← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 13247

تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد

ابن مالك

Полный текст (338 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الحجازيون مطلقا ويرفعه التميميون معرفة وينصبونه نكرة، وقد يرفعونه، والنصل على تقدير: اذ ذكرت، والرفع على تقدير: اذ ذكر، واستعمال العلم بالوجهين موضع هذا المصدر جائز على رأي. فصل قد يقوم مقام ما يفعل “ اقل “ ملازما للابتداء والاضافة الى نكرة موصوفة بصفة مغنية عن الخبر لازم كونها فعلا او ظرفا، وقد تجعل خبرا، ولا بد من مطابقة فاعلة للنكرة المضاف اليها. ويساوي “ اقل “ المذكور “ قل “ رافعا مثل المجرور، ويتصل بـ “ قل “ ما كافة عن طلب فاعل فيلزم في غير ضرورة مباشرتها الافعال، وقد يراد بها حينئذ التقليل حقيقة، وقد يدل على النفي بـ “ قليل “ و “ قليلة “. فصل منعت التصرف افعال منها المثبتة في نواسخ الابتداء، وباب “ الاستثناء “ و “ التعجب “ وما يليه، ومنها “ قل “ النافية، و “ تبارك “ و “ سقط في يده “ و “ هدك من

стр. 247

رجل “ و “ عمرتك الله “ و “ كذب “ في الاغراء، وينبغي “ و “ يهيط “ و “ اهلم “ و “ اهاء واهاء “ بمعنى اخذ، واعطي، و “ هلم “ التميمية، و “ هأ “ و “ هاء “ بمعنى خذ، و “ عم صباحا “ و “ تعلم “ بمعنى اعلم. وفي زجر الخيل “ اقدم “ و “ اقدم “ [وهب] و “ ارحب “ و “ هجد “ وليست اصواتا ولا اسماء افعال لفعها الضمائر البارزة، واستغني غالبا بـ “ ترك “ عن “ وذر “ “ ودع “ وبـ “ الترك “ عن الوذر والودع.

стр. 248

باب الحكاية ان سئل بـ " اي" عن مذكور منكر عاقل او غيره حكي فيها مطلقا ما يستحقه من اعراب وتأنيث وتثنية او جمع تصحيح موجود فيه او صالح لوصفه، وان سئل عنه في الوقف بـ " من " فكذلك ولكن تشبع الحركات في نونها حال الافراد، وتسكن قبل " تاء التأنيث " حال التثنية، وربما سكنت في الافراد وحركت في التثنية، وقد يستعملان مع غير المفرد المذكر استعمالهما معه. / ولا يحكى غالبا معرفة الا العلم غير المتيقن نفي الاشتراك فيه، فيحكيه الحجازيون مقدرا اعرابه بعد " من " غير مقرنة بعاطف، ولا يقاس عليه سائر المعارف، ولا يحكى في الوصل بـ " من "خلافا ليونس في المسألتين، وفي حكاية العلم معطوفا او معطوفا عليه خلافاً منعه يونس وجوزه غير واستحسنه سيبويه. وفي حكاية العلم معطوفا او معطوفا عليه خلاف [منعه يونس وجوزه غيره واستحسننه سيبويه]

стр. 249

ولا يحكى موصوف بغير “ ابن “ مضاف الى علم، وربما حكي الاسم دون سؤال، وربما حكي العلم والمضمر بـ “ من “ حكاية المنكر، وربما قيل: ضرب من منه ومنو منا، لمن قال: ضرب رجل امرأ’ رجل رجلا. ويقال في حكاية التمييز لمن قال: عندي عشرون عشرون ماذا؟ وعشرون ايا؟ على رأي. ويحكى المفرد المنسوب اليه حكم هو للفظه، او يجزى بوجوه الاعراب اسما للكلمة او للفظ. فصل: ان سأل بالهمزة عن مذكور منكر اعتقاد كونه على ما ذكر، او بخلافه، حكاه غالبا ووصل منتهاه، ولو كان صفة او معطوفا فغي الوقف جوازا، بمدة تجانس حركته ان كان متحركا، او بياء ساكنة بعد كسرة، ان كان تنوينا او نون “ ان تلي المحكي توكيدا للبيان، وربما وليت دون حكاية ما يصح به المعنى كقيل من قيل له: اتفعل: اانا انيه؟ وقد يقال: اذهبتوه لمن قال: ذهبت، واانا انيه؟ لمن قال: انا فاعل، فإن فصل

стр. 250

بين الهمزة والمذكور “ تقول “ او نحوه، او كان السائل واصلا، او غير منكر ولا متعجب لم تل حق هذه الزوائد. فصل اذا نطق بكلمة متذكر غير قاصد للوقف، وصل اخرها بمدة تجانس حركته ان كان متحركا، وبياء ساكنة بعد كسرة ان كان ساكنا صحيحا، ولا تلي هذه الزيادة هاء السكت بخلاف زيادة الانكار.

стр. 251

باب الاخبار / شرط الاسم المخبر عنه في هذا الباب امكان الاستفادة والاستغناء عنه بأجنبي، وجواز استعماله مرفوعا مؤخرا هو او خلفه المنفصل مثبتا منوبا عنه بضمير وان يكون بعض ما يوصف به من جملة او جملتين في حكم واحدة، وان كان معطوفا او معطوفا عليه فيشترط اتحاد العامل حقيقة او حكما. فأن استوفى الشروط اخبر عنه مطلقا بما يوافقه من الذي وفروعه، وبالالف واللام، ان صدرت الجملة التي هو منها بفعل موجب يصاغ منه صلة لهما. وذلك بتقديم الموصول مبتدأ، وتأخير الاسم او خلفه خبرا، وجعل ما بينهما صلة عائدا منها الى الموصول ضمير يخلف الاسم في اعرابه الكائن قبل،

стр. 252

فإن كان الاسم ظرفا متصرفا قرن الضمير بـ “ في “ ان لم يتوسع فيه قبل، فإن كان الموصول الالف واللام ومرفوع الصلى ضمير لغيرهما وجب ابرازه. وهذا الاستعمال جائز في خبر “ كان “ لا في البدل المفرد من متبوعه؛ خلافا لقوم. وان كانت الجملة ذات تنازع في العمل، لم يغير الترتيب ما لم يكن الموصول الالف واللام والمخبر عنه غير المتنازع،، فإن كان ذانك قدم المتنازع فيه معمولا لأول المتنازعين وان كان قبل معمولا للثاني، وهذا اولى من مراعاة الترتيب بجعل خبر اول الموصولين غير خبر الثاني.

стр. 253

باب التذكير والتأنيث / والاصل الاسم التذكير فاستغنى عن علامة بخلاف التأنيث، وعلامته في الاسم المتمكن تاء، ظاهرة او مقدرة، او الف مقصورة او ممدودة مبدلة همزة ويعمل تأنيث ما لم تظهر العلامة فيه بتصغيره او وصفه او ضميره، او الاشارة اليه او عدده، او جمعه على مثال يخص المؤنث، او يغلب فيه. واكثر مجيء التاء لفصل اوصاف المؤنث من اوصاف المذكر، والاحاد المخلوقة من اجناسها، وربما فصلت الاسماء الجامدة والاحاد المصنوعة وربما لحقت الجنس وفارقت الواحد، وربما لازمت صفات مشتركة او خاصة بالمذكر لتأنيث ما وصف بها في الاصل او تنبيها على ان المؤنث اولى بها من الذكر

стр. 254

وتجيء ايضا لتأكيد التأنيث، او الجمع، او الواحدة او لبيان النسب، او التعريف او المبالغة، او عوضا عن محذوف لازم الحذف او معاقب. وتقدر منفصلة ما لم يلزم بتقدير حذفها عدم النظير، والجنس المميز واحده بها يؤنثه الحجازيون ويذكره التميميون والنجديون. الغالب في الصفات المختصة بالاناث ان لم يقصد بها معنى الفعل الا تلحقها التاء لتأديتها معنى النسب او لتذكير ما وصف بها في الاصل او لأمن اللبس، وربما جائت كذلك صفات مشتركة. فصل: لا تلحق التاء غالبا صفة مفعال او مفعل او مفعل او مفعيل او فعول بمعنى فاعل او فعيل بمعنى مفعول الا ان يحذف موصوف فعيل فتلحقه، ولشبهه بفعيل بمعنى فاعل قد يحمل احدهما على الاخر في اللحاق وعدمه، وربما حمل على فعيل في عدم اللحاق فعال وفيعل. وصوغ فعيل بمعنى مفعول مع كثرته غير مقيس ويجيء ايضا بمعنى مفعل ومفعل قليلا وبمعنى مفاعل كثيرا، وقد يذكر المؤنث ويؤنث المذكر [حملا على المعنى]، ومنه تأنيث المخبر عنه لتأنثي الخبر.

стр. 255

باب الفي التأنيث / تعرف المقصورة بوزن حبلى وحباري وشقارى وسمهى وفيضوضى وبرحايا واربعاوى [واربعى] وهرنوى وقعولى وبادولي وايجلي وسبطري ودفقى وحذرى وعرضى وعرضني وعرضني، ورهبوتي وحندقوقا ودودري وهبيخي ويهيري ومكورى ومرقدي وشفصلي ومرحيا وبردرايا وحولايا

стр. 256

وبفعلا انثى فعلان، او مصدرا او مصدرا او جمعا، وبفعلى مصدر او جمعا فإن ذكر ما سوى ذلك او لحقته التاء دون ندور او صرفه فألفه للالحاق؛ فإن كان في صرف لغتان ففي الفه وجهان. وتعرف الممدودة بوزن حمراء وبراكاء وسيراء وقصاصاء وقاصعاء وعشوراء وحروراء وديكساء وبنابعاء وتركضاء ونفرجاء وكبرياء وبرنساء وبرناساء وقرفصاء وقرفصاء وعنصلاء وعنصلاء ومشيوخاء ومشيخاء ومرعزاء واربعاء واربعاء واربعاء ومزيقياء وسلحفاء. ويشتركان في فعلى وفعلى وفعللى

стр. 257

وفعللى وفوعلى وفيعلى وفيعلى وفاعيلي وفاعولاء، وافعيلي وفعلى وفعلولاء وفعليا وفعيلي وفعنلى وافعلى ويفاعلي وفعاللاء، واما فعلاء وفعلاء، وفعلاء فملحقات بقرطاس وقرناس وطرماح.

стр. 258

باب المقصور والممدود / كل معتل الاخر فتح ما قبل اخر نظيره الصحيح لزوما او غلبة فقصره مقيس، كاسم مفعول ما زاد على ثلاثة احرف، ومصدر فعل اللازم، والمفعل والمفعل مرادا به الالة وجمع فعلة وفعلة والفعلى انثى الافعل، فإن لزم قبل اخر نظيره الصحيح الف، او غلب فمده مقيس كمصدر ما اوله همزة وصل، وموازن فعال وتفعال ومفعال صفة وواحد افعلة، وما لم يكن كذلك فمأخذ قصره ومده على السماع.

стр. 259

باب التقاء الساكنين / لا يلتقي ساكنان في الوصل المحض الا اولهما حرف لين وثانيهما مدغم متصل لفظا او حكما، وربما فر من ذلك بجعل همزة مفتوحة بدل الالف، فإن لم يكن الثاني مدعما متصلا حذف الاول ان كان ممدودا او نون توميد خفيفة او نون " لدن " غالبا، فإن كان غيرهن حرك، الا ان يكون الثاني اخر كلمة فيحرك هو ما لم يكن تنوينا فيحرك الاول، وربما حذف الاول ان كان تنينا، او اثبت ان كان الفا، ويتعين الاثبات ان اوثر الابدال على التسهيل في نحو: الغلام فعل؟ وربما ثبت الممدود قبل المدغم المنفصل وقبل الساكن العارض تحريكه، واصل ما حرك منهما الكسر، ويعدل عنه تخفيفا، او جبرا او اتباعا، او ردا للاصل، او تجنبا للبس او حملا على نظير، او ايثارا للتجانس. فصل تفتح نون من مع حرف مع التعريف وشبهه وربما حذفت، وتكسر مع غيره غالبا، والكسر

стр. 260

معه اقل من الفتح مع غيره، وتكسر نون عن مطلقا، وربما ضمت مع حرف التعريف، وتضم الواو المفتوح ما قبلها ان كانت للجمع والا كسرت، وقد ترد بالعكس وربما فتحت وتحذف نون لكن للضرورة. فصل: استصحب بنو تميم ادغام الفعل المضعف اللام الساكنها جزما او وقفا في غير “ افعل “ تعجبا، والتزموا فتح المدغم فيه في “ هلم “ مطلقا، وفي غيرها قبل هاء غائبة، وضمة في المضموم الفاء قبل هاء غائب، وربما كسر وقد يفتح على رأي ولا يضم قبل ساكن بل يكسر، وقد يفتح، وان لم يتصل بشيء مما ذكر فتح او كسر او اتبع حركة الفاء، وفك الحجازيون كل ذلك الا “ هلم “، والتزم غير بكر الفك قبل تاء الضمير واخويه، وحذف اول المثلين عند ذلك لغة سليم.

стр. 261

باب النسب / يجعل حرف اعراب المنسوب اليه ياء مشددة تلي كسرة، ويحذف لها عجز المركب غير المضاف وصدر المضاف ان تعرف بالثاني تحقيقا او تقديرا. والا فعجزه وقد يحذف صدره خوف اللبس، وقد يفعل ذلك بـ " بعلبك " ونحوه. ولا يقاس عليه الجملة خلاف للجرمي، ويحذف الاخر ان كان تاء تأنيث او زيادتي تصحيح او شبيهتيهما او ياء منقوص ثلاثي، او مشددة بعد اكثر من حرفين، او الفا للتأنيث رابعة او فوقها مطلقا، او واو تلي مضموما ثالثا فصاعدا، او حرف لين مع نون تسقط للاضافة. ويقلب واو ما تليه ياء النسب، من الف ثالثة، او رابعة لغير تأنيث، او همزة ابدلت من الف التأنيث، وفي همزة غيرها تلي الفا وجهان: اجودهما في الاصلية التصحيح، وربما حذفت الالف الرابعة كائنة لغير التأنيث،

стр. 262

وقلبت كائنة له فيما يسكن ثانيه، وقد تزاد الف قبل بدلها وبدل الرابعة التي للالحاق، ولا تقلب الف “ معلى “ ونحمه من المضاعف العين خلافا ليونس. والنسب الى؟ شج وحي وعلي تحية ونحوهن كالنسب الى فتى، ويفتح ويصحح ثاني، نحو: حي، وشذ نحو: حيي، واهيي، وقد يعامل، نحو قاض ومرمي معاملة شج، وعلي. ويحذف ايضا لياء النسب ما يليه المكسور لأجلها من ياء مكسورة مدغم فيها ما لم ينفصل. وقد يبني من جزئي المركب “ فعلل “ بفاء كال منهما وعينه، فإن اعتلت عين الثاني كمل البناء بلامه او بلام الاول ونسب اليه، وربما نسب اليهما معا: مزالا تركيبها او صيغا على زنة واحدة او شبها به فعوملا معاملته.

стр. 263

يقال في فعيلة فعلي وفي فعيلة وفعولة فعلي ما لم يضاعفن او تعدم الشهرة او تعتل عين فعولة او فعيلة صحيحة اللام قد يقال فعلى وفعلى في فعيل وفعيل صحيحي اللام ولا يقاس عليه، وفعولة المعتل اللام كالصحيحها لا كـ “فعول“ خلافا للمبرد في المسألتين. وتفتح غالبا عين الثلاثي المكسورة، وقد يفعل ذلك نحو: تغلب، وفي القياس عليه خلاف والمنسوب الى ارمينية ارمني، وفي معاملة دهليز ونحوه معاملته نظر، ولا يغير، نحو: جندل. فصل لا يجبر في النسب من المحذوف الفاء او العين الا المعتل اللام، فأما المحذوفها فيجبر بردها ان كان معتل العين، وكذا الصحيحها ان جبر بردها في التثنية والجمع بالالف والتاء والا فوجهان وتفتح عين المجبور

стр. 264

غير المضاعف مطلقا خلافا للاخفش في تسكين ما اصله السكون، وان جبر ما فيه همزة الوصل حذفت والا فلا، وان كان حرف لين اخر الثنائي الذي لم يعلم له ثالث ضعف وان كان الفا جعل ضعفها همزة. فصل: تبدل “ همزة “ ياء، نحو: “ سقاية “ و “ حولايا “، وقد تجعل واوا، وفي نحو: “ غاية “ ثلاثة اوجه: اجودها الهمز ولا يغير ما لامه ياء او واو من الثلاثي الصحيح العين الساكنها باتفاق ان كان مجردا، وان انث بالتاء عومل معاملة منقوص ثلاثي ان كان ياء وفاقا ليونس لا ان كان واوا وفاقا لغيره. والنسب

стр. 265

الى اخت ونظائرها كالنسب الى مذكراتها خلاف ليونس في ايلاء ياء النسب التاء. وتقول في “ فم “ ومن اسمه “ فو زيد “: فميو فموي، وفي “ ابنم “: “ ابنمي “ و “ ابني “ و “ بنوى “. وينسب الى الجمع بلفظ واحده ان استعمل، والا فبلفظه، وربما نسب الى ذي الواحد بلفظه لشبهه بواحد، وحكم اسم الجمع والجمع الغالب والمسمى به حكم واحد. وذو الواحد الشاذ كذي الواحد القياسي لا كالمهل الواحد خلافا لأبي زيد. ويلتزم فتح عين “ تمرات “ و “ ارضين “ ونحوهما: وكسر تاء سنين ونحوه ان كن اعلاما. وما غير في النسب تغييرا لم يذكر او سلم مما ذكر اطراده لم يقس عليه. فصل: قد تلحق ياء النسب اسماء ابعاض

стр. 266

الجسد مبنية على فعال، او مزيدا في اخرها الف ونون للدلالة على عظمها، وتلحق ـ ايضا ـ فارقة بينا واحد وجنسه، وعلامة للمبالغة وزائدة لازمة وغير لازمة، ويستغنى عنها غالبا بـ “ فعال “ من لفظ المنسوب اليه ان قصد الاحتراف وبصوغ “ فاعل “ ان قصد صاحب الشيء، وقد يقام احدهما مقام الاخر وغيرهما مقامهما، وقد يعوض من احدى ياءي النسب الف قبل اللام، وشذ اجتماعهما وفتحوا تاء تهام؛ لخفاء العوض.

стр. 267

جمع التكسير امثلة الجمع وما يتعلق به مما لم يسبق ذكره: كل اسم دل على اكثر من اثنين ولا واحد له من لفظه، فهو جمع واحد مقدر ان كان على وزن خاص بالجمع او غالب فيه، والا فهو اسم جمع؛ فإن كان له واحد يوافقه في اصل اللفظ دون الهيئة، وفي الدلالة عند طف امثاله عليه، فهو جمع ما لم يخالف الاوزان الاتي ذكرها، او يساو الواحد دون قبح في خبره ووصفه والنسب اليه، او يمتز من واحده بنزع ياء النسب او تاء التأنيث مع غلبة التذكير. فإن كان كذلك فهو اسم جمع، او اسم جنس لا جمع، خلاف للاخفش في “ركب “، ونحوه، وللفراء في كل ما له واحد موافق في اصل اللفظ. ومن الواقع على جمع ما يقع على الواحد؛ فإن لم يثن فليس بجمع، وان ثني فهو جمع مقدر تغييره على رأي، والاصح كونه اسم جمع مستغنيا عن تقدير التغيير.

стр. 268

فصل تكسير الواحد الممتاز بالتاء محفوظ استغناء بتجريده في الكثرة، وبتصحيحه في القلة، وهيس من ثلاثة الى عشرة، وامثلتها: “ افعل “، “ افعال “، “ افعلة “، ومنها “ فعلة “ لا من السماء الجمع، خلافا لأبن السراج، وليس منها فعل وفعل، وفعلة، خلافا للفراء، بل هن وسائر الامثلة الاتي ذكرها لجمع الكثرة. وربما استغني بما “ لإحداهما “ عما للاخرى وضعا او استعمالا، لا اتكالا على قرينة. وما حذف في الافراد من الاصول، رد في التكسير ما لم على ثلاثة فيكسر على لفظه، ويغني غالبا التصحيح عن تكسير الخماسي الاصول، و “ موازن “ مفعول، والمشدد العين من الصفات غير ثلاثي، والمزيد اوله ميم مضمومة الا مفعلا ومفعلا يخص المؤنث. واستغني بمذكر التصحيح في بعض الثلاثي صفة لمذكر عاقل، وبمؤنثه فيما لم يكسر من اسم ما لم يعقل مذكرا، وقد يفعل ذلك “ به ثابتا “ تكسيره،

стр. 269

ويكثر في صفاته وليس مطردا في اسمه الخماسي فصاعدا ما لم يكن مصدرا ذا همزة وصل، خلافا للفراء فصل: “ افعل “ لاسم على “ فعل “ صحيح العين او مؤنث بلا علامة رباعي بمدة ثالثة، ويحفظ في “ فعل “ مطلقا وفي “ فعل “ و “ فُعْل “ و “ فَعُل “ و “ فُعُل “ و “ فِعَل “ و “ فعلة “، وفي نحو: عبد، وسيف، وثوب، وطحال، وعنان، ومكان، وجنين، وانبوب وليس التأنيث مصححا؛ لإطراده في “ فعل “، خلافا ليونس، ولا في فعل ولا في “ فعل “ وما بينهما خلافا للفراء. فصل “ افعال “ لأسم ثلاثي لم يطرد فيه “ افعل “، وقل في “ فعل “ معتل العين، وندر في “ فعل “، ولزم “ فعل “ وغلب في نحو: مدي، ولبب، ونمر وعنب وعضد وطنب وفلو وعدو، ويحفظ في “فعل “ صحيح العين، وليس مقيسا فيما فاؤه همزة او واو خلافا للفراء، ويحفظ ـ ايضا ـ في فعيل بمعنى “ فاعل “ و “ فعال “ و “ فعلة “ و “ فعلة “، ونحو: شفعة، وفيقة، ونمرة، وجلف، ونضوة

стр. 270

وحر، وخلق، وجنب، في لغة من جمعه ويقظ، ونكد، وكؤود، وقماط، وغثاء، وخريدة وميت وميتة وجاهل وواد، وذوطة واغيد وقحطاني. فصل “ افعلة “ لاسم مذكر رباعي بمدة ثالثة؛ فإن كانت الفا شذ غيره في معتل او مضاعفا على “ فعال “ او “ فعال “ ويحفظ في نحو: شحيح، ونجي، ونجد، ووهي، وسد وسد وقدح وقن، وخال، وقفا، وجائز، وناحية، وظنين، ونضيضة وعيي وحزة وعيل، وعقاب، وادحي ورمضان وخوان لربيع الاول، ويحفظ “ فعلة “ في” فعيل “، و “ فعل “ و “ فعل “ و “ فعال “ و “ فعال “ و “ فعل “. فصل من امثلة جمع الكثرة “ فعل “ وهو لأفعل

стр. 271

وفعلاء وصفين متقابلين او منفردين لمانع في الخلقة؛ فإن كان المانع الاستعمال خاصة، ففعل فيه محفوظ، ويجوز في الشعر ان صحت لامه ان تظم عينه ما لم تعتل او تضاعف، ويحفظ ايضا في “ فعيل “ و “ فعول “ معتلي اللام صحيحي العين، وفي نحو: سقف وورد وخوار، وخوارة، ونموم وعميمة، وبازل، وعائذ وحاج واسد، واظل، وبدنة، وكثر في نحو: دار وقارة وندر في زغبوب. ومنها: “ فعل “ ولا يكون لمعتل اللام وهو مقيس في “ فعول “ لا بمعنى مفعول، وفي “ فعيل “ اسما و “ فعال “ و “ فعال “ اسمين غير مضاعفين، وندر: عنن، ووطط، ويحفظ في “ فعل “ و “ فعل “ و “ فعيلة “ مطلقا وفي “ فعيل “ و “ فاعل “ و “ فعل “ و “ فعال “ و “ فعال “ و “ فعلة “ اوصافا، وفي “فعال “ و “ فعلة “ و “ فعل “ اسماء، ويجب في غير الضرورة تسكين عينه ان كانت واوا، ويجوز ان لم

стр. 272

تكنها، ولم تضاعف، وربما سكنت مع التضعيف؛ فإن كانت ياء كسرت الفاء عند التسكين. ومنها: فعل وهو لفعلة وفعلة اسمين وللفعلة انثى الافعل ويحفظ في نحو: الرؤيا. ونوبة، ولا يقاس عليهما خلافا للفراء ويحفظ ايضا في فعلة وصفا ونحو: تخمة. ونفساء وعجاية وقرية وحلية وعدو وظبة، واطرد عند بعض بني تميم وكلب في المضاعف المجموع على فعل. ومنها فعل وهو لفعلة اسما تاما، ويحفظ على فعلى اسما، ونحو: ضيعة؛ ولا يقاس عليهما خلاف للفراء، ويحفظ باتفاق في فعلة واحد: فعل، والمعوض من لامه تاء، وفي نحو: معدة، وقشع وهضبة، وقامة وهدم، وصورة، وذربة وعدو وحدأة، والحق المبرد بفعلة وفعلة فعلا وفعلا مؤنثين ولا يكون فعل ولا فعال لما فاؤه ياء، الا ما ندر كيعار. فصل من امثلة جمع الكثرة فعال، وهو لفعل غير اليائي العين ولفعلة مطلقا ولفعل اسما غير مضاعف

стр. 273

ولا معتل اللام، ولفعلة، ولاسم على فعل او فعل، ما لم يكن كمدى او حوت، ولوصف صحيح اللام على فعيل او فعيلة بمعنى فاعل وفاعلة، او على فعلان او فعلان او فعلى او فعلانة او فعلانة، ولم يجاوز في: طويل وطويلة الا للتصحيح. ويحفظ ف فعول وفعلة وفعلة وفعل وفعالة، وفي وصف على فاعل او فاعلة او فعلى او فعال او فعال او فيعل او افعل او فعلاء او فعيل بمعنى مفعول، وفي اسم على فعلة او فعل او فعل او فعلان او فعيل او فعل او فعل، وندر في يائي العين او الفاء، وفي ايصر وحدأة وقنينة. ويشاركه فعول قياسا في اسم على فعل، ليس عيننه واوا او على فعل او فعل غير مضاعف او فعل، وسماعا في فاعل وصفا غير مضاعف ولا معتل العين، وفي نحو: فسل وفوج وساق وبدرة وشعبة وقنة، وشذوذا في نحو: ظريف

стр. 274

واسينة وحص وانسة. وانفرد مقيسا، بنحو: كبد وبيت، ومسموعا، بنحو: نؤي وطلل وعناق وسماء. وهراوة، وفاق فعالا في فعل وفعل المخالف مديا، وفاقع فعال في فعل غير المضاعف، وشاركه شذوذا في نحو ضيف، وقد تلحقهما التاء وقد يستغنى عنهما بفعيل وفعال، والاصح انهما مثالا تكسير لا اسما جمع، فإن ذكر فعيل كغزى فهو اسم جمع. ٤٧٩٤ فصل: / من امثلة الكثرة: فعل وهو لفاعل وفاعلة وصفين، وشاركه فعال قياسا في المذكر، وسماعا في المؤنث، ويقلان في المعتل اللام وندرا في سخل ونفساء وفعل في نحو: اعزل، وسروء، وخريدة وفعال في حكيم وحفيظ. ومنها: فعلة لفاعل وصفا مذكرا صحيح اللام، ويقل فيما لا يعقل وندر في نحو: خبيث وسيد وبر وخير واجوق ودنغ.

стр. 275

ومنها: فعلة لفاعل وصفا لمذكر عاقل معتل اللام وندر في نحو: “ غوي “ وعريان، وعدو، وهادر، وري، وباز. ومنها: فعلة لاسم صحيح اللام على فعل كثيرا، وعلى فعل وفعل قليلا، وندر في نحو: علج، ووقعة وهادر. ومنها: فعلى لفعيل بمعنى ممات او موجع، ويحمل عليه ما دل على ذلك من فعيل وفعل وفعلان وفيعل وافعل وفاعل، وندر في كيس وذرب وجلد ومنها: فعلى، لحجل وظربان. ومنها: فعلاء لفعيل وصفا لمذكر عاقل بمعنى فاعل او مفعل او مفاعل، وحمل عليه خليفة، وما دل على سجية او حمد او ذم من فعال او فاعل؛ فإن ضوعف فعيل المذكر او اعتلت لامه لزمه افعلاء الا ما ندر، وندر فعلاء في: رسول، وودود، وحدث، وفي نحو: سفيهة واسير وسمح وخلم، ويحفظ افعلاء في نحو: نصيب وصديق وظنين وهين وقز وندر في صديقة.

стр. 276

ومنها فعلان لاسم على فعل او فعال او فعل مطلقا او فعل واوي العين، ويحفظ في اسم على فعل او فعال او فعال او فعول او فعيل او فاعل او فعلة او فعل او فعلة، وفي وصف على فعل او فعال، وندر في كروان وفلتان وضفن. ومنها فعلان لاسم على فعيل او فعلا صحيح العين او فعل او فعل، ويحفظ في فاعل وافعل فعلاء ونحو: حوار وزقاق وثني وقعيد وجذع ورخل. ومنها: فواعل لغير فاعل الموصوف به مذكر عاقل مما ثانيه الف زائدة، او واو غير ملحقة بخماسي، ويفصل عينه من لامه ياء؛ ان انفصلا في الافراد وشذ نحو: دواخن وحوائج وفوارس ونواكس. ومنها: فعالى لأسم على فعلاء او فعلى او فعلى، ولوصف على فعلى لا انثى افعل او على فعلان

стр. 277

او فعلى، ويحفظ في نحو: حبط، ويتيم وايم وظاهر وعذراء ومهري وشاة رئيس وفعالي في وصف على فعلان او فعلى راجح، وفي غير يتيم من نحو: قديم واسير مستغنى به، وفي غير ذلك مستغنى عنه، ويغني الفعالي عن الفعالى جوازا في فعلى وما قبلها، ونحو: عذراء ومهري ولزوما في نحو: حذرية وسعلاة ورقوة والماقي، وفيما حذف اول زائديه من نحو: حبنطى وعفرنى وعدولى وقهوباة وبلهنية وقلنسوة وحبارى، وندر في اهل وعشرين وليلة وكيكة. ومنها: فعالي لثلاثي ساكن العين زائد اخره ياء مشددة؛ لا لتجديد نسب، ولنحو : علباء “ وقوباء “ وحولايا، ويحفظ في نحو: صحراء وعذراء وانسان وظربان. ومنها فعائل لفعيلة لا بمعنى مفعولة، ولنحو: شمأل وجرائض وقريثاء وبراكاء وجلولاء وحبارى

стр. 278

وحزابية؛ ان حذف ما زيد بعد لاميها ولفعولة وفعالة وفعالة وفعالة اسماء؛ وان خلون من التاء مع انتفاء التذكير، حفظ فيهن، واحقهن به فعول؛ وقد يثبت له ولفعال وفعيل مذكرات، وقد يثبت لعيل وفعيلة بمعنى مفعول ومفعولة، ولنحو: ضرة وظنة وحرة. فصل: غير فواعل وفعائل من المساوميها في البنية لكل ما زاد على ثلاثة احرف لا بمدة ثانية ولا بهمزة افعل فعلاء مستعملة او مقدرة ولا بعلامة تأنيث رابعة ولا بألف ونون يضارعان الالفا فعلاء فيما لم يشذ. ولا يفك المضعف اللام في هذ الجمع؛ ان لم يفك في الافراد مطلقا خلافا لمستثنى ما كان ملحقا. وما رابعه حرف لين زائد غير مدغم فيه ادغاما اصليا، فصل في هذا الجمع ثالثه من اخره بياء ساكنة قد تعاقبها هاء التأنيث.

стр. 279

ويحذف من ذوات الزوائد ما يتعذر ببقائه احد المثالين؛ فإن تأتى بحذف بعض وابقاء بعض ابقي ما له مزية في المعنى او اللفظ، وما لا يغني حذفه عن حذف غيره، فإن ثبت التكافؤ فالحاذق مخير، وميم: مقعنسس ونحوه اولى بالبقاء من المحلق، خلافا للمبرد. ولا يعامل انفعال وافتعال معاملة فعال في تكسير ولا تصغير، خلافا للمازني. وان تعذر احد المثالين ببعض الاصول حذف خامسها مطلقا، ورباعها ان وافق بعض الزوائد لفظا او مخرجا، ولا يعامل بذلك ما قبل الرابع خلافا للكوفيين والاخفش. ولا يستبقى دون شذوذ في هذا الجمع اربعة اصول زائد الا ان يكون حرف لين رابعا. وجائز ان يعوض مما حذف ياء ساكنة قبل اخر، ما لم يستحقها لغير تعويض، وقد تعوض هاء التأنيث من الفه الخامسة، وهي احق بما حذف منها ياء النسب، وتلحق لغير تعويض العجمي كثيرا وغيره قليلا. فصل: تجوز مماثلة ما ماثل مفاعيل لمفاعل وكذلك العكس في غير فواعل ما لم يشذ كسوابيغ،

стр. 280

ورد غيره من مماثل مفاعل المعتل الاخر الى مماثلة فعالى جائز، ولا يفتتح هو ولا مماثل مفاعيل بما لم يفتتح واحده ولا يختتم بحرف لين ليس في الواحد هو ولا ما ابدل منه، وما ورد بخلاف ذلك فهو في الاصل لواحد قياسي مهمل او مستعمل قليلا، وقد يكون للمعنى اسمان فيجمع احدهما على ما يستحقه الاخر ولا يقتصر في ذلك على السماع وفاقا للفراء، وربما قدر تجريد المزيد فيه فعومل معاملة المجرد. فصل: من اسماء الجمع ما لا واحد له من لفظه وما له واحد، فمن ذلك: “ فعل “ لنحو: راكب، وعائذ، ونائحة، وتمرة، والة، وزنجي، و “ فعلة “ لنحو: راجل، وكمء، و “ فعل “ لنحو: خادم، ورائح وغائب، وناشئة واديم، وبعيد، وعمود واهاب وحلقة وشجرة، وفاقة، وحبشي، ومنها “ فعلة “ لنحو صاحب، وفاره، واخ، ومنها “ فعل “ لنحو: نبقة، ولبنة، وظربان. ومنها “ فعيل “ المذكر لنحو: ضأن، ويد، ومعز، وغاز، وجريدة، وسفينة. ومنها “ فعلاء “ لنحو: قصبة، وحلفة، وطرفاء، وشيء، ومنها “ مفعولاء “ لنحو: بعل، وشيخ، وعلج، وكبير واتان، ومنها “ فعل “

стр. 281

لنحو سمرة، وعبد. ومنها “ مفعلة “ لنحو عبد، وسيف، وشيخ، واسد، ومنها ما يوحد بالتاء من “ فعال “ و “ فعال “ و “ فعال “ و “ فعلى “ و “ فعلى “ و “ فعلى “ و “ فعالى “ وغير ذلك. ومنها “ فعالة “ لنحو: صاحب، وقريب وجمل. ومنها “ فعالة “ لنحو: جمل، و “ فعلان “ لنحو: مرجانة، وصنو. واقربها من الاطراد، الوحد بالتاء، اسما لمخلوق، مبيانا لفعلى و “ فعالى “ وشبههما، واغربها اروى، وبلصوص، وعراعر. فصل يجمع العلم المرتجل والمنقول من غير اسم جامد مستقر له جمع جمع موازنه او مقاربه من جوامد اسماء الاجناس الموافقة له في تذكير وتأنيث. ولا يتجاوز بالمنقول من جامد مستقر له جمع ما كان له؛ فإن لم يستقر له جمع عومل معاملة ما استقر له جمع من اشبه الاسماء به. ويستغنى عن التثنية والجمع بخلف في نحو: “ سيبويه “ وبعلبك. وباتفاق في الجملة وشبهها؛ بأن يضاف اليه “ ذو او ذات “ مثنى او مجموعا، وكذلك المعرب بإعراب المثنى والمجموع على حده، الا ماندر كأثنين واثانين، ويتحيل

стр. 282

لما اوهم جمعه في وجه يلحقه بنظير. ويستغنى بتثنية المضاف وجمعه عن تثنية المضاف اليه وجمعه، وكذا ما ليس في التباس من اسماء الاجناس. ولا يقال في ابن كذا، واخي كذا، وذي كذا مما لا يعقل لا بنات كذا، واخوات كذا وذوات كذا. وقد يجمع المضاف والمضاف اليه من الكنى، وان كان المضاف اليه ابا او اما استغني بجمعه غالب على مثال “ مفاعل “ او “ مفاعلة “ او بالواو او بالنون، وقد يجمع بالالف والتاء. يجمع اسم الجمع وجمع التكسير غير الموازن “ مفاعل “ او “ مفاعيل “او “ فعلة “ او “ فعلة “ لما يثنيان له، جمع شبيهيهما من مثل الاحاد، وربما جمع جمع تصحيح موازن “ مفاعل “ او “ فعل “ بالالف والتاء، والواو والنون، وقد تجمع “ افعال “ و “ افعلة “ بالاف والتاء، و “ فعل “ بالواو والنون، ويستغنى

стр. 283

بلفظ واحد عن الجمع مع الالف واللام، والنفي وشبهه كثيرا، ودون ذلك قليلا؛ فإن اضيف اليه العد او قصد معنى التثنية تطابق اللفظ والمعنى غالبا.

стр. 284

باب التصغير يصغر الاسم المتمكن الخالي من التوغل في شبه الحرف، ومن صيغ التصغير وشبهها، ومنافاة معناه، بضم اوله وفتح ثانيه، وزيادة ياء ساكنة بعده، يحذف لها اول ياءين وليها، ويقلب ياء ما وليها، واختيارا ان تحركت لفظا في افراد وتكسير ولم تكن لا ما. ويجعل المفتوح للتصغير واواً وجوباً إن كان منقلباً عنها، او الفا زائدة، او مجهولة الاصل، او بدل همزة يلي همزة، وجوازا مرجوحا ان كان ياء او منقلبا عنها، وللمجموع على مثال " مفاعل " او " مفاعيل " من هذ الجعل الواجب ما للمصغر. ويكسر ما ولي ياء التصغير غير اخر ولا متصل بهاء التأنيث او اسم منزل منزلتها، او الف التأنيث او الالف قبلها او الف " افعال "

стр. 285

جمعا ومفردا والف ونون مزيدتين لم يعلم جمع ما هما فيه على “ فعالين “ دون شذوذ الا في حال لا يصغر فيها. ويتوصل الى مثال “ فعيل “ في الثنائي برد ما حذف منه ان كان منقوصا، والا فإلحاقه بدم اولى من الحاقه بأف، ولا اعتداد بما فيه من هاء تأنيث او تائه، وتزال الف الوصل مما هي فيه وان تأتى “ فعيل “ بما بقي من منقوص لم يرد الى اصله وما شذ رده لم يقس عليه، خلافا لأبي عمرو. ويتوصل الى مثال” فعيعل “ او “ فعيعيل “ فيما يكسر على مثال “ مفاعل “ او “مفاعيل “ بما توصل اليهما فيه، وللحاذف فيه من الترجيح والتخيير ماله في التكسير الا ان هاء التأنيث والفه الممدودة وياء النسب والالف والنون المزيدتين بعد اربعة احرف فصاعداً لايحذفن في التصغير
следующие страницы →