نثل النبال بمعجم الرجال
الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث
أبو إسحاق الحويني
تصنيف
أبي عمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين
المجلد الأول
(أسماء تبدأ بحرف الهمزة حتى آخر حرف الراء)
دار ابن عباس
стр. 2
نثل النبال بمعجم الرجال
الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث
أبو إسحاق الحويني
стр. 3
جميع الحقوق محفوظة
طبعة جديدة منقحة ومزيدة
١٤٣٣هـ - ٢٠١٢م
رقم الإيداع/ ١٣٠٤٤/ ٢٠١٢
الترقيم الدولي: N.B.S.I./
٢ - ٠٠ - ٦٢٦٩ - ٩٧٧ - ٩٧٨
دار ابن عباس
القاهرة -درب الأتراك- خلف الجامع الأزهر
تليفون: ٠١٠١٦٩٧٦٧٦
المنصورة -المرور- عزبة عقل تليفون: ٠٠٢٠٥٠٩١٠٤٤٣٧
البريد الإلكتروني www.ebn.abas@hotmail.com
للتواصل على الإنترنت anas.elsayed@yahoo.com-
стр. 4
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 5
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد:
هذه بفضل الله ونعمته هي الطبعة الجديدة من كتابي (نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة المحدث الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله تعالى).
تميزت عن سابقتها بأني أصلحتُ بعض الأخطاء المطبعية التي ظهرت في الطبعة السابقة والتي نبهني إليها بعضُ الأحباب، وحذفتُ أرقام الصفحات في العزو إلى كتاب "تنبيه الهاجد"، حيث لم يعد فائدة من تركها، فقد تغيرت في الطبعة الجديدة من "تنبيه الهاجد" لأنّ شيخَنا قام بتعديل الكتاب كله وأضاف إليه إضافات كثيرة استلزمت تغيير أرقام الصفحات، فاكتفيتُ بالعزو إلى رقم الجزء رقم التعقب؛ وقد قمتُ بمراجعة شاملة، وتدقيق متأني، فنظرتُ في مادة كل ترجمة من تراجم "نثل النبال" -مع ضخامة مادته ومحتواه- وقابلتها مرة ثانية بما في كتب الشيخ، وأعملتُ مبلغ نظري وتفتيشي وبذلتُ غاية جهدي وتحريري، فاستدركت تراجم كانت فاتتني.
وقد اتفق أني أصلحت أوهاما كانت قد وقعت لي فيما قبل؛ والله تعالى أرجو أن يسامحني.
وهذه الأوهام كانت على ألوان مختلفة، لا بأس إن ذكرتها هاهنا ليتمكن الطلاب بعد الاطلاع عليها من تصحيح أصولهم سواء أكانت كتب الشيخ (١)
стр. 6
هي، أو المعجم "نثل النبال":
النوع الأوّل: أوهام وقعت في الترتيب الهجائي، فمن ذلك:
١ - (يسرة بن صفوان) -أحد شيوخ البخاري- وُضِع خطأ فيمن ابتداء اسمه بحرف الباء، فنقلته إلى من ابتداء اسمه بحرف الياء.
٢ - (قِرْدَوس الواسطي) -أحد شيوخ البزار- وُضِع في الأصل فيمن ابتداء اسمه بحرف الفاء لأنه في بذل الإحسان ٢/ ٢٢١: (فردوس الواسطي)، وصوابه بالقاف المعجمة باثنتين في أوله، كما في اللسان ٤/ ٤٧٢، فنقلته إلى من ابتداء اسمه بحرف القاف، ونبهتُ عليه في حرف الفاء.
النوع الثاني: أوهام وإشكالات وقعت في التعريف بأسماء الرواة، فمن ذلك:
١ - (أبو الزاهرية) وقع في غوث ١/ ٢٥٦ ح ٢٩٤ هكذا: (أبو الزاهدية: حُديد ابن كريب). والصواب (أبو الزاهرية) بالراء المهملة قبل الياء. و (حُدَير) بالراء المهملة في آخره لا بالدال، مصغرًا؛ كما جاء في الكنى والأسماء لأبي بشر الدولابي (٢/ ٥٦٦ - ٥٦٧)، ولأبي أحمد الحاكم (ج ٥/ ق ٧٨/ ٢).
٢ - (أبو العلاء العنزي): يروي عن سلمان ﵁ حديث: عليكم بقيام الليل؛ وعنه الأعمش. ورد في الكامل لابن عدي ٥/ ٤٦٨: (أبو العلاء الغزي). وفي الشعب للبيهقي (العنزي) واختاره شيخنا ونقل قول الذهبي فيه: لا أعرفه. وفي ت دمشق (الغنوي). وترجم له الطبراني في الكبير ٦/ رقم ٦١٥٤، بقوله: أبو العلاء أظنه يزيد بن عبد الله بن الشخير عن سلمان ﵁. والبحث عن أبي العلاء هذا أمرٌ عسيرٌ جدًا، فلم أجده مترجمًا بمفرده في أيٍّ من كتب الذهبي، وهو على شرط الميزان، لكن وجدتُه مذكورًا في ترجمة (عبد الرحمن
стр. 7
بن سليمان ابن أبي الجون) من الميزان، وقال فيه مقالته التي نقلها شيخنا. وإن صدق ظن الطبراني فيه فيكون هو أحد الثقات. فأردت تقريب البحث للطلاب فصنعت حاشية بهذا.
٣ - (أبو جابر الأزدي محمد بن عبد الملك): ترجمه الحافظ في ت التهذيب ٩/ ٣١٨ وعلَّمَ عليه علامة مسلم (م)، واشتغلت به مدةً فلم أجده في رجال مسلم، ولا هو في التقريب، ولا في تهذيب الكمال، ولا في الكاشف. لكن قال الحافظ: وقع ذكره في سند أثر علقه البخاريُّ في التاريخ لابن عباس، فإن قال نسي التسمية، لا بأس به. ووصله الدارقطني من رواية أبي جابر هذا. اهـ قلتُ: كذا قال: (علَّقه البخاريُّ في التاريخ)! وأثر ابن عباس هذا، إنما علقه البخاري في (كتاب ٧٢ الذبائح والصيد من الصحيح. باب ١٥ التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدًا. قال ابنُ عباس: من نسي فلا بأس). ووصله الحافظ في التغليق ٤/ ٥١٢ من طريق الدارقطني، من رواية أبي جابر. ثم قال: وأبو جابر اسمه: محمَّد بن عبد الملك: ثقة. اهـ. فأردت التنبيه من هنا عليه، وقد ورد على كثير من الباحثين. رَ تعليق الشيخين أحمد ومحمود ابني شاكر رحمهما الله على تفسير الطبري ١٤/ ١٢٤ رقم ١٦٤٤٧.
٤ - (أبو هارون العمَّانيّ) كذا في كتاب البعث/ ٦٨ح ٣٠. صوابه (أبو هارون اليماني) هو غطريف. عن أبي الشعثاء جابر بن زيد؛ وعنه الحكم بنُ أبان. كما في التاريخ الكبير ٧/ ١١٣ والجرح والتعديل ٧/ ٥٨ وثقات ابن حبان ٧/ ٣١٣.
٥ - (إسماعيل الجَنْزُورِيّ) هكذا في الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣. وصوابه: (إسماعيل الجَنْزَوِيّ) وهو أحد شيوخ الحافظ الضياء المقدسي، واسمه: إسماعيل بن عليّ ابن إبراهيم بن أبي القاسم الدمشقي الشروطي. ٤٩٨ - ٥٨٨ هـ. أبو الفضل الجَنْزَوِيّ. ويقال فيه أيضًا: الجَنزِيّ. نسبة إلى جَنزَة من مدن أرَّان - وهو إقليم صغير بين أَذْرِبيجان وأرمِينية. كما في سير الأعلام ٢١/ ٢٣٤ - ٢٣٥.
стр. 8
٦ - (بشر بن عبيد الله) كذا وقع في تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥ نقلًا عن العلل رقم ١٣٢٥ في مسألة سماعه من ابن عائذ. وصوابه: (بسر بن عبيد الله) وهو الحضرمي الشامي، أخرج له الجماعة. ووقع على الصواب في التهذيب، وفي طبعات العلل الحديثة والتي صدرت مؤخرًا.
٧ - (الحسن بن سلم) هذا الراوي وقع في تنبيه الهاجد ٩/ رقم ٢١٢٤ هكذا: (الحسن بن سَلم) [يروي عن عُمر ﵁؛ وعنه حميد]؛ ولما راجعتُ مسند أبي يعلى الذي أخرج الإسناد، وجدته هكذا: (الحسن بن مسلم). وهو ابنُ يناق المكي، أحد الثقات من طبقة صغار التابعين، روى له الجماعة عدا الترمذي، ويروي عنه حميد. فوضعت حاشية منبهًا على ذلك.
٨ - (صالح بن معاوية) كذا وقع اسمه في تنبيه الهاجد ٩/ رقم ٢٠٦٥، ولم أجد راويًا بهذا الاسم؛ و (صالح) الذي يروي عن أبي جحيفة السوائي ﵁؛ وعنه مروان بنُ معاوية هو: (صالح بن مسعود)، وهو الهذلي الجدلي الكوفي، الفزاري، ترجمته في: التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٨، والجرح والتعديل ٤/ ٤١٢ وفيه توثيق ابن معين له، وثقات ابن حبان ٤/ ٣٧٧ - ٣٧٨.
