرف إلا في كلمة واحدة: مال كثير بثير غمير مرير بجير بذير، وقيل: مجير. فأما الثلاث والاثنان فكثير نحو قولهم: حس بسن قسن، وحار يار جار. حدثنا أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: قيل الأعرابي: ما تريدون بقولكم: فلان كَزٌّ لَزٌّ؟ فقال: حرف نَتِدُ به كلامنا، أي نؤكده به.

стр. 51

(٣٣) باب ليس في كلام العرب: فُعال على فواعل إلا حرفان: دُخان ودواخن، وعثان وعواثن، والعُثان أيضًا: الدخان والغبار، ويقال للدخان أيضًا: النُحَاس، قال تعالى: (يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران) والشواظ: النار المحضة. ويقال: للخضرة التي بين النار والشمعة: الكَلْحَبة، ويقال للدخان: الدُّخ، وأنشد: لا خير في الشيخ إذا ما اجلخا ... بين رواق البيت يغشى الدخا وانثنت الرجل فصارت فخا

стр. 52

(٣٤) باب ليس في كلام العرب: اسمٌ يجيء على فُعَلاء وفُعْلاَءٍ بتحريك العين وتسكينها إلا حرفان: خششاء، وخشَّاء، للعظم الذي وراء الأذنين، وقوَباء، وقُوباء، فمن أسكن نون وصرف، ومن أظهر لم ينون ولم يصرف، وشبهه قُسَّاء: جبل، بالصرف، وقُسَاء لا ينصرف. فسئل ثعلب عن ذلك فقال: لأن الأصل قُسواء فخفف، ونظيره قوم براء وبرءاء.

стр. 53

(٣٥) باب ليس في كلام العرب: اسم أوله ياء مكسورة إلا يسار، لليد اليسري لغة في اليسار، والفتح هي الفصحى، ويقال: لليسار الشمال والشؤمى. وسألت نفطويه عن قول جرير:

стр. 54

وإني لعف الفقر مشترك الغنى ... سريع إذا لم أرض داري احتماليا وباسط خير فيكم بيمينه ... وقابض شر عنكم بشماليا فقال: العرب تنسب كل خير إلى اليمين، وكل شر إلى الشمال، وكذلك قال الله : (فأما من أوتي كتابه بيمينه)، (وأما من أوتي كتابه بشماله)، فأما الفعل في مثل: يَيْجَل ويِيجَلُ وتِعْلَم وتِمَت لغة بني أسد، فمن كسر من أول المضارع النون والتاء والهمزة لم يكسر الياء، فيقول: يعلم، استثقالا للكسرة في الياء على أنها حكيت شاذة.

стр. 55

(٣٦) باب ليس في كلام العرب: فعل فعلا إلا طلب طلبا، ورفض رفضا، وطرد طردا، وحلب حلبا، وجلب جلبا، ورقص رقصا، ستة أحرف جاء المصدر والماضي مفتوحين.

стр. 56

(٣٧) باب ليس في كلام العرب: كسرة بعدها ضمة إلا حرفان زِئْبُر لغة في الزئبر، وإِصْبُع حكاه سيبويه، وضِئْبُل: الداهية، والنئدل والنأدل، والنيدل، والنِّيدِلان، والنيدُلان؛ وهو الكابوس يقع على الإنسان، وأنشد: نفرجة القلب قليل النيل ... يلقى عليه النيدلان بالليل

стр. 57

ويقال له: الجاثوم أيضًا، والكابوس، والجُثم، لأن الساكن ليس بحاجز حصين، فلذلك قالوا: ادخل، واقتل، والأصل: ادخُل فأتبعوا الضم الضم كراهة الخروج من كسر إلى ضم.

стр. 58

(٣٨) باب ليس في كلام العرب: أَلِفُ الوصل تدخل على متحرك إلا ثلاثة مواضع، قولهم: اسل زيدًا لغة عبد القيس، حكاها أبو زيد والفراء، يريدون: اسأل، والثاني- أن العرب تقول زيد الأحمر، والحمر، ولحمر ثلاث لغات.

стр. 59

والثالث- قال سيبويه: لو سميت رجلا بالباء من اضرب قلت: هذا اب قد جاء، وخالفه سائر النحويين، فمنهم من يقول: رب، ومنهم من يقول: ضَبٌ، وآخرون: ضرب، يردون الحروف كلها.

стр. 60

(٣٩) باب ليس في كلام العرب: ألف الوصل تدخل على الأفعال لسكون أوائلها، أو على نُبَذٍ من الأسماء. ولا تدخل على ألف الوصل على الحروف إلا على حرفين: اللام للتعريف: الجمل، الفرس، وعلى قولهم: ايم الله، في القسم، وهذا مفتوحان.

стр. 61

وليس في كلام العرب ألف وصل مفتوحة إلا في هذين، إنما تكون مكسورة ومضمومة، وإنما فتحوا هذين لأنها خالفت بدخولها موضعها فخالفوا بحركتها حركتَها، وقد حُكيت ايم اللهِ بالكسر.

стр. 62

(٤٠) باب ليس في كلام العرب: مِفْعِلٌ إلا حرفان: مِنْتِنٌ ومِنْخِرٌ. قال سيبويه: وزن منتن مُفْعِلٌ، لأنه أنتن فهو منتِن، مثل أكرم فهو مكرم، وإنما أتبعوا الكسر الكسر، كما قالوا: الأسود بن يُعفر، وإنما هو يَعفر، فأتبعوا الضم الضم، مثل: منتن ومنخر، والمِغِيرة يريدون المُغِيرة. وقال أبو عبيد: أنتَن فهو مُنْتِن، ونتن فهو مِنْتِنٌ.

стр. 63

(٤١) باب ليس في كلام العرب: ما عينه ياء مثل كِلْتُ، وبِعتُ، وكدت إلا أوله مكسور، لتدل الكسرة على الياء الساقطة، لأنه من كاد يكيد، وكال يكيل، وباع يبيع، إلا حُدْنا وكُدْنَا، ووجه ذلك ما ذكره شيخنا ابن دريد: أن من العرب من يقول: كان يكون كودا، وحاد يَحُود حودًا، وقد جاء مفتوحًا في حرف واحد وهو قولهم: لست قائمًا، وقد حكى الفراء: لُسْنَا بضم اللام لأنها لا تتصرف لشبهها بما.

стр. 64

(٤٢) باب ليس في كلام العرب: فَعِل يَفعُل إلا خمسة أحرف: دِمْتُ أَدُومُ، ومِتُ أموت، وفضل يفضل، ونعم ينعم، وقنط يقنط، وقد حكى ابن الأعرابي: فضل ونعم، فمن ضم المضارع فعلى هذه اللغة.

стр. 65

(٤٣) باب ليس في كلام العرب: اسم على فعل إلا ثمانية أسماء: إبل، وإِطِلٌ، وبِأَسْنَانه حِبِرٌ، أي صفرة، ولعب الصبيان جِلِخَ طِلِبَ، ووِتِدٌ، عن أبي عمر، ولا أفعل ذاك أبد الإبد، حكاه ابن دريد، وامرأة بِلِزٌ: ضخمة، والبلص: طائر، ويقال له: البَلَصُوصُ، وينشد:

стр. 66

كالبَلَصُوصِ يَتْبَعُ البَلَنْصَى ولم يحْكِ سيبويه إلا حرفًا واحدًا، إِبِلٌ وَحْدَهُ، لأنه بلا خلافٍ، والباقية مُختلفٌ فيهن، فيقال: إِطْلٌ وأَيْطَلٌ، وهي الخَاصِرةُ، فتسمى الخاصرة الإِطْلَ، والإِطِل، والأَيْطَلَ، والقُرْبَ، والكَشْحَ، والصُّقْلَ، والنَاطِقَةَ، والخَوْشان: الخاصرتان، وقد قيل: مِسِكٌ، وَسِلِمٌ، والحِجِلُ، يريد الخَلْخَال، وأنشد: أرتني حجلاً على ساقها ... فهش الفؤاد لذاك الحِجل وخطب نِكِحٌ

стр. 67

(٤٤) باب ليس في كلام العرب: اسم على أفعْلٍ إلا ستة أسماء: آنُكٌ جاء في الحديث: (من استمع إلى قَيْنَةِ صب في أذنيه الآنُك)، وهو الرصاص، وأبْهُلٌ: نبات، وأنعم وأذرح وأثمد: مواضع، وأسقف النصارى. وسيبويه يقول: ليس في كلام العرب أفْعُلٌ واحد، وقال أَشُدٌّ، وأَوْجُسٌ، وأَجْمُعٌ، وأَنْعُمٌ، وأَثْمُدٌ: مواضع.

