Полный текст (1 920 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٢٤٤ - يوسف بن موسى بن أحمد، صلاح الدين بن شيخ السلامية لم يذكر له شيوخًا، أقاربه مضوا برقم ١٩٧١ و ١٣٧٥ وسيأتي ١٦١٣. - التسهيل/ رقم (١٥٦٥)، الدرر ٥/ ٢٥٤.
٢٤٥ - إبراهيم بن صالح بن هاشم بن عبد الله ابن عبد الرحمن بن الحسن العجمي الحلبي، عز الدين انظر رقم ١٤٦٢ بعض شيوخه حنابلة بل أكثرهم إن لم يكونوا كلهم. - التسهيل/ رقم (١٥٧٢)، الدرر ١/ ٢٨، الشذرات ٦/ ٩٥.
٢٤٦ - إبراهيم بن عبد الكريم بن أبي العز بن مكارم ابن عثمان التنوخي، المعروف بابن العنبري شيخه الفقيه أبو عبد الله اليونيني. - التسهيل/ رقم (١٥٧٠)، الدرر ١/ ٤٣.
٢٤٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف البعلي روى عن خطيب مردا وابن عبد الدائم. - التسهيل/ رقم (١٥٧٣)، الشذرات ٦/ ٩٨، الدرر ١/ ١٩٩.
٢٤٨ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، أبو جعفر بن بصلة نص على حنبليته. - التسهيل/ رقم (١٥٩٢)، الدرر ١/ ١٠٢.
٢٤٩ - ست العرب بنت علي بن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الجبار المقدسية الصالحية وأخذت عن ابن عبد الدايم. - التسهيل/ رقم (١٥٩٤)، الدرر ٢/ ٢٥٩.
٢٥٠ - محمد بن يحيى بن محمد بن قاضي حران، شمس الدين (انظر ترجمة والده) ناظر الأوقاف بدمشق. - التسهيل/ رقم (١٥٩٦)، البداية ١٤/ ١٦٨.
٢٥١ - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عقبة ابن هبة الله بن عطاء بن ياسين البصروي الصالحي، الشهاب اشتغل بالفقه وشيخه حنبلي سمع منه المسند. - التسهيل/ رقم (١٥٩١)، الدرر ٦/ ٢٠٢.
стр. 72
٢٥٢ - إبراهيم بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة المقدسي النابلسي عميد الدين شيخه حنبلي أجاز له وأخوه عبد الله حنبلي علم إمام وابن عمه برقم (١٦١١) وهناك آخر لعله قريب له برقم (١٩٣٤) بل قريب لهم. - التسهيل/ رقم (١٥٩٨)، الدرر ١/ ٧٩.
٢٥٣ - محمد بن محمود بن قاسم بن البزرتي البغدادي ابنه حنبلي مشهور وهو مذكور بالعلم والفقه والإفتاء. الذيل ٢/ ٣٢٦ في آخر ترجمة ابنه، التسهيل/ رقم (١٦٠١)، الشذرات ٦/ ١١.
٢٥٤ - أبو بكر بن محمد بن جبارة سمع من ابن عبد الدائم. - التسهيل/ رقم (١٦٠٨)، الدرر ١/ ٥٤٧.
٢٥٥ - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البالسي سمع من جده لأمه عبد الواسع الأبهري ولعل ابن عمه عبد الله ابن علي بن محمد بن علي الباكسي الحريري انظر الدرر ٣/ ٥٨. - التسهيل/ رقم (١٦١٤)، الدرر ٤/ ٧٠.
٢٥٦ - عمر بن محمد بن شيخ السلامية زين الدين سمع من أحمد بن عساكر مضى قريبه برقم (١٩٧١). - التسهيل/ رقم (١٦١٣)، الدرر ٤/ ٢٢٤.
٢٥٧ - محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض، شرف الدين المقدسي أسمع على التقي البلداني أخوه اسمه عمر مشهور مترجم في الدر المنضد ١/ ٤٣٩ وانظر المراجع الأخرى، ابنه رقم (١٨٣٨). - التسهيل/ رقم (١٦١٦)، الدرر ٥/ ٢٢٥.
стр. 73
٢٥٨ - محمد بن محمد بن نعمة المؤذن المقدسي روى عن ابن عبد الدايم وعمر الكرماني. - التسهيل/ رقم (١٦١٨)، الدرر ٥/ ٥١٣.
٢٥٩ - عبد الملك بن مكنون بن نجم العجلوني لم أجدهما. - لكن محمد بن عبد الله … برقم (١٨٣٥) وأحمد بن محمد برقم (١٨٧٥) انظر: عبد الملك بن مالك بن مكنون، المتوفى سنة ٧٣٩، التسهيل/ رقم (١٦٢٢)، الدرر ٣/ ٦٢.
٢٦٠ - آمنة بنت إبراهيم بن علي بن أحمد ابن فضل الواسطية ثم الدمشقية والدها وبعض شيوخها حنابلة - كأن قريبًا لها قد مضى (١٤٠٢). - التسهيل/ رقم (١٦٣٠)، الدرر ١/ ٤٩٢.
٢٦١ - إبراهيم بن يونس بن موسى بن يونس بن علي البعلي، جمال الدين. - التسهيل/ رقم (١٦٣١)، الرد الوافر ٨٩، الدرر ١/ ٨٩.
٢٦٢ - عبد الرحيم بن محمد بن سعيد بن محمد بن أبي النجم الحدادي شيوخه حنابلة وآخرون. - التسهيل/ رقم (١٦٣٥)، الدرر ٣/ ١٥٥.
٢٦٣ - عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر البعلي ثم الدمشقي له شيوخ حنابلة بعضهم حنبلي والآخر لا. - التسهيل/ رقم (١٦٤٤)، الدرر ٣/ ١٩١.
٢٦٤ - عبد الله بن علي بن الحسن بن أبي نصر الحلبي الأصل، البعلي شيخه حنبلي وهو سبط الفقيه أبي عبد الله اليونيني وشيوخ أخيه حنابلة. - التسهيل/ رقم (١٦٣٦)، الدرر ٣/ ٥١.
стр. 74
٢٦٥ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الإربلي، جمال الدين بن السديد هو وأخوه الحسن بعض شيوخهم حنبلي بل أكثرهم ولهم قرابات من الشمس ابن أبي عمر. - التسهيل/ رقم (١٦٣٧)، الدرر ٣/ ٧٥.
٢٦٦ - محمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن محمد بن عبد الله اليونيني، معين الدين وسمع الفخر. - التسهيل/ رقم (١٦٤٣)، الدرر ٥/ ٤١١.
٢٦٧ - الحسين بن مبارك الموصلي، الصوفي بالسميساطية بدمشق شيخاه: العماد بن الطبال والرشيد بن أبي القاسم وهما حنبليان. - التسهيل/ رقم (١٦٤٩)، الدرر ٢/ ١٨١.
٢٦٨ - عمر بن أبي بكر بن معالي بن إبراهيم بن زيد الحمصي المهيني البسطي التاجر سمع من ابن البخاري وصحب ابن تيمية. - التسهيل/ رقم (١٦٥٢)، الدرر ٤/ ١٨٥.
٢٦٩ - أحمد بن علي بن حسن بن داود الكردي الجزري ثم الدمشقي الصالحي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (١٦٥٥)، انظر ذيل الحسيني على العبر للذهبي في وفيات ٧٤٣.
٢٧٠ - محمد بن أبي بكر بن عبد الدائم المقدسي سمع من خطيب مردا وغيره وكثير منهم حنبلي. - التسهيل/ رقم (١٦٥٦)، الدرر ٥/ ١٣٦.
٢٧١ - محمد بن أحمد بن محمود بن راشد المرداوي الصحراوي بعض شيوخه حنبلي. - التسهيل/ رقم (١٦٥٩)، الدرر ٥/ ٩٧.
٢٧٢ - أمامة بنت عبد السلام بن عبد الخالق بن سعيد البعلية أخذت عن جدتها الحنبلية. - التسهيل/ رقم (١٦٦٢)، الدرر، ١/ ٤٩١.
стр. 75
٢٧٣ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي بن حاتم البعلي، ابن الحبال سمع من التاج وأبي الحسين اليونيني. - التسهيل/ رقم (١٦٦١)، الدرر ١/ ٤٠.
٢٧٤ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي المنجنيقي، شرف الدين حدث عن ابن البخاري ولعله مكرر أو ذلك ابن عمه برقم (١٧٤٨). - التسهيل/ رقم (١٦٦٥)، لم أجده في الدرر لكن في ذيل ابن فهد في وفيات ٧٤٤.
٢٧٥ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي العز، سيف الدين، الضباب التاجر الحراني التاجر بدمشق سمع من الفخر وهو ابن عم واقف المدرسة الضيائية وهي مدرسة موقوفة للحنابلة بل هو ابن عم واقف المدرسة الصباصبية وهي مدرسة قرآن وحديث وواقفها أيضًا إمام حنبلي. انظر ترجمته في الدارس في تاريخ المدارس ١/ ١٢٨. - التسهيل/ رقم (١٦٧٢)، الدرر ١/ ٥٢٥.
٢٧٦ - زينب بنت محمد بن عبد الله بن أبي عمر المقدسية بعض شيوخها حنابلة. - التسهيل/ رقم (١٦٨٤)، الدرر ٢/ ٢٥٣.
٢٧٧ - عبد الله الضرير الزرعي يصلي بالناس العشر الأخير بمحراب الحنابلة بالجامع الأموي. - التسهيل/ رقم (١٦٧٨)، البداية ١٤/ ٢١٤.
٢٧٨ - محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلي شيخاه التاج الكندي والزكي المصري. ومضى أقارب له برقم (١٣٨٧) و (١٣٧٦) و (١٨٩٩) - التسهيل/ رقم (١٦٨١)، الدرر ٥/ ١٣١.
стр. 76
٢٧٩ - محمد بن سليمان بن عبد الله بن سليمان الجعبري ثم الدمشقي، تقي الدين سمع من الحجار والمزي وصاهر الأخير وقرأ عليه. - التسهيل/ رقم (١٦٧٩)، الدرر ٥/ ١٩١.
٢٨٠ - محمد بن مفلح بن جابر الساوي سمع من الفخر. - التسهيل/ رقم (١٦٨٢)، الدرر ٥/ ٢٠١.
٢٨١ - يحيى بن زكريا بن عبد الله بن محمد بن عتبة البصروي الصالحي، مجد الدين شيخه حنبلي ولم يذكر غيره. - التسهيل/ رقم (١٦٨٣)، الدرر ٦/ ١٨٣.
٢٨٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الكوفي ثم البغدادي الأتراري الأصل، جلال الدين أخذ عن حنابلة وتولى مناصب لعلها موقوفة للحنابلة. - التسهيل/ رقم (١٦٨٦)، الدرر ٥/ ٤٢٥.
٢٨٣ - محمد بن يونس بن حمزة بن عباس الإربلي الأصل الصالحي القطان العدوي أخذ عن ابن عبد الدايم وغيره وكلهم حنابلة. - التسهيل/ رقم (١٦٨٧)، الدرر ٦/ ٧٣.
٢٨٤ - أحمد بن إبراهيم بن غنائم الصالحي، شهاب الدين بن المهندس له ثلاثة شيوخ حنابلة وغيرهم محتمل. - التسهيل/ رقم (١٦٩٤)، الدرر ١/ ١٠٧.
٢٨٥ - أحمد بن نعمة بن سالم النابلسي، المقرئ حنبلي بالنص وينظر الرقم (١٥٦١). - التسهيل/ رقم (١٦٩١)، الغاية ١/ ١٤٦.
٢٨٦ - علي بن عبد الرحمن بن شبيب بن حمدان بن شبيب الحراني، نور الدين حنبلي بالنص. - معجم المؤلفين ٢/ ٤٥٧، التسهيل/ رقم (١٩٧٧)، الدرر ٤/ ٦٩.
стр. 77
٢٨٧ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي أسرته حنابلة. - التسهيل/ رقم (١٦٩٧)، لحظ الألحاظ ١١٤.
٢٨٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن بدر بن مسمع البعلي ثم الدمشقي نص على شافعيته في الذيل على العبر سنة ٧٤٨ هـ. - التسهيل/ رقم (١٦٩٨)، لحظ الألحاظ ١١٤.
٢٨٩ - الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي البركات بن أبي الفوارس الإربلي، بدر الدين له شيوخ عدة منهم حنبلي. مضى قريب له. - التسهيل/ رقم (١٦٩٩)، الدرر ٢/ ١٤٥.
٢٩٠ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمود المرداوي، جمال الدين سمع من ابن عبد الدائم وعبد الوهاب بن محمد. - التسهيل/ رقم (١٧٠٠)، الدرر ٣/ ١١٤، وذيل الحسيني على الطبقات ٣٨.
٢٩١ - عز الدين محمد الحنبلي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (١٧٠٤)، البداية ١٤/ ٢٢٤.
٢٩٢ - أبو بكر بن نجيح حدث عن الفخر وأخوه شيخ حنبلي مشهور. - التسهيل/ رقم (١٧١٢) ذيل الحسيني على الطبقات وعلى العبر في وفيات ٧٤٩.
٢٩٣ - أبو بكر بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم لم يذكر شيئًا. - التسهيل/ رقم (١٧٣٠)، لحظ الألحاظ ١٢٣.
٢٩٤ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن صالح بن العجمي بعض شيوخ جده حنبلي ورقمه ١٥٧٢. - التسهيل/ رقم (١٧٢٥)، الدرر ١/ ٤٥.
٢٩٥ - سكينة بنت شرف الدين اليونيني ابنها حنبلي ولعل والدها وبعض شيوخها كذلك. - التسهيل/ رقم (١٧٢٤)، الذيل على الطبقات الحسيني ٥٧.
стр. 78
٢٩٦ - علي الغزي الصالحي، نزيل الصالحية ينسب لابن تيمية. - التسهيل/ رقم (١٧٢٨)، الدرر ٤/ ١٧٢ البداية ١٤/ ٢٢٧.
٢٩٧ - عمر بن نجيح، القاضي زين الدين نص على حنبليته في ذيل العبر في وفيات ٧٤٩ هـ. - التسهيل/ رقم (١٧١١)، وفيه: لعله عمر ابن سعد الله الحراني مختلف فيه.
٢٩٨ - محمد بن أحمد بن تمام بن السراج، شمس الدين الشروطي نص على حنبليته. - التسهيل/ رقم (١٧٢٦)، معجم شيوخ الذهبي ٢/ ١٤١، لكن هذا مترجم بذيل ابن رجب ٢/ ٤٣٣.
٢٩٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العز الحراني، شمس الدين المعروف بابن الصباب أخذ عن ابن البخاري ووقف المدرسة الصبابية الحنبلية. انظر خطط دمشق للعلبي ص: ٦٩ - بل حنبلي بالنص انظر الدارس ١/ ١٢٨. - التسهيل/ رقم (١٧٣١)، ذيل ابن فهد على الطبقات ١٢١.
٣٠٠ - محمد بن إبراهيم، شمس الدين نص على حنبليته في بعض النسخ. - التسهيل/ رقم (١٧٢٠)، الدرر ٥/ ٢٨.
٣٠١ - محمد بن عمر بن أبي القاسم بن عمر السلاوي الدمشقي سمع على ابن الدايم وابن أبي اليسر. - التسهيل/ رقم (١٧٢١)، الدرر ٤/ ٢٤٢.
٣٠٢ - محمد بن محمد بن أبي الفتح، شهاب الدين نص على حنبليته. - التسهيل/ رقم (١٧١٩)، ذيل الحسيني على الطبقات وذيله على العبر سنة ٧٤٩ هـ.
٣٠٣ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عبد الرازق بن هبة الله بن كتائب الصالحي الدقاق المغاري سمع من الفخر ابن البخاري وسمع من أبيه الذي أخذ عن ابن قدامة. - التسهيل/ رقم (١٧٣٤)، الدرر ١/ ٥٢٢.
стр. 79
٣٠٤ - خليل بن أبي بكر بن علي الحلبي، المعروف بابن البغدادي سمع من الكمال بن الفويرة وأخذ عنه ابن رجب أحمد. - التسهيل/ رقم (١٧٣٧)، الدرر ٢/ ٢١٠.
٣٠٥ - منصور بن إسحاق بن منصور بن محمد ابن شافع الصعيدي، ناصر الدين الدمشقي له شيوخ حنابلة وهو ابن بنت الشقراوي. - التسهيل/ رقم (١٧٣٨)، الدرر ٥/ ١٣١.
٣٠٦ - عبد العزيز بن يحيى بن عبد السلام بن محمد بن مقروع بن غرار بن أحمد البصري المغربي المدني حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (١٧٤٢)، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٥.
٣٠٧ - عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن الناصح الصالحي باشر أوقاف الحنابلة وسمع من الفخر بن البخاري. - التسهيل/ رقم (١٧٥٩)، الدرر ٣/ ٤٦.
٣٠٨ - محمد بن علي بن عبد الرحمن المقدسي سمع من زينب بنت شكر الحنبلية وكان خادم الخانقاه. - التسهيل/ رقم (١٧٦١)، الدرر ٥/ ٣٢١.
٣٠٩ - يوسف بن عبد السيد بن إسحاق بن يحيى الإسرائيلي، أسلم هو وأبوه على يد شيخ الإسلام، مضى برقم (١٤٦٨). - التسهيل/ رقم (١٧٦٢)، الدرر ٦/ ٢٣٣.
٣١٠ - محمد بن محمود بن محمد بن أبي المكارم البعلي، تقي الدين سمع من أبي الحسين والخطيب ضياء - في التسهيل: القطب - والقاضي عبد الخالق. - التسهيل/ رقم (١٧٦٧)، الدرر ٦/ ٣.
٣١١ - ست الوفاء بنت محمد بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطية عمتها حنبلية بالنص وسمعت من جدها مضى لها قريب وقريبة. - التسهيل/ رقم (١٧٧٤)، الدرر ٢/ ٢٦٤.
стр. 80
٣١٢ - أحمد بن الحسين البعلي، المعروف بالمصري أخذ عن القطب اليونيني. - التسهيل/ رقم (١٧٨٦)، الدرر ١/ ١٤٥.
٣١٣ - إبراهيم بن محمد بن يونس بن منصور الدمشقي، القواس سمع من الفخر وغيره ولازم ابن تيمية. - التسهيل/ رقم (١٧٨٥)، الدرر ١/ ٨٠.
٣١٤ - محمد بن محمد بن علي بن أبي بكر اليونيني ثم الدمشقي، المعروف بابن دلقة شيخه أبو الحسين اليونيني. - التسهيل/ رقم (١٧٧٩)، الدرر ٥/ ٤٧٠.
٣١٥ - عبد الوهاب بن إبراهيم بن صالح بن هاشم بن عبد الله، ابن العجمي الحلبي تاج الدين والده وشيوخه حنابلة. له أقارب مضوا وفات الشيخ قريب لهم باسم عبد الكريم بن محمد بن صالح ت: ٧٢٧ الدرر ٣/ ٢٠٢. - التسهيل/ رقم (١٧٨٩)، الدرر ٣/ ٢٢٩.
٣١٦ - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أبي بكر ابن عبد الواحد الدمشقي، ابن قاضي مردا وسمع من إبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة ومحمد بن مشرف والمطعم. - التسهيل/ رقم (١٧٩٢)، الدرر ١/ ٨٨.
٣١٧ - أحمد بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي، بدر الدين ويقال: محمد. أسمع على أبيه وعمر بن القواس والشرف بن عساكر وولي حسبة الصالحية. كأن الذي برقم (١٨٦٩) أخوه. - التسهيل/ رقم (١٧٩٥)، الدرر ١/ ١١٧.
٣١٨ - أحمد بن علي بن حسن بن علي بن أبي نصر بن النحاس، المعروف بابن عمرون الحلبي البعلي سبط الفقيه أبي عبد الله اليونيني، وشيوخه وشيوخ أخيه حنابلة. - التسهيل/ رقم (١٧٩٦)، الدرر ١/ ٢٤٤.
стр. 81
٣١٩ - عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن حفص الحراني الأصل ثم الدمشقي، زين الدين نص على حنبليته. - التسهيل/ ص ١١٣٥، الشذرات ٦/ ٢٠٢.
٣٢٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال بن تميم بن سرور المقدسي، شهاب الدين سمع من ابن عبد الدائم والنجيب وابن علاق. - التسهيل/ رقم (١٨٠٦)، الدرر ١/ ٢٦٨.
٣٢١ - محمد بن سالم بن عبد الرحمن الدمشقي، عز الدين سمع من الشرف أحمد بن عساكر. - التسهيل/ رقم (١٨٠٧)، الدرر ٥/ ١٨٤.
٣٢٢ - إبراهيم بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري البعلي أسمع على التاج عبد الخالق، وولي الحسبة. - التسهيل/ رقم (١٨١٢)، الدرر ١/ ٧٥.
٣٢٣ - محمد بن محمد بن سعد الله بن أبي محمد بن محمد بن عبد السلام بن عمر الدمشقي، عز الدين سمع من الحجاز ويلقب بالقواس. - التسهيل/ رقم (١٨١٤)، الدرر ٥/ ٤٤٠.
٣٢٤ - محمد بن موسى بن سليمان بن محمد ابن أحمد بن محمد الأنصاري، عماد الدين ابن الشيرجي سمع من ابن البخاري ودفن بمقبرة الباب الصغير. - التسهيل/ رقم (١٨٢٦)، الدرر ٦/ ٢١.
٣٢٥ - موسى بن أحمد بن عمر بن حسن المعري الأصل البعلبكي، شرف الدين سمع من الحجاز وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة. - التسهيل/ رقم (٢٠٠١)، الدرر ٦/ ١٣٧.
٣٢٦ - محمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن السوادي الأصل الدمشقي، شمس الدين حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (١٨٥١)، الشذرات ٦/ ٢٣٨.
стр. 82
٣٢٧ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن المظفر بن علي بن محمد الحسيني البعلي الدمشقي الصالحي سمع من العز إسماعيل الفراء والدشتي وعبد الله بن عامر. - التسهيل/ رقم (١٨٥٦)، الدرر ١/ ٤٦.
٣٢٨ - محمد بن محمد بن أحمد المقدسي، شرف الدين القاضي. - انظر: حسن بن محمد بن أحمد المقدسي المتوفى سنة ٧٧٦، والتسهيل/ رقم (١٨٥٤)، إنباء الغمر ١/ ١١٦.
٣٢٩ - إبراهيم بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي الدمشقي خفر الدين في الدرر نص على حنفيته وله مشايخ كان أكثرهم حنابلة. - التسهيل/ رقم (١٨٦٩)، الشذرات ٦/ ٢٥٥، الدرر ١/ ١٧.
٣٣٠ - علي بن أبي بكر البعلبكي بن اليونيني، نزيل حماة ذكروا بأنه درس بالعصرونية وهي من مدارس الشافعية بدمشق. - التسهيل/ رقم (١٨٦٧)، الدرر ٤/ ٤٠.
٣٣١ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون العجلوني وقيل: أحمد بن عبد الله وأي منهما كالن فهو ابن خطيب بيت لهيا وشيوخه: ابن الشحنة وإسماعيل بن عمر الحموي والحجار. - التسهيل/ رقم (١٨٧٥)، ص ١١٨٢ وفيه: ابن عبد الله بن سالم العجلوني الشذرات ٦/ ٢٦٥، ٢٧٠، الدرر ١/ ٢١٦.
٣٣٢ - زينب بنت عبد الله بن محمد بن الفخر البعلبكية الأصل الدمشقية سمعت من عيسى بن عبد الرحمن المطعم الحنبلي. - التسهيل/ رقم (١٩٩٦)، الدرر ٢/ ٢٥٢.
٣٣٣ - علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكافي، المعروف بابن قندس سمع من الحجار. - التسهيل/ رقم (١٨٧٦)، الدرر ٤/ ١٢٠.
стр. 83
٣٣٤ - أحمد بن إبراهيم بن سالم بن داود بن محمد المنجبي بن الطحان شيوخه البرزالي والذهبي الشافعيان وابن السلعوس وأمَّ بالتنكزية. - التسهيل/ رقم (١٨٨٣)، الشذرات ٦/ ٢٧٣، ذيل العراقي على العبر ٢/ ٤٩٨.
٣٣٥ - محمد بن عبد الله بن داود بن أحمد بن يوسف المرداوي، شمس الدين نص على حنبليته. - التسهيل/ رقم (١٨٩٧)، الشذرات ٦/ ٢٨٩.
٣٣٦ - يوسف بن محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري الدمشقي، جمال الدين القباني شيوخه كثيرون بعضهم حنبلي. - التسهيل/ رقم (١٩٠٥)، الشذرات ٦/ ٣٠٦ الدرر ٦/ ٢٤٦.
٣٣٧ - عبد القادر بن محمد بن علي بن عمر بن حمزة القرشي الحراني المدني، محيي الدين وبدر الدين حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (١٩٤٦)، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٦.
٣٣٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سلامة بن المسلم بن البهاء الحراني ثم الصالحي وسمع من القاسم بن عساكر والحجار وغيرهما. - التسهيل/ رقم (١٩٤٧)، الشذرات ٦/ ٣٦١.
٣٣٩ - أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن سليمان ابن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٢٦)، الضوء ١/ ٢٤٨.
٣٤٠ - أحمد بن بلبان بن عبد الله اللؤلؤي الدمشقي، شهاب الدين المقرئ حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٢٥)، الضوء ١/ ٢٤٨.
٣٤١ - أحمد بن جعفر بن عبد الوهاب النابلسي، سبط البدر بن عبد القادر حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٢٧)، الضوء ١/ ٢٦٧.
стр. 84
٣٤٢ - الحسن بن أحمد الشيشني لم يذكر له شيوخًا سوى قراءته على الحافظ ابن حجر. - التسهيل/ رقم (٢٤٤٢)، الضوء ٣/ ٩٤.
٣٤٣ - عبد الباسط بن محمد بن عبد القادر، زين الدين الجعبري النابلسي، المعروف بابن عبد القادر حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٤٥)، الضوء ٤/ ٢٩.
٣٤٤ - عبد القادر بن علي بن أحمد بن أيوب بن كمال بن عبد الوهاب بن المحيوي النبراوي ثم القاهري حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٤٩)، الضوء ٤/ ٢٧٧.
٣٤٥ - عبيد بن علي بن عبيد الزين التميمي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٥٥)، الضوء ٥/ ١٢٢.
٣٤٦ - محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الغزي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٧٢)، الضوء ٨/ ٦٠.
٣٤٧ - محمد بن عثمان بن علي السيلاوي ثم القاهري حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٧٨)، الضوء ٨/ ١٤٩.
٣٤٨ - صفية بنت إسماعيل بن محمد بن العز الصالحية بنت القاضي وحدثت بالإجازة عن الحجار وأيوب الكحال وسمعت من عبد القادر الأيوبي. - التسهيل/ رقم (٢٠١٠)، الشذرات ٧/ ٧.
٣٤٩ - عمر بن محمد البعلي، المعروف بابن التركماني لم يذكر له شيوخًا وكان أحد الشهود ببعلبك. - التسهيل/ رقم (٢٠٠٦)، الضوء ٦/ ١٣٦.
٣٥٠ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي، الصالحي لم يذكر شيوخه انظر قريبًا في الشذرات ٧/ ٣٢. - التسهيل/ رقم (٢٠٥٣)، الذيل ١٩٦.
стр. 85
٣٥١ - أحمد بن محمد بن أبي الفتح البعلي الدمشقي، بدر الدين المعروف بابن القرشية. كأن قريبه برقم ١٥١٤ وأخوه برقم ٢٠٥٤. - التسهيل/ رقم (٢٠٤٦)، الضوء ٣/ ١٢٨.
٣٥٢ - أحمد بن موسى بن فياض بن عبد العزيز ابن فياض بن الشهاب، المقدسي الحلبي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (١٩٢٩)، الضوء ٢/ ٢٠٨.
٣٥٣ - عائشة بنت محمد بن أحمد بن عمر بن سلمان البالسي لم يذكر شيوخها، أخوها تقدم برقم ٢٠٣٦. - التسهيل/ رقم (٢٠٥٦)، ذيل ابن فهد ١٩٠.
٣٥٤ - علي بن عباس حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٦٠)، الضوء ٥/ ٢٣٤.
٣٥٥ - علي بن مفلح الدمشقي، علاء الدين حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٠٤٠)، الضوء ٦/ ٥٧.
٣٥٦ - محمد بن محمد بن محمد بن مقلد المقدسي، بدر الدين نص على حنبليته ابن فهد، والعماد في الموضعين نص على حنفيته وكذلك الضوء ١٠/ ٢٢. - التسهيل/ رقم (٢٠٥٢)، ذيل ابن فهد ١٩٤، الشذرات ٧/ ٣٧، ٣٩.
٣٥٧ - مظفر بن أبي بكر بن مظفر بن إبراهيم، المقرئ قرأ السبع على الشيخ خليل بن المشبب، وعن الجزري. - التسهيل/ رقم (٢٠٥٥)، الغاية ٢/ ٣٠١.
٣٥٨ - أحمد بن محمد بن محمد المصري، شهاب الدين نزيل القرافة نص على شافعيته. - التسهيل/ رقم (٢٠٥٨)، الضوء ٢/ ٢٠٥.
стр. 86
٣٥٩ - أحمد بن عبد الله بن الحسن بن طوغان ابن عبد الله الأوحدي، المقرئ شهاب الدين نص على شافعيته بل والحفظ لفقه المذهب الشافعي. - التسهيل/ رقم (٢٠٨١)، الضوء ١/ ٣٥٨، ٣٥٩.
٣٦٠ - أحمد بن محمد بن علي بن شعبان الصالحي، المعروف بابن الجوازة أظنه شافعيًا انظر قرابته في الضوء ٤/ ٢٧٧، ٧/ ١٨٥، ٩/ ١٤٨. - التسهيل/ رقم (٢٤٣٦)، الضوء ٢/ ١٥١.
٣٦١ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن محمد القيسي القسطلاني، أبو البقاء شقيقاه حنبليان بالنص وشيوخه كثير. فائدة: هم خمسة إخوة أسماؤهم (محمد) تختلف كناهم. - التسهيل/ رقم (٢٤٧٤)، (٨٣٢٥)، الضوء ٨/ ٨٠.
٣٦٢ - عبد الكريم بن علي بن عبد الكريم بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المكي أجاز له النشاوري وابن خلدون والتنوخي وابن صديق وجماعة. - التسهيل/ رقم (٢١٥٦)، الضوء ٤/ ٣١٥.
٣٦٣ - عبد الله بن محمد بن يحيى بن عثمان بن عيسى بن عمر بن علي المقدسي الصالحي سمع من المحب الصامت. - التسهيل/ رقم (٢١٥٧)، الضوء ٥/ ٦٨.
٣٦٤ - إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن علي بن إسماعيل، برهان الدين بن الرسام والده حنبلي مشهور، أخوه وأبوه برقمي ٢١٦٦، ٢١٨٩. - التسهيل/ رقم (٢١٦٤)، الشذرات ٧/ ٢٥٢، ٢٥٣.
стр. 87
٣٦٥ - علي بن مفلح، نورالدين لم ينص على حنبليته ولم يذكر شيوخًا له. - التسهيل/ رقم (٢١٧٣)، ذيل ابن فهد على الطبقات ٣١٧.
٣٦٦ - محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد الدمشقي، شمس الدين الشهير بابن ناصر الدين. - التسهيل/ رقم (٢١٨٠)، وذكر أن فيه خلافًا هل هو شافعي أم حنبلي والأغلب أنه شافعي، الشذرات ٧/ ٢٤٣ - ٢٤٤ وكفى الشيخ ﵀ المؤونة.
٣٦٧ - محمد بن خليل بن أبي بكر الحلبي الأصل الغزي، شمس الدين لم يذكرا شيوخه. لكن نص الطباخ على شافعيته. - التسهيل/ رقم (٢٢٠٧)، إعلام النبلاء ٥/ ٢٣١.
٣٦٨ - أبو بكر بن علي بن محمد بن علي، المعروف بابن الحريري نص على شافعيته وشرح "محرر" ابن عبد الهادي. - التسهيل/ رقم (٢٢١٦)، الضوء ١١/ ٥٦ - ٥٧.
٣٦٩ - عطية بن عبد الحي القيوم بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية القرشي المكي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٤٥٦)، الضوء ٥/ ١٤٨.
٣٧٠ - محمد بن أحمد الحريري العقاد، شمس الدين المعروف بابن مدين يلقب بالحنبلي. - التسهيل/ رقم (٢٢٦٥)، الضوء ٧/ ١٢٦.
٣٧١ - محمد بن محمد بن علي الكناني، تقي الدين شيوخه حنابلة. - التسهيل/ رقم (٢٢٦٦)، الضوء ٩/ ١٦٧.
٣٧٢ - محمد بن عثمان اللؤلؤي الدمشقي الكتبي، شمس الدين المعروف بابن الفخر نص على حنبليته. - التسهيل/ رقم (٢٢٨٤)، هدية العارفين ٢/ ٢٠٣.
٣٧٣ - محمد بن محمد بن خالد الحمصي، صلاح الدين المعروف بابن زهرة لم يذكر شيوخًا ولم ينص لكن أباه وأخاه حنبليان والله أعلم وأبو جده وأخوه شافعيان انظر الضوء ٩/ ٧٩، ٢/ ١٧٨ وتوليا قضاء الحنابلة، ٤/ ١٢٩. - التسهيل/ رقم (٢٣٠٦)، وانظر: (٢٤٩٩) و (٢٢٣٤) و (٢٣٠٦).
стр. 88
٣٧٤ - آمنة بنت عبد الله بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن أبي الفتح الكنانية العسقلانية هي وأخوها وأبوها وأسرتها حنابلة. - التسهيل/ رقم (٢٣٢٧) و (٢٣٢٨)، الضوء ١٢/ ٨.
٣٧٥ - محمد بن محمد السعدي انظر الكلام عليه في التسهيل في الحاشية. - التسهيل/ رقم (٢٤٠١)، ص ١٣٧٨، الضوء اللامع ١١/ ١٦١.
٣٧٦ - علي بن محمد بن عبد القوي بن محمد بن عبد القوي المكي، نور الدين حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٣٣٥)، الضوء ٥/ ٣١٣.
٣٧٧ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن ثابت النابلسي، شهاب الدين. - التسهيل/ رقم (٢٣٤٣)، الضوء ١/ ١٩١.
٣٧٨ - إبراهيم بن أحمد بن ثابت النابلسي هو وأبوه المتقدم قبله شافعيان بل إن الابن حفظ المنهاج وجمع الجوامع وعرض على الزين الخطاب. - التسهيل/ رقم (٢٣٤٢)، الضوء ١/ ١٠.
٣٧٩ - أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجوجري القاهري، شهاب الدين حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٣٩٠)، الضوء ١/ ٣٤٩.
٣٨٠ - يوسف بن عمر بن يوسف السيلي قريب له حنبلي ولم يذكر له شيوخًا. - التسهيل/ رقم (٢٤٠٦)، الضوء ١١/ ٢٠٨.
٣٨١ - إسماعيل بن عبد الله الصالحي كثير التلاوة في مدرسة الشيخ أبي عمر وهي مدرسة حنبلية. - التسهيل/ رقم (٢٥٠٣)، الشذرات ٨/ ٣.
٣٨٢ - عبد القادر الحنبلي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٥٠٢)، الضوء ٤/ ٣٠٠.
стр. 89
٣٨٣ - أحمد بن ماجد بن محمد بن معلق السعدي النجدي، المعروف بابن أبي الركائب. - التسهيل/ رقم (٢٤١٨)، الأعلام ١/ ٢٠٠.
٣٨٤ - محمد بن عثمان بن إسماعيل البابي، شمس الدين المعروف بابن الدغيم قاضي الشافعية. وسعى لأن يكون قاضي الحنابلة فلم يسمع له … انظرها في إعلام النبلاء. - التسهيل/ رقم (٢٥١٣)، إعلام النبلاء للطباخ ٥/ ٣٤٠.
٣٨٥ - خطاب بن عمر الشويكي المقرئ. - التسهيل/ رقم (٢٥١٥)، مفاكهة الخلان ١/ ٢٣٧.
٣٨٦ - أحمد بن علي بن محمد بن عبد الوهاب الإسكندارني الأصل المدني المالكي ثم الحنبلي. - التسهيل/ رقم (٢٥٣٢)، التحفة اللطيفة ١/ ٢٠٦.
٣٨٧ - محمد بن أحمد بن موسى بن عبد الله بن أيوب الكناني المقدسي الجماعيلي الدمشقي الصالحي بالنص لكن باسم موسى كما في الحاشية. - التسهيل/ رقم (٢٥٥٠)، الضوء ١٠/ ١٧٦.
٣٨٨ - أبو بكر بن عبد المحسن البغدادي الأصل الدمشقي، تقي الدين الموقت بالجامع الأموي أخذ عن البدر الغزي. - التسهيل/ رقم (٢٥٦٠)، الشذرات ٨/ ١٩٣.
٣٨٩ - عبد الرحمن الشامي، الصوفي المدرس بخانقاه سعيد السعداء بالقاهرة لم يذكر شيوخه ولم ينص. - التسهيل/ رقم (٢٥٦١)، الشذرات ٨/ ٢١٦.
٣٩٠ - أبو الفتح الخطيب بن القاضي ناصر الدين خطيب الحرم بها لم يذكر شيوخه ولم ينص. - التسهيل/ رقم (٢٥٦٧)، الشذرات ٨/ ٢٣٧.
стр. 90
٣٩١ - أبو بكر الشريطي الصالحي، تقي الدين الصوفي أخذ الخرقة وتتلمذ على أبي الفتح المزي. - التسهيل/ رقم (٢٥٦٤)، الشذرات ٨/ ٢٣٧.
٣٩٢ - محمد بن الناسخ، صدر الدين لم ينص على حنبليته ولم يذكر شيوخًا. - التسهيل/ رقم (٢٥٧٠)، الشذرات ٨/ ٢٥٣.
٣٩٣ - سليمان الصواف، القادري لم يذكر شيوخه ولم ينص على حنبليته. - التسهيل/ رقم (٢٥٧٢)، الشذرات ٨/ ٢٦٢.
٣٩٤ - محمد بن محمد بن حسن الدمشقي، شمس الدين المعروف بابن الشيخ حسن أخذ عن البدر الغزي وغيره وأم بجامع الأفرم وحضر دروس شيخه بالشامية ولعلها شافعية. - التسهيل/ رقم (٢٥٨٢)، الشذرات ٨/ ٣٢٤.
٣٩٥ - أبو الهدى العليمي المقدسي لم ينص على حنبليته ولم يذكر شيوخه. - التسهيل/ رقم (٢٦١٥)، الخلاصة ١/ ١٥٦.
٣٩٦ - أحمد بن عيسى النجدي العمروي. - التسهيل/ رقم (٢٦٢٧)، حاشية السحب ١/ ٢٠٤ وذكر بأنه عمري ولا عمروي وأنه حنفي وأنه حجازي لا نجدي.
٣٩٧ - عبد القادر بن يوسف الحلبي، نزيل المدينة الشهير بابن النقيب حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٦٦٦)، الإيضاح ٢/ ٤٠٢.
٣٩٨ - القاسم بن صلاح الدين الخاني قال في "الخلاصة": إن أخاه الأصغر الحنبلي الحنفي ولم يذكر وفاته. وفي "السلك": ذكر له مشايخ لا أعرفهم. وأنه كان يفتي على مذهب الإمامين الحنفي والشافعي. - التسهيل/ رقم (٢٦٦٧)، الخلاصة ٢/ ٤٣٤، السلك ٤/ ٩.
стр. 91
٣٩٩ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد البعلي الحلبي حنبلي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٦٧٦)، السلك ٢/ ٣٠٤.
٤٠٠ - سليمان بن موسى بن سليمان الباهلي النجدي. - التسهيل/ رقم (٢٦٨٣).
٤٠١ - محمد بن علي بن عيد النجدي. - التسهيل/ رقم (٢٦٨٢).
٤٠٢ - عبد الباقي بن أحمد الموصلي بل هو شافعي بالنص. - التسهيل/ رقم (٢٦٨٧)، السلك ٢/ ٢٣٠.
стр. 92
المبحث الرابع
طبع من الكتب المفردة في تراجم علماء الحنابلة خمسة عشرَ كتابًا، بداية من (طبقات الحنابلة) لابن أبي يعلي، ونهايةً بهذا الكتاب: (تسهيل السابلة) وقد يسَّر الله الكريم بمنه وكرمه، أن عمِلْتُ لها دليلًا باسم: (علماء الحنابلة من الإمام أحمد إلى وفيات عصرنا) رتبته على الوفيات، ومنه استخرجتُ هذا الذيل على كتاب: (تسهيل السابلة) باسم (فائت التسهيل) وقد ضم - بحمد الله تعالى - (١١٧٨) ترجمة، جعلته في آخره على ترتيب مؤلفه على الوفيات.
وبهذا يكون مَنْ لديه هذا الكتاب مع ذيله، قد حوى جمهرة علماءِ الحنابلة يضمُّ إليه ما فاته وما يلحقه. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المحقق
بكر بن عبد الله أبو زيد الغيهب
١٥/ ٤/ ١٤١٩ هـ في الطائف.
стр. 93
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على خير خلقه النَّبي الأمين، وعلى آله وذرِّيته الطيبين الطَّاهرين، وعلى أصحابه أجمعين، وعلى أتباعه على دينه من التَّابعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين.
أما بعد: فلما كان فن التاريخ من أهم الفنون، إذ به يقف الباحث على أحوال سلفه الماضين في سالف القرون، ولما كان من أهم ذلك معرفة أصحاب كل مذهب لمن ينتحل ذلك المذهب ويقتفي أثر إمامه وأتباعه، فمن الواجب معرفة حاله وأحوالهم، ومشايخهم وتلامذتهم، ومصنَّفاتهم، وما لكلٍّ منهم من خصال حميدة أو غيرها، ودرجة كلٍّ منهم بالعلم والفقه أصولًا وفروعًا، إلى غير ذلك؛ ليكون على بصيرة بمن اتَّبعهم واقتدى بأقوالهم واختياراتهم.
فأقول وأنا العبد الضَّعيف صالحُ بن عبد العزيز بن علي بن عبد الرحمن آل اعثيمين الحنبليُّ النجديُّ القَصِيْمِيُّ البُرَدِيُّ:
هذا كتاب جمعته من عدة أسفار متنوعة المآخذ والتأليف، جمعت فيه ما وجدت من تراجم أصحابنا الحنابلة، لا زالت سحائب الرحمة عليهم وابلة.
وقد سمَّيته "تسهيل السَّابِلَة لمريد معرفة الحنابِلَة" جمعته لنفسي، ولمن كان في درجتي في العلم من أبناء جنسي، مقرِّبًا في ذلك النائي البعيد، وخادمًا لهم ومتحملًا مشقَّة التفتيش والتنقيب، لأني وجدت الكثير من أصحابنا الحنابلة إذا أرادوا الوقوف على ترجمة بعض الحنابلة تعسَّر ذلك عليهم، أو تعذَّر؛ لقصور الهمم، وقلَّة الكتب المصنفة في هذا الباب الموجودة الجامعة لما يُطْلَب جمعه، وإن كان قد صُنِّف في هذا الباب كثيرٌ من التصانيف الجليلة الحافلة، كما سنذكر بعضها قريبًا، ولكنها قليلة الوجود بين أيدينا، ثم إذا وجد منها شيءٌ فهو قد صُنِّف في زمانٍ هِمَّةُ أهلِهِ عَاليةٌ،
стр. 94
والفائدةُ عندهم غاليةٌ، لا يعتريهم سأم التطويل، ولا يكتفون عن الكثير بالقليل؛ فتجد أحدَهم إذا ذكر الرجل أطنب، وأوردَ في ترجمته ما له وما عليه، وما قال وما قيل فيه، وفتاواه ومجالس وعظه، وما جرى له مع أقرانه وملوك عصره وأهل زمانه، وكراماته المنسوبة إليه، وما إلى ذلك من التطويل الذي لا يميل إليه طبع أهل عصرنا هذا ولا يرغبونه، أوْ ليس محله التراجم، بل كل قسم منه يدخل في فن من العلوم.
فلعلي بجمعي هذا المختصر قمت بواجب كبير، وخدمتُ أهلَ عصرنا هذا من أهل مذهبنا وغيرهم ممن أراد الوقوف على حقيقة أهل هذا المذهب، فإني اختصرتُ التراجم اختصارًا ملائمًا لعصرنا هذا: من ذكر الرجل، ونسبه، وكُنيته، ولقبه الذي يُعْرف به، وولادته ووفاته، وشيء من سيرته، ومصنَّفاته، وتلامذته، ووطنه، وما إلى ذلك مما تمسُّ الحاجة إلى معرفته.
وتركت ما لا تمس إلى ذكره حاجة الباحث، تاركًا ذلك للكتب المصنَّفة في هذا الباب قبلي، وقد كنتُ من زمن طويل أستخيرُ اللهَ في جمعه، وأُقدِّم رِجْلًا وأؤخر أخرى؛ فإن هذا بحر تَيَّار، لا يدركُ العومَ فيه إلا العلماءُ الأخيار، والفضلاء الأحبار، لا سيَّما وهناك عوائق تمنعني من ذلك أيضًا:
أولًا: قِصَر باعي وقلة اطلاعي.
ثانيًا: أني في وقت تأليفه كنت مجاورًا بمكة المكرمة غريبًا نائيًا عن الوطن، ويتعذر عليَّ وجود آلة الكتب التي هي الركن الأوَّل لتأليف هذا الكتاب.
ثالثًا: تشتت البال من هَمَّ العيال، وكسب المعيشة التي هيجت أليم البَلْبَال.
وكنت برهة من الزمن أتمنى لو تصدَّر وتصدَّى لهذا الأمر غيري ممَّن له الكفاءة من أهل هذا الشأن، وأن لا أدخل نفسي في هذا الميدان؛ لأن من ألَّف فقد استُهْدِفَ، ولكنِّي لم أجد مَن فعلَه حتى الآن، فقلت: ما لا يُدْرَكُ كُلُّه لا يُتْرَكُ جُلُّهُ، فتقدمتُ إلى جمعه وتسطيره، وتحقيقه وتحريره، مقدِّمًا أقصى اعتذاري؛ والعذر مقبول لدى الأخيارِ، مبتدئًا بترجمة الإِمام أحمد بن حنبل ﵁، ملخصًا لها من ترجمته لأبي الفرج ابن الجوزي الذي أفردها بالتأليف، وجعل ذلك في مئة باب، ولعلي
стр. 95
لخصتُ منها ما تَقَرُّ به عيونُ محبِّيه، وتَثْلُجُ به صدورُ متَّبعيه، ويشكرني على ذلك من اتَّبع غيره في الفروع والأصول، فإنَّ كل علماء التحقيق على اختلاف مذاهبهم في الأصول تدعيه، ثم أُتبعها بتراجم مَن رَوى عنه على الإِطلاق، ثم أذكر الحنابلة منهم في كل ترجمة، وهم الطبقة الأولى، ثم أذكر الحنابلة الذين اتَّبعوه في الأصول والفروع من هذه الطبقة منفردين لتمييزهم عن غيرهم، ورتَّبت هذه الطبقة على الحروف تابعًا في ذلك للنابلسي في "مختصره لطبقات ابن أبي يعلى"، ثم أتبعهم بالحنابلة خاصة ممن بعدهم إلى منتهى القرن الثالث عشر، مؤثرًا في ذلك كله للاختصار؛ لكون طِباع أهل العصر تألفه في جميع الأقطار.
والله أسأل، وبه أتوسل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، موجبًا لفوزي في جنات النعيم، ولعلي أتيت بعمل يشكرني عليه أهل الإِنصاف، لا مَنْ أراد المكابرة والاعتساف.
وإني أرجو من رأى هذا الكتاب أن ينظر إليه بعين الإِصلاح لا بتفقد العثرات، وأن يغض عمَّا يراه من الهفوات والزلَّات، فَمَنْ ذا الذي ما ساء قط؟ ومَنْ له الحسنى فقط؟.
ولقد أسهرت بهذا العمل ليلي والناس نيام، حتى نلت إن شاء الله من ذلك المرام.
ولم أجد وقت تأليفه ما أستعين به على هذا العمل الشاق إلا "مختصر طبقات ابن أبي يعلى" الذي اختصره العلَّامة محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي المتوفى سنة سبع وتسعين وسبع مئة - فوجدته لا يشفي عليلًا، ولا يروي غليلًا؛ لكونه لم يستقص، بل ما فاته أكثر من الذين ذكرهم، ولكونه يطيل بذكر روايات المترجمين، ولم يحرر تراجمهم كما ينبغي بل كما هو الشرط لهذا الفن والغاية له.
ورأيت أيضًا "مختصرًا" لمحمد جميل الشطي الحنبلي المتوفى في القرن الرابع عشر، فوجدته الدرة المفقودة، والضالَّة المنشودة، غير أنه لا يذكر إلا المشهورين فقط.
стр. 96
وقد رأيت في تراجم كثير من العلماء الحنابلة أنهم جمعوا للحنابلة طبقات، ولكنْ لم يتيسر لي الوقوف على شيء من ذلك.
فمنهم:
وهو أولهم فيما علمت: أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر الخلاَّل، فقد ألف كتابًا في "طبقات الحنابلة".
ثم بعده القاضي أبو الحسين محمد بن أبي يعلى البغدادي المتوفى سنة ست وعشرين وخمس مئة فقد جمع "طبقات للحنابلة" وهي مشهورة.
ثم محمد بن عبد الباقي المجمعي المَوْصلي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة، فقد جمع كتابًا شتمل على "طبقات الفقهاء الحنابلة".
ثم العلَّامة ابن الجوزي عبد الرحمن بن علي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
ثم العلَّامة عبد العزيز بن محمود المتوفى سنة إحدى عشرة وست مئة.
ثم العلَّامة محمد بن عبد القوي بن بدران النَّاظم المتوفى سنة تسع وتسعين وست مئة.
ثم محمد بن أبي الفتح البَعْلي المتوفى سنة تسع وسبع مئة.
ثم العلَّامة ابن رجب المتوفى سنة خمس وتسعين وسبع مئة، وطبقاته هذه "ذيل على طبقات ابن أبي يعلى" وهي مشهورة.
ثم العلَّامة إبراهيم بن مفلح المتوفى سنة ثلاث وثمان مئة.
ثم العلَّامة أحمد بن نصر الله المتوفى سنة ست وسبعين وثمان مئة.
ثم العلَّامة إبراهيم بن مفلح المتوفى سنة ست وسبعين وثمان مئة.
ثم عبد الرحمن بن محمد العليمي المتوفى سنة ثمان وعشرين وتسع مئة.
стр. 97
ثم محمد بن عبد الله بن حميد النجدي العنزي المتوفى سنة خمس وتسعين ومئتين وألف.
ثم محمد بن مراد الشطي المتوفى سنة أربع عشرة وثلاث مئة وألف.
ثم عبد القادر البدراني المتوفى سنة ست وأربعين وثلاث مئة وألف.
فهؤلاء كلهم حنابلة، وكلهم قد ألَّفوا في تراجم الحنابلة خاصة.
وكذلك وجدت طبقات غير ذلك ذكرها في ذيل "كشف الظنون" ومنها: "المناهج الأحمدية في طبقات الحنبلية" وذكر أنها موجودة في دار الكتب (لاله لي)، وكذلك "الجوهر المنضَّد في طبقات متأخري أصحاب أحمد" للعلَّامة يوسف بن حسن بن أحمد الحنبلي المقدسي. وقال: هو ذيل على "طبقات الحنابلة" مرتب على الحروف.
أما مَنْ ألَّف في تراجم لا تختصُّ بالحنابلة وحدهم بل تجمعهم مع غيرهم فكثيرة: كابن العماد في "شذرات الذهب" وابن حجر في "الدرر" والسَّخَاوي في "الضوء اللامع" والمُحبِّي في "خلاصة الأثر"، وغيرهم.
وهذا أوان الشروع في المقصود، مستعينًا بالملك المعبود، مبتدئًا بترجمة الإِمام أحمد ملخِّصًا لها كما قلت سابقًا من ترجمته لأبي الفرج ابن الجوزي ﵀، وهي عندي بخطي في مجلدين اشتمل على مئة باب فأقول:
стр. 98
١ - (ت ٢٤١) (ذكر مولد الإِمام أحمد وأصله، ونسبه، ومنشئه في صباه)
قال صالح بن أحمد ابن حنبل: ولد أبي سنة أربع وستين ومئة، في ربيع الأول، وجيء به من مَرو حملًا.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ولدتُ في ربيع الأول سنة أربع وستين ومئة.
وقال أحمد ابن حنبل: قدمت بي أمي حاملًا من خراسان.
وقالت أمُّه: مات أبوه وله ثلاثون سنة، وأحمد طفل.
وقال أحمد بن حنبل أيضًا: قدم أبي من خراسان وأنا حمل، وولدت ها هنا، ولم أر أبي ولا جَدِّي.
وقال محمد بن حاتم: أحمدُ ابن حنبل أصله من مرو، وحمل من مرو وأمه حامل به، وجدُّه حنبل بن هلال وَلِيَ سَرَخْسَ وكان من أبناء الدعوة.
أما نسبه:
فقال عبد الله بن أحمد: هو أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حَيَّان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شَيْبان بن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكَابَةَ بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفْصى بن دُعْمِيِّ بن جَدِيْلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن مَعَدّ بن عدنان بن أُدّ بن أُدَد بن الهَمَيْسع بن حمل بن النَّبْت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵇.
وقال عمه حنبل: هو أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حَيَّان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكَابَةَ بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفصى بن
стр. 99
دُعْمِيِّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن مَعَدّ بن عدنان بن أُدّ بن أُدَد بن الهَمَيْسع بن مليح بن النَّبْت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵇.
وقال ابن بَطَّة: كانت أم أحمد شيبانية، واسمها: صفيَّة بنت ميمونة بنت عبد الملك الشيباني من بني عامر، كان أبوه نزل بهم وتزوج بها، وكان جدها عبد الملك بن سوادة بن هند الشَّيْبَاني من وجوه بني شيبان، وكان ينزل عليها قبائل العرب فتضيفهم.
وأما منشؤه في صباه:
فولد ببغداد، وبها نشأ، وطلب العلم والحديث من شيوخها، ثم رحل بعد ذلك في طلب العلم إلى البلاد.
وقال أبو عفيف: كان أحمد ابن حنبل في الكُتَّاب معنا وهو غُلَيْم يُعرَفُ فضلُه، وكان الخليفة بالرقة؛ فيكتب الناس إلى منازلهم، فيبعث نساؤهم إلى المعلم: ابعث إلينا أحمد ابن حنبل، ليكتب لهم جواب كتبهم، فيبعثه، فكان يجيء إليهم مطأطئ الرأس، فيكتب جواب كتبهم، فربما أملوا عليه الشيء من المنكر فلا يكتبه.
وقال أحمد: كنت وأنا غُلَيْم أختلف إلى الكُتَّاب، ثم اختلفت إلى الدِّيوان وأنا ابن أربع عشرة سنة.
وقال ابن المنبه: أول شيء عرف من أحمد ابن حنبل أن عمه كتب جواب كتاب بعث به السلطان؛ فدفعه إلى أحمد ابن حنبل يدفعه إلى الرسول، فلم يدفعه أحمد إليه، ووضعه في طاق منزلهم، وطلب الرسولُ الجوابَ، فقال عمه: قد وجهت به إليك، ثم قال لأحمد: أين الكتاب الذي أمرتك أن تدفعه إلى الرسول الذي على الباب؟ فقال له: كان عليه قَباء، وهو ذا الكتاب في الطاق.
وقال داود بن بسطام: أبطأت عليَّ أخبار بغداد، فوجهت إلى عم أحمد ابن حنبل: لم تصل إلينا الأخبار اليوم! وكنتُ أريد أن أحررها، وأوصلها إلى الخليفة، فقال لي: قد بعثتُ بها مع أحمد ابن أخي! قال: فبعث عمه فأحضر أبا عبد الله أحمد وهو غلام، فقال: أليس قد بعثت معك الأخبار؟ قال: نعم، قال: فلأي
стр. 100
شيءٍ لم توصلها؟ فقال: أنا كنت أرفع تلك الأخبار؟ رميتُ بها في الماء! قال ابن بسطام: فجعلت أسترجع، وأقول: هذا غلامٌ يتورَّع، فكيف نحن!.
وقال بعض من يطلب الحديث مع أحمد: ما زال أبو عبد الله بائنًا من أصحابه، ولقد فقدته يومًا عند إسماعيل ابن عُلَيَّة، فدخل وهو أقل من ثلاثين سنة؛ فما بقي في البيت أحد إلَّا وسَّعَ له وقال: ها هنا ها هنا.
стр. 101
(ذكر ابتدائه في طلب العلم، ورحلته فيه، ومن لقي من كبار العلماء وروى عنهم، وأدبِه مع مشايخه احترامًا للعلم، وإقبالِهِ على العلم، واشتغالِه به)
ابتدأ ﵀ في طلب العلم من شيوخ بغداد، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة، ومكة والمدينة، واليمن والشام والجزيرة، وكتب عن علماء كلِّ بلد.
قال أحمد: أوَّل من كتبت عنه الحديث: أبو يوسف.
وقال أيضًا: طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة، ومات هُشَيْمٌ وأنا ابن عشرين سنة، وأوَّل سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين ومئة.
وقال أيضًا: كان ابن المبارك قدم في هذه السنة - وهي آخر قدمة قدمها - وذهبتُ إلى مجلسه فقالوا: قد خرج إلى طرسوس، وتوفي سنة إحدى وثمانين. وكتبت عن هشيم سنة تسع وسبعين، ولزمناه سنة ثمانين وإحدى وثمانين وثنتين وثلاث وثمانين، ومات فيها أي ثلاث وثمانين. كتبنا عنه كتاب الحج نحوًا من ألف حديث، وبعض التفسير، وكتاب القضاء، وكتبًا صغارًا - قال صالح: قلت: تكون ثلاثة آلاف؟ قال: أكثر. وجاءنا موت حمَّاد بن زيد ونحن على باب هشيم يملي علينا الجنائز، فقالوا: مات حماد بن زيد. وسمعت من عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد بن الحسن العبسي سنة اثنتين وثمانين قبل موت هشيم. وحدَّثنا علي بن مجاهد الكابلي في سنة اثنتين وثمانين، من أهل الرَّي، أبو مجاهد، وهي أول سنة سافرت فيها. وقدم عيسى بن يونس الكوفة بعدي بأيام وأول خرجة خرجت إلى البصرة سنة ست وثمانين. وخرجت إلى سفيان بن عيينة سنة سبع وثمانين، قَدِمْنَا وقد مات فضيل بن عياض، وهي أوَّل سنة حججت. وكتبت عن إبراهيم بن سعد، وصَلَّيت خلفه غير مرة، وكان يسلم واحدة. ولو كانت عندي خمسون درهمًا كنت قد خرجت إلى الرَّي إلى جرير بن عبد الحميد، فخرج بعض أصحابنا ولم يمكني الخروج.
стр. 102
قال: وخرجت إلى الكوفة فكنت في بيت تحت رأسي لبنة، فحممت، فرجعت إلى أمي ولم أكن استأذنتها. ودخلت عَبَّادان سنة ست وثمانين في العشر الأواخر، وكنت رحلت إلى المعتمر في تلك السنة، وكان بها رجل يتكلم قلت له: هَدَّاب؟ قال: نعم، فكان بها أبو الربيع وكتبت عنه.
وقال أيضًا: كنت ربَّما بكَّرت إلى مجلس أبي بكر بن عَيَّاش فتأخذ أمي ثيابي، وتقول: حتى يؤذن الناس، أو حتى يصبحوا.
وقال: خرجت إلى واسط فسأل يحيى بن سعيد عني فقالوا: خرج إلى واسط، فقال: أي شيء يصنع بواسط؟ قالوا: مقيم على يزيد بن هارون، وقال: أي شيء يصنع بيزيد بن هارون؟ هو أعلم منه!.
وقال عبد الله: خرج أبي إلى طرسوس ماشيًا على قدميه.
وقال ابن منيع: سمعت جدي يقول: مر أحمد ابن حنبل جائيًا من الكوفة، وبيده خريطة فيها كتب، فقلت: مرة إلى الكوفة ومرة إلى البصرة؟ إلى متى؟ إذا كتَبَ الرَّجُلُ ثلاثين ألف حديث لم يكفه؟ فسكت، ثم قلت: ستين ألف حديث؟ فسكت، فقلت: مئة ألف حديث؟ فقال: حينئذ يَعْرف شيئًا. قال أحمد بن منيع: فنظرنا فإذا أحمد قد كتب ثلاث مئة ألف عن بهز بن أسد وعفَّان وأظنه قال: وروح بن عبادة.
وقال صالح بن أحمد: عزم أبي على الخروج إلى مكة يقضي حجة الإِسلام، ورافق يحيى بن معين، وقال له: نمضي إن شاء الله فنقضي حجنا، ثم نمضي إلى عبد الرزاق إلى صنعاء فنسمع منه. قال أبي: فدخلنا مكة، وقمنا نطوف طواف الورود؛ فإذا عبد الرزاق في الطواف يطوف، فقام يحيى بن معين فسلَّم على عبد الرزاق، وقال: هذا أحمد بن حنبل أخوك، فقال: حَيَّاه الله وثبَّته فإنه يبلغني عنه كل جميل. قال: يجيء إليك غدًا إن شاء الله حتى يسمع ويكتب. قال: وقام عبد الرزاق فانصرف، فقال أبي ليحيى بن معين: لِمَ أخذتَ على الشيخ موعدًا؟ قال: لتسمع منه، قد أربحك الله مسيرة شهر ورجوع شهر والنفقة، فقال أبي: ما كان الله
стр. 103
يراني وقد نويت نية لي، أُفسدُها بما تقول، نمضي، إنما نقول: غضي فنسمع منه، فمضى حتى سمع منه بصنعاء.
وقال أحمد بن سنان: قدم علينا أحمد بن حنبل مع جماعة من البغداديين إلى يزيد بن هارون واستقرضوني كلهم وردوا إلا أحمد بن حنبل لم يستقرضني، وأعطاني فروة له فبعتها بسبعة دراهم.
وقال صالح بن أحمد: رأى رجل مع أبي محبرة فقال: يا أبا عبد الله: أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين، فقال: "مع المحبرة إلى المقبرة".
وقال أحمد: أنا أطلب العلم إلى أن أدخل القبر.
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: كنت أصوغ مع أبي ببغداد فمرّ بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو ونعلاه في يده، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه، فقال: يا أبا عبد الله أما تستحي! إلى متى تعدو مع الصبيان؟ قال: إلى الموت.
وقال أبو بكر بن سماعة - من أهل مكة: نزل أحمد بن حنبل علينا في دارنا وأنا غلام، فقالت لي أمّي: اخدم هذا الرجل والْزَمه فإنَّه رجل صالح، فكنت أخدمه، وكان يخرج لطلب الحديث، فسُرِقَ متاعُه وقماشُه، فجاء فقالت له أمي: دخل عليك السُّراق فسرقوا قماشك، قال: ما فعلت الألواح؟ فقالت له أمي: في الطاق. وما سأل عن شيء غيرها.
أما من لقي من كبار العلماء وروى عنهم:
فأمَّا الذين روى عنهم، وكتب عنهم فهم كثير، وقد ذكرهم ابن الجوزي، وبلغ ذكرهم نيِّفًا وثلاثين وأربع مئة نفس، وأمّا من رآهم ولم يكتب عنهم فجملةٌ أيضًا، أضربنا عن سرد أسمائهم هنا خوف الإِطالة، واكتفينا بالإحالة على الكتاب المذكور.
وأما أدبه مع مشايخه احترامًا للعلم:
فقال عمرو الناقد: كنا عند وكيع، وجاء أحمد بن حنبل فقعد، وجعل يَصِف من تواضعه بين يديه. قال عمرو: فقلتُ: يا أبا عبد الله إنَّ الشيخ يكرمك فما لك لا تتكلم؟ قال: فإنْ كان يكرمني فينبغي أن أُجِلَّهُ.
стр. 104
وقال مهنّأ بن يحيى الشَّامي: رأيت أحمد بن حنبل قُدَّام سفيان وقُدَّام عبد الرزاق، فقلت: تراهم يَدْرُون مَنْ عندهم - أي من فضله -؟.
وقال قتيبة بن سعيد: قدمت بغدادَ وما كان لي همَّة إلَّا أن ألقى أحمد بن حنبل، فإذا هو قد جاءني مع يحيى بن معين، فتذاكرنا، فقام أحمد بن حنبل وجلس بين يديَّ وقال: أَمْلِ عليَّ هذا، ثم تذاكرنا فقام أيضًا وجلس بين يدي، فقلت: يا أبا عبد الله اجلس مكانَك. فقال: إنما أريد أن آخذ العلمَ على وجهه.
وقال خلف: جاءني أحمد بن حنبل يسمع حديث أبي عوانة، فاجتهدت أن أرفعه، فأبى وقال: لا أجلس إلا بين يديك، أمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه.
وأمَّا إقباله على العلم واشتغاله به:
فكان ﵀ شديد الإِقبال على طلب العلم، سافر في طلبه السَّفر البعيد، ووفَّر على تحصيله الزَّمان الطويل، ولم يتشاغل بكسب ولا نكاح حتى بلغ منه ما أراد.
قال ﵀: ما تزوجت إلا بعد الأربعين. وقال أيضًا: نحن كتبنا الحديث من ستة وجوه، من سبعة وجوه، ولم نضبطه؛ كيف يضبطه من كَتَبَه من وجه واحد؟.
стр. 105
(ذكر حفظه، وقدْرِ ما كان يحفظ، وثناء مشايخه عليه، وغزارة علمه وقوة فهمه وفقهه)
قال أبو زُرْعة: كان يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب.
وقال أبو عبد الله: جاء إنسان إلى باب ابن عُلَيَّة معه كُتُب هشام؛ فجعل يلقيها عليَّ وأنا أقول: هذا إسناده كذا، فجاء المُعَيْطي وكان يحفظ فقلت له: أجِبْهُ فيها، فَبَقِي. قال أبو عبد الله: وأعرف من حديثه ما لم أسمع.
وقال أيضًا: حفظت كلَّ شيء سمعته من هُشيم، وهشيم حيُّ قبل موته.
وقيل لأبي زرعة: أنت أحفظ أم أحمد بن حنبل؟ قال: بل أحمد بن حنبل. قيل: كيف علمت بذلك؟ قال: وجدت كتب أحمد ليس في أوائل الأجزاء ترجمة أسماء المحدثين الذين سمع منهم، فكان يحفظ كلَّ جزء ممن سمعه، وأنا لا أقدر على هذا. وقال أبو زرعة أيضًا وقد سئل: من رأيت من المشايخ المحدثين أحفظ؟ فقال: أحمد بن حنبل. حُزِرت كتبه اليوم الذي مات فيه فبلغت اثني عشر حملًا وعدلًا، ما كان على ظهر كتاب منها (حديث فلان)، ولا في بطنه (حدثنا فلان) وكل ذلك يحفظه عن ظهر قلبه.
وقال أبو زرعة أيضًا: أتيت أحمد بن حنبل فقلت له: أخرج إليَّ حديثَ سفيان، فأخرج إليَّ أجزاء كلها: سفيان سفيان .... ليس على حديث منها "حدَّثنا فلان"، فظننت أنها عن رجل واحد، فجعلت أنتخب، فلما قرأ عليَّ جعل يقول في الأحاديث حدثنا وكيع ويحيى، حدثنا فلان، فعجبت من ذلك، فجهدت في عمري أن أقدر على شيء من هذا فلم أقدر.
وقال أبو عبد الله: كنت أذاكر وكيعًا بحديث الثوري، فكان إذ صلَّى العشاء
стр. 106
الآخرة خرج من المسجد إلى منزله، وكنت أُذَاكرُه فربما ذكر تسعة أحاديث أو العشرة فأحفظها، فإذا دخل قال لي أصحاب الحديث: أمْلِ علينا. فأمليها عليهم فيكتبونها.
وقال قتيبة بن سعيد: كان وكيع إذا صلى العتمة ينصرف معه أحمد بن حنبل، فيقف على الباب فيذاكره وكيع، فأخذ ليلة بعضادتي الباب، ثم قال: يا أبا عبد الله، أريد أن ألقي عليك حديث سفيان. قال: هات. فقال: تحفظ عن سفيان، عن سلمة بن كُهَيل كذا وكذا؟ فيقول أحمد: نعم، حدثنا يحيى، فيقول: سلمة كذا وكذا؟ فيقول: حدثنا عبد الرحمن، فيقول: سفيان عن سلمة كذا وكذا؟ فيقول: أنت حدثتنا. حتى يفرغ من سلمة، ثم يقول أحمد: وتحفظ عن سلمة كذا وكذا؟ فيقول وكيع: لا. ولا يزال يلقي عليه، ويقول وكيع: لا. ثم يأخذ في حديث شيخ شيخ، فلم يزل قائمًا، حتى جاءت الجارية فقالت: قد طلع الكوكب.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: خذ أي كتاب شئتَ من كتب وكيع من المصنف، فإن شئت أن تسألني عن الكلام حتى أخبرك بالإِسناد، وإن شئت بالإِسناد حتى أخبرك بالكلام.
أما ثناء مشايخه عليه:
فاعلم أن مخايل الإِنسان تلوح وتبين في صباه وبدوّ أمره ومنتهاه، وكانت مخايل العلم والتقى تظهر على أحمد في بدايته؛ ولذلك أثنى عليه مشايخه وقدموه.
قال أبو العباس النسائي: كان أحمد بن حنبل إذ جاء إلى المحدث استأذن لأصحاب الحديث حتى يسمعوا بسببه.
فمن مشايخه:
يزيد بن هارون:
كان يزيد يصلي فجاء إليه أحمد بن حنبل، فلما سلم من الصلاة التفت إلى أحمد فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول في العارية؟ قال مؤداة، فقال له يزيد: أخبرنا حجاج عن الحكم قال: ليست مضمونة. فقال أحمد: قد استعار النبيُّ ﷺ من
стр. 107
صفوان بن أمية أدراعًا، فقال له: عارية مؤداة؟ فقال له النبي ﷺ : "العارية مؤداة". فسكت يزيد وصار إلى قول أحمد.
وقال خلف بن سالم: كنا في مجلس يزيد بن هارون، فخرج يزيد مع مستمليه، فتنحنح أحمد بن حنبل، فضرب يزيد بيده على جبينه وقال: ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح.
وقال أحمد بن سنان: ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيمًا منه لأحمد بن حنبل، ولا رأيته أكرم أحدًا إكرامه له، وكان يقعده إلى جانبه إذا حدثنا، وكان يوقره، ولا يمازحه، ومرض أحمد فركب إليه يزيد بن هارون وعاده.
ومنهم: إسماعيل ابن عُلَيَّة:
فقد كان إسماعيل إذا أقيمت الصلاة قال: هنا هنا أحمد بن حنبل، قولوا له يتقدم.
وتكلم إنسان في مجلسه يومًا، فضحك إنسان، وأحمد حاضر في المجلس، فغضب إسماعيل وقال: تضحكون وعندي أحمد بن حنبل.
ومنهم عبد الرزاق بن همام:
قال عبد الرزاق: ما رأيت أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل.
وقال أيضًا: ما قدم علينا أحد كان يشبه أحمد بن حنبل. وقال أيضًا: ما قدم علينا مثله. وقال أيضًا: رحل إلينا أربعة من رؤساء الحديث؛ الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث، وابن المديني وكان أعرفهم باختلافه، ويحيى بن معين وكان أعلمهم بالرجال، وأحمد بن حنبل وكان أجمعهم لذلك كله.
وقال أيضًا: كَتَب علي ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب علي غيرهم: ابن الشاذَكوني من أحفظ الناس، ويحيى بن معين من أعرف الناس بالرجال، وأحمد بن حنبل من أزهد الناس.
وقال أيضًا: إن يعِشْ هذا الرجل يكن خلفًا من العلماء، يعني أحمد بن حنبل.
стр. 108
ومنهم: وكيع بن الجراح:
قال وكيع: ما قدم الكوفة مثل هذا الفتى، يعني أحمد بن حنبل. وسئل وكيع عن خارجة بن مصعب فقال: لست أحدث عنه؛ نهاني أحمد أن أحدث عنه.
ومنهم: حفص بن غياث النَّخْعي:
قال حفص: ما قدم الكوفة مثل ذلك الفتى، يعني أحمد بن حنبل.
ومنهم: أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيَالِسي:
جاء هشامَ الخبرُ بضرب أحمد بن حنبل، فقال: لو كان هذا في بني إسرائيل لكان أحدوثة.
وقال أيضًا: ما بالمصْرَين - يعني البصرة والكوفة - أحدٌ أحبَّ إليّ من أحمد بن حنبل، ولا أرفعَ قدرًا في نفسي منه.
ومنهم: الحسين الجُعْفي:
قال حسين الجُعْفي وقد جاءه أحمد ومعه كتاب كان فيه شفاعة ليحدثه، فقال له: يا أحمد، لا تجعل فيما بيني وبينك منعمًا، فليس يحمل عليّ أحد إلا وأنت أكبر منه.
ومنهم: عبد الرحمن بن مهدي:
قال ابن مهدي: أحمد بن حنبل أعلم الناس بحديث سفيان الثوري. وقال أيضًا: ما نظرت إلى أحمد إلا تذكرت به سفيان الثوري. وقال أيضًا: من أراد أن ينظر إلى ما بين كتفي سفيان الثوري فلينظر إلى أحمد بن حنبل. وقال أيضًا: كاد أن يكون أحمد بن حنبل إمامًا في بطن أمه.
ومنهم: يحيى بن سعيد القطان:
قال يحيى: ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل. وقال أيضًا: ما قدم علي مثل هذين الرجلين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
стр. 109
وذكره الشَّاذَكوني، فقال يحيى: ويلك يا سليمان، أما تتقيّ الله؟! تذكر حبرًا من أحبار هذه الأمة.
ومنهم: أبو عاصم النبيل:
حضر في مجلسه أصحاب الحديث فقال لهم: ألا تفقهون؟ وجعل يذمّهم، فقالوا: فينا رجل. فقال: من هو؟ فقالوا: الساعة يجيء، فلما جاء أحمد قالوا: قد جاء. فنظر إليه، فقال له: تقدم فقال له: أكره أن أتخطى الناس. فقال أبو عاصم: هذا من فقهه، وسِّعوا له. فوسعوا له، فدخل، وأجلسه بين يديه، فألقى عليه مسألة، فأجاب، فألقى أشدّ، فأجاب، وثالثة، فأجاب. ومسائل، فأجاب، فقال أبو عاصم: هذا من دواب البحر، ليس هذا من دواب البر. وقال له قبل أن يعرفه: يا أحمد، ما أنصفتنا؛ قدمت بلدنا فلم تعرفنا نفسك، وإني قد دليت عليك، فلو جئتنا لأكرمناك، وأريناك من حقك ما أنت له أهل. فقال: يا أبا عاصم. إنك لتفعل، وإنك لتحمل على هيبتك. قال أبو عاصم: فرأيت له حياء وصدقًا ما أخلقه، سيبلغ ما بلغ رجل. وذكر عنده قوم من المحدثين، فتنفس وقال: هاه هاه، ما من هؤلاء واحد إلا وقد رأيناه، فما رأينا في القوم مثل ذلك الفتى أحمد بن حنبل.
ومنهم: أبو اليمان الحكم بن نافع:
قال أبو اليمان: كنت أشبه أحمد بن حنبل بأرطأة بن المنذر.
ومنهم: سليمان بن حرب:
قال سليمان: أحمد بن حنبل عندنا إمام.
ومنهم: عفان بن مسلم:
كان يحيى بن معين وأبو خيثمة وغيرهم يجيئون إليه يسمعون منه ومعهم أحمد، فلما خرجوا قال: هذا سوى أولئك، يعني من فضله.
ومنهم: الهيثم بن جميل:
قال الهيثم: إن عاش هذا الفتى يكون حجة على أهل زمانه. يعني أحمد بن حنبل.
стр. 110
وقال أيضًا: إن لكل زمان رجلًا يكون حجة على الخلق، وإن فضيل بن عياض حجة على أهل زمانه، وإن عاش أحمد سيكون حجة على أهل زمانه.
وحدث الهيثم يومًا عن هُشيم فوهم، فقيل له: خالفوك في هذا. فقال: من خالفني. قالوا: أحمد بن حنبل. قال: وددت أنه نقص من عمري فزاد في عمر أحمد؛ فإنه خليق أن ينتفع به المسلمون.
ومنهم: الفضل بن دُكَين أبو نُعيم:
عرض عليه يحيى بن معين أحاديث من حديثه أدخل فيها ما ليس من حديثه ليجربه، فنظر إلى أحمد وقال: هذا أورع من أن يفعل هذا، وليس هذا إلا من عمل يحيى، فرفسه برجله.
ومنهم: قتيبة بن سعيد:
قال قتيبة: خير زماننا ابن المبارك، ثم هذا الشاب. فقال له أبو بكر الرازي: من الشاب يا أبا رجاء؟ قال: ابن حنبل. قال: تقول شاب وهو شيخ أهل العراق؟ قال: لقيتُه وهو شاب.
وقال أيضًا: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويَهْ إماما الدنيا.
وقال أيضًا: إذا رأيت الرجل يحبُّ أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة وجماعة.
وقال أيضًا: لو أدرك أحمد عصر الثوري ومالك والليث والأوزاعي لكان هو المقدم. فقيل: تضم أحمد إلى التابعين؟ قال: إلى كبار التابعين.
وقال أيضًا: لولا الثوري لمات الورع، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين، يموت أحمد وتظهر البدع.
следующие страницы →