← Акыда

Акыда · id 132403

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص

ابن المحب الصامت

Полный текст (3 288 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

وليس لِمُحَاضِرِ بْنِ الْمُوَرِّعِ في صحيح مسلم سوى هذا الحديث. [١١٣٧] أخبرنا به عاليا على هذا: يحيى بن محمد، أنبأنا أبو صادق ابن صَبَّاحٍ، أنا أبو محمد ابن رِفَاعَةَ، أنا أَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، أنا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بنِ الحَاجِّ بن يَحْيَى الإِشْبِيْلِيُّ الْمُعَدِّلُ (١)، ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث (٢) سنة ثلاث وخمسين وثلاثمئة، ثنا أبو الفضل العباس بن الفضل بن يونس الأَسْفَاطِيُّ (٣) بمكة سنة ثلاث وثمانين ومئتين، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَيْسٍ، عن سُلَيْمَانِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إن الله ينزل إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل فيقول تعالى: من يدعوني فأجيبه؟ من يسألني فأعطيه؟ ثم قال: يبسط يده فيقول: من يقرض غير عدم (٥) ولا ظلوم» (٦). [١١٣٨] أخبرنا سعد بن محمد، أنبأنا ابن صَبَّاحٍ، أبنا ابن رِفَاعَةَ، أنا الخِلَعِيُّ، أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البَزَّازُ، أبنا أبو العباس محمد بن جعفر بن كامل الحضرمي (٧) قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، ثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ بْنِ بَادِي العَلَّافُ (٨)،

стр. 1577

ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، أبنا سليمان بن بلال، حدثني سعد بن سعيد، أخبرني سعيد بن مَرْجَانَةَ، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل أو نصف الليل فيقول: ﵎ من يستغفرني فأغفر له، من يدعني فأجيبه، من يسألني فأعطيه"، ثم يبسط يده فيقول: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ وَلَا ظَلُومٍ» (١). وهو عندنا لِعُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ (٢)، عن سعد بن سعيد: في "جزء أبي سعيد الأَشَجِّ" (٣). [١١٣٩] ذكر الإمام أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَارَكَ في "صحيحه" أحاديث أبي هريرة في النزول: حديث أبي عبد الله الأَغَرِّ (٤)، وأبي سَلَمَةَ وأبي صالح، وسعيد بن مَرْجَانَةَ، وأبي مسلم الأَغَرِّ، عنه، وبوَّب عليها: "باب ذكر ما جاء في قرب العبد من ربه بتقربه إياه"، ثم قال بعده: «أخبار قد صحت، فالواجب على ذي العقل: - أن يعترف بصحتها ويتلقَّاها بالقبول. - وبذل عِلْمِ ما يخفى عليه منها إلى عالمه. - ولا يكيف النزول ( ............. ) (٥) فُضَيْل بن عِيَاضٍ من أنه قال: إذا قال الجهمي: كفرت برب ينزل ويصعد. فقال: آمنت برب يفعل ما يشاء. والذي ذكر في هذا الخبر من الاستغفار والسواك فإن ذلك إذا أخرجت شرائطها وصحت بنيات أهلها، ثم يكون عند وجودها تحقيق الموعود لما عرف من العهود» (٦).

стр. 1578

وأما حديث سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة: فقد كتبناه في الجزء الخامس عند ذكر الساعة (١). وأما حديث عطاء بن يزيد عن أبي هريرة: فقد كتبناه في الجزء الثاني (٢). / [١٢٤/أ] وأما حديث عطاء مولى أم صُبَيَّةَ عن أبي هريرة: وهو عندنا في مسند الدارمي (٣). [١١٤٠] فَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَجَّاجِ الحَافِظُ، أنا ابْنُ قُدَامَةَ وَابْنُ عَلَّانَ (٤) وَابْنُ شَيْبَانَ ح وَابْنُ تُبَّعٍ (٥) قَالَ: أبنا ابْنُ البُخَارِيِّ. قَالُوا: أنا حَنْبَلٌ (٦)، أبنا ابْنُ الحُصَيْنِ، أنا ابْنُ الْمُذْهِبِ (٧)، أنا القَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ (٨)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

стр. 1579

إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صَفِيَّةَ - قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ أَبِي: "وَقَالَ يَعْقُوبُ: صُبَيَّةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ" -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، هَبَطَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ، يَقُولُ قَائِلٌ: "أَلَا دَاعٍ يُجَابُ؟ أَلَا سَائِلٌ يُعْطِيهِ؟ أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ "» (١). رواه النسائي (٢). قال أبو موسى المديني: «صحّف فيه ابن عَدِيٍّ (٣) لقوله: "مَوْلَى أُمِّ صَفِيَّةَ"، وكذلك أبو زُرْعَةَ الدمشقي الحافظ فقال: "مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ" (٤)، صحّف أيضا، وإنما هو مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، واسمها: خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، صحابية». وهو عندنا في "من اسمه عطاء" لأبي موسى (٥)، وفي "الجزء العاشر من فوائد الحاكم أبي أحمد" (٦): لإبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق، وبعده: حديث أبي رافع عن علي (٧).

стр. 1580

وأما حديث نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة: فقد أشرنا إليه في ترجمة جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ (١). [١١٤١] وأخبرتنا زينب ابنة الكمال، أن يوسف بن خليل أنبأها، أبنا (٢) أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، أبنا أبو نُعَيْمٍ، أبنا عبد الله بن فارس، أنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْهِ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (٣)، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جُبَيْرٍ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل الله تعالى شطر الليل فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ "، فلا يزال كذلك حتى تَرْحَل (٤) الشمس» (٥).

стр. 1581

وأما حديث أبي جعفر عن أبي هريرة: [١١٤٢] فَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ بَلْبَانَ، أبنا (١) عَلِيُّ ابْنُ البُخَارِيِّ، أنا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ إِجَازَةً: أنا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ فَارِسٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ قَالَ: ﵎ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ أَكْشِفْ عَنْهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي أَرْزُقْهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِهِ؟» (٣). كتبته في "الأحاديث الإلهيات" لعبد الله بن بكر السهمي (٤)، عن هشام. وهو في جزء أبي بكر ( .... ) (٥).

стр. 1582

رواه الإمام أحمد (١) عن يزيد وعبد الوهاب (٢) وعبد الصمد وأبي عامر، عن هشام، فوقع لنا بدلا عاليا، وَذَكَرَ النُّزُولَ. ورواه النسائي في "اليوم والليلة" (٣). [١١٤٣] أَخْبَرَتْنِي زَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ، أبنا خَلِيلُ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أبنا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ خَلَّادٍ، نا الحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ نَزَلَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي فَأَرْزُقَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ أَكْشِفَهُ عَنْهُ"، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ» (٤). وأما حديث أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ: [١١٤٤] فقد ذكره الشيخ الصالح أَبُو بَكْرٍ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ ماهلة فِي "كِتَابِ قِيَامِ اللَّيْلِ" (٥)، فقال: أنا محمد بن علي (٦)، ثنا محمد بن صالح العُكْبَرِيُّ (٧)،

стр. 1583

ثنا جُبَارَةُ (١)، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ (٢)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «ينزل الرب إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا في الثلث الأخير من الليل، فلا يبقى ذو روح إلا علم به غير الثقلين الجن والإنس، وذلك حين ينهق الحمير، وتنبح الكلاب، ويصيح الديوك، فينادي مناد ثلاثاً: ألا من سائل فأعطيه، ألا من مستغفر فأغفر له» (٣). رواه عن عبد الأعلى أيضا: عبد الصمد بن النعمان (٤). وهو عندنا في "مجلس الأَسْوَارِيِّ" (٥). تَابَعَهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ (٦)، عن بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ (٧)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ. وأما حديث يحيى بن جَعْدَةَ: [١١٤٥] فَأَخْبَرَتْنِي زَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ إِجَازَةً، أنا نَاصِرُ بْنُ مُحَمَّدِ وَيْرَجُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، أنا أَبُو طَاهِرٍ ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ حَيَّانَ، ثنا أبو بكر ابن مَعْدَانَ (٨)، ثنا علي بن

стр. 1584

المغيرة (١)، ثنا عثمان بن صالح (٢)، ثنا ابن لَهِيعَةَ، حدثني عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَةَ (٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من أيام السنة أيام العمل فيها أفضل من أيام العشر. قيل: يا رسول الله، ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: لا، إلا من عفر (٤) في التراب، فإذا كان عشية عرفة هبط إلى السماء الدنيا فيقول: "انظروا إلى عبادي أَتَوْنِي شُعْثًا (٥) غُبْرًا (٦) ضَاحِينَ". فلم ير عشية أكثر عتيقا ولا عتيقة من النار من عشية عرفة» (٧). رواه أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيَّك النَّيْسَابُورِيُّ (٨)، عن أبي بكر أحمد بن

стр. 1585

إبراهيم بن شاذان، عن عبد العزيز بن أحمد بن الفَرَجِ الغافقي (١)، عن علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، عن عثمان بن صالح السهمي. وقال: غريب من حديث عمرو بن دينار عن يحيى عن أبي هريرة مسندا، تفرد به ابن لَهِيعَةَ، والمحفوظ: عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن يحيى، مرسلاً (٢). [١١٤٦] قال أَبُو العَلَاءِ الهَمَذَانِيُّ (٣): «قوله "ضاحين" هذه الكلمة تُرْوَى على وجهين: أحدهما: "ضَاحِينَ" بحاء مهملة خفيفة. والآخر: "ضَاجِّينَ" بجيم مشددة ( ....... ) (٤) ضَحَى الرَّجُلُ يَضْحَى وَضَحِيَ يُضْحِي إذا تعرض للشمس و ( ........ ) (٥) الرجل ما برز للشمس، مثل المنكبين والكتفين وما أشبههما، وفعل ذلك ذلك الشيء "ضاحية"، أي ظاهرا بينا.

стр. 1586

ومن روى "ضَاجِّينَ" بالجيم، وهو الأشهر: فإنه أراد ( ....... ) (١) رافعي أصواتهم بالتلبية والدعاء. يقال: ضج القوم يضجون ضجيجا وضجاجا، والضجة المرة الواحدة، وأضج القوم إضجاجا، إذا أَجْلَبُوا (٢) وصاحوا». / [١٢٤/ب] وأما حديث أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: [١١٤٧] فأخبرنا أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وأحمد بن أبي طالب وعيسى بن عبد الرحمن سماعا ووزيرة ابنة عمر حضورا قالوا: أبنا الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى، أبنا عبد الأول بن عيسى بن شعيب، أبنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أبنا عبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيْهِ، أنا محمد بن يوسف الفِرَبْرِيُّ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟» (٣). رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حَسَنٌ صَحِيحٌ (٤). وهو عندنا في الأول من حديث أبي الحسين ابن بِشْرَانَ (٥): لِسُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ

стр. 1587

الْقَعْنَبِيِّ. وفي أول عاشر الخِلَعِيَّاتِ (١): لابن وهب، عن مالك. [١١٤٨] أخبرنا أبو الفضل سليمان بن حمزة حضورا في الرابعة، أبنا محمد بن سعد بن عبد الله ح وأخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن أحمد (٢) ومحمد بن عمر بن أحمد بن عبد الدائم (٣) في آخرين قالوا: أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الخَطِيبُ قالا: أنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، أنا عبد الواحد بن محمد الدَّشْتَجُ، ثنا أبو الحسن عُبَيْدُ اللهِ بن المعتز النيسابوري، نا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ، أنا جدي، ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «ينزل ربنا في كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى نصف الليل الآخر - أو ثلث الليل -، فيقول: "من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ " حتى يطلع الفجر، أو يَنْصَرِفَ القارئ من صلاة الصبح» (٤). [١١٤٩] أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن ويحيى ين محمد وأبو بكر ابن عبد الدائم وسليمان

стр. 1588

الحاكم قالوا: أبنا جعفر بن علي، أنا أبو طاهر السِّلَفِيُّ، أنا لاحق بن محمد التميمي (١)، أبنا أبو الحسن ابن عَبْدكُويه، أبنا محمد بن إبراهيم الدَّيْبَلِيُّ (٢)، نا أبو عبد الله عامر بن محمد بن عبد الرحمن القِرْمِطِيُّ (٣)، ثنا أبو سليمان يحيى بن سليمان بن نَضْلَةَ الخراساني (٤)، ثنا سليمان بن بلال، عن محمد بن عمرو بن عَلْقَمَةَ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل الله كل ليلة في السماء الدنيا لنصف الليل الآخر - أو الثلث الآخر -، فيقول: "من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ ومن ذا الذي يسألني فأعطيه؟ ومن ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ " حتى يطلع الفجر أو يَنْصَرِفَ القارئ من صلاة الصبح» (٥). وهو في "المنتقى من سبعة أجزاءِ المخلِّص" (٦)، وفي السابع من حديثه (٧).

стр. 1589

وهو عندنا ليحيى بن أيوب العَابِدِ (١)، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو: في "الثالث من مشيخة ابن عبد الدائم" (٢). [١١٥٠] أخبرنا ابن الشِّحْنَةِ والْمُطَعِّمُ قالا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا عبد الأول، أبنا ابن حَمُّوَيْهِ، أنا عيسى بن عُمَرَ، أنا الدَّارِمِيُّ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ لِنِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ، أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَيَقُولُ: "مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ " حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، أَوْ يَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ» (٣). وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة. وهو في "الأول من حديثه لابن شاهين" (٤). وهو في "جزء طَلْحَةَ بْنِ الصَّقْرِ"، رواية ابْنِ أَبِي لُقْمَةَ (٥). [١١٥١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعَالِي وأبو بكر بن محمد بن الرَّضِيِّ قالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الخَطِيبُ، أبنا فاطمة بنت سعد الخير، أنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، أنا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونَ السُّلَمِيُّ (٦) قَالَا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الحِيرِيُّ، نا

стр. 1590

أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا فُلَيْحٌ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِّ، صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَنْزِلُ اللهُ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ، فَيَقُولُ: "مَنْ يَشْكُرْ أُعْطِهِ، وَمَنْ يَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرْ أَغْفِرْ لَهُ"»، فَلِذَلِكَ كَانُوا يُفَضِّلُونَ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ (٢). ورواه مَعْمَرٌ، عن الزهري، وهو عندنا في الأول من جامع مَعْمَرٍ (٣). وهو عندنا في "جزء علي بن محمد الكوفي" (٤): للأوزاعي، عن يحيى (٥)، عن أبي سَلَمَةَ. [١١٥٢] أخبرني أبو الحجَّاج الحافظ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ ابْنِ قُدَامَةَ (٦) قالا: أبنا أبو الحسن ابن البخاري. - زاد أبو الحجاج فقال: وأحمد بن شَيْبَانَ وزينب بنت مَكِّيٍّ - قالوا: أبنا أبو حفص ابن طَبَرْزَذَ، أبنا إسماعيل بن أحمد بن عمر

стр. 1591

السَّمَرْقَنْدِيُّ، أبنا أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النَّقُّورِ، أنا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِمْرَانَ الجُنْدِيُّ (١)، ثنا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ، ثنا عباس بن الوليد النَّرْسِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، أنَّ / [١٢٥/أ] أنَّ (٢) رسول الله ﷺ قال: «إذا كان شطر الليل ينزل الله إلى سماء الدنيا، فيقول: "هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من مستغفر فأغفرَ له؟» (٣). [١١٥٣] أخبرنا جدي (٤) وزينب ابنة أحمد و (٥) حَبِيبَةُ ابنة عبد الرحمن، عن علي بن عبد اللطيف ابن الخِيَمِيِّ (٦) ومحمد بن نَصْرِ بنِ الحُصْرِيِّ إجازة. - زادت زينب: ومحمد ابن السَّيِّدِيِّ إجازة قالوا: أنا أبو الفتح ابن شَاتِيلَ [ح] (وأخبرنا (٧) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا جدي، أنبأنا ابن شَاتِيلَ) (٨)، أنا

стр. 1592

أَبُو غَالِبٍ البَاقِلَّانِيُّ ح وأبنا زينب، عن أحمد ابن أبي السُّعُودِ ابْنِ قُمَيْرَةَ (١) إجازة، أنا عبد الله بن أحمد ابن النَّرْسِيِّ (٢)، أنا (٣) أبو الحسن ابن العَلَّافِ قالا (٤): أنا عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ بِشْرَانَ، أنا أبو بكر النَّجَّادُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ حَسَّانَ الْبَزَّازُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ: "مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ "» (٥). [١١٥٤] أخبرنا شيخ الإسلام أبو العباس أحمد ابن تيمية ونصر الله بن محمد بن يحيى الأنصاري (٦) وأمه بدور (٧) قالوا: أنا يحيى ابن أبي منصور الصَّيْرَفِيُّ (٨)، أنا أحمد بن يحيى ابن

стр. 1593

الدَّبِيقِيِّ (١)، أبنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ القَزَّازُ، أنا عبد الله بن محمد بن هَزَارْمَرْدَ، أنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْدَلَانِيُّ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسَابُورِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أنا عبد الله بن وهب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأَغَرِّ وعن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل، فيقول: "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟ "» (٢). [١١٥٥] أخبرنا ابن الشِّحْنَةِ وعيسى قالا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا عبد الأوَّل، أبنا ابن حَمُّوَيْهِ، أبنا أَبُو عِمْرَانَ، أبنا الدَّارِمِيُّ، أنا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ (٣)، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ (٤)، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَغَرُّ، صَاحِبَا أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ

стр. 1594

أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ " حَتَّى الْفَجْرِ» (١). وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وهو عندنا في "عوالي طِرَادٍ" (٢). وأما حديث أبي صالح ذَكْوَانَ السَّمَّانِ عن أبي هريرة: فقد كتبناه فيما تقدم وفي الجزء الثاني (٣). [١١٥٦] أخبرنا (٤) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَلِيِّ اليَلْدَانِيُّ (٥)، أنا جدي لِأُمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي الفَهْمِ اليَلْدَانِيُّ، أنا يوسف بن المبارك الخَفَّافُ (٦)، أنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أنا أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ، أنا علي بن عمر بن محمد الحَرْبِيُّ، ثنا القاضي أبو عُبَيْدِ اللهِ محمد بن عَبْدَةَ بنِ حَرْبٍ (٧)، ثنا إبراهيم بن الحَجَّاجِ (٨)،

стр. 1595

ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ (١)، ثنا سُهَيْلٌ، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «ينزل الله ﵎ إلى السماء الدنيا، فيقول: "أنا الْمَلِكُ، مَنْ يدعوني فأستجيب له؟ من يسلني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟ " حتى يضيء الفجر» (٢). [١١٥٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ وزينب ابنة أحمد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَكِّيٍّ، أنا جَدِّي السِّلَفِيُّ، أنا أبو أحمد حمد بن عبد الله ابن حَنَّةَ (٣) بأصبهان، أنا سعيد بن أحمد بن محمد النَّيْسَابُورِيُّ (٤) نا [ح] (وقرأت على ......... (٥) أبنتا زينب بنت الشَّعْرِيِّ (٦)، أبنا وَجِيهٌ (٧)، أنا أبو حامد

стр. 1596

الأَزْهَرِيُّ (١) قالا: أنا) (٢) أبو محمد الحسن بن أحمد الْمَخْلَدِيُّ (٣)، أنا محمد بن إسحاق السَّرَّاجُ، نا قُتَيْبَةُ، ثنا يعقوب وهو ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ اللهُ ﵎ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: "أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسَلني فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ "» (٤). [١١٥٨] أخبرتني به زينب الكَمَالِيَّةُ، عن عبد الخالق، عن وَجِيهٍ إجازةً [ح] وأخبرني به - مُتَّصِلاً (٥) - القُرَشِيُّ، عن ابن رَوَاجٍ و ( ..... ) (٦) عن شعيب (٧) كلاهما

стр. 1597

عن السِّلَفِيِّ، عن الثَّقَفِيِّ، عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود (١)، عن الحسن بن أحمد (٢)، فذكره (٣). رواه مسلم عن قُتَيْبَةَ (٤). ورواه الترمذي عن قتيبة أيضاً، وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ (٥). ورواه الحافظ حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الكِنَانِيُّ (٦): لسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيِّ (٧)، عن سُهَيْلٍ، وقال: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ جَيِّدُ الإِسْنَادِ مَدَنِيٌّ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ".

стр. 1598

ورواه الإمام أحمد: لِمَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْلٍ (١)،،، [١١٥٩] أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى (٢)، أبنا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ، أَنْبَأَنَا نَاصِرُ بْنُ مُحَمَّدِ وَيْرَجُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنا أَبُو الشَّيْخِ الحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا يَعْقُوبُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ "أَنَا الْمَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسَلني فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ " فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الفَجْرُ» (٣). رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَقَالَ: "حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: «يَنْزِلُ اللهُ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ»، وَهُوَ أَصَحُّ الرِّوَايَاتِ" (٤). وأما حديث أبي عبد الله الأَغَرِّ عن أبي هريرة: فتقدم مع حديث أبي سَلَمَةَ (٥). وأما حديث أبي مُسْلِمٍ الأَغَرِّ عن أبي هريرة: فهو عندنا في "السُّنَّةِ" لِلَّالَكَائِيِّ (٦). رواه مسلم والنسائي في "اليوم والليلة"، وفي الثاني من "جامع مَعْمَرٍ"، والأول منه،

стр. 1599

والسادس عشر من "فوائدِ خَيْثَمَةَ" (١). وأما حديث الأَعْرَجِ عن أبي هريرة: [١١٦٠] فَأَخْبَرَنَا ابْنُ طَرْخَانَ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَنْبَأَنَا ذَاكِرٌ، أنا الدُّورِيُّ، أنا ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ بَبْرُوَيْهِ الشِّيرَازِيُّ (٢)، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ شَاذَانُ (٣)، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَعَالَى حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَيَقُولُ: "مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَهُ، مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ، مَنْ يَدْعُنِي أَسْتَجِبُ لَهُ"» (٤). هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَالصَّحِيحُ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ

стр. 1600

الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَالْأَغَرِّ. قَالَهُ الدَّرَاقُطْنِيُّ (١). قُلْتُ: تَابَعَهُ غَيْرُهُ، / [١٢٥/ب] إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا،،، [١١٦١] فأخبرنا ابْنُ أَبِي الْهَيْجَاءِ وَابْنُ الْمُحِبِّ قالا: أنا خَطِيبُ مَرْدَا، أبنتا فاطمة بنت سعد الخير، أبنا هِبَةُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الحَرِيرِيُّ، أبنا أَبُو طَالِبٍ العُشَارِيُّ، أبنا أَبُو حَفْصِ ابْنُ شَاهِينٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ (٢)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ (٣)، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ينزل كل ليلة إذا بقي ثلث الليل الآخر، فيقول: "من يدعوني فأستجيب له؟ ويسألني فأعطيه؟ ويستغفرني فأغفر له؟ " حتى يطلع الفجر». قال: ومن هناك يستحبون صلاة آخر الليل على أوله (٤).

стр. 1601

[١١٦٢] أَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ: ابْنُ أَبِي الْهَيْجَاءِ وَابْنُ الْمُحِبِّ، قالا: أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الخَطِيبُ، أبنتا فاطمة بنت سعد الخير بن محمد قال: أبنا هِبَةُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الحَرِيرِيُّ، أبنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الفَتْحِ العُشَارِيُّ، أبنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ شَاهِينَ، ثنا جعفر بن أحمد بن العباس (١)، ثنا لُوَيْنٌ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل ربنا تعالى في كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: "من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له" حتى يطلع الفجر». فلذلك يستحبون آخر الليل على أوله (٢). [١١٦٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أبنا عبد الرحمن بن أبي الفهم بن عبد الرحمن، أبنا يوسف بن المبارك بن كامل، أبنا محمد بن عبد الباقي بن محمد، أبنا محمد بن أحمد ابن حَسْنُونَ، أبنا علي بن عمر بن محمد الحَرْبِيُّ، أبنا مُحَمَّدُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، ثنا هِشّامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عبد الحميد ابن أبي العِشْرِينَ (٣)، ثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سَلَمَةَ بن عبد الرحمن قال: حدثني أبو هريرة قال: قال

стр. 1602

رسول الله ﷺ : «إذا مضى شطر الليل - أو قال ثلثاه -، ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا فيقول: "من ذا الذي يسلني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يسترزقني أرزقه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ " حتى ينفجر الصبح» (١). [١١٦٤] أخبرنا (٢) عبد الله ابن القيم، أنا علي ابن البخاري، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ (٣)، أنا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أنا أحمد بن محمد بن النعمان (٤)، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع (٥)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ (٦)، ثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ (٧)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،

стр. 1603

عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل الله ﵎ إلى سماء الدنيا لنصف الليل الأخير - أو لثلث الليل الآخر -، فيقول: "من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له" حتى يطلع الفجر، أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح» (١). [١١٦٥] قَالَ القَاضِي أَبُو يَعْلَى ابْنُ الفَرَّاءِ: ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ (٢) فيما خرجه في "كتاب المنامات" قال: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ (٣)، إسحاق بن ( ...... ) (٤) قال: حدثني أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ (٥) قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: رأيتُ النبيَّ ﷺ في المنام فقلتُ: يا رسولَ الله، هذه الأحاديث التي يرويها عنك أبو هريرة؟ قال: «نعم، هي حق» (٦). / [١٢٦/أ]

стр. 1604

رجل غير مسمَّى: [١١٦٦] أنبأنا أبو الحجاج الحافظ، أنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الملك (١)، أنبأنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أبنا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، أبنا أَبُو الفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ القَاسِمِ، أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم ابن المقرئ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، ثنا أَبِي، حدثني إبراهيم رجل من أهل الكوفة، عن رجل، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال: «يقول الله - أو قال: ينزل الله ﵎ كل ليلة شطر الليل إلى سماء الدنيا، قال: فينادي - أو قال: فيقول - هل من تائب فيتاب عليه؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من سائل فيعطى مسألته (٢)؟ من تقرب مني شِبْرًا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتى إليَّ مشيا أتيته هرولة، وَمَنْ يُقْرِض اليوم يُوَفَّى غداً عند مَلِكٍ وَفِيٍّ لا يَظلم. قال: فما يزال ذلك مكانه حتى ترتفع إليه حرس الليل. - أو قال: حَفَظَةُ الليل -» (٣). رِجَالٌ (٤): [١١٦٧] قَالَ رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ الكِنْدِيُّ (٥): سَمِعْتُ رِجَالاً مِنَ الصَّحَابَةِ يَقُولُونَ: "إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ" (٦).

стр. 1605

قول كَعْبِ الأَحْبَارِ: [١١٦٨] أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْيُسْرِ (١)، أبنا جَدِّي، أَنْبَأَنَا خَلِيلُ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أبنا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أبنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا أَبِي (٢)، ثنا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدِينِيُّ (٣)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ (٤)، ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ (٥)، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ (٦)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ (٧)، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الحُبْرَانِيٍّ (٨)، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ قَالَ: «إِنَّ للهِ مَلَكًا عَلَى صُورَةِ دِيكٍ، رِجْلَاهُ فِي تُخُومٍ لِلْأَسْفَلِ مِنَ الْأَرْضِ لِلسَّابِعَةِ، وَرَأْسُهُ عِنْدَ الْعَرْشِ، فَمَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا الْجَبَّارُ يَنْزِلُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَالَ: "أَلَا مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى؟ أَلَا مِنْ تَائِبٍ يُتَابَ عَلَيْهِ؟ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرَ لَهُ؟ "، قَالَ: فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثَ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ إِلَى مَكَانِهِ، فَأَوَّلُ مَنْ يَعْلَمُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ: ذَلِكَ الْمَلَكُ، يُسَبِّحُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ بِصَوْتٍ حَسَنٍ .. ». وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الحَدِيثِ (٩).

стр. 1606

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1607

[١١٦٩] وَفِي "مَرَاسِيلِ أَبِي دَاوُدَ": حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ السَّبَّاقِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ الْعُلْيَا: "أَلَا نَزَلَ الْخَالِقُ العَلِيمُ (١) "، فَيَسْجُدُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُنَادِي فِيهِمْ مُنَادٍ بِذَلِكَ، فَلَا يمرُّ بِأَهْلِ سَمَاءٍ إِلَّا وَهُمْ سُجُودٌ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ الثَّوْرِيُّ يَكْرَهُ التَّوَهُّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَمَا أَشْبَهَهُ (٢). / [١١٦/أ]

стр. 1608

باب (١) في نزول الله إلى الأرض [١١٧٠] أَخْبَرَنَا جَدِّي وَأَبُو بَكْرِ ابْنُ الرَّضِيِّ قَالَا: أنا ابْنُ البُخَارِيِّ، أنا ابْنُ طَبَرْزَذَ، أنا أَبُو القَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللهِ اللَّالَكَائِيُّ (٢)، أنا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الفَضْلِ، أنا عَبْدُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ (٣)، ثنا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ (٤)، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو (٥)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ سَعِيدٌ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ (٦)، إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ … الحَدِيث، وَفِيهِ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَالسَّمَاءُ (٧) ﴿بَنَاهَا (٢٧) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٠]، فَإِنَّهُ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ قَبْلَ السَّمَاءِ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ فَدَحَاهَا (٨)، وَدَحْيُهَا: أَنْ أَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى، وَشَقَّ فِيهَا الْأَنْهَارَ، وَجَعَلَ فِيهَا السُّبُلَ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ وَالرِّمَالَ وَالْأَكْوَامَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، فَذَلِكَ: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾، وَقَوْلُهُ: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ

стр. 1609

أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٩) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ [فُصِّلَتْ: ٩ - ١٠]، فَجَعَلَ الْأَرْضَ وَمَا فِيهَا مِنْ شَيْءٍ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، وَجُعِلَتِ السَّمَوَاتُ فِي يَوْمَيْنِ (١). / [١٢٦/ب]

стр. 1610

باب مَنْ رَوَى أن الله جل ثناؤه ينزل ليلة النصف من شعبان [١١٧١] وَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ (١): كَانَ عَطَاءٌ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَمَا يُقَالُ فِيهَا، يَقُولُ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَاكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ» (٢). روي عن: ١ - أبي بكر الصديق. ٢ - وعبد الله بن عباس. ٣ - وعثمان بن أبي العاص. ٤ - وعلي. ٥ - وعوف بن مالك. ٦ - ومعاذ. ٧ - وأبي أُمَامَةَ. ٨ - وأبي ثعلبة. ٩ - وأبي موسى. ١٠ - وعائشة. ١١ - وعبد الرحمن بن عوف. ١٢ - وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٣). أما حديث أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان: [١١٧٢] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَيْبَانَ، أنا أَبِي، أبنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَلِيُّ ابْنُ الزَّاغُونِيِّ وَمُحَمَّدُ

стр. 1611

بْنُ عَبْدِ البَاقِي قَالَا: أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي الحَسَنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ، عَنِ الحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ هَزَارْمَرْدَ إِجَازَةً، ثنا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ زِيَادٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أبنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ (١)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ (٢)، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ (٣)، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ (٤) أَوْ عَنْ عَمِّهِ (٥)، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ فِيهَا لِكُلِّ بَشَرٍ مَا خَلَا كَافِرًا أَوْ رَجُلًا فِي قَلْبِهِ شَحْنَاءُ» (٦).

стр. 1612

كتبناه في الجزء الثاني (١) ليعقوب بن حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ (٢)، عن ابن وَهْبٍ. ورواه عن ابن وَهْبٍ أيضاً: - أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ (٣)، وحديثه عندنا في "خمسة مجالس أبي الحسن القَزْوِينِيِّ" (٤). - وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ (٥)، وحديثه عندنا في "فضائل رمضان" لابن أبي أبي الدنيا (٦). - وَالْأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ (٧)، رواه عنه حَمِيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ في "فضائل الأعمال" (٨). [١١٧٣] قال أحمد بن الحسين بن حسان (٩): قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل -

стр. 1613

ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة؟ قَالَ: نعم. قيل له: وفي شعبان كما جاء الأثر؟ قَالَ: نعم (١). وأما حديث ابن عباس: فهو عندنا في "فضائل شعبان" (٢) لعبد العزيز الكَتَّانِيِّ، ولفظه: «إِنَّ اللهَ يَلْحَظُ إِلَى الْكَعْبَةِ فِي كُلِّ عَامٍ لَحْظَةً، وَذَلِكَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ .. » الحديث (٣). [١١٧٤] وقال الحافظ أَبُو العَلَاءِ حَمْدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيُّ (٤) فيما أنبأنا غير واحد، عن غير واحد، عن أبي المحاسن عَبْد الرزاق بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن عثمان القُومَسَانِيِّ (٥) إجازةً عنه، أنا عبد الرحمن بن ( ...... ) (٦)، أنا محمد بن عمر بن جعفر الحافظ (٧)، ثنا محمد بن أحمد بن مخلد القاضي (٨)، ثنا عبد الله بن وَهْبٍ، ثنا الرَّبِيْعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الجِيزِيُّ (٩)، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَسْلَمَةَ القُرَشِيُّ (١٠)، ثنا أَبُو الْمُثَنَّى سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ (١١)، ثنا يعقوب بن

стр. 1614

عطاء (١)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «شعبان شهر الذكر والصيام والقيام، ينزل الله في ليلة النصف إلى سماء الدنيا، وتفتح فيه أبواب السماء، ويطلع فيه إلى خلقه، فيغفر فيه للمؤمنين، ويتوب فيه على الخَطَّائِينَ، ويقسم فيه أرزاق العباد، ويكتب فيه آجالهم، ويغفر فيه لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن» (٢). وأما حديث عثمان بن أبي العاص: فهو عندنا في "فضائل الأوقات" للبيهقي (٣). وأما حديث علي: [١١٧٥] فَأَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ: ابْنُ أَبِي الهَيْجَاءِ وَابْنُ الْمُحِبِّ قَالَا: أنا (٤) إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ، أنا مَنْصُورُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ (٥)، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ الْمَالِكِيُّ (٦)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ

стр. 1615

بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ (١)، ثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ الحُلْوَانِيُّ (٢)، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٣)، أنا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ (٥)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ (٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: «إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَتَهَا، وَصُومُوا يَوْمَهَا، فَإِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: "أَلَا مُسْتَغْفِرٌ فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلَا سَائِلٌ فَأُعْطِيَهُ، أَلَا كَذَا"، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» (٧). رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه (٨) عَنِ الحُلْوَانِيِّ. وَإِبْرَاهِيمُ: لَعَلَّهُ ابْنُ أَبِي يَحْيَى (٩).
следующие страницы →