← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 132964

التجريد على التنقيح

السخاوي

Полный текст (84 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

قوله: "لا أغبق (١) " (٢). لم يذكر الاختلاف في أغبق هل هو من الثلاثي أو الرباعي. قوله: "فثمرت أجره (٣) " (٤). زعم القطب أنه وقع في رواية وتركت الذهب التي بالتأنيث. قوله في "قال: ما نراه إلا نفسه" (٥): (أراد ابن مسعود) (٦). صوابه: أبو. قوله في المقالة (٧): (وأنه هو الذي يملك مائة ألف. . . .) (٨) إلى آخره. ليس بينهما تنافٍ؛ فلا وجه للاستدراك. قوله في "فلذغ" (٩): (بذال وغين معجمتين) (١٠). دال اللدغ الذي غينه معجمة مهملة، وأما الذي عينه مهملة فذاله معجمة (١١). قوله في "فصدَّقهم" (١٢): (حدثني حمزة بن عمرو) (١٣).

стр. 37

صوابه: حَدَّثنِي محمد بن حَمْزة. قوله فِي "ما أحب أن يحول ذهبًا" (١): (ويروى يتحول. . .) (٢) إلَى آخره. هو مدرج على كلام ابن مالك. في النسخة الثانية: قوله -يعني: قبيل الوكالة-: "عن ابن الدغنة" (٣) أن اسمه ربيعة بن رفيع (٤). هذا وهم؛ فإن ربيعة بن رفيع آخر يقال له: ابن الدغنة، ويقال له أيضًا: ابن لدغة، وهو سُلَمي لا قَارِّي، وهو الذي قتل دُرَيْد بن الصُّمَّة في حُنَيْن، وأما سيد القَارَّة فاسمه الحارث بن يزيد سَمَّاه البَلاذِرِي في سياق حديث عائشة هذا بعينه كما بينته في المقدمة (٥)، وزعم العلاء مغلطاي أن اسمه مالك. فالله أعلم. قوله: -يعني في [باب إذا] (٦) وكَّلَ رجلًا فترك الوكيل [شيئًا] (٧) أحرص شيء على الخير (٨) إلَى أن [قال] (٩): (فيه نظر) (١٠). توجيه ما في البخاري أن أبا هريرة كان وكيلًا في الحفظ وأجازه النبي ﷺ . قوله: "أو قال الله" (١١). (ولأبي أحمد) (١٢).

стр. 38

صوابه: ولأبي نُعيم. قوله في "باب: من رد أمر السفيه" (١): (رواه الدارقطني. . . .) (٢) إلَى آخره. أقر المصنف هذا الكلام وهو غلط، فليس في الدارقطني هذه القصة من حديث جابر بل هي من حديث أبي سعيد خاصة، ثم إن إسنادها ليس بضعيف بل حسن أو صحيح. قوله في "إذًا يحلف ويذهب" (٣): "بنصبهما" (٤). قدَّم في الشركة (٥) عن ابن خروف أنهما بالرفع. قوله "فيضع عليه كنفه" (٦): (قال القاضي. . . .) (٧) إلَى آخره. هي رواية أبي ذر عن الكشميهني. في النسخة الثانية: قوله: "وعن يمينه غلام" (٨). في مسند أحمد (٩) ما يدل علي أن الغلام عبد الله بن أبي حبيبة، فينبغي أن يعد قولًا رابعًا، لكن عدّ خالد بن الوليد في هذا غلط، وإنما ورد في موضع الأعرابي

стр. 39

الذي ذكر مع أبي بكر في حديث أنس ﵃ (١). قوله في "تُنْعل" (٢): (وأورد الحديث: تنعل الخيل) (٣). رواية تنعل الخيل في النكاح (٤). قوله: (إذا تَشَاحُّوا) (٥). الذي في جميع الروايات في البخاري: "تشاجروا" (٦). قوله في "العتق": "قال أغلاها ثمنًا (٧) " (٨). ابن المنير: أعجمها أبو ذر وأهملها أبو الحسن -يعني: القابسي-. قلت: وإنّما أعجمها أبو ذر عن الكشميهني وحده. [١٦٢/أ] قوله في "باب: إذا أُسِرَ [أخو] (٩) الرجل أو عمه" (١٠): (لأن النبي ﷺ قد

стр. 40

مَلَكَ. . .) (١) إلَى آخره. هذا التعليل صَرَّح به البخاري في هذه الترجمة، لكن اقتصر على بعض السياق. قوله فِي "يعني: أتبرر بها" (٢): (هو برائين من تفسير البخاري. . .) (٣) إلَى آخره. بل هو من تفسير هشام بن عروة بيَّنه مسلم (٤)، والأوزاعي (٥). قوله في الشهادات، فِي "وسل الجارية" (٦): (والمخلِّص. . .) (٧) إلى آخره. لا يحتاج إلَى ذلك، وما المانع أن تكون بريرة كانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها. قال في النسخة الثانية: بل الأولى ما قال غيره: إنه يَجوز أن تكون بريرة كانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها، ويَجوز أن تكون الجارية المسئولة تسمى بريرة أيضًا، فلا إشكال في هذين الاحتمالين، بخلاف الذي ذكره فإنه لا يرفع إشكالًا، واستلزم إثبات إشكال، وهو توهيم الرواية الصحيحة. قوله: "فلم يُجِزْني (٨) " (٩) إلَى آخره. لا حجة فيه؛ لأنه ثبت في بعض طرقه: "ولم يرني بلغت" (١٠).

стр. 41

قوله فِي "وأن لا يدخلها إلا بجُلُبَّان السلاح" (١): (قال الأزهري. . .) (٢) إلَى آخره. ليس بينهما تخالف؛ لأن المراد بقوله: "السيف ونحوه" تفسير السلاح لا تفسير الجلبان، والمعنى أنهم اشترطوا أن لا يدخل عليهم إلا ببعض السلاح ويكون ذلك البعض في قرابه. قوله: "فعدى عليه (٣) " (٤). كتب كاتب بالهامش: "يعني: بالغين المعجمة كما قاله شيخنا ابن حجر" (٥). في النسخة الثانية: قوله -يعني: في "باب: الشروط في الجهاد"-: (حَلْ حَلْ) (٦) (٧). هذا الذي قاله أخذه من كلام الخطابي، وقد حكى غيره التنوين فيهما والسكون فيهما في الجميع، وسيأتي كلامه على "بخ"؛ فليراجع منه. قوله في "أبي بصير" (٨): (اسمه عبد الله) (٩).

стр. 42

بل اسمه عتبة، وقيل: عُبيد بالتصغير بغير إضافة. قوله قبيل الجهاد، في "وقال للمردودة من بناته" (١): (وهو أصوب) (٢). ليس كما قال، بل قوله: "من بناته" أصوب، وقد أوضحته في شرحي (٣). قوله في "هل أنت إلا أصبع دميت" (٤): (ومنهم من ينشده. . .) (٥) إلَى آخره. ما فر منه الذي أنشده، هكذا وقع في أشد مما فر منه، وذلك أنه على ما هو عليه من الرجز، والرجز مختلف فيه، وإذا أنشد بسكون التاء صار هكذا: "هل أنت إلا أصبع دَمِيَتْ" وهذا قسيم من بيت شعر بلا خلاف؛ لأنه من جملة ضروب الكامل. قوله قبيل "باب: الكافر يقتل المسلم ثم يسلم" (٦): "كهندات" (٧). لعله كهبات؛ لأن واحد الثُبَات، ثُبة، وواحد الهبات هبة، بخلاف الهندات. قوله في "قتل أخوها معي" (٨): (فالمعنى قتل في سبيلي) (٩). صوابه: "سببي". قوله في "اللُّحيف" (١٠): (أهداه له سعد بن البراء) (١١).

стр. 43

صوابه ربيعة بن أبي براء، واسم أبي براء: مالك بن عامر، وهو المعروف بملاعب الأسنة. [١٦٢/ ب] قوله في "المقالة" (١): (لأنه كان كالملتحف. . .) (٢) إلى آخره. التعليل لا يناسب ذلك (٣). قوله فِي "بنت قَرظة" (٤): (قاله أبو مسعود) (٥). أخطا أبو مسعود في ذلك وقد بينه على الصواب فِي "تغليق التعليق" (٦). قوله: "قال: هل تنصرون وترزقون" (٧): (زاد النسائي. . . . .) (٨) إلَى آخره. في رواية النسائي: "وإخلاصهم" (٩). قوله في "فيما يبدوا للناس" (١٠): (وقد ذكر الخطيب) (١١). لم أر هذا في كتاب الخطيب. قوله فِي "باب: الحرير في الحرب" (١٢): (تشهد لكل منهما) (١٣).

стр. 44

لكن سياقه في أبواب الجهاد يؤيد الأول. قوله في "العَنْسِي" (١): (وبنو عبس بالباء بالبصرة) (٢). صوابه: "بالكوفة". قوله في "باب: السفر بالمصاحف" (٣): (كذا وقع. . .) (٤) إلى آخره. هدا الفصل من أوله إلى آخره مردود بما يطول بيانه؛ فليراجع شرحي (٥). وقال في النسخة الثانية: "بل صح ذلك مرفوعًا في نفس الخبر من طريق غير واحد، حتى من طريق مالك نفسه، كما أوضحته في الشرح، وأوضح من ذلك كله رواية أيوب عن نافع بلفظ: "فإني لا آمن أن يناله العدو. . . ." أخرجه مسلم" (٦). قوله في "وما يدريك لعل الله أن يكون" (٧): (وإذا الحبيب أتى بذنب واحد) (٨). أتت، صوابه: "جاءت". قوله فِي "باب: حرق الدور" (٩): (وهو بيت صنم. . .) (١٠) إلى آخره.

стр. 45

هذا هو العجب بينا هو ببلاد فارس إذا به بأرض اليمن! قوله في "ائتوني بكتاب" (١): (وقد روى مسلم عن عائشة .. . .) (٢) إلَى آخره. هي في البخاري أيضًا (٣). قوله "ابن صياد" (٤): (غلام) هو إلَى قوله: (كما في مسلم وغيره) (٥). لفظ القرطبي برمته من مختصر البخاري. وكذا من قوله: "خلط" إلَى قوله: "الدخان". قوله في "عار" (٦): (بعين وراء مهملتين، أي: انطلق من قريظة) (٧). صوابه: "مريطة". قوله في "المقالة" (٨): (قاله بعض الحفاظ) (٩). البعض المذكور هو ما حكاه ابن التين عن غيره. قوله في "أنشدكم الله" (١٠): (وقد زاد البرقاني. . .) (١١) إلَى آخره.

стр. 46

في نسبة هذا للبرقاني قصور شديد؛ فإن هذا عند البخاري أيضًا (١) لكن في موضع آخر دون كلام معمر الأخير. قوله فِي "باب: بركة الغازي" (٢): (كان عام ستة وثلاثين) (٣). كأنه اغتر بقول ابن التين: كان قتل عثمان سنة خمس وثلاثين، ووقعة الجمل سنة ست وثلاثين؛ فظن أن بينهما سنة، وليس كذلك، بل قتل عثمان في ذي الحجة، والجمل في جمادى الآخرة فبينهما ستة أشهر. قوله في "وكان للزبير أربع نسوة" (٤): (والتركة تسعة وخمسون ألف ألف وستمائة) (٥). [١٦٣/ أ] صوابه: "وثمانمائة". قوله في "المقالة" (٦): (فلعل الوهم. . . .) (٧) إلَى آخره. هذا الذي قاله تبعًا لعياض غلط أشد من الوهم الواقع في الأصل، فتأمل وتعجب! قوله فِي "لا ها الله" (٨): (والصواب لا هآء الله. . . .) (٩) إلَى آخره.

стр. 47

بل الألف ثابتة فِي "إذا" في جميع الروايات الصحيحة، وهو الحق الذي لا ينبغي العدول عنه لقول هؤلاء، وتوجيهه واضح كما أشار إليه أبو البقاء، وإن كان استبعده فليس ببعيد، وإنَما أتوا من قبل التقدير؛ لأنهم جعلوا "إذا" تتعلق بالنفي الذي بعدها؛ فحملهم ذلك على ارتكاب تخطيئة المحدثين، بل التقدير أن "إذا" ظرف يتعلق بالقسم وتم بها الكلام، ثم ابتدأ فقال: "لا يعمد" وقد فهم البخاري نفسه هذا التقدير بعينه فقال في أوائل الأيمان والنذور: "وقال أبو قتادة: قال أبو بكر بحضرة النبي ﷺ : لا ها الله إذًا" (١). هكذا اقتصر عَليه هنا، ودل على أنه رأى أن "إذا" تتعلق بالقسم كما قررناه. والله أعلم. قوله قبيل "باب: كيف ينبذ على سواء" (٢): (وقال الخطابي: هي القضية) (٣). صوابه: "الغيضة". قوله فيه (٤): (وجملة هؤلاء يقع بمائة ألف) (٥). صوابه: "تسعمائة". قوله في "أمي قدمت علي وهي راغبة" (٦): (وهي قرشية) (٧). صوابه: "فراسية". قوله في "الملأ من قريش" (٨): (لم يكن من أنفسهم) (٩).

стр. 48

هذا ليس بصحيح، بل كان من أنفسهم، وإنما قال: إنه كان ملصقًا بهم من أراد ثلبه، وقد تعقبه ابن التِّين على الدَّاوودي. قوله في "أروى" (١): (وكانت حاضنة لمروان) (٢). صوابه: خاصمته إلى مروان. قوله في "إن ذهبت تقيمه" (٣): (وَرُدَّ .. . .) (٤) إلَى آخره. غفلة عما في صحيح مسلم من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ: "إن المرأة خلقت من ضلع، ولن يستقيم ذلك على طريقة؛ فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها" (٥). قوله في النسخة الثانية: "قال ابن سلام: كركرة" (٦): (يعني: بفتح الكاف) (٧). أي: الكاف الأولى، قال النووي فيه: بكسر الكاف الأولى وفتحها مع كسر الثانية فيهما. قوله "ما اختارها" (٨): (يقال: خار الشيء واختاره: جمعه) (٩). المشهور بالحاء المهملة والزاي، ووقع في رواية الكشميهني بالخاء المعجمة والراء. قوله فِي"ضئضئ" (١٠): (وأجمعوا أن إدريس. . .) (١١) إلَى آخره.

стр. 49

نقل هذا الإجماع باطل. قوله في "متطلخ. ." (١): (وأين الإسماعيلي عن قوله. . .) (٢) إلَى آخره. هذا مما يقوي إشكال الإسماعيلي فليتأمل. [١٦٣/ ب] وقال فِي النسخة الثانية: يوهم أن المذكور بعده جواب إشكاله وليس كذلك، بل يقوي إشكاله، وقد أجابَ عنه الكرماني بجواب لا بأس به. قوله "قالت: بلى كذَّبهم قومهم" (٣): (حاصل ما ذكر) (٤). أي: المصنف في الآيتين تأويلين، هذان التأويلان لم يتواردا على محل واحد، بل الأول في قراءة التشديد، والثاني قراءة التخفيف. وقال في النسخة الثانية: بل أحسن الأجوبة ما ذكره الطبري بسند قوي عن سعيد بن جبير قال: "يئس الرجل من قومهم أن يصدقوهم؛ فظن المرسل إليهم أن الرسل كذبوا فقال له الضحاك: لو رحلت إلَى اليمن في هذه لكان قليلًا (٥)، هو عند النسائي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بمعناه (٦).

стр. 50

قوله في "وأما موسى" (١): (وغيره عن مجاهد) (٢). قوله: "وغيره" يعني بسنده عن مجاهد. قوله "في المناقب" (٣): (وقال صاحب المفهم: هذا الذي أنكره معاوية. . .) (٤) إلَى آخره. الجواب: لعل معاوية لم يأخذ بمفهوم العبارة؛ لأنه ممن روى أن طائفة من هذه الأمة لا يزالون ظاهرين حتى يأتي أمر الله؛ فبنى على أن القيام بأمر الدين مستمر ولا ينقطع، لكن وقع الأمر بخلاف ما ظن. قوله في "هلم ما عندك" (٥): (وكذا رواه أبو ذر) (٦). إنما رواه أبو ذر كذلك عن المُستَمْلي والحَمَوي، وأما روايته عن الكُشْمَيْهَني فقال: "هلمي". قوله في "فقال: مَن الباب؟ قال: عمر" (٧): (فإن الواقع في الوجود يشهد أن الأولى بذلك الباب. . .) (٨) إلى آخره. بل أول الفتن حدثت في زمن عمر قبل أن يقتل حتى كان قتله، فهذا تبين أن الباب عمر؛ لأن الفتن ابتدأ ظهورها بعده؛ لا أن ابتداء ظهورها كان بعد قتل عثمان.

стр. 51

قوله فِي "فلما خرجوا إلَى بدر وجاءهم الصريخ" (١): (فيه تقديم وتأخير) (٢). بل التقدير: فلما خرجوا، أي: فلما أرادوا الخروج، وجاءهم أي: حين جاءهم فالواو حالية. قوله في "والبرنس" (٣): (طرحه عليه عبد الرحمن بن عوف) (٤). الصواب: "عبد الله" كما في طبقات ابن سَعْد (٥). قوله في "عبد الله بن الزبير كنت يوم الأحزاب" (٦): (فإنه ولد في السنة الثانية) (٧). بل ولد في السنة الأولى، وقيل: بعد مضي عشرين شهرًا من الهجرة. قوله فيه "فقال رجل من الأنصار" (٨): (هو أبو طلحة زيد بن سهل) (٩). جزم الخطيب بأنه أبو طلحة آخر غير زيد بن سهل. قوله في "فلما بلغ قريبًا من المسجد" (١٠): (رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شعبة) (١١). ينظر الواسطة بين أبي بكر وبين شعبة فقد سقط ذكره هنا. قوله في "قال: لا أدري، قال مالك الآية" (١٢): (وقائل هذا عن مالك هو القعنبي) (١٣).

стр. 52

ليس هو عن القعنبي هنا، إنما هو عن عبد الله بن يوسف. [١٦٤/ أ] قوله "قبل المبعث فقدّمت له سفرة. . . ." (١) إلَى آخره. انظر كيف يجتمع ذا مع قوله في الحديث قبل المبعث. قوله في "النجاشي" (٢): (إنه بكسر النون أيضًا) (٣). أصحمة بالحاء المهملة. قوله: (أنا وأبي وخالاي) (٤) (٥). صوابه: "وخَاليَّ". قوله في "فوعكت (٦) ": (أي: مرضت) (٧). سقمت ومرضت. قوله فِي "ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة" (٨): (وقد قيل: كان له ورثة سواها) (٩). كلا؛ لَم يكن لسعد حين قال هذه المقالة للنبي ﷺ ولد ذكر، ولم يذكر أحد من العلماء أحدًا من أولاده في الصحابة، إلا أن ابن فتحون ذكر "عمر"؛ لأنه ولد في آخر حياته ﷺ .

стр. 53

وقال في النسخة الثانية: فيه نظر؛ لأنه لا يلزم من كونه مات عن ثلاثة من الذكور أن يكونوا موجودين لما قال تلك المقالة، والواقع في نفس الأمر أنه لم يكن منهم أحد موجود حينئذ: لا عامر الذي روى عنه هذا الحديث، ولا محمد، ولا مصعب، هؤلاء الثلاثة الذين اشتهروا من ولده. وكان له من الذكور أيضًا عمر الذي كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي، ولعمر رواية، وكذا لأخيه إبراهيم بن سعد، وسرد ابن سعد في الطبقات (١) أولاد سعد فذكر عددًا كثيرًا من الذكور والإناث، وقد بينت في مقدمة شرحي على البخاري (٢) أن هذه البنت يقال لها: أم الحكم، وهي أكبر بنات سعد، وهي شقيقة إسحاق الأكبر أكبر أولاده الذكور، والحق أن قول سعد: "ولا يرثني إلا ابنة" أي من الصلب، وإلا فليس الحصر مرادًا؛ فإن عصباته من زهرة كانوا موجودين يوم قال ما قال، وكذا كان له عدة زوجات (٣). قوله "إن ابن عمر ذكر له أن سعيد بن زيد. . . (٤) " (٥) إلَى آخره. الذي في الصحيح أنه كان بدريًّا، ولا اعتراض عليه؛ لأن النبي ﷺ لما ضرب له بسهمه وأجره نزل منزلة من شهدها. قوله في "وللناس طَبَاخ" (٦): (كما روى ابن أبي خيثمة. . . .) (٧) إلَى آخره.

стр. 54

ما أدري لِمَ جعل رواية سفيان هي المعروفة ورواية الليث مقابلها من غير مرجح؟ قوله في "عثمان بن عفان" (١): (وكان ينبغي أن يذكر. . . .) (٢) إلى آخره. ما أدري من أين له ذلك؟ ! والبخاري إنّما ذكر في هذا الباب من وقع ذكره في الجامع بالتنصيص على ذلك ممن وقع ذكره بإسناد صحيح، وليس ذلك موجودًا في عاصم بن عدي. قوله في المقالة (٣): (قال السهيلي. . . .) (٤) إلَى آخره. إنمَا ذكره لقوله: "كنت أميح لأصحابي الماء يوم بدر" (٥). قوله في "ظهير بن رافع" (٦): (ولم يشهد مظهر ولا ظهير بدرًا) (٧). هذا النفي مردود؛ لما ثبت في البخاري في حديث رافع بن خُديج أن عميه وكانا شهدا بدرًا (٨). قوله في "عقبة بن عمرو (٩) ": (لم يشهد بدرًا) (١٠). قَد بَرْهَن البخاري في صحيحه على أنه شهد بدرًا (١١)، والمثبت مقدم على النافي.

стр. 55

قوله فِي "فما زال فِي حذيفة بقية خير" (١): (قيل: بقية حزن) (٢). الصواب أن المراد بقوله: "بقية خير" أي: لكونه قال للمسلمين: عفا الله عنكم لما علم أنهم قتلوه خطأ. قوله "إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار" (٣): (إنما هو طعيمة. .) (٤) إلَى آخره. تكرر هذا (٥). [١٦٤/ ب] قوله قبيل غزوة الرجيع "ورأيت فيها بقرًا والله خير" (٦): (سبق) (٧). في علامات النبوة (٨). قوله "وأمَّر عليهم عاصم بن ثابت (٩)، وهو جد عاصم. . . (١٠) " (١١) إلَى آخره. يجوز أن يكون قوله: "وهو" أي: ثابت، فيصح الكلام ويرتفع التغليط. قوله قبل غزوة الرقاع "فلما دنا من المسجد (١٢). ." (١٣) إلَى آخره. قد يُراد به موضع السجود وهو موضع مصلى النبي ﷺ حيث كان هناك.

стр. 56

قوله في "وسأل زينب بنت جحش عن أمري" (١): (والصحيح أنه تزوجها في ذي القعدة. . .) (٢) إلى آخره. لا يصح؛ لأنهم اتفقوا على أن المريسيع كانت في شعبان، واختلفوا هل كانت سنة أربع أو خمس أو ست، وعلى التقادير لا يصح أن يكون تزوج زينب وقع في ذي القعدة سنة أربع، وقد وقع التصريح بأن غزوة المريسيع كانت بعد نزول الحجاب، واتفقوا على أن نزول الحجاب كان بسبب تزوج زينب بنت جحش؛ فيكون تزويج زينب قبل شعبان سنة أربع، فإن ثبت كونه في ذي القعدة فليكن في سنة ثلاث، وسواء كانت المريسيع في سنة أربع أو بعدها. قوله في "وكان عليٌّ مُسَلَّمًا في شأنها" (٣): (ولكنه أشار بفراقها وشدَّ على بريرة في أمرها) (٤). لأنه غلب عليه مراعاة جانب ابن عمه ﷺ ، لما رآه منحصرًا من ذلك؛ فأشار بفراقها ليسكن جأشه، ويزول انحصاره، ولم يقل ذلك بغضًا فيها، ولا هضمًا من جانبها، ولا نقصنا من حقها، أعاذه الله من ذلك. قوله في "أهداه له أحد بني الضباب" (٥): (صوابه: الضُّبيب) (٦). سيأتي في الأيمان والنذور بلفظ: "من بني الضُّبَيْب" (٧). قوله في "فيها سُم" (٨): (وشربه البراء) (٩). صوابه: "بشر بن البراء".

стр. 57

قوله فِي حديث عمرة القضاء (١): (قاضاهم (٢) على أن يقيم ثلاثة أيام. . .) (٣) إلى آخره. أو ما أحبوا من زيادة على الثلاث، وأما الثلاث فلابد منها؛ فأحبوا أن لا يزيدوا عليها. قوله فِي "أن امرأة سرقت في عهد رسول الله" (٤). هي فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسود (٥). قوله "بالجعرانة: بين مكة والمدينة" (٦). اللام في قوله: "المدينة" للعهد عن البلد التي كانوا في حصارها وهي الطائف. [١٦٥/ أ] قوله في "إن قريشًا حديث عهد" (٧): (صوابه) (٨). فيه نظر؛ فإن الأول مُوَجَّه. قوله فِي "أن أنقُب" (٩): . . . . . . . .

стр. 58

(لابن ماهان) (١) (٢). ابن ماهان من رواية مسلم (٣) لا ينبغي التصدير بذكر روايته هنا. قوله في "حدثني إسحاق أنا بشر بن شعيب" (٤): (قال الدمياطي. . . .) (٥) إلَى آخره. لم ينفرد به شعيب؛ فقد أخرجه الإسماعيلي من وجه آخر عن الزهري. قوله "كتاب الله القصاص (٦) " (٧). تقدم بأبسط من هذا في الصلح (٨). قوله: "قال رجل برأيه ما شاء" (٩): (قال البخاري: يقال: إنه عمر) (١٠). هذا الحصر باطل، فقد صح أن عمر كان ينهى عن المتعة، وذلك في حديث أبي موسى في مسلم (١١)، وصح قوله: متعتان أنهَى عنهما (١٢).

стр. 59

قوله في ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ (١) [آل عمران: ١١٠]: (قيل عن النبي ﷺ أنه قال: "نحن نكمل سبعين أمة") (٢). هنا حديث صحيح من رواية بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مخرج في السنن (٣). قوله في "فقال: هذه نعم لنا" (٤). (فلابد من تأويل هذا اللفظ) (٥). تأويله سهل بأن إبله ﷺ كانت ترعى حيث ترعى إبل الصدقة. قوله في "عن ابن عمر، عن عمر: أنزل تحريم الخمر" (٦): (هذا خلاف ما رواه. . .) (٧) إلَى آخره. ليس بينهما مُخالفة، بل قول ابن عمر: "ما فيها شراب العنب" (٨)، أي: في المدينة، وأما قول عمر: وهي من خمسة، أي: تصنع في البلاد. قوله في "وزادني محمد" (٩): (هو الفربري) (١٠). هذا ليس بصحيح، بل القائل: "وزادني محمد"، هو البخاري كعادته، ويا ليت

стр. 60

شعري، أي معنى لقول الفَربري: وزادني محمد، مع أن محمدًا هو الذي حدثه بالأول، والدليل على أن محمدًا ليس هو البخاري، أن في رواية أبي ذر: "وزادني محمد البيكندي، عن أبي النعمان". قوله في ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ (١) [يوسف: ٦٥]: (لأن المقالة لم تكن بأرض كنعان) (٢). بل كانت بأرض كنعان، وهذه غفلة عظيمة عن سياق القرآن؛ فإن المراجعة وقعت بين يعقوب وبنيه، وكان يعقوب إذ ذاك بأرض كنعان قطعًا. قوله في (وفي كتاب الأنبياء سألت أم رومان. . . . وقد رواه أبو سعيد الأشج، عن حصين. . .) (٣) إلَى آخره. سقط بين أبي سعيد، وحصين رجل، وهو محمد بن فضيل. [١٦٥/ ب] قوله قبيل الرعد "عن عبد الرحمن بن القاسم" (٤): (إنه ليس له في البخاري غير هذا الحديث) (٥). بل له في البخاري غير هذا الحديث فيما أحسب (٦). قوله في ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (٧) [الإسراء: ٤]: (قضى في اللغة على وجوه) (٨). بلغها فِي "الأسماء" للبيهقي في القرآن خاصة إلى ثلاثة عشر معنى.

стр. 61

قوله في "كان ناس من الإنس يعبدون ناسًا من الجن" (١): (استشكله السفاقسي) (٢). كتب كاتب ما نصه (٣): ما استشكله السفاقسي ليس بصحيح؛ لأنه يجوز أن يكون من باب المشاكلة، وإذا قلنا: إن ناسًا مشتق من ناس ينوس إذا تحرك فما ثَمَّ مانع من الإطلاق. قوله في "فجعل يطعنها" (٤): (هو بالضم) (٥). بضم (٦) العين. قوله (٧) في ﴿السِّجِلِّ﴾ (٨) [الأنبياء: ١٠٤]: (أنه رجل. . . . رواه أبو داود في سننه) (٩). يحرر (١٠) أهو فيه أو في مسند الطيالسي (١١). قوله في "فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: ٨٥] (١٢): (أنه من أمره) (١٣). أمر ربه.

стр. 62

قوله في النور: "والله ما كشفت كنف أنثى قط" (١): (وكان حصورًا) (٢). أي: قبل ذلك، وإلا فقد ثبت في سنن أبي داود (٣) أن امرأته جاءت. . . . فذكر قصة. قوله في الأحزاب: (قالت: ثم فعل أزواج النبي ﷺ " (٤): (هذا بعمومه. . .) (٥) إلَى آخره. ليس في عمومه ما يدل على بطلان ذلك كما زعمه، بل اللاتي خيرن حينئذ اخترن الله ورسوله على العموم، ثم صار كل من يريد تزوجها يخيرها، فاختارت المذكورة ما نقل عنها، فَعُوقِبَتْ كما نقل، ولا بطلان. قوله في الانشقاق (٦): (فيحتمل أن يكون ابن أبي مليكة. . . .) (٧) إلَى آخره. لم يتعين هذا الاحتمال، بل يحتمل أيضًا أن يكون سمعه منها أولًا، ثم لقي القاسم فاستثبته فيه.

стр. 63

قوله في فضل سورة الفتح من فضانل القرآن "نَزَرْتُ" (١): (وقال السفاقسي (٢). .) (٣) إلَى آخره. تقدم في سورة الفتح (٤). قوله قبيل النكاح فِي "ومثل المنافق" (٥): (وهو وهم) (٦). جَزمُه هنا بأنه وهم وإشارته إلَى أنه خطأ خلاف قوله في الأطعمة: "إن له تأويلًا. . . . وذكره" (٧). قوله في النكاح: "ولا يقسم لواحدة" (٨): (هي سودة) (٩). مُفَسِّرٌ برواية أحمد من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير (١٠). قوله في "فاختص (١١) على ذلك أو ذر" (١٢): (ولم يصل سنده. . .) (١٣) إلَى آخره.

стр. 64

مردود، فإن أصبغ من شيوخه، فهو محمول على السماع عند ابن الصلاح، ووافقه المصنف. قوله فِي "جاءت امرأة" (١): (هي أم شريك. . . . وقال الواقدي. . .) (٢) إلى آخره. ليس قول الواقدي مغايرًا للأول، بل هو اسم أم شريك، وقصة الجونية غير قصة أم شريك. [١٦٦/ أ] قوله فِي "قال: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن" (٣): (في حديث سعد) (٤) (٥). صوابه: سهل بن سعد (٦). قوله في حديث أم زرع (٧): (سعيد بن مسلم المدني) (٨). صوابه: سلمة. قوله فِي "ليعلم البث" (٩)، فقال: (أبو عبيدة) (١٠) (١١). صوابه: أبو عبيد، كذا هو في غريبه. قوله في "ولا تملأ بيتنا تعشيشًا" (١٢): (في رواية القابسي) (١٣).

стр. 65

عجب، فإنه في رواية غيره. قوله في الطلاق "ابنة الجون" (١): (هي عمرة) (٢). هذا الذي جزم به مما يستبرد (٣)، فإنها سميت في البخاري (٤): أميمة بنت النعمان بن شراحيل، فهو أولى أن يجزم به، وإلا ففي اسم الجونية اختلاف، قيل: أميمة، وقيل: أسماء، وقيل: عمرة، والأول أولى أن يعتمد عليه. قوله فِي "عن عكرمة أن أخت عبد الله بن اُبَيّ" (٥): (وصوابه بنت عبد الله. . .) (٦) إلَى آخره. لعل مراده بعبد الله بن أبي ابنُه عبد الله، فنسب إلَى جده. قوله في "باب: حكم المفقود في أهله وماله". "إلا مارت على جلده (٧) " (٨). شرحه بالراء تبعًا لابن بطال، وهو كذلك في رواية، ووقع لأبي ذر: "إلا ما مادت" بدال ثقيلة. قوله في الأطعمة "فاستقريته آية كذا" (٩): (وفي الحلية (١٠). . . .) (١١) إلَى آخره. هي في النسائي (١٢).

стр. 66

قوله في "باب: ما كان النبي لا يأكل حتى يسمى له. . . .": (وحمل ابن عمر الحديث على ظاهره (١). . .) (٢) إلَى آخره. ليس كما قال. قوله في "ومثل المنافق الذي لا يقرأ" (٣): (هذا أجود من رواية الترمذي)) (٤) (٥). عجيب؛ فإن الحديث بهذا اللفظ في البخاري كما تقدم في فضائل القرآن (٦)، ونسب المصنف راويه للوهم هناك. قوله فِي "كفانا وأروانا" (٧): (وكذا رواه مسلم) (٨). يوهم أنه روى حديث الباب، وليس كذلك، بل وقعت هذه اللفظة عنده في حديث آخر (٩)، فكان ماذا؟ ! قوله في "باب: إذا أصاب المعراض". . . . "إلا كلب ماشية أو ضار. . . ." (١٠) إلَى آخره. وقع في رواية عبد الله بن دينار هنا: "كلب ماشية أو ضارية" (١١)، وكذا لمسلم (١٢)، فكان ينبغي توجيهها. قوله فيه (١٣): (كما في الرواية الأخرى) (١٤).

стр. 67

هذه الرواية الأخيرة ما هي في الصحيح (١). قوله في "وقال أبو الدرداء: في المُرِّي: ذبح الخمرَ النينَانُ" (٢): (واعلم أن البخاري جزم بهذا التعليق. . .) (٣) إلى آخره. هذا قصور من المصنف، قد رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث بسند [١٦٦/ ب] متصل (٤)، وأخرجه أيضًا أبو بشر الدولابي في "الكنى" كما بينت ذلك في "تغليق التعليق" (٥). قوله في "كنا مع النبي ﷺ بذي الحليفة" (٦): (قال الداودي. . .) (٧) إلَى آخره. لم يتكلف لتعريف ذي الحُلَيْفَة، ومحل ذلك باب المواقيت، إلا ليبين أن ذا الحُلَيْفَةَ المذكور هنا ليس هو الميقات. قوله في الأشربة: "إنما كان خمرهم الفضيخ. . . ." (٨) إلَى آخره. هذا اللفظ لم أره في هذا الموضع (٩) من أصل البخاري (١٠).

стр. 68

قوله: "فأهَريقها" (١) (بتحريك الهاء. . . .) (٢) إلَى آخره. تكرر مرارًا (٣). قوله فِي "باب: فيمن يستحل الخمر" (٤): (اعلم. . . .) (٥) إلَى آخره. ليس كما قال المصنف، وإنما قال أبو ذر عقب تخريج الحديث من طريق البخاري معلقًا: "ثناه أبو منصور العباس بن الفضل البصروي: ثنا الحسين بن إدريس. . . ." فذكره. قوله في "باب: شرب اللبن": (والعريش (٦). . . .) (٧) إلَى آخره. تقدم تفسير العريش بلفظ آخر (٨). قوله في المرضى "تُفيئها" (٩)، (تميلها. . . . وقد ذكره في باب كفارة المريض) (١٠). هذا الباب هو باب كفارة المرض، وثبت فيه لفظ: "الريح" في الأصول كلها. وقوله (١١): (وقال: فإذا اعتدلت) (١٢).

стр. 69

ليس هذا في هذا الحديث، وإنّما هو في حديث أبي هريرة الذي بعده (١). قوله: "انجعافها. . . ." (٢) إلَى آخره. لم تقع هذه اللفظة في هذه الرواية هنا (٣). قوله في "باب: فضل من يصرع": (. . . . قال السفاقسي: صوابه. . .) (٤) إلَى آخره. الذي أنكره السفاقسي وأقره المصنف عجيب، فإن هذه اللفظة ثابتة في اللغة، يقال: خال يخال وخيل يخيل. قوله فِي "باب: التقنع". . . . فِي "فأدركه أعرابي" (٥): (صوابه: ببرده) (٦). ما المانع أن يرتدي بالبردة. قوله في "فقام رجل من الأنصار" (٧): (عن ابن عبد البر .. . .) (٨) إلَى آخره. ليس بين قوله: "من الأنصار"، وبين قوله: "من المنافقين" منافاة، فقد كان جل المنافقين من الأوس والخزرج، وهم داخلون في الأنصار بالظاهر، وأما الباطن فعِلْمه إلَى الله تعالَى. قوله في "وقال معاوية: لا حلم إلا بتجربة" (٩): (رفعه ابن حبان. . .) (١٠) إلَى آخره.

стр. 70

قلت: من حديث أبي سعيد لا من حديث معاوية (١). قوله فِي "غير سعد سمعته يقول: ارم فداك أبي وأمي" (٢): (ولا يرد عليه ما في صحيح مسلم (٣). . . .) (٤) إلى آخره [١٦٧/أ] عجب؛ فإنه في المناقب من البخاري من حديث الزبير (٥)، بل أشار إليه البخاري في هذا الباب بعينه (٦). قوله: "ولا ينكأ العدو (٧). . . . ." (٨) إلَى آخره. تقدم أبسط من هذا (٩). قوله في الاستئذان: "خلق الله آدم على صورته (١٠). . . . ." (١١) إلَى آخره. سبق في بدء الخلق (١٢). قوله فِي "إياكم والجلوس" (١٣). . . . (وقد ترجمه البخاري. . . .) (١٤) إلَى آخره. هو كما قال، وقد ذكر ذلك بعينه عقب الحديث أيضًا من غير فصل، ثم ذكر

стр. 71

بعده حديث عائشة في قول عمر، الجميع في باب واحد (١)، لكن هذا كله وقع في رواية المستملي وحده. قوله فيه (٢): (وإيراده حديث عمر) (٣). فيه تجوز، وإنّما هو من حديث عائشة، ولعمر فيه ذكر. قوله فِي "إذا سلم أهل الكتاب فقولوا: عليكم" (٤): (وبإدخالها يقع الاشتراك. . .) (٥) إلَى آخره. بل نلتزم وقوع الاشتراك ولا محذور؛ لأنه فيه أنه يُستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا، وبهذا أجابَ الخطابي "شرح البخاري"، وكان أجاب بمعنى ما في الأصل في "شرح أبي داود". قوله: "ابن (٦) عَقيل" (٧) (بفتح العين) (٨). صوابه: أبو عقيل.

стр. 72

قوله فِي "باب: وضع اليد تحت الخدّ اليمنى" (١): (لكنه ورد. . . .) (٢) إلَى آخره. كان ينبغي أن يذكر الرواية المذكورة لتستفاد. قوله في "وسبع في التابوت" (٣): (وفيه بُعْدٌ) (٤). هذا الذي استبعده جزم به ابن بَطَّال بمعناه، ولكن الأصوب الأول. قوله في "فقال رجل من القوم: يا رسول الله لولا متعتنا به" (٥): (كذا رواه ابن أبي شيبة) (٦) (٧) قصور، فإنه في صحيح مسلم (٨). قوله قبيل باب الدعاء مستقبل القبلة: (عن محمد (٩) بن السكن) (١٠) (١١). صوابه: يحيى. قوله: "يُحوِّي (١٢). . .) (١٣) إلَى آخره. تكرر (١٤).

стр. 73

قوله فِي "بالقُمْقُم" (١): (هكذا قال أبو عمر) (٢). وكذا ذكره ابن عديس في الباهر كما قال أبو عمر تفسيرًا وضبطًا. قوله في القدر: (حديث ابن مسعود (٣) سبق في) (٤) وَبَيَّض (٥). بدء الخلق (٦). قوله فِي "فما زالت في حذيفة منها بقية خير" (٧): (أي: بقية حزن. . . .) (٨) إلَى آخره. هذا تفسير باطل [١٦٧/ ب]، والحق أن المراد لم يزل حذيفة بعد أن عفا عن قاتل أبيه في خير بسبب العفو المذكور، ومن في قوله: "منها" سببية، أي: بسبب الكلمة التي قالها، وهي قوله: "غفر الله لكم". قوله: "أمر الله بوفاء النذر ونهى أن نصوم (٩) " (١٠). يصام (١١). قوله "قبيل المحاربين. . . . .": (وسبق في الإيمان، المرأة المخزومية (١٢). . . .) (١٣) إلَى آخره.

стр. 74

ذكر اسمها في الشهادات باختصار (١) وأعاده في غزوة الفتح نحو ما هنا (٢) إلا قوله: (وكان. . . .) إلى آخره، وهذا لا يليق بالمختصرات، وفي الحديث فوائد كثيرة جدًا أغفلها واشتغل بتكرير بيان اسم السارقة. قوله في الرجم "التجنية (٣). . . ." (٤) إلى آخره. صوابه ثم موحدة وآخره هاء ليست بتاء تأنيث، بل أصلية من جبهت، قال عياض: جاء تفسيره في الحديث أنهما يُجلدان. . . . إلَى آخره. قال الحربي: كذا فسره الزهري، وحكى ثابت نحوه ثم قال: وقد يكون معناه الإغلاظ جبهت الرجل أي قابلته بما يكره. قوله فيه (٥): (قيل أصل التجنية. . . .) (٦) إلَى آخره. هذا لائق بالتجبية بالموحدة وهاء التأنيث، ومنه كان يأتي المرأة مجبية؛ أي: باركة. قوله في "باب: إذا أقر بالحد" (٧): (وفيه ما يضاهي قوله. . . .) (٨) إلَى آخره. عجب فينظر في التفسير. قوله فِي "يوعك" (٩): (وكأن ذلك. . . .) (١٠) إلَى آخره.

стр. 75

من أبطل الباطل، وقد صرح ابن إسحاق في روايته بأن ذلك كان من مرض به، أخرجه ابن أبي شيبة (١). قوله فِي "فقال قائل للأنصار" (٢): (ففي صحيح البخاري في غير هذا الموضع. . . .) (٣) إلَى آخره. الموضع المذكور في مناقب أبي بكر (٤)، وأي فائدة في إبهامه وهو في مقام الشرح. قوله قبيل "باب: إذا قتل نفسه خطأ (٥) ": (والصواب أخت النضر بن أنس وهي الربيع) (٦). انظر إلَى هذا التناقض بعد (٧) أربعة أسطر. قوله في "وسمر الأعين" (٨): (وذكر النسائي) (٩). هو في مسلم بالإسناد الذي أورده النسائي (١٠).
следующие страницы →