← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 132406

قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه

إيهاب سلامة

Полный текст (384 стр.). Показаны 351–384 · переход к 356.

стр. 351

٢ ــ النظَرِيَّة تعكس وتعيد إنتاج الواقع «reflects and reproduces reality It» . ٣ ــ النظَرِيَّة ترتبط بالممارسة والتطبيق Practice والتجريب، ونجاح النظَرِيَّة مرتبط بتلك الممارسة وذلك التطبيق وهذا التجريب. ٤ ــ لا توجد نظَرِيَّة تُولد كاملة من أوَّل أمرها، فالنظريات العلميَّة في حالة تطور وإصلاح داخلي مستمرين، وقد تتبنَّى نظَرِيَّة ما في بداية أمرها فروضا مُعَيَّنَة، ثُمَّ بمرور الوقت تسقط تلك الفروض ويحل محلها فروض أخرى جديدة. وبمرور الوقت تصبح أكثر دقة وانضباطا. ٥ ــ إن الممارسة أو «خبرة المجتمع Experience of society» هي ما تقرِّر صلاحية نظَرِيَّة ما أو دحضها؛ أي أَنَّ البعد الاجتماعيّ الإنساني لا بدَّ أَنْ يكون حاضرا في الحكم على النظَرِيَّة؛ لأَنَّ هذا معيار من «معيار الحقيقة Criterion of Truth» . *** - المبحث الثاني: النظَرِيَّة النحوِيَّة السِّياقِيَّة: o النظَرِيَّة النحوِيَّة السِّياقِيَّة: إذا كانت النظَرِيَّة العلميَّة تقوم على معطيات ذاتية، وأنَّها تعكس الواقع وتعيد إنتاجه في رقابة الخبرة الاجتِماعِيَّة، وأنَّ هذا أحد معايير الحقيقة؛ فمن حَقِّنا أَنْ نقول علميًّا إِنَّ وضع نظَرِيَّة شاملة للنحو العربي لا بدَّ أَنْ يتضمن إبراز الجانب السِّياقي فيها ولا بدَّ أَنْ تشير هذه النظَرِيَّة بشكل واضح للبعد الاجتماعيّ الواقعي الذي يؤثر في التراكيب النحوِيَّة الموجودة في اللُّغَة. فالواقع يثبت وجود تأثير لسياق الحال، وهو تأثير واضح وصريح ليس فقط على تركيب الجملة ولا على العلامة الإعرابِيّة بل على البنية الصَّرْفِيَّة نفسها. وقد أثبتنا من خلال نصوص كثيرة لسيبويه وجود تأثير للسياق وخاصة سياق الحال على تركيب الجملة ودلالتها وعلى التوجيه الإعرابِيّ والدِّلَالَة الصَّرْفِيَّة بما لا يدع مجالا للشك لوجود هذا التأثير، وقد ناقشنا فيما سبق من خلال نصوص سيبويه أحد أهم رواد المدرسة البصرية الحقائق التالية: • أنَّه توجد تراكيب نحوِيَّة لا يصحُّ تركيبها ولاتصحُّ كينونتها إلا إذا قامت قرينة من سياق الحال تصححها. • وجود تراكيب نحوِيَّة توجه في إطار معرفة سياق الحال. • أنَّ السِّياق يمثل مَرْجِعِيَّة للضمير. • أنَّ المُتَكَلِّم وإمكانيّة سكوته وإرادته وحالته النفسِيَّة يمثل متغير من متغيرات عديدة تؤثر في تركيب الجملة ودلالتها.

стр. 352

• الخلفيَّة الاجتِماعِيَّة والثقافيَّة لصاحب اللُّغَة تؤثر على التوجيه الإعرابِيّ وليس فقط ملابسات الحال الوقتِيَّة. • التوجيه الإعرابِيّ بدون ربط بالسِّياق يؤدي إلى فوضى دلالية. • أنَّ للمخاطب دورا في التوجيه الإعرابِيّ وإثرائه. • العادة والعرف الاجتماعِيّان في البيئة المُعَيَّنَة يتدخلان في التوجيه النَّحْوِيّ. • التوجيه النَّحْوِيّ يراعي الفرق بين الإنسان والحيوان. • تأثير سياق الحال على كينونة الجملة الاسمِيَّة، والعلاقة بين أجزائها، وحذف أحد أركانها. • تأثير سياق الحال على عمل المشتقات. • تأثير سياق الحال على نواصب الفعل المضارع، وظن وأخواتها، والمفعول المطلق، والتوابع: النعت والتوكيد والعطف والبدل، والأساليب النحوِيَّة: أسلوب الاستفهام، أسلوب النفي، أسلوب التفضيل، أسلوب النداء، أسلوب التحذير والإغراء والاختصاص، أسلوب الاستثناء، أسلوب القسم، النصب على الذم، الأدوات النحوِيَّة. • تأثير سياق الحال على الفعل والمصادر والمشتقات ومعاني الأوزان الصَّرْفِيَّة. بعد كل تلك العناوين الواضحة التي تشير لوجود تأثير واضح على تركيب الجملة فإِنَّهُ من غير المعقول إغفال جانب سياق الحال في تكوين النظَرِيَّة النحوِيَّة، ومن المغالطة العلميَّة التي لا تخطئها العين ألا يكون سياق الحال أحد أعمدة وأركان هذه النظَرِيَّة، إِنْ لم يكن هو الركن الوحيد. *** o نقد نظَرِيَّة العامل: إن مطلبنا بوضع نظَرِيَّة نحوِيَّة قائمة على السِّياق ــ وقد سبقنا في هذا المطلب بعض الأساتذة منهم أستاذنا د. كمال بشر ــ يعني ضمنا طرح نظَرِيَّة العامل، فهما لا يلتقيان. يقول د. تَمَّام: «بعد أَنْ بيَّنت طبيعة القرائن المقالِيَّة معنوِيَّة كانت أو لفظِيَّة في دلالتها على المعنى الوظيفي النَّحْوِيّ، أحب أَنْ أضيف إليها كلمة أخرى تتصل بإغناء فهم القرائن المقالِيَّة عن فكرة العامل النَّحْوِيّ الذي قال به النُّحَاة») (١). إن منادتنا بنظَرِيَّة نحوِيَّة قائمة على سياق الحال يقابلها مناداة بالتخلِّي عن نظَرِيَّة العامل تلك النظَرِيَّة التي اعتمدت على منطق أرسطو، هذا المنطق الذي أصاب النحو العربي «بشيء من العقم والصورية التي بلي بها المنطق الأرسطي نفسه؛ فعُني بالصور والأشكال أكثر مما عني بالدلالات

стр. 353

والمعاني. وأكثر من القوانين والضوابط؛ فأثقل على العلماء والمتعلِّمين، وغلا في القواعد بحيث أصبحت جوفاء لا تصدق إلا على حال أو أحوال محدودة، ومع ذلك لم تخل من شذوذ واستثناء، وأسرف في التمارين غير العَمَلِيَّة التي جاءت وليدة تشبيه وفروض وهمية لا أساس لها. ومن يقرأ شرح السيرافي على كتاب سيبويه أو شرح أبي حيان على التسهيل يلمس أَنَّ النُّحَاة كثيرا ما أفسدوا النحو بما وضعوا من فروع وعلل وأصول وأقيسة ومسائل غير عَمَلِيَّة. وفوق هذا فتح مبدأ العلية على النُّحَاة باب فلسفة مفرطة وثقيلة أحيانا، فهناك علل أُوَل وثوان وثوالث، وقد يكون للمعلول الواحد أكثر من علِّة يتأوَّلها كلُّ نحوي كما يتراءى له. وفي باب الممنوع من الصرف أمثلة من تلك العلل المتهافتة، وفي باب الاشتغال ولا النافية أمثلة أخرى من تلك الاعتبارات الفلسفِيَّة غير المقبولة. وكثيرا ما ورد في المسألة قولان أو أقوال، واستخدمت العلِّة الواحدة في إثبات الشيء وضده ... ولعلَّ هذا هو الذي دفع ابن مضاء الأندلسي إلى القول بإلغاء نظَرِيَّة العامل، ورفض القياس والعلل النحوِيَّة، فوق ما كان لديه من اعتبارات أخرى نظَرِيَّة») (١). وسوف أضرب هنا مثالا واحدا على نظَرِيَّة العامل هذه يبين مدى تعقيدها ومدى تهافتها. في كتاب ((الإنصاف في مسائل الخلاف)) لأبي البركات الأنباري، نقرأ مناقشة له على مدار خمس صفحات عن العامل في «المبتدأ»، فنجده يقول في مسألة ((القول في رافع المبتدأ ورافع الخبر)): «ذهب الكوفيون إلى أَنَّ المبتدأ يرفع الخبر، والخبر يرفع المبتدأ؛ فهما يترافعان، ... وذهب البصريون إلى أَنَّ المبتدأ يرتفع بالابتداء، وأما الخبر فاختلفوا فيه: فذهب قوم إلى أَنَّه يرتفع بالابتداء وحده، وذهب آخرون إلى أَنَّه يرتفع بالابتداء والمبتدأ معًا، وذهب آخرون إلى أَنَّه يرتفع بالمبتدأ والمبتدأ يرتفع بالابتداء. أَمَّا الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا: إِنَّمَا قلنا إِنَّ المبتدأ يرتفع بالخبر والخبر يرتفع بالمبتدأ لأنَّا وجدنا المبتدأ لا بدّ له من خبر، والخبر لا بدّ له من مبتدأ، ولا ينفك أحدهما من صاحبه، ولا يتم الكلام إلا بهما ... ولا يمتنع أَنْ يكون كل واحد منهما عاملًا ومعمولًا، ولا يجوز أَنْ يقال أَنَّ المبتدأ يرتفع بالابتداء، لأنا نقول: الابتداء لا يخلو: إما أَنْ يكون شيئًا من كلام العرب عند إظهاره، أو غير شيء؛ فإنْ كان شيئًا فلا يخلو من أَنْ يكون اسمًا أو فعلًا أو أداة من حروف المعاني؛ فإنْ كان اسمًا فينبغي أَنْ يكون قبله اسم يرفعه، وكذلك ما قبله إلى ما لا غاية له، وذلك محال، وإن كان فعلًا فينبغي أَنْ يقال زيد قائمًا ... وإن كان أداة فالأدوات لا ترفع الأسماء على هذا الحد. وإن كان غير شيء فالاسم لا يرفعه إلا رافع موجود غير معدوم، ومتى كان غير هذه الأقسام الثلاثة التي قدمناها فهو غير معروف. قالوا: ولا يجوز أَنْ يقال إِنَّا نعني

стр. 354

بالابتداء التَّعَرِّي من العوامل اللفظِيَّة، لأنا نقول: إذا كان معنى الابتداء هو التعري من العوامل اللفظِيَّة فهو إذًا عبارة عن عدم العوامل، وعدم العوامل لا يكون عاملًا. والذي يدل على أَنَّ الابتداء لا يوجب الرفع أنَّا نجدهم يبتدئون بالمنصوبات والمسكنات والحروف، ولو كان ذلك مُوجبًا للرفع لوجب أَنْ تكون مرفوعة، فلما لم يجب ذلك دَلَّ على أَنَّ الابتداء لا يكون موجبًا للرفع. وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: إِنَّمَا قلنا إِنَّ العامل هو الابتداء وإن كان الابتداء هو التعري من العوامل اللفظِيَّة لأَنَّ العوامل في هذه الصناعة ليست مؤثرة حسية كالإحراق للنار والإغراق للماء والقطع للسيف، وإِنَّمَا هي أمارات ودلالات، وإذا كانت العوامل في محلّ الإجماع إِنَّمَا هي أمارات ودلالات فالأمارة والدِّلَالَة تكون بعدم شيء كما تكون بوجود شيء، ألا ترى أَنَّه لو كان معك ثوبان وأردت أَنْ تميز أحدهما من الآخر فصبغْتَ أحدهما وتركت صبغ الآخر لكان تَرْكُ صبغ أحدهما في التمييز بمنزله صبغ الآخر؟ فكذلك ههنا. وإذا ثبت أَنَّه عامل في المبتدأ وجب أَنْ يعمل في خبره، قياسًا على غيره من العوامل، نحو ((كان)) وأخواتها و ((إِنَّ وأخواتها)) و ((ظننت)) ... وأخواتها فَإِنَّها لما عملت في المبتدأ عملت في خبره فكذلك ههنا ... وأما من ذهب إلى أَنَّ الابتداء والمبتدأ جميعا يعملان في الخبر فقالوا: لأنا وجدنا الخبر لا يقع إلا بعد الابتداء والمبتدأ؛ فوجب أَنْ يكونا هما العاملين فيه، غير أَنَّ هذا القول وإن كان عليه كثير من البصريين إلا أَنَّه لا يخلو من ضعف، وذلك لأَنَّ المبتدأ اسم، والأصل في الأسماء أَنَّ لا تعمل، وإذا لم يكن له تأثير في العمل، والابتداء له تأثير، فإضافة ما لا تأثير له إلى ما له تأثير لا تأثير له ... ») (١). إن تتَبُّع هذا النَّصّ وما فيه من استدلالات مغرقة في الفلسفية على مدار خمس صفحات أمر مرهق ذهنيا، يولد الملل والضجر، ويصد عن متابعة القراءة واستمرارها، ويعطي انطباعا سيئا يبقى في نفس القارئ دوما، ولقد كان من السهل علينا أَنْ نقول بدلا من كل هذا أَنَّ الذي رفع المبتدأ والخبر هو المُتَكَلِّم، وأنَّ المُتَكَلِّمين اتفقوا على رفع الاسم في بداية الجملة الاسمِيَّة، كما تعارفوا على الألفاظ ودلالتها، وتعارفوا على البنى اللفظِيَّة، واتفقوا على استعمال بعضها وإهمال البعض الآخر. وقولنا إِنَّ المُتَكَلِّم هو الذي رفع أو نصب أو جر هو قولٌ سبقنا به عالمان من علماء العربِيَّة: ابن جني وابن مضاء، والباحث ليس بدعا في هذا. ويحضرنا هنا نص مُهِمّ للرضي) ت: ٦٨٨ هـ (يتحدث فيه عن أحد أفعال اليقين الفعل «علم»، محاولا إظهار الفرق بينه وبين الفعل «عرف»، فيقول: « ... وإمّا لليقين فقط وهو «علم» بمعنى «عَرَف»، ولا يُتوهم أنَّ بين ((علمت)) و((عرفت)) فرقًا معنويًا، كما قال بعضهم، فإنَّ معنى: ((علمت أنَّ زيدًا قائم)) و:

