Полный текст (20 415 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
وكانت كتابته أكثر من استحضاره، فلما دخل الشام فاتحوه في كثير من مشكلات تصانيفه فلم يكن له بذلك شعور ولا أجاب عن شيء منه، فقالوا في حقه: ناسخ كثير الغلط، وقد تغير قبل موته فحجبه ولده نور الدين علي إلى أن مات، وكان ينوب في الحكم لكن لا ينهمك فيه وإنما همته منصبة إلى التصنيف.
وذكر ابن قاضي شهبة (١) أن المصريين ينسبونه إلى سرقة التصانيف.
وقال السخاوي (٢) في دفع هذا: وكلاهما غير مقبول من قائله ولا مرضي.
وقال الشوكاني (٣): وفي هذا الكلام من التحامل ما لا يخفى على منصف؛ فكتبه شاهدة بخلاف ذلك منادية بأنه من الأئمة في جميع العلوم، وقد اشتهر صيته، وطار ذكره، وسارت مؤلفاته في الدنيا.
وذكر أيضًا الحافظ ابن حجر بعض التعقيبات على كتاب "التوضيح" نذكرها في الكلام عن الكتاب.
قلت: أما منزلته في الحديث فتصانيفه شاهدة على ريادته. ومقدمته لكتاب "التوضيح" تدل على علم غزير، ولا ينقص من قيمتها بعض العبارات غير الدقيقة المكتوبة -كما يقال- من استحضاره.
أما نقله من تصانيف غيره فهذا دأب كثير من العلماء الأعلام، وقد نقل منه ابن حجر والعيني في مئات المواضع، كما سيأتي تفصيله، وكثيرًا ما ينقل ابن حجر والعيني عنه دون إشارة إلى ذلك، أما ابن
_________
(١) "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٧).
(٢) "الضوء اللامع" (٦/ ١٥٤).
(٣) "البدر الطالع" (١/ ٥١٠).
стр. 282
الملقن فشرحه على البخاري طافح بالعزو للمصادر حتى أنها أرهقتنا في توثيقها لكثرتها في الصفحة الواحدة، بل في الفقرة أو السطر الواحد! وهو كذلك في "البدر" و"الإشارات".
أما كونه ناسخ كثير الغلط، فليس إلى هذا الحد ولكن وقع له ذلك في بعض كتبه وبخاصة في شرحه للبخاري، ولعل طول الكتاب وكثرة مصادره وتزاحمها أدى به إلى ذلك، أما غيره من الكتب كـ "الإشارات" و"الأشباه والنظائر" فما وقع له من خطأ في النقل فهو قليل كغيره من المصنفين.
ومما يدل على صدق كلام السخاوي والشوكاني في ذلك أن ابن الملقن برزت شخصيته النقدية في تحليل المصادر التى ينقل منها، فلم يكن مجرد ناقل أو ناسخ، فقد كان يبدي رأيه فيها.
فمن عباراته في "البدر المنير" في الثناء على بعض هذِه الكتب، وبيان فضلها:
قوله في "علل ابن أبي حاتم": وما أكثر فوائده.
وقوله في "الميزان"، للذهبي: وهو من أنفس كتبه.
وعن كتاب "موضح أوهام الجمع والتفريق" للخطيب: وهو كتاب نفيس وقع لي بخطه.
وعن "أطراف" المزي: اقتصرت عليه لكونه هذب الأطراف قبله، واستدرك جملة عليهم.
وعن "خلافيات" البيهقي في الحديث: لم أر مثلها، بل ولا صُنِّفَ.
وعن "التحقيق" لابن الجوزي- وسماه "الخلافيات"-: وهي مفيدة.
وعن "المغرب" للمطرزي: ما أكثر فوائده.
стр. 283
وعن "الأحكام" للضياء المقدسي: ما أكثرها نفعًا.
وعن "الإمام" لابن دقيق العيد: وأما كتابه "الإمام" فهو للمسلمين إمام ولهذا الفن زمام، لا نظير له، وقال عنه أيضًا: ولو بيض هذا الكتاب وخرج إلى الناس لاستغنى به عن كل كتاب صنف في نوعه أو بقيت مسودته.
وعن كتابي البكري، والحازمي في أسماء الأماكن: وهما غاية في بابهما.
وعن "الناسخ والمنسوخ" للحازمي: وهو كتاب لا نظير له في بابه، في غاية التحقيق والنفاسة.
أما عن عبارته التي أطلقها لبيان ما يؤخذ على بعض هذِه المصادر، فمنها:
قوله في "أطراف الكئب الستة" لابن طاهر: كثيرة الوهم، كما شهد بذلك حافظ الشام ابن عساكر.
وعن "الجمع بين رجال الصحيحين" لابن طاهر أيضًا: غير معتمد عليه.
وعن "الأحكام" لمجد الدين بن تيمية، المسمى بـ "المنتقى": وهو كاسمه، وما أحسنه، لولا إطلاقه في كثير من الأحاديث العزو إلى كتب الأئمة دون التحسين والتضعيف .. وأشد من ذلك: كون الحديث في "جامع الترمذي" مبينًا ضعفه، فيعزوه إليه من غير بيان ضعفه.
وكثيرًا ما يناقش كلام الأئمة والأمثلة على ذلك كثيرة. سنذكر بعضها في منهج المصنف في كتابه.
стр. 284
مؤلفات ابن الملقن
اشتهر الإمام ابن الملقن بكثرة التصانيف، قال السيوطي في "التدريب" (٢/ ٤٠٦) في النوع الثالث والتسعين في معرفة الحفاظ:
أربعة تعاصروا: السراج البلقينى والسراج ابن الملقن، والزين العراقي، والنور الهيثمي، أعلمهم بالفقه ومداركه البلقيني، وأعلمهم بالحديث ومتونه العراقي، وأكثرهم تصنيفًا ابن الملقن، وأحفظهم للمتون الهيثمي.
وكذا ذكر أيضًا صاحب "الشقائق النعمانية" (١/ ٢٢).
* أسباب كثرة تصانيف ابن الملقن:
ويذكر الدكتور عبد الله بن سعاف اللحياني في مقدمة "تحفة المحتاج" (ص ٦٧) أسباب كثرة تصانيف ابن الملقن فيقول:
وكثرة مصنفات ابن الملقن تعود إلى عوامل عدة أهمها بعد توفيق الله ما يلي:
١ - تفرغه للعلم والتأليف وقلة مشاغله فلم تكن لقمة العيش لتصرفه عن الدرس والتحصيل والكتابة؛ وذلك لأنه كان موسعًا عليه في الدنيا -كما مر- وكان أيضًا قليل العيال فلم يكن له إلا ابنه الوحيد علي.
стр. 285
٢ - امتداد حياته العلمية؛ فقد عاش ثمانين سنة ولم يتوقف عن التأليف إلا قبيل وفاته بعام أو عامين.
٣ - اشتغاله بالتأليف وهو شاب، فقد كتب بعض مصنفاته وهو بعد لم يبلغ العشرين.
٤ - مكتبته الضخمة التي جمع فيها آلاف الكتب القيمة في مختلف فروع المعرفة.
٥ - سعة دائرته العلمية، وسرعته في القراءة والكتابة، فقد ذكر عنه تلميذه سبط ابن العجمي أنه طالع مجلدين من "الأحكام" للمحب الطبري في يوم واحد (١).
كل ذلك قد هيأ لابن الملقن أن يكون أكثر أهل زمانه تصنيفًا، حتى بلغت كتبه في سائر الفنون نحوًا من ثلاثمائة كتاب لم يصلنا منها إلا القليل.
_________
(١) "لحظ الألحاظ" (ص ٢٠١).
стр. 286
* ذكر كتب ابن الملقن مرتبة على الحروف الهجائية (١):
١ - الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والأماكن واللغات:
وهو مختصر لكتابه "نهاية المحتاج إلى ما يستدرك على المنهاج"، وقسمه إلى ثلاثة أقسام تتناول لغاته العربية والمعربة، والألفاظ المولدة، والمقصور والممدود، والمجموع والمفرد، وعدد لغات اللفظة والأسماء المشتركة والمترادفة، ثم أسماء الأماكن وتحقيقها من أماكنها وضبطها، وذكر أنه فرغ منه سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، ثم زاد عليه قدره أو أكثر منه سنة خمس وأربعين، ثم لم يؤل يزيد فيه إلى سنة ثمان وخمسين.
وقد أشار إليه المؤلف في إجازته التي كتبها بمكة بقوله: ولغاته في واحد. وقد ذكره حاجى خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٨٧٣) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨) والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧) وكحالة في "معجم المؤلفين" (٧/ ٢٩٨).
وذكره ابن الملقن في "التوضيح" مرات، منها: ٢/ ٣٨٣.
والكتاب في مرحلة المراجعة الأخيرة عندنا بدار الفلاح.
٢ - الأشباه والنظائر:
في الفقه وأصوله، أوله بعد الديباجة: وبعد، فإن الاشتغال بالأشباه
_________
(١) قد يختلف الترتيب قليلًا في بعض الكتب مثل الكتب المتعلقة بالتنبيه، ولم نذكر مواضع نسخ الكتب إلا في القليل ونحيل القارئ إلى: "معجم مؤلفات العلامة ابن الملقن المخطوطة بمكتبات المملكة العربية السعودية" للدكتور/ ناصر السلامة، نشر دار الفلاح بالفيوم. إضافةً إلى مقدمة "البدر المنير".
стр. 287
والنظائر والقواعد لما تحتوي من الفوائد والفرائد وتحد الأذهان وتظهر النظر، وقد هذب العلماء جملة منها واعتنوا بها، فمنهم العلامة عز الدين وشهاب الدين القرافي، وللعلامة عصيرنا -كذا- ناصر الدين محمد بن المرحل فيه مصنف حسن هذبه ورتبه ابن أخيه زين الدين وهو الذي أبرزه، ولشيخنا الحافظ العلامة صلاح الدين بن العلائي مصنف مفرد أيضًا لكنها كلها غير مرتبة على شأن القواعد وعلى ما يقع في تلك المقاعد، وقد استخرت الله تعالى -والخيرة بيده- في كتاب في ذلك مرتب على الأبواب الفقهية على أقرب ترتيب، سهل التنقيح والتهذيب، مبين ما وقع في الاختلاف وما يفتى به عند الاضطراب من الخلاف، لم ينسج مثله على منوال، ولم يسبقني أحد إلى ترتيبه على هذا النمط … إلخ.
ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٦) وصاحب "كشف الظنون" (١٠٠).
وذكره ابن الملقن في "التوضيح" مرارا، منها: ٢/ ١٨٩
- وقد طبع الكتاب سنة (١٤١٧ هـ) بتحقيق حمد بن عبد العزيز الخضيري ونشرته إدارة القرآن والعلوم الإسلامية بكراتشي بباكستان ويقع في مجلدين.
٣ - الإعلام بفوائد عمدة الأحكام:
وهو شرح: لـ "عمدة الأحكام" لتقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي.
قال عنه مؤلفه: عز نظيره (١).
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
стр. 288
وذكره صاحب "كشف الظنون" (ص ١١٦٥) وقال: هو من أحسن مصنفاته وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨).
وابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١١). و"الإصابة" (٥/ ٦٦٣). والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨). والزركلي في "الأعلام" (١/ ٥٧).
وذكره أيضًا ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٤٦) وابن فهد في "لحظ الألحاظ" (ص ٣٦٩) وابن حجر في "جمان الدرر" (ق ٧٤ - ب) والسيوطي في "ذيل طبقات الحفاظ" (ص ٦٩٣) والسخاوي في "الضوء اللامع" (١/ ١٠٢) والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨). وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
وذكره ابن الملقن في "التوضيح" مرارا، منها: ٣/ ٦٦، ٩٧، ١٥٣، ١٩٥، ٤٢٣، ٥١٠، ٥١٣، ٤/ ٣٩٠، ٤١١، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٨٨، ٦٤٤، ٦٥٩.
وقد طبع الكتاب بتحقيق المشيقح عن دار العاصمة. وفي تحقيقه تصحيف وتحريف، وفي التعليق عليه قصور في كثير من المواضع، وفي مواضع أخرى إسراف في نُقول لا حاجةَ إليها. ورغم هذا فقد بلغني أنه ليس من صنعه، واختلاف أسلوب التحقيق من مجلد لآخر، يدل على تداول الأيدي عليه، وإلى الله المشتكى. وانظر كلامنا السابق عن أدواء التحقيق ص ٣١، ٣٢.
٤ - الإشراف على الإطراف:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (١٠٣) وصاحب "الرسالة المستطرفة" (ص ١٢٦) وابن قاضي شهبة في "طبقاته" ٤/ ٥٨.
стр. 289
٥ - إكمال تهذيب الكمال:
اختصر ابن الملقن "تهذيب الكمال" للمزي مع التذييل عليه.
قال ابن حجر (١):
ذكر فيه تراجم ست كتب وهي: أحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، ولم أقف منها على شيء إلا الأول.
وقال السخاوي (٢):
ومن تصانيفه مما لم أقف عليه "إكمال تهذيب الكمال" ذكر فيه تراجم رجال كتب ستة (٣) وهي: أحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والدارقطني، والحاكم. قلت: قد رأيت منه مجلدًا وأمره فيه سهل.
وذكره الشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
٦ - إنجاز الوعد الوفي في شرح جامع الترمذي:
قال الأستاذ جمال السيد (٤): وقفت على قطعة منه تنتهي في الكلام على التشهد من كتاب الصلاة، والظاهر أنها بخط المؤلف.
وفقدت منه الورقة الأولى، والتي فيها خطبة المؤلف، لكن بقية الخطبة موجودة، وفيها: الكلام على كتاب الترمذي وتقسيمه، وجمعه بين الصحة والحسن ونحو ذلك.
وهذا الكتاب لم أقف على من ذكره من أصحاب كتب التراجم
_________
(١) "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١١).
(٢) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
(٣) كذا ذكر السخاوي مع أنه لم يذكر إلا خمسة كتب حيث لم يذكر "سنن البيهقي".
(٤) "مقدمة البدر" ط دار العاصمة (١/ ٩٧).
