← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 13281

منهج الإمام الدارقطني في نقد الحديث في كتاب العلل

يوسف بن جودة الداودي

Полный текст (378 стр.). Показаны 351–378 · переход к 356.

стр. 351

وكان ثابت يحيلون عليه في حديث أنس، وكل شيء لثابت روي عنه يقولون: ثابت عن أنس ". وقال أحمد في رواية أبي طالب: " أهل المدينة إذا كان الحديث غلطاً يقولون: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس، يحيلون عليهما ". ومراد أحمد بهذا كثرة من يروي عن ابن المنكدر من ضعفاء أهل المدينة، وكثرة من يروي عن ثابت من ضعفاء أهل البصرة، وسيء الحفظ والمجهولين منهم، فإنَّه كثرت الرواية عن ثابت من هذا الضرب فوقعت المنكرات في حديثه، وإنَّما أتي من جهة من روى عنه من هؤلاء، وذكر هذا المعنى ابن عدي وغيره " (١). قلتُ: قد ذكرت هذه النصوص على طولها لما لها من أهمية بالغة في فهم مراتب وطبقات الرواة وتفاضلهم في شيوخهم، وبيان أنَّ الدارقطني والنُّقاد المتقدمين كانت نظرتهم فاحصة ودقيقة للرواة والمرويَّات، وقامت على أسس قوية بنوا عليها أحكامهم في الترجيح بين الروايات التي يطرأ عليها الخلاف أو التفرد وغيرهما، ولم يكن مجرد تخرص أو اتباع للأهواء، ولا شك أنَّ هذه النصوص قد أظهرت لك أهمية قرينة الأثبت في الشيوخ من غيره. ولقد استعمل الدارقطني هذه القرينة في جملة أحاديث، وسوف نضرب نموذجاً تطبيقياً منها لتوضيح منهجه: المثال: قال الإمام البرقاني: " وسئل - الدارقطني -: " عن حديث الأسود بن يزيد عن عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ: ((لا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ بِقَوْلِ امْرَأَةٍ - يعني فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ- فَجَعَلَ لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ)) (٢).

стр. 352

فقال - الدارقطني -: رواه أشعث بن سوار عن الحكم، وحماد، عن إبراهيم، عن الأسود. ورواه الْمُحَارِبِيُّ عن الأَعْمَشِ عن إبراهيم عن الأسود. ورواه أبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود، وليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة وهي قوله: " وَسَنَّةَ نَبِيِّنَا "؛ لأنَّ جماعة من الثقات رووه عن الأعمش، عن إبراهيم عن الأسود أنَّ عمر قال: ((لاَ نُجِيزُ فِي دِينِنَا قَوْلَ امْرَأَةٍ))، وَلَمْ يَقُولُوا فِيهِ وَسَنَّةَ نَبِيِّنَا. وكذلك رواه يحيى بن آدم وهو أحفظ من أبي أحمد الزُّبَيْرِيُّ وأثبت منه عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عمر لم يقل فيه " وَسَنَّةَ نَبِيِّنَا "، وهو الصواب. وكذلك رواه أبو كريب ومحمد بن عبد الله بن نُمَيرٍ، عن حفص بن غياث، عن الأعمش. وخالفهم طلق بن غنام فرواه عن حفص، عن الأعمش فقال فِيهِ: " وَسَنَّةَ نَبِيِّنَا "، ووهم على حفص في ذلك؛ لأنَّ محمد بن عبدالله بن نُمَيرٍ، وأبا كريب أحفظ منه وأثبت، روياه عن حفص عن الأعمش ولم يذكرا ذلك والله أعلم " (١). قلتُ: هذا الأثر مداره على الأَعْمَشِ وأبي إسْحَاقٍ، واختلف في متنه علي وجهين: الوجه الأول: من قال لفظة: " وَسَنَّةَ نَبِيِّنَا ". ١. رواه من طريق الأَعْمَشِ جماعة منهم: الْمُحَارِبِيُّ (٢)، وطلق بن غنام (٣)، عن حفص بن غياث عنه.

стр. 353

٢. ورواه من طريق أبي إسحاق السبيعي: أبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ (١)، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق السبيعي. الوجه الثاني: من لم يقل لفظة: " وَسَنَّةَ نَبِيِّنَا ". ١. رواه من طريق الأعمش جماعة منهم: أبو كريب (٢)، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيرٍ عن حفص بن غياث عنه. ٢. ورواه من طريق أبي إسحاق السبيعي: يحيى بن آدم (٣)، عن عمار بن رزيق (٤)، عن أبي إسحاق السبيعي. ثُمَّ صرح الدارقطني بترجيح الوجه الثاني؛ لأنَّ من رواه من طريق الأعمش هما: أبو كريب، وابن نُمَيرٍ وهما أثبت في حفص بن غياث من طلق بن غنام، وأما من رواه من طريق أبي إسحاق: يحيى بن آدم وهو أثبت وأقوى في عمار بن رزيق من أبي أحمد الزُّبَيْرِيُّ، وبهذا رجح الدارقطني شذوذ لفظة: " وَسَنَّةَ نَبِيِّنَا "، وأنها زيادة معلولة؛ لأنَّ من لم يرو اللفظة أوثق وأقوى في شيخه ممن روى اللفظة، والله الموفق. ولقد استعمل النُّقاد المتقدمون هذه القرينة كذلك في جملة أحاديث، وسوف نضرب نموذجاً تطبيقياً منها لتوضيح منهجهم:

стр. 354

قال البخاري في التاريخ الكبير: " سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ البصري سمع، منه شعبة، وحماد ابن زيد، قال ابن أبي الأسود حدثنا ابن عيينة: كان سَلَمَةُ أحفظ لحديث محمد (١) من خالد (٢)، وكان ابن عون يزيد اللفظ فيغلب، يقال التميمي أبو بشر " (٣). قلتُ: ولهذا أخرج البخاري في صحيحه حديثاً واحداً في الأصول (٤) من طريق خالد الحذاء عن محمد بن سيرين، وأخرج من طريق سَلَمَةَ بْنُ عَلْقَمَةَ عن ابن سيرين أحاديث عدة في الأصول، مما يوضح أثر قرينة ترجيح أحاديث سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ في ابن سيرين، عند البخاري في اختياره الصحيح، والله تعالى أعلى وأعلم. وقال ابن أبي حاتم في العلل: " وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ ... ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٥). قَالَ أَبِي - أبو حاتم -: وَرَوَى الزُّبَيْدِيُّ، فَقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَنَّ حَارِثَةَ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ... مُرْسَلٌ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، الزُّبَيْدِيُّ (٦) أَحْفَظُ مِنْ مَعْمَرٍ، فَقِيلَ لأَبِي: الزُّبَيْدِيُّ أَحْفَظُ مِنْ مَعْمَرٍ؟ قَالَ: أَتْقَنُ مِنْ مَعْمَرٍ فِي الزُّهْرِيِّ وَحْدَهُ، فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنَ الزُّهْرِيِّ إِمْلاءً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الرَّصَافَةِ فَسَمِعَ أَيْضًا مِنْهُ " (٧).

стр. 355

قلتُ: هذا الحديث مداره على الزُّهْرِيِّ، واختلف عنه على وجهين: ١. رواه مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ مسنداً. ٢. ورواه الزُّبَيْدِيُّ، فَقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِالرَّحْمَنِ مُرْسَلاً. تُمَّ رجح أبو حاتم الوجه الثاني؛ لأنَّ الزُّبَيْدِيُّ أوثق من مَعْمَرٍ في الزُّهْرِيِّ، فصار الحديث معلولاً بالإرسال بعد هذا الترجيح، وبهذا ظهر لك أنَّ الدارقطني والنقاد المتقدمين كانوا يستعملون هذه القرينة في الترجيح بين المرويَّات، ومنهجهم فيها. المطلب الثالث: قرائن الترجيح بتحديد التاريخ: إنَّ معرفة السير والتواريخ وزمن الغزوات من أهم أنواع القرائن التي اعتمد عليها النُّقاد في ترجيح الصحيح من الباطل، ولقد سَطَّرَ لنا التاريخ لهم أروع المثل في دقة التحقيق، وثقابة الفهم، مما لا يدع شكاً أنَّ الله قد قيد لهذه الأمة أولئك النفر من جهابذة النُّقاد ليرسموا لنا الطريق الصحيح، والمنهج القويم في معرفة الصحيح من السقيم، ولا أدل على ذلك من أنهم كانوا يكتشفون بتحديد التاريخ زيف الأخبار، وتمييز ما هو خطأ ووهم محض، أو كذب وافتراء، ولهم في كل حكم على الحديث قرينة يستندون إليها تثبت صحة قولهم، ودقة منهجهم. وما أروع ما حكاه الحسينِ المروزيُّ فقال: " سمعتُ عبدالرحمن بن مهديّ يقولُ: كنتُ عند أبي عَوانةَ فَحدَّثَ بحديثِ الأعمش، فقلتُ: ليس هذا من حديثك، فقال: لا تفعل يا أبا سعيد، هو عندي مكتوب، قلت: فهاته، قال: يا سلامة هاتِ الدَّرْج (١) فأخرجه فنظر فيه، فإذا ليس الحديث فيه، فقال: صدقتَ يا أبا سعيد، صدقتَ يا أبا سعيد، ومَنْ أينَ أُتيتُ بهِ؟ قلتُ: ذُوكِّرتَ بهِ وأنت شابٌ فعَلَقَ بِقَلبك فظننتَ أنَّك سمعتَهُ " (٢).

стр. 356

ومن ذلك أيضاً قول الخطيب البغدادي: " كان للعباس ابن يقال له تمام إلا أنَّه لم يسمع من النَّبي ﷺ شيئاً، كان له يوم قبض رسول الله ﷺ ستة أشهر " (١). ومن ذلك أيضاً ما رواه الدارقطني في غرائب مالك: " من طريق علي بن نصر الجهضمي، قال: قالوا لأبي عاصم إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة، فلا يذكرون أبا هريرة، فقال هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه، إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة، فاجتمع الناس إليه وسألوه أن يأمر مالكًا أن يحدثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت، قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جريج؛ لأنَّ أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج، أو حيث مات ابن جريج، ثم لم يعد إلى مكة حتى مات، وهذا يدل على أن أبا عاصم (٢) مكي تحول إلى البصرة " (٣). ولقد رجح بهذه القرينة الدارقطني أحاديث قليلة نذكر منها نموذجاً: المثال: قال الإمام البرقاني: " وسئل - الدارقطني -: " عن حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى عن معاذ قال: ((كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا سُبِقَ الرَّجُلُ بِبَعْضِ صَلاَتِهِ سَأَلَهُمْ فَأَوْمَئُوا إِلَيْهِ بِالَّذِي سُبِقَ بِهِ مِنَ الصَّلاَةِ فَيَبْدَأُ فَيَقْضِي مَا سُبِقَ ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلاَتِهِمْ، فَجَاءَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَالْقَوْمُ قُعُودٌ فِي صَلاَتِهِمْ فَقَعَدَ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَامَ فَقَضَى مَا كَانَ سُبِقَ بِهِ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اصْنَعُوا كَمَا صَنَعَ مُعَاذٌ)) (٤). فقال - الدارقطني -: يرويه حصين وعمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى واختلف عنهما فرواه إبراهيم بن طهمان، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن جابر وشريك، عن حصين عن ابن أبي

стр. 357

ليلى عن معاذ، وخالفهم شعبة، والثوري، وجرير بن عبدالحميد فرووه، عن حصين، عن ابن أبي ليلى مرسلا ... والمرسل أصح قيل له: فحديث حجاج، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن أشياخهم، عن معاذ قول آخر. فقال: قال ذلك إبراهيم بن الزبرقان عنه، وخالفه أبو خالد الأحمر فقال عن حجاج، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ. حدثنا بذلك المحاملي قال: ثنا هارون بن إسحاق قال: ثنا أبو خالد الأحمر بذلك. قيل فصح سماع عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال فيه نظر؛ لأنَّ معاذاً قديم الوفاة مات في طاعون عمواس وله نيف وثلاثون سنة " (١). قلتُ: وخلاصة العلة التي أشار إليها الدارقطني أنَّ هذا الحديث مداره على عبدالرحمن ابن أبي ليلى، وقد رواه عنه حصين وعمرو بن مرة واختلف عنهما على وجهين: رواه جماعة مسنداً منهم: إبراهيم بن طهمان، وعبدالعزيز بن مسلم، ورواه جماعة آخرون مرسلاً منهم: شعبة، والثوري، فرجَّح الدارقطني المرسل على المسند؛ لأنَّ عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذاً بدلالة معرفة التاريخ، فصار الحديث بذلك معلّ بالإرسال، فظهر لك أهمية معرفة التاريخ في الترجيح بين المرويَّات، وتحقيق الصواب منها، والله الموفق لا رب سواه. ولقد رجَّح بهذه القرينة كذلك النًّقاد المتقدمون أحاديث قليلة نذكر منها نموذجاً: قال الإمام البزار في المسند: " حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا، وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ)) " (٢).

стр. 358

قال الحافظ الزيلعي في نصب الراية: " قال صاحب التنقيح: قال أحمد - يعني ابن حنبل-: هذا من أجود حديث المسح على الخفين؛ لأنَّهُ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، وهي آخر غزوة غزاها " (١). قال الترمذي في العلل الكبير: "سألت مُحمدًا - يعني البخاري - فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح على الخفين؟، قال: حديث صفوان بن عسال وحديث أبي بكرة (٢) حَسَنٌ، وسألته عن حديث هُشَيْمٍ، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيدالله، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمَسْحِ ...)) الحديث، فقال: هو حَدِيثٌ حَسَنٌ " (٣). قلتُ: والعلةُ المشار إليها هنا هي تفرد هُشَيْمٌ وهو ابن بشير أبو معاوية السلمي، وهو ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي (٤)، وقد أخرجه الطبراني في الأوسط، ثم قال: لا يروى عن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد به هُشَيْمٌ (٥). وأضف إلى ذلك معارضتهُ لحديث ابن عمر قوله: ((لَيسَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَينِ وَقَتٌ، امْسَحْ مَا لمَ تَخَلَعْ)) (٦). فرجَّح الإمام أحمد حديث هُشَيْمٌ؛ لأنَّهُ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، وهي آخر غزوة غزاها رسُول الله ﷺ ، فَعُلِمَ بذلك أنَّ حديث هُشَيْمٍ كان آخر الأمرين في التوقيت للمسح على الخفين، وبهذا وضحت أهمية تحديد ومعرفة الغزوات في الترجيح بين المرويَّات، ومما يؤيد ذلك ما رواه الدارقطني في السنن: " من طريق بقية ثنا أبو بكر بن أبي مريم ثنا عبدة بن أبي لبابة عن محمد

стр. 359

الخزاعي عن عائشة قالت: ((مَا زَالَ رسُول اللهِ ﷺ يَمْسَحُ مُنْذُ أُنزِلَتْ عَلَيهِ سُورَةَ الْمَائِدَةَ حَتَى لَحَقَ بِاللهِ تَعَالَى)) " (١). نتائج هامة: - بمقارنة منهج الدارقطني في قرائن الترجيح، بمنهج النُّقاد المتقدمين نجد أنّ الدارقطني كان يستعمل قرائن الترجيح أكثر من غيره، إما تصريحاً، أو إشارة لبيان سبب الترجيح فيما ذهب إليه. - من الملاحظ أنَّ غالب الأحكام التي كان النُّقاد المتقدمون والدارقطني يقررونها تكون مفسرة بقرائن ترجيح سواء إسنادية أو متنية، تبعاً للصحيح الراجح عندهم في المرويَّات. - الترجيح عند النُّقاد المتقدمين والدارقطني لا يعني صحة الرواية عندهم بل قد يقولون: "وهذا أصح " أو " هذا الصحيح " ويقصدون بذلك إعلال الرواية بهذا الترجيح كصحة الرواية المرسلة الراجحة، وضعف الرواية المسندة المرجوحة. وبنهاية هذا المطلب بفضل الله تعالى، ينتهي الفصل الثاني من الباب الرابع الذي هو نهاية هذا البحث المبارك، فلله الحمد والمنَّةِ. رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا.

стр. 360

الخَاتِمة بعد هذا التطواف الواسع في جنبات هذا البحث، أقول أحسب: أنَّني بذلت كل وسعي واستفرغت الجهد في بيان منهج الدارقطني في نقد الحديث، ولقد توصلت إلى نتائج علمية وتوصيات أثناء الدراسة جديرة بالذكر، ومفيدة غاية الإفادة للباحث في مناهج المحدثين على العموم. ولقد قمت بالرد على الدارقطني في بعض الأحاديث التي انتقدها على البخاري ومسلم برد علمي بحت، ولا ينقص ذلك من مكانة الدارقطني، لأنَّني أشعر أنَّ مثلي ومثل هؤلاء الكبار كما قال الخطيب البغدادي: " عن الأصمعي قال: قال أبو عمرو بن العلاء: " ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال " (١)، ولا أدعي أنَّني قد استوعبت جميع أوجه منهج الدارقطني في النقد، فإنَّما هو جهد الْمُقِل، فإنَّ فوق كل ذي علمٍ عليم والنقص من شيمة البشر، والله الموفق لا رب سواه. النتائج الهامة في الدراسة: - أنّ غالب الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على البخاري ومسلم كان الصواب يحالف الشيخان في تصحيح تلك الأحاديث، وقد رد غالب التعليلات التي أعلّ بها الدارقطني الأحاديث الحافظ ابن حجر، وأبو مسعود الدمشقي والنووي، ورددتُ على بعض الأحاديث التي لم يردوا عليها في هذه الدراسة. - أضفت بفضل الله إلى ما ذكره الحاكم في مبحث أجناس العلل، عشرين جنساً أخرى لم يذكرها الحاكم في مبحث أجناس العلل: عشرة أجناس من جهة الإسناد، وعشرة أجناس أخرى من جهة المتن. - أنّ الدارقطني والنُّقاد المتقدمين كانوا يصححوا الحديث متى تأكدوا أنَّ راويه قد ضبطه ولم يخطئ فيه، سواء كان من الثقات أو الضعفاء غير المتروكين، وقد صحح البخاري ومسلم أحاديث قوم ضعفاء قد أصابوا في روياتهم عن شيوخهم وبرهان

стр. 361

ذلك أنهم أخرجوها في الصحاح، وقد جمع الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري أسماء الضعفاء والمتكلم فيهم الذين أخرج لهم الإمام البخاري وما صحح من أحاديثهم. - أنَّ الدارقطني وغيره من النقاد المتقدمين كانوا يستخدمون العلل الظاهرة للإشارة إلى علل أخرى خفية قد تخفى على من ليس له خبرة ومعرفة بهذا العلم الشريف. - أنَّ كتب النقاد المتقدمين قد احتوت الكثير من أمثلة نقد المتون، لا كما ادعى المستشرقون، وإنمَّا أتي ذلك من قبل جهلهم بمصنفات أهل الحديث. - جمعت بفضل الله بعض قرائن التعليل والترجيح من مصنفات العلل بتنظيم وأسلوب جديد لم أسبق إليه فيما أعلم، ومثاله قرائن الترجيح بالتاريخ وتحديد الغزوات وغيرها، الله هو الموفق. - أنَّ طريقة المتقدمين أدق وأوسع من طريقة المتأخرين في الترجيح بين المرويَّات التي طرأت عليها العلة، سواء وقع فيها: الخلاف، أو الخطأ في الرواية أو التفرد. - أنَّ الدارقطني بنى كتابه العلل على عرض أوجه الخلاف على الراوي في الحديث ثم بيان الراجح في الخلاف، إما إشارة أو تصريحاً مما يجعل كتابه أفضل كتاب في بيان العلل الخفية. - الترجيح بين المرويات المختلفة عند الدارقطني والنُّقاد يسير على نهج واحد وهو الترجيح بالأقوى، فإن استوى الرواة في ذلك بالأكثر عدداً، فإن استووا فبالقرائن التي قد تقوي بعض الرويات على بعض، كمراعاة الأثبت في الشيوخ من غيره، أو الأحفظ أو غيرها من القرائن، والله أعلم.

стр. 362

التوصيات والمقترحات الهامة في الدراسة: - ألفت النظر إلى أنَّ كثيراً من المسائل العلمية الخاصة بعلل المتون في مصنفات أهل الحديث لم تدرس دراسة علمية دقيقة تحقق الراجح فيها والمرجوح. - وجدت أثناء بحثي أنَّ هناك دراسة علمية هامة لم تُسبق في كتاب العلل وهي: سبر جميع الأحاديث التي جزم الدارقطني بأنها معلولة، أو كان الراجح عنده أنها معلولة وتنقيح وتحليل ذلك، ومناقشة الدارقطني فيما ذهب إليه. - أجناس العلل التي ذكرها أئمة النقاد في مصنفاتهم، كثيرة ومتنوعة ولم يسبق أن جمعت في مصنف واحد على سبيل الحصر لها، والأمثلة التطبيقية التي توضحها. - كتاب العلل للدارقطني الموجود بين أيدينا وما يشمله من التكملة والتي أشارنا إليها من قبل، يحتاج إلى دراسة علمية لضبط أسماء الرواة في الأسانيد، وكذلك ضبط متون الأحاديث بالرجوع إلى مصادرها الأصلية. والصلاة والسلام على خير البرية محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وآخر دعوانَا أن الحمدِ الله ربِّ العالمين. تم بحمد الله

стр. 363

الفَهَارِسُ العِلْميَةُ فهرس آيات القرآن الكريم. فهرس الآثار والأحاديث. فهرس الأعلام المترجم لهم. ثَبت المصادر والمراجع. فهرس المحتويات.

стр. 364

ثبَتُ المصَادر والمرَاجِع - إتحاف الحثيث بإعراب ما يُشكل من ألفاظ الحديث، عبدالله بن الحسين العُكْبَري الحنبلي (ت: ٦١٦هـ)، طبعة مكتبة ابن سينا، القاهرة، ١٤١٠هـ تحقيق محمد إبراهيم سليم، عدد الصفحات: ٢٨٨ص. - الأجوبة عما أشكل الشيخ الدارقطني على صحيح مسلم بن الحجاج، محمد ابن عبيد أبي مسعود الدمشقي (ت: ٤٠١هـ)، طبعة دار الوراق، بيروت، ٩٩٨م، تحقيق: إبراهيم بن علي بن محمد آل كليب، عدد الصفحات: ٤٠٦ص. - الآحاد والمثاني، عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني (ت:٢٨٧هـ) طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، تحقيق: يحيى مراد، سنة ٢٠٠٣م، عدد الصفحات: ٧٤٤ص. - الإرشاد في معرفة علماء الحديث، الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني أبو يعلى الخليلي (ت: ٤٤٦هـ)، طبعة مكتبة الرشد، الرياض ١٤٠٩هـ، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، عدد الأجزاء: ٣ج. - إصلاح غلط المحدِّثين، حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي (ت: ٣٨٨هـ)، طبعة مكتبة القرآن، القاهرة، سنة ١٩٨٨م، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، عدد الصفحات: ٩٦ص. - الأعلام، لخير الدين بن محمود بن محمد بن علي الزَّركَلي (ت: ١٩٧٦م)، طبعة دار العلم للملايين، بيروت سنة ١٩٨٠م، عدد الأجزاء: ٨ج. - الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ، محمد بن عبدالرحمن بن محمد المصري شمس الدين السخاوي (ت: ٩٠٢ هـ)، طبعة مكتبة ابن سينا القاهرة، (دت)، عدد الصفحات: ٤٢٠ج. - الإلزامات والتتبع، أبي الحسن الدارقطني، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ، تحقيق: مقبل بن هادي الوادعي، عدد الصحات: ٤١٦ص.

стр. 365

- الإمام الدارقطني وكتابه السنن، عبدالله بن ضيف الله الرحيلي (رسالة دكتوراه غير منشورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة ١٤٠٥هـ). - إيضاح المكنون، إسماعيل بن إبراهيم العظم باشا البغدادي (ت: ١١٤٤هـ)، طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت، سنة ١٣١٤هـ، عدد الأجزاء: ٢ج. - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد محمد شاكر من آل أبي العلياء أبا الأشبال (ت: ١٣٧٧هـ)، طبعة مكتبة السُّنة، القاهرة ١٤١٥هـ عدد الصفحات: ٣٥٢ص. - البداية والنهاية، إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضو بن درع القرشي الدمشقي، أبو الفداء، عماد الدين (ت: ٧٧٤ هـ)، طبعة إحياء التراث العربي، بيروت، سنة ١٤٠٨ هـ، تحقيق: على شيري، عدد الأجزاء: ١٤ج. - بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى (ت: ٨٠٧هـ)، طبعة، دار الطلائع، القاهرة (دت)، تحقيق: مسعد عبدالحميد محمد السعدني، عدد الصفحات: ٣٤٠ص. - بيان الوهم والإيهام، الحافظ علي بن محمد بن عبد الملك أبو الحسن، ابن القطان الفاسي (ت: ٦٢٨)، طبعة دار طيبة، الرياض (دت)، تحقيق د. الحسين آيت سعيد، عدد الأجزاء: ٦ج. - تاج العروس من جواهر القاموس، محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي (ت: ١٢٠٥هـ)، طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت، (دت)، عدد الأجزاء: ٢٦ج. - تاريخ بغداد، أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣هـ) طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ٢٠٠٤م، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا عدد الأجزاء: ٢٤ج.

стр. 366

- تاريخ دمشق، أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر، أبو الفضل، تاج الأمناء (ت:٦١٠هـ)، طبعة دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ، تحقيق: علي شيري، عدد الأجزاء: ٧٠ج. - تبيض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة، الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف (ت: ١٤٢٩هـ)، طبعة مكتبة التوعية الإسلامية، القاهرة ١٤١٠هـ، عدد الأجزاء: ٢ج. - تحفة الأشراف، يوسف بن عبدالرحمن بن الزكي المزي (ت:٧٤٢هـ)، طبعة المكتب الإسلامي، بيروت سنة ١٤٠٣هـ، تحقيق: عبدالصمد شرف الدين، عدد الأجزاء: ١٤ج. - تدريب الراوي في شرح تقريب النووي، عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضري السيوطي (ت: ٩١٠هـ)، طبعة مكتبة الرياض الحديثة، الرياض، (دت)، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، عدد الأجزاء: ٢ج. - تذكرة الحفَّاظ، محمد بن أحمد بن عثمان، شمس الدين الذهبي (ت: ٧٤٨هـ) طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت (دت)، تحقيق: أبو بكر عبدالكريم حامد عدد الأجزاء: ٥ج. - تَسْميَة فقهاء الأمصار، أحمد بن علي بن شعيب النَّسائي (ت: ٣٠٣هـ)، طبعة مكتبة المنار، الزرقاء الأردن، سنة ١٤٠٨هـ، تحقيق: مشهور حسن، وعبدالكريم الوريكات، عدد الصفحات: ٧٠ص. - تَسْميَة من لم يرو عنه غير رجل واحد، أحمد بن علي بن شعيب النَّسائي (ت: ٣٠٣هـ)، طبعة مكتبة المنار، الزرقاء الأردن، سنة ١٤٠٨هـ، تحقيق: مشهور حسن، وعبدالكريم الوريكات، عدد الصفحات: ٥٠ص. - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٤١٦هـ، تحقيق: أيمن صالح شعبان، عدد الصفحات: ٦٥١ص.

стр. 367

- تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ)، طبعة مكتبة المنار، عمان (دت)، تحقيق: د. عاصم بن عبدالله القريوتي، عدد الصفحات: ١٧٥ص. - تقريب التهذيب، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، طبعة دار المكتبة العلمية، بيروت الطبعة الثانية ١٤١٥ هـ، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، عدد الأجزاء: ٢ج. - التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير، يحيي بن شَرف، أبو زكريا محيي الدين النووي (ت: ٦٧٦ هـ)، تحقيق عبدالله عمر البارودي، دار الجنان، بيروت الطبعة الأولى سنة ١٤٠٦ هـ، عدد الصفحات: ٤١٩ص. - التقييد والإيضاح، عبدالرحيم بن الحسين زين الدين العراقي (ت: ٨٠٦هـ)، طبعة دار الفكر، بيروت، سنة ١٩٦٩م، تحقيق: عبدالرحمن محمد عثمان، عدد الصفحات: ٤٨٩ص. - التلخيص الحبير، الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ)، طبعة المكتبة العلمية، الرياض (دت)، عدد الأجزاء: ٣ج. - التمييز (مع منهج النقد عند المحدثين)، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت: ٢٦١هـ)، طبعة مكتبة الكوثر، الرياض (دت)، عدد الصفحات: ٢٣٤ص. - التنكيل طبعة المكتب الإسلامي، عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت: ١٣٨٦هـ) بيروت (دت)، تحقيق: العلامة ناصر الدين الألباني ﵀، عدد الأجزاء: ٢ج. - تهذيب التهذيب، الحافظ شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٥٢٨ هـ)، طبعة دار الفكر، بيروت، الطبعة الاولى ١٤٠٤ هـ عدد الأجزاء: ١٢ج.

стр. 368

- تهذيب الكمال في أسماء الرِّجال، جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي (ت: ٧٤٢هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، سنة ١٤٠٦هـ، تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، عدد الأجزاء: ٣٥ج. - توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة، لابن ناصر الدين محمد بن عبدالله القيسي (ت: ٨٤٢هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، سنة ١٤١٤هـ، تحقيق: محمد نُعيم العرقسوسي، عدد الأجزاء: ١٠ ج. - الجامع الصحيح (بشرح النووي)، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت: ٢٦١هـ)، طبعة دار الحديث، القاهرة، ١٤٢٢هـ، تحقيق: عصام الصَّبابطى ومن معه، عدد الأجزاء: ٩ج. - الجامع الصحيح (مع الفتح)، محمد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) طبعة دارالحديث، القاهرة، سنة ١٤٢٤ هـ، عدد الأجزاء: ١٣ج. - جامع العلوم والحكم، عبدالرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي الدمشقي (ت: ٧٩٥هـ)، طبعة دار الريان للتراث، القاهرة، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ، عدد الصفحات: ٥٥٧ص. - جامع بيان العلم وفضله، يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبد البر النمري أبو عمر القرطبي المالكي، دار الكتب العلمية، بيروت ٢٠٠٠م، تحقيق: مسعد عبدالحميد السعدني، عدد الصفحات: ٥٠٨ص. - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣هـ)، طبعة مكتبة المعارف، الرياض، سنة ١٤٠٣ هـ، تحقيق د. محمود الطحان، عدد الأجزاء: ٢ج. - الجرح والتعديل، عبدالرحمن بن أبي حاتم الحنظلي الرَّازي (ت: ٣٢٧ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ومجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن الهند، سنة ١٣٧١هـ، عدد الأجزاء: ٩ ج.

стр. 369

- رجال صحيح البخاري، أحمد بن محمد بن الحسين البخاري الكلاباذي (ت: ٣٩٨هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت، سنة ١٤٠٧هـ، تحقيق: عبدالله الليثي عدد الأجزاء: ٢ج. - رجال صحيح مسلم، أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني (ت: ٤٢٨هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت، سنة ١٤٠٧هـ، تحقيق: عبدالله الليثي، عدد الأجزاء: ٢ج. - الرسالة، للإمام محمد بن إدريس الشافعي (ت: ٢٠٤هـ)، طبعة المكتبة العلمية، بيروت، (دت)، تحقيق: أحمد محمد شاكر، عدد الصفحات: ٦٧٠ص. - رسالة أبي داود إلى أهل مكة وغيرهم في وصف سننه، سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير السجستاني، (ت: ٢٧٥هـ) طبعة دار العربية، بيروت (دت) تحقيق: محمد الصباغ، عدد الصفحات: ٣٥ص. - سؤالات ابن أبي شيبة لعلي بن المديني، محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، أبو جعفر الكوفي (ت: ٢٣٩هـ)، رواية أبو محمد جعفر بن محمد بن الخواص عنه، طبع ضمن مجموع رسائل طبعة دارالبشائر، بيروت، (دت)، عدد الصفحات: ١٧٥ص. - سؤالات أبي بكر البرقاني للدارقطني، طبعة مكتبة القرآن، القاهرة، سنة ١٩٨٩م، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، عدد الصفحات: ٩٤ص. - سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للدارقطني، لأبي الحسن الدارقطني (٣٨٥هـ) طبعة دار العلوم، الرياض، تحقيق: سليمان آتش، عدد الصفحات: ٣٨ص. - سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني، طبعة مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الاولى ١٤٠٤هـ، تحقيق: الشيخ موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، عدد الصفحات: ٢٨٣ص. - سلسلة الذهب، الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت، (دت)، عدد الصفحات:١٠٢ص.

стр. 370

- سنن الدارمي، عبدالله بن عبدالرحمن أبو محمد الدارمي (ت: ٢٥٥هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٩٩٦م، تحقيق محمد بن عبدالعزيز الخالدي، عدد الأجزاء: ٢ج. - سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد الربعي القزويني، أبو عبد الله، (ت:٢٧٣هـ)، طبعة دار الفكر، بيروت (دت)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، عدد الأجزاء: ٢ج. - سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير السجستاني، (ت: ٢٧٥هـ)، طبعة دار الفكر، بيروت (دت)، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد عدد الأجزاء: ٤ج. - سنن الترمذي، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي، (ت:٢٧٩هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت (دت)، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، عدد الأجزاء: ج. - سنن الدارقطني، لأبي الحسن الدارقطني (ت:٣٨٥هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت ١٣٨٦هـ، تحقيق: السيد عبدالله هاشم يماني المدني، عدد الأجزاء: ٤ج - السنن الكبرى، أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، أبو بكر (ت:٤٥٨ هـ)، طبعة مكتبة دار الباز، مكة المكرمة، سنة ١٤١٤ هـ، تحقيق: محمد عبدالقادر عطا، عدد الأجزاء: ١٠ج. - سنن النَّسائي، أحمد بن علي بن شعيب النَّسائي (ت: ٣٠٣ هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت، الطبعة الخامسة سنة ١٤٢٠ هـ، (بشرح السيوطي وحاشية السندي)، عدد الأجزاء: ٥ج. - سير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد بن عثمان، شمس الدين الذهبي (ت: ٧٤٨هـ) طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤١٣ هـ، تحقيق: مجموعة محققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، عدد الأجزاء: ٢٣ج.

стр. 371

- شرح التبصرة والتذكرة، عبدالرحيم بن الحسين زين الدين العراقي (ت: ٨٠٦هـ) طبعة دار الكتب العلمية، بيروت سنة ٢٠٠٢ م، تحقيق د. ماهر ياسين الفحل وغيره، عدد الأجزاء: ٢ج. - شرح ديوان المتنبي، علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسن الواحدي (ت: ٤٦٨)، طبعة دار الرائد العربي، بيروت (دت)، تحقيق: ياسين الأيوبي، عدد الصفحات: ٥٦٠ص. - شرح علل الترمذي، عبدالرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي زين الدين الدمشقي (ت:٧٩٥هـ) طبعة دار الكلمة، المنصورة، مصر، سنة ١٤١٨هـ، عدد الصفحات: ٥٧٦ص. - شروط الأئمة الخمسة، لأبي بكر محمد بن موسى الحازمي (ت: هـ)، طبعة مكتبة القدس، القاهرة، سنة ١٣٥٧هـ، عدد صفحات: ٦٦ص. - شعب الإيمان، أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، أبو بكر (ت:٤٥٨ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤١٠هـ، تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول، عدد الأجزاء: ٩ج. - صحيح ابن خزيمة، محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (ت:٣١١هـ) طبعة المكتب الإسلامي، بيروت، سنة ١٣٩٠هـ، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، عدد الأجزاء: ٤ج. - صحيح أبي داود (باختصار السند)، العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني (ت: ١٤٢٠هـ)، طبعة مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض (دت)، عدد الأجزاء: ٣ج. - الصَّحاح، إسماعيل بن حماد، أبو نصر الجوهري (ت: ٣٩٣ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت ١٩٩٩م، تحقيق: محمد نبيل طريفي، عدد الأجزاء ٥ج

стр. 372

- الضعفاء وأجوبة أبي زُرْعَة الرازي على سؤالات البرذعي، أبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم بن يزيد الرازي (ت: ٢٦٤ هـ)، طبعة الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٢هـ - الطبقات، أحمد بن علي بن شعيب النَّسائي (ت: ٣٠٣هـ)، طبعة مكتبة المنار الزرقاء الأردن ١٤٠٨هـ، تحقيق: مشهور حسن، وعبدالكريم الوريكات، عدد الصفحات: ٤٣ص. - طبقات ابن خياط، خليفة بن خياط أبو عمرو الليثي الشيباني العصفري البصري (ت:٨٥٤هـ)، طبعة دار طيبة الرياض، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٢ هـ، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، عدد الصفحات: ٣٤٤ص. - الطبقات الكبرى، محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري البغدادي الزُّهري (ت:٢٣٠هـ)، طبعة دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٩٦٨ م، تحقيق إحسان عباس، عدد الأجزاء: ٨ج. - العلل (التكملة)، لأبي الحسن الدارقطني (ت:٣٨٥هـ)، طبعة دار التدمرية، الرياض ١٤٢٨هـ، تحقيق: محمد بن صالح الدَّباسي، عدد الأجزاء: ٥ج. - العلل، لأبي الحسن الدارقطني (ت:٣٨٥هـ)، طبعة دار طيبة، الرياض، سنة ١٤٠٥هـ، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، عدد الأجزاء: ١١ج. - علل الترمذي الكبير (رتبه أبي طالب القاضي)، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي (ت:٢٧٩هـ)، طبعة عالم الكتب، بيروت ١٤٠٩هـ تحقيق: السيد صبحي البدري السامرائي ومن معه، عدد الأجزاء:٢ج. - علوم الحديث (مقدمة ابن الصلاح)، عثمان بن عبدالرحمن بن عثمان الشهرزوري، أبو عمرو بن الصلاح (ت: ٦٤٣هـ)، طبعة دار الفكر، بيروت، سنة ١٩٦٩م عدد الصفحات: ٢٣٤ص.

стр. 373

- عون المعبود شرح سنن أبي داود، محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب (ت:١٣٢٩هـ) طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٤١٥هـ، عدد الأجزاء: ٩ج. - غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم م الأحاديث المقطوعة، يحيى بن علي بن عبدالله رشيد الدين العطار (ت:٦٦٢)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٤١٧هـ، تحقيق: محمد خرشافي، عدد الصفحات: ٣٤٤ص. - الغُمَّازُ على اللُمَّاز، نور الدين أبي الحسن السمهودي (ت: ٩١١هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٤٠٦هـ، تحقيق / محمد عبدالقادر عطا، عدد الصفحات: ٢٦١ص. - فتح الباري لابن رجب الحنبلي، طبعة مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة النبوية، الطبعة الأولى سنة ١٤١٧هـ، تحقيق: محمد عوض المنفوش وجماعة. - فتح الباري لابن حجر العسقلاني، دار الحديث، القاهرة، سنة ١٩٩٩م، عدد الأجزاء: ١٥ج. - فتح الباقي على ألفية العراقي، زكريا بن محمد الأنصاري المصري أبو يحيي السنيكي (ت: ٩٢٦ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٩٩٣م، عدد الأجزاء: ٣ج. - فتح المغيث شرح ألفية الحديث، محمد بن عبدالرحمن بن محمد المصري شمس الدين السخاوي (ت: ٩٠٢ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٤٠٣هـ، تحقيق: صلاح محمد عويضة، عدد الأجزاء: ٣ج. - فيض القدير شرح الجامع الصغير، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت: ١٠٣١هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت سنة ١٤١٥هـ، تحقيق: أحمد عبدالسلام، عدد الأجزاء: ٦ج. - القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الفيروزآبادي (ت: ٨١٧ هـ) طبعة دار الجيل، بيروت، (دت)، عدد الأجزاء: ٤ج.

стр. 374

- الكامل في ضعفاء الرِّجال، عبدالله بن عدي بن محمد أبو أحمد الجرجاني (ت: ٣٦٥هـ)، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثالثة ١٤٠٩هـ، تحقيق: يحيى مختار غزاوي، عدد الأجزاء: ٨ج. - كتاب الزُّهد، لأبي مسعود المعافي بن عمران الموصلي (ت:١٨٥هـ)، طبعة دار البشائر الإسلامية، بيروت، سنة ١٤٢٠هـ، تحقيق: الدكتور عامر حسن صبري عدد الصفحات: ٣٥٩ص. - كتاب الزُّهد، للإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (ت:٢٤١هـ)، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت، سنة ١٤٠٦هـ، تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول، عدد الصفحات: ٥٦٦ص. - كتاب الضعفاء الصغير، محمد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) طبعة دار المعرفة، بيروت، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، عدد الصفحات: ١٣٠ص. - كتاب الضعفاء المتروكين، أحمد بن علي بن شعيب النَّسائي (ت: ٣٠٣هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، عدد الصفحات: ١٧١ص. - كتاب العلل، عبدالرحمن بن أبي حاتم الحنظلي الرَّازي (ت: ٣٢٧ هـ)، طبعة الجريسي، الرياض، سنة ١٤٢٧هـ، عدد الصفحات: ٢١٦٥ص. - كتاب العلل ومعرفة الرجال، أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال، أبو عبدالله (ت: ٢٤١هـ)، تحقيق وتخريج: الدكتور وصي الله بن محمد عباس، طبعة المكتب الإسلامي، بيروت، ودار الخاني الرياض ١٤٠٧ هـ، عدد الأجزاء: ٣ج. - كشف الْمُشْكَل من حديث الصحيحين، أبو الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي (ت: ٥٩٧هـ)، طبعة دار الوطن، الرياض ١٤١٨هـ، تحقيق: علي حسين البواب، عدد الأجزاء: ج ٤.

стр. 375

- الكفاية في علم الرواية، أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٩٨٨م، عدد الصفحات: ٤٥٦ص. - لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور بن منظور الأفريقي المصري (ت:٧١١ هـ)، دار صادر، بيروت (دت)، عدد الأجزاء: ١٥ج. - لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف، عبدالرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي الدمشقي (ت: ٧٩٥هـ)، طبعة دار الفتح القديمة، القاهرة (دت)، عدد الصفحات: ٤٢٤ص. - المؤتلف والمختلف لأبي الحسن الدارقطني، تحقيق: الشيخ موفق عبدالقادر، طبعة دار الغرب الإسلامي، بيروت سنة ١٩٨٦م، عدد الأجزاء: ٥ج. - المجروحين، محمد بن حبان بن أحمد أبى حاتم البُستى (٣٥٤هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت (دت)، تحقيق محمود ابراهيم زايد، عدد الأجزاء: ٣ج. - مجمع الزوائد، علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، أبو الحسن نور الدين، المصري (ت:٨٠٧هـ)، طبعة دار الفكر، بيروت سنة ١٤١٢هـ، تحقيق: محمد عبدالرحيم، عدد الأجزاء: ١٠ج. - محاسن الاصطلاح، عمر بن رسلان البلقيني (ت: ٨٠٥ هـ)، المطبوع بحاشية مقدمة ابن الصلاح، تحقيق د: عائشة عبدالرحمن، دار الكتب المصرية سنة١٩٧٤م. - المحكم والمحيط الأعظم في اللغة، علي بن إسماعيل، المعروف بابن سِيدَه الأندلسي أبو الحسن (ت: ٤٥٨ هـ)، طبع معهد المخطوطات العربية، القاهرة ١٩٩٩م عدد الأجزاء:١١ج. - المحيط في اللغة، إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني الصاحب بن عباد (ت: ٣٨٥ هـ)، طبعة دار عالم الكتب، بيروت، (دت)، تحقيق: محمد بن حسن آل ياسين، عدد الأجزاء: ١١ج.

стр. 376

- المختلطين، خليل بن كيكلدي بن عبدالله، صلاح الدين أبوسعيد العلائي (ت: ٧٦١ هـ)، طبعة مكتبة الخانجي، بالقاهرة سنة ١٩٩٦م، تحقيق: د. رفعت فوزي عبدالمطلب، د. على عبدالباسط مزيد، عدد الصفحات: ١٣٦ص. - مرويات الزُّهري المعلة في علل الدارقطني، الدكتور عبدالله بن محمد دمفو، طبعة مكتبة الرشد، الرياض سنة ١٤١٨هـ، عدد الأجزاء: ٤ج. - المستدرك على الصحيحين، محمد بن عبدالله بن حمدويه ويعرف بابن البيع، أبو عبدالله الحاكم النيسابوري (ت:٤٠٥هـ) طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٤١١هـ، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، عدد الأجزاء: ٤ج. - المسند، أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال، أبو عبدالله (ت: ٢٤١هـ)، طبعة دارالبشير، عمان، (دت)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، عدد الأجزاء: ٣٠ج. - مسند إسحاق بن راهويه، إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه أبويعقوب الحنظلي (ت:٢٣٨هـ)، طبعة مكتبة الإيمان، المدينة المنورة، سنة ١٤١٢هـ، تحقيق: د. عبدالغفور بن عبدالحق البلوشي، عدد الأجزاء: ٥ج. - مسند البزار (البحر الزَّخار)، أحمد بن عمرو بن عبدالخالق أبوبكر البزار (ت: ٢٩٢هـ) طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ٢٠٠٣م، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، عدد الأجزاء: ١٣ج. - المصنف ابن أبي شيبة، عبدالله بن محمد بن أبي شيبة أبو بكر الكوفي (ت: ٢٣٥هـ) طبعة مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٩هـ، تحقيق: كمال يوسف الحوت، عدد الأجزاء: ٧ج. - مصنف عبدالرزاق، عبدالرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الصنعاني (ت: ٢١١هـ)، طبعة المكتب الإسلامي، بيروت الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، عدد الأجزاء: ١١ج.

стр. 377

- المعجم الأوسط، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت: ٣٦٠هـ)، طباعة دار الحرمين، القاهرة، ١٤١٥هـ، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد الحسيني عدد الأجزاء: ١٠ج. - المعجم الكبير، سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني (ت: ٢٦٠هـ)، طبعة مكتبة العلوم والحكم، الموصل ١٤٠٤هـ، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، عدد الأجزاء: ٢٠ج. - معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرًّازي، أبو الحسين (ت: ٣٩٥هـ)، طبعة اتحاد الكُتًّاب العرب، القاهرة، ١٤٢٣هـ، تحقيق: عبدالسَّلام محمد هَارُون، عدد الأجزاء: ٥ج. - معرفة علوم الحديث، محمد بن عبدالله بن حمدويه بن نعيم النيسابوري، الشهير بالحاكم، ويعرف بابن البيع، أبو عبدالله (ت: ٤٠٥هـ)، دار الكتب العلمية المدينة المنورة، الطبعة الثانية سنة ١٣٩٧هـ، عدد الصفحات: ٣٥٤ص. - المنار المنيف في الصحيح والضعيف، محمد بن أبي بكر الحنبلي أبي عبدالله الدمشقي ابن قيم الجوزية (ت: ٧٥١هـ)، طبعة مكتبة المطبوعات الإسلامية، بحلب، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، عدد الصفحات: ١٥٥ص. - منهج الإمام أحمد في التعليل، الدكتور أبو بكر بن الطيب كافي، طبعة دار ابن حزم بيروت، سنة ١٤٢٦هـ، عدد الصفحات: ٧٣٨ص. - موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني، الإمام مالك بن أنس أبو عبدالله الأصبحي (ت: ١٧٩هـ)، طبعة دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ، تحقيق: د. تقي الدين الندوي، عدد الأجزاء: ٣ج. - موطأ مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي، الإمام مالك بن أنس أبو عبدالله الأصبحي (ت: ١٧٩هـ)، طبعة دار إحياء التراث العربي، القاهرة (دت)، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، عدد الأجزاء: ٢ج.

стр. 378

- الموقظة، محمد بن أحمد بن عثمان، شمس الدين الذهبي (ت: ٧٤٨هـ)، طبعة دار البشائر الإسلامية، بيروت، سنة ١٤٠٥ هـ، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، عدد الصفحات: ٢٢٠ص. - ميزان الاعتدال، محمد بن أحمد بن عثمان، شمس الدين الذهبي (ت: ٧٤٨هـ) طبعة دار المعرفة، بيروت (دت) تحقيق: علي محمد البجاوي، عدد الأجزاء: ٤ج. - ناسخ الحديث ومنسوخه، عمر بن أحمد بن عثمان ابن شاهين، أبو حفص (ت: ٢٩٧هـ)، طبعة مكتبة المنار، الزرقاء، سنة ١٤٠٨هـ، تحقيق: سمير بن أمين الزُّهيري، عدد الصفحات: ٥٠٥ص - نزهة النظر في شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢)، طبعة المكتبة العصرية، بيروت، سنة ١٤٢١هـ، تحقيق: عبدالكريم بن الفضيلي، عدد صفحات: ١٣٥ص. - نصب الراية لأحاديث الهداية، عبدالله بن يوسف أبو محمد الحنفي الزيلعي (ت: ٧٦٢هـ)، طبعة دار الحديث، القاهرة ١٣٥٧هـ، تحقيق: محمد يوسف البنوري، عدد الأجزاء: ٤ج. - النكت على ابن الصلاح، أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين (ت:٨٥٢ هـ)، طبعة دار الرَّاية، الرياض، (دت)، عدد الأجزاء: ٢ج. - هدي الساري، الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ)، طبعة دار الحديث، القاهرة ١٩٩٨م، عدد الصفحات: ٦٧٢ص. - وفيات الأعيان، أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، أبو العباس شمس الدين (ت:٦٨١هـ)، طبعة دار صادر، بيروت ١٩٩٤م، تحقيق: إحسان عباس، عدد الأجزاء: ٨ج.