← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 132964

التجريد على التنقيح

السخاوي

Полный текст (84 стр.). Показаны 71–84 · переход к 76.

стр. 71

بعده حديث عائشة في قول عمر، الجميع في باب واحد (١)، لكن هذا كله وقع في رواية المستملي وحده. قوله فيه (٢): (وإيراده حديث عمر) (٣). فيه تجوز، وإنّما هو من حديث عائشة، ولعمر فيه ذكر. قوله فِي "إذا سلم أهل الكتاب فقولوا: عليكم" (٤): (وبإدخالها يقع الاشتراك. . .) (٥) إلَى آخره. بل نلتزم وقوع الاشتراك ولا محذور؛ لأنه فيه أنه يُستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا، وبهذا أجابَ الخطابي "شرح البخاري"، وكان أجاب بمعنى ما في الأصل في "شرح أبي داود". قوله: "ابن (٦) عَقيل" (٧) (بفتح العين) (٨). صوابه: أبو عقيل.

стр. 72

قوله فِي "باب: وضع اليد تحت الخدّ اليمنى" (١): (لكنه ورد. . . .) (٢) إلَى آخره. كان ينبغي أن يذكر الرواية المذكورة لتستفاد. قوله في "وسبع في التابوت" (٣): (وفيه بُعْدٌ) (٤). هذا الذي استبعده جزم به ابن بَطَّال بمعناه، ولكن الأصوب الأول. قوله في "فقال رجل من القوم: يا رسول الله لولا متعتنا به" (٥): (كذا رواه ابن أبي شيبة) (٦) (٧) قصور، فإنه في صحيح مسلم (٨). قوله قبيل باب الدعاء مستقبل القبلة: (عن محمد (٩) بن السكن) (١٠) (١١). صوابه: يحيى. قوله: "يُحوِّي (١٢). . .) (١٣) إلَى آخره. تكرر (١٤).

стр. 73

قوله فِي "بالقُمْقُم" (١): (هكذا قال أبو عمر) (٢). وكذا ذكره ابن عديس في الباهر كما قال أبو عمر تفسيرًا وضبطًا. قوله في القدر: (حديث ابن مسعود (٣) سبق في) (٤) وَبَيَّض (٥). بدء الخلق (٦). قوله فِي "فما زالت في حذيفة منها بقية خير" (٧): (أي: بقية حزن. . . .) (٨) إلَى آخره. هذا تفسير باطل [١٦٧/ ب]، والحق أن المراد لم يزل حذيفة بعد أن عفا عن قاتل أبيه في خير بسبب العفو المذكور، ومن في قوله: "منها" سببية، أي: بسبب الكلمة التي قالها، وهي قوله: "غفر الله لكم". قوله: "أمر الله بوفاء النذر ونهى أن نصوم (٩) " (١٠). يصام (١١). قوله "قبيل المحاربين. . . . .": (وسبق في الإيمان، المرأة المخزومية (١٢). . . .) (١٣) إلَى آخره.

стр. 74

ذكر اسمها في الشهادات باختصار (١) وأعاده في غزوة الفتح نحو ما هنا (٢) إلا قوله: (وكان. . . .) إلى آخره، وهذا لا يليق بالمختصرات، وفي الحديث فوائد كثيرة جدًا أغفلها واشتغل بتكرير بيان اسم السارقة. قوله في الرجم "التجنية (٣). . . ." (٤) إلى آخره. صوابه ثم موحدة وآخره هاء ليست بتاء تأنيث، بل أصلية من جبهت، قال عياض: جاء تفسيره في الحديث أنهما يُجلدان. . . . إلَى آخره. قال الحربي: كذا فسره الزهري، وحكى ثابت نحوه ثم قال: وقد يكون معناه الإغلاظ جبهت الرجل أي قابلته بما يكره. قوله فيه (٥): (قيل أصل التجنية. . . .) (٦) إلَى آخره. هذا لائق بالتجبية بالموحدة وهاء التأنيث، ومنه كان يأتي المرأة مجبية؛ أي: باركة. قوله في "باب: إذا أقر بالحد" (٧): (وفيه ما يضاهي قوله. . . .) (٨) إلَى آخره. عجب فينظر في التفسير. قوله فِي "يوعك" (٩): (وكأن ذلك. . . .) (١٠) إلَى آخره.

стр. 75

من أبطل الباطل، وقد صرح ابن إسحاق في روايته بأن ذلك كان من مرض به، أخرجه ابن أبي شيبة (١). قوله فِي "فقال قائل للأنصار" (٢): (ففي صحيح البخاري في غير هذا الموضع. . . .) (٣) إلَى آخره. الموضع المذكور في مناقب أبي بكر (٤)، وأي فائدة في إبهامه وهو في مقام الشرح. قوله قبيل "باب: إذا قتل نفسه خطأ (٥) ": (والصواب أخت النضر بن أنس وهي الربيع) (٦). انظر إلَى هذا التناقض بعد (٧) أربعة أسطر. قوله في "وسمر الأعين" (٨): (وذكر النسائي) (٩). هو في مسلم بالإسناد الذي أورده النسائي (١٠).

стр. 76

قوله فِي "باب: إذا عرَّض الذمي بسب النبي" (١): (ولا حجة فيه لعدم القتل) (٢). بل فيه حجة لما ترجم؛ لأنه قيده بالذمي. قوله بعد يسير "عن فلان" (٣): (هو سعيد بن عبيدة) (٤). صوابه سعد. [١٦٨/أ] قوله قبيل "باب: التواطؤ على الرؤيا" (٥): (البديع والمبتدع) (٦). والمبدع قوله فيه (٧): (والصواب الأول) (٨). ليس بالصواب، بل للآخر وجه، وقد ثبت في بعض طريق حديث الأسماء الحسنى بالدال. قوله "فيه (٩) ": (ودعوى البخاري الوحدة. . .) (١٠) إلَى آخره. الوحدة صحيحة بالمعنى الأعم. قوله: "ثنا خالد بن خِلي" (١١): (بفتح الخاء. . . .) (١٢) إلَى آخره.

стр. 77

تكرر (١). قوله "إن يكن من عند الله. . . (٢) " (٣) إلَى آخره. تكرر (٤). قوله (٥): (كما سبق في النكاح) (٦). بل سبق في الهجرة إلَى المدينة في أوائل المغازي، وهو قبل النكاح بكثير (٧). قوله في "فإذا امرأة تتوضأ إلَى جانب قصر" (٨): (قال الخطابي. . . .) (٩) إلَى آخره. تقدم هذا في صفة الجنة منسوبًا لابن قتيبة، وأجاب المصنف عنه (١٠). قوله في الفتن "عارية" (١١)، (وقد سبق توجيهه في الإيمان) (١٢). صوابه في العلم (١٣).

стр. 78

قوله "ورجل آخر" (١) (هو حميد) (٢). قلت: سمي في البخاري فعزوه له أولى، وهو في كتاب الحج (٣). قوله في "فلما كان يوم حُرِّق ابن الحضرمي" (٤): (والوجه أحرق) (٥). هدا تبع فيه الدمياطي، وقد جزم أهل اللغة بأن الأصل أحرق، وأن حَرَّق بالتشديد للتكثير، وهو هنا للمبالغة التي تقوم مقام التكبير (٦)، والتقدير: يوم أحرق ابن الحضرمي ومن معه، وكانوا على ما ذكر المدائني وغيره أكثر من سبعين نفسًا. قوله فِي "باب: يأجوج ومأجوج" (٧): (وهو رواية أربعة من الصحابة) (٨). صوابه: أربع من الصحابيات بعضهن. وفي قوله: "أربع" نظر فإن البخاري لم يذكر إلا ثلاثًا. قوله في "الأحكام" (٩): (قال الخطابي: كانت قريش. . . .) (١٠) إلَى آخره. هو كلام الشافعي نقله منه الخطابي فعزوه للشافعي أعلى. قوله "يعقل (١١) " (١٢) إلَى آخره.

стр. 79

"مَعقل" اسم الصحابي. قوله "أبغض الرجال إلَى الله الألدُّ الْخَصم (١). . . ." (٢) إلَى آخره. قال في البقرة (٣): الألد الشديد الخصومة، وقال في المظالم (٤): الخصم بفتح الخاء وكسر الصاد من صيغ المبالغة أي الشديد الخصومة [١٦٨/ ب]، قال تعالَى: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)﴾ [الزخرف: ٥٨]. قوله فِي "قول أبي بكر لوفد بُزَاخَة" (٥) (وتمامه. . . .) (٦) إلى آخره. ليس هذا لفظ الحديث، وإنما هو كلام ابن بطال، ولو راجع الجمع للحميدي لعرف سياقه. قوله فِي "باب: ما يجوز من اللو "، (عن ابن عباس أن رسول الله بعث بكتابه إلَى كسرى (٧). . . ." (٨) إلَى آخره. الشرح لا يلاقي المتن، لأن في المتن كسرى وفي الشرح قيصر. زاد في الثانية: فأنى يَتَّحِدَان. قوله في الاعتصام "النذير العريان (٩). . . ." (١٠) إلَى آخره. تكرر (١١).

стр. 80

قوله في التوحيد (١): (في مسند البزار وغيره. . .) (٢) إلَى آخره. أبعد بنسبته إلى البزار، وهو عند أحمد، والنسائي، وابن ماجه كذلك، وعند ابن ماجه في طريق أتم سياقًا مما ذكر (٣). قوله في باب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ (٤) [هود: ٧]: (واقتفى بابن أبي شيبة) (٥). كتاب العرش لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وهو متأخر جدًّا، يصلح أن يكون تلميذا للبخاري لا كونه من مشايخه. قوله "وقعت ساجدًا (٦). . . ." (٧) إلَى آخره. تكرر فيما مضى. قوله في "وأنه ينشئ للنار من يشاء" (٨): (كما قاله عبد الحق) (٩). لم يقل عبد الحق هذا في حديث هذا الباب، وإنما قال في رواية أخرجها

стр. 81

البخاري عن أبي سعيد في موضع آخر بلفظ "حبة خردل من خير" (١)، هذه الرواية ليست متصلة. وقال في النسخة الثانية: قوله (غير متصلة) (٢). ليس بصحيح بل هي متصلة على رأي ابن الصلاح جزمًا، فإنه قال في أولها (قال: حجاج بن منهال) وحجاج من شيوخه، وثبت مع ذلك في بعض الروايات بلفظ (ثنا حجاج بن منهال)، وعلى تسليم الانقطاع فوصلها ثابت في مسند إسحاق بن راهويه (٣)، ومستخرج الإسماعيلي، وغيرهما. وأما قوله: (كما قال عبد الحق) (٤). فغلط على غلط، فلم يقل عبد الحق إنها غير متصلة. وفي قوله: (معلولة من وجهين) (٥). مؤاخذة أيضًا، فإن الثانية لا تُسمى علة، بل هي جواب عن الإيراد، والجواب يشرع بتسليم (٦) السؤال فلا يسمى علة. قوله فِي "باب: قول الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ﴾ (٧) [فاطر: ٤١]: (ظن المهلب) (٨) إلَى آخره. ليس هذا خاصًّا بالمهلب، بل سبقه الخطابي وغيره، وإن كان الصواب خلاف ما قالوا.

стр. 82

قوله في (ويذكر عن جابر عن عبد الله بن أنيس، سمعتُ رسول الله ﷺ [١٦٩/أ] يقول: "يحشر العباد. . . .") (١): (كذا ذكره هنا معلقًا. . . .) (٢) إلَى آخره. الذي علق منه في العلم قوله: ورحل جابر إلى ابن أنيس (٣). وإنّما جزم به؛ لأن أصل هذه الرحلة جاء من طرق عديدة، ولم يجزم بالذي هنا لتفرد هذه الطريق باللفظ المذكور، وهذا من دقائق تصرف البخاري. وعبر في النسخة الثانية عن هذا بقوله: علقه بصيغة التمريض هنا لأجل لفظ المتن؛ فإن فيه نكارة ومخرجه واحد، وجزم به في العلم؛ لأن رحلة جابر جاءت من طرق متعددة فقويت، والله أعلم. قوله في النسخة الثانية "باب: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى﴾ (٤) [النساء: ١٦٤]: (فيه حديث شريك، عن أنس، وقد خلط فيه شريك بأشياء، وذكر ألفاظًا منكرة وقدم وأخر. . .) (٥) إلَى آخره. ليس بعجيب، فإن رؤيا الأنبياء فيها ما يقع بعينه، ومنها ما يعبر. قوله في "باب: قول الله: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ (٦) [الملك: ١٣]: (ورُد بأنه. . .) (٧) إلَى آخره. الرَّادُّ هو ابن المنير وهذا كلامه إلَى آخره.

стр. 83

قوله في (ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا المعتمر بن سليمان) (١). (قيل هذا وهم. . .) (٢) إلَى آخره. هذا شيء زعمه الدمياطي وهو حجر مردود. قوله في (قال ابن عباس: ﴿يُحَرِّفُونَ﴾ [النساء: ٤٦]: يزيلون) (٣)، (ولولا أنه معصية ما غضب منه) (٤). ممنوع، قد غضب من مراجعة السائل له عن ضالة الإبل، وليس في ذلك السؤال معصية.

стр. 84

آخر الحواشي التي كتبها شيخنا ابن حجر على نسخته من تنقيح الزركشي ، جردها تلميذه محمد بن السخاوي، ختم له بخير ولوالديه والمسلمين، وصلى الله على سيدنا محمد وَسَلم تسليمًا كثيرًا. نقله إلَى هنا في أوقات آخرها في يوم السبت ثالث عشري شعبان سنة ست وتسعمائة بمنزله من مكة المشرفة عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي الشافعي، لطف الله بهم آمين. والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله، وصحبه، وسلم تسليمًا، حسبنا الله ونعم الوكيل.