٢٢١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٥٠): حدثنا حجين ويونس قالا حدثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراد غزوهم فدل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المرأة التي معها الكتاب فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها وقال «يا حاطب أفعلت؟ » قال نعم أما إني لم أفعله غشًّا لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -وقال يونس: غشًّا يا رسول الله- ولا نفاقًا قد علمت أن الله مظهر رسوله ومتم له أمره غير أني كنت عزيزًا بين ظهريهم وكانت والدتي منهم فأردت أن أتخذ هذا عندهم فقال له عمر ألا أضرب رأس هذا قال «أتقتل رجلًا من أهل بدر ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم».
هذا حديث حسنٌ.
[ص: ١٨٦] وأبو الزبير وإن كان مدلسًا ولم يصرح بالتحديث فإن الراوي له عنه الليث بن سعد، وما روى عنه إلا ما كان مسموعًا له من جابر.
والحديث أخرجه أبو يعلى (ج ٤ ص ١٨٢) فقال ﵀: حدثنا كامل (وهو ابن طلحة)، حدثنا ليث بن سعد به.
стр. 247
٢٢٢ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٥ ص ١٧٤): أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا حَاضِرِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ بَعَثَ بِالْهَدْيِ فَمَنْ شَاءَ أَحْرَمَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ.
هذا حديث حسنٌ.
وأخرجه أبو يعلى (ج ٤ ص ١٨٣) فقال ﵀: حدثنا كامل (وهو ابن طلحة)، حدثنا ليث به.
* وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٥٠): حدثنا حجين ويونس قالا حدثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر أنهم كانوا إذا حضروا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالمدينة فبعث بالهدي فمن شاء منا أحرم ومن شاء ترك.
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
стр. 248
٢٢٣ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٩٠): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ.
هذا حديث صحيحٌ.
[ص: ١٨٧] ونبيح العنزي ما روى عنه إلا الأسود بن قيس، ولكن قد وثَّقه أبو زرعة.
стр. 249
٢٢٤ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٢٤٤): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا إبراهيم بن نشيط، وقد وثَّقه أبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني، وقال أحمد: ثقة ثقة.
стр. 250
٢٢٥ - قال الإمام أبو يعلى ﵀ (ج ٣ ص ٣٩٧): حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الربيع بن سعد الجعفي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر، قال: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي»، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقوله.
هذا حديث حسنٌ.
والربيع بن سعد الجُعْفِيُّ قال أبو حاتم: لا بأس به، كما في "الجرح والتعديل" لابنه، وعبد الرحمن بن سابط وإن نفى سماعه ابن معين من جابر، فقد أثبته ابن أبي حاتم كما في "جامع التحصيل"، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": وعن جابر بن عبد الله متصل.
والحديث أخرجه ابن حبان كما في "الموارد" (ص ٣٥٣) وعنده: «الحسن»، وصوابه: «الحسين» كما في "مسند أبي يعلى"، و"فضائل الصحابة" لأحمد، وكذا في "صحيح ابن حبان" في مناقب الحسين.
وأخرجه الإمام أحمد ﵀ في "فضائل الصحابة" (ج ٢ ص ٧٧٥) فقال ﵀: [ص: ١٨٨] حدثنا وكيع، عن ربيع بن سعد به.
стр. 251
٢٢٦ - قال الإمام البخاري ﵀ في "الأدب المفرد" (ص ١١١): حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا حميد بن الأسود عن الحجاج الصواف قال حدثني أبو الزبير قال حدثنا جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من سيدكم يا بني سلمة؟ » قلنا جد بن قيس على أنا نبخله قال «وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم عمرو بن الجموح» وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية وكان يولم عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تزوج.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 252
٢٢٧ - قال الإمام أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٧١): حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد قالا أخبرنا عباد بن عباد أخبرنا محمد بن عمرو عن سعيد بن الحارث الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر.
هذا حديث حسنٌ.
ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة، وعباد بن عباد هو المهلبي.
الحديث أخرجه النسائي (ج ٢ ص ٢٠٤).
стр. 253
٢٢٨ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٤٥٠): حدثنا إسماعيل بن أسد حدثنا زكريا بن عدي أنبأنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «صلاة في [ص: ١٨٩] مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه».
هذا حديث صحيحٌ.
وعبد الكريم هو ابن مالك الجزري.
* وأخرجه الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٤٣): حدثنا حسين يعني ابن محمد وعبد الجبار بن محمد الخطابي قالا حدثنا عبيد الله يعني بن عمرو الرقي عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة -قال حسين: فيما سواه-».
стр. 254
٢٢٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٥٠): حدثنا حجين ويونس قالا حدثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «إن خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه أبو يعلى (ج ٤ ص ١٨٢) فقال ﵀: حدثنا كامل (وهو ابن طلحة) حدثنا ليث به.
* وقال الإمام أبو محمد عبد بن حميد ﵀ في "المنتخب" (ج ٣ ص ٢٦): حدثني أحمد بن يونس قال حدثنا ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «خير ما ركبت إليه الرواحل [ص: ١٩٠] مسجدي هذا أو البيت العتيق».
هذا حديث حسنٌ.
стр. 255
٢٣٠ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٢٠٧): حدثنا محمد بن سليمان الأنباري أخبرنا عبيدة بن حميد عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله: حدث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أراد أن يغزو فقال «يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قومًا ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة» فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة يعني أحدهم قال فضممت إلي اثنين أو ثلاثة قال ما لي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي.
هذا حديث صحيحٌ.
ونبيح العنزي وثَّقه أبو زرعة، وذكره علي بن المديني في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأسود بن قيس، ولا يضر هذا؛ لأنه قد عرفه أبو زرعة، والله أعلم.
стр. 256
٢٣١ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٥٢): حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي، قالا: ثنا عبد الوهاب، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها، إلا أبدلها الله خيرًا منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون».
هذا حديث صحيحٌ.
والجريري هو سعيد بن إياس، اختلط بآخره، ولكن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي روى عنه قبل الاختلاط، كما في "الكواكب النيرات".
стр. 257
٢٣٢ - قال البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٢٦٣): حدثنا محمد بن معمر، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: شكى (١) ناس إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعا لهم وقال: «عليكم بالنسلان»، فانتسلنا فوجدناه أخف علينا.
قال البزار: لا نعلم هذا إلا عن جابر بهذا الإسناد.
هذا حديث حسنٌ. وروح هو ابن عبادة.
الحديث أخرجه الحاكم (ج ١ ص ٤٤٣) و (ج ٢ ص ١٠١) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
стр. 258
٢٣٣ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٤٢٠): حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر، قالا: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل». واللفظ لفظ ابن معمر.
هذا حديث حسنٌ.
وقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "موارد الظمآن" (ص ٤٤٧).
стр. 259
٢٣٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ٣٩٣): حدثنا محمد بن عيسى أخبرنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله: أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صل علي وعلى زوجي فقال النبي [ص: ١٩٢] صلى الله عليه وعلى آله وسلم «صلى الله عليك وعلى زوجك».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا نبيحًا العنزي، وقد وثَّقه أبو زرعة.
стр. 260
٢٣٥ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ٧٤٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُوا».
هذا حديث صحيحٌ على شرط البخاري.
стр. 261
٢٣٦ - قال أبو داود ﵀ (ج ٣ ص ٥٨): حدثنا وهب بن بقية أخبرنا خالد (١) عن حميد الأعرج عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي فقال «اقرءوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه».
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح.
وفيه علم من أعلام النبوة، فقد كثر المتأكلون بالقرآن.
* وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٩٧): حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد (٢) عن حميد الأعرج عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا [ص: ١٩٣] العجمي والأعرابي قال فاستمع فقال «اقرءوا فكل حسن وسيأتي قوم يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه».
الحديث بسند أبي داود صحيحٌ على شرط مسلم.
стр. 262
٢٣٧ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ٨٤١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا حَيٌّ لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
ومحمد بن يحيى هو الذهلي، من مشايخ البخاري، وترك الرواية عنه مسلم، وهو إمام حافظ جليل القدر.
стр. 263
٢٣٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ٣ ص ٣٧٢): حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو يعني ابن الحارث أن الجلاح مولى عبد العزيز حدثه أن أبا سلمة يعني ابن عبد الرحمن حدثه عن جابر بن عبد الله: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «يوم الجمعة ثنتا عشرة -يريد ساعة- لا يوجد مسلم يسأل الله شيئًا إلا أتاه الله فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر».
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا الجلاح، وقد قال الدارقطني: لا بأس به.
стр. 264
٢٣٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٦٠): حدثنا يعقوب [ص: ١٩٤] حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن مجاهد بن جبر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد نهانا عن أن نستدبر القبلة أو نستقبلها بفروجنا إذا أهرقنا الماء قال ثم رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 265
٢٤٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٦٠): حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين أذن لأصحاب العرايا أن يبيعوها بخرصها يقول «الوسق والوسقين والثلاثة والأربعة».
هذا حديث حسنٌ.
стр. 266
٢٤١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٥١): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن حميد عن أبي المتوكل عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاة واتخذت لهم طعامًا فلما رجع قالت يا رسول الله إنا اتخذنا لكم طعامًا فادخلوا فكلوا فدخل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه وكانوا لا يبدءون حتى يبتدئ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقمة فلم يستطع أن يسيغها فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها» فقالت المرأة يا نبي الله إنا لا نحتشم من آل سعد بن معاذ ولا يحتشمون منا نأخذ منهم ويأخذون منا.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وحماد هو ابن سلمة، وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث.
стр. 267
٢٤٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٣٤): حدثنا حجين بن المثنى أبو عمر حدثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يغزو في الشهر الحرام إلا أن يُغْزى -أو يُغْزَوْا- فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخ.
وقال ﵀ (ج ٣ ص ٣٤٥): ثنا إسحاق بن عيسى، ثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير به.
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
стр. 268
٢٤٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٣٠): حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أفضل الصدقة عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
стр. 269
٢٤٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٢٧): حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثني أبو الزبير حدثنا جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «إنه مكتوب بين عيني الدجال كافر يقرؤه كل مؤمن».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
стр. 270
٢٤٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٢١): حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط (١) عن جابر بن [ص: ١٩٦] عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لكعب بن عجرة «أعاذك الله من إمارة السفهاء» قال وما إمارة السفهاء قال «أمراء يكونون بعدي لا يقتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردوا علي حوضي ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردوا على حوضي يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة والصلاة قربان -أو قال: برهان- يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها وبائع نفسه فموبقها».
هذا حديث حسنٌ. وإن كان ابن معين يقول: إن حديث عبد الرحمن بن سابط عن جابر مرسل، كما في "تهذيب التهذيب"، فقد أثبت له ابن أبي حاتم السماع من جابر، والمثبت مقدم على النافي.
وابن خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، حسن الحديث.
وأخرجه معمر في "الجامع" كما في آخر "مصنف عبد الرزاق" (ج ١١ ص ٣٤٥).
وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٩٩): حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم به.
وقد وقع في هذا السند تخليط، ففيه: حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. والصواب ما أثبتناه، فوهيب يرويه عن عبد الله بن عثمان، كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٢٤١).
الحديث أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٢٤١) فقال ﵀: حدثنا عمرو بن علي، ثنا مُعَلَّى بن أسد، ثنا وهيب به.
[ص: ١٩٧] ثم قال: لا نعلمه بهذا اللفظ عن جابر إلا بهذا الإسناد.
стр. 271
٢٤٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٠٦): حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم عن محمود بن لبيد عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة» قال قلنا يا رسول الله واثنان قال «واثنان». قال محمود فقلت لجابر أراكم لو قلتم وواحد لقال وواحد قال وأنا والله أظن ذاك.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 272
٢٤٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٣٨٣): حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «خيار الناس في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».
* وقال ﵀ (ج ٣ ص ٣٦٧): حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
стр. 273
٢٤٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٣٦): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ أخبرَنا أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ [ص: ١٩٨] الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ».
هذا حديث حسنٌ على شرط البخاري.
وأخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (ص ٧٢).
فارتقى الحديث إلى الصحة، والحمد لله.
٢٥٠ - قال ابن حبان ﵀ (ج ٨ ص ٣٢): أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا تستبطئوا الرزق فإنه لن يموت العبد حتى يبلغه آخر رزق هو له فأجملوا في الطلب: أخذ الحلال وترك الحرام».
الحديث أخرجه الحاكم (ج ٢ ص ٤) فقال ﵀: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن الليث المروزي، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا عبد الله بن وهب به.
وقال ابن حبان ﵀ (ج ٨ ص ٣٣): أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى [ص: ١٩٩] ثقيف، قال: حدثنا الوليد بن الشجاع السَّكُونِيُّ، قال: حدثنا ابن وهب به.
هذا الحديث بهذا السند يقول الحاكم فيه: إنه صحيح على شرط الشيخين. وليس كما يقول؛ فإنه لم يذكر لسعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر رواية، كما في "تحفة الأشراف".
وأما ما جاء في "التهذيب" أنه روى عن محمد بن المنكدر، فلعله اعتمد على هذا الحديث، ولولا أن الحديث جاء من طريق أخرى عن جابر ما كتبته في "الصحيح المسند"، ولكنه قد جاء عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، عند الحاكم (ج ٢ ص ٤) ... وذكره، فالظاهر أنه بمجموع الطريقين إلى جابر حسنٌ، والله أعلم.
وقد كنت حكمت عليه في "الجامع الصحيح في القدر" بالصحة، وما تنبهت لما في رواية سعيد بن أبي هلال عن محمد بن المنكدر، فالمعتبر ما هاهنا.
стр. 276
٢٥١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٩ ص ٤٧١): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن حميد الأعرج عن طارق المكي عن جابر بن عبد الله قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في امرأة من الأنصار أعطاها ابنها حديقة من نخل فماتت فقال ابنها إنما أعطيتها حياتها وله إخوة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «هي لها حياتها وموتها» قال كنت تصدقت بها عليها قال «ذلك أبعد لك».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
стр. 277
٢٥٢ - قال الإمام النسائي ﵀ في "التفسير" (ج ١ ص ٦٢٦): أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عباد المكي، نا حاتم بن إسماعيل، نا أبو الحسن الصيرفي وهو بسام، عن يزيد بن صهيب الفقير، [ص: ٢٠٠] قال: كنا عند جابر فذكر الخوارج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن ناسًا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون لهم: ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم، لما يريد الله أن يري أهل الشرك من الحسرة، فما يبقى موحد إلا أخرجه الله» ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذه الآية: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ (١).
هذا حديث حسنٌ.
стр. 278
٢٥٣ - قال الحافظ ابن حجر ﵀ في "المطالب العالية" (ج ٣ ص ١٠٤٤) بتحقيق الأخ باسم بن طاهر حفظه الله: وقال أبو بكر: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الرجل يأتيني منكم فيسألني، فينطلق وما يحمل في حضنه إلا النار».
صحيحٌ.
قال أبو عبد الرحمن: أبو بكر هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وسالم هو ابن أبي الجعد.
* قال الإمام محمد بن حبان ﵀ كما في "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" (ج ٨ ص ١٨٦): أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن الرجل يأتيني منكم ليسألني فأعطيه فينطلق وما [ص: ٢٠١] يحمل في حضنه إلا النار».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
стр. 279
٢٥٤ - قال ابن جرير ﵀ (ج ٢٨ ص ١٠٥): حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان الجواري إذا نكحوا كانوا يمرّون بالكبر والمزامير، ويتركون النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائمًا على المنبر وينفضون إليها، فأنزل الله: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ (١).
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (ج ٤ ص ١٣٢) فقال ﵀: كما قد حدثنا أبو أمية وإبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي به.
стр. 280
٢٥٥ - قال الحاكم ﵀ في "المستدرك" (ج ١ ص ٨٢): حدثنا أبو علي الحافظ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة البغدادي، ثنا أبو كريب، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال الله : ألا أنبئكم بأكبر من هذا؟ قالوا: بلى، وما أكبر من هذا؟ قال: الرضوان».
* وذكره الحافظ ابن كثير في تفسير سورة التوبة عند قوله تعالى: ﴿ورضوان من الله أكبر﴾ (١) (ج ٤ ص ١٨) طبعة الشعب، [ص: ٢٠٢] فقال ﵀: وقال أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي: حدثنا الفضل الرُّخاميّ، حدثنا الفِرْيابي، عن سفيان، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال الله : هل تشتهون شيئًا فأزيدكم؟ قالوا: يا ربنا، ما خيرٌ مما أعطيتنا؟ قال: رضواني أكبر».
ثم قال ابن كثير ﵀: ورواه البزار في "مسنده" من حديث الثوري، وقال الحافظ الضياء المقدسي في كتابه "صفة الجنة": هذا عندي على شرط الصحيح، والله أعلم. اهـ
стр. 281
مسند جارية بن قدامة ﵁
٢٥٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٤): حدثنا ابن نمير حدثنا هشام عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن عم يقال له جارية بن قدامة السعدي: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال يا رسول الله قل لي قولًا ينفعني وأقلل علي لعلي أعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا تغضب» فأعاد عليه حتى عاد عليه مرارًا كل ذلك يقول «لا تغضب».
حدثنا يحيى بن سعيد أخبرنا هشام أخبرني أبي عن الأحنف بن قيس عن عم له يقال له جارية بن قدامة: أن رجلًا قال يا رسول الله قل لي قولًا وأقلل علي ... وذكر الحديث.
حدثنا يحيى قال هشام: قلت يا رسول الله. وهم يقولون: لم يدرك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يعني يحيى بن سعيد يقول: وهم يقولون.
حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن جارية بن قدامة قال: وحدثني عم لي أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال يا رسول الله علمني شيئًا ينