← Книги сунны

Книги сунны · id 133366

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (1 687 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

١١٦٥ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ١٨٤): حدثنا محمد بن بشار وبشر بن هلال الصواف قالا حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا المهاجر أبو مخلد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه رخص للمسافر إذا توضأ ولبس خفيه ثم أحدث وضوءًا أن يمسح ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يومًا وليلة. هذا حديث حسنٌ. ومهاجر هو ابن مَخْلَدٍ، أبو مَخْلَدٍ مختلفٌ فيه، والظاهر أن حديث لا ينزل عن الحسن.

стр. 1192

١١٦٦ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٢٤٤): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٢١٤) وقال: هذا حديث صحيح. وأخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ٤٠٨٠).

стр. 1193

١١٦٧ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٤٤١): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من قتل معاهدًا في غير كُنْهِهِ (١) حرم الله عليه الجنة». هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات. الحديث أخرجه النسائي (ج ٨ ص ٢٤). * ثم قال النسائي ﵀ (ص ٢٥): أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحكم الأعرج عن الأشعث بن ثرملة عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من قتل نفسًا معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها». [ص: ٢٢١] حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات، والحكم هو ابن عبد الله بن الأعرج. وقال عبد الرزاق (ج ١٠ ص ١٠٢): عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله. أي مثل متن الحديث المتقدم عند عبد الرزاق في "مصنفه". وعمرو هو ابن دينار، والحسن هو البصري، وقد سمع من أبي بكرة.

стр. 1194

١١٦٨ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ١٤٢): حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة: أن رجلًا من أهل فارس أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن ربي قتل ربك». حدثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا حبان، ثنا جعفر بن سليمان، عن كثير أبي سهل -ثقة مأمون-، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال ... فذكر نحوه. هذا حديث صحيحٌ. وحماد هو ابن سلمة، وحُمَيْدٌ هو ابن أبي حميد الطويل، والحسن هو البصري. والحمادان قد روى عنهما الأسود بن عامر، ورويا عن حميد الطويل، لكن لأجل اختصاص حماد بن سلمة بحميد؛ لأن حماد بن سلمة هو ابن أخت حميد، كما في "تهذيب التهذيب"، لأجل ذلك قلنا: إن حمادًا هو ابن سلمة، والله أعلم. وحبان في السند الثاني هو ابن هلال، كما في ترجمة جعفر بن سليمان من "تهذيب التهذيب". وكثير أبو سهل هو ابن زياد، كما في "تهذيب التهذيب".

стр. 1195

١١٦٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٨): حدثنا يحيى بن سعيد عن عيينة حدثني أبي عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «الدجال أعور بعين الشمال بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه [ص: ٢٢٢] الأمي والكاتب». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1196

١١٧٠ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٦٠): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أخبرَنَا يَحْيَى، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ، وَقُمْتُهُ كُلَّهُ»، فَلَا أَدْرِي أَكَرِهَ التَّزْكِيَةَ، أَوْ قَالَ: لَا بُدَّ مِنْ نَوْمَةٍ أَوْ رَقْدَةٍ. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا المهلب بن أبي حبيبة، وقد وثَّقه أحمد وأبو داود، كما في "تهذيب التهذيب". الحديث أخرجه النسائي (ج ٤ ص ١٣٠).

стр. 1197

١١٧١ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٤ ص ٤٢): أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال أنبأنا عيينة بن عبد الرحمن بن يونس (١) قال حدثني أبي قال: شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة وخرج زياد يمشي بين يدي السرير فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير ويمشون على أعقابهم ويقولون رويدًا رويدًا بارك الله فيكم فكانوا يدبون دبيبًا حتى إذا كنا ببعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة فلما رأى الذي يصنعون حمل عليهم ببغلته وأهوى إليهم بالسوط وقال: خلوا فوالذي أكرم وجه أبي القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنا لنكاد نرمل بها رملًا فانبسط القوم. هذا حديث صحيحٌ. [ص: ٢٢٣] وقد أخرجه أبو داود (ج ٨ ص ٤٧٠) من طريقين إلى عيينة بن عبد الرحمن، وفي إحداهما أن المتوفى عثمان بن أبي العاص. وهذا الحديث ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (ج ١ ص ٣٧١) وذكر فيه من طريق شعبة عن عيينة بن عبد الرحمن به، وفيه: أن الذي حمل عليهم بالسوط عثمان بن أبي العاص، ثم قال: سمعت أبي يقول: روى هذا الحديث هُشَيْمٌ ووكيع وأبو داود الطيالسي وسَعْدَانُ بن يحيى، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، وقال فيه: فحمل عليهم أبو بكرة بدل عثمان بن أبي العاص، وهذا أصح. اهـ * قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٦): حدثنا يحيى عن عيينة. ووكيع حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنا لنكاد أن نرمل بها. قال وكيع: أن نرمل بالجنازة رملًا. هذا حديث صحيحٌ. * وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٧): حدثنا هشيم عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنا لنرمل بالجنازة رملًا. * وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٨): حدثنا يحيى بن سعيد عن عيينة حدثنا أبي قال خرجت في جنازة عبد الرحمن بن سمرة قال: فجعل رجال من أهله يستقبلون الجنازة فيمشون على أعقابهم ويقولون رويدًا بارك الله فيكم قال فلحقنا أبو بكرة من طريق المربد فلما رأى أولئك وما يصنعون حمل عليهم ببغلته وأهوى لهم بالسوط وقال: خلوا فوالذي كرم وجه أبي القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [ص: ٢٢٤] وإنا لنكاد أن نرمل بها. وقال يحيى مرة: لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

стр. 1198

١١٧٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٤٣): حدثنا عفان حدثنا سعيد بن زيد قال سمعت أبا سليمان العصري حدثني عقبة بن صهبان قال سمعت أبا بكرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فَتَقَادَعُ (١) بهم جنبة الصراط تقادع الفراش في النار قال فينجي الله ﵎ برحمته من يشاء قال ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون -وزاد عفان مرة فقال أيضًا: ويشفعون ويخرجون- من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان». قال أبو عبد الرحمن (هو عبد الله بن أحمد): حدثنا محمد بن أبان حدثنا سعيد بن زيد مثله. هذا حديث حسنٌ.

стр. 1199

١١٧٣ - قال أبو داود ﵀ (ج ١ ص ٣٩٢): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم. حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا [ص: ٢٢٥] حماد بن سلمة بإسناده ومعناه وقال في أوله: فكبر وقال في آخره: فلما قضى الصلاة قال «إنما أنا بشر وإني كنت جنبًا». هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وحماد هو ابن سلمة.

стр. 1200

١١٧٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٢ ص ٣٨٧): حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذات يوم «من رأى منكم رؤيا؟ » فقال رجل أنا رأيت كأن ميزانًا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذات يوم «أيكم رأى رؤيا؟ » -فذكر معناه ولم يذكر الكراهية- قال: فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -يعني فساءه ذلك- فقال «خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء». هذا حديث صحيحٌ. وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمْرَانِيُّ، وعلي بن زيد هو ابن جدعان، مختلف فيه والراجح ضعفه، ولا يضر هنا؛ إذ هو متابع. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٦ ص ٥٦٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

стр. 1201

١١٧٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ١٢٦): حدثنا عبيد الله بن معاذ أخبرنا أبي أخبرنا الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة قال: صلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في خوف الظهر فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء [ص: ٢٢٦] العدو فصلى بهم ركعتين ثم سلم فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكانت لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعًا ولأصحابه ركعتين ركعتين. وبذلك كان يفتي الحسن. هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أشعث وهو ابن عبد الله الحُدَّاني، وهو حسن الحديث. الحديث رواه النسائي (ج ٣ ص ١٧٩).

стр. 1202

١١٧٦ - قال الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في "السنة" (ج ٢ ص ٤٥٦): حدثنا هارون بن محمد، حدثنا أبي، عن سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن أبي بكرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن في أمتي قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، فإذا خرجوا فاقتلوهم، فإذا خرجوا فاقتلوهم». حدثنا أبو بكر، ثنا وكيع، عن عثمان الشحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «سيخرج من أمتي ناس ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1203

١١٧٧ - قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ٣٣٨): أخبرنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ النضر بن شميل، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن الغطفاني، قال: سمعت أبي [ص: ٢٢٧] يحدث، عن أبي بكرة ﵁، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا تبغ ولا تكن باغيًا، فإن الله يقول: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ (١)». هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

стр. 1204

١١٧٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٤٥): حدثنا عبيد الله بن محمد قال سمعت حماد بن سلمة يحدث عن علي بن زيد وحميد في آخرين عن الحسن عن أبي بكرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «إن الله ﵎ سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم». هذا حديث صحيحٌ. وعلي بن زيد هو ابن جُدْعَانَ، وحميد هو ابن أبي حميد الطويل.

стр. 1205

مسند النوَّاس بن سَمعَانَ ﵄ ١١٧٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٨٢): حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء حدثنا ليث يعني ابن سعد عن معاوية بن صالح أن عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن النواس بن سمعان الأنصاري: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتعوجوا وداع يدعو من جوف الصراط فإذا أراد يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه والصراط الإسلام والسوران حدود الله تعالى والأبواب المفتحة محارم الله تعالى وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم». حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية قال حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن الله ضرب مثلًا صراطًا مستقيمًا على كنفي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط وداع يدعو من فوقه ﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ فالأبواب التي على كنفي الصراط [ص: ٢٢٩] حدود الله لا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف ستر الله والذي يدعو من فوقه واعظ الله ». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1206

١١٨٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٨٢): حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت يعني ابن جابر يقول حدثني بسر بن عبيد الله (١) الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه» وكان يقول «يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1207

مسند أبي شُرَيْحٍ هانئٍ ﵁ ١١٨١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٢٩٦): حدثنا الربيع بن نافع عن يزيد يعني ابن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده شريح عن أبيه هانئ: أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنى أبا الحكم؟ » فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما أحسن هذا فما لك من الولد؟ » قال لي شريح ومسلم وعبد الله قال «فمن أكبرهم؟ » قلت شريح قال «فأنت أبو شريح». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه النسائي (ج ٨ ص ٢٢٦). * وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص ٢٨٢) فقال ﵀: حدثنا أحمد بن يعقوب قال حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي عن أبيه المقدام عن شريح بن هانئ قال حدثني هانئ بن يزيد: أنه لما وفد إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع قومه فسمعهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنيت بأبي الحكم؟ » قال لا ولكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين قال «ما أحسن هذا» ثم [ص: ٢٣١] قال «ما لك من الولد؟ » قلت لي شريح وعبد الله ومسلم قال «فمن أكبرهم؟ » قلت شريح قال «فأنت أبو شريح» ودعا له ولولده وسمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسمون رجلًا منهم عبد الحجر فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما اسمك؟ » قال عبد الحجر قال «لا أنت عبد الله». قال شريح: وإن هانئًا (١) لما حضر رجوعه إلى بلده أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: أخبرني بأي شيء يوجب لي الجنة قال «عليك بحسن الكلام وبذل الطعام». * قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة ﵀ (ج ٨ ص ٦٦٥): حدثنا يزيد بن المقدام، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده هانئ بن شريح، قال: وفد إلى (٢) النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسمعهم يسمون رجلًا عبد الحجر، فقال له: «ما اسمك؟ » قال: عبد الحجر. فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إنما أنت عبد الله». هذا حديث حسنٌ.

стр. 1208

مسند هُبَيْبِ بن مُغْفِلٍ ﵁ ١١٨٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٣٧): حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب يعني عبد الله بن وهب المصري قال عبد الله (وهو ابن الإمام أحمد): وسمعته أنا من هارون حدثنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران: عن هبيب بن مُغْفِلٍ (١) الغفاري أنه رأى محمدًا القرشي قام يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من وطئه خيلاء وطئه في النار». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أسلم أبا عمران، وقد وثَّقه النسائي كما في في "تهذيب التهذيب". وهبيب بموحدتين مصغرًا، كما في "الإصابة". الحديث أخرجه أبو يعلى (ج ٣ ص ١١١). * قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٣٧): حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال عبد الله وسمعته أنا من هارون قال حدثني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران: عن هبيب بن مغفل الغفاري أنه رأى محمدًا القرشي قام يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من [ص: ٢٣٣] وطئه خيلاء وطئه في النار». حدثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال أخبرني أسلم أبو عمران عن هبيب الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من وطئ على إزاره خيلاء وطئ في نار جهنم». حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم: أنه سمع هبيب بن مغفل صاحب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورأى رجلًا يجر إزاره خلفه ويطؤه خيلاء فقال: سبحان الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من وطئه من الخيلاء وطئه في النار». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1209

مسند الهِرْمَاسِ بن زياد ﵄ ١١٨٣ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٧ ص ١٥٠): أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال حدثنا عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال: مددت يدي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا غلام ليبايعني فلم يبايعني. هذا حديث حسنٌ.

стр. 1210

١١٨٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٤٨٥): حدثنا عبد الله بن عمران بن أبي علي أبو محمد من أهل الري وكان أصله أصبهانيًّا قال حدثنا يحيى بن الضريس قال حدثنا عكرمة بن عمار عن هرماس قال: كنت ردف أبي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على بعير وهو يقول «لبيك بحجة وعمرة معًا». هذا حديث حسنٌ.

стр. 1211

١١٨٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ٤٣٣): حدثنا هارون بن عبد الله أخبرنا هشام بن عبد الملك حدثنا عكرمة حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم. وأخرجه الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٤٨٥) فقال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار به. ثنا هشام بن القاسم، ثنا عكرمة بن عمار وهو العجلي به.

стр. 1212

مسند هشام بن عامر ﵄ ١١٨٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٠): حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة عن يزيد الرشك قال شعبة قرأته عليه قال سمعت معاذة العدوية قالت سمعت هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال فإن كان تصارما فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وأولهما فيئًا فسبقه بالفيء كفارته فإن سلم عليه فلم يرد عليه ورد عليه سلامه ردت عليه الملائكة ورد على الآخر الشيطان فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدًا». قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن هشام بن عامر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وأولهما فيئًا يكون سبقه بالفيء كفارة له وإن سلم فلم يقبل ورد عليه سلامه ردت عليه الملائكة ورد على الآخر الشيطان وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. الحديث أخرجه أبو يعلى (ج ٣ ص ١٢٧)، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص ١٤٥) فقال ﵀: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن يزيد، عن معاذة به. ورواه الطيالسي في "المسند" (ص ١٧٠).

стр. 1213

مسند وائل بن حُجْر ﵁ ١١٨٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٣١٦): حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل الحضرمي: أنه رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين سجد ويداه قريبتان من أذنيه. هذا حديث حسنٌ.

стр. 1214

١١٨٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ٣ ص ٢٠٥): حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن سلمة عن حجر أبي العنبس (١) الحضرمي عن وائل بن حجر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا قرأ ﴿ولا الضالين﴾ (٢) قال «آمين» ورفع بها صوته. هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح، إلا حُجْرًا، وقد وثَّقه ابن مَعِين كما في "تهذيب التهذيب". وأخرجه الترمذي (ج ٢ ص ٦٥). * وقال أبو داود ﵀ (ج ٣ ص ٢٠٨): حدثنا مخلد بن خالد الشعيري أخبرنا ابن نمير أخبرنا علي بن صالح عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر: أنه صلى خلف رسول الله [ص: ٢٣٧] صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجهر بآمين وسلم عن يمينه وعن شماله حتى رأيت بياض خده. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا حُجْرَ بن عَنْبَسٍ وقد وثَّقه ابن معين، وعلي بن صالح هو علي بن صالح بن حَيٍّ الهمداني من رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (ج ٢ ص ٧٨). * وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٣١٦): حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأ ﴿ولا الضالين﴾ فقال «آمين» يمد بها صوته.

стр. 1215

١١٨٩ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٥ ص ٣٠): أخبرنا هارون بن زيد بن يزيد يعني ابن أبي الزرقاء قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث ساعيًا فأتى رجلًا فآتاه فصيلًا مخلولًا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «بعثنا مصدق الله ورسوله وإن فلانًا أعطاه فصيلًا مخلولًا اللهم لا تبارك فيه ولا في إبله» فبلغ ذلك الرجل فجاء بناقة حسناء فقال أتوب إلى الله وإلى نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «اللهم بارك فيه وفي إبله». هذا حديث حسنٌ. * وقد أخرجه الطبراني في "الدعاء" (ج ٣ ص ١٧٠١) فقال ﵀: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر ﵁، قال: بعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلًا على صدقة، فجاء بفصيل مخلول سيئ الحال مهزول، فقال: هذا من صدقة [ص: ٢٣٨] فلان الفلاني، فصعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المنبر فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: «إني بعثت رسولي على الصدقة فذهب إلى فلان بن فلان، فجاء بهذا الفصيل المخلول، لا بارك الله له في إبله» فبلغ ذلك الرجل دعاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجاء بناقة كوماء يتلها حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدفعها إليه، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن فلان بن فلان الفلاني بلغه دعاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء بهذه الناقة الكوماء، بارك الله فيه وفي إبله».

стр. 1216

١١٩٠ - قال أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٤١٣): حدثنا مسدد حدثنا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف يصلي قال فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا. وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة. هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه النسائي (ج ٢ ص ٢٣٦) و (ج ٣ ص ٣٥ و ٣٧)، وأخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٢٨١). * وقال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٢٩٥): حدثنا علي بن محمد حدثنا عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه [ص: ٢٣٩] عن وائل بن حجر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد حلق بالإبهام والوسطى ورفع التي تليهما يدعو بها في التشهد. هذا حديث حسنٌ. هذا الحديث يدل على الإشارة بالأصبع، وأما التحريك فقد تفرد به زائدة بن قدامة، وقد خالف أربعة عشر راويًا: بِشْرُ بن المُفَضَّل عند أبي داود، وسفيان بن عُيَيْنَة عند النسائي، والثوري عند النسائي، وعبد الواحد بن زياد عند أحمد، وشعبة عند أحمد، وزهير بن معاوية عند أحمد، وعبد الله بن إدريس عند ابن خزيمة، وخالد بن عبد الله الطَّحَّان عند البيهقي، ومحمد بن فُضَيْلٍ عند ابن خزيمة، وأبا الأَحْوَصِ سَلَّامَ بن سُلَيْمٍ عند الطيالسي، وأبا عوانة وغيلان بن جامع حكاه عنهما البيهقي، وقيس بن الربيع وموسى بن أبي كثير كلاهما عند الطبراني في "الكبير"، كلهم رووه عن عاصم بن كليب ولم يذكروا فيه التحريك. ورواه من الصحابة: عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، وأبو حُمَيْدٍ الساعدي، وأبو هريرة، وسعد بن أبي وقاص، كلهم لم يذكروا التحريك، فعلم بهذا أن رواية زَائِدَةَ شاذة، والله أعلم. ويراجع تفصيل من خرج حديث الذين خالفوا زائدة وهؤلاء الصحابة في بحث أخينا الفاضل أحمد بن سعيد (حفظه الله).

стр. 1217

١١٩١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٢٤٣): حدثنا محمد بن العلاء حدثنا معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة السوائي هو أخو قبيصة وحميد بن خوار عن سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولي شعر طويل فلما [ص: ٢٤٠] رآني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «ذباب ذباب» (١) قال فرجعت فجززته ثم أتيته من الغد فقال «إني لم أعنك وهذا أحسن». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه النسائي (ج ٨ ص ١٣١)، وابن ماجه (ج ٢ ص ١٢٠٠)، وابن أبي شيبة (ج ٨ ص ٤٥٥).

стр. 1218

١١٩٢ - قال أبو داود ﵀ (ج ٣ ص ٢٩٥): حدثنا عبدة بن عبد الله أخبرنا يحيى بن آدم حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكان يسلم عن يمينه «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» وعن شماله «السلام عليكم ورحمة الله». هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات.

стр. 1219

١١٩٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٤ ص ٦٣٥): حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن سماك قال سمعت علقمة بن وائل يحدث عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقطعه أرضًا بحضرموت. قال محمود وحدثنا النضر عن شعبة وزاد فيه: وبعث معه معاوية ليقطعها إياه. هذا حديث حسن صحيح. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم. [ص: ٢٤١] * وقال أبو داود ﵀ (ج ٨ ص ٣١٠): حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقطعه أرضًا بحضرموت. حدثنا حفص بن عمر حدثنا جامع بن مطر عن علقمة بن وائل بإسناده مثله. هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1220

مسند وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ ﵁ ١١٩٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (جص ١٠٦): حدثنا أبو المغيرة قال سمعت الأوزاعي قال حدثني ربيعة بن يزيد قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «أتزعمون أني من آخركم وفاة ألا إني من أولكم وفاة وتتبعوني أفنادًا يهلك بعضكم بعضًا». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. الحديث أخرجه أبو يعلى (ج ٦ ص ٤٨٠) بتحقيق إرشاد الحق الأثري.

стр. 1221

١١٩٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٨ ص ٥٠٠): حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي أخبرنا الوليد ح وأخبرنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا الوليد -وحديث عبد الرحمن أتم- حدثنا مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن واثلة بن الأسقع قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على رجل من المسلمين فسمعته يقول «اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك فقه فتنة القبر». قال عبد الرحمن -أي الراوي-: «في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم». قال عبد الرحمن: عن مروان بن جناح. [ص: ٢٤٣] هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٤٨٠).

стр. 1222

١١٩٦ - قال الإمام أبو بكر بن أبي عاصم ﵀ في "السنة" (ج ٢ ص ٦٣٠): حدثنا أبو بكر، ثنا زيد بن الحباب، ثنا عبد الله بن العلاء بن زيد أبو الزَّبْرِ (١) الدمشقي، ثنا عبد الله بن عامر، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحب من صاحب من صاحبني». ثنا الحوطي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء، حدثني عبد الله بن عامر اليحصبي، عن واثلة بن الأسقع، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... نحوه. هذا حديث صحيحٌ، وأبو بكر شيخ المؤلف هو ابن أبي شيبة، وقد أخرجه (ج ١٢ ص ١٧٨).

стр. 1223

١١٩٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٤٩١): قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الوليد بن سليمان يعني ابن أبي السائب قال حدثني حيان أبو النضر قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات فيه فسلم عليه وجلس قال فأخذ أبو الأسود يمين واثلة فمسح بها على عينيه ووجهه لبيعته بها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها قال وما هي قال كيف ظنك بربك قال [ص: ٢٤٤] فقال أبو الأسود وأشار برأسه أي حسن قال واثلة أبشر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «قال الله أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء». قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني سعيد بن عبد العزيز وهشام بن الغاز أنهما سمعاه من حيان أبي النضر يحدث به ولا يأتيان على حفظ الوليد بن سليمان. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا حيان أبا النضر، وترجمته في "الجرح والتعديل" وقد قال أبو حاتم: صالح، ووثَّقه ابن مَعِين. وحيان أبو النضر لم يترجم له الحافظ في "تعجيل المنفعة" وهو مما يلزم؛ إذ ليس موجودًا في "تهذيب التهذيب". والحديث أخرجه الدارمي (ج ٢ ص ٣٩٥) فقال ﵀: أخبرنا أبو النعمان، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا هشام بن الغاز به. وأخرجه الحاكم (ج ٤ ص ٢٤٠) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. * وقال ابن حبان ﵀ كما في "الإحسان" (ج ٢ ص ٤٠١): أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا هشام بن الغاز قال: حدثنا حيان أبو النضر عن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «قال الله ﵎: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء». هذا حديث صحيحٌ. وحيان أبو النضر ترجمه ابن أبي حاتم ونقل عن أبيه أنه قال: صالح، وعن يحيى بن مَعِين أنه قال: ثقة. اهـ وشيخ ابن حبان عمران بن موسى بن مجاشع وصفه الذهبي في "العِبَر" بأنه [ص: ٢٤٥] حافظ، محدث جرجان في زمانه (ص ٣٢٢ و ٣٢٣). وقال السهمي في "تاريخ جرجان": إن الإسماعيلي وصفه بأنه صدوق، محدث جرجان. اهـ * وقال ابن حبان ﵀ كما في "الإحسان" (ج ٢ ص ٤٠٧): أخبرنا عمر بن محمد الهمداني قال: حدثنا عمرو (١) بن عثمان قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن المهاجر عن يزيد بن عبيدة عن حيان أبي النضر قال: خرجت عائدًا ليزيد بن الأسود فلقيت واثلة بن الأسقع وهو يريد عيادته فدخلنا عليه فلما رأى واثلة بسط يده وجعل يشير إليه فأقبل واثلة حتى جلس فأخذ يزيد بكفي واثلة فجعلهما على وجهه فقال له واثلة: كيف ظنك بالله؟ قال: ظني بالله -والله- حسن قال: فأبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا وإن ظن شرًّا». رجال السند معروفون، إلا عمر بن محمد الهمداني فما وجدت ترجمته، ولا يضر؛ فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (ج ٢٢ ص ٨٧) فقال ﵀: حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا محمد بن مُهَاجِرٍ، عن يزيد بن عبيدة، عن حيان أبي النضر، قال: لقيت واثلة بن الأسقع ... فذكر الحديث المرفوع. ورجال الطبراني معروفون، إلا أحمد بن خليد، وقد ترجمه الذهبي في "النبلاء" (ج ١٣ ص ٤٨٩) وقال: كان صاحب رحلة ومعرفة وطال عمره، ثم قال: ما علمت به بأسًا.

стр. 1224

١١٩٨ - قال الإمام ابن أبي شيبة ﵀ (ج ١٢ ص ٧٢): حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة، وعنده قوم فذكروا عليًّا فشتموه فشتمته معهم، فقال: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ قلت: بلى. قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجلس، فجاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعه علي والحسن والحسين كل واحد منهما آخذ بيده، فأدنى عليًّا وفاطمة فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه -أو قال: كساءه- ثم تلا هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ (١)، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق». هذا حديث صحيحٌ بالمتابعات الآتية لمحمد بن مصعب. وأخرجه أحمد (ج ٤ ص ١٠٧) فذكروا عليًّا. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (ج ٢ ص ٢٤٥) فقال: حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، وسليمان الكيساني، قال: حدثنا بِشْرُ بن بكر البَجَلِيُّ، عن الأوزاعي به. وأخرجه الطبري (ج ٢٢ ص ٧) فقال: حدثني عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثني شداد أبو عمار، فذكره (وأبو عمرو هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي). وأخرجه الحاكم (ج ٣ ص ١٤٧) فقال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان المُرَادِيُّ، وبحر بن نصر الخولاني، قالا: ثنا بشر بن بكر به. [ص: ٢٤٧] ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. اهـ وقال الذهبي: على شرط مسلم. وهو الصواب؛ لأن شدادًا ليس من رجال البخاري. وأخرجه البيهقي من طريق شيخه الحاكم بسند الحاكم، ثم قال البيهقي: هذا إسناد صحيح.

стр. 1225

مسند وهب بن خَنْبَشٍ ﵁ ١١٩٩ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ٩٩٦): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن بيان وجابر عن الشعبي عن وهب بن خنبش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «عمرة في رمضان تعدل حجة». هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين، وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها. وجابر هو ابن يزيد الجُعْفِيُّ، وهو كذاب، وهو مقرون ببيان بن بشر، وهو من رجال الشيخين. وعلي بن محمد شيخ ابن ماجه لم يرو له الشيخان، لكنه مقرون كما ترى، وهو ثقة إن كان الطنافسي، وصدوق ربما أخطأ إن كان ابن أبي الخَصِيبِ، كما في "التقريب"، وكلاهما قد رويا عن وكيع.

стр. 1226

مسند يزيد بن الأسود ﵁ ١٢٠٠ - قال أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٢٨٣): حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة أخبرني يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه: أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو غلام شاب فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد فدعا بهما فجيئ بهما ترعد فرائصهما فقال «ما منعكما أن تصليا معنا؟ » قالا قد صلينا في رحالنا فقال «لا تفعلوا إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه فإنها له نافلة». حدثنا ابن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد عن أبيه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصبح بمنى ... بمعناه. وأخرجه الترمذي (ج ٢ ص ٣) وقال: حديث حسن صحيح. والنسائي (ج ٢ ص ١١٢)، وأحمد (ج ٤ ص ١٦٠)، وعبد الرزاق (ج ٢ ص ٤٢١)، وابن أبي شيبة (ج ٢ ص ٢٧٥). * وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٦١): حدثنا بهز حدثنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه قال: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجة الوداع قال فصلى بنا رسول الله صلاة الصبح أو الفجر قال ثم انحرف جالسًا أو استقبل الناس [ص: ٢٥٠] بوجهه فإذا هو برجلين من وراء الناس لم يصليا مع الناس فقال «ائتوني بهذين الرجلين» قال فآتي بهما ترعد فرائصهما فقال «ما منعكما أن تصليا مع الناس؟ » قالا يا رسول الله إنا قد كنا صلينا في الرحال قال «فلا تفعلا إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه فإنها له نافلة» قال فقال أحدهما استغفر لي يا رسول الله فاستغفر له قال ونهض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونهضت معهم وأنا يومئذ أشب الرجال وأجلده قال فما زلت أزحم الناس حتى وصلت إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخذت بيده فوضعتها إما على وجهي أو صدري قال فما وجدت شيئًا أطيب ولا أبرد من يد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وهو يومئذ في مسجد الخيف. هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1227

١٢٠١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٣٢٢): حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن سفيان حدثني يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكان إذا انصرف انحرف. هذا حديث صحيحٌ. وجابر بن يزيد ما روى عنه إلا يعلى بن عطاء، ولكن وثَّقه النسائي كما في "تهذيب الكمال". الحديث رواه النسائي (ج ٢ ص ٦٧).

стр. 1228

مسند يزيد والد السائب ﵄ ١٢٠٢ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٣٤٦): حدثنا محمد بن بشار أخبرنا يحيى عن ابن أبي ذئب ح وأخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أخبرنا شعيب بن إسحاق عن ابن أبي ذئب عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًّا». وقال سليمان: «لعبًا ولا جدًّا ومن أخذ عصا أخيه فليردها». لم يقل ابن بشار: ابن يزيد، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا عبد الله بن السائب، وقد وثَّقه النسائي وابن سعد. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٦ ص ٣٧٨) وقال: هذا حديث حسن غريب، ولا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذئب.

стр. 1229

مسند يَعْلى بن أمية ﵁ ١٢٠٣ - قال أبو داود ﵀ (ج ٩ ص ٤٧٩): حدثنا إبراهيم بن المستمر العصفري أخبرنا حبان بن هلال حدثنا همام عن قتادة عن عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين درعًا وثلاثين بعيرًا» قال فقلت يا رسول الله أعارية مضمونة أو عارية مؤداة قال «بل مؤداة». هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الشيخين، إلا إبراهيم بن المستمر العصفري، وقد قال النسائي: صدوق. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. كما في "تهذيب التهذيب".

стр. 1230

١٢٠٤ - قال الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٥٩٦): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا قبيصة عن سفيان عن ابن جريج عن عبد الحميد عن ابن يعلى عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طاف بالبيت مضطبعًا وعليه برد. قال أبو عيسى: هذا حديث الثوري عن ابن جريج ولا نعرفه إلا من حديثه وهو حديث حسن صحيح وعبد الحميد هو ابن جبير بن شيبة عن ابن يعلى عن أبيه وهو يعلى بن أمية. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. وابن يعلى هو صفوان، كما في "تحفة الأحوذي" عن ابن عساكر. [ص: ٢٥٣] الحديث أخرجه أبو داود (ج ٥ ص ٣٣٦) وعنده: (بِبُرْدٍ أخضر)، وابن ماجه (ج ٢ ص ٩٨٤)، والدارمي (ج ٢ ص ٦٥).
следующие страницы →