← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

صاحب الانتصاف من الكشاف. توفى سنة ٦٨٣. ٦ - أحمد بن [محمد بن] عبد الله الغبرينى (١) الخطيب القاضى ببجاية. مؤلف عنوان الدراية، والأربعين، المسماة بالمورد الأصفى، وكتاب- الفصول الجامعة. أخذ عن عبد العزيز بن عمر القيسى بن كميلة (٢) وأحمد بن صالح (٣) وابن الغماز.

стр. 37

قدم على تونس رسولا فى العام الذى توفى فيه قتيلا ببجاية سنة ٧٠٥. ٧ - أحمد بن [عبد الله (١) بن] محمد العز فى (٢) السبتى توفى سنة ٧٠٧. ٨ - أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى العاصمى الغرناطى الأندلسى، ذو التآليف الجمة، يكنى أبا جعفر. أخذ عن أبى الحجاج: يوسف بن أبى ريحانة (٣) المالقى، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف الطنجالى وعن أبى [على] (٤) الحسين بن عبد العزيز بن محمد ابن أبى الأحوص، وأخذ عند ابن جابر الوادى آشى وذكره فى فهرسته. ومن تآليفه: ملاك التأويل، فى المتشابه (٥) اللفظ من التنزيل. غريب فى معناه، والبرهان، فى ترتيب سور القرآن. وشرح الإشارة للباجى فى الأصول. وسبيل الرشاد (٦)، فى فضل الجهاد. وردع (٧) الجاهل، عن اعتساف

стр. 38

المجاهل (١) ولد بجيّان (٢) عام ٦٢٧، وتوفى ٧٠٨، وله فهرسة (٣) جيدة، والفهرسة بكسر الفاء ذكره صاحب القاموس (٤). عرف به ولده فى فهرسته. ٩ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الاسكندرى (٥). مؤلف الحكم وغيرها (٦) وتوفى فى أوائل [شهر (٧)] جمادى الثانية عام ٧٠٩.

стр. 39

١٠ - أحمد بن موسى بن أبى الفتح البطرنى (١) الفقيه المالكى (٢) الولى الصالح. توفى فى (٣) يوم الاثنين الثانى عشر من شهر ربيع الآخر عام ٧١٠. ١١ - أحمد بن [محمد] بن عبد الله بن جزىّ الكلبى (٤) يكنى أبا جعفر. توفى عام ٧٨٥. ١٢ - أحمد [بن (٥)] الغريانى خطيب غرناطة توفى عام ٧١٠ (٦).

стр. 40

١٣ - أحمد بن يوسف اللّحيانى (١) توفى عام ٧١١. ١٤ - أحمد بن على الميانى (٢) ولد أخى أبى على الليانى الصارم الفاتك توفى سنة ٧١٥ (٣). ١٥ - أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلامة بن يوسف بن على بن عبد الدائم البلوى القضاعى الاسكندرى . قاضى قضاة الشام بعد جمال الزواوى وكان عيبة علم (٤): أصولا وفروعا. توفى سنة ٧١٨. ١٦ - أحمد بن خميس الجزائرى (٥) الفقيه توفى ٧٢٠. ١٧ - أحمد بن محمد بن عثمان الأزدى .

стр. 41

عرف بابن البناء، المراكشى الدار والوفاة. كان رحمه الله تعالى وقورا صموتا فاضلا متفننا فى العلوم، اشتهر من أنواعها بفن التعاليم، سريع التصور، عالى الادراك. له مصنفات عديدة، منها كتاب فى الجبر والمقابلة المسمى بالأصول، والمقدمات الملخص من شرح الإمام المتبحر فى علم التعاليم أبى القاسم القرشى تزيل بجاية. ومنها تلخيص أعمال الحساب: كتاب عظيم المنفعة فى فنه، واختصاره لتفسير الزمخشرى (١). ومنها (٢) القانون الكلى فى المنطق. ومنها رفع الحجاب، عن تلخيص أعمال الحساب وتأليفه المسمى باليسارة، فى تعديل السيارة (٣). والمنهاج، والروض المربع (٤): فى صناعة البديع، ومراسم (٥) الطريقة: فى علم الحقيقة، وعوارف المعارف: فى حقيقة النظر للعارف، وشرح مراسم الطريقة. وغير ذلك من التآليف المفيدة النافعة (٦).

стр. 42

أخذ عن قاضى الجماعة بفاس: أبى الحجاج: يوسف بن أحمد بن حكم التّجيبى، ويعقوب بن عبد الرحمن الجزولى المكناسى، والعالم أبى محمد الفشالى والقاضى أبى عبد الله بن عبد الملك المراكشى. وأخذ الهيئة والنجوم عن السجلماسى، وبرع فى ذلك عليه حتى بلغ الغاية التى لم يلحقها أحد من أهل زمانه. [وكان معروفا بطهارة الاعتقاد (١)] واتباع طريق السنة. أنشدنا له شيخنا أبو عبد الله: محمد بن قاسم القصار قال: أنشدنى أبو العباس التسولى، قال: أنشدنى أبو العباس [الدقونى قال: أنشدنى أبو عبد الله: محمد المواق، قال أنشدنى المنتورى قال: أنشدنى ابن بقى، قال أنشدنى ابن الشاطر، قال: أنشدنى أبو العباس (٢)] أحمد بن البناء: قصدت إلى الوجازة فى كلامى ... لعلمى بالصواب فى الاختصار ولم أحدر فهو ما دون فهمى ... ولكن خفت إزراء الكبار فشأن فحولة العلماء شأنى ... وشأن البسط تعليم الصغار توفى فى سنة ٧٢١ وقيل: سنة ٧٢٦ وولد سنة ٦٤٦ وأخذ عنه أبو عبد الله الأبلّى وابنا الإمام وأبو زيد اللجائى وغير هؤلاء (٣). ١٨ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن راشد العمرانى الفقيه المحدث الراوية العلامة.

стр. 43

١٩ - أحمد بن المطارحى ، الولى الصالح. أخذ عن أبى عبد الله بن صالح الكتانى (١). ومن (٢) شعر الكتانى هذا مخمسا لما قاله بعض الشعراء: أخى هديت لتوفيق وفزت به ... لقد (٣) نصحتك فاسمع واخش وانتبه زن الكلام وميّز كلّ مشتبه ... النار آخر دينار نطقت به والهمّ آخر هذا الدرهم الجارى ... لولا هما لم نمت (٤) خوفا ولا طمعا ... صعب إذا طرحا صعب إذا جمعا كالسهم (٥) ... يؤلم إن أصمى وإن نزعا (٦) والمرء بينهما ما لم يكن ورعا معذّب القلب بين الهمّ والنار وكان ﵀ صاحب مكاشفات وأسرار، له فى ذلك حكايات [عجيبة (٧)]، وأخبار. وكان حسن الفقه، مليح المنزع، مسمتا وقورا، يورد حكايات الصالحين، مليح المجلس: تحسّ (٨) الرحمة عند لقائه، من المتعبدين الزهاد، لازم سكنى «سلا» آخر عمره.

стр. 44

وكان كثير الإيثار: يحب المساكين (١)، ويحسن إليهم، لم تختلف له حال، ولا تبدلت له سيرة، ولا اكتسب قط شيئا من عرض الدنيا، مقتنعا باليسير، راضيا بالدون من العيش، مع الهمة العالية. والنفس الأبية. لم يزل طول (٢) عمره على هذه الحال إلى أن فارق الدنيا. وكان كثير المطالعة للكتب وخصوصا كتب التصوف والحديث، وكان يحفظ «حلية الأولياء» لأبى نعيم الحافظ. ولد عام ٦٤١ وتوفى عام ٧٢٤ (٣). ٢٠ - أبو العباس: أحمد بن [يحيى بن] فضل الله (٤) العدوى، العمرى ولد بدمشق فى ثالث شوال سنة ٧٠٠. له تصانيف: صنّف فواضل السمر، فى فضائل عمر (٥) فى أربع مجلدات، وكتاب مسالك الأبصار، فى ممالك الأمصار فى سبعة وعشرين مجلدا، وهو كتاب حافل ما صنف مثله، والدعوة المستجابة (٦) فى مجلد، وصبابة المشتاق. فى مجلد، وديوان المدائح النبوية، وسفرة السفرة، ودمعة الباكى، ويقظات الساهر (٧)، ونفحة الروض، والمبكيات، والتعريف [بالمصطلح الشريف] وغير ذلك.

стр. 45

له نظم منه: سل شجيّا عنهم قد نزحا ... وخليّا فيهم كيف صحا ومحبّا لم يذق بعدهم ... غير مبريح؟ ؟ ؟ بهم (١) ما برحا مزج الدمع بذكراه لهم ... مثل خدّى إن سقاه القدحا زاره الطيف وهذا عجب ... شبح كيف يلاقى (٢) شبحا؟ ! وله أيضا: لما جلوا لى عروسا لست أطلبها ... قالوا ليهنيك هذا العرس والزينه فقلت لما رأيت النهّد منتقشا ... رمّانة كتبت يا ليتها تينه توفى سنة ٧٤٩ (٣). ٢١ - أحمد بن عماد الدين المعروف بابن هبة الله بن حصرى (٤) الناظم الناثر. له نظم رائق، ونثر فائق.

стр. 46

لقبه نجم الدين. من شعره: وقفت بربع الظاعنين وقد عفت ... معالمه والطرف منى يذرف وأرسلت ممزوجا دما بمدامعى (١) ... كأنى من أجفانى عينى أرعف فقال لسان الشوق: مالك باكيا ... فقلت وقد أودى بقلبى للتأسف: بكائى على عيش بذا الربع سالفا ... رقيق الحواشى باللذاذة يعرف وكتب فى صدر كتاب: تناءيتم عنى وشطت (٢) ... دياركم وأوحشتم طرفى وآنستم قلبى ... ومغنتم فى حفظ العهود مودتى ولم تسمحوا يوما على الصب بالكتب ... فلم (٣) تسمح الأيام منكم بأوبة (٤) تزيل الذى بين الجوانح من كرب ... وهل يجمع البين المشتت شملنا ويبدل [مرّ البيين] (٥) ... بالملتقى العذب؟

стр. 47

وله أيضا: ومهفهف بالوصل زار (١) ... تكرما فأعاد ليل الهجر صبحا أبلجا ما زلت ألثم ما حواه لثامه ... حتى أعدت الورد منه (٢) بنفسجا توفى سنة ٧٢٢. ٢٢ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقى أبو زرعة ، المحدث الراوية الحافظ (٣) كان يروى الحديث سنة ٨١٧ وتوفى سنة ٨٢٦ (٤). ٢٣ - أحمد بن جبريل [المرفع] وهو والد عبيد الله المرفع (٥). وكان قد عمى ولزم بيته. ومن نظمه:

стр. 48

كلفى بمعسول المراشف قد حمى ... معسول ريقته بقدّ عاسل (١) نشوان من خمر الدلال فقدّه ... غصن وقد هاجت عليه بلابل ويهزّه ريح الشباب فينثنى ... تيها كمثل الشارب المتمايل قد جنّ فيه الناشقون صبابة ... إذ قيدوا من شعره بسلاسل وله ﵀: وبى (٢) ... فاتر الأجفان أسهر ناظرى إذا سلّ سيف اللّحظ ينهزم الصبر ... بوجنته ماء وجمر تمازجا وفى عطفه سكر وفى جفنه كسر ... بدا ثغره وهنا فلا شيم بارق ولاح محيّاه فلا سفر البدر (٣) ...! ؟ وله: هزّ (٤) ... لنا لما بدا أسمرا وجرّد الأبيض من جفنه قاسوه بالبدر وما أنصفوا ... وأين حسن البدر من حسنه؟ ! توفى سنة ٧٢٣.

стр. 49

٢٤ - أحمد بن سليمان بن مروان (١) لقبه شهاب الدين، له نظم. من قوله: صن (٢) ... الجمال الذى استولى على المهج وراقب الله فى ذا المنظر البهج فما القلوب جماد (٣) ... عند رؤيته كم مغرم فيك يا روح الحياة شج عدّ الجميل وخف يوم المعاد ولا ... يثنى سجاياك دعوى البارد الخجج (٤) ولا يصدّنك عن إسعاف ذى كمد ... مهيمّ فيك عذل العاذل السّمج (٥) فما بقدّك من لين ومن هيف ... وما بطرفك من سحر ومن دعج (٦) لا تتعب الطرف فى نهب الورى عبثا ... أرح قليلا سرايا طرفك الغنج (٧) فكم أسير غرام فى قيود هوى ... ومن سليب من (٨) الأشواق فى لجج وإن جرى العذل فى مجرى مسامعه ... قال النّوى بلسان الحال: لا تلج وله ﵀: هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا ... ومنتهى أربى صدّوا وإن وصلوا مالى اعتراض عليهم فى تصرفهم ... جادوا على بوصل أوهم بخلوا

стр. 50

أحبابنا كيف حلّلتم قطيعة من ... أمسى وليس له فى غيركم أمل؟ ! لا يحمل الضّيم إلا فى محبّتكم ... ولا يقاس به فى عيره رجل (١) ولى رسائل فى طىّ القلوب خذوا ... منها حديثى الذى سارت به الإبل (٢) إذا تذكرت أيّامى بقربكم ... والوصل متصل والهجر منفصل وخدّد الدمع خدّى من تدفنه ... وفى الحشا لهب الأشواق تشتعل (٣) والآن قد حيل ما بينى وبينكم ... وضاق منه علىّ السهل والجبل ترى أرى صافيا ما قد تكدر من ... عيشى وترجع لى أيامنا الأول؟ ! ويصبح الشمل ملتما وليس لمن ... قد كان يحسدنا قول ولا عمل؟ ! والحب يبدى اعتذارا من جنايته ... بغير وجه ويعلو وجهه الخجل وكل ساع سعى فينا (٤) ... يقول لنا لا ناقة لى فى هذا ولا جمل ... وله أيضا: إلى سحر عينيك العيون تهاجر ... وقد فنيت أبصارنا والبصائر بكل فؤاد للعيون وساوس ... نواه بتحكم الغرام أوامر (٥)

стр. 51

جابة هذا الحسن ما زلت مؤمنا ... وإنّي بما يوحى من الهجر كافر وحزنى طويل مثل حسنك كامل ... ودمعى سريع مثل هجرك وافر وربع اشتياقى آهل بك عامر ... ومغنى اصطبارى دارس الرّسم داثر (١) لسانى وطرفى منك يا غاية المنى ... ومن كلفى عندى خطيب وشاعر (٢) فهذا لمعنى [حسن (٣) ...] وجهك ناظم وذاك لدمعى من جفونى ناثر وإنّي لشاك بالمشيب وواجد ... عليه وداع للشباب وشاكر ليالى فيها الغانيات نواظر ... إلى وغصن اللهو فينان ناضر ويجمعنا روض بنعمان زاهر ... تجاوب عيدان به ومزامر بطوف علينا بالحميّا جاذر ... وليس لنا عن مذهب القين زاجر (٤) ولا كاشح يخشى ولا عيب عائب ... وعاذلنا من سائر الناس عاذر (٥) [توفى سنة ٧١٢ (٦)]. ٢٥ - أحمد بن محمد بن عبد المؤمن الحنفى ، ركن الدين القرمى. قدم القاهرة بعد أن حكم بالقرم ثلاثين سنة، فناب فى الحكم

стр. 52

وولى إفتاء دار العدل، ودرس بالجامع الأزهر وغيره، وجمع شرحا على البخارى. ولما تولى التدريس قال: لأذكرنّ لكم ما لم تسمعوه! فعمل درسا حافلا، فاتفق أنه وقع منه شئ، فبادر جماعة فتعصبوا عليه وكفّروه؛ فذهب إلى السراج الهندى فادّعى عليه عنده وحكم بإسلامه، فحضر بعد ذلك درس السراج الهندى، ووقع من السراج شئ فبادر الركن وقال: هذا كفر! فضحك السراج حتى استلقى على قفاه، وقال: يا شيخ ركن الدين تكفّر من حكم بإسلامك؟ فأخجله. وتوفى سنة ٧٨٣. أخذ عنه عزّ الدين بن جماعة. وكان يقول: شرف العلم من ستة أوجه: موضوعه، وغايته، ومسائله، ووثوق (١) براهينه، وشدة الحاجة إليه، وحساسة مقابلة (٢). ٢٦ - أحمد بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله [بن جزىّ] أبو بكر كان أديبا فاضلا عارفا بالفرائض والعربية. له شرح على الألفية (٣) سمع من أبى عبد الله: الوادى آشى، وأجاز له ابن رشيد، والبدر بن جماعة، والحجار.

стр. 53

وولى قضاء غرناطة (١) وتوفى سنة ٧٨٥ (٢). ٢٧ - أحمد بن محمد الفيومى ثم الحموى . أخذ عن أبى حيّان، ثم قطن «حماة» وخطب بجامع الدهشة وكان فاضلا عارفا بالفقه واللغة صنف المصباح المنير، فى غريب الشرح الكبير (٣). توفى سنة [نيف و (٤)] ٧٧٠ (٥). ٢٨ - أحمد بن عبد الرحيم (٦) بن رواحة الأنصارى الحموى له شعر ذكره البرزالى قال (٧) أنشدنى نور الدين بن رواحة لنفسه: ألا يا رسول الله دعوة مخلص ... يرجّيك فى بعد المزار وقربه رسائله سارت لأكرم مرسل ... متى يدعه للجود داع يلبّه

стр. 54

وقد كان من أنصار [جندك (١) ...] جدهّ فكن أنت من أنصاره عند ربّه توفى رحمة الله عليه سنة ٧١٢. ٢٩ - أحمد بن [أبى عبد الله] (٢) بن الدراج فاضل سرىّ، كريم النفس، من بيت العلم والدين. من نظم والده [أبى عبد الله (٣)]: وحقكم ما زلت أسمع عنكم ... أحاديث فضل كلّهنّ حسان إلى أن حدا بى الشوق نحو دياركم ... فأربى على ما قد سمعت عيان توفى بعد ٧٠٠ (٤). ٣٠ - أحمد بن محمد [بن محمد (٥)] الحسنى السبتى الفقيه المقرى الضابط. كان من أئمة مجودى كتاب الله العظيم، القائمين على تعليمه خير قيام، كان بسبتة أعادها الله دار إسلام. توفى سنة ٧٣٧. ٣١ - أحمد بن أبى طالب بن أبى النعم بن نعمة بن الحسين بن على

стр. 55

ابن بيان الحجار الصالحى الشهير بابن الشّحنة الراوية الرّحلة (١) الحافظ المحدّث. من أشياخ شيخ ابن حجر (٢). توفى سنة ٧٣٠، كان يروى الحديث بالجامع الأموى (٣). ٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبى الفتح البانياسى الصورى. من أهل حنابلة قاسيون: جبل الصالحية. وصور: قرية ببيت المقدس. مولده عام ٦١٧ (٤). كان صالحا كثير التواضع صدوقا زاهدا. سمع أبا عبد الله: محمد بن السيد بن أبى لقمة (٥) وأبا القاسم بن صصرى (٦) وأبا حمزة: أحمد بن عمر، وحضر [على]

стр. 56

الموفق بن قدامة، وسمع البخارى على ابن الزبيدى (١). توفى سنة ٧٠١ (٢). ٣٣ - أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم ابن [محمد (٣) بن] تيمية. مفتى الشام ومحدثه وحافظه. كان يرتكب شواذ الفتاوى، ويزعم أنه مجتهد مصيب. سمع من ابن عبد الدائم (٤) وابن أبى اليسر وابن أبى الخير وابن عطاء وابن عساكر وابن البخارى: فخر الدين وله تآليف. مولده سنة ٦٦١ بحران (٥) ذكره ابن جابر فى شيوخه.

стр. 57

٣٤ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن على الأبرقوهي (١) المصرى مولده بأبرقوه (٢) سنة ٦١٥. كان مقرنا محدثا فاضلا، يعرف بشهاب الدين السّهروردى. سمع أبا على: الحسن الجواليقى، وأبا هريرة: محمد بن الوسطانى، وصالح بن بدر المؤذن، وزكرياء العلى (٣)، وعمر بن كرم، فى جماعة (٤) من أصحاب أبى الوقت.

стр. 58

توفى-عفا الله عنا وعنه-فى تاسع عشر ذى الحجة سنة ٧٠١ (١) بمكة شرفها الله تعالى بمنه (٢). ٣٥ - أحمد بن عبد الله بن نصر الله (٣) بن رسلان البعلبكى الاسكندرى المالكى، أمين الدين. سمع من الصفراوى. ومن تآليفه: الإعلام فى القراءات (٤) وسمع على ابن رواج (٥) الثقفيات (٦) وسمع ابن اللّتّى. مولده فى صفر سنة ٦٣٦ وتوفى فى شوال عام ٧٠١ (٧). ٣٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور المقدسى الحنبلى. ولد ليلة الثلاثاء ثالث عشر شعبان سنة ٦٢٨ بنابلس. عجيب فى التعبير، ولم يدرك فيه وألف فيه «البدر المنير، فى التعبير».

стр. 59

سمع علىّ بن هبة البدر الجميزى (١)، وأبا محمد: عبد الوهاب بن طاهر ابن رواج، وأبا القاسم: عبد الرحمن بن مكى سبط الحافظ السلفى. توفى بدمشق سنة ٦٩٧ (٢). ٣٧ - أحمد بن عبد الله الأنصارى ، المعروف بالرصافى. أخذ عن أبى القاسم بن أحمد (٣)، العزفى، اللّخمى، وعن أبى الحسن ابن الربيع القرشى (٤)، وعن أبى الحكم: مالك بن المرحّل، وعن إبراهيم التّلمسانى الأنصارى: صاحب الرّجز، وعن أبى الطّبّاع، وأبى الحسن ابن الصائغ، ولد بمرسيّة فى أواخر رمضان عام ٦٥٠. قال: أخبرنى، بمدينة سبتة، شيخى أبو الحكم: مالك بن المرحل قال: كان معنا أبو إسحاق: إبراهيم بن سهل-وقد حسن إسلامه، ولازم الجماعة والقراءة (٥)، وكان من جملة كتّاب أبى على بن خلاص، وصاحب سبتة إلى أن عين ابن خلاص (٦) ولده رسولا إلى المستنصر ملك تونس، ووجه ابن سهل

стр. 60

معه، فركبا فى البحر، فى غراب (١)، وسارا إلى أن هاج البحر بالسفينة التى كانا فيها فغرقا معا، وكلّ من كان فيها (٢)، ولم يخرج منهم أحد. ولما اتصل بالمستنصر وفاة ابن سهل فى البحر قال: عاد الدّرّ إلى وطنه ولابن سهل المذكور ما يدل على إسلامه: تركت هوى موسى لحبّ محمد ... ولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدى وما عن قلى منى تركت وإنما ... شريعة موسى عطّلت بمحمد لقيه خالد البلوى بتونس سنة ٧٣٦ (٣). ٣٨ - أحمد بن عبد الرحمن ، الحنبلى، الشيخ المحدّث، الصوفى. أحد الزهاد الأولياء. ولد ليلة الثلاثاء: ثالث عشر شعبان سنة ٦٢٨ بنابلس. أخذ عنه ابن رشيد سنة ٦٨٤، وأخذ هو عن أبى محمد: عبد الوهاب ابن طاهر بن رواج: أحد أصحاب السّلفى، قال: أنشدني ابن رواحة، قال: أنشدنا الحافظ السّلفى: لقد بشّرت بعد النبىّ محمد ... بجنة عدن زمرة سعدا .

стр. 61

سعيد وسعد والزبير وطلحة ... وعامر والزهرىّ والخلفاء (١) وكان ينشد ابن عساكر صاحب التاريخ فى تفضيل الحديث على غيره: ألا إنّ الحديث أجلّ علم ... [وأشرفه الأحاديث العوالى] [وأنفع كلّ علم منه عندى (٢) ...] وأحسنه الفوائد فى الأمالى فإنك لن ترى للعلم شيئا ... يحقّقه كأفواه الرجال فكن يا صاح ذا حرص عليه ... وخذه عن الرجال بلا ملال ولا تأخذه من صحف فتؤتى ... من التصحيف بالداء العضال (٣) ٣٩ - أحمد بن عبد الله بن محمد [بن محمد الطبرى (٤)] محتدّا، والمدنى مولدا، القرشى، الشافعى. أخذ عن والده، وأبى محمد: الحسن بن على الصّيرفى، اللخمى، وشرف الدين الدمياطى، ومحيى الدين: عبد الله بن عبد الظاهر، وإبراهيم بن يحيى العسقلانى، وأبى الحسن بن البخارى.

стр. 62

أجاز لابن جابر (١)، وذكره فى فهرسته، ولم يذكر وفاته (٢). ٤٠ - أحمد بن أبى الفتح بن محمود بن أبى الوحش ، الشيبانى الدمشقى كمال الدين، أبو العباس بن العطار الكاتب بديوان الإنشاء. سمع من أبى نصر الشيرازى، وابن الصلاح، والعلم السخاوى، ومن سماعه عليه الأربعون البلدانية (٣) للسلفى، وحدّث بصحيح البخارى عن أبى الحسن بن روزبة بالإجازة لما انجفل الناس من التتر سنة ٧٠٠. وتوفى فى ذى القعدة سنة ٧٠٢ وله نحو سبع وسبعين سنة. ٤١ - أحمد بن فرج بن أحمد بن محمد ، اللخمى، الأشبيلى، كان بدمشق سنة ٦٨٤. يروى الحديث، أخذ عن بدر الدين: أبى حفص: عمر بن محمد

стр. 63

ابن أبى سعد الكرمانى، وزين الدين: أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى، وإبراهيم التّنوخى، أحد أصحاب الخشوعى. وأخذ عنه (١) ابن رشيد، وأخذ عن عزّ الدين بن عبد السلام. ولابن فرح المذكور، وكان شافعيا: غرامى صحيح والرجا فيك معضل ... وحزنى ودمعى مرسل ومسلسل وصبرى عنكم يشهد العقل أنه ... ضعيف ومتروك وذلى أجمل ولا حسن إلا سماع حديثكم ... مشافهة يملى علىّ فأنقل وأمرى موقوف عليك وليس لى ... على أحد (٢) إلا عليك المعوّل ومنها ختاما: عزيز بكم حبّ ذليل بقربكم ... ومشهور أوصاف المحب التذلّل غريب يقاسى البعد عنكم وماله ... وحقّك عن دار القلى متحوّل فرفقا بمقطوع الوسائل ما له ... إليك سبيل لا ولا عنك معدل فلا زلت فى عزّ منيع ورفعة ... ولا زلت تعلو بالتجنى فأنزل (٣) ضمن هذه القصيدة ألقاب الحديث، وهى بديعة، توفى سنة ٦٩٩.

стр. 64

٤٢ - أحمد بن عبد المجيد بن عبد الهادى ، المقدسى، الحنبلى. توفى بدمشق فى المحرّم سنة ٧٠٠ وله ثمانون سنة. ٤٣ - [أبو جعفر (١)] أحمد بن يوسف [بن يعقوب (٢)] بن على، الفهرى، اللّبلى. مولده بها سنة ٦١٠. أخذ عن [يحيى بن (٣)] عبد الكريم، وبإشبيلية، عن أبى على: [عمر بن محمد بن محمد بن عمر (٤)] الأزدى، وأبى القاسم: عبد الرحمن بن رحمون، وببجاية عن أبى الحسين (٥): أحمد بن محمد بن السّراج، وبتونس عن أحمد بن علىّ الحميرى البلاطى، وبالإسكندرية، عن شرف الدين [بن (٦)] أبى الفضل المرسى، وأخذ عن عبد العظيم المنذرى، وشرف الدين، التلمسانى. ومن تآليفه: كتاب تحفة المجد الصريح (٧) فى شرح كتاب الفصيح واختصره (٨) فى مجلد، وبغية الآمال (٩)، فى المنطق، بجميع مستقبلات

стр. 65

الأفعال، ووشى الحلل، فى شرح أبيات (١) الجمل، وتقييد فى النحو، وفهرسة ذكر فيها مشيخته، وعقيدة صغيرة فى أصول الدين وتسبيح موجز. توفى غرة المحرّم عام ٦٩١ (٢). ٤٤ - أحمد بن محمد بن إسماعيل ، الحرّانى. يعرف بالمجوّد، الشيخ المحدّث. مولده، تقريبا، فى حدود ٦٥٠. أخذ عن زين الدين الزّواوى، والبرهان الوزيرى (٣)، وعبد الرحمن ابن محمد بن قدامة، وعلى الفخر بن البخارى (٤). أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى: وذكره فى فهرسته. ٤٥ - أحمد بن موسى بن عيسى ، البطرنى الفقيه، للقرئ، الأستاذ الراوية المكثر. أخذ عن جماعة: كأبى عبد الله: محمد بن أحمد بن ماجه، وأبى محمد: عبد الله بن عبد الأعلى الشبّارتى، وأبى بكر: محمد بن محمد بن شلبون (٥)

стр. 66

الأنصارى، وأبى الحسن: علىّ بن محمد بن أحمد بن موسى الكنانى، وصالح ابن محمد [بن (١)] وليد الطّرطوشى، والقاضى أبى الفضل بن البر، وعبد الحميد ابن أبى الدنيا: القاضى الصّدفى، والقاضى أبى محمد بن برطلة، والشرف الجزائرى وأبى محمد بن الحجّاج (٢)، وأبى الحسن: حازم القرطاجىّ (٣)، وأبى بكر بن حبيش، وأبى الوليد بن العطار، الغرناطى. أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وجماعة. توفى يوم السبت الموفى عشرين لربيع الآخر (٤) سنة ٧١٠ (٥). ٤٦ - أحمد بن عبد المنعم بن أبى الغنائم بن أحمد بن محمد القزوينى المعروف بالطاوسى، نسبة إلى طاوس الحرمين. شيخ الخانقة [بدمشق (٦)]. ولد فى سابع عشر شعبان عام ٦٠١ (٧)، وقدم دمشق فى أول سنة ٦٣٢، فأرسله السخاوى، مع صفى الدين بن مرزوق، إلى بغداد؛ ليؤمّ به، فسمع بها سنة ٦٣٤ (٨) من ابن الخازن، وسمع، بحلب أبا الحجاج: يوسف بن خليل،

стр. 67

وبدمشق، علم؟ ؟ ؟ الدين: السخاوى، وابن أبى جعفر، وعبد السلام الجوينى، وبالمدينة المشرّفة، على ساكنها الصلاة والسلام، الحافظ أبا عبد الله المرسى. وحدّث بالإجازة العامة عن أبى جعفر، والأصبهانى، الصّيدلانى، وأسعد بن روح (١)، وغير أحد (٢). توفى فى عاشر جمادى الأول سنة ٧٠٤، وهو حاضر الذهن. ٤٧ - أحمد بن أحمد بن الحسين ، الفقيه (٣) توفى سنة ٧٢٤ (٤). ٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد (٥) بن إبراهيم بن هشام القرشى أبو جعفر، ويعرف بابن فركون. من أهل المريّة. وانتقل فى صغره إلى غرناطة، بغية الفضلاء (٦) الصدور ببلاد الأندلس. وله ذكاء، وكان سريع الجواب، تحكى عنه حكايات، منها:

стр. 68

أن امرأة حكم عليها بالذهاب مع زوجها، فقالت: والله لا أمشى وراءه. [ولا قدّامه (١)] فقال لها: امشى بجنبه. أخذ [عن ابن. . و (٢)] عن محمد بن يحيى بن ربيع، الأشعرىّ، القاضى، وعن محمد بن إبراهيم بن مفرّج بن الدبّاغ، وعن (٣) علىّ بن الضائع-بضاد [معجمة (٤)] فعين-وعن الحسين (٥) بن عبد العزيز بن [أبى (٦)] الأحوص. أخذ عنه أبو البركات بن الحجاج، البلفيقى. ولد فى حدود ٦٥٠، ومن نظمه: ثق بفتاوى عارفين يرشد ... قاض يهادى ليس بالمهتدى (٧) إنّ الهدايا للقضاة رشى ... فى اليوم إن تعدم تكن (٨) فى غد توفى يغرناطة، سنة ٧٣٠. ٤٩ - أحمد بن عبد الرحمن التادلى (٩) له شرح على الرسالة (١٠)

стр. 69

والعمدة (١)، وتنقيح القرافى (٢). وتوفى سنة ٧٣٨ (٣). ٥٠ - أحمد بن فرحون، الإمام الصالح ، نزيل المدينة المشرّفة. أخذ عن المرجانى، وله تآليف حسنة. توفى سنة ٧٤٢. ٥١ - أحمد بن الحسن الجاربردى (٤) توفى سنة ٧٤٦. ٥٢ - أحمد بن محمد [بن أحمد (٥)] بن الحاج الإشبيلى (٦). كان خطيبا بغرناطة وتوفى بإفريقية سنة ٧٤٧ (٧). ٥٣ - أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر الدمشقى.

стр. 70

مولده سنة ٦٢٤، وجده محمد: هو أخو الحافظ أبى القاسم بن عساكر (١): ] مؤرّخ الشام. من بيت حديث. سمع أبا المجد القزوينى، وأبا الحسن: ابن الأثير، وأبا بكر الشيرجى (٢)، وزين الأمناء: أبا البركات السجاد، وعبد الرزاق ابن سكينة، وابن الزّبيدىّ-سمع عليه البخارى-وأبا عبد الله بن المجاور، وأبا القاسم بن صصرى (٣)، وأبا عبد الله بن غسان، وابن أفداش (٤)، وأبا صادق وابن صباح (٥) وأجازه المؤيد الطوسى، وأبو روح الهروى (٦)، والقاسم ابن الصفار، وزينب بنت [عبد الرحمن الشعرية (٧)] وعبد الرحيم بن أبى سعد عبد الكريم بن السمعانى، وابن اللّثّى. سمع عليه جزء أبى الجهم، وغيرهم (٨).

стр. 71

توفى ليلة الخامس والعشرين من جمادى الأولى عام ٦٩٩، ودفن بمقابر الصوفية؛ خيفة من فتنة التّتر (١). ٥٤ - أحمد يوسف بن مكتوم بن موهب بن عيسى بن يحيى الدرعى، الساحلى (٢)، السمسار. ثقة، صالح. ولد سنة ٦١٤ سمع ابن اللّتّى. وتوفى سنة ٧٠٠. ٥٥ - أحمد بن زيد بن أبى الفضل الجمال (٣)، الدمشقى. من أهل قاسيون. سمع ابن الزبيدى. مات أيام التتر سنة ٦٩٩، بالصالحية. ٥٦ - أحمد بن شعيب النحوى . الأديب المعقولى، الطبيب. كاتب أبى الحسن المرينى السلطان (٤) وطبيبه. هلك بالطاعون فى أفريقية سنة ٧٤٩ (٥).

стр. 72

٥٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن تميم اليفرنى، الشهير بالمكناسى . أخو أبى الحسن الطّنجى. أستاذ فقيه. أخذ عن الأستاذ أبى عبد الله [الضرير (١)] محمد بن قاسم بن محمد الأنصارى المالقى الشهير بابن قاسم- نزيل مكناسة، رحل إليها للأخذ عنه، ولما قفل صار يدعى بالمكناسى لذلك، ومن شيوخه أيضا: ابن الزبيرى (٢) وابن سليمان، والوادى آشى، وابن هانى تلميذ ابن النشاط (٣)، وابن رشيد، وأبو يعقوب البادسيّ، وغيرهم. توفى بمدينة فاس سنة ٧٥٣ (٤). ٥٨ - أحمد النحوى الملقب بالسمين (٥) له شرح على تسهيل ابن مالك توفى سنة ٧٥٦ (٦).

стр. 73

٥٩ - أحمد بن محمد النفزى الحميرى الرّندى ، الشهير بالسّراج. الأستاذ المقرئ الصالح. والد أبى زكرياء: يحيى المحدّث الرواية، المكثر الرحلة، صاحب الفهرسة. توفى سنة ٧٥٩. ٦٠ - أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكندرى: فخر الدين بن المخلطة (١). سمع من يحيى بن محمد (٢) الصّنهاجى، ورحل إلى دمشق، فأخذ عن الذهبى (٣) وولى قضاء الإسكندرية (٤). توفى فى رجب سنة ٧٥٩ (٥). ٦١ - أحمد بن قاسم القبّاب الجذامى . من أهل فاس المحروسة، الفقيه، الخطيب بها. ولى القضاء بحبل الفتح (٦)، وكان متصفا به بجزالة النهوض بأعبائه. وله شرح مسائل ابن جماعة، وشرح قواعد عياض (٧). ورحل وحجّ رحمة الله عليه [ولقى جماعة هنالك (٨)].

стр. 74

أخذ عنه ابن قنفذ، والولى الصالح أبو حفص: عمر أرجراج وغيرهما- توفى-رحمة الله عليه-فى خامس الحجة سنة ٧٧٨ (١). ٦٢ - أحمد بن محمد الزنانى . المعروف بالحصار. توفى سنة ٧٧٩ (٢). ٦٣ - أحمد بن عثمان بن أبى بكر بن بصيبص (٣) أبو العباس: شهاب الدين الزّبيدى. كان وحيد دهره فى النحو. واللغة والعروض. عالما، متقنا لوذعيّا. حسن السيرة. وإليه انتهت الرياسة فى النحو، ورحل إليه الناس من أقطار اليمن. وشرح مقدمة ابن بابشاذ؟ ؟ ؟ [لم يتم (٤)] وله منظومة فى القوافى والعروض وغير ذلك. وكان بحرا لا ساحل له. توفى فى يوم الأحد حادى عشر شعبان سنة ٧٦٨ (٥). ٦٤ - أحمد بن على بن أحمد [الهمدانى (٦)] الحنفى. فخر الدين ابن الفصيح.

стр. 75

كان (١)] له صيت فى العراق، ثمّ قدم دمشق. وكان كثير التودّد. لطيف المحاضرة. سمع من ابن الدّواليبى، وصالح بن الصّباغ، وأجاز له إسماعيل بن الطّبّال ونظم [فى] الفرائض «السّراجية»، وله قصيدة فى القراءات (٢). توفى فى شعبان سنة ٧٥٥ (٣). ٦٥ - أحمد بن علىّ بن أحمد النحوى . يعرف بابن ثور. اشتغل على النجم الأصفونى، فبرع فى مدّة يسيرة فى الفقه والأصول والنحو (٤). ومات بمرض السلّ سنة ٧٣٧ (٥). ٦٦ - أحمد بن علىّ بن عبد الرحمن العسقلانى ، ثمّ المصرى، الشهير بالبلبيسى الملقب سمكة. كان بارعا فى الفقه، والعربية، والقراءات، وكان الإسنوى (٦) يعظمه، وهو من أكبر تلامذته. سمع من ابن الميدومى، وغيره.
следующие страницы →