← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 13252

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن

Полный текст (20 415 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

(ومن المتأخرين: شيخنا قطب الدين عبد الكريم في ستة عشر سفرا) الحلبي الحنبلي، توفي سنة ٧٣٥ هـ، وهو إلى نصفه كما في "كشف الظنون". (وبعده علاء الدين مغلطاي في تسعة عشر سفرًا صغار). (وشرحنا هذا خلاصة الكل مع زيادات مهمات وتحقيقات) وهو كما قال. - ومن شروح الحديث: (المازري) "المعلم بفوائد مسلم" للإمام أبي عبد الله محمد بن علي المازري. تحقيق: متولي خليل عوض الله وموسى السيد شريف- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة. (وعياض) "إكمال المعلم بفوائد مسلم" -للقاضي عياض. تحقيق: د. يحيى إسماعيل- دار الوفاء- القاهرة، مكتبة الرشد- الرياض. (والقرطبي) "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" لأبي العباس القرطبي. تحقيق: محيي الدين ديب مستو ويوسف علي بديوي وأحمد محمد السيد ومحمود إبراهيم بزال -دار ابن كثير- ودار الكلم الطيب- بيروت. (والنووي) "شرح صحيح مسلم"- لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي- دار الريان للتراث- مصر. (وشرح سنن أبي داود للخطابي) "أعلام الحديث" للإمام أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي. تحقيق: د. محمد بن سعيد بن عبد الرحمن آل سعود- معهد البحوث العلمية- مكة. (والجوامع للزكي عبد العظيم) لعله "مختصر سنن أبي داود": لعبد

стр. 352

العظيم بن عبد القوي المنذري. تحقيق: أحمد محمد شاكر، ومحمد حامد الفقي- مكتبة أنصار السنة المحمدية. (وشرح مسند الإمام الشافعي لابن الأثير) مطبوع بمكتبة الرشد بتحقيق الشيخ أحمد سليمان. (والرافعي) طُبع بتحقيق وائل بكر زهران، دار الفلاح للبحث العلمي بالفيوم، نشر وزارة الأوقاف القطرية. (ومن كتب أسماء الأماكن): (ما أودعه الوزير أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم من أسماء البلدان) "معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع" - عبد الله بن عبد العزيز البكري- دار عالم الكتب- بيروت- لبنان- تحقيق: مصطفى السقا (ثم الحازمي في مختلفة ومؤتلفه). - (ومن كتب الخلاف): (تهذيب ابن جرير) "تهذيب الآثار" لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري: طُبع أكثره بتحقيق: محمود شاكر- مطبعة المدني- القاهرة. و"الجزء المفقود منه": بتحقيق: علي رضا بن عبد الله بن علي رضا- دار المأمون للتراث- دمشق. (وكتب ابن المنذر: الأوسط) "الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف" لأبي بكر محمد بن إبراهيم النيسابوري، ابن المنذر. طُبعت أجزاء منه بتحقيق: الدكتور صغير أحمد بن محمد حنيف- دار طيبة- الرياض. وسيصدر إن شاء الله عن دار الفلاح بتحقيق الموجود من المخطوط كله، والذي ينقصه الصوم والزكاة.

стр. 353

(والإشراف) "الإشراف على مذاهب أهل العلم"- ابن المنذر- دار الفكر- بيروت- لبنان- تحقيق: عبد الله عمر البارودي. (وغير ذلك). - (ومن كتب الطبقات): (مسلم) "الطبقات" لمسلم بن الحجاج صاحب "الصحيح" صدر عن دار الهجرة بالخبر. (وابن سعد) "الطبقات الكبرى" لمحمد بن سعد كاتب الواقدي- دار صادر- بيروت- لبنان. - (وكتب السير والمغازي): (كابن إسحاق) "السيرة النبوية" (والواقدي) "المغازي" مطبوع. (وغيرهما) (وما يتعلق بها من ضبط كالسهيلي وغيره) "الروض الأنف في شرح السيرة النبوية" لابن هشام: لعبد الرحمن بن الخطيب السهيلي. تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد. - (وكتب المؤتلف): (لعبد الغني) (والدارقطني) "المؤتلف والمختلف": لأبي الحسن علي بن عمر البغدادي، الدارقطني. تحقيق: الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر. دار الغرب الإسلامي، بيروت. (والخطيب) "المتفق والمفترق": للخطيب البغدادي، تحقيق: محمد صادق آيدان الحامدي. دار القادري، دمشق وبيروت.

стр. 354

(وابن ماكولا) وهو"الإكمال"، مطبوع. (وابن نقطة) (وابن سليم وغيرهم). - وكتب الأنساب: (الرشاطي) (والسمعاني) مطبوع. (وابن الأثير) "اللباب في تهذيب الأنساب" مطبوع. - (ومن كتب أخرى): (كمعجم أبي يعلى الموصلي) أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. تحقيق: حسين سليم أسد الداراني. دار المأمون للتراث، بيروت. (وجامع المسانيد لابن الجوزي) مطبوع. (وبقي النقل له) (وتحريم الوطء في الدبر له) (والأشربة لأحمد) مطبوع. (والحلية لأبي نعيم) "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء": لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني. مطبوع. (والأمثال للرامهرمزي) مطبوع. (وعلوم الحديث للحاكم) معرفة علوم الحديث، لأبي عبد الله بن عبد الله الحاكم النيسابوري، طُبع كاملا بتحقيق السلوم. (ثم ابن الصلاح) علوم الحديث: لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن، ابن الصلاح الشهرزوري. تحقيق: نور الدين عتر. دار الفكر، دمشق.

стр. 355

(وما زدته عليها) في كتابه: "المقنع" مطبوع عن دار فواز، بتحقيق عبد الله الجديع. - (وكتب ابن دحية) أبو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي بن الجميل، ت ٦٣٣: (العلم المشهور) "العلم المشهور في فضائل الأيام والشهور" (والآيات البينات) "الآيات البينات في ذكر ما في أعضاء النبي ﷺ من المعجزات" (وشرح مرج البحرين) "مرج البحرين في فوائد المشرقين والمغربين. المستوفى في أسماء المصطفى" (والتنوير) "التنوير في مولد السراج المنير" (وغيرهما) - (وأما أجزاؤه فلا تنحصر) - (وكذا كتب الفقه) وقد ذكرناها كلها في فهارس المؤلفات الموجودة في الشرح، لكن لم نفصل فيها لكثرتها.

стр. 356

أهمية الكتاب وكتاب "التوضيح" له أهمية كبيرة في بابه وتبرز لنا أهميته في النواحي الآتية: ١ - أنه يتعلق بشرح الحديث النبوي. ٢ - أن موضوعه أصح كتاب بعد كتاب الله. ٣ - الأحكام لا يجوز أن تثبت إلا بالأحاديث الصحيحة. ٤ - يعد كتاب "التوضيح" موسوعة شاملة لكثير من العلوم الشرعية مرتبة على أحاديث البخاري: الحديث رواية ودراية، الغريب، الفقه، القواعد الفقهية، أصول الفقه، العقيدة. وغير ذلك. ٥ - أنه من أكبر شروح صحيح البخاري وهو أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى. ٦ - مكانة مؤلف التي بوأته لينال مكانة علمية عظيمة ويشهد لذلك كتبه المطبوعة وعلى رأسها: "البدر المنير"، "الإعلام". ٧ - أن هذا الشرح يعتبر أصل لكثير من الشروح المعاصرة أو التالية له، فلا تجد شارحا للحديث إلا وقد استفاد من هذا الشرح وإن لم يصرح، وقد نقل منه ابن حجر في "فتح الباري" مصرح باسمه أحيانًا، وأحيانًا أخرى يقول شيخنا -ويقصد به ابن الملقن-، وأيضًا "عمدة القاري" كثيرًا ما نقل منه.

стр. 357

٨ - ومما يميز كتاب "التوضيح" أن مصنفه ﵀ كان يجتهد في جمع وترتيب شرحه للحديث، فقد بقى المؤلف زمنًا في تأليف الكتاب يعلق الفوائد اللغوية والفقهية والحديثية ويجمع متفرقها. ٩ - احتفظ لنا هذا الكتاب بنصوص وفوائد علمية ونقولات هامة فقد أصولها أو لم تُطبع، منها ما هو في الحديث أو الرجال أو اللغة أو غير ذلك. وإليك بعض الأمثلة على ذلك: - "شرح البخاري للمهلب بن أبي صفرة، وكذا شرح مغلطاي، وابن التين، وغيرهم من الشُراح. - "جامع القزاز" - "الصحاح" لابن السكن. - "الدلائل" للسرقسطي. - "الأمالي" لابن منده. - "كتاب البسملة" لأبي محمد المقدسي. - "الأمالى الشارحه لمفردات الفاتحة" للرافعي. - "الموعب" للتباني. - "كشف النقاب عن الأسماء والألقاب" لابن الجوزي. - "أحكام ابن الطلاع". - "مطالع الأنوار على صحاح الآثار" لابن قرقول. -"الواعى" للكلاعي. - "شرح التنبيه" للشيخ نجم الدين البالسي. - "مسند ابن منيع".

стр. 358

- العديد من مؤلفات ابن الملقن نفسه التي لم تطبع، مثل "الإشارات"، و"الإيضاح"، و"شرح المنهاج" وغيرها. ١٠ - اشتمل االكتاب على العديد من القواعد والفوائد الحديثية، والإجماعات، والأصول، واللغة، والقراءات. ومقدمته نافعة جدًا في علوم الحديث. - بعض مآخذ العلماء على الكتاب: وهناك بعض المآخذ على كتاب "التوضيح" إلا أن هذا لا ينقص من قيمة الكتاب ولا من قدره، وتتمثل هذِه المآخذ فيما يلي: ١ - إن ابن الملقن ﵀ أحيانًا ينقل نصوصًا من كلام العلماء ولا ينسبها إليهم. ٢ - وهمه في عزو الحديث أحيانَا أو في تراجم بعض الرواة. ٣ - قد يعتمد في العزو أحيانًا على مصادر وسيطة دون الرجوع إلى الأصل. - الحافظ ابن حجر: انتقد الحافظ هذا الشرح بأنه مفيد في أوله ضعيف في آخره. وهذا القول غير دقيق كما هو واضح من الكتاب، بل نبه ابن الملقن أن هذا العيب في بعض شروح البخاري، فقال عند شرحه لباب فِي القَدَرِ حديث رقم ٦٥٩٤ وما بعده: (استروح بعض شيوخنا من شراحه فقال: أبوابه كلها تقدمت ولم يزد، ثم انتقل إلى الإيمان والقدر، وهذا كما فعل في الأدب إلى الاستئذان حيث تفرد في نحو أربع ورقات بخطه، وهو في كتاب البخاري نفسه ثلاث وعشرون ورقة، وقد شرحناه بحمد الله في نحو نصف جزء كما سلف.

стр. 359

وما خاب المثل: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، وعلى تقدير سبقها، فتراجم البخاري وفقهه في أبوابه وصناعته في إسناده، أين تذهب؟ وللحروب رجال، فمن يتصدى لهذا الكتاب الجليل، ويعمل فيه هذا العمل القليل، في كثير مع عدم التحرير والتصحيف والتحريف والتكرار والنقص والتقليد والتقديم والتأخير؟! والله المستعان.) وعلق سبط ابن العجمي على هذا الكلام قائلا: أظن بل أجزم أنه أراد به شيخه الحافظ علاء الدين مغلطاي، ولم يرد الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبي، وذلك لأن قطب الدين أجازه فقط ولم يقرأ عليه، وانتفع به، بخلاف مغلطاي فإنه قرأ عليه وانتفع به، وقد قرأ عليه قطعة من شرحه لهذا الكتاب من أوائله كما رأيت، وفي آخر كلام شيخنا ما يريد إلى ما ذكرته، وذلك قطب الدين شرحه مسودة لم يبيضه، وما أظن شيخنا وقف عليه كله، وقد رأيت عنده بخط قطب الدين وهو خط غلق، وقطب توفي سنة أربع وثلاثين بل خمس وثلاثين في سلخ رجب، وكان شيخنا إذ ذاك له عشر سنين وزيادة، وأخبرني أنه عرض عليه "العمدة" لعبد الغني وأجازه، ورأيت خطه معه عليها، والعرض في سنة أربع وثلاثين وستمائة، والله أعلم، وقد قال ابن رافع في "معجم شيوخه" أنه كتب قطعة كبيرة من شرح البخاري، فصريح هذا أنه لم يكمل شرحه يعني: الشيخ قطب الدين.

стр. 360

وصف المخطوطات اعتمدنا في تحقيق الكتاب على نسخ خطية أهمها وأتمها نسخة سبط ابن العجمي تلميذ المصنف، وقد أضاف عليها كثير من التعليقات والحواشي. * النسخة الأولى: نسخة سبط بن العجمي: وهي النسخة التي كانت في المكتبة العثمانية بحلب ثم نقلت إلى مكتبة الأسد بدمشق وهو أربع مجلدات ضخام: - المجلد الأول: ويبدأ بحديث (٧٤) من الصحيح ويبدو أن القطعة الأولى من مقدمة المصنف حتى هذا الحديث قد فُقدت ويبدأ هذا المجلد بقوله: وقوله: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ [الكهف: ٦٦] الآية: حدثنا محمد بن غرير الزهري قال .. وهو في باب ما ذكر في ذهاب موسى ﵇ في البحر إلى الخضر من كتاب العلم. وينتهي بشرح آخر كتاب في الصلاة وهو حديث رقم (١٢٣٦) وفي آخره ما يلي: آخر كتاب الصلاة ويتلوه في الجزء الثاني كتاب الجنائز. ثم قال سبط بخطه أيضًا:

стр. 361

فرغ من تعليقه بدار السنة الكاملية بالقاهرة في مدة آخرها منتصف شعبان الكريم من سنة خمس وثمانين وسبعمائة إبراهيم بن محمد بن خليل ابن العجمي الحلبي الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وعلى يمين هذِه الكتابة بخط مغاير يبدو أنه خط ابن الملقن: ثم بلغ في الثاني بعد المائة قراءة علي ومقابلة بأصلي نفعه الله به وإياي كتبه مؤلفه غفر الله له. وهذا الجزء كما هو واضح قرأه سبط على شيخه ابن الملقن في مجالس عددها مائة واثنان مجلسًا وفي نهاية كل مجلس يحدد موضع البلاع ويكتب ذلك ابن الملقن بنفسه. وهذا المجلد يقع في ٢٨٧ لوحة برقم ١٤٨٤٧ في مصورة المكتبة المركزية بجامعة أم القرى، وله مصورة بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض رقم (١٠٤٢/ ص) والجامعة الإسلامية رقم (٣٣٢٧/ ١) وهي بخط دقيق تتراوح أسطرها ما بين ٣٩ إلى ٤١ سطرًا. - المجلد الثاني: ويبدأ بكتاب الجنائز من حديث رقم (١٢٣٧) وينتهي بحديث (٢٧٨١) وهو آخر كتاب الوصايا. ويقع في ٤١٩ لو حة ويحمل رقم ١٤٨٤٨ في مصورات المكتبة المركزية بجامعة أم القرى. وأرقامه من ٢٦١٢ حتى ٢٦١٨ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن كتاب الجنائز هي بفتح الجيم .... وتنتهي بقول سبط فرغ من تعليقه من خط مؤلفه أحسن الله إليه

стр. 362

دنيا وآخرة في عَجز جُمادى الأولى من شهور سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقاهرة بدار السنة الكاملية رحم الله واقفها إبراهيم بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي عفا الله تعالى عنه وعن والديه وعن المسلمين بمنه ويمنه وكرمه. الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد نبي الرحمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا وحسبنا الله ونعم الوكيل. ثم قال: يتلوه كتاب الجهاد وبجانب هذا الكلام يسارًا بخط ابن الملقن: ثم بلغ في التاسع بعد الثمانين كتبه مؤلفه غفر الله له. وكما هو واضح أن المؤلف سمع قراءة سبط في مجالس عددها تسع وثمانون مجلسًا ودون بخطه موضع نهاية كل مجلس. وكتب على طرة هذا المجلد: الجزء الثاني من التوضيح لشرح الجامع الصحيح تأليف فقير رحمة ربه عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي لطف الله به. وكتب على يمين هذا العنوان الحمد لله وحده قد انتظم هذا السفر المبارك والذي قبله واللذان بعده في ملك العبد الفقير إبراهيم بن محمد النجسي الحلبي .. نفع الله به ولطف به وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين. وعلى شماله بخط سبط: ملك إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي وهو كاتبه هو والجزء قبله واثنين بعده. - المجلد الثالث: وفيه شرح الأحاديث من رقم ٢٧٨٢ وهو أول كتاب الجهاد حتى آخر الحديث رقم ٥٣١٧ وهو نهاية كتاب الطلاق في ترتيب رواية

стр. 363

المصنف، ويقع في ٤١٠ لوحة، وله مصورة في جامعة الملك سعود بالرياض رقم (١٠٤٢/ ص) ورقمه في مكتبة الجامعة الإسلامية (٣٣٢٧/ ٣) ومكتوب على طرة المجلد: الجزء الثالث من شرح البخاري للشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام شيخ الشافعية سراج الدين أبي حفص عمر بن أبي علي الأنصاري، واللوحة الأولى تبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن. بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجهاد والسير الجهاد لغة أصلة الجهد .. - المجلد الرابع: ويقع فيه شرح الأحاديث من رقم ٥٣١٨ من أول كتاب العدة حتى رقم ٧٥٦٣ من كتاب التوحيد وهو آخر حديث في الصحيح ويقع في ٤٤٣ لوحة وصورته في الجامعة الإسلامية رقم (٣٣٢٧/ ٤)، وفي جامعة الملك سعود رقم (١٠٤٢/ ص) وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن: كتاب العدة باب قول الله تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ وآخره مكتوب: وأسأل الله أن يجعل سعينا في ذلك مشكورًا، وأن يلقى حبرةً وسرورًا، ولا يجعله ممن وكله إلى نفسه وأهمله إلى رمسه. وكان الآبتداء في هذا التأليف المبارك في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وسبعمائة، ثم فتر العزم إلى سنة اثنتين وسبعين، فشرعتُ فيه، وكانت خاتمته قرب زوال يوم الأحد ثالث وعشرين المحرم من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة سوى فترات حصلت في أثناء ذلك، فكتبت في غيره، وذلك ببهيت من ضواحي كوم

стр. 364

الريش، ولله الحمد والمنة. وكتب مؤلفه عمر بن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي، حامدًا مصليًا ومسلمًا إلى يوم الدين، حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فرغ من تعليقه في مدة آخرها عجز ذي القعدة الحرام من سنة إحدى وعشرين وثمانمائة بالشرفية، بحلبَ إبراهيم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي الحلبي، عفا الله عنهم بِمَنِّه وكرمه، وكنتُ قديمًا كتبت النصف الأول من هذا المؤلَّف، وقرأته على شيخنا العلامة الحافظ سراج الدين أبي حفص عمر المؤلف بالقاهرة، ثم كتبت هذا النصف الثاني من نسختين سقيمتين إحداهما من الجهاد إلى باب صفة النبي ﷺ ، ثم من المغازي إلى أثناء الفرائض من نسخة ثانية من باب صفة النبي ﷺ إلى المغازي، ومن أثناء الفرائض إلى آخر الكتاب، ولله الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

стр. 365

* أهم الملاحظات على هذِه النسخة: من الملاحظ على هذِه النسخة أن قيمة المجلد الأول والثاني منها تختلف عن المجلد الثالث والرابع ويلاحظ على الأول والثاني ما يلي: * أولًا: هذِه النسخة قُرئت على المؤلف وكتبت في حياته وقوبلت على نسخته التي هي أصله، ويدل على ذلك أمور: ١ - ما كتب في هوامش هذين المجلدين وفي نهايتهما من بلاغات بخط المؤلف وقد بلغت مجالس المجلد الأول مائة واثنين مجلسًا في نهاية كل مجلس يوقع المؤلف بخطه بما يدل على سماعه ومقابلته بأصله. وبلغت مجالس المجلد الثاني تسعة وثمانين مجلسًا، وكتب أيضًا عند نهاية كل مجلس ما يدل على بلوغه. ٢ - مما يدل أيضًا على مقابلة هذِه النسخة على أصل المؤلف وجود حواش في المجلد الأول والثاني تدل على تجزئة المصنف؛ فمثلًا تجده في اللوحة رقم (٢٥/ ب) يقول عند آخر كتاب العلم بخط سبط: آخر الجزء الرابع من الجزء الثاني من تجزئة المصنف، وهكذا. وانظر أيضًا بداية كتاب الهبة في اللوحة رقم (٣٥٩/ أ) من المجلد الثاني يقول: آخر ستة من ثمانية من تجزئة المصنف، واللوحة رقم (١٦/ أ) من المجلد الأول في شرح حديث رقم ٢٦٨٥ من باب القرعة في المشكلات: نهايه الجزء السابع من ثمانية من تجزئة المصنف.

стр. 366

ومن المعروف عند كل من ترجم للمصنف أن شرحه كان في عشرين مجلدًا. ٣ - وجود تعليقات وحواش نقلها سبط في هامش نسخته وذكر أنه نقلها من هامش المصنف؛ فمثلًا في اللوحة الثانية من المجلد الأول عند التعليق على قول الشارح في تعيين اسم الخضر ﵇ وضع علامة الحاشية، ثم قال: قال المصنف: بخط الدمياطي يليا -يعني بيائين من تحت بينهما لام- وقال تحتها أيضًا: قال المصنف في الهامش بخط الدمياطي أروميا من ولد عيص بن إسحاق، وانظر اللوحة رقم (١٥/ ب) من المجلد الأول. * ثانيًا: توجد في هوامش هذِه النسخة تعليقات كثيرة لسبط وهي كثيرة بحيث لو جمعت لقاربت مجلدًا، وكثير منها استدراكات وتعقيبات نقلها الناسخ من كتب أخرى مثل كتاب "الكاشف" للذهبي وحواشي الدمياطي على نسخته من البخاري وكتاب "المطالع" لابن قرقول. وقد أثبتناها في الهامش وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها. وله في هذِه التعليقات أحيانا استدراكات على ابن الملقن، فمثلا في شرح حديث (٣٣٨٣) علَّق سبط: ( .. وما قاله شيخنا هنا خطأ محض فكأنه اشتبهت عليه الإشارة إلى الحاشية .. ) إلى آخر كلامه. * ثالثًا: توجد سماعات لبعض الفضلاء من العلماء الذين حضروا قراءة سبط على المؤلف ومن هؤلاء الذين كتبت أسماؤهم بخط سبط:

стр. 367

١ - عز الدين ابن الحاضري، وهو محمد بن خليل بن هلال بن حسن أبو البقاء، ولد في سنة سبع وأربعين وسبعمائة وقيل ست وأربعين ورحل إلى دمشق فأخذ عن جماعة، ورحل إلى القاهرة، ورافق برهان الدين سبط بن العجمي فأخذا عن الشيوخ ومنهم ابن الملقن، قال عنه سبط فيما نقله ابن حجر: لا أعلم بالشام كلها مثله، ولا بالقاهرة مثل مجموعه .. إلخ اهـ. توفي بحلب سنة أربع وعشرين وثمانمائة وصلى عليه سبط بن العجمي (١). ٢ - محمد بن محمد بن ميمون البلوي بفتح الموحدة واللام أبو الحسن الأندلسي، رحل إلى القاهرة وسمع بالحجاز ومصر والشام وحلب، فأكثر عن أميلة وحدث عنه البرهان سبط بن العجمي ومات قبل أن يتصدى للرواية سنة سبع وثمانين وسبعمائة (٢). ٣ - علي بن محمد بن محمد نور الدين أبو الحسن بن الشرف المتبولي ثم القاهري الحنبلي ويعرف بابن الرزاز. ولد بالقاهرة ونشأ بها، فحفظ المتون والأمهات وعرضها في سنة تسع وثمانين على ابن الملقن والغماري، والعز بن جماعة. مات في سنة إحدى وستين وثمانمائة (٣). _________ (١) انظر ترجمته في "درر العقود الفريدة" ٣/ ١٠٠ ترجمة ٩٨٦، و"إنباء الغمر" ٢/ ١ و"ذيل الدرر الكامنة" (٥٥٠)، و"الضوء اللامع" ٤/ ١٥ (٥٧٣)، و"هدية العارفين" ١/ ١٣١ و"الأعلام" ٦/ ١١٧. (٢) انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة" ٤/ ٢٣٢ (٦١١)، و"إنباء الغمر" ١/ ١١٦، "شذرات الذهب" ٦/ ٢٩٩. (٣) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٣/ ١٤٤، و"شذرات الذهب" ٧/ ٣٠١.

стр. 368

٤ - العاملي: أحمد بن شاور بن عيسى، الشهاب القاهري، الشافعي، الفرضي، توفي في سنة اثنتين وثمانمائة (١). ٥ - البطائحي: أحمد بن حسين بن محمد بن الشهاب، أبو العباس، المصري، الشافعي، المولود في سنة ثلاثين وسبعمائة، قال المقريزيى: كان يلازم ابن الملقن. مات سنة عشر من القرن التاسع بالبيبرسية (٢). ٦ - الحموي: محمد بن عمر نظام الدين التفتازاني الحنفي، ويعرف بنظام، مات في رابع عشر ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة (٣). ٧ - البيجوري: برهان الدين إبراهيم بن أحمد البيجوري الشافعي، ولد في حدود الخمسين وسبعمائة وأخذ عن الإسنوي ولازم البلقيني، توفي سنة خمس وعشرين وثمانمائة (٤). * النسخة الثانية: النسخة المحفوظة في مركز الملك فيصل للبحوث. وهي توجد في مجلدين: - المجلد الأول: وهو محفوظ في مركز الملك فيصل للبحوث قسم المخطوطات، ومصورتها برقم ٣١٥ فن حديث وهي بخط نسخ في ٣٥٢ ورقة وعدد _________ (١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ١٩٩، و"ذيل الدرر الكامنة" (٥). (٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ١/ ١٧٨. (٣) انظر ترجمتة في: "إنباء الغمر" ١/ ٤٧٩، و"الضوء اللامع" ٤/ ٢٤١ (٧٢٩). (٤) انظر ترجمته في: "شذرات الذهب" ٧/ ١٦٩

стр. 369

أسطرها حوالي ٣١ سطرا، ومقاس الورقة ٢٨× ١٩.٥ سم وكتبت بمداد أسود وأحمر، وهي مقابلة على الأصل وعليها بعض التصحيحات والحواشي وكانت في ملك يحيى بن حجي الشافعي سنة ٨٥٥ هـ. وهو يتكون من جزأين: كل جزء منهما بخط مغاير. الجزء الأول: من اللوحة (١) حتى اللوحة (٢٠٩/أ) وطرة هذا الجزء مكتوب عليها شرح التوضيح على صحيح البخاري تأليف عمر بن علي، وفي اللوحة الثانية تلخيص للأحاديث الموجودة في هذا الجزء وما ذكر فيه من تراجم لبعض الصحابة والتابعين وتابعيهم. وفي هذِه اللوحة أيضًا نظم لأبيات في مدح الكتاب ومؤلفه والعلوم التي حواها وناظمها هو: جلال الدين أبو الفتح: نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي. (٧٣٣ - ٨١٢) (١) ونص هذِه الأبيات وهي من بحر الرجز: طالعه الداعي لمولى إلفه … أن يسبغ الله عليه كنفَهْ وأن ينيله جميل قصده … فيما نوى تصنيفه أو صنفَهْ وأن يضاعف الإله أجره … فيما حبا من طالب أو أتحفَهْ لا سيما التوضيح وهو كاسمه … أوضح كل مشكل واستكشفَهْ بين أحكام الصحيح وأتى … بكل معنًى غير ما عرفَهْ وأبرز المخزون من فنونه … وحد ما أبانه وعرفَهْ وأوضح الصحيح من ضعيفه … عن كل من صححه أوضعَّفَهْ وفاق بالتهذيب في كماله … مختلف الإكمال أو مؤتلفَهْ واستخرج الفنون من عيونه … فأطرب السمع بها وشيَّقَهْ _________ (١) انظر ترجمته في: "إنبا الغمر" ١/ ٣٦٥، والضوء اللآمع ٥/ ١٠٥ (٨٤٩)

стр. 370

كم مطلق قيده ومحكم سيده … ومجمل قد كشفَهْ ومهمل أوضحه ومفْصَلٍ صححه … ومبهم قد عرَّفَهْ سما الشروح رتبة ورفعة … فهي على أشرف شرح مشرِفَهْ فوائد الشروح قد أفرغها … في قالب يعرفه من أنصفَهْ فكل ما فيها لديه واضح … مع ما أفاد مرشدًا وأردَفَهْ أعظم به شرحًا لبحر زاخر … منه العلوم دائمًا مغترفَهْ فاسأل لمن أنشاه عاقبةً … حميدة بكل هير مسعفَهْ مع طول عمر وكمال صحة … ونيل آمال ( ..... ) ( … ) المولى الذي ألف ما … ألف قلوبنا المختلفَهْ وأصبحت بفضله وعلمه … طوائف العلم له معترفَهْ ( … ) بحار ما أفاد لم تزل … على اختلاف قصدها مغترفَهْ وشاعت وزاعت في البلاد كتبه … فكأنها بفضله مشرفَهْ ( … ) يحيى ذكره … كما به أبقى وأجبا سلفَهْ وأمتع الإسلام والدين به … من يحبه وأبقى خلفه ناظمها العبد نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي، عفا الله عنهم. كما يوجد أيضًا نظم لبعض الأبيات في مدح هذا الشرح وناظمها: محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي (٧٧٠ - ٨١١) (١) وهي من بحر الخفيف ونصها: طالع العبد رُبَا التوضيح … فرآه حوى لباب الشروح جامعًا للصحيح متنًا وشرحًا … نثره ناظم لمجد صريح _________ (١) انظر ترجمته في: "إنباء الغمر" ١/ ٣٥٣

стр. 371

فنحت منه المؤلف سبلا … لمقال زاكٍ وفعلٍ ربيح وجدير منشيه بالفتح فيه غمر لم يزل على الفتوح صال في حلبة المعالي فأوتي … قصْب السبق في المجال الفسيح بشر العلم في الورى بعد موت … فأتى مهديًا كلهدي المسيح غاص في أبحر لنقل وعقل … فانتقى جوهر البيان الفصيح فغدا قدوة الأنام بفضل … قال: يا روضة البراعة فوحي وغدا بضبط العلوم بنقس … قال: للمسك ما لريحك روحي يا سراجًا أضاء فيه الدياجي … وسما نوره لشمس وبوحٍ دمت كهف الإسلام عزًّا وعلمًا … مستديمًا أعمار شيث ونوحٍ كاتبها ناظمها المملوك محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي في مستهل جمادى الآخرة سنة أربعين وسبعمائه بالقاهرة. وعليه عدة تملكات: الأول نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي سنة ٨٥٥ هـ، والثاني نصه: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ثم ملكه هو وما بعده من جميع شرح الصحيح وعدة أجزائه أربعة عشر جزءًا مختلفة الخط، وذلك بطريق الابتياع الشرعي من وكيل مالكه واضح خطه أعلاه أدام الله عزه وعلاه مسطر هذِه الأحرف بيده الفانية فقير رحمة الله الباقية الغريب فقيد قلبه وأسير ذنبه أحمد بن عبد العمري الشافعي المقدسي القادري آنسه الله تعالى بقربه وجعله من أولياءه وحسبه محمد أفضل من روى عن ربه ﷺ وعلى آله وصحبه بتاريخ شهر رجب الفرد سنة إحدى وسبعين ثمانمائة، وفيه أيضًا انساق بهذا الكتاب الشريف إلى الشيخ عبد الرزاق سنة ثمانين وألف سبع قطع

стр. 372

بسوق الرزاق مما من به الله على عبد الله الغزالي. واللوحة الثالثة تبدأ بقول: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر وأعن يا كريم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. أحمد الله تعالى على توالي نعمه إلى آخره. وهو بداية المقدمة، وينتهي هذا الجزء بقوله: أحسن خلقه وعمله في الدنيا، ثم قال: آخر كتاب الإيمان من شرح صحيح البخاري بحمد الله ومنة ربه كمال الجزء الأول والحمد على كل حال يتلوه في الجزء الثاني كتاب العلم إن شاء الله. ثم كتب على يمينه: بلغ الجزء بكماله تحرير على أصول توافق. كتبه مؤلفه غفر الله له. وكتب بالأسفل: لطف الله بكاتبه ومؤلفه وناظره وختم لهم بخير في عاقبة العمر وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. قال مؤلفه عفا الله عنه: فرغت منه صبيحة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من صفر من سنة أربعة وسبعين وسبعمائة، فرغت في مدرسة بالجامع الحاتمي يوم الاثنين ثاني عشر من صفر في السنة المذكورة، وكان للعودة من تعليقه في يوم الاثنين ثالث جمادى الآخرة سنة ثمانين وسبعمائة أحسن الله الخاتمة لسيدنا محمد وأله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما الجزء الثاني من هذا المجلد فيبدأ من لوحة رقم (٢٠٩/ ب) ومكتوب بخط يختلف عن الجزء السابق حيث كتبت عناوين الكتب والأبواب باللون الأحمر ومكتوب على طرة هذا الجزء: الجزء الثاني

стр. 373

من التوضيح لشرح الجامع الصحيح، تأليف فقير رحمة ربه: عمر بن أبي الحسن علي الأنصاري الشافعي لطف الله به، ومكتوب تحته: تملك نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي ٨٥٥ هـ، وبجانبه بخط مخالف نصه: أنهاه وما قبله تلخيصًا ولد المصنف علي حبره الله وغفر له ولوالده في شوال سنة .. ويبدأ هذا الجزء بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة، كتاب العلم وقول الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ وينتهي هذا الجزء بنهاية المجلد وهي اللوحة رقم (٣٣١)، وآخرها: فقال: لو استنجيت كلما أتيت الخلاء لكان سنة، وفيما ذكره نظر، وما استشهد به حديث ضعيف. وفي آخره في اليمين من الحاشية مكتوب: ثم بلغ كتبه مؤلفه، ثم قال: يتلوه باب لا يستقبل القبلة بغائط أو بول. وهذِه النسخة مقابلة بأصل المؤلف وعليها بعض التصحيحات والتعليقات والحواشي ويوجد عليها بخط ابن المصنف عند باب قول النبي ﷺ : "اللهم علمه الكتاب" في الهامش ما نصه: ثم بلغ بقراءة برهان الدين الحلبي على والدي وكتبه علي ولده حبره الله. * النسخة الثالثة: نسخة بغداد: وهي من محفوظات مديرية الآثار العامة ببغداد ولها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بأرقام: ٢٧٥٩، ٢٧٦٠، ٢٧٦١، وتقع في ثلاثة أجزاء. الجزء الأول: ويتضمن شرح الأحاديث من رقم ٥١٠٦ إلى ٥٣٧٣، وهي في ١٦٣ ورقة في أول ورقة منها وقف نصه: بسم الله

стр. 374

الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وقف .. على أحبائه وسخرهم بمزيد نعمه وآلائه، والصلاة والسلام على صفوة أنبيائه وعلى آله وأصحابه وأوليائه، وبعد فقد وقف هذا الكتاب المسمى شرح البخاري ومسلم (كذا قال) الحاج نعمان ابن المرحوم عثمان بك .. الموصلي على مدرسته الواقعة بمحلة سبع بكار وقفًا مؤبدًا وحبسًا مخلدًا بحيث لا يباع ولا يوهب ولا يورث، ولا يخرج من المدرسة (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) سنة ١٢٣٩ غرة رجب، وتحته ختم نعمان عثمان بك، وينتهي هذا الجزء بكتاب النكاح وبداية كتاب الأطعمة ونهاية آخر ورقة مكتوب فيها: لأنه لما روي من اللبن استقى بطنه وصار. وهذِه النسخة عليها تصحيحات ويبدو أنها مقابلة على الأصل. الجزء الثاني: يبدأ من شرح حديث ٥٣٧٤ وهو أول كتاب الأطعمة وينتهي بشرح حديث ٥٦٧٧ وهو آخر كتاب المرض ويحمل رقم ٢٧٦٠ من مصورات الجامعة الإسلامية ويقع في ١٥١ لوحة وبدايته من بداية كتاب الأطعمة: كأنه سهم لأنه كان بالجوع ملتصقًا … ونهايته قوله: والعقيرة فعيلة بمعنى مفعولة. ثم كتب تحته: تم الجزء بحمد الله وعونه وصلواته على سيدنا محمد وآله كلما ذكره الذاكرون وسهى عن ذكره الغافلون، يتلوه كتاب الطب. وبجانبه في الهامش بلغ حسب الطاقة على أصلي كتبه مؤلفه. الجزء الثالث: ويشمل شرح الأحاديث من رقم ٥٦٧٨ من كتاب الطب وحتى حديث رقم ٦٧٤٣ من كتاب الفرائض، ويقع في ٢١٩

стр. 375

لوحة بخط نسخ وعليه تصحيحات وهو من مصورات الجامعة الإسلامية تحت رقم ٢٧٦١. ويبدأ أوله بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا. كتاب الطب باب: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءا .. وآخره: في باب ميراث الإخوة والأخوات قال: وإلى هذا ذهب ابن أبي ليلى وطائفة من الكوفيين. ثم قال: آخر الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يتلوه فيما بعده الجزء الأخير أوله باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة … إلى آخر السورة وحسبنا الله ونعم الوكيل. * النسخة الرابعة: نسخة دار الكتب المصرية: ولها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية. تبدأ من باب ما منَّ النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس من كتاب الجهاد، وتنتهي بنهاية باب خاتم النبوة من كتاب المناقب، وهي غير مرقمة، مكتوبة بخط نسخ واضح. كتب على لوحة العنوان بخط كبير: (كتاب جهاد التوضيح لشرح الجامع الصحيح تأليف فقير رحمة ربه عمر بن علي بن .... الأنصاري الشافعي لطف الله تعالى ورحم سلفه). وأمام العنوان ختم كتبخانة الخديوية بمصر، وعلى يمين العنوان أسفل منه قليلًا بخط صغير (خط ابن الملقن). ثم تحت العنوان كتابة سودها وضرب عليها ولم يظهر منها شيء ثم

стр. 376

تحت التسويد: خصوصية حديث ١٣٤٨ ثم ضرب عليه وكتب ١٣٤٧، وكتب عمومية ٣٤٢٠٦ ثم ضرب عليه وكتب ٣٤٢٠٥ وأسفل منه تمليك (ملكه من فضل الله تعالى فقير عفوه وغفرانه إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن التبروني ثم الحلبي الحلواني الحنفي عامله مولاه بلطفه الخفي في شهر صفر الخير من شهور سنة اثنين وأربعين وألف والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وفي آخر هذِه النسخة: (هذا آخر ما يسره الله تعالى من نسخ هذا الكتاب في سنة الثمانمائة وخمسة وخمسين) وخطه يشبه الخط الذي كتب به الكتاب، وفي يمين هذِه الكتابة كتابة بخط سبط ابن العجمي الحلبي عفا الله عنهم بمنه وكرمه ثم أكمله تعليقًا في مدة يسيرة كاتبه إبراهيم، الحمد لله وحده وصلئ الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بخط مؤلفه. وفي هامش هذِه النسخة كتابتان إحداهما كتابة اللحق يشبه خطها خط الأصل، والأخرى عبارة عن تصويبات وتوضيحات وتنبيهات على الأوهام وهي بخط سبط ابن العجمي، وخطه معروف. وهذِه التعليقات هي نفس التعليقات في الغالب المثبتة على هاممش النسخة التي كتبها سبط ابن إلعجمي السابق وصفها. ونسخ دار الكتب المصرية توجد بعدة أرقام منها: المجلد الأول: نسخة رقم (١٨) حديث وله صورة في الجامعة الإسلامية برقم ٢٤٥٨/ ١ وعدد أوراقه ٣٥٤ ورقة. المجلد الثاني: برقم (١٦٧) حديث وله صورة في الجامعة تحت رقم ٢٤٥٨/ ٢، وعدد أورقاها ٣٨١ ورقة في ٣١ سطرًا، واسم

стр. 377

الناسخ: محمد بن ورقة بن أبي بكر الشافعي. المجلد الثالث: برقم (٨١٤) حديث، وله صورة بالجامعة تحت رقم ٣١١٣، وعدد أوراقه ٢٦٥، وعدد الأسطر ٣٤ سطرًا. المجلد الرابع: برقم (١٤) حديث، وله صورة بالجامعة برقم ٢٤٥٨/ ٣، وعدد الأسطر ٣١ سطرًا وعدد أوراقها ٢٦٢ ورقة، والناسخ محمد بن أبي بكر بن أبيك الشرقي الشافعي. المجلد الخامس: برقم (١٦) حديث، وله صورة في الجامعة برقم ٢٣٢١، وعدد أوراقها ٣٢٩ ورقة وعدد الأسطر ٣١ سطرًا. * النسخة الخامسة: من مكتبة فيض الله بتركيا، تقع في خمسة عشر مجلدًا وهي كثيرة الأخطاء بحسب ما أفاد المحقق أحمد حاج (محقق الجزء المطبوع من قصص الأنبياء)، وهي مكتوبة بخط النسخ وأسطرها ٢٣ سطرًا، قال: تناوب على نسخها ناسخان جاهلان فمسخا الكتاب مسخًا وشاع فيه السقط والتصحيف وهي نسخة من كتب الفقير السيد فيض الله المفتي في السلطنة العثمانية، وعليها تملك الفقير إلى الله سبحانه مصطفى بن عبد المحسن البكبازاري في سنة .. وهذِه النسخة لم نهتم بالحصول عليها لعدم قيمتها العلمية. * النسخة السادسة: نسخة المكتبة السليمانية في استانبول بتركيا وهي تقع في مجلدين: المجلد الأول: عدد أوراقه ٢٠٩ ورقة، ومحفوظ بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم (٨٨٧٠/ ف) ويلاحظ أن الصفحات: ٢١، ٩٩، ١٦٧، ١٧٩ ناقصة.

стр. 378

المجلد الثاني: محفوظ برقم (٨٨٧١/ ف)، وعدد أورقه ٩٨ ورقة. وهذِه النسخة قد استفدنا منها -هي والتي بعدها- في الترجيح بين النسخ السابقة. * النسخة السابعة: النسخة المصورة عن المكتبة الملكية بالرباط بالمغرب برقم (٤٤٧)، ولها صور في مكتبة الجامعة الإسلامية وهي عدة مجلدات: مجلد: رقم (١١٧١)، وعدد أورقه ٢٥٧ وعدد الأسطر ٢٠ سطرًا. يبدأ من أول الجنائز إلى الحج. مجلد آخر: رقم (١١٧٢) عدد أورا قه ٢٩٣ وعدد أسطره ٢٠ وفيه من كتاب الحج إلى كتاب الشرب والمساقاة. مجلد آخر: رقم (١١٧٣) عدد أوراقه ٢٥٤ يبدأ من أول الكتاب إلى باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار.

стр. 379

* منهج النسخ: ١ - اعتمدنا نسخة سبط أصلًا (١)، وهي نسخة تلميذ المصنف الحافظ برهان الدين الحلبي (سبط ابن العجمي) وتقع في أربع مجلدات كبار واتخذت أصلًا، لأمور منها: - مقابلة المجلد الأول والثاني على أصل المصنف وقراءتها على المصنف في حياته. - علميَّة الناسخ، فقد كان الناسخ من أهل العلم وتلميذًا لابن الملقن. - قِدَم النسخة؛ إذ إنها أقدم نسخة وصلت إلينا، حيث كتب المجلد الأول والثاني في حياة المؤلف والباقي بعد موته سنة إحدى وعشرين وثمانمائة من الهجرة. - تملكات وسماعات لأهل العلم على ظهور المجلدات، وقد ترجمنا لهم فيما مضى. - وجود حواش وتعليقات من هامش نسخة المصنف واستدراكات من سبط ابن العجمي نفسه كما ذكرنا بالتفصيل في وصف النسخ. - نقل أهل العلم من هذِه النسخة (تعريضًا لا تصريحا) كما فعل العيني (قال: وفي هامش الورقة .. وكانت هذِه الورقة هي ما انتسخها سبط). ٢ - رمزنا لنسخة سبط بـ (س) أو (الأصل). ورمزنا لنسخ الملك فيصك بـ (ف). ونسخة بغدادب (غ) _________ (١) وانظر: وصف النسخ المخطوطة وترجمة سبط من هذِه المقدمة.

стр. 380

ونسخ دار الكتب المصرية ص ١، ص ٢ ٣ - قام إخواننا بنسخ نسخة (س)، ثم قاموا بمقابلة المنسوخ على النسخة الخطية مرتين، ثم قاموا بمقابلة باقي النسخ الخطية على المنسوخ، ثم قمنا بضبط نص الكتاب، واتبعنا لذلك المنهج الآتي: - نسقنا فقرات الكتاب ووضعنا علامات الترقيم. - قابلنا المواطن المشكلة مرة ثانية على النسخ الأصلية. - أصلحنا ما وجدنا من تصحيف أو تحريف في النسخ الخطية، ونبهنا على ذلك في الحاشية. - أثبنا ما سقط من "س" من النسخ الخطية الأخرى. - أثبتنا الفروق الجوهرية فقط بين النسخ الخطية، ونبهنا عليها في الحاشية. - اجتهدنا في اختيار الأصوب عند اختلاف النسخ. وأثبتنا في صلب الكتاب ما تصوَّرناه صوابًا، وأحيانًا نثبت ما في المخطوط وغالبًا ما يكون في النسخة (س) الأصل في صلب الكتاب ويعلق في الهامش (كذا بالأصل) هذا فيما إذا عدمنا مصادر تخريج النص، أو أن ذلك من بنيان قول المصنف وما كان من تعليق لناسخ أو تصويب أثبتناه في الحاشية. وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها.

стр. 381

وهذا جدول يوضح أجزاء نسخة سبط وأماكن وجود كل حديث في هذِه النسخة وأثبتناه هنا لنستغني عن ذكر أرقام صفحات المخطوط في الكتاب: * مقدمة المصنف ١ - كِتَابُ بدء الوحي (١ - ٧) ٢ - كِتَابُ الأيمان (٨ - ٥٨) … * المجلد الأول من نسخة سبط ييدأ من حديث رقم (٧٤ - ١٢٣٦) ٣ - كِتَابُ العِلمِ (٥٩ - ١٣٤) … ٢ أ ٤ - كِتَابُ الوُضُوءِ (١٣٥ - ٢٤٧) … ٢٥ ب ٥ - كِتَابُ الغُسلِ (٢٤٨ - ٢٩٣) … ٦٣ ب ٦ - كِتَابُ الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣) … ٧٣ أ ٧ - كِتَابُ التيمُمِ (٣٣٤ - ٣٤٨) … ٨٣ أ ٨ - كِتَابُ الصَّلَاةِ (٣٤٩ - ٥٢٠) … ٨٨ أ ٩ - كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١ - ٦٠٢) … ١٢٣ أ ١٠ - كِتَابُ الأذَانِ (٦٠٣ - ٨٧٥) … ١٣٨ أ ١١ - كِتَابُ الجمعة (٨٧٦ - ٩٤٠) … ١٨٧ ب ١٢ - كِتَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ (٩٤٢ - ٩٤٧) … ٢٠٩ ب ١٣ - كِتَابُ العيدين (٩٤٨ - ٩٨٩) … ٢١٣ ب ١٤ - كِتَابُ الوتر (٩٩٠ - ١٠٠٤) … ٢٢٢ أ ١٥ - كِتَابُ الاستسقاء (١٠٠٥ - ١٠٣٩) … ٢٢٦ ب ١٦ - كِتَابُ الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦) … ٢٣٣ ب

стр. 382

١٧ - كِتَابُ سجود القرآن (١٠٦٧ - ١٠٧٩) … ٢٣٩ أ ١٨ - كِتَابُ تقصير الصلاة (١٠٨٠ - ١١١٩) … ٢٤٢ ب ١٩ - كِتَابُ التهجد (١١٢٠ - ١١٨٧) … ٢٥٤ ب ٢٠ - كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ في مَسْجدِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ … ٢٧٢ ب (١١٨٨ - ١١٩٧) ٢١ - كِتَابُ العَمَلِ فِي الصَّلَاةِ (١١٩٨ - ١٢٢٣) … ٢٧٥ أ ٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤ - ١٢٣٦) … ٢٨٢ أ-٢٨٧ ب وهو آخر المجلد الأول … * والمجلد الثاني من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (١٣٣٧ - ٢٧٨١) ٢٣ - كِتَابُ الجَنَائِزِ (١٢٣٧ - ١٣٩٤) … ٢ ب ٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥ - ١٥١٢) … ٤٢ أ ٢٥ - كِتَابُ الحَجِّ (١٥١٣ - ١٧٧٢) … ٨١ أ ٢٦ - كِتَابُ العُمرَةِ (١٧٧٣ - ١٨٠٥) … ١٥٧ أ ٢٧ - كِتَابُ المُحْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠) … ١٦٢ أ ٢٨ - كِتَابُ جزاء الصيد (١٨٢١ - ١٨٦٦) … ١٦٥ ب ٢٩ - كِتَابُ فَضَائِل المَدْينَةِ (١٨٦٧ - ١٨٩٠) … ١٨١ أ ٣٠ - كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١ - ٢٠٠٧) … ١٨٨ أ ٣١ - كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ (٢٠٠٨ - ٢٠١٣) … ٢٢٧ أ ٣٢ - كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ القَدِرِ (٢٠١٤ - ٢٠٢٤) … ٢٢٨ ب ٣٢ - كِتَابُ الاعْتِكَافِ (٢٠٢٥ - ٢٠٤٦) … ٢٣١ أ ٣٤ - كِتَابُ البيوع (٢٠٤٧ - ٢٢٣٨) … ٢٣٥ أ

стр. 383

٣٥ - كِتَابُ السَّلَمِ (٢٢٣٩ - ٢٢٥٦) … ٢٨١ أ ٣٦ - كِتَابُ الشفْعَةِ (٢٢٥٧ - ٢٢٥٩) … ٢٨٤ أ ٣٧ - كِتَابُ الإجَارَةِ (٢٢٦٠ - ٢٢٨٦) … ٢٨٥ ب ٣٨ - كِتَابُ الحَوَالاتِ (٢٢٨٧ - ٢٢٨٩) … ٢٩٢ أ ٣٩ - كِتَابُ الكفالة (٢٢٩٠ - ٢٢٩٨) … ٢٩٣ أ ٤٠ - كِتَابُ الوَكَالَةِ (٢٢٩٩ - ٢٣١٩) … ٢٩٥ ب ٤١ - كِتَابُ الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠ - ٢٣٥٠) … ٣٠٠ أ ٤٢ - كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١ - ٢٣٨٢) … ٣٠٧ أ ٤٣ - كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأدَاءِ الدُّيُون والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ … ٣١٤ ب (٢٣٨٥ - ٢٤٠٩) ٤٤ - كِتَابُ الخصومات (٢٤١٠ - ٢٤٢٥) … ٣١٩ أ ٤٥ - كِتَابٌ في اللقطة (٢٤٢٦ - ٢٤٣٩) … ٣٢٢ أ ٤٦ - كِتَابُ المظَالِم (٢٤٤٠ - ٢٤٨٢) … ٣٢٦ ب ٤٧ - كِتَابُ الشركة (٢٤٨٣ - ٢٥٠٧) … ٣٣٨ أ ٤٨ - كِتَابُ الرهن (٢٥٠٨ - ٢٥١٦) … ٣٤٣ أ ٤٩ - كِتَابُ العتق (٢٥١٧ - ٢٥٥٩) … ٣٤٤ ب ٥٠ - كِتَابُ المكاتب (٢٥٦٠ - ٢٥٦٥) … ٣٥٦ أ ٥١ - كِتَابُ الهبة (٢٥٦٦ - ٢٦٣٦) … ٣٥٩ أ ٥٢ - كتَابُ الشهادات (٢٦٣٧ - ٢٦٨٩) … ٣٦٩ أ ٥٣ - كِتَابُ الصلح (٢٦٩٠ - ٢٧١٠) … ٣٨٩ أ ٥٤ - كِتَابُ الشروط (٢٧١١ - ٢٧٣٧) … ٣٩٨ أ ٥٥ - كِتَابُ الوصايا (٢٧٣٨ - ٢٧٨١) … ٤٠٤ أ-٤١٨ ب وهو آخر المجلد الثاني

стр. 384

* المجلد الثالث من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (٢٧٨٢ - ٥٣٤٩) ٥٦ - كِتَابُ الجهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢ - ٢٨٥٧) … ٢ أ ٥٧ - كِتَابُ فَرْضِ الخُمُسِ (٣٠٩١ - ٣١٥٥) … ٦٢ أ ٥٨ - كِتَابُ الجِزْيةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦ - ٣١٨٩) … ٧٩ أ ٥٩ - كِتَابُ بدء الخلق (٣١٩٠ - ٣٣٢٥) … ٨٨ أ ٦٠ - كِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦ - ٣٤٨٨) … ١٠٨ أ ٦١ - كِتَابُ المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ - ٣٦٤٨) … ١٣٧ أ ٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩ - ٣٧٧٥) … ١٥٤ أ ٦٣ - مَنَاقِب الأنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨) … ١٦٥ ب ٦٤ - كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩ - ٤٤٧٣) … ١٨٥ ب ٦٥ - كِتَابُ التفسير (٤٤٧٤ - ٤٩٧٧) … ٢٢٧ ب ٦٦ - كِتَابُ فَضَائِلِ القُرْآنِ (٤٩٧٨ - ٥٠٦٢) … ٢٩٨ ب ٦٧ - كِتَابُ النِّكَاحِ (٥٠٦٤ - ٥٢٥٠) … ٣١٠ ب ٦٨ - كِتَابُ الطَّلَاقِ (٥٢٥١ - ٥٣١٧) … ٣٦٠ ب-٤١٠ وهو آخر المجلد الثالث … * المجلد الرابع من نسخة سبط ويبدأ من رقم (٥٣١٨ - ٧٥٦٣) وهو آخر الصحيح كِتَابُ العدة (٥٣١٨ - ٥٣٥٠) … ٢ أ ٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ (٥٣٥١ - ٥٣٧٢) … ١١ أ ٧٠ - كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣ - ٥٤٦٦) … ١٥ ب

стр. 385

٧١ - كِتَابُ العَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤) … ٣٠ أ ٧٢ - كِتَابُ الصَّيْد (٥٤٧٥ - ٥٤٧٩) كِتَابُ الذبائح (٥٤٩٨ - ٥٥٤٤) … ٣٤ أ ٧٣ - كِتَابُ الأضَاحِيِّ (٥٥٤٥ - ٥٥٧٤) … ٥٧ أ ٧٤ - كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥ - ٥٦٣٩) … ٦٨ أ ٧٥ - كِتَابُ المرض (٥٦٤٠ - ٥٦٧٧) … ٩١ ب ٧٦ - كِتَابُ الطِّبِّ (٥٦٧٨ - ٥٧٨٢) … ٩٧ ب ٧٧ - كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣ - ٥٩٦٩) … ١١٧ ب ٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦) … ١٤٣ ب ٧٩ - كِتَابُ الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣) … ١٧٩ ب ٨٠ - كِتَابُ الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤ - ٦٤١١) … ١٩١ ب ٨١ - كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢ - ٦٥٩٣) … ٢٠٩ ب ٨٢ - كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠) … ٢٤١ ب ٨٣ - كِتَابُ الأيمَان والنُّذُورِ (٦٦٢١ - ٦٧٠٧) … ٢٥٧ ب ٨٤ - كِتَابُ كَفَّارَاتِ الأيْمَان (٦٧٠٨ - ٦٧٢٢) … ٢٦٧ ب ٨٥ - كِتَابُ الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١) … ٢٧٢ أ ٨٦ - كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠) … ٢٨٦ ب ٨٧ - كِتَابُ الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١) … ٣١٢ أ ٨٨ - كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ … ٣٣٠ ب (٦٩١٨ - ٦٩٣٩) ٨٩ - كِتَابُ الإكراه (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢) … ٣٣٩ أ ٩٠ - كِتَابُ الحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١) … ٣٣٤ أ ٩١ - كِتَابُ التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧) … ٣٤٨ ب

стр. 386

٩٢ - كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦) … ٣٦٢ أ ٩٣ - كِتَابُ الأحكام (٧١٣٧ - ٧٢٢٥) … ٣٧٥ أ ٩٤ - كِتَابُ التَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥) … ٣٩٠ ب ٩٥ - كِتَابُ أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦ - ٧٢٦٧) … ٢٩٢ أ ٩٦ - كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ (٧٢٦٨ - ٧٣٧٠) … ٣٩٣ أ ٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣) … ٤٠٧ ب-٤٤٣ آخر المجلد الرابع وآخر الصحيح

стр. 387

* ترجمة برهان الدين سبط ابن العجمي (١) اسمه ونسبه: هو برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابُلسيُّ الأصل -طرابلس الشام- الحلبيُّ المولد والوفاة، الشافعيُّ المذهب. رحمه الله تعالى. يُعرف ببرهان الدين الحلبي، وبسبط ابن العجمي، وبإبراهيم المحدث، وبالبرهان المحدث، مولده ووفاته: أرَّخ البرهانُ مولده بنفسه في سماع نجم الدين ابن فهد عليه جزأه "التبيين في أسماء المدلِّسين"، فقد جاء في آخر الجزء المذكور -وهو بخط ابن زُريق تلميذ البرهان- من كلام البرهان- "ومولدي في ثاني عشري رجب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بحلب" وكان مولده بحلب بحيِّ الجَلُّوم أحد الأحياء الحلبية العريقة بالعلم في تلك الأيام، وحتى عهد قريب. _________ (١) استفدنا غالب هذِه الترجمة من مقدمة كتاب "الكاشف" للذهبي بتحقيق محمد عوامة، وهي بدورها مستفادة من عدة مصادر. قال الشيخ محمد عوامة: وقد ترجم للبرهان الحلبي كثيرون، أشهرهم: تلميذه تقي الدين ابن فهد في "لحظ الألحاظ" ص ٣٠٨ - ٣١٥، وابنه نجم الدين ابن فهد في "معجم الشيوخ" ص ٤٧ - ٥٠ وهو تلميذه أيضًا، والسخاوي في "الضوء اللامع" ١/ ١٣٨ - ١٤٥ وعنه العلامة الشيخ محمد راغب الطباخ في تاريخ حلب "إعلام النبلاء" ٥: ١٩٩ - ٢٠٧ من الطبعة الجديدة -وابن تغري بردي في "المنهل الصافي" ١: ١٣١، والسيوطي في "ذيل تذكرة الحفاظ" ص ٣٧٩، وابن العماد الحنبلي في "شذرات الذهب" ٧: ٢٣٧، والشوكاني في "البدر الطالع" ١: ٢٨ وعمدتي الثلاثة الأول. ولم أر دراسة مناسبة عن هذا الإمام المغمور، فأطلت القول بعض الإطالة.

стр. 388

وتوفي رحمه الله تعالى شهيدًا -نحسبه كذلك- بالطاعون قبل ظهر يوم الاثنين، السادس والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، عن عمر مبارك: ثمان وثمانين سنة، وثلاثة أشهر، وأربعة أيام. وصُلِّي على جنازته بين الظهر والعصر في الجامع الأموي الكبير بحلب، ودُفن بمقبرة أهله الملحقة بجامع أبي ذر، في حيِّ الجُبَيلة، المعروف الآن، وكان الجمعُ على جنازته حاشدًا مشهودًا. وكما أكرمه الله تعالى بالشهادة بالطاعون، أكرمه بالتمتُّع بعقله ووعيه وعلمه، "ولم يغب له عقل، بل مات وهو يتلو" (١). شيوخه ورحلاته: أخذ البرهانُ السبطُ عن شيوخ كثيرين جدًا من علماء حلب وحماة وحمص ودمشق، والبلدان الأخرى الكثيرة التي دخلها لا سيما من بلاد مصر. قال السخاوي ﵀: "ارتحل إلى البلاد المصرية مرتين: الأولى: في سنة ثمانين -وسبعمائة- والثانية: في سنة ست وثمانين- وسبعمائة- فسمع بالقاهرة، ومصر، والإسكندرية، ودمياط، وتنيس، وبيت المقدس، والخليل، وغزة، والرملة، ونابلس، وحماة، وحمص، وطرابلس، وبعلبك، ودمشق". ويضاف إلى هذِه البلاد: بلبيس، ذكرها التقي ابن فهد في قوله: "ثم عاد- من القاهرة إلى الإسكندرية إلى حلب، فسمع في طريقه ببلبيس ودمياط وغزَّة". فكأن هذا في عودته من رحلته الأولى إلى القاهرة، ثم دخلها ثانية في رحلته الثانية. وقد أرخ سبط في نهاية الجزء الأول من شرح ابن الملقن أنه انتهى _________ (١) "الضوء اللامع" ١: ١٤٥.

стр. 389

منه في شعبان سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة. وذكر السخاوي بعض شيوخ المترجم البرهان وقال: "قرأت بخطّه- البرهان-: مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويتُ عنه شيئًا من الشعر دون الحديث: بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث: نحو الثلاثين. وقد عمل لنفسه "ثبتًا كان يتعب في استخراج ما يريده منه، فيسر له ذلك تلميذه نجم الدين أبو القاسم عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد المكي (٨١٢ - ٨٨٥) (١). أشار إلى ذلك في "معجم شيوخه" ص ٤٨، وصرَّح به وسماه والده تقي الدين في "لحظ الألحاظ" ص ٣١٢ ولفظه: "وشيوخه بالسماع والإجازة يجمعهم "معجمه" الذي خرَّجه له ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر، نفعه الله تعالى ونفع به، سماه "مورد الطالب الظَّمي من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي" بمكة المكرمة المبجلة، لما قدم من رحلته، أرسل به إليه صحبة الحاج الحلبي في موسى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة" ووصفه فقال: "في مجلد ضخم، وهو كثير الفوائد". وعلَّق العلامة الكوثري رحمه الله تعالى على هذا بالنقل عن ابن طولون، وفيه ثناؤه على المعجم وسعة رواية البرهان فقال: "من أراد معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاتهم فليراجعها، لينظر العَجَب العُجَاب". وكان ارتحاله عن بلده بعد أن سمع نحوًا من سبعين شيخًا من شيوخها، وهذِه من سنَّة المحدثين. _________ (١) صاحب "معجم الشيوخ"، وهو نجم الدين، ولد تقيِّ الدين صاحب "لحظ الألحاظ" وكان نجم الدين شديد الحبِّ والإعجاب به.

стр. 390

فقد قال التقي ابن فهد في "لحظ الألحاظ" مشيرًا إلى تأدُّب السبط بهذا الأدب: "سمع وقرأ الكثير ببلدة حلب (حتى) جاء على غالب مروياتها، وشيوخُه بها قريب من سبعين شيخًا … " وعدَّد أربعة وعشرين واحدًا منهم، ثم قال: "ثم رحل في سنة ثمانين وسبعمائة، فسمع بحماة وحمص … "، فيكون عمره لما ارتحل للمرة الأولى سبعًا وعشرين سنة، وقد استوعب الأخذ عن هؤلاء الشيوخ، ويكون عدد شيوخه في الرحلة نحو ١٣٠ شيخًا. ومن شيوخه بحلب: محمد بن عبد الكريم، وعمر بن إبراهيم، وهاشم بن عمر، أخذ عن عمر بن إبراهيم الحديث والفقه والنحو. ومنهم شهاب الدين الأذْرَعي (٧٠٨ - ٧٨٣) أحدُ تلامذة الإمامين المزي والذهبي، وصاحبُ "التوسط والفتح بين الروضة والشرح" في عشرين مجلدًا، قال عنه ابن حجر في "الدرر" ١/: ١٢٦: "كثير الفوائد". ومن شيوخه بحلب قبل رحلته: نجم الدين أبو محمد عبد اللطيف بن محمد بن موسى ابن أبي الخير الميهني، المتوفَّى سنة ٧٨٧ بحلب. ومن شيوخه بدمشق: - سراج الدين ابن الملقِّن (٧٢٣ - ٨٠٤) رحمه الله تعالى - صدر الدين أبو الربيع سليمان بن يوسف بن مفلح الياسُوفي (٧٣٩ - ٧٨٩) - سراج الدين البلقيني (٧٢٣ - ٨٠٥) ﵀ مفخرةُ القرن التاسع في الجمع بين علوم التفسير والحديث والأصول والفقه.
следующие страницы →