وهو الصحيح أنه من صنعاء اليمن قدم مصر، حدث عنه عبد الله بن وهب، وزمعة بن عرابي بن معاوية بن أبي عرابي، وحسّان بن غالب، وخرج عن مصر إلى الشام، فكانت وفاته سنة (١٨١).
وحنش بن عبد الله الصنعاني صنعاء الشام، هو حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن فهد بن قينان بن ثعلبة ابن عبد الله بن ثامر السّبائي وهو الصنعاني يكنى أبا رشيد، تابعي كبير ثقة، كان مع عليّ بن أبي طالب ﵁ بالكوفة، قدم مصر بعد قتل عليّ ﵁، وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت، والأندلس مع موسى بن نصير، وكان فيمن ثار مع ابن الزبير على عبد الملك بن مروان، فأُتي به عبدالملك في وثاق فعفا عنه.
من شيوخه: فضالة بن عبيد، ومن تلاميذه: خالد بن معدان، والحلّاج أبو كبير، وعامر بن يحيى المعافري، عداده في المصريين
والحارث بن يزيد، وسلامان بن عامر بن يحيى، وسيّار بن عبد الرحمن، وأبو مرزوق مولى نجيب، وغيرهم.
مات بإفريقية في الإسلام، وولده بمصر، وقيل: إنّه مات بمصر، وقيل: بسرقسطة وقبره بها معروف.
ويزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي الصنعاني، صنعاء دمشق.
من شيوخه: أبو أسماء الرحبي، وأبو الأشعث الصنعاني، وربيعة بن يزيد، وجماعة.
قال أبو حاتم: يزيد بن ربيعة الصنعاني ليس بثقة دمشقيّ، قال جماعة من أصحاب الحديث: ليس يعرف بدمشق كذّاب إلّا رجلين: الحكم بن عبد الله الأبلّي، ويزيد بن ربيعة.
وكان الحاكم أبو عبد الله لا يعرف إلّا صنعاء اليمن فإنّه ذكر فيمن يجمع حديثهم من أهل البلدان، قال: ومن أهل اليمن أبو الأشعث الصنعاني، والمطعم بن المقدام، وراشد بن داود، وحنش بن عبد الله الصنعانيون وهؤلاء كلّهم شاميون لا يمانيون.
قال أبو عبد الله الحميدي: حنش بن علي الصنعاني الذي يروي عن فضالة بن عبيد من صنعاء الشام قرية بباب دمشق، وأبو الأشعث الصنعاني منها أيضا.
стр. 562
قال الحميدي: ولهذا ظنّ قوم أن حنش بن عبد الله من الشام لا من صنعاء اليمن ولا أعرف حنش بن عليّ والذي يروي عن فضالة هو ابن عبد الله فهذا بيان حسن لطالب هذا العلم.
ويحيى بن مبارك الصنعاني، من صنعاء دمشق.
من شيوخه: كثير بن سليم، وشريك بن عبد الله النخعي، وأبو داود شبل بن عبّاد، والإمام مالك بن أنس.
من تلاميذه: إسماعيل بن عياض الأرسوفي، وخطّاب بن عبد السلام الأرسوفي، وعبدالعظيم بن إبراهيم، وإسماعيل بن موسى بن ذرّ العسقلاني، نزيل أرسوف.
ويزيد بن السمط أبو السمط الصنعاني الفقيه، عالم أهل الجند بعد الأوزاعي.
من شيوخه: الأوزاعي، والنّعمان بن المنذر، ومطعم بن المقدام، وجماعة. ويزيد ابن يوسف، وكان ثقة زاهدا ورعا من صنعاء دمشق، وهو أيضا عالم أهل الجند بعد الأوزاعي.
ويزيد بن مرثد أبو عثمان الهمداني.
المدعي: حي من همدان، من أهل صنعاء دمشق.
من شيوخه: عبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وأبو ذرّ، وأبو رهم أجزاب بن أسيد السمعي، وأبو صالح الخولاني.
من تلاميذه: عبد الرحمن بن يزيد بن عامر، وخالد بن معدان، والوضين بن عطاء.
وراشد بن داود أبو المهلّب، ويقال: أبو داود الرسمي الصنعاني، صنعاء دمشق.
من شيوخه: أبو الأشعث شراحيل بن أدّة الصنعاني، وأبو عثمان شراحيل بن مرثد الصنعاني، وأبو أسماء الرحبي، ونافع، ويعلى بن أبي شدّاد بن أوس، وغيرهم.
стр. 563
من تلاميذه: يحيى بن حمزة، وعبد الله بن محمد الصنعاني، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، وغيرهم. سئل عنه يحيى بن معين فقال: ليس به بأس، ثقة (١).
(١٣٧٥) النسبة: الصوراني، نسبة إلى الصَّوْرَانُ: بالفتح، وقيل: بالضم، وآخره نون، قرية للحضارمة باليمن بينه وبين صنعاء اثنا عشر ميلا، خرجت منه نار فثارت الحجارة وعروق الشجر حتى أحرقت الجنة التي ذكرت في القرآن المجيد في قوله تعالى: ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ (٢).
والمنسوب: سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمي، الصوراني. من شيوخه: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي .
ومن تلاميذه: ابنه غوث بن سليمان، وعبد الله بن لهيعة، وغيرهما.
مات سنة (٢١٦).
وابنه أبو يحيى غوث بن سليمان الحضرمي، الصوراني، ولّي قضاء مصر، وكان من خيار القضاة.
وأبو زمعة عرابي بن معاوية، الصوراني.
قاله البخاري بالغين المعجمة، وقيل الصواب المهملة.
من شيوخه: عبد الله بن هبيرة، وغيره.
وابنه زمعة بن عرابي الحضرمي ثمّ الصوراني، يكنى أبا معاوية.
من شيوخه: أبوه، وحفص بن ميسرة، ومن تلاميذه: سعيد بن عفير، وابنه محمد بن زمعة (٣).
(١٣٧٦) النسبة: الصوري، نسبة إلى صُورُ: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره راء، والصور في اللغة القرن، قال تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا﴾ (٤)،
стр. 564
وهي مدينة مشهورة سكنها خلق من الزهاد والعلماء، وكان من أهلها جماعة من الأئمة، كانت من ثغور المسلمين، وهي مشرفة على بحر الشام الأبيض المتوسط، داخلة في البحر مثل الكف على الساعد، يحيط بها البحر من جميع جوانبها إلّا الرابع الذي منه شروع بابها، نسب إليها طائفة من العلماء.
والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن عليّ بن عبد الله الصوري .
الحافظ سمع الحديث على كبر سنّ حتى صار رأسا، وانتقل إلى بغداد سنة (٤١٨) بعد أن طاف البلاد ما بين مصر وأكثر تلك النواحي، وكتب عمّن بها من العلماء والمحدثين والشعراء.
من شيوخه: عبد الغني بن سعيد المصري، وأبو الحسن بن جميع، وأبو عبد الله بن أبي كامل.
كان حافظا متقنا، خيّرا ديّنا، يسرد الصوم ولا يفطر غير العيدين وأيام التشريق.
من تلاميذه: أبو بكر الحافظ الخطيب، والقاضي أبو عبد الله الدامغاني، وغيرهما.
وزعم بعض العلماء أنه لما مات الصوري مضى الخطيب واشترى كتبه من بنت له، فإن أجمع تصانيف الخطيب منها، ما عدا التاريخ فإنّه من تصنيف الخطيب.
قالوا: وكان يذاكر بمائتي ألف حديث، قال غيث: سمعت جماعة يقولون ما رأينا أحفظ منه، وتوفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة (٤٤١)(١).
(١٣٧٧) النسبة: صَهْرَجْت: قريتان بمصر متاخمتان لمنية غمر شمالي القاهرة، على شعبة النيل، بينها وبين بنها ثمانية أميال، والمصريون اليوم يقولون: ميت غمر .
والمنسوب: أبو الفرج محمد بن الحسن البغدادي، من فقهاء الشيعة، له كتاب سمّاه قبس المصباح، لعلّه اختصره من مصباح المتهجد للطوسي، وله شعر وأدب، ذكره الشيخي في تاريخه، ومن شعره:
قم يا غلام إلى المدام فسقّني ... وأخفف على النّدمان كلّ عقار
أوما ترى وجه الرّبيع ونوره ... يزهو على الأنوار بالنّوار
стр. 565
ورد كأمثال الخدود ونرجس ... ترنو نواظره إلى النّظّار
فاقدح بأقداح السرور سرورنا ... واصرف بشرب الخمر داء خماري (١)(١٣٧٨) النسبة: صيداوي، وصيداني، نسبة إلى صَيْداءُ: بالفتح ثمّ السكون، والدال المهملة، والمد، وأهله يقصرونه، واسم صيداء لعدة مواصع منها: مدينة على ساحل بحر الشام الأبيض المتوسط، من أعمال دمشق شرقي صور بينهما ستة فراسخ "٣٣ كم" ينسب إليها صيداوي، وصيداني .
والمنسوب: أبو الحسن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغساني، الحافظ الصيداني .
رحل في طلب الحديث إلى مصر، والعراق، والجزيرة، وفارس، وسمع فأكثر، وجمع لنفسه معجما لشيوخه.
من شيوخه: ابن جميع عبدالغني بن سعيد الحافظ، وهو من أقرانه، وتمام بن محمد، وأبو عبد الله الصوري، وعبد الله بن أبي عقيل، وأبو نصر بن طلّاب، وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الأصبهاني، وأبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المصري الصوّاف، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الورّاق الصيداوي، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن علي الترجمان، وأبو علي الأهوازي، وأبو الحسن الجنابي.
من تلاميذه: ابنه الحسن، وأبو سعد الماليني، وغيرهما، ومات بعد سنة (٣٩٤).
وابن جميع كان من الأعيان والأئمة الثقات، أكثر ما يقال له: الصيداوي، ولد سنة (٣٠٥) ومات بصيداء في رجب سنة (٤٠٢).
وهشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي، الصيداوي.
من شيوخه: مكحول، ونافع، وابن المبارك، ووكيع.
مات سنة (١٥٦)(٢).
(١٣٧٩) النسبة: الصّيمري، نسبة إلى صَيْمَرَة: بالفتح ثمّ السكون، وفتح الميم ثمّ راء، موضعين: أحدهما بالبصرة على فم نهر معقل، وفيها عدّة قرى تسمّى بهذا
стр. 566
الاسم، جاءهم في حدود سنة (٤٥٠) رجل يقال له: ابن الشبّاس فادّعى عندهم أنّه إله، فاستخفّ عقولهم بترّهات فانقادوا له وعبدوه، نسب إلى هذا الموضع قوم من أهل الفضل والدين، والعلم والصلاح قوم.
والمنسوب: أبو عبد الله الحسن بن عليّ بن محمد بن جعفر الصّيمري، أحد الفقهاء المذكورين من أصحاب أبي حنيفة ﵁، حدث .
من شيوخه: أبو بكر المفيد، وغيره، ومن تلاميذه: أبو بكر علي بن أحمد ابن ثابت بن الخطيب، وقال: كان صدوقا وافر العقل، جميل المعاشرة، عارفا بحقوق أهل العلم.
توفي ببغداد في شوال سنة (٤٦٣).
وأبو القاسم عبد الواحد بن الحسين الصيمري.
الفقيه الشافعي، سكن البصرة، وحضر مجلس القاضي أبي حامد المروزي، وتفقّه على صاحبه أبي الفيّاض، وارتحل الناس إليه من البلاد، وكان حافظا لمذهب الشافعي ﵁، وكان حسن التصنيف فيه.
وأبو العنبس الصيمري.
واسمه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس بن المغيرة بن ماهان.
كان شاعرا أديبا مطبوعا، ذا ترّهات وله تصانيف هزلية نحو الثلاثين، منها: تأخير المعرفة، وغير ذلك، ومن شعره:
كم مريض قد عاش من بعد يأس ... بعد موت الطبيب والعوّاد
قد يصاد القطا فينجو سليما ... ويحلّ القضاء بالصّيّاد
ومات سنة (٢٧٥) نادم المتوكل وحظي عنده.
والصّيمرة: بلد بين ديار الجبل وديار خوزستان، وهي مدينة بمهرجان قذق، حدث بها جماعة، وهي للقاصد من همذان إلى بغداد عن يساره. والمنسوب: أبو تمام إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمدان الهمذاني، الصيمري.
من أهل بروجرد، وأصله من الصيمرة، وكان رئيس بروجرد، ثمّ عجز وقعد في بيته.
стр. 567
من شيوخه: أبو يعقوب يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الرازي، سمع منهما ببروجرد، وغيرهما.
من تلاميذه: أبو سعد.
وإبراهيم بن الحسن بن إسحاق الآدمي أبو إسحاق الصيمري.
من شيوخه: محمد بن عبيد الأسدي، وزياد بن أيوب، ومحمد بن حميد وغيرهم، وكان يسكن همذان، ذكره شيرويه (١).
(١٣٨٠) النسبة: الصيني، نسبة إلى الصِّين: بالكسر، وآخره نون: بلاد في بحر المشرق مائلة إلى الجنوب وشماليها الترك، سميت بصين بن بغبر بن كماد وهو أوّل من حلّها وسكنها، والصين اسم لعدة مواضع منها: بليدة مشهورة يقال لها الصينية تحت واسط، كأنّها نسبة تأنيث إلى الصين، ويقال لها أيضا: صينية الحوانيت .
والمنسوب: الحسن بن أحمد بن ماهان أبو عليّ الصيني، حدث .
من شيوخه: أحمد بن عبيد الواسطي.
ومن تلاميذه: أبو بكر الخطيب، وقال: كان قاضي بلدته وخطيبها.
أمّا إبراهيم بن إسحاق الصيني، فهو كوفيّ كان يتّجر إلى الصين فنسب إليها.
وأبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد الأنصاري الأندلسي، كان يكتب لنفسه الصيني لأنّه كان قد سافر من المغرب إلى الصين، وكان فقيها صالحا، كثير المال.
من شيوخه: أبو الخطّاب بن بطر القارئ، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن طلحة النّعّال، سمع منهما الحديث، وغيرهما.
ذكره أبو سعد في شيوخه، ومات سنة (٥٤١).
وحميد بن محمد بن علي أبو عمرو الشيباني.
يعرف بحميد الصيني، لا يدرى إلى أيّ شيء نسب.
стр. 568
من شيوخه: السريّ بن خزيمة وأقرانه، ومن تلاميذه: أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان وغيره (١).
(١٣٨١) النسبة: الضبابي، نسبة إلى ضِبَاب: بكسر أوّله، وتكرير الباء الموحدة، قلعة الضّباب: بالكوفة .
والمنسوب: الزيدي أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حمزة الحسيني العلوي الضبابي، النحوي (٢).
(١٣٨٢) النسبة: الضّبعي، نسبة إلى ضُبَيْعَة: محلة بالبصرة، نسب المحدثون إلى هذا الموضع قوما .
والمنسوب: أبو سليمان جعفر بن سليمان الضّبعي .
كان ثقة متقنا، إلّا أنّه كان يبغض أبا بكر وعمر (٣).
قال ابن حبّان: أجمع أئمتنا على الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولا يدعو إليها أنّه يحتج بحديثه، وإن كان داعيا إليها يسقط الاحتجاج به.
من شيوخه: ثابت، وأبو عمران الجوني، ويزيد الرشك، وغيرهم.
من تلاميذه: عبد الله بن المبارك، والقواريري وغيرهما، مات سنة (١٧٨)(٤).
(١٣٨٣) النسبة: الضراسي، نسبة إلى ضِرَاس، آخره سين مهملة، قرية في جبال اليمن .
والمنسوب: أبو طاهر إبراهيم بن نصر بن منصور بن حبش الفارقي، الضراسي، نزل هذه القرية فنسب إليها، حدث .
من شيوخه: أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيدالله البغدادي.
ومن تلاميذه: أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي (٥).
стр. 569
(١٣٨٤) النسبة: الضيقي، نسبة إلى الضَّيْقَة: بالفتح، والسكون، والقاف: منزل على عشرة فراسخ "٥٥ كم" من عيذاب .
والمنسوب: أبو الحسن طاهر بن العتيق السكّاك، الضيقي .
من تلاميذه: أبو الفضل المقدسي (١).
(١٣٨٥) النسبة: الطبراني، نسبة إلى طابَرَان: بعد الألف باء موحدة ثم راء مهملة، وآخره نون: إحدى مدينتي طوس؛ لأن طوس عبارة عن مدينتين أكبرهما طابران والأخرى نوقان، وقد خرج من هذه جماعة من العلماء نسبوا إلى طوس، وقد قيل لبعض من نسب إليها الطبراني، والمحدّثون ينسبون هذه النسبة إلى طبرية الشام .
والمنسوب: أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الطبراني، من أهل هذه البلدة، قال: وليس من طبرية الشام .
من شيوخه: شافع بن محمد وغيره. ومن تلاميذه: أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعالبي.
ومن طابران العباس بن محمد بن أبي منصور بن أبي قاسم العصّاري أبو محمد الطوسي، المعروف بعباية.
من أصحاب الطابران، كان شيخا صالحا يسكن نيسابور، وكان يعظ في بعض الأوقات بمسجد عقيل بنيسابور، وكانت ولادته بطوس في سنة (٤٦٠).
من شيوخه: القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرّخزادي، سمع منه بطوس، وأبو عثمان إسماعيل بن أبي سعيد الإبريسمي، وأبو الحسن عليّ بن أحمد المديني، وأبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وأبو سعد عليّ بن عبد الله بن أبي صادق، سمع منهم بنيسابور، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، سمع منه بنو قان.
قال أبو سعد:
стр. 570
وجدت سماعه في جميع كتاب الكشاف والبيان في التفسير، لأبي إسحاق الثعالبي، عمّر العمر الطويل حتى مات من يرويه، وتفرّد هو برواية هذا الكتاب بنيسابور، وقرئ عليه قراءات عدّة.
فقد بنيسابور في وقعة الغزّ في شوال سنة (٥٤٩) سمع منه أبو سعد وأبو القاسم الدمشقي وغيرهما (١).
(١٣٨٦) النسبة: الطاذي، نسبة إلى طاذ: بالذال المعجمة: من قرى أصبهان .
والمنسوب: أبو بكر بن عمر بن أبي بكر بن أحمد الطاذي .
يعرف بالززا، سمع الحافظ إسماعيل سنة (٥٢٨)(٢).
(١٣٨٧) النسبة: الطارابي، نسبة إلى طارَاب: بالراء، وآخره باء موحدة: من قرى بخارى، وهم يسمونها تاراب، بالتاء .
والمنسوب: أبو الفضل مهدي بن إسكاب بن إبراهيم بن عبد الله البكري الطارابي .
من شيوخه: إبراهيم بن الأشعث، ومحمد بن سلّام، وغيرهما.
من تلاميذه: عبد الله بن محمد بن الحارث وغيره، ومات سنة (٢٦٥)(٣).
(١٣٨٨) النسبة: الطاطري، نسبة إلى طاطَرَى: غير معروفة، وفي كتاب الشام: كلّ من يبيع الكرابيس بدمشق يسمّى الطاطري .
والمنسوب: عبدالملك بن منصور بن أحمد الأديب أبو الفضل الطاطري .
من شيوخه: الخليل القزويني، وأبو بكر أحمد بن محمد بن السري بن سهل الهمذاني، نزيل تبريز، الأزرق السّمّاع، كان أديبا.
وعبد الله بن منصور أبو الفضل الطاطري.
من شيوخه: أبو بكر أحمد بن سهل بن السري الهمذاني، قاضي شروان. من تلاميذه: الأبيوردي.
ومروان بن محمد الطاطري، أحد أعيان المحدّثين.
стр. 571
من شيوخه: أنس بن مالك ﵁، وطبقته، وكان أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه، وكان يُرمى بالإرجاء (١)،
مات في سنة (٢١٠)(٢).
(١٣٨٩) النسبة: الطاعلي، نسبة إلى طاعِلَة: بالأندلس .
والمنسوب: أحمد بن نصر بن خالد الطاعلي .
من أهل قرطبة، وأصله من طاعلة، يكنى أبا عمر، ولي أحكام الشرطة، والسوق وقضاء كورة (٣) جيّان.
من شيوخه: اسلم بن عبد العزيز، وقاسم بن أصبغ، وغيرهما.
مات في رجب سنة (٣٧٠)(٤).
(١٣٩٠) النسبة: الطالقاني، نسبة إلى طَالَقَان: بعد الألف لام مفتوحة وقاف، وآخره نون: بلدتان إحداهما بخراسان بين مرو الروذ وبلخ، بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل "١٤٤ كم" خرج منها جماعة من الفضلاء .
والمنسوب: أبو محمد محمود بن خداش الطالقاني .
من شيوخه: يزيد بن هارون، وفضيل بن عياض، وغيرهما.
من تلاميذه: أبو يعلى الموصلي، وإبراهيم الحربي، وغيرهما.
وتوفي سنة (٢٠٥) عن تسعين سنة.
ومحمد بن محمد بن محمد الطالقاني.
стр. 572
الصوفي (١)، وقال غيث بن عليّ: هو من طالقان مرو الروذ، سافر قطعة كبيرة من البلاد، واستوطن صور إلى أن مات بها، حدث وتقدم في سماعه لكتاب الطبقات لعبد الرحمن، وسماعه لغير ذلك صحيح.
من شيوخه: أبو حماد السلمي، وكان أول دخوله الشام سنة (٤١٥) وفيها سمع من أبي نصر الستيني.
من تلاميذه: أبو بكر الخطيب، وأبو عبد الله الحميدي.
وتوفي سنة (٤٦٦) وقد نيف على الثمانين، وقيل: في سنة (٤٦٣).
أما طَالَقَانُ الثانية: فهي بلدة وكورة (٢) بين قزوين وأبهر، وبها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم.
والمنسوب: الصاحب بن عباد، وأبوه عباد بن العباس بن عباد أبو الحسن الطالقاني .
من شيوخ عباد: أبو خليفة الفضل بن الحباب، والبغداديين في طبقته.
له كتاب في أحكام القرآن، ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه كل من رآه (٣).
من تلاميذه: أبو بكر بن مردويه، والأصبهانيون.
وابنه الصاحب أبو القاسم بن عباد.
روى عن البغداديين، والرازيين، وولد سنة (٣٢٦) ومات سنة (٣٨٥).
ومن طالقان قزوين:
أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني الطالقاني.
درّس بالمدرسة النظامية ببغداد، وكان يعقد بها مجالس الوعظ، وورد الموصل رسولا من دار الخلافة، وعاد إلى بغداد فأقام بها، ثم توجه إلى قزوين.
من شيوخه: أبو عبد الله الفراوي، وأبو طاهر الشّحّامي، سمع منهما الحديث بنيسابور، وغيرهما.
стр. 573
توفي بقزوين في ثالث عشر محرم سنة (٥٩٠)(١).
(١٣٩١) النسبة: الطّبائي، نسبة إلى طُبا: بالضم، والقصر، قرية من قرى اليمن، وذكرها أبو سعد بكسر الطاء .
والمنسوب: أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن عليّ بن أحمد الخطيب الطّبائي .
من شيوخه: قاسم بن عبيدالله القرشي، الفقيه.
ومن تلاميذه: أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي (٢).
(١٣٩٢) النسبة: الطبراني، نسبة إلى طَبَرَانُ: بالتحريك، وآخره نون، بلفظ تثنية طبر: مدينة في تخوم قومس .
وليست التي ينسب إليها الحافظ أبو سليمان الطبراني، فان المحدّثين مجتمعون بأنه منسوب إلى طبرية الشام (٣).
(١٣٩٣) النسبة: الطبري، نسبة إلى طَبَرِستان: بفتح أوله وثانيه، وكسر الراء، بلدان واسعة كثيرة يشملها هذا الاسم، خرج من نواحيها من لا يحصى كثرة من أهل العلم والأدب والفقه، يكفينا مثلا إمام المفسرين، والمؤرخين .
والمنسوب: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري .
صاحب التفسير والتاريخ المشهور، أصله ومولده من آمل، ولذلك قال أبو بكر محمد بن العبّاس الخوارزمي، وأصله من آمل أيضا، وكان يزعم أن أبا جعفر الطبري خاله:
بآمل مولدي، وبنو جرير ... فأخوالي، ويحكي المرء خاله
فها أنا رافضيّ عن تراث ... وغيري رافضيّ عن كلالة
وكذب لم يكن أبو جعفر، ﵀، رافضيّا، وإنما حسدته الحنابلة فرموه بذلك، فاغتنمها الخوارزمي، وكان سبّابا رافضيّا مجاهرا بذلك، متبجّحا به، ومات ابن جرير في سنة (٣١٠)(٤).
стр. 574
(١٣٩٤) النسبة: الطبركي، نسبة إلى طَبَرَك: بفتح أوله وثانيه والراء، وآخره كاف: قلعة على رأس جبيل بقرب مدينة الريّ على يمين القاصد إلى خراسان وعن يساره جبل الريّ الأعظم .
والمنسوب: أبو معين الحسين بن الحسن الطبركي، ويقال: محمد بن الحسين .
من شيوخه: هشام بن عمار، سمع منه بدمشق، وسعيد بن الحكم بن أبي بكر بن نعيم بن حماد، ويحيى بن بكير، سمع منهما بمصر، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، سمع منه بالشام، وسمع بغيرها أبا سلمة موسى بن إسماعيل، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، ومنصور بن أبي مزاحم.
من تلاميذه: أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن مسعود البزتيني، وأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الهمذاني، وأحمد بن جشمرد، ومحمد بن الفضل المحمّدآباذي، وأبو عمران موسى بن العباس، ومحمد الجويني، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عديّ الجرجاني، وأبو محمد الشيرجي.
قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم: أبو معين من كبار حفاظ الحديث (١).
(١٣٩٥) النسبة: الطبراني، نسبة إلى طَبَرِيّة: بليدة مطلة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبرية وهي في طرف جبل وجبل الطور مطلّ عليها .
والمنسوب: الإمام الحافظ سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير، أبو القاسم الطبراني .
أحد الأئمة المعروفين، والحفاظ المكثرين، والطلاب الرحّالين الجوّالين، والمشايخ المعمرين، والمصنفين المحدثين، والثقات الأثبات المعدّلين.
من شيوخه: أبو زرعة البصري، وأحمد بن المعلى، وأبو عبد الملك البسري، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن عبد القاهر الخيبري، اللخمي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأبو علي إسماعيل بن محمد بن قيراط، وأبو قصيّ بن إسماعيل بن محمد العذري، سمع منهم بدمشق، ويحيى بن أيوب العلّاف، سمع منه بمصر، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، سمع منه ببرقة، وإسحاق بن
стр. 575
إبراهيم الدّبري، والحسن بن عبد الأعلى البوسي، وإبراهيم بن محمد بن برة، وإبراهيم بن مؤيد الشيباني، سمع منهم باليمن، وأربعتهم يروون عن عبد الرزاق بن همّام، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي، وإبراهيم بن أبي سفيان القيسراني، وإبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، وأبو عقيل بن أنس الخولاني، سمع منهم بالشام، وأبو مسلم الكجيّ، وإدريس بن جعفر الطيار، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، والحسن بن سهل بن المجوّز، سمع منهم بالعراق، وغير هؤلاء.
صنّف المعجم الكبير في أسماء الصحابة الكرام، والأوسط في غرائب شيوخه، والصغير في أسماء شيوخه، وغير ذلك من الكتب.
من تلاميذه: أبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو العباس بن عقدة، وأبو مسلم الكجّي، وعبدان الأهوازي، وأبو علي أحمد بن محمد الصحّاف، وهم من شيوخه، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن الجارود الهروي، وأبو الفضل بن أبي عمران الهروي، وأبو نعيم الحافظ، وأبو الحسين بن فادشاه، ومحمد بن عبيدالله بن شهريار، وأبو بكر بن زيدة، وهو آخر من حدث عنه.
قال ابن العميد: ما كنت أظن في الدنيا حلاوة ألذّ من الرئاسة والوزارة التي أنا فيها حتى شاهدت مذاكرة سليمان بن أحمد الطبراني، وأبي بكر الجعابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلب الجعابيّ بكثرة حفظه، وكان الجعابيّ يغلب الطبرانيّ بفطنته وذكائه، حتى ارتفعت أصواتهما ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه، فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي، فقال: هاته، قال: حدثنا أبو خليفة عن سليمان بن أيوب، وحدث بالحديث، فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب، ومني سمع أبو خليفة فاسمعه مني حتى يعلو إسنادك، ولا ترو عن أبي خليفة بل عني، فخجل الجعابي وغلبه الطبراني.
قال ابن العميد: فوددت في مكاني أن الوزارة والرئاسة لم تكونا لي، وكنت الطبرانيّ، وفرحت مثل الفرح الذي فرح الطبراني لأجل الحديث، أو كما قال.
стр. 576
ولما قضى الطبراني وطره من الرحلة قدم أصبهان في سنة (٢٩٠) فأقام بها سبعين سنة حتى مات بها في سنة (٣٦٠) وكان مولده بطبرية سنة (٢٦٠) فوفى مائة سنة عمرا.
ومحمد بن عثمان بن سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني.
من شيوخه: أحمد بن إبراهيم بن عبادك حدّث عنه وعن جده سعيد بن هاشم، سمع منهما بدمشق.
من تلاميذه: محمد بن يوسف بن يعقوب بن أيوب الرقيّ، وأبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني.
وعمر بن أحمد بن رشيد أبو سعيد المذحجي الطبراني، حدّث.
من شيوخه: عبد الرحمن بن القاسم، وعبد الصمد بن عبد الله بن أبي زيد، وجعفر بن أحمد بن عاصم.
من تلاميذه: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وإدريس بن محمد بن أحمد بن أبي خالد وغيرهما.
والحسن بن حجاج بن غالب بن عيسى بن جدير بن حيدرة أبو علي بن حيدرة الطبراني.
من شيوخه: هشيم، ومحمد بن عمران بن سعيد الاتقاني، وأحمد بن محمد بن هارون بن أبي الذهب، ومحمد بن أبي طاهر بن أبي بكر، وأبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأبو عبد الرحمن النسائي، وغيرهم.
من تلاميذه: أبو العباس بن السمسار، وتمّام بن محمد، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وغيرهم.
وعبد الله بن أحمد الطبراني.
من طبرية الشام، حدث عنه أبو الحسن محمد ابن علي بن الحسين الهمذاني، العلوي.
(١٣٩٦) النسبة: الطبسيّ، بلفظ المفرد، نسبة إلى طبس، والطَّبَسَانِ: بفتح أوله وثانيه، وهو تثنية طبس، وهما بلدتان كل واحدة منهما يقال لها طبس، إحداهما طبس العنّاب والأخرى طبس التمر، والعرب تسميها باب خراسان؛ لأن العرب في
стр. 577
أيام عثمان بن عفان ﵁، لما قصدوا فتح خراسان كانت أول فتوحهم، وهي بين نيسابور وأصبهان وشيراز وكرمان، وينسب إلى الطبسين جماعة من أهل العلم بلفظ المفرد فيقال طبسيّ.
والمنسوب: الحافظ أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي، صاحب التصانيف المشهورة .
من شيوخه: الحاكم أبي عبد الله الحافظ.
ومن تلاميذه: أبو عبد الله بن الشاه القصّار الشاذياخي، والجنيد بن علي القائني.
مات بطبس في حدود سنة (٤٨٠)(١).
(١٣٩٧) النسبة: الطبني، نسبة إلى طُبْنَة: بضم أوله ثم السكون، ونون مفتوحة، بلدة في طرف إفريقية مما يلي المغرب على ضفة الزاب، ليس بين القيروان إلى سجلماسة مدينة أكبر منها .
والمنسوب: علي بن منصور الطبني .
روى عن محمد بن مخارق، وكتب عنه غندر البصري.
وأبو محمد القاسم بن علي بن معاوية بن الوليد الطبني.
له بمصر عقب، حدث عن ابن المغربي وغيره، .
وأبو الفضل عطية بن علي بن الحسين ابن يزيد الطبني.
القيرواني، سافر إلى بغداد وسمع الحديث بها وله شعر حسن، منه:
قالوا التحى وانكسفت شمسه ... وما دروا عذر عذاريه
مرآة خدّيه جلاها الصّبا ... فبان فيها فيء صدغيه
وأبو مروان عبدالملك بن زيادة الله الطبني.
شاعر أديب لغويّ كان بالأندلس، رجع من المشرق وجلس وكثر عليه الجمع، وهو القائل:
إنّي إذا حضرتني ألف محبرة ... يكتبن حدّثني طوراً وأخبرني
نادت بمفخرتي الأقلام معلنة ... هذي المفاخر لا قعبان من لبن (٢)
стр. 578
(١٣٩٨) النسبة: الطبيري، نسبة إلى طَبِيرَة: بالفتح ثم الكسر ثم ياء مثناة من تحت، وراء: بلدة بالأندلس، نسب إليها قوم من الأئمة .
والمنسوب: أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن هلالة الأندلسي، الطبيري .
رحل إلى خراسان وسمع من مشايخنا وغيرهم، ثم عاد إلى بغداد، وانحدر إلى البصرة فمات بها في رمضان سنة (٦١٧)(١).
(١٣٩٩) النسبة: الطحاوي، نسبة إلى طَحَا: بالفتح، والقصر، كورة (٢) بمصر شمالي الصعيد في غربي النيل.
والمنسوب: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبدالملك بن سلمة بن سليم الأزدي، الحجري، المصري، الطحاوي، الفقيه الحنفي .
قال الطحاوي ﵀: كان أول من كتبت عنه العلم المزني وأخذت بقول الشافعي ﵁، فلما كان بعد سنين قدم إلينا أحمد بن أبي عمران قاضيا على مصر فصحبته، وأخذت بقوله، وكان يتفقّه على مذهب الكوفيين، وتركت قولي الأول، فرأيت المزنيّ في المنام وهو يقول لي: يا أبا جعفر اعتصبتك، يا أبا جعفر اعتصبتك! .
مات سنة (٣٢١) وكان ثقة ثبتا فقيها، عاقلا لم يخلف مثله، ولد سنة
(٢٣٩) وخرج إلى الشام في سنة (٢٦٨)(٣).
(١٤٠٠) النسبة: طخاراني، نسبة إلى طَخَارَان: آخره نون: محلة بمرو، على الظن .
والمنسوب: أبو يعقوب يوسف بن عيسى، طخاراني، من سكة طخاران، مات في محرم سنة (٢٣٠) وقيل: (٢٢٩)(٤).
(١٤٠١) النسبة: الطخارستاني، طَخارستان: بالفتح وبعد الألف راء ثم سين ثم تاء مثناة من فوق، ويقال طخيرستان: وهي ولاية واسعة كبيرة تشتمل على عدة
стр. 579
بلاد، وهي من نواحي خراسان، هي طخارستان العليا، والسفلى، فالعليا شرقي بلخ وغربي نهر جيحون، وبينها وبين بلخ ثمانية وعشرون فرسخا "١٥٥ كم".
وأما السفلى فهي أيضا غربي جيحون، إلا أنها أبعد من بلخ وأضرب في الشرق من العليا، وقد خرج منها طائفة من أهل العلم.
والمنسوب: أبو عليّ الحسن بن أبي عليّ بن الحسين الخوستي الطخارستاني .
سكن سمرقند، روى عن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلوي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفي، وتوفي سنة (٥١٨) وتقدم منسوبا إلى خوست (١).
(١٤٠٢) النسبة: الطخورذي، نسبة إلى طَخُورَذ: بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وراء، وذال معجمة: من قرى نيسابور .
والمنسوب: أحمد ابن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الطوسي، أبو نصر الطخورذي .
من أهل نيسابور، ولد في أول يوم من المحرم سنة (٤٨١).
من شيوخه: أبو عبد الله محمد بن محمود بن أحمد بن القاسم الرشيد، وحضر الطخورذي مجلس أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري فسمع منه (٢).
(١٤٠٣) النسبة: الطرابلسي، نسبة إلى طَرَابُلُس: بفتح أوله، وبعد الألف باء موحدة مضمومة، ولام أيضا مضمومة، وسين مهملة، ويقال أطرابلس، ينسب إلى طرابلس الغرب جماعة .
والمنسوب: عمر بن عبد العزيز بن عبيد بن يوسف الطرابلسي. المالكي. لقيه السلفي وأثنى عليه، سافر إلى بغداد ومات بها في سنة (٥١٠) .
وأبو الحسن علي بن عبد الله بن مخلوف الطرابلسي.
كان له اهتمام بالتواريخ، وصنّف تاريخا لطرابلس، وكان فاضلا في فنون شتى، أخذ عنه السلفي، وسافر إلى الحج فأدركته المنية بمكة في ذي الحجة سنة (٥٢٢).
وعبيد الله بن خراسان الطرابلسي.
стр. 580
وأحمد بن الحسين بن حيدرة يعرف بابن خراسان الطرابلسي (١).
(١٤٠٤) النسبة: الطرابنشي، نسبة إلى طَرَابُنُش: اسم مدينة بجزيرة صقليّة .
ينسب إليها قوم.
والمنسوب: سليمان بن محمد الطرابنشي .
شاعر سافر إلى الأندلس، ومدح ملوكها، وأنشد شعرا منه في صفة شمعة رومية:
ولا مسعد إلا مسامرة سخت ... بدمع ولم تفجع ببين ولا هجر
تكون، إذا ما حلّت الستر حلّة ... على أنها لم تبلغ الباع في القدر
إذا أيقنت بالموت بادرت رأسها ... بقطع فتستحيي جديدا من العمر
حكتني في لون وحزن وحرقة ... وفي بهر برح وفي مدمع همر (٢)(١٤٠٥) النسبة: الطرازي، نسبة إلى طِرَاز: بالفتح، ورواه غيره بالكسر، وآخره زاي: بلد قريب من إسبيجاب من ثغور الترك، وقد نسب إليه قوم من العلماء .
والمنسوب: محمود بن علي بن أبي علي الطرازي .
فقيه فاضل، مناظر صالح، قارئ القرآن، كتب الحديث عن أبي صادق أحمد بن الحسن الزّندي، البخاري.
ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: لي منه إجازة.
مات سنة نيف وثلاثين وخمسمائة.
وطراز: محلة بأصبهان.
والمنسوب: أبو طاهر محمد بن أبي نصر إبراهيم بن مكي، الطرازي، لسكناه بها ويعرف بهاجر .
من شيوخه: أبو منصور بن شجاع، وأبو زيد أحمد بن علي بن شجاع الصقلّي (٣).
(١٤٠٦) النسة: الطرسوسي، نسبة إلى طَرَسُوس: بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، مدينة بثغور الشام بين أنطاكية، كانت موطنا للصالحين
стр. 581
والزهّاد يقصدونها؛ لأنها من ثغور المسلمين، خرج منها جماعة من أهل الفضل، ونسب إليها جماعة يفوت حصرهم.
والمنسوب: أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الطرسوسي. بغداديّ أقام بها إلى أن مات سنة (٢٧٣) فنسب إليها .
ومحمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي.
التميمي، ثم السعدي، رحّال من أهل المعرفة.
من شيوخه: سليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح، سمع منهما بدمشق، وسمع بحمص ومكة، وعيسى بن قالون المقرئ، سمع منه بالمدينة، وأبو نعيم، سمع منه بالكوفة، وسليمان بن حرب، سمع منه بالبصرة، ومسلما، ومحمد بن حميد الرازي، سمع منهما بميافارقين.
من تلاميذ: أبو بكر بن خزيمة، وأبو العباس الدّغولي، وأبو عوانة الأسفراييني، وهو غير متهم.
قال الحافظ أبو عبد الله: كان من المشهورين بالطلب في الرحلة، والكثرة والفهم والثبت، ورد خراسان بعد (٢٥٠) ونزل نيسابور وأقام بها، وكتب عنه من كان في عصره، ثم خرج إلى مرو فأقام بها مدة، وأكثر أهل مرو عنه بعد الستين، ثم دخل بلخ فتوفي بها سنة (٢٧٦)(١).
(١٤٠٧) النسبة: الطرطوسي، نسبة إلى طَرَطُوس: بوزن قربوس: بلد بالشام مشرفة على البحر قرب المرقب وعكّا .
والمنسوب: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الخوّاص، المقرئ، الطرطوسي .
من شيوخه: يونس بن عبد الأعلى.
ومن تلاميذه: أبو بكر أحمد بن محمد ابن يونس بن عبدوس النّسوي (٢).
стр. 582
(١٤٠٨) النسبة: الطرطوشي، نسبة إلى طَرْطُوشَة: بالفتح ثم السكون ثم طاء أخرى مضمومة، وواو ساكنة، وشين معجمة: مدينة بالأندلس، شرقي بلنسية وقرطبة قريبة من البحر .
والمنسوب: أحمد بن سعيد بن ميسرة الغفاري، الأندلسي، الطرطوشي .
يعرف بابن أبي رندقة، نشر العلم بالإسكندرية، وعليه تفقّه أهلها.
من شيوخه: علي بن عبد العزيز، كتب عنه الحديث الكثير، ومحمد بن إسماعيل الصائغ وغيرهما، حدث ورحل في طلب العلم.
مات بالأندلس سنة (٣٢٢).
وأبو بكر محمد بن الوليد بن محمد بن خلف الفهري، الطرطوشي، الفقيه المالكي.
مات في الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة (٥٢٠).
وذكره القاضي عياض في مشيخة أبي علي الصّدفي فقال:
محمد بن الوليد الفهري الإمام الورع أبو بكر الطرطوشي المالكي يعرف ببلده بابن أبي رندقة (١)، براء ونون ساكنة ودال مهملة وقاف مفتوحتين، نشأ بالأندلس.
من شيوخه: القاضي أبو الوليد الباجي، صحبه وأخذ عنه مسائل الخلاف، وسمع منه وأخذ ثم رحل إلى الشرق، ودخل بغداد، والبصرة، وأبو بكر الشاشي، وأبو سعد بن المتولي، وأبو أحمد الجرجاني، أئمة الشافعية تفقه عندهم، ولقي القاضي أبا عبد الله الدامغاني، وسمع بالبصرة من أبي علي التّستري، والسعيداني، وسمع ببغداد من أبي محمد التميمي الحنبلي، وغيرهم.
سكن الشام مدة، ودرّس بها وبعد صيته، وأخذ عنه الناس هناك علما كثيرا، ثم نزل الإسكندرية واستوطنها.
قال القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن فرو الصدفي: صحبته بالأندلس عند الباجي، ولقيته بمكة، وأخذت عنه أكثر السنن لأبي داود عن التستري، ثم دخل
стр. 583
بغداد وأنا بها، فكان يقنع بشظف من العيش، وكانت له نفس أبيّة، أخبرت أنه كان ببيت المقدس يطبخ في شقف، وكان مجانبا للسلطان، استدعاه فلم يجبه، وراموا النقص من حاله فلم ينقصوه قلامة ظفر، وله تآليف وشعر، فمن شعره في برّ الوالدين:
لو كان يدري الابن أيّة غصّة ... يتجرّع الأبوان عند فراقه
أمّ تهيج بوجده حيرانة ... وأب يسحّ الدمع من آماقه
يتجرّعان لبينه غصص الرّدى ... ويبوح ما كتماه من أشواقه
لرثى لأمّ سلّ من أحشائها ... وبكى لشيخ هام في آفاقه
ولبدّل الخلق الأبيّ بعطفه ... وجزاهما بالعذب من أخلاقه
وطلبه الأفضل صاحب مصر فأقدمه من الإسكندرية إلى مصر، وألزمه الإقامة بها، وأذكى عليه أن لا يفارقها إلى أن قيّد الأفضل، فصرف إلى الإسكندرية، فرجع بحالته إلى أن توفي بها سنة (٥٢٠)(١).
(١٤٠٩) النسبة: الطرفي، نسبة إلى طَرَفَة: بالتحريك، والفاء، مسجد طرفة: بقرطبة من بلاد الأندلس .
والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مطرف الكناني، الطرفي .
قال أبو الوليد الأنديّ: يعرف بالطرفي؛ لأنه كان يلتزم الإمامة بمسجد طرفة بقرطبة، له اختصار من كتاب تفسير القرآن للطبري، وجمع بين الغريب والمشكل لابن قتيبة، وكان من النبلاء الفضلاء، روى عنه أبو القاسم بن صواب (٢).
(١٤١٠) النسبة: الطرقي، نسبة إلى طَرْق: بسكون ثانيه، وفتح أوله، وآخره قاف: قرية من أعمال أصبهان قرب نطنزة كبيرة شبه بلدة، بينها وبين أصبهان عشرون فرسخا"٤٨٠" ينسب إليها جماعة وافرة من أهل الرواية والدراية .
قال أبو عبد الله الدّبيثي في ترجمة
والمنسوب: محمد بن ظفر بن أحمد بن ثابت بن محمد الطّرقي، الأزدي .
стр. 584
وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن الطيب بن طاهر بن عبد الله بن الهذيل بن زياد بن العنبر بن عمرو بن تميم الحافظ الطرقي، الأصبهاني.
كان حافظا فاضلا، عارفا بطرق الحديث، حريصا على طلبه، حسن الخط، كثير الضبط، ساكنا وقورا، سليم الجانب.
من شيوخه: أبو سعد محمد بن أبي عبد الله المطرّز، وأبو العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني، وأبو القاسم غانم بن محمد البرجي، وأبو علي الحدّاد.
وأبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي، كان حافظا متقنا.
من شيوخه: أبو الفضل المطهّر بن عبد الواحد، وأبو القاسم بن اليسري (١).
(١٤١١) النسبة: الطرميسي، نسبة إلى طَرْمِيس: من قرى دمشق .
والمنسوب: الحسن بن يوسف بن إسحاق بن سعيد، وقيل: إسحاق بن إبراهيم بن ساسان أبو سعيد الطرميسي، مولى الحسين بن عليّ بن أبي طالب .
من شيوخه: هشام بن عمّار، وهلال بن العلاء الرقي، وهلال بن أحمد بن سعر الزجاج.
من تلاميذه: أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان، وأبو بكر محمد بن مسلم بن محمد بن السّمط، وعبد الوهاب الكلابي.
كتب عنه أبو الحسين الرازي، قال: مات سنة (٣٢٣)(٢).
(١٤١٢) النسبة: الطريثيثي، نسبة إلى طُرَيثيث: بضم أوله، وفتح ثانيه ثم ياء مثناة من تحت وثاء مثلثة، قرى كثيرة من أعمال نيسابور وطريثيث قصبتها، وما زالت منبعا للفضلاء وموطنا للعلماء وأهل الدين والصلاح إلى قريب من سنة (٥٣٠) .
وكان العميد منصور بن منصور الزورآباذي رئيس هذه الناحية كان شديدا على الملاحدة مسرفا في قتلهم، فجاء قوم من الأتراك لمعاونته فجروا على عادتهم في سوء المعاملة واستباحة ما لا يليق ولم تكن همّتهم صادقة في دفع العدوّ وإنما كان
стр. 585
قصدهم بلوغ الغرض في تحصيل ما يحصلونه، فرأى ثقل وطأتهم وقلة غنائهم فدفعهم عنه والتجأ إلى الملاحدة وصفت له ناحية طريثيث وقلاعها وأملاكها وضياعها.
وكان فقيها مناظرا حسن الاعتقاد شافعيّ المذهب إلا أن الضرورة الجأته إلى ما فعل، ولما حضرته الوفاة أوصى إلى رجل شافعي المذهب في غسله وتجهيزه وأوصى إلى ابنه علاء الدين محمود بإظهار دعوته وإحياء معالم السنن، فامتثل وصيته في شهور سنة (٥٤٥) وأمر بلبس السواد والخطبة بجامع طريثيث فخالفه عمه وأقاربه وكسروا المنبر وقتلوا الخطيب، فكتب محمود إلى نيسابور يستمدّ أهلها ويستنصرهم في كشف هذه البلية وقتل الملاحدة فلم يجد مساعدا فقدم نيسابور وجرى أولئك على رأيهم وخلصت للملاحدة، وقد خرج من هذه الناحية جماعة من أهل العلم.
والمنسوب: أبو الفضل شافع بن عليّ بن الفضل الطريثيثي، ولد بطريثيث سنة (٤٦٠) .
من شيوخه:
أبو الحسن محمد بن عليّ بن صخر الأزدي، سمع منه بمكة، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن غسان الحافظ، وغيرهما.
من تلاميذه: وجيه بن طاهر الشحامي.
مات بنيسابور في ذي الحجة سنة (٤٨٨)(١).
(١٤١٣) النسبة: الطرياني، نسبة إلى طَرْيانَة: حاضرة من حواضر إشبيلية .
والمنسوب: الفقيه عبد العزيز الطرياني .
كان نحويّا بارعا، قرأ على أبي ذرّ مصعب بن محمد بن مسعود، قرأ عليه الفتح بن عيسى القصري مدرّس رأس عين (٢).