стр. 68

(٤٥) باب ليس في كلام العرب: سِواءٌ بالكسر والمد إلا في حرف واحدٍ، يقال: فُلانٌ في سِيِّ رَاسِهِ، وفي سِوَاءِ رَاسِهِ أي في نعمة سابغة ضافية، وكأنه مصدر من سَاوى رأسه يساويه سِوَاءً ومساواة، لأن جميع كلام العرب جاءني القوم سِوَى زيد بالكسر والقصر، وسُوى لغة، فإذا فتحت السين مددت: جاءَنِي القَوم سَوَاءَكَ. وأنشد: وما قصدت من أهلها لِسَوَائِكَا

стр. 69

ومثل قولهم: فلان في سِواءِ رَأسِه، فلان في عيش خُرم، ورافع، وضاف، وسابغ، وفي الطفش والرفشِ، أي في الأكل والنكاح، وقد وقع في الأَهْيَغَيْنِ، والشوسل، والبآم.

стр. 70

(٤٦) باب ليس في كلام العرب: اسم على فُعْلُولٍ، وفِعلاَلٍ إلا طُنبُور وطِنبار، وجُذمُورٌ وجِذمارٌ: أصل الشيء، وعُسلُوجٌ وعِسلاَجٌ: الغصن، والذُّعلُوق مثل الغُصنِ، وبُزعُونٌ وبِزعان، للشاب الطَّرِي، وللغزال، وشُمْرُوخٌ، وشِمْرَاخ، وعُثْكول وعِثكَال، لعنقود النخل، وعُنقود وعِنقاد، وحُذفور وحِذفار: نواحي الشيء، قال النبي ﷺ : من أصبح معافى في بدنه، آمنا في سربه، يملك قوت ليلته فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). السرب بالفتح: الطريق، وبالكسر: النفس، وسرب ظباء ونساء بالكسر أيضًا.

стр. 71

(٤٧) باب ليس في كلام العرب: فعل كُسر أول مُستقبله وماضيه مفتوح إلا حرف واحد: أبيت تِئبى، وأنشد: ماءٌ رَوء ونصي حواليه ... هذا بِأفواهك حتى تِئْبِيَه وإنما كسروا هذا الحرف لما رأوا مستقبله مفتوحًا قدروا أن ماضيه مكسور مثل علمت تعلم، ونحن نعلم رب اغفر وارحم، واعف عما تعلم، إنك أنت الأعز

стр. 72

الأكرم، هذه لغة بني أسد، لما كان ماضيه مكسورًا على فعل أحبوا أن يعلموا أن الماضي مكسور بكسر أول المستقبل، ومن قال: أنا إعلم، وأنت تعلم، ونحن نعلم، لم يقل: زيد يعلم استثقالا للكسرة على الياء، وإنما فعلوا ذلك شاذا، فإذا كان ثانيه واوًا كسروا الياء لتنقلب الواو ياء نحو وجع زيد ييجع، قال الشاعر: قعيدك ألا تُسمعيني ملامة ... ولا تنكئى قرح الفؤاد فَيِيجعا وقد قالوا: وجلت تِيجَلُ، وتَوْجَل، وتَاجَلُ، وتَيْجَلُ أربع لغات، وخامسة تأجل بالهمز، وهذا غريب، وقد مضى هذا الفصل قبل.

стр. 73

(٤٨) باب سيبويه وأبو زيد يزعمان أنه ليس في كلام العرب: اسْفَعْلَ إلا حرفا واحدا وهو أسطاع يُسطِيع بمعنى أطاع يُطيع، السِين زائدة سماعًا عن العرب، والكوفيون يقولون: إنه ليس في كلام العرب سِين تُزاد وحدها، وإنما هو استطاع، فأسقطوا التاء، فإذا قيل لهم: فلم

стр. 74

ضممتم أول المضارع؟ قالوا: لما أسقطت التاء أشبهت أفعل يُفعِل.

стр. 75

(٤٩) باب ليس في كلام العرب: فعل ثلاثي يستوعب الأبنية الثلاثة فعل، وفَعِل، وفَعَل إلا كَمُل، وكَمِلَ، وكَمَلَ، وكدر الماء، وكَدِرَ، وكَدَرَ، وخَثُر العسل، وخَثِرَ وخَثَرَ، وسَخُو الرجل، وسَخِي وسَخَا، وسَرِي، وسَرَا، وسَرُوَ، وأنشد: إن السَّرِيَّ إذا سرا فبنفسه ... وابن السَّرِيِّ إذا سرا هما
следующие страницы →