стр. 290
وغيرهم، فأخشى أن يكون هو نفسه: "شرح زوائد الترمذي على الثلاثة" (١).
٧ - إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب، والألفاظ، والكنى، والألقاب، الواقعة في تحفة المحتاج إلى أحاديث المنهاج .
أوله: قال مؤلفه غفر الله له: وقد سئلت أن ألحق بآخر هذا الكتاب -أي تحفة المحتاج- فصلًا مختصرًا في ضبط ما يشكل على الفقيه الصرف من الأسماء والألفاظ واللغات وتبيينها فأجبته وبالله التوفيق.
وآخره: قال مؤلفه غفر الله له: آخره -ولله الحمد والمنة- على وجه الإيجاز والاختصار والعجلة، فإني علقت ذلك في بعض يومين من شهر رمضان من سنة خمس وخمسين وسبعمائة وإن مد الله تعالى في العمر أرجو أن أكتب عليه تعليقًا كما ينبغي، وأضم إليه الكلام على ما وقع فيه من أسماء الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وما وقع من المبهمات وغير ذلك مما يتعلق بفنون الحديث (٢) .. إلخ.
ذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) و"إيضاح المكنون" (١/ ١٥٣) والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
_________
(١) ويوجد منه نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض تحت رقم (٥١٨٧ - ف).
عدد أوراقها: ١٥٣ ورقة. وهي مصورة عن مكتبة شستربتي بإيرلندا برقم (٥١٨٧). وله صورة بمعهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى تحت رقم خاص (٣٢٨).
(٢) وهو قيد التحقيق عندنا في دار الفلاح، يسر الله إتمامه.
стр. 291
٨ - البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير .
وهو تخريج وتعليق على الأحاديث التي أوردها الرافعي في شرحه الكبير على الوجيز، وترجع أهمية الكتاب لأهمية الشرح. ويعتبر موسوعة في باب التخريج وجمع طرق الأحاديث، ولم يقتصر على تخريج الأحاديث والآثار فقط، بل إننا نجده يتطرق إلى شرح الغريب من ألفاظ الحديث، أو يتعرض لضبط اسم علم أو مكان، وأحيانًا يتعرض للحكم الفقهي للحديث أو إزالة ما يتوهم من تعارض بين حديثين. إلا أن هذا كله لا يخرج موضوع الكتاب عن كونه كتاب تخريج لأحاديث الرافعي.
وقد طُبع منه ثلاثة أجزاء عن دار العاصمة، ثم طُبع كاملا في دار الهجرة بالخبر بتحقيق إخواننا في دار الكوثر.
وذكره ابن الملقن في "التوضيح" مرارا، منها: ٤/ ٢٤٣، ١٠/ ٦٢٦، ١١/ ٥٨، ٢٦/ ٤٠٦، وهناك أكثر من اختصار لكتاب "البدر المنير" منها:
١ - خلاصة البدر المنير: لابن الملقن نفسه، فقد اختصر كتابه "البدر المنير" وبين سبب اختصاره ومنهجه فيه في مقدمة كتابه "خلاصة البدر" حيث قال: إلا أن العمر قصير، والعلم بحر مداه طويل، والهمم فاترة، والرغبات قاصرة، والمستفيد قليل، والحفيظ كليل، فترى الطالب ينفر من الكتاب الطويل، ويرغب في القصير ويقنع باليسير. وكان بعض مشايخنا -عامله الله بلطفه في الحركات والسكنات، وختم أقواله وأفعاله بالصالحات- أشار باختصاره في نحو عُشر الكتاب تسهيلًا للطلاب. وليكون عمدة لحفظ الدارسين
стр. 292
ورأس مال لإنفاق المدرسين، فاستخرت الله -تعالى- في ذلك وسألته التوفيق في القول والعمل والعصمة من الخطأ والخطل من غير إعراض عن الأول؛ إذ عليه المعول، فشرعت في ذلك ذاكرًا من الطرق أصحها أو أحسنها ومن المقالات أرجحها، .. إلى آخر كلامه.
٢ - المنتقى من خلاصة البدر المنير: للمؤلف أيضًا حيث أشار إليه في مقدمة "خلاصة البدر المنير" فقال: فإن رمت جعلته كالأحراف فقد لخصته في كراريس لطيفة مسمى بالمنتقى.
٣ - التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر العسقلاني: وهو من أكثر الكتب شهرة في مجال التخريج وقد بين منهجه فيه في مقدمة "التلخيص" حيث قال: فقد وقفت على تخريج أحاديث "شرح الوجيز"، للإمام أبي القاسم الرافعي -شكر الله سعيه- لجماعة من المتأخرين، منهم القاضي عز الدين بن جماعة، والإمام أبو أمامة بن النقاش، والعلامة سراج الدين عمر بن علي الأنصاري، والمفتي بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، وعند كل منهم ما ليس عند الآخر من الفوائد والزوائد، وأوسعها عبارة وأخلصها إشارة كتاب شيخنا سراج الدين، إلا أنه أطاله بالتكرار فجاء في سبع مجلدات، ثم رأيته لخصه في مجلدة لطيفة، أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته، فرأيت تلخيصه في قدر ثلث حجمه مع الالتزام بتحصيل مقاصده، فمن الله بذلك، ثم تتبعت عليه الفوائد الزوائد من تخاريج المذكورين معه، ومن "تخريج أحاديث الهداية" في فقه الحنفية، للإمام جمال الدين الزيلعي؛ لأنه ينبه فيه على ما يحتج به مخالفوه، وأرجو الله إن تم هذا التتبع أن يكون حاويًا لجل ما يستدل به الفقهاء في مصنفاتهم في الفروع، وهذا مقصد جليل، والله -تعالى- المسئول
стр. 293
أن ينفعنا بما علمنا، ويعلمنا ما ينفعنا، وأن يزيدنا علمًا، وأن يعيذنا من حال أهل النار، وله الحمد على كل حال.
٩ - البلغة في أحاديث الأحكام:
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩) والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
أوله بعد الديباجة: وبعد، فهذِه بلغة في أحاديث الأحكام، مما اتفق عليه الإمامان محمد ابن إسماعيل ومسلم بن الحجاج مرتبة على أبواب "المنهاج" للعلامة محيي الدين النووي، انتخبتها من تأليفي "تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج" التي لا يستغنى عنها، مع زيادات يسيرة مهمة ليسهل حفظها في أيسر مدة ويكون للطالب اعتماد أو عدة، وربما ذكرت أحاديث يسيرة من أفراد الصحيحين وغيرهما؛ لأني لم أجد في ذلك الباب ما يستدل به غيره، أو دلالته أظهر من دلالة غيره، والله أرغب في النفع (١) بها .. إلخ وقد فرغ من تأليفه سنة (٧٥٧ هـ).
١٠ - تاريخ الدولة التركية:
ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨).
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٢٨٠).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
_________
(١) يوجد من الكتاب نسخة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (٣٥٨) وعنها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية برقم (١٤٩١) يوجد منه نسخة بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (ف ١١٢٢٧/ ٣ - أ).
وعدد أوراقها: ٣١ وهي مصورة عن المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد بدمشق برقم (١١٤٩).
стр. 294
١١ - تاريخ بيت المقدس:
يوجد له نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض تحت رقم (٨٥٧٤ - ف). عدد أوراقها: ١٣ ورقة. مصورة عن مكتبة دار الكتب الوطنية بتونس.
١٢ - التبصرة شرح التذكرة في علوم الحديث:
ذكرها السخاوي في آخر "التوضيح الأبهر" (١) في شرح "تذكرة ابن الملقن"، فقال: "وبعد تمامه -يعني "التوضيح الأبهر"- رأيت شرحًا عليها لمؤلفها سمَّاه: "التبصرة"، في كراسة، أرجو أن ما كتبته أنفع منه … أطال في أماكن كالضعيف، بما نقله من شرح ألفية العراقي … مما الأنسب باختصار الأصل وعدمه".
١٣ - تحرير الفتاوي الواقعة في الحاوي .
قال حاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٦٢٥) وله "تصحيح الحاوي" في مجلد. وذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) باسم "تصحيح الحاوي في الفروع" وقد أشار إليه مؤلفه بقوله: و"شرح الحاوي الصغير" في مجلدين ضخمين لم يوضع عليه مثله وتصحيحه في مجلد (٢).
وذكره ابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٤).
و"ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
_________
(١) "التوضيح الأبهر" (ق ١٠/ ب). له نسخة في مكتبة الأزهر بالقاهرة برقم (٦١).
(٢) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
стр. 295
يوجد منه نسخة في دار الكتب المصرية تحت رقم (٥٥ فقه شافعي).
١٤ - تصحيح المنهاج:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٧٣).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
ولعله الذي يشير إليه ابن الملقن عند الكلام على "المنهاج"- بقوله: "والاعتراضات عليه" (١).
١٥ - تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج:
أشار إليه ابن الملقن في "البدر المنير" عند الكلام على الحديث السابع بعد المائة إلا يقبل الله صلاة إلا بطهور والصلاة عليَّ".
وذكره: إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
والشوكانى في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
وهو مطبوع بتحقيق د. عبد الله اللحياني.
وذكره ابن الملقن في "التوضيح" مرارا، منها: ١٣/ ٤٦٤.
١٦ - تخريج أحاديث "مختصر منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل ":
"المختصر" و"المنتهى" للإمام جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر الشهير بابن الحاجب المالكي (ت ٦٤٦ هـ) صنف "المنتهى" ثم اختصره، وقد ذكره المؤلف ضمن مصنفاته في إجازته بمكة (٢).
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٥٣).
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
(٢) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
стр. 296
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٥٨).
١٧ - تخريج أحاديث منهاج الأصول للبيضاوي:
وهو تخريج للأحاديث والآثار الواقعة في "منهاج الوصول في علم الأصول" للقاضي ناصر الدين البيضاوي.
وقد ذكره المؤلف في إجازته بمكة قال: "في جزء حديثي" (١).
ذكره الشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨).
وقد جاء في آخره: آخر تخريج أحاديث "منهاج الأصول" للقاضي ناصر الدين البيضاوي على وجه الاختصار والعجلة، والحمد لله رب العالمين وصلاته على خير خلقه محمد وآله وسلم (٢).
١٨ - تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار:
وقد أشار إليه المؤلف في كتابه "التوضيح" ١٠/ ٦٣٩، وفي "تحفة المحتاج" وانظر حديث (٩٥٠).
وقال في "البدر المنير" عند كلامه على الحديث التاسع عشر أنه ﵇ قال لها: "إن دم الحيض أسود" .. قال ابن الملقن: وقد أوضحت ذلك كله في تخريجي لأحاديث "الوسيط". وقال أيضًا عند حديث "إن الشيطان ليأتي أحدكم فينفخ بين أليتيه .. قلت: ونحوه حديث أبي سعيد الخدري وأنس وقد ذكرتهما في تخريج أحاديث "الوسيط" المسمى بـ "تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار".
وقال أيضًا في "البدر" عند حديث أم سليم "إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل .. قال ابن الملقن: أم سليم اسمها سهلة
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
(٢) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
стр. 297
على أحد الأقوال وهي أم أنس ووقع في كلام الصيدلاني ثم إمام الحرمين ثم الغزالي ثم الرويانى ثم محمد بن يحيى أنها جدته وغلطهم ابن الصلاح ثم النووي في ذلك وقد أبديت وجهه في كتابي "تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار" فسارع إليه.
وقال أيضًا عند حديث أم سلمة: (كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث عشرة فلما كبر وضعف أوتر بسبع): وأما ابن الصلاح فقال: لا نعلم في روايات الوتر مع كثرتها أنه ﵇ أوتر بواحدة فحسب. وقد ناقشته في ذلك في تخريجي لأحاديث "الوسيط". وهو تخريج لأحاديث كتاب "الوسيط" للغزالي في الفقه الشافعي (١).
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١) وصاحب "الرسالة المستطرفة" (ص ١٤٢) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨).
١٩ - التذكرة في علوم الحديث:
قال السخاوي: في كراسة رأيتها. وذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) والزركلي في" الأعلام" (٥/ ٥٧).
وهي رسالة مختصرة جدًّا جعلها المؤلف كالإشارات، اختصرها من كتابه الكبير "المقنع".
أولها بعد الديباجة: وبعد، فهذِه تذكرة في علوم الحديث، ينتبه بها المبتدي ويتبصر بها المنتهي، اقتضبتها من "المقنع" تأليفي، والله أرغب في النفع به.
_________
(١) يوجد له نسخة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (٧٠٣٦)، عدد أوراقها: ٢٤٥ ورقة. وهي مصورة عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا رقم (٤٧٣).
стр. 298
وآخره: فرغت من تحرير هذِه التذكرة في نحو ساعتين من صبيحة يوم الجمعة، سابع عشرين جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
قال عنها حاجي خليفة: وصل فيها من الأنواع إلى ثمانين نوعًا فحفظت ورجزت. اهـ.
وهي رسالة صغيرة تقع في ثلاث ورقات تشبه في حجمها -إلى حد كبير- "نخبة الفكر" للحافظ ابن حجر.
وقد لاقت "التذكرة" اهتمامًا كبيرًا من العلماء فشرحها محمد المنشاوي تلميذ الشيخ زكريا الأنصاري شيخ الإسلام (٨٢٦ - اهـ) وسمى شرحه: "فتح المغيث بشرح تذكرة الحديث" وشرحها أيضًا العلامة السخاوي وسمى شرحه "التوضيح الأبهر".
وقد حقق "التذكرة" الأستاذ محمد عزيز شمس ونشرف في المجلة التي تصدرها الجامعة السلفية بالهند في العدد (٩) مجلد (١٥) سنة (١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م).
٢٠ - التذكرة في الفروع:
على مذهب الشافعي، جمعها لولده علي، ورتبها على فصول أولها: الحمد لله على توالي الإنعام.
ذكره صاحب "كشف الظنون" (ص ٣٩٢).
