← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 132972

صفة المفتي والمستفتي - ت أبي جنة

ابن حمدان

Полный текст (377 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

* تحقيق الكتاب في رسالة علمية: حُقِّق ضمن رسالة علمية عنوانها: آراء ابن حمدان الاعتقادية عرض ونقد في ضوء عقيدة السلف الصالح مع تحقيق كتابه "نهاية المبتدئين في أصول الدين على مذهب الإمام أحمد بن حنبل" رسالة ماجستير / إعداد حياة بنت يوسف بن منصور / جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية / كلية أصول الدين / عام ١٤٣٠ - ١٤٣١ هـ. اعتمدت المحققة على النسختين. * طباعة الكتاب: طُبع طبعة واحدة، بتحقيق الدكتور ناصر السلامة، نشرتها مكتبة الرشد، سنة ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م. اعتمد المحقق في تحقيقه على النسخة الأَولى فقط. * * *

стр. 37

القسم الثاني المؤلفات المخطوطة

стр. 38

٤ - الإيجاز. [فقه] * النسخة الخطية: - نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأَسد / دمشق. رقم الحفظ: (٦ ت ٢٦٩٤). عدد الأَوراق: ٢٢ ورقة (٢٠١ - ٢٢٢). عدد الأَسطر: ٢٦. مسطراتها: ٢٤.٥ × ١٧ سم. الناسخ: المؤلف. البداية: يقول .... أحمد بن حمدان .... الحمد لله الذي جعل أقرب الوسائل إليه ... وبعد فإن الفقه وتوابعه أكثر أنواع العلوم نفعًا ... أحببت أن أجمع كتابًا ... النهاية: باب النفاس .. ودم السقط نفاس وإن كان مضغة أو علقة فلا، ولا يدخل الحيض والاستحاضة في مدة النفاس .. يتلوه كتاب الصلاة. وصف النسخة: مسودة المؤلف، الكتاب غير كامل، الخط نسخي قليل الإعجام، متأثرة بالرطوبة، ضمن مجموع. * سبب تأليف الكتاب: قال ابن حمدان: "ولما رأيت قلّة الهمم عن العلم وتقاصرها، وكثرة الجهلة، وطلب الطالبين أقصر طريق، وأبصر تحقيق، وأنصر تدقيق، وأوجز تلفيق، وأكثر تنميق، فَحِفْظ الخرقي ونحوه لا يفي بغرضهم، و"الهداية" و"المقنع" ونحوهما

стр. 39

غير مُحَصْل لمفترضهم، و"الكافي" و"المستوعب" و"فصول" الآمدي ونحوها ليست من أربهم، مع تكرار سؤال من يعز علي ويكرم لدي، أحببت أن أجمع كتابًا متوسطًا وجيزًا، يحوي من الباب أحكام الكتب المذكورة ونحوها، وألخص حكم الروايات والأَوجه والاحتمالات والتخريج والحوالات والإيماءات والتعليلات؛ ليكون جامعًا لأكثر أحكام المذهب، بأوجز طريق، وأبلغ تحقيق وتلفيق، فيحفظ لفظه، ويرتض رفضه، رجوت به النفع والانتفاع والإرشاد. لا الارتفاع، وتهذيبه على الاتباع، وإيجازه لتكثر فيه الأَطماع، وجعلته عُرْبًا عن الدليل إلا في قليل، وفيًّا بشفاء الغليل، وبرء العليل، مليًّا بغاية الجزيل، ونهاية التحصيل، مع ما لدي من العوائق العديدة، والعلائق الشديدة، من كثرة الأَشغال، وقلة الاشتغال، وتشويش البال، بالإقامة والترحال، وعسر الآمال، ويسر الكلال، فنسأل الله الإعانة على المراد، والتوفيق والسداد، والرعاية والإرشاد، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للنفع العميم، والأَجر الجسيم، إنه البر الرحيم. فصل: وإنما يصلح الاشتغال به لمن حصَّل طرفًا صالحًا من الفقه وغيره من العلوم الشرعية، مع فهم صائب، ودراية وتأمل، ودربة جيدة، وحفظ متقن، وقد جمعنا للمبتدئ والمنتهي كُتُبًا في المذهب وغيره لم تَكْمُل، بيَّنَّا فيها الأَقوال وقائليها، والروايات وناقليها، والأَوجه ومخرجيها، والاحتمالات ومبتدئيها، وغير ذلك مما أهملناه هنا، ونرجو تمام ذلك إن شاء الله - تعالى -" (١). للنسخة صورة في: - مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث / دبي رقم ٢٢٥٨٩٦. * تحقيقه في وسائل جامعية: لم يحقق.

стр. 40

٥ - الجامع المتصل. [فقه] * النسخة الخطية: - نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأَسد الوطنية / دمشق. رقم الحفظ: (٧ ت ٢٦٩٤). عدد الأوراق: ٢١ ورقة (٢٢٣ - ٢٤٣). عدد الأسطر: ٢٥ سطرًا. مسطرتها: ٢٤.٥ × ١٧ سم. الناسخ: المؤلف. تاريخ النسخ: القرن السابع. الخط: نسخي قليل الإعجام. البداية: يقول .. أحمد بن حمدان .. الحمد لله الذي هدانا إلى السبيل الأَقوم .. وبعد لما رأيت الهمم عن الفقه فاترة أحببت أن أجمع كتابًا جامعًا لأكثر مذهب .. ابن حنبل. النهاية: النوع الثالث ما يمكن إزالة النجاسة به من المانعات كالخل وماء الورد ففيه خلاف ثاني إن شاء الله - تعالى -. ملاحظات: النسخة عبارة عن مسودة المؤلف، النسخة ناقصة، النسخة متأثرة بالرطوبة الشديدة، مخرومة الآخر. * سبب تصنيف الكتاب: قال ابن حمدان: "ولما رأيت قلة الهمم في العلم وتقاصرها، وكثرة الجهلة وتناصرها، وتصارف الطلبة وتباصرها، وطلبهم لأقصر طريق، وأبصر تحقيق

стр. 41

وتدقيق، وأوجز تلفيق، وأكثر تنميق، فحفظ الخرقي ونحوه لا يفي بغرضهم، و"الإرشاد" و "الهداية" و "المقنع" و "البلغة" و "المستوعب" و"فصول الآمدي" و"إقناع ابن الزغواني" و "المبهج" للشيرازي ونحوها ليست معظم أربهم؛ جعلت هذا الكتاب حاويًا زبدة أحكام الكتب المذكورة ونحوها، وأكثر "المجرد" و "الجامع الكبير" و "التعليق" للقاضي أَبي يعلى، و"فصول ابن عقيل" و "المغني" وغير ذلك من الكتب الكبار، عَرِيًّا غالبًا عن الدليل ونهاية التحصيل، ملخصًا من خلاصة أكثر الكتب المشهورة، والمسائل المذكورة، والفراع المشكورة، والمناع المدخورة، بأوجز طريق، وأبلغ تحقيق وتلفيق، تقريبًا على الطالب الراغب، وترغيبًا في أعلى المناصب، ورغبة في جزيل الثواب والمآب، ورجاء انتفاعهم وارتفاعهم" (١). للنسخة صورة في: - مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث / دبي رقم ٢٤٤٨٤٣. * تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق. * * * ٦ - الرعاية الكبرى. [فقه] * نسخ الكتاب الخطية: - النسخة الأَولى: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأَسد / دمشق (قطعة من الجزء الأَول).

стр. 42

رقم الحفظ: ١٥٩٧٢. عدد الأوراق: ٥. عدد الأَسطر: ٢١. الناسخ: لم يذكر. تاريخ النسخ: لم يذكر. البداية: وجهان وله أن يصلي بعده مثنى مثنى، وقيل: بل يكره فلا يؤثر بعده ... النهايه: فصل: ومن سبق إمامه بركن فصلى ... وإن ساوقه بالركوع ... للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي: ٢٥٦٠٤٢. - النسخة الثانية: نسخة مكتبة تشستر بيتي / دبلن / أيرلندا. (الجزء الثاني). رقم الحفظ: ٣٥٤١. عدد الأوراق: ٢٧٨ ورقة. عدد الأَسطر: ٢١ سطرًا. مسطراتها: ٢٦.٣ × ١٨.٣ سم. الناسخ: لم يذكر. تاريخ النسخ: الأَربعاء ١٦ ربيع الآخر سنة ٧٥٦ هـ. ملاحظة: النسخة تبدأ باب الأطعمة المباحة، وتنتهي باب أحكام أمهات الأولاد.

стр. 43

وللنسخة صور في: مكتبة الأمير سلمان بجامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (ف ٦٢٦). معهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى برقم (٤٠ فقه حنبلي). مكتبة جامعة أم القرى بمكة المكرمة برقم (ف ٥٧٠٨). مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (٧٤٧٥). مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي برقم (٢٤٥٥٦٣). مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (٣٥٤١/ ف). مكتبة وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت رقم (١٠٣). - النسخة الثالثة: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد. (الجزء الثالث). رقم الحفظ: ٢٧٥٥. عدد الأوراق: ٣٠٩ ورقة. عدد الأسطر: ٢١ سطرًا. الناسخ: محمد بن محمد. تاريخ النسخ: ٩٩٤ هـ. ملاحظات: تبدأ بباب النكاح، وتنتهي بباب الآداب الشرعية وهو نهاية الكتاب. النسخة متأثرة بالأَرضة والرطوبة خاصة أطرافها. للنسخة صور في: مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (٧٤٧٤).

стр. 44

مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (٢٣/ ٤/ ٢١٧/ أ). معهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى برقم (٢٣ فقه حنبلي). مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (١٩٢٥/ ف). مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث برقم (٢٤٢٣٦٤). - النسخة الرابعة: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد. (الجزء الثالث). رقم الحفظ: ١٠٩٧٢. عدد الأوراق: ٢٤٢. عدد الأسطر: ٢١. مسطراتها: ٢٧ × ١٩ سم. الناسخ: لم يذكر. تاريخ النسخ: لم يذكر. البداية: والولي والشهود قصدا صح وكره وعنه لا يصح ... النهاية: فصل: عليك يا أخي بتقوى الله ... وربما استوفينا الكلام مبسوطًا ... آخر الكتاب. ملاحظة: النسخة مخرومة تنقصها أربع ورقات من الكراسة الأولى. للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي: ٣٤٤٦٩٨.

стр. 45

* تحقيقه في رسائل جامعية: أ - من أول الجزء الثاني إلى آخر كتاب البيوع، تحقيق: علي عبد الله حمدان الشهري، المشرف الدكتور إبراهيم علي صندقجي، كلية الشريعة، الجامعة الإسلامية/ المدينة المنورة، رسالة دكتوراه، ١٩٩١ م. اعتمد المحقق على النسختين الثانية والثالثة. ٢ - من باب الأطعمة إلى باب المكاتبة، تحقيق: علي عبد الله حمدان الشهري، كلية الشريعة، الجامعة الإسلامية المدينة المنورة. اعتمد المحقق على النسختين الثانية والثالثة. * * * ٧ - الغاية القصوى في الرعاية الكبري. [فقه] * النسخة الخطية: نسخة مكتبة الأوقاف العامة بغداد (الجزء الأول). رقم الحفظ: (١/ ٢٣٠١١ مجاميع). عدد الأوراق: ٢٧٥ ورقة. الناسخ: أحمد بن بدر الحموي. تاريخ النسخ: سنة ٨١١ هـ. ملاحظة: المخطوط سُرِقَ من المكتبة قبل حرب الخليج. المخطوط لم تصوره أي مكتبة قبل سرقته. * تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

стр. 46

٨ - الغاية شرح الرعاية. [فقه] * النسخة الخطية: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق رقم الحفظ: (٣ ت ٢٦٩٤). عدد الأوراق: ٦٩ ورقة (١٢٢ - ١٩٩). عدد الأسطر: ٢١ سطرًا. مسطرتها: ٢٤.٥ × ١٧ سم. الناسخ: المؤلف. تاريخ النسخ: القرن السابع. الخط: نسخي قليل الإعجام. البداية: الحمد لله الحكيم في صنعه ... وبعد: فإن تعلم العلم وتعليمه أفضل طاعة ... عن النبي ﵇ قال: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة" ... النهاية: غير ظاهر. ملاحظات: مسودة المؤلف، عليها حواشٍ وشروح، متأثرة بالرطوبة، مخرومة الآخر. * سبب تصنيف الكتاب: قال ابن حمدان: "ولما رأيت كثرة إهمال الشرع وأهله، وقلة النظر في فرعه وأصله، وشدة خمول حماله، وندرة بلوغ العلم لأماله، وكلال الفهوم،

стр. 47

وملال العموم، وقلة الاهتمام بمعرفة الأحكام، وصد الأعلام عن الاستعلام، وكانت كتب المذهب إما مطولًا بغير الغرض، أو مختصرًا يخل بالمفترض، أو متوسطًا غير مُرضٍ، مع خلو معظمها عن خلاصة التحقيق والتدقيق، وحسن التلفيق والتنميق، وتحرير الأدلة والمآخذ بعيدة عن عرف العلماء في هذا الزمان كثيرة الاختلاف قليلة الائتلاف، وتأخر إتمام "الجامع المنضد" و"الحاوي" و"النهاية" لطولها واتساعها، وامتداد باعها، أحببت أن أجمع كتابًا وسطًا كاملًا شاملًا جامعًا لأكثر المذهب خاصة حكمًا وتعليلًا .... ذلك إجمالًا وتفصيلًا، حاويًا لما خلت منه بقية الكتب وعزبت عنه، مقررًا قواعده، مكثرًا فوائده، منبهًا على ... الفقه وأسراره، مزيلًا لإشكاله، وأستاره وعواره وأغواره، ملخصًا ألفاظه ومعانيه، ملخصًا مسائله ومبانيه، مع إيجاز أدلته وتقريرها، وتقريبها وتهذيبها، وافيًا بمراد المفتي والمقلد، سالكًا به طريقًا مرغوبًا، وأسلوبًا محبوبًا، ومقصدًا مطلوبًا، وأجعل ذلك شرحًا لكتاب "الرعاية" الذي جمعته لحاجته إلى بيان وإيضاح، وعزو وإفصاح، وتقرير التحرير والتذكير، بعلمه الغزير الكثير، ومحله العالي الكبير، لكثرة إحكامه وأحكامه، وبعد مرماه ومرامه، وغرابة مغزاه وإفهامه، فمن أراد البسط أكثر من هذا والإسهاب والاستيعاب والإطناب، والبيان دون الإغراب، ففي "النهاية" و"الحاوي" و"الجامع المنضد" غاية الأمل والمقصد، وربما جمعنا في هذا الكتاب أكثر ما في "المغني" و"الكافي " و"المستوعب" و"الإقناع" و"المبهج" و"فصول" الآمدي و"المجرد" و"فصول" ابن عقيل و"الجامع الكبير" وما أقدر عليه من الكتب المذهبية، والمسائل الفروعية، فمن أراد التلخيص الجامع والنجاز ففي "كتاب الرعاية" و"زبدة الهداية" و"الإيجاز".

стр. 48

فصل: وإنما يصلح هذا الكتاب لمن قد تميز كثيرًا في العلوم الشرعية وأدلتها وما يتعلق بها من العربية، والأصول الفقهية، والحديث النبوي، والخلاف المرضي، والتفسير الصحيح، ونحو ذلك مع ... حسنه بالمذهب، وكلام أحمد وأصحابه وكتبهم، وإنما نذكر لفظ الإمام أو غيره غالبًا إذا كان غريبًا أو لفائدة زائدة، ونعزو من الأحاديث والآثار والأقوال غالبًا ما يسر الله -تعالى- إلى أماكنه، وربما تركنا تقرير القواعد الأصولية هنا لشهرتها أو تقدم ... أو للاستغناء عنها أو لسبب آخر، أو اكتفاء بما ذكرنا في "الحاوي" و"النهاية" ولأن ذلك عادة تصنيفي المذهب غالبًا اكتفاء بتعلمها ... والأولى ترك ذكرها لأن الأصولي إنما ينظر في الأدلة الشرعية، والقواعد الأصولية، من حيث العموم أو الإجمال، مثل خبر الواحد أو القياس أو المفهوم مطلقًا، لا في آحاد الصور والمسائل، وإن كان فهو على جهة المثال، والفروعي هو الذي ينظر في ذلك في آحاد المسائل لبناء الحكم عليه أو سبب آخر" (١). للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: (٢٤٢٣٦١). * تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق. * * *

стр. 49

٩ - الكفاية شرح الهداية. [فقه] * النسخة الخطية: المكتبة الظاهية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق. رقم الحفظ: (٢ ت ٢٦٩٤). عدد الأوراق: ج ١ - ٢، ٢٥ ورقة. عدد الأسطر: ٢٣ سطرًا. مسطرتها: ٢٤.٥ × ١٧ سم. الناسخ: المؤلف. تاريخ النسخ: القرن السابع. الخط: نسخي قليل الإعجام. البداية: ... قال الشيخ الإمام العالم ناصح الإسلام أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني ﵀ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ... النهاية: باب الاستطابة ... قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وهو أن يحمله على الأغلب جمعًا بين الأحاديث. ملاحظات: مسودة المؤلف، متأثرة بالرطوبة، مرممة ترميمًا قديمًا. للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: ٢٤٦٠٣. * تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

стр. 50

١٠ - المعتمد. [فقه] * النسخة الخطية: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق. رقم الحفظ: (٣ ت ٢٦٩٤). عدد الأوراق: ج ١ - ٣، ٩٣ ورقة. عدد الأسطر: ٢١ سطرًا. مسطرتها: ٢٤.٥ × ١٧ سم. الناسخ: المؤلف. تاريخ النسخ: القرن السابع. الخط: نسخي قليل الإعجام. البداية: الحمد لله الحكيم في صنعه وإتقانه .. وبعد فإن تعلم العلم وتعليمه أفضل طاعة .. فصل: أول ما يجب لنفسه شرعًا على المكلف معرفة الله تعالى وصفاته ... النهاية: فصل إذا اشتبهت الواقعة أصله .. الاجتهاد منها، وإن اشتبهت مطلقته بزوجته أو مطلقته بعبدة ... ملاحظات: مسودة المؤلف، عليها شروح وحواش وتصويبات، وضع الجزء الثالث قبل الثاني، متأثرة بالرطوبة والأرضة، مخرومة الآخر، مرممة ترميمًا قديمًا.

стр. 51

للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: ٢٤١٢٠٩. * تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق. * * * ١١ - شرح المقنع. [فقه] * النسخة الخطية: نسخة المكتبة الظاهرية بمكتبة الأسد الوطنية/ دمشق. رقم الحفظ: (٢ ت ٢٦٩٤). عدد الأوراق: ١٠ ورقات (١١١ - ١٢١). الناسخ: المؤلف. تاريخ النسخ: القرن السابع. الخط: نسخي. البداية: كتاب الزكاة وهي في اللغة من الزكاة والنماء والزيادة يقال: زكى الزرع إذا نما، ومن الشرع مال مخصوص أو إخراج مال مخصوص .. النهاية: الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحية يوم تضحون، وصعناه: أن الصوم والفطر مع الجماعة. ملاحظات: النسخة مصححة، عليها بعض التعليقات، النسخة متأثرة بالرطوبة.

стр. 52

للنسخة صورة في: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث/ دبي رقم: ٢٤٦٩٥٨. * تحقيقه في رسائل جامعية: لم يحقق.

стр. 53

القسم الثالث المؤلفات المفقودة

стр. 54

١٢ - أرجوزة كبيرة في السنة. [أصول دين] قال ابن حمدان: "وقلت في أرجوزة كبيرة في السنة: فهو إمام العلم والدين معا ... والفقه والحديث كُلًّا جمعا ولا يشك عاقل منصف في فضله ... وما له من مطعن في نبله وكيف ذا وهو كبدر قد كمل ... وليس ممن علمه قد اتحمل وإن تشك في الدين قلت: فسل ... أهل النهى في كل سهل وجبل وقد حوى كل شروط المفتي ... حقّا فلا تسمع مقال مخطي ليس له في حاله مساوي ... وما به عيب ولا مساوي ومدح أهل العلم والدين له ... ليس له حصر فمن ذا مثله قد صنفوا المناقب الجليله ... له وكل خلة جميله وكلهم يشكر من مسعاه ... ويرتضي لدينه رضاه قد أخذ العلم لعمري عن عدد ... ما مثلهم ولا يساويهم أحد وصحبه جميعهم أئمه ... إلا القليل كاشفون الغمه" (١). ١٣ - الإفادات بأحكام العبادات (٢). [فقه] * * *

стр. 55

١٤ - التقريب. (مختصر المغني [فقه] * * * ١٥ - الحاوي. [فقه] * * * ١٦ - الخلاف. [فقه] * * * ١٧ - الرد على التائية لابن الفارض. [أصول دين] قال البقاعي في كتابه "صواب الجواب للسائل المرتاب المجادل المعارض في كفر ابن الفارض" (١) ٢/ ٨٨٣: "والعلامة القاضي نجم الدين أحمد بن حمدان الحراني الحنبلي، نزيل القاهرة، أدرك من حياة ناظم هذه القصيدة ثلاثين سنة، وصنف في الرد عليه". * * * ١٨ - المقنع. [أصول فقه] * * *

стр. 56

١٩ - المرتضى. [أصول فقه] قال ابن حمدان: "وقد استوفينا الكلام في ذلك وغيره في "المرتضى" وغيره" (١). وذكره المؤلف في كتابه "نهاية المبتدئين" فقال: "ومن أراد معرفة ما ذكرنا بالدليل والتقرير والنقل الكثير في كتابنا المسمى "غاية الأمل" نظم مشروح، وفي كتابينا المسمَّيْنِ بـ "المرتضى" و"الوافي " فإنا نرجو من الله تعالى إتمامها عاجلًا" (٢). * * * ٢٠ - الوافي. [أصول فقه] ذكره المؤلف في كتابه "نهاية المبتدئين" فقال: "ومن أراد معرفة ما ذكرنا بالدليل والتقرير والنقل الكثير في كتابنا المسمى"غاية الأمل" نظم مشروح، وفي كتابينا المسمَّيْنِ بـ "المرتضى" و "الوافي "، فإنا نرجو من الله تعالى إتمامها عاجلًا" (٣). وقال فيه أيضًا: "وتمام القول في ذلك في "الوافي " وغيره" (٤). * * * ٢١ - تراجم شيوخ حران. [تاريخ] * * *

стр. 57

٢٢ - حقيقة التحقيق في طريقة التوفيق. [أصول فقه] * * * ٢٣ - زبدة الرعاية. [فقه] * * * ٢٤ - زبدة الهداية. [فقه] * * * ٢٥ - شرح الخرقي. [فقه] * * * ٢٦ - غاية المراد في السنة والاعتقاد (على حرف الراء). [أصول دين]. قال ابن حمدان: "ولي في الرائية في السنة: فذاك إمام قدوة لذوي الحجى ... وذي الخير والتقوى فاكتبهم بذي صبر وهذا الذي أعنيه نسل ابن حنبل ... ومن مثله فيما حواه مع الذكر وقد قال فيه الناس شيئًا عرفته ... وما لم أكن أعرفه في العلم والشكر ولم أرهم في مدحه قصروا ... ولا رأيتهم ساووا به أحدًا عمري ولو رمت أن أحكي قليل مقالهم ... لما استطعت ... من الكثر وبعض تصانيف الإمام كثيرة ... من قدراها في الفنون بلا ستر وقد نقل الأحكام عنه جماعة ... تزيد على مائتين حقًّا لمن يدري وغيرهم ممن روى من حديثه ... خلائق لا يحصيهم غير ذي سبر

стр. 58

وجلهم يفتي ويروي أئمة ... لهم قدم في العلم والدين والذكر وقدوته في العلم والدين سادة ... هم سرج الإسلام في البر والبحر وعدهم يعيي ويضجر حصرهم ... ومدحهم فخر لذي النبل والفخر وأما الذين أثنوا عليه فكلهم ... أئمة دين الله في كل ما يجري وأحسب أن القوم أكثر من مضى ... إلى وقتنا هذا فسلم بلا نكر سوى من مضي من قبل وقت علومه ... فسيرته أضوى من الشمس والبدر ولولا ملال السامعين لعدهم ... لأضجرتهم من بعض ما قيل في الشكر فهذا الذي قد كان يحضرني ... وما أثبت على معشار عد ولا قدر فمن هذه أحواله وصفاته ... فلازمه في كل الأمور مدى العمر ويكفيك في هذا فضائل صحبه ... بكل زمان في العلوم وفي الذكر فإنهم سرج لذي العي والعمى ... وأصحاب أحوال من الخير والشكر ومن أجل هذا يشرح الله منهم ... قلوبًا فيهديهم إلى أوضح الأمر وما قلت هذا عن هوى وتعصب ... ولكن دليلي واضع لذوي الخبر" (١) * * * ٢٧ - مقدمة في أصول الدين. [أصول دين] * * * ٢٨ - نهاية المرام في مذاهب الأنام. [فقه] قال ابن حمدان: " ... وإنما تركت ذكر المخالفين والبحث معهم؛ لأن هذا

стр. 59

الفن قد أفرد الأصحاب وغيرهم له كتبًا تختص به، وربما يسر الله تعالى إتمام كتاب "نهاية المرام في مذاهب الأنام" والغرض بهذا الكتاب جمع المذهب وتقريره وتجريده؛ ليحصل الناظر فيه الغنية عما سواه، مع أني قد أذكر أدلة الخصوم في معرض الاعتراض على ما أقرره وأصوبه، ثم أجيب عنها من غير أن أذكر مذاهبهم والقائلين بها؛ ولأن كثرة المذاهب وغرابتها مما يذهب من الأحكام نهايتها، ويقلل اليقين، ويقلقل المتقين و ... المبتدئ، ويحير المنتهي، فلا يبقى لمبتدئ قرار، ولا لمنتهي اختيار، مما يفيد الشتات، وقد علم كل أناس مشربهم؛ ولأن مذاهب الناس الآن لا يمكن الإحاطة بها لبشر، وذكر معظمها عظيم، وربما يكلف الإنسان في تعليل بعضها ما لا يقبله صاحب ذلك المذهب، أو لا يستقيم على قواعده، ولا يمكن الظفر كثيرًا بما قاله صاحبه ليحكى ويجاب عنه ويبحث فيه، بخلاف قدر ما على معرفة مذهبنا وما قيل فيه، وأما المذاهب المشهورة الآن فإن أهلها قد أكثروا القول في أقاويل أئمتهم، وتفاريع أصحابهم وتخاريجهم وتأويلاتهم وتعليلاتهم، فلا يمكن أن يعرفها على الوجه إلا من أفنى عمره فيها بينهم، ولا يكفي في ذلك الأخذ من كتبهم، فإنا رأينا من اعتمد عليها فخطؤه، بل رأيناهم يخطئون جماعة من أصحابهم في تصانيفهم، كما أنا نحن نخطئهم في كثير مما يحكون عنا، وربما نقلوه من كتبنا، وقد يرى الإنسان قولًا ويعتقد أنه المذهب والمعول عليه، ولا يعلم خلافه، ولا ما يقتضيه المذهب من الإطلاق والتفصيل. وأما حكاية البعض منها فسهل، ولكن لا وجه له في الكتب المراد منها الجمع والإكثار ويغني عن ذلك ... ونحوه من كتب الأصحاب بل "شرح الخرقي" للقاضي أبي يعلى

стр. 60

يحصل ذلك؛ ولهذا صنف الناس رؤوس المسائل، ثم الذي يريد الاجتهاد في مذهب إمامه وأصحابه لا حاجة به إلى ذلك، وإنما يحتاج إليه من أراد الاجتهاد المطلق أو الكلام مع أهله والمشاركة لهم في ذلك" (١). * * * ٢٩ - غاية الأمل. ذكره المؤلف في كلتابه "نهاية المبتدئين" فقال: "ومن أراد معرفة ما ذكرنا بالدليل والتقرير والنقل الكثير في كتابنا المسمى "غاية الأمل" نظم مشروح" (٢). * * *

стр. 61

القسم الرابع المؤلفات التي لا تصح نسبتها إليه

стр. 62

[١] كتاب مجهول. [فقه] * النسخة الخطية: نسخة جامعة الملك سعود. رقم الحفظ: ٤٨٧٩. عدد الأوراق: ١٣٥ ورقة. عدد الأسطر: ١٧. مسطراتها: ١٨ × ١٣ سم. اسم الناسخ: محمد بن محمد علي الأنصاري الخزرجي. تاريخ النسخ: نهار الأحد عاشر شهر ربيع الأول سنة ٧٨٩ هـ. البداية: وعنه يجب في محل الاستنجاء سبعًا، ولا يجب في الثوب وسائر البدن عدد حكاه الآمدي ...... النهاية: فصل: ومن غرم لإصلاح ذات المسلمين في تسكين فتنةٍ يخاف وقوعها بين قبيلتين أو بلدين أو محلتين دفع إليه، والله أعلم بالصواب، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا. ملاحظات: مبتورة الأول، وغير مكتملة الآخر. * فُهْرِسَ بأنه "كتاب في الفقه لعله الرعاية" وسبب هذا اللَّبْس: هو ما جاء في آخر النسخة: "هذا آخر ما وجد من هذا الكتاب، ووجد بخط ابن حمدان في نسخة الأصل ورقة بخطه، وفيها أن هذا آخر ما وقفنا عليه من هذا المصنف. والله أعلم".

стр. 63

* الصواب: أنه كتاب "مختصر ابن تميم في الفقه الحنبلي" (١) لمحمد بن تميم الحراني (ت ٦٧٥ هـ). * أدلة نفي النسبة: ١ - قابلت هذه النسخة بمطبوعة مختصر ابن تميم فتطابقت. ٢ - قابلت هذه النسخة بما وجد من مؤلفات المؤلف فلم تتطابق مع أيٍّ منها. * * * [٢] جامع الفنون وسلوة المحزون. لهذا الكتاب ثماني نسخ خطية: الأولى: نسخة المكتبة البريطانية. الثانية: نسخة معهد الدراسات الشرقية/ سانت بطرسبرغ، رقم: ٢٢٤. الثالثة: نسخة دار الكتب المصرية، رقم: (٤٢٨٤ أدب) (٢). الرابعة: نسخة عاشر أفندي/ تركيا، رقم: (١/ ٧٨٠). الخامسة: نسخة المكتبة الأزهرية/ القاهرة، رقم: (٣٢٣٨٩٤). السادسة: نسخة جوتا/ ألمانيا، رقم: (١٥١٣). السابعة: نسخة باريس رقم: (٢٣٢٣) عربي. الثامنة: نسخة مكتبة الأوقاف/ بغداد.

стр. 64

* نَسَب هذا الكتاب إلى أحمد بن حمدان كلٌّ من: أ - إسماعيل البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ١٠٢. ٢ - الزِّرْكلي في "الأعلام" ١/ ١١٩. ٣ - الطريقي في "معجم مصنفات الحنابلة" ٣/ ٢٧١. * - الصواب: أن الكتاب لعلي بن عبد الرحمن بن شبيب بن حمدان. والعلامة ابن حمدان يكون جده وعم والده. * أدلة نفي النسبة: ١ - ما جاء على طُرَّة النسخة الأزهرية من إثبات النسبة لعلي بن عبد الرحمن. ما نصه: "الجزء الثامن من جامع الفنون تأليف الشيخ الإمام المتقن المفنن نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن شبيب الحراني الحنبلي غفر ... ". ٢ - ما جاء في نص الكتاب من إشارات لأحمد بن حمدان الحراني.

стр. 65

ما نصه: "وفيها مات جدي القاضي نجم الدين بن حمدان، وجدي الشيخ تقي الدين شبيب - رحمهما الله تعالى -". ما نصه: "قلت: وهذه المسألة لم أرها فيما رأيت من كتب أصحابنا إلا ما حكاه جدي نجم الدين بن حمدان - رحمه الله تعالى - في (الرعاية) ... ". ٣ - تصريح ابن حجر العسقلاني أن الكتاب لعلي بن عبد الرحمن حيث قال في ترجمته: "نور الدين، الشيخ الإمام، المتطبب، الأديب، صاحب (جامع الفنون) ". ٤ - جاءت النسبة على الصواب في معجم المؤلفين ٧/ ١٢٠. ملاحظة: هذا الكتاب تحت الطبع بتحقيق الدكتور فاروق أسليم والدكتورة فاطمة البريكي، وسيصدر في المجمع الثقافي بأبي ظبي، وتم تحقيقه على نسختين، وسيصدر في مجلدين (١). * * *

стр. 66

[٣] شرح روضة الأرواح. وهو كتاب في الفرائض لم أجد له إلا نسخة واحدة في إحدى المكتبات الخاصة في دولة قطر. * أدلة نفي النسبة: ١ - الكتاب على المذهب الحنفي، وليس الحنبلي. ٢ - الكتاب لم يذكره المؤلف في أي من مؤلفاته. ٣ - لم يذكره له أي ممن ترجم له. * * *

стр. 67

القسم الثاني دراسة الكتاب يشتمل على اثني عشر مبحثًا: المبحث الأول: تحقيق اسم الكتاب. المبحث الثاني: صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف. المبحث الثالث: زمن تصنيف الكتاب. المبحث الرابع: بَيْنَ كتاب ابن الصلاح وكتاب ابن حمدان. المبحث الخامس: منهج المؤلف في كتابه. المبحث السادس: مصادر المؤلف. المبحث السابع: طبعات الكتاب. المبحث الثامن: دواعي إعادة تحقيق الكتاب. المبحث التاسع: وصف النسختين الخطيتين. المبحث العاشر: عملي في تحقيق الكتاب. المبحث الحادي عشر: الصعوبات التي واجهتني خلال التحقيق. المبحث الثاني عشر: الرموز المستخدمة في التحقيق.

стр. 68

المبحث الأول تحقيق اسم الكتاب * ورد للكتاب في المصادر والمراجع عدة أسماء، هي: ١ - آداب المفتي والمستفتي (أداب المفتي). ذكره المرداوي في "الإنصاف" و"تصحيح الفروع" و"التحبير" وابن النجار في "شرح الكوكب المنير" و"معونة أُولي النهى" وابن القيم في "إعلام الموقعين" والخلوتي في "حاشية الإقناع" والحجاوي في "الإقناع" ويوسف بن عبد الهادي في "معجم الكتب" والبهوتي في "شرح منتهى الإرادات" والسفاريني في "لوامع الأنوار البهية" وابن حميد في "حاشيته على المنتهى" والمنقور في "الفواكه العديدة" ومرعي الكرمي في "غاية المنتهى" والبعلي في "كشف المخدرات" وابن فيروز في "أداء المجهود" وابن بدران في "العقود الياقوتية". ٢ - أدب المفتي والمستفتي. ذكره ابن قندس في "حاشية الفروع" وابن تيمية في "المسودة" وابن بدران في "المدخل إلى مذهب أحمد" و"العقود الياقوتية". ٣ - صفة المفتي والفتوى والمستفتي. ذكره الزبيدي في "ذيله على معجم الكتب".

стр. 69

٤ - صفة الفتوى والمفتي والمستفتي. ذُكِرَ على طُرَّةِ المخطوط (أ) وذكره بكر أبو زيد في "المدخل المفصل". ٥ - المفتي والمستفتي. ذكره ابن مفلح في "الآداب الشرعية" ولعل هناك سقطًا. ٦ - صفة المفتي والمستفتي (صفة المفتي). ذُكِرَ على طُرَّةِ المخطوط (ب) ومخطوط المجموع ٩٢ والمخطوط الذي أشار إليه طاهر الجزائري في "تذكرته" و"توجيه النظر" وذكره ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" والطوفي في "الصعقة الغضبية" والعليمي في "المنهج الأحمد" وابن عطوة النجدي في "المصباح المضيء" وابن المبرد في "فهرسة كتبه" والشطي في "مختصر طبقات الحنابلة" وسليمان بن حمدان في "كشف النقاب" والزركلي في "الأعلام " وكحالة في "معجم المؤلفين". الاسم المختار هو: "صفة المفتي والمستفتي" للأسباب الآتية: ١ - لأنه أقرب لقول المؤلف في المقدمة: "أحببت أن أبين صفة المفتي والمستفتي والاستفتاء والإفتاء .... ". ٢ - تصريح ابن رجب بهذا الاسم، وهو أقدم من صرح باسم الكتاب. ٣ - إثبات الاسم على ثلاث نسخ خطية.

стр. 70

المبحث الثاني صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف * يظهر بما لا يدع مجالًا للشك صحة نسبة الكتاب لابن حمدان، وأجملت أدلة ذلك في أربعة نقاط هي: ١ - أجمع كل من ترجم له على نسبة الكتاب له. ٢ - كثرة من نقل عنه واستفاد منه، مع تصريحهم باسم مؤلفه. ٣ - اسم المؤلف مثبت على طُرَّةِ المخطوطتين. ٤ - ذكر المؤلف في متن كتابه كتب له أخرى مثل: "المرتضى". * * *

стр. 71

المبحث الثالث زمن تصنيف الكتاب لم يذكر المؤلف أو أي ممن ترجم له التاريخ الذي صنف فيه كتابه، ولم أجد أدلة قوية نستطيع أن نعتمد عليها في تحديد وقت تصنيفه؛ إلا أني أميل إلى أنه كان في آخر حياته لخمسة أسباب: * السبب الأول: أنه لم يذكره في أيٍّ من كتبه المطبوعة أو المخطوطة. * السبب الثاني: قول المؤلف في "الغاية" ٥٨/ ب: "وقد كنت جمعت في عيوب التأليف جزءًا قبل أن أقف على "تهذيب الأجوبة" لابن حامد، ومختصره للقاضي أبي يعلى، والشريف أبي جعفر، ففيه فوائد تتعلق بما نحن بصدده، وأنا ألخِّص الغرض من ذلك، إن شاء الله، وإذا عُرف ذلك عُلم أنَّا احترزنا مما وقع فيه الغير، والله الموفق بلطفه وكرمه". وعيوب التأليف هو جزء من هذا الكتاب، فهذا النص يُشعر أنه كان جزءًا مستقلًّا بذاته ثم ضمه إلى هذا الكتاب، مع ملاحظة أن "الغاية شرح الرعاية" هو كتاب لم يكمله مؤلفه. * السبب الثالث: قوله: "وَرُبَّمَا أَذْكُرُ بَعْضَ مَا يَخْتَصُّ بِالْقَضَاءِ فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ إِنْ شَاءَ اللهُ - تَعَالى - " ولم يُذكر له كتاب في القضاء، ولم يذكره لنفسه في أي مصنفاته، فلعل ذلك كان في نهاية حياته - رحمه الله تعالى -.

стр. 72

* السبب الرابع: يغلب على ظني أنه ألف كتابه هذا بعد توليه للقضاء، وكان ذلك في مصر آخر حياته. ودليل هذا ما ذكره في مقدمة هذا الكتاب، حيث قال: أَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنَ الْهِدَايَةِ وَالنَّعْمَاءِ، وَوَفَّقَ لَهُ مِنْ مَنْزِلَتَي الْفَتْوَى (١) وَالْقَضَاءِ، وَاتِّبَاعِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الْبَيْضَاءِ. * السبب الخامس: أن في هذا كتابنا ما يناقض ما تقدم من تآليفه من عدم نقل الروايات بنصوصها مما انتُقِد عليه في "الرعايتين"، فنجده في كتابنا يهاجم هذا المنهج، فهذا يدل على أنه تراجع عنه نهاية حياته. حيث قال المرداوي في "الإنصاف" (٢) بعد أن ساق كلامًا للمؤلف من كتابنا هذا: "وفي بعضه شيء وقع هو فيه في تصانيفه، ولعله بعد تصنيف هذا الكتاب, ووقع للمصنف وغيره حكاية هذه الألفاظ الأخيرة في كتبهم". * * *

стр. 73

المبحث الرابع بَيْنَ كتاب ابن الصلاح وكتاب ابن حمدان إن الناظر في كتاب ابن الصلاح وكتاب ابن حمدان يجد بلا أدنى شك تقارب نصوص، بل يصل إلى تطابق في كثير من المواضع بين الكتابين، وهذا يؤكد أن أحدهما نقل من الآخر، فمن هو الأصل ومن هو المُقْتبِس؟ من خلال البحث واستقراء النصوص، نستطيع أن نقول: إن ابن حمدان هو الناقل، وأن الأصل هو كتاب ابن الصلاح، وذلك للأدلة الآتية: ١ - كثرة نصوص الشافعية في الكتاب. ٢ - نقل ابن حمدان لاختيارات ابن الصلاح - وإن كان لم يصرح باسمه - ثم عَقَّب عليها بقوله: قُلت. ٣ - لو كان ابن الصلاح هو الناقل فلماذا لم ينقل عن ابن حمدان باب ألفاظ الإمام، وباب معرفة عيوب التأليف، وهما بابان مهمَّان جدًّا. ٤ - التباعد الزمني بين وفاة المؤلفَين يُشعر بتقدم تصنيف ابن الصلاح على ابن حمدان. * وليس معنى تقريرنا أن ابن حمدان هو الناقل أنه لم يأتِ بجديد، ونستطيع أن نُجْمل عمل ابن حمدان في كتابه في خمس نقاط، وهي: ١ - ترتيب كتاب ابن الصلاح. ٢ - زيادة مسائل كثيرة على ما وضعه ابن الصلاح.

стр. 74

٣ - زيادة أبواب كاملة لِتَكْمُل الفائدة. ٤ - حذف بعض المسائل التي لا يُحتاج لها. ٥ - الترجيح بين الأقوال.

стр. 75

المبحث الخامس منهج المؤلف في كتابه ١ - بدأ المؤلف كتابه ببيان ماهية المفتي، وبيان ما وصل إليه الأمر من تصدر من ليس بأهل للفتوى، ثم بيَّن سبب تأليفه لهذا الكتاب. ٢ - ثم بيَّن أهمية الفتوى وخطرها، وضرورة تثبت المفتي حال الفتوى، مستدلًّا بالآيات والأحاديث والأقوال الدالة على ضرورة تثبت المفتي من الحكم، وعدم التسرع فيه. ٣ - ثم بيَّن صفة المفتي، وشروطه، وأحكامه، وآدابه، وكل ما يتعلق به حال الفتوى وخارجها. ٤ - ثم بيَّن صفة المستفتي، وأحكامه، وآدابه، وما يتعلق بذلك في نفسه وفي استفتائه. ٥ - ثم بيَّن أن مذهب الإمام أحمد هو أولى المذاهب بالاتباع، وبيَّن أسباب ذلك. ٦ - ثم عقد المؤلف بابًا في معرفة ألفاظ الإمام أحمد، وبين أهمية ذلك في نقل وتصحيح مذهبه. ٧ - ثم ختم المؤلف كتابه بباب معرفة عيوب التأليف، وبيَّن خطر إهمال نقل ألفاظ الناقل كما هي، وهذا الباب هو أهم باب في الكتاب، وضع فيه المؤلف عصارة تجربته في هذا الموضوع. ٨ - ثم بيَّن المؤلف ألفاظ الأصحاب، ومقصدهم بها.
следующие страницы →