стр. 355

((عرفت أنَّ زيدًا قائم)) واحدٌ، إلا أَنَّ: ((عرف)) لا ينصب جزأي الجملة الاسمية، كما ينصبها ((علم))، لا لفرق معنويٍّ بينهما، بل هو موكولٌ إلى اختيار العرب، فإنهم قد يَخُصُّون أحَدَ المتساويين في المعنى بحكم لفظي دون الآخَر») (١). فالرَّضِيّ ينص على أنَّ معنى «علم» يساوي معنى «عرف»، وعلى الرغم من هذا التساوي في المعنى ــ عند الرَّضِيّ ــ فإن «علم» ينصب جزأي الجملة الاسمية، أما «عرف» فلا ينصب جزأي الجملة الاسمية، والسبب في هذا هو «اختيار العرب» فإنَّهم قد «يَخُصُّون أحَدَ المتساويين في المعنى بحكم لفظي دون الآخَر»؛ أي أنَّ العرب «اختارت» أنْ تُعمل الفعل «علم»، ولم تختر أن تُعمل الفعل «عرف». إذن اختيار الإعراب يتوقف في نهاية المطاف على اختيار المتكلم. وفي نص لابن السراج يقول فيه: «واعلم: أنَّ أسماء الأزمنة تكون على ضربين: فمنها ما يكون اسمًا ويكون ظرفًا، ومنها ما لا يكون إلا ظرفًا، فكلُّ اسم من أسماء الزمان فلك أنْ تجعله اسمًا وظرفًا إلا ما خصته العرب بأنْ جعلته ظرفًا، وذلك ما لم تستعمله العرب مجرورًا ولا مرفوعًا. وهذا إنما يؤخذ سماعًا عنهم فمن ذلك: ((سحر)) إذا كان معرفة غير مصروف تعني به: سحر يومك لا يكون إلا ظرفًا وإنَّما يتكلمون به في الرفع والنصب والجر») (٢). في هذا النص نجد ابن السراج يعطي الحق ((للعرب / المتكلم)) في أن تجعل من أسماء الزمان الظروف التي تريدها وتمنع غيرها من هذه الظرفية، فـ ((العربي / المتكلم)) حر في هذا الاختيار. إن قولنا: أن السياق هو المسيطر الأول والأخير على الجملة بكل ما فيها ينهي هذا الجدال في هذا العلم علم النحو، الشديد الأهمِيَّة لبقية العلوم اللُّغَوِيَّة الأخرى كما قال الإمام الشافعي. إن نظَرِيَّة العامل قد تعتبر مثال على نظَرِيَّة «غير علمِيَّة»؛ بمعنى أَنَّنا إذا أردنا التدليل على وجود نظَرِيَّة غير علمِيَّة قلنا إنَّها نظَرِيَّة العامل. إِنَّ النظَرِيَّة العلميَّة تنبع من الواقع، ومن الحقائق الموجودة سلفا في هذا الواقع، ونظَرِيَّة العامل هي أبعد ما تكون عن الواقع والممارسة والتطبيق. والنظَرِيَّة العلميَّة تنمو وتستمر لتكون أكثر دقة وانضباطا، ويحدث لها إصلاح داخلي تقوم به الخبرة الاجتِماعِيَّة، أَمَّا نظَرِيَّة العامل فمع مرور الوقت ازدادت الأمور معها تعقيدا كما رأينا في نصّ أبي البركات الأنباري، وأصبحت العناية ــ كما قال د. إبراهيم مدكور ــ مجرد اهتمام «بالصور

стр. 356

والأشكال أكثر مما عني بالدلالات والمعاني»، وفتح مبدأ «العلية على النُّحَاة باب فلسفة مفرطة وثقيلة أحيانا، فهناك علل أُوَل وثوان وثوالث، وقد يكون للمعلول الواحد أكثر من علة يتأولها كل نحوي كما يتراءى له». إِنَّ الأمور مع نظَرِيَّة العامل سارت اتجاها عكسيا نحو التعقيد والفوضى، وقتلت الحياة في النحو العربي. وإذا كان من خصائص النظَرِيَّة العلميَّة أنَّها تعكس الواقع وتعيد إنتاجه؛ فَإِنَّ نظَرِيَّة نحوِيَّة علمِيَّة تعتمد على السِّياق ستكون أقرب للصحة العلميَّة من نظَرِيَّة تتَأَثَّر بنظام فلسفي بعيد عن الواقع ولا يمت له بصلة. ونذكِّر هنا بما نقلناه عن أبي حيان التوحيدي عن النحو أنَّه: «دليل النحو طباعي، ودليل المنطق عقلي. والنحو مقصور، والمنطق مبسوط. والنحو يتبع ما في طباع العرب، وقد يعتريه الاختلاف») (١). وتستوقفنا هذه الجملة «والنحو يتبع ما في طباع العرب» ونقول: أليست هذه الطباع أمر عرفي واقعي أم ماذا؟ ألم يُقر علماؤنا أَنَّ «العرف وعادة أصحاب اللُّغَة [أمر جوهري]، فما تعودوه من أساليب التعبير، وما جرت به ألسنتهم، وما ألفوه في كلامهم من طرق مُعَيَّنَة في التعبير بالألفاظ؛ كل هذا هو المصدر الوحيد لنحو كل لغة» (٢). ألم تقل الأبحاث التي أجريت على كتاب سيبويه أهم كتب النحو العربي «إِنَّ هناك ميزة أخرى لسيبويه لا تقل أهمِيَّة عما ذكرناه وهو شيء تجاهله ولم يهتم به المتأخرون من العلماء وكذلك المحدثون: ألا وهو اهتمامه الكبير هو والنُّحَاة الأولون بالاستعمال الحقيقي لِلُّغَة، والرصد المتواصل لتصرفات الناطقين في التخاطب العفوي ومن ثَمَّ لأوضاع اللُّغَة») (٣). ولا ننكر أَنَّ هناك إشارات في كتاب سيبويه ــ ونعتقد أنَّها إشارات قليلة وليست كثيرة ــ تدلُّ على تَأَثُّر سيبويه بنظَرِيَّة العامل، بسبب البيئة العلميَّة التي نشأ فيها التي أثرت عليه فكريا. يقول د. إبراهيم مدكور: «وفي وسعنا أَنْ نُقَرِّر بعد كل هذا أَنَّ المترجمين في تعلمهم للعربية، وفيما نقلوا من كتب أجنبية قد بدأوا في القرن الثاني للهجرة فأثاروا جوا حول المشاكل النحوِيَّة، ولأرسطو في هذا الجو نصيب ملحوظ. ولا يصح أَنْ نغفل ما لهذا الجو من أثر على نحاة العرب الذين عاشوا فيه وتغذوا بغذائه المادي والمعنوي. ووجه الشبه بين المنطق والنحو قديمٌ؛ فصناعة المنطق من العقل والمعقولات كصناعة النحو من اللسان والألفاظ ... وقد مهد له [أي: عيسى بن عمر في مؤلفاته النحوِيَّة] أخيرا تلك البحوث النحوِيَّة التي نقلها المترجمون عن نحو السريانية أو عن منطق

стр. 357

أرسطو، ويبدو على سيبويه نفسه أَنَّه لم يكن مغمض العينين عن أمثال تلك المؤثرات، ويكفي أَنْ نشير إلى ذلك الفصل الذي عقده في الجزء الثاني من الكتاب وعنوانه: باب اطراد الإبدال في الفارسية») (١). أقول لولا هذه البيئة التي أثرت فكريا على سيبويه، ولو تركت الأمور على طبيعتها لما وجدت نظَرِيَّة العامل هذه من أساسها، ولكان ولا شك للسياق ومكوناته دور في تكوينها. إننا في ختام هذا المبحث نقول بنظرية للنحو العربي تقوم على السياق، وترتكز عليه، وتستند إليه. فإن أبى علماؤنا ذلك، ورأوا أنَّ التخلِّي عن نظرية العامل خطر جسيم، وشرٌّ مستطير فلا أقل من أن تُطَعَّم نظرية العامل ببعض العناصر من سياق الحال، فما لا يدرك جله لا يترك كله. ***

стр. 358

الخاتمة وأهم النتائج

стр. 359

الخاتمة بعد رحلتنا في بحثنا هذا وبعد معايشة الباحث له يمكن أَنْ نخرج بالنتائج التالية: ١ ــ لا كلام ولا نصّ بدون سياق. ٢ ــ يمكن تقسيم سياق الحال من حيث اللحظِيّة والديمومة إلى قسمين: أسياق حال لحظِيّ وقتِيّ عابر. ب سياق حال شبه ثابت، يتمثل مثلا في العرف الاجتماعِيّ والعادات والتقاليد والخلفيَّة العَقِيدِيّة. ٣ ــ يتحكم السِّياق في إرادة المُتَكَلِّم التي تختار الأسلوب أو الأداة المناسبتين لهذا السِّياق، والكلام باعتباره نشاطا أو استجابة يتَأَثَّر بهذا السِّياق. فالسِّياق يمثل الدافع Motive أو الحافر Incentive لاختيار هذا الأسلوب أو تلك الأداة. ٤ ــ يفضل عند دراسة اللُّغَة الأخذ بالمنهج الاجتماعِيّ السِّياقي؛ لأَنَّ ذلك يكفل لنا الوصول إلى نتائج صحيحة خالية من الاضطراب والخلط، كما أَنَّ الأخذ به يجعل المعنى سهل الانقياد للملاحظة والتحليل الموضوعي. ٥ ــ اعتبار السِّياق عند تحليل اللُّغَة ودراستها أمر من الأهمِيَّة بمكان، وإهماله يؤدي إلى: أاضطراب القاعدة النحوِيَّة، مثل ما قيل عن جموع القِلَّة والكثرة، ونفي النفي. ب عدم استيعاب التوجيه النَّحْوِيّ والبلاغي عقليا، وصيرورة اللُّغَة إلى فوضى، وقتل الحياة في اللُّغَة. ت تفَكُّك أوصال النَّصّ. ث الوقوع في مأزق عَقِيدِيّ، خاصة عند التعامل مع الآيات القُرْآنِيَّة والأحاديث النبَوِيَّة الصحيحة. ٦ ــ من القواعد العلميَّة المراعاة عند تقعيد القاعدة: • ملاحظة مسرح الحدث اللغويّ والعنصر الاجتماعِيّ. • الاعتماد على الأكثر. • الاعتماد على الاستقراء والقياس. ٧ ــ فطن علماؤنا من قديم إلى أهمِيَّة السِّياق وعلى رأسهم الإمام ابن قيم الجوزية صاحب نظَرِيَّة السِّياق، فقال عنه: «السِّياق يرشد إلى تبيين المُجمل، وتعيين المحتمل، والقطع بعدم احتمال غير المراد ... وهذا من أعظم القرائن الدالة على مراد المُتَكَلِّم، فمن أهمله غلط في نظره، وغالط في مناظرته».

