Полный текст (338 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
ومنها لأحضر او اقبل: هلم الحجازية، ولدم او عجل او اقدم: حيَّهلْ وحيَّهلَ وحيهلا وحيّهل وبتنوين، ولأمهل: تيد ورويد ما لم ينصب حالا او مصدرا نائبا عن اورد مفردا او مضافا الى المفعول او نعتا لمصدر مذكور او مقدر، لأسرع " هَيتَ وهيّا وهَيْكَ، ولدع: بَلْه وكذاك، ولأسكت: صه، ولا نكفف: ايها ومه، ولحدِّثْ: ايه، ولا غر: ويها، ولا ستجب: آمين وأمين، ولا رفق: بس، ولقرقر: قرقار.
ولبعُدَ " هيهات "
стр. 212
ولسرُع " سَرْعان " و " وشكان " مثلثين، ولا فترق " شتان " ولأبطأ " بطآن " ولأعجب " واهاً " و " وي " ولأتوجع " اوه "،
ولأتضجر " اف " ما لم تؤنث بالتاء فتنتصب مصدرا، وقد ترفع، ولأتكره " اخ "
و" كخ " ولأجيب " هاء " ولأكتفي " بَجَل " و " قط " وقد في احد الوجهين
ومنها ظروف وشبهها جارة ضمير مخاطب كثيرا وضمير غائب قليلاً كـ "مكانك " بمعنى " اثبت " و " عندك "
стр. 213
و " لديك " و " دونك " بمعنى " خذ " و " ورائك " بمعنى " تأخر " و " امامك " بمعنى تقدم و " اليك " و " الي " بمعنى " الزم " و " اولني " و " ليلزم".
ويقيس على هذه الكسائي وعلى قرقار الاخفش ووافق سيبويه في القياس على فعال.
وسمع الاخفش من العرب الفصحاء: على عبد الله زيدا، فموضع الضمير البارز المتصل بها وبأخواتها مجرور لا مرفوع خلافا للفراء، ولا منصوب خلافا للكسائي. ولا يتقدم عند غيره معمول شيء منها، وما نون منها نكرة، وما لم ينون معرفة، وكلها مبني لشبه الحرف بلزوم النيابة عن الافعال، وعدم مصاحبة العوامل، وما امكنت مصدريته او فعليته لم يعد منها.
فصل:
وضع الاصوات اما لزجر كـ " هلا " للخيل و " عدس " للبغل و " هيد " و " هاد " و " ده " و " عه " و " عاه " و " عيه " و " حوب " و " حاي " و " عاي " و " هاب " للابل و " هيج " و " عاج " و " حل وحلا وحل " للناقة، و " حاب " و " حب " و " جاه " للبعير، و " اس " و " هس " و " هج " و " قاع "
стр. 214
للغنم " وهج " و " هجا " للكلب و " سع" و " حج " للضأن، و "وحْ " و " حو " للبقر، و " عز " و " عيز " و " حيز للعنز "، و " حر " للحمار، و " جاه " للسبع، واما لدعاء كـ " او "وهبي للفرس، و " دوه " للربع، و " عوه " للجحش، و" بس " للغنم، و " جوت " و " جيء " للابل الموردة، و " تؤ " و " تا " للتيس المنزي، و " نخ " مشددا ومخففا، للبعير المناخ، و " هدع " لصغار الابل المسكنة، و " ساء " و "تشوء " للحمار المورد، و " دج " للدجاج، و " قوس " للكلب، واما للحكاية كـ " غاق " للغراب، و " ماء " للظبية، و "شيب " لشرب الابل، و " عيط " للمتلاعبين، و " طيخ " للضاحك، و " طاق " للضرب، و " طق " لوقع الحجارة، و " قب " لوقع السيف، و " خاز باز " للذباب، و " خاق باق " للنكاح، و " قاش ماش " و " حاث باث " للقماش كأنه سمي بصوته،
стр. 215
وحكم جميعها البناء، وقد يعرب بعضها لوقوعه موقع متمكن، وربما سمي بعضها بأسم فبني لسده مسد الحكاية، كـ " مض " المعبر به عن صوت مغن عن لا.
стр. 216
باب نوني التوكيد
وهما خفية وثقيلة تلحقان وجوبا المضارع الخالي من حرف تنفيس، المقسم عليه مستقبلا مثبتا، غير متعلق به جار سابق، وجوازا فعل الامر والمضارع التالي اداة طلب، او " ما " الزائدة الجائزة الحذف في الشرط كثيرا وفي غيره قليلا، ولا يلزمان بعد " اما " الشرطية ـ خلافا لأبي اسحق والنفي بـ " لا " متصلة كالنهي على الاصح ويلحق به النفي بـ " لا " منفصلة، وبـ " لم "، والتقليل المكفوف بـ " ما "، والشرط مجردا من " ما " وقد تلحق جواب الشرط اختيارا واسم الفاعل اضطرارا، وربما لحقت المضارع خاليا مما ذكر.
فصل
الفعل المؤكد بالنون مبني ما لم يسند الى الالف او الياء او الواو، خلافا لمن حكم ببنائه مطلقا، فيتح اخره، وحذفه ان كان ياء تلي كسرة لغة فزارية، فإن كان مع الاخر واو الضمير او ياؤه حذفت بعد الحركة المجانسة، وحركت بها بعد الفتحة، وحذف " ياء " الضمير بعد الفتحة لغة طائية، وتكسر الثقيلة بعد ألف الاثنين، وبعد ألف
стр. 217
فاصل إثر نون الإناث، وتشاركها الخفيفة في زيادة الفاصل المذكور عند من يرى لحاقها في الموضعين المذكورين وهو يونس والكوفيون.
فصل
تختص الخفيفة بحذفها وصلا لملاقاة ساكن مطلقا، وبالوقف عليها مبدلة الفا بعد فتحة او الف، ومحذوفة بعد كسرة او ضمة، واجاز يونس للواقف ابدالها ياء او واوا في نحو: اخشون واخشين، ويعاد الى الفعل الموقوف عليه بحذفها ما ازيل في الوصل بسببها، وربما نويت في امر الواحد فيفتح وصلا.
فصل
التنوين: نون ساكنة تزاد اخر الاسم تبيينا لبقاء اصالته، او لتنكيره، او تعويضا، او مقابلة لنون جمع المذكر، او اشعار في ترك الترنم في روي مطلق في لغة تميم، ويشارك المتمكن المجرد في هذا ذو الالف واللام، والمبني، والفعل، وكذا اللاحق رويا مقيدا عند من اثبته، ويسمى الغالي، ويختص ذو التنكير بصوت او شبهه، ويسمى اللاحق به الاول امكن ومنصرفا، وقد يسمى لحاق غيره صرفاً.
стр. 218
باب منع الصرف
يمنع صرف الاسم الف التأنيث مطلقا او موازنة " مفاعل " او " مفاعيل " في الهيئة لا بعروض الكسرة، او ياءي النسب، او الالف المعوضة من احداهما تحقيقا او تقديرا.
ويمنع صرفة ايضا عدله صفة او كصفة او كعلم، او كونه على صفة فعلان ذا فعلي بإجماع، ولازم التذكير بخلف، وصرف سكران وشبهه للاستغناء فيه بفعلانة عن فعلي لغة اسدية، ويمنع صرف الاسم ايضا وفاقه الفعل فيما يخصه او هو به اولى من وزن لازم لم يخرجه الى شبه الاسم سكون تخفيف مع وصفية اصلية باقية او مغلوبة فيما لا تلحقه هاء التأنيث، او مع العلمية او شبهها.
وعارض سكون التخفيف كلازمه خلافا لقوم، وفي " يغفر " مضموم الياء، و " البب " علما خلاف،
стр. 219
ولا يؤثر وزن مستوى فيه، وان نقل من فعل خلافا لـ " عيسى ".
وربما اعتبر تقدير الوصفية في " اجدل " و " اخيل " و " افعى "، والغيت اصالتها في " ابطح " ونحوه.
ويمنع ايضا مع العلمية زيادتا " فعلان " فيه وفي غيره، او الف الالحاق المقصورة او تركيب يضاهي لحاق هاء التأنيث، او عدل من مثال الى غيره، او مصاحبة الالف واللام الى المجرد منها، او عجمة شخصية مع الزيادة على ثلاثة احرف، او حركة الوسط على رأي، فإن تجردت العجمة منهما تعين الصرف خلافا لمن اجاز الوجهين.
٤٠٠٤
/ ويمنع مع العلمية ايضا تأنيث بالهاء او بالتعليق على مؤنث، وان سمي مذكر بمؤنث مجرد فمنعه مشروط بزيادة على الثلاثة لفظا او تقديرا كاللفظ، وبعدم سبق تذكير انفرد به محققا او مقدرا، وبعدم احتياج مؤنثه الى تأويل لا يلزم، وبعدم استعماله قبل العلمية في المذكر، وربما الغي التأنيث فيما قل استعماله في المذكر، فإن
стр. 220
كان علم المؤنث ثنائيا او ثلاثيا ساكن الحشو وضعا او اعلالا غير مصغر ففيه وجهان اجودهما المنع، الا ان يكون الثلاثي اعجميا فيتعين منعه، وكذا ان تحرك ثانيه لفظا خلافا لأبن الانباري في كونه ذا وجهين، وكذا ان كان مذكر الاصل خلافا لعيسى في تجويز صرفه. ولا اعتداد في منع الصرف بكون العلم مجهول الاصل، او مختوما بنون اصلية تلي الفا زائدة خلافا للفراء في المسألتين، ولا اكتراث بإبدال ما لولاه لوجب منع الصرف.
فصل
صرف اسماء القبائل والارضين والكلم ومنعه مبنيان على المعنى، فإن كان ابا او حيا او مكانا او لفظا صرف، وان كان اما او قبيلة او بقعة او كلمة او سورة لم يصرف، وقد يتعين اعتبار القبيلة او البقعة او الحي او المكان.
وقد تسمى القبيلة باسم الاب والحي باسم الام فيوصفان بابن وبنت
стр. 221
وقد يؤنث اسم الاب على حذف مضاف مؤنث، فلا يمنع من الصرف، وكذا قرأت هودا ونحوه ان نويت اضافة السورة.
فصل
ما منع صرفه دون علمية منع معها وبعدها ايضا ان لم يكن " افعل تفضيل " مجردا من " من " خلافا للاخفش في [معدول العدد وفي] مركب تركيب " حضر موت " مختوم بمثل " مفاعل او مفاعيل " او بذي الف التأنيث، وله في احد قوليه، وللمبرد في نحو: " هوزان " وشراحيل و " احمر " وما لم يمنع الا مع العلمية صرف منكرا بإجماع.
فصل
ينون في غير النصب ما اخره ياء تلي كسرة من الممنوع من الصرف، ويحكم للعلم منه عند يونس بحكم الصحيح الا في ظهور الرفع، فإن قلبت الياء الفا منع التنوين باتفاق.
فصل
قد يضاف صدر المركب فيتأثر بالعوامل ما لم يعتل، وللعجز حينئذ ما لم له لو كان مفردا، وقد لا
стр. 222
يصرف "كرب " مضافا اليه " معدي " وقد يبنى هذا المركب تشبيها بخمسة عشر.
فصل
العدل المانع مع الوصفية مقصور على " اخر" مقابل " اخرين " وعلى موازن " فعال" و " مفعل " من عشرة وخمسة فدونها سماعا وما بينهما قياسا، وفاقا للكوفيين والزجاج، ولا يجوز صرفها مذهوبا بها مذهب الاسماء، خلافا للفراء ولا منكرة بعد التسمية خلافا لبعضهم. والمانع مع شبه العلمية او الوصفية في فعل توكيدا. ومع العلمية في سحر الملازم للظرفية وفيما سمي به من المعدولات المذكورة، ومن " فعل " المخصوص بالنداء، وفي " فعل" المعدول عن " فاعل "
стр. 223
علما " وطريق العلم به سماعه غير مصروف عاريا من سائر الموانع، وفي حكمه عند تميم " فعال" معدولا علما لمؤنث كـ " رقاش "، ويبنيه الحجازيون كسراً، ويوافقهم اكثر تميم فيما لامه راء، واتفقوا على كسر " فعال " امرا او مصدرا او حالا او صفة جارية مجرى الاعلام، او ملازمة للنداء، وكلها معدول عن مؤنث فإن سمي ببعضها مذكر فهو كـ "عناق " وقد يجعل كـ " صباح " فإن سمي به مؤنث فهو كـ " رقاش " على المذهبين، وفتح " فعال " امرا لغة اسدية.
فصل:
يصرف مصغراً ما لا يصرف مكبراً إن لم يكن مؤنثاً أو أعجمياً أو مركباً مضارعا لـ " فعلاء " مكبرا ومصغرا، او ذا شبه بالفعل المضارع سابق للتصغير أو عارض فيه وقد يكمل موجب المنع في التصغير فيمتنع مصغرا ما صرف مكبراً.
فصل:
يصرف ما لا ينصرف للتناسب او للضرورة،
стр. 224
وان كان افعل تفضيل خلافا لمن استثناه ويمنع صرف المنصرف اضطرارا خلافا لأكثر البصريين، لا اختيار خلافا لقوم، وزعم قوم ان صرف ما لا ينصرف مطلقا لغة، والاعرف قصر ذلك على نحو سلاسل وقوارير.
стр. 225
باب
التسمية بلفظ كائن ما كان
لما سمي به من لفظ يتضمن اسنادا او عملا او اتباعا او تركيب حرفين، او حرف واسم، او حرف وفعل، ما كان له قبل التسمية ولا يضاف ولا يصغر ويعرب ما سوى ذلك. فإن كان مثنى او مجموعا على حده او جاريا مجرى احدهما مطلقا اعرب بما كان له قبل التسمية او جعل المثنى وموافقه كعمران، والمجموع وموافقه كغسلين، او حمدون، او هارون ما لم يجاوزا سبعة احرف ويجري نحو حاميم مجرى هابيل. وان كان ما سمي به حرفي هجاء ضعف ثانيهما ان كان حرف لين، وان كان حرفا واحدا كمل بتضعيف مجانس حركته ان كان متحركا ولم يكن بعض كلمة، وان يكنه وهو ساكن فبالحرف الذي قبله على رأي، وبهمزة الوصل على رأي،
стр. 226
وان كان متحركا فبالفاء ان كان عينا، وبالعين ان كان فاء، وبأحدهما ان كان لاما لا بالتضعيف المستعمل فيما ليس بعضا خلافا لمن رآه. ويجعل " فو " "فما "، وذو المعرب " ذوا او ذوا.
وتقطع همزة الوصل ان كان ما هي فيه فعلا، ويجبر الفعل المحذوف اخره او ما قبل اخره، والمحذوف " الفاء " و " اللام " او " العين " و " اللام " برد المحذوف، وتحذف " هاء " السكت مما هي فيه، ويدغم المفكوك للجزم او للوقف.
واعراب ما جر من حرف وشبهه كائن على اكثر من حرف، واضافته الى مجروره معطى ما له مستقلا بالتسمية اجود من حكايتهما.
ويلحق نحو: اسلمت، واسلما، ويسلمان، واسلموا، ويسلمون في لغة " يتعاقبون فيكم ملائكة " بمسلمة، ومسلمين، ومسلمين مسمى بها، ونحو " فعلن " في تلك اللغة معرب غير منصرف.
وان سمي مذكر بـ " بنت " او " اخت " صرف عند الاكثر، وترد " هنت الى " هنة " لفظا وحكما.
وينزع
стр. 227
من " الالى " الالف واللام، وكذا من " الذي " و " التي " و " اللائي " و " اللاتي " وتجعل الياء منهن حرف اعراب ان ثبتت قبل التسمية والا فما قبلها.
٤١١٣
/ وما ذكر من اسم حرف فموقوف، فإن صحب عاملا اختير جريه مجرى موازنه مسمى به، وقد يقال: هذا با. وقد يحكى المفرد المبني به، وكذا الفعل غير المسند على رأي
стр. 228
باب
اعراب الفعل وعوامله
يرفع المضارع لتعريه من الناصب والجازم، لا لوقوعه موقع الفعل خلافا للبصريين. وينصب بـ " ان " ما لم تل علما او ظنا في احد الوجهين، فتكون مخففة من " ان " ناصبة لازم لا يبرز الا اضطرارا، والخبر جملة ابتدائية او شرطية او مصدرة بـ " رب " او فعل يتقرن غالبا ان تصرف ولم يكن دعاء بـ " قد " وحدها، او بعد نداء، او بـ " لو " او بحرف تنفيس، او نفي، وقد تخلو من العلم والظن فتليها جملة ابتدائية، او مضارع مرفوع لكونها المخففة او محمولة عليها او على " ما " الصدرية.
ولا يتقدم معمول معمولها عليها خلافا للفراء، ولا حجة في ما استشهد به
стр. 229
لندوره، او امكان تقديم عامل مضمر، ولا تعمل زائدة خلافا للاخفش، ولا بعد علم غير مؤول خلافا للفراء وابن الانباري، ولا يمتنع ان تجرى بعد العلم مجراها بعد الظن لتأوله به، ولا بعد الخوف مجراها بعد العلم لتيقن الخوف خلافا للمبرد، ولا يجزم بها خلافا لبعض الكوفيين.
وينصب المضارع ايضا بـ " لن" مستقبلاً، بحد وغير حد، خلافاً لمن خصها بالتأييد، ولا يكون الفعل معها دعاء خلافا لبعضهم، وتقديم معمول معمولها عليها دليل على عدم تركيبها من " لا ان " خلافا للخليل.
وينصب ايضا بـ " كي " نفسها ان كانت الموصولة، وبـ " ان " بعدها مضمرة غالبا ان كانت الجارة وتتعين الاولى بعد
стр. 230
" اللام " غالبا، والثانية قبلها، وتترجح مع اظهار " ان " مرادفة " اللام " على مرادفة " ان " ولا يتقدم معمول معمولها، ولا يبطل عملها الفصل خلافا للكسائي في المسألتين.
وينصب غالبا بـ " اذن " مصدرة ان وليها، او ولي قسما وليها ولم يكن حالا، وليست " ان " مضمرة بعدها خلافا للخليل واجاز بعضهم فصل منصوبها بظرف اختيارا، وقد يرد ذلك مع غيرها اضطرارا، ومعناها الجواب والجزاء، وربما نصب بها بعد عطف او ذي خبر.
فصل:
ينصب الفعل بـ " ان " لازمة الاضمار بعد " اللام " المؤكدة لنفي في خبر " كان " ماضية لفظا او معنى، وبعد " حتى " المرادفة لـ " الى " او " كي " الجارة او " الا ان "، وقد تظهر " ان " مع المعطوف على منصوبها. وتضمر ايضا " ان " لزومها بعد " او " الواقعة موقع " الى " ان "
стр. 231
او "الا ان ". ولا يفصل الفعل من " حتى " ولا " او " بـ " اذن " ولا بشرط ماضي اللفظ خلافا للاخفش، وقد تعلق قبل الشرط الاخذ حقه " حتى " وفاقا له و " كي " وفاقا للفراء.
وتضمر ايضا لزوماً بعد " فاء " السبب جوابا لأمر او نهي او دعاء بفعل اصيل في ذلك، او لاستفهام لا يتضمن وقوع الفعل، او لنفي محض او مؤول، او عرض او تحضيض او تمن او رجاء.
ولا يتقدم ذا الجواب على سببه خلافا للكوفيين، وقد يحذف سببه بعد الاستفهام، ويلحق بالنفي التشبيه الواقع موقعه، وربما نفي بـ " قد " فينصب الجواب بعدها.
стр. 232
فصل
وتضمر " أن " الناصبة ايضا لزوماً بعد " واو " الجمع الواقعة في مواضع " الفاء " فإن عطف بهما او بـ " او " على فعل قبل، او قصد الاستئناف بطل اضمار " ان "، ويميز " واو " الجمع تقدير " مع " موضعها، و "فاء " الجواب تقدير شرط قبلها او حال مكانها.
وتنفرد " الفاء " بأن ما بعدها في غير النفي يجزم عند سقوطها بما قبلها، لما فيه من معنى الشرط لا بـ " ان " مضمرة خلافا لمن زعم ذلك، ويرفع مقصودا به الوصف او الاستئناف.
والامر المدلول عليه بخبر او اسم فعل كالمدلول عليه بفعله في جزم الجواب، لا في نصبه خلافا للكسائي فيه وفي نصب جواب الدعاء المدلول [عليه] بالخبر، ولبعض اصحابنا في نصب جواب " نزال " وشبهه، فإن لم يحسن اقامة " ان تفعل " و " ان لا تفعل " مقام الامر والنهي لم يجزم جوابهما خلافا للكسائي.
وقد تضمر " ان " الناصبة بعد " الواو " و " الفاء " الواقعتين بين مجزومين اداة شرط، او بعدهما، او بعد
стр. 233
حصر بـ " انما اختيارا، او بعد الحصر بـ " الا " والخبر المثبت الخالي من الشرط اضطرارا، وقد يجزم المعطوف على ما قرن بـ " الفاء " اللازم لسقوطها الجزم، والمنفي بـ " لا " الصالح قبلها " كي " جائز الرفع والجزم سماعا عن العرب.
تظهر " ان " وتضمر بعد عاطف الفعل على اسم صريح، ولا بعد لام الجر غير الجحودية ما لم يقترن الفعل بـ " لا " بعد اللام فيتعين الاظهار، ولا تنصب " ان " محذوفة في غير المواضع المذكورة الا نادرا، وفي القياس عليه خلاف.
فصل:
تزاد " ان " جوازا بعد " لما " وبين القسم و " لو "، شذوذا بعد كاف الجر، وتفيد تفسيرا بعد معنى القول لا لفظه، وتفيده " اي" غالبا فيما سوى ذلك، وتقع بين مشتركين في الاعراب فتعد عاطفة على رأي، وان ولي " ان " الصالحة للتفسير مضارع معه " لا " رفع على النفي، وجزم على النهي، ونصب على النفي وجعل وجعل ان "
стр. 234
مصدرية ولا تفيد " ان " مجازاة خلافا للكوفيين ولا نفيا خلافا لبعضهم.
المنصوب بعد " حتى " مستقبل او ماض في حكمه، وعلامة ذلك كون ما بعدها غاية لما قبله او متسببا عنه، وان كان الفعل حالا او مؤولا به رفع، وعلامة ذلك صلاحية جعل الفاء مكان " حتى " وكون ما بعدها فضلة متسببا عما قبلها، ذا محل صالح للابتداء، فإن دل على حدث غير واجب تعين النصب خلافا للاخفش.
стр. 235
باب
عوامل الجزم
منها لام الطلب مكسورة، وفتحها لغة، وقد تسكن بعد " الفاء " و " الواو " و " ثم "، وتلزم في النثر في فعل غير الفاعل المخاطب مطلقا خلافا لمن اجاز حذفها في نحو: قل له ليفعل، والغالب في امر الفاعل المخاطب خلوه منها ومن حروف المضارعة، وهو موقوف لا مجزوم بلام محذوفة خلافا للكوفيين ولا بمعنى الامر خلافا للاخفش في احد قوليه، ويلزم اخره ما يلزم اخر المجزوم. ومنها " لا " الطلبية، وقد يليها معمول مجزومها، وجزم فعل المتكلم بها اقل من جزمه باللام، ومنها " لم " و " لما اختها، وتنفرد " لم " بمصاحبة ادوات الشرط، وجواز انفصال نفيها عن الحال، و " لما " بوجوب اتصال نفيها بالحال، وجواز الاستغناء بها في الاختيار عن المنفي ان دل عليه
стр. 236
دليل، وقد يلي " لم " معمول مجزومها اضطرارا، وقد لا يجزم بها حملا على " لا ".
ومنها ادوات الشرط وهي: ان، ومن، وما، ومهما، واي، وانى، ومتى، وايان وهما ظرفا زمان، وكسر همزة " ايان " لغة سليم، وقل ما يجازى بها، وتختص في الاستفهام بالمستقبل بخلاف " متى "، وربما استفهم بـ " مهما " وجوزي بـ " كيف " معنى لا عملا خلافا للكوفيين، ومن ادوات الشرط: اذما، وحثيما، واين، وهما ظرفا مكان، وما سوى " ان " اسماء متضمنة معناها فلذلك بنيت الا " ايا "، وفي اسمية " اذما " خلافا، وقد ترد " ما " و " مهما " ظرفي زمان، و " اي " بحسب ما تضاف اليه. وكلها تقتضي جملتين تسمى اولاهما: شرطيا وتصدر بفعل ظاهر او مضمر مفسر بعد معموله بفعل يشذ كونه مضارع دون " لم "، ولا يتقدم في الاسم مع غير " ان " الا اضطرارا، وكذا بعد استفهام بغير الهمزة، وتسمى الجملة الثانية: جزاء وجوابا، وتلزمه الفاء في غير الضرورة ان لم يصح تقديره شرطا،
стр. 237
وان صدر بمضارع صالح للشرطية جزم في غير الضرورة وجوبا ان كان الشرط مضارعا، وجوازا ان كان ماضيا، وان قرن بالفاء رفع مطلقا.
٤٣٥٥
/ وجزم الجواب بفعل الشرط لا بالاداة وحدها ولا بهما، ولا على الجوار خلافا لزاعمي ذلك.
قد يجزم بإذا بالاستقبلية حملا على " متى "، وتهمل " متى " حملا على " اذا "، وقد تهمل " ان " حملا على " لو " والاصح امتناع حمل " لو " على " ان "، وقد يجزم مسبب عن صلة الذي تشبيها بجواب الشرط. ويجوز نحو: ان تفعل زيد وفاقا لسيبويه، ونحو: ان تنطلق خيرا تصب خلافا للفراء. ولا يمنع
стр. 238
جزمه تقديم معموله عليه، ولا يعمل فيما قبل الأداة إلا وهو غير مجزوم خلافا للكوفيين في المسألتين. وقد تنوب (إن) إذا المفاجأة عن " الفاء " في الجملة الاسمية غير الطلبية.
فصل
لأداة الشرط صدر الكلام، فإن تقدم عليها شبيه بالجواب معنى فهو دليل عليه وليس اياه خلافا للكوفيين والمبرد وابي زيد، ولا يكون الشرط حينئذ غير ماض الا في الشعر، وان كان غير ماض مع " من " او " ما " او " اي " وجب لها في السعة حكم " الذي " وكذا ان اضيف اليهن " حين " ويجب ذلك مطلقا لهن اثر " هل " او " ما " النافية او " ان " او " كان " او احدى اخواتها، او " لكن " او " اذا " المفاجأة غير مضمر بعدهما مبتدأ. ويحذف الجواب كثيرا لقرينة، وكذا الشرط المنفي،
стр. 239
بـ (لا) تاليه ان ويحذفان بعد ان في الضرورة، وقد يسد مسد الجواب خبر ما قبل الشرط.
وان توالى شرطان، او قسم وشرط، استغني بجواب سابقهما، وثاني الشرطين لفظا أولهما معنى في نحو: إن تتب إن تذنب ترحم.
وربما استغني بجواب الشرط عن جواب قسم سابق، ويتعين ذلك ان تقدمهما ذو خبر، او كان حرف الشرط لو او لولا.
وان توسط بين الشرط والجزاء مضارع جائز الحذف غير صفة أُبدل من الشرط ان وافقه معنى والا رفع وكان في موضع الحال، واتصال " ما " الزائدة بإن وأي وأين وأيان ومتى وكيف جائز.
وكون فعلي الشرط ماضيين وضعا، او بمصاحبة " لم " احدهما او كليهما، او مضارعين دون " لم " اولى من سوى ذلك،
стр. 240
ولا يختص نحو: ان تفعل فعلت بالشعر خلافا لبعضهم. وان حذف الجواب لم يكن الشرط مضارعا غير منفي بـ " لم " الا قليلا.
ولا يكون الشرط غير مستقبل المعنى بلفظ " كان " او غيرها الا مؤولا، وقد يكون الجواب ماضي اللفظ والمعنى مقرونا بالفاء مع " قد " ظاهرة او مقدرة، ولا ترد ان بمعنى " اذ " خلافا للكوفيين.
لو حرف شرط يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه، واستعماله في المضي غالبا، فلذا لم يجز بها الا اضطرارا، وزعم اطراد ذلك على لغة، وان وليها اسم فهو معمول فعل مفسر بظاهر بعد الاسم، وربما وليها اسمان مرفوعان، وان وليها " ان " لم يلزم كون خبرها فعلا خلافا لزاعم ذلك. وجوابها في الغالب فعل مجزوم بـ " لم " او ماضي منفي
стр. 241
بـ " ما " او مثبت مقرون غالبا بلام مفتوحة، ولا تحذف غالبا الا في صلة، وقد تصحب ما.
اذا ولي لما فعل ماضي لفظا ومعنى فهي ظرف بمعنى اذ فيه معنى الشرط، او حرف يقتضي فيما مضى وجوبا لوجوب، وجوابها فعل ماض لفظا ومعنى، او جملة اسمية مع اذا المفاجأة او الفاء، وربما كان ماضيا مقرونا بالفاء، وقد يكون مضارعا.
стр. 242
باب
تتميم الكلام على
كلمات مفتقرة الى ذلك
يستفهم بـ " كيف " عن الحال قبل ما يستغنى به، وعن الخبر قبل ما لا يستغنى به ومعناها: على اي حال فلذا تشمى ظرفا، ورما صحبتها " على "، ولجوابها والبدل منها النصب في الاول، والرفع في الثاني ان عدمت نواسخ الابتداء، والا فالنصب ولا يجازى به قياسا خلافا للكوفيين.
تكون " قد " اسما لـ " كفى " فتستعمل استعمال اسماء الافعال وترادف " حسبا " فتوافقها في الاضافة الى غير " ياء " المتكلم،
وتكون حرفا فتدخل على فعل ماض متوقع لا يشبه الحرف لتقريبه من الحال، او على مضارع مجرد من
стр. 243
جازم وناصب وحرف تنفيس لتقليل معناه، وعليهما للتحقيق، ولا يفصل بين احدهما بغير قسم، وقد يغني عنه دليل فيوقف عليها، ويسوغ اقترانها بالمضارع تأوله بالماضي كثيرا، وترادفها هل. وتساوي همزة الاستفهام فيما لم يصحب نافيا، ولم يطلب به تعيين ويكثر قيام “ من “ مقرونة بالواو مقام النافي، فيجاء غالبا ب” الا “ قصدا للايجاب، وقد يقصد بـ “ اي” نفي فيعطف على ما في حيزها بـ “ ولا “ ولأصالة الهمزة لاستأثرت بتمام التصدير فدخلت على “ الواو “ و “ ثم “ ولم يدخلن عليها، ولم تعد بعد، “ ام “ بخلاف “ هل “ وسائر اخواتها، ويجوز ان لا تعاد “ هل “ لشبهها بالهمزة في الحرفية، وان تعاد لشبهها بأخواتها الاسمية في عدم الاصالة، وقد تدخل عليها الهمزة فتتعين مرادفة “ قد “ وربما ابدلت “ هاؤها “ همزة.
فصل
حروف التحضيض: هلا والا ولولا، ولوما، ولا يليهن غالبا الا فعل ظاهر، او معمول فعل مضمر
стр. 244
مدلول عليه. وقل ما يخلو مصحوبها من توبيخ، واذا خلا منه فقد يغني عنهن “ لو “ و “ الا “ وتدل ايضا: لولا ولوما على امتناع لوجوب فيختصان بالاسماء، ويقتضيان جوابا كجواب “ لو “ وقد يلي الفعل لولا غير مفهمة تحضيضا فتؤول بـ “ لو لم “ وتجعل المختصة بالاسماء والفعل صلة لـ “ ان “ مقدرة.
فصل
“ ها “ و “ يا “ حرفا نبيه، واكثر استعمال بـ “ ها “ مع ضمير رفع منفصل او اسم اشارة، واكثر ما يلي يا نداء او امر او تمن او تقليل، وقد يعزى التنبيه الى “ الا و “ اما “ وهما للاستفتاح مطلقا، وكثر “ الا “ قبل النداء، و “ اما “ قبل القسم، وتبدل همزتها هاء او عينا، وقد تحذف الفها في الاحوال الثلاث.
فصل
من حروف الجواب نعم، وكسر عينها لغة كنانية، وقد تبدل حاء، وحاء حتى عينا،
стр. 245
وهي لتصديق مخبر، او اعلام مستخبر، او وعد طالب واي بمعناها مختصة بالقسم، وان وليها “ الله “حذفت ياؤها، او فتحت، او سكنت، واجل لتصديق الخبر، ويلي لأثبات نفي مجرد او مقرون باستفهام، وقد توافقها نعم بعد المقرون.
فصل
كلا حرف ردع وجزر، وقد تؤول بـ “ حقا “، وتساوي “ اي “ معنى واستعمالا، ولا تكون لمجرد الاستفتاح؛ خلافا لبعضهم. واما حرف تفصيل مؤول بـ “ مهما يكن من شيء “ فلذا تلزم الفاء بعد ما يليها، ولا يليها فعل بل معموله، او معمول ما اشبهه، او خبر، او مخبر عنه، او اداة شرط يغني عن جوابها جواب اما، ولا تفصل الفاء بجملة تامة، ولا تحذف في السعة الا مع قول يغني عنه محكية؛ ولا يمتنع ان يلي “ اما “ معمول خبر “ ان “ خلاف للمازني.
وقد تبدل ميمها الاولى ياء، وقد يليها مصدر متلو بما اشتمل على مثله او مشتق منه، فينصبه
стр. 246
الحجازيون مطلقا ويرفعه التميميون معرفة وينصبونه نكرة، وقد يرفعونه، والنصل على تقدير: اذ ذكرت، والرفع على تقدير: اذ ذكر، واستعمال العلم بالوجهين موضع هذا المصدر جائز على رأي.
فصل
قد يقوم مقام ما يفعل “ اقل “ ملازما للابتداء والاضافة الى نكرة موصوفة بصفة مغنية عن الخبر لازم كونها فعلا او ظرفا، وقد تجعل خبرا، ولا بد من مطابقة فاعلة للنكرة المضاف اليها.
ويساوي “ اقل “ المذكور “ قل “ رافعا مثل المجرور، ويتصل بـ “ قل “ ما كافة عن طلب فاعل فيلزم في غير ضرورة مباشرتها الافعال، وقد يراد بها حينئذ التقليل حقيقة، وقد يدل على النفي بـ “ قليل “ و “ قليلة “.
فصل
منعت التصرف افعال منها المثبتة في نواسخ الابتداء، وباب “ الاستثناء “ و “ التعجب “ وما يليه، ومنها “ قل “ النافية، و “ تبارك “ و “ سقط في يده “ و “ هدك من
стр. 247
رجل “ و “ عمرتك الله “ و “ كذب “ في الاغراء، وينبغي “ و “ يهيط “ و “ اهلم “ و “ اهاء واهاء “ بمعنى اخذ، واعطي، و “ هلم “ التميمية، و “ هأ “ و “ هاء “ بمعنى خذ، و “ عم صباحا “ و “ تعلم “ بمعنى اعلم. وفي زجر الخيل “ اقدم “ و “ اقدم “ [وهب] و “ ارحب “ و “ هجد “ وليست اصواتا ولا اسماء افعال لفعها الضمائر البارزة، واستغني غالبا بـ “ ترك “ عن “ وذر “ “ ودع “ وبـ “ الترك “ عن الوذر والودع.
стр. 248
باب الحكاية
ان سئل بـ " اي" عن مذكور منكر عاقل او غيره حكي فيها مطلقا ما يستحقه من اعراب وتأنيث وتثنية او جمع تصحيح موجود فيه او صالح لوصفه، وان سئل عنه في الوقف بـ " من " فكذلك ولكن تشبع الحركات في نونها حال الافراد، وتسكن قبل " تاء التأنيث " حال التثنية، وربما سكنت في الافراد وحركت في التثنية، وقد يستعملان مع غير المفرد المذكر استعمالهما معه.
/ ولا يحكى غالبا معرفة الا العلم غير المتيقن نفي الاشتراك فيه، فيحكيه الحجازيون مقدرا اعرابه بعد " من " غير مقرنة بعاطف، ولا يقاس عليه سائر المعارف، ولا يحكى في الوصل بـ " من "خلافا ليونس في المسألتين، وفي حكاية العلم معطوفا او معطوفا عليه خلافاً منعه يونس وجوزه غير واستحسنه سيبويه. وفي حكاية العلم معطوفا او معطوفا عليه خلاف [منعه يونس وجوزه غيره واستحسننه سيبويه]
стр. 249
ولا يحكى موصوف بغير “ ابن “ مضاف الى علم، وربما حكي الاسم دون سؤال، وربما حكي العلم والمضمر بـ “ من “ حكاية المنكر، وربما قيل: ضرب من منه ومنو منا، لمن قال: ضرب رجل امرأ’ رجل رجلا. ويقال في حكاية التمييز لمن قال: عندي عشرون عشرون ماذا؟ وعشرون ايا؟ على رأي.
ويحكى المفرد المنسوب اليه حكم هو للفظه، او يجزى بوجوه الاعراب اسما للكلمة او للفظ.
فصل:
ان سأل بالهمزة عن مذكور منكر اعتقاد كونه على ما ذكر، او بخلافه، حكاه غالبا ووصل منتهاه، ولو كان صفة او معطوفا فغي الوقف جوازا، بمدة تجانس حركته ان كان متحركا، او بياء ساكنة بعد كسرة، ان كان تنوينا او نون “ ان تلي المحكي توكيدا للبيان، وربما وليت دون حكاية ما يصح به المعنى كقيل من قيل له: اتفعل: اانا انيه؟ وقد يقال: اذهبتوه لمن قال: ذهبت، واانا انيه؟ لمن قال: انا فاعل، فإن فصل
стр. 250
بين الهمزة والمذكور “ تقول “ او نحوه، او كان السائل واصلا، او غير منكر ولا متعجب لم تل حق هذه الزوائد.
فصل
اذا نطق بكلمة متذكر غير قاصد للوقف، وصل اخرها بمدة تجانس حركته ان كان متحركا، وبياء ساكنة بعد كسرة ان كان ساكنا صحيحا، ولا تلي هذه الزيادة هاء السكت بخلاف زيادة الانكار.
следующие страницы →