Полный текст (299 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وهم في ركوع فليُكبِّر تكبيرتين: تكبيرة يدخل بها في الصلاة، وتكبيرة لركوعِه، وإنْ نسيَ فواحدةٌ تُجزئه (١) .
٦٢ - وسمعتُ إسحاق مرَّة أخرى يقول: "وأمّا مَن يقول مِن الكوفيين (٢) يكبِّر تكبيرةً واحدةً للافتتاح وللركعة: فهو خطأٌ، لأنه لا يُجزئ الفرض أنْ يخلط بها سنةً أو تطوعًا , وتكبيرة الافتتاح هي فرضٌ بها يتَحرَّم" (٣) .
٦٣ - حدثنا يحيى بنُ عبد الحميد، قال: ثنا شَريك، عن أبيه، عن مجاهد ومغيرة، عن إبراهيم (٤) :
في الرجل يجيء إلى الإمام وهو راكع؟ قال: يكبِّر تكبيرتين وإن كبّر واحدةً أجزأه (٥) . الحواشي
(١) رواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٤٦٦، كتاب الصلاة، في الرجل ينسى تكبيرة الافتتاح، ١/ ٢١٥.(٢) ينظر لقولهم: الزيلعي، تبيين الحقائق، ط ٢، ١ (دارالكتاب الإسلامي)، ١٨٤, ابن نجيم، البحر الرائق، مرجع سابق، ٢/ ٨٢. محمد بن عابدين، رد المحتار على الدر المختار، ط ٢، ١ (بيروت: دار الفكر)، ٤٨٠.(٣) يتحرم: يكبر للإحرام، وينظر التعليق على المسألة(٥٨) .(٤) سنده:
١ - يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، الكوفي: حافظٌ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - شَريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي، أبو عبد الله، صدوقٌ، يخطئ كثيرًا، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ,من الثامنة. خت م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٧٨٧.
٣ - عبد الله بن شريك النخعي: لم أقف على ترجمةٍ له.
٤ - مجاهد بن جَبْر: ثقة. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .
٥ - المغيرة بن مِقْسَم الضبّي: ثقةٌ، متقنٌ إلا أنه كان يدلّس ولا سيما عن إبراهيم. تقدمت ترجمته في المسألة(٥) .
٦ - إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي: ثقةٌ إلا أنه يرسل كثيرًا. تقدمت ترجمته في المسألة(٥) .(٥) رواه بنحوه عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٣٣٥٧، كتاب الصلاة، باب الرجل يدخل والإمام راكعٌ كم يكبر، ٢/ ٢٧٨، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٥٠٧، كتاب الصلاة، الرجل يدرك الإمام وهو راكعٌ قال: تجزئه تكبيرة، ١/ ٢١٩.стр. 37
٦٤ - حدثنا عباس بن عبد العظيم، قال: ثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، وأبو داود، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْرِيّ: ((أن زيد بن ثابت، وعبد الله بن عمر (١) : كانا إذا جاءا إلى الإمام وهو راكعٌ كبّرا تكبيرةً، يركعان بتلك التكبيرة)) (٢) .
٦٥ - حدثنا عبّاسُ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي، يقول: "يكبّر تكبيرتين، وإنْ كبّر تكبيرةً ينوي بها الاستفتاح والركوع أجزأته " (٣) . الحواشي
(١) سنده:
١ - عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل العنبري: ثقةٌ حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٥٦) .
٢ - عبد الرحمن بن مهدي العَنْبري مولاهم، أبو سعيد البصري، ثقةٌ ثبْتٌ حافظٌ عارفٌ بالرجال والحديث، من التاسعة، مات سنة ثمانٍ وتسعين،. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٠١٨.
٣ - سليمان بن داود بن الجارود , أبو داود الطيالسي البصري، ثقةٌ حافظٌ، غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة أربعٍ ومائتين. خت م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٥٥٠.
٤ - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري،، ثقةٌ حجةٌ تُكُلِّم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة خمسٍ وثمانين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٧٧٠.
٥ - محمد بن شهاب الزهري: ثقة. تقدمت ترجمته في المسألة(٤٧) .
٦ - زيد بن ثابت بن الضحاك بن لَوْذان الأنصاري النَّجَّاري، صحابيٌ مشهورٌ، كَتَب الوحي، قال مسروق: كان من الراسخين في العلم، مات سنة خمسٍ - أو ثمانٍ - وأربعين، وقيل: بعد الخمسين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢١٢٠.
٧ - عبد الله بن عمر ﵄. تقدمت ترجمته في المسألة(٤) .(٢) رواه بنحوه من طريق الزهري عبد الرزّاق، المصنف، مرجع سابق، ح ٣٣٥٥، كتاب الصلاة، باب الرجل يدخل والإمام راكعٌ كم يكبر، ٢/ ٢٧٨، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٥٠٥، كتاب الصلاة، الرجل يدرك الإمام وهو راكعٌ قال: تجزئه تكبيرة، ١/ ٢١٩ والبيهقي , السنن الكبرى، مرجع سابق، ح ٢٤١٩، كتاب الصلاة، باب من كبر تكبيرة واحدة للافتتاح وركع ومن استحب أن يكبر أخرى للركوع، ٢/ ٩١. ورواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٥٠٦، كتاب الصلاة، الرجل يدرك الإمام وهو راكعٌ قال: تجزئه تكبيرة، ١/ ٢١٩، من فعل زيد بن ثابت وعروة بن الزبير(٣) لم أقف عليه.стр. 38
[١١] بابٌ الرجلُ يُدرك الإمام وهو جالس أو ساجدهل يقول: سُبحانك اللهم ؟
٦٦ - سألتُ أحمد بن حنبل قلتُ: رجلٌ جاء والإمام جالس فكبّر، يقولُ: سُبحانك اللهم؟ قال: يكبّر ويجلس، فإذا سلَّم الإمام قام فقرأ: سُبحانك اللهم وبحمدك (١) .
٦٧ - وسألتُ أحمد مرّةً أُخرى قلتُ: إذا أدركه راكعًا فكبر وركع: يُسبّح؟ قال: نعم. [٢٥٩] قلتُ: فإذا قام يقولُ: سُبحانك اللهم وبحمدك. قال: لا، قد فاته موضعُ الافتتاح (٢) .
٦٨ - وقال أحمد أيضًا: " إذا أدرك الإمام جالسًا، كبّر وجلس وتشهَّد، فإذا قام كبَّر" (٣) . الحواشي
(١) نقل هذه الرواية عن حرب ابن قدامة، وابن رجب.
ينظر: ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٣/ ٣٠٧، ابن رجب، القواعد، مرجع سابق، ٣/ ٢٧٠.
وقد اختلفت الرواية عن الإمام أحمد في محل الاستفتاح للمسبوق، وذلك بسبب الاختلاف فيما يدركه المسبوق في الصلاة، هل هو أول الصلاة أو آخرها؟
الرواية الأولى: أن المأموم يستفتح في أول ركعةٍ يقضيها، لأنها أول صلاته، كما هي رواية حرب.
قال المرداوي في الإنصاف عن قول صاحب المقنع (وما أدرك مع الإمام فهو آخر صلاته وما يقضيه أولها)
: " هذا المذهب بلا ريب وعليه الأصحاب ".
الرواية الثانية: أن المأموم يستفتح في أول ركعةٍ أدركها، لأنها أول صلاته، وهذه الرواية نقلها ابن رجب عن ابن أصرم. قال المرداوي: "وهذا الصحيح من المذهب، وقال القاضي في شرح المُذْهَبِ لا يشرع الاستفتاح على كلا الروايتين لفوت محله".
ينظر: ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٣/ ٣٠٦، ٣٠٧، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ٤٣٧ و ٤٣٨، الزركشي، شرح الزركشي، مرجع سابق، ٢٤٦،٢٤٧، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ٢/ ٤٩ و ٥٠، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٤/ ٢٩٨ و ٢٩٩ البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٥٤٢، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٣/ ١٦١.(٢) ينظر التعليق على المسألة السابقة.(٣) قال المرداوي: " يقوم المسبوق إلى القضاء بتكبيرٍ مطلقًا , على الصحيح من المذهب. نص عليه " , وهو ظاهر رواية حرب، وعلى هذا المذهب عند المتأخرين.
ينظر: ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٣/ ١٨٣ و ٣٠٧، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٤/ ٢٩٧، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ٤٣٧، الزركشي، شرح الزركشي، مرجع سابق، ٢٤٦، ٢٤٧، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ٢/ ٤٩، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٤/ ٢٩٢، ابن النجار، معونة أولي النهى، مرجع سابق، ٣٣٦، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٥٤١، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٣/ ١٦١.стр. 39
٦٩ - وسألتُ إسحاق بن إبراهيم قلتُ: رجلٌ أدرك الإمام جالسًا؟ قال: يكبِّر فيفتتح الصلاة ثم يكبر فيجلس ثم يقوم بتكبيرٍ (١) .
٧٠ - وسمعتُ إسحاق مرَّةً أخرى يقول: " إذا انتهيت إلى الإمام وهو ساجدٌ فكبّر تكبيرةً تَنْوي بها مِفْتاح الصلاة، ثم اجلس ولا تكبِّر وتشهّد، فإذا قُمتَ فقُم بتكبيرةٍ وتكبيرتُك الأولى مفتَاح الصلاة".
٧١ - حدثنا المسيّب بنُ واضح، قال: سُئل ابنُ المبارك (٢) : إذا قام يقضي يقوم بتكبيرة؟ قال: نعم (٣) .
٧٢ - حدثنا عبّاسُ بن الوليد، قال: ثنا عمر بنُ عبد الواحد، قال: سألتُ الأوزاعيَّ (٤) : عن الرجل يدخل المسجد والناس سجودٌ، أيسجد معهم أم يُكبّر ويقول القول الذي يُقال في استفتتاح الصلاة؟ قال: يكبر لا يزيدُ على ذلك، قلتُ: فإنّهم قد سجَدُوا سجْدةً؟ قال: يسجدُ معهم الآخِرَة. الحواشي
(١) ينظر: الكوسج(١٨٩) ,ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٤/ ٢٧١، ابن المنذر.(٢) سنده: ...
١ - المسَيّب بنُ واضِحِ بنِ سَرْحَانَ السُّلَمِيُّ التَّلُّمَنَّسِيُّ، قال أبو حاتم: " كان يخطئ كثيرًا فإذا قيل له لم يقبل"، وكان النسائي حسن الرأي فيه، ويقول: الناس يؤذوننا فيه، وقد ضعفه الدارقطني.
ينظر: الرازي، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ٨/ ٢٩٤, علي بن عمر الدارقطني، سنن الدارقطني، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون، ١ (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٢٤ هـ)، ١٢٦, عبد الله بن عدي الجرجاني، الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق: يحيى مختارغزاوي، ط ٣، ٦ (بيروت: دارالفكر، ١٤٠٩ هـ)، ٣٨٧, الذهبي، ميزان الاعتدال، مرجع سابق، ٦/ ٤٣١, الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، ٤٠٣, ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، تحقيق: دائرة المعرف النظامية- الهند، ط ٣، ٦ (بيروت ,٠١٤٠٦ هـ)، ٤٠.
٢ - عبد الله بن المبارك: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٣١) .(٣) لم أقف عليه.(٤) سنده:
١ - عباس بن الوليد بن صُبْح الخلّال الدمشقي، السلمي. صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمانٍ وأربعين. ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣١٩١.
٢ - عمر بن عبد الواحد السلمي الدمشقي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة رقم(٣٨) .
٣ - الأوزاعي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .стр. 40
قال: وسمعتُ الأوزاعي، يقول: في رجلٍ دخل المسجد والناسُ في التشهد فكبّر ثم جلس , أيتشهد معهم؟ قال: يكتفي بالتسبيح (١) .
٧٣ - حدثنا محمد بنُ رافع، قال: ثنا حُسينُ بن علي، عن زائدة، قال: حدثنا عبد العزيز بن رُفَيع، عن ابن مُغَفَّل المزني (٢) ، قال: قال النبي ﷺ : (إذا وَجدتم الإمام ساجدًا فاسْجُدوا، أو راكعًا فارْكعوا، أو قائمًا فقوموا، ولا تعتدُّوا بالسجود إذا لم تُدركوا الركعة). (٣)
٧٤ - حدثنا أحمدُ بن يونس، قال: ثنا ليث، عن نافع: ((أنَّ عبد الله (٤) كان يأتي والناس سجود الحواشي
(١) لم أقف عليه.(٢) سنده:
١ - محمد بن رافع القُشَيري، النيسابوري، ثقةٌ عابدٌ، من الحادية عشرة، مات سنة خمسٍ وأربعين. خ م د ت س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥٨٧٦.
٢ - الحسين بن علي الجعفي، الكوفي المقرئ، ثقةٌ عابدٌ، من التاسعة، مات سنة ثلاثٍ - أو أربعٍ - ومائتين، وله أربعٌ - أو خمسٌ - وثمانون سنةً. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٣٣٥.
٣ - زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. ثقةٌ ثبتٌ , صاحب سنة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: بعدها ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٩٨٢.
٤ - عبد العزيز بن رُفَيع الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة. ثقةٌ، من الرابعة، مات سنة ثلاثين، ويقال: بعدها، وقد جاوز التسعين ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٠٩٥.
٥ - عبد الله بن مُغَفَّل بن عبدِ نَهْمٍ، أبو عبد الرحمن المزني، صحابيٌ بايع تحت الشجرة، ونزل البصرة، مات سنة سبعٍ وخمسين، وقيل: بعد ذلك ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٦٣٨.(٣) رواه الكوسج في مسائله بسنده ومتنه كما نقله الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، مرجع سابق، ح ١١٨٨، عن مصورة للكتاب. ولم أقف عليه في المطبوع من مسائل الكوسج، ورواه عبدالرزّاق، المصنف، مرجع سابق، ح ٣٣٧٣، كتاب الصلاة، باب من أدرك ركعة أو سجدة، ٢/ ٢٨١، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح ٢٦٠١، كتاب الصلاة، من قال إذا دخلت والإمام ساجد فاسجد، ١/ ٢٢٧، والبيهقي في السنن الكبرى، مرجع سابق، ح ٢٤٠٩، كتاب الصلاة، ٢/ ٨٩، باب إدراك الإمام في الركوع، وصححه ابن حجر العسقلاني، المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، إشراف: سعد الشثري، ط ١، ٤ (دارالعاصمة،١٤١٩ هـ)، ح ٤٧٩، كتاب الصلاة, باب وجوب القراءة في الصلاة على الإمام والمأموم ,٨٤ ,والألباني في السلسلة الصحيحة.(٤) سنده:
١ - أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليَرْبوعي الكوفي. ثقةٌ حافظٌ، من كبار العاشرة، مات سنة سبعٍ وعشرين، وهو ابن أربعٍ وتسعين سنةً. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٣.
٢ - الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمي، أبو الحارث المصري، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ إمامٌ مشهورٌ، من السابعة، مات في شعبان سنة خمسٍ وسبعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥٦٨٤.
٣ - نافع المدني: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢١) .
٤ - عبد الله بن عمر ﵄. تقدمت ترجمته في المسألة(٤) .стр. 41
فيسجدُ معهم ولا يَعدُّها من صلاته)) (١) . [٢٦٠]
٧٥ - وسألتُ إسحاق مرَّة أخرى. قلتُ: رجلٌ انتهى إلى الإمام وهو ساجد؟ قال يكبّر لافتتاح الصلاة، ويقول: سُبحانك اللهم وبحمدك، ثم يكبّر ويسجد. قلتُ: ويتعوّذ؟ قال: إنْ شاء مع سُبحانك اللهم، وإن شاء إذا رفع رأسه من السُّجود.
٧٦ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا البُرْساني، قال: ثنا هشام، عن الحسن (٢) ، قال: إذا دخلت مسجدًا وهم في آخر صلاتهم قبل أنْ يُسلِّم الإمامُ فادخل معهم بتكبيرة، ثم تجلس ولا تتطوّع قبل ذلك، فإذا سلَّم الإمامُ فكبّر إذا نهضت فإنّ لكل نهوض تكبيرًا (٣) . الحواشي
(١) رواه عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٣٣٧٤، كتاب الصلاة، باب من أدرك ركعة أو سجدة، ٢/ ٢٨١ من طريق نافع، وواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ٢٦٠٣، كتاب الصلاة، من قال إذا دخلت والإمام ساجد فاسجد، ١/ ٢٢٧. عن ابن عمر وزيد بن ثابت ﵄ أنهما قالا: " إن وجدهم وقد رفعوا رؤوسهم من الركوع كبر وسجد، ولم يعتد بها "، وكذلك رواه ابن حزم في المحلى، مرجع سابق، ٣/ ٢٤٦.(٢) سنده:
١ - محمد بن يحيى بن أبي حَزْم: صدوقٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٦) .
٢ - محمد بن بكر بن عثمان البُرْساني: صدوقٌ قد يخطئ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٦) .
٣ - هشام بن حسان الأزدي: ثقةٌ. وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل كان يرسل عنهما. تقدمت ترجمته في المسألة(٦١) .
٤ - الحسن بن أبي الحسن البصري: ثقةٌ وكان يرسل كثيرا ويدلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .(٣) لم أقف عليه.стр. 42
[١٢] بابٌ متى يُدرك الركوعَ مع الإمام ؟
٧٧ - قلتُ لأحمد: متى يدرك الرجل الركوعَ مع الإمام؟ قال: إذا وضع يديه على ركبتيه وركع قبل أن يرفع الإمام رأسه (١) .
٧٨ - وقال إسحاق: نحو ذلك أيضًا (٢) .
٧٩ - حدثنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا بقيّة، قال: ثنا أبو عمرو، عن عَبدة بن أبي لبابة (٣) ، قال: "من أدرك الناس وهم ركوعٌ فقد أدرك تلك الركعة وقراءتها" (٤) . الحواشي
(١) المسألة بحروفها نقلها ابن مفلح في النكت على المحرر، وبنحوها في مسائل أبي داود.
ينظر: أبو داود السجستاني، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٤٩ , المجد ابن تيمية، المحرر، مرجع سابق، ١/ ١٢٢.
ولا تختلف الرواية عن الإمام أحمد ﵀ أن المسبوق إذا أدرك الركوع أدرك الركعة. سواءً أدرك مع الإمام الطمأنينة أو لا. وهذا ظاهر رواية حرب، والكوسج، وأبي داود، قال المرداوي: " هذا المذهب مطلقاً، سواء أدرك مع الإمام الطمأنينة أو لا، إذا اطمأن هو، وعليه جماهير الأصحاب ". وعليه المذهب عند المتأخرين.
ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ٣٤٠، أبو داود السجستاني، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٤٩، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٨٢، المجد ابن تيمية، المحرر، مرجع سابق، ١/ ١٢٢، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٤/ ٢٩٣، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ٤٣٤، ابن رجب، القواعد، مرجع سابق، ١/ ١٨، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ٢/ ٤٨، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٤/ ٢٩٣، ابن النجار، معونة أولي النهى، مرجع سابق، ٢/ ٣٣٥، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٥٤٠، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٣/ ١٥٨.(٢) ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ٣٤٠، ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٤/ ٢٢١ - ٢٢٣، ابن المنذر، الإشراف، مرجع سابق، ٢/ ١٤١.(٣) سنده:
١ - عمرو بن عثمان بن سعيد القرشى، أبو حفص الحمصى: صدوقٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٤) .
٢ - بقيّة بن الوليد، أبو يُحْمِد الحمصى: صدوقٌ كثير التدليس عن الضعفاء. تقدمت ترجمته في المسألة(١٤) .
٣ - عبد الرحمن بن عمروالأوزاعي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٤ - عبدة بن أبي لبابة الأسدي مولاهم، ويقال مولى قريش، أبو القاسم البزاز، الكوفي، نزيل دمشق. ثقةٌ من الرابعة. خ م ل ت س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٢٧٤.(٤) لم أقف عليه.стр. 43
٨٠ - حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد (١) ، قال: ((إذا وضع يديه على ركبتيه فقد أدرك الركوع)) (٢) . الحواشي
(١) سنده:
١ - يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، الكوفي: حافظٌ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - سفيان بن عيينة، أبو محمد الكوفي، ثم المكي: ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ، تغيّر حفظه بأَخَرَة , وكان ربما دلّس لكن عن الثقات , تقدمت ترجمته في المسألة(١٠) .
٣ - عبد الله بن أبي نَجِيح، الثقفي مولاهم، ثقةٌ وربمادلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٣٥) .
٤ - مجاهد بن جَبْر: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .(٢) روى ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٥٨٥، كتاب الصلاة، في أدنى ما يجزئ من الركوع والسجود، ١/ ٢٩٥، من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بلفظ: " إذا وضع يديه على ركبتيه أجزأه ". وكذلك نقله ابن المنذر في الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٣٥٢، من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد، في باب ذكر عدد التسبيح في الركوع والسجود.
قال ابن رجب: " وأكثر العلماء على أن وضع اليدين على الركبتين في الركوع من سنن الصلاة ... وقد روي عن طائفةٍ من السلف ما يدل على أن وضع اليدين على الركبتين في الركوع من واجبات الصلاة، فإنه روي عن جماعةٍ أنهم قالوا: إذا وضع يديه على ركبتيه أجزأه في الركوع. وممن روي ذلك عنه: سعد بن أبي وقاص وابن مسعود وابن سيرين ومجاهد وعطاء، وقال: هو أدنى ما يجزيء في الركوع ".
ينظر: ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٥/ ٤٨ - ٤٩.стр. 44
[١٣] باب ما يقُول الرجلُ في افتتاح الصلاة
٨١ - سُئل أبو عبد الله: عن قوله في افتتاح الصلاة؟ قال: هو سُبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك. كلُّه بالواو (١) . كذلك في التشهد: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (٢) .
قال بعضهم [٢٦١] يقول: سُبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمُك. بغير واو (٣) .
٨٢ - سمعتُ إسحاق يقول: " فإذا كبّرت يعني لافتتاح الصلاة فقُل: سُبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرُك، ثم تعوّذ (٤) . الحواشي
(١) لا تختلف الرواية عن - الإمام أحمد - أن المستحب من أدعية الاستفتاح هو استفتاح عمر، كما في رواية حرب، وعبد الله، وأبي داود، والكوسج، وحنبل كما في بدائع الفوائد، والمَرُّوذيّ كما في تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي. ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ١٨٦، أبو داود السجستاني، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٠٨ و ٢٠٩، عبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٣٣٢ و ٣٣٤، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٤١، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٣/ ٤٢٥، ابن عبد الهادي, تنقيح التحقيق، مرجع سابق، ٢/ ١٥٤، ابن القيم، بدائع الفوائد، مرجع سابق، ٣/ ٩٨٤، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٤٢٥، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٣٧٨، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٢٩٥.(٢) ينظر: صالح بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٣٥٦،وعبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٣٩٣، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٢٠، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٥٤١، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٤٠٦، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٣٦٠.(٣) رواه بدون واوٍ , مسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح ٣٩٩، كتاب الصلاة، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة، ١/ ٢٩٩، موقوفا على عمر بن الخطاب ﵄، ورواه مرفوعًا - بدون واوٍ - أحمد، مسند الإمام أحمد، مرجع سابق، ح ١١٧٤٣، ١٨/ ٢٩٦، والنسائي، سنن النسائي، مرجع سابق، ح ٨٩٩، كتاب الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة، ١/ ١٩٧، وابن ماجه، سنن ابن ماجه، مرجع سابق، ح ٨٠٦، كتاب إقامة الصلاة، باب افتتاح الصلاة، ١/ ٢٦٥، وصحح الألباني المرفوع في تعليقه على سنن النسائي، ينظر: سنن النسائي مع أحكام الألباني، مرجع سابق، ١٤٩.(٤) ينظر: ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٣٠، النووي، المجموع شرح المهذب، مرجع سابق، ٣/ ٢٨٦، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٤١ - ١٤٣.
وفي مسائل الكوسج اختار إسحاق الجمع بين حديث علي (وجهت وجهي للذي فطر السوات والأرض ...) مع حديث (سبحانك اللهم وبحمدك ...).
وقد ذكر ابن رجب أن لإسحاق في المسألة ثلاث روايات:
الأولى: الاستفتاح بحديث " سبحاك اللهم ... ".
الثانية: الاستفتاح بحديث " وجهت وجهي للذي فطر السوات والأرض ... ".
الثالثة: الجمع في الاستفتاح بين حديث علي " وجهت وجهي للذي فطر السوات والأرض ... " مع حديث " سبحانك اللهم وبحمدك ... ". ... ينظر: ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٤٦ - ٣٤٨.стр. 45
وإنْ لم تزد على التكبير أجزأك بعد أن يكون لك عذرٌ: نحو الذي يُدرك الإمام راكعًا، وما أشبه ذلك من العلل. فأمّا عمدًا فلا يتركها، فإنْ تركها عمدًا فهو مسيء، ولا يتبين عليه إيجاب الإعادة، لما ذُكر في غير حديث أنَّ النبي ﷺ كان إذا كبر قرأ فاتحة الكتاب" (١) .
٨٣ - حدثنا إسحاق قال: أبَنا أبو معاوية قال: ثنا حارثة عن عمرة عن عائشة أم المؤمنين (٢) قالت: (كان رسول الله ﷺ إذا استفتح الصلاةَ قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك). (٣) الحواشي
(١) رواه البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، ح ٧٤٣، كتاب الأذان، أبواب صفة الصلاة، باب ما يقول بعد التكبير، ١/ ١٤٩، من حديث أنس من حديث أنس: (أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر، ﵄ كانوا يفتتحون الصلاة بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. [سورة: الفاتحة، الآية: ٢]).(٢) سنده:
١ - محمد بن خازِم، أبو معاوية الضّرير، الكوفي , ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٣٩) .
٢ - حارثة بن أبي الرِّجال، الأنصاري ثم النجاري، المدني، ضعيفٌ، من السادسة، مات سنة ثمانٍ وأربعين. ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٠٦٢.
٣ - عَمْرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة الأنصارية، المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقةٌ، من الثالثة، ماتت قبل المائة، ويقال: بعدها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٨٦٤٣.
٤ - عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقاً، وأفضل أزواج النبي ﷺ إلا خديجة ففيهما خلافٌ شهيرٌ، ماتت سنة سبعٍ وخمسين على الصحيح. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٨٦٣٣.(٣) رواه الترمذي، سنن الترمذي، مرجع سابق، ح ٢٤٣، أبواب الصلاة عن رسول الله ﷺ ، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة ٢/ ١١، من طريق أبي معاوية بزيادة " ولا إله غيرك "، وأبو داود، سنن أبي داود، مرجع سابق، ح ٧٧٦، أبواب تفريع استفتاح الصلاة - باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، ١/ ٢٠٦ عن عائشة ﵂. والحديث رواه موقوفًا على عمر: عبد الرزّاق، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٥٥٧, كتاب الصلاة، باب استفتاح الصلاة، ٢/ ٧٥، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, في عدة مواضع منها ح ٢٣٨٧ و ٢٣٨٩ و ٢٣٩٠ و ٢٣٩٢، كتاب الصلاة، فيما يفتتح به الصلاة، ١/ ٢٠٨ - ٢٠٩.
قال ابن رجب في فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٤٦: " قال الإمام أحمد: نذهب فيه إلى حديث عمر، وقد روي فيه من وجوه ليست بذاك. فذكر حديث عائشة وأبي هريرة. فصرّح بأن الأحاديث المرفوعة ليست قوية، وأن الاعتماد على الموقوف عن الصحابة، لصحة ما روي عن عمر ".
ينظر: محمد بن بن خزيمة، صحيح ابن خزيمة، تحقيق: محمد الأعظمي، ١ (بيروت: المكتب الإسلامي)، ٢٣٨ - ٢٤٠، الدارقطني، سنن الدارقطني، مرجع سابق، ٢/ ٦١، ابن عبد الهادي, تنقيح التحقيق، مرجع سابق، ٢/ ١٥٠ - ١٥٦، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٤٦، ابن الملقن، البدر المنير، مرجع سابق، ٣/ ٥٣٢ - ٥٣٨، ابن حجر العسقلاني، التلخيص الحبير، تحقيق: محمد الثاني، ط ١، ٢ (الرياض: أضواء السلف، ١٤٢٨ هـ)، ٦٤٧ - ٦٤٨.стр. 46
٨٤ - وسمعتُ إسحاق أيضًا يقول: " إذا استفتحت الصلاةَ فقُل: وجَّهْتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المُشركين إلى آخر الآية (١) . وهو أحبُّ إلي من: سُبحانك اللهم وبحمدك، لما صحَّ ذلك عن النبي ﷺ ، وإنْ جمعهما جميعًا فهو أحب إلي (٢) ، لما ذكر ذلك في حديث المصريين: من حديث اللَّيث بن سعد، عن سعيد بن يزيد , عن الأعرج , عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب ﵁ (٣) ، عن النبي ﷺ : أنه جمعهما " (٤) . الحواشي
(١) رواه مسلم في صحيحه، مرجع سابق، ح ٧٧١، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، ١/ ٥٤٣، بسياق أطول من هذا.(٢) ينظر الكوسج، مرجع سابق، ١٨٦، وقد اختار الجمع بينهما ابن هبيرة وابن تيمية.
ينظر: ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٦٩، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٤٢٦.(٣) سنده:
١ - الليث بن سعد المصري: ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ إمامٌ مشهور. تقدمت ترجمته في المسألة رقم(٧٥) .
٢ - سعيد بن يزيد الحِميري القِتْباني، أبو شجاع الإسكندراني، ثقةٌ عابدٌ، من السابعة، مات سنة أربعٍ وخمسين. م د ت س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٤٢٢.
٣ - عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، أبو داود المدني: ثقةٌ ثبتٌ عالم. تقدمت ترجمته في المسألة(١١) .
٤ - عبيد الله بن أبي رافع المدني، مولى النبي ﷺ ، كان كاتب علي. ثقةٌ، من الثالثة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٢٨٨.(٤) لم أقف عليه. وعند ابن أبي حاتم في، العلل، مرجع سابق، ٤١٠: سأل أحمد بن سلمة أبي عن حديث في أول كتاب "جامع إسحاق بن راهويه ", قال إسحاق: وإذا أراد أن يجمع بين: سبحانك اللهم ... وبين: وجهت وجهي ... أحب إلي، لما يرويه المصريون، حديثاً عن الليث بن سعد، عن سعيد بن يزيد، عن الأعرج، عن عبيد الله ابن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ ؟
قال أبي: هذا حديث باطلٌ موضوعٌ، لا أصل له, أرى أن هذا من رواية خالد بن القاسم المدائني، وكان بالمدائن، خرج إلى مصر، فسمع من الليث، فرجع إلى المدائن، فسمعوا منه الناس، فكان يوصِّل المراسيل، ويضع لها أسانيد. فخرج رجلٌ من أهل الحديث إلى مصر في تجارة، فكتب كتب الليث هناك ... ثم جاء بها إلى بغداد، فعارضوا بتلك الأحاديث, فبان لهم أن أحاديث خالد مفتعلة ".
وقد جاء الحديث مرفوعا من حديث ابن عمر , رواه الطبراني في المعجم الكبير، مرجع سابق، ح ١٣٣٢٤, ١٢/ ٣٥٣، وأعلَّه الهيثمي في مجمع الزوائد، مرجع سابق، ٢/ ١٠٧، وضعفه الألباني في، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، (الرياض: دار المعارف، ١٤١٢ هـ)، ح ٥٣٧٩، ورواه البيهقي في السنن الكبرى، مرجع سابق, ح ٢١٨١، كتاب الصلاة، جماع أبواب صفة الصلاة، باب افتتاح الصلاة بعد التكبير، ٧/ ٩٥، من حديث جابر بن عبد الله ﵄. قال البيهقي في، معرفة السنن والآثار، تحقيق: سيد كسروي حسن، ٢ (بيروت: دارالكتب العلمية)، ٣٤٨: "وقد روى محمد بن المنكدر في الجمع بينهما مرةً عن ابن عمر ومرةً عن جابر عن النبي ﷺ وليس بالقوى" , وقال ابن رجب في فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٣٧: " وقد ورد في الجمع بينهما أحاديث غير قوية الأسانيد ". وينظر: الزيلعي , نصب الراية , مرجع سابق , ١/ ٣١٩، ابن حجر، التلخيص الحبير، مرجع سابق، ٢/ ٦٥١ - ٦٥٢، العيني، عمدة القاري، مرجع سابق، ٥/ ٢٩٥.стр. 47
قال أبو محمد حرب: " قول النبي ﷺ في هذا الحديث: (والشر ليس إليك) (١) . معناه عندي إن شاء الله: أنه لا يتقرّب به إليك، وكذلك بلغني عن النَّضْر بن شُمَيْل (٢) ".
٨٥ - حدثنا يحيى بن عثمان الحمصي، قال: حدثني ابن حِمْيَر، قال: حدثني شُعيب بن أبي حمزة، عن إسحاق بن عبد الله ومحمّد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، عن محمد بن مسلمة (٣) ، أن رسول الله ﷺ (كان إذا قام يُصلِّي تطوُّعًا، قال: الله أكبر، وجَّهتُ
وجهي للذي الحواشي
(١) رواه مسلم في صحيحه، مرجع سابق، مرفوعا من حديث علي بن أبي طالب ﵁، ح ٧٧١، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، ١/ ٥٣٤.(٢) قال عبد الله بن الإمام أحمد: بلغنا عن إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل أنه قال: في هذا الحديث (والشر ليس إليك) قال: لا يتقرب بالشر إليك.
ينظر: أحمد، مسند الإمام أحمد ٢/ ١٨٥، فضائل الصحابة للإمام أحمد ٢/ ٦٩٥، الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي ١/ ٩٠.
والنضر بن شُمَيْل المازني هو أبو الحسن النحْوي البصري نزيل مرو، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار التاسعة، مات سنة أربعٍ ومائتين، وله اثنتان وثمانون. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٧١٣٥.(٣) سنده:
١ - يحيى بن عثمان القرشي، الحمصي: صدوقٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٣٤) .
٢ - محمد بن حِمْيَر بن أنيس السَّليحي، الحمصي، صدوقٌ، من التاسعة، مات سنة مائتين. خ مد س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥٨٣٧.
٣ - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي، ثقةٌ عابدٌ من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٧٩٨.
٤ - إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة الأموي مولاهم، المدني، متروكٌ، من الرابعة، مات سنة أربعٍ وأربعين. د ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٦٨.
٥ - محمد بن المنكدر المدني، ثقةٌ فاضلٌ، من الثالثة، مات سنة ثلاثين أو بعدها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٣٢٧.
٦ - عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج: ثقةٌ ثبتٌ عالم. تقدمت ترجمته في المسألة(١١) .
٧ - محمد بن مسلمة بن سلمة الأنصاري، صحابيٌ مشهورٌ، وهو أكبر من اسمه محمد من الصحابة، مات بعد الأربعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٣٠٠.стр. 48
فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المُشركين إلى: (وأنا أول المسلمين)، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك. ثم يقرأ). (١)
٨٦ - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: ثنا شريح بن يزيد الحضرميُّ، قال: ثنا شُعيب بن أبي حمزة، قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله (٢) ، قال: (كان النبي ﷺ إذا استفتح الصلاة، كبَّر، ثم قال: إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، إلى آخر
الآية. اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سَيِّئَ الأعمال وسَيِّئَ الأخلاق فإنه لا يقي سيئها إلا أنت). (٣)
٨٧ - حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: قال مالك بن أنس (٤) : ((ليس هؤلاء الكلمات من فرض الصلاة - يعني سبحانك اللهم وبحمدك - إنما فرض الصلاة تكبيرة الاستفتاح ثم القراءة)) (٥) . الحواشي
(١) رواه النسائي، سنن النسائي، مرجع سابق، ح ٨٩٨، كتاب الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة، ٢/ ١٣١،من طريق يحيى الحمصي بلفظ أن رسول الله صلى عليه وسلم كان إذا قام يصلي تطوعا قال: الله أكبر وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ثم يقرأ. وصححه الألباني في النسائي في تعليقه على سنن النسائي، سنن النسائي مع أحكام الألباني، مرجع سابق، ١٤٩.(٢) سنده:
١ - عمرو بن عثمان بن سعيد القرشى، أبو حفص الحمصى: صدوقٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٤) .
٢ - شريح بن يزيد الحضرمي، أبو حَيْوَة الحمصي، ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة ثلاثٍ ومائتين د س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٧٨٠.
٣ - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري ثم السَّلَمي، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة، بعد السبعين، وهو ابن أربعٍ وتسعين ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٨٧١.(٣) رواه النسائي، سنن النسائي، مرجع سابق، ح ٨٩٦، كتاب الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة، ٢/ ١٢٩، من طريق عمرو بن عثمان، وصححه الألباني في تعليقه على سنن النسائي، سنن النسائي مع أحكام الألباني، مرجع سابق، ١٤٨.(٤) سنده:
١ - محمد بن الوزير الدِّمشقي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - الوليد بنُ مسلم: ثقةٌ، لكنه كثير التدليس والتسوية. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .(٥) لم أقف عليه. والمشهور عن الإمام مالك ﵀ كراهة التسبيح والدعاء بين تكبيرة الإحرام والقراءة. ينظر: مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي، المدونة الكبرى، ١ (بيروت: دارصادر)، ٦٢، ابن المنذر، الإشراف، مرجع سابق، ٢/ ١٠، ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٣١ و ٢٣٦، محمد بن أحمد بن محمد عليش، منح الجليل شرح مختصر خليل، ١ (بيروت: دار الفكر، ١٤٠٩ هـ)، ٢٦٦.стр. 49
٨٩ - قال الوليد: وأخبرني إسماعيل، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن علي: ((أن علي بن أبي طالب (١) ﵁ كان يقول إذا افتتح الصلاة: وجهت وجهي [٢٦٣] للذي فطر السموات والأرض إلى قوله: وبذلك أمرت وأنا من المسلمين)). (٢)
٩٠ - قال الوليد: فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز (٣) ، فأخبرني عن المشيخة (٤) : أنهم كانوا يقولون هؤلاء الكلمات حين يقبلون بوجوههم إلى القبلة قبل تكبيرة الاستفتاح، ثم يتبعون تكبيرة الاستفتاح: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك، (٥) ثم الاستعاذة. الحواشي
(١) سنده:
١ - إسماعيل بن عَيّاش العَنْسي، الحِمْصي: صدوقٌ في روايته عن أهل بلده مُخَلِّط في غيرهم. تقدمت ترجمته في المسألة(١١) .
٢ - عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي، ضعيفٌ، ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش، من السابعة. ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤١١١.
٣ - محمد بن علي بن أبي طالب. لم أتبينه.(٢) الحديث ثبت مرفوعا مطولًا في مسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح ٧٧١، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، ١/ ٥٣٤، من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
وفي الأصل تكرار ما يلي: " قال الوليد: وأخبرني إسماعيل، عن عبد العزيز بن عبيدالله، عن محمد بن علي: أن علي بن أبي طالب ﵁ كان يقول إذا افتتح الصلاة: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض إلى قوله: وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ".(٣) سعيد بن عبد العزيز التَّنُوخي، الدمشقي، ثقةٌ إمامٌ، سوَّاه أحمد بالأوزاعي وقدَّمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره، من السابعة، مات سنة سبعٍ وستين وقيل: بعدها، وله بضعٍ وسبعون. بخ م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٣٥٨.(٤) قال بهذا عبد الملك بن حبيب من المالكية واستحسنه ابن رشد.
ينظر: محمد بن أحمد بن رشد القرطبي، البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل المستخرجة، حققه: د محمد حجي وآخرون، ط ٢، ١ (بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٨ هـ)، ٣٣٩.
والمراد بالمشيخة: الشيوخ من أهل العلم.
ينظر: مادة " شيخ " الزبيدي، تاج العروس، مرجع سابق، ٧/ ٢٨٦، زين الدين أبو عبد الله محمد الرازي، مختار الصحاح، تحقيق: يوسف الشيخ محمد، ط ٥، ١ (بيروت: المكتبة العصرية - الدار النموذجية، ١٤٢٠ هـ)، ٣٥٤.(٥) نقله ابن رجب في فتح الباري، مرجع سابق، ٦/ ٣٨٧ - ٣٨٨.стр. 50
٩١ - قال الوليد: وسئل أبو عمرو عن الاستعاذة من الشيطان الرجيم بعد تكبيرة الاستفتاح (١) بالصلاة؟ فعرفه، قال: يقول: اللهم إني أعُوذ بك من الشيطان الرجيم إنك أنت السميع العليم (٢) .
٩٢ - قال الوليد: وسألتُ عن ذلك خُليدًا (٣) ، فحدثني عن الحسن (٤) وقتادة (٥) : أنهما كانا يتبعان التكبيرة بسبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك، ثم أعوذ بالله السميع العليم (٦) .
٩٣ - قال الوليد: وأخبرني شيبان، عن منصور، عن إبراهيم (٧) ، قال: إذا كبرتُ قلتُ سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جَدُّك ولا إله غيرك، وأسرّ بها، ثم [قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم وأسرّها] (٨) . الحواشي
(١) في الأصل تكرار: " سُبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ولا إله غيرك". وقد أشار إليه الناسخ.(٢) لم أقف عليه , وينظر لقول الأوزاعي: إسماعيل بن عمر بن كثير، تفسيرالقرآن العظيم، تحقيق: حكمت بشير، ط ١، ١ (دارابن الجوزي، ١٤٣١ هـ)، ١٦٨, سليمان بن محمد بن عمرالبُجَيْرَمِييّ الشافعي، تحفة الحبيب على شرح الخطيب = حاشية البجيرمي على الخطيب، ٢ (دارالفكر، ١٤١٥ هـ)، ٦٢.(٣) خُلَيد بن دَعْلَج السدوسي، البصري: ضعيف. تقدمت ترجمته في المسألة(٥١) .(٤) الحسن بن أبي الحسن البصري: ثقةٌ ,وكان يرسل كثيرا ويدلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .(٥) قَتَادة بن دِعَامة السَّدوسي البَصري: ثقةٌ ثبتٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .(٦) لم أقف عليه. وقد روى عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٥٩١، كتاب الصلاة، باب متى يستعيذ، ٢/ ٨٦: أن الحسن كان يستعيذ مرة حين يستفتح صلاته قبل أن يقرأ فاتحة الكتاب: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ".(٧) سنده:
١ - شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم، أبو معاوية البصري، نزيل الكوفة، ثقةٌ، صاحب كتابٍ , من السابعة، مات سنة أربعٍ وستين، ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٨٣٣.
٢ - منصور بن المُعْتَمِرِ السلمي، أبو عتّاب الكوفي، ثقةٌ ثبتٌ وكان لا يدلّس، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٩٠٨.
٣ - إبراهيم بن يزيد النخعي: ثقةٌ إلا أنه يرسل كثيرًا. تقدمت ترجمته في المسألة(٥) .(٨) لعل العبارة:" ثم اقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم وأسرُّها " , والأثر لم أقف عليه. وقد روى عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٥٩٧، كتاب الصلاة، باب ما يخفي الإمام، ٢/ ٨٧ وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح ٨٨٤٩، كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة, ما يستحب أن يخفيه الإمام، ٢/ ٢٦٧، واللفظ له , من طريق منصور، عن إبراهيم، قال: " خمس يخفيهن الإمام: الاستعاذة، وسبحانك اللهم وبحمدك، وبسم الله الرحمن الرحيم، وآمين، واللهم ربنا لك الحمد ".стр. 51
٩ - قال الوليد: فذكرْتُ ذلك لخليد، فأخبرني: أن الحسن كان [٢٦٤] لا يقرأ بها. فقال الذي يسأله: أكان رسول الله ﷺ يسرّها؟ فقال الحسن: لو أسرّ قراءتها فيما يُسرُّ بها , لجهر بها فيما يجهر، ولكنها أعرابية (١) .
٩٥ - قال الوليد: وأقول أنا: إنْ قرأتها فحسنٌ، وذلك لما أخبرنا به عبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر: ((أنَّه كان لا يدع قراءة بسم الله الرحمن الرحيم حين يستفتح الحمد والسورة التي بعدها)) (٢) .
٩٦ - قلتُ لأحمد: الرجل يصلي التطوع ركعتين كلَّما افتتح الصلاة يقول: سبحانك اللهم وبحمدك؟ قال: نعم (٣) . الحواشي
(١) لم أقف عليه. وفي مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٦٠٤، كتاب الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، ٢/ ٨٩، من طريق الثوري، عن أبي سفيان طريف، عن الحسن قال: سألته عن: بسم الله الرحمن الرحيم أجْهَرُهَا؟ قال: السنة: الحمد لله رب العالمين، وإن كان الرأي ,فالحمد لله أفضل من بسم الله الرحمن الرحيم.
قال ابن رجب في فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٧٧: " وقال الحسن: الجهر بها أعرابية. خرجه حرب الكرماني ".
وقد روى عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٦٠٥، ٢/ ٨٩، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح ٤١٤٣، كتاب الصلاة، من كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ١/ ٣٦١: عن ابن عباس قال: " الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة الأعراب". وقد ذكر أهل العلم ثلاثة أوجه لمعنى الجهر بها أعرابية:
١ - أن المراد بها كراهة الجهر بالبسملة.
٢ - كراهة الجهر الشديد بالبسملة الذي يجاوز الحد.
٣ - أن المراد أن الأعراب لا يخفى عليهم أن بسم الله الرحمن الرحيم من القرآن وأنه يجهر بها، فكيف يخفى ذلك على العلماء وأهل الحضر.
ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ٢٠٠، البيهقي، معرفة السنن والآثار، مرجع سابق، ١/ ٥٢١ - ٥٢٢.(٢) رواه محمد بن إدريس الشافعي، مسند الشافعي، رتبه على أبواب الفقه: محمد السندي، (بيروت: دار الكتب العلمية، ١٣٧٠ هـ) , ح ٢٢٦، كتاب الصلاة، الباب السادس في صفة الصلاة، ١/ ٨١، وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٦٠٨، كتاب الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، ٢/ ٩٠، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح ٤١٥٥، كتاب الصلاة، من كان يجهر بها،١/ ٣٦٢ من طريق نافع.(٣) اختلفت الرواية عن أحمد في الاستفتاح في صلاة التطوع , هل يستفتح في كل ركعتين على روايتين:
الأولى: أنه يستفتح في كل ركعتين نص عليها في رواية حرب. واختاره ابن باز وابن عثيمين.
الثانية: أنه إذا استفتح في أول ركعتين أجزأه. وهو ظاهر رواية ابن هانئ.
ينظر: ابن هانئ، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٢٣٩، الرحيباني، مطالب أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٤٢٦ و ٤٢٧. رابط موقع ابن باز (http://www.binbaz.org.sa/mat/١٤٩٣٢)стр. 52
٩٧ - وحدثنا عَبدة بن [عبد الرحيم] (١) ، قال: ثنا أبو وهب، عن عبد الله بن المبارك (٢) : أنه كان أعجبه بين [الترويحتين] (٣) إذا افتتح أنْ يقول: سبحانك اللهم، ويتعوَّذ (٤) .
٩٨ - حدثنا سعيد بن منصور، قال ثنا عبد السلام، عن خُصَيف، عن أبي عبيدة، عن عبد الله (٥) : ((أنَّه كان إذا افتتح الصلاة قال: سُبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ولا إله غيرك)) (٦) . الحواشي
(١) في الأصل: عبدة بن عبد الله. ولعل الصواب هو عبدة بن عبد الرحيم، وذلك لأمرين:
١ - سيأتي في المسألة(٢٨٥) بالاسم الصحيح: حدثنا عَبدة بن عبد الرحيم، قال: ثنا أبو وهب، عن عبد الله.
٢ - لم أقف على أن من شيوخ حرب من اسمه عبدة بن عبد الله، وإنما الذي من شيوخ حرب هو عبدة بن عبدالرحيم، وكذلك بالنسبة لأبي وهب فلا يوجد من تلاميذه من اسمه عبدة بن عبد الله، وإنما الذي من تلاميذه هو عبدة بن عبد الرحيم. ينظر: المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق،(٣٦١٧) ، ١٨/ ٥٣٩.(٢) سنده:
١ - عبدة بن عبد الرحيم بن حسان المروزي، أبو سعيد، نزيل دمشق، صدوقٌ، من صغار العاشرة، مات سنة أربعٍ وأربعين. بخ س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٢٧٣.
٢ - محمد بن مُزاحم العامري مولاهم، أبو وهب المَرْوزي، صدوقٌ، من كبار العاشرة، مات سنة تسعٍ ومائتين. ت. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٢٨٥.
٣ - عبد الله بن المبارك: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٣١) .(٣) الكلمة مشكلة في الأصل. ولعلّ المثبت هوالصواب.(٤) لم أقف عليه.(٥) سنده:
١ - سعيد بن منصور بن شعبة، أبو عثمان الخراساني، نزيل مكة، ثقةٌ مصنفٌ وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به، مات سنة سبعٍ وعشرين، وقيل بعدها، من العاشرة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٣٩٩.
٢ - عبد السلام بن حرب بن سَلْم النَّهْدي، أبو بكر الكوفي، أصله بصري، ثقةٌ حافظٌ له مناكير، من صغار الثامنة، مات سنة سبعٍ وثمانين، وله ستٌ وتسعون سنةً. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٠٦٧.
٣ - خُصَيف بن عبد الرحمن الجزري، أبو عون، صدوقٌ سيء الحفظ خَلَط بأَخَرةٍ ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة سبعٍ وثلاثين، وقيل غير ذلك. ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٧١٨.
٤ - أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مشهورٌ بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال اسمه عامر، كوفي، ثقةٌ، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه، مات بعد سنة ثمانين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٨٢٣١.
٥ - عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبه جمة، وأمَّره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٦١٣.(٦) رواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح ٢٣٩١، كتاب الصلاة، فيما يفتتح به الصلاة، ١/ ٢٠٩، وابن المنذر في الأوسط، مرجع سابق، ح ١٢٦٤، كتاب صفة الصلاة، باب وجه ثان مما يدعا به بعد التكبير قبل القراءة، ٣/ ٢٢٦، من طريق عبد السلام.стр. 53
٩٩ - سمعت إسحاق يقول: " يستعيذ خلف الإمام وإن لم يقرأ، ولا يقول: بسم الله الرحمن الرحيم" (١) .
١٠٠ - حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأدَمي، قال: ثنا عَارِم، قال: ثنا خالد، قال: سألت
عبيد الله (٢) عن الرجل لا يقرأ خَلْف الإمام أيستعيذ وهو لا يقرأ؟ فلم ير ذلك موضع استعاذة،
إلا أن يعرض له شيء فيستعيذ (٣) .
١٠١ - حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم، قال: ثنا عمرو بن عبد الغفار بن عمرو، قال: أبَنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي (٤) ، قال: ليس على من خلف الإمام استعاذة (٥) . الحواشي
(١) ينظر لقول إسحاق: الكوسج، مرجع سابق، ٣٤٩.(٢) سنده:
١ - أحمد بن محمد بن المعلَّى البصري، أبو بكر، صدوقٌ، من الحادية عشرة. قد. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٩٨.
٢ - محمد بن الفضل السَّدوسي: لقبه عَارِم، ثقةٌ ثبتٌ تغيّر في آخر عمره. تقدمت ترجمته في المسألة(٤٢) .
٣ - خالد بن الحارث الهُجَيمي: ثقةٌ ثبتٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٤٢) .
٤ - عبيد الله بن الحسن بن أبي الحرّ العَنْبَري: ثقةٌ فقيهٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٤٢) .(٣) لم أقف عليه. قال ابن المنذر: " وكان سفيان الثوري لا يرى خلف الإمام تعوذاً. قال أبو بكر: وذلك لأنه كان لا يرى خلف الإمام قراءة، فأما على مذهب من يرى القراءة خلف الإمام فإنه يستعيذ ".
ينظر: ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٣٦.(٤) سنده:
١ - محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي البصري، نزيل بغداد، ثقةٌ، من كبار الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين. قد ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٣٨٩.
٢ - عمرو بن عبد الغفار الفُقَيمي، الكوفي. قال أبو حاتم: " ضعيف الحديث متروك الحديث "، وقال ابن عدي: " وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم "، وقال ابن المديني: "رافضي تركته لأجل الرفض "، وقال العقيلي: " منكر الحديث ".
ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ٦/ ٢٤٦، ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، مرجع سابق، ٥/ ١٤٦، الذهبي، ميزان الاعتدال، مرجع سابق، ٥/ ٣٢٨، ابن حجر، لسان الميزان، مرجع سابق، ٤/ ٣٦٩.
٣ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي، القاضي، أبو عبد الرحمن، صدوقٌ سيء الحفظ جداً، من السابعة، مات سنة ثمانٍ وأربعين. ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٠٨١.
٤ - عامر بن شَرَاحيل الشعبي، أبو عمرو، ثقةٌ مشهورٌ فقيهٌ فاضلٌ، من الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة، وله نحو من ثمانين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٠٩٢.(٥) رواه أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، العلل ومعرفة الرجال، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، ط ٢، ٢ (الرياض: دار الخاني، ١٤٢٢ هـ)، ح ٢٠٥٧، ٢١٦ من طريق وكيع قال: " كان عمار بن سيف معي فذكر عن ابن أبي ليلى عن الشعبي قال: ليس على من خلف الإمام استعاذة. قال وكيع: كنا نرى أنه وهم. ورواه أبو داود السجستاني، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٠٤٠، من طريق أحمد بن حنبل عن هُشيم، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي قال: ليس على من خلف الإمام استعاذة ". وقال الإمام أحمد: دلّسه هشيمстр. 54
١٠٢ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا علي بن عاصم، عن هشام، عن الحسن (١) ، قال: إنَّما الاستعاذةُ على من يقرأ، يقول: على الإمام (٢) .
١٠٣ - سمعتُ إسحاق يقول: "الذي نعتمد من الاستعاذة [٢٦٥] ونختارها، ما ذكر عن النبي ﷺ : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه (٣) . وما استعاذ من شيء سوى ذلك أجزأه".
١٠٤ - حدثنا إسحاق، قال: أبَنا محمد بن بكر قال: ثنا ابن جُرَيج، قال: ((قلت لنافع كيف كان ابن عمر (٤) يستعيذ؟ فقال: كان ابن عمر يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم)) (٥) . الحواشي
(١) سنده:
١ - محمد بن يحيى بن عبد الله الذُهلي، النيسابوري، ثقةٌ حافظٌ جليلٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمانٍ وخمسين على الصحيح، وله ستٌ وثمانون سنةً. خ ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٣٨٧.
٢ - علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، التيمي مولاهم، صدوقٌ يخطئ ويصرّ، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين. د ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٧٥٨.
٣ - هشام بن حسان الأزدي: ثقةٌ. وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل كان يرسل عنهما. تقدمت ترجمته في المسألة(٦١) .
٤ - الحسن بن أبي الحسن البصري. ثقةٌ وكان يرسل كثيرا ويدلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .(٢) لم أقف عليه.(٣) ينظر لقول إسحاق: ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٣٦، ابن قيم الجوزية، إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان، تخريج: محمد ناصرالدين الألباني، وتحقيق: علي حسن عبد الحميد، ط ١, ١ (دارابن الجوزي، ١٤٢٤ هـ)، ١٨٧.(٤) سنده:
١ - محمد بن بكر بن عثمان البُرْساني. صدوقٌ قد يخطئ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٦) .
٢ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: ثقةٌ، يدلّس ويرسل. تقدمت ترجمته في المسألة(٢١) .
٣ - نافع المدني: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢١) .
٢ - عبد الله بن عمر ﵄. تقدمت ترجمته في المسألة(٤) .(٥) رواه عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٥٧٧، كتاب الصلاة، باب الاستعاذة في الصلاة, ٢/ ٨٣، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٤٥٧، كتاب الصلاة، في التعوذ, كيف هو قبل القراءة أو بعدها؟، ١/ ٢١٤، من طريق ابن جريج.стр. 55
١٠٥ - قال إسحاق: " وقد كان بعض الفقهاء وهو مسلم بن يسار، يقول في التعوذ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنَّ الله هو السميع العليم (١) ، بسم الله الرحمن الرحيم في نفسه، ثم يجهر بالحمد لله رب العالمين ".
١٠٦ - حدثنا يحيى الحِمّاني، قال: ثنا ابن فُضَيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله (٢) ، قال: (كان النبي ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه) (٣) . فهمزه: الذي يأخذ حادث المس (٤) . ونفثه: الشِّعر. ونفخه: الكبر (٥) . الحواشي
(١) إلى هذا القدر , رواه عن مسلم بن يسار، ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح ٢٤٥٨، كتاب الصلاة، في التعوذ، كيف هو قبل القراءة أو بعدها؟، ١/ ٢١٥، وأحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الزهد، تحقيق: محمد عبد السلام شاهين، ط ١، (بيروت: دارالكتب العلمية، ١٤٢٠ هـ)، ح ١٣٩٩، ٢٠٢.(٢) سنده:
١ - يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، الكوفي: حافظٌ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - محمد بن فضيل بن غَزْوان الضبّي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوقٌ عارفٌ، رمي بالتشيّع، من التاسعة، مات سنة خمسٍ وتسعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٢٢٧.
٣ - عطاء بن السّائب، أبو محمد، ويقال أبو السائب، الثقفي، الكوفي، صدوقٌ اختلط، من الخامسة، مات سنة ستٍ وثلاثين. خ ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٥٩٢.
٤ - عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة، أبو عبد الرحمن السلمي، الكوفي، المقرئ، مشهورٌ بكنيته، ثقةٌ ثبتٌ، من الثانية، مات بعد السبعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٢٧١.
٥ - عبد الله بن مسعود الهذلي ﵁. تقدمت ترجمته في المسألة(٩٨) .(٣) رواه الإمام أحمد في مسنده, مرجع سابق، ح ٣٨٣٠، ٦/ ٣٨٠، وابن ماجه، سنن ابن ماجه، مرجع سابق، ح ٨٠٨، كتاب إقامة الصلاة، باب الاستعاذة في الصلاة، ١/ ٢٦٦، من طريق ابن فضيل.
قال ابن رجب: " وفي الباب أحاديث أخر مرفوعة، فيها ضعف. واعتماد الإمام أحمد على المروي عن الصحابة في ذلك، فإنه روي التعوذ قبل القراءة في الصلاة عن عمر بن الخطاب وابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة ". والحديث صححه الألباني بشواهده في أصل صفة صلاة النبي ﷺ .
ينظر: الترمذي، سنن الترمذي، مرجع سابق، ٢/ ٩، ابن عبد الهادي, تنقيح التحقيق، مرجع سابق، ٢/ ١٥٣، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٨٦، الألباني، أصل صفة صلاة النبي ﷺ ، مرجع سابق، ١/ ٢٧١.(٤) لفظ مسند أحمد: " الْمُوتَةُ الَّتِي تَاخُذُ صَاحِبَ الْمَسِّ ".(٥) جاء تفسير هذه الألفاظ مرفوعا: في مسند الإمام أحمد، مرجع سابق، ح ١٦٧٣٩، ٢٧/ ٣٠٢ وح ٢٥٢٢٧، ٤١/ ١٢٩، وجاء تفسيرها موقوفا: عن ابن مسعود في عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٥٨١، كتاب الصلاة، باب الاستعاذة في الصلاة، ٢/ ٨٤. وجاء تفسيرها عن بعض الرواة في، مسند الإمام أحمد، مرجع سابق، ح ١٦٧٦٠, ٢٧/ ٣٢٤ وح ١٦٧٨٤، ٢٧/ ٣٣٩.стр. 56
١٠٧ - حدثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن هشام (١) ، قال: كان الحسن يتعوذ في أول كل ركعةٍ، وكان ابن سيرين يتعوذ في كل ركعتين (٢) .
١٠٨ - حدثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا المُعافى بن عمران، عن سفيان (٣) ، قال: " يجُزئك التعوُّذ في أول كل ركعة حين تفتتح الصلاة ما لم تُسلِّم " (٤) . الحواشي
(١) سنده:
١ - أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي: ثقةٌ حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٧٤) .
٢ - فضيل بن عِيَاض بن مسعود التميمي، أبو علي، الزاهد المشهور، أصله من خراسان وسكن مكة، ثقةٌ عابدٌ إمامٌ، من الثامنة، مات سنة سبعٍ وثمانين ومائة، وقيل قبلها. خ م د ت س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥٤٣١.(٢) رواه عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٥٩١، كتاب الصلاة، باب متى يستعيذ، ٢/ ٨٦، ونقله ابن المنذر في الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٣٦ وابن حزم في المحلى، مرجع سابق، ٣/ ٢٤٩ وابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٨٧.(٣) سنده:
١ - المعافى بن عمران الأزدي الفَهمي، أبو مسعود الموصلي، ثقةٌ عابدٌ فقيهٌ، من كبار التاسعة، مات سنة خمسٍ وثمانين، وقيل سنة ستٍ. خ د س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٧٤٥.
٢ - سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري: ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ عابدٌ، إمامٌ حجةٌ، وكان ربما دلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٤) .(٤) لم أقف عليه. وينظر لقول سفيان: ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٣٦، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٨٧.стр. 57
[١٤] باب السَّكتَتيْن
١٠٩ - سمعتُ أحمد يقول في سكتتي الإمام، قال: قال بعضُهم: السكتتان سكتةٌ حين يفتتح قبل القراءة , وسكتةٌ حين يفرغ من القراءة قبل الركوع (١) .
١١٠ - وسألتُ إسحاق [٢٦٦] قلتُ للإمام أن يسكت في كلتي الركعتين أو في الركعة الأولى؟ قال: في كل ركعةٍ يجهر فيها بالقراءة.
١١١ - وسمعتُ إسحاق مرَّة أُخرى يقول: " لا يقرأ الإمام الحمد لله إلاّ بعد سكتةٍ حتى يقرأ من خلفه فاتحة الكتاب " (٢) . الحواشي
(١) لا تختلف الرواية عن الإمام أحمد ﵀ في عدد سكتات الإمام وأنها اثنتان:
الأولى: قبل قراءة الفاتحة. والثانية: حين يفرغ الإمام من قراءة السورة بعد الفاتحة وقبل الركوع. وقد نص على هذا في رواية حرب، وصالح، وعبد الله، ونقلها مهنا عن الإمام أحمد في طبقات الحنابلة، ونقلها المرداوي في تصحيح الفروع عن أبي طالب. ورجح هذا ابن تيمية وابن القيم، قال ابن تيمية: " ولم يستحب أحمد أن يسكت الإمام لقراءة المأموم ولكن بعض أصحابه استحب ذلك ". وقال أيضا: " والصحيح أنه لا يستحب إلا سكتتان، فليس في الحديث إلا ذلك، وإحدى الروايتين غلطٌ، وإلا كانت ثلاثاً، وهذا هو المنصوص عن أحمد. وأنه لا يستحب إلا سكتتان ".
* وقد نقل حرب عن الإمام أحمد كما في بدائع الفوائد: " لا يقرأ الإمام إلا بعد سكتةٍ، حتى يقرأ من خلفه فاتحة الكتاب ".
والمذهب عند المتأخرين أنه يستحب للإمام ثلاث سكتاتٍ: سكتةٌ قبل القراءة وسكتةٌ بعد سورة الفاتحة لقراءة المأموم والثالثة بعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع. قال المرداوي: " الصحيح من المذهب أنه يستحب أن يسكت الإمام بعد الفاتحة بقدر قراءة المأموم ".
ينظر: صالح بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٣٨٠، عبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٣٣٢ و ٣٣٣، ابن أبي يعلى، طبقات الحنابلة، مرجع سابق، ٢/ ٤٧٥، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٦٣، ١٦٩، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٤/ ٣٠٧، ابن تيمية، مجموع الفتاوى، مرجع سابق، ٢٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩، ٢٣/ ٢٧٨، ابن القيم، رفع اليدين في الصلاة، مرجع سابق، ٤٠٨، ابن القيم، بدائع الفوائد، مرجع سابق، ٣/ ٩٨٤، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٧٦، الزركشي، شرح الزركشي، مرجع سابق، ١/ ٦٠٠، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ٢/ ٥٢، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٤/ ٣٠٧، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٥٤٤، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٣/ ١٦٩.(٢) ينظر لقول إسحاق: الترمذي، سنن الترمذي، مرجع سابق، ٢/ ٣١، البغوي، شرح السنة، مرجع سابق، ٣/ ٤٢، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٦٣.стр. 58
١١٢ - حدثنا يحيى بن عبد الحميد، ومحمد بن قدامة، قالا: ثنا جرير، عن عُمَارَة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ﵁ (١) ، قال: (كان النبي ﷺ إذا كبَّر في الصلاة سكت هُنَيْهَةً قبل أنْ يقرأ. فقلتُ: يا رسول الله بأبي أنت وأُمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوبُ الأبيضُ من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء البارد). (٢) الحواشي
(١) سنده:
١ - يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، الكوفي: حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - محمد بن قدامة: لم أقف على ترجمته.
٣ - جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضبّي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٥) .
٤ - عمارة بن القعقاع بن شُبْرُمة الضبي، الكوفي، ثقةٌ من السادسة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٨٥٩.
٥ - أبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي، الكوفي، اخْتُلِف في اسمه، ثقةٌ، من الثالثة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٨١٠٣.
٦ - أبوهريرة ﵁: تقدمت ترجمته في المسألة رقم(١) .(٢) رواه مسلم، صحيح مسلم, مرجع سابق، ح ٥٩٨، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، ١/ ٤١٩، من طريق جرير, ورواه البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، ح ٧٤٤، كتاب الأذان، باب ما يقول بعد التكبير، ١/ ١٤٩، من طريق عمارة بن القعقاع،стр. 59
[١٥] باب القراءة خلف الإمام
١١٣ - سألتُ أحمد عن الرجل يقرأُ خلف الإمام إذا جهر به؟ قال: لا، ولكن ينصت للقرآن. قلت: فإذا لم يجهر الإمام؟ قال: يقرأ فاتحة الكتاب وسورة. (١)
١١٤ - وسمعت إسحاق يقول في القراءة خلف الإمام، قال: في الظهر والعصر يقرأ خلف الإمام كما كان يقرأ إذا كان وحده، وفي المغرب يقرأ في الثالثة. وإن جهر الإمام، فإن قدر
أن يقرأ في سكتة الإمام. وفي صلاة الفجر: لابد من أن يقرأ فاتحة الكتاب في سكتة الإمام [٢٦٧] ولا بدّ من قراءة الحمد في إحدى الركعتين. (٢) الحواشي
(١) اختلفت الرواية عن الإمام أحمد ﵀ في حكم قراءة المأموم للفاتحة على ثلاث روايات:
الأولى: أن الفاتحة لا تجب على المأموم، ولكن يستحب للمأموم أن يقرأ بها في سكتات الإمام، وفي الصلاة السرية، أوإذا لم يسمع قراءة الإمام، نص عليها في رواية صالح، وعبد الله، وابن هانئ، ونقلها في الانتصار عن الأثرم. قال المرداوي: " هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب، نص عليه، وقطع به كثيرٌ منهم ". وعلى هذه الرواية المذهب عند المتأخرين.
الثانية: أن الفاتحة تجب على المأموم في السرية دون الجهرية. نص عليها في رواية صالح، وعبد الله، وابن هانئ، وأبي داود، والكوسج، ونقلها ابن أبي يعلى في الطبقات عن إبراهيم الحربي وخطاب بن بشر، ونقلها ابن مفلح في النكت على المحرر عن الميموني.
الثالثة: أن الفاتحة تجب على المأموم في السرية والجهرية، وقد نقلها الأثرم كما في الفروع والمبدع والإنصاف.
ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ٢٠٧، صالح بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ١٤٤، ٣٨١، ٦٩٥، ٧٧١، ١١٦٨، أبو داود، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٢٢ و ٢٢٣ و ٢٢٥، ابن هانئ، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٢٤٤، ٢٤٦، ٢٥٠، ٢٥٥، ٢٦٣، عبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٣٤١، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٤٨ - ٣٥٦، الكلوذاني، الانتصار في المسائل الكبار، مرجع سابق، ٢/ ٢١١، ابن أبي يعلى، طبقات الحنابلة، مرجع سابق، ١/ ٢٣٤، ٢/ ٣٥١ و ٣٥٢، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٥٩، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٤/ ٣٠٣، المجد ابن تيمية، المحرر، مرجع سابق، ١/ ١٢٠، ١٢١، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٩٠، الزركشي، شرح الزركشي، مرجع سابق، ١/ ٦٠٣، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ٢/ ٥١، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٤/ ٣٠٣، ٣٠٤، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٥٤٢ - ٥٤٤، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٣/ ١٦٤ - ١٦٨.(٢) ينظر لقول إسحاق: الكوسج، مرجع سابق، ١٩٤، ٢٠٧، ٢٠٨، الترمذي، سنن الترمذي، مرجع سابق، ٢/ ١٢٢، محمد بن نصر المروزي، اختلاف العلماء، تحقيق: صبحي السامرائي، ط ٢، (بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٦ هـ، ٤٩، ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٦٠ و ٢٦١، البغوي، شرح السنة، مرجع سابق، ٣/ ٨٥، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٥٩، النووي، المجموع شرح المهذب، مرجع سابق، ٣/ ٣١٢.стр. 60
١١٥ - وسمعت إسحاق بن إبراهيم مرةً أخرى يقول في القراءة خلف الإمام إذا جهر، قال: اقرأ قبل أن يفتتح الإمام القراءة , فإذا افتتح الإمام القراءة فاسكت، فإذا فرغ الإمام من قراءة الحمد وسكت فَأَتِمَّ ما بقي عليك من الحمد. (١)
١١٦ - حدثنا إسحاق، قلت لموسى بن طارق: أحدثكم موسى بن عقبة، عن عروة بن الزبير (٢) : أنه كان يبادر الإمام بالقراءة إذا سكت؟ فأقرّ به، وقال: نعم (٣) .
١١٧ - حدثنا عباس بن الوليد، قال: ثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي (٤) ، قال: " إنّ من السنة إذا كبر الإمام للصلاة أن يسكت، حتى يقول هو ومن خلفه: سبحانك اللهم وبحمدك
وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ويتعوذ من الشيطان الرجيم. فإذا قال: ولا الضالين. سكت. حتى يقرأ من خلفه بفاتحة الكتاب " (٥) . الحواشي
(١) ينظر التعليق على المسألة السابقة.(٢) سنده:
١ - موسى بن طارق اليماني الزَّبيدي القاضي، ثقةٌ يُغرب، من التاسعة. س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٩٧٧.
٢ - موسى بن عقبة بن أبي عيّاش، الأسدي، مولى آل الزبير، ثقةٌ فقيهٌ، إمامٌ في المغازي، من الخامسة، مات سنة إحدى وأربعين، وقيل: بعد ذلك. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٩٩٢.
٣ - عروة بن الزبير بن العوام، أبو عبد الله المدني، ثقةٌ فقيهٌ مشهورٌ، من الثالثة، مات سنة أربعٍ وتسعين على الصحيح. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٥٦١.(٣) لم أقف عليه. وينظر لقول عروة بن الزبير: البيهقي، معرفة السنن والآثار، مرجع سابق، ٢/ ٥٨، ابن عبدالبر، التمهيد، مرجع سابق، ١١/ ٤٠، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٥٨.(٤) سنده:
١ - عباس بن الوليد السلمي: صدوقٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - عمر بن عبد الواحد السلمي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٣٨) .
٣ - عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .(٥) رواه البيهقي في , القراءة خلف الإمام، ح ٢٤٧ , جماع أبواب وجوب قراءة القرآن في الصلاة على الإمام والمأموم والمنفرد -- ذكر الروايات فيه عن جماعة منهم غير مسمين ثم عن جماعة، ١/ ١٠٦. عن الأوزاعي بلفظ: " يحق على الإمام أن يسكت سكتة بعد التكبيرة الأولى استفتاح الصلاة وسكتة بعد قراءة فاتحة الكتاب، ليقرأ من خلفه بفاتحة الكتاب، فإن لم يمكن، قرأ معه بفاتحة الكتاب إذا قرأ بها وأسرع القراءة، ثم استمع " وينظر أيضا: ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٧٧، ابن عبدالبر، التمهيد، مرجع سابق، ١١/ ٤٢، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٦٣.стр. 61
١١٨ - وسمعت إسحاق أيضًا يقول: " السنة في القراءة في المكتوبات للإمام ومن خلفه، أن يقرأ الإمام في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة سورة، ومن خلفه، كذلك؛ إجماع أهل العلم (١) . وإذا صلى المغرب قرأ بفاتحة الكتاب في سورةٍ وينصت من خلفه، ويقرأ الإمام ومن خلفه في الأخريين في العشاء بفاتحة الكتاب، ويقرأ الإمام في الركعة الأولى من الصبح بفاتحة الكتاب وسورةٍ، بعد ما يسكت سكتة بعد الاستفتاح قبل القراءة، كما كانت الأئمة من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم [٢٦٨] يفعلون، ليقرأ من خلفه بفاتحة الكتاب وينصت من
خلف الإمام إذا قرأ الإمام في الصبح في الركعتين جميعًا، لقول الله تعالى: [وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ] (٢) فإن أعجله الإمام في الصبح في الافتتاح في
كل ما ذكرنا، قرأ عند فراغ الإمام من السورة عند الركوع، ويُسرع القراءة ثم يلحق الإمام فيركع معه ". (٣)
١١٩ - حدثنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا أبي، قال: ثنا محمد بن مهاجر، عن ثابت بن عجلان، الحواشي
(١) قال ابن سيرين: " لا أعلمهم يختلفون في أنه يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب ".
ينظر: ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٨١.(٢) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٤.(٣) ينظر لقول إسحاق: الكوسج، مرجع سابق، ١٩٣ و ٢٠٧ و ٢٠٨ و ٢٠٩، المروزي، اختلاف العلماء، مرجع سابق، ١/ ٤٩، ابن عبد البر، الاستذكار، مرجع سابق، ١/ ٤٥٠ و ٤٦٤.стр. 62
عن سعيد بن جبير (١) : في قول الله تعالى: [وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ] (٢) في يوم العيد، ويوم الجمعة، وما يجهر به الإمام في الصلاة (٣) .
١٢٠ - قال عمرو: وحدثنا أبي، قال: ثنا محمد بن مهاجر، عن ثابت، عن سعيد بن جبير: أنه قال في الركعتين الأوليين من الأولى والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وفيما يجهر به الإمام ينصت. (٤)
١٢١ - حدثنا عمرو قال: ثنا الوليد، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد (٥) ، قال: " اقرأ مع الإمام في صلاة الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة في الركعتيين الأوليين، وفي الأخريين (٦) بفاتحة الكتاب، وفي المغرب والعشاء والفجر بفاتحة الكتاب في كل ركعةٍ " (٧) . الحواشي
(١) سنده:
١ - عمرو بن عثمان القرشي مولاهم، أبو حفص الحمصي، صدوقٌ، من العاشرة، مات سنة خمسين ومائتين. د س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥٠٧٣.
٢ - عثمان بن سعيد القرشي مولاهم، أبو عمرو الحمصي، ثقةٌ عابدٌ، من التاسعة، مات سنة تسعٍ ومائتين. د س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٤٧٢.
٣ - محمد بن مهاجر الأنصاري، الشامي، ثقةٌ، من السابعة، مات سنة سبعين. بخ م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٣٣١.
٤ - ثابت بن عجلان الأنصاري، أبو عبد الله الحمصي، صدوقٌ، من الخامسة. خ د س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٨٢٢.
٥ - سعيد بن جبير الأسدي مولاهم، الكوفي، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ، من الثالثة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٢٧٨.(٢) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٤.(٣) رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، جامع البيان في تفسيرالقرآن للطبري، المحقق: مكتب التحقيق بدارهجر، ط ١، ١٠ (دار هجر)، ٦٦٦، من طريق ثابت بن عجلان.(٤) رواه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، مسند الشاميين، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ط ١، ٣ (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ)، ح ٢٢٧٢, ٣/ ٢٨٤، ورواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٣٧٣٣، كتاب الصلاة، من كان يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة، ١/ ٣٢٦، بلفظ: " اقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب ".(٥) سنده:
١ - الوليد بنُ مسلم: ثقةٌ، لكنه كثير التدليس والتسوية. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - عثمان بن الأسود المكي، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار السابعة، مات سنة خمسين أو قبلها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٤٥١.
٣ - مجاهد بن جَبْر: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .(٦) في الأصل زيادة: " في صلاة الظهر والعصر ". ضرب عليها الناسخ.(٧) لم أقف عليه. وقد روى ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٣٧٣٨، كتاب الصلاة، من كان يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، ١/ ٣٢٦، عن سليمان أنه سمع مجاهدا يقرأ في الأخريين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب.стр. 63
١٢٢ - حدثنا أبو هشام محمد بن نصر، قال: ثنا حسان بن إبراهيم، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْرِيّ (١) ، قال: " سنّ رسول الله ﷺ أن يجهر بالقراءة في صلاة الفجر في الركعتين كلتيهما، ويقرأ [٢٦٩] في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بأم القرآن وسورة سورة في كل ركعةٍ سرّا في نفسه، ويقرأ في الركعتين الأخريين بأم القرآن في كل ركعةٍ سرًا، ويفعل في العصر مثل ما يفعل في الظهر، ويفعل من وراء الإمام من الناس مثل ما يفعل الإمام في
ذلك كله، ويجهر الإمام بالقراءة في الركعتين الأوليين من المغرب، يقرأ في كل واحدة منهما بأم القرآن وسورةٍ سورةٍ، ويقرأ في الركعة الثالثة بأم القرآن سرًا في نفسه، ويجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العشاء بأم القرآن في كل ركعة وسورة سورة، ويقرأ في الركعتين الأخريين من صلاة العشاء بأم القرآن سرًا في نفسه، وينصت من وراء الإمام ويستمع لما جهر به الإمام من القراءة , لا يقرأ معه في الصلاة أحد، ويفعلون فيما لم يجهر به الإمام من القراءة والذكر والمسألة مثل ما يفعل " (٢) . الحواشي
(١) سنده:
١ - أبو هشام محمد بن نصر بن سعيد الكرماني، ذكره المزي في تهذيب الكمال فيمن روى عن حسان بن إبراهيم الكرماني، ولم أقف له على ترجمة.
ينظر: المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، ٦/ ١٠.
٢ - حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني، أبو هشام، قاضي كرمان، صدوقٌ يخطئ، من الثامنة، مات سنة ستٍ وثمانين، وله مائة سنة. خ م د. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١١٩٤.
٣ - يونس بن يزيد بن أبي النِّجَاد الأَيْلي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٤٧) .
٤ - محمد بن شهاب الزهري: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٤٧) .(٢) رواه بنحوه أبو داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني، المراسيل، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، ط ١، (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٨ هـ, ح ٤١، باب في القراءة، ٩٣، من طريق يونس بن يزيد.стр. 64
[١٦] باب القراءة في الصلوات
١٢٣ - سألت أحمد بن حنبل قلت: أتحب أن تكون القراءة في الظهر والعصر متقاربتين؟ قال: لا، ولكن يقرأ في الظهر بنحو من تَنْزيل السّجْدة أو ثلاثين آية، أو نحو ذلك، وفي العصر على نصفٍ من ذلك. وقال: أذهب إلى حديث أبي سعيد الخدري (١) (٢) .
١٢٤ - وسمعت إسحاق يقول: " قد كانوا يستحبون أن يقرؤوا في الظهر قدر ثلاثين آية في الركعة الأولى، وفي الثانية بنصفها أو أكثر " (٣) . الحواشي
(١) نقلها بدون عزوها لحرب ابن تيمية في شرح العمدة وابن رجب في الفتح، ونقلها باختصار مع عزوها لحرب صاحب الفروع والإنصاف والمبدع.
وقد اختلفت الرواية عن الإمام أحمد ﵀ فيما يقرأ في الأوليين من الظهر والعصر على روايتين:
الأولى: يقرأ فيهما من أواسط المفصل. قال المرداوي: " وهذا المذهب وعليه جمهور الأصحاب ". وعلى هذه الرواية المذهب عند المتأخرين.
الثانية: يقرأ في الظهر نحو ثلاثين آية وفي العصر النصف من ذلك؛ لحديث أبي سعيد الخدري ﵁. نص على ذلك في رواية حرب، وبنحوها عند أبي داود، ونقلها الكوسج في الظهر فقط.
ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ١٩٣، أبو داود السجستاني، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٦٦،ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٧٢، المجد ابن تيمية، المحرر، مرجع سابق، ١/ ١٠٩، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٣/ ٤٥٨، ابن تيمية، شرح العمدة، مرجع سابق، ١٩٧ - ٢٠٠، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٧٩، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٢٤، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ١/ ٤٤٣ - ٤٤٥، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٤٦٠، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٣٨٦، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٣١٩.(٢) لفظ حديث أبي سعيد الخدري ﵁ في مسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح ٤٥٢، كتاب الصلاة, باب القراءة في الظهر والعصر، ١/ ٣٣٣ - ٣٣٤، قال: (كنا نَحْزُرُ قيامَ رسولِ الله ﷺ في الظهر والعصر فَحَزَرْنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قَدْرَ قراءة ألم تنزيلُ السجدة، وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر , وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك).(٣) ينظر لقول إسحاق: الكوسج، مرجع سابق، ١٩٣، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤١٨.стр. 65
١٢٥ - حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: أخبرني أميّة، عن أبي مِجْلَز (١) : (أن رسول الله [٢٧٠] ﷺ صلى بأصحابه الظهر فسجد، فكانوا يرون أنه قرأ ألم تنزيلُ السجدة). (٢)
١٢٦ - حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: ثنا عَبْثَر أبو زُبيد، قال: ثنا سليمان التيمي، عن أبي مِجْلَز، عن ابن عمر (٣) : (أن النبي ﷺ صلّى بهم الظهر فقرأ بهم السجدة، فسجد، ثم رفع رأسه الحواشي
(١) سنده:
١ - سعيد بن منصور الخراساني: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٩٠) .
٢ - مُعْتَمِر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، يلقب الطفيل، ثقةٌ، من كبار التاسعة، مات سنة سبعٍ وثمانين، وقد جاوز الثمانين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٧٨٥.
٣ - سليمان بن طَرْخان التيمي، أبو المعتمر البصري، ثقةٌ عابدٌ، من الرابعة، مات سنة ثلاثٍ وأربعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٥٧٥.
٤ - أميّة، مجهول، من السادسة. د. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥٦١.
قال ابن الملقن: " وأميّة هذا لا يعرف حاله" , قال الذهبي في الميزان: لا يدرى من ذا ولا أعلم راويًا عنه غير سليمان التيمي، وقد انفرد أبو داود بالإخراج له. وسبقه إلى ذلك ابن القطان فقال: لا أعلم أحدًا صنف في الرجال ذكره، وهو مجهول الحال، وقد روى أبو عيسى الرملي عن أبي داود أنه قال إثر هذا الحديث: أمية هذا لا يعرف ".
ينظر: ابن الملقن في البدر المنير، مرجع سابق، ٤/ ٢٦٤، الذهبي، ميزان الاعتدال، مرجع سابق، ١٠٣٧.
٥ - لاحق بن حُميد بن سعيد السَّدوسي، البصري، أبو مِجْلَز، مشهورٌ بكنيته، ثقةٌ، من كبار الثالثة، مات سنة ستٍ - وقيل: تسعٍ - ومائة وقيل: قبل ذلك. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٧٤٩٠.(٢) رواه أحمد في مسنده، مرجع سابق, ح ٥٥٥٦، ٩/ ٣٩٠، وأبو داود، سنن أبي داود، مرجع سابق، ح ٨٠٧، كتاب الصلاة، أبواب تفريع استفتاح الصلاة - باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، ١/ ٢١٤، من طريق أبي مجلز عن ابن عمر، والحديث ضعفه أحمد والألباني. ينظر: أبو داود السجستاني، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٦٧ , وابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٤٤، أبوداود سليمان بن الأشعث بن إسحاق، سنن أبي داود مع أحكام الألباني، اعتنى به: مشهور بن حسن سلمان، ط ١، (الرياض: مكتب المعارف)، ١٢٩.(٣) سنده:
١ - يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، الكوفي: حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - عَبْثَر بن القاسم الزُّبيدي، أبو زبيد. ثقةٌ، من الثامنة، مات سنة تسعٍ وسبعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣١٩٧.
٣ - عبد الله بن عمر ﵄. تقدمت ترجمته في المسألة(٤) .стр. 66
فقام فظننا أنه قرأ ألم تنزيلُ السجدة). (١)
١٢٧ - حدثنا هُدْبة بن خالد، قال: ثنا أبان بن يزيد، قال: ثنا قتادة، عن مُوَرِّق العِجْليّ: ((أن ابن عمر (٢) كان يقرأ بقاف والذاريات في صلاة الظهر)) (٣) .
١٢٨ - سألت أحمد عن القراءة في المغرب؟ قال: بالسور القصار (٤) . قلت: فالقراءة في العشاء الآخرة؟ قال: بنحو والشمس وذواتها (٥) . الحواشي
(١) سبق تخريجه في المسألة السابقة. وقال أحمد بن حنبل:" لم يسمعه سليمان التيمي من أبي مجلز، بعضهم لا يقول فيه: عن ابن عمر ". يعني جعله مرسلًا. ينظر: أبو داود السجستاني، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٢٦٧ , وابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٤٤.(٢) سنده:
١ - هُدْبة بن خالد القيسي، أبو خالد البصري، ويقال له: هَدّاب، ثقةٌ عابدٌ، تفرد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة مات سنة بضعٍ وثلاثين. خ م د. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٧٢٦٩.
٢ - أبان بن يزيد العطار البصري، ثقةٌ له أفراد، من السابعة، مات في حدود الستين. خ م د ت س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٤٣.
٣ - قَتَادة بن دِعَامة السَّدوسي البَصري: ثقةٌ ثبتٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .
٤ - مُوَرِّق بن مُشَمْرِج العجلي، أبو المعتمر البصري، ثقةٌ عابدٌ، من كبار الثالثة، مات بعد المائة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٩٤٠.(٣) رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار، مرجع سابق، من طريق مورق العجلي، ح ١٢٤٧، باب القراءة في الظهر والعصر، ١/ ٢١٠، وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، بنحوه، ح ٢٦٧٩، ٢٦٨٥, كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر، ٢/ ١٠٥ - ١٠٦(٤) لا تختلف الرواية عن أحمد ﵀ في أن المستحب أن تكون القراءة في المغرب بقصار المفصل. قال المرداوي: " بلا نزاع ".
ينظر: ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٧٢، المجد ابن تيمية، المحرر، مرجع سابق، ١/ ١٠٩، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٣/ ٤٥٨، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٧٩، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ١/ ٤٤٣، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٤٥٨، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٣٨٦، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٣١٩.(٥) لعل المراد بذوات الشمس: أواسط المفصل. والمذهب أن أول المفصَّل: سورة ق، وآخر طِوَاله: إلى سورة عمَّ، وأوساطه من سورة عم إلى سورة الضحى، وقصاره من سورة الضحى إلى آخر القرآن. ويستحب عند الحنابلة قراءة أواسط المفصل في العشاء.
ينظر: ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٧٢، المجد ابن تيمية، المحرر، مرجع سابق، ١/ ١٠٩, عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٣/ ٤٥٨، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٧٩، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ١/ ٤٤٣، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٤٦٠، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٣٨٦، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٣١٩، الرحيباني، مطالب أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٤٣٦.стр. 67
١٢٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا خالد بن حيان، قال: ثنا عُبَيدة بن حسان، عن عبد الله بن كُرْز، عن نافع، عن ابن عمر (١) ، قال: (صلى بنا رسول الله ﷺ المغرب فقرأ بالمعوِّذتين). (٢)
١٣٠ - حدثنا أبو بكر الحُمَيدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا يحيى بن سعيد، وسفيان: سمعاه من عدي بن ثابت، يخبره عن البراء بن عازب (٣) قال: (سمعت النبي ﷺ يقرأ في العشاء يعني الحواشي
(١) سنده:
١ - محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينَة: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٣٧) .
٢ - خالد بن حيان الرَّقي: صدوقٌ يخطئ. تقدمت ترجمته في المسألة(٣٧) .
٣ - عبيدة بن حسان بن عبد الرحمن العنبري السنجاري، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات، وقال الدارقطني: ضعيف.
ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ٦/ ٩٢، محمد بن أحمد بن حبان البستي، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، ط ١، ٢ (حلب: دارالوعي، ١٣٩٦ هـ)، ١٨٩، الدارقطني، سنن الدارقطني، مرجع سابق، ٤٢٦٤.
٤ - عبد الله بن كرز القرشي, قاضى الموصل، قال البخاري: في حديثه نظر، قال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: كان ممن يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ولا يحل الاحتجاج به، وقال الدارقطني: مجهولٌ، وقال العقيلي: منكر الحديث.
ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ٥/ ١٤٥ , ابن حبان، المجروحين، مرجع سابق، ٢/ ١٧، محمد بن عمرو العقيلي، الضعفاء الكبير، تحقيق: عبد المعطي قلعجي، (بيروت: دار المكتبة العلمية، ١٤٠٤ هـ)، ٢٩٢، أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، سؤالات البرقاني للدارقطني، تحقيق: عبدالرحيم القشقري، ط ١، ١ (باكستان: كتب خان هجميلي، ١٤٠٤ هـ)، ٣٩، شمس الدين أبوعبد الله محمد بن قَايْماز الذهبي، المغني في الضعفاء، تحقيق: د. نور الدين عتر، ١/ ٣٥١.
٥ - نافع المدني: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢١) .(٢) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير، مرجع سابق، ح ٨٥٦، ٢/ ٢٩٢، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، المعجم، تحقيق: عادل بن سعد، ط ١، (مكتبة الرشد،، ١٤١٩ هـ) , ح ٥٤٤، ١٨٠، من طريق خالد بن حيان. قال الدارقطني: ليس بمحفوظ، وقال العقيلي: لا يتابع عبد الله بن كرز عليه.
ينظر: الدارقطني، العلل، مرجع سابق، ١٣/ ٢٧، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٣٤.(٣) سنده:
١ - عبد الله بن الزبير الحُمَيدي، المكي: ثقةٌ حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٧) .
٢ - سفيان بن عيينة: ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ، تغيّر حفظه بأَخَرَة , وكان ربما دلّس , لكن عن الثقات. تقدمت ترجمته في المسألة(١٠) .
٣ - يحيى بن سعيد الأنصاري المدني، ثقةٌ ثبتٌ، من الخامسة، مات سنة أربعٍ وأربعين أو بعدها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٧٥٥٩.
٤ - سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري: ثقةٌ حافظٌ، إمامٌ حجةٌ، وكان ربما دلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٤) .
٥ - عدي بن ثابت الأنصاري، الكوفي، ثقةٌ، رمي بالتشيع، من الرابعة، مات سنة ست عشرة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٥٣٩.
٦ - البراء بن عازب الأنصاري الأوسي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر , مات سنة اثنتين وسبعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٤٨.стр. 68
المغرب بالتين والزيتون). (١)
١٣١ - قلت لأحمد: فإن قرأ في صلاة الغداة بمريم وطه، ونحو ذلك؟ قال: لا بأس، قد قرأ أبو بكر البقرة. وكأن أبا عبد الله استحب موافقة من خلفه (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، ح ٧٦٧، كتاب الأذان، أبواب صفة الصلاة، باب الجهر في العشاء، ١/ ١٥٣، ومسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح ٤٦٤، كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء, ١/ ٣٣٩. دون قوله: " يعني المغرب ". والحديث رواه أحمد في المسند، مرجع سابق، في عدة مواضع وفيه أن ذلك كان في صلاة العشاء، منها ح ١٨٥٠٣, ٣٠/ ٤٦٢ و ١٨٥٦٦، ٣٠/ ٥٣٤ و ١٨٦٨٨، ٣٠/ ٦٢٢، ورواه في موضع واحد، ١٨٥٢٨، وفيه أن ذلك في صلاة المغرب، وذكر محققو المسند أن ذكر المغرب في الحديث شاذ، وقد صحح الألباني إسناد روية أحمد التي فيها ذكر المغرب بمجموع طرقها. ينظر: الألباني، أصل صفة صلاة النبي ﷺ ، مرجع سابق، ٢/ ٤٧٥.(٢) قال ابن رجب: " يعني: مراعاة أحوالهم من ضعفهم وقوتهم وما يؤثرونه من التخفيف والإطالة ". والمذهب أن المستحب أن تكون القراءة في الفجر بطِوَال المفصل. قال المرداوي: " بلا نزاع ". وقد نقل ابن تيمية إجماع الفقهاء على أن السنة أن تكون القراءة في الفجر بطِوَال المفصل.
ينظر: ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٧٢، المجد ابن تيمية، المحرر، مرجع سابق، ١/ ١٠٩، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٣/ ٤٥٨، ابن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم، مرجع سابق، ١/ ٢٨٤، تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، جامع المسائل لابن تيمية، تحقيق: محمد عزير شمس، إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد، ط ١، ٣ (دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع، ١٤٢٢ هـ)، ٤/ ٣١٢، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٧٩، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٥٧، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ١/ ٤٤٣، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٤٥٨، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٣٨٦، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٣١٩.стр. 69
١٣٢ - حدثنا أبو بكر الحُمَيدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الزُّهْرِيّ، أنه سمع أنس [٢٧١] بن مالك (١) يقول: ((قرأ أبو بكر الصديق في صلاة الصبح بسورة البقرة. فقال له عمر: كادت الشمس أو كَرُبَت (٢) أن تطلع. فقال أبو بكر: لو طلعت لم تجدنا غافلين)). (٣)
١٣٣ - حدثنا عبد الرحمن بن جبلة، قال: ثنا المعتمر، عن الزبير بن خِرِّيت، عن عبد الله بن شقيق (٤) ، قال: ((صليت مع عمر الغداة فقرأ بيونس وهود، ونحوهما)) (٥) . الحواشي
(١) سنده:
١ - محمد بن شهاب الزهري: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٤٧) .
٢ - أنس بن مالك بن النضر الأنصاري، الخزرجي ﵁: تقدمت ترجمته في المسألة رقم(١٩) .(٢) كربت: دنت.
ينظر مادة: (كرب). الفراهيدي، العين، مرجع سابق، ٥/ ٣٦٠، ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مرجع سابق، ٥/ ١٧٥، ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ١/ ٧١٢.(٣) رواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٣٥٤٥، كتاب الصلاة، ما يقرأ في صلاة الفجر، ١/ ٣١٠، من طريق سفيان , وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٧١١، كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح، ٢/ ٣٢٤، وابن المنذر في الأوسط، مرجع سابق، ح ١٠٤٢, كتاب الصلاة , باب ذكر اختلاف أهل العلم في التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها، ٣/ ٧١ من طريق الزهري، وصححه ابن حزم في المحلى، مرجع سابق، ٣/ ١٦.(٤) سنده:
١ - عبد الرحمن بن خالد بن جبلة الباهلى، قال أبو حاتم عنه: شيخٌ صدوقٌ. ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ١٠٨٥ (٥/ ٢٢٩).
٢ - المعتمر: مُعْتَمِر بن سليمان التيمي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١١٧) .
٣ - الزبير بن الخِرِّيت البصري، ثقةٌ، من الخامسة. خ م د ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٩٩٣.
٤ - عبد الله بن شَقيق العُقيلي، ثقةٌ، فيه نَصْب، من الثالثة، مات سنة ثمانٍ ومائة. بخ م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٣٨٥.(٥) رواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٣٥٤٦، كتاب الصلاة، ما يقرأ في صلاة الفجر، ١/ ٣١٠، من طريق المعتمر بن سليمان. وذكر البخاري في صحيحه: أن الأحنف قرأ بالكهف في الأولى، وفي الثانية بيوسف أو يونس. وذكر أنه صلى مع عمر ﵁ الصبح بهما. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " فأما عمر ﵁، فكان يقرأ في الفجر بيونس، وهود، ويوسف، ولعله علم أن الناس خلفه يؤثرون ذلك".
ينظر: ابن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم، مرجع سابق ١/ ٢٧٣, ابن حجر، فتح الباري، مرجع سابق، ٢/ ٢٥٥стр. 70
١٣٤ - سمعت إسحاق يقول: " قد كانوا يستحبون أن يقرؤوا في الفجر بطِوَال المُفَصَّل (١) ، فإن قرأت دون ذلك أجزأك. وفي العشاء بوسط المُفَصَّل، وفي المغرب بقصار المُفَصَّل. وبلغني: أنهم حزروا قراءة رسول الله ﷺ في الظهر بقدر ألم تنزيل السجدة، والظهر تعدل في القراءة بالعشاء، والعصر تعدل بالمغرب " (٢) .
١٣٥ - حدثنا يحيى الحمَّاني، قال: ثنا شَريك، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زُرارة بن أوفى، قال: ((أقرأني أبو موسى (٣) كتاب عمر بن الخطاب إليه: أن اقرأ بالناس في الفجر بأول المُفَصَّل، وبالعشاء بوسط المُفَصَّل، وفي المغرب بآخر المُفَصَّل)) (٤) . الحواشي
(١) المفصّل: سميت مفصلاً، لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة. قال ابن حجر: " والمفصَّل اتفقوا على أن منتهاه آخر القرآن، واختلفوا في أوله على عشرة أقوال "، وقد رجح ابن كثير قي تفسيره: أن أوله سورة (ق). ينظر: مادة (فصل) الزبيدي، تاج العروس، مرجع سابق، ٣٠/ ١٦٨.
وينظر: الطبري، جامع البيان، مرجع سابق، ١/ ١٠١، ابن كثير، تفسيرالقرآن العظيم، مرجع سابق، ٧/ ٥، ابن حجر، فتح الباري، مرجع سابق، ٢/ ٢٤٩، ٢٥٩.(٢) ينظر قول إسحاق: الكوسج، مرجع سابق، ١٩٣، الترمذي، سنن الترمذي، مرجع سابق، ٢/ ١١٣، البغوي، شرح السنة، مرجع سابق، ٣/ ٨٠، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤١٧، ٤١٨، ٤٢٤.(٣) سنده:
١ - يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، الكوفي: حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - شَريك بن عبد الله النَخَعي، الكوفي، القاضي، صدوقٌ، يخطئ كثيرًا، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء. تقدمت ترجمته في المسألة رقم(٦٣) .
٣ - علي بن زيد بن جُدْعان التيمي، البصري، ضعيفٌ، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: قبلها. بخ م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٧٣٤.
٤ - زُرارة بن أوفى العامري، أبو حاجب البصري قاضيها، ثقةٌ عابدٌ، من الثالثة، مات سنة ثلاثٍ وتسعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٠٠٩.
٥ - عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري. صحابيٌ مشهورٌ، أمَّره عمر ثم عثمان، وهو أحد الحَكَمين بصِفِّين، مات سنة خمسين وقيل بعدها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٥٤٢.(٤) رواه مختصرًا , ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق, ح ٣٥٩٤، كتاب الصلاة، ما يقرأ به في المغرب، ١/ ٣١٠، ورواه أيضًا في موضع آخر. ح ٣٦١١، كتاب الصلاة, باب ما يقرأ به في العشاء الآخرة ١/ ٣١٦،وكلاهما من طريق شريك، ورواه عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٦٧٢، كتاب الصلاة، باب ما يقرأ في الصلاة، ٢/ ٣٢٤، وذكره بدون سندٍ الترمذي في جامعه، مرجع سابق، ٢/ ١١٠ والبغوي، شرح السنة، مرجع سابق، ٣/ ٧٩.стр. 71
١٣٦ - حدثنا محمد بن الوزير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني شيبان أبو معاوية، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد (١) ، قال: ((حججت مع عمر بن الخطاب ﵁ فقرأ بنا الصبح
بمكة [أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ] (٢) [لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ] (٣) )) (٤) . الحواشي
(١) سنده:
١ - محمد بن الوزير الدِّمشقي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - الوليد بنُ مسلم: ثقةٌ، لكنه كثير التدليس والتسوية. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٣ - شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم، أبو معاوية البصري: ثقةٌ، صاحب كتاب. تقدمت ترجمته في المسألة(٩٣) .
٤ - سليمان بن مهران الأسدي، أبو محمد الكوفي، الأعمش، ثقةٌ حافظٌ، عارفٌ بالقراءات ورعٌ لكنه يدلّس، من الخامسة، مات سنة سبعٍ وأربعين، أو ثمانٍ، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٢٦١٥.
٥ - المعرور بن سُويد الأسدي، أبو أمية الكوفي، ثقةٌ، من الثانية. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٧٩٠.(٢) سورة: الفيل، الآية: ١.(٣) سورة: قريش، الآية: ١.(٤) رواه ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٣٦٨٢، كتاب الصلاة، من كان يخفف القراءة في السفر، ١/ ٣٢٢ من طريق أبي معاوية , ورواه عبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٧٣٤، كتاب الصلاة، باب ما يقرأ في الصبح في السفر، ٢/ ١١٨، من طريق الأعمش.стр. 72
[١٧] باب قراءة السورة في الصلاة على التأليف
١٣٧ - قلت لأحمد: فالرجل يقرأ على التأليف في الصلاة، اليوم سورة [٢٧٢] وغدًا التي تليها ونحو ذلك؟ قال: ليس في هذا شيءٌ. إلا أنه يروى عن عثمان أنه فعل ذلك في المُفَصَّل وحدها (١) (٢) .
١٣٨ - حدثنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا بقيّة بن الوليد، قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن أم الحكم (٣) , قال: ((صليت خلف عثمان بن
عفان، فكان يقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة إلى صلاة الصبح من يوم الخميس، من: الذين الحواشي
(١) نقلها عن حرب صاحب المغني والشرح وابن القيم في بدائع الفوائد والبهوتي في الكشاف.
والمذهب أنه لا تكره قراءة القرآن كله في الفرائض على ترتيبه. نص عليها في رواية حرب, ونقلها ابن قدامة وابن القيم عن مهنا.
ينظر: عبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٣٩٢، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ٢٨٠، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٣/ ٤٦٥، ابن القيم، بدائع الفوائد، مرجع سابق، ٣/ ٩٨٩ - ٩٩٠، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٤١٩.(٢) لعل المراد بما روي عن عثمان ﵁ , الأثر الآتي في المسألة(١٣٨) .(٣) سنده:
١ - عمرو بن عثمان القرشى، أبو حفص الحمصي: صدوقٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٤) .
٢ - بقيّة بن الوليد الحمصى: صدوقٌ كثير التدليس عن الضعفاء. تقدمت ترجمته في المسألة(١٤) .
٣ - سعيد بن عبد العزيز التَّنُوخي، الدمشقي: ثقةٌ إمامٌ، اختلط في آخر أمره. تقدمت ترجمته في المسألة(٩٠) .
٤ - إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، الدمشقي، ثقةٌ، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وله سبعون سنةً. خ م د س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٦٦.
٥ - عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي، نُسِب لأمه وهي بنت أبي سفيان، وثقه ابن حبان، وذكره البخاري وابن سعد وخليفة وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين.
ينظر: البخاري، التاريخ الكبير، مرجع سابق، ٩٨١ (٥/ ٣٠١)، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ٥/ ٢٤٩، ابن حبان، الثقات، مرجع سابق، ٣٩٦٤ (٥/ ٨٤)، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: علي محمد البجاوي، ط ١، (بيروت: دارالجيل، ١٤١٢ هـ)،
٦٢٢٧ - ٥/ ٤١، ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٨٤٩٨.стр. 73
كفروا إلى الممتحنة، [أربع عشرة] (١) سورة. ويقرأ في صلاة المغرب من يوم الجمعة إلى صلاة المغرب من يوم الخميس: من المرسلات إلى لا أقسم بهذا البلد، [أربع عشرة] (٢) سورة)) (٣) .
١٣٩ - حدثنا محمد بن الوزير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: وأخبرني إسماعيل، عن عمرو بن مهاجر، أن عمر بن عبد العزيز (٤) كان يقرأ في صلاة العشاء: من المرسلات إلى: لا أقسم بهذا البلد، واقرأ باسم ربك الذي خلق (٥) . الحواشي
(١) في الأصل: أربعة عشر. ولعل المثبت هو الصواب. وهو كذلك في تاريخ ابن شبّة وتاريخ دمشق لابن عساكر.(٢) في الأصل: أربعة عشر. ولعل المثبت هو الصواب. وهو كذلك في تاريخ ابن شبّة وتاريخ دمشق لابن عساكر.(٣) رواه من طريق سعيد بن عبد العزيز, أبو زيد عمر بن شبّة النميري البصري، تاريخ المدينة المنورة، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، ٢ (بيروت: دارالكتب العلمية، ١٣٩٩ هـ)، ح ١٦٦٥، ١٠١، وابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، مرجع سابق، ح ٧٠٨٩، ٣٥/ ٤٥.(٤) سنده:
١ - محمد بن الوزير الدِّمشقي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٢ - الوليد بن مسلم: ثقةٌ، لكنه كثير التدليس والتسوية. تقدمت ترجمته في المسألة(١٩) .
٣ - إسماعيل بن عَيّاش بن العَنْسي، الحِمْصي: صدوقٌ في روايته عن أهل بلده مُخَلِّطٌ في غيرهم. تقدمت ترجمته في المسألة(١١) .
٤ - عمرو بن المهاجر بن أبي مسلم الأنصاري الدمشقي، ثقةٌ، من الخامسة، مات سنة تسعٍ وثلاثين، وله أربعٌ - أو خمسٌ - وسبعون سنةً. ي د ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥١٢٠.
٥ - عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي، أمير المؤمنين، ولي الخلافة، فعُدَّ مع الخلفاء الراشدين، من الرابعة، مات في رجب سنة إحدى ومائة، وله أربعون سنةً، ومدة خلافته سنتان ونصف. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٩٤٠.(٥) لم أقف عليه. وقد روى أحمد في المسند، مرجع سابق، ح ٨٣٦٦، ١٤/ ١٠٢، من طريق سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: ((ما رأيت رجلا أشبه صلاة برسول الله ﷺ ، من فلان، لإمام كان بالمدينة، قال سليمان بن يسار: فصليت خلفه، فكان يطيل الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في الأوليين من العشاء من وسط المفصل، ويقرأ في الغداة بطِوَال المفصل)). قال الضحاك: وحدثني من سمع أنس بن مالك، يقول: ((ما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى، يعني عمر بن عبد العزيز. قال الضحاك: فصليت خلف عمر بن عبد العزيز وكان يصنع مثل ما قال سليمان بن يسار)).стр. 74
١٤٠ - حدثنا محمد بن الوزير، قال: ثنا الوليد، قال: وأخبرني إسماعيل, عن عبد الرحمن بن الحارث [المخزومي] (١) , عن أبي القاسم (٢) : (أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة العشاء من ليلة الجمعة, تبارك الذي بيده الملك، إلى لا أقسم بيوم القيامة. قال: ويقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة ألم تنزيلُ، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر). (٣)
١٤١ - حدثنا أبو حفص، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا سفيان، عن الربيع، قال: كان الحسن (٤) الحواشي
(١) في الأصل: التميمي. ولعل الصواب المخزومي. وذلك لأنّ من شيوخ عبد الرحمن بن الحارث المخزومي خالد بن سلمة ومن تلاميذه إسماعيل بن عياش ينظر: المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، ٣٧٨٧ ,١٧/ ٣٧.(٢) سنده:
١ - عبد الرحمن بن الحارث بن عيّاش المخزومي، أبو الحارث المدني، صدوقٌ له أوهام، من السابعة، مات سنة ثلاثٍ وأربعين، وله ثلاثٌ وستون سنةً. بخ ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٨٣١.
٢ - خالد بن سلمة المخزومي، أبو القاسم الكوفي، المعروف بالفأفاء، أصله مدني، صدوقٌ رمي بالإرجاء وبالنَّصْب، من الخامسة، قتل سنة اثنتين وثلاثين بواسط لما زالت دولة بني أمية. بخ م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٦٤١، المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، ١٦١٩.(٣) لم أقف عليه. وقد روى البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، ح ٨٩١، كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة، ٢/ ٥ , ومسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح ٨٧٩، كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة، ٢/ ٦٠٧، من حديث أبي هريرة ﵁، قال: (كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر).(٤) سنده:
١ - أبو حفص هو: عمرو بن عثمان القرشى، الحمصى: صدوقٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(١٤) .
٢ - محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم، الفِرْيابي، ثقةٌ فاضلٌ، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدمٌ فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزّاق، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٤١٥.
٣ - سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري: ثقةٌ حافظٌ، إمامٌ حجةٌ، وكان ربما دلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٤) .
٤ - الربيع: يحتمل أنه الربيع بن أنس البكري أو الحنفي، صدوقٌ له أوهامٌ ورمي بالتشيع، من الخامسة، مات سنة أربعين أو قبلها ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٨٨٢.
ويحتمل أنه الربيع بن صَبيح السعدي البصري، صدوقٌ سيء الحفظ وكان عابداً مجاهداً من السابعة، مات سنة ستين، خت ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٨٩٥.
٥ - الحسن بن أبي الحسن البصري. ثقةٌ وكان يرسل كثيرا ويدلّس. تقدمت ترجمته في المسألة(٢٥) .стр. 75
يقرأ في الفجر في الركعة الأولى بطِوَال المُفَصَّل، وفي الآخرة من تبارك إلى عبس. (١) [٢٧٣]
١٤٢ - سألت إسحاق. قلت: رجل له ورِدٌ (٢) في شهر رمضان أو غيره، فيقرأ في الفريضة من ورده؟ فكره ذلك، وقال: لا، لأن سنة النبي ﷺ على غير ذلك. وذكر قراءة النبي ﷺ في الصلوات المكتوبات.
١٤٣ - حدثنا إسحاق، قال: أبَنا جرير, عن حمزة الزيّات, أن عمرو بن مرّة الجملي (٣) : كان يقرأ على التأليف من حيث انتهى وِرْده في الفرائض (٤) . الحواشي
(١) لم أقف عليه. وقد روى بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، الكنى والأسماء، تحقيق: أبوقتيبة نظر محمد الفاريابي، ط ١، ٢ (بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ) , ح ٩٣٨، ٥١٥، عن صالح أبي خلف، قال: سألت الحسن، فقلت: يا أبا سعيد إني إمام قوم، فما أقرأ بهم في صلاة الغداة؟ قال: عليك بصدر المفصل.(٢) الورد: النصيب والمقدار المعلوم من القرآن , ينظر: مادة (ورد).القاسم بن سلام , غريب الحديث مرجع سابق , ٤/ ١٠٤ , ابن منظور , لسان العرب , مرجع سابق , ٣/ ٤٥٨.(٣) سنده:
١ - جرير بن عبد الحميد الضبّي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة(٥) .
٢ - حمزة بن حبيب الزيّات القارئ، أبو عمارة الكوفي، صدوقٌ زاهدٌ ربما وهم، من السابعة, مات سنة ستٍ - أو ثمانٍ - وخمسين، وكان مولده سنة ثمانين. م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ١٥١٨.
٣ - عمرو بن مرّة بن عبد الله الجَمَلي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى، ثقةٌ عابدٌ كان لا يدلّس ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل: قبلها. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥١١٢.(٤) لم أقف عليه.следующие страницы →