(١٤١٤) النسبة: الطزياني، نسبة إلى طُزْيان: بالضم: من قرى ديار بكر .
стр. 586
والمنسوب: أبو الفضل محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله المالكي، الطزياني، أجاز لغيث الأرمنازي، على الظن (١).
(١٤١٥) النسبة: الطغاميّ، نسبة إلى طَغَامَى: بالفتح، وبعد الميم ألف مقصورة، قرية من سواد بخارى .
والمنسوب: أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد بن عقّار الطغاميّ، صاحب الأوقاف .
من شيوخه: أبو سهيل سهل بن بشر، وصالح بن محمد، وغيرهما (٢).
(١٤١٦) النسبة: الطفراباذي، نسبة إلى طَفْرَاباذ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وراء، وألف بعدها باء موحدة، وآخره ذال معجمة: محلة بهمذان .
والمنسوب: هبة الله بن الفرج أبو بكر الهمذاني، الطفراباذي .
الجيلي، المعروف بابن أخت محمد بن الحسين العالم الطويل، من أهل همذان، ولد سنة (٤٥٢) وقيل: سنة (٤٥٣).
كان شيخا صالحا خيّرا، سديد السيرة، مكثرا من الحديث، عمّر العمر الطويل حتى حدث بالكثير، وانتشرت رواياته، وكان يسكن بمحلة الطفراباذ في جوار أبي العلاء الحافظ، وكان يقول الحافظ: هو أحب إليّ من كل شيخ بهمذان.
من شيوخه: أبو الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد، وأبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، وأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن دكين القاضي، وأبو الفضل محمد بن عثمان بن مرد بن القومساني، وخلقو كثير غير هؤلاء.
من تلاميذه: أبو سعد، وأبو القاسم الدمشقي، ومات تاسع عشر شعبان سنة (٥٤٢)(٣).
стр. 587
(١٤١٧) النسبة: الطلمنكي، نسبة إلى طَلَمَنْكَة: بفتح أوله وثانيه، وبعد الميم نون ساكنة، وكاف: مدينة بالأندلس اختطّها محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك، خرج منها جماعة .
والمنسوب: أبو عمرو، وقيل: أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لبّ بن يحيى بن محمد المعافري، المقرئ، الطلمنكي .
كان من المجوّدين في القراءة، وله تصانيف فيها، روى الحديث وعمّر حتى جاوز التسعين.
يروي عنه محمد بن عبد الله الخولاني (١).
(١٤١٨) النسبة: الطلياطي، نسبة إلى طَلْيَاطَة: بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم ياء مثناة من تحت، وبعد الألف طاء أخرى: ناحية بالأندلس من أعمال إستجة قريبة من قرطبة .
والمنسوب: حماد بن شقران بن حماد الإستجي، الطلياطي، أبو محمد، رحل إلى المشرق .
من شيوخه: ابن الأعرابي، ومحمد بن الحسين الآجرّي، سمع منهما بمكة، وسمع بمصر وانصرف إلى الأندلس.
من تلاميذه: إسماعيل، وابن شمر، وغير واحد، توفي بطليطلة، ودفن بها سنة (٣٥٤)(٢).
(١٤١٩) النسبة: الطليطلي، نسبة إلى طُلَيْطُلَة: بضم الطاءين وفتح اللامين، مدينة كبيرة ذات خصائص محمودة بالأندلس، تسمى مدينة الأملاك، ملكها اثنان وسبعون لسانا فيما قيل، نسب إليها جماعة من العلماء .
والمنسوب: أبو عبد الله الطليطلي .
روى كتاب مسلم بن الحجاج، توفي يوم الأربعاء الثاني عشر من صفر سنة (٤٥٨).
стр. 588
وعيسى بن دينار بن واقد الغافقي، الطليطلي، سكن قرطبة ورحل.
من شيوخه: أبو القاسم وصحبه، وعوّل عليه، وانصرف إلى الأندلس، فكانت الفيتا تدور عليه لا يتقدمه في وقته أحد.
توفي سنة (٢١٢) بطليطلة.
ومحمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي.
أبو عبد الله، كان فقيها، وله مختصر في الفقه، وكتاب في توجيه حديث الموطّإ، سمع كثيرا من الحديث ورواه، وله إلى المشرق رحلة سمع فيها من جماعة.
توفي بطليطلة لتسع ليال خلون من صفر سنة (٣٤١)(١).
(١٤٢٠) النسبة: الطميسي، نسبة إلى طَمِيس: ويقال طميسة، بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت، بلدة من سهول طبرستان، بينها وبين سارية ستة عشر فرسخا "٣٨٤ كم" وهي آخر حدود طبرستان من ناحية خراسان وجرجان .
والمنسوب: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الطميسي .
من شيوخه: أبو عبد الله محمد بن محمد السكسكي.
ومن تلاميذه: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجنازي، وغيره (٢).
(١٤٢١) النسبة: الطنبي، نسبة إلى طُنُب: بالضم، منزل من منازل حاجّ البصرة بين ماويّة وذات العشر، وهو ماء لبني العنبر .
والمنسوب: ربيب بن ثعلبة التميمي له صحبة ﵁، وكان ينزل الطّنب فقيل له: الطنبي .
روى عن النبي ﷺ ، وروى عنه بنوه (٣).
(١٤٢٢) النسبة: الطنجي، نسبة إلى طَنْجَة، بفتح ثم نون ساكنة وجيم مفتوحة: مدينة على ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء .
والمنسوب: أبو عبدالملك مروان بن عبدالملك بن سنجون اللّواتي، الطنجي .
стр. 589
من شيوخه: أبو محمد عبد الله بن الوليد الحجازي وطبقته، ورحل إلى المشرق فأقام به سبع عشرة سنة يقرأ الحديث ويتردد فيه، وطاهر بن بابشاذ النحوي.
كان له شعر، وإنما قرأ المسائل والوافي بعد رجوعه إلى المغرب، وكان يقول: لم أدخل إلى الشرق حتى حفظت أربعة وثلاثين ألف بيت من أشعار الجاهلية، وله خطب، وهو من الفصحاء الكبار بطنجة، ولّي القضاء ببلده.
وأبو محمد عبدون بن علي بن أبي عزيزة الطنجي، الصنهاجي.
من شيوخه: الأصبغ بن سهل، ومروان بن سنجون، وغيرهما (١).
(١٤٢٣) النسبة: الطنزي، نسبة إلى طَنْز: شارع الطنز: ببغداد بنهر طابق .
والمنسوب: أبو المحاسن نصر بن المظفّر بن الحسين بن أحمد بن محمد بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي، الطنزي، ولد في حدود سنة (٤٥٠) .
من شيوخه: أبو الحسين بن النّقور البزّاز، سمع منه الحديث ببغداد، وعبد الوهاب بن مندة، سمع منه بأصبهان، وغيرهما.
ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: توفي بهمذان، في شهر ربيع الآخر سنة (٥٥٠)(٢).
(١٤٢٤) النسبة: الطنزي، نسبة إلى طَنْزَة: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وزاي: بلد بجزيرة ابن عمر من ديار بكر .
والمنسوب: أبو بكر محمد بن مروان بن عبد الله القاضي الزاهد الطنزي، ولد سنة (٤٠٣) .
من شيوخه: أبو جعفر السمناني، وغيره، .
والوزير أبو عبد الله مروان بن علي بن سلامة بن مروان الطنزي. الإمام العالم الزاهد، وصف بالفضل والعلم ولطف الخاطر، واختصر كتاب صفوة التصوف، لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي.
من شيوخه: أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي، تفقه عليه ببغداد، وبرع في الفقه على مذهب الشافعي ﵁، وعاد إلى بلده فتقدّم به، وسكن قلعة فنك، وتوجّه رسولا إلى ديوان الخلافة، وأبو بكر بن زهراء، حدّث عنه بشيء يسير.
стр. 590
من تلاميذه: الحافظ أبو القاسم الدمشقي، وسعد الله بن محمد الدّقاق.
توفي بعد سنة (٥٤٠)
ومن شعر مروان بن علي قوله:
وإذا دعتك إلى صديقك حاجة ... فأبى عليك فإنه المحروم
فالرزق يأتي عاجلا من غيره ... وشدائد الحاجات ليس تدوم
فاستغن عنه ودعه غير مذمّم ... إن البخيل بماله مذموم
وأبو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الطنزي.
المعروف بالحصكفي الخطيب، صاحب الشعر والبلاغة.
وإبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الطنزي.
ذكره العماد في الخريدة قال: ذكر لي الفقيه أحمد بن طغان البصروي أنه لقيه في شهر رمضان سنة (٥٦٨) بباعيناثا (١).
(١٤٢٥) النسبة: الطوراني، نسبة إلى طُورَان: بضم أوله، وآخره نون: من قرى هراة .
والمنسوب: أبو سعد خالد بن الربيع بن أحمد بن أبي الفضل بن أبي عاصم بن محمد بن الحسن المالكي، الكاتب الطوراني .
كان من أفاضل خراسان، له بديهة في النظم والنثر، سمع الحديث.
أنشد لنفسه:
قالوا: تنفّس صبح ليلك فانتبه ... من نوم غيّك، إنّ ليلك ذاهب
فحسبت أعوامي فقلت: صدقتم ... صبح كما قلتم ولكن كاذب (٢)(١٤٢٦) النسبة: الطورقي، نسبة إلى طُورَق: رية من نواحي أبيورد .
والمنسوب: القاضي أبو سعد أحمد بن نصر الطورقي، الأبيوردي .
كان من أهل العلم والفضل، تفقّه بنيسابور، ولد في حدود سنة (٤٠٠).
من شيوخه: القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري، النيسابوري.
стр. 591
من تلاميذه: أبو سعيد عبدالملك بن محمد الأبوني، وغيره (١).
(١٤٢٧) النسبة: الطوركي، نسبة إلى طُورَك: سكة ببلخ .
