Полный текст (1 632 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
٣٠٤ - أبو سعد بن أبى فَضَالة الحارثى الأنصارى. روى عن النبى ﵇ في "الرياء" حديثا حسنًا يحكيه عن ربه قال: "من عمل لغيرى عملا فليلتمس ثوابه منه، أنا أغنى الشركاء عن الشرك" (١) .
٣٠٥ - أبو سعد بن وهب القرظى. ويقال له: النَّضِيرى (٢) ، مرة ينسبه إلى بنى قريظة. ومرة إلى بنى النضير، نزل إلى النبى ﵇ يوم قريظة فأسلم (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى "التفسير" باب تفسير سورة الكهف (٨: ٥٩٩) وابن ماجه "الزهد" باب الرياء والسمعة (٢: ١٤٠٦) وابن حبان في الصحيح كما في مواد الظمآن (ص ٦١٨) وأحمد (٣: ٤٦٦) و (٤: ٢١٥) وأبو أحمد الحاكم في الكنى (١: ٢٠٤/ أ) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٤) وابن الأثير في اسد الغابة (٦: ١٤٠).
وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر. ا. هـ
وقال على بن المدينى: سند هذا الحديث صالح انظر الإصابة (٤: ٨٦).
وقد أخرج المناوى في الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية (ص ٢١٦) حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه بنحو هذا اللفظ.
٣٠٥ - الاستيعاب (٤: ٩٤ - ٩٥) وقال: ينسب إلى قريظة. والصحيح أن أبا سعد هذا من بنى النضير. ا. هـ سيرة ابن هشام (٢: ١٩٢) وقال: قال ابن إسحاق لم يسلم من بنى النضير إلا رجلان يامين بن عمير أبو كعب بن عمرو بن جحاش، وأبو سعد بن وهب. اسلما على أموالهما فاحرزاها. ا. هـ
البداية والنهاية (٤: ٧٦)، الإصابة (٤: ٨٧)، أسد الغابة (٦: ١٤٠)، كنى الحاكم (١: ٢٠٤/ ب)، كنى ابن منده (١٤٠/ ب) وقال: نزل إلى النبى ﷺ يوم قريظة.(٢) النضيرى: ويقال النَّضَرى: بفتح الضاد المعجمة، من بنى النَّضِير إخوة قريظة. الإصابة (٤: ٨٧).(٣) قوله "نزل إلى النبى ﵇ يوم قريظة فأسلم" ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٨٧) وقال: وهو خطأ، تعقبه الرشاطى. فإن قصة بنى النضير متقدمة على قصة بنى قريظة بمدة طويلة. ا. هـстр. 317
ذكره محمد بن سعد (١) عن الواقدى. وروى عن النبى ﵇ "في سيل مهزور أنه شهده قضى فيه أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين ثم يرسل" (٢) .
٣٠٦ - أبو سُويد (٣) . وقيل: أبو سَوِيَّة (٤) الأنصارى، وقيل: الجهنى قيل ذلك كله في حديث واحد رواه عن النبى ﵇ "أنه صلى على المتسحرين" (٥) . الحواشي
(١) محمد بن سعد: هو محمد بن سعد بن منيع الهاشمى البصرى، نزيل بغداد، كاتب الواقدى صدوق، فاضل، من العاشرة، وهو مؤلف الطبقات الكبرى الكتاب المشهور المعروف (ت: ٢٣٠).
انظر الجرح (٣: ٢: ٢٦٢)، التقريب (٢: ١٦٣).
قلت: وقول الواقدىِ هذا مذكور في المغازى (١: ٣٧٣) ولم أقف عليه في مطبوعة الطبقات الكبرى لابن سعد.(٢) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٤٠) والحافظ بن حجر في الإصابة (٤: ٨٧) وأبو أحمد الحاكم في الكنى (١: ٢٠٤/ ب) كلهم أخرجوه من حديث أبى سعد بن وهب القرظى به. وقد سبق تخريج هذا الحديث بأتم من هذا. انظر الترجمة(٤٦) والتعليق عليها.
٣٠٦ - الاستيعاب (٤: ٩٥)، أسد الغابة (٦: ١٦٠)، الاكمال (٤: ٣٩٤).(٣) سويد: بمضمومة وفتح واو. مصغرا. المغنى (ص ٤١).(٤) سَوِيَّة: قال ابن ماكولا: سَوِية: بفتح السين كسر الواو وتشديد الياء وآخرها هاء. فهو أبو سوية له صحبة. فذكره. انظر الاكمال (٤: ٣٩٤).(٥) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص ٤٠) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٥) والدولابى في الكنى (١: ٣٦) والبزار كما في كشف الأستار (١: ٤٦٣) وقال: لا نعلم روى أبو سويد إلا هذا. ا. هـ
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٣: ١٥٠ - ١٥١) وقال: فيه عبد اللَّه بن صالح وثقة عبد الملك بن شعيب بن الليث، وضعفه الأئمة.
والحديث أخرجه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٥) وابن الأثير في أسد =стр. 318
وقال أبو الحسن الدارقطنى (١) : من قال: أبو سُوَيد فقد صحف, وإنما هو أبو سَوِيَّة.
٣٠٧ - أبو سُلْمى (٢) راعى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) (٣) . روى عن النبى ﵇ حديثا حسنًا في فضل الذكر (٤) . روى عنه الحواشي
(١) قاله الدارقطنى في كتابه المؤتلف والمختلف كما ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٥) والدارقطنى هذا: هو الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان أبو الحسن على ابن عمر بن أحمد بن مهدى البغدادى صاحب "السنن" و"العلل" و"الأفراد" وغير ذلك (٣٠٦ - ٣٨٥).
انظر تذكرة الحفاظ (٣: ٩٩١)، طبقات الحفاظ (ص ٣٩٣).
قلت: وقد ذكر ابن ماكولا في مقدمة الاكمال (١: ١) كتاب المؤتلف والمختلف لأبى الحسن الدارقطنى.
٣٠٧ - الاستيعاب (٤: ٩٣ - ٩٤)، أسد الغابة (٦: ١٥٣ - ١٥٤)، الإصابة (٤: ٩٤)، كنى ابن منده (٥٤/ أ)، الجرح (٤: ٢: ٣٨٦).(٢) سلمى: ضبطه ابن الفرضى بالضم. كما في أسد الغابة (٦: ١٥٤) وقال ابن الأثير: وهو صحيح. ا. هـ(٣) في مصادر الترجمة زيادة "وقيل: اسمه حريث".(٤) الحديث قوله ﷺ "بخ بخ -وأشار بيده- لخمس ما اثقلهن في الميزان سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه". أخرجه بهذا اللفظ مرفوعًا ابن أبى عاصم في السنة (٢: ٣٦٣) وقال الألبانى في ظلال الجنة في تخريج السنة إسناده صحيح. رجاله كلهم ثقات. ا. هـ
وأخرجه ابن حبان. كما في موارد الظمآن (ص ٥٧٨) والدولابى في الكنى (١: ٣٦) والبغوى كما في الإصابة (٤: ٩٤) والنسائى في عمل اليوم والليلة كما في =стр. 319
أبو سلام (١) الأسود.
٣٠٨ - أبو سُلْمى (٢) آخر. أدرك النبى ﵇. لم يحفظ عنه إلا حديثا واحدا. "أنه قرأ في صلاة الغداة" ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٣) , (٤) . روى عنه الحواشي
(١٥٧٢) والحاكم وصححه (١: ٥١١ - ٥١٢) كلهم أخرجوه من طريق أبى سلام الأسود عن أبى سلمى مرفوعًا به. وقد تقدم هذا الحديث لكن من رواية الصحابى أبى طَيْبة. انظر الترجمة(١٤٦) والتعليق عليها.(١) يأتى في(١١٠٩) .
٣٠٨ - الاستيعاب (٤: ٩٤)، أسد الغابة (٦: ١٥٤)، التجريد (٢: ١٧٥)، الجرح (٤: ٢: ٣٨٦)، وذكره بنحو ما هنا وقال: سمعت أبى يقول: قلت لحسان بن عبد اللَّه: لقى السرى بن يحيى هذا الشيخ؟ قال: نعم. كنى الحاكم (١: ١٩٩/ ب) وقال: أبو سليمان أو أبو سلمى. فذكره كما هنا.(٢) سلمى: ضبطه ابن الدباغ والاشيرى بضم السين وصححوا عليه. انظر اسد الغابة (٦: ١٥٤).(٣) سورة التكوير الآية(١) .(٤) الحديث أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٤) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٥٤) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٦)، والحاكم أبو أحمد في الكنى (١: ٩٩/ ب) من طريق السرى بن يحيى عن أبى سليمان أو أبى سلمى -شك السرى- وقد أدرك النبى ﷺ قال: سمعت النبى ﷺ يقرأ في صلاة الغداة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ثم قال الحاكم: وفى هذا الحديث وهم ولست ادرى ممن جاء ذلك ولا اعرف للسرى بن يحيى سماعا ولا رواية من أحد من أصحاب النبى ﷺ . قال: وقد روى هذا الحديث أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسى عن =стр. 320
السَّرِى (١) بن يحيى.
٣٠٩ - أبو سِروُعة (٢) عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف القرشى النوفلى، أسلم يوم الفتح. قيل: انه الذى قتل خُبَيْبا (٣) ، روى عنه عبيد (٤) ابن أبى مريم وابن أبى مليكة. قد اختلف فيه هل هو عقبة أو أخوه وقد ذكرنا الحواشي
(١) سَرِىَّ: بفتح السين كسر الراء وتشديد الياء. الاكمال (٤: ٢٩٣) والسَّرِى بن يحيى هذا، بصرى ثقة، اخطأ الازدى في تضعيفة من السابعة (ت: ١٦٧) / بخ س.
التقريب (١: ٢٨٥)، ميزان الاعتدال (٢: ١١٨).
٣٠٩ - الاستيعاب (٣: ١٠٧) و (٤: ٩٥)، أسد الغابة (٦: ١٣٦)، الإصابة (٢: ٤٨٨)، (٤: ٨٥)، كنى ابن منده (١٥٤/ أ)، كنى الحاكم (١: ٢١٣/ ب)، العقد الثمين (٨: ٦٤).(٢) سَرْوعة: قال الحافظ بن حجر: اختلف في سينه فبالفتح عند الأكثر وقيل: بالكسر والراء الساكنة. وزعم الحميدى أنه رآه بخط الدارقطنى مضموم العين ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة. ا. هـ انظر الإصابة (٤: ٨٥) وفى المغنى (ص ٣٨) قال: بكسر مهملة وسكون راء وخفة واو وعين مهملة وقيل بفتح السين، بخط الدارقطنى بفتح سين وضم راء. ا. هـ فاللَّه اعلم.(٣) خُبَيْب: أوله خاء معجمة مضمومة, وبعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة، ابن على، له صحبة اسر يوم بئر معونة وبيع بمكة وقتل صبرا وهو أول من سَنَّ الصلاة عند القتل. انظر الاكمال (٢: ٣٠١)، التجريد (١: ١٥٦).(٤) عبيد بن أبى مريم، مكى، مقبول، من الثالثة/ خ د ت س. التقريب (١: ٥٤٥).стр. 321
الاختلاف والقائلين به في كتاب الصحابة (١) .
٣١٠ - أبو السَّنابل بن بَعْكَك (٢) بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصى القرشى العبدرى. قيل: اسمه حَبَّة (٣) بن بعكك كان من مسلمة الفتح ومات بمكة. روى عنه الأسود (٤) بن يزيد، خبره مع سبيعة الأسلمية (٥) ، كان شاعرا. الحواشي
(١) انظر الاستيعاب (٣: ١٠٧) و (٤: ٩٥) وذكر أن أهل الحديث قالوا: أبو سروعة هو عقبة بن الحارث. وقال أهل النسب كالزبير وعمه مصعب والعدوى: أبو سروعة بن الحارث وهو عتبة بن الحارث وعقبة اخوه. ا. هـ
٣١٠ - سبق له ذكر في ترجمة أبى البداح(٤٢) وله ذكر في الصحيحين في خطبة سبيعة الاسلمية وذلك بعد انقضاء عدتها بوضعها العمل بعد وفاة زوجها. انظر البخارى "الطلاق" باب ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ الطلاق: ٤ (٩: ٤٦٩). وصحيح مسلم "الطلاق" باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل (٢: ١١٢٢) وانظر مصنف ابن أبى شيبة (٤: ٢٩٧). وسيأتى تخريج خبره مع سبيعة أيضا من طريق الأسود بن يزيد.
وانظر ترجمة أبى السنابل هذا في الاستيعاب (٤: ٩٦)، أسد الغابة (٦: ١٥٦)، الإصابة (٤: ٩٥)، كنى الحاكم (١: ٢١٣/ ب) كنى ابن منده (١٥٤/ أ)، العقد الثمين (٨: ٥٢ - ٥٣).(٢) بعكك: بموحدة ثم مهملة ثم كافين بوزن جعفر. الإصابة (٤: ٩٥).(٣) حبَّة: قال ابن ماكولا في الاكمال (٢: ٣٢٠) حبَّة بن بعكك - هو أبو السنابل ابن بعكك. وقال بعضهم: إنه حنة، بالنون ولا يصح. ا. هـ(٤) الأسود بن يزيد، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية/ ع. التقريب (١: ٧٧).(٥) الحديث أخرجه الترمذى "النكاح" باب ما جاء في الحامل المتوفى عنها زوجها تضع ٤: ٣٧٣ - ٣٧٥ والنسائى "الطلاق" باب عدة الحامل المتوفى عنها زوجها (٦: ١٩٠) وابن ماجه "الطلاق" باب الحامل المتوفى عنها زوجها (١: ٦٥٣) وابن أبى شيبة في المصنف (٤: ٢٩٦) وأحمد في المسند (٤: ٣٠٤, ٣٠٥). =стр. 322
٣١١ - أبو سعاد الجهنى. قيل: انه عقبة بن عامر، وفى ذلك نظر. روى عنه معاذ (١) بن عبد اللَّه بن خبيب ومعاوية (٢) بن عبد اللَّه بن بدر.
٣١٢ - أبو سَلَامة (٣) السلامى (٤) ، وقيل: أبو سلامة السلمى الحواشي
(١) معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، مصغرا، الجهنى، المدنى، صدوق ربما وهم، من الرابعة. التقريب (٢: ٢٥٦).(٢) معاوية ابن عبد اللَّه بن بدر، جهنى، روى عن أبيه، روى عنه أيوب بن موسى ومحمد ابن عمرو، انظر الجرح (٤: ١: ٣٧٧).
٣١٢ - الاستيعاب (١: ٤٢٤ - ٤٢٥) وقال: اسمه خداش، كوفى وقد قيل في أبى سلامة خداش هذا أنه من ولد حبيب السلمى وقد وهم فيه بعض من جميع الاسماء والكنى فقال: هو من ولد حبيب السلمى والد أبى عبد الرحمن السلمى فلم يصنع شيئًا. ا. هـ، وتبعه ابن الأثير في أسد الغابة (٢: ١٢٣)، (٦: ١٥٢) وابن حجر في الإصابة (١: ٤٢٠) و (٤: ١٩٣) فقالا: مثل ما قال.(٣) سلامة: بفتح السين وتخفيف اللام. الاكمال (٤: ٣٤٤).(٤) السَّلامى: بفتح السين المهملة وبعدها لام الف مخففة وفى آخرها ميم. نسبة إلى =стр. 323
الحبيبى (١) من ولد حبيب السلمى. وقيل: انهما اثنان. والاشبه عندى أنه واحد، لأن الحديث المروى عن كل واحد منهما عن النبى ﵇ حديث واحد، وهو قوله "أوصى امرأ بأمه، أوصى امرأ بأمه ثلاثا، أوصى امرأ بأبيه" (٢) الحديث.
٣١٣ - أبو سُلَالة الاسلمى، روى عن النبى ﵇ "أنه سيكون عليكم أئمة يملكون رقابكم يحدثونكم فيكذبونكم" (٣) حديثه عند الحواشي
(١) هكذا هنا وفى الاستيعاب "الحبيبى" بباءين وفى أسد الغابة الحنينى بنونين. قال: وقيل هو نسبة إلى "حبيب" بباءين.(٢) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة (٨: ٥٤٠) وأحمد (٤: ٣١١) وابن ماجه "الأدب" باب بر الوالدين (٢: ١٢٠٦) والدولابى في الكنى (١: ٣٧) والبخارى في التاريخ الكبير (٢: ١: ٢١٨) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٤٢٥) وابن الأثير في اسد الغابة (٦: ١٥٢) والطبرانى في الأوسط. كما في الإصابة (١: ٤٢٠) به وفيه عند ابن ماجه وأحمد في رواية "عن أبى سلامة" وعند الدولابى وأحمد في رواية عن خداش أبى سلامة يرفعه به. وقال البخارى: لم يتبين سماعه من النبى ﷺ . وقال ابن السكن: مختلف في إسناده. انظر الإصابة (١: ٤٢٠)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٢٢٠).
٣١٣ - الاستيعاب (٤: ٩٧ - ٩٨)، أسد الغابة (٦: ١٥١)، الإصابة (٤: ٩٢) وقال: أبو سلالة، بضم أوله ولامين الأولى خفيفة الاسلمى ويقال: أبو سلافة بدل اللام، وقيل: بالميم بدلها وجزم البغوى وأبو على بن السكن بأنه سلامة، وقال ابن السكن له صحبة. ا. هـ(٣) الحديث أخرجه البخارى في الكنى (ص ٤١ - ٤٢) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٧) والحاكم في الكنى (١: ٢١٦/ ب) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٧ - ٩٨) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٥١) وابن منده وابن السكن والبغوى وابن الجارود كما في الإصابة (٤: ٩٢) والطبرانى في الكبير. كما في مجمع الزوائد (٥: ٢٢٨) وقال الهيثمى: فيه عاصم بن عبيد اللَّه وهو ضعيف كلهم أخرجوه من طريق عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن أبى سلالة =стр. 324
عاصم (١) بن عبيد اللَّه. ذكره البخارى (٢) .
٣١٤ - أبو سيارة (٣) المتعى (٤) . قيل: اسمه عَمِيرة (٥) بن الاعلم. وقيل عمير ابن الاعلم. روى عن النبى ﵇ في "زكاة العسل أن يؤخذ منه العشر" (٦) . وقد قيل: حديثه مرسل. الحواشي
(١) عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى المدنى ضعيف، من الرابعة (ت: ١٣٢). التقريب (١: ٣٨٤).(٢) انظر كنى البخارى (ص ٤١ - ٤٢).
٣١٤ - الاستيعاب (٤: ٩٧)، أسد الغابة (٦: ١٦١)، الإصابة (٤: ٩٧ - ٩٨).(٣) سيَّارَةَ: بفتح السين المهملة وتشديد المثناة من تحتها. تبصير المنتبه (٢: ٧٠٤).(٤) المُتَعِى: قال ابن حجر في الإصابة (٤: ٩٧): المُتَعِى: بضم الميم وفتح المثناة الفوقانية. ا. هـ وفى اللباب (٣: ١٦١) المُتَعى بضم الميم والتاء وفى آخرها عين مهملة - نسبة إلى متع، وهو بطن من فهم فيما يظن السمعانى. ينسب إليه أبو سيارة عامر بن هلال المتعى، كتب إليه النبى ﷺ ، والكتاب عند بنى عمه المتعيين. ا. هـ(٥) عَمِيرة: بفتح العين كسر الميم. الاكمال (٦: ٢٧٦)، المغنى (ص ٥٦).(٦) الحديث أخرجه أحمد (٤: ٢٣٦) وابن ماجه "الزكاة" باب زكاة العسل (١: ٥٨٤) وأبو داود الطيالسى في المسند (١: ١٧٤)، والبيهقى (٤: ١٢٦) والحاكم في الكنى (١: ٢١٤/ أ) وابن أبى شيبة (٣: ١٤١) وعبد الرزاق (٤: ٦٣) وأبو عبيد في الأموال (ص ٥٩٧) وابن زنجوية في الأموال(٢٠١٦) والترمذى في العلل الكبير (١: ٢٣٨) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٧) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦١) وذكره ابن حجر في الإصابة (٤: ٩٨) والعلائى في جامع التحصيل (ص ٢٣٠) كلهم أخرجوه من طريق سليمان بن موسى عن أبى سيارة المتعى =стр. 325
٣١٥ - أبو سِنَان (١) الاشجعى مذكور في حديث ابن مسعود في قصة "بروع بنت واشق" (٢) . الحواشي
(١) سِنَان: بكسر مهملة وخفة نون أولى. الاكمال (٤: ٤٣٩)، المغنى (ص ٤١).(٢) بَرِوع بنت واشق: بكسر موحدة عند أهل الحديث وفتحها عند أهل اللغة، وسكون راء وفتح واو وإهمال عين. المغنى (ص ٩) وانظر الاكمال (١: ٢٤٣) وبروع بنت واشق هذه كلابية اشجعية زوج هلال بن مرة، انكحت رجلًا وفوضت إليه فتوفى قبل أن يدخل بها فقضى لها رسول اللَّه ﷺ بصداق نسائها. انظر الإصابة (٤: ٢٥١).
وأما حديث ابن مسعود المشار إليه في قصة بروع هذه فقد أخرجه أبو داود "النكاح" باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا (٢: ٢٣٧).
والنسائى "النكاح" باب إباحة التزوج بغير صداق (٦: ١٢٢).
والترمذى "النكاح" (٤: ٢٩٩) وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجه "النكاح" باب الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك (١: ٦٠٩) وأحمد (٣: ٤٨٠) وأبو داود الطيالسى في المسند (١: ٣٠٧) والدارمى (٢: ١٥٥) وفيه أن عبد اللَّه بن مسعود أتى بامرأة توفى عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يفرض لها فأبى أن يقول فيها شيئًا فأتى بها بعد شهر فقال: أقول فيه اللهم إن كان صوابا فمنك وإن =стр. 326
٣١٦ - أبو سعاد رجل من الصحابة نزل حمص، وله مع أبى الدرداء خبر حسن (١) .
٣١٧ - أبو سَلّام (٢) الهاشمى، خادم رسول اللَّه ﷺ ومولاه، ذكره خليفة (٣) في تسمية الصحابة من موالى بنى هاشم. روى عنه سابق (٤) بن ناجية حديثا (٥) حسنًا. الحواشي
(١) الخبر ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٩٨) مختصرا.
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٣٧) وأبو زرعة في كتاب الزهد كما في الإصابة (٤: ٨٥) وهو أن أبا الدرداء مر بأبى سعاد وهو يقول: سبحان اللَّه لا نبيع شيئًا ولا نشترى. فقال أبو الدرداء: اخرق في دنياه ضيع في آخرته. ا. هـ
٣١٧ - الاستيعاب (٤: ٩٨)، أسد الغابة (٦: ١٥١)، التجريد (٢: ١٧٤)، الإصابة (٤: ٩٣) ورجح أن أبا سلام الذى يروى عنه سابق بن ناجية إنما هو أبو سَلَّام الحبشى وهو تابعى. وقال: إنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعد خليفة في موالى رسول اللَّه ﷺ أبا سلام. فلعله آخر لم يرو شيئًا بخلاف صاحب الترجمة. ا. هـ.(٢) سَلَّام: بالتشديد. المغنى (ص ٣٩).(٣) انظر طبقات خليفة (ص ٦ - ٧).(٤) سابق بن ناجية: روى عن أبى سلام خادم النبى ﷺ وعنه أبو عقيل هاشم بن بلال قاضى واسط. مقبول. من السادسة. انظر التهذيب (٣: ٤٣٠)، التقريب (١: ٢٧٩).(٥) الحديث أخرجه أحمد (٥: ٣٦٧) وأبو داود "العلم" باب تكرير الحديث (٣: ٣٢٠) وفى كتاب "الأدب" باب ما يقول إذا أصبح (٤: ٣١٨) والبغوى في =стр. 327
٣١٨ - أبو السَّمْح (١) مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) ويقال له: خادم رسول اللَّه ﷺ قيل: اسمه إياد، حديثه عن النبى ﵇، "في بول الجارية والغلام" (٢) . الحواشي
(١) سمح: بسين وحاء مهملتين. الاكمال (٤: ٣٥٦).(٢) الحديث أخرجه أبو داود "الطهارة" باب بول الصبى (١: ١٠٢)، والنسائى "الطهارة" باب بول الجارية (١: ١٥٨) وابن ماجه "الطهارة" باب بول الصبى الذى لم يطعم (١: ١٧٥) والبغوى في شرح السنة (٢: ٨٤) والدولابى في الكنى (١: ٣٧) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٨٦) وابن خزيمة في الصحيح (١: ١٤٣) والحاكم (١: ١٦٦) وصححه ووافقه الذهبى، والداقطنى (١: ١٣٠). كلهم أخرجوه من طريق يحيى بن الوليد عن محل بن خليفة حدثنى أبو السمح قال: كنت اخدم النبى ﷺ فكان إذا اراد أن يغتسل قال: "ولِّنى قفاك" فأوليه =стр. 328
روى عنه مُحِل (١) بن خليفة يقال: انه ضل ولا يدرى اين مات.
٣١٩ - أبو السَّعْدَان، روى عنه مكحول (٢) الدمشقى -فلم يسمه ولم ينسبه- حديثا مرفوعًا في الهجرة (٣) .
٣٢٠ - أبو السَّكينة -مذكور فيمن نزل الشام من الصحابة، روى عنه الحواشي
(١) مُحِل، بضم أوله كسر ثانيه وتشديد اللام، ابن خليفة، هو الطائى الكوفى ثقة، من الرابعة. التقريب (٢: ٢٣٢).
٣١٩ - الاستيعاب (٤: ٩٩) وقال: شامى غير منسوب ولا مسمى. أسد الغابة (٦: ١٤٠)، الإصابة (٤: ٨٥)، التجريد (٢: ١٧٢)، كنى الحاكم (١: ٢١٦/ ب).(٢) مكحول الدمشقى: ثقة، فقيه، كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة/ م ع. انظر التقريب (٢: ٢٧٣)، التهذيب (١٠: ٢٨٩).(٣) الحديث أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى (١: ٢١٦/ ب) من طريق على بن يزيد أبى عبد الملك عن مكحول عن أبى السعدان أنه اتى النبى ﷺ فقال: هل من هجرة بعدك؟ قال: "نعم لا تزال الهجرة ما بقى أحد يجاهد للَّه" قلت: وعلى بن يزيد أبو عبد الملك هذا دمشقى ضعيف. انظر التقريب (٢: ٤٦). وقد لين الذهبى هذا الحديث. انظر التجريد (٢: ١٧٢).
٣٢٠ - الاستيعاب (٤: ٩٩) وقال: أبو سكينة شامى لا اعرف له نسبا ولا اسما. . . ذكروه في الصحابة ولا دليل على ذلك. ا. هـ
الإصابة (٤: ٩٢) وقال: أبو سكينة، مصغرا، وقيل: بفتح أوله. . ذكره عبد الصمد ابن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال: اسمه علم بن سوار. . . وقال ابن حجر أيضا: ذكره أبو عمر بوزن طريقة وزاد أوله الألف واللام فقال: "أبو السكينة". قال ابن فتحون: تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم. ا. هـ
قلت: الذى في مطبوعة الاستيعاب إنما هو "سكينة" بلا الف ولام. وانظر ترجمة =стр. 329
بلال (١) بن سعد الواعظ.
٣٢١ - أبو سُود (٢) جد وكيع (٣) التميمى، قيل (٤) : كان مجوسيا (٥) ، ثم الحواشي
(١) بلال بن سعد الواعظ، دمشقى، ثقة عابد فاضل، من الثالثة.
انظر التقريب (١: ١١٠)، التهذيب (١: ٥٠٣).
٣٢١ - الاستيعاب (٤: ٩٩ - ١٠٠)، أسد الغابة (٦: ١٥٩)، الإصابة (٤: ٩٧)، التجريد (٢: ١٧٦)، كنى الحاكم (١: ٢١٧/ أ)، الجرح (٤: ٢: ٣٨٧).(٢) سُود: بضم السين المهملة، وآخره قال مهملة. الاكمال (٤: ٣٩٢).(٣) وكيع التيمى: هو وكيع بن حسان وهو قاتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك. انظر الإصابة (٤: ٩٧).(٤) قاله ابن دريد. انظر أسد الغابة (٦: ١٥٩) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٠): وهذا غير بعيد فإن ديارهم كانت ديار الفرس والمجوس بها كثير. ا. هـ(٥) المجوس: هم عبدة النار، وهم القائلون بأن للعالم أصلين نور وظلمة والنور أزلى والظلمة محدثة. انظر الملل والنحل (٣: ٤٦، ٥١).стр. 330
أسلم. روى عن النبى ﵇ حديثا في اليمين الفاجرة سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "اليمين التى يقتطع بها الرجل مال أخيه تعقم الرحم" (١) .
رواه ابن المبارك (٢) وعبد الرازق (٣) عن معمر (٤) عن رجل (٥) من بنى تميم عن أبى سود، وهو جد وكيع بن سود.
٣٢٢ - أبو سهل. الحواشي
(١) الحديث أخرجه البغوى وابن منده والحسن بن سفيان من طريق ابن المبارك عن معمر به. وأخرجه على بن السكن من طريق عبد الرزاق به كما في الإصابة (٤: ٩٧) وأخرجه أحمد (٥: ٧٩) من طريق ابن المبارك عن معمر به وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٤: ١٧٩) وعزاه لأحمد والطبرانى في الكبير وقال: فيه رجل لم يسم ا. هـ ولم أقف على هذا الحديث في مطبوعة المصنف لعبد الرزاق ولا في الزهد لابن المبارك.(٢) هو عبد اللَّه المروزى، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، من الثامنة (ت: ١٨١) / ع. التقريب (١: ٤٤٥).(٣) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى، أبو بكر الصنعانى، ثقة حافظ مصنف شهير، من التاسعة (ت: ٢١١) / ع.
التقريب (١: ٥٠٥).(٤) معمر: هو ابن راشد الازدى، نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والاعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة (ت: ١٥٤) / ع. التقريب (٢: ٢٦٦).(٥) هكذا هو مبهم في جميع مصادر الترجمة ولم أقف على من سماه.
٣٢٢ - الاستيعاب (٤: ١٠٠) وقال: لا اعرفه. التجريد (٢: ١٧٦) وقال: كذا اختصر أبو عمر ذكره وهو ساعدى مجهول. الإصابة (٤: ٩٧) وقال: ذكر في التجريد ان له في مسند بقى بن مخلد حديثا. أسد الغابة (٦: ١٦٠).стр. 331
٣٢٣ - وأبو السائب، مذكوران في جملة الصحابة لا أعرفهما بغير ذلك.
الحواشي
(١) ٣٢٣ - الاستيعاب (٤: ١٠٠) وقال: لا أعرفه.
الإصابة (٤: ٨٣) وذكر قول ابن عبد البر فيه وقال: في مسند بقى بن مخلد حديثا لأبى السائب غير منسوب فكأنه أحد هؤلاء. ا. هـ، وكان الحافظ قد ذكر عدة أشخاص يكنى كل واحد منهم بأبى السائب غير منسوب ولا مسمى. فاللَّه أعلم.стр. 332
باب الشين
٣٢٤ - أبو شيخ بن أبى بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارى من بنى مالك بن النجار، شهد بدرا كذا قال ابن إسحاق (١) : أبو شيخ بن أبى ثابت. وقال ابن هشام (٢) : أبو شيخ اسمه أبى بن ثابت. فعلى قول ابن إسحاق هو ابن أخى حسان (٣) بن ثابت الشاعر. وعلى قول ابن هشام هو أخوه.
٣٢٥ - أبو شيخ المحاربى، له حديث واحد (٤) عند أهل الكوفة ليس إسناده بالقوى. الحواشي
(١) انظر سيرة ابن هشام (١: ٧٠٤).(٢) انظر سيرة ابن هشام (١: ٧٠٤) وزاد ابن هشام فقال: أخو حسان بن ثابت. وكذا قال الواقدى في المغازى (١: ١٦٣, ٣٥٣): أبو شيخ أبى بن ثابت.(٣) حسان بن ثابت: هو شاعر الرسول ﷺ توفى سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين. انظر التجريد (١: ١٢٩)، الإصابة (١: ٣٢٦).
٣٢٥ - الاستيعاب (٤: ١٠١) وقال: ليس إسناد حديثه بشئ ولا يصح. أسد الغابة (٦: ١٧٠)، التجريد (٢: ١٧٨).(٤) الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم من حديث أبى الشيخ قال: جاءنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر محارب لا تسقونى حلب امرأة" كما في أسد الغابة (٦: ١٧٠) وقال الذهبى في التجريد: (٢: ١٧٨) في ترجمة أبى الشيخ: يروى عنه حديثا واهى الإسناد. ا. هـстр. 333
٣٢٦ - أبو شُرَيح (١) الكعبى الخزاعى، اختلف في اسمه فقيل خويلد بن عمرو وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل: كعب بن عمرو. وقيل هانئ بن عمرو، وأصحها عند أهل الحديث خويلد بن عمرو، أسلم قبل فتح مكة. وقد ذكرنا أخباره وسنه في كتاب الصحابة (٢) . مات سنة ثمان وستين.
٣٢٧ - أبو شيبة الخدرى، سمع النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) يقول: "من قال لا إله إلا اللَّه مخلصًا دخل الجنة" (٣) . مات بأرض الروم في حصار القسطنطينية (٤) ، ودفن هناك مكانه، لا يعرف له اسم، حديثه عند أهل الطائف. الحواشي
(١) شُرَيح: بضم معجمة وفتح راء وبحاء مهملة. الاكمال (٤: ٢٧٧)، المغنى (ص ٤٤).(٢) الاستيعاب (١: ٤٤١ - ٤٤٢)، (٤: ١٠١ - ١٠٢).
٣٢٧ - الاستيعاب (٤: ١٠٠ - ١٠١)، أسد الغابة (٦: ١٦٨)، التجريد (٢: ١٧٨)، الإصابة (٤: ١٠٤) الجرح (٤: ٢: ٣٩٠) وقال: قال أبو زرعة: له صحبة ولا يعرف اسمه. كنى الحاكم (١: ٢١٨/ ب) كنى ابن منده (١٥٥/ أ)، كنى الدولابى (١: ٣٨).(٣) الحديث أخرجه الدولابى في الكنى (١: ٣٨) والحاكم في الكنى (١: ٢١٨/ ب) وابن السكن والطبرانى والبغوى وابن منده كما في الإصابة (٤: ١٠٤) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٠) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٩٦) كلهم أخرجوه من حديث أبى شيبة الخدرى به وفى إسناده شرس وأبوه وهما مجهولان كما قاله أبو حاتم الرازى. والحديث أخرجه أيضا البزار بهذا اللفظ تماما لكن من حديث أبى سعيد الخدرى. انظر الفتح الكبير (٣: ٢٢٠).(٤) القسطنطينية: ويقال قسطنطينة بإسقاط ياء النسبة تسمى قديما بيزنطية وهى دار =стр. 334
٣٢٨ - أبو شريح الحارثى، من بنى الحارث بن كعب، كان يكنى أبا الحكم فلما وقد على رسول اللَّه ﷺ مع طائفة من بلحارث بن كعب قومه سمعهم يكنونه أبا الحكم فدعاه رسول اللَّه ﷺ وقال: "إن اللَّه هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنى بأبى الحكم"؟ قال إنّ قومى إذا اختلفوا في شئ حكمت بينهم فرضى الفريقان، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم): "ما أحسن هذا فمالك من الولد"؟ قال: ثلاثة شريح (١) ، وعبد اللَّه (٢) ، ومسلم (٣) . قال: "من اكبرهم"؟ قال: شريح. قال: "فأنت أبو شريح" (٤) . ودعا له ولولده. الحواشي
(١) شريح بن أبى شريح، أدرك النبى ﷺ ولم يهاجر إلا بعده وكان من أصحاب على رضى اللَّه عنه امَّره عَلَى من ارسلهم للتحكيم. وقيل: عاش مائة وعشرين سنة، انظر الإصابة (٢: ٣: ١٦٦)، وقال ابن حجر في التقريب (١: ٣٥٠) مخضرم ثقة، قتل بسجستان.(٢) عبد اللَّه بن أبى شريح. أدرك النبى ﷺ . التجريد (١: ٣٣٨)، الإصابة (٣: ٣: ٩٥).(٣) مسلم بن أبى شريح. انظر ترجمته في التجريد (٢: ٧٦)، الإصابة (٣: ٣: ٤٩٤)، وقال الحافظ ابن حجر عند ذكر اسمه في مسلم: "تقدم في شريح". ولم يذكر فيه هناك شيئًا.(٤) الحديث أخرجه البخارى في الأدب المفرد (ص ٢١٠) وأبو داود "الأدب" باب تغيير الاسم القبيح (٤: ٢٨٩) والنسائى "أداب القضاة" باب إذا حكموا رجلا فقضى بينهم (٨: ٢٢٦) والحاكم أبو أحمد في الكنى (١: ٢٢٢) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٣) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٦) كلهم أخرجوه بمثل هذا اللفظ.стр. 335
هو والد شريح بن هانئ صاحب على في حروبه -كوفى (١) .
٣٢٩ - أبو شريح الأنصارى، له صحبة فيما ذكرواه ولا اعرفه بغير كنيته، وذِكْرُه بها.
٣٣٠ - أبو شعيب الأنصارى، مذكور في حديث أبى مسعود البدرى، أنه صنع لرسول اللَّه ﷺ طعاما (٢) . حديثه عند الأعمش من رواية الثقات عنه. الحواشي
(١) كوفى: نسبة إلى الكوفة، بالضم المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق، سميت بالكوفة لاستدارتها أو لاجتماع بها وقيل غير ذلك. انظر مراصد الاطلاع (٣: ١١٨٦).
٣٢٩ - الاستيعاب (٤: ١٠٤)، أسد الغابة (٦: ١٦٤)، الإصابة (٤: ١٠٢)، التجريد (٢: ١٧٧) وقال: مجهول.
٣٣٠ - الاستيعاب (٤: ١٠٤)، أسد الغابة (٦: ١٦٤)، الإصابة (٤: ١٠٢)، التجريد (٢: ١٧٧)، كنى الحاكم (١: ٢٢٢/ ب).(٢) الحديث أخرجه البخارى "البيوع" باب ما قيل في اللحام والجزار (٤: ٣١٢) و"المظالم" باب إذا ذن إنسان لآخر شيئًا جاز (٥: ١٠٦) و"الأطعمة" باب الرجل يتكلف الطعام لاخوانه (٩: ٥٥٩) وباب الرجل يدعى إلى طعام فيقول: وهذا معى (٩: ٥٨٣) ومسلم "الأشربة" باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام (٣: ١٦٠٨) والترمذى "النكاح" باب ما جاء فيمن يجئ إلى الوليمة بغير دعوة (٤: ٢٢٤) والبغوى وابن السكن وابن منده. كما في الإصابة (٤: ١٠٢) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٤) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٦ - ١٦٧) كلهم أخرجوه من حديث أبى مسعود البدرى قال: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب فقال لغلام له قصاب: اجعل لى طعاما يكفى خمسة من الناس فإنى أريد أن ادعو النبى ﷺ خامس خمسة فإنى قد عرفت في وجهه الجوع فدعاهم فجاء معهم رجل فقال النبى ﷺ "إن هذا قد تبعنا فإن شئت أن تأذن له فأذن له وإن شئت أن يرجع رجع". فقال: لا، بل قد أذنت له.стр. 336
٣٣١ - أبو شهم (١) ، اسمه يزيد بن أبى شيبة، له صحبة ورواية وهو صاحب الجُبَيْدة (٢) ، أخبره به رسول اللَّه ﷺ حين أتى يبايعه، فقال: يا رسول اللَّه واللَّه لا اعود إلى مثلها أبدا فبايعنى فبايعه ﷺ (٣) . روى عنه قيس بن أبى حازم. الحواشي
(١) شَهْم: بفتح الشين المعجمة، وسكون الهاء. الاكمال (٤: ٤٠٠)، المغنى (ص ٤٥).(٢) الجُبَيْذة: بضم الجيم، تصغير جَبْذة بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة، والجَبْذ لغة في الجَذْب وقيل: هو مقلوب. انظر النهاية (١: ٢٣٥)، الإصابة (٤: ١٠٣). قلت: وسيأتى مزيد ايضاح لمعنى الجبيذة عند تخريج القصة إن شاء اللَّه تعالى.(٣) الحديث أخرجه أحمد في المسند (٥: ٢٩٤) والدولابى في الكنى (١: ٣٩) والبغوى كما في الإصابة (٤: ١٠٣) وقال الحافظ ابن حجر: إسناده قوى. وابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ١٠٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٨) والنسائى في الكبرى "الرجم" كما في تحفة الأشراف (٩: ٢٢٧) كلهم أخرجوه من طريق قيس بن أبى حازم عن أبى شهم رضى اللَّه عنه قال: كنت رجلًا بطالا قال فمرت بى جارية في بعض طرق المدينة إذ اهويت إلى كَشْحها فلما كان الغد قال فأتى الناس رسول اللَّه ﷺ يبايعونه فأتيته فبسطت يدى لابايعه فقبض يده وقال: احبك صاحبك الجُبَيْذة -يعنى اما انك صاحب الجبيذة امس. قال: قلت يا رسول اللَّه بايعنى فواللَّه لا أعود ابدا. قال: "فنعم إذا".
هذا لفظ أحمد وعند الباقين بمثله أو قريبًا منه وفى بعض ألفاظه "فاهويت بيدى إلى خاصرتها".стр. 337
٣٣٢ - أبو شقرة التميمى. روى عنه مَخْلَد (١) بن عقبة. قد قيل حديثه (٢) مرسل. وفيه نظر.
٣٣٣ - أبو الشَّمُوس (٣) البَلَوى، شهد مع رسول اللَّه ﷺ غزوة تبوك (٤) ، الحواشي
(١) مَخْلَد، بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح اللام وتخفيفها الاكمال (٧: ٢٢٣). ومخلد بن عقبة هذا ذكره ابن أبى حاتم في الجرح (٤: ١: ٣٤٨) والبخارى في التاريخ الكبير (٤: ١: ٤٣٧) ولم يذكرا فيه شيئًا.(٢) الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٧) والطبرانى والبزار كما في مجمع الزوائد (٥: ١٣٧) وقال الهيثمى: فيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا ابن منده وأبو نعيم كما في الإصابة (٤: ١٠٢) كلهم أخرجوه من طريق مخلد بن عقبة عن أبى شقرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "إذا رأيتم الفئ على رؤسهن مثل اسنمة البخت فاعلموهن انهن لا تقبل لهن صلاة" هذا لفظ ابن الأثير. وقال: القطيعى: الفرع وقال ابن الأثير في البهاية (١: ١٠١): البخت: هى جمال طوال الاعناق تجمع على بخت وبخاتى ا. هـ والحديث مرسل كما قال ابن عبد البر. وانظر أيضا جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص ٣٨٦).
٣٣٣ - الاستيعاب (٤: ١٠٥ - ١٠٦)، أسد الغابة (٦: ٦٧)، الإصابة (٤: ١٠٣)، كنى ابن منده (١٥٨/ ب) وذكر أنه كان مع النبى ﷺ في غزوة تبوك. كنى الحاكم (١: ٢٢٩/ أ)، التجريد (٢: ١٧٧).(٣) شَمُوس: بفتح شين معجمة وبسين مهملة. المغنى (ص ٤٥).(٤) تبوك: بالفتح ثم الضم وواو ساكنة وكاف، قرية بين وادى القرى والشام بها عين ماء ونخل، وكان لها حصن خرب. انظر مراصد الاطلاع (١: ٢٥٣) وغزوة تبوك كانت في رجب سنة تسع. انظر سيرة ابن هشام (٢: ٥١٥) وما بعدها.стр. 338
حديثه عن النبى ﵇ "في الذين اسقوا من بئر الحِجْر، حجر ثمود" (١) .
٣٣٤ - أبو شداد، حديثه عند معن (٢) بن عيسى، عن معاوية بن صالح عن أبى شداد، وكان قد عقل متوفى رسول اللَّه ﷺ ولم يره (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى معلقا "الأنبياء" (٦: ٣٧٨) ووصله البخارى في الأدب المفرد والطبرانى وابن منده من طريق سليم بن مطير عن أبيه عن أبى الشموس قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك. . فذكر الحديث وفيه "فألقى ذو العجين عجينه وذو الحيس حيسه". كما في فتح البارى (٦: ٣٧٨) وقال البغوى: ليس لأبى الشموس غير هذا الحديث وفى إسناده ضعف. والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٦: ١٩٣) من حديث أبى الشموس البلوى وعزاه للطبرانى وقال: فيه يعقوب بن حميد وهو ضعيف ووثقه ابن حبان وقال: يخطى في الشئ بعد الشئ. ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر رضى اللَّه عنهما أخرجه البخارى "الأنبياء" بنحوه (٦: ٣٧٨).
كلمة "حِجْر" الوارد ذكرها في الحديث هى بكسر المهملة وسكون الجيم وهى منازل ثمود، والحجر كل بناء بنيته وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه حمى حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم انظر الفتح (٦: ٣٧٨) وحِجْر ثمود أو ديار ثمود بوادى القرى بين المدينة والشام، وهى بيوت منحوته في الجبال مثل المقابر، وهى بيوت في غاية الحسن فيها نقوش وطيقان محكمة الصنعة وفى وسطها البئر التى كانت تردها الناقة. انظر مراصد الاطلاع (١: ٣٨١).
٣٣٤ - الاستيعاب (٤: ١٠٦)، أسد الغابة (٦: ١٦٤)، التجريد (٢: ١٧٧)، الإصابة (٤: ١٠٥)، كنى ابن منده (١٥٥/ أ)، كنى الحاكم (١: ٢٢٦/ ب).(٢) معن بن عيسى، ثقة، ثبت، من كبار العاشرة (ت: ١٩٨) / ع.
التقريب (٢: ٢٦٧)، وانظر الجرح (٤: ١: ٢٧٧).(٣) الخبر أخرجه أبو أحمد الحاكم (١: ٢٢٦/ ب) من طريق معن بن عيسى عن معاوية ابن صالح عن أبى شداد قال: وكان أبو شداد عقل متوفى النبى ﷺ ولم يره ولم يسمع منه شيئا قال دخلت على أبى امامة وهو يشرب طلاء قد ذهب ثلثاه وبقى ثلثه وأخرجه الدولابى وابن منده من هذا الوجه عن رجل يقال له أبو شداد روى عن أبى امامة. روى عنه معاوية بن صالح. ا. هـ انظر الإصابة (٤: ١٠٥).стр. 339
٣٣٥ - أبو شداد الذمارى (١) العُمَانى (٢) ، قال: اتانا كتاب رسول اللَّه ﷺ في قطعة اديم. قيل له: من كان عامل عمان يومئذ؟ قال: اسوار من أساورة كسرى (٣) . ذكره البخارى (٤) الحواشي
(١) هكذا في الأصل وكذا في الاستيعاب والتجريد أيضا "الذمارى" وفى الجرح "رجل من أهل دما" بالدال المهملة، وفى أسد الغابة قال: كذا قاله أبو عمر "الذمارى" والذى يقوله غيره من أهل العلم "دمائى" بالدال المهملة والميم وبعد الالف ياء تحتها نقطتان نسبة إلى "دمًا" وهى من عمان وأما ذمار فمن اليمن من نواحى صنعاء. ا. هـ، ويترجح أنه "الدِّمائى" بالدال المهملة لوجود النسبة "العمانى" و"دمًا" من عمان واللَّه أعلم.(٢) العُمَانى: بضم أوله وتخفيف العين. نسبة إلى عمان وهى على البحر تحت البصرة. انظر اللباب (٢: ٣٥٦)، مراصد الاطلاع (٢: ٩٥٩).(٣) أخرج الخبر الحاكم في الكنى (١: ٢٢٦/ أ) وابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٣٩٨) وابن أبى خيثمة وحمويه في فوائده وابن السكن كما في الإصابة (٤: ١٠٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ١٦٣) كلهم أخرجوه عن أبى شداد قال: جاءنا كتاب النبى ﷺ في قطعة من ادم من محمد ﷺ إلى أهل عمان سلام، أما بعد فاقروا شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأنى رسول اللَّه وأدُّوا الزكاة وخُطُّوا المساجد، وكذا وكذا وإلا غزوتكم".
هذا لفظ ابن الأثير والباقون بمثله أو قريبًا منه مختصرا. وقد ذكر الزيلعى في نصب الراية (٤: ٤٢٣) كتاب النبى ﷺ إلى جيفر وعبد ابنى الجلندى الازديين ملكى عمان مع عمرو بن العاص وذكر هناك كتابا مطولًا. فاللَّه اعلم.(٤) لم أقف عليه في مطبوعة الكنى للبخارى وذلك لأن حرف الشين ساقط منها. لكن ذكره الحاكم في الكنى (١: ٢٢٦/ أ) وقال: ذكره البخارى عن موسى بن إسماعيل به.стр. 340
عن موسى بن إسماعيل التبوذكى (١) . الحواشي
(١) التبوذكى: بفتح التاء فوقها نقطتان وضم الباء الموحدة -نسبة إلى بيع السَّماد، والمشهور بها موسى بن إسماعيل. اللباب (١: ٢٠٧) وموسى بن إسماعيل هذا ثقة، ثبت، من صغار التاسعة (ت: ٢٢٣). انظر التقريب (٢: ٢٨٠). التاريخ الكبير (٤: ١: ٢٨٠).стр. 341
باب الهاء
٣٣٦ - أبو الهيثم بن التيهان (١) الأنصارى، اسمه مالك بن التيهان. قد نسبناه وذكرنا طرفا من خبره في بابه من كتاب الصحابة كان أحد النقباء ليلة العقبة، ثم شهد بدرا وما بعدها من المشاهد واختلف في وقت وفاته فقيل: مات في حياة رسول اللَّه ﷺ وهذا باطل. وقيل: مات سنة عشرين في خلافة عمر، وهذا أيضًا ليس بصحيح. وأصح من ذلك ما قاله أبو نعيم (٢) الفضل ابن دكين ذكره حنبل (٣) بن إسحاق عنه. قال (٤) : أبو الهيثم بن التيهان اسمه مالك والتيهان اسمه عمرو بن الحارث قتل بصفين مع على رضى اللَّه عنهما. وهكذا ذكره الدولابى (٥) وغيره. الحواشي
(١) التَّيِّهان: تيهان أوله تاء بعدها ياء مشددة معجمة باثنتين. انظر الاكمال (١: ٥١٩).(٢) يأتى في(٨٦٣) .(٣) حنبل بن إسحاق: هو ابن عم أحمد بن حنبل له كتاب مصنف في التاريخ, وكان ثقة ثبت. انظر تاريخ بغداد (٨: ٢٨٦).(٤) انظر الاستيعاب (٤: ٢٠٢).(٥) انظر كنى الدولابى (١: ٦١).
قلت: والدولابى: هو الحافظ العالم أبو بشر محمد بن أحمد بن سعيد بن مسلمة الأنصارى الرازى الوراق مؤلف كتاب الاسماء والكنى المطبوع (٢٢٤ - ٣١٠) انظر تذكرة الحفاظ (٢: ٧٥٩)، طبقات الحفاظ (ص ٣١٩).стр. 342
٣٣٧ - أبو هُبَيرة (١) بن الحارث الأنصارى أخو أبى اسيرة (٢) من بنى مالك ابن النجار، قتل يوم أحد شهيدا.
٣٣٨ - أبو هريرة الدوسى، حافظ حديث رسول اللَّه ﷺ ولم يصحبه إلا أربعة أعوام، قد ذكرنا اطرافا من أخباره في بابه من كتاب الصحابة، واختلف في اسمه اختلافا كثيرا لم يبلغه الاختلاف في اسم أحد قبله في الجاهلية والإِسلام، نحو عشرين قولة في اسمه واسم أبيه ولكثرة الاضطراب فيه لم يصح عندى في اسمه شئ يعتمد عليه (٣) .
قال خليفة (٤) : أبو هريرة هو عمير بن عامر بن عبد ذى الشرى بن طريف بن عتاب (٥) بن أبى صعب بن منبه (٦) بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم ابن دوس. الحواشي
(١) هبيرة: بضم هاء وفتح موحدة. المغنى (ص ٨٣).(٢) تقدم في(٧) .
٣٣٨ - الاستيعاب (٤: ٢٠٢ - ٢١٠)، الحلية (١: ٣٧٦)، أسد الغابة (٦: ٣١٨ - ٣٢١)، الإصابة (٤: ٢٠٢ - ٢١١)، مشاهير علماء الأمصار(٤٦) ، التهذيب (١٢: ٢٦٢ - ٢٦٧)، التقريب (٢: ٤٨٤) وقال: مات سنة سبع وقيل: سنة ثمان. وقيل: تسع وخمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة/ ع. ا. هـ(٣) قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٢٠٧) بعد ان ذكر الاختلاف في اسمه واسم أبيه: إلا أن عبد اللَّه وعبد الرحمن هو الذى يسكن إليه القلب في اسمه في الإسلام واللَّه أعلم، كنيته أولى به على ما كناه رسول اللَّه ﷺ .(٤) انظر طبقات خليفة (ص ١١٤).(٥) في التهذيب "عيان" بالياء المثناة من تحتها بدل عتاب.(٦) في التهذيب "هنيد" بدل منبه.стр. 343
وقال ابن إسحاق (١) : اسمه عبد الرحمن. وقال أبو نعيم (٢) : كان اسمه عبد شمس. وكذلك ذكر البخارى (٣) .
وقال أبو حفص الفلاس (٤) : أصح شئ عندنا في اسمه عبد عمرو بن عبد غَنْم (٥) . وقد تقصينا الأقوال في اسمه واسم أبيه عن أهل الحديث وأهل السير والخبر في بابه من كتاب الاستيعاب في الصحابة (٦) . والحمد للَّه.
٣٣٩ - أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أخو أبى حذيفة، وخال معاوية. اختلف في اسمه فقيل: شيبة. وقيل هشيم وقيل مُهَشِّم. أسلم عام الفتح، وكان رجلًا صالحا (٧) ، توفى في خلافة عثمان. الحواشي
(١) انظر السيرة والمغازى لابن اسحاق (ص ٢٨٦).(٢) انظر الاستيعاب (٤: ٢٠٤).(٣) انظر التاريخ الكبير (٣: ٢: ١٣٢).(٤) يأتى في(٥٩٢) .(٥) انظر الاستيعاب (٤: ٢٠٤).(٦) انظر الاستيعاب (٤: ٢٠٢ - ٢١٠).
٣٣٩ - الاستيعاب (٤: ٢١٠)، أسد الغابة (٦: ٣١٦)، الإصابة (٤: ٢٠٠ - ٢١٠)، العقد الثمين (٨: ١٠٨).(٧) قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٢١٠): كان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال: ذاك الرجل الصالح. ا. هـ
وأخرج الترمذى "الزهد" باب ما جاء في هم الدنيا وحبها (٦: ٦١٩) عن أبى وائل قال: جاء معاوية إلى أبى هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده فقال: يا خال ما يبكيك؟ أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا. ولكن رسول اللَّه ﷺ عهد إلى عهدا لم آخذ به قال: "إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل اللَّه واجدنى اليوم قد جمعت". ا. هـстр. 344
٣٤٠ - أبو هند الحجام مولى فروة البيَّاضى (١) . كان (٢) اسمه عبد اللَّه، غاب عن بدر وشهد سائر المشاهد، كان يحجم رسول اللَّه ﷺ . وقال فيه رسول اللَّه ﷺ : "إنما أبو هند رجل من الأنصار فانكحوا إليه يا بنى بياضة وانكحوه" (٣) . الحواشي
(١) البياضى: بفتح الباء الموحدة والياء المثناة من تحت - نسبة إلى بياضة بطن من الأنصار. اللباب (١: ١٩٥) وفروة البياضى هذا صحابى عَقَبى بدرى كبير. انظر التجريد (٢: ٦)، الإصابة (٣: ٢٠٤).(٢) هكذا في الأصل "كان" وفى الاستيعاب والمصادر الأخرى "قيل".(٣) الحديث أخرجه الدولابى في الكنى (١: ٦٠ - ٦١) والطبرانى في الأوسط كما في مجمع الزوائد (٩: ٣٧٧) وقال الهيثمى: فيه عبد الواحد بن إسحاق الطبرانى ولم اعرفه وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطنى (٣: ٣٠٠، ٣٠١) من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة مرفوعًا به، وعزاه الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤: ٢١١) إلى ابن السكن والطبرانى من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة به. وقال: سنده إلى الزهرى ضعيف.
وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤: ٢١٢) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٣٢٢) كلهم أخرجوه بمثل هذا اللفظ وزاد بعضهم قوله ﷺ "من سره أن ينظر إلى من نور اللَّه الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبى هند". . الخ الحديث.
وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٥) عن الزهرى بنحوه. والحديث ذكره ابن أبى حاتم في العلل (١: ٤٠٩ - ٤١٠) من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة مرفوعًا به وقال: قال أبى: هذا حديث باطل. فذكرت هذا الحديث لابن جنيد حافظ حديث الزهرى فقال: افسد هذا الحديث حديث رواه إبراهيم بن حمزة الرملى عن ضمرة عن إسماعيل عن الزبيدى وابن سمعان عن الزهرى عن عروة عن عائشة عن النبى ﷺ مرسلا ا. هـ =стр. 345
٣٤١ - أبو هند الدارمى (١) . اسمه بريد. ويقال: بَرَّ (٢) وهو ابن عم تميم (٣) الدارمى. والدار في لَخْم (٤) . وقد نسبناه واوضحنا حيث يجتمع بتميم في بابه من كتاب الصحابة (٥) .
٣٤٢ - أبو هند الاشجعى والد نعيم (٦) بن أبى هند -له صحبة اختلف في اسمه فقيل: رافع. وقيل: اشيم. وقيل: النعمان قال خليفة (٧) : هو مولى اشجع. الحواشي
(٣٤٩) .
وقال: اسمه بر بن بر بن عبد اللَّه، الاكمال (١: ٢٦٠) وقال: بر بن عبد اللَّه أبو هند الدارى.(١) الدارمى: بفتح الدال وبعد الالف راء - نسبة إلى الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم. اللباب (١: ٤٨٤).(٢) بَرَّ: بفتح الباء والراء. الاكمال (١: ٢٦٠).(٣) تميم الدارمى: هو ابن أوس بن خارجة الدارمى، صحابى مشهور سكن بيت المقدس، بعد قتل عثمان، وذكر ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار(٣٥٣) ان أبا هند الدارمى كان أخاه لأمه. وانظر ترجمته في التجريد (١: ٥٨)، الإصابة (١: ١٨٣)، التقريب (١: ١١٣).(٤) لَخْم: بفتح اللام وسكون الخاء المعجمة. المغنى (ص ٦٧).(٥) انظر الاستيعاب (٤: ٢١٢ - ٢١٣).
٣٤٢ - كنى البخارى (ص ٨٤)، الجرح (٤: ٢: ٤٦٠)، الاستيعاب (٤: ٢١٥)، أسد الغابة (٦: ٣٢٢)، الإصابة (٣: ٥٥٨).(٦) نعيم بن أبى هند ذكره ابن أبى حاتم في الجرح (٤: ٢: ٤٦٠) وقال: سألت أبى عنه فقال: هو صالح الحديث صدوق. ا. هـ(٧) انظر طبقات خليفة (ص ١٥٥).стр. 346
٣٤٣ - أبو هند الأنصارى. مذكور في حديث ابن جريج (١) عن أبى الزبير (٢) ، عن جابر، عن النبى ﵇ أنه قال له: في اناء بلبن رآه عنده "هلا خمرته (٣) ولو بعود تَعْرُضُه (٤) عليه (٥) . الحواشي
(١) ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز الأموى، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل. من السادسة (ت: ١٥٠) / ع.
التقريب (١: ٥٢٠)، التهذيب (٦: ٤٠٢).(٢) يأتى في(٧٣٠) .(٣) خمرته: التخمير: التغطية، خمرته: أى غطيته. انظر غريب الحديث للهروى (١: ٢٣٩).(٤) تعرضه: بضم الراء. انظر غريب الحديث للهروى (١: ٢٣٩).(٥) الحديث أخرجه مسلم "الأشربة" باب شرب النبيذ وتخمير الإناء (٣: ١٥٩٣) وأحمد في المسند (٥: ٤٢٥) والدارمى (٢: ١٢٢)، كلهم أخرجوه من طريق ابن جريج عن أبى الزبير بن جابر عن أبى حميد الساعدى مرفوعًا به. وأخرجه البخارى "الأشربة" تغطية الإناء (١٠: ٨٨) وأبو داود "الأشربة" باب ايكاء الانية (٣: ٣٣٩) وأحمد في المسند (٣: ٢٩٤, ٣١٤، ٣٧٠) كلهم أخرجوه من حديث جابر بن عبد اللَّه يرفعه بنحو حديث أبى حميد الساعدى.стр. 347
٣٤٤ - أبو هانى، رجل قدم على النبى ﵇ فاسلم، ومسح رسول اللَّه ﷺ على رأسه ودعا له بالبركة (١) ، وانزله على يزيد بن أبى سفيان (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه ابن أبى حاتم في الجرح، وابن عبد البر في الاستيعاب وابن الأثير في أسد الغابة. انظر مصادر الترجمة.(٢) يزيد بن أبى سفيان: هو أخو الخليفة معاوية بن أبى سفيان، كان من فضلاء الصحابة، من مسلمة الفتح واستعمله النبى ﷺ على صدقات بنى فراس، وكان افضل اولاد أبى سفيان، وكان يقال له: يزيد الخير. قيل: انه مات في طاعون عمواس سنة(١٨) وقيل: بل تأخر موته إلى سنة(١٩) .
انظر الإصابة (٣: ٦٥٦ - ٦٥٧).стр. 348
باب الواو
٣٤٥ - أبو واقد الليثى، من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف. وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك. كان قديم الإسلام فيما ذكر بعضهم (١) . وقال غيره (٢) : إنما كان من مسلمة الفتح. وقيل (٣) : إنما شهد بدرا. ولم يذكره ابن عقبة وابن اسحاق في البدريين. مات بمكة المكرمة سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وسبعين (٤) . وقيل: ابن خمس وثمانين. وموته بمكة المكرمة دليل على أنه لم يكن مهاجرا. وإنما اسلم يوم الفتح. واللَّه أعلم. الحواشي
(١١١) ، الاستيعاب (٤/ ٢١٥ - ٢١٦)، أسد الغابة (٦/ ٣٢٥ - ٣٢٦)، الإصابة (٤/ ٢١٦)، العقد الثمين (٨/ ١٠٩ - ١١٠).(١) قاله ابن سعد كما في الإصابة (٤/ ٢١٥).(٢) هذا الغير هو الزهرى وأبو نعيم. كما في الإصابة (٤/ ٢١٥ - ٢١٦) وقد صحَّح ابن عبد البر القول القائل: بأنه قديم الإسلام وهو القول الأول. انظر الاستيعاب (٤/ ٢١٦).(٣) قاله: البخارى وابن حبان والباوردى وأبو أحمد الحاكم. كما في الإصابة (٤/ ٢١٥) وقال الذهبى في سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٧٥) قال البخارى وأبو أحمد الحاكم شهد بدرا. ا. هـ
لكن قال ابن عبد البر: قيل: شهد بدرا ولا يثبت. الاستيعاب (٤/ ٢١٥).(٤) قال الذهبى في سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٧٦): قال يحيى بن بكير والفلاس: توفى أبو واقد الليثى سنة ثمان وستين.стр. 349
٣٤٦ - أبو وَهْب (١) الجُشَمى (٢) . له صحبة روى عن النبى ﵇ حديثا حسنا قوله ﷺ "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى اللَّه عبد اللَّه وعبد الرحمن، واصدقها حارث وهمام واقبحها حرب ومرة. وارتبطوا الخيل" (٣) : - الحديث.
٣٤٧ - أبو الورد المازنى، قيل: اسمه حرب، له صحبة حديثة عند ابن لهيعة (٤) . عن يزيد (٥) بن أبى حبيب، عن لهيعة (٦) ابن عقبة، عن أبى الورد عن الحواشي
(١) وهب: بفتح واو وسكون هاء. انظر المغنى (ص ٨٢).(٢) الجشمى: بضم الجيم وفتح الشين المعجمة - نسبة إلى جشم بن الخزرج من الأنصار. كما في اللباب (١/ ٢٧٩).(٣) الحديث أخرجه أبو داود "الجهاد" باب ما يستحب من اشكال الخيل (٣/ ٢٢) وفى باب اكرام الخيل (٣/ ٢٤) وفى "الادب" باب في تغيير الأسماء (٤/ ٢٨٦) وأحمد (٤/ ٣٤٥) والنسائى "الخيل" باب ما يستحب من شية الخيل (٦/ ٢١٨) والبخارى في الأدب المفرد (ص ٢١١)، والبخارى في الكنى أيضا (ص ٧٨)، والدولابى في الكنى (١/ ٥٩) كلهم أخرجوه من طريق عقيل ابن شبيب عن أبى وهب الجشمى وكانت له صحبة. مرفوعا به.
٣٤٧ - الاستيعاب (٤/ ٢١٦ - ٢١٧)، أسد الغابة (٦/ ٣٢٨)، التجريد (٢/ ٢١١)، الإصابة (٤/ ٢١٧).(٤) ابن لهيعة: بفتح اللام كسر الهاء، هو عبد اللَّه بن عقبة الحضرمى صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه اعدَل من غيرهما (ت: ١٧٤) م. د. ت. ق. انظر التقريب (١/ ٤٤٤).(٥) يزيد بن أبى حبيب، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة (ت: ١٢٨)، انظر التقريب (٢: ٣٦٣).(٦) لهيعة بن عقبة، مصرى، مستور، من الرابعة (ت: ١٠٠). /ق.
انظر التقريب (٢/ ١٣٨).стр. 350
النبى ﵇ أنه قال: "إياكم والسرية التى ان لقيت فرّت وإن غنمت غلّت" (١) .
٣٤٨ - أبو وَدَاعة (٢) السّهمى (٣) القرشى، اسمه الحارث بن ضُبيرة (٤) بن سُعَيد (٥) بن سعد بن سهم، أسلم هو وابنه المُطّلِب (٦) بن أبى وداعة يوم فتح مكة المكرمة. الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجة "الجهاد" باب السرايا (٢/ ٩٤٤) وابن أبى حاتم في الجرح (٤/ ٢/ ٤٥١) والبغوى كما في الإصابة (٤/ ٢٧) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ٢١٧)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٣٢٨) كلهم أخرجوه من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب به مرفوعا.
٣٤٨ - الطبقات الكبرى (٢/ ١٨)، الاستيعاب (٤/ ٢١٨)، أسد الغابة (٦/ ٣٢٧)، التجريد (٢/ ٢١١)، الإصابة (٤/ ٢١٦)، العقد الثمين (٤/ ١٠ - ١٨ و ٨/ ١١٠).(٢) وداعة: بفتح واو وخفة دال وبعين مهملتين. المغنى (ص ٨٢).(٣) السّهمى: بفتح السين وسكون الهاء - نسبة إلى سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤى. اللباب (٢/ ١٥٨).(٤) ضبيرة: بضم الضاد المعجمة، مصغرا. كما في تبصير المنتبه (٣/ ٨٣١).(٥) سُعَيد: بضم السين المهملة. مصغرا. انظر التقريب (٢/ ٢٥٤).(٦) المطّلب: بتشديد الطاء المهملة ابن أبى وداعة، أبو عبد اللَّه وأمه أروى بنت الحارث ابن عبد المطلب بنت عم النبى ﷺ صحابى، أسلم يوم الفتح، ونزل المدينة ومات بها. انظر التجريد (٢/ ٨٠)، التقريب (٢/ ٢٥٤)، الإصابة (٣/ ٤٢٥).стр. 351
باب الياء
٣٤٩ - أبو اليَسَر (١) الأنصارى، كعب بن عمرو بن عبّاد بن عمرو بن غزية ابن سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصارى السّلمى، وقد قيل: في نسبه إلى بنى سلمة غير ما وصفنا وقد ذكرنا ذلك في بابه من كتاب الصحابة. شهد العقبة، ثم شهد بدرا، ثم شهد مع على صفين. ومات سنة خمس وخمسين (٢) .
٣٥٠ - أبو اليقظان، له صحبة. روى ابن وهب عن عمرو (٣) بن الحارث الحواشي
(١) يَسر: بفتح الياء والسين. انظر تصحيفات المحدثين (٢/ ٥٨٤)، الاكمال (١: ٢٧٥).(٢) أخرج الطبرانى عن يحيى بن بكير قال: توفى أبو اليَسَر كعب بن عمرو سنة خمس وخمسين بالمدينة وهو آخر من مات من أهل بدر. انظر مجمع الزوائد (٩/ ٣١٦).
وقال الذهبى في سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٣٦ - ٥٣٧)، مات بالمدينة سنة خمس وخمسين وبعضهم يقول: هو آخر من مات ممن شهد بدرا.
٣٥٠ - كنى البخارى (ص ٨٢)، الجرح (٤/ ٢/ ٤٦٠) الاستيعاب (٤/ ٢٢٠) أسد الغابة (٦/ ٣٣٣)، التجريد (٢/ ٢١٢)، الإصابة (٤/ ٢٢١).(٣) عمرو بن الحارث، مصرى، ثقة، فقيه، حافظ، من السابعة. مات قديما قبل الخمسين ومائة. التقريب (٢/ ٦٧)، التهذيب (٨/ ١٤).стр. 352
وابن لهيعة عن أبى عُشَّانة (١) أنه سمع أبا اليقظان صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) يقول: "أبشروا فواللَّه لأنتم أشد حبا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم) ولم تروه من عامة من رآه" (٢) .
٣٥١ - أبو اليَسَع، قال: أتيت النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) فقلت: يا رسول اللَّه ما الذى يدخلنى الجنة (٣) ؟ الحديث. روى عنه أبو المليح بن أسامة.
٣٥٢ - أبو يزيد النميرى، له صحبة، روى عنه أيوب الحواشي
(١) أبو عُشَّانة: يأتى في(١٠١٧) .(٢) الحديث أخرجه أبو زرعة في مسند المصريين. كما في الجرح (٤/ ٢/ ٤٦٠) وابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ٢٢٠)، وابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٣٣٣) كلهم أخرجوه من حديث أبى اليقظان به.
٣٥١ - الاستيعاب (٤/ ٢٢١)، أسد الغابة (٦/ ٣٣٣)، التجريد (٢/ ٢١٢)، الإصابة (٤/ ٢٢١)، الجرح (٤/ ٢/ ٤٥٨).(٣) الحديث أخرجه بمثل هذا اللفظ ابن أبى حاتم وابن عبد البر وابن حجر. انظر مصادر الترجمة.
٣٥٢ - هكذا ذكره ابن عبد البر هنا وفى الاستيعاب (٤/ ٢٢١) فقال: "أبو زيد النميرى" وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٣٣٢): أظن هذا أبو يزيد عمرو بن سلمة الجرمى، يكنى أبا يزيد، وقيل أبو بُريْد بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة. روى عنه أيوب السختيانى وأبو قلابة الجرمى، وهو الذى أم قومه وله ست سنين أو سبع سنين، وقول أبى عمر "النميرى" ليس بشئ. ا. هـ. التجريد (٢/ ٢١٢) وقال: أبو يزيد النميرى بل هو عمرو بن سلمة الجرمى. الإصابة (٤/ ٢٢٢) وقال: ذكر ابن فتحون في أوهام الاستيعاب أن ابن عبد البر وهم فيه في موضعين في قوله "النميرى" وإنما هو "الجرمى"، وفى تكنيته بالزاى وإنما هو بالموحدة ثم راء. اهـ. قلت: وذكره ابن عبد البر في الأسماء في الاستيعاب فقال: عمرو بن سلمة بن قيس الجَرْمى يكنى أبا يزيد أدرك زمان النبى ﷺ وكان يؤم قومه على عهد النبى =стр. 353
السختيانى (١) ، قال: سمعت أبا يزيد يقول: أممت على عهد رسول اللَّه ﷺ وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين.
٣٥٣ - أبو يزيد آخر. ولعله الذى قبله. حديثه عند عطاء (٢) بن السائب عن حكيم (٣) بن أبى يزيد عن أبيه عن النبى ﷺ أنه قال: "دعوا عبادَ اللَّه يصب الحواشي
(١) السّخْتِيَانى: بفتح السين المهملة وسكون الخاء المعجمة كسر التاء المثناة من فوقها وفتح الياء آخر الحروف - نسبة إلى عمل السَّخْتِيَانى وبيعه، وهو الجلود الضأْنية، ليست بأدم. اللباب (٢/ ١٠٨) وأيوب هذا هو ابن أبى تميمة. كيسان السختيانى، أبو بكر البصرى، ثقة، ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة (ت: ١٣١). انظر التقريب (١/ ٨٩).
٣٥٣ - كنى البخارى (ص ٨١)، الجرح (٤/ ٢/ ٤٥٩)، الاستيعاب (٤/ ٢٢١)، وقال: فيه نظر، ويقال له: الكرخى ذكره ابن أبى خيثمة وغيره في الصحابة. أسد الغابة (٦/ ٣٣١)، التجريد (٢/ ٢١٢)، الإصابة (٤/ ٢٢٠ - ٢٢١).(٢) عطاء بن السائب: صدوق، اختلط، من الخامسة (ت: ١٣٦). التقريب (٢/ ٢٢).(٣) حكيم بن أبى يزيد: ذكره البخارى في التاريخ الكبير (٢/ ١/ ١٥) وابن أبى حاتم في =стр. 354
بعضهم من بعض وإذا استنصح أحدكم أخوه فلينصح له". هكذا رواه إسماعيل (١) ابن عُلَية، ووهيب (٢) بن خالد، وجرير بن حازم (٣) عن عطاء بن السائب. ورواه أبو عوانة (٤) عن عطاء بن السائب عن حكيم بن أبى يزيد عن أبيه عمن سمع النبى ﵇ ويقول: "دعوا الناس فليصب بعضهم من بعض" (٥) - الحديث. الحواشي
(١) إسماعيل بن علية: بضم العين وفتح اللام وتشديد الياء المفتوحة، ثقة حافظ، من الثامنة (ت: ١٩٣). التقريب (١/ ٦٦).(٢) وهيب بن خالد، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخره (ت: ١٦٥)، التقريب (٢/ ٣٣٩).(٣) جرير بن حازم، ثقة، التقريب (١/ ١٢٧).(٤) أبو عوانة: يأتى في(٧٩٧) .(٥) الحديث: حديث جرير بن حازم، ووهيب بن خالد وإسماعيل بن علية أخرجه البخارى في التاريخ الكبير (٢/ ١/ ١٥)، والطحاوى في شرح معانى الآثار (٤/ ١١) وابن أبى خيثمة وأبو أحمد الحاكم وابن السكن، والحسن بن سفيان كما في الإصابة (٤/ ٢٢٠) وأخرجه أيضًا أحمد (٣/ ٤١٨) والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (٤/ ٨٣) وقال الهيثمى: فيه عطاء بن السائب وقد اختلط. ا. هـ.
وأما حديث أبى عوانة عن عطاء بن السائب عن حكيم بن أبى يزيد عن أبيه عمن سمع النبى ﷺ فقد أخرجه البخارى في الكنى (ص ٨١) وفى التاريخ الكبير (٢/ ١/ ١٥) وأحمد (٤/ ٢٥٩)، وأبو داود الطيالسى كما في الإصابة (٤/ ٢٢١). وأما حديث حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه فقد أخرجه الترمذى في العلل الكبير (١/ ٤٠٥) من طريق حماد بن زيد عن عطاء ابن السائب به. وقال الترمذى: سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن حكيم بن أبى يزيد عن أبيه، وروى بعضهم عن عطاء بن السائب عن حكيم ابن يزيد عن أبيه عمن سمع النبى ﷺ . ا. هـ =стр. 355
والقول عندى ما قاله الثلاثة، دون أبى عوانة، واللَّه أعلم.
وقد وهم فيه حماد بن سلمة فرواه عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه وإنما هو حكيم بن أبى يزيد عن أبيه. واللَّه أعلم.
تم الجزء والحمد اللَّه كما هو أهله، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله
الحواشي
(١) = وظاهر أن مدار هذا الحديث بطرقه كلها على عطاء بن السائب وهو صدوق وقد اختلط. ومع هذا فقد رجح ابن عبد البر رواية الثلاثة جرير، ووهيب وابن علية على رواية أبى عوانة كما هو ملاحظ في النص.
والحديث أصله في الصحيحين من حديث جابر رضى اللَّه عنه. انظر البخارى "البيوع" باب هل يبيع حاضر لباد بغير أجر؟ (٤/ ٣٧٠) ومسلم "البيوع" باب تحريم بيع الحاضر للبادى (٣/ ١١٥٧).следующие страницы →