стр. 736
[البسيط]
يا خير من دُفنت في القاع أعظُمُه ... فطاب مِنْ طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداءُ لقبر أنت ساكنه ... فيه العفافُ وفيهِ الجودُ والكرمُ
قال ابن عساكر: ثم تتقدم إِلى الصندوق قبالة رأسه الكريم، فتقف يمين الصندوق، وبين الأسطوانة التي من غربيه وتستقبل القبلة بحيث يكون الصندوق عن يسارك والأسطوانة عن يمينك واقفًا في الروضة.
قال: وتسمى الإِسطوانة التي عن يمينك أسطوانة التوبة؛ وهذا موافق لما نقله مالك في العتبية.
وقال بعضهم: هي التي تليها في الروضة.
ومالك ﵀ إِمام دار الهجرة وهو أعلم بذلك من أهل السير. واختلف أصحابنا في محل الوقوف للدعاء، ففي الشفاء قال مالك في رواية ابن وهب: إِذا سلَّم على النبي ﷺ يقف للدعاء ووجهه إِلى القبر الشريف لا إِلى القبلة (١).