← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

* الأحاديثُ الغرائب تكثر فيها المناكير، وقد كانوا يجمعونها للمذاكرة والإغراب ونحو ذلك. انظر ترجمة: عبد السلام بن حرب. * اختلاف رأي ابن معين في الراوي الواحد فيوثقه مرة ويضعفه في رواية أخرى. انظر: محمَّد بن قيس الأسدي. * الأخذُ بالأقل عند الاختلاف هو مذهب الجماهير من أهل الحديث. فإذا تردد الناقد في الحكم بالرفع والوقف، فإن الأخذ بالوقف هو الأشبه, لأنه المناسب للاحتياط. * إذا اتحد مخرج الحديث واختلف الرواة في الرفع والوقف ينظر إلى: حفظ الرواة، وعددهم، وخصوصيتهم في شيوخهم؛ فيحكم للواصلين أو المرسلين بحسب ذلك، والأصل في ذلك أن الوقف يكون علَّة للموصول والعكس. راجع ترجمة: محمَّد بن فضيل. * إذا أطلق الحافظ الجهالة في "التقريب" فيعني أنه مجهول العين. انظر ترجمة أبي قرة الأسدي. * إذا أورد الناقد حديثًا وأعلَّه في ترجمة الراوي، ففيه إشارةُ إلى تجريحه؛ انظر ترجمة: عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ. * إذا رأينا مثل هذا النمط ممن ساء حفظهم من الرواة تفردوا عن مشايخ ثقاتٍ مشهورين بأحاديث دون سائر أصحابهم الثقات، علمنا أنَّ هذا مما أخطأوا فيه ... راجع ترجمة الحسن بن أبي جعفر. * إذا كان الراوي ثقة، وهو وشيخُه أبناءُ بلدٍ واحدٍ وتعاصرا طويلًا وصرّح بسماعه فكيف يردُّ عليه قوله: ولو فتحنا هذا الباب لدخل علينا شرٌّ كثير، فالصواب إعمالُ القاعدة، وعدم تعطيلها. راجع ترجمة وهب بن منبه. * إذا كان الراوي غير محتجٍ به في الصحيحين فلا ينبغي أن يكون ذلك

стр. 37

تضعيفًا له. لأنّ جماعةً من الثقات لم يحتج بهم الشيخان، ولم يُتكلّم فيهم بجرحٍ. راجع ترجمة: محمَّد بن عباد بن جعفر. * إذا كان الراوي مع قلة حديثه متكلمًا فيه فهذا يرجح ضعفه. انظر ترجمة: عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهب. * ارتفاع جهالة العين للراوي: انظر ترجمة: عاصم بن شميخ الغيلاني. * أسانيد السدي في تفسير القرآن الكريم. * الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع. وما يذكره العلماء نفيًا وإثباتًا إنما يعتمدون فيه على الأسانيد. وبناء على ذلك فإن صحة السند في إثبات السماع مقدمةٌ على نفي العالم. راجع ترجمة وهب بن منبه. * إسحاق بن راهُويه: لا يعبر عن مشايخه إلا بصيغة "أخبرنا" بخلاف إسحاق ابن منصور وإسحاق بن نصر من شيوخ البخاري. انظر ترجمة إسحاق بن راهُوَيه. * إعلال رواية الحكم بن عُتَيبة بالتدليس لا يُلجأُ إليه إلا لضرورة. * الأعمش عن مجاهد قليل وعامته مدلس. * الأعمش لم يسمع من الأعرج. * الأعمش وإن كان مدلسًا، فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن بعض شيوخه الذين اختص بهم ولازمهم. * أغلب المتأخرين ممن لم يتعانَ النقد الحديثي يظن أن مجرد تعدد الطرق يقوي الحديث، كما فعل الهيثمي، غير ناظر إلى قدر الضعف، وهل هو شديدٌ أم خفيفٌ، وكم من أحاديث ضعيفة، بل موضوعة صححت أو حسنت بسبب الغفلة عن اصطلاح أهل الحديث، فلا قوة إلا بالله.

стр. 38

* أغلب تساهُلِ الحافظ ابن حجر إنما هو في هذه المرتبة [يعني: في طبقة التابعين]. انظر ترجمة: عبد الله الرومي. * انظر ماذا فعل أولاد جرير بن حازم لما اختلط أبوهم وتغير قبل موته. انظر: جرير بن حازم؛ وانظر أيضًا ماذا فعلت بنت قرة بن حبيب لما كبر أبوها وجاء أصحاب الحديث يطلبون حديثه. * إنكار أبي حاتم الرازي على ابن معين قوله في أحد الرواة زنديق، وما زال ينكره حتى تبيّن له صدق ابن معين، فقال: فعلمت أن يحيى بنَ معين لا يتكلَّم إلا عن بصيرة وفهم. راجع ترجمة: يوسف بن خالد السمتي. * أنواع الحديث المخرج في سنن أبي داود كما يفهمه الذهبيُّ. * الأوهام قد تغتفر مع سعة الرواية راجع ترجمة مصعب بن شيبة. * بحث سماع أبان بن عثمان بن عفان من أبيه ﵁، وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع. * بحث سماع إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجليّ من أبيه جرير ﵁. * بحث سماع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف من زيد بن ثابت. * بحث سماع ابن أبي ذئب من عجلان مولى المشمعل. * بحث سماع أبي الجوزاء أوس بن عبد الله من عائشة ﵂. * بحث سماع أبي الحسن الجزري من سعيد بن عامر الصحابي ﵁. * بحث سماع أبي الحكم عليّ بن الحكم البناني من أبي برزة الأسلمي ﵁. * بحث سماع أبي الزناد من ابن عباس ﵄. * بحث سماع أبي الضحى مسلم بن صبيح من جرير بن عبد الله ﵁. * بحث سماع أبي الضحى من عليّ بن أبي طالب ﵁.

стр. 39

* بحث سماع أبي العالية رفيع بن مهران من عليّ بن أبي طالب، ومن معاذ بن جبل ﵄. * بحث سماع أبي المُهَلَّب من أُبَيّ بن كعب ﵁. * بحث سماع أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف المدني من النبيّ ﷺ . * بحث سماع أبي حازم من ابن عُمر ﵄. * بحث سماع أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف من أبيه، ومن عبد الله بن مسعود، ومن عَمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنهم. * بحث سماع أبي عبد الرحمن السلمي من عثمان وعليّ وابن مسعود ﵃. * بحث سماع أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود من أبيه ﵁. * بحث سماع أبي عثمان النهدي من بلال بن رباح ﵁. * بحث سماع أبي عوانة الوضاح من أبي الجويرية الجرمي. * بحث سماع أبي عون محمَّد بن عبيد الله من المغيرة بن شعبة ﵁. * بحث سماع أبي قلابة الجرمي من ابن عُمر، ومن عبد الله بن عَمرر، ومن عمران بن حصين، ومن عَمرو بن عبسة، ومن سمرة بن جندب ﵃. * بحث سماع الأوزاعي مالك من عمار بن ياسر ﵁. * بحث سماع الأرزاعي من نافع مولى ابن عُمر. * بحث سماع الحسن البصري من أبي بكرة ﵁؛ وهو مثال على أن الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع. * بحث سماع الحسن البصري من أبي هريرة، ومن الأسود بن سريع، ومن عبد الله بن المغفل، ومن عليّ بن أبي طالب، ومن سمرة بن جندب ﵃. * بحث سماع الزبير بن عدي من ابن عُمر ومن أنس ﵃.

стр. 40

* بحث سماع الزهري من أبان بن عثمان، ومن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ومن عبد الله بن صفوان. * بحث سماع السدي من ابن عباس ﵄. * بحث سماع الشعبي من عُمر بن الخطاب، ومن عليّ بن أبي طالب، ومن ابن مسعود، ومن ابن عُمر، ومن أبي هريرة، ومن سمرة بن جندب الفزاري، ومن عائشة ﵃. * بحث سماع الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزَب من أبي موسى الأشعري ﵁. * بحث سماع الضحاك بن مزاحم من ابن عباس ﵄. * بحث سماع القاسم بن أبي بزّة من ابن عباس ﵄. * بحث سماع المطلب بن حنطب من أم سلمة ﵄. * بحث سماع جعيد بن عبد الرحمن بن أوس المدني من السائب بن يزيد ﵁؛ وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع. * بحث سماع حبيب بن أبي ثابت من عُروة بن الزبير، ومن ابن عُمر ﵄. * بحث سماع حفص بن عبيد الله بن أنس من جابر، ومن أبي هريرة ﵄. * بحث سماع حميد بن عبد الرحمن من ابن مسعود ﵁. * بحث سماع حميد بن هلال من هشام بن عامر ﵁. * بحث سماع خلاس بن عَمرو من أبي هريرة ﵁. * بحث سماع راشد بن سعد من ثوبان ﵁. * بحث سماع ربعى بن حراش من عُمر بن الخطاب، ومن عليّ بن أبي طالب ﵄. * بحث سماع زرارة بن أوفي من عبد الله بن سلام ﵁؛ وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع.

стр. 41

* بحث سماع زياد بن ميمون أبي عمار من أنس ﵁. * بحث سماع زيد بن أسلم من ابن عُمر ﵄. * بحث سماع سالم بن أبي الجعد من معاذ بن جبل ﵁. * بحث سماع سعيد بن أبي عروبة من الأعمش، ومن عاصم بن بهدلة. * بحث سماع سعيد بن المسيب من عُمر بن الخطاب ﵁. * بحث سماع سعيد بن جيير من أبي موسى الأشعري ﵁. * بحث سماع سفيان الثوري من مجاهد بن جبر. * بحث سماع سليم بن عامر من المقداد بن الأسود ﵁. * بحث سماع سليمان بن بريدة من أييه ﵁. * بحث سماع سليمان الأعمش من أنس بن مالك ﵁. * بحث سماع سليمان الأعمش حديث "الإمام ضامن" من أبي صالح. * بحث سماع سليمان بن يسار من عائشة ﵂. * بحث سماع سهيل بن أبي صالح من أبيه: حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: الإمام ضامن والمؤذن موتمن اللهم ارشد الأئمة واغفر للمؤذنين. * بحث سماع سهيل بن أبي صالح من أبيه: حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: من بات وفي يده ريحُ غمرٍ فأصابه شيءٌ فلا يلومنَّ إلا نفسه. * بحث سماع شريح بن عبيد الحضرمي من أبي الدرداء ﵁. * بحث سماع شعيب من جده عبد الله بن عَمرو بن العاص ﵄. * بحث سماع شهر بن حوشب من أبي هريرة ﵁.

стр. 42

* بحث سماع صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف من جابر ﵁. * بحث سماع عبد الرحمن بن أبي بكرة من الأسود بن سريع. * بحث سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من أسيد بن حضير، ومن معاذ بن جبل ﵄. * بحث سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه ﵁. * بحث سماع عبد الله بن أبي نجيح من مجاهد. * بحث سماع عبد الله بن بريدة من أبي الأسود الديلي. * بحث سماع عبد الله بن بريدة من عائشة رضي الله تعالى عنها. * بحث سماع عبد الله بن بشر من الأعمش. * بحث سماع عبد الله بن عُبيد بن عُمَير من أبيه. * بحث سماع عبد الله بن عُكَيم من النبيّ ﷺ . * بحث سماع عبد الله بن عُمر بن الخطاب ﵄ من النبيّ ﷺ (حديث: خمسٌ من الدوابّ لا جناح على قتلهن- يعني في الحرم. * بحث سماع عبيد الله بن عُمر من عبد الرحمن بن أبي ليلى. * بحث سماع عروة بن الزبير من عياض بن غُنم ومن زيد بن ثابت ﵁. * بحث سماع عطاء الخراساني من أبي الدرداء ﵁، ومن أنس ﵁، ومن أبي هريرة ﵁؛ ومن الصحابة عمومًا. * بحث سماع عطاء بن أبي رباح من ابن عمر ﵄. * بحث سماع عطاء بن أبي رباح من أم كرز الكعبية ﵂. * بحث سماع عطاء بن أبي رباح من عثمان ﵁. * بحث سماع عطاء بن دينار من سعيد بن جبير.

стр. 43

* بحث سماع عطاء بن فروخ من عبد الله بن عَمرو ومن عثمان ﵃. * بحث سماع علقمة بن وائل من أبيه ﵁. * بحث سماع عليّ بن أبي طلحة من ابن عباس ﵄. * بحث سماع عليّ بن الحكم البناني من أبي برزة الأسلمي ﵁. * بحث سماع عمران بن حطان من عائشة ﵂. * بحث سماع قتادة من: أبي قلابة الجرمي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وأبي رافع، ومجاهد، وأبي العالية رفيع بن مهران، ومعاذة، وعبد الله ابن سرجس، وأبي سعيد الخدري، ومن الصحابة عمومًا ﵃. * بحث سماع قيس بن سعد من عَمرو بن دينار. * بحث سماع كميل بن زياد من عُمر بن الخطاب ﵁. * بحث سماع مجاهد بن جبر من عائشة، ومن أمّ هانئ ﵂. * بحث سماع مجاهد من أبي عياش الزرقي زيد بن الصامت، ومن أبي هريرة ﵁. * بحث سماع محمَّد بن إبراهيم التيمي من أسيد بن حضير ﵁. * بحث سماع محمَّد بن المنكدر من أبي أيوب الأنصاري، ومن أبي هريرة، ومن أبي قتادة، ومن سفينة رضي الله تعالى عنهم. * بحث سماع محمَّد بن المنكدر من عائشة ﵂. * بحث سماع محمَّد بن سيرين من عمران بن حصين، ومن ابن عباس ﵃. * بحث سماع محمَّد بن طلحة بن مصرف من أبيه. * بحث سماع محمَّد بن عبد الله بن الحسن من أبي الزناد. * بحث سماع محمود بن لبيد من عثمان. انظر ترجمة محمود بن لبيد ﵁.

стр. 44

* بحث سماع مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج من أبيه. والوجادة الصحيحة. * بحث سماع معاوية بن قرة من ابن عُمر ﵄. * بحث سماع معمر بن راشد من مجاهد. * بحث سماع معمر بن راشد من محمَّد بن واسع. * بحث سماع ممطور الأعرج أبي سلام الدمشقي من عبادة بن الصامت، ومن كعب، ومن عَمرو بن عبسة. * بحث سماع موسى بن أبي عائشة من أنس ﵁. * بحث سماع موسى بن طلحة بن عبيد الله من معاذ بن جبل ﵁. * بحث سماع موسى بن عقبة من علقمة بن وقاص الليثي. * بحث سماع ميمون بن أبي شبيب من عائشة ﵂. * بحث سماع ميمون بن أبي شبيب من ابن مسعود ﵁. * بحث سماع ميمون بن مهران من سلمان الفارسي ﵁. * بحث سماع هارون بن رئاب من أنس بن مالك ﵁. * بحث سماع الوليد بن زروان من أنس بن مالك ﵁. * بحث سماع وهب بن منبه من جابر ﵁. * بحث سماع يحكى بن أبي المطاع من العرباض بن سارية ﵁. * بحث سماع يحيى بن أبي كثير من أم الدرداء ﵂. * بحث سماع يحيي بن أبي كثير من جابر ﵁. * بحث سماع يحيى بن أبي كثير من عروة بن الزبير. * بحث سماع يحيى بن الجزار من عليّ بن أبي طالب ﵁.

стр. 45

* بحث سماع يونس بن عبيد من عطاء بن أبي رباح. * البخاريّ بذكر في معلقاته الحديثَ الصحيح والحسن والضعيف كما يعرفه من له عناية بصحيحه. راجع ترجمة: رجاء بن حيوة. * البزار نفسه رخوٌ في نقد الرواة. انظر ترجمة: عبد الرحمن بن مسهر. ومسلم المُلائِيّ. * ييان حال محمَّد بن عُمر الواقدي وأنه متروك على سعة علمه. * تبيض البخاري وابن أبي حاتم للراوي في كتابيهما، هل فيه توثيق له؟ انظر ترجمة سقير أو صقر. * تحذير المسلمين من كتاب رزين بن معاوية العبدري. * تحرير الصواب في اسم الراوي وقد وقع له أكثر من رسم. انظر له ترجمة محمَّد بن عبد الواهب. * تحرير كلام النقاد واختلافهم في الراوي. انظر له ترجمة: ثَوَاب بن عُتْبَةَ المَهْرِيّ. * تحسين الترمذيّ لا يكفي في الاحتجاج بالحديث. من كلام الذهبي في "تاريخ الإِسلام" وراجع ترجمة "عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن مهاجر". * تحليل كلام النقاد، ومقابلة الروايات، وإعمال طرق الترجيح: انظر ترجمة محمَّد بن فضيل في حديث المواقيت. * تدليس سفيان بن عيينة. * الترمذي يحسن حديث الضعيف في المتابعات والشواهد، وأحيانًا يحسن حديث الضعيف ولو تفرد، بل قد يصححه؛ ولذلك وصفه بعض العلماء بالتساهل. راجع: كثير بن عبد الله المزني.

стр. 46

* الترمذي يصحح ويحسن تبعًا لمتن حديث الباب. راجع ترجمة: محمَّد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص الليثي. * تسامح ابن معين في توثيق القدماء. راجع ترجمة ابن معين. * التسامح الذي قد يحصل عند الجمع بين الروايات: المرسلة والموصولة، مثلًا. راجع ترجمة سفيان بن عيينة. * تسامح الشيخ أبي الأشبال أحمد شاكر في تصحيح الأسانيد: انظر ترجمة هلال بن طلحة العامري. * تصحيح الترمذي لحديث الرازي لا يقتضي توثيقه. انظر ترجمة ميمون أبو عبد الله الكندي. * تصحيحُ إمامٍ ما لحديثٍ لا يعني أن كل رجال الإسناد عنده ثقات. انظر ترجمة سعد بن إسحاق. * تصرف العلماء حيال مرويات ابن لهيعة: البخاري، والنسائي، وابن خزيمة، والبوصيري، والهيثمي. * تصنع الرواة لابن معين. راجع ترجمة ابن معين. * تصويب نقد العلماء مثل نقد الأزدي لمقاتل بن حيان. * تعقب على الحافظ ابن حجر عليه رحمة الله. * التغير لا يضرّ صاحبه إذا لم يحدث حال تغيره. راجع جرير بن حازم. * تفرد الصدوق يُعدُّ منكرًا. وصرح الذهبي بذلك في "الميزان". ولا ينفعه توثيق ابن حبّان. انظر ترجمة: مسروق بن المرزبان. * تلاعب الشيخ زاهد الكوثري في علم الحديث النبوي الشريف. انظر له ترجمة: الحارث بن عَمرو الثقفي.

стр. 47

* تمييز الرواة: انظر ترجمة محمَّد بن ذكوان. * التنبه والبيان لما في نقد بعض العلماء للرواة من إعواز: فمثلاُ في ترجمة عبد الله بن خراش: قال المنذري في "الترغيب" (١/ ١٠٠): "وثقه ابنُ حبان وحده فيما أعلم". انتهى. قال أبو إسحاق: هذا الحكم يوهم أن العلماء لم يتكلموا فيه! وكان ينبغي أن ينبه على الجرح الذي فيه، لا سيما وأن ابنَ حبّان لمّا ذكره في "الثقات" (٨/ ٣٤٠ - ٣٤١) قال: "ربما أخطأ". بل قال الساجي: ضعيف الحديث جدًّا، ليس بشيءٍ، كان يضع الحديث. * توثيق ابن معين لبعض الرواة غير معتبر، لأنّ الرواة كانوا يخافون منه، فقد يكون أحدُهم ممن يخلط عمدًا، ولكنه استقبل ابنَ معين بأحاديث مستقيمة فإذا وجدنا ممن أدركه ابنُ معين من الرواة من وثقه ابنُ معين وكذبه الأكثرون أو طعنوا فيه طعنًا شديدًا فالظاهر أنه من هذا الضرب فإنما يزيده توثيق ابن معين وهنًا لدلالته على أنه كان يتعمد .. راجع: بركة بن محمَّد الحلبي. * توثيق الشيخ أحمد شاكر للراوي المجهول، انظر ترجمة هُني بن نويرة. * توجيه قول الحافظ في الراوي "متروك"، وقد قال فيه العلماء: مجهول. انظر ترجمة: هلال بن عبد الله الباهلي. * توسع الشيخ أحمد شاكر في قبول زيادات الثقات. انظر ترجمة: منصور بن زاذان. * ثبوت تعديل الراوي الذي لم يرو عنه إلا واحدٌ إذا زكَّاةُ أحدُ أئمة الجرح والتعديل، وهذا موافق لصنيع البخاري ومسلم في "صحيحيهما". راجع له الأمثلة في ترجمة: سعيد بن سلمة. * الثقة الحافظ إذا تفرَّدَ بحديثٍ أو بزيادةٍ في حديثٍ = الصواب عند أهل العلم أن يقبل منه، إلا أن يقومَ مانعٌ من ذلك، ولا يردُّ عليه لمجرد تفرُّده، سواء

стр. 48

أثبتت هذه الزيادة حكمًا أم لا، هذا على الراجح عند أهل العلم. راجع ترجمة: عبد الله بن دينار. * الثقة الذي ليس عليه أدنى مغمز، يرد النقاد بعض حديثه، مثل مالك، وابن عيينة، والثوري، والزهري، ونحوهم من الثقات. فلا يقال: كيف تردون روايته وهو ثقةٌ، ولا مانع للحكم للثقة إذا خالف حين يظهر أنه حفظ. راجع ترجمة: محمد بن فضيل. * الثقةَ فضلًا عن الضعيف قد يشبه له، فيروي الموضوع، وهو لا يدري. والعلماء قد يَسِمُون الحديث بالوضع مع سلامة الإسناد من الكذاب. أما المتأخرون فهم يراعون الاصطلاح من أنهم يخصون الوضع بحديث الكذاب فإذا لم يقع في السند كذَاب فلا يحكمون بالوضع، وهذا غير لازم كما لا يخفى. راجع حديث: أنس ﵁، مرفوعًا: "لا تقولوا سورة البقرة، ولا سورة آل عمران .. " في ترجمة: عبيس بن ميمون العطار. * الجرح المبهم لا يعول عليه أمام التعديل القويّ الصادر من الأئمة. راجع ترجمة: محمَّد بن بشار بُندار، الوليد بن كثير. * الجرح المبهم معمول به عند علماء الحديث إن لم يكن هناك تعديل معتبر. فكيف إذا كان الجرح مفسرًا؟!. انطر أبي بكر الداهري عبد الله بن حكيم. * الجرح مقدمٌ على التعديل، لا سيما إن كان مفسرًا .. والجرح بالكذب من أعظم دوافع ترك الرواية عن المجروح. راجع: إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى الأسلمي. * الجمع بين الأسانيد وسوق المتون مساقًا واحدًا. * جودة الأسانيد إلى الراوي سيئ، الحفظ لا تفيد شيئًا، فلو كان حافظًا ضابطًا قلنا حفظه وصحت الوجوه كلُّها. انظر ترجمة شهر بن حوشب.

стр. 49

* الجوزجاني الناقد يتشدد مع مثل مَنْ مِنَ الرواة؟ انظر ترجمة: عبد الله بن شريك هو العامري الكوفي. * حد جهالة الراوي: البزار وطائفةٌ من أهل الحديث يذهبون إلى أن المحدث إذا لم يحدث عنه رجلان فصاعدًا فهو مجهولٌ. راجع هلال مولى ربعي. * حديث: الربا سبعون بابًا أصغرها كالذي ينكح أُمَّه حديثٌ باطلٌ على كثرة طرقه وشواهده، ولا يقوي بعضُها بعضًا لشدة ضعفها وهي كالعدم. ° ولم يصب من حسنه كمثل السخاوي (الفتاوى الحديثية ١/ ١٣٣)، أو صححه كالألباني (الصحيحة ح ١٨٧١). ° وما أحسن ما قاله ابنُ الجوزي عقب ذكره الحديثَ في "الموضوعات": "واعلم أنَّ مما يردُّ صحةَ هذه الأحاديث، أنَّ المعاصي إنما يُعلم مقاديرها بتأثيراتها، والزنا يُفسِدُ الأنسابَ، ويصرِفُ الميراثَ إلى غير مستحقيه، ويُؤثر من القبائح ما لا تؤثر لقمَةُ ربا، لا تتعدى ارتكاب نهيٍّ، فلا وجهَ لصحة هذا". انتهى. ° راجع ترجمة ابن الجوزي. * حديث: ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن. لم يتعرض الحافظ بالجواب عنه في موضعه من "الفتح" ولا في "المقدمة" فصل الأحاديث المنتقدة في "الصحيح". انظر ترجمة أبي عاصم النبيل. * حديث. ابن لهيعة الواجبُ فيه التفصيلُ، ولا يضيع كله. * الحذاق من أهل الحديث على أنَ زيادة الثقة لا تُقبل مطلقًا ولا تُرد مطلقًا، بل لابد من التفصيل خلافًا لجمهور الفقهاء والأصوليين الذين يقبلون زيادة الثقهَ بإطلاق. انظر ترجمة منصور بن زاذان.

стр. 50

* الحفاظ قد يذكرون الرواية الضعيفة أو المنكرة في التدليل على إثبات الانقطاع أو التدليس. ° نعم! هذا يقع منهم أحيانًا، ولكن إذا تاملت وجدت أنهم لا يعتمدون على هذه الأسانيد وحدها، فلابد من قرينة أخرى ويكون الاعتماد عليها في الغالب، ثم يذكرون هذه الأسانيد الضعيفة على سبيل الاعتضاد. ° وإلا فلو كان الاعتماد في تضعيف السند الذي ظاهره الصحة على الأسانيد الواهية لعظم الخطب، وانتشر الفساد. وهذا لا يخفى إن شاء الله. راجع له ترجمته: قتادة. * الذهبيُّ صرّح في الميزان أن محمَّد بنَ إسحاق لم يُخرّج له مسلمٌ احتجاجًا، ومع ذلك فكل حديث يرويه الحاكم في المستدرك عن ابن إسحاق، يقول فيه "صحيح على شرط مسلم"، ويوافقه الذهبيُّ في كل ذلك، فالكمال لله وحده . * الذهبي لا يعتبر توثيق ابن حبان والعجلي لتساهلهما لا سيما في التابعين. انظر ترجمة: ربيعة بن ناجد. * الرؤيا واللقيا كلاهما لا يقتضي السماع. راجع: موسى بن عقبة. * الراجح عند أبي إسحاق ترك العمل بالضعيف مطلقًا. * الراوي إذا كان قليل الحديث، ومع ذلك لا يتابع على رواياته فهو متروك راجع ترجمة: زيادة بن محمد الأنصاري. * الراوي إذا لم يرو عنه إلا رجل واحد، فهذا يقبل حال المتابعة وإن فقدت، فالواجب التوقف في حديثه وإن وثقه العجليُّ وابنُ حبّان، فقد قال غيرهما "لا نعرفه". راجع: عبد الرحمن بن بهمان.

стр. 51

* الراوي المتكلم فيه ينتقي البخاري من حديثه ما كان محفوظًا. انظر ترجمة محمَّد بن طلحة بن مصرف. * الراوي المختلط قد يقع منه الوهم حال ضبطه وقبل اختلاطه. راجع حديث: ابن مسعود ﵁: "في رمي الجمرة من الوادي، ويقول: هذا مقام الذي أُنزِلت عليه سورةُ البقرة". وشذوذ لفظة "واستقبل الكعبة أو القبلة أو البيت" فهذه لفظة منكرةٌ مخالفة لسائر الروايات التي نصت على أنه جعل البيت عن يساره. في ترجمة: المسعودي. مع أن وكيعًا، ويحيى القطان سمعا منه قبل تغيره، فلا يمنع أن يقع منه الوهم في حال ضبطه. * الراوي إِنْ كان غيرَ محتجٍّ به في "الصحيحين" فلا ينبغي أن يكون تضعيفًا لأنَ جماعةً من الثقات لم يحتج بهم الشيخان، ولم يُتكلّم فيهم بجرحٍ. انظر لهذه الفائدة ترجمة: محمَّد بن عباد بن جعفر. * الراوي صاحب التفسير الذي اهتم به، وعانى عليه، لا شك أنه في تفسيره أضبط وأحفظ بخلاف الأحاديث المرفوعة. انظر: بكير بن معروف. * الراوي قد يروي عن شيخه مباشرة، وقد ينزل فيروي عن رجلٍ عنه. وهذا كثيرٌ جَّدًا في الأسانيد. ومثل هذا الإسناد لا يكون حجةً في إثبات الانقطاع، إنما يكون أمارةً راجع ترجمة ممطور الأعرج. * رجوع الشيخ عن بعض أحكامه على الأسانيد: راجع ترجمة عبد العزيز بن محمَّد الدراورديّ. * ردَّ الذهبيُّ وغيرُه تحسين الترمذيّ لحديث: الصلح جائز بين المسلمين. وقال: "فلذا لا يعتمد العلماء على تحسين الترمذيّ" يعني لتساهله. راجع: كثير بن عبد الله المزني. * الرد على كلام الشيخ محمَّد الغزالي ﵀ في الأحاديث النبوية ورفض رأيه

стр. 52

العقلانى حيال الأحاديث الصحيحة الثابتة. * رسمُ الحديث المنكر. انظره في ترجمة: عبد الرحمن بن واقد. أبو مسلم. * روايةُ أبناءِ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم البعض مع البراءة من التدليس، كمدنيٍّ. عن مدنيٍّ، ومكيٍّ عن مكيٍّ، ومصريٍّ عن مصريٍّ وهكذا، نوعٌ من المعاصرة البيِّنة التي لا تدفع. وهذا أقوى من رواية مدنيّ عن مصريّ وإن ثبت لقاء كل واحدٍ منهما للآخر في سندٍ من الأسانيد. راجع الأمثلة: محمَّد ابن عبد الله بن حسن، قيس بن سعد، أبو إدريس الخولاني، زيد بن أبي أنيسة. حميد بن عبد الرحمن بن عوف. * رواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له، وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث. راجع: إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى الأسلمي، وشعبة بن الحجاج، ومنصور بن المعتمر. * رواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له. وبناءً على ذلك فإن رواية الأئمة الثقات العدول عن الراوي ليست بتعديل له. - فقد روى مالكٌ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو متروكٌ. - وروى الشافعيُّ، عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، وقد كذَّبه أحمد وتركه غيره. * وروى شعبةُ، عن محمَّد بن عبيد الله العرزميّ، مع أن الذهبيّ، قال: "هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم". - وررى أحمد، عن عامر بن صالح، وقد كذَّبه يحيى ابن معين. وعن، عليّ بن مجاهد الكابلي، وقال فيه يحيى ابن معين: "كان يضع الحديث وصنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسنادًا".

стр. 53

- فلا يمكن أن يقال: هؤلاء ثقات؛ لأنّ الذين رروا عنهم لا يروون إلا عن ثقات، لا يقولُ هذا عاقلٌ. * رواية ضعيف لا تقوي رواية ضعيف آخر في وجود المخالف الثقة. راجع ابن لهيعة. * رواية عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير: ضعيفةٌ. وقد عاب بعض النقاد على مسلم إخراجها في الصحيح. وأجاب شيخُنا عنه من وجهين. * الرواية لا تستلزم السماع. راجع له: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود. * الزيادة في الأخبار لا تلزم إلا عن الحفاظ الذين لم يكثر عليهم الوهم في حفظهم. قاله مسلمٌ في "التمييز" (ص ١٨٩). الأعمش من هذا الصنف، وشعبة بن الحجاج منهم. * سكوت أبي داود على الحديث في "سننه"، انظر مذهب شيخنا فيه في ترجمة أبي داود السجستاني، وادعو لنا وله. * سكوت البخاري عن الراوي في "تاريخه" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" لا يُعدُّ توثيقًا. ولا أمارة توثيق. ومخالفة الشيخ أحمد شاكر وأبي البركات ابن تيمية في ذلك. انظر ترجمة: جعفر بن محمَّد بن خالد، وعمرو بن حبشي، والنعمان بن قراد. * سيئ الحفظ لا يحسن حديثه فضلًا عن تصحيحه. أبو جعفر الرازي. * الشيخ أحمد شاكر ﵀ يعتمد على قاعدة ابن حبّان في إثبات العدالة وأنَّ الراوي الذي لا يعرف بجرحٍ فهو على العدالة حتى يتبين فيه ما يخرجه عنها. وهذا المذهب وصفه الحافظُ في "مقدمة اللسان" بأنّه: "مذهبٌ عجيبٌ"!. ومذهبُ الجمهور يُخالفه.

стр. 54

* الشيخ أحمد شاكر يتسامح في نقد الرواة. من الأدلة الكثيرة عليه انظر ترجمة نُصيرة مولى أبي بكر الصديق. * الشيخ أحمد شاكر يوثق الراوي بناء على قولهم: "فلان لا يروي إلا عن ثقة". الردُّ عليه في ترجمة "أبي عليّ الزرَّاد". * صحة السند لا تستلزمُ صحة المتن المروي به. هذا صحيحٌ. لكن قال العلماءُ: إذا قال عالمٌ ناقدٌ يُرجع إلى قوله إن هذا السند صحيحٌ، فهذا إعلامٌ بصحة المتن أيضًا، وإلا ففيه إهدارٌ لأهمية الإسناد. راجع ترجمة: الشيخ محمَّد الغزالي، عليه رحمةُ الله تعالى. * صنيع ابن عدي في "الكامل": فقد يورد الثقة لأدنى كلامٍ فيه، وأحيانًا يذبُّ عنه بقوله: "لولا كلام فلان فيه لم أورده أصلًا .. " انظر ترجمة عليّ بن عبد الله الأزدي البارقي. * صنيع البوصيري في "زاوئده" هو تضعيف كل روايات ابن لهيعة، ولو من رواية المتقدمين عنه. انظر ترجمة عبد الله بن وهب. * صنيع السيوطي في "اللآلئ": يستلزم في الغالب أن يوجد في السند كذَّاب حتى يحكم على الحديث بالوضع، وليس بلازم كما هو معروف، بل الثقةُ قد يروي الحديث الموضوع، يُشَبَّهُ له. انظر ترجمة رشدين بن سعد. * صنيع الشيخ أحمد شاكر وتقليد أخيه محمَّد شاكر له في الرواة الذين ترجم لهم البخاري في "تاريخه الكبير" ولم يحك فيهم جرحًا ولا تعديلًا. انظر ترجمة: أبو مريم الثقفي. * صنيع النقاد في استعمال رواية الضعفاء في التدليل على الانقطاع. ومع ذلك فالاعتماد ليس على رواية الضعفاء فليتنبه إلي هذا. راجع ترجمة: قتادة بن دعامة.

стр. 55

* الصواب عدم الإعلال بعنعنة الزهري إلا إذا كان المتنُ منكرًا، ورجال الإسناد ثقات، وأن لا مدخل للإعلال إلا بعنعنة الزهريّ. انظر ترجمة: الزهري، في الألقاب. * ضياع الكتاب من الراوي لا يضره بشروط .. راجع ترجمة سالم بن نوح. * طرق إعلال الحديث، وتعصيب جناية الوهم إنما تكون بأضعف من في السند، وانظر ترجمة: سيار بن حاتم العنزي. * طريقة ابن القطان الفاسي في توثيق الراوي أو تجهيله والذي ارتضاها الحافظ ابن حجر كما في "النكت". راجع ترجمة عبيد الله بن أبي نهيك. * طريقة العلماء في ذكر الراوي في كتب الضعفاء لأقل مغمز فيه. راجع ترجمة زيد بن أبي أنيسة. * الطعن في الراوي بسبب دخوله في عمل السلطان ليس بقادح. راجع: حُمَيْد بن هلال بن هبيرة، وأحمد بن عبد الملك بن واقد، وحميد الطويل. * عادةُ ابن خزيمة فيمن لا يحتج به: يقول: "أنا بريءٌ من عهدته". * عبارة: "ليس بشيء"، لا يمكن حملها في حقِّ ابن معين على أن الراوي أحاديثه قليلة. راجع لبيان ذلك ترجمة: عبد الرحيم بن زيد العمّي، وعبد الرزاق بن عُمر الثقفي. * العجلي متساهل في التوثيق: انظر ترجمة: عبد الملك بن الربيع بن سبرة. * عدم قبول دعوى الراوي الثقة في نفي الخطأ عن نفسه، يتنافى مع تصديقه وقبول روايته. انظر ترجمة: يحيى القطان. * علة عدم سماع الأعمش من أنس بن مالك ﵁. * علة عدم سماع خصيف بن عبد الرحمن من أنس بن مالك ﵁.

стр. 56

* علماء الحديث يذكرون حديثًا ما وقع فيه اختلاف، وكل أسانيده لا تثبت فيقولون عن وجهٍ منها: هذا أصحُّ شيء. ويعنون أقلهُ ضعفًا. فهو بالنسبة لما هو أضعفُ منه يعدُّ صحيحًا لا أنه صحيحٌ في نفسه، كما تقول أنت إذا مدحت رجلًا: "أعور بين عميان" فلا شك أن الأعور أصحُّ من الأعمى وإن كان الأعور معيبًا بذلك في نفسه إذا قيس بالصحيح .. راجع ترجمة "يونس بن خباب". وأيضًا ترجمة "محمَّد بن الحسن الشيباني". * العلماء يُفرِّقون بين رواية الحديث ورواية الكتب. راجع ابن محرز. * عَنْ مَنْ يدلسُ الحسن البصري؟. راجع ترجمته. * عناية محمَّد بن بشر بحديث مسعر حتى أنه إن زاد عن الناس قبل منه. * عنعنة ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح لا تساوي "قال عطاء". * عنعنة الأعمش عن شيوخه الذين أكثر عنهم يمشيها الذهبى وغيره. * الغلو في التشيع هل يؤثر على رواية الراوي. انظر: حكيم بن جبير. * فائدة نفيسة جدًا: قال أبو حاتم الرازي في الحارث بن النعمان أبي النضر الأكفاني كما في "العلل" (٢/ ٣٠٥) لولده: كان يفتعل الحديث. انتهى. ° هذه المقولة ثم يذكرها أحدٌ ممن ترجم للحارث. ولم يترجم له في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. وقال فيه الذهبي: صدوقٌ. ° فهذا جرحٌ من أبي حاتم لا يردُّه تعديل الذهبيُّ، لأنّ مستند الذهبيُّ في الحكم على الراوي إنما يبنيه في الغالب على ما يجده من كلام العلماء السالفين، وأبو حاتم فإمام مجتهد. ° وقول أبي حاتم: "كان يفتعل الحديث" يعني: كان يكذب. * فصل القول في تفسير عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس.

стр. 57

* فصل القول في تفسير مجاهد بن جبر. * القاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث الشاذ تتخلف أحيانًا، مما يدلُّ على أنَّ الحديث الشاذ ليس له حدٌّ قاطعٌ لا يُتجاوز. ° فأحيانًا يرجحون رواية الواحد على الجماعة. ° وكثيرًا يحملون الروايتين على محامل مقبولة؛ ° والعمدة في ذلك على كثرة النَّظر، وملاحظة تصرُّف العلماء الحذاق، مع إدمان الطلب، وجودة القريحة. ° وبالجملة الكلام في الشذوذ أشد من المشي على حدِّ الموسى. ° ثم قال أبو إسحاق: فلستُ أدري -والأمرُ كذلك- كيف كثر "الغلمان المحققون" الذين أعلُّوا جملةً وافرةً من أحاديث الصحيحين بالشذوذ فضلًا عن غيرهما؟! وياليتهم إذ أعلُّوا سُبِقوا، ولكنهم ما سبقوا إلى ذلك من الحفاظ والنقاد. وليت لهم من التحصيل، وطول العمر، وشهادة العلماء لهم بالأهلية ما يعينهم على ذلك، فلله الأمرُ من قبل ومن بعدُ. ° راجع ترجمة محمَّد بن بشر العبدي. * قاعدةٌ جليلةٌ في الرواة المختلف فيهم: ° ذلك أننا نعتبر الجرح والتعديل المذكورين فيهم، فحيث يستويان، فحديث الراوي حسنٌ في الشواهد. ° وإن غلب جانب المعدلين مع عدم تفسير الجرح، كان إلى القوة أقرب. ° وإن غلب جانب الجارحين ضُعِّف. راجع ترجمة: كثير بن زيد. * القاعدة عند المحدثين أنهم يتوقفون في قبول حديث المختلط حتى يقفوا على رواية من روي عنه قبل الاختلاط. راجع: سعيد الجريري.

стр. 58

* قاعدة في الراوي الذي لم ينسب: راجعها في هشام الدستوائي. * قال الذهبيُّ: "قلَّ أن يكون رجلًا قال فيه البخاريُّ هذه العبارة، إلا تراه متهمًا". يعني قوله: "فيه نظر". انظر: عباد بن عبد الله الأسدي. * قال يحيى بن معين: ابنُ ثمان سنين يحفظُ شيئًا؟! ° فنقول: نعم، وما يفعل بصغار الصحابة كمحمود بن الربيع والحسن والحسين ومن جرى في مضمارهم؟ ° وصحةُ السماع تقاس باعتبار التمييز كما عليه أهل المعرفة. راجع: سعيد بن المسيب. * قد يقع التعبير عن المنقطع بالمقطوع في كلام العلماء. انظر ترجمة: إبراهيم النخعي. * قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه، ثم يُسألُ أحدُ الأئمة عنه مع آخر أوثق منه، فيقولُ فيه عبارة يُفهم منها أنه يغُضُّ منه. انظر تراجم: هشيم بن بشير، محمَّد بن إسحاق، مالك بن أنس، الأوزاعي، عُبَيد الله بن عمر، سعيد بن عبد العزيز. * قول ابن معين في الراوي: ليس بشيء. انظر ترجمة: أبو بكر الداهري، عبيِد الله بن زحر. * قول ابن حبان: .. وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلافٌ أنَّ الصدوق المتقن إِذا كانت فيه بدعةٌ، ولم يكن يدعو إليها، الاحتجاجُ بخبره جائزٌ. انظر ترجمة: جعفر بن سليمان الضبعي. * قول ابن حبان: يعتبر حديث فلان من غير روايته عن فلان أو من غير رواية فلان عنه. راجع ترجمة: محمَّد بن سليمان بن أبي داود

стр. 59

* قول البخاري في صحيحه: قال فلان، وقال لي فلان، وقال لنا فلان؛ وفلان هذا شيخه. راجع ترجمة: عثمان بن الهيثم بن الجهم. * قول الحفاظ: "فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ". قولٌ لا يؤمنُ وقوع الخلل فيه. قيل في منصور بن المعتمر وفي أبي زرعة الرازي. راجع ترجمة: زياد ابن عَمرو بن هند. * قول العلماء في حديث من رواية معينة: صحيحٌ. ومن رواية أخرى: أصحُّ. انظر بيانه ذلك في ترجمة: محمَّد بن جعفر غندر. * القول الفصل في محمَّد بن حميد الرازي: واهٍ. * قول الناقد: "يروي مناكير" لا يلزم منه أن يكون: "منكر الحديث"، كما لا يخفى: ومعناه أنه إن وهم في بعض حديثه فلا يلزم أن نتوقف في كل حديثه نعم نتوقف إذا خالف من هو أمكن منه وأثبت، انظر ترجمة: محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. * قول الناقد: [إني لأخاف الله في الرواية عن فلان] ثم يروي عنه؟ انظر ترجمة: شعيب بن أيوب. * قول الناقد في الراوي: "إنه كان من خيار الناس"، هذا لا تعلق له بصحة الحديث، وإنما وصف دينه، ولم يعرض لضبطه وتثبته وعنايته بصناعة الحيث وحفظه. راجع ترجمة: الحسن بن أبي جعفر. * قول النقاد في طريق ما للحديث: هذا أصحُّ شيء. راجع ترجمة يونس بن خباب * القول بأن سيئ الحفظ "لا يتعمد الكذب" لا معنى له، لأنّ الصدق لا ينافي سوء الحفظ، كما لا يخفى. انظر ترجمة شهر بن حوشب. * قول بعضِ المتأخرين في الحكم على الحديث: "رجاله رجال الصحيح"، أو "رجاله ثقات"، أو "رجاله موثقون"، كل هذه العبارات لا يقصد بها تصحيح

стр. 60

الإسناد، فكن منها على ذكر، فكم وقع بسببها ناسٌ في تصحيح أحاديث ضعيفة. راجع ترجمة: محمَّد بن الحسن الشيباني. * قولهم: "مالك لا يروي إلا عن ثقة". هذا أغلبي وليس على إطلاقه. راجع ترجمة: عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب. * كلام أهل العلم ومقارنة بين رواية سالم عن أبيه ونافع عن مولاه. * كلماتُ الثناء التي يطلقها النقاد وظاهرُها الجرحُ: - من ذلك قول أبي حاتم الرازي أنَّ شعبة كان يقول: "إسماعيلُ بن رجاء شيطان" يعني من حُسْن حديثه. - وانظر ترجمة: إسماعيل بن رجاء، وإسرائيل بن يونس، ومحمد بن المثنى أبي موسى الزمن. * كيف ينبغي أن يكون نقد الرواة. من ترجمة محمَّد بن صبيح السماك. * كيفية رواية مسلم للحديث هل في الأصول أم في الشواهد والمتابعات وراجع كلام الشيخ الألباني في ترجمة محمَّد بن سيرين. * لا فرق بين عنعنة ابن جريج عن عطاء أو غيره. ابن جريج. * لا يدفع تدليس بقية برواية شعبة عنه. راجع ترجمة: شعبة بن الحجاج. * لا يُستطاعُ العِلمُ براحة الجسد: راجع كلام النوويّ في سبب إدخال مسلم لهذه المقولة في صحيحه. * لا يُعدُّ من الغيبة أن نقول: الأعمش، والأعرج، والأحول .. ونحو ذلك. انظر ضابط ذلك، وبيانه في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم- المعروف بابن عُليّة. * لا يهدر جرح الأزدي إلا عند مخالفته لصيارفة الفن. انظر ترجمة إسماعيل ابن عبد الله بن أبي زرارة الرقي.

стр. 61

* لفظ الأداء: "قال فلان"؛ ولفظ: "قال لنا فلان"، وأيهما يحمل على السماع والاتصال. انظر ترجمة: عثمان بن الهيثم، شيخ البخاري. * لم يعتد الذهبيُّ بتوثيق ابن حبان والعجليّ لما عُرف عنهما من التساهل فيه. راجع: بكر بن قَرْواش. وقد تقدمت هذه الفائدة. * ليث بن أبي سليم اتهمه الهيثمي بالتدليس والصواب أنه ليس بمدلس بل اختلط. * متابعة الضعيف للضعيف في حالة وجود المخالف القوي لا تقوية. وقد تتقوى به في حالة عدم وجود المخالف. وفي حالة وجود المخالف فمتابعة الضعيف للآخر تدلُّ على أنَّ تعصيب الوهم بغيرهما أولى. راجع لذلك ترجمة عبد الله بن لهيعة. * مثال الحديث الذي لا يتقوى بتعدد الطرق: حديث "ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" وهو ضعيفٌ. راجع الهيثمي. * مثال الصحابي الذي لم يرو عنه غير راو واحد. انظر: عدي بن عميرة، ومرداس بن كعب الأسلمي. * مثال على زيادة الثقة المقبولة: انظر ترجمة مسلم بن إبراهيم الفراهيدي. * مثال من الأمثلة الكثيرة على أوهام ابن الجوزي. انظر فرات بن سُليم. * مثال يُرَدُّ به على الحافظ ﵀ إذ يقول إن من أخرج له ابنُ خزيمة في "صحيحه" يكون عنده ثقة. انظر: خالد بن أبي أيوب الأنصاري. * المجهول إذا تفرّد برواية خبرٍ منكرٍ فهو تالفٌ، فإن انضم إلى ذلك قول مثل البخاريّ فيه: "منكر الحديث" فحاله أردأ، ولا تنفعه الجهالةُ حينئذٍ. راجع هلال بن عبد الله الباهلي، والحصين بن مالك الفزاري.

стр. 62

* مدلس التسوية يجب أن يصرّح في كل طبقات السند إلا في صور ضيقة، كأن يروي مدلس عن راوٍ له صحيفة، مثل: عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه. فالمدلسُ بطبيعة الحال ليس مسؤولًا عن عنعنة شيخه، فيكتفى أن يصرح بالتحديث عن شيخه فقط. راجع: بقية بن الوليد. * المدلس توزن أقواله وألفاظه. فإن قال ابن جريج: "عن عطاء" فلا تساوي "قال عطاء". * مذهب النووي: قبول زيادة الثقة بإطلاق ولو كان الراوي الذي أتى بهذه الزيادة ضعيفًا. * مسألة سماع الصغير: انظر قبيصة بن عقبة السوائي. * مسلم قد يحتج بالراوي في موضع دون موضع، وفي شيخٍ دون شيخ، وهذا يعلمُهُ من له فضل اطلاع على صنيع الأئمة. انظر ترجمة: عليّ بن عبد الله الأزدي البارقيّ. * مسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكره عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكونُ له عذرٌ في التخريج له، كالعلوِّ ونحو ذلك. وبناءً على ذلك، لا يقال: إنَّ مسلمًا أخرج للراوي الفلاني إذن فهو ثقةٌ عند مسلم. انظر ترجمة: مصعب بن شيبة. * مصطلح ابن المبارك إذا قال في الراوي: قد عرفتُهُ، فقد أهلكه. راجع ترجمة: عبد السلام بن حرب الملائي. * مصطلح ابن معين، والإمام أحمد، وعليّ بن المدينيّ في الراوي: "ليس بشيء". انظر ترجمة أبي بكر الداهري عبد الله بن حكيم. * مصطلح ابن معين في الراوي: "مُظلمٌ". راجعه في: عبد الله بن همام.

стр. 63

* مصطلح أبي حاتم الرازي: "شيخٌ" قال ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل": "وإذا قيل في الراوي:" شيخٌ "فهو بالمنزلة الثالثة، يُكتبُ حديثُهُ، ويُنظر فيه". راجع ترجمة:. رُبَيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد. * مصطلح أبي حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به. يعني بهذه العبارة: "يكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يُحتج به إذا انفرد". راجع: إبراهيم بن مهاجر، وزياد بن عبد الله البكائي، وفضيل بن مرزوق. * مصطلح أبي حاتم الرازي في الراوي: "مُؤَدٍّ". انظر: سعد بن سعيد. * مصطلح البخاري: "سكتوا عنه"، "عنده عجائب"، "عنده غرائب"، "في حديثه نظر"، "فيه نظر"، "منكر الحديث"، راجع ترجمة البخاري، ومَن مِنَ الرواة قيل فيه ذلك هناك. * مضار تسامح المحدث في الحكم على الحديث الباطل والمنكر والضعيف جدًا بالضعف فقط. راجع هشام بن زياد بن المقدام. * المعروف أن جرح الضعيف للثقة مردودٌ، كما صرح به النقاد. انظر ترجمة: أبي أسامة حماد بن أسامة. * معمر عن مجاهد منقطع. * معمر عن قتادة: هذه الترجمة ليست على شرط الشيخين، ولا على شرط أحدهما. * معنى الإجماع عند ابن عبد البر. انظر ترجمة أبي هاشم الرماني. * من الثقة الذي تقبل زيادته في الحديث؟ هو: الذي لم يختلف فيه النقاد. ولم يُغمز بما يدلّ على ضعف الضبط أو لينه.

стр. 64

مع عدم وجود المخالف الذي يترجح عليه. انظر ترجمة: منصور بن زاذان. * مَنْ لا يُعرف له إلا حديث واحدٌ أو حديثان، ومع ذلك ينكرهما الحفاظ العارفون، فلا يكون هذا الناقل ثقةً بل يُضَعَّفُ. راجع: بكر بن قَرْواش. * ميمون بن مهران عن صفية. من صفية هذه؟ هل هي صفية بنت شيبة؟ أم صفية بنت حييّ ﵂؟ * الناقد يثبت سماع الراوي من شيخه بما يحضره من أسانيد، وإلا فقد يكون مستند العالم في النفي، هو عدم علمه بالإسناد. راجع ترجمة "أبو سلام الحبشي ممطور الأعرج". * نقد صنيع ابن الجوزي في ترجمة محمَّد بن صبيح. * نماذج من أوهام معمر بن راشد. * نماذج من تسامح البزار في نقد الرواة. * نماذج من الرواة الذين ذكرهم ابنُ حبان في كتاب "الثقات". * نماذج من مخالفات وأخطاء الرواة. انظر ترجمة: سعد بن الصلت. * نموذج خطأ لسفيان بن عيينة والثوري وشعبة بن الحجاج في الأحاديث. * هل روي البخاريُّ عن أحمد بن شعيب النسائيّ؟ * الهيثميُّ ﵀ يجري علي ظاهر السند. * الهيثميّ مضطربٌ جدًا في شأن ابن لهيعة، فمرَّةً يوثقُهُ مع غمز خفيفٍ، ومرة يُحسِّنُ حديثه، ومرة يضعِّفه. * الهيثميّ يضطرب كثيرًا في أمر ليث بن أبي سليم. * الهيثميّ يعتد كثيرًا بتوثيق ابن حبان. راجع: أبو الجراح مولى أم حبيبة.

стр. 65

نثل النِّبال بِمُعجَم الرِّجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحوينيّ مواردُ المعجم والاختصارات المستخدمة فيه

стр. 66

مشروعات الشيخ العلمية موارد "نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحوينيّ" هي كتب ومشروعات الشيخ أبي إسحاق الحوينيّ العلمية ومنها المطبوع وغير المطبوع؛ أذكُرُها مرتبة علي حروف الهجاء، ومعها الطبعات المعتمدة، والاختصارات الدالة عليها في المعجم: - ١ - إتحاف الناقم بوهم أبي عبد الله الحاكم، أشار إليه في تنبيه ١١/ رقم ٢٢٥٠ وقال: وللحاكم في شرط الشيخين ورجالهما فَهْمٌ وتصرُّفٌ غريبٌ بينته في "إتحاف الناقم بوهم أبي عبد الله الحاكم" وأنا أهيئه للطبع، يسر الله ذلك بفضله ومِنَّته. اهـ. بينما قال في تنبيه ١١/ رقم ٢٣١١: "واعلم أيها المسترشد أن الحاكم يقضي على الحديث أنه على شرطهما إذا كان ملفقًا من رجالهما، وهذا خطأٌ في فهم شرط الشيخين، وقد ييَّنتُ ذلك بجلاءٍ في كتابي إتحاف الناقم بوهم أبي عبد الله الحاكم، وقد قسمتُهُ إلى خمسة عشر قسمًا بعدد أوهامه ﵀ في كتابه. وأنا بصدد إعداده للنشر يسر الله ذلك بمنِّه وكرمه". انتهى ٢ - إتحاف الناقم بوهم الذهبي مع الحاكم: أحصى فيه أنواع الأوهام التي وقعت للحاكم في "المستدرك" فتجاوزت خمسة عشر نوعًا، ذكرها في مقدمة "تنبيه الهاجد". والظاهر أنه نفس البحث المتقدم قبله. ٣ - الأحاديث القدسية الأربعينية لمُلَّا عليّ القاري (١٠١٦ هـ) "تحقيق"؛ مكتبة الصحابة، جدة/ مكتبة التابعين، الزيتون، ط الأولى ١٤١٢ هـ واختصاره: الأربعينية/ رقم الصفحة رقم الحديث. ٤ - الأربعون الصغرى للبيهقي (٤٥٨ هـ)، وبذيله كتاب: شفاء الزّمين بتخريج

стр. 67

الأربعين؛ دار الكتاب العربي، ط الأولى، ١٤٠٨ هـ. واختصاره: الأربعون/ رقم الصفحة رقم الحديث. ٥ - الأربعون في ردع المجرم عن سب المسلم لابن حجر (٨٥٢ هـ) تحقيق؛ مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى، ١٤٠٦ هـ والاختصار له في المعجم هكذا: ردع المجرم/ رقم الصفحة رقم الحديث، وإن كان الراوي في الحاشية كان العزو له هكذا: ردع المجرم/ رقم الصفحة. ٦ - إسعاف الجريح بالقصص النبوي الصحيح: وقال في مقدمة "صحيح القصص النبوي": وهذه سلسلة بدأتها بالقصص النبوي، ثم يعقبه قصصٌ عن الصحابة وأحوالهم ومواقف مؤثرة من حياتهم، ثم نُثَلِّثُ بالتابعين، وقد توخينا في كل ذلك الصحيح دون غيره وهذا ما يميز هذه السلسلة عن غيرها التي لا يعتني أصحابها بذلك .. انتهى. وقد نشر بعضُها في مجلة الهدي النبوي المصرية. ٧ - إسعاف اللبيث بشرح ألفية الحديث للسيوطي: ذكره الشيخُ في كتاب: التسلية/ ح ٥٨، وقال: قد حررت قضاياه تحريرًا بالغًا، بذكر عشرات الأمثلة من تصرف الحفاظ المتقنين لهذا الشأن، استخرجتها من بطون مئات الكتب أثناء مطالعاتي الدائمة لكتب العلماء على مدار عشرين عامًا، ويحق لي أن أقول فيه ما قاله الطبراني في "معجمه الأوسط"، قال: "هذا الكتاب روحي". ومثله كتابي الآخر: "جُنَّةُ المستغيث بشرح علل الحديث" لابن أبي حاتم، وقد تم من الأول ثلاثة مجلدات، ومن الثاني مجلدان. فاللهم يسر لي إتمامهما وسائر أعمالي، وتقبل ذلك مني، وأعنِّي على الإخلاص وتجريد القصد إليك، آمين. انتهى. وذكر هذا البحثَ أيضاُ مرةً أخرى في كتاب: التسلية/ ح ١١٢، بعد أن عرض نماذج يسيرة من أحكام الحفاظ المتقدمين وغيرهم من المتأخرين، الذين وسموا الحديث بالوضع مع سلامة الإسناد من الكذاب الأشر، وقال حفظه الله: وقد بسطت المقام

стр. 68

مع ذكر أمثلة عن جمع من الحفاظ في كتابي "إسعاف اللبيث .. " وهو كتاب كبيرٌ، في خمسة مجلدات، وضعتُهُ لتحرير مسائل مصطلح الحديث يسر الله لي إتمامه على الوجه الذي يرضيه. انتهى. ٨ - إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث. وهو كتاب جمع فيه الفتاوى الحديثية التي نشرت في مجلة التوحيد التي تنشرها جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر. في ٨٦ مجلة على مدار أعوام من ١٤١٣ إلى ١٤٢٧ هـ وبلغت ٣٦٩ سؤالًا. وقد طبع الكتاب في ثلاثة مجلدات بدار التقوي للنشر والتوزيع في سنة ١٤٣٢ هـ الموافق ٢٠١١ م ولي جهد عليه في مجلد سيظهر في الطبعة الثانية للكتاب وسميته: (لطائف من علم الحديث بمفاتيح كتاب إسعاف اللبيث). والحمد لله رب العالمين. ٩ - الأمراض والكفَّارات والطِّبِّ والرُّقَيات لضياء الدين المقدسي (٦٤٣ هـ) "تحقيق" في مجلد، دار ابن عفان، المملكة العربية السعودية، ط الثانية ١٤٢٠ هـ واختصاره: الأمراض/ رقم الصفحة رقم الحديث (١). ١٠ - الإمعان مقدمة بذل الإحسان. فيه ترجمةُ الإمام النسائيُّ، والكلامُ على سننه، وتحقيقُ شرطه فيها، وذِكْرُ شيوخه وعِدَّةِ ما لكل شيخٍ من الأحاديث، والشيوخ الذين تفرد بالرواية عنهم من دون الجماعة، وعدة ما لكل صحابيّ من الأحاديث في سننه، ومنصب النسائيُّ في "الجرح والتعديل؛ وغير ذلك من الفصول الماتعة. ١١ - الانشراح في آداب النكاح. تأليف؛ دار الكتاب العربي بيروت، ط الأولى ١٤٠٧ هـ واختصاره: الانشراح/ رقم الصفحة رقم الحديث.

стр. 69

١٢ - أولئك آبائي: فيه تراجم أهل الحديث. وهي سلسلة محاضرات ألقاها بمسجد شيخ الإِسلام ابن تيمية، بمدينة كفر الشيخ، بمصر، حماها الله. ١٣ - آية المتوسمين بذكر الأحاديث الضعيفة في رياض الصالحين: وفيه خمسون حديثًا. ١٤ - بث الخبر في منع إتيان المرأة في الدبر. ١٥ - بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (٣٠٢ هـ)، الجزء الأول والثاني كلٌّ في مجلد، مكتبة التربية الإِسلامية، ط الأولى، ١٤١٠ هـ واختصاره: بذل ١/ أو ٢/ رقم الصفحة رقم الحديث. ١٦ - برء الكلم بشرح حديث قبض العلم: وهو جزء لطيف في شرح حديث: "ان الله لا بقبض العلم ينتزعه انتزاعًا .. ". ١٧ - البعث لابن أبى داود (٣١٦ هـ) "تحقيق"؛ دار الكتاب العربي، بيروت، ط الأولى ١٤٠٨ هـ (١) البعث/ رقم الصفحة رقم الحديث. ١٨ - بغية الراغب المتمني في ختم النسائي برواية ابن السنى، للسخاوي. ١٩ - التبيين للرواة الذين اختلف فيهم رأيُّ ابن معين: وهو من الأبحاث التي كانت قد فُقدت من الشيخ ثم وجدها. ٢٠ - تحقيق كتاب "الفوائد" لابن بشران. ٢١ - تحقيق كتاب "ناسخ الحديث ومنسوخه" لابن شاهين. ٢٢ - الترغيب في الحث على الدعاء للمقدسي: أشار إليه في كتاب: "مجلسان الصاحب"، وفي كتاب: "الفوائد المنتقاة للسمرقندي".

стр. 70

٢٣ - تسلية الكئيب بتخريج كتاب الترغيب والترهيب: تسلية الكئيب. ٢٤ - تسلية الكظيم بتخريج أحاديث وآثار تفسير القرآن العظيم لابن كثير، في أربعة أجزاء مخطوطة. واختصاره هكذا: التسلية/ رقم الحديث. وفيه بسطٌ عظيمٌ لتخريج أحاديث كتابي: "فضائل القرآن" و"تفسير القرآن العظيم" للحافظ ابن كثير -عليه رحمة الله. والنَّاظرُ في كتاب التسلية، والمُحِبُّ لحديث النبيّ ﷺ ، يجد فيه من فن التخريج والصناعة الحديثية ما لا يجده في كتاب غيره، وبلا مزيد في الحُسْنِ عليه (١). والله أعلم. قال الشيخ في "تفسير ابن كثير" (ج ١ص ٢٧): أمّا الأحاديث المرفوعة إلى النبي ﷺ فكانتَ عنايتي بها أكثر من عنايتي بتحقيق الآثار لأن الحجة بها لازمة، إذ هي الأصل الثاني بعد القرآن العزيز، فلم أثبت حكمي على الحديث إلا بعد دراسة متأنية، جمعتُ لأجلها طرق الحديث من دواوين السنة المشهورة، والأجزاء المنثورة سواء المطبوع منها أو المخطوط، وأنظر إلى تفرُّد الرواة ومتابعاتهم، مستعينًا بكلام علماء الحديث على معرفة الراجح، وربما أنفقتُ الليالي الطويلة في تحقيق لفظةٍ واحدة، حتى أصل إلى جادَّة الصواب فيها؛ فأنظرُ فإذا الحديث الواحد قد استغرق عدة ورقات قد تصل أحيانًا إلى ثلاثين ورقة، فلا أستطيع أن أُثبتَ ذلك في حاشية كتاب كبير مثل هذا التفسير، فاستقر رأي أن آخذ خلاصة هذا البحث في عدة أسطر، أما أصل البحث فأودعه في كتابي: "تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم". انتهى. ٢٥ - تعلة المفئود بشرح منتقى ابن الجارود: أشار إليه في تنبيه ٦/ رقم ١٥٤٢؛ وهو من المشروعات ذات الطابع الفقهي، التي تُعنى بتحقيق الألفاظ الواردة في

стр. 71

السياقات المختلفة للحديث الواحد ويتأثر بها مبنى الحكم الفقهي وفي مثل هذه المشروعات الفقهية يقوم الشيخ بمقابلة الأدلة في الباب الواحد، ويفجر نصوصها، ويشق أنهارها، فيستخرج كنوزها. والله أعلم. ٢٦ - تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (٧٧٤ هـ)، تحقيق على عشرين نسخة خطية، صدر منه مجلدان: الأول والثاني عن دار ابن الجوزي، المملكة العريية السعودية، ط الأولى ١٤١٧ هـ. واختصاره: ابن كثير ١ أو ٢ أو ٣/ رقم الصفحة. وعندي منه مخطوط المجلد الثالث كله وأول الرابع (١). وكل ذلك شمله "نثلُ النبال". والحمد لله. ٢٧ - تقريب النائي لتراجم أبواب النسائي: فيه ذِكْرُ مناسبة ما ترجم به النسائي لحديث الباب، على غرار ما صنع ابنُ المُنيِّر في كتابه "المتواري على تراجم أبواب البخاري" وكذا ما صنعه ابنُ جماعة في كتابه: "مناسبات تراجم البخاري"؛ ومن ثم يظهر منزلة الامام النسائي في فقه الحديث. ٢٨ - تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد، ط الأولى ١٤١٨ هـ في مجلد واحد، مكتبة البلاغ دُبَيّ. تنبيه/ رقم التعقب. ٢٩ - تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد، ط الجديدة في ستة مجلدات ١٤٢٣هـ، مكتبة المحجّة، الإمارات العربية المتحدة اختصاره تنبيه ١ أو ٢ - ٦/ رقم التعقب.

стр. 72

٣٠ - تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد، الأجزاء التي لم تطبع وهو من الجزء السابع إلى الثاني عشر. اختصاره: تنبيه ٧ أو ٨ - ١٢/ رقم التعقب (١). ٣١ - تنبيه الوسنان إلى ما صحَّ من فضائل القرآن: تنبيه الوسنان. ٣٢ - التَّنكِيلُ والخَسف بصاحب كتاب درء الضعف عمن عشق فعف: فيه رد على أبي الفيض الغماري إذ قوَّى حديث: (من عشقَ فعفَّ فماتَ ماتَ شهيدًا)، وذكر فيه كل ما لِسُويد بنِ سعيد في "صحيح مسلم" وبين أنه لم يتفرد بمتنٍ قط. ذكره في الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٤/ ربيع آخر/ ١٤٢٠هـ. ٣٣ - الثمر الداني في الذب عن الألباني. ذكره في تنبيه الهاجد الجزء (١١) صفحة (٣٨٥ - ٣٨٦) رقم (٢٣٣٥)؛ فقال: ذهب جماعةٌ من أهل العلم قديمًا وحديثًا إلى تقوية حديث: "لا تصوموا يوم السبت .. " ومن آخرهم شيخُنا محدث الزمان ناصرُ الدين الألبانيُّ - رحمه الله تعالى - ولم يذهب واحدٌ ممن صححوا الحديث إلى القول بظاهره ما خلا شيخنا -رحمه الله تعالى-، فإنه أفتى بظاهره، وناظر عليه، وكنتُ سألته - رحمه الله تعالى - عن حجته في ذلك لمَّا لقيتُهُ للمرة الثانية في مدينة "جدة" في أوائل ذي الحجة سنة (١٤١٠ هـ) وهي أول مرة حججتُ فيها -وهي آخر مرة حج الشيخ ﵀ فيها- فأفاض الشيخُ بذكر الأدلة على مذهبه، وكان- كالعهد به قويًا في بسط حجته يقظًا في فكِّ التعارض بين الأدلة. ولا زلتُ موقنًا بصحة مذهبه

стр. 73

برهةً من الزمن، حتى تسنى لىَ تحقيقُ المقام روايةً ودلالةً وذلك في "الثمر الداني في الذبِّ عن الألباني"، فوجدتُني أميلُ إلى تضعيف الحديث، وأن الصواب في أمره الاضطرابُ، أما فيما يتعلَّق بمعناه فالراجحُ تأويلُهُ. وقد دلِّلت على ذلك بأمثلةٍ، وذكرتُ مذاهب العلماء في ذلك، والحمدُ لله ربِّ العالمين. انتهى. ٣٤ - جزء في الاكتحال. ٣٥ - جزء في طلب العلم. ٣٦ - جزء في فضل الشيب وأحكامه. ٣٧ - جزء فيمن سئل عن علم فكتمه. ٣٨ - جزء فيه إثبات سماع محمَّد بن سيرين من عمران بن حصين. ذكره في النافلة ج ١/ ٢٧ - ٢٨، وقال: ولي جزءٌ: صغير في إثبات سماع ابن سيرين من عمران، حققتُ من خلاله كل الأحاديث التي رواها ابنُ سيرين عن عمران، فالله المستعان. انتهى. ٣٩ - الجزء فيه الأوّل من حديث الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ (٣٩١ هـ). وهذا الجزء كان في حكم المفقود، وقد حدثني شيخنا بأنه قد حصل على نسخة من (الجزء فيه الأول من حديث الوزير) وكان مسرورًا بها، وهو يقوم الآن على خدمتها. ومن المنتظر ظهوره في معرض القاهرة الدولي لسنة ١٤٣٣ هـ بإذن الله تعالى. ٤٠ - الجزء فيه الثاني من حديث الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ (٣٩١ هـ) في مجلد واحد ويشتمل على سبعة مجالس متوالية، مخطوط. اختصاره:

стр. 74

حديث الوزير/ رقم الصفحة رقم الحديث (١). ولي جهد عليه في نهاية الكتاب اسمه: (تبر الدنانير بمفاتيح الجزء الثاني من حديث الوزير). ٤١ - جزءٌ فيه الجزم بشذوذ ابن حزم؛ قال في تنبيه الهاجد ٤/ رقم ١١٥٨ - : فقد تورَّط ابن حزم في تضعيف كثيرٍ من الثقات كما بيَّنتُهُ في كتابي "الجزم بشذوذ ابن حزم"، وسأودع هذا الجزء في كتابي هذا إن شاء الله وهو جزءٌ: صنَّفته في أول طلبي للعلم. وأسأل الله المزيد من فضله. ٤٢ - جزء فيه الرد على الفخر الرازي فيِما احتج به من ضعيف الحديث. وقد شافهني شيخنا بهذا الجزء والذي يليه. ٤٣ - جزء فيه الرد على الفخر الرازي فيما أنكره من صحيح الحديث. ٤٤ - جزء فيه بيانُ صنيع البخاري في رفع تدليس المدلس بتخريج بعض أحاديث من تكلّم العلماء في حفظهم إذا رووا عن ذاك المدلس وبينوا سماعه من شيخه في رواياتهم، في حين رواه الثقات الأثباتُ، عنه بالعنعنة. والمصنف له جزءٌ مفردٌ أجاب فيه عن صنيع البخاري هذا وقيد فيه ما وقع في صحيحه من نماذج للمتكلم في حفظه الذي زاد التصريح بالسماع؛ ذكره في تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠ ٤٥ - جزء فيه تسمية مشائخ البخاريُّ لابن منده، ذكره في كتاب "مجلسان الصاحب". ٤٦ - جزء فيه تصحيح حديث القلتين والكلام على أسانيده للحافظ صلاح الدين العلائي (٧٦١ هـ) تحقيق؛ مكتبة التربية الإِسلامية ط الأولى ١٤١٢ هـ واختصاره:

стр. 75

حديث القلتين/ رقم الصفحة (١). ٤٧ - جزء فيه حديث أفطر الحاجم والمحجوم. قال في بذل الإحسان (ج ٢/ ص ٣١ - حاشية): حديثٌ صحيحٌ، وقد خرجته وافيًا في جنة المرتاب (ص ٣٧٣ - ٣٩٨). ولي فيه جزءٌ مفردٌ، لعلَّه ينشر قريبًا، إنْ شاء الله تعالى. ٤٨ - جزء فيه حديث الامام ضامنٌ والمؤذنُ مؤتمنٌ. قال شيخُنا في "تنبيه الهاجد" ٦/ رقم ١٦٠٥: اختلف أهل العلم في صحته وقد بيَّنتُ ذلك في "جُنَّة المرتاب" وبسطتُ الكلام عليه في جزءٍ مفردٍ. يسَّر الله طبعه. ٤٩ - جزء فيه حديث كفارة المجلس. ٥٠ - جزء فيه حديث لا تجتمع أمتي على ضلالة. ٥١ - جزء فيه حديث لا نكاح إلا بولي. ٥٢ - جزء فيه حديث ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة. فيه الردُّ على الغماري وفيه بيان أن حديث: "ما بين قبري ومنبري روضة .. " باطلٌ بهذا السياق. راجع تنبيه ١/ رقم ٣٢٣. ٥٣ - جزء فيه حديث محمَّد بن يحيى الذهلي: تقدم أنه أحال عليه في تنبيه ١/ رقم ٣٦٣. ٥٤ - جزء فيه ذم القدرية. ٥٥ - جزء فيه مجلسان من أمالي الصاحب نظام الملك أبي عليّ الحسن بن عليّ (٤٨٥ هـ) تحقيق؛ مكتبة ابن تيمية القاهرة/ مكتبة العلم جدة؛ ط الأولى ١٤١٣ هـ مجلسان الصاحب/ رقم الصفحة رقم الحديث.
следующие страницы →