стр. 360

٨ ــ كان سيبويه يقوم بالتَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ من خلال النصوص الحَيَّة المنطوقة، وكان ينتبه لبعض التفصيلات الصَّوْتِيَّة الدقيقة جدًا مثل الإشمام والإدغام، وهذا يعني انتباهه لما هو أهم من ذلك من ملابسات السِّياق المختلفة. ٩ ــ استغل سيبويه السِّياق في إثراء التوجيهات الإعرابِيّة والدِّلالِيَّة، فاستغل المُتَكَلِّم وإمكانيَّة سكوته وإرادته وحالته النفسِيَّة في هذا الإثراء، وكذلك استغل المخاطب في هذا الإثراء. ١٠ ــ كان سيبويه يتَحَرُّك بحُرِّيَّة في توجيهاته النحوِيَّة في حالة عدم اللَّبس. ١١ ــ العادة والعرف الاجتماعِيّان في البيئة المُعَيَّنَة يؤثِّران على التوجيه النَّحْوِيّ. ١٢ ــ ردد كثيرٌ من النُّحَاة بعد سيبويه الأمثلة عينها التي نلمح فيها استغلال سيبويه لسياق الحال؛ مما يدل على أَنَّ هذا البعد السِّياقي كان معلوما لديهم. ١٣ ــ المخاطب والمُتَكَلِّم أبرز عناصر السِّياق التي اهتَمَّ بها سيبويه. ١٤ ــ الخوف من اللَّبس ووقوع المخاطب فيه كان نصب عيني سيبويه طوال تقعيده النَّحْوِيّ وتوجيهاته النحوِيَّة. ١٥ ــ لعب السِّياق دورا مهما في التوجيهات الإعرابِيّة عند سيبويه، تمثل في: أوجود تراكيب نحوِيَّة لا يصح تركيبها ولا تصح كينونتها إلا إذا قامت قرينة من سياق الحال تُصححها. ب وجود تراكيب نحوِيَّة توجه في إطار معرفة قرينة السِّياق. ت يستعين به أحيانا في شرح توجيهه. ث يمثل السِّياق أحيانا مَرْجِعِيَّة الضمير. ج خطورة عدم الاعتداد بقرينة السِّياق وأثره في التوجيه. ١٦ ــ أشار العلماء السابقون بعد سيبويه إلى بعض جوانب المنهج الذي كان سيبويه يسير عليه في كتابه، ومنه: أتوثيق الرواية، والتَّثَبُّتُ فيما ينقله من كلام العرب وكلام العلماء، متأثرا في هذا بمنهج المُحَدِّثين؛ إذ إِنَّهُ كان يطلب في بداية حياته علم الحديث والآثار والفقه. ب الاعتماد على المشهور. ت الاعتماد على السِّياق. ث الأخذ بالقياس أحيانا. ج الميل للشعر عند التَّقْعِيد. ١٧ ــ ومن خلال دراستنا للكتاب وقفنا على عناصر أخرى لهذا المنهج، هي:

стр. 361

أكان سيبويه يصنف اللُّغَة إلى تراكيب نمطِيَّة مُجَرَّدة. ب الإحصاء العددي للتركيب النَّمَطِيّ المستخلص. ت تتَبُّع التركيب اللغويّ المُعَيَّن قيد البحث في السِّياقات المختلفة وربطه بدلالة السِّياق إِنْ وجدت. ث معايشة التراكيب اللُّغَوِيَّة في نصوصها المنطوقة. ١٨ ــ أخذ سيبويه منهجه الإِحْصَائِيّ من أستاذه الخليل، ومن خلال هذا الإحصاء فسر بعض المسائل النحوِيَّة. والأمور الصَّرْفِيَّة. ١٩ ــ سيبويه في إحصائه الوصفي المسحي يحدد البيئة اللُّغَوِيَّة) المجتمع (الذي يستقي منها، ويعتمد الأسئلة المباشرة، ولا يخلط ما تَتَمَيَّز به بيئة لغَوِيَّة عن بيئة أخرى، فهو يحفظ لكل بيئة لغَوِيَّة خصوصيتها اللُّغَوِيَّة: النحوِيَّة والصَّرْفِيَّة. ٢٠ ــ كان سيبويه يتَتَبَّع التركيب تتَبُّعا رأسيا وأفقيا. ٢١ ــ كان سيبويه يهتم بالواقع اللغويّ كما هو، ويحترمه في تقعيده النَّحْوِيّ ولا يمكن أَنْ يفتري على اللُّغَة من القواعد ما ليس فيها، وبعد أَنْ يقف عليه يفسره. ويقيم قواعده على الأكثر. ٢٢ ــ من الفوائد العملِيَّة لمنهج سيبويه: أما يقوله سيبويه من نتائج سيكون مرتبطا باللُّغَة وليس بالأحداث الكلامِيَّة الوقتِيَّة العارضة. ب من خلال هذا المنهج فالأمثلة التي يضربها سيبويه لتوضيح قواعده ما هي إلا أمثلة تمثل ((تراكيب وبنية لغَوِيَّة)) موجودة في اللُّغَة. ت إن وقوفنا على هذه العناصر ــ وخاصة عنصر الإحصاء ــ يرفع مصداقية سيبويه في أقواله وتقريراته؛ إذ أَنَّها ليست وليدة معالجة نصّ واحد أو اثنين، بل لأَنَّ معظم هذه الأقوال والتقريرات ناتجة عن دراسة لمعظم نصوص اللُّغَة. ث ووقوفنا على منهج سيبويه وخاصة تنميطه للتراكيب اللُّغَوِيَّة يدلنا على أَنَّه اتبع الطريق الصحيح في تقعيد القواعد، فهذا التتَبُّع يشبه ما أسماه العلماء بـ «القياس الاستقرائي» الذي سبق أَنْ أشرنا إليه في التمهيد. ج الوقوف على المنهج بشكل عام مكننا من ملاحظة وجود تأثير لسياق الحال على اللُّغَة، ومكننا من إثبات وجود ترابط بين تراكيب مُعَيَّنَة ودلالات سِيَاقِيَّة مُعَيَّنة.

стр. 362

ح بعد الوقوف على هذا المنهج أصبحنا نفهم بشكل واضح وصريح المصطلحات التي كان يصف بها سيبويه بعض الجمل، مثل: «ضعيف، قوي، جَيِّد، كثير قبيح، خبيث»؛ فهذه مصطلحات قائمة على الجانب الإِحْصَائِيّ الذي قام به سيبويه للتركيب النَّمَطِيّ الذي يدرسه. خ من خلال الوقوف على هذه العناصر سنفهم أسباب تقوية سيبويه لتوجيه نحوي ما أو تضعيف آخر؛ فالتقوية ستكون نتيجة أَنَّ هذا التركيب هو الأكثر إِحْصَائِيّا من التركيب الآخر. ٢٣ ــ الاهتمام بالإثراء الدِّلَالِيّ في النصوص الشَّرْعِيَّة والأدبيَّة أمر مطلوب بل هو واجب في حد ذاته. ٢٤ ــ سياق الحال باعتباره ملمحا اجتماعيًّا كان معتبرا عند اللغويّين والنَّحْوِيّين ومنهم سيبويه ويمكن أَنْ يعد أصلا يضاف إلى أصول نظَرِيَّة النُّحَاة العرب، فإِنَّهُ أصل مستأنس لديهم باطراد، مستشعر في تحليلاتهم على نحو يمثل استخراجه إحياء لأصل من أصولهم صدروا عنه، وإن لم يصرحوا به. ٢٥ ــ البيئة العلميَّة بما فيها من خلفيَّات ثقافيَّة وفكرية تؤثر على علمائها، وهذا مصداق لقول الفلاسفة «إِنَّهُ لا سبيل لنا إلى فهم تاريخ الأعمال إِنْ لم نرجع أولا وقبل كل شيء إلى تاريخ الأفكار». ٢٦ ــ هناك مجموعة من الأساليب يمكن أَنْ يضمها مصطلح واحد هو «الأساليب السِّياقِيَّة»، أو «الأساليب المقامية»؛ وذلك لاحتياج كينونتها إلى السِّياق، وهي: الاستفهام القسم، النداء، التحذير والإغراء والاختصاص، الاستثناء، التفضيل، النفي. ٢٧ ــ من خلال دراسة كتاب سيبويه يتبين أَنَّ اللُّغَة لها نوع منطق ونظام داخليين، وأنَّ اللُّغَة تهتم بما هو حاضر على ما هو غائب. ٢٨ ــ من خصائص المثل اللغويّ كثرة الاستعمال، وارتباطه بسياق حال ما. ٢٩ ــ من أسباب تعَدُّد الرواية للمرويات يرجع أساسا إلى أَنَّ مصدر التَّقْعِيد كان أدبيا، ومن شأن اللُّغَة الأدبيَّة أَنْ تختلف في الجانب التركيبي اختلافا بينا من فرد إلى فرد، ومن شاعر إلى شاعر، بل من شاعر في موقف مُعَيَّن إلى نفس الشاعر في موقف آخر؛ نتيجة اختلاف المشاعر، وتباين الأحاسيس، وتغير الظروف البيئية والنفسِيَّة، هذه حقيقة علمِيَّة مسلمة.

стр. 363

٣٠ ــ من الأهمِيَّة بمكان الوقوف على مصطلحات العلماء ومعانيها حتى لا نقع في خلط وخطأ في فهم مرامي كلامهم. ٣١ ــ ما قرره سيبويه من نتائج في كتابه لا ينسب إليه وحده، بل هي قسمة بينه وبين أستاذه الخليل. ٣٢ ــ كتب سيبويه كتابه في أواخر حياته، أي في أكثر المراحل العمرية نضجا علميا وفكريا. ٣٣ ــ القاعدة الأصولية التي تقول: «النكرة في سياق النفي تفيد العموم» يجب أَنْ تقيد بقيد السِّياق، ويقال: «النكرة في سياق النفي تفيد العموم إذا لم يتعارض هذا مع السِّياق». ٣٤ ــ ما زالت الأبنية الصرفية ودلالتها في حاجة إلى مزيد من الدراسات الكثيرة كما أشار د. أحمد نختار عمر في مقدمة كتابه: أسماء الله الحسنى، دراسة في البنية والدلالة، وكما أشار د. فاضل السامرائي في كتابه: معاني الأبنية في العربية. ٣٥ ــ أول الكلام أبدا النداء. ٣٦ ــ يسيطر سياق الحال على كينونة الجملة الاسمِيَّة ابتداء، وإذا كان أول الكلام أبدا النداء فهذا يعني أَنَّ السِّياق يسيطر على كل كلامنا ابتداء. ٣٧ ــ لم يكن استخدام كلمة «بناء» لوصف العلاقة بين المبتدأ والخبر كلمة اعتباطية بل هي مقصودة ولها دلالتها. ٣٨ ــ الحال تُحَدُّ في اصطلاح النُّحَاة بحدود منها أنها تبين هيئة صاحبها، والهيئة أمر من الأمور الخارِجِيَّة عن اللُّغَة؛ لذلك ترتبط الحال بالسِّياق الذي تُقال فيه. ٣٩ ــ الترتيب بين عناصر الجملة الاسمِيَّة والفعلِيَّة يخضع للسياق. ٤٠ ــ إعمال اسم الفاعل عمل الفعل مرتبط بالسِّياق. ٤١ ــ نواصب الفعل المضارع: «فاء السببية، إذن، حتى» تعتمد على السِّياق في عملها. ٤٢ ــ الأغراض التي يأتي لها التوكيد هي: إزالة الشك، أو تقرير المؤكد، أو دفع المُتَكَلِّم توهم غفلة في كلامه، وهذه الأغراض كلها أغراض سِيَاقِيَّة في المقام الأول؛ لذلك كل ما يرتبط بالتوكيد يرتبط بالسِّياق مباشرة، مثل: الحال المؤكدة والمنبهة، المفعول المطلق ... ٤٣ ــ العلامة الإعرابِيّة تستجيب للتحول المفاجئ الذي في السِّياق، مثل ما يحدث مع ظن وأخواتها إذا بدأ الكلام بالشك، أو بدأ باليقين ثُمَّ أتاه الشك. ٤٤ ــ البدل يرتبط بالسِّياق، بدليل أَنَّه يأتي لـ «التوكيد، التبيين والتوضيح والتفسير، الاستدراك والإضراب، والترحم».

стр. 364

٤٥ ــ بدل الغلط لا يجوز أَنْ يقع في شعر ولا قرآن ولا كلام معمول محكم. ٤٦ ــ التوكيد من أكثر التوابع ارتباطا بالسِّياق. ٤٧ ــ النعت تابع يكمل متبوعه، بدلالته على معنى فيه أو فيما يتعلق به، والنُّحَاة يفسرون قولهم في تعريف النعت «المتمم لمتبوعه» بأحد تفسيرين: الأول: أَنَّ معناه «المفيد لما يطلبه المتبوع بحسب المقام»، وممن اختار هذا التفسير الأشموني، وهو تفسير شامل لكل المعاني التي يرد لها النعت من: التوضيح والتخصيص والمدح والذم والترحم والإبهام والتوكيد والتفصيل، والتفسير الثاني حاصله أَنَّ معنى «المتمم لمتبوعه» الموضح له في المعارف والمخصص له في النكرات، وهو تفسير قاصر، ونصوص سيبويه تؤيد التفسير الأول. ٤٨ ــ من الأساليب التي ترتبط بالسِّياق: أسلوب الاستفهام، أسلوب النفي، أسلوب التفضيل، أسلوب النداء، أسلوب التحذير والإغراء والاختصاص، أسلوب الاستثناء، أسلوب القسم، النصب على التعظيم. ٤٩ ــ المعاني التي تؤديها الأدوات النحوِيَّة جميعا هي من نوع التعبير عن علاقات في السِّياق وواضح أَنَّ التعبير عن العلاقة معنى وظيفي لا معجمي؛ فلا بيئة للأدوات خارج السِّياق؛ لأَنَّ الأدوات ذات افتقار متأصل إلى السِّياق. ٥٠ ــ لكل جملة إنشائِيِّة سياقها النغمي الخاص بها. ٥١ ــ التوجيه النَّحْوِيّ يراعي الفرق بين الإنسان والحيوان. ٥٢ ــ السِّياق بعناصره يُغني عن فكرة العامل النَّحْوِيّ الذي قال به النُّحَاة. ٥٣ ــ نتقبل توجيها إعرابيا ما إذا نجحنا في تكييف سياق له. ٥٤ ــ سياق الحال قد يؤثِّر أحيانا على ضبط بنية الكلمة الداخليَّة. ٥٥ ــ قد يكون التوجيه النَّحْوِيّ جائز في سياق ولا يجوز في سياق آخر. ٥٦ ــ قد يكون التوجيه النَّحْوِيّ واحد والتوجيهات مختلفة لاختلاف السِّياق. ٥٧ ــ العلامة الإعرابِيّة لها دلالة معتبرة ومُهِمَّة للغاية، ولا يلتفت إلى من يُنادي بتسكين أواخر الكلمات تسهيلا لتعليم العربِيَّة. ٥٨ ــ السِّياق يؤثِّرفي تحديد دلالة الفعل الزَّمَنِيَّة، كما يُؤَثِّر في دلالة أوزان المصدر، وعلى دلالة المشتقات، وعلى الأوزان الصَّرْفِيَّة. ٥٩ ــ دلالة الأوزان الصَّرْفِيَّة متطورة تحتاج إلى من يقف عليها باستمرار.

стр. 365

٦٠ ــ وضع جموع القِلَّة بدل جموع الكثرة يكون لغرض بلاغي، كتعظيم العدد القليل، والإِشعار بأنّ ما يشتمل عليه هذا العدد القليل من صفات جليلة وعظيمة يجعله معادلاً للعدد الكثير. ومنها وضع جموع الكثرة بدل جموع القِلَّة، لغرض بلاغيّ، كتحقير العدد الكثير، والإِشعار بأنّ ما يشتمل عليه هذا العدد الكثير من تناقض في صفات كماله يجعله معادلاً للعدد القليل. ٦١ ــ التنوين أحيانا يلعب دورا مهما في تحديد دلالة الكلمة. ٦٢ ــ مصطلح «نظَرِيَّة Theory» هو مصطلح «إنجليزي الأصل نشأ في جامعة أوكسفورد البريطانية في القرن الثامن عشر»؛ وبحكم هذه النشأة فَإِنَّ المعاجم الإنجليزية هي أقدر من غيرها على تحديد مدلول هذا المصطلح. ٦٣ ــ من خصائص النظَرِيَّة العلميَّة التي ذكرتها المعاجم اللُّغَوِيَّة والفلسفِيَّة الإنجليزية: أأن النظَرِيَّة تعتمد على «معطيات ذاتية» من داخلها، فالنظَرِيَّة ماهي إلا «ترتيب مُنَظَّمٌ لحقائق واقعيَّة» لها، وما هي إلا «كيان منظم من أفكار تتَعَلَّق بحقيقة شيء ما». ب النظَرِيَّة تعكس وتعيد إنتاج الواقع «reflects and reproduces reality It» ت النظَرِيَّة ترتبط بالممارسة والتطبيق Practice والتجريب، ونجاح النظَرِيَّة مرتبط بتلك الممارسة وذلك التطبيق وهذا التجريب. ث لا توجد نظَرِيَّة تُولد كاملة من أول أمرها، فالنظريات العلميَّة في حالة تطور وإصلاح داخلي مستمرين، وقد تتبنى نظَرِيَّة ما في بداية أمرها فروضا مُعَيَّنة، ثُمَّ بمرور الوقت تسقط تلك الفروض ويحل محلها فروض أخرى جديدة. وبمرور الوقت تصبح أكثر دقة وانضباطا. ج إن الممارسة أو «خبرة المجتمع Experience of society» هي من تقرر صلاحية نظَرِيَّة ما أو دحضها؛ أي أَنَّ البعد الاجتماعِيّ الإنساني لا بد أَنَّ يكون حاضرا في الحكم على النظَرِيَّة؛ لأَنَّ هذا معيار من «معيار الحقيقة Criterion of Truth» . ٦٤ ــ نظَرِيَّة العامل مثال على النظَرِيَّة غير العلميَّة؛ إذ هي بعيدة عن الواقع تماما ولا تعكسه ولا تعيد إنتاجه، والنظَرِيَّة النحوِيَّة المنضبطة العلميَّة يجب أَنْ تشير إلى السِّياق ومكوناته.

стр. 366

قائمة المصادر والمراجع أولا ـ المصادر والمراجع العربِيَّة ١ ــ الآمدي: الإحكام في أصول الأحكام، ت: عبد الرازق عفيفي، دار الصميعي، ط ١، ٢٠٠٣ م ٢ ــ إبراهيم أنيس: من أسرار اللُّغَة، مكتبة الأنجلو، القاهرة، ط ٧، ١٩٩٤ م. ٣ ــ إبراهيم فتحي: معجم المصطلحات الأدبيَّة، المؤسسة العربِيَّة للناشرين المتحدين، تونس، بدون تاريخ للطبعة. ٤ ــ ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ت: عمر عبد السلام، دار الكتاب العربي، بيروت، ط ١، ١٩٩٧ م. ٥ ــ أحمد أمين: ضحى الإسلام نشأة العلوم في العصر العباسي الأول، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، ١٩٩٥ م. ٦ ــ أحمد زكي بدوي: معجم مصطلحات العلوم الاجتماعِيّة، مكتبة لبنان، بيروت، بدون تاريخ للطبعة. ٧ ــ أحمد سعد محمد: التوجيه البلاغي للقراءات القرآنية، مكتبة الآداب، ط ٢، ٢٠٠٠ م ٨ ــ أحمد عفيفي: ظاهرة التخفيف في النحو العربي، الدار المصريَّة اللبنانية، القاهرة، ط ١، ١٩٩٦ م ٩ ــ أحمد مختار عمر: ــ أخطاء اللُّغَة العربِيَّة المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين، عالم الكتب، القاهرة، ط ٢، ١٩٩٣ م. ــ أسماء الله الحسنى دراسة في البنية والدِّلَالَة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب ــ مكتبة الأسرة القاهرة، ط ١، ٢٠٠٠ م ــ علم الدِّلَالَة، عالم الكتب، القاهرة، ط ٥، ١٩٩٨ م. ١٠ ــ أحمد مطلوب: معجم المصطلاحات البَلاغِيَّة وتطورها، المجمع العلمي العراقي، العراق، ١٩٨٧ م. ــ معجم المصطلحات البَلاغِيَّة وتطورها، مكتبة لبنان ــ ناشرون، بيروت، ط ٢، (٢٠٠٧ م) ١١ ــ أرنست فيشر: ضرورة الفن، ترجمة: أسعد حليم، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، ١٩٩٨ م. ١٢ ــ آلان وباربارا بييز: لغة الجسد، مكتبة جرير، ط ١، ٢٠٠٨ م. ١٣ ــ إميل بديع يعقوب: معجم الأوزان الصَّرْفِيَّة، عالم الكتب، بيروت، ط ١، ) ١٩٩٣ م (. ١٤ ــ إيهاب عبد الحميد: شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تَمَّام دراسة نحوِيَّة صرفِيَّة، رسالة ماجستير، دار العلوم، جامعة القاهرة، ) ٢٠١٢ م (. ١٥ ــ أبو البركات الأنباري: الإنصاف في مسائل الخلاف، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الطلائع، القاهرة) بدون تاريخ للطبعة (. ١٦ ــ البغدادِيّ: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، ـ عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ٤، (١٩٩٧ م) ١٧ ــ أبو البقاء العُكْبَرِيّ: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي، ت: د. عبد الحميد هنداوي، مؤسسة المختار للنشر والتوزيع، القاهرة، ط ١، (١٩٩٩ م). ١٨ ــ البقاعي: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ط ١، (بدون تاريخ للطبعة)

стр. 367

١٩ ــ تَمَّام حسان: ــ اللُّغَة العربِيَّة معناها ومبناها، عالم الكتب، القاهرة، ط ٦، (٢٠٠٩ م). ــ البيان في روائع القرآن، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ٢٠٠٢ م) ٢٠ ــ التهانوي: موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، ت: د. علي دحروج، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، ط ١، (١٩٩٦ م). ٢١ ــ الجاحظ: البيان والتبيين، ت: عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ٧، (١٩٩٨ م). ٢٢ ــ الجرجاني: التعريفات، ت: إبراهيم الإبياري، دار الريان للتراث، القاهرة، (بدون تاريخ للطبعة) ٢٣ ــ ابن الحاجب: أمالي ابن الحاجب: ت: د. فخر صالح سليمان، دار عمار الأردن، ط ١، ١٩٨٩ م ــ الكافية في علم النحو، ت: صالح عبد العظيم الشاعر، مكتبة الآداب القاهرة، ط ١، ... (٢٠١٠ م). ٢٤ ــ ابن جني: ــ الخصائص، ت: محمد علي النجار، الهيئة العامة لقصور الثقافة، سلسلة الذخائر، القاهرة، ع ١٤٦، ط ١، (بدون تاريخ للطبعة). ــ اللمع في العربِيَّة، ت: فائز فارس، دار الكتب الثقافيَّة، الكويت، (بدون تاريخ للطبعة). ٢٥ ــ حامد طاهر: الفلسفة الإسلامية مدخل وقضايا، (بدون أَيَّة بيانات أخرى). ٢٦ ــ الحسن بن قاسم المرادي: الجنى الداني في حروف المعاني، دار الكتب العلميَّة، بيروت، ط ١، (١٩٩٢ م) ٢٧ ــ حلمي خليل: الكلمة دراسة لغَوِيَّة معجمية، دار المعرفة الجامعية، (١٩٩٣ م). ٢٨ ــ أبو حيان التوحيدي: المقابسات، ت: حسن السندوبي، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، (٢٠٠٦ م). ٢٩ ــ خالد الأزهري: التصريح بمضمون التوضيح، ت: د. عبد الفتاح بحيري إبراهيم، الزهراء للإعلام العربي، القاهرة، ط ١، (١٩٩٧ م). ٣٠ ــ ابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ت: إحسان عباس، دار صادر، بيروت، (١٩٨٧ م) ٣١ ــ دار العلوم: العربِيَّة بين نحو الجملة ونحوالنص، الجزء الثاني، كتاب المؤتمر الثالث للعربية والدراسات النحوِيَّة جامعة القاهرة، ط ١، (٢٠٠٥ م). ٣٢ ــ الذهبي: سير أعلام النبلاء، ت: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، القاهرة، ط ٣، (١٩٨٥ م) ٣٣ ــ الرَّضِيّ: شرح الرَّضِيّ على كافية ابن الحاجب، ت: د. يحيي بشير مصري، جامعة الإمام محمد بن سعود السعودية ط ١، (١٩٩٦ م) ٣٤ ــ رمضان عبد التواب: ــ بحوث ومقالات في اللغة، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ١، (١٩٨٢ م) ــ المدخل إلى علم اللُّغَة ومناهج البحث اللغويّ، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ٣، (١٩٩٦ م). ــ التطور اللغويّ، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ١، (بدون تاريخ للطبعة). ٣٥ ــ الزبيدي: ــ تاج العروس، دار الهداية، (بدون أَيَّة بيانات أخرى). ــ طبقات النَّحْوِيّين واللغويّين، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة، ط ٢، (بدون تاريخ للطبعة). ٣٦ ــ الزركشي: البرهان في علوم القرآن، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتاب العربي، القاهرة، ط ١، (١٩٥٧ م).

стр. 368

٣٧ ــ زكريا إبراهيم: مشكلة الفلسفة، مكتبة مصر، القاهرة، (بدون تاريخ للطبعة). ٣٨ ــ الزَّمَخْشَرِيّ: ــ أساس البلاغة، ت: محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلميَّة، بيروت، ط ١، (١٩٩٨ م). ــ الكشاف، ت: يوسف حمادي، مكتبة مصر، القاهرة، (بدون تاريخ للطبعة). ٣٩ ــ الزوزني: شرح المعلقات السبع، دار إحياء التراث العربي، القاهرة، ط ١، (٢٠٠٢ م). ٤٠ ــ سامي خشبة: ــ مصطلحات الفكر الحديث، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، (٢٠٠٦ م). ــ مفكرون من عصرنا، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، ٢٠٠٨ م). ٤١ ــ ابن السراج: الأصول في النحو، ت: عبد الحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، (بدون تاريخ للطبعة). ٤٢ ــ ستيفن أولمان: دور الكلمة في اللُّغَة، ترجمة: د. كمال بشر، مكتبة الشباب، القاهرة، ط ١، (بدون تاريخ للطبعة). ٤٣ ــ سعيد الأفغاني: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، دار الفكر العربي، بيروت ــ القاهرة، ط ٣، ١٩٧٤ م ٤٤ ــ سعيد علوش: معجم المصطلحات الأدبيَّة المعاصرة، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ط ١، (١٩٨٥ م). ٤٥ ــ سلوى محمد العوا: الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، دار الشروق، القاهرة، ط ١، (١٩٩٨ م) ٤٦ ــ سيبويه: الكتاب، ت: عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ٦، ٢٠١٣ م ٤٧ ــ السيد عبد المقصود جعفر: الفواتح الهجائية وإعجاز القرآن في ضوء الدراسات اللغوية الحيثة، دار الطباعة والنشر الإسلامي، ط ١ (١٩٩٢ م)، ٤٨ ــ السيرافي: ــ أخبار النَّحْوِيّين البصريين، ت: محمد إبراهيم البنا، دار الاعتصام، القاهرة، ط ١، (١٩٨٥ م) ــ شرح كتاب سيبويه، ت: د. رمضان عبد التواب وآخرون، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، (١٩٨٦ م). ــ شرح كتاب سيبويه، ت: أحمد حسن مهدلي، علي سيد علي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ٢٠٠٨ م ٤٩ ــ السيوطي ــ الإتقان في علوم القرآن، مكتبة مصر، دار مصر للطباعة، (بدون تاريخ للطبعة). ــ أسباب النزول، ، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، (٢٠١٣ م). ــ الأشباه والنظائر في النحو، دار الكتب العلميَّة، بيروت، (بدون تاريخ للطبعة). ــ الاقتراح، ت: محمود فجال، دار القلم، دمشق، ط ١، (١٩٨٩ م) ــ بغية الوعاة في طبقات اللغويّين والنُّحَاة، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر، القاهرة، ط ٢، (١٩٧٩ م) ــ همع الهوامع، ت: عبد الحميد هنداوي، المكتبة التوفيقية، القاهرة، ط ١، (بدون تاريخ للطبعة). ــ المزهر في علوم اللُّغَة وأنواعها، ت: محمد أبو الفضل وآخرون، دار التراث، القاهرة، ط ٣، ... (بدون تاريخ للطبعة). ٥٠ ــ الشاطبي: الموافقات، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ٢، (٢٠٠٦ م)

стр. 369

٥١ ــ الشافعي: الرسالة، ت: محمد نبيل غنايم، سلسلة تقريب التراث، مركز الأهرام للترجمة والنشر، القاهرة، ط ١، (١٩٨٨ م). ٥٢ ــ شاكر عبد الحميد: عصر الصورة، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، يناير ٢٠٠٥ م، ع ٣١١ ٥٣ ــ شمس الدين الشربيني الشافعي: السراج المنير، مطبعة بولاق الأميرية، القاهرة، ) بدون تاريخ للطبعة (. ٥٤ ــ شوقي ضيف: المدارس النحوِيَّة، دار المعارف، القاهرة، ط ٩ ٥٥ ــ ابن الصائغ: اللمحة في شرح الملحة، ت: إبراهيم سالم الساعدي، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية المدينة المنورة، ط ١، (٢٠٠٤ م). ٥٦ ــ صبحي صالح: دراسات في فقه اللغة، دار العلم للملايين، بيروت، ط، (٢٠٠٩ م) ٥٧ ــ صلاح مهدي محمد: الإحصاء، القاهرة، ط ١، (٢٠٠٨ م). ٥٨ ــ الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ت: عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، القاهرة، ط ١، (٢٠٠١ م). ٥٩ ــ عباس حسن: النحو الوافي، دار المعارف، القاهرة، ط ١١، (بدون تاريخ للطبعة). ٦٠ ــ عبد الرحمن بن حسن حَبَنَّكَة: البلاغة العربِيَّة، دار القلم، دمشق، ط ١، (١٩٩٦ م). ٦١ ــ عبد الصبور شاهين: العربِيَّة لغة العلوم والتقنية، دار الاعصام، القاهرة، ط ٣، (١٩٨٩ م). ٦٢ ــ عبد العال سالم، أحمد مختار عمر: معجم القراءات القُرْآنِيَّة، مطبوعات جامعة الكويت، ط ٢، (بدون تاريخ للطبعة). ٦٣ ــ عبد العزيز موافي: الرؤية والعبارة مدخل إلى فهم الشعر، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، (٢٠١٠ م). ٦٤ ــ عبد القاهر الجرجاني: دلائل الإعجاز، ت: محمود محمد شاكر، مطبعة مدني، القاهرة، ط ٣ (١٩٩٢ م). ٦٥ ــ عبد اللطيف عبد الفتاح، أحمد محمد عمر: مقدمة الطرق الإِحْصَائِيّة، القاهرة، (بدون أَيَّة بيانات أخرى) ٦٦ ــ أبو العرفان محمد بن علي الصَّبَّان الشافعي: حاشية الصَّبَّان على شرح الأشموني لألفِيَّة ابن مالك دار الكتب العلميَّة، بيروت، ط ١، (١٩٩٧ م). ٦٧ ــ ابن عقيل: شرح ابن عقيل على ألفِيَّة ابن مالك، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار التراث القاهرة، ط ٢٠، (١٩٨٠ م). ٦٨ ــ على أبو المكارم: أصول التفكير النَّحْوِيّ، دار غريب، القاهرة، ط ١، (٢٠٠٦ م). ٦٩ ــ على توفيق الحمد، يوسف جميل: المعجم الوافي في أدوات النحو العربي، دار الأمل، الأردن، ط ٢، (١٩٩٣ م). ٧٠ ــ أبو علي الفارسي: التعليقة على كتاب سيبويه، ت: عوض بن حمد القوزي، ط ١، (١٩٩٠ م) ٧١ ــ علي الجندي: الشعراء وإنشاد الشعر، دار المعارف، القاهرة، (بدون تاريخ للطبعة). ٧٢ ــ علي النجدي: سيبويه إمام النُّحَاة، عالم الكتب، القاهرة، ط ٢، (١٩٧٩ م). ٧٣ ــ ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ت: محمود الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق ــ بيروت، ط ١، (١٤٠٨ هـ ــ ١٩٨٨ م)

стр. 370

٧٤ ــ الغزالي: المستصفى في أصول الفقه والقواعد الفقهية، ت: محمد عبد السلام عبد الشافي، دار الكتب العلميَّة بيروت، ط ١، ) ١٩٩٧ م (. ٧٥ ــ غوستاف لوبون: روح الجماعات، ترجمة: عادل زعيتر، دار المعارف، القاهرة، ط ١، (١٩٥٥ م) ٧٦ ــ فاضل صالح السامرائي: ــ الجملة العربِيَّة والمعنى، دار ابن حزم، لبنان، ط ١، (٢٠٠٠ م) ــ معاني النحو، دار الفكر، عمان، ط ١، (٢٠٠٠ م). ــ معاني الأبنية في العربِيَّة، دار عمار، الأردن، ط ٢، (٢٠٠٧ م) ٧٧ ــ فخر الدين الرازي: ــ مفاتيح الغيب، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط ٣، (١٤٢٠ هـ). ــ المحصول في علم الأصول، ت: طه جابر علوان، مؤسسة الرسالة. ٧٨ ــ القرافي: شرح تنقيح الأصول في اختصار علم الأصول، دار الفكر، ٢٠٠٤ م. ٧٩ ــ أبو القاسم الزجاجي: مجالس العلماء، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ٢، (١٩٨٣ م). ٨٠ ــ ابن قتيبة: عوارف المعارف، دار المعارف، القاهرة، ) بدون تاريخ للطبعة (. ٨١ ــ القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ت: أحمد البردوني، دار الكتب المصريَّة، القاهرة، ط ٢، ) ١٩٦٤ م (. ٨٢ ــ القفطي: إنباه الرواة على أنباه النُّحَاة، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي، القاهرة ط ١، ) ١٩٨٦ م (. ٨٣ ــ القلقشندي: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، ت: إبراهيم الإبياري، دار الكتاب اللبناني، بيروت ط ٢، (١٩٨٠ م) ٨٤ ــ ابن قيم الجوزية: بدائع الفوائد، دار التقوى للنشر والتوزيع، القاهرة، ط ١، ) ٢٠٠٦ م (. ٨٥ ــ كارل بروكلمان: تاريخ الأدب العربي، ترجمة: د. عبد الحليم النجار، دار المعارف، القاهرة، ط ٥، ) بدون تاريخ للطبعة (. ٨٦ ــ ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، دار الفكر، القاهرة، ط ٢، ) ١٩٨٨ م (. ٨٧ ــ كريم زكي حسام الدين: التحليل الدِّلَالِيّ إجراءاته ومناهجه، دار غريب، القاهرة، ط ١، ) ٢٠٠٠ م (. ٨٨ ــ الكفوي: الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللُّغَوِيَّة، ت: عدنان درويش، محمد المصري، مؤسسة الرسالة، بيروت، ) بدون تاريخ للطبعة (. ٨٩ ــ كمال بشر: ــ التفكير اللغويّ بين القديم والجديد، دار غريب، القاهرة، ، ) ٢٠٠٥ م (. ــ دراسات في علم اللُّغَة، دار المعارف، القاهرة، ط ٩، (١٩٨٦ م) ــ علم اللُّغَة الاجتماعِيّ مدخل، دار الثقافة العربِيَّة، القاهرة، ط ١، ) ١٩٩٤ م (. ٩٠ ــ ابن مالك: شرح تسهيل الفوائد، ت: عبد الرحمن السيد، محمد بدوي المختون، دار هجر، القاهرة، ط ١، ) ١٩٩٠ م (. ٩١ ــ المبرد: المقتضب، ت: محمد عبد الخالق عظيمة، عالم الكتب، بيروت، (بدون تاريخ للطبعة) ٩٢ ــ مجدي وهبة، كامل المهندس: معجم المصطلحات العربِيَّة في الأدب واللُّغَة، مكتبة لبنان، بيروت، ط ٢، ) ١٩٨٤ م (. ٩٣ ــ مجمع اللُّغَة العربِيَّة: ــ معجم مصطلحات أصول الفقه، القاهرة، ط ١، ) ٢٠٠٣ م (. ــ معجم المصطلحات الفلسفِيَّة، القاهرة، ط ١، (١٩٨٢ م) ــ المعجم الوسيط، ط ٣

стр. 371

ــ معجم مصطلحات علم النفس والتربية، القاهرة، ط ١، ، ) ٢٠٠٨ م (. ١ ــ محمد إبراهيم عبادة: معجم مصطلحات النحو والصرف والعروض والقافية، مكتبة الآداب، القاهرة، ط ١، ) ٢٠١١ م (. ٢ ــ محمد التونجي: المعجم المُفَصَّل في الأدب، دار الكتب العلميَّة، بيروت، ط ٢، ) ١٩٩٩ م (. ٣ ــ محمد بكر إسماعيل: دراسات في علوم القرآن، دار المنار، القاهرة، ط ٢، ) ١٩٩٩ م (. ٤ ــ محمد بن الحسن الإستراباذي: شرح شافية ابن الحاجب، ت: محمد نور الحسن، ومحمد الزفزاف، محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الكتب العلميَّة، لبنان، ط ١، ) ١٩٧٥ م (. ٥ ــ محمد رواس قلعه جي ود. محد صادق قنيبي: معجم لغة الفقهاء، دار النفائس، ط ١، (١٩٨٥ م) ٦ ــ محمد بن عبد الله الطائي: شرح الكافية الشافية، ت: عبد المنعم أحمد هريدي، جامعة أم القرى ط ١، ) بدون تاريخ للطبعة (. ٧ ــ محمد حسن باكلا: معجم مصطلحات علم اللُّغَة الحديث، مكتبة لبنان، لبنان، ط ١، (١٩٨٣ م) ٨ ــ محمد حسن حسن جبل: الاحتجاج بالشعر في اللغة الواقع ودلالته، دار الفكر العربي، القاهرة، ط ١، ) بدون تاريخ للطبعة (. ٩ ــ محمد حسن عبد العزيز: مدخل إلى علم اللُّغَة، دار الثقافة العربِيَّة، القاهرة، (بدون تاريخ للطبعة) ١٠ ــ محمد حماسة عبد اللطيف: ــ العلامة الإعرابِيّة في الجملة بين القديم والحديث، دار غريب، القاهرة، ط ١، (٢٠٠١ م) ــ النحو والدِّلَالَة، دار الشروق، القاهرة، ط ٢، ) ٢٠٠٠ م (. ١١ ــ محمد رجب الفيومي: النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين، مجمع البحوث الإسلامية القاهرة، ط ١، ) بدون تاريخ للطبعة (. ١٢ ــ محمد رواس قلعه جي، محمد صادق قنيبي: معجم لغة الفقهاء، دار النفائس، ط ١، (١٩٨٥ م) ١٣ ــ محمد سمير اللبدي: معجم المصطلحات النحوِيَّة والصَّرْفِيَّة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ) ١٩٨٥ م (. ١٤ ــ محمد عبد العزيز النجار: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، مؤسسة الرسالة، القاهرة، ط ١، ) ٢٠٠١ م (. ١٥ ــ محمد عبد المطلب: قراءات أسلوبية في الشعر الحديث، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب، القاهرة، ط ١، ) ١٩٩٥ م (. ١٦ ــ محمد عمارة: تيارات الفكر الإسلامي، دار الشروق، القاهرة، ط ١، ) ١٩٩١ م (. ١٧ ــ محمد عيد: النحو المصفى، مكتبة الشباب، القاهرة، ) بدون تاريخ للطبعة (. ١٨ ــ محمد محمد أبو موسي: خصائص التراكيب دراسة تحليلية لمسائل علم المعاني، مكتبة وهبة، القاهرة، ط ٧، ) بدون تاريخ للطبعة (. ١٩ ــ محمد محيي الدين عبد الحميد: ــ تنقيح الأزهرية، المكتبة التجارية الكبر، القاهرة، ط ١١، عدة السالك على أوضح المسالك، المكتبة العصرية، بيروت، ) بدون تاريخ للطبعة (.

стр. 372

٢٠ ــ أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي: الوقف على كلّا وبلى في القرآن، ت: حسين نصار، مكتبة الثقافة الدينِيَّة، القاهرة، ط ١، ) ٢٠٠٣ م (. ٢١ ــ محمود محمد شاكر: المتنبي، مطبعة المدني، القاهرة، ط ١، ) ١٩٨٧ م (. ٢٢ ــ المرزوقي: كتاب الأزمنة والأمكنة، ت: خليل المنصور، دار الكتب العلمية، لبنان، ط ١، (١٩٩٦ م) ٢٣ ــ محيي الدين أحمد حسين: دراسات في الدافعية والدوافع، دار المعارف، القاهرة، ط ١، ) ١٩٨٨ م (. ٢٤ ــ مصطفى عبد العزيز السنجرجي: المذاهب النحوِيَّة في ضوء الدراسات اللُّغَوِيَّة الحديثة، المكتبة الفيصليَّة، مَكَّة المكرمة، ط ١، ) ١٩٨٦ م (. ٢٥ ــ مصطفى محمد الغلاييني: جامع الدروس العربِيَّة، المكتبة العصرية، بيروت، ط ٢٨، (١٩٩٣ م) ٢٦ ــ مصطفى ناصف: اللُّغَة والتفسير والتواصل، عالم المعرفة، الكويت، ع ١٩٣، ط ١، (١٩٩٥ م) ٢٧ ــ ابن مضاء: الرد على النُّحَاة، ت: محمد إبراهيم، دار الاعتصام، القاهرة، ط ١، ) ١٩٧٩ م (. ٢٨ ــ ابن منظور: لسان العرب، ت: عبد الله على، ترتيب دار المعارف، القاهرة) بدون تاريخ للطبعة (. ٢٩ ــ ابن منير الإسكندري: الانتصاف فيما تتضمنه الكشاف، دار الكتاب العربي، بيروت، ط ٣، (١٤٠٧ هـ) ٣٠ ــ منير البعلبكي: المورد الحديث، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٢، ) ٢٠٠٩ م (. ٣١ ــ نادية رمضان النجار: اللُّغَة وأنظمتها بين القدماء والمحدثين، دار الوفاء، الإسكندرية، ) بدون تاريخ للطبعة) ٣٢ ــ نادية محمد شريف العمري: العام ودلالته بين القطعية والظنية، دراسة أصولية مقارنة، دار هجر القاهرة، ط ١، ) ١٩٨٧ م (. ٣٣ ــ نايف خرما، علي حجاج: اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها، عالم المعرفة، الكويت، ط ١، (١٩٨٨ م) ٣٤ ــ نفوسة زكريا: تاريخ الدعوة إلى العامية وآثارها في مصر، دار المعارف، القاهرة، ط ٢، ) ١٩٨٠ م (. ٣٥ ــ هـ. ا. ر جب، ج. هـ. كالمرز: الموسوعة الإسلامية الميسرة، مكتبة الأسرة، الهيئة المصريَّة العامة للكتاب القاهرة، ط ١، ) ٢٠١٣ م (. ٣٦ ــ هدسون: علم اللُّغَةالاجتماعِيّ، ترجمة: محمود عياد، عالم الكتب، القاهرة، ط ٣، (٢٠٠٢ م) ٣٧ ــ ابن هشام: ــ أوضح المسالك إلى ألفِيَّة ابن مالك، المكتبة العصرية، بيروت، ) بدون تاريخ للطبعة (. ــ شذور الذهب في معرفة كلام العرب، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، (بدون تاريخ للطبعة) ــ قطر الندي وبل الصدى، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة، ط ١١، (١٣٨٣ هـ) ــ مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ت: مازن المبارك ومحمد على حمد الله، دار الفكر، بيروت، ط ٦، (١٩٨٥ م) ٣٨ ــ أبو هلال العسكري: معجم الفروق اللُّغَوِيَّة، ت: الشيخ بيت الله بيات، مؤسسة النشر الإسلامي، إيران، ط ١، ) ١٤١٢ هـ (. ٣٩ ــ والتر ج. أونج: الشفاهية والكتابية، ترجمة: د. حسن البنا عز الدين، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، ع ١٨٢، ط ١، فبراير ١٩٩٤ م ٤٠ ــ ياقوت الحموي: معجم الأدباء، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط ١، ) ١٩٩٣ م (.

стр. 373

٤١ ــ ابن يعيش: شرح المُفَصَّل للزمخشري، ت: إميل يعقوب، دار الكتب العلميَّة، بيروت، ط ١، (٢٠٠١ م) ٤٢ ــ يوسف خليف: حياة الشعر في الكوفة، دار الكاتب العربي، القاهرة، ط ١، ١٩٨٦ م ٤٣ ــ يوسف القرضاوي: كيف نتعامل مع السنة؟ ، دار الشروق، القاهرة، ط ٣، ) ٢٠٠٥ م (. ٤٤ ــ يوسف مراد: مبادئ علم النفس العام، دار المعارف، القاهرة، ط ٣، ) ١٩٥٧ م (. ثانيا المراجع الأجنبية ١٣٥ ــ A Dictionary of Linguistics and Phonetics, David Crystal, Australia, Blackwell Publishing, (٢٠٠٨) ١٣٦ ــ A DICTIONARY OF PHILOSOPHY , M . Rosenthal and P . Yudin , first printing (١٩٦٧) ١٣٧ ــ Joho E . Warriner, English Compoistion and Grammar , HBJ, Chicago, Publishers,١٩٨٨ ١٣٨ ــ Lexicon Universal Encyclopedia, Lexicon Publications, Inc . ,New York, N . Y .، fourth edition, ١٣٩ ــ Oxford Word Power Dictionary, Oxford University Press, ٣ rd edition, (٢٠٠٦) ١٤٠ ــ TheLexicon Webster Dictionary, United States of America, the eighth edition, (١٩٨٣ printing) ١٤١ ــ The New Lexicon Webster's Dictionary of the English Language, United States of America , (١٩٩٦ printing) ثالثا: المجلات والدوريات ١٤٢ ــ مجلة البحوث والدراسات القُرْآنِيَّة، المملكة العربِيَّة السعودية، ع ٩ ١٤٣ ــ مجلة عالم الفكر، ع ١، ج ٤٢، سبتمبر ٢٠١٣ م ١٤٤ ــ مجلة العربي الكويتية، الأعداد: ١١٥، ١٤٥ ــ مجلة فصول، ج ٤، ع ١، ١٩٨٣ م ١٤٦ ــ مجلة مجمع اللُّغَةالعربِيَّة، القاهرة، ج ٧، ج ٥٠، ج ٧٨، ج ٦٥

стр. 374

ملخص الرسالة هذه رسالة بعنوان «قرينة السِّياق ودورها في التَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ في كتاب سيبويه». وكما هو واضح من العنوان فَإِنَّ الرسالة توضح دور قرينة السِّياق في التَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ في كتاب سيبويه. وتبدأ هذه الرسالة بتمهيد تناولت فيه النقاط التالية: • التعريف بسيبويه: نشأته، وأسفاره العلميَّة، ووفاته. • التعريف بكتاب سيبويه ووقت تأليفه، والقيمة العلميَّة له، ومنهج سيبويه في هذا الكتاب كما لاحظه العلماء السابقون الذين درسوا هذا الكتاب. • تحديد أهم المصطلحات المستخدمة في البحث. وكانت أهم المصطلحات التي تناولتها بالإيضاح عند حديثي عن أهم المصطلحات مصطلح «السِّياق»، فقد تناولته بشيء من التفصيل والإسهاب؛ فأوضحت تعريفه العام المرتبط باللُّغَة وغيرها والمعنى الخاص المرتبط باللُّغَة وحدها، ثُمَّ ذكرت المصطلحات التراثيَّة والحديثة التي أطلقت على السِّياق ولها نفس المضمون والمعنى. وتناولت أيضا عند حديثي عن مصطلح السِّياق: وجود مصطلح السِّياق عند النُّحَاة القدماء، واستخدامه كقرينة في بعض المسائل النحوِيَّة، ثم أشرت إلى علاقة السِّياق باللُّغَة والكلام، وتطرق الحديث عن السِّياق كمصطلح إلى الإبانة عن اهتمام علمائنا الأقدمين بالسِّياق، وكان آخر كلامنا في هذا المصطلح الحديث عن نقطة مُهِمَّة وهي الحديث عن مكونات السِّياق. ثُمَّ تناولت بإشارة سريعة المصطلحات الآخرى المستخدمة في بحثي وهي: مصطلح «التَّقْعِيد النَّحْوِيّ»، ومصطلح «التوجيه النَّحْوِيّ»، ومصطلح «الأصل»، ومصطلحات «الغالب، الكثير، القليل، الضعيف، الشاذ، الردئ». وتناول التمهيد أيضا بالمعالجة والبيان نقطة غاية في الأهمِيَّة وهي: أهمِيَّة اعتبار السِّياق عند التَّقْعِيد لِلُّغَة والتوجيه الإعرابِيّ، وأشرنا إلى أَنَّ غياب السِّياق عن التحليل النَّحْوِيّ قد يؤدي إلى: أاضطراب القاعدة النحوِيَّة. ب عدم استيعاب التوجيه النَّحْوِيّ والبلاغي عقليا، وصيرورة اللُّغَة إلى فوضى، وقتل الحياة في اللُّغَة وإفساد التفاعل معها. ت تفَكُّك أوصال النَّصّ. ث الوقوع في مأزق عَقِيدِيّ خاصة عند التعامل مع الآيات القُرْآنِيَّة والأحاديث النبَوِيَّة الصحيحة.

стр. 375

ثُمَّ أتت آخرُ نقطتين في هذا التمهيد وكانتا عن: النصوص المعتمد عليها في التَّقْعِيد عند سيبويه التي كانت في أغلبها الشعر، الآيات القُرْآنِيَّة، والحديث، والأمثال، والقواعد العلميَّة التي يجب مراعاتها عند القيام بالتَّقْعِيد عامة. بعد هذا التمهيد أتت خمسة فصول تغطي جوانب الرسالة. كان من اللازم ابتداء عند إبراز دور السِّياق في التَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ عند سيبويه أَنْ نجيب أولا عن السؤال التالي: «هل كان سيبويه يقوم بتقعيده النَّحْوِيّ وتوجيهه الإعرابِيّ من خلال نصوص مكتوبة أم مسموعة؟ هل كان يقوم بهاتين العمليتين من خلال المطالعة لدواوين الشعراء وقراءة المصحف؟ أم كان يقوم بهاتين العمليتن من خلال السماع ومعايشة الحدث الكلامي نطقا وإنشادا؟ »، بعبارة أخرى: «ما الظروف والملابسات التي أحاطت بسيبويه عند تقعيده وتوجيهه؟ » وإذا كان هذا التَّقْعِيد يتم من خلال اللُّغَة الحَيَّة المنطوقة، فهل كان سيبويه يعتبر السِّياق الذي نُطقت فيه هذه النصوص أم لا؟ هل كان يعتمد على نظَرِيَّة العامل بشكل أساسي في كل قواعده؟ أم كانت هناك فسحة لتدخل السِّياق في هذا التَّقْعِيد؟ وإذا كان هناك تدخل للسياق في تقيعد سيبويه للقاعدة، فما الإجراءات التي كان يتبعها عند هذا التَّقْعِيد المرتبط بالسِّياق؟ وبعبارة آخرى: ما المنهج الذي اتبعه سيبويه عند تقعيده وتوجيهه؟ من خلال هذه الأسئلة وهذا التصور جاء عنوان الفصل الأول من موضوع البحث: «السياق والمنهج عند سيبويه»، وتكون من مبحثين: » المبحث الأول بعنوان «سيبويه والسِّياق»، أبنت فيه أَنَّ سيبويه كان يقوم بالتَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ من خلال النصوص الحَيَّة المنطوقة، وأنه لم يغفل الجوانب السِّياقِيَّة للكلام، وأنه أخذ بالاعتبار السِّياق عند تقعيده وتوجيهه، وأثبتُّ ملاحظتي أَنَّ المُتَكَلِّم والمخاطب كانا أبرز عناصر السِّياق التي اهتَمَّ بها سيبويه. » المبحث الثاني «خطوات إجرائِيَّة ومنهجِيَّة قبل التَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ عند سيبويه»: أوضحت فيه الخطوات المنهجِيَّة التي كان يقوم بها سيبويه قبل التَّقْعِيد والتوجيه، وتلخص هذا المنهج في أربع نقاط أساسية: أتصنيف اللُّغَة إلى تراكيب نمطِيَّة مُجَرَّدة. ب الإحصاء العددي للتراكيب النَّمَطِيَّة. ت تتَبُّع التركيب اللغويّ المُعَيَّن في السِّياقات المختلفة، وربطه بدلالة السِّياق إِنْ وجدت. ث معايشة التراكيب اللُّغَوِيَّة في نصوصها المنطوقة.

стр. 376

وبإثبات أَنَّ سيبويه تَأَثَّر بالسِّياق عند تقعيده وتوجيهه؛ كان لا بد من تقديم أدلة علمِيَّة من كتاب سيبويه تثبت هذا التأثر على مستوى التوجيه وعلى مستوى التَّقْعِيد، فجاءت الفصول الثلاث التالية «الثاني والثالث والرابع» لتقديم هذه الإثباتات. الفصل الثاني بعنوان «دور السِّياق في التوجيه الإعرابِيّ»، ليغطي جانب التوجيه وضم ثلاثة مباحث: » المبحث الأول «أهمِيَّة السِّياق في التوجيهات النحوِيَّة عند سيبويه»: وأبرزت فيه وجود تراكيب نحوِيَّة لا يصح تركيبها ولا تصح كينونتها وتوجيهها نحويا إلا إذا قامت قرينة من السِّياق تصححها، وأنَّ سيبويه استغل السِّياق في التوجيه، وأنَّ السِّياق قد يمثل أحيانا مَرْجِعِيَّة للضمير يوجه إليه مرجعيته في حالة غياب المَرْجِعِيَّة، وبينت خطورة عدم الاعتداد بقرينة السِّياق في التوجيهات النحوِيَّة. » المبحث الثاني «إثراء السِّياق للتوجيهات النحوِيَّة والدِّلالِيَّة»: وفيه تناولنا بشكل أعمق وأوضح دور السِّياق في إثراء التوجيه النَّحْوِيّ، وأظهرتُ فيه حال المُتَكَلِّم وإمكانيَّة سكوته وإرادته وحالته النفسِيَّة ومكنونها في التوجيه الإعرابِيّ، ثُمَّ دور المخاطب في هذا الإثراء. » المبحث الثالث «تَحَرُّك سيبويه بحُرِّيَّة في توجيهاته النحوِيَّة في حالة عدم اللَّبس»: وأوضحت فيه أَنَّ سيبويه كان يجيز كل التوجيهات النحوِيَّة الممكنة لمسألة نحوِيَّة ما بحُرِّيَّة؛ ما دام لا توجد قرينة تمنع إحدى هذه التوجيهات، وأسمينا هذا التوجيه بالتوجيه الحر. وجاء الفصل الثالث بعنوان: «دور السِّياق في التَّقْعِيد النَّحْوِيّ عند سيبويه» وشمل خمسة مباحث: » المبحث الأول «السِّياق والجملة الاسمِيَّة»: وتناولنا بالحديث المسهب علاقة السِّياق بالمبتدأ والخبر، وعلاقته بكينونة الجملة الاسمِيَّة نفسها، وقدمنا تفسيرا يوضح اختيار مصطلح «بناء» لوصف العلاقة بين المبتدأ والخبر. وفي نفس هذا المبحث تناولنا علاقة السِّياق بالحذف في الجملة الاسمِيَّة والحال) النَّحْوِيّ (. » المبحث الثاني «السِّياق والجملة الفعلِيَّة»: وذكرنا فيه تأثير السِّياق على كينونة الجملة الفعلِيَّة، والترتيب بين العناصر المكونة لها، والسِّياق وإعمال اسم الفاعل، وعلاقة السِّياق بنواصب الفعل المضارع: فاء السببية، إذن، حتى. والمفعول المطلق، وظن وأخواتها، وكان التامة، والحذف في الجملة الفعلِيَّة. » المبحث الثالث «السِّياق والتوابع»: وذكرنا فيه الوظائف الدِّلالِيَّة السِّياقِيَّة التي يقوم بها البدل، التي استخلصها سيبويه من تتَبُّعه للتراكيب المنطوقة التي يأتي فيها البدل، وهي: التبيين

стр. 377

والتوضيح والتفسير، التوكيد، الاستدراك والإضراب، الترحم. ثُمَّ انتقل الحديث إلى علاقة السِّياق بالنعت، وعند الحديث عنه ذكرنا الدلالات السِّياقِيَّة التي استخلصها سيبويه لهذا التابع) النعت (: «التخصيص، التوضيح، رفع الالتباس إِنْ خيف منه، المدح والمبالغة، التوكيد». وفي ختام كلامنا عن النعت ذكرنا أَنَّ إجازة المدح بالنعت مرتبطة بمعرفة المُتَكَلِّم السابقة بالمنعوت، وذكرنا أَنَّ النعت الذي لا يفيد معنى أو فائدة ما لا يجوز أَنْ يكون نعتا. ثُمَّ كان حديث سريع عن التوكيد، واخْتُتِمَ الكلام عن العطف، وما يلعبه السِّياق مع بعض أدواته: «الفاء، أو، الواو، أم»، وناقشنا علاقة السِّياق بالاستئناف النَّحْوِيّ المرتبط بدوره بحروف العطف. » المبحث الرابع «السِّياق والأساليب النحوِيَّة»: ناقشنا علاقة السِّياق بأسلوب الاستفهام والدلالات السِّياقِيَّة التي استنبطها سيبويه له: «التوبيخ والتقرير والشتم، التنبيه»، وأوضحنا أشكال التفاعل التي يعكسها الاستفهام بين المُتَكَلِّم والمخاطب. ثُمَّ ناقشنا علاقة السِّياق بالنفي، وخرجنا من تلك المناقشة بوجوب ربط القاعدة الأصولية التي تقول: «النكرة في سياق النفي تفيد العموم» بالسِّياق لتصبح: «النكرة في سياق النفي تفيد العموم إذا لم يتعارض هذا مع السِّياق». ثُمَّ تلا ذلك الحديث عن النداء، وأوضحنا نصا مهما لسيبويه يوضح فيه أَنَّ أول الكلام أبدا النداء، إلا أَنْ يدعه المُتَكَلِّم استغناء بإقبال المخاطب عليه. وأوضحنا من خلال هذا النَّصّ أَنَّه لا يوجد كلام يلقى في الفراغ بدون سياق وإلا كان عبثا. وذكرنا بعض الدلالات السِّياقِيَّة التي ذكرها سيبويه للنداء: تنبيه المنادى، التوكيد، التعجب والاستغاثة. ومن الأساليب التي ناقشناها أيضا في هذا المبحث: أسلوب الإغراء والتحذير، والاختصاص، وأسلوب التفضيل، والاستثناء، والقسم. وناقشنا أيضا في نفس هذا المبحث ما أسماه سيبويه بـ «النصب على التعظيم أو الذم»، وأوضحنا أَنَّ النصب على التعظيم يرتبط بمواقف سِيَاقِيَّة مُعَيَّنة ومخصوصة. ويحتاج النصب على التعظيم إلى صفات مُعَيَّنة تعارف الناس عليها فيما بينهم أنها للتعظيم بها، وأَنْ يعرف صاحبها بتلك الصفة، وأَنْ تكون هذه الصفة متأصلة فيه، ويعرف كونها خاصة بالبشر أم خاصة بالذات الإلهية. وأوضحنا أيضا الفرق بين النصب على التعظيم والنصب على المدح. • المبحث الخامس «السِّياق والأدوات النحوِيَّة»: وفيه تكلمنا عن علاقة السِّياق ببعض الأدوات النحوِيَّة: أَمَّا الشرطيِّة، ألف التَّرَنُّم وياؤه وواوه، أل، كسر همزة إِنَّ وفتحها، الضمائر، بل

стр. 378

قد، أَلَا، إمَّا، ذاك، الأدوات الزائدة) أَنَّ الزائدة، باء الجر الزائدة، ما الزائدة، مِنْ الزائدة لا الزائدة (، أدوات العرض والحض) هلا، ألا، لولا (، كلا، لا، نِعْمَ، وي، ويح، ياء النسب والألف والنون. وتجمعت بين يدي الباحث مادة معقولة توضح تأثيرًا للسياق على الجانب الصَّرْفِيّ؛ فظهر الفصل الأخير من هذا البحث بعنوان: «السِّياق والقواعد الصَّرْفِيَّة»، وضم ثلاثة مباحث: • المبحث الأول «السِّياق ودلالة الفعل والمصادر والمشتقات»: تكلمنا فيه عن علاقة السِّياق بزمن الفعل، وأوضحنا من خلال نصوص صاحب الكتاب أَنَّ الفعل المضارع عنده قد يدل على «الزمن الكائن الذي لم ينقطع) الحال / المضارع (» وقد يدل أيضا على «ما يكون ولم يقع) المستقبل (» وأشرنا أَنَّه لتحديد المراد بدلالة الفعل لا بد من اعتبار السِّياق في هذا. ونقلنا هناك تقريظ العلماء لتعريف سيبويه للفعل. ومن خلال نصوص سيبويه التي تحدثت عن أوزان المصادر والمشتقات) اسم الفاعل صيغة المبالغة، اسما الزمان والمكان (، وجدنا دورا بارزا للسياق يقوم به في تحديد دلالتها. • المبحث الثاني «السِّياق ومعاني الأوزان الصَّرْفِيَّة»: تحَدَّثنا فيه عن دور السِّياق في تحديد دلالة الأوزان الصَّرْفِيَّة التي استنبطها سيبويه من خلال تحليله للنصوص المنطوقة. وأثبتنا أَنَّ دلالة الأوزان الصَّرْفِيَّة ليست ثابتة بل متطورة تحتاج إلى بحث مستمر للوقوف على الدلالات الجديدة. وتمادى النقاش إلى علاقة السِّياق بالأوزان الصَّرْفِيَّة التي تعبر عن جموع القِلَّة والكثرة. • المبحث الثالث «السِّياق والتنوين والتنكير والتعريف»: وفيه أظهرنا أثر السِّياق على التنوين والتنكير والتعريف، وأوضحنا أَنَّ ذكر التنوين أو عدمه قد يرتبط أحيانا بالسِّياق، مثل التنوين الموجود بكلمة «زيد» في جملة «مررت بزيدٍ ابنِ عمرو». فوجود التنوين يجعل كلمة «ابن» «توكيدًا أو بدلا»، وحذفه يجعل «ابن» «وصفا»، ووجود التنوين أو عدمه مرتبط بإرادة المُتَكَلِّم المرتبط بالسِّياق. وأوضحنا أيضا علاقة السِّياق بالتعريف والتنكير في مثل قولنا: «قضية ولا أبا حسن لها»، وقلنا إِنَّ العَلَمَ «أبا الحسن» في الجملة السابقة نكرة، والجملة السابقة صحيحة، وسبب الصحة الخلفيَّةالاجتِماعِيَّة لهذا العلم التي يعرفها المخاطب عن هذا العلم. كما ناقشنا كثيرا من المسائل الأخرى. كان من أهم الفوائد العَمَلِيَّة التي خرجنا بها من إبراز علاقة سيبويه بالسِّياق تقعيدا وتوجيها، وذكر العديد من الأمثلة والنماذج من الكتاب التي تثبت هذه العلاقةأهمِيَّة الدعوة إلى تضافر جهود

стр. 379

العلماء لوضع نظَرِيَّة نحوِيَّة للعربية يكون لحمتها وسداها السِّياق؛ لذلك أتى الفصل الخامس متضمنا هذه الدعوة، وكان عنوانه «السِّياق وسيبويه والنظَرِيَّة النحوِيَّة»، وضم مبحثين: » المبحث الأول «تعريف مصطلح النظَرِيَّة، وأهم خصائص النظَرِيَّة العلميَّة»، وذكرنا أَنَّ اللُّغَة التي ورد لنا منها مصطلح «نظَرِيَّة» هي اللُّغَة الإنجليزية، وبحكم هذه النشأة فَإِنَّ المعاجم الإنجليزية هي أقدر من غيرها على تحديد مدلول هذا المصطلح. وذكرنا أهم المعاني اللُّغَوِيَّة لهذه الكلمة في اللُّغَة الإنجليزية التي ذكرها معجم من أهم المعاجم في اللُّغَة الإنجليزية، ثُمَّ انتقلنا للحديث عن هذا المصطلح من جهة المعاجم الفلسفِيَّة، وذكرنا أَنَّ المعجم الفلسفي يربط بين مصطلح النظَرِيَّة وبين الواقع، وذكر أَنَّ النظَرِيَّة «تعكس وتعيد إنتاج الواقع». وأوضحنا كيف ربط المعجم الفلسفي مصطلح «النظَرِيَّة» بمصطلح «معيار الحقيقة Criterion of Truth»، وبينا أَنَّ قيمة معيار الحقيقة للنظَرِيَّة يكمن «في الممارسة»، وأوضحنا أيضا أَنَّ معيار الحقيقة هذا يقوم على «الخبرة الاجتِماعِيَّة»، وأنَّ مما يتضمنه معيار الحقيقة لأَيَّة نظَرِيَّة هو تأكيده على أَنَّ «التطور اليومي للتطبيق والتجربة الذي يقوم به المجتمع للنظَرِيَّة هو القادر على التأكيد أو الدحض الكامل للأفكار التي يولدها الإنسان». ومن خلال هذه الدراسة خلصنا إلى أَنَّ أهم خصائص النظَرِيَّة العلميَّة: ١ ــ النظَرِيَّة تعتمد على «معطيات ذاتية». ٢ ــ النظَرِيَّة تعكس وتعيد إنتاج الواقع. ٣ ــ النظَرِيَّة ترتبط بالممارسة والتطبيق والتجريب. ٤ ــ لا توجد نظَرِيَّة تولد كاملة من أول أمرها. ٥ ــ إن الممارسة أو خبرة المجتمع هي التي تقرر صلاحية نظَرِيَّة ما أو دحضها. » المبحث الثاني «النظَرِيَّة النحوِيَّة السِّياقِيَّة»، وقررنا فيه أَنَّه إذا كانت النظَرِيَّة العلميَّة تقوم على معطيات ذاتية، وأنها تعكس الواقع وتعيد إنتاجه في رقابة الخبرة الاجتِماعِيَّة فمن حقنا أَنَّ ندعو إلى نظَرِيَّةنحوِيَّةسِيَاقِيَّة، وأنْ نقول إِنَّ نظَرِيَّة العامل مثال على نظَرِيَّة غير علمِيَّة، وذكرنا آراء بعض العلماء في نقد هذه النظَرِيَّة التي قتلت الروح في النحو العربي، وأنه لابد من إعادة صياغة النظَرِيَّةالنحوِيَّة للعربية ولابد أنْ تتضمن هذه النظَرِيَّة إشارة للسياق والجانب الاجتماعِيّ لِلُّغَة. وفي الختام فَإِنَّ هذا الملخص السريع لا يُغني عن قراءة البحث نفسه إذ احتوى على تفاصيل مُهِمَّة كثيرة تُجُنِّبَ ذكرها للاختصار. ******

стр. 380

Thesis's abstract The title of this thesis is "The Context's Evidence And Its Role In Laying Down The Syntactical Rules And The DeclensionalGuidingIn Sibawayh's Kitab" . The thesis clears up the role of theContext's evidence and its role in laying down the syntactical rules and the declensional guiding in Sibawayh's Kitab . The thesis beginswith a preface contains the following important points: A. The acquaintance with Sibawayh , his scientific travels and his death . B. The acquaintance Sibawayh's Kitab , the time of its composition , the scientific value of Al- Kitab and the Sibawayh's method in Al- Kitab as the scholars , who studied Al- Kitab , observed it . C. Determing the most important terms used in this thesis . The most important term I explaind is "the context" . I offered the general meaning which is related to the language and others . Then I offered the special meaning associated with the language only . During the explanation , I mentioned the old and modern terms which were named the context's term . While I was talking about context's term, I pointed to that old grammarians were using this term in their works , and they used it as an evidence in explanation of some syntactical issues . I also indicated to context's relationship between the language and the speaking . Taking an interest of our previous scholars of context was also stated in this part . My last important point in explanationof context's term was the elements of the context . In a short time , I cited some anthor terms: The Laying Down The Syntactical Rules, The Declensional Guiding, Anomalous Aberrant, The Origin . The thesis' preface tackled the importance of context's consideration in the laying down the syntactical rules for language and the declensional guiding . I made referece to that the nonattendance of context about the syntactical analyzation may lead to:

стр. 381

a. Confusion of the syntactical rules . b. Deprivation of comprehension of syntactical , rhetorical guiding mentally, and the language will reach a stage of chaos . c. Disconnection of context's joints . d. Falling down in doctrinal deadlock at the time when dealing with verses of the Holy Koran and Prophetic Tradition . The last tow points in the preface were about the texts which Sibawayh depended on: poetry; verses of the Holy Koran; Prophetic Traditions , and scientific rules which we must follow at the laying down the syntactical rules . After the preface, I specified five chapters for the rest of the thesis . The first chapter is the relationship between Sibawayh and both of his method and context . It was necessary at the beginning of the thesis during the first chapter to respond on the following questions: I. What were the circumstances which surrounded with Sibawayh at his the laying down the syntactical rules and his the declensional guiding? II. Was he laying dwon his syntactical rules through the pronounced language or through written language? III. Was he considering the effects of context' elements? or, Was he basically depending on the Regent's theory? IV. What were the procedures which he had confidence in his laying down the syntactical rules . Through these questions , the title of this chapter became "The Relationship Between Sibawayh And context And His Method In Al-Ktab" . This chapter embraced tow researches: - The first is "Sibawayh and context" . It demonstrated that Sibawayh set up his laying down the syntactical rules and his declensional guiding through the pronounced language , and he did not avoid the contextual aspects of speaking . It also confirmed that he considered contextual components inlaying down the syntactical rules . I wrote dwon my notice that the conversationalist and addressee were the most

стр. 382

prominent context's elements which Sibawayh paid attention to it . - The title of the second chapter's research is "A methodical and procedural steps befor laying dwon the syntactical rules , and the declensional guiding . In this research , I made mention of the systematic steps of Sibawayh which he followed . It is summarized in four elements: a. Classifying the language into a abstracted and stereotyped structures . b. Numerical computation for the abstracted and stereotyped structures . c. Tracing the definitive , lingual structure different contexts and binding the lingual structures with the meaning of these contexts . d. Living with the lingualstructures in its pronounced texts . The three following chapters in the thesis brought forward the scientific dentations from Sibawayh's Kitab . These dentations verify the effects of context on Sibawayh's laying dwon the syntactical rules . So , the title of the second chapter was "the context's role in declensional guiding" . It contained the succeeding researches: ١) " context's importance in declensional guiding" . I indicated in this research that there are declensional structures do not be correct, it has not an entity, and we can not guide it declensionally but through context's evidence . I named that Sibawayh exploited the context in his declensional guiding . In this research, I stated that thecontext may be a reference to the pronoun in case of nonexistence of linguistic reference . I also cited that we will fail to take advantage of context, if we do not exploit it in our lingual analyzation . ٢) The second research in this chapter: "Enrichment of context for semantic , and declensional guiding . Deeply,I discussed in this chapter the role of context in enrichment of declensional guiding . I repoted here that the speaker's condition , his silence's potentialitydeclensional guiding , his will, and his psychological

стр. 383

position are very important for the declensional guiding . I cited also the adressee's role in this process . ٣) The third research was "The free movement of Sibawayh in his declensional guiding in case of nonexistence of the meaning's obscurity . laying dwon the syntactical rules . Sibawayh , in this research , gave all the possible declensional guidings for a particulare declensional issue as long as there is not an evidence prevents these declensional guiding . We called these declensional guidings the free declensional guiding . The third chapter is "The context role in laying dwon the syntactical rules " . It encompassed five researches: a) The context and Nominal Sentence . I brought to light the relationship between the context and the Subject of the Nominal Sentence and the Predicate . b) The context and the Verbal Sentence . In this research, I shed light upon the context's impact on the entity of the Verbal Sentence . I also elucidated: » The context's effect and the arrangement of the Verbal Sentence's elements . » The context and actuating Active Participle . » The context and the Particles of accusative present simple . » The context and the Unrestricted Object and Ellipse (or Elision) in the Verbal Sentence . c) "The context and Appositive " . In it , we manifested the semantic and contextual posts which the Apposition, syndetic serial , the Adjective (Epithet) , and confirming . In addition to the previous issues , I point out to the declensional Inception which is associated the syndetic particles . d) " The context and declensional styles " . We discussed the pertinence admist the Interrogative, the Negative , the Vocative , the Instigation, Specification , the Superlative adjective , Exception, the Oath, Coutioning , Accusation of pity and Accusation of Glorification .

стр. 384

e) "The context and declensional particels " . The title of the fourth chapter in this thesis was " the context and morphological rules" . It contains: i. " The context and the verb's meaning , the infinitive , and derivatives" . ii. " The context and the meaning's of morphological patterns " In this research , we proved that the meaning of morphological patterns is inconstant , and it needs to a continuous research in order to get the new meanings . iii. " The context and the nunation , and the indefinite " . The last chapter in thesis is " the context , Sibawayh , and the declensional Theory " . It contains two researches: A. "The definition of theory's term, and the most important traits of the scientific theary" . We mentioned here that the source of theory's term is the English language . We stated the important meanings of this term in English . We also refered to the meaning of theory's term in the philosophical dictionary . Its definition was "A system of generalized knowledge and explanation of different aspects of reality . ... Theory differs from practice, since it spiritually or mentally reflects and reproduces reality . At the same time it is inseparably linked with practice, which places pressing problem before knowledge and requires it to solve them . For this reason practice is part and parcel of every theory" . We noticed through this definition that the philosophical dictionary associated with reality , and it reflects and reproduces reality . We also mentiond the relationship between the theory's term and Criterion of Truth's term . This term indicated to importance of " experience of society is capable of fully confirming or completely refuting the ideas engendered by man" . "The declensional, and contextual theory " . In this research , we criticized the Regent's theory , and demonded that the Arabic declensional theory must depend on the context and its elements.