٩ - (عبد الله بن المغيرة): الذي يروي عن عبد الله بن الحارث بن جزء؛ وعنه ابن لهيعة هو: (عبيد الله بن المغيرة) ابن معيقيب أبو المغيرة السَّبئي المِصري، ويقع في بعض نسخ مسند الإمام أحمد (عبد الله) مكبر، وكذا وقع مكبرًا في بذل الإحسان ١/ ٢٢٢ - ٢٢٣؛ روى له: الترمذي وابنُ ماجه. وقال أبو حاتم صدوق. ووثقه العجلي وابنُ حبّان ويعقوب بنُ سفيان؛ كما في التهذيب.
١٠ - (عبد الله بن محمَّد بن أبي ربيعة) كذا وقع في غوث المكدود ٣/ ٢٦٠ح ١٠٠٦؛ صوابه: (عبد الله بن محمَّد بن ربيعة) وهو ابن قدامة القدامي المصيصي، له ترجمة في اللسان ٣/ ٣٣٤، وفي المجروحين ٢/ ٣٩.
стр. 9
١١ - (عثمان بن عطاء بن أبي رباح) كذا وقع لي في الأصل، ولا يوجد راو بهذا الاسم، فرجعت إلى أصل الأصل وهو الأربعون الصغرى/٣٩ح ١٣؛ فوجدت صوابه (عثمان بن عطاء الخراساني).
١٢ - (عُمر بن محمَّد بن محمَّد بن الحسن) كذا وقع في تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢؛ صوابه: (عُمر بن محمَّد بن الحسن) هو ابن التل الكوفي.
١٣ - (عمران بن جرير) كذا وقع في تفسير ابن كثير ج١/ ١٧٧؛ صوابه: (عِمران ابن حُدير) وهو السدوسي أبو عُبيدة البصري.
١٤ - (عنبة بن سعيد) كذا وقع اسمه في مجلة التوحيد /جمادى الآخر/ سنة ١٤١٧ هـ؛ وصوابه: (عنبسة بن سعيد) القطان الواسطي، ويقال البصري، أخو أبي الربيع السمان أشعث بن سعيد.
١٥ - (محمَّد بن عَمرو بن عطاء بن عبد الله بن شداد) كذا وقع في كتاب الإنشراح / ٥٩ ح ٦٣؛ وصوابه: (محمَّد بن عَمرو بن عطاء) روى عن (عبدُ الله ابن شداد) عن (عائشة)، كما وقع على الصواب في جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣١٣ - ٣١٤.
١٦ - (محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الزبير الأسدي) كذا وقع اسمه في تنيه ٨/ رقم ١٨٤٢؛ وصوابه: (محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي) المعروف بالتل.
١٧ - (محمَّد بن محمَّد بن صخر بن سدوس التيمي) كذا وقع اسمه في تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٢؛ وصوابه (محمَّد بن صخر بن سدوس التيمي).
١٨ - (مفرج بن شجاع الموصلي) كذا وقع اسمه في النافلة ج ١/ ٩٧ بالجيم المعجمة، وصوابه كما في اللسان ٦/ ٨٠ (مفرح بالحاء المهملة).
النوع الثالث: أوهام تقع في ترجمة الرواة، وهي تندرُ جدًا، فمن ذلك:
١ - (عبد الله بن عامر اليحصَبي): [يروي عن واثلة بن الأسقع ﵁، وعنه عبد الله ابنُ العلاء بن زبر] وضع في أصل الأصل: ليس من رجال التهذيب أصلًا، فترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ٢/ ١٢٢ - ١٢٣) ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره
стр. 10
ابنُ حبان في كتاب "الثقات" (٥/ ٣٧). فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٩٧ح ٦٨. اهـ فوضعتُ حاشية هكذا: بل من رجال "التهذيب"، وثقه العجلي والنسائي وابن حبان، فروى له مسلم حديثًا عن معاوية بن أبي سفيان ﵄: إياكم والأحاديث إلا حديثًا كان في عهد عُمر ... الحديث، وفيه: سمعت النبيّ ﷺ يقول: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا خازنٌ" .. وروى له الترمذيُّ حديثًا آخر عن النعمان ابن بشير ﵄. والله أعلم.
٢ - (محمَّد بن الحسن البلخي): [عن عبد الله بن المبارك، وعنه الفريابي في "فضائل القرآن" (١٣٧)] ما عرفته. التسلية/ رقم ١١٧
فوضعتُ حاشية هكذا: ترجمه ابنُ حبان في كتاب الثقات ٩/ ٨١ وتكلم عليه، فقال: محمَّد بنُ الحسن البلخي. يروي عن ابن المبارك ومطرف بن مازن والحجازيين. روى عنه محمَّد بنُ عبد الوهاب الفراء وأهل بلده. وقال أحمد بنُ سيار هو: محمَّد بنُ الحسن ابن محمَّد الليثي، وكان أبوه على مرو أيام ابن المبارك. وقال: رأيته ببلخ، وكان ثبتًا في الحديث، محمود السيرة، كنيته أبو الحسن. اهـ.
النوع الرابع: أوهام الجمع: رجال تراجمهم في الأصل (نثل النبال) كانت مجموعة، والواجب التفريق بينهم، فمن أولئك:
(أبو غانم) يونس بنُ نافع الخراساني تُرجم في (أبي غالب البصري) صاحب أبي أمامة ففرقت بينهما. (أبو صالح الحنفي) عبد الرحمن بن قيس تُرجم فيه (أبو صالح الحنفي) وهو ماهان ويقال أبو سالم الحنفي ففرقت بينهما. (أبو موسى غير منسوب) و (أبو موسى الحذاء). وترجمة (أبو يعفور) كنت جمعت فيها بين (أبي يعفور الصغير) و (أبي يعفور الكبير)، فجعلتهما ترجمتين. ترجمة (بيان بين بشر) كانت ضمن ترجمة (بنان البغدادي) فأفردت كلًا منهما في ترجمة خاصة.
стр. 11
وكذا فرقت بين ترجمة (سليمان بن سلم أبو داود المصاحفي) وترجمة (سليمان بن سلام أبو داود النيسابوري). و (عبد الرحمن بن حرملة) الكوفي عمّ القاسم بن حسّان و (عبد الرحمن بن حرملة) أبو حرملة المدني الأسلمي. و (عبد الملك بن عبد ربه) و (أبو حاضر) فمن الناس من فرَّق يينهما. و (عبيد الله ابن أبي بكر بن أنس) و (أبو بكر بن عبيد الله بن أنس). و (عمران بن هارون) البصريِ و (عمران ابن هارون) المقدسي. وترجمة (محمَّد بن فارس) كانت دخلت في ترجمة الذي قبله (محمَّد ابن غزوان) ففرقت بينهما. و (الوليد بن مسلم) اثنان: أبو بشر البصري وأبو العباس الدمشقي. و (يوسف بن عطية) اثنان، كلاهما متروك: أبو سهل البصري وأبو المنذر الكوفي الوراق.
النوع الخامس: أوهام التفريق: رجال تراجمهم في الأصل "نثل النبال" كانت مفترقة والواجب الجمع بينهم: (أبو حصين الأسدي) كنتُ فرَّقتُ بينه وبين (أبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي) فذكرتُ كل واحد منهما في ترجمة مفردة، والآن أجمع بينهما في ترجمة واحدة. و (أبو سفيان السعدي) هو نفسه (أبو سفيان طريف بن سعد) فجمعتُ بينهما. و (أبو محمد [عن حذيفة]) و (أبو محمد). و (أبو مريم الثقفي) و (أبو مريم الثقفي المدائني). و (جدَّةُ رباح ابن عبد الرحمن) كنت ذكرتها في المبهم وفي النساء فجعلتها في النساء فقط. و (الحسن بن إسماعيل المصيصي) كنتُ فرَّقت بينه وبين (الحسن بن إسماعيل بن سليمان) وهما واحدٌ، فجمعت بينهما في ترجمة واحدة. و (حسين بن محمَّد المروذي) و (حسين بن محمَّد بن بهرام). وكذا (الحكم ابن عبد الله البلوي) و (عبد الله بن الحكم البلوي). و (سعد الإسكاف) و (سعد بن طريف). وكنت ترجمتُ (سليمان بن قسيم) في مكان و (سليمان ابن يسير) في مكان آخر وهما واحد، فجمعتُ بينهما في ترجمة.
و (طلحة بن يحيى ابن النعمان الزرقي) و (طلحة بن يحيى الأنصاري).
стр. 12
و (عبد الرحمن بن محمَّد بن عبيد الله العرزمي) و (عبد الرحمن بن محمَّد بن عبيد الله الفزاري). و (عبد العزيز بن أبي ثابت) و (عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز الزهري الأعرج). و (عبد العزيز بن جريج) و (والد ابن جريج). و (عبد العزيز بن عبد الله الأويسي) و (عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى ابن عَمرو). و (عبد الله بن أبي نجيح) و (ابن أبي نجيح). و (عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي) و (عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب). و (عُبيد الله الوصافي) و (عُبيد الله ابن الوليد الوصافي). و (عُبيد الله بن عليّ) و (عُبيد الله بن عليّ بن عرفطة). و (عُبيد الله ابن محمَّد العيشي) و (ابن عائشة) وهو عُبيد الله بن محمَّد بن حفص بن عُمر. و (عثمان ابن عطاء الخراساني) و (عثمان ابن عطاء بن أبي رباح) بعد تصويبه إلى الأول. (عطاء) مولى أم صبية و (عطاء المدني). و (عُمر بن محمَّد بن الحسن بن التل الكوفي) و (عُمر بن محمَّد بن محمَّد ابن الحسن) بعد تصويبه لِلأول. و (عَمرو بن الحصين) و (عَمرو بن حصين). و (عُمر بن سُلَيم الباهلي) و (عَمرو بن سليم) بعد تصويبه إلى (عُمر). و (عُمر ابن صهبان) و (عُمر بن محمَّد بن صهبان). و (عنبة بن سعيد) و (عنبسة بن سعيد). و (مُحرَّر ابن هارون بن عبد الله بن الهُدير التيمي) يرد في بعض كتب الرجال (مُحرز) بمعجمة في آخره، فجعلتهما ترجمة واحدة ونبهت في أحد المواضع على الموضع الآخر. و (محمَّد ابن إسحاق بن الصباح الصنعاني) و (محمَّد بن الصباح الصنعاني). و (محمَّد بن الحسن الأسدي) وهو ابن الزبير المعروف بالتل و (محمَّد ابن محمَّد بن الحسن بن الزبير الأسدي). و (محمَّد بن مروان العجلي) و (محمَّد ابن مروان العقيلي). و (محمَّد بن منصور بن ثابت ابن خالد الخزاعي) و (محمَّد ابن منصور المكيّ). و (مصعب بن سعيد) و (مصعب بن سعيد المصيصي أبو خيثمة). و (موسى ابن الفراء) و (موسى بن قيس الحضرمي).
стр. 13
النوع السادس: تراجم جديدة: كانت منثورة في ثنايا كتب شيخنا أبي إسحاق ﵁، وله فيها نظرٌ، ولم تفرد بتراجم في الطبعات السابقة، أذكرُها مجموعة فيما يأتي منظمة على حروف المعجم حتى يمكن للطلاب تحديث أصولهم من "نثل النبال":
إبراهيم بن إسماعيل السدوسي، إبراهيم بن حماد أبو إسحاق الأزدي، إبراهيم ابن عبد الرحمن بن ضياء، إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم، ابن أبي الصَّقر، ابن أبي المجد الحربي، ابن البخاري فخر الدين، ابن الحُلوانيَّة مجد الدين، ابن الخبّاز، ابن الظاهري أبو العباس، ابن الفراء، ابن الموازيني، ابن النابلسي، ابن النجار، ابن حجر الهيثمي، ابن صدقة الحراني، ابن فورك، ابن قانع، ابن نَجيح، ابن نقطة، أبو أحمد بن سُكَينة، أبو إسحاق بن أبي ثابت، أبو الحجاج المزي، أبو الحسين ابن المهتدي بالله، أبو الشيخ، أبو العباس أحمد بن صرما، أبو القاسم الأزهريّ، أبو القاسم البوصيري، أبو المظفر ابن السمعاني، أبو المعالي ابن صابر، أبو بشر الدُّولابي، أبو بكر ابن زياد، أبو بكر البرقاني، أبو بكر الخُتلّي، أبو بكر بن الزاغوني محمَّد بن عبيد الله، أبو جعفر ابن المُسلمة، أبو حفص الكتاني عُمر بن إبراهيم، أبو طالب العُشاري، أبو عبد الله الصيمريّ الحسين بن عليّ، أبو عليّ الحداد، أبو عليّ النيسابوري، أبو عليّ بن أبي حذيفة، أبو عليّ بن الخلال، أبو محمد الجوهري، أبو محمد الخلال، أبو نصر التمَّار، أبو وَجَزَة، أحمد بن إبراهيم بن يوسف، أحمد بن أبي سليمان القواريري، أحمد بن إسحاق ابن البهلول، أحمد ابن الحسن بن أيوب، أحمد بن المقدام، أحمد بن جعفر بن سلم، أحمد ابن حمزة بن عليّ، أحمد ابن سليمان بن زبّان، أحمد بن عبد الدائم، أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، أحمد ابن محمَّد العَتيقي، أحمد بن محمَّد بن إسماعيل، أحمد بن محمَّد بن السّنّي،
стр. 14
أحمد ابن موسى بن العباس، إسحاق ابن إبراهيم بن حماد، أسعد بن سعيد بن روح، إسماعيل الجَنزَوِيّ، إسماعيل بن مسلم العبدي، إسماعيل بن نصر الله، إسماعيل بن ياسين، الافتخار الهاشمي، بدر بن الهيثم أبو القاسم اللخمي، البرزالي محمَّد بن يوسف، بركات الخشوعي، بشر بن معاذ العقدي، تميم بن المنتصر، جدَّة رباح بن عبد الرحمن، الحسن بن أشنانة، الحسن بن الخضر الأسيوطي، الحسن بن الصباح البزار، الحسن بن رُشَيق، الحسين بن أبي حنيفة، الحسين بن أحمد ابن بسطام، الحسين بن محمَّد أبو عليّ الغساني، حمزة بن محمَّد الكناني، الخضر بن طاووس، خلف بن أحمد الفراء، الخليل بن أحمد الفراهيدي، داود بن حمزة بن أحمد، زاهر ابن أحمد الثقفي، زياد بن أيوب، زياد بن يحيى الحساني، زيد بن خرشة بن زيد، زينب الشَّعريَّة، زينب بنت عبد الله ابن الرضى، سالم بن أبي الهيجاء، سعيد ابن البناء، سعيد بن يحيى الأموي، سليمان بن حمزة، السيف ابن المجد أحمد بن عيسى، شرف الدين الفزاري، شعيب بن محمَّد الذارع، العباس بن أحمد أبو خبيب البرتي، عبد الأعلي بن حماد، عبد الأعلى ابن عبد الله بن سليمان، عبد الأعلي بن واصل، عبد الرحمن بن عليّ الخرقي، عبد الرحمن بن محمَّد بن جعفر، عبد الرحمن بن محمَّد ابن سياه، عبد العزيز ابن دلف، عبد الغني الأزدي، عبد القادر الرهاوي، عبد القوي بن عبد العزيز بن الحُباب، عبد الكريم بن أحمد بن شعيب، عبد الله بن أبي الطاهر، عبد الله بن أحمد اليربوعي، عبد الله بن الصباح، عبد الله بن جعفر البرمكي، عبد الله بن خالد بن رستم، عبد الله بن سفيان الخزاز، عبد الله بن محمَّد بن أبي قريش، عبد الله بن محمَّد بن زياد، عبد الله بن محمَّد ابن سابور، عبد الله بن محمَّد ابن عبد العزيز، عبد الله بن محمَّد بن محمَّد، عبد الله بن معاوية الجمحي، عبد المعز بن محمَّد أبو روح،
стр. 15
عبد الملك بن شعيب بن الليث، عبدُ الملك بنُ مسكين، عبد الواحد بن الحسين ابن شيطا، عبد الوهاب بن عليّ ابن السبكي، عبدة بن عبد الله الصفار، عبيد الله ابن المغيرة السَّبئي، عبيد الله بن عبد الله بن سليمان، عُبيد الله بن عُمر ابن أحمد، عتبة بن عبد الله المروزي، عثمان بن إبراهيم الحمصيّ، عطاء أبو الحسن السوائي، عفيفة الفارفانية، عليّ بن المحسن التنوخي، علي بن بقاء الملقن، عليّ بن سعيد بن مسروق، عليّ بن عبد العزيز بن مردك، عليّ بن عُمر الحربي، عليّ بن عيسى بن الجراح، عليّ بن هَبَل، عمّار بن خالد الواسطي، عُمر بن جعوان، عُمر بن حمويه، عُمر بن محمَّد بن الحاجب، عيسى بن أبي محمَّد العطار، عيسى ابن معالي السمسار، عيسى بن هارون القرشي، الفضل بن البانياسي، كثير ابن عُبيد، المؤتمن بن أحمد الساجي، المؤيد الطوسي، المؤيد ابن الإخوة، المبارك ابن المعطوش، محمَّد بن إبراهيم بن العماد، محمَّد بن إبراهيم الأنماطي، محمَّد بن أبي العز، محمَّد بن أحمد الأزدي، محمَّد بن أحمد بن الحدّاد، محمَّد بن أحمد بن الحسن، محمَّد بن أحمد بن يعقوب، محمَّد بن أسلم الطوسي، محمَّد بن إسماعيل الوراق، محمَّد بن الحسن ابن دريد، محمَّد بن الحسين العلوي، محمَّد بن السيد ابن أبي لقمة، محمَّد بن الفرج الفقيه، محمَّد بن الفضل بن الحصيب، محمَّد بن النضر ابن مُساور، محمَّد بن بكار العنبري، محمَّد ابن حازم بن حامد، محمَّد بن حمزة ابن أحمد، محمَّد ابن خطيب بيت الأبار، محمَّد بن زهير الأُبُلِّي، محمَّد بن سليمان المالكي، محمَّد بن صالح بن زُغَيل، محمَّد بن عبد الرحمن المخلص، محمَّد ابن عبد الرحمن بن الفضل، محمَّد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد، محمَّد بن عبد العزيز ابن أبي رِزْمَة، محمَّد بن عبد الله بن حيويه، محمَّد بن عبد الله بن سليمان، محمَّد ابن عبد الله بن عمّار، محمَّد بن عبد الله بن ممشاذ، محمَّد بن
стр. 16
عليّ بن عبد السلام، محمَّد ابن عليّ بن عبد الواحد، محمَّد بن عُمر الأرموي، محمَّد بن فتوح الحميدي، محمَّد ابن محمَّد الباغندي، محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن مميل، محمَّد بن مخلد بن حفص، محمَّد بن معاوية بن الأحمر، محمَّد بن معمر القيسي، محمَّد بن موسى المأموني، محمَّد بن هارون بن المُجدّر، محمَّد بن يحيى الزماني، محمَّد بن يوسف القاضي، مخلد بن حسن الحرّاني، مسلمة بن رجاء، موسى بن إبراهيم بن يحيى، نصر ابن عليّ الجهضمي، الهيثم بن أيوب الطالقاني، واصل بن عبد الأعلى، يحيى الثقفي، يحيى بنُ عليّ ابن الطّحّان، يحيى بن موسى، يزيد بن جابر الأزدي، يعقوب ابن ماهان، يعلى ابن مرة، يوسف بن عيسى الزهريَ، يوسف بن واضح، يونس ابن كثير.
وبإصلاح هذه الأوهام وبإدخال هذه التراجم الجديدة فقد ازدادت تراجم "نثل النبال" وانتقصت. ليصبح عدد المترجمين في هذا المعجم (٥٢١٧) خمسة آلاف ومئتان وسبعة عشر راويًا.
وهذا عدد كبير ليس بالقليل، لو علمنا أنَّ تعداد الرواة الذين لهم رواية في صحيح البخاريّ وبنى عليهم صحيحه: (١٨٣٤) ألف وثمانمائة وأربعة وثلاثون راويًا -على عدِّ جمعية المكنز. وتعداد رجال الكتب الستة وملحقاتها جميعًا: (٨٦٤٠) ثمانية آلاف وستمائة وأربعون راويًا- كما في تهذيب الكمال.
والحمد لله رب العالمين؛ وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمَّد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أبو عمرو أحمد بنُ عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين
آخر شعبان من سنة ١٤٣٢هـ
стр. 17
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه، ونستعينُهُ ونستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ من شرُورِ أنفُسِنا، ومن سيئاتِ أَعمالِنا، مَنْ يهده اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومن يُضْلِلْ فلا هادِي له، وأَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلا اللهُ وَحدَة لا شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أَنَّ محمَدًا عَبْدُهُ ورَسُولُه.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١].
أمَّا بَعْدُ:
فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ الله تعالى، وخيرَ الهُدَى هُدَى محمَّد ﷺ ، وشرَّ الأمُورِ محدثاتُها، وكل مُحدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضَلاَلةٌ، وكلّ ضلالةٍ في النَّارِ.
يقول العبدُ المعترفُ بالقصور، أبو عَمرو أحمد بنُ عطية الوكيل - عامله الله بلطفه وإحسانه: فلقد شهد أهلُ العلمِ والفضل لفضيلةِ المحدِّث الشيخ أبي إسحاق الحوينيّ، حفظه الله تعالى، بالأهلية، والتميز في علم حديث رسول الله ﷺ .
فمن أولئك: العلامةُ المحدث محمَّد ناصر الدين الألباني - عليه رحمة الله تعالى -، قال له: "قد صَحَّ لكَ ما لم يَصِحّ لِغَيْرِكَ" (١).
وعن الجزء الأوّل من كتاب "بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن" - وهو مِنْ أوّلِ ما كتبَ الشيخُ الحويني -قالَ: "قويٌّ، قويٌّ، ما شاء الله" (٢).
стр. 18
وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة (١)، وهو يتناولُ تخريجَ الزياداتِ الواردةِ في طُرُقِ حديث: عبد الله بن بحينة ﵁ "صلى لنا رسول الله ﷺ صلاةً من الصلوات فقامَ من اثنَتَيْن .. "، قال: نبَّهَ على ذلك صديقُنا الفاضل أبو إسحاق الحويني في كتابه القيم "غوث المكدود في تخريج منتقى ابن الجارود"، وقد أهدى إليَّ الجزء الأوّل منه، جزاه الله خيرًا. اهـ.
وفي السلسلة الصحيحة أيضًا (٢)، في مَعرِض رَدَّه على أصحاب الأهواء والبدع وغيرهم من الذين لم يَتَّبِعُوا سَبِيلَ المُؤمنين الواضحةَ، واتَّبَعُوا السُّبُلَ فتفرَّقت بهم، فجَارُوا عن السبيلِ المُقْتَصِد؛ اختصَّ الشيخُ الألبانيُّ المشتغلينَ الأقوياء في علم حديث رسول الله ﷺ بالرد عليهم، فقال: فعسى أنْ يقومَ بذلك بعضُ إخواننا الأقوياء في هذا العلم كالأخ عليّ الحلبي (٣) وسمير الزهيري (٤) وأبي إسحاق الحويني ونحوهم جزاهم الله خيرًا. اهـ.
وفي الصحيحة- الجزء السابع الذي صدر بعد وفاته، قال: هذا، ولقد كان من دواعي تخريج حديث الترجمة بهذا التحقيق الذي رأيته: أنَّ أخانا الفاضل (أبا إسحاق الحوينيّ) سُئِلَ في فصله الخاص الذي تنشره له مجلة (التوحيد) الغرّاء في كل عدد من أعدادها، فسئل -حفظه الله وزاده علمًا وفضلًا- عن هذا الحديث في العدد الثالث -ربيع أول-١٤١٩؟ فضعّفه (٥)، وبيّن ذلك ملتزمًا علم الحديث وما قاله العلماء في رواة إسناده، فأحسن في ذلك أحسن البيان، جزاه الله خيرًا، لكني كنت أود وأتمنى له أن يُتبعَ ذلك ببيان أن الحديث بأطرافه
стр. 19
الثلاثة صحيحٌ؛ حتى لا يتوهمن أحدٌ من قرَّاء فصله أن الحديث ضعيفٌ مطلقًا سندًا ومتنًا، كما يُشْعِر بذلك سكوته عن البيان المشار إليه. أقول هذا؛ مع أنني أعترف له بالفضل في هذا العلم، وبأنه يفعل هذا الذي تمنيته له في كثير من الأحاديث التي يتكلمُ على أسانيدها، ويبين ضعفها، فيتبع ذلك ببيان الشواهد التي تقوي الحديث، لكن الأمر -كما قيل-: كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه. اهـ. (١)
وقال الشيخ الفاضل: عبد الله آدم الألباني حفظه الله وهو ابنُ أخي الشيخِ الألبانيّ، والمقيم بدولة الكويت (٢): في شتاء عام ١٤١٠ هـ زارنا الشيخُ الألباني في دارنا، وعرضتُ عليه جملةً من الأسئلة أذكرُ منها السؤال التالي: يا شيخ: من ترى له الأهلية من المشايخ لسؤاله في علم الحديث بعد رحيلكم، وإن شاء الله بعد عمر طويل؟ فقال: فيه شيخٌ مصريٌّ اسمه أبو إسحاق الحويني، جاءنا إلى عمَّان منذ فترة، ولمستُ منه أنه معنا على الخط في هذا العلم. فقلتُ: ثم من؟ قال: الشيخ شعيب الأرناؤوط (٣). قلت: ثم من؟ قال: الشيخ مقبل الوادعي (٤). اهـ
ومن أولئك فضيلة الشيخ محمَّد الأمين أبو خبزة، قال حفظه الله (٥): .... بلْه إمام المحدثين في ربوع مصر أبا إسحاق الحُوينيّ -سَلَّمه الله وأيده-، وقد أحيا اللهُ به رُسُومَ الحديثِ والإسناد وذكرى الحافظ ابن حجر وتلميذه السخاوي رغم أنف المعاندين، فبعد وفاة أبي الأشبال الشيخ أحمد بن محمَّد شاكر لم يأت مَنْ
стр. 20
يخلُفه حتى أنجبت (حُوَّين) بالقرب مِنْ مدينة كفر الشيخ هذا العلامةَ الأحوذيّ الذي ثافنَ الشيخ الألبانيّ ونفضَ كُتُبَه، وسار على دَرْبِه، حتى شهد الشيخُ بقوَّتِه، واعترف بإمامتِه، وأصغى إلى تعقباته، وهذه كُتُبُه وتحقيقاتُه بالعشرات تشهدُ بشُفُوفه، وعُلُو كَعْبِه، ولو اجتمع الغماريون ومريدوهم كأبي الفتوح والسقاف السخاف، والمقبوح المصري، والمسخوط المغربي، لم يستطيعوا الإتيان بـ (غوث المكدود) أو (بذل الإحسان) أو (تنبيه الهاجد) في ست مجلدات (١) في التعقب على الحفاظ، ولو قارن زعنان وشيخُه بإنصافٍ بين هذا الكتاب ورسالة (ليس كذلك) للمسا البون الشاسع بين الرجلين، وفضلُ الله لا يحجر.
هذا؛ ومن عناية أهل العلم بكُتب الشيخِ الحوينيّ، وإفادَتِهم منها وإرشادِهم إليها، إليك هذا المثال التالي، أَدُلُّ به على غيره: الكتابُ الماتع: "التَّحديث بما قِيلَ لا يَصِحُّ فيه حديثٌ" لسماحة العلامة الشيخ بكر بن عبد الله أبي زيد ﵀. وفي مقدمته لمّا ذكرَ مَنْ أَفْرَدَ هذا النوعَ بالتأليف وبلغهم أربعةَ كتُبٍ، قال (٢):
ومِنْ بعدُ لم أَرَ مَنْ أفردَ هذا النوعَ الشريف بكتابٍ، وإنَّما هو دَوْرُ التَّخريجِ والتعُّقب، فطُبعَ في هذا أربعةُ كُتبٍ هي -وذكرها فكان الثالثُ والرابعُ منها كتابين للشيخ الحويني -: "فَصلُ الخِطاب بنقد المُغْني عن الحفظِ والكتابِ"، و"جُنَّة المُرْتاب بنقد المُغْني عن الحفظِ والكتاب" -والأول أخصر من الثاني، لكن فيه ما ليس في الآخر-، وكلاهما لأبي إسحاق الحويني حجازي بن محمَّد بن شريف. اهـ.
стр. 21
مرَّةً أخرى قال في مقابلة الكتب المفردة في هذا الفن: "جنة المرتاب" أوعبُ كتابٍ رأيتُه لتخريجِ ونقدِ هذه الأبواب، وهو في (٦٠٠) صفحة. اهـ. (١)
وكان بعض الأحباب سألني أن أُعِدَّ كتابًا مختصرًا جامعًا، فيه تلخيصٌ للجهد الذي بذله شيخُنا المحدث أبو إسحاق الحويني، في تحقيق وتخريج وخِدْمةِ أحاديث النبيّ ﷺ ، وآثار الصحابة ﵃، وأخبار التابعين، رحمة الله عليهم؛ ليكون مرجِعًا مُيَسَّرًا لطالب هذا العلم الشريف، وطريقًا سهلًا ممهدًا إلى معرفة ما صَحَّ وما لم يصح من الأدلة النبوية، ووسيلةً إلى تقريب السُّنة بين يدي الأمة.
وقد منَّ الله تعالى عليَّ ووفقني -وله الحمد والمنة- في إخراج ما قد سألني عنه هذا الحبيب. واليوم أقدِّمُ هذا الكتاب الذي جمعتُ فيه كلامَ شيخنا تعديلًا وتجريحًا في رجال الأسانيد، الذين هم: رواة الأخبار وحملة الآثار ونقلة الدين. وجعلتُ هذه تقدِمَةً، بينتُ فيها: طريقةَ عملي، وأشرتُ إلى بعض فوائده، كما ذكرت الاختصارات والطبعات المستخدمة فيه في ثنايا ذكري لموارده.
وقد أمدني شيخُنا ببعض مشروعاته العلمية الجديدة التي انتهى من صفِّها، وأعدها للنشر، ولكنها ما زالت مخطوطة لديه، وهي أربعة كتب: الأوّل: جزءٌ فيه: "الثاني من حديث الوزير أبي القاسم عيسى بن عليّ بن داود بن الجراح (٣٠٢ - ٣٩١ هـ) "، حققه وخرَّج أحاديثه في سفرٍ واحدٍ، لم يطبع حتى الآن.
الثاني: كتاب: "تفسير القرآن العظيم لابن كثير". في ثلاث أسفار. طبع منها اثنان.
الثالث: كتاب "تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم لابن كثير"
стр. 22
في أربعة أسفار. لم تطبع حتى الآن.
والرابع: كتاب "تنييه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد" في اثني عَشَرَ مجلدًا. طبع منها ستةٌ فقط.
ومن ثم، خرج المعجم كله في أربعة مجلدات، وأسميته: (نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة المحدث الشيخ أبو إسحاقَ الحوينيُّ)
وأضرعُ إلى الله تعالى بالشكر، والحمد، والثناء الجميل؛ ثم بعده أشكرُ كل من ساعدني من الأخوة الكرام، ومن أهلِ بيتي؛ وشُكْرُهُم شُكْرٌ لله تعالى: لِمَا أخرجه الإمامُ أحمد وأبو داود وابنُ حبّان وغيرهم، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة ﵁، أنَّ النّبي ﷺ ، قال: لا يَشْكُر الله مَنْ لا يَشكر النّاس (١).
وأرجو من الطلاب والأساتذة والمشايخ الفضلاء وجميع الإخوان الكرام أن يرسلوا إليَّ ملاحظاتهم وتوجيهاتهم وإن دقَّت، حتى أُصلِحَ الخطأ وأَسُدَ الخلل وأُكمِلَ النقص، وليخرج هذا العمل في الصورة التي تليق بسلفنا الصالح وبحديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم. والله تعالى أسألُ أن يكتبَ له القبولَ، وأن يوفقَنا له وينفعَنا يه، ويُعينَ الناظرَ فيه على حُسنِ المَقصد وجميلِ المذهب برحمته، وبالله التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل، والحمد لله رب العالمين.
أحمد بن عطية الوكيل
في: غرة رجب ١٤٢٧ من الهجرة
عنوان: (١٠) ش الأندلس/ زهدي/ كفر الشيخ/ مصر
هاتف: (٠٤٧٣٢٢٧٩٠٥، ٠١٠٦٨٥٦٣٦٣١)
стр. 23
نثلُ النِّبال بمعجم الرجال
الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني
طريقة العمل في المعجم
стр. 24
طريقة العمل في نثل النبال بمعجم الرجال
* قمتُ بترتيب الرجال على أحرف الهجاء وعلى طريقة أهل الحديث وكما في كتاب تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر عليه رحمة الله تعالى.
* فابتدأتُ بذكر الأسماء من الألف حتى الياء، ثم ذكرت الأبناء، فالآباء، فالألقاب، فالمبهم، فالنساء؛ وختمتُ المعجم بذكر فصل في الأبناء والآباء والألقاب والأنساب، وسأبين بعد قليل ماهية هذا الفصل.
* من اشتُهِرَ من الرواة بالاسم ذكرتُه مع ترجمته في ترتيب اسمه، ثم نبَّهتُ عليه في موضع كنيته بأنّه تقدمت ترجمته في الأسماء.
* ومن اشتهر بنسبته إلى البُنُوَّة كـ "ابن باز، وابن حجر، وابن تيمية، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وابن أبي الدنيا، وابن لهيعة .. وهكذا" ذكرت ترجمته في الأبناء ونبهت عليه في الأسماء بأن سيأتي ترجمته في الأبناء.
* ومن اشتهر بالكنية أي بنسبته إلى الأُبُوَّة كـ" أبي حاتم الرازي، وأبي داود السجستاني، وأبي عاصم النبيل، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي عثمان النهدي، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود .. وهكذا" ذكرت ترجمته في الكني، ونبهت عليه في الأسماء بأن سيأتي ترجمته في الكني.
* ومن اشتهر باللقب كـ "الهيثمي، والشعبي، وقتيبة بن سعيد، والعجلوني، والأعرج، والأعمش، والزهري .. وهكذا" أو النسب كـ "الألباني، والمعلمي اليماني، والبخاري، والأزدي، والعقيلي، والعلائي .. وهكذا" ذكرتهم في الألقاب ونبهت عليهم في الأسماء.
* تنبيه: أفلح، وقتيبة، ودرّاج: كل هذه ألقاب، ترجمتُ لها في الألقاب، ونبَّهتُ عليها في الأسماء المناظرة.
стр. 25
* وكثيرًا ما ترى في الأسانيد الراوي مذكورًا بكنيته أو نسبته أو لقبة مثلًا؛ والمتعارف عليه أن ذلك الراوي لم يشتهر بهذه الكنية أو تلك النسبة، فمن أجل ذلك ختمتُ المعجم بذكر فصل في الأبناء والآباء والألقاب والأنساب؛ أو دعتُ فيه الأبناء والآباء والألقاب والأنساب وذكرت أمامها الاسم المذكور ترجمته فيه.
* نقلت كلامَ شيخنا في الراوي بتمامه، دون أي تصرف، وإن كان لي تصرف فجعلتُ تصرفي ورأيي في الحاشية. وأي إضافة من عندي في المتن جعلتها بين معكوفين هكذا [...].
* حاولتُ أنْ أَضْبِطَ بالشكلِ الأسماء التي قد يشكُل نطقها أو تحتمل أكثرَ من نطق، ولم ألتزم ذلك دائمًا ظَنًّا منِّي بمعرفتها لدى القارئ الكريم.
* لم أدع فائدة ذكرها الشيخ أثناء كلامه على الرواة إلا حاولت جاهدًا أن أضعها في هذا المعجم، ولكن بأخصر عبارة ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
* وضعت عناوين داخلية بين معكوفين هكذا [...] في ترجمة الراوي ذي الترجمة الطويلة والغنية بأنواع المعلومات المتجانسة التي تجعل من الممكن وضع عناوين مستقلة لها. انظر مثلًا: ابن لهيعة، والأعمش.
* وقد أضع عنوان في مقدمة ترجمة الراوي. لما كانت مادة الترجمة كلها من نوعٍ واحد. ومثاله: أحمد بن عبد الملك بن واقد، وحميد الطويل.
* ذكرت -بين معكوفين- اسمَ الصحابي الذي يروي عنه الراوي -إذا كان تابعيًا-، إشارة مني إلى علو طبقته؛ إلا المشهور كمثل الأعرج.
* إذا اجتمع في الراوي كلامٌ لشيخنا في أكثر من كتاب، قدَّمتُ كلامَه المذكور في كتبه المصنفة مؤخرًا على كلامِه فيه في كتبه التي صنَّفها أولًا- يعني: التي حقَّقها في مطلع حياته العلمية. فمثلًا قدمت: تحقيقه لتفسير ابن
стр. 26
كثير، والتسلية، وتنبيه الهاجد، والأمراض والكفارات، ونظائرها على: جُنة المُرتاب، والنافلة، وغوث المكدود، وكتاب الصمت، وخصائص عليّ، ومسند سعد ونظائرها. ويقدم رأي الشيخ في الكتاب المتأخر على المتقدم. على أنك في النادر وبعد الجهد لو لاحظت فرقًا بين الرأيين. ولم ألتزم ذلك دائمًا إنما في الغالب أفعله.
للتمييز بين المتشابه من أسماء الرواة وللتعريف بهم:
قد يقع الراوي باسمه الأوّل فقط في الإسناد، أو يقع بالكنية فقط، فيصعب حينئذ التعرف عليه. من أجل ذلك -وتسهيلًا للطالب- اجتهدت أن أنسب اسمَ الراوي إلى لقبه أو لبلده أو لقبيلته أو لكنيته، أو لذلك جميعًا إن كان ممكنًا، أو أعلو في نسبه وأزيد فيه فأقول: (فلان بن فلان بن فلان) ليتميز عن نظيره، وأجعلى ذلك بين معكوفين هكذا [...] ومثاله:
"عبد الله بن نافع" فقد ورد في المعجم ثلاث مرات، هكذا غير منسوب: عبد الله بن نافع؛ وورد مرة واحدة منسوبًا، هكذا: الصائغ؛ ومرة واحدة منسوبًا للبنوة، هكذا: ابن العمياء. فأوردتهم في المعجم بالشكل التالي:
٢١٩٢ - عبد الله بن نافع: [أبو جعفر الكوفي، عن أبي هريرة ﵁]، يحتمل أنه مولى بني هاشم، ترجمه البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٣/ ١/ ٢١٣)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ١٨٣) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابنُ حبّان في "الثقات" (٧/ ٥٤)، وقال: "صدوقٌ"، ولم أجد أحدًا بهذا الاسم يقربُ من هذه الطبقة غيره، فالله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٣
٢١٩٣ - عبد الله بن نافع: [ابنُ ثابت بن عبد الله بن الزبير] وثَّقه ابنُ حبان.
وقال ابنُ معين: "صدوقٌ، ليس به بأسٌ". حديث الوزير/ ٧٠ح ٣٢
٢١٩٤ - عبد الله بن نافع: [القرشي العدوي المدني، مولى عبد الله بن عُمر]
стр. 27
أجمعوا على تضعيفه ... وهذا الاضطراب منه. بذل الإحسان ١/ ٢٢٨
٢١٩٦ - عبد الله بن نافع الصائغ: [عن محمَّد بن عبد الله بن الحسن؛ وعنه قتيبة بن سعيد] .. واستغربه الترمذيُّ. وإسناده جيدٌ. وعبد الله بن نافع: صدوقٌ، في حفظه بعض المقال، وكتابه صحيح .. مجلة التوحيد /صفر/١٤١٧؛ تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
٢١٩٦ - عبد الله بن نافع بن العمياء: [عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، مرفوعًا "الصلاة مثنى مثنى وتشهّدٌ في كل ركعتين وتضرعٌّ وتخشُّعٌ وتمسكُن .. "؛ وعنه عمران بن أبي أنس] الحديث لا يصح بكل حال. وابنُ العمياء: مجهولٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥١ (١)
* مثال آخر: ١٥٤٨، ١٥٤٩ - شبيب بن شيبة: اثنان. الأوّل مجهول، والثاني ضعيف.
وجدنا أنَّ المجهول شاميٌّ، شيخٌ للوليد بن مسلم. والضعيف بصريٌّ، كنيته أبو معمر. فأضفنا ما يفرق بينهما بين حاصرتين.
стр. 28
* مثال آخر:
٤٣١٨، ٤٣١٩ ابنُ أبي مريم: اثنان. الأوّل: ثقةٌ إمام، وهو سعيد بنُ الحكم. والثاني: ضعيفٌ أو واهٍ، وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم شاميٌّ، اختلفوا في اسمه، وينسب إلى جده. فأضفتُ ما يفرق بينهما بين حاصرتين.
* مثال آخر:
٣٣٣٤ - محمَّد بن عبد العزيز بن عُمر بن عبد الرحمن: ابن عوف الزهري. وقع في الإسناد: محمَّد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن طلحة، أرسلني مروان .. والحديث في سنة صلاة الاستسقاء. استدركت اسمه من "نصب الراية" والكتب التي تُعنى بالتخريج، وكتب الرجال، والنظر في الأسانيد.
* إذا رأيتُ الراوي قيل فيه إنه مجهولٌ أو لا يُعرف، ذكرتُ له بين معكوفين شيخه وتلميذه في الإسناد المذكور أمامي في الكتاب، وحاولت لزوم ذلك، وخصوصًا إذا كان تابعيًا له رواية عن صحابيّ.
* وكذا، الراوي الغير معروف لدى شيخنا: إن وجدت شيخنا قال في الراوي لم أعرفه. أو لم أجد له ترجمة أو كأنه تصحف أو نحو ذلك .. ذكرت لهذا الراوي تلميذَه وشيخَه المذكورَين في الإسناد المتداول بين يديِّ شيخِنا. ووضعته بين حاصرتين هكذا: [عن فلان؛ وعنه فلان]
* ذكرت الحديثَ الذي تكلم العلماء في الراوي من أجله، وضعَّفوه لذلك، أو أنكروا عليه فيه شيئًا من زيادة في المتن أو في الإسناد، أو ما شابه ذلك.
مثال:
٢٥٤٦ عليّ بن عبد الله الأزديّ البارقيّ: [أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي]:
[عن ابن عُمر ﵄، وزاد في حديث: "صلاة الليل مثنى مثنى" فقال: "صلاة الليل والنهار" يعني زاد كلمة: "والنهار"، فحكم أهل الصناعة الحديثية
стр. 29
بشذوذها] وثّقه العجليُّ، وقال ابنُ عديّ: "لا بأس به". ولم يرو له مسلمٌ سوى حديثٍ واحدٍ، فهذا احتجاجه به ... " [إلى آخر الكلام المذكور في ترجمته].
* إذا رأيتَ: "قلتُ" أو "قال الشيخُ" أو "قال شيخُنا": فإنما هو قول الشيخ الحوينيّ. وقد ترى في الحاشية: "قلتُ" أو "قال أبو عمرو" فهو قولي.
* ليس كل رجال هذا المعجم من أهل الرواية بل ذكرتُ فيهم بعض العلماء والأئمة والأعلام المعاصرين، مثل: ابن باز والألبانى وأحمد شاكر والمعلمي اليماني ... وغيرهم عليهم رحمة الله تعالى.
* كما تجد فيه بحث الشيخ عن الخضر صاحب موسى ﵇ ... وتراجم لبعض الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم.
* نبَّهتُ على التصحيف والتحريف والخطأ الواقع في الكتب المطبوعة، وجعلت ذلك في الحواشي. وصدرته بقول: (قلتُ:)، أو (قال أبو عمرو). مثاله: القاسم بن يزيد الرَّحَّال. وقع في المطبوع القاسم بن مرثد الرَّحَّال. فتحرفت يزيد إلى مرثد. فنبَّهتُ على ذلك في الحاشية.
* مَن كان مِن الرواة له إسمان أو أكثر: وضعت ترجمته في موضع الاسم الأكثر تكرارًا -عندي-، وأشرت إلى ذلك في المواضع الآخرى. مثاله: "عباد بن إسحاق"، قلنا: يأتي في "عبد الرحمن بن إسحاق"، وهو: ابن عبد الله بن الحارث المدني.
* إن كان للراوي خصوصية في شيخه، ذكرنا ما يؤيده في ترجمة التلميذ لا في ترجمة الشيخ، لما في ذلك من رفعةٍ للتلميذ، ولا نكرره في ترجمة الشيخ إلا نادرًا، بل نشيرُ إشارةً.
* وإن كان من الصعب الاحتراز عن تكرار للمادة العلمية المذكورة في ترجمة الراوي = نظرًا لتكرار ترجمة الراوي الواحد في أكثر من كتاب وبألفاظ
стр. 30
متنوعة والمعنى واحدٌ. فمنعًا للتكرار نضع نقط هكذا " .... " مع الإبقاء على الألفاظ، مهما كلفنا من جهد؛ وستجد ذلك جليًّا في الرواة أصحاب الترجمات المطوّلة.
* ذكرت أخطاء الرواة، وإنْ كانوا أئمةً وحفاظًا. فمن ذا الذي لا يُخطيء. انظر خطأ لسفيان الثوري، وآخر لابن عيينة، وآخر لشعبة في تراجمهم.
* صنعتُ فهرسًا عامًا للموضوعات؛ وآخر للأحاديث الورادة في المعجم، ولم أذكر معه راويه أو صحابية، بل ذكرت اسمَ الراوي الذي ذُكر الحديث في ترجمته؛ لأنها أحاديث في الغالب تدل على أصحابها، والله أعلم.
стр. 31
نثلُ النِّبال بمُعْجَم الرِّجال
الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المُحَدِّث أبو إسحاق الحويني
الإشارة إلى بعض فوائد المعجم
стр. 32
الإشارة إلى فوائد المعجم
* فإن قال قائلٌ: فهذه التراجم المذكورة هنا لا تغني طالب العلم أبدًا عن حاجته للرجوع إلى كتب المتقدمين التي وضعوها في الرجال وهي الأصول التي تركوها لنا، كمثل: التاريخ الكبير، والجرح والتعديل، وكتب طبقات الرواة، وكتب الثقات، وكتب الضعفاء والمجروحين، وكتب التواريخ، والبلدان، والسؤالات، والعلل، ومعرفة الرجال، والمشيخات، والمسانيد التي هي مظنة الكلام على الرواة، وكذا المعاجم التي هي مظنة الأحاديث المعللة. وكتب المتأخرين بدءً من التهذيب ومشتقاته، وانتهاء بالميزان واللسان، ومرورا بتذكرة الذهبي، وتذكرة الحسيني، وتعجيل ابن حجر، وغيرها.
* قلتُ: نعم، هذا صحيحٌ جدًّا، ولكن طالب العلم الواعي والحاذق لن يحرم فائدة من النظر إلى صنيع الشيخ أبي إسحاق الحويني في تعاطي الصناعة الحديثية، وقد أمضَى نحو ربع قرن من الزمان -ولا يزال حفظه الله- وهو يُفَتش ويُنَقِّب ويُنَقِّر عن طرق الأحاديث، ويَنقُد ويُمَحِّص اختلافَ الرواة، وُيبَيِّن عللَ الروايات، سالكًا في جميع ذلك سبيلَ الأئمة النقاد -عليهم رحمة الله تعالى-، ناطقًا بلغة المحدثين:
° في إعلال مرويات الراوة.
° وفي تعليل إلصاق التهمة بهذا الراوي دون غيره.
° وفي طريقة نقد الراوي المذكور في الإسناد.
° وفي كيفية صياغة كلام أهل العلم في الراوي.
° وفي اختيار أقرب الأقوال المذكورة في الراوي وأدقها وأجمعها وصفًا له.
° وفي تناول بعض أقوال العلماء في الراري، كقوله: ليَّنه الناقد الفلاني، إن
стр. 33
كان قال فيه: ليس بالقوي؛ أو مشَّاه فلان، إن كان قال فيه: ليس به بأس.
° وفي توضيح ما قد يقع من تصحيف أو تحريف في كلام العلماء في المطبوع من كتبهم.
° وفي شرح بعض مصطلحات أهل الصنعة؛ كقول المتقدم في الراوي: ارم به. أو قول المتأخر فيه: وُثِّق. أو: رجاله ثقات. أو: رجاله رجال الصحيح.
° وفي شرح مناهج الأئمة في كتبهم كالبخاري في الكبير.
° وفي توجيه نقد الأئمة للراوى، والتوفيق بين أقوالهم في ذات الراوي.
° وفي ترجح رأي بعض النقاد على بعض.
° وفي رد كلام بعض النقاد وعدم قبوله مع إبداء الحجة الفالجة لذلك.
° وبيان متى يُهدر أو يُعمل بالجرح الصادر من بعض الأئمة في الراوي.
° وبيان متى يستفاد من التوثيق أو التجريح الصادرَين في الراوي الواحد.
° وبيان معنى بعض المصطلحات الحديثية المودعة بكتب المصطلح كمعنى الحديث المنكر وغيره.
° وبيان أن القاعدة العامة للحديث الشاذ قد تتخلف أحيانًا.
° وما إلى ذلك من المعاني والقواعد والفوائد والفرائد التي لا تكاد تجد مثلها مجتمعةً في كتاب مفرد.
ولا بأس بعد ما تقدم، أن أذكر للقارئ الكريم طائفة من تلكم الفوائد، وأرشد إلى مكان وجودها في هذا المعجم ورتَّبتُها على أحرف الهجاء كالتالي: -
* آفات الواسطة. راجع ترجمة حارثة بن أبي الرجال
* ابن الجوزي يتناقض في نقده للراوي الواحد نصرةً لمذهبه. انظر ترجمة: جابر الجعفيّ.
стр. 34
* ابن الجوزي يتصرف في عبارة الناقد فيفسدها عندما ينقلها. راجع: سعيد بن ميسرة.
* ابن الجوزي يلجأ إلى أشد جرح يجده في الراوي ويعتمده. انظر ترجمة الحارث بن عبد الله الأعور.
* ابن جريج إذا روى عن عطاء، فالأصل أن يكون ابن أبي رباح، ما لم يقم دليل على خلافه.
* ابن جريج حدَّد كلمةً بعينها -وهي قوله: إذا قلتُ "قال عطاء"-، وجعلها كالسماع فيما يتصلُ بروايته عن عطاء وحده، فلا يجوز تسويتها مع غيرها في حقِّ المدلس، وإن تساوت في المعنى اللُّغوي أو الاصطلاحيّ.
* ابن حبان إذا ذكر الراوي في "الثقات" لا يساوي أن يذكره في "الثقات" وينص عليه بقوله "ثقة". راجع: جسرة بنت دجاجة العامرية.
* ابن حبّان لا يعتبر الجهالة جرحًا- إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقةً. راجعه في ترجمة: سعيد بن زَيَّاد.
* ابن حبان يورد الراوي في "الثقات" ويروي له حديثًا منكرًا ليس له غيره، ويقول: لا يعجبني ذكرُه. فكان من الواجب أن ينقله إلى كتاب "المجروحين".
راجع: عامر بن خارجة بن سعد بن أبي وقاص.
* ابن حزم يضعف الرواة الثقات. انظر مثال في: عبد السلام بن حرب.
* ابن سعد يغرب أحيانًا. انظر ترجمة: المطلب بن زياد.
* ابنُ معين ربما تسامح في توثيق المجاهيل من القدماء، فكان يوثق من كان من التابعين أو أتباعهم إذا وجد رواية أحدهم مستقيمة عنده، بأن يكون له فيما يرويه متابع، أو شاهد، وإن لم يرو عنه إلا واحد، ولم يبلغه عنه إلا حديث
стр. 35
واحد، فمن أولئك مثلًا: الأسقع بن الأسلع، والحكم بن عبد الله البلوي، ووهب بن جابر الخيواني وغيرهم.
* ابن معين كان مهيبًا من الرواة يخافونه ويخشون جانبه .. انظر ترجمته.
* أبو حاتم الرازي قويُّ النفس في الجرح. انظر مثالًا عليه في ترجمة: محمَّد بن إبراهيم بن أبي عدي، من الثقات الرفعاء، لكن قال فيه: لا يحتج به.
* أبو حاتم الرازي: من المتعنتين. ومن قال فيه-: "ثقة" فهنيئًا له!!. فإنه يقول في كثيرٍ من رجال الصحيح: "صدوق" ولا يزيد على ذلك. وهو ممن يغمز الراوي بالغلطة والغلطتين، فمثله إن وثق رجلًا، فلا يوثق إلا صحيح الحديث. راجع ترجمة: عبد ربه بن سعيد.
* أبو نعيم في "أخبار أصبهان" يأخذ عبارة أبي الشيخ في "الطبقات" ويتصرف فيها. انظر ترجمة: إسماعيل بن يزيد بن مردانبه.
* اتهام ابن سعد لعُمر بن عليّ المقدمي بتدليس السكوت. فلا نأخذ المقدمي بدعوى ابن سعد، وقد تفرّد بها وهو في مثل هذا ليس بعمدة، لأنّ أغلب مادته من الواقدي، وهو كذّاب- صرّح بذلك الحافظ في مواضع من "هدي الساري" و"فتح الباري" وحسبك احتجاج البخاري ومسلم به، فطرح حديث عُمر بن عليّ المقدمي كله لمقالة ابن سعد من الظلم البيِّن والعدوان. راجع محاورة علمية وقعت بين شيخنا وبين شيخه الألباني -عليه رحمة الله تعالى-، وموافقة الألباني له.
* إثبات السماع للراوي من شيخه بالسنين: انظر نموذجين في ترجمة محمَّد بن عبد الله بن الحسن
* اجتماع المحدثين على الشيء يكون حجةً. راجع: إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيي الأسلمي.
стр. 36
* الأحاديثُ الغرائب تكثر فيها المناكير، وقد كانوا يجمعونها للمذاكرة والإغراب ونحو ذلك. انظر ترجمة: عبد السلام بن حرب.
* اختلاف رأي ابن معين في الراوي الواحد فيوثقه مرة ويضعفه في رواية أخرى. انظر: محمَّد بن قيس الأسدي.
* الأخذُ بالأقل عند الاختلاف هو مذهب الجماهير من أهل الحديث. فإذا تردد الناقد في الحكم بالرفع والوقف، فإن الأخذ بالوقف هو الأشبه, لأنه المناسب للاحتياط.
* إذا اتحد مخرج الحديث واختلف الرواة في الرفع والوقف ينظر إلى: حفظ الرواة، وعددهم، وخصوصيتهم في شيوخهم؛ فيحكم للواصلين أو المرسلين بحسب ذلك، والأصل في ذلك أن الوقف يكون علَّة للموصول والعكس. راجع ترجمة: محمَّد بن فضيل.
* إذا أطلق الحافظ الجهالة في "التقريب" فيعني أنه مجهول العين. انظر ترجمة أبي قرة الأسدي.
* إذا أورد الناقد حديثًا وأعلَّه في ترجمة الراوي، ففيه إشارةُ إلى تجريحه؛ انظر ترجمة: عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ.
* إذا رأينا مثل هذا النمط ممن ساء حفظهم من الرواة تفردوا عن مشايخ ثقاتٍ مشهورين بأحاديث دون سائر أصحابهم الثقات، علمنا أنَّ هذا مما أخطأوا فيه ... راجع ترجمة الحسن بن أبي جعفر.
* إذا كان الراوي ثقة، وهو وشيخُه أبناءُ بلدٍ واحدٍ وتعاصرا طويلًا وصرّح بسماعه فكيف يردُّ عليه قوله: ولو فتحنا هذا الباب لدخل علينا شرٌّ كثير، فالصواب إعمالُ القاعدة، وعدم تعطيلها. راجع ترجمة وهب بن منبه.
* إذا كان الراوي غير محتجٍ به في الصحيحين فلا ينبغي أن يكون ذلك
стр. 37
تضعيفًا له. لأنّ جماعةً من الثقات لم يحتج بهم الشيخان، ولم يُتكلّم فيهم بجرحٍ. راجع ترجمة: محمَّد بن عباد بن جعفر.
* إذا كان الراوي مع قلة حديثه متكلمًا فيه فهذا يرجح ضعفه. انظر ترجمة: عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهب.
* ارتفاع جهالة العين للراوي: انظر ترجمة: عاصم بن شميخ الغيلاني.
* أسانيد السدي في تفسير القرآن الكريم.
* الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع. وما يذكره العلماء نفيًا وإثباتًا إنما يعتمدون فيه على الأسانيد. وبناء على ذلك فإن صحة السند في إثبات السماع مقدمةٌ على نفي العالم. راجع ترجمة وهب بن منبه.
* إسحاق بن راهُويه: لا يعبر عن مشايخه إلا بصيغة "أخبرنا" بخلاف إسحاق ابن منصور وإسحاق بن نصر من شيوخ البخاري. انظر ترجمة إسحاق بن راهُوَيه.
* إعلال رواية الحكم بن عُتَيبة بالتدليس لا يُلجأُ إليه إلا لضرورة.
* الأعمش عن مجاهد قليل وعامته مدلس.
* الأعمش لم يسمع من الأعرج.
* الأعمش وإن كان مدلسًا، فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن بعض شيوخه الذين اختص بهم ولازمهم.
* أغلب المتأخرين ممن لم يتعانَ النقد الحديثي يظن أن مجرد تعدد الطرق يقوي الحديث، كما فعل الهيثمي، غير ناظر إلى قدر الضعف، وهل هو شديدٌ أم خفيفٌ، وكم من أحاديث ضعيفة، بل موضوعة صححت أو حسنت بسبب الغفلة عن اصطلاح أهل الحديث، فلا قوة إلا بالله.
стр. 38
* أغلب تساهُلِ الحافظ ابن حجر إنما هو في هذه المرتبة [يعني: في طبقة التابعين]. انظر ترجمة: عبد الله الرومي.
* انظر ماذا فعل أولاد جرير بن حازم لما اختلط أبوهم وتغير قبل موته. انظر: جرير بن حازم؛ وانظر أيضًا ماذا فعلت بنت قرة بن حبيب لما كبر أبوها وجاء أصحاب الحديث يطلبون حديثه.
* إنكار أبي حاتم الرازي على ابن معين قوله في أحد الرواة زنديق، وما زال ينكره حتى تبيّن له صدق ابن معين، فقال: فعلمت أن يحيى بنَ معين لا يتكلَّم إلا عن بصيرة وفهم. راجع ترجمة: يوسف بن خالد السمتي.
* أنواع الحديث المخرج في سنن أبي داود كما يفهمه الذهبيُّ.
* الأوهام قد تغتفر مع سعة الرواية راجع ترجمة مصعب بن شيبة.
* بحث سماع أبان بن عثمان بن عفان من أبيه ﵁، وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع.
* بحث سماع إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجليّ من أبيه جرير ﵁.
* بحث سماع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف من زيد بن ثابت.
* بحث سماع ابن أبي ذئب من عجلان مولى المشمعل.
* بحث سماع أبي الجوزاء أوس بن عبد الله من عائشة ﵂.
* بحث سماع أبي الحسن الجزري من سعيد بن عامر الصحابي ﵁.
* بحث سماع أبي الحكم عليّ بن الحكم البناني من أبي برزة الأسلمي ﵁.
* بحث سماع أبي الزناد من ابن عباس ﵄.
* بحث سماع أبي الضحى مسلم بن صبيح من جرير بن عبد الله ﵁.
* بحث سماع أبي الضحى من عليّ بن أبي طالب ﵁.
стр. 39
* بحث سماع أبي العالية رفيع بن مهران من عليّ بن أبي طالب، ومن معاذ بن جبل ﵄.
* بحث سماع أبي المُهَلَّب من أُبَيّ بن كعب ﵁.
* بحث سماع أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف المدني من النبيّ ﷺ .
* بحث سماع أبي حازم من ابن عُمر ﵄.
* بحث سماع أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف من أبيه، ومن عبد الله بن مسعود، ومن عَمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنهم.
* بحث سماع أبي عبد الرحمن السلمي من عثمان وعليّ وابن مسعود ﵃.
* بحث سماع أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود من أبيه ﵁.
* بحث سماع أبي عثمان النهدي من بلال بن رباح ﵁.
* بحث سماع أبي عوانة الوضاح من أبي الجويرية الجرمي.
* بحث سماع أبي عون محمَّد بن عبيد الله من المغيرة بن شعبة ﵁.
* بحث سماع أبي قلابة الجرمي من ابن عُمر، ومن عبد الله بن عَمرر، ومن عمران بن حصين، ومن عَمرو بن عبسة، ومن سمرة بن جندب ﵃.
* بحث سماع الأوزاعي مالك من عمار بن ياسر ﵁.
* بحث سماع الأرزاعي من نافع مولى ابن عُمر.
* بحث سماع الحسن البصري من أبي بكرة ﵁؛ وهو مثال على أن الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع.
* بحث سماع الحسن البصري من أبي هريرة، ومن الأسود بن سريع، ومن عبد الله بن المغفل، ومن عليّ بن أبي طالب، ومن سمرة بن جندب ﵃.
* بحث سماع الزبير بن عدي من ابن عُمر ومن أنس ﵃.
стр. 40
* بحث سماع الزهري من أبان بن عثمان، ومن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ومن عبد الله بن صفوان.
* بحث سماع السدي من ابن عباس ﵄.
* بحث سماع الشعبي من عُمر بن الخطاب، ومن عليّ بن أبي طالب، ومن ابن مسعود، ومن ابن عُمر، ومن أبي هريرة، ومن سمرة بن جندب الفزاري، ومن عائشة ﵃.
* بحث سماع الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزَب من أبي موسى الأشعري ﵁.
* بحث سماع الضحاك بن مزاحم من ابن عباس ﵄.
* بحث سماع القاسم بن أبي بزّة من ابن عباس ﵄.
* بحث سماع المطلب بن حنطب من أم سلمة ﵄.
* بحث سماع جعيد بن عبد الرحمن بن أوس المدني من السائب بن يزيد ﵁؛ وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع.
* بحث سماع حبيب بن أبي ثابت من عُروة بن الزبير، ومن ابن عُمر ﵄.
* بحث سماع حفص بن عبيد الله بن أنس من جابر، ومن أبي هريرة ﵄.
* بحث سماع حميد بن عبد الرحمن من ابن مسعود ﵁.
* بحث سماع حميد بن هلال من هشام بن عامر ﵁.
* بحث سماع خلاس بن عَمرو من أبي هريرة ﵁.
* بحث سماع راشد بن سعد من ثوبان ﵁.
* بحث سماع ربعى بن حراش من عُمر بن الخطاب، ومن عليّ بن أبي طالب ﵄.
* بحث سماع زرارة بن أوفي من عبد الله بن سلام ﵁؛ وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع.