← Тараджим

Тараджим · id 132965

درة الحجال فى أسماء الرجال

ابن القاضى، المكناسى

Полный текст (1 034 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

توفى ليلة الخامس والعشرين من جمادى الأولى عام ٦٩٩، ودفن بمقابر الصوفية؛ خيفة من فتنة التّتر (١). ٥٤ - أحمد يوسف بن مكتوم بن موهب بن عيسى بن يحيى الدرعى، الساحلى (٢)، السمسار. ثقة، صالح. ولد سنة ٦١٤ سمع ابن اللّتّى. وتوفى سنة ٧٠٠. ٥٥ - أحمد بن زيد بن أبى الفضل الجمال (٣)، الدمشقى. من أهل قاسيون. سمع ابن الزبيدى. مات أيام التتر سنة ٦٩٩، بالصالحية. ٥٦ - أحمد بن شعيب النحوى . الأديب المعقولى، الطبيب. كاتب أبى الحسن المرينى السلطان (٤) وطبيبه. هلك بالطاعون فى أفريقية سنة ٧٤٩ (٥).

стр. 72

٥٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن تميم اليفرنى، الشهير بالمكناسى . أخو أبى الحسن الطّنجى. أستاذ فقيه. أخذ عن الأستاذ أبى عبد الله [الضرير (١)] محمد بن قاسم بن محمد الأنصارى المالقى الشهير بابن قاسم- نزيل مكناسة، رحل إليها للأخذ عنه، ولما قفل صار يدعى بالمكناسى لذلك، ومن شيوخه أيضا: ابن الزبيرى (٢) وابن سليمان، والوادى آشى، وابن هانى تلميذ ابن النشاط (٣)، وابن رشيد، وأبو يعقوب البادسيّ، وغيرهم. توفى بمدينة فاس سنة ٧٥٣ (٤). ٥٨ - أحمد النحوى الملقب بالسمين (٥) له شرح على تسهيل ابن مالك توفى سنة ٧٥٦ (٦).

стр. 73

٥٩ - أحمد بن محمد النفزى الحميرى الرّندى ، الشهير بالسّراج. الأستاذ المقرئ الصالح. والد أبى زكرياء: يحيى المحدّث الرواية، المكثر الرحلة، صاحب الفهرسة. توفى سنة ٧٥٩. ٦٠ - أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكندرى: فخر الدين بن المخلطة (١). سمع من يحيى بن محمد (٢) الصّنهاجى، ورحل إلى دمشق، فأخذ عن الذهبى (٣) وولى قضاء الإسكندرية (٤). توفى فى رجب سنة ٧٥٩ (٥). ٦١ - أحمد بن قاسم القبّاب الجذامى . من أهل فاس المحروسة، الفقيه، الخطيب بها. ولى القضاء بحبل الفتح (٦)، وكان متصفا به بجزالة النهوض بأعبائه. وله شرح مسائل ابن جماعة، وشرح قواعد عياض (٧). ورحل وحجّ رحمة الله عليه [ولقى جماعة هنالك (٨)].

стр. 74

أخذ عنه ابن قنفذ، والولى الصالح أبو حفص: عمر أرجراج وغيرهما- توفى-رحمة الله عليه-فى خامس الحجة سنة ٧٧٨ (١). ٦٢ - أحمد بن محمد الزنانى . المعروف بالحصار. توفى سنة ٧٧٩ (٢). ٦٣ - أحمد بن عثمان بن أبى بكر بن بصيبص (٣) أبو العباس: شهاب الدين الزّبيدى. كان وحيد دهره فى النحو. واللغة والعروض. عالما، متقنا لوذعيّا. حسن السيرة. وإليه انتهت الرياسة فى النحو، ورحل إليه الناس من أقطار اليمن. وشرح مقدمة ابن بابشاذ؟ ؟ ؟ [لم يتم (٤)] وله منظومة فى القوافى والعروض وغير ذلك. وكان بحرا لا ساحل له. توفى فى يوم الأحد حادى عشر شعبان سنة ٧٦٨ (٥). ٦٤ - أحمد بن على بن أحمد [الهمدانى (٦)] الحنفى. فخر الدين ابن الفصيح.

стр. 75

كان (١)] له صيت فى العراق، ثمّ قدم دمشق. وكان كثير التودّد. لطيف المحاضرة. سمع من ابن الدّواليبى، وصالح بن الصّباغ، وأجاز له إسماعيل بن الطّبّال ونظم [فى] الفرائض «السّراجية»، وله قصيدة فى القراءات (٢). توفى فى شعبان سنة ٧٥٥ (٣). ٦٥ - أحمد بن علىّ بن أحمد النحوى . يعرف بابن ثور. اشتغل على النجم الأصفونى، فبرع فى مدّة يسيرة فى الفقه والأصول والنحو (٤). ومات بمرض السلّ سنة ٧٣٧ (٥). ٦٦ - أحمد بن علىّ بن عبد الرحمن العسقلانى ، ثمّ المصرى، الشهير بالبلبيسى الملقب سمكة. كان بارعا فى الفقه، والعربية، والقراءات، وكان الإسنوى (٦) يعظمه، وهو من أكبر تلامذته. سمع من ابن الميدومى، وغيره.

стр. 76

توفى فى المحرّم سنة ٧٧٩ (١). ٦٧ - أحمد بن على بن هبة الله بن الحسن بن على ، الزوال-وأصله: الزّولى (٢)، فغيروه، ومعناه: الرجل الشجاع (٣) -ابن محمد بن يعقوب بن الحسين بن عبد الله المأمون بن الرشيد القاضى، المعروف بابن المأمون. قرأ النحو واللغة على أبى منصور الجواليقى (٤). وولى القضاء (٥) فلما تولّى المستنجد حبس القضاة، وهو منهم، فأقام بالسجن إحدى عشرة سنة، فكتب فيه ثمانين مجلّدا، وشرح الفصيح، وجمع كتابا سماه: «أسرار الحروف». ولما ولى المستضئ أفرج عن المسجونين، وأعاد عليهم مرتباتهم، عن (٦) السنين المقصودة (٧). ٦٨ - أحمد بن عمر بن يوسف بن على ، الحلبى، شهاب الدين يعرف بابن كاتب الخزانة.

стр. 77

قال السيوطى (١) فى الطبقات: رأيت بخط صاحبنا (٢) ابن فهد: أنه ولد فى شعبان سنة ٧٧٣ وأخذ العربية والعروض [عن العز الحاضرى (٣)] ومهر فى العربية والعروض (٤) حتى لم يكن فى حلب من يدانيه فيهما (٥) وأجاز له ابن خلدون، والقطب الحلبى. وباشر التوقيع والكتابة بالخزانة ببلده. ومات فى تاسع المحرم سنة ٨٤٠ (٦). ٦٩ - أحمد بن محمد بن [أحمد بن محمد بن (٧)] عبد الله بن الشريشى (٨) الوائلى (٩) النجم كمال الدين أبو العباس الشافعى سمع من (١٠) النجيب [وخلق (١١)] ورحل إلى مصر والإسكندرية (١٢).

стр. 78

ولد بسنجار سنة ٦٥٣ وتوفى متوجها إلى الحجاز ليلة الاثنين [من شوّال] سنة ٧١٨ (١). ٧٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الفيشى (٢). انتفع به جماعة، وناب فى الحكم، وتخرّج به خلق كثير، ورحل إليه الناس، وكان ورعا، زاهدا، فصيحا (٣). وكان وقورا، ساكنا، قليل الكلام، كثير الفضل. وألف فى النحو. قال السيوطى (٤): وسمع منه صاحبنا: ابن فهد، وقال: سمع من السويداوى، والحرّانى، وابن الشّحنة، وغيرهم. توفى ليلة الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى سنة ٨٤٨ وقد جاوز الثمانين [اه (٥)] ٧١ - أحمد بن محمد بن أحمد الرّعينى ، يعرف بنسبه. أبو جعفر. كان من أهل الفضل والظرف، عارفا بالعربية، مشاركا فى الفقه، متدرّبا فى الأحكام.

стр. 79

قرأ على أبى الحسن القيجاطى، وابن الفخّار، وكان قاضيا. ولد سنة ٧٠١ وتوفى سنة ٧٤٤ (١). ٧٢ - أحمد بن يحيى بن عبد المنان الخزرجى . الأديب الكاتب. له نظم رائق. حكى أنه قدم «مكناسة» مع أبى العباس: أحمد المرينى بن أبى سالم، ونزل ابن عبد المنان فى مرستان مكناسة؛ لكونه كان خاليا فكتب له السلطان أحمد المذكور هذه الأبيات: يا شاعرا قد خبرناه ففاض لنا ... بالشعر والكتب من تلقاء نجران نبّئت أنك قد بدلت دارك فى ... مكناسة فشجا من عندك ابنان (٢) ما زال بتبعك الغاوون من زمن ... حتى لقد همت فى وادى المرستان فأجابه الكاتب أبو العباس المذكور (بقوله (٣)): لما بدا لى فى حمى مكناسة ... مثوى الدين مضوا من الأتراب أيقنت أنى لست ذا عقل بها ... أتعبت (٤) نفسى من هوى وتصابى فتركت دارى لم أعرّج نحوها ... ورأيت مارستانها أولى بى و[قد (٥)] تنسب إليه حكاية، وهى أنه كان ذات يوم فى طريق

стр. 80

مكناسة، فبينما هو ببعض الطريق إذ سمع هاتفا، ولم ير شخصه وهو يقول: أسرتم السابح (١) ... فى لجّة ولم تقتلوا ذوات الجناح هذا وأنتم عرضة للفنا ... فكيف لو خلّدتم يا قباح فأجابه ابن عبد المنان بقوله: بالعقل قد فضلنا ربّنا ... وسخّر الفلك لنا والرياح فالحوت والطير متاع لنا ... وما علينا فيهما من جناح وإن غدونا عرضة للفنا ... عين فنانا عطفة للنجاح فإنه يفضى إلى عودة ... لدار خلد ليس عنها براح وهذه الحكاية حدّثنى بها أبو راشد عن شيخه ابن إقمار (٢)، وعن شيخه ابن غازى، وأوردها فى فهرسته هكذا منسوبة له، وأوردها الصّفدى، ونسبها لغيره، فانظره؛ لأنه أقدم منه. وربك [الفتاح] أعلم. وذكر عن ولد الكاتب المذكور، وهو يحيى بن أحمد أنه دخل على مخدومه: أحمد المرّينى، بمساء (٣)، فقال له: «مولانا، أنعم الله صباحك» فأنكر السلطان ذلك منه، وتوهمه ثملا، فتفطن الكاتب لما صدر منه، فأنشأ يقول: صبّحته عند المساء فقال لى: ... «ماذا الكلام؟ » وظنّ ذاك مزاحا فأجبته (٤) ...: إشراق وجهك غرّنى حتّى توهمت المساء صباحا وعطس السلطان المذكور وكان [ابن] عبد المنان حاضرا، فقال:

стр. 81

يرحمك الرحمن من عاطس ... وليهنك الحمد على عطستك ويغفر الله لنا كلّنا ... وليسبل السّتر على وجنتك ٧٣ - أحمد بن عمر [بن على (١)] بن هلال. لقبه شهاب الدين، له شرح على فرعى ابن الحاجب فى ثمانى مجلدات، وله على الأصل شرحان، وله شرح على كافية ابن مالك، وله تآليف كثيرة. كان فاضلا متفننا، فى علوم شتى، عالما بالفقه والعربية والمعانى. تفقه بقاضى القضاة: مجد الدين، وسراج الدين: عمر المراكشى وغيرهما، وأخذ الأصول عن شمس الدين الأصبهانى، والعربية عن أثير الدين: أبى حيّان. ورحل إلى القاهرة، فأخذ بها عن أبى عبد الله المتوفى، وعن الإمام شرف الدين: أبى موسى على الزواوى وغيرهم (٢). توفى سنة ٧٩٥ (٣). ٧٤ - أحمد ابن إبراهيم بن على العساة (٤). نسبة إلى عسالق عرب. كان (٥) فقيها نحويا مفسّرا [محدثا] وله معرفة تامة

стр. 82

بالرجال والتواريخ، ويد قوية فى أصول الدين. تفقه بأبيه وبغيره، ولم يكن يخاف فى الله لومة لائم [فى إنكار ما ينكره الشرع (١)]. لازم التدريس، وإسماع الحديث، والعكوف على العلم، وعليه نور، وهيبة. توفى سنة ٨٠٦ عن ست وثمانين سنة (٢). ٧٥ - أحمد بن إبراهيم بن سباغ بن ضياء ، الفزارى، الصعيدمى (٣) ثم الدمشقى. أخذ عن النجم (٤) الإربلى، وعن (٥) السخاوى وغيره، وسمع [منه و (٦)] من ابن عبد الدائم، وابن أبى اليسر. وأخذ عنه النجم القحفازى، وولى خطابة الجامع الأموى، ومشيخة دار الحديث [الظاهرية (٧)] [توفى سنة ٧٠٥].

стр. 83

٧٦ - أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق الجدلى المالقى ، أبو جعفر يعرف بابن عبد الحق. قال فى تاريخ غرناطة: من صدور أهل العلم، عارف بالفروع والأحكام، مشارك فى الأصول والأدب، وقضى ببلّش وغيرها فحسنت سيرته. قرأ على أبى عبد الله بن بكر (١) ولازمه، وعلى [أبى (٢)] محمد بن أيوب، وأبى القاسم بن درهم [وروى عن أبى عبد الله الطنجالى (٣)]. ولد فى ثامن شوال سنة ٦٩٨ وتوفى يوم الجمعة سابع عشرين (٤) رجب سنة ٧٦٥ (٥). ٧٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام شهاب الدين بن تقى الدين بن جمال الدين . العلامة النحوى ابن النحوى حفيد النحوى.

стр. 84

أخذ عن العزّ بن جماعة، وله حاشية على التوضيح لجدّه (١). مات بدمشق رابع جمادى الأخيرة سنة ٨٣٥. ٧٨ - أحمد بن أبى سالم بن [أبى (٢)] الحسن بن أبى سعيد بن أبى يوسف بن عبد الحق المرّينى سلطان المغرب (٣). كان إماما فاضلا أديبا. من شعره: يا عاذلى دع عنك عذل العاذل ... واخلع عذارك (٤) فى الحبيب الواصل وإذا ذكرت عشية بمحاسن ... فاذكر عشايانا بدار العادل

стр. 85

توفى سنة ٧٩٦ بتازى ودفن فى القلة (١). وبويع بفاس ولده عبد العزيز فى تاسع المحرّم من السنة المذكورة. . وهو ذو الدولتين. ٧٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن سالم الجذامى المرّى يكنى أبا جعفر . توفى بالمرية فى أول يوم من رجب عام ٧٩٦. ٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن جزى الكلبى . ولد فى خامس عشر جمادى الأول عام ٧١٥ وتوفى ليلة الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من القعدة عام ٧٨٥ (٢). ٨١ - أحمد بن [أحمد بن] محمد الزناتى الخطيب المعروف بالحصار . توفى فى يوم الأحد عاشر لقعدة الحرام التى من شهور السنة ٨٠٢.

стр. 86

٨٢ - أحمد بن على بن عبد الرحمن الفشتالى ، القاضى الشهير بالقصير. توفى يوم الجمعة تاسع وعشرين ربيع الأول عام ٨٠٢. ٨٣ - أحمد الموقت بفاس . يكنى أبا العباس. توفى سنة ٨٠٧. ٨٤ - أحمد بن على الكلاعى البلّشى المالقى أبو جعفر بن الزيات أخذ عن أبى على بن [أبى] الأحوص، وأبى جعفر بن الطباع، وابن الضائع وابن أبى الربيع. وصنف [رصف (١)] نفائس اللآلى، ووصف [عرائس (٢)] المعالى (٣)، «وقاعدة البيان، وضابطة اللسان» فى العربية، «ولذّات السمع، فى القراءات السبع»، «وشرف المهارق، فى اختصار المشارق»، وغير ذلك. (٤) ولد ببلّش (٥) سنة ٦٥٠. من نظمه: يقال: خصال أهل العلم ألف ... ومن جمع الخصال الألف سادا ويجمعها الصلاح فمن تعدى ... مذاهبه فقد جمع الفسادا

стр. 87

توفى سنة ٧٢٨ (١). ٨٥ - أحمد بن أبى الخير بن منصور بن أبى الخير الشماخى (٢) السعدى. الشهاب أبو العباس. انتهت إليه الرياسة فى علم الحديث. وكانت الرحلة إليه من الآفاق. أخذ عن أبيه وغيره، وأخذ عنه كافّة علماء اليمن، وظهرت له كرامات. مولده فى تاسع صفر سنة ٦٥٥ وتوفى يوم الثلاثاء خامس عشر ربيع النبوى سنة ٧٢٩ (٣). ٨٦ - أحمد بن سعد بن على بن محمد بن الأنصارى أبو جعفر الغرناطى . يعرف بالجزيرى (٤). قال فى تاريخ غرناطة: «أخذ عن ابن الزبير وروى عن أبى عبد الله ابن أبى عامر الأشعرى، وأبى محمد بن هارون القرطبى (٥)».

стр. 88

ومات بغرناطة سنة ٧١٢ (١). ٨٧ - أحمد بن يوسف بن مالك الرّعينى ، الأندلسى، الغرناطى أبو جعفر. أديب ماهر، ولد بعد السبعمائة، وكان من حاله أن يكتب لابن جابر الضرير ما يصدر عنه من نظم ونثر وتأليف. وهو البصير؛ إذ اشتهرا بالضرير والبصير (٢) وكان مقتدرا على النظم والنثر (٣)، عارفا بالبديع، حسن الخلق، حلو المحاضرة. شرح بديعية رفيقه (٤). ومات سنة ٧٧٩ فى شهر رمضان، منها، وأجاز لمن أدرك حياته (٥). ٨٨ - أحمد بن الحسن بن سعيد المديونى . من بنى عبد العزيز، من أحواز تلمسان، نشأ بتلمسان، وأخذ عن ابن الإمام. استعمله أبو الحسن المرينى فى الزكوات، وسماع الشكايات، ودام

стр. 89

على ذلك إلى أن ولّى القضاء بتلمسان أيام أبى عنان، واستمر على ولاية القضاء إلى أن توفى قبل إكماله «المسند الحسن» بثلاثة أعوام (١). ٨٩ - أحمد بن الحفيد السلوى (٢) كان قاضيا بسلا، وكانت له مشاركة ونبل معروف (٣). ٩٠ - أحمد بن الهائم الفرضى الحيسوبى . لقبه شهاب الدين، توفى سنة ٨١٥. ٩١ - أحمد بن محمد بن عبد الله المغراوى . يحكى أنه وقعت بينه وبين البساطى مشاجرة ومشاتمة (٤)، وكان يعارض عبد الرحمن بن خلدون فى أحكامه، ويفتى عليه، وعمره يقرب من سبعين سنة. توفى بالقاهرة سنة ٨٢٠ (٥). ٩٢ - أحمد بن قاسم بن سعيد العقبانى القاضى بتلمسان . توفى بها سنة ٨٤٥ [نسبة إلى عقبان: قرية من قرى الأندلس (٦)]. ٩٣ - أحمد بن عبد الله بن زاغو التلمسانى الفقيه . توفى سنة ٨٤٥.

стр. 90

٩٤ - أحمد بن على بن حجر العسقلانى . الفقيه القاضى المحدّث الراوية، حافظ أهل زمانه، وواحد وقته وأوانه، له «فتح البارى، بشرح البخارى» فى ثمانية مجلدات، ومقدمة الكتاب فى مجلد آخر، وتأليف آخر سماه ب «الإصابة، فى معرفة الصحابة». وله تاريخ حسن. وتآليفه كثيرة (١). أخذ النحو عن ابن هشام، والحديث عن أبى العباس الغمارى وغيرهما، كما هو مذكور فى فهرسته، يطول ذكرهم، ومن نظمه فى وقاد: أحببت وقّادا كبدر طالع ... أسكنته برضى الغرام فؤادى وأنا الشهاب فلا يعنّف عاذلى ... إن مات نحو الكوكب الوقاد وله، وقد سقطت صومعة المؤيدية، وبورى بالعينى: لمسجد مولانا المؤيد رونق ... وصومعة تزهو من الحسن والزين تقول وقد مالت عليه تفرّقوا ... فليس على جسمى أضرّ من العين فأجابه العينى بقوله: منارة كعروس الحسن قد جليت ... وهدّها بقضاء الله والقدر قالوا: أصيبت بعين قلت: ذا خطأ ... ما أوجب الهدّ إلا خسة الحجر (٢)

стр. 91

ولابن حجر: مرضت جوى فواصلنى حبيبى ... وعاد إلى الجفاء فعاد ما بى فقلت: أعد وواصل قال: كلاّ ... فهأنا متّ من ردّ الجواب (١) وله فى اسم إصماعيل: لى عام ساء قلبى ... فيه بعدى عن حبيبى أضمر الشوق اسمه ... عن كل لاح ورقيب (٢)] وله [﵀]: قرب الرحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهى خير عمرى آخره [آنس مبيتى فى القبور ووحدتى ... وارحم عظامى حين تبقى ناخرة فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... فبحار جودك يا إلهى زاخرة (٣)] فأنا المفرّط والذى أيامه ... ولّت بأوزار غدت متكاثرة (٤)] والطف به فى حاله ومآله ... يا مالك الدنيا وربّ الآخرة وله أيضا: إن كنت تنكر حبا زادنى كلفا ... حسبى الذى قد جرى من مدمعى وكفى وإن شككت فسل يا عاذلى شجنى ... هل بتّ أشكو الأسى والبثّ والأسفا أحبابنا ويد الأسقام قد عبثت ... بالجسم هل لىّ منكم بالوصال شفا؟ ذكرت عيشا تقضّى فى وصالكم ... وراق منى نسيم فبكم وصفا (٥)

стр. 92

سرتم وخلّفتم فى الحىّ ميت هوى ... لولا رجاء تلاقيكم لقد تلفا وكنت أكتم حبى فى الهوى زمنا ... حتى تكلّم دمع العين فانكشفا سألت قلبى عن صبرى فأخبرنى ... بأنه حين صرتم عنّى انصرفا وقلت للطرف أين النوم بعدهم؟ ... فقال: نوم وبحر الدم قد نزقا؟ ! وقلت للجسم: أين القلب؟ قال: لقد ... عليّ الحوادث عنه وابتغى السلفا سرى هواهم فصار القلب يتبعه ... حتى تعرّف آثارا له وقفا (١) فيا خليلىّ هذا الربع لاح لنا ... يدعو الوقوف عليه والبكاء قفا ربع كربع اصطبارى بعد أن رحلوا ... تجاوز الله عنهم قد خلا وعفا ومنها: وفتية لحمى المحبوب قد رحلوا ... وخلّفتنى ذنوبى بعدهم خلفا يطوون شقّه بيد كلما نشرت ... غدوا وكلّ امرئ بالصبر ملتحفا حتى رأوا حضرة الهادى الذى شرفت ... قصاده وعلت فى قصده شرفا محمد صفوة الهادى الذى انكسفت ... إذ جاء بالحق شمس الكفر وانكشفا الليث والغيث فى يومى نذى وردى ... والصادق القول فى يومى وغىّ ووفا الواهب الصارم الآلاف من كرم ... وسطوة للعدا والصحب قد عرفا (٢) فالغيث من جوده فى البحر مغترف ... كالليث من بأسه فى الحرب معترفا (٣) من قام فى كفّ كفّت الكفر حين سقطت ... حقا وفى صرف صرف الدهر حين عفا (٤)

стр. 93

كان الأنام جميعا قبل مبعثه ... على شفا جرف هار فعاد شفا (١) كم بين إيوان كسرى من مناسبة ... وبين بدر السما والكفر قد خسفا هما انشقاقان: هذا يوم مولده ... وذا بمبعثه الزاكى هدى سلفا له اللواءان: ذا فى الحرب منتشر ... وظلّ ذلك فى يوم النشور ضفا كماله فى الندى الحوضان: كوثره ... وكفه فاز صبّ منهما اغترفا ومنها: المؤثرون وإن لاحت خصاصتهم ... على نفوسهم العافين والضّعفا لا يستوى منفق من قبل فتحهم ... لمنفق بعد بالإنفاق قد خلفا والكلّ قد وعد الله المهيمن بال ... حسنى وأولاهم من بره تحفا من كلّ أروع حامى الدين ناصره ... وكلّ أورع يدعى سيد الطرفا لا تسألنّ القوافى عن مديحهم ... إن شئت فاستنطق القرآن والصّحفا يا سيدى يا رسول الله قد شرفت ... قصائدى بمديح فيك قد رصفا مدحتك اليوم أرجو الفضل منك غدا ... من الشفاعة فالحظنى بها طرفا أجزت كعبا فحاز الرفع من قدم ... على الرءوس ونال البشر والتّحفا بباب جودك عبد مدنف كلف ... يا أحسن الناس وجها مشرقا وقفا (٢) فكم توسّل يرجو العفو عن زلل ... من خوفه جفنه الهامى له ذرفا والمدح فيكم قصور عنكم وعسى ... فى الخلد يبدل فى أياته غرفا وإن يكن نسبى يعزى إلى حجر ... فطالما فاض عذبا طيبا وصفا

стр. 94

وقد ألفت قيامى فى مديحك حتى قال من لام: قد أبصرته ألفا لا زال فيك مديحى ما حييت له ... فما أرى بمديحى عنك منصرفا وله، يمدح المستعين بالله: العباس بن محمد العباسى، لما ولى الخلافة سنة ٨١٥ بعد فرج بن برقوق: الملك أصبح ثابت الأساس ... بالمستعين العادل العبّاس رجعت مكانة آل (١) ... عمّ المصطفى لمحلّها من بعد طول تناس ثانى ربيع الآخر الميمون فى ... يوم الثلاثاء حفّ بالأعراس بقدوم مهدىّ الأنام أمينهم ... مأمون غيب طاهر الأنفاس ذو البيت طاف به الرجاء فهل ترى ... من قاصد متردّد فى الياس فرع نما (٢) ... من هاشم فى روضة زاكى المنابت طيّب الأغراس بالمرتضى والمجتبى والمشترى ... للحمد والحالى به والكاسى من أسرة أسروا الخطوب وطهّروا ... مما بغيرهم من الأدناس (٣) أسد إذا حضروا الوغى وإذا خلوا ... كانوا لمجلسهم ظباء كناس (٤) مثل الكواكب نوره ما بينهم ... كالبدر أشرق فى دجى الإغلاس (٥) وبكفّه عند العلامة آية ... قلم يضئ إضاءة المقباس

стр. 95

فلبشره للوافدين بباسم ... يدعى وللإجلال بالعباس فالحمد لله المعزّ لدينه ... من بعد ما قد كان فى إفلاس بالسادة الأمراء: أركان العلا ... من بعد مدرك تاره ومواس نهضوا بأعباء المناقب وارتقوا ... فى المنصب العليا الأتمّ الراسى تركوا العدا صرعى تقاسمها الرّدى ... فالله يحرسهم من الوسواس (١) وإمامهم بجلالة متقدّم ... تقديم باسم الله فى القرطاس لولا نظام الملك فى تدبيره ... لم يستقم فى الملك حال الناس حتى إذا جاء المعالى كفوها ... خضعت له من بعد فرط شماس طاعت له أيدى الملوك وأذعنت ... من نيل مصر أصابع المقياس وازداد ظلما عمّ كل معمّم ... من سائر الأنواع والأجناس فهو الذى قد ردّعنا البؤس فى ... دهر به-لولاك-كلّ الباس (٢) كم نعمة الله كانت عنده ... وكأنها فى غربة وتناص (٣) ما زال سرّ الشرّ بين ضلوعه ... كالنار حتى صار للإرماس كم سنّ سنّته عليه أثامها ... حتى القيامة ماله من آس [مكر بنى (٤) ... أركانه لكنها للغدر قد بنيت بغير أساس (٥)] كل امرئ ينسى ويذكر تارة ... لكنه للشرّ ليس بناس

стр. 96

أملى له ربّ الورى حتى إذا ... أخذوه لم يفلته من أنكاس وأدالنا منه المليك بمالك ... أيامه صدرت بغير قياس (١) فاستبشرت أم القرى والأرض من ... شرق وغرب والمقيم بفاس (٢) آيات مجد لا يحاول جحدها ... فى الناس غير الجاهل الخنّاس ومناقب العباس لم تجمع سوى ... لحفيده ملك الورى العباس لا تنكروا للمستعين رياسة ... فى الملك من بعد الجحود القاسى فبنو أميّة قد أتى من بعدهم ... فى سالف الدنيا بنو العباس وأتى أشجّ بنى أميّة ناشرا ... للعدل من بعد المبير الخاسى (٣) مولاى عبدك قد أتى لك راجيا ... منك القبول فلا يرى من باس لولا المهابة طوّلت أمداحه ... لكنّها جاءته بالقسطاس

стр. 97

ما دام رب الناس عزّك دائما ... بالحقّ محروسا بربّ الناس وبقيت تستمع المديح لخادم ... لولاك كان من الهموم يقاسى عبد صفا ودّا وزمزم حاديا ... وسعى على العينين قبل الراس

стр. 98

أمداحه فى آل بيت المصطفى ... بين الورى مسكيّة الأنفاس ومن تآليفه «تغليق التعليق (١)» على البخارى (٢) توفى رحمة الله عليه سنة ٨٥٢ (٣). ٩٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مسعدة العامرى . يكنى أبا جعفر، من أهل غرناطة.

стр. 99

شرح كتاب «المستصفى»، وكان صدرا فى الفرائض والحساب، وله «تأريخ قومه وقرابته (١)». وولى القضاء بمواضع من الأندلس (٢). أخذ عن القاضى يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع، وعلى أبى يحيى بن عبد المنعم الخزرجى، وعلى الراوية أبى الوليد العطار، وعلى أبى إسحاق: إبراهيم بن أحمد الخشنى، وعلى أبى على بن أبى الأحوص، وروى عنه ابن الدرّاج. توفى سنة ٦٩٩ (٣). ٩٦ - أحمد بن أبى بكر بن عمر المعروف بالأحنف . كان فقيها، عارفا، صنّف فى التفسير، والحديث، ودرّس [بالمدرسة الأشرفية (٤)]. ولد سنة ٦٤١ وتوفى لعشر بقين لجمادى الأخيرة سنة ٧١٧ (٥). ٩٧ - أحمد بن أحمد بن هشام السلمى (٦) أبو جعفر.

стр. 100

يعرف بجدّه، قال فى تاريخ غرناطة: «طالب، عفيف، مجتهد، مولع بفن العربية، مشارك فى الفرائض والأدب (١). أخذ عن ابن الفخار وانتفع به (٢). ولد سنة ٧٢٠. [توفى بالطاعون يوم الجمعة حادى عشر جمادى الأولى لسنة ٧٥٠ (٣)]. ٩٨ - أحمد بن أحمد بن نعجة بن أحمد شرف الدين النابلسى المقدسى . بقيّة الأعلام، كان إماما فقيها محققا متقنا للمذهب، والأصول، والعربية، والنظر، حادّ الذهن، سريع الفهم. وسمع من ابن الصلاح، والسخاوى، وجماعة، وتفقه على عزّ الدين بن عبد السلام، وتخرّج به جماعة من الأئمة، وانتهت إليه رياسة المذهب، وجمع بين طريقى الرازى والآمدى، فى الأصول، فى مصنف. وكان متواضعا، كيّسا، حسن الأخلاق، طويل الروح على التعليم، يخطب من إنشائه. ولد سنة ٦٢٢. من نظمه: اجنح إلى الزهر لتحظى به ... وارم جمار الهمّ مستهترا من لم يطف بالزهر فى وقته ... من قبل أن يخلق قد قصرا

стр. 101

توفى سنة ٦٧٤ (١). ٩٩ - أحمد بن أبى بكر الأسوانى الإسكندرى . قال الأدفوى: قرأ القراءات: على الدلاصى، والفقه: على [العلم] العراقى، والأصلين: على الشمس الأصبهانى، والنحو: على البهاء بن النحاس، ومحيى الدين حافى رأسه، وروى عن الدمياطى، وابن دقيق العيد، [وأخذ (٢)] التصوّف: عن أبى العباسى المرسى، وتصدّر لإقراء العربية بالإسكندرية [وولى نظر الأحباس بها. وصنف فى الفقه والعربية، وله نظم ونثر، ولد بالإسكندرية (٣)] سنة ٦٤٤ وتوفى بالقاهرة فى شوّال سنة ٧٢٠. ١٠٠ - أحمد بن سعد بن محمد: أبو العباس العسكرى الأندرشى الصوفى. شيخ العربية بدمشق فى زمانه. أخذ عن أبى حيّان، وأبى جعفر بن الزيات، وكان بارعا فى النحو،

стр. 102

مشاركا فى الفضائل، شرح «التسهيل» واختصر «تهذيب الكمال» وشرع فى تفسير كبير (١). مولده بعد ٦٩٠ ومات بعلة الإسهال فى ذى القعدة سنة ٧٥٠. ١٠١ - أحمد بن عباس المساميرى ، الربعى، الشافعى. كان فقيها، كبير القدر، متفننا، نحويا، غلب عليه فن الأدب، شاعرا فصيحا، متقلّلا فى دنياه. ولم يتزوّج إلى أن مات فى المحرم سنة ٦٧٩ (٢). ١٠٢ - أحمد بن عبد الله العجيمى ، الحنبلى، النحوى: شهاب الدين.

стр. 103

قال ابن حجر: أحد الفضلاء، والأذكياء، أخذ عن كثير، ومهر فى العربية، والأصول، ولازم الإقراء (١). توفى فى رمضان سنة ٨٠٩. ١٠٣ - أحمد بن عبد الله بن مهاجر (٢) الأندلسى الوادى آشى (٣) قرأ النحو والعروض على الصدفى سنة ٧٢٣ وله نظم خمس لامية العجم (٤). ١٠٤ - أحمد بن أبى القاسم بن يحيى بن وداعة النفزى . يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن وداعة من أهل رندة (٥).

стр. 104

وكان من أهل الفضل والدين، خطب ببلده، وورد «مالقة (١)» وأخذ عمن كان بها من الشيوخ، صنّف أربعين حديثا، عن أربعين امرأة. توفى سنة ٧٣٨ (٢). ١٠٥ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان . من أهل «مالقة» يكنى أبا جعفر، ويعرف «بابن صفوان»، بقيّة من أعلام أدباء هذا القطر (٣). أخذ عن الأستاذ أبى محمد الباهلى، وعن القاضى: أبى عبد الله بن عبد الملك المؤرّخ، وأبى الحسن بن البنّاء، [له من (٤)] التآليف: «مطلع هلال أنوار الأهلة (٥)»، «وبغية المستفيد» وشرح كتاب القرشى فى الفرائض لا نظير له. وله ديوان شعر، ومن نظمه: وقالوا: قضاء الموت حتم على الورى ... يدير صغير كأسه وكبير

стр. 105

فلا تنتسم ريح ارتياح لفقده ... فإنك عن قصد السبيل تجور فقلت: بلى حكم المنيّة شامل ... وكلّ إلى ربّ العباد يصير ولكن لتقديم الأعادى الى الرّدى ... نشاط يعود القلب منه سرور وأمن ينام المرء فى برد ظلّه ... ولا حيّة للحقد ثمّ تثور وحسبى بيت قاله شاعر مضى ... غدا مثلا فى العالمين يسير وإن بقاء المرء بعد عدوّه ... ولو ساعة من عمره لكثير [ولد فى آخر سنة ٦٩٥ وكان حيّا سنة سبعمائة (١)]. ١٠٦ - أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد ابن سعيد بن محمد، المعروف بابن الغماز. القاضى الأندلسى بتونس، روى عن أبى الربيع: سليمان الكلاعى، وأبى عبد الله: محمد بن أحمد الشاطبى ابن صاحب الصلاة، وابن خيرة البلّشى، وابن السّرّاج، وإبراهيم بن طرخان السنجارى (٢) وإسماعيل العسقلانى وإسحاق الطبرى المكى، وعزّ الدين بن عبد السلام، وغير هؤلاء (٣).

стр. 106

من نظمه: يا منفق العمر فى حرص وفى طمع ... إلى متى؟ قد تولّى وانقضى العمر؟ ! إلى متى فى التمادى فى الضّلال أما ... تنبيك موعظة لو تنفع الذّكر (١) بادر متابا عسى ما كان من زلل ... وما اقترفت من الآثام يغتفر وجنّب الحرص واتركه فما أحد ... ينال بالحرص ما لم يعطه القدر ولا تؤمّل لما ترجو وتحذره ... من ليس فى كفّه نفع ولا ضرر وفوّض الأمر للرحمن معتمدا ... عليه فى كلّ ما تأتى وما تذر واحذر هجوم المنايا واستعدّ لها ... ما دام يمكنك الإعداد والحذر [ولد سنة ٦٠٩ و (٢)] توفى سنة ٦٩٣. ١٠٧ - أحمد بن إدريس البجائى . يكنى أبا العباس، له تعليق على بيوع الآجال فى مختصر ابن الحاجب (٣).

стр. 107

كانت وفاته بعد ٧٦٠ (١). ١٠٨ - أحمد بن إبراهيم بن الرئيسى (٢). أخذ عنه ابن الدرّاج؟ ؟ ؟ ، وجماعة. توفى يوم الثلاثاء الثانى من ربيع النبوى عام ٧٠٨. ١٠٩ - أحمد بن محمد بن اللبان . سبط الكاتب أبى بكر بن النجار الإشبيلى. أجاز له خليل المراغى، وعبد العزيز الحرانى، أجاز له سنة ٨٨٤. ١١٠ - أحمد بن عيسى بن إبراهيم بن عذرة الأندلسى الغسانى . أخذ عن يوسف [العجمى (٣)] الكورانى (٤) الرجل الصالح بالديار المصرية، وأجاز له سنة بضع وستين وسبعمائة. ١١١ - أحمد بن محمد بن عبد الله القلشانى (٥).

стр. 108

الفقيه القاضى [الحافظ] الخطيب (١) المدرّس الصالح (٢) [العالم] العلامة أخذ عن ابن عرفة وأبى مهدى عيسى الغبرينى وشرح الرسالة وابن الحاجب وولى قضاء الجماعة بتونس ثم صرف عنه (٣) سنة ٨٦٣ (٤). ١١٢ - أحمد بن عبد القادر [بن أحمد بن مكتوم (٥)] بن أحمد بن محمد ابن سليم بن محمد القيسى تاج الدين أبو محمد الحنفى. ولد فى آخر ذى (٦) الحجة سنة ٦٨٢ وأخذ النحو عن البهاء: بن النحاس، ولازم أبا حيان دهرا طويلا (٧) ودرس، وناب فى الحكم. وكان سمع من الدمياطى اتفاقا قبل أن يطلب، ثم أقبل على سماع الحديث، ونسخ الأجزاء (٨) فأكثر عن أصحاب النجيب وابن علاق وقال فى ذلك: وعاب سماعى للحديث بعيد ما ... كبرت أناس هم إلى العيب أقرب وقالوا: إمام فى علوم كثيرة ... يروح ويغدو سامعا يتطلب

стр. 109

فقلت مجيبا عن مقالتهم وقد ... غدوت لجهل منهم أتعجب (١) إذا استدرك الإنسان ما فات من علا ... فللحزم يعزى لا إلى الجهل ينسب والرواية عنه عزيزة، وقد سمع منه ابن رافع، وذكره فى معجمه. وله تصانيف حسان، منها: الجمع بين العباب والمحكم» فى اللغة، و «شرح الهداية» فى الفقه و «الجمع المتناهى فى أخبار النحويين واللغويين»: عشر (٢) مجلدات و «شرح كافية ابن الحاجب» و [شرح شافيته (٣) و «شرح الفصيح» و «الدرّ اللقيط، فى البحر المحيط». فى مجلدين: قصره على مباحث أبى حيان مع ابن عطية. والزمخشرى، و «التذكرة» ثلاث (٤) مجلدات سماها: «قيد الأوابد». توفى تاج الدين فى الطاعون العام فى رمضان سنة ٧٤٩ (٥).

стр. 110

١١٣ - أحمد بن عبد العزيز الشيرازى همام الدين (١). قرأ على الشريف الجرجانى «شرح المفتاح (٢)». قدم مكة (٣)، واتفق (٤) أنه كان يقرئ فى بيته؛ فسقط بهم إلى طبقة سفلى، فلم يصب أحدا منهم شئ، وخرجوا، فسقط السقف الذى كان فوقهم. وكان حسن التقرير، قليل التكليف، كثير الورع، عارفا بالتصوّف (٥). ومات فى خامس عشر رمضان سنة ٨٣٩ (٦). ١١٤ - أحمد بن عبد اللطيف بن أبى بكر بن عمر الزبيدى شهاب الدين النحوى ابن النحوى. توفى سنة ٨١٢ عن أربعين سنة (٧).
следующие страницы →