Полный текст (55 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
تأليف
شيخ الإسلام تقي الدين أبي بكر بن عبد الله ابن قاضي عجلون الدمشقي الشافعي
(٨١٤ هـ - ٩٢٨ هـ) رحمه الله تعالى
تحقيق
السيد عبد الله الحسيني
стр. 2
[مقدمة المصنف]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، سيد الأولين والآخرين، وعلى آلة وصحبه أجمعين.
وبعد:
[سبب تأليف الكتاب]
فقد سألني بعض الأصحاب أن أجمع ما ذكره الأئمة الأعلام، مشايخ الإسلام- تغمدهم الله تعالى بالرحمة والرضوان، وأسكنهم فسيح الجنان- في المكان الذي هو طريق في أحد أبواب جيرون الشمالي، أحد أبواب دمشق المحروسة.
стр. 3
وتزعم الطائفة الخبيثة الرافضة، ومن يتبعهم في الجهل والضلال- عليهم من الله ما يستحقونه من الربال، وعام النكال- أن بعض أهل البيت مدفون في هذا المكان وذلك من أعظم البهتان.
وإنما هو طريق للمسلمين، لا يشك فيه من له أدنى بصيرة وتمسك بالدين.
فأجبت السائل إلى ما سأل، ليعلم الحق في ذلك، ولا يلتفت إلى قول كل ضال هالك.
فأقول- وبالله التوفيق، وبيده الهداية إلى سواء الطريق-:
стр. 4
[١ - كلام الإمام أبي شامة المقدسي الدمشقي في القبر الذي عند جيرون]
[ترجمة الإمام أبي شامة المقدسي الدمشقي]:
قد ذكر الشيخ الإمام، حافظ الإسلام، أبو محمد، وأبو القاسم، شهاب الدين، عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر المقدسي، ثم الدمشقي، الشافعي، الشهير بأبي شامة- رضي الله تعالى عنه- في كتابه "الباعث على إنكار البدع والحوادث"، وهو من أجل مصنفاته، وأثنى عليه الإمام الرباني، الشيخ، العلامة، عمدة المذهب، الذي هو أبو زكريا، يحيى النواوي في كتابه "شرح المهذب".
стр. 5
ومن ترجمة الإمام أبي شامة- كما ذكره غير واحد من الأئمة، منهم: شيخ الإسلام تقي الدين ابن قاضي شهبة الأسدي الشافعي في "طبقاته"، ...................................
стр. 6
/ ونرويها عنه إجازة-: أنه ذو فنون متعددة، فقيه، مقرئ، نحوي، محدث. وختم القرآن، وله دون عشر سنين، وأتقن فن القراءة على الإمام السخاوي، وله ست عشرة سنةً.
وأخذ عن الشيخين: سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام، وشيخ الإسلام تقي الدين ابن الصلاح.
стр. 7
قال الحافظ ابن كثير: "أخبرني الحافظ علم الدين البرزالي عن الشيخ تاج الدين الفزاري أنه كان يقول: بلغ الشيخ شهاب الدين أبو شامة رتبة الاجتهاد".
وقال الإمام الذهبي: "وكتب الكثير من العلوم، وأتقن الفقه، ودرس، وأفتى، وبرع في فن العربية.
стр. 8
وذكر أنه حصل له الشيب، وهو ابن خمس وعشرين سنةً.
ولي مشيخة القراءة بالتربة الأشرفية، ومشيخة الحديث بالدار الأشرفية.
وكان مع كثرة فضائله متواضعاً، مطرحاً للتكلف، ربما ركب الحمار بين المداوير".
وكان مولده بدمشق في أحد الربيعين سنة تسع وتسعين- بتقديم التاء فيهما- وخمسمائة.
/ ووفاته في شهر رمضان سنة خمس وستين وستمائة، ودفن بباب الفراديس على يسار المار إلى مرج
стр. 9
الدحداح بدمشق المحروسة.
ومن تصانيفه:
"شرح الشاطبية".
стр. 10
واختصر "تاريخ دمشق" مرتين: الأولى في خمسة عشر مجلداً، والثانية في خمس مجلدات.
وله:
كتاب "الروضتين في أخبار الدولتين: النورية والصلاحية".
وكتاب "الذيل" عليهما.
و"شرح المقتفي في مبعث المصطفى".
وكتاب "ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري".
وكتاب "المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول".
стр. 11
وكتاب "البسملة" الأكبر في مجلد، والأصغر لطيف.
وكتاب "السؤال".
وكتاب "كشف حال بني عبيد".
و"مفردات القراء".
و"مقدمة في النحو".
و"نظم المفصل"، للزمخشري.
و"شيوخ البيهقي".
وكتاب "الباعث على إنكار البدع والحوادث".
стр. 12
[إجازة المصنف في "الباعث" للإمام أبي شامة المقدسي الدمشقي]:
/ ونروي الكتاب المذكور عن جماعة/ منهم:
قاضي القضاة، شيخ الإسلام والحفاظ، أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد، ابن حجر، الشافعي.
وحافظ البلاد الشامية، العلامة، شمس الدين، محمد بن أبي بكر، الشهير بابن ناصر الدين، الشافعي.
стр. 13
والشيخ الصالح المسند، رحله وقته، أبو الحسن، علاء الدين، علي ابن العلامة عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن محمد بن بردس، البعلي، الحنبلي.
إجازة خاصة من الأول، والثالث، وعامة من الثاني إن لم تكن خاصة.
قال الأول، والثاني: أخبرنا جماعة، منهم: العلامة، أبو إسحاق، إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، البعلي، المعروف بالشامي، إجازة.
وقال الثالث: أخبرنا الإمام، أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد، اللخمي، الأميوطي، إجازة.
стр. 14
قال البرهان: أخبرنا العلامة، قاضي القضاة، بدر الدين، أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله، ابن جماعة، إجازة.
زاد الحافظ ابن ناصر الدين، فقال: وأخبرنا الحافظ، شمس الدين، أبو بكر، محمد ابن الإمام أبي محمد، عبد الله بن أحمد، ابن المحب، السعدي، إجازة.
قال هو، والبرهان الشامي أيضاً: أخبرنا الشيخ، الفاضل، جمال الدين، أبو الحسن، علي بن يحيى بن أبي بكر، الشاطبي، إجازةً.
стр. 15
قال هو، وابن جماعة: /أخبرنا الشيخ، الإمام، العلامة، الحافظ، مفتي الفرق، بقية المجتهدين، أبو محمد، عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم، المقدسي، الشافعي، الشهير بأبي شامة- ﵀.
قال ابن جماعة: إجازةً.
وقال الشاطبي: قراءة عليه، وأنا أسمع، في شهر ربيع الأول سنة اثنين وخمسين وستمائة بالمدرسة العادلية بدمشق.
стр. 16
[نص كلام الإمام أبي شامة المقدسي الدمشقي]:
قال في كتابه "الباعث على إنكار البدع والحوادث":
"قلت: ولقد أعجبني ما صنعه الشيخ أبو إسحاق الجبنياني،
стр. 17
أحد الصالحين ببلاد إفريقية في المائة الرابعة.
حكى عنه صاحبه الصالح أبو عبد الله، محمد بن أبي عباس المؤدب، أنه كان إلى جانبه عين تسمى: (عين العافية)؛ كان العامة قد افتتنوا بها، يأنونها من الآفاق، من تعذر عليها نكاح، أو ولد، قالت: امضوا بي إلى العافية، فتعرف بها الفتنة.
قال أبو عبد الله: فأنا في السحر ذات ليلة؛ إذا سمعت أذان أبي إسحاق نحوها، فخرجت، فوجدته قد هدمها، وأذن للصبح عليها.
ثم قال: اللهم إني قد هدمتها لك، فلا ترفع لها رأساً.
стр. 18
قال: فما رفع لها رأس إلى الآن.
قلت: وأدهى من ذلك وأمر: إقدامهم على قطع الطريق السابلة/ بجيرون في أحد الأبواب الثلاثة القديمة العادية، التي هي من بناء الجن في زمن نبي الله سليمان بن داود ﵉، أو من بناء ذي القرنين.
وقيل فيها غير ذلك؛ مما يؤذن بالتقدم على ما نقلناه في كتاب "تاريخ مدينة دمشق"- حرسها الله تعالى-، وهو الباب الشمالي.
стр. 19
ذكر لهم بعض من لا يوثق به في شهور سنة ست وثلاثين وستمائة، أنه رأى مناماً يقتضي أن ذلك المكان دفن فيه بعض أهل البيت، وقد أخبرني عنه ثقة أنه اعترف له أنه افتعل ذلك. فقطعوا طريق المارة فيه، وجعلوا الباب بكماله مسجداً مغصوباً.
стр. 20
وقد كان الطريق يضيق بسالكيه، فتضاعف الضيق والحرج على من دخل وخرج. ضاعف الله نكال من تسبب في بنائه، وأجزل ثواب من أعان على هدمه، وإزالة اعتدائه، اتباعاً لسنة النبي ﷺ في هدم مسجد الضرار، المرصد لأعدائه من الكفار.
فلم ينظر الشرع إلى كونه مسجداً، وهدمه، لما قصد به من السوء والردى، وقال الله سبحانه لنبيه: ﴿لا تقم فيه أبداً﴾ [التوبة: ١٠٨].
стр. 21
فنسأل الله الكريم معافاته من كل ما يخالف رضاه، وأن لا يجعلنا ممن أضله، فاتخذ إلهه هواه".
/ انتهى كلام الإمام أبي شامة في كتابه المذكور.
[٢ - فتوى الإمام ابن العطار الدمشقي في القبر الذي عند جيرون]
وفي "فتاوى" الشيخ، الإمام، العالم، العلامة، المحدث: علاء الدين، أبي الحسن، علي، الشهير بابن العطار.
[ترجمة الإمام ابن العطار الدمشقي]:
ومن ترجمته كما ذكره غير واحد من الأئمة الأعلام: أنه إمام، عالم، محدث.
стр. 22
/ سمع من خلائق، وتفقه على الإمام الرباني، شيخ الإسلام، أبي زكريا يحيى النواوي.
وأخذ عن العلامة جمال الدين ابن مالك.
وولي مشيخة دار الحديث النورية، وغيرها، ودرس بالقوصية في الجامع.
مرض زماناً بالفالج، وكان يحمل في محفة.
стр. 23
قال الإمام الذهبي: "سمع وكتب الكثير، ودرس، وأفتى، وصنف أشياء مفيدة. خرجت له معجماً في مجلد، انتفعت به".
وقال في "العبر": "يلقب مختصر النواوي، وأصابه فالج أكثر من عشرين سنة، وله فضائل".
وقال الإمام ابن كثير: /"له مصنفات، وفوائد، وتخاريج، ومجاميع، وباشر مشيخة النورية من سنة أربع وتسعين، ثلاثين سنة".
وقال غيره: "أشهر أصحاب النووي، وأخصهم به، لزمه طويلاً، وخدمه، وانتفع به.
وله معه حكايات، واطلع على أحواله، وكتب مصنفاته، وبيض كثيراً منها".
وكان مولده يوم عيد الفطر سنة أربع وخمسين وستمائة، ووفاته بدمشق في ذي الحجة سنة أربع وعشرين وسبعمائة.
ومن تصانيفه:
"شرح العمدة"، سماه: "إحكام عمدة الأحكام".
стр. 24
ومصنف في "فضل الجهاد".
وآخر في "حكم البلوى وابتلاء العباد".
وآخر في "حكم الاحتكار عند غلاء الأسعار".
و"الفتاوى" المتقدم ذكرها.
[إجازة المصنف في فتاوى الإمام ابن العطار الدمشقي]:
ونرويها عن جماعة:
/ منهم: شيخ الإسلام، قاضي القضاة، الحافظ، أبو الفضل، أحمد بن علي، ابن حجر، عن الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد البعلي، المعروف بالشامي، بروايته عن المصنف.
стр. 25
[نص فتوى الإمام ابن العطار الدمشقي]:
"مسألة:
هل الضريح/ الذي في كم باب جيرون الشمالي، الذي يقال: إنه ضريح ملكة من ذرية علي بن أبي طالب ﵁؛ هل هو صحيح أو مفتعل؟
الجواب:
أما الضريح المذكور، فهو باطل، محدث، لا أصل له، أحدث لأغراض فاسدة في المائة السابعة.
ولم يذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر- ﵀ في قبور دمشق، ولا غيره.
ولا يعرف في ذرية علي بن أبي طالب من اسمها ملكة.
فتجب إزالته، وإعادته إلى ما كان عليه، وهو طريق للمسلمين،
стр. 26
مشترك بين خاصهم، وعامهم.
وقد بين ذلك العلماء في كتب البدع والحوادث التي بدمشق التي هي على خلاف الشرع".
انتهى جواب الإمام ابن العطار المشار إليه.
[٣ - كلام الإمام ابن ناصر الدين الدمشقي في القبر الذي عند جيرون]
/ وذكر الشيخ، الإمام، العالم، العلامة، حافظ البلاد الشامية، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد، الشهير بابن ناصر الدين- رحمه الله تعالى- في "جزء يتعلق بالمكان المذكور"، ونرويه عنه إجازة عامة إن لم تكن خاصة.
قال في "الجزء" المذكور- بعد أن نقل كلام الإمام أبي شامة المتقدم في كتبه "الباعث"- ما لفظه:
стр. 27
"وذكر لي بعض شيوخي- ﵏ أن سبب هذه البدعة الشنيعة أن بعض السؤال جلس عند الباب المذكور، وسأل الناس من دنياهم، فكأنه لم يفتح عليه بشيء.
فأدخل رأسه في جيبه، وزبق، ثم رفع رأسه صائحاً:
يا معشر المسلمين، هاهنا قبر الست ملكة، وأنتم تمشون فوقها.
/ فاجتمع حوله عوام الناس، واعتقد صدقة أتباع كل ناعق.
فمنعوا الناس من المرور في ذلك المكان، ثم بنوه مسجداً، وأحدثوا فيه قبراً لا على شيء.
стр. 28
ونقشوا على عتبة الباب اسم ملكة بنسب غير صحيح.
وكل ذلك من فعل العوام، والجهلة الطغام.
стр. 29
ولقد أنكر هذا الفعل القبيح في زمانه، وأفتى العلماء الأخيار ببطلانه.
لكن المتوجهين عند المتجوهين من الولاة كانوا يصدون عن إبطاله، جهلاً من كل منهم، واتباعاً لهواه.
стр. 30
ولم يزل الباب مسدوداً بذلك المسجد المغصوب بالفجور، إلى أن أحرق في فتنة عدو الإسلام والمسلمين تيمور.
فإنها ذلك البنيان، وزال المسجد المغصوب، فكأنه ما كان، سوى النقش المفترى على عتبة الباب يرى.
стр. 31
فأجزل الله الأجر والثواب، لمن يمحو هذا النقش من الباب؛ لأن محوه واجب لبطلانه، والله سبحانه المسؤول أن يعفو عنا بكرمه وامتنانه.
اللهم صل على سيدنا محمد نبي الرحمة، وعلى آلة وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً".
انتهى كلام الشيخ ابن ناصر الدين في "جزئه" المذكور.
[٤ - موقف العلامة البلاطنسي الدمشقي من القبر الذي عند جيرون]
ونقل الشيخ، العلامة، شيخ البلاد الشامية، قامع المبتدعين، ناصر السنة والدين، شمس الدين، محمد البلاطنسي في مصنف له
стр. 32
في "إنكار البدع والحوادث"- ونرويه عنه إجازة- ما تقدم عن الشيخ أبي شامة في أمر المكان المذكور، تحذيراً من أن/ يعتقد أن به مسجداً أو قبراً.
وبلغه في وقت أن بعض الجهلة جعل فيه صورة قبر، وعلق عليه مسابح، وغيرها كما يفعل في المزارات، فأزال ذلك كله؛ لبطلانه؛ ﵁.
ولم يزل أهل السنة من العلماء والصلحاء وغيرهم قديماً وحديثاً على إنكار ذلك، وتقرير بطلانه.
[٥ - كلام الإمام الإخنائي حول حقيقة المكان الذي عند جيرون]
وأخبرنا الشيخ، الإمام، العالم، المعمر، أبو العباس، شهاب الدين، أحمد الإخنائي الشافعي- وله من العمر الآن تسع وثمانون
стр. 33
سنة، فسح الله في مدته-، فقال: "إن الذي يعلمه من حال المكان المذكور: أن القناة المعروفة بقناة صالح من قني دمشق المحروسة، مارة بهذا المكان، وخارجة من الباب الشمالي المذكور واصلة إلى أربابها. وقد كشف عنها من نحو عشرين سنة لإصلاحها، وشاهدها. وأن المكان المذكور لم يزل كوم تراب عدة سنين إلى أن كان كمشبغا طولوا نائباً بقلعة دمشق المحروسة بعد الثلاثين وثمانمائة، وله شوكة وجرأة.
стр. 34
ومن خواصه شخص اسمه فارس، عمد إلى هذا المكان، وهو بقعة صغيرة بها كوم تراب محيط بها من جهة الشرق الباب الشمالي الصغير، من أبواب جيرون، وسلاحه، ومن جهة الشمال والغرب
стр. 35
جداران مملوكان لأربابهما، فبنى فارس المذكور جداراً قبلياً".
انتهى ما أخبر به الشيخ شهاب الدين الإخنائي.
[٦ - كلام الشيخ ابن النيربي حول حقيقة المكان الذي عند جيرون]
وأخبر بناء الجدار على الوجه المذكور، الشيخ الصالح المعمر: شمس الدين محمد، المعروف بابن النيربي- أعاد الله تعالى من بركته، وله من العمر الآن نحو الثمانين سنة-.
[٧ - كلام الإمام ابن عساكر الدمشقي في أبواب دمشق]
وفي "تاريخ/ دمشق" للشيخ، الإمام، حافظ الإسلام، أبي القاسم، ابن عساكر.
[إجازة المصنف في تاريخ دمشق]:
ونرويه عن جماعة من الأئمة:
أجلهم: قاضي القضاة شيخ الإسلام والحفاظ، أبو الفضل، أحمد بن علي، ابن حجر العسقلاني- تغمده الله برحمته- إجازة.
стр. 36
قال: أنا جماعة من الأئمة منهم: الإمام العلامة: أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، التنوخي، البعلي، المعروف بالشامي. والإمام المسند تقي الدين أبو بكر بن إبراهيم بن العز محمد بن قدامة المقدسي، المعروف بالفرائضي، والإمام علاء الدين علي بن
стр. 37
محمد بن محمد بن أبي المجد الدمشقي- إمام مسجد الجوزة خارج باب الفراديس بدمشق، وهو ابن خطيب عين ثرما-، إجازةً منهم، إن لم يكن سماعاً.
قال الأول، والثاني: أخبرتنا المسندة، أسماء بنت محمد بن صصرى، إجازة.
стр. 38
زاد الأول، فقال: وعبد الرحيم بن يحيى بن الفرج بن مسلمة، إجازةً.
قالا: أنا مكي بن مسلم بن علان، ح.
стр. 39
وقال الثالث: أنا القاسم بن مظفر بن عساكر، ومحمد بن أبي بكر بن مشرف، إجازةً.
стр. 40
قالا: أنا إبراهيم بن بركات الخشوعي، إجازةً.
قال القاسم: وأنا محمد بن نصر بن محمد، إجازةً.
قال هو والخشوعي وابن علان: أنا الإمام العلامة فخر الشافعية وإمام أهل الحديث في زمانه وحامل لوائهم: أبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله ابن عساكر، الشافعي- تغمده الله برحمته-، إجازةً، إن لم يكن سماعاً.
следующие страницы →