كذَّبه يحيى القطان. وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث". . النافلة ج ٢/ ٢٢٤
* عباد بن راشد التميميّ: قال الهيثمي (٣/ ٤٨): "رجاله رجال الصحيح"! كذا قال! وعباد ليس من رجال البخاري، وإنما روى له مقرونًا، كما قال ابن كثير ومع ذلك فقد تكلموا فيه بكلامٍ خلاصته أنه صدوق له أوهام، كما قال الحافظ في "التقريب". بذل الإحسان ١/ ٢٨١
* عباد بن منصور: قال الهيثميُّ (٧/ ٢١٩): "فيه عباد بن منصور، وثَّقه يحيى القطان، وفيه ضعف. .". والصواب في عبادٍ: أنه ضعيف، ضعَّفه عامة النقاد، وليحيى القطان رأي آخر في تضعيفه يتفق معهم. ففي "الجرح والتعديل" (٣/ ٨٦/١) قال عليّ بن المدينيّ: "قلتُ ليحيى بن سعيد: عباد بن منصور كان قد تغير؟ قال: لا أدري، إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ، ولم أر يحيى يرضاه". ويضاف إلى هذا أنَّ عبادًا مدلس. النافلة ج ١/ ٦٩
* عباد بن يعقوب الرواجني: شيخُ البزار. قال الهيثميُّ (٩/ ١٨١): "رجاله رجال الصحيح" اهـ. قلتُ: كذا قال! وعباد لم يخرج له مسلمٌ شيئًا، وأخرج عنه البخاريُّ حديثًا واحدًا في "كتاب التوحيد" من "صحيحه" (١٣/ ٥١٠) مقرونًا بـ"سليمان بن حرب" فلا يكون على شرطه، إذ المعول عليه: رواية سليمان. لأن عبادًا تكلَّم فيه غيرُ واحدٍ. التسلية/ رقم ٤٢
* عبد الرحمن بن سلم الرازي: شيخُ الطبراني. قال الهيثميُّ (٤/ ٣٣٣): لم أعرفُهُ! قلتُ: وهو عبد الرحمن بن محمد بن سلم أبو يحيى الرازي، قال الذهبيُّ في "التذكرة" (٢/ ٦٩٠): "الحافظ الكبير. . وكان من الثقات". وترجمه أبو الشيخ في "الطبقات" (٣/ ٣٥٠)، وقال: "كان من محدثي أصبهان وكان مقبول القول". وكذا قال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١١٢). التسلية/ رقم ٤٩
стр. 2417
* عبد الله بن الوليد ضعّفه الدارقطنيُّ ووثقه ابن حبان وتسامح الهيثميُّ (٥/ ٩١) لمَّا وثّقه مطلقًا من غير اعتبارٍ لجرح الدارقطني إياه الأمراض والكفارات/ ٩٣ ح ٣٤
* عبد الله بن جنادة: قال الهيثميُّ (١٠/ ٢٨٩): "رجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله ابن جنادة وهو ثقة" اهـ. قلت: وعبد الله بن جنادة لم يوثقه إلا ابن حبان وتوثيقه لينٌ كما هو معلوم. الديباج ٦/ ٢٧٣
* عبد الله بن سليمان: قال ابن عديّ (٤/ ١٥٤٥): ليس بذاك المعروف. ووثَّقه ابنُ حبان كما في اللسان (٣/ ٢٩٣) واقتصر الهيثميُّ في "المجمع (٩/ ٤٦) في حديث آخر على ذكر توثيق ابن حبان وحده! مسند سعد/١٥٦ ح ٩١؛ التسلية/ رقم ٣٦
* عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم: قال الهيثميُّ (٧/ ١٧٩): ضعيفٌ، كذا، والصواب أنه متروك، وقد ضعفه الهيثمي جدًا في موضع آخر من "المجمع" (٣/ ١٧٣) وهو اللائق. التوحيد / ذو الحجة/ ١٤١٨
* عثمان بن عبد الرحمن القرشي: قال الهيثميُّ (١/ ١١٩ - ١٢٠): " .. وعثمان هذا قال البخاري: مجهول" اهـ. قلتُ: أما عثمان فليس بمجهول، ولكنه متروك، كما قال النسائي والدارقطني وغيرهما. . بل اتهمه بعضهم بالكذب فلا يعتبر بحديثه حينئذ. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٢ - ١٠٣
* عليّ بن يزيد الألهاني: [حديث رُوِيَ من طريق مُعَان بنِ رِفَاعَةَ، حدَّثَني عليُّ بنُ يزيدَ، عن القاسمِ، عن أبي أُمَامَةَ مرفوعًا: إنِّي لم أُبعَث باليهُودِيَّةِ ولا النَّصرانيَّةِ، ولكِنِّي بُعِثتُ بالحَنيفِيَّةِ السَّمحةِ. والذي نفسي بِيَدهِ! لَغَدَاةٌ أو رَوحَةٌ في سبيل الله خيرٌ من الدُّنيَا وما فيها, ولَمُقَامُ أحدِكم في الصَّفِّ خيرٌ من صلاتهِ سِتّين سنةً] قال العِرَاقِيّ في المُغنِي (٤/ ١٥١): سَنَدُه ضعيفٌ!! وكان الأَولَى أن
стр. 2418
يَقُولَ: ضعيفٌ جِدًّا؛ لأنَّ عليَّ بنَ يزيدَ الأَلهَانِيَّ مَترُوكٌ.
* وتَسَامَحَ الهَيثَمِيُّ في حَقِّهِ، فقال: ضعيفٌ، كما في المَجمَع (٥/ ٢٧٩).
* بل تَسَامَحَ أكثرَ، فقال في موضعٍ آخرَ منه (٣/ ٥٦): فيه كلامٌ! مع أَنَّهُ ضَعَّفَهُ جدًّا، في أوَّل كتابه (١/ ٢٠)، وهو الصَّوابُ.
* الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧
* فرات بن محبوب: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١٣)، وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٨٠)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. قال الدراقطني في "العلل" (١/ ١٨٤): "لا بأس به"، ووهمه في حديثه، ووثقه الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٢٨٨)، وكأنه اتكأ على توثيق ابن حبان. مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ ١٤١٩
* الفيض بن وثيق: قال الهيثميُّ (٩/ ٤٠): "فيه الفيض بن وثيق، وهو كذّاب"، وكذبه الهيثميُّ في "موضع آخر" (٤/ ٢١١)، واختار قول ابن معين. وقد وثَّقه ابنُ حبان، ومشَّاهُ الحاكمُ، وقال الذهبيُّ: "قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم، وهو مقارب الحال". وضعّفه الهيثميُّ في "موضع ثالث" (٩/ ٣١٧) وهو أولى من تكذيبه. والله أعلم. التسلية/ رقم ٦٨
* [كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جدِّه، مرفوعًا: "سلمان منا آل البيت"] قال الهيثمي (٦/ ١٣٠): "فيه كثير بن عبد الله المزني، وقد ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات" اهـ.
قلتُ: رحم الله الهيثمي، فحال كثير بن عبد الله لا تحتاج لذكر تحسين الترمذي له، فإن الترمذي يحسن حديث الضعيف في المتابعات والشواهد، فيحتمل أن يكون قصده كذلك، وأحيانًا يحسن حديث الضعيف ولو تفرد، بل قد يصححه؛ ولذلك وصفه بعض العلماء بالتساهل. . وكثيرٌ هذا ضعيفٌ جدًا، بل
стр. 2419
نسبه الشافعي، وأبو داود إلى الكذب. وتركه آخرون. . مجلة التوحيد/ ربيع
أول/ سنة ١٤١٨؛ النافلة ج ١/ ٦٤
* محفوظ بن مسور الفهري: قال الهيثميُّ (١/ ١٤٩): "ذكره ابن أبي حاتم،
ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا" اهـ. كذا قال الهيثميُّ! وابن أبي حاتم لم يترجم
لهذا الراوي، إنما ذكر في "كتابه" (٤/ ١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) محفوظ بن علقمة،
ومحفوظ بن أبي توبة ولم يذكر ثالثًا لهما. . التسلية/ رقم ٤
* [محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثني أبي، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطه. .] قاله الهيثميُّ (١/ ١٦٩): "فيه أبو شيبة، وهو ضعيف جدًا". كذا قال! وإنما قال عثمان ابن أبي شيبة: "وجدت في كتاب أبي"، وأبوه محمد بن إبراهيم بن عثمان: ثقة. وثقه ابن معين، وزاد: "مأمون"، وابنُ حبان. التسلية/ رقم ١٤٩
* محمد بن أبي إسماعيل: قال الهيثميُّ (٥/ ٢٨٢): "لم أعرفه. ." اهـ.
قلتُ: وهذا وهمٌ غريبٌ، ومحمد بن أبي إسماعيل من رجال مسلم. . النافلة ج ٢/ ١٣٣ - ١٣٤؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/١٦١ ح ٥١
* محمد بن حمران القيسي: قال ابن حبان: "يخطئ"، فقال الهيثميُّ (١٠/ ١٣٢): "محمد بن حمران ثقة" فيه تسامحٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٣٠
* محمد بن سعيد: المصلوب على الزندقة كذابٌ يضعُ الحديث. وتساهل الهيثميُّ في شأنه فقال (١/ ٢٣٣) يعلُّ هذا الحديث: "فيه محمد بن سعيد المصلوب، وهو ضعيفٌ"!!. ثم وجدته في مكان آخر (٨/ ٨٣)، قال: "يضعُ الحديث". بذل الإحسان ٢/ ٤٢٧
* محمد بن طلحة الطويل التيميُّ: قال الهيثمي (٩/ ٢٦٨): "فيه محمد بن طلحة التيمي وثقه غير واحد". قلت: كذا!، ولم أقف بعد البحث إلا على توثيق
стр. 2420
ابن حبان له في "ثقاته" (٩/ ٥٣ - ٥٤) ومع ذلك قال في: "ربما أخطأ". . مسند سعد/٤٤ - ٤٥ ح ١٥
* محمد بن عبد الله الرازي: أبدي الهيثمي (٤/ ٣٣٢) لهذا الإسناد علة، فقال: "فيه محمد بن عبد الله الرازي ولم أعرفه،. . ". كذا قال! ومحمد بن عبد الله ثقةٌ معروفٌ من رجال مسلم. مجلة التوحيد / ذو الحجة/ سنة ١٤١٩
* محمد بن كثير بن مروان الفلسطينيّ: قال الهيثميُّ (٨/ ١٨): "فيه محمد بن كثير ابن مروان، وهو ضعيفٌ". قلتُ: لو قال "جدًا" لطابق ذلك ما هو مذكورٌ في ترجمته. الأربعون الصغرى/ ٥٢ ح ١٩
* مطلب بنُ شعيب الأزديّ:. . . لم يصب الهيثميُّ ﵀ لما لخص حالة فقال في ""المجمع" (١٠/ ٣٧١): "وثق على ضعفٍ فيه" فضعَّف التوثيق، وأثبت التضعيف، وليس الأمر كذلك فقد وثقه ابنُ يونس، وهو أعلم بأهل مصر من غيره، ولم يستنكر له ابن عديّ غير حديث واحدٍ فهذا يقتضي أن سائر أحاديثه مستقيمة. . التسلية/ رقم ١١٨
* نافع بنُ خالد الطاحيّ: قال الهيثميُّ: رجاله رجال الصحيح غير نافع بن خالد، وهو ثقةٌ. قلتُ:. . لعل الهيثمي استأنس في توثيقه برواية أبي زرعة عنه، وقال بعضهم: "أبو زرعة لا يروي إلا عن ثقة"!
* ومثل هذه الإطلاقات يدخلها خللٌ كثير، وقد وجد في شيوخ أبي زرعة ضعفاء. . فإن كان الهيثميُّ ﵀ ركن في توثيق نافع إلى هذا، فهو ركون ضعيفٌ، لا يخفى ضعفه. والله أعلم. كتاب البعث/٩٩ - ١٠٠ ح ٥٤
* النعمان بن قراد: [وثقه الهيثميُّ وهو مجهول راجع ذلك في ترجمة النعمان]
* يزيد الرقاشيُّ: متروك. قال الهيثميُّ (٩/ ٣٦٠): "إسناده حسنٌ"!!.
стр. 2421
* ولم يجر الهيثميُّ في حكمه هنا على طريقته في الحكم على يزيد الرقاشيُّ.
* فقد قال في (١/ ١٠٧): "ويزيد الرقاشيُّ قد ضعّفه الأكثرون، ووثقه أبو أحمد ابن عديّ". وقال في (٦/ ٢٢٦): "ضعّفه الجمهور، وفيه توثيقٌ ليِّنٌ".
* وقال ذي (١٠/ ١٠٥): "ضعَّفه الجمهور، وقد وثق" فمثل هذا كيف يحسِّنُ حديثُهُ؟ لا سيما إذا انضم إليه محتسبٌ، فإنه ضعيف أيضًا؟!! التسلية/ رقم ٨١
* قال الهيثميُّ (١/ ٢٠٥): "فيه الواقدي، وهو ضعيف". وهذا تساهل منه بلا ريب، فقد كذَّبه جماعةٌ من النقاد. . بذل الإحسان ١/ ٢٢٧
[حديث: وَاثِلَة بنِ الأسقعِ مرفوعًا: خَيرُ شَبَابِكُم مَن تَشَبَّهَ بكُهُولِكُم، وشرُّ كُهُولكُم مَن تَشَبَّه بِشَبَابِكُم]
*. . . قال الهَيثميُّ في "المجمع" (١٠/ ٢٧٠): "فيه من لم أعرفهم". كذا قال! وكُلُّهُم معرُوفُون. وعَنبَسَةُ بن سعيدٍ شِبهُ المتروك.
* وشيخُه حمَّادٌ مولَى أُميَّة تَرَكَهُ الأَزدِيُّ. وجَنَاحٌ مولى الوليد وثَّقَه ابن حِبَّانَ، ولكن تَرَكَهُ الأَزدِيُّ أيضًا. فالسَّنَدُ ضعيفٌ جِدًّا.
* الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٠/ جماد آخر/ ١٤١٩
[حديث: إِذَا تَوَضَّأتَ، فَقُل: بِسمِ الله، والحَمدُ لله؛ فَإِنَّ حَفَظَتَكَ لا تَستَرِيحُ؛ يكتُبُ لَكَ الحَسَنَاتِ، حَتَّى تُحدِثَ مِن ذَلِكَ الوُضُوءِ. وهو حديثٌ منكرٌ]
*. . . . . . قال الهَيثمِيُّ في "المَجمَع " (١/ ٢٢٠): "إسنادُهُ حَسَنٌ".
* وكذلك قال البَدرُ العَينيُّ في "شرح الهداية"- كما في "ردِّ المُحتار" (١/ ١١٣). .
стр. 2422
* راجع الرد عليهما في ترجمة: (إبراهيم بن محمد بن ثابت البصري)
* الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٤/ رجب/١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤١٩؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٤٧؛ كشف المخبوء /١٨
[حديث: إِنَّ مِن أُمَّتي مَن لَو جَاءَ أَحَدَكُم يَسألُهُ دينَارًا لَم يُعطِهِ، وَلَو سَأَلَ اللهَ الجَنَّة لأعطَاهَا إيَّاهُ: ذُو طِمرَينِ، لا يُؤبَهُ لَهُ، تَنْبُوْ عَنهُ أَعيُنُ النَّاسِ، لَو أَقسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ]
* قلتُ: لا يصحُّ الحديثُ بهذا السِّياق، وآخرُهُ صحيحٌ.
أخرَجَهُ الطَّبَرانئ في "الأوسط" (٧٥٤٨) قال: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ إبراهيمَ العسَّالُ، نا سَهلُ بنُ عُثمان، نا أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن سالمِ بنِ أبي الجَعد، عن ثَوبَان مرفُوعًا فذَكَرَه.
* قال الهَيثَمِيُّ في "مجمَع الزَّوائد" (١٠/ ٢٦٤): "رِجالُه رجال الصَّحيح"، وهو يعني صحيحَ مُسلِمٍ؛ لأن سَهلَ بنَ عُثمان من شُيوخ مُسلِمٍ دُون البُخاريِّ. . . .
* ولكن عِبارةُ الهَيثَمِيِّ لا تدلُّ على صحَّة الإسنادِ، كما هو معروفٌ عند أهل العِلم بالحديثِ؛ لأنَّ هذا الحُكمَ إِنَّما يَشمَلُ شَرطَين فحَسبُ من شُروط الحديث الصَّحيح، وهي خمسةٌ: أوَّلُها اتِّصالُ السَّنَد، وهذا الإسناد مع ثقة رجاله، إلا أنَّهُ غيرُ مُتَّصِل. فقد صرَّح أحمدُ بنُ حنبلٍ، وأبو حاتمٍ الرَّازِيُّ أن سالمَ بنَ أبي الجَعدِ لم يَلقَ ثَوْبَانَ، قال أحمدُ: "لم يسمع ثَوبَانَ، ولم يلقه"، وقال أبو حاتمٍ: "لم يُدرِك ثَوبَانَ".
* وكلامُ الهَيثَمِيِّ مع أنَّهُ مُوهِمٌ لِغَيرِ المُتَخَصِّصين، إلا أنَّهُ أدقُّ من كلام شيخِه العِراقيِّ، الذي خرَّج هذا الحديثَ في "المُغنيِ عن حمل الأسفار" فقال (٣/ ٢٧٧): "إسنادُه صحيحٌ"، وقد بيَّنَّا لك المانعَ من ذلك.
стр. 2423
* الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٣٣٧/ صفر/ ١٤٢١
٥١٤٧ - الواقديّ: محمد بنُ عمر بنِ واقد، تالفُ. الديباج ٤/ ٢٦٢؛ فضائل فاطمة/ ٢٠؛ بذل الإحسان ١/ ٢٢٧؛ حديث الوزير/١٣٦ ح ٨٥؛ تنبيه ٣/ ر قم ٨٥٨؛ ٣/ رقم ٨٧٦؛ ٣/ رقم ١٠٠٨؛ ٥/ رقم ١٣٣٩؛ ١٠/ رقم ٢٢٢٢
* متروكٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٨/ جماد آخر/ ١٤١٨؛ الديباج ٤/ ٦٧، النافلة ج ٢/ ٨، التسلية/ رقم ٨، مسند سعد/ ٨٨ح ٤٣، ابن كثير ج ١/ ٣٧٧، ج ٢/ ٤٦؛ ج٤/ ١١١؛ بذل الإحسان ٢/ ١٩٩؛ تنبيه ٢/ رقم ٦٦٨؛ ١٠/ رقم ٢١٣٥؛ ١١/ رقم ٢٣٠٤؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٧ ح ٦١
* الواقدي: [انظر ما كتب عنه في ترجمة (يعقوب بن محمد الزهري)] الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٧/ شعبان/ ١٤١٨
* وإسناده ساقطٌ. والواقدي متروكٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩٠
* الواقدي: واهٍ. مسند سعد/ ٤٧ ح ١٧
* واهٍ جدًا، متروك، وقد كذَّبه كثير من النقاد. وسُقْتُ حالَه بتوسعٍ في كتابي: النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة. بذل الإحسان ١/ ١٧٠
* الواقدي: كذابٌ. قال الحافظ الذهبيُّ في ترجمة "موسى بن محمد بن إبراهيم المديني الهُذلي": ". . فالواقديُّ تالفٌ". الأربعون الصغرى/ ٥٨ ح ٢١
* قال البيهقيُّ: "الواقدي، لا يحتج به".
* قلتُ: لأنه متروك، بل كذَّبه غيرُ واحدٍ.
* [محمد بن سعد يعتمد في مادته على الواقدي] يراجع ترجمة: "عُمر بن عليّ المقدمي"
[من العلماء مَن رجَّحَ توثيق الواقدي. . ولا يجيءُ]
стр. 2424
* قال الحافظ يردُّ على مُغُلْطاي: "وقد تعصب مغلطاي للواقديّ فنقل كلام من قوّاه ووثّقه، وسكت عن ذكر من وهّاه واتهمه، وهم أكثر عددًا وأشدُّ إتقانًا، وأقوى معرفةً به من الأولين. ومن جملة ما قواه به: أن الشافعيَّ روى عنه. وقد أسند البيهقيُّ عن الشافعيّ أنه كذَّبه. ولا يقال: فكيف روى عنه؛ لأنا نقولُ: رواية العدل ليست بمجردها توثيقًا، فقد روى أبو حنيفة عن جابر الجعفي، وثبت عنه أنه قال: ما رأيتُ أكذبَ منه" اهـ.
* قلتُ: ومع وضوح كلام الحافظ، وقوته، فقد ردَّ عليه التهانوي -الحنفي- في "قواعده" (٣٤٧ - ٣٥٠)، فقال: "هذا, ولم يتعصب مغلطاي للواقديّ، بل استعمل الإنصاف!!، فإن الصحيح في أمر الواقدي التوثيق!!.
* قال الشيخ تقي الدين ابنُ دقيق العيد في "الإِمام": جمع شيخُنا أبو الفتح الحافظ في أول كتابه: "المغازي والسير" أقوال من ضعّفه، ومن وثّقه، ورجح توثيقه، وذكر الأجوبة عما قيل. وهذا يردُّ على النووي، والذهبىّ قولهما: الواقدىّ ضعيفٌ باتفاقهم، أو استقر الإجماع على وهنه. وأين الإجماع من الاختلاف في ترجيح توثيقه وتضعيفه؟! اهـ.
* وقال ابنُ الهُمام -وهو من أكابر محققي الأحناف-: "الواقديُّ حسنُ الحديث عندنا".
* قلت: وهو ذهولٌ من هؤلاء الفضلاء عن القاعدة المقررة عند العلماء، وهي أن الجرح مقدم على التعديل إن كان مفسرًا.
* وجرح الوقدىّ مُفسرٌ وظاهرٌ، فقد كذَّبه: أحمد بن حنبل والشافعيّ والنسائيّ وابنُ المدينىّ وأبو داود ومحمد بن بشار. واتهمه: أبو حاتم وابن راهويه بالوضع وكذا الساجي. وتركه: أحمد وابنُ المبارك وابنُ نمير وإسماعيل بن
стр. 2425
زكريا والبخاريّ وأبو زرعة والعقيليّ والدُّولابي وغيرهم.
* وهذا هو الذي حدا بالنووي أن يقول: "الواقديُّ ضعيف باتفاقهم".
والمقصود من عبارته باتفاق النقاد العارفين, لأن الذين وثّقوه لا يرقون في النقد إلى مستوى الجارحين.
* فمن قيل فيه هذا، كيف يقال: الراجح فيه التوثيق؟!! أو: هو حسن الحديث عندنا!!. وهل هذا إلا قلبٌ للأصول؟!.
* وقد قال الكوثريُّ -وهو حنفيٍّ جلدٌ- في "مقالاته" (٤١ - ٤٤) بعد ذكر حديث: "اتقوا خضراء الدِّمن. . "، قال: "انفرد به من كذَّبه جمهرة أئمة النقد بخطِّ عريض. فقال النسائيُّ: الكذَّأبون المعروفون بالكذب على رسول الله ﷺ أربعةٌ: الواقديُّ بالمدينة. . . وقال البخاريُّ: قال أحمد: كذّابٌ. . ثم قال: وجرح هؤلاء مفسرٌ، لا يحتمل أن يُحمل التكذيب في كلامهم على ما يحتمل الوهم كما ترى، وإنما مدار الحكم على الخبر بالوضع أو الضعف الشديد من حيث الصناعة الحديثية هو انفراد الكذّاب، أو المتهم بالكذب، أو الفاحش الخطأ، لا النظر إلى ما في نفس الأمر لأنه غيبٌ، فالعمدة في هذا الباب هي علم أحوال الرجال. واحتمال أن يصدق الكذَّاب في هذه الرواية مثلًا، احتمالٌ لم ينشأ من دليل، فيكون وهمًا منبوذًا. . " اهـ.
* قلتُ: وهذا تحقيقٌ حسنٌ، ولكن الكوثري لم يثبت عليه.
* فقد رأيتُهُ وثّق الواقديّ في تعليقه على كتاب "شروط الأئمة" (ص ٣٧)!! وكان الكوثريُّ مشهورًا بذلك.
стр. 2426
[الواقدي يحتاج إليه في المغازي والسير وأيام الناس]
* قال الذهبيُّ في "السير" (٩/ ٤٦٩): "وقد تقرر أن الواقديَّ ضعيفٌ يُحتاج إليه في الغزوات والتاريخ ونوردُ أثاره من غير احتجاج، أمَّا في الفرائض فلا ينبغي أن يُذكرَ. فهذه الكتب الستة، ومسندُ أحمد، وعامةُ من جمع في الأحكام، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء، بل ومتروكين، ومع هذا فلا يخرِّجون لمحمد بن عمر شيئًا. مع أن وزنه عنديِ أنه مع ضعفه يكتب حديثه ويروى, لأني لا أتهمه بالوضع.
وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه، كما أنه لا عبره بتوثيق من وثّقه، كيزيد، وأبي عبيد، والصاغاني، والحربي، ومعن، وتَمام عشرة محدثين، إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجةٍ، وأن حديثه في عداد الواهي ﵀" اهـ.
* قلتُ: وقولُ الذهبيّ ﵀: ". . مع ضعفه يكتب حديثه ويروى. . الخ" فيه نظر، ولعل الدافع إلى هذا القول هو أن الواقديَّ كان واسع العلم في المغازي كما صرّح الذهبيّ في مطلع كلامه، فيحتاجُ إليه. ولكن كلام أئمة النقد لا يُساعد عليه. ثم كيف يكتب حديث الواقدي مع ضعفه الشديد؟!
* والحاصل أنه لا يحتج به إذا انفرد، ولا يصلح أيضًا في الشواهد، ولا المتابعات. فعلى أي أساس يُكتب حديثه؟! إلا أن يقال: يكتب حديثه على سبيل التعجب!!.
* وزعم الشيخ عبد الغني عبد الخالق في تعليقه على "مناقب الشافعي" لابن أبي حاتم (٢/ ٢٢٠): "أنَّ الإجماع استقر على وهن الواقدي كما قال الذهبيُّ، ولكن في غير السير والمغازي، فهو فيها ثقةٌ بالإجماع"!! ولا أدري ما مستنده في دعواه؟ ولم أقف على كلام لأحد الأئمة أطلق فيه دعوى الإجماع.
стр. 2427
* نعم قال الذهبيُّ في "السير" (٩/ ٤٥٤ - ٤٥٥): "وجمع فأوعى، وخلط الغث بالسمين، والخرز بالدُّر الثمين، فاطرحوه لذلك، ومع هذا فلا يستغني عنه في المغازي، وأيام الصحابة وأخبارهم".
* فكلام الذهبيّ هذا فسره هو فيما نقلته عنه سابقًا وهو قوله: "نورد آثاره من غير احتجاج". وليس في هذا ما يفيد أنه ثقة في المغازي والسير.
* وحاصل البحث أن الواقديَّ متروكٌ مع سعة علمه، كما قال الحافظ في "التقريب". النافلة ج ٢/ ١٩٥ - ١٩٩
٥١٤٨ - وَرد بن أحمد بن لبيد البيروتي: [ ثنا صفوان بن صالح، وعنه الطبراني في الكبير ج ١٧/ رقم ٨٧]
* شيخُ الطبراني لا أعرفُهُ (١)، ولم يذكره في "معجمه الصغير" ولا
стр. 2428
"الأوسط"، وقد مرَّ التنبيه عليه قريبًا. التسلية/ رقم ٥٠
. . . . . وهبان: وهب بن بقية.
стр. 2429
نثلُ النِّبال بمُعْجَم الرِّجال
الذين ترجم لهم فضيلةُ الشيخ المُحَدِّث أبو إسحاق الحوينيّ
المبهم من الرجال على أحرف الهجاء
стр. 2430
المبهم من الرجال على حروف المعجم
٥١٤٩ - آباء زيد بن عليّ: [ يزيد أبو خالد مولى زيد بن عليّ، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب ﵁] آباء زيد لا يعرفون. ويطيب لابن حزم أن يقول في هذه الأسانيد: "هذه فضيحة" (!) كما في "المحلى". جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦٠
٥١٥٠ - أولاد أبي بشير: [ عن أبي بشير ﵁، مرفوعًا "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء"]. أولاد أبي بشير لا يُعرفون. مجلسان النسائي /٦٩ ح ٣٦
٥١٥١ - عمُّ الحارث بن عبد الرحمن: ابن عبد الله بن أبي ذباب. اختلف في اسمه، فقيل: "الحارث" وقيل: "عياض"، وبه ذكره الحافظ في "الإصابة" (ج ٥/ رقم ٦١٣٢) وقال: "ذكره ابن مندة في الصحابة". وذكره أيضًا ابنُ الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ١٦٤)، وأفاد أنَّ أبا نعيم ذكره في "الصحابة"، والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ١٦٣ - ١٦٤
٥١٥٢ - عمُّ خالد بن معدان: [ خالد بن معدان، عن عمه، عن العرباض ابن سارية ﵁] وعمُّ خالد بن معدان، ما عرفته. التسلية / رقم ٣١
٥١٥٣ - مُؤذن عُمر بن عبد العزيز: [ عن مسلم بن يسار؛ وعنه عبد الرحمن بن أبي الجون] مجهولٌ. مجلة التوحيد عدد محرم / سنة ١٤٢٠
٥١٥٤ - مُكَتَّب: [ عن جابر بن عبد الله، وعنه المغيرة بن عتيبة]
* [حديث: المغيرة بن عتيبة بن نهاس: حدثني مكَتَّبٌ لنا، عن جابر بن عبد الله، عن النبيّ ﷺ ، قال: "أنا وأمتي يوم القيامة على كَوم مُشرفين على الخلائق. ما من الناس أحدٌ إلا ودَّ أنه منَّا. وما من نبيٍّ كذَّبه قومُهُ إلا ونحن
стр. 2431
نشهدُ أنَّه قد بلَّغ رسالة ربه ". وأخرجه ابنُ جرير الطبري (٢١٨٢)، قال: ثنا أبو كريب: ثنا ابن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن المغيرة بن عتيبة بن النهاس، أنَّ مكاتبا لهم حدثهم، عن جابر بن عبد الله، فذكره باختلاف يسير في بعض ألفاظه وفي آخره: "ونصح لهم، قال: يكون الرسول عليكم شهيدًا"]
* وهذا إسنادٌ ضعيفٌ. . . والراوي عن جابر: مجهولٌ. ورجَّح الشيخ المعلمي أنه سعيد بن زياد المكتب، في تعليقه على "الجرح"، واستبعده جدًا الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في كلامه على "تفسير الطبري" (٣/ ١٤٧). راجع تمام البحث في ترجمة "المغيرة بن عتيبة بن النهاس". تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٣ - ٢٤
. . . . . مولاة للفاكه بن المغيرة = سائبة، انظرها في النساء
. . . . . مولى أنس أبو معاذ = عطاء بن أبي ميمونة
. . . . . مولى غفرة = عُمر بن عبد الله المدني
٥١٥٥ - مولى أو مولاة لعائشة: [ مُوسَى بن عبد الله بن يزيدَ الخَطْمِيِّ، عن مولًى [وقيل مولاة] لعائشة، عن عائشة، قالت: ما نَظَرتُ -أو: ما رأيتُ- فَرْجَ رسول الله ﷺ قطُّ] وسَنَدُه ضعيفٌ؛ لجهالة مولاة عائشة. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٧/ ربيع أول / ١٤١٧
٥١٥٦ - مولى معمر التيميّ: [ عن معمر التيمي، عن أسماء] مجهولٌ.
* قال المزي: ويحتمل أن يكون هذا المولى هو عتبة بن عبد الله -ويقال: ابن عبيد الله-. ولكن تعقبه الحافظ بأنَّ البخاري لمَّا ترجم لزرعة بن عبد الله في "تاريخه" ذكر أن عتبة هذا هو "زرعة". الأمراض والكفارات / ١٣٤ ح ٥٧
٥١٥٧ - والد ابن جريج: [ عن ابن أبي مليكة، وعنه ابنه ابن جريج عبد الملك]
стр. 2432
* وهذا سندٌ رجاله ثقات إلا والد ابن جريج، واسمه عبد العزيز، ففيه لينٌ. التسلية / رقم ١١٨
* والد ابن جريج: تكلم فيه البخاريُّ والعقيليُّ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٧٥
٥١٥٨ - والد أبي إبراهيم الأشهلي: [ قيل هو أبو قتادة. وزعم الديلمي في تخريج الفردوس أنه أبو مرحب].
[روى أنه شهد النبيّ ﷺ صلَّى على ميِّتٍ، فقال: اللهم اغفر لحَيِّنا ومَيِّتِنا. .؛ وعنه ابنه أبو إبراهيم الأشهلي الأنصاري المدني]
* إسناده ضعيفٌ، والحديث صحيحٌ. أبو إبراهيم وأبوه مجهولان.
* قال ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٣٢): لا يُدرى من هو، ولا أبوه.
* وترجمه البخاريُّ في "الكني" (٨)، وقال: "أبو إبراهيم الأشهلي، روى عن أبيه، روى عنه يحيى بن أبي كثير". ولم يزد شيئًا.
* فأنَّى لحديثهما الصحة؟!!. غوث المكدود ٢/ ١٣٥ ح ٥٤١.
стр. 2433
نثلُ النِّبال بمُعْجَم الرِّجال
الذين ترجم لهم فضيلةُ الشيخ المُحَدِّث أبو إسحاق الحوينيّ
النساء على أحرف الهجاء
стр. 2434
النساء على حروف المعجم
٥١٥٩ - ابنة أبي بشير: [ عن أبي بشير ﵁، مرفوعًا "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء"]. أولاد أبي بشير لا يُعرفون. مجلسان النسائي / ٦٩ ح ٣٦
٥١٦٠ - أسماء بنت عابس بن ربيعة: [عن أبيها، عن عليّ، مرفوعًا: "إنَّ السّقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار. .! "]، مجهولةُ. لم يرو عنها سوى الحسن بن الحكم النخعيّ. النافلة ج ١/ ١٠٧
٥١٦١ - أسماء بنت قيس: [ راجع ما يليه] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول / ١٤١٤
٥١٦٢ - أسماء بنت يزيد بن السكن: [ إسحاق بن راشد، عن امرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها: أسماءُ بنتُ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، قالت: لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ مُعاذٍ صاحت أمُّهُ، فقال النبيّ ﷺ : "أَلا يَرقَأُ دَمعُكِ، ويَذهَبُ حُزنُك بأنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضَحَكَ اللهُ لهُ، واهتَزَّ لهُ العَرشُ؟ ".] والمُدهِشُ أنَّ الذَّهَبيَّ صحَّحَ الإسنادَ هنا، في حين أنَّهُ قال في "السِّيَر" (١/ ٢٩٤)، وفي "العُلُوِّ" (ص/ ٧٠): "هذا مُرسَلٌ". والذي حمَلَ الذَّهَبيَّ على الحُكمِ بالإرسال أنَّ "أسماء" التي وَقَعَت في السَّنَد عندَهُ هي: "أسماءُ بنتُ قَيسٍ"، ولذلك قال في "العُلُوِّ": "أسماءُ تابِعِيَّةٌ. وهذا مُرسَلٌ". والحقُّ أنَّ أسماءَ هي بنتُ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، وهي صحابيَّةٌ معرُوفَةٌ. وقد جعَلَ أحمد والطَّبرَانِيُّ وغيرُهما الحديثَ في مُسنَد "أسماءَ بنت يزيدَ". واللهُ تعالى أعلَمُ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول / ١٤١٤
. . . . . أمُّ الصهباء = معاذة بنت عبد الله العدوية، وتأتي.
٥١٦٣ - أمُّ المبارك بن فضالة: [ عن معاذة، عن عائشة ﵂، وروى عنها
стр. 2435
ابنُها المبارك] لا أعرفها. ولم أر لها ذكرًا في "التعجيل"، وهيِ على شرطه. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٠
٥١٦٤ - أمُّ النعمان الكندية: [ عن عائشة ﵂؛ وعنها الحارث بنُ شبل] لم أجد لها ترجمة، ويظهر أنها مجهولة. والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٣، التسلية / رقم ٦٧ [وزاد في التسلية:] وقع في "تاريخ جرجان": "أبو النعمان" وهو خطأ.
٥١٦٥ - أم الهذيل: هي حفصة بنت سيرين. التسلية / رقم ١٢٤
٥١٦٦ - أم بكر: [ عن عائشة أم المؤمنين ﵂، بحديث: "في المرأة ترى ما يُرِيبُها بعد الطُّهْرِ"؛ وعنها أبو سلمة بنُ عبد الرحمن]
* ويقال: أمُّ أبي بكر. مجهولة لا تعرف.
* ورجّح أبو حاتم- كما في "العلل" (١١٨/ ١/ ٥٠) من قال: "أم بكر"، ووهّم من قال: "أم أبي بكر". غوث المكدود ١/ ١٢١ - ١٢٢ ح ١١٦
٥١٦٧ - أم بكر بنت المسور بن مخرمة: [ عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور بن مخرمة ﵁ بحديث: "فاطمة بضعةٌ منِّي. . "؛ وعنها عبد الله بنُ جعفر] مقبولةٌ، كما قال الحافظ، بل صرح الذهبيِ بأنها مجهولة. فضائل فاطمة / ٣٤
* مجهولةٌ، كما صرح الذهبيُّ في "الميزان"، وحديثها حسنٌ في الشواهد. خصائص عليّ / ١٢١ ح ١٣٠
٥١٦٨ - أمُّ حبيبة بنت العرباض بن سارية: [عن أبيها العرباض بن سارية ﵁] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ٣٣٧): فيه أم حبيبة بنت العرباض، ولم أجد من وثّقها، ولا جرحها، وبقية رجاله ثقاتٌ. غوث المكدود ٣/ ٣٣٧ ح ١٠٨٠
стр. 2436
٥١٦٩ - أمُّ داود بن صالح: [ عن عائشة ﵂، وعنها ابنها داود ابن صالح] وسنده ضعيف لجهالة أم داود بن صالح. بذل الإحسان ٢/ ٢١٨
٥١٧٠ - أمُّ رومان: هي أمُّ عائشة ﵂. وأمُّ أسماء غير أمِّ عائشة. الديباج ٣/ ٧٥
[وأمُّ أسماء راجع لها ترجمة: "قتلة بنت عبد العزي"]
٥١٧١ - أم سلمة الأزدية: [ عن عائشة؛ وعنها شعبة] اسمها: شميسة. قال النووي في المجموع ٣/ ٥٦١: مجهولةٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٦
٥١٧٢ - أمُّ صالح بنت صالح: [ عن صفية بنت شيبة، عن أمِّ حبيبة زوج النبيّ ﷺ ؛ وعنها سعيد بن حسان المخزوميّ]، مجهولةٌ، لم يرو عنها إلا سعيد بن حسّان. مجلسان النسائي /٤٣ ح ١٥، التوحيد / ذو القعدة / ١٤١٩، الصمت / ٥٢ ح ١٤
* قال الحافظ: "لا يعرف حالها". فالحديث مُعَلٌّ بها. النافلة ج ١/ ٣٩
٥١٧٣ - أمُّ صُبَيَّة: خولة بنت قيس ﵂. كما قال البخاريُّ وأبو زرعة. ووهم ابنُ مندة فقال هي: "خولة بنت قيس بن قهد"، وردَّ عليه أبو نعيم، قال الحافظ في "الإصابة" (٨/ ٧٢): "فأصاب، وقد فرق بينهما ابنُ سعدٍ وغيره". اهـ.
* قال العراقي في "طرح التثريب" (٢/ ٣٩): "وليست أمّ صُبَيَّة هذه زوجة لا محرمًا، نعم قيل إنها خولة بنت قيس وإنها كانت زوجة حمزة، وقيل: إنَّ زوجة حمزة غيرها, ولو ثبت ذلك فزوجة العم ليست محرمًا، والجواب أنه لا يبعُد عدُّ ذلك من الخصائص، فقد كان النبيّ ﷺ يقيل عند أم حرام كما ثبت في "الصحيح"، وقول القاضي عياض ومن تبعه: أنها كانت بينهما محرمية من الرضاع، ردَّه الحافظُ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي في جزءٍ له في ذلك، وقد رأيتُ في كلام بعض العلماء من غير الشافعية الإشارة إلى أنَّ ذلك من الخصائص، ولم يذكره أصحابُنا" اهـ.
стр. 2437
* قال الحافظُ في "الفتح" (١١/ ٧٨): "بالغ الدمياطي في الرد على من ادعى المحرمية"، وراجع بحث الحافظ، فإنه مفيدٌ. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥ والحاشية
٥١٧٤ - أمُّ عبد الجبار بن وائل: لا تُعرف. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
٥١٧٥ - أمُّ عُتَيب: تَجنِّي بنت عبد الله الوَهْبَانية. إحدى المحدثات الكبيرات. انظر الشذرات (٤/ ٢٥٠). و"أعلام النساء" (١/ ١٣٩) لكحالة. الصمت /٣٩
٥١٧٦ - أمُّ كَثِير الأنصارية: [ روت عن أنس بن مالك ﵁] لم أعرفها. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢
٥١٧٧ - أمُّ كرز: [ الكعبية الخزاعية المكية الصحابية ﵂]
* [حديث عطاء بن أبي رباح، عن أم كرز وأبي كرز، قالا: "نذرت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر إن ولدت امرأة عبد الرحمن نحرت جزورًا. فقالت عائشة: لا بل السنة أفضل. . "]
* قد أعلَّه بعض الفضلاء بالانقطاع بين عطاء وأم كرز.
* راجع بقية البحث في ترجمة عطاء بن أبي رباح. الإنشراح / ١٠٣ ح ١٢١
٥١٧٨ - أمُّ محمد: [ عن عائشة ﵂] هي أمينة، امرأة زيد ابن جدعان والد عليّ. مجهولةٌ. بذل الإحسان ١/ ٨٣
٥١٧٩ - أمُّ مساور الحميري: [ مساور الحميري، عن أمِّه، عن أمِّ سلمة مرفوعًا: "أيما امرأة ماتت وزوجُها راضٍ عنها، دخلت الجنة"] وعلَّةُ ذلك هي جهالة مساور الحميري وأمِّه. كما صرّح ابنُ الجوزي -رحمه الله تعالى-. النافلة ج ١/ ١٠٨
стр. 2438
٥١٨٠ - أمُّ موسى: [ عن أم سلمة ﵂] قال الدارقطنيُّ: "حديثها مستقيم، يُخرَّج حديثُها اعتبارًا". أما العجليّ فوثّقها. خصائص عليّ / ١٣٣ ح ١٥٠
٥١٨١ - أم هانيء بنت أبي طالب: [ الصحابية القرشية الهاشمية، اسمها فاختة. وقيل: هند. وهي أخت عليّ بن أبي طالب ﵁] وسماع مجاهد بن جبر من أم هانيء، يُراجع في ترجمة مجاهد بن جبر، بذل الإحسان ٢/ ٢٧٩
٥١٨٢ - أُمُّ هشام بن أبي هشام: [ روت عن فاطمةَ بنت الحُسَين، عن أبيها الحسين، مرفوعًا: "ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصييةٍ فيذكُرُهَا وإن طال عهدها فيُحدث لذلك استرجاعًا، إلا جدَّد الله له عند ذلك فأعطاه مثلَ أجرها يوم أُصِيب"؛ وعنها ابنُها هشام بن أبي هشام أبو المقدام]
* إسناده ضعيفٌ جدًا. أم هشام: مجهولةٌ. الأمراض والكفارات / ٦٥ - ٦٦ ح ٢٧
* [ويراجع لها ترجمة: "هشام بن أبي هشام"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٨
٥١٨٣ - أمُّ هلال: [ عن عائشة ﵂؛ وعنها عَمر وابنُ عبد الرحمن، مجهولةٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٤٧٩
٥١٨٤ - أمُّ هلال بنت وكيع: [ عن امرأة عثمان، وعنها زياد بنُ عبد الله] لم أجد لها ترجمة (١). حديث الوزير / ٤١ ح ١٢
٥١٨٥ - أمُّ ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: [ عن أم سلمة ﵂، وعنها محمد بنُ إبراهيم بن الحارث التيمي]
* مجهولةٌ، كما قال الخطابي وغيره.
стр. 2439
* ولخّص الحافظ حالها فقال في "التقريب": "مقبولة".!
* فقال الشيخ أبو الأشبال ﵀: وهذا هو الراجح، فإن جهالة الحال في مثل هذه التابعية لا يضُرُّ، وخصوصًا مع اختيار مالك حديثها وإخراجه في "موطئه" وهو أعرف الناس بأهل المدينة، وأشدهم احتياطًا في الرواية عنهم.
* قلت: ليست هي مجهولةٌ الحال فحسب، بل العين.
* وقد تفرّد عنها محمد بن إبراهيم ابن الحارث التيمي.
* والمختار أن جهالة العين ترتفع برواية اثنين من المشهورين بالعلم، عن الراوي، واختاره الخطيبُ وغيره. ولكن تتقوى روايتُها بما يأتي في الحديث القادم إن شاء الله تعالى. غوث المكدود ١/ ١٤٢ ح ١٤٣
. . . . . أمُّ يحيى المدنية = حُمَيدةُ بنت عُبَيد بن رفاعة، وتأتي.
٥١٨٦ - أَمَةُ الواحد بنت يامين: مجهولة، وهي أم يحيى بن بشير بن خلاد. النافلة ج١/ ١٠٦؛ مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤١٧
٥١٨٧ - امرأة من بني عبد الأشهل: [ روت عن النبيّ ﷺ ، وروى عنها موسى بن عبد الله بن يزيد]
* أعلَّ الخطّابي هذا الحديث بجهالة المرأة التي سألت النبيّ ﷺ . وهذا إعلالٌ ضعيفٌ.
* ولذا ردَّه المنذريُّ بقوله: "فيه نظر فإن جهالة اسم الصحابي غير مؤثرةٍ في صحة الحديث" وصدق يرحمه الله، والله أعلم. غوث المكدود ١/ ١٤٣ ح ١٤٣
٥١٨٨ - أميمة بنت رقيقة: صحابيةٌ. وهي بنت عبد الله بن بجاد بن عمير.
стр. 2440
وهي غير أميمة بنت رقيقة الثقفية. بذل الإحسان ١/ ٣٠٩
٥١٨٩ - بحينة = أمُّ عبد الله بن مالك بن بحينة . [راجع لها ترجمة: (عبد الله ابن مالك بن بحينة)] الديباج ٢/ ٣٣٧
. . . . . تَجنِّي بنت عبد الله الوَهْبَانية = أمُّ عُتَيب، تقدمت.
٥١٩٠ - جَدَّةُ رباح بن عبد الرحمن: [ عن أبيها سعيد بن زيد ﵁، بحديث: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"؛ وعنها رباح ابن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب]
*قال البزار: "رباح وجدَّتُه لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، ولا حدَّث عن رباح إلا أبو ثفال، فالخبر من جهة النقل لا يثبت" اهـ.
* وفي "نصب الراية" (١/ ٤): "وأعله ابن القطان في "كتاب الوهم والإيهام"، وقال: فيه ثلاثة مجاهيل الأحوال: جدَّةُ رباحٍ، لا يُعرف لها اسمٌ ولا حالٌ، ولا تُعرف بغير هذا. ورباح أيضًا مجهولُ الحالِ، أبو ثفال مجهولُ الحالِ أيضًا مع أنه أشهرهم لرواية جماعةٍ عنه منهم الدراورديُّ" اهـ.
* وتعقبه الحافظ في "التلخيص" (١/ ٧٤) فيما يتعلق بـ"جدّة رباح"، فقال: "كذا قال! فأمَّا هي فقد عُرف اسمُها من رواية الحاكم، ورواه البيهقيُّ أيضًا مصرّحًا باسمها. وأما حالفا فقد ذُكرتْ في الصحابة، وإن لم يثبت لها صحبةٌ، فمثلها لا يسأل عن حالها" اهـ.
* بذل الإحسان ٢/ ٣٥٧ - ٣٥٨؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ١٨٠ - ١٨١
* جدَّة رباح بن عبد الرحمن: راجع لها ترجمة أبي بكر بن حويطب في الآباء. كشف المخبوء / ٢٥ - ٢٧
٥١٩١ - جسرة بنت دجاجة العامرية: [ عن أمِّ سلمة وعن عائشة رضي الله عنهما
стр. 2441
بحديث: "لا يصلح المسجد لجنب ولا لحائض. . "؛ وعنها محدوج الذُّهلي وأفلتُ بن خليفة] ضعيفة. قال البخاريُّ في "التاريخ": "عند جسرة عجائبٌ".
* قال الشوكاني في "النيل": "قال ابنُ القطان: وقول البخاريّ في جسرة: "إن عندها عجائب" لا يكفي في رد أخبارها. وقال العجليُّ: تابعيةٌ ثقةٌ. وذكرها ابن حبان في "الثقات".
وقد حسَّن ابنُ القطان حديث جسرة هذا عن عائشة، وصححه ابنُ خزيمة.
قال ابن سيد الناس: ولعمري إن التحسين لأقل مراتبه، لثقة رواته، ووجود الشواهد من خارج. ." اهـ.
* قلتُ: وهو تجاوز بلا شك. والجواب من وجوهٍ: الأول: أن ردَّ ابن القطان لمقالة البخاريّ ضعيفٌ، وذلك أننا إن سلّمنا أن جسرة لها "أخبار" -لأنه يظهر أنها مقلة-، فإن الحجة لا تقوم بحديثها إلا بالشواهد، وهذا ما فهمه الحافظ ابن حجر، حيث قال فيه "التقريب": "مقبولة". يعني عند المتابعة. .
الثاني: أن العجليَّ متساهل في التوثيق.
الثالث: أن ذكر ابن حبان لها في "الثقات" لا ينفعها أيضًا لتساهله المشهور.
* بيد أنَّ لي نظرًا في التفريق بين قولنا: "ذكرها ابنُ حبان في الثقات"، وبين أن ينصَّ ابنُ حبان على ثقتها ذلك أنَّ ابنَ حبان إن صرّح بأن راويًا ما "ثقة"، فهذا يدلُّك على أنه وقف على مروياته وسبرها، فظهر له أنه مستقيم الحديث، بخلاف ما لو ذكر الراوي في "الثقات" ولم ينعته بشيء، فهذا يدلُّ -لا سيما في المُقِلِّين- على أنه لا يعرف عن روايته كبيرَ شيءٍ، وإنما ذكره بناءً على قاعدته التي ذكرها في "الثقات"، فقال: "العدلُ من لم يُعرف فيه الجرح، إذ التجريح ضد التعديل، فمن لم يجرح فهو عدلٌ حتى يتبين جرحُهُ، إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم" اهـ.
стр. 2442
* ولذلك ترى ابن حبان في مواضع يذكر الراوي، ويقول: "لا أدري من هو، ولا من أبوه"!!
* فحاصل البحث أن مجرد ذكر ابن حبان للراوي في "الثقات"، لا يساوي أنه قال فيه: "ثقة" نصًّا. وهذا التفريق لم أر أحدًا نبّه عليه، فإن يكن صوابًا فهو من الله ، وإن كان غير ذلك فمني، وأستغفر الله منه. النافلة ج ٢/ ٥٦ - ٦٠
. . . . . حفصة بنت سيرين = أمُّ الهذيل، تقدمت.
٥١٩٢ - حكيمة بنت أميمة: لا تُعرف، كما قال الحافظ في "التقريب".
* وقال الذهبيُّ في "الميزان": "تفرد عنها ابن جريج".
* وهذا يدل على أنها مجهولة العين.
* ولا اعتداد بذكر ابن حبان لها في "الثقات" (٤/ ١٩٥). بذل الإحسان ١/ ٣٠٩
٥١٩٣ - حُمَيدةُ بنت عبيد بن رفاعة: الأنصارية الزرقية، أمُّ يحيى المدنية.
* أخرج حديثها أصحابُ السنن، وروت عن خالتها كبشة بنت مالك، وروى عنها زوجها إسحاق [ابن عبد الله بن أبي طلحة]، وولده يحيى، وروايته في "سنن أبي داود" (٥٠٣٦).
* وأجمع الرواة عن مالك في نسبها: ". . بن رفاعة"، إلا زيد بن الحباب، ويحيى بن يحيى.
* فأما زيد بن الحباب، فقال: ". . ابن رافع".
* كذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد. وكذا كل من رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأخطأ زيد بن الحباب. وتابعه الواقدي عند ابن سعد وهو متروك.
* وأما يحيى بن يحيى فرواه، عن مالك، فقال: حميدة بنت أبي عبيدة بن فروة.
стр. 2443
* قال ابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٣١٨): "هكذا قال يحيى، ولم يتابعه أحد على قوله ذلك، وهو غلط منه، وإنما يقول الرواة للموطأ كلُّهم: ابنة عبيد ابن رفاعة.
* وذكرها ابنُ حبان في "الثقات". بذل الإحسان ٢/ ١٩٨ - ٢٠٠
٥١٩٤ - خرقاء: [ روت عن عائشة ﵂؛ وروى عنها مطر بنُ عبد الرحمن الأعنق]
* لا تُعرف. تنبيه ٢/ رقم ٥٢٢
. . . . . خولة بنت قيس = أمُّ صُبَيَّة ﵂، تقدمت.
٥١٩٥ - زينب الشَّعريَّة: [ هي: أمُّ المؤيد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد ابن عبدوس. الجرجانية الأصل. النيسابورية الشَّعرِيَّة. -٦١٥ هـ. سمع منها الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣
٥١٩٦ - زينب بنت أحمد بن شكر: [ المقدسية. سمع منها بالقدس العلائي خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي]. حديث القلتين / ٥ - ٩
٥١٩٧ - زينب بنت أمّ سلمة: [ أعلُّوا حديثها بالإرسال] وحجَّتهم في هذا أن في زينب بنت أم سلمة معدودة في التابعيات، قال العجلي في "الثقات" (٢٠٩٨): "مدنية، تابعية، ثقةٌ، وهي ربيبة النبيّ ﷺ ، وروت عنه".
* فقال الحافظ في "الإصابة" (٧/ ٦٧٦): "كأنه يشترط للصحبة البلوغ".
* قلتُ: فإن كان كما ذكر الحافظ، فإنه مذهبٌ مرجوح؛ لأن صحة السماع إنما تقاس باعتيار التمييز كما عليه الجمهور.
* ورجح القاضي عياض صحة السماع عند خمس سنين، واحتج بحديث محمود بن الربيع الذي رواه البخاريّ وغيره: "عقلت مجَّةً مجَّها رسول الله ﷺ -
стр. 2444
في وجهي وأنا ابن خمس سنين".
* قال ابن الصلاح: "واستقر عليه عمل أهل الحديث".
* وزينب هذه روى لها البخاريّ (٦/ ٥٢٥ - فتح) حديثًا من طريق كليب بن وائل عنها، أنَّ النبيّ ﷺ نهى عن الدبّاء والحنتم والمُقيَّر والمُزفَت. . الحديث". ولا أعلمُ أنَّ أحدًا أعلَّ هذا الحديث بالإرسال. . والله أعلم.
* وقال ابنُ القيم في "تهذيب السنن" (١/ ٤٨٥): "وقد أعل ابنُ القطان هذا الحديث بأنه مرسل. . ثم قال: وهذا تعليلٌ فاسدٌ، فإنها معروفة الرواية عن النبيّ ﷺ ، وعن أمِّها، وأمِّ حبيبة، وزينب. وقد حفظت عن النبيّ ﷺ ، ودخلت عليه وهو يغتسل فنضح في وجهها، فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت. ." اهـ.
* قلتُ: وآخر كلام ابن القيم، قال الحافظ في "الإصابة": "وروينا في القطيعيات من طريق عطاف بن خالد، عن أمِّه، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل يغتسل تقول أمي: أدخلي عليه، فإذا دخلتُ نضح في وجهي شيء، وفي روايةٍ ذكرها أبو عُمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت. . " اهـ.
* وهذا سندٌ جيد. . فيظهر مما ذكرت أن زينب صحابية، خلافًا لمن ذهب إلى أنها تابعية كأبي حاتم العجلي وابن سعد. والله أعلم.
* ويؤكده ما ذكره يعقوب بنُ سفيان في "تاريخه" (٢/ ٧٢٢)، عن سفيان بن عيينة، قال: "زينب بنت أم سلمة رأت النبيّ ﷺ ".
* هذا، وإنْ كانت مجرد الرؤية لا تقتضي السماع ولكن ما سبق يؤكد أنها رؤية سماع، والله أعلم. غوث المكدود ١/ ١٢٠ - ١٢١ ح ١١٥
٥١٩٨ - زينب بنت عبد الله ابن الرضى: [ هي الصالحية. ت -٧١٧ هـ.
стр. 2445
حدثت عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣
٥١٩٩ - زينب بنت كعب بن عجرة: [ سعد بن إسحاق عنها، عن الفُرَيعَة بنت مالك ﵂ مرفوعًا بحديثٍ فيه قوله ﷺ لها: "اعتدِّي في ييت زوجك الذي جاءك فيه نَعْيُهُ، حتى يبلغَ الكتابُ أجله"]
* قال ابنُ حزم في "المحلى" (١٠/ ٣٠٢): زينب بنت كعب بن عجرة مجهولةٌ لا تُعرف، ولا روى عنها أحدٌ غير سعد بن إسحاق. . فبطل الاحتجاج به، إذ لا يحلّ أن يؤخذ عن رسول الله ﷺ إلا ما ليس في إسناده: مجهولٌ، ولا ضعيف. اهـ. . .
* وأما توثيق ابن القطان لزينب، اعتمادًا على تصحيح الترمذيّ لحديثها فلا يخفى ما فيه، وتصحيحُ إمام ما لحديث لا يعني أن كل رجال الإسناد عنده ثقات.
* ولذلك قال الحافظ عنها في "التقريب": "مقبولة". يعني في المتابعات ولم أقف على من تابعها والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٧٧ - ٧٨ ح ٧٥٩
٥٢٠٠ - سائبة مولاة للفاكه بن المغيرة: المخزومي. قال البُوصيرِي في الزَّوائد (٣/ ٦٦): "هذا إسنادٌ صحيحٌ" كذا قال! وسائبةُ مولاةُ الفاكِهِ مجهولةٌ، قال الذَّهَبيُّ: "تفرَّد عنها نافعٌ". ومَعَ ذَلِكَ، فَقَد اختُلِف على نافعٍ في إسنادِهِ. . . الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٣١/ رمضان / ١٤١٨
٥٢٠١ - سارة بنت مقسم: [ عن ميمونة بنت كردم ﵂]، مجهولةٌ كما قال الذهبيُّ وابن حجر. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٧٠، تنبيه / رقم ٢١٥
. . . . . شميسة: تقدمت في (أم سلمة الأزدية)
٥٢٠٢ - شُهْدَة: بنت أبي نصر أحمد بن أبي الفرج.
стр. 2446
* الشيخة الكاتبة فخر النساء. مسندة العراق، كانت دينة صالحة عابدة، ولدت ببغداد، واعتنى أبوها بإسماعها المشايخ الكبار وروت كثيرًا من مصنفات ابن أبي الدنيا. انظر "أعلام النساء" لكحالة (٢/ ٦٩٩ - ٧٠٢). الصمت / ٣٨
٥٢٠٣ - صفية بنت حييّ: انظر ما تقدم بشأن صفية بنت حييّ زوج النبيّ ﷺ ورضي الله عنها في ترجمة ميمون بن مهران. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٢
٥٢٠٤ - صفية بنت شيبة: انظر (ميمون بن مهران). تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٢
٥٢٠٥ - عائشة: أمُّ المؤمنين، ﵂، حبيبةُ رسول الله ﷺ ، وآثرُ نسائه عنده. تنبيه ١/ المقدمة؛ سماع مجاهد بن جبر منها راجع له ترجمة مجاهد.
٥٢٠٦ - عُبَيدة بنت نَابِل: [ روت عن عائشة بنت سعدة وعنها إسحاق بن محمد الفروي] مجهولة الحال. مسند سعد / ٢١٣ ح ١٣٥
٥٢٠٧ - عُتَيْبَة (١): [هي عَمَّةُ عبد الرحمن بن عياض، روت عن عبد الملك بن يحيى، وعنها ابنُ أخيها عبد الرحمن بن عياض]
* لم أقف لها على ترجمة. مسند سعد / ١٨٤ ح ١١٤؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤١٨
* وانظر حديثها وما كتب عنها في ترجمة (عبد الرحمن بن عياض). الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٧/ شعبان / ١٤١٨
стр. 2447
٥٢٠٨ - عفيفة الفارفانية: [ بنت أحمد بن عبد الله. أم هانئ الأصبهانية. ٥١٠ - ٦٠٦ هـ. سمع منها الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣
٥٢٠٩ - عَمَّةُ عمارة بن عُمَير: [ عن عائشة ﵂؛ وعنها عمارة بن عمير] لم أهتد إليها. غوث المكدود ٣/ ٢٥٢ ح ٩٩٥
٥٢١٠ - فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية: [ سمع منها معجم الطبراني الكبير بكماله: أبو جعفر الصيدلانيّ محمد بن أحمد ابن نصر الأصبهانيّ]. الزهد / ٦
٥٢١١ - فاطمة بنت محمد بن عليّ: المدعوة نفيسة. هي الشيخة الصالحة فاطمة بنت محمد، سمعت من حسين بن أحمد النعالي. انظر "أعلام النساء" (٤/ ١٣٥). الصمت / ٣٩
٥٢١٢ - قتلةُ ويقال قتيلةُ بنت عبد العزي: أمُّ أسماء بنت أبي بكر الصديق
* أوردها المستغفريُّ في الصحابيات، وقال: "تأخر إسلامها".
* قال الحافظ في "الإصابة" (٨/ ١٦٩): "إن كانت عاشت إلى الفتح، فالظاهر أنها أسلمت" اهـ. النافلة ج ٢/ ٢١
٥٢١٣ - كبشة بنت كعب بن مالك: الأنصارية. أخرج حديثها: "أصحاب السنن. وهي زوجة عبد الله بن أبي قتادة.
* كذلك قال سائر الرواة عن مالك في هذا الحديث: "وكانت تحت ابن أبي قتادة" إلا ابن المبارك، فرواه عن مالك به. فقال: "كبشة امرأة أبي قتادة". قال ابن عبد البر: "هو وهمٌ منه".
* ورواه أبو عبيد في "كتاب الطهور" (ق ٢٦/ ٢): ثنا ابن أبي مريم، وإسحاق بن عيسى، عن مالك بسنده وفيه: "وكانت تحت أبي قتادة أو ابن أبي قتادة"
стр. 2448
هكذا على الشكِّ ولا أدري ممن؟
* فقد رواه إسحاق بن عيسى، عن مالك، فقال: وكانت تحت ابن أبي قتادة، كما عند أحمد والدارقطنيِّ. وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم ثقةٌ حجةٌ، فالله أعلم.
* ومما يؤيد قول الجماعة رواية ابن سعد وفيها: "قول كبشة: زارنا أبو قتادة".
* ويؤيد رواية الجماعة أيضًا قول أبي قتادة لها: "أتعجبين يا ابنة أخي" ولا يحسن تسمية الزوجة باسم المحارم كما قال السيوطي في "تنوير الحوالك" (١/ ٤٦).
* قال ابنُ حبان: "وكبشة لها صحبة". وتبعه الزبير بن بكار وأبو موسى الأصبهاني، وأقرهم الحافظ في "التهذيب" وفي "الإصابة" (٨/ ٩٢). بذل الإحسان ٢/ ٢٠٠ - ٢٠٢
٥٢١٤ - لميس بنت سلمة: [ لميس (بمهملة وزن عظيم) عن عائشة ﵂؛ وعنها يزيد بن مرة شيخُ لجابر الجعفيّ] مجهولةٌ، كما يعلم من ترجمتها في "التعجيل" (١٦٥٥). تنبيه ٢/ رقم ٥٢٢، التسلية / رقم ٨١
٥٢١٥ - ليلى بنت عفراء: عمَّةُ عَمرو بن عبد الرحمن [الضبية].
* مجهولةٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٤٧٩
٥٢١٦ - ليلى بنت مالك: [ عن أمِّ ورقة ﵂، وعنها الوليد بن عبد الله ابن جميع]
* لم يوثقها سوى ابن حبان. والله أعلم. غوث المكدود ١/ ٢٨٢ - ٢٨٣ ح ٣٣٣
стр. 2449
٥٢١٧ - معاذة بنت عبد الله العدوية: [ عن عائشة ﵂]
* [هي:] أمُّ الصهباء. قال ابنُ معين: "ثقةٌ حجةٌ". وذكرها ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٤٦٦)، وقال: "كانت من العابدات".
* وكانت تقولُ: صحبتُ الدُّنيا سبعين سنة، فما رأيتُ فيها قرة عين قط".
* بذل الإحسان ١/ ٣٨٢.