والمنسوب: عمر بن عليّ بن أبي الحسين بن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن حفص الشيخي، الطوركي، البلخي .
المعروف بأديب، ولد ببلخ في رجب إما سنة (٤٠٦) أو (٤٠٧) سكن سكة طورك، شيخ صالح عفيف، قرأ عليه جماعة من الأدباء.
من شيوخه: أبو القاسم محمد بن أحمد المليكي، وأبو جعفر محمد بن الحسين السّمنجاني الإمام.
كتب عنه أبو سعد ببلخ، وتوفي بها يوم السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة (٥٤٨)(٢).
(١٤٢٨) النسبة: الطوسي، نسبة إلى طُوس: مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ "٥٥ كم" تشتمل على بلدتين يقال لإحداهما: الطابران، وللأخرى نوقان خرج من طوس من أئمة أهل العلم والفقه ما لا يحصى .
والمنسوب: أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي، الطوسي .
الإمام المشهور، صاحب التصانيف التي ملأت الأرض طولا وعرضا، ولد سنة (٤٥٠).
من شيوخه: أبو المعالي الجويني، قرأ عليه، ودرس بالنظاميّة بعد أبي إسحاق، ونال من الدنيا أربه، ثم انقطع إلى العبادة، فحجّ إلى بيت الله الحرام، وقصد الشام وأقام بالبيت المقدّس مدة، وقيل: إنه قصد الإسكندرية وأقام بمنارتها، ثم رجع إلى طوس، وانقطع إلى العبادة، فألزمه فخر الملك بن نظام الملك بالتدريس بمدرسته في نيسابور فامتنع وقال: أريد العبادة، فقال له: لا يحلّ لك أن تمنع المسلمين الفائدة منك، فدرّس ثم ترك التدريس ولزم منزله بطوس حتى مات بالطابران منها في رابع عشر جمادى الآخر سنة (٥٠٥) ودفن بظاهر الطابران.
стр. 592
وتميم بن محمد بن طمغاج أبو عبد الرحمن الطوسي، صاحب المسند الحافظ، رحل.
من شيوخه: سليمان بن سلمة الخياري، سمع بحمص، وبمصر محمد بن رمح، وغيره، وبالجبال وخراسان إسحاق بن راهويه، والحسن بن عيسى الماسرجسي، وبالعراق عبد الرحمن بن واقد الواقدي، والإمام أحمد بن حنبل، وهدبة بن خالد، وشيبان بن فرّوخ.
من تلاميذه: عليّ بن جمشاد العدل، وأبو بكر بن إبراهيم بن البدر، صاحب الخلافيات وخلق سواهم.
قال الحاكم: محدث ثقة، كثير الحديث، والرحلة والتصنيف، جمع المسند الكبير ورأيته عند جماعة من مشايخنا، والوزير نظام الملك الحسن بن عليّ وغيرهم.
وطوس: من قرى بخارى.
والمنسوب: أبو جعفر رضوان بن عمران الطوسي، من أهل بخارى .
من شيوخه: أسباط بن اليسع، وأبو عبد الله بن أبي حفص.
من تلاميذه: خلف بن محمد بن إسماعيل الخيّام (١).
(١٤٢٩) النسبة: الطوطالقي، نسبة إلى طُوطَالِقَة: بضم أوله، وسكون ثانيه ثم طاء أخرى، وبعد الألف لام مكسورة، وقاف: بلدة بالأندلس من إقليم باجة .
والمنسوب: عبد الله بن فرج الطوطالقي .
النحوي من أهل قرطبة أبو محمد، ويقال: أبو هارون.
من شيوخه: أبو عليّ القالي، وأبو عبد الله الرياحي، وابن القوطية، ونظرائهم.
تحقق بالأدب واللغة، وألّف كتابا متقنا، واختصر المدوّنة، وتوفي في النصف من رجب سنة (٣٨٦)(٢).
(١٤٣٠) النسبة: الطولقي، نسبة إلى طَوْلَقَة: مدينة بالمغرب من ناحية الزاب الكبير من صقع الجريد .
стр. 593
والمنسوب: عبد الله بن كعب بن ربيعة، الطولقي (١).
(١٤٣١) النسبة: الطهراني، نسبة إلى طِهْرَان: بالكسر ثم السكون، وراء، وآخره نون، والعجم تهران؛ لأن الطاء ليست في لغتهم: وهي من قرى الرّيّ بينهما نحو فرسخ "٦ كم" تقريبا .
والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني .
من شيوخه: عبد الرزاق بن همّام، وغيره، روى عنه الأئمة.
كان من أهل الرحلة في طلب الحديث، وكان ثقة صاحب حديث يفهم، قدم مصر وخرج عنها، فكانت وفاته بعسقلان من أرض الشام سنة (٢٦١).
قال أحمد بن عدي ﵀: سمعت منصورا الفقيه يقول لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني؛ لأنه كان قد سار إلى مصر وحدث بها، وكان بالشام يسكن عسقلان.
وطهران أيضا: من قرى أصبهان، خرج منها أيضا جماعة من المحدّثين.
والمنسوب: عقيل بن يحيى الطهراني، أبو صالح. كان ثقة، حدَّث .
من شيوخه: ابن عيينة، ويحيى القطان، توفي سنة (٢٥٨).
وإبراهيم بن سليمان أبو بكر الطهراني.
من شيوخه: إبراهيم بن نصر، وغيره.
وسعيد بن مهران بن محمد الطهراني.
من شيوخه: عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي.
وعلي بن رستم بن المطيار الطهراني، عمّ أبي عليّ أحمد بن محمد بن رستم يكنى أبا الحسن.
من شيوخه: لوين محمد بن سليمان، وغيره.
وعلي بن يحيى الطهراني.
من شيوخه: قتيبة بن مهران الأصبهاني.
ومحمد بن محمد بن صخر بن سدوس الطهراني، التميمي، يكنى أبا جعفر. ثقة من الصالحين.
стр. 594
من شيوخه: أبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو عاصم النبيل، وخلّاد بن يحيى، وغيرهم.
وناجية بن سدوس أبو القاسم الطهراني.
وأبو نصر محمود بن عمر بن إبراهيم بن أحمد الطهراني، حدث عن ابن مردويه، سمع منه أبو الفضل المقدسي (١).
(١٤٣٢) النسبة: الطيبي، نسبة إلى الطِّيب: بالكسر ثم السكون، وآخره باء موحدة: بليدة بين واسط وخوزستان، نسب إليها جماعة من العلماء .
والمنسوب: داود بن أحمد بن سعيد الطيبي التاجر .
وأحمد بن إسحاق بن بنجاب الطيبي، وبكر بن محمد بن جعفر الطيبي، وأبو عبد الله الحسين بن الضحاك بن محمد الأنماطي الطيبي.
روى عن أبي بكر الشافعي، وغير هؤلاء (٢).
(١٤٣٣) النسبة: الطيراني، نسبة إلى طِيرَا: بكسر أوله، وسكون ثانيه: من قرى أصبهان .
والمنسوب: أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن متّة الطيراني .
له رحلة في طلب الحديث، سمع الكثير ولم يحدّث إلا باليسير.
من شيوخه: أبو عبيدة عبد الله بن محمد بن الحسن بن زياد الجهرمي.
من تلاميذه: أبو بكر بن مردويه.
ومحمد بن عبيدالله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يزيد الطيراني.
أبو بكر الأنصاري، الشيخ الصالح الثقة، صاحب سنّة وصلابة في الدين،
كتب عنه أهل الحديث، وكان كثير الكتابة، أحد الأثبات حسن التصانيف.
مات في سنة (٤٢٣)(٣).
ممم ١٤٣٤ غير موجود ممم
(١٤٣٥) النسبة: الطيري، نسبة إلى طِيرَة: بكسر أوله، وسكون ثانيه، وراء، قرية بدمشق .
стр. 595
والمنسوب: الحسن بن علي بن سلمة الطيري، أبو القاسم المزّيّ .
من شيوخه: أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلّاب المشغراني، وأبو جعفر محمد بن القاسم بن عبد الخالق المؤذن، ومحمد بن أحمد بن فيّاض.
من تلاميذه: أبو عبد الله محمد بن حمزة الحرّاني، وأبو نصر بن الجبان. وقال الشيخ زين الأمناء بن عبّاد:
وبدمشق عدّة قرى يقال لكل واحدة منها: طيرة بني فلان.
والمنسوب: علي بن سليمان بن سلمة أبو الحسن المزّي، الطيري، حدَّث .
من شيوخه: أبو بكر أحمد بن محمد بن الوليد المرّي.
من تلاميذه: عبد الرحمن بن علي بن نصر (١).
(١٤٣٦) النسبة: الطيفوراباذي، نسبة إلى طَيْفُورَابَاذ: من قرى أصبهان، بهمذان .
والمنسوب: أحمد بن محمد بن إبراهيم الطيفوراباذي، أبو الفتح، حدَّث .
من شيوخه: محمد بن إبراهيم المقرئ وكتب عنه.
وأحمد بن الحسين بن علي الخياط، أبو العباس الطيفوراباذي.
يعرف بابن الحدّاد.
من شيوخه: الفضل بن الفضل الكندي وغيره.
ومن تلاميذه: طاهر بن أحمد البصير، وكان ثقة.
وطاهر بن عبد الله بن عمر بن يحيى بن عيسى بن ماهلة أبو بكر الزاهد الطيفوراباذي، توفي في صفر سنة (٤٠٢) قبره ظاهر يزار، ومسجده إلى جنب داره بطيفوراباذ (٢).
(١٤٣٧) النسبة: الطيني، نسبة إلى الطِّينَة: بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون: بليدة بين الفرما وتنّيس من أرض مصر .
والمنسوب: أبو الحسن علي بن منصور الطيني .
روى عنه أبو مطر الإسكندراني، والله الموفّق للصواب (٣).
стр. 596
(١٤٣٨) النسبة: الظفري، نسبة إلى الظَّفَرِية: بالتحريك، والنسبة: محلة بشرقي بغداد، نسب إلى الظفرية جماعة .
والمنسوب: أبو نصر أحمد بن محمد بن عبدالملك الأسدي الظفري .
سمع الخطيب أبا بكر، وتوفي في سنة (٥٣٢) ذكره أبو سعد في شيوخه (١).
(١٤٣٩) النسبة: العاني، نسبة إلى عانَة: بالنون، والعانة: بلد مشهور بين الرّقّة وهيت يعد في أعمال الجزيرة، مشرفة على الفرات قرب حديثة النورة وبها قلعة حصينة .
والمنسوب: يعيش بن الجهم العاني، ويقال له: الحدثي .
يروي عن الحسين بن إدريس (٢).
(١٤٤٠) النسبة: العبّاداني، نسبة إلى عَبّادان: بتشديد ثانيه، وفتح أوله، المعروف بإيران اليوم، نسب إليها نفر من رواة الحديث، والعجم وقد نسبوا إلى عبّادان جماعة من الزّهّاد والمحدّثين .
والمنسوب: أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع العبّاداني .
سكن بغداد، ولد في أول يوم من رجب سنة (٢٤٨).
من شيوخه: عليّ بن حرب الطائي، وأحمد بن منصور الزيادي، وهلال بن العلاء الرّقّيّ.
من تلاميذه: الحاكم أبو عبد الله، وأبو عليّ بن شاذان.
والقاضي أبو شجاع أحمد بن الحسن بن أحمد الشافعي، العبّاداني، ولد بالبصرة سنة (٤٣٤).
من تلاميذه: السلفي وقال: هو من أولاد الدهر، درّس مذهب الشافعي ﵁، بالبصرة أزيد من أربعين سنة، قال: ذكر لي في سنة (٥٠٠) وعاش بعد ذلك ما لا أتحقّقه، قال: والدي مولده عبّادان، وجدّي الأعلى أصبهان.
والحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل أبو العباس العبّاداني، المقرئ، رحّال.
стр. 597
من شيوخه: عليّ بن عبد الله بن عليّ بن السّقّاء ببيروت، وأبو خليفة والحسن بن المثنّى، حدث عنهما، ومغفر الفرّياني، وأبو مسلم الكجّي، وزكريا بن يحيى الساجي.
من تلاميذه: أبو نعيم الحافظ، وجماعة وافرة.
قال أبو نعيم:
مات بإصطخر، وكان رأسا في القرآن وحفظه (١).
(١٤٤١) النسبة: العبّادي، نسبة إلى عَبّاد: بالفتح ثم التشديد، وآخره دال: قرية بمرو يسمّيها أهلها شنك عبّاد، بكسر الشين المعجمة، وسكون النون والكاف، ويكتبها المحدّثون سنج عبّاد، بكسر السين المهملة، وسكون النون والجيم، بينها وبين مرو نحو أربعة فراسخ "٢٢ كم" وليست بسنج المشهورة التي ينسب إليها السنجي .
والمنسوب إلى هذه: المظفر بن أردشير بن أبي منصور العبّادي. الواعظ ذو اليد الباسطة فيه، واللسان الطلق في فنّه، حتى صار يضرب المثل على المنابر بحسن إيراده وبديهته .
من شيوخه: أبو عليّ نصرالله بن أحمد الخشنامي، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، ومحمد بن محمود الرشيدي، سمع منهم بنيسابور.
ذكره أبو سعد في شيوخه ولم يحسن الثناء على دينه، وزعم أنه كان يشرب الخمر، ويرتكب المحظور، وخرج رسولا من بغداد فتوفّي بعسكر مكرم، في شهر ربيع الآخر سنة (٥٤٧) ونقل تابوته إلى بغداد فدفن بالشونيزية (٢).
(١٤٤٢) النسبة: العبداني، نسبة إلى عَبْدَان: بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم دال مهملة، وآخره نون: من قرى مرو .
والمنسوب: أبو القاسم عبدالحميد بن عبد الرحمن بن أحمد العبداني. يعرف بأبي القاسم خواهر زاده؛ لأنه ابن أخت القاضي عليّ .
стр. 598
من شيوخه: خاله القاضي أبو الحسن عليّ بن الحسن الدهقان، ومكي بن عبد الرحمن الكشميهني (١).
(١٤٤٣) النسبة: العبرتي، نسبة إلى عَبَرْتَا: بفتح أوله وثانيه، وسكون الراء، وتاء مثناة من فوق، قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد وواسط، نسب إليها من الرّواة والأدباء خلق كثير .
والمنسوب: الأسعد بن نصر بن الأسعد العبرتي .
النحوي، مات في حدود سنة (٥٧٠) وكان يقرئ النحو ببغداد (٢).
(١٤٤٤) النسبة: العبسقاني، نسبة إلى عَبْسَقَان: بالفتح ثم السكون، وسين مهملة ثم قاف: من قرى مالين هراة .
والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن عليّ بن الحسين العبسقاني، الكاتب الماليني .
من تلاميذه: أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي بكر العالي، البوشنجي.
مات سنة (٣٦٠).
وأبو النصر محمد بن الحسن العبسقاني، مات سنة (٤٠٥)(٣).
(١٤٤٥) النسبة: العثّري، نسبة إلى عَثَّر: بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره راء مهملة، بوزن، وقيل: بدون تشديد: بلد باليمن بينها وبين مكة عشرة أيام .
والمنسوب: يوسف بن إبراهيم العثّري .
من شيوخه: عبد الرزّاق، ومن تلاميذه: شعيب بن محمد الزارع (٤).
(١٤٤٦) النسبة: العجسي، نسبة إلى عَجَّس: بالتحريك، والتشديد: قال العمراني:
قرية بالمغرب، وقيل على الظن: قرية من قرى عسقلان.
والمنسوب: ذاكر بن شيبة العسقلاني، العجسي .
من شيوخه: أبو عصام داود بن الجرّاح، ومن تلاميذه: أبو القاسم الطبراني وسمع منه بقرية عجّس (٥).
стр. 599
(١٤٤٧) النسبة: العرّابي، نسبة إلى عرّابة: بفتح أوله، وتشديد ثانيه، عرابة طبي: من أعمال عكا بالساحل الشامي .
والمنسوب: أبو علي المقدام بن ثعل بن المقدام الكناني، العرّابي، ثم المصري، ولد
بعرابة طبي، وسكن مصر وروى الحديث، ولد سنة (٥١٥) وكان رجلا صالحا (١).
(١٤٤٨) النسبة: العرباني، نسبة إلى عَرَبَان: بفتح أوله وثانيه، وآخره نون: بليدة بالخابور من أرض الجزيرة .
والمنسوب: سالم بن منصور بن عبدالحميد أبو الغنائم العرباني. المقرئ، الفقيه .
من شيوخه: أبو عبد الله بن المتقنّة، تفقّه عليه بالرحبة، وأبو الفتح محمد بن عبدالباقي النبطي وأبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، سمع منهما الحديث وغيرهما.
قدم بغداد بعد سنة (٥٠٥) وأقام بالمدرسة النظامية سنين كثيرة، وأسنّ وانقطع في بيته.
مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة (٦٠٤)(٢).
(١٤٤٩) النسبة: العرزمي، نسبة إلى عَرْزَم: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وزاي مفتوحة: محلة بالكوفة تعرف بجبّانة عرزم، نسب إليها جماعة من أهل العلم .
والمنسوب: عبدالملك بن ميسرة بن عمر بن محمد بن عبيد الله أبو عبد الله بن أبي سليمان العرزمي، حدَّث .
من شيوخه: عطاء، وسعيد بن جبير.
ومن تلاميذه: سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان، وغيرهم.
كان ثقة يخطئ في بعض الحديث، توفي سنة (١٤٥).
وابن أخيه أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي.
стр. 600
من شيوخه: عطاء، ومن تلاميذه: أبو أفنون، مات سنة (١٥٥)(١).
(١٤٥٠) النسبة: العرشاني، مسبة إلى عَرشَان: بلد تحت التعكر باليمن .
والمنسوب: الفقيه علي بن أبي بكر، العرشاني .
بها كان يسكن، وكان محدّثا، صنف كتابا في الحديث، سماه شروط الساعة، ذكر فيه ما حدث باليمن من الخسف والرجف، يروي ملاحم.
وابنه القاضي صفيّ الدين أحمد بن علي، العرشاني.
قاضي اليمن في أيام سيف الإسلام بن أيوب، صنف كتابا فيمن دخل اليمن من الصحابة والتابعين ﵃، وشرع في كتاب طبقات النحويين ولم يتمّه، وكان مشاركا في النحو واللغة، والطب والتواريخ، مات في ذي جبلة وقبره في عرشان مشهور.
كان يظهر الشماتة بموت الفقيه مسعود، فرأى في المنام قارئا يقرأ: ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (١٦) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ﴾ (٢)، فعاش بعده ستة أشهر، ومات في حدود سنة (٥٩٠)(٣).
(١٤٥١) النسبة: العرضي، نسبة إلى عُرْض: بضم أوله، وسكون ثانيه، بليد في برّيّة الشام يدخل في أعمال حلب، وهو بين تدمر والرصافة الهشامية .
والمنسوب: عبد الوهاب بن الضحّاك أبو الحارث العرضي، سكن سَلَمية. من شيوخه: محمد بن شعيب بن شابور، والوليد بن مسلّم، وسليمان بن عبد الرحمن، ذكر أنه سمع منهم بدمشق، وإسماعيل بن عيّاش، والحارث بن عبيدة، وعبد القادر بن ناصح العابد، سمع منهم بحمص، وعبد العزيز بن أبي حازم، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، سمع منهما بالحجاز .
من تلاميذه: عبد الوهاب بن محمد بن نجدة الحوطي، وهو من أقرانه، وأبو عبد الله بن ماجة روى عنه في سننه، ويعقوب بن سفيان الفسوي، والحسين بن سفيان الفسوي، وأبو عروبة الحسن بن أبي معشر الحرّاني، وغير هؤلاء.