← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13249

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت

Полный текст (496 стр.). Показаны 491–496 · переход к 496.

стр. 491

١٤٥ - باب اللُّبس يقال: قد تقمص فلان قميصه، إذا لبسه، وقد تقبى قباءه، وقد تسرول سراويله، وقد تعمم عممامته واعتم، وقد ايتزر وائتزر وتأزر. قال أبو العباس: ويجوز: اتزر. أبو يوسف: قد تردى وارتدى، وقد تقلس وتقلسى. ويقال: هي القلنسية. وجمعها قلانس. ويقال أيضًا: قلنسوة وقلنسية. قال: وأنشدنا الفراء: إذا ما القَلاسِي والعَمائمُ أُخِّرَتْ ففِيهِنَّ، عَن صُلعِ الرِّجالِ، حُسُورُ وأنشدنا غير الفراء: "أخنست". وأنشدنا أيضا: لا رِيَّ حتى تَلحَقِي بِعَبسِ أهلِ المُلاءِ البِيضِ، والقَلَنسِي وأنشدنا يونس: * بِيضٌ، بَهالِيلُ، طِوالُ القَلْسِ * قال لنا أبو الحسن: البهلول من الرجال: الحسن الخلق الضحاك. الفراء: يقال: قد تدرعت مدرعتي وادرعتها، وقد تشملت شملتي. قال أبو عمرو: الاضطباع بالثوب: أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى، فيلقيه على منكبه الأيسر. قال الأصمعي مثله. وهو التأبط. والاضطغان: أن يدخل طرف ثوبه من تحت يده اليمنى، وطرفه الآخر من تحت يده اليسرى، ثم يضمهما بيده اليسرى. وقال الكلابي: هو التثبن. وقال الأصمعي: التلفع: أن يشتمل بثوبه حتى يجلل به جسده. قال: وهو اشتمال الصماء عند العرب، لأنه لم يرفع جانبا منه فتكون فيه فرجة. قال: وهو عند الفقهاء مثل ما ذكرنا من الاضطباع، إلا أنه في ثوب

стр. 492

واحد. قال: والاحتزاك هو الاحتزام بالثوب، والاحتباك هو الاحتباء. ويقال: جاء متزملا في ثيابه، ومتكبكبا في ثيابه. حكاها العامري. أبو عمرو: القبوع: أن يدخل رأسه في قميصه أو ثوبه. يقال: قبعت أقبع. قال الأصمعي: نزغ رجل ابن الزبير، وهو يخطب، فقال ابن الزبير: من المتكلم؟ فلم يجبه أحد. فقال: ما له -قاتله الله- ضبح ضبحة الثعلب، وقبع قبعة القنفذ؟ قال أبو الحسن: النزع: الكلام الذي يغري بين الناس. يقال: نغز، بمعنى: نزغ. ويقال: أخرجوا النغار من بينكم والنزاغ. قال أبو الحسن في قول الله : ﴿وإمّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيطانِ نَزْغٌ﴾. قال: يلقي في قلبك ما يفسده على أصحابك، ليفرق بينكم. ومنه: ﴿مِن بَعدِ أن نَزَغَ الشَّيطانُ بَينِي وبَينَ إخوَتِي﴾. الكسائي: التشذر بالثوب: الاستثفار به. قال الكلابي: التوشح والتفسق واحد. وهو أن يتشح بالثوب، ثم يخرج طرفه الذي ألقاه على يمينه من تحت يده اليسرى، وطرفه الذي ألقاه على عاتقه الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقد طرفيهما على صدره. ويقال: عكا بإزاره، إذا أجفى حجزته، وإنه لعظيم العكوة. قال ابن مقبل: * بِيضٌ، مَخامِيصُ، لا يَعكُونَ بالأُزُرِ * وعن غير يعقوب: يقال: تخففت، من الخف، وتنعلت، من النعل، وتوسدت بالوسادة، وارتفقت بالمرفقة، وتزدغت بالمزدغة، والتحفت باللحاف، وتطلست الطيلسان وتطيلسته، وتمندلت بالمنديل وتمدلت.

стр. 493

١٤٦ - باب الطيالسة والأكسية والملاحف الأصمعي: السدوس، بالفتح: الطيلسان. واسم الرجل سدوس، بالضم. والمطرف والمطرف: ثوب مربع من خز له أعلام. والمستقة: جبة فراء طويلة الكمين. وأصلها بالفارسية مُشْتَهْ. والخميصة: كساء أسود مربع له علمان. قال: وقال الأعشى: إذا جُرِّدَتْ يَومًا حَسِبتَ خَمِيصةً علَيها، وجِريالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصا قال الأصمعي: أراد شعرها. والنضير والنضر: الذهب. والدلامص والدمالص: الأملس البراق. ويقال: ثوب مفوف، إذا كان فيه بياض. وثوب مكعب أي: موشى. وقال الأصمعي: ثوب مسهم، إذا كان يشبه أفاويق السهام. قال بعض الشعراء، وأراد هذا المعنى: * بُرْدًا، مُنَشَّبا * أي: مسهما. ويقال: حلة شوكاء، إذا كانت خشنة النسج. قال الهذلي: * وأكسُو الحُلّةَ الشَّوكاءَ خِدْنِي * قال الأصمعي: الريطة: كل ملاءة لم تكن لفقين. وقال غيره من الأعراب: كل ثوب رقيق فهو ريطة. ويقال: ثوب سخام، إذا كان لين المس، وقطن سخام. وقال جندل بن المثنى

стр. 494

الطهوي: كأنَّهُ، بالصَّحصَحانِ الأنجَلِ، قُطنٌ سُخامٌ، بأيادِي غُزَّلِ ويقال للظليم: هو سخام الريش، أي: لين الريش. ومنه يقال للخمر: سخامية، أي: لينة. قال أبو الحسن بن كيسان: هذا آخر الكتاب، وعدة أبوابه مائة وستة وأربعون بابا. * * * قرأت هذا السفر على الأستاذ الجليل أبي محمد، عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي ﵁ في منزله بمدينة بلنسية، حرسها الله. وكان الفراغ من قراءته آخر العشر الأول من شعبان، من عام أحد عشر وخمسمائة. * * * تم السفر الثاني، وبه تم جميع الديوان، بحمد الله. وصلى الله على محمد النبي، وعلى آله الطيبين، وأحسن إلى من دعا لكاتبه.

стр. 495

قال أبو جعفر الغالبي: قال لنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن كيسان، ﵀: قال يعقوب بن السكيت أيضا: باب ما تكلمت به العرب، من الكلام المهموز مع غيره مما ليس بمهموز، فتركوا همزه ، فإذا أفردوه همزوه، وربما همزوا ما ليس بمهموز. قال: قيل لامرأة من العرب: ما أذهب أسنانك؟ قالت: أكل الحأر وشرب القأر. قال أبو الحسن: هذا إنما يهمزونه كراهية اجتماع الساكنين. وهي في بني تميم وعكل، يقرأ الأعرابي منهم: ﴿علَيهِمْ ولا الضَّأَلِّينَ﴾. وقرأ عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: ﴿إنسٌ ولا جأَنٌّ﴾. ويقولون: هناني الطعام ومراني. فلا يهمزون، ولا يتكلمون بـ "مراني" إذا كانت مع "هناني" إلا بغير ألف. فإذا أفردوها قالوا: مرأني. ولغة أخرى: "هنأني ومرأني" بالهمز. ويقولون: لك الفدى والحمى. يقصرون الفدى إذا كان مع الحمى لا غير. فإذا أفردوا قالوا: فداء لك، وفداء لك، وفداء لك، وفدى لك. وحكى الفراء: فدى لك. ومنه قوله: "ارجعن مأزورات غير مأجورات". فقال "مأزورات" لمكان "مأجورات". وقال الكسائي: بنى "مأزورات" على قولك فيما لم يسم فاعله: أزر الرجل. وكان الأصل: وزر. فلما

стр. 496

كانت الواو مضمومة صيرت همزة، كما قال : ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ -إنما هو "وقتت" من الوقت- وكما قال: "حي الأجوه" يريد: الوجوه، وكما قال: دار وأدؤر. ويقال: إني لآتيه بالغدايا والعشايا. وإنما قالوا "الغدايا" لمكان "العشايا". فإذا أفردوا لم يجمعوا "غداة": غدايا. وكذلك قوله: هَتّاكُ أخبِيةٍ، وَلّاجُ أبْوِيةٍ يَخلِطُ بالجِدِّ، مِنه، البِرَّ واللِّينا فقال "أبوبة" لمكان "أخبية". فإذا أفرد لم يقل: باب وأبوبة. * * * نجز، والحمد لله كثيرا، وصلى الله على محمد وآله، وسلم تسليما، في التاريخ المذكور جمادى الآخرة، عام خمس عشرة وستمائة. عرَّف الله خيره.