← Книги сунны

Книги сунны · id 133366

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (1 687 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

١١٣٠ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ٩٠٩): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معقل بن يسار المزني قال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتي بفريضة فيها جد فأعطاه ثلثًا أو سدسًا. هذا حديث حسنٌ.

стр. 1157

١١٣١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٢٧): حدثنا عبد الصمد حدثنا يزيد يعني ابن مرة أبو المعلى عن الحسن قال: ثقل معقل بن يسار فدخل إليه عبيد الله بن زياد يعوده فقال هل تعلم يا معقل أني سفكت دمًا قال ما علمت قال هل تعلم أني دخلت في شيء من أسعار المسلمين قال ما علمت قال أجلسوني ثم قال اسمع يا عبيد الله حتى أحدثك شيئًا لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرة ولا مرتين سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم فإن حقًّا على الله ﵎ أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة» قال أأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال نعم غير مرة ولا مرتين. هذا حديث صحيحٌ. ويزيد بن مرة أبو معلى تصحف وهو زيد بن مرة، كما في "الكنى" للدولابي، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، ولم أجد ترجمته في "تهذيب التهذيب"، ولا في "تعجيل المنفعة". وفي "الجرح والتعديل" أنه وثَّقه أبو داود الطيالسي، ويحيى بن مَعِين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

стр. 1158

مسند معن بن يزيد ﵁ ١١٣٢ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٤٣٢): حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى أنبأنا أبو إسحاق الفزاري عن عاصم بن كليب عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبت بأرض الروم جرة حمراء فيها دنانير في إمرة معاوية وعلينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من بني سليم يقال له معن بن يزيد فأتيته بها فقسمها بين المسلمين وأعطاني منها مثل ما أعطى رجلًا منهم ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «لا نفل إلا بعد الخمس لأعطيتك» ثم أخذ يعرض علي من نصيبه فأبيت. حدثنا هناد عن ابن المبارك عن أبي عوانة عن عاصم بن كليب بإسناده ومعناه. هذا حديث حسنٌ. وأبو الجُوَيْرِيَةِ هو حِطَّانُ بن خُفَافٍ.

стр. 1159

مسند المغيرة بن شعبة ﵁ ١١٣٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٤٦): حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن المغيرة بن شعبة: أنه صحب قومًا من المشركين فوجد منهم غفلة فقتلهم وأخذ أموالهم فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأبى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يقبلها. هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1160

١١٣٤ - قال الترمذي ﵀ (ج ٦ ص ١١٦): حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن زياد بن علاقة قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء». وقد اختلف أصحاب سفيان في هذا الحديث فروى بعضهم مثل رواية الحفري، وروى بعضهم عن سفيان عن زياد بن علاقة قال: سمعت رجلًا يحدث عند المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... نحوه. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. فقد تابع أبا داود الحفري الذي تفرد بالرواية له، مسلم ووكيع وأبو نعيم، وخالف الثلاثة عبد الرحمن بن مهدي، كما في "تحفة الأحوذي".

стр. 1161

١١٣٥ - قال أبو بكر بن أبي شيبة ﵀ (ج ٢ ص ٥١٠): حدثنا وكيع، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي [ص: ١٩٤] بردة، عن المغيرة بن شعبة، قال: أكلت ثومًا ثم أتيت مصلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدته قد سبقني بركعة، فلما قمت أقضي وجد ريح الثوم، فقال: «من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها» قال المغيرة: فلما قضيت الصلاة أتيته، فقلت: يا رسول الله، إن لي عذرًا، فناولني يدك. قال: فوجدته والله سهلًا، فناولني يده فأدخلها في كمي إلى صدري، فوجده معصوبًا، فقال: «إن لك عذرًا». هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه الإمام أحمد (ج ٤ ص ٢٥٢) فقال ﵀: ثنا وكيع، ثنا سليمان بن المغيرة به. وأخرجه أبو داود (ج ١٠ ص ٣٠٤) فقال ﵀: حدثنا شيبان بن فَرُّوخٍ، أخبرنا أبو هلال، أخبرنا حُمَيْدٌ بن هلال به. وقال صاحب "عون المعبود": قال المنذري: في إسناده أبو هلال محمد بن سليم الراسبي، وقد تكلم فيه غير واحد. اهـ قال أبو عبد الرحمن: طريق أبي بكر بن أبي شيبة وأحمد ليس من طريقه، والحمد لله.

стр. 1162

١١٣٦ - قال أبو داود ﵀ (ج ١ ص ١٧): حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن محمد يعني ابن عمرو عن أبي سلمة عن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعد. هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه الترمذي (ج ١ ص ٩٥) فقال ﵀: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن محمد بن عمرو به. [ص: ١٩٥] وأخرجه النسائي (ج ١ ص ١٨) فقال ﵀: أخبرنا علي بن حُجْرٍ السعدي، قال: أنبأنا إسماعيل، عن محمد بن عمرو به. وأخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ١٢٠) فقال ﵀: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن محمد بن عمرو به. وأخرجه الدارمي (ج ١ ص ١٧٦) فقال ﵀: أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو به.

стр. 1163

١١٣٧ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٣٠٣): حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء أخبرنا أبي أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب ﵁ ضرب ابنًا له تكنى أبا عيسى وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كناني. فقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلجتنا فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك. هذا حديث حسنٌ.

стр. 1164

١١٣٨ - قال الترمذي ﵀ (ج ٥ ص ٤٦٣): حدثنا قتيبة حدثنا ابن أبي زائدة عن الحسن بن عياش عن أبي إسحاق هو الشيباني عن الشعبي قال قال المغيرة بن شعبة: أهدى دحية الكلبي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خفين فلبسهما. هذا حديث حسن غريب، وأبو إسحاق اسمه سليمان والحسن بن عياش هو أخو أبي بكر بن عياش.

стр. 1165

مسند المقداد بن الأسود ﵁ ١١٣٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٢): حدثنا يعمر بن بشر حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك أنبأنا صفوان بن عمرو حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يومًا فمر به رجل فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فاستغضب فجعلت أعجب ما قال إلا خيرًا ثم أقبل إليه فقال: ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرًا غيبه الله عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم مصدقين لما جاء به نبيكم قد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث الله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أشد حال بعث عليها نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون أن دينًا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده أو أخاه كافرًا وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار وأنها للتي قال : ﴿الذين يقولون (١) ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة [ص: ١٩٧] أعين﴾ (٢). هذا حديث صحيحٌ. ويعمر بن بشر ترجمته في "تعجيل المنفعة"، روى عنه جماعة ولم يوثِّقه معتبر، فهو مستور الحال، لكنه قد توبع، قال البخاري ﵀ في "الأدب المفرد" (ج ١ ص ١٦٩) مع "فضل الله الصمد": حدثنا بِشْر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني صفوان بن عمرو به.

стр. 1166

١١٤٠ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٣٤٤): حدثنا إبراهيم بن الحسن المصيصي أخبرنا حجاج يعني ابن محمد حدثنا الليث بن سعد قال حدثني معاوية بن صالح أن عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن المقداد بن الأسود قال: ايم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواهًا». هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم، إلا إبراهيم بن الحسن، وقد قال فيه أبو حاتم: صدوق، ووثَّقه النسائي، وقال في موضع آخر: ليس به بأس.

стр. 1167

١١٤١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٨): حدثنا علي بن عبد الله حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان حدثنا محمد بن سعد الأنصاري قال سمعت أبا ظبية الكلاعي يقول سمعت المقداد بن الأسود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابه «ما تقولون في الزنا؟ » قالوا حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابه «لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره» قال فقال «ما تقولون في السرقة؟ » قالوا حرمها الله ورسوله [ص: ١٩٨] فهي حرام قال «لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص ٥٠) فقال ﵀: حدثنا أحمد بن حُمَيْدٍ، قال: حدثنا محمد بن فُضَيْلٍ به.

стр. 1168

١١٤٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٦ ص ٤): حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا الوليد بن مسلم حدثني ابن جابر قال سمعت سليم بن عامر قال سمعت المقداد بن الأسود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها». هذا حديث صحيحٌ. وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.

стр. 1169

مسند المقدام بن مَعْدِي كرب ﵁ ١١٤٣ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٤ ص ٢٩): حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن ثور قال حدثني حبيب بن عبيد عن المقدام بن معدي كرب وقد كان أدركه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٧١) وقال: حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب.

стр. 1170

١١٤٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٠ ص ٢١٤): حدثنا مسدد وخلف بن هشام قالا حدثنا أبو عوانة عن منصور عن عامر عن أبي كريمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ليلة الضيف حق على كل مسلم فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين إن شاء اقتضى وإن شاء ترك». هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٢١٢) فقال: حدثنا علي بن محمد، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص ٢٦٠) فقال ﵀: حدثنا أبو نُعَيْمٍ، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبي به.

стр. 1171

مسند المهاجر بن قُنْفُذٍ ﵁ ١١٤٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ١ ص ٣٤): حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر أبي ساسان عن المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال «إني كرهت أن أذكر الله تعالى ذكره إلا على طهر -أو قال: على طهارة-». حديث صحيحٌ. الحديث أخرجه النسائي (ج ١ ص ٣٧)، وابن ماجه (ج ١ ص ١٢٦).

стр. 1172

مسند ميسرة الفجر ﵁ ١١٤٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٥٩): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا منصور بن سعد عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال: قلت يا رسول الله متى كتبت نبيًّا قال «وآدم ﵇ بين الروح والجسد». هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1173

مسند ناجية الأسلمي ﵁ ١١٤٧ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ١٨١): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن هشام عن أبيه عن ناجية الأسلمي: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث معه بهدي فقال «إن عطب منها شيء فانحره ثم اصبغ نعله في دمه ثم خل بينه وبين الناس». هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٣ ص ٦٥٥) وقال: حديث ناجية الأسلمي حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٠٣٦)، والدارمي (ج ٢ ص ٩٠).

стр. 1174

مسند نُبَيْشَةَ ﵁ ١١٤٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ٨ ص ٩): حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء عن أبي المليح عن نبيشة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا واتجروا ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله ». هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. وقد أخرج مسلم بعضه من قوله: «أَلَا وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ» إلى آخره. الحديث أخرجه النسائي (ج ٧ ص ١٧٠)، وابن ماجه (ج ٢ ص ١٠٥٥).

стр. 1175

١١٤٩ - قال أبو داود ﵀ (ج ٨ ص ٣١): حدثنا مسدد ح وحدثنا نصر بن علي عن بشر بن المفضل المعنى حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المليح قال قال نبيشة: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال «اذبحوا في أي شهر كان وبروا الله وأطعموا» قال إنا كنا نفرع فرعًا في الجاهلية فما تأمرنا قال «في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل -قال نصر: استحمل للحجيج- ذبحته فتصدقت بلحمه» قال خالد: أحسبه قال «على ابن السبيل فإن ذلك خير». قال خالد: قلت لأبي قلابة كم السائمة قال مائة. هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. الحديث أخرجه النسائي (ج ٧ ص ١٧١)، وابن ماجه (ج ٢ ص ١٠٥٧).

стр. 1176

مسند نُبَيْطِ بن شَرِيطٍ ﵄ ١١٥٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٣٠٥): حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبو مالك الأشجعي حدثني نبيط بن شريط قال: إني لرديف أبي في حجة الوداع إذ تكلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمت على عجز الراحلة فوضعت يدي على عاتق أبي فسمعته يقول «أي يوم أحرم؟ » قالوا هذا اليوم قال «فأي بلد أحرم؟ » قالوا هذا البلد قال «فأي شهر أحرم؟ » قالوا هذا الشهر قال «فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا هل بلغت؟ » قالوا نعم قال «اللهم اشهد اللهم اشهد». هذا حديث صحيحٌ. * قال النسائي ﵀ في "الكبرى" (ج ٢ ص ٤٣٣): أنبأ أيوب بن محمد الوزان قال حدثنا مروان قال حدثنا أبو مالك الأشجعي قال حدثنا نبيط بن شريط الأشجعي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس بمنى فحمد الله وأثنى عليه ثم سألهم فقال «أي يوم أحرم؟ » قالوا هذا اليوم قال «فأي بلد أحرم؟ » قالوا هذا البلد قال «فأي شهر أحرم؟ » قالوا هذا الشهر قل «فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة هذا اليوم وحرمة هذا الشهر وحرمة هذا البلد اللهم [ص: ٢٠٥] هل بلغت؟ » قالوا نعم قال «اللهم اشهد». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أيوب بن محمد الوَزَّان، وقد وثَّقه النسائي، ومروان هو ابن معاوية الفزاري.

стр. 1177

مسند أبي برزة نضلة بن عبيد ﵁ ١١٥١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٩ ص ٣٢٥): حدثنا مسدد أخبرنا حماد عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء -اسمه عباد بن نسيب وقال بعضهم نصيف بالفاء لكن القول عباد بن نسيب- قال: غزونا غزوة لنا فنزلنا منزلًا فباع صاحب لنا فرسًا بغلام ثم أقاما بقية يومهما وليلتهما فلما أصبحنا من الغد حضر الرحيل فقام إلى فرسه يسرجه فندم فأتى الرجل وأخذه بالبيع فأبى الرجل أن يدفعه إليه فقال بيني وبينك أبو برزة صاحب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأتيا أبا برزة في ناحية العسكر فقالا له هذه القصة فقال: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا». حديث صحيحٌ. الحديث أخرج ابن ماجه (ج ٢ ص ٧٣٦) المرفوع منه.

стр. 1178

مسند النعمان بن بشير ﵄ ١١٥٢ - قال الإمام الطبراني ﵀ في "الدعاء" (ج ٢ ص ٨٦٥): حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج وعبيد بن غنام، قالا: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، ثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «كان ثلاثة نفر يمشون في غب السماء إذ مروا بغار، فقالوا: لو آويتم إلى هذا الغار. فأووا إليه، فبينما هم فيه إذ وقع حجر من الجبل مما يهبط من خشية الله حتى سد الغار، فقال بعضهم لبعض: إنكم لن تجدوا شيئًا خيرًا من أن يدعو كل امرئ منكم بخير عمل عمله قط. فقال أحدهم: اللهم إني كنت رجلًا زراعًا وكان لي أجراء، فكان فيهم رجل يعمل كعمل رجلين، فأعطيته أجره كما أعطيت الأجراء، فقال: أعمل عمل رجلين وتعطيني عمل رجل واحد! فانطلق وغضب وترك أجره عندي، فبذرته على حدة فأضعف، ثم بذرته فأضعف، حتى كثر الطعام فكان أكداسًا، فاحتاج الرجل فأتاني فسألني أجره، فقلت: انطلق إلى تلك الأكداس فإنها أجرك. فقال: تكلمني وتسخر بي؟ قلت: ما أسخر بك. فانطلق فأخذها، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك وابتغاء وجهك فاكشفه عنا. فقال الحجر: قض. فأبصروا الضوء، فقال الآخر: اللهم راودت امرأة عن نفسها وأعطيتها مائة دينار، فلما [ص: ٢٠٨] أمكنتني من نفسها بكت، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: فعلت هذا من الحاجة. فقلت: انطلقي ولك المائة. فتركتها، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك من خشيتك وابتغاء وجهك فاكشفه عنا. فقال الحجر: قض. فانفرجت منه فرجة عظيمة، فقال الآخر: اللهم كان لي أبوان كبيران وكان لي غنم، فكنت آتيهما بلبن كل ليلة، فأبطأت عنهما ذات ليلة حتى ناما، فجئت فوجدتهما نائمين فكرهت أن أوقظهما وكرهت أن أنطلق فيستيقظان، فقمت بالإناء على رءوسهما حتى أصبحت، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك من خشيتك وابتغاء وجهك فاكشفه. فقال الحجر: قض. فانكشفت عنهم فخرجوا يمشون». هذا حديث صحيحٌ. محمد بن عبدوس بن كامل السراج، قال الخطيب في "التاريخ" (ج ٢ ص ٣٨٢): وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل. وساق الخطيب بسنده إلى أحمد بن كامل أنه قال فيه: وكان حسن الحديث كثيره ثبتًا لا أعلمه غير شيبة. وأما عبيد بن غنام فترجمه الذهبي في "السير" (ج ١٣ ص ٥٥٨) وقال: وكان مكثرًا عن ابن أبي شيبة، إلى أن قال: وتآليف أبي نعيم مشحونة بحديث ابن غنام وهو ثقة. وأما محمد بن عبد الله بن نمير فإمام من أئمة الجرح والتعديل، له ترجمة في مقدمة "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، ومحمد بن أبي عبيدة وثَّقه ابن مَعِين، كما في "تهذيب التهذيب"، ووالده اسمه عبد الملك بن معن، وثَّقه ابن مَعِين، كما في "تهذيب التهذيب". [ص: ٢٠٩] طريق أخرى إلى النعمان بن بشير: * قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٧٤): حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه حدثني عبد الصمد يعني ابن معقل قال سمعت وهبًا يقول حدثني النعمان بن بشير: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يذكر الرقيم فقال «إن ثلاثة كانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف فأوصد عليهم قال قائل منهم تذاكروا أيكم عمل حسنة لعل الله برحمته يرحمنا فقال رجل منهم قد عملت حسنة مرة كان لي أجراء يعملون فجاءني عمال لي فاستأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم فجاءني رجل ذات يوم وسط النهار فاستأجرته بشطر أصحابه فعمل في بقية نهاره كما عمل كل رجل منهم في نهاره كله فرأيت علي في الزمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه لما جهد في عمله فقال رجل منهم أتعطي هذا مثل ما أعطيتني ولم يعمل إلا نصف نهار فقلت يا عبد الله لم أبخسك شيئًا من شرطك وإنما هو مالي أحكم فيه ما شئت قال فغضب وذهب وترك أجره قال فوضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله ثم مرت بي بعد ذلك بقر فاشتريت به فصيلة من البقر فبلغت ما شاء الله فمر بي بعد حين شيخًا ضعيفًا لا أعرفه فقال إن لي عندك حقًّا فذكرنيه حتى عرفته فقلت إياك أبغي هذا حقك فعرضتها عليه جميعها فقال يا عبد الله لا تسخر بي إن لم تصدق علي فأعطني حقي قال والله لا أسخر بك إنها لحقك ما لي منها شيء فدفعتها إليه جميعًا اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فافرج عنا قال فانصدع الجبل حتى رأوا منه وأبصروا قال الآخر قد عملت حسنة مرة كان لي فضل [ص: ٢١٠] فأصابت الناس شدة فجاءتني امرأة تطلب مني معروفًا قال فقلت والله ما هو دون نفسك فأبت علي فذهبت ثم رجعت فذكرتني بالله فأبيت عليها وقلت لا والله ما هو دون نفسك فأبت علي وذهبت فذكرت لزوجها فقال لها أعطيه نفسك وأغني عيالك فرجعت إلي فناشدتني بالله فأبيت عليها وقلت والله ما هو دون نفسك فلما رأت ذلك أسلمت إلي نفسها فلما تكشفتها وهممت بها ارتعدت من تحتي فقلت لها ما شأنك قالت أخاف الله رب العالمين قلت لها خفتيه في الشدة ولم أخفه في الرخاء فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما تكشفتها اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فافرج عنا قال فانصدع حتى عرفوا وتبين لهم قال الآخر عملت حسنة مرة كان لي أبوان شيخان كبيران وكانت لي غنم فكنت أطعم أبوي وأسقيهما ثم رجعت إلى غنمي قال فأصابني يومًا غيث حبسني فلم أبرح حتى أمسيت فأتيت أهلي وأخذت محلبي فحلبت وغنمي قائمة فمضيت إلى أبوي فوجدتهما قد ناما فشق علي أن أوقظهما وشق علي أن أترك غنمي فما برحت جالسًا ومحلبي على يدي حتى أيقظهما الصبح فسقيتهما اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فافرج عنا» قال النعمان: لكأني أسمع هذه من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «قال الجبل طاق ففرج الله عنهم فخرجوا». وهذا أيضًا سنده صحيحٌ. وعبد الصمد وثَّقه أحمد بن حنبل، كما في "تهذيب التهذيب". وإسماعيل وثَّقه ابن مَعِين، كما في "تهذيب التهذيب" أيضًا.

стр. 1179

١١٥٣ - قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٧٤): أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا حماد، عن سماك، عن النعمان بن بشير: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «مثل المؤمن ومثل الأجل مثل رجل له ثلاثة أخلاء، قال له ماله: أنا مالك، خذ مني ما شئت ودع ما شئت. وقال الآخر: أنا معك أحملك وأضعك، فإذا مت تركتك. قال: هذا عشيرته، وقال الثالث: أنا معك، أدخل معك وأخرج معك، مت أو حييت. قال: هذا عمله». قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ.

стр. 1180

١١٥٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٣٤٣): حدثنا يحيى بن معين حدثنا حجاج بن محمد حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسمع صوت عائشة عاليًا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحجزه وخرج أبو بكر مغضبًا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين خرج أبو بكر «كيف رأيتني أنقذتك من الرجل» قال فمكث أبو بكر أيامًا ثم استأذن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «قد فعلنا قد فعلنا». هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (ج ٤ ص ٢٧١) فقال ﵀: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير به. وليس فيه: لقد علمت أن عليًّا أحب إليك من أبي. [ص: ٢١٢] * وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٧٥): حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس حدثنا العيزار بن حريث قال قال النعمان بن بشير: قال استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسمع صوت عائشة عاليًا وهى تقول والله لقد عرفت أن عليًّا أحب إليك من أبي ومني مرتين أو ثلاثًا فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. الحديث أخرجه النسائي في "العِشْرَة" (ص ٢٣٠) وفي "الخصائص" (ص ١٢٦) بنحو الحديث عند الإمام أحمد، وذكر بقية الحديث المتقدم إلى قوله: قد فعلنا. ورواية يونس عن العَيْزَار، لا تُعِلُّ روايته عن أبي إسحاق عن العيزار بل تقويها، فيحمل على أن يونس سمع من العيزار وسمعه من أبي إسحاق عن العيزار، والله أعلم.

стр. 1181

١١٥٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٧٢): حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين بن واقد حدثني سماك بن حرب عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من منح منيحة ورقًا أو ذهبًا أو سقى لبنًا أو أهدى زقاقًا فهو كعدل رقبة». هذا حديث حسنٌ. وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ١ ص ٤٤٩) فقال ﵀: حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، ثنا علي بن الحسن، ثنا حسين بن واقد به.

стр. 1182

١١٥٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٦٧): حدثنا هاشم قال حدثنا شيبان عن عاصم عن خيثمة والشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم [ص: ٢١٣] الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم تسبق أيمانهم شهادتهم وشهادتهم أيمانهم». حدثنا حسن ويونس قالا حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن خيثمة بن عبد الرحمن عن النعمان بن بشير: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «خير هذه الأمة القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلون الذين يلونهم -قال حسن: - ثم ينشأ أقوام تسبق أيمانهم شهادتهم وشهادتهم أيمانهم». وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٧٦): حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير به. وقال ﵀ (ص ٢٧٧): حدثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير به. هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٢٩٠) ثم قال: لا نعلم أحدًا جمع بين الشعبي وخيثمة إلا شيبان. اهـ قال أبو عبد الرحمن: فعلى هذا يكون ذكر الشعبي شاذًّا؛ إذ شيبان وهو ابن عبد الرحمن قد خالف حماد بن سلمة، وزائدة بن قدامة، وأبا بكر بن عياش. وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ١٢ ص ١٧٧) فقال ﵀: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير به.

стр. 1183

١١٥٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٦٨): حدثنا سليمان بن داود أخبرنا شعبة عن سماك قال سمعت النعمان يخطب وعليه خميصة له فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب وهو يقول «أنذرتكم النار» [ص: ٢١٤] فلو أن رجلًا موضع كذا وكذا سمع صوته. * قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٧٢): حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب يقول «أنذرتكم النار أنذرتكم النار أنذرتكم النار» حتى لو أن رجلًا كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا قال حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه. حدثنا عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أنذرتكم النار أنذرتكم النار» حتى لو كان رجل كان في أقصى السوق سمعه وسمع أهل السوق صوته وهو على المنبر. هذا حديث حسنٌ. وأخرجه الدارمي (ج ٢ ص ٤٢٥) فقال ﵀: ثنا عثمان بن عمر، أنا شعبة به. وأخرجه هَنَّاد في "الزهد" (ج ١ ص ١٦٨) فقال ﵀: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب به. وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٤ ص ٧١)، وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ٣ ص ١٥٨).

стр. 1184

١١٥٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٧٢): حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره والقائم ليله حتى يرجع متى يرجع». [ص: ٢١٥] هذا حديث حسنٌ. وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٣٥٦)، وابن أبي شيبة (ج ٥ ص ٢٨٦) فقال ﵀: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك به.

стр. 1185

١١٥٩ - قال أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ٣٥٢): حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن منصور عن ذَرٍّ (١) عن يسيع الحضرمي عن النعمان بن بشير: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «الدعاء هو العبادة ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ (٢). هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا يسيعًا الحضرمي، وقد وثَّقه النسائي. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٨ ص ٣٠٨) و (ج ٩ ص ١٢١) و (ج ٩ ص ٣١١)، وقال في المواضع الثلاثة: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٢٥٨).

стр. 1186

١١٦٠ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٣ ص ٢٠٣): أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني معاوية بن صالح قال حدثني نعيم بن زياد أبو طلحة قال سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول: قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح وكانوا يسمونه السحور. [ص: ٢١٦] هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه ابن أبي شيبة (ج ٢ ص ٣٩٤) فقال ﵀: حدثنا زيد بن الحباب به.

стр. 1187

١١٦١ - قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٨٨): سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة، يقول: ثنا إبراهيم بن بكر المروزي ببيت المقدس، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: «نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فحملها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله تعالى، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين». ثم ذكر أن مسلمًا قد احتج بحديث سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ.

стр. 1188

مسند نُعَيم بن النَّحَّام ﵁ ١١٦٢ - قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني ﵀ (ج ١ ص ٥٠٢): عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن عمر عن نعيم بن النحام قال: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلة فيها برد وأنا تحت لحافي فتمنيت أن يلقي الله على لسانه ولا حرج، قال: ولا حرج. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (ج ٢ ص ٦٧): حدثنا الحسن بن علي، ثنا عبد الرزاق، ثنا ابن جريج، أخبرني نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله، عن نعيم النحام ﵁ ... فذكره. وقد وقع تصحيف، وهو أن نافعًا قال: عن عبد الله بن نعيم النحام. وإنما هو عن عبد الله وهو ابن عمر عن نعيم النحام، كما في "مصنف عبد الرزاق"، و"مستدرك الحاكم". وأخرجه الحاكم (ج ٣ ص ٢٥٩) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

стр. 1189

مسند أبي بكرة نُفَيْع بن الحارث ﵁ ١١٦٣ - قال البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٣٤٧): حدثنا يحيى بن حكيم، قال: نا ابن أبي عدي، عن عيينة (١)، عن أبيه، عن أبي بكرة: أنه كان ينبذ له في جر أخضر، قال: فقدم أبو برزة من غيبة غابها فبدأ بمنزل أبي بكرة، فلم يصادفه في المنزل، فوقف على امرأته فسألها عن أبي بكرة، فأخبرته، ثم أبصر الجرة التي كان فيها النبيذ، فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة. قال: وددت أنك جعلتيه في سقاء. فأمرت بذلك النبيذ فجعل في سقاء، ثم جاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة الأسلمي، قال: ما في هذا السقاء؟ قالت: أمرنا أبو برزة أن نجعل نبيذك فيه. قال: ما أنا شارب مما فيه، لئن جعلت الخمر في السقاء ليحلن لي! ولئن جعلت العسل في جر ليحرمن علي! إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه، نهينا عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، فأما الدباء فإنا معشر ثقيف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها حتى تهدر ثم تموت، وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخل ثم يشدخون فيها الرطب والبسر ثم يدعوه حتى يهدر ثم يموت، وأما الحنتم فجرار حمر كانت تحمل إلينا فيها الخمر، وأما المزفت فهذه الأوعية التي فيها المزفت. قال البزار: لا نعلم أحدًا حدث به مفسرًا كما حدث به أبو بكرة. [ص: ٢١٩] قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ.

стр. 1190

١١٦٤ - قال الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٥٠٧): حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا عيينة بن عبد الرحمن قال حدثني أبي قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة فقال: ما أنا ملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا في العشر الأواخر فإني سمعته يقول «التمسوها في تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث أواخر ليلة» قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات. ووالد عُيَيْنَةَ هو عبد الرحمن بن جَوشَن. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (ج ٢ ص ٥١١) فقال ﵀: حدثنا وكيع، قال: ثنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بكرة به.

стр. 1191

١١٦٥ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ١٨٤): حدثنا محمد بن بشار وبشر بن هلال الصواف قالا حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا المهاجر أبو مخلد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه رخص للمسافر إذا توضأ ولبس خفيه ثم أحدث وضوءًا أن يمسح ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يومًا وليلة. هذا حديث حسنٌ. ومهاجر هو ابن مَخْلَدٍ، أبو مَخْلَدٍ مختلفٌ فيه، والظاهر أن حديث لا ينزل عن الحسن.

стр. 1192

١١٦٦ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٢٤٤): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٢١٤) وقال: هذا حديث صحيح. وأخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ٤٠٨٠).

стр. 1193

١١٦٧ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٤٤١): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من قتل معاهدًا في غير كُنْهِهِ (١) حرم الله عليه الجنة». هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات. الحديث أخرجه النسائي (ج ٨ ص ٢٤). * ثم قال النسائي ﵀ (ص ٢٥): أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحكم الأعرج عن الأشعث بن ثرملة عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من قتل نفسًا معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها». [ص: ٢٢١] حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات، والحكم هو ابن عبد الله بن الأعرج. وقال عبد الرزاق (ج ١٠ ص ١٠٢): عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله. أي مثل متن الحديث المتقدم عند عبد الرزاق في "مصنفه". وعمرو هو ابن دينار، والحسن هو البصري، وقد سمع من أبي بكرة.

стр. 1194

١١٦٨ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ١٤٢): حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة: أن رجلًا من أهل فارس أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن ربي قتل ربك». حدثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا حبان، ثنا جعفر بن سليمان، عن كثير أبي سهل -ثقة مأمون-، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال ... فذكر نحوه. هذا حديث صحيحٌ. وحماد هو ابن سلمة، وحُمَيْدٌ هو ابن أبي حميد الطويل، والحسن هو البصري. والحمادان قد روى عنهما الأسود بن عامر، ورويا عن حميد الطويل، لكن لأجل اختصاص حماد بن سلمة بحميد؛ لأن حماد بن سلمة هو ابن أخت حميد، كما في "تهذيب التهذيب"، لأجل ذلك قلنا: إن حمادًا هو ابن سلمة، والله أعلم. وحبان في السند الثاني هو ابن هلال، كما في ترجمة جعفر بن سليمان من "تهذيب التهذيب". وكثير أبو سهل هو ابن زياد، كما في "تهذيب التهذيب".

стр. 1195

١١٦٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٨): حدثنا يحيى بن سعيد عن عيينة حدثني أبي عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «الدجال أعور بعين الشمال بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه [ص: ٢٢٢] الأمي والكاتب». هذا حديث صحيحٌ.
следующие страницы →