وقال الدكتور عبد الله اللحياني في مقدمة "تحفة المحتاج" (١/ ٧٧): وقد اعتبرها الأستاذ نور الدين شريبة و"كفاية الأخيار" كتابًا واحدًا. وعندي أنهما كتابان مختلفان "كفاية الأخيار" كتاب حديث، و"التذكرة" في فروع الفقه، والله أعلم.
стр. 299
٢١ - تذكرة المبتدي وتبصرة المنتهي (١):
توجد له نسخة في مكتبة الأزهر برقم (١٩٧٠). له صورة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة تحت رقم (٢٨٦٤).
٢٢ - تلخيص الوقوف على الموقوف:
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٣) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٤٧٩) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
٢٣ - تلخيص كتاب "المعنى عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في الباب " لابن بدر الموصلي الحافظ (ت ٦٢٣ هـ).
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٧٥٠) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩٢).
والسخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٣).
قال الدكتور عبد الله اللحياني في مقدمة "المحتاج":
وقد ذكره حاجي خليفة باسم: "المغني في تلخيص كتاب ابن بدر في قوله: ليس يصح شيء في هذا الباب" وتبعه على هذِه التسمية صاحب "هدية العارفين" ثم الأستاذ نور الدين شريبة، رحم الله الجميع.
ومنشأ هذا الوهم -فيما أحسب- هو قول السخاوي وهو بصدد ذكر كتب ابن الملقن: و"تلخيص كتاب ابن بدر في قوله: ليس يصح شيء في هذا الباب" المسمى بـ "المغني" فكأنه فهم من قوله المسمى بـ"المغني" أن كتاب ابن الملقن له هذِه التسمية، والعلم عند الله.
_________
(١) توجد له نسخة في مكتبة عارف حكمت الموجودة بمكتبة الملك عبد العزيز العامة
بالمدينة النبوية. له صورة بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض برقم (ف ٣٥ ق).
стр. 300
٢٤ - التلويح برجال الجامع الصحيح:
ذكره السخاوي في ذيله على "رفع الإصر عن قضاء مصر".
وانظر "بغية العلماء والرواة" (ص ١١٣).
٢٥ - التوضيح في شرح الجامع الصحيح:
وهو كتابنا هذا وسيأتي تفصيل الكلام عليه.
٢٦ - جزء في حديث "هو الطهور ماؤه الحل ميتته ".
حيث أشار المؤلف نفسه إليه في كتابنا هذا فقال: والكلام على هذا الحديث منتشر جدًّا، لا يسعنا هنا استيعابه وقد نبهنا بما ذكرنا على كثير مما تركنا ولعلنا نفرده بالتصنيف إن شاء الله وقدره.
وقد فعل ذلك ولله الحمد في سنة ثلاث وستين في جزء أضيف.
٢٧ - جمع الجوامع:
وهو كتاب في الفروع. قال عنه مؤلفه (١): جمعت فيه بين كلام الرافعي في "شرحيه" و"محرره"، والنووي في "شرحه" و"منهاجه" و"روضته"، وابن الرفعة في "كفايته" و"مطلبه"، والقمولي في "بحره" و"جواهره"، وغير ذلك مما أهملوه وأغفلوه مما وقفت عليه من التصانيف في المذهب نحو المائتين.
وقد ذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٥٩٨) أنه يقع في نحو مائة مجلد، وذكره ثانية (ص ١٨٧٣) أنه يقع في نحو ثلاثين مجلدًا، احترق غالبه، وذكره أيضًا إسماعيل باشا (١/ ٧٩١) والشوكاني في "البدر الطالع" (٥٠٩/ ١).
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
стр. 301
٢٨ - حدائق الحقائق:
وجاء في بعض النسخ تسميته "حدائق الأولياء" وانظر "كشف الظنون" (ص ٦٣٣) و"هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
قال عنه مؤلفه: يشتمل على نحو ألفي حديث، ومن حكايات الصالحين نحو ستمائة، خلاف الآثار والأشعار والنوادر.
أوله: الحمد لله على ما أنعم، وأشكره على ما ألهم وبعد، فهذا كتاب "الحدائق" يشتمل على نحو ألفي حديث … إلخ.
وآخره: حدائق الحقائق لبرهان الدين عمر بن علي ابن الملقن.
وقد أتممنا تحقيقه بحمد الله بدار الفلاح بالفيوم.
٢٩ - خلاصة البدر المنير:
وهو اختصار "للبدر المنير": وقد تقدم منهجه عند الكلام عن "البدر".
وقد طبع عام (١٤٠٦ هـ) بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، ونشرته دار الرشد بالرياض، ويقع في (٣٦٢ صفحة).
ذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١). وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٤٦).
وابن حجر في "ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
٣٠ - خلاصة الفتاوي في تسهيل أسرار الحاوي:
أوله: الحمد لله على الدوام قال عنه مؤلفه (١): لم يوضع عليه مثله.
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
стр. 302
ويقع الكتاب في مجلدين:
يوجد منه المجلد الثاني في خزانة الأوقاف ببغداد برقم ٣٨٧٥ أوله باب الوصايا.
توجد منه نسخة في: مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم (٨٠٩/ ٢).
ويوجد منه ست نسخ بدار الكتب المصرية.
النسخة الأولى: تحت رقم: (٩٥ فقه شافعي).
النسخة الثانية: تحت رقم: (١٥٣ فقه شافعي).
النسخة الثالثة: تحت رقم: (١٥٤ فقه شافعي).
النسخة الرابعة: تحت رقم: (١٥ فقه شافعي).
النسخة الخامسة: تحت رقم: (١١١٠ فقه شافعي).
النسخة السادسة: تحت رقم: (١٩ فقه شافعي).
ذكره ابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٤) وقال: و"الحاوي" في مجلدين، أجاد فيه.
وذكره أيضًا إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
وذكر ابن قاضي شهبة في "طبقاته" (٤/ ٥٥) عن ابن حجر أنه قال: ومن محاسن تصانيفه: "شرح الحاوي" رأيت منه نسخة.
٣١ - درر الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر .
وهي رسالة صغيرة في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني الزاهد المشهور:
стр. 303
يوجد منه نسخة في الظاهرية برقم (٤٤٠٧ - عام).
وعدد أوراقها ٤ ورقات.
ويوجد له نسخة أخرى موصولة "بطبقات الأولياء" للمؤلف في خزانة الأوقاف ببغداد برقم (١٠٠٥٨).
أشار إليه المؤلف في كتابه "طبقات الأولياء" (ص ٢٤٦).
وانظر: "كشف الظنون" (ص ٧٤٧) و"هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
٣٢ - الخلاصة في أدلة التنبيه:
قال عنه مؤلفه: هو من المهمات. وهو في الحديث ومرتب على أبواب "التنبيه".
وانظر "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢) و"كشف الظنون" (ص ٤٩١).
وأشار إليه المصنف في "التوضيح" ١٦/ ٤٢٣، وقد أتم تحقيقه الشيخ حسين عكاشة، لنشره بدار الفلاح إن شاء الله.
٣٣ - هادي النبيه إلى شرح التنبيه:
وهو شرح آخر للتنبيه أصغر من "شرح الكفاية" المتقدم.
قال عنه مؤلفه: وآخر نصيف اسمه "هادي النبيه إلى تدريس التنبيه" (١).
وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٤٩١).
وابن فهد في "لحظ الألحاظ" (ص ٢٠٠).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩٢).
وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٤٧).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
стр. 304
يوجد منه نسخة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض. مصور عن مكتبة جامعة برنستون بأمريكا مجموعة يهودا (٢) رقم (٣٦٨٨).
٣٤ - الكفاية في شرح التنبيه:
"التنبيه" في الفروع للإمام الشيرازي، و"الكفاية" هذا هو شرح كبير للتنبيه ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٤٩١) وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٤٧). ولعله هو الذي أشار إليه المؤلف في إجازته التى كتبها بمكة بقوله: "شرح التنبيه" في أربع مجلدات" (١).
٣٥ - غنية الفقيه في شرح التنبيه:
وهو شرح لكتاب "التنبيه" للشيرازي، ويقع في أربعة مجلدات، ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٤٩١).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
وابن فهد في "لحظ الألحاظ" (٢٠٠).
وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٤٧).
٣٦ - أمنية النبيه فيما يرد على التصحيح والتنبيه:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٤٩١).
والسخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
وابن فهد في "لحظ الألحاظ" (ص ٢٠٠).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (ص ١/ ٧٩١).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
стр. 305
٣٧ - عجالة التنبيه:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١١٢٤).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
٣٨ - إرشاد النبيه إلى تصحيح التنبيه:
كتاب "التنبيه" ألفه الشيرازي في الفقه الشافعي و"الإرشاد" هذا اختصار لهذا الكتاب قال عنه ابن الملقن: وهو غريب في بابه، يتعين على طالب "التنبيه" حفظة (١).
ذكره صاحب "كشف الظنون" (ص ٤٩١).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
٣٩ - شرح التنبيه:
يوجد منه نسخة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض. رقم الحفظ: (٤٠٥٤). مخطوط أصلي.
٤٠ - الذيل على كتاب الإسنوي:
يوجد منه نسخة في مكتبة عارف الموجودة بمكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة النبوية. رقم الحفظ: (٣٨٩٦/ ١٥٠/ ٩٠٠).
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
٤١ - الرائق من حدائق الحقائق:
وهو اختصار لكتابه المتقدم "حدائق الحقائق".
٤٢ - رجال الكتب العشرة:
ذكره السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" (ص ١١٧).
_________
(١) يوجد منه نسخة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض مصور عن مكتبة جامعة برنستون بأمريكا مجموعة يهودا (١) تحت رقم (٦٤٥).
стр. 306
٤٣ - رسالة في تتبع أوهام ابن حزم:
ذكره المؤلف في كتابه "تحفة المحتاج" وانظر حديث رقم (١٢٦٧).
٤٤ - شرح الأربعين النووية:
في مجلد ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
وذكره في "التوضيح" ٣/ ١٩٥، ٣٠/ ١٢٧، ٢٩/ ٤٠٤، وانظر هنا "المعين".
٤٥ - شرح الألفية:
أي ألفية ابن مالك. ذكره السخاوي (٦/ ١٠٣).
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٥٣).
وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٦).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
وابن حجر في "ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
وكحالة في "معجم المؤلفين" (٧/ ٢٩٨).
٤٦ - شرح زوائد جامع الترمذي:
وهو شرح لزوائده على الصحيحين وأبي داود.
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٥٥٩) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
وقد ذكر الحافظ في "الفتح" أنه استفاد منه.
стр. 307
وذكره أيضًا الحافظ في " المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٩).
وفي "إنباء الغمر" (٥/ ٤٣) و"ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
وذكره الشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٥٩).
٤٧ - شرح زوائد سنن أبي داود:
وهو شرح لزوائد سنن أبي داود على الصحيحين ويقع في مجلدين.
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٠٠٥).
وذكره ابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٩). و"إنباء الغمر" (٥/ ٤٣ - ٤٤) و"ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
وذكره الشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
٤٨ - شرح زوائد سنن النسائي:
وهو شرح لزوائد النسائي على الصحيحين وجامع الترمذي وسنن أبي داود، ويقع في مجلد.
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢)
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٠٠٦).
وابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٩). و"إنباء الغمر" (٥/ ٤٣) و"ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
وذكره الشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
٤٩ - شرح زوائد مسلم على البخاري:
يقع في أربعة مجلدات.
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٥٥٨).
стр. 308
وابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٩).
و"إنباء الغمر" (٥/ ٤٣) و"ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢) وذكره الشوكاني في "البدر الطالع" (ص ١/ ٥٠٩) والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
يوجد منه نسخة في خزانة الأوقاف ببغداد برقم (٣٠١٢/ ٣٠١٥).
٥٠ - شرح فرائض الوسيط:
كذا ذكره في "التوضيح" ٤/ ٣٢٦، ١٥/ ١٤١، ٣٠/ ٥٢١، وانظر هنا "تذكرة الأخيار".
٥١ - شرح مختصر التبريزي:
مختصر التبريزي في فروع الشافعية، ألفه أمين الدين مظفر بن أحمد التبريزي (ت ٦٢١ ص). لخصه من "الوجيز" للغزالي.
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢).
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٦٢٦).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
والشوكاني في "البدر الطالع" ١ (/ ٥٠٩).
وقد طُبع في دار الفلاح بتحقيق الأخ وائل بكر.
٥٢ - شرح مختصر منتهي السول والأمل في علمي الأصول والجدل:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٥٦).
والسخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٣).
وابن حجر في "ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
стр. 309
٥٣ - شرح المنتقى في الأحكام:
و"المنتقى" لمجد الدين ابن تيمية أبي البركات جد شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية.
ولم يكمل ابن الملقن هذا الشرح بل كتب قطعة منه وقد أشار ابن الملقن إلى كتابه هذا في مقدمة "البدر" ونبه على ذلك الشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨).
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٥١).
٥٤ - شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٧٩).
"المنهاج" للقاضي ناصر الدين البيضاوي:
قال السخاوي (١): وقفت عليه، شرط فيه جمع مسائل الأصول: وذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨).
وذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٧٨٩) باسم "شرح أحاديث منهاج الوصول" فلا أدري هل يكون هو نفسه "شرح منهاج الوصول" أم هما كتابان مختلفان.
وذكره ابن حجر في "ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩) وكحالة في "معجم المؤلفين" (٧/ ٢٩٨).
وأشار إليه في "التوضيح" ١٧/ ٣٠، ٢٦٦.
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٣).
стр. 310
٥٥ - طبقات الأولياء:
وهو في طبقات الصوفية، ترجم فيه لمشايخ الصوفية منذ منتصف القرن الثاني الهجري إلى زمنه:
ذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
وهو مطبوع بتحقيق الأستاذ نور الدين شريبة ﵀.
٥٦ - طبقات القراء:
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢)
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١١٠٦).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
٥٧ - طبقات المحدثين:
ذكر فيه طبقات المحدثين من زمن الصحابة إلى زمنه.
ذكره ابن فهد "ذيل طبقات الحفاظ" (٢٠٠).
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١١٠٦)
والسخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١)
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩)
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
٥٨ - عجالة المحتاج في شرح المنهاج:
ذكره ابن فهد "ذيل طبقات الحفاظ" (٢٠٠).
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٧٤).
стр. 311
وإسماعيل باشا في "هديه العارفين" (١/ ٧٩١).
وابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٣) وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٤٧) والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
ولعله هو الذي أشار إليه المؤلف في إجازته التي كتبها بمكة .. ومنها في الفقه "شرح المنهاج" في ست مجلدات وآخر صغير في اثنين (١).
وقد طُبع في دار الكتاب بالأردن، بتحقيق عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني. باسم: "عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج" وهما واحد والله أعلم.
٥٩ - عدد الفرق:
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٣).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩٢).
٦٠ - العدة في معرفة رجال العمدة .
أي "عمدة الأحكام" للمقدسي.
قال عنه مؤلفه (٢): في مجلد، غريب في بابه.
وقد أشار أيضًا إليه في خطبة كتابه "الإعلام"
ذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١)
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨).
وذكره في مواضع من "التوضيح" منها: ٣/ ٢٤، ٣٤، ٥٣٩، ٢٠/ ٢٥١، ٢٠/ ٢٨١، ٣١٨، ٣٦٧،
_________
(١) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
(٢) "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١).
стр. 312
٦١ - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب:
ترجم فيه لعلماء الشافعية من زمن الشافعي إلى سنة (٧٧٠ هـ). فيه سبعمائة وألف ترجمة، واستفاد فيه من طبقات الأسنوي وابن كثير والسبكي وزاد فيه وحرره وهذبه حتى صار أحسن منها.
قال ابن حجر (١):
جمع فيها بين: الأسنوي، والتاج السبكي، بحيث لم يزد ترجمة واحدة، ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١١٠١، ١١٥٢).
وإسماعيل باشا فى "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧).
وكحالة في "معجم المؤلفين" (٧/ ٢٩٨).
وأشار إليه المؤلف في "التوضيح" ٢/ ٤٦٤
وقد طبع عام (١٤١٧ هـ) بتحقيق أيمن نصر الأزهري، وسيد مهنى، ونشرفه دار الكتب العلمية ببيروت، ويقع في (٦٤٣ صفحة) ويحتاج إلى إعادة تحقيق.
٦٢ - عقود الكمام في متعلقات الحمام:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١١٥٦ - ١١٥٧).
وقال عنه: جزء لطيف مشتمل على جمل من الفوائد.
وذكره أيضًا إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
_________
(١) "جمان الدرر" (ق ٥٥ - ب).
стр. 313
٦٣ - عمدة المفيد وتذكرة المستفيد:
يوجد منه نسخة في مكتبة جامعه الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. رقم الحفظ: (٣٣٣٥ - ف).
٦٤ - عمدة المحتاج إلى لباب المنهاج للنووي:
يوجد منه نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض. رقم الحفظ: (٨٨٣ - ٣٩ م ص). عدد الأوراق: ٥ ورقات ضمن مجموع من ق (٦٢٥ - ٦٢٩).
مصدره: مصور عن المكتبة الأحمدية بحلب برقم (٣٠٨).
٦٥ - عمدة المحتاج إلى كتاب المنهاج:
وهو شرح لـ"منهاج الطالبين" للإمام النووي:
ذكره في "التوضيح" مرات عديدة، وذكره في إجازته التى كتبها بمكة قال: "شرح المنهاج" في مجلدات كما في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١ ت).
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٧٤).
وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١).
وابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١١).
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
وذكره في "التوضيح" في مواضع، منها: ٤/ ٢٣، ٤٤، ٤٦، ٥/ ١٣٣، ٦/ ١٣٠، ٢٦١، ٣٢٧، ٧/ ٥٧١، ٨/ ٥٨، ١٢/ ٥٨٧، ٢٠/ ٤٦٥، ٢٢/ ٢٢٠، ٢٩/ ١٠٧، ٣٠/ ٦٢٢، ويذكره دائما بـ"شرح المنهاج". وقد بدأنا بفضل الله في تحقيقه بدار الفلاح.
стр. 314
٦٦ - غاية السول في خصائص الرسول ﷺ -:
وقد أشار ابن الملقن إليه في "البدر" في كتاب النكاح الحديث التاسع بعد العشرين أنه ﷺ مات عن تسع نسوة وذكره أيضًا في الحديث التاسع بعد الثلاثين في كتاب النكاح.
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٢)
وحاجى خليفة في "كشف الظنون" (٦/ ٧٠١)، (٢/ ١١٩٢)
وإسماعيل باشا في "هديه العارفين" (١/ ٧٩١).
والزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧). وهو في الخصائص النبوية.
وذكره ابن الملقن في "التوضيح" في مواضع كثيرة، منها: ٢/ ٢٠٨، ٤/ ٢٣٣، ١٥/ ١٦٧، ١٥/ ٦٦٢، ١٧/ ٤٢١، ٢٢٧، ١٨/ ١٠٦، ٢٣/ ١١٧، ١٢٢. طبع عام (١٤١٤ هـ) بتحقيق عبد الله بحر الدين عبد الله، ونشرته دار البشائر الإسلامية ببيروت، ويقع في (٣٣٦ صفحة).
٦٧ - غاية مأمول الراكب في معرفة أحاديث ابن الحاجب:
يوجد منه نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، مصورة عن المكتبة السليمانية بتركيا (داماد إبراهيم برقم ٣٩٦/ ١).
٦٨ - غريب كتاب الله العزيز:
وهو كتاب في التفسير ذكره الزركلي في "الأعلام" (٥/ ٥٧) وهو مطبوع.
٦٩ - الكافي في الفقه:
قال عنه ابن حجر (١): أكثر فيه من النقول الغريبة.
_________
(١) "ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).
стр. 315
٧٠ - الكافي:
في علم الحديث، قال عنه ابن حجر (١): لم يكن فيه بالمتقن ولا له ذوق أهل الفن وتابعه على ذلك ابن فهد (٢).
٧١ - الكلام على سنة الجمعة قبلها وبعدها .
ذكره الأستاذ شريبة في مقدمة "طبقات الأولياء" (٢/ ٧٩٦).
وهو رسالة صغيرة مطبوعة.
٧٢ - ما تمس إليه الحاجة على سنن ابن ماجه:
شرح فيه زوائد ابن ماجه على الصحيحين وأبي داود، والترمذي والنسائي، وألحق في خطبته بيان من وافقه من باقي الأئمة الستة، مع ضبط المشكل من الأسماء والكنى، وما يحتاج إليه من الفوائد مما لم يوافق الباقين.
ابتدأه في ذي القعدة سنة (٨٠٠ هـ) وفرغ منه في شوال من سنة (٨٠١ هـ). ويقع الكتاب في ثمانية مجلدات.
قال عنه ابن حجر كما في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١): وقفت عليه وعلى "شرح زوائد أبي داود" وليس فيهما كبير أمر مع أنه قد سبقه للكتابة على ابن ماجه: شيخه مغلطاي.
وذكره ابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٩) و"إنباء الغمر" (٥/ ٤٤)، والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩) وذيل "الدرر الكامنة" (ص ١٢٢). وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٠٠٤) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩٢).
_________
(١) "المعجم المؤسس" (٢/ ٨٥ - ٩٠).
(٢) "لحظ الألحاظ" (ص ١٩٩).
стр. 316
٧٣ - المحرر المذهب في تخريج أحاديث المهذب:
أشار إليه المؤلف في كتابه "تحفة المحتاج" وانظر حديث (١٩١٣).
وقال في "البدر المنير" عند الكلام على حديث معاذ قال سألت النبي ﷺ عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ فقال: "ما فوق الإزار". قال ابن الملقن: وروي مثل حديث معاذ من حديث عمر وعبد الله بن سعد وعائشة وقد أوضحت الكلام عليها في تخريجي لأحاديث "المهذب" فسارع إليه وقال أيضًا عند حديث لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئًا من القرآن وقد وقع لنا بعلو كما ذكرته بإسنادي في تخريج أحاديث "المهذب".
وقال أيضًا في "البدر" عند حديث معاوية بن الحكم السلمي قال: لما رجعت من الحبشة صليت مع رسول الله ﷺ فعطس بعض القوم فقلت يرحمك الله .. الحديث.
ولفظ مسلم: رماني القوم بأبصارهم. واستشكلت رواية: صدقني.
كما ذكرته في تخريج أحاديث "المهذب" مع الجواب عنها. وأشار إليه أيضًا عند قول النبي ﷺ في الهدي إذا عطب: "لا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك" وذكره أيضًا في حديث عبادة بن الصامت: "لا تبيعوا الذهب بالذهب".
وقد ذكر في عدة مواضع أخرى في كتاب "البدر".
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٩١٣) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨).
стр. 317
٧٤ - مختصر دلائل النبوة:
وهو اختصار و"دلائل النبوة" للبيهقي.
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٧٦٠) وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨).
٧٥ - مختصر البعث والنشور:
وهو اختصار و"البعث والنشور" للبيهقي.
ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٢).
وذكر أن له نسخة في "بنكيبور" (٥ (٢) ٣٨٤ - ٣٨٥).
٧٦ - مختصر صحيح ابن حبان:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٠٧٥).
وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨).
٧٧ - مختصر في المختلف والمؤتلف:
ذكره في "التوضيح" ٢/ ١٥٣، ١٥٦،
٧٨ - مختصر مسند أحمد بن حنبل .
ذكره حاجى خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٦٨٠)
وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨)
وكحالة في "معجم المؤلفين" (٢٩٨/ ٧).
٧٩ - مشكاة الأنوار:
ذكره في "التوضيح" ١٠١/ ٢٠
م- المعين على تفهم الأربعين:
وهو شرح الأربعين النووية المتقدم ذكره. ذكره حاجي خليفة في
стр. 318
"كشف الظنون" (ص ٦٠). وقد صدر عن دار الفاروق بالقاهرة.
٨٠ - مشتبه النسبة:
ذكره في "التوضيح" ٢/ ٣٢٣، ٤٩٦، ٥٥٩
٨١ - المقنع في علوم الحديث:
اختصر فيه ابن الملقن مقدمة ابن الصلاح وزاد عليه، ورتبه على خمسة وستين نوعًا كترتيب ابن الصلاح وكان ابتدأ في تأليفه سنة ٧٤٩ هـ وانتهى في سنة (٧٥٩ هـ) أشار إليه ابن الملقن في "البدر المنير" عند الكلام على الحديث الثالث بعد العشرين عن أم عطية ﵂: كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئًا.
والكتاب ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقاته" (٤/ ٥٨) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩٢) وابن حجر في "المجمع المؤسس" (٢/ ٣١٥) والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩).
وذكره في "التوضيح" ٢/ ١٠٢، ٣/ ٣٩، ١٤٥، ٢٩٥،٥٤٩، ٥٥٢، ٥/ ٥٥٥، ١٠/ ٥٢١، ٦٢٦، ١٦/ ٥٦٥، ١٨/ ٥٩٥، ٢٠/ ٢٣٨، ٢٩/ ٢٨٧. وقد طبع عام (١٤١٣ هـ) بتحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، ونشرته دار فواز بالإحساء، ويقع في (٨٢٢ صفحة).
٨٢ - مناقب الرافعي:
أشار إليه المؤلف في مقدمة "البدر" حيث قال: وقد ذكرت بإسناد الإمام الرافعي أربعين حديثًا في مناقبه التي أفردتها بالتصنيف.
٨٣ - المنتقى في مختصر الخلاصة:
وهو مختصر لكتابه "خلاصة البدر المنير" في جزء حديثي. وقد تقدم ذِكره عند الكلام على "البدر".
стр. 319
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١)
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٨٥٢، ٢٠٠٣).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (٢/ ٧٩)
وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٤٦)
والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨).
٨٤ - الناسك لأم المناسك:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ١٩٢١).
والسخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠٣).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩٢).
٨٥ - نزهة العارفين من تواريخ المتقدمين:
ويسمى كذلك "تاريخ ابن الملقن" كما يسمى "تاريخ الدولة التركية". وهو في أخبار الدولة التركية.
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٢٨٠).
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩٢).
٨٦ - نواظر النظائر:
وتوجد منه نسخة بدار الكتب المصرية: تحت رقم: (٢٢٩ أصول تيمور عربي) عدد الأوراق: ١٤٤ ورقة.
٨٧ - نزهة النظار في قضاة مصر:
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص ٢٩) وسماه "أخبار قضاة مصر".
أوله: الحمد لله على إبرام القضايا وإحكامها … إلخ.
стр. 320
وصل فيه المؤلف إلى سنة (٧٨٠ هـ) ورتبه طبقة بعد طبقة وأورد في آخره منظومة في أسماء القضاة:
٨٨ - مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم على الصحيحين:
وقد يسمى "المدرك في تصحيح المستدرك".
أوله: بعد حمد الله تعالى والثناء عليه بما يليق بجلاله، وصلاته وسلامه على محمد نبيه وصحبه وآله، هذِه المواضع التي استدركها وأفادها الحافظ المحرر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي على الحافظ أبي عبد الله الحاكم في تلخيصه لمستدركه، رأيت أن تكون مجموعة في هذِه الكراريس لمن يكون عنده المستدرك وبالله التوفيق، وحيث أقول: (قال) فهو للحاكم و (قلت) فهو للذهبي، وربما زدت من عندي زيادات مبينات على حسب ما تيسر.
وقد طبع عام ١٤١١ هـ بتحقيق عبد الله بن حمد اللحيدان، وشيخنا سعد بن عبد الله آل حميد، ونشرته دار العاصمة بالرياض، ويقع في سبع مجلدات (٣٥٩٠ صفحة).
٨٩ - مختصر إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب والألقاب:
يوجد منه نسخة في دار المخطوطات اليمنية بصنعاء باليمن.
ونسخة في دار الكتب المصرية: تحت رقم حفظ (٢٠ حديث م عربي). ونسخة أخرى بدار الكتب المصرية: تحت رقم (٢٩٨٨٩ ب عربي).
следующие страницы →