← Акыда

Акыда · id 132403

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص

ابن المحب الصامت

Полный текст (3 288 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

وَأَمَّا حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَفِيهِ نَظَرٌ (١). [١٠٩٧] فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرْخَانَ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَنْبَأَنَا ذَاكِرٌ، أنا الدُّورِيُّ، أنا ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو الحَسَنِ هَارُونُ (٢) الْخَزَّازُ (٣) إِمْلَاءً عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ (٤)، وثنا (٥) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَوْ قَالَ: نِصْفُ اللَّيْلِ - يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيَهِ"، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ». قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (٦): هَكَذَا أَمْلَاهُ عَلَيْنَا هَارُونُ مِنْ كِتَابِهِ، فَقَالَ: "عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَأَبَانُ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ (٧).

стр. 1542

وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ اللَّالَكَائِيُّ: وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، وَهِشَامٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ: عَنْ يَحْيَى، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ رِفَاعَةَ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ (١). / [١١٩/أ] وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: [١٠٩٨] فَأَخْبَرَنَا ابْنُ شَيْبَانَ، أبنا أَبِي، أبنا ابْنُ طَبَرْزَذَ، أبنا ابْنُ الزَّاغُونِيِّ، وَالأَنْصَارِيُّ قَالَا: أبنا الصَّرِيفِينِيُّ [ح] وَأَنْبَأَنَا أَبُو الفَضْلِ الحَاكِمِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَرَمٍ، عَنْ أَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيِّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ ابْنِ هَزَارْمَرْدَ إِجَازَةً، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْدَلانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ (٢)، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَمِّي (٣)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ (٤) مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، عَنْ أَبِيهِ (٥)، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَ حَدِيثِ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَأَخَّرْتُ العِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ هَبَطَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ

стр. 1543

الْفَجْرُ، يَقُولَ: "أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى، أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ "» (١). رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ. لَكِنَّهُ قَالَ: «عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ» عِوَضَ «مُوسَى بن يَسَارٍ» (٢). وَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ (٣).

стр. 1544

[١٠٩٩] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا: أبنا أَبُو الْمُنَجَّى ابْنُ اللَّتِّيِّ، أبنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أبنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ حَمُّوَيْهِ، أبنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أبنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ - .. » فَذَكَرَ النُّزُولَ (٢). [١١٠٠] وَبِهِ إِلَى الدَّارِمِيِّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، هَبَطَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ قَائِلٌ: "أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى؟ أَلَا دَاعِي (٣) يُجَابُ؟ أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي (٤)؟ أَلَا مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرُ، فَيُغْفَرَ لَهُ؟» (٥). [١١٠١] وَبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي

стр. 1545

طَالِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .. مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة (١). [١١٠٢] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ طَرْخَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أبنا ذَاكِرُ بْنُ كَامِلٍ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الدُّورِيُّ، أنا مُحَمَّدُ ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ (٢) بِمِصْرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ (٣)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٤)، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى (٥)، عَنْ أَبِيهِ (٦)، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٧)، عَنْ أَبِيهِ (٨)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (٩)، (١٠) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَفِي

стр. 1546

سَائِرِ اللَّيَالِي فِي الثُّلُثِ الْآخِرِ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَأْمُرُ مَلَكًا يُنَادِي: "هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ"» (١). / [١١٩/ب] وَأَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ السُّلَمِيِّ: [١١٠٣] فَأَنْبَأَنَا (٢) سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ وَالقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أنا أَبُو الخَيْرِ البَاغْبَانُ، أنا أَبُو عَمْرِو ابْنُ مَنْدَه، أنا أَبِي، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ (٣) بِهَا، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلامٍ (٤)، نا يَحْيَى بْنُ الْوَرْدِ (٥)، نا أَبِي (٦)، نا عَدِيُّ بْنُ الفَضْلِ (٧)، عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَوْ قَالَ: نِصْفُ اللَّيْلِ - يَنْزِلُ اللهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ عَانٍ فَأَفُكَّهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ " حَتَّى يُصَلَّى الصُّبْحُ». قَالَ ابْنُ مَنْدَه: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (٨).

стр. 1547

قَدْ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ سَلَمَةَ (١). وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: [١١٠٤] فَأَنْبَأَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ابْنُ قُدَامَةَ وَيُونُسُ الدَّبَابِيسِيُّ (٢) وَغَيْرُهُمَا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي (عَبْدِ اللهِ) (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ الحَافِظِ وَالْمُبَارَكِ بْنِ الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَزَارْمَرْدَ، أنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانَ (٤)، وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ، قَالَ: أبنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: ثنا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ يَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّكَ: مَا سَاعَةٌ أَقْرَبُ مِنْ سَاعَةَ؟ وَمَا سَاعَةٌ يُتَّقَى فِيهَا؟ قَالَ: «يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، لَقَدْ

стр. 1548

سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، إِنَّ الرَّبَّ يَتَدَلَّى (١) مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ، فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (٢). [١١٠٥] أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا: أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ اللَّتِّيِّ، أبنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، ثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيدِ بنِ نَصْرٍ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِعُكَاظٍ (٣)، فَقُلْتُ: مَنْ تَبِعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ»، وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، فَقَالَ: «انْطَلِقْ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ لِرَسُولِهِ، ثُمَّ تَجِيئُهُ بَعْدُ»، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، شَيْءٌ تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ يَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّكَ، مَا سَاعَةٌ أَقْرَبُ مِنَ اللهِ مِنْ سَاعَةٍ؟ وَمَا سَاعَةٌ يُتَّقَى فِيهَا؟ فَقَالَ: «يَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ، لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، إِنَّ الرَّبَّ ﵎ يَتَدَلَّى مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَيَغْفِرُ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبَغْيِ، فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ عَلَى قَرْنِ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ، فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ

стр. 1549

حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا اسْتَقَلَّتْ فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَعْتَدِلَ النَّهَارُ، فَإِذَا اعْتَدَلَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَدَلَّى لِلْغُرُوبِ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ عَلَى قَرْنِ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ، فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَجِبَ (١) الشَّمْسُ» (٢). وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ (٣)، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ (٤)، عَنْ سُوَيْدِ ابْنِ جَبَلَةَ (٥)، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ (٦). وَسُلَيْمٌ مَعَهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يَلْحَقْ عَمْرًا، مَعَ أَنَّ الزُّبَيْدِيَّ صَحَّحَ رِوَايَتَهُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا يُرْوَى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ. وَعَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ (٧)، عَنْهُ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ لَمْ يَكُنْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ إِلَّا بِمَكَّةَ … فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ (٨).

стр. 1550

[١١٠٦] أَخْبَرَنَا (١) أَحْمَدُ ابْنُ الشِّحْنَةِ، أبنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أبنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَنْصُورٍ (٢)، أنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ زَوْجُ الحُرَّةِ (٣)، أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ شَاذَانَ (٤)، أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغَلِّسِ البَزَّازُ (٥)، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَمُّهُ (٦) -، ثنا زِيَادٌ هُوَ البَكَّائِيُّ (٧)، ثنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ (٨)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: رَغِبْتُ عَنْ دِينِ قَوْمِي فِي الجَاهِلِيَّةِ … فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَفِيهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ

стр. 1551

فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلِّمْنِي مِمَّا عَلِمْتَ وَجَهِلْتُ، فَمَا (١) يَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّكَ، مَا السَّاعَةُ الَّتِي تُرْجَى؟ وَمَا السَّاعَةُ الَّتِي تُتَّقَى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «عَلَيْكَ بِثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لِيَزْدَادَ مِنْ عِبَادِهِ قُرْبًا، وَهُوَ مِنْهُمْ قَرِيبٌ حَيْثُ كَانَ، وَصَلَاةُ ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ مَحْضُورةٌ مَشْهُودَةٌ … » وَذَكَرَ الحَدِيثَ (٢). [١١٠٧] قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى (٣)، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ (٤)، ثنا أَبِي (٥)، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخَرِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَافْعَلْ» (٦). / [١٢٠/ب] (٧)

стр. 1552

وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ: [١١٠٨] فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ (١)، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ (٢)، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّيِّدِ (٣)، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى القُرَشِيُّ (٤)، أبنا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الْمَصِّيصِيُّ، أبنا طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ (٥)، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ القُدَيْسِيُّ العَطَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوْنُسَ بْنِ مُوْسَى الكُدَيْمِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِي (٦)، ثنا عِكْرَمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ

стр. 1553

شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ اللَّيْلِ الدُّعَاءُ فِيهِ أَجْوَبُ؟ قَالَ: «إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللهُ فِيهَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يَسَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ " حَتَّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ» (١). / [١٢٠/أ] (٢) وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الخَطَّابِ: [١١٠٩] فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي "الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى": أنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنِي ثُوَيْرٌ (٣)، سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْخَطَّابِ، وَسُئِلُ عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ: أُحِبُّ الوِتْرَ نِصْفَ اللَّيْلِ، إِنَّ اللهَ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ " حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ارْتَفَعَ (٤).

стр. 1554

رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ حَجَّاجِ ابْنِ الشَّاعِرِ (١)، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ (٢)، عَنْ إِسْرَائِيلَ، فَرَفَعَهُ، قَالَ بَدَلَ "سُئِلَ": «أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ » (٣). وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ [١١١٠] فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرْخَانَ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا ذَاكِرٌ إِجَازَةً، أنا الدُّورِيُّ، أنا ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، نا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو الزِّنْبَاعِ (٤) [ح] (وَأَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَافِظُ، أبنا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ، أبنا فَاطِمَةُ ابْنَةُ عَبْدِ اللهِ، أبنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ رِيذَه، أبنا أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ (٥)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ح قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ) (٦)، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٧)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

стр. 1555

كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ (١)، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَفْتَحُ الذِّكْرَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى الَّذِي لَمْ يَرَهُ غَيْرُهُ، فَيَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ، وَهِيَ دَارُهُ الَّتِي لَمْ تَرَهَا عَيْنٌ، وَلَمْ تَخْطِرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَهِيَ مَسْكَنُهُ لَا يَسْكُنُهَا مَعَهُ مِنْ بَنِي آدَمَ لَا غَيْرُ ثَلَاثٍ، وَهُمُ: النَّبِيُّونَ، وَالصِّدِّيقُونَ، وَالشُّهَدَاءُ، ثُمَّ يَقُولُ: "طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ". ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِرُوحِهِ وَمَلَائِكَتِهِ، فَتَفْتَضُّ (٢)، فَيَقُولُ: "قَوْمِي بِعِزَّتِي". ثُمَّ يَطْلُعُ عَلَى عِبَادِهِ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلَا مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، أَلَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ، حَتَّى تَكُونَ صَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلِذَلِكَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨] يُشْهِدُهُ اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ، مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» (٣). لَفْظُ

стр. 1556

الْمِصْرِيِّ عَنْ أَبِي الزِّنْبَاعِ. (وَهَذَا بِتَمَامِهِ فِي الحَادِي عَشَرَ مِنَ "الْمُخَلِّصِيَّاتِ"، وَفِيهِ: « .. ثُمَّ يَنْظُرُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فِي عَدْنٍ، وَهِيَ مَسْكَنُهُ الَّتِي يَسْكُنُ، لَا يَكُونُ مَعَهُ فِيهَا إِلَّا الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ وَالصِّدِّيقُونَ .. ») (١). وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثِ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ (٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ: فِي "مُسْنَدِ أَبِي الدَّرْدَاءِ" لِإِبْرَاهِيمَ الشَّهْرُزُوْرِيِّ (٣)، رَوَاهُ عَنْهُ.

стр. 1557

وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، فِي "شَرْحِ أُصُولِ السُّنَّةِ" لِلَّالَكَائِيِّ. وَرَوَاهُ العُقَيْلِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ فِي تَرْجَمَةِ "زِيَادَةَ" مِنَ الضُّعَفَاءِ. وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ الإِمَامُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ (١)، عَنِ اللَّيْثِ. قَالَ البُخَارِيُّ فِي "زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ": مُنْكَرُ الحَدِيثِ. وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَالبُسْتِيُّ (٢). وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ فِي الرُّقَى (٣)، غَرِيبٌ أَيْضاً. يُكْتَبُ أَيْضًا مِنْ "فَوَائِدِ سَمُّويَهِ" (٤)، وَمِنْ مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ (٥). وَذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ الحَافِظُ قَوْلَ البُخَارِيِّ فِي "زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ" أَنَّهُ مُنْكَرُ الحَدِيثِ، وَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ (٦)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، ثُمَّ قَالَ: وَالْحَدِيثُ فِي نُزُولِ اللهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثَابِتٌ، فِيهِ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ، إِلَّا أَنَّ زِيَادَةَ هَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِهِ بِأَلْفَاظٍ لَمْ يَأْتِ بِهَا النَّاسُ، وَلَا يُتَابِعُهُ عَلَيْهَا مِنْهُمْ أَحَدٌ.

стр. 1558

[١١١١] قَرَأْتُ (١) عَلَى زَيْنَبِ ابْنَةِ الكَمَالِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ إِجَازَةً، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّرْسُوسِيُّ (٢) وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيُّ قَالَا: أبنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكَ، أبنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الفُرَاتِ (٣)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَنْزِلُ اللهُ آخِرَ كُلِّ لَيْلَةٍ فَيَقُولُ: "أَلَا دَاعِي (٤) يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ، أَلَا سَائِلٌ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ"» (٥). [١١١٢] وَبِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: نا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَهْبِطُ اللهُ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: "أَلَا مُسْتَغْفِرٌ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا دَاعِي (٦) يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ أَلَا سَائِلٌ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ " حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (٧). / [١٢١/ب] (٨) وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ: فَقَدْ كَتَبْتُهُ فِي الحَدِيثِ السَّادِسِ وَالثَّلَاثِينَ مِنْ "كَتَابِ القَوَاعِدِ"، وَهُوَ عِنْدَنَا أَيْضًا فِي "كِتَابِ

стр. 1559

التَّوْبَةِ" لِابْنِ أَبِي عَاصِمٍ. [١١١٣] أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ بَلْبَانَ الجَوْزِيُّ (١) بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أنا (٢) أَبُو الحَسَنِ ابْنُ البُخَارِيِّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ وَأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَا: أنا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، أبنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ الْأَغَرَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﵎ يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَهْبِطُ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ مِنْ ذَنْبٍ؟». قَالَ لَهُ رَجُلٌ: حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ؟، قَالَ: «نَعَمْ» (٣). رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٤). [١١١٤] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ طَرْخَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَنْبَأَنَا ذَاكِرُ بْنُ كَامِلٍ، أنا مُحَمَّدٌ الدُّورِيُّ، أنا مُحَمَّدُ ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهُ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: شَهِدَ لِي عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَى أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ هَبَطَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَتْ، ثُمَّ قَالَ:

стр. 1560

"هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغِيثٍ أُغِثه، هَلْ مِنْ مُضْطَرٍّ أَكْشِف عَنْهُ الضُّرَّ؟ "، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ مَكَانَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنَ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ». زَادَ فِيهِ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ زِيَادَةً حَسَنَةً (١). [١١١٥] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعَالِي الزَّبَدَانِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الرَّضِيِّ قَالَا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الخَطِيبُ، أبنتا فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الخَيْرِ الأَنْصَارِيُّ، أبنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، أنا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ، أنا أَبُو عَمْرِو ابْنُ حَمْدَانَ، أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ (٢)، ثنا حَفْصٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ - أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: مَنْ دَاعِي

стр. 1561

يُسْتَجَابَ لَهُ؟ مَنْ سَائِلٌ فَيُعْطَى سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابَ عَلَيْهِ؟» (١). [١١١٦] وَبِهِ: ثنا أَبُو هِشَامٍ، ثنا حَفْصٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. وَزَادَ فِيهِ: «حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» (٢). وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وَهُوَ عِنْدَنَا فِي الأَوَّلِ (٣) مِنْ "مُسْنَدِ جَامِعِ مَعْمَرٍ" (٤). / [١٢١/أ] وَأَبُو عَوَانَةَ،،، [١١١٧] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ القَاسِمُ ابْنُ عَسَاكِر، أَنْبَأَنَا مَحْمُودُ ابْنُ مَنْدَه، أبنا أَبُو الخَيْرِ البَاغْبَانُ، أنا أَبُو عَمْرِو ابْنُ مَنْدَه، أبنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ يَوَه، أنا أَبُو الحَسَنِ اللُّنْبَانِيُّ، أبنا ابْنُ أَبِي

стр. 1562

الدُّنْيَا، ثنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ (١)، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﵎ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ يَهْبِطُ فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابَ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ مِنْ ذَنْبٍ؟ "» (٢). [١١١٨] أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ (٣) وَمُرْتَضَى بْنُ حَاتِمٍ (٤) إِجَازَةً قَالَا: أنا الحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ (٥)، أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاشَاذَه الفَرَضِيُّ (٦)، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَيْدٍ (٧)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ،

стр. 1563

ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ (١)، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ (٢)، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ البَاقِي نَزَلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ أَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ أُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ أَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ أَتُوبَ عَلَيْهِ؟ " حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (٣). [١١١٩] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيرَازِيِّ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ، أبنا هِبَةُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ (٤)، أبنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أبنا أَبُو الحُسَيْنِ ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ (٥)، ثنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَمَرَ مُنَادِي (٦) فَنَادَى: "هَلْ مِنْ دَاعِي (٧) يُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ

стр. 1564

يُتَابَ عَلَيْهِ؟ "» (١). [١١٢٠] وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: ثنا أَبُو هِشَامٍ، ثنا حَفْصٌ، عَنْ مًحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ، وَزَادَ: «حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (٢). رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ (٣)، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (٤)، عَنْ فُضَيْلٍ (٥)، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ (٦). وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ (٧)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ (٨)، نَحْوَهُ. / [١٢٢/أ] [١١٢١] أَخْبَرَنِي الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الذَّهَبِيُّ، أبنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللهِ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارِ، أنا عَبْدُ الخَالِقِ بْنُ زَاهِرٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّاوِيُّ، أبنا أَبُو سَعِيدِ ابْنُ أَبِي عَمْرٍو (٩)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ، أبنا أَسَدُ السُّنَّةِ (١٠)، ثنا رَوْحُ بْنُ

стр. 1565

مُسَافِرٍ (١)، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ وَأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِمَا: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُمْهِلُ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ: هَبَطَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَنَادَى مُنَادٍ: "هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ يَتُوب؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ "» (٢). رَوْحٌ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، وَزِيَادَتُهُ هَذِهِ - قَوْلَهُ "مُنَادٍ" -: غَيْرُ صَحِيحَةٍ. [١١٢٢] أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَالِي سَمَاعًا وَأَبُو الفَضْلِ الحَاكِمُ حُضُورًا قَالَا: أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ (٣)، أبنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ الطُّرَيْثِيثِيُّ، أبنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ (٤)، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ السَّمَّاكُ، ثنا الحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ السَّوَّاقُ (٥)، ثنا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ (٦)، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي

стр. 1566

إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» (١). [١١٢٣] وَبِهِ أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ مِنْ ذَنْبٍ؟ "». فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» (٢). [١١٢٤] أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ الصَّالِحَةُ زَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ الكَمَالِ، عَنْ عَجِيبَةَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الحَسَنِ إِجَازَةً، أنا أَبُو عَمْرِو ابْنُ مَنْدَه، أبنا أَبِي، أنا ابْنُ زِيَادٍ، نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ثنا مُحَاضِرٌ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ " حَتَّى يَنْشَقَّ الْفَجْرُ» (٣). [١١٢٥] قَرَأْتُ عَلَى زَيْنَبَ ابْنَةِ أَحْمَدَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ إِجَازَةً، أنا مَسْعُودُ ابْنُ أَبِي

стр. 1567

مَنْصُورٍ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ، فَنَادَى فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ يَتُوبُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ إِلَى الْفَجْرِ» (١) / [١٢٢/ ب] وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ: مُتَوَاتِرٌ عَنْهُ، وَرُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ، عَنْهُ، مِنْهُمْ: ١ - الحَسَنُ. ٢ - وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ. ٣ - وَسَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ. ٤ - وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ. ٥ - وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ. ٦ - وَعَطَاءُ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ. ٧ - وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ. ٨ - وَيَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، رَوَى فِي "يَوْمِ مُحَرَّمٍ". ٩ - وَأَبُو جَعْفَرٍ. ١٠ - وَأَبُو حَازِمٍ الأَشْجَعِيُّ. ١١ - وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. ١٢ - وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَالِدُ سُهَيْلٍ. ١٣ - وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الأَغَرُّ.

стр. 1568

١٤ - وَأَبُو مُسْلِمٍ الأَغَرُّ. ١٥ - وَالأَعْرَجُ. أَمَّا حَدِيثُ الحَسَنِ عَنْهُ: [١١٢٦] فَقَالَ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ (١)، ثنا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ (٢)، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ نَادَى مُنَادٍ: "هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَاب عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ " (٣). أَمَّا حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْهُ: فَهُوَ عِنْدَنَا فِي "كِتَابِ التَّوْبَةِ" لِابْنِ أَبِي عَاصِمٍ (٤). وَاخْتُلِفَ عَنْ سَعِيدٍ فِيهِ (٥)،، فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (٦): عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٧). [١١٢٧] قَرَأْتُ عَلَى زَيْنَبَ ابْنَةِ أَحْمَدَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ إِجَازَةً، أنا نَاصِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ الوَيْرَجُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، ثنا الفِرْيَابِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ

стр. 1569

رَاهَوَيْهِ، ثنا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ (١)، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ - أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ -؛ فَإِنَّ اللهَ ﵎ إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ - نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ " حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (٢). رَوَاهُ أَوَّلَهُ ابْنُ مَاجَه وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ (٣). وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" (٤). وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ: عَنْ يَحْيَى وَابْنُ نُمَيْرٍ (٥)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (٦). وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى فِي الجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ (٧)، وَفِي الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثِ الْمِنْقَرِيِّ (٨). [١١٢٨] قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَجَّاجِيُّ الحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَرْوَزِيُّ (٩) بِرَأْسِ العَيْنِ، وَكَانَ كَذَّابًا وَضَّاعًا لِلْحَدِيثِ، يَزْعُمُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنِ

стр. 1570

عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ (١) حَدَّثَهُمْ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ - أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَخِيرِ -، نَزَلَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَالَ: "هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ " حَتَّى يَنْفَجِرَ، أَوْ حَتَّى يَنْصَرِفَ القَارِئُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ» (٢)./ [١٢٣/أ] وَأَمَّا حَدِيثُ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: [١١٢٩] فَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الآمِدِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْمَقْدِسِيُّ (٣)، أَنْبَأَنَا أَبُو الفَتْحِ ابْنُ شَاتِيلَ، أنا أَبُو غَالِبٍ البَاقِلَّانِيُّ، أبنا عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ بِشْرَانَ، أبنا أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ - قَاضِي حَلَبٍ، وَيُعْرَفُ بِأَبِي حُفَيْصٍ (٤) - إِمْلَاءً، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ (٥) وَأَبُو خَيْثَمَةَ (٦) قَالَا: ثنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ (٧)، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمٍ (٨) الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ.

стр. 1571

وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُسْلِمٍ (١) الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ نَزَلَ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرِ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ﵎ (٢)» (٣). [١١٣٠] أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا عيسى بن سلامة (٤)، أنبأنا هادي بن إسماعيل (٥)، أبنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم، أنا أبو محمد ابن حَيَّانَ الحافظ، ثنا علي بن العباس الْمَقَانِعِيُّ (٦)، ثنا يحيى بن حسان (٧)، ثنا مالك بن سُعَيْرٍ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو

стр. 1572

عن أبي سعيد. وعن أبي إسحاق، عن مُسْلِمٍ (١) الأَغَرِّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد. (وعن حَبِيبٍ، عن أبي مُسْلِمٍ الأَغَرِّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد) (٢) قالا: قال رسول الله ﷺ : «إن الله يمهل حتى إذا ذهب شطر (٣) الليل نزل إلى السماء الدنيا فيقول: "هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مذنب فأتوب عليه؟ " حتى ينشق الفجر، ثم يرتفع» (٤). [١١٣١] وبهذا الإسناد إلى أبي محمد ابن حَيَّانَ قال: ثنا عَبْدَانُ، ثنا محمد بن عبد الله المقدسي (٥)، ثنا مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي ﷺ ، نحوه (٦). [١١٣٢] أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أبنا محمد بن مؤمن (٧)، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْبٍ (٨)، أنا المبارك بن المبارك بن صدقة (٩)، أنا الحسين بن أحمد بن طلحة، أبنا علي بن

стр. 1573

محمد ابن بِشْرَانَ، أنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بنِ سَيَّارٍ، ثنا عبد الرزاق، أبنا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ (١)، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «ينزل الله في كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: " أنا الملك، أنا الملك - ثلاثا -، فمن يسألني فأعطيه؟ من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ "، فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر» (٢). [١١٣٣] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيرَازِيِّ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ، أبنا هِبَةُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ، أنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أبنا أَبُو الحُسَيْنِ ابْنُ بِشْرَانَ، أبنا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ صَفْوَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَمَرَ مُنَادِي (٣) فَنَادَى: "هَلْ مِنْ دَاعِي (٤) يُسْتَجَاب لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَر لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَاب عَلَيْهِ؟ "» (٥). [١١٣٤] وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: ثنا أَبُو هِشَامٍ، ثنا حَفْصٌ، عَنْ مًحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ، وَزَادَ: «حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (٦). / [١٢٣/ب] وأما حديث سعيد بن مَرْجَانَةَ - وهو أبو الحُبَابِ سعيد بن يَسَارٍ، أبو يَسَارٍ، وأمُّه

стр. 1574

مَرْجَانَةُ (١) -، عن أبي هريرة: فقد كتبته في "الأحاديث الإلهيات"، وهو في "جزء السَّلِيطِيِّ" (٢). [١١٣٥] أنبأنا عبد الله بن أبي الطاهر بن محمد المرداوي (٣)، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد الحافظ، أنا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم الْمَرْوَزِيُّ (٤) بِهَا، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ الفُرَاوِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْمَحْمِيُّ (٥)، أنا عبد الملك بن الحسن الإِسْفَرَايِينِيُّ (٦)، أنا أبو عَوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الإِسْفَرَايِينِيُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ثنا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ (٧) قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ

стр. 1575

مَرْجَانَةَ (١) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ - أَوْ لِشَطْرِ اللَّيْلِ الآخِرِ- فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ (٢) وَلا ظَلُومٍ» (٣). [١١٣٦] وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى أَبِي عَوَانَةَ: ثنا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ (٤) (٥)، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ (٦)، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ، يَعْنِي: بِمِثْلِهِ، وَفِيهِ: «ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ ﵎ فَيَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ وَلَا ظَلُومٍ» (٧). رواه مسلم (٨) عن حجاج ابن الشاعر، عن محاضر، فوقع لنا بدلا عاليا. وعن هارون الأَيْلِيِّ (٩)، عن ابن وهب، عن سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، فوقع لنا عاليا، والحمد لله.

стр. 1576

وليس لِمُحَاضِرِ بْنِ الْمُوَرِّعِ في صحيح مسلم سوى هذا الحديث. [١١٣٧] أخبرنا به عاليا على هذا: يحيى بن محمد، أنبأنا أبو صادق ابن صَبَّاحٍ، أنا أبو محمد ابن رِفَاعَةَ، أنا أَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، أنا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بنِ الحَاجِّ بن يَحْيَى الإِشْبِيْلِيُّ الْمُعَدِّلُ (١)، ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث (٢) سنة ثلاث وخمسين وثلاثمئة، ثنا أبو الفضل العباس بن الفضل بن يونس الأَسْفَاطِيُّ (٣) بمكة سنة ثلاث وثمانين ومئتين، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَيْسٍ، عن سُلَيْمَانِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إن الله ينزل إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل فيقول تعالى: من يدعوني فأجيبه؟ من يسألني فأعطيه؟ ثم قال: يبسط يده فيقول: من يقرض غير عدم (٥) ولا ظلوم» (٦). [١١٣٨] أخبرنا سعد بن محمد، أنبأنا ابن صَبَّاحٍ، أبنا ابن رِفَاعَةَ، أنا الخِلَعِيُّ، أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البَزَّازُ، أبنا أبو العباس محمد بن جعفر بن كامل الحضرمي (٧) قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، ثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ بْنِ بَادِي العَلَّافُ (٨)،

стр. 1577

ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، أبنا سليمان بن بلال، حدثني سعد بن سعيد، أخبرني سعيد بن مَرْجَانَةَ، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل أو نصف الليل فيقول: ﵎ من يستغفرني فأغفر له، من يدعني فأجيبه، من يسألني فأعطيه"، ثم يبسط يده فيقول: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ وَلَا ظَلُومٍ» (١). وهو عندنا لِعُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ (٢)، عن سعد بن سعيد: في "جزء أبي سعيد الأَشَجِّ" (٣). [١١٣٩] ذكر الإمام أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَارَكَ في "صحيحه" أحاديث أبي هريرة في النزول: حديث أبي عبد الله الأَغَرِّ (٤)، وأبي سَلَمَةَ وأبي صالح، وسعيد بن مَرْجَانَةَ، وأبي مسلم الأَغَرِّ، عنه، وبوَّب عليها: "باب ذكر ما جاء في قرب العبد من ربه بتقربه إياه"، ثم قال بعده: «أخبار قد صحت، فالواجب على ذي العقل: - أن يعترف بصحتها ويتلقَّاها بالقبول. - وبذل عِلْمِ ما يخفى عليه منها إلى عالمه. - ولا يكيف النزول ( ............. ) (٥) فُضَيْل بن عِيَاضٍ من أنه قال: إذا قال الجهمي: كفرت برب ينزل ويصعد. فقال: آمنت برب يفعل ما يشاء. والذي ذكر في هذا الخبر من الاستغفار والسواك فإن ذلك إذا أخرجت شرائطها وصحت بنيات أهلها، ثم يكون عند وجودها تحقيق الموعود لما عرف من العهود» (٦).

стр. 1578

وأما حديث سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة: فقد كتبناه في الجزء الخامس عند ذكر الساعة (١). وأما حديث عطاء بن يزيد عن أبي هريرة: فقد كتبناه في الجزء الثاني (٢). / [١٢٤/أ] وأما حديث عطاء مولى أم صُبَيَّةَ عن أبي هريرة: وهو عندنا في مسند الدارمي (٣). [١١٤٠] فَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَجَّاجِ الحَافِظُ، أنا ابْنُ قُدَامَةَ وَابْنُ عَلَّانَ (٤) وَابْنُ شَيْبَانَ ح وَابْنُ تُبَّعٍ (٥) قَالَ: أبنا ابْنُ البُخَارِيِّ. قَالُوا: أنا حَنْبَلٌ (٦)، أبنا ابْنُ الحُصَيْنِ، أنا ابْنُ الْمُذْهِبِ (٧)، أنا القَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ (٨)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

стр. 1579

إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صَفِيَّةَ - قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ أَبِي: "وَقَالَ يَعْقُوبُ: صُبَيَّةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ" -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، هَبَطَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ، يَقُولُ قَائِلٌ: "أَلَا دَاعٍ يُجَابُ؟ أَلَا سَائِلٌ يُعْطِيهِ؟ أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ "» (١). رواه النسائي (٢). قال أبو موسى المديني: «صحّف فيه ابن عَدِيٍّ (٣) لقوله: "مَوْلَى أُمِّ صَفِيَّةَ"، وكذلك أبو زُرْعَةَ الدمشقي الحافظ فقال: "مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ" (٤)، صحّف أيضا، وإنما هو مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، واسمها: خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، صحابية». وهو عندنا في "من اسمه عطاء" لأبي موسى (٥)، وفي "الجزء العاشر من فوائد الحاكم أبي أحمد" (٦): لإبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق، وبعده: حديث أبي رافع عن علي (٧).

стр. 1580

وأما حديث نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة: فقد أشرنا إليه في ترجمة جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ (١). [١١٤١] وأخبرتنا زينب ابنة الكمال، أن يوسف بن خليل أنبأها، أبنا (٢) أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، أبنا أبو نُعَيْمٍ، أبنا عبد الله بن فارس، أنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْهِ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (٣)، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جُبَيْرٍ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل الله تعالى شطر الليل فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ "، فلا يزال كذلك حتى تَرْحَل (٤) الشمس» (٥).
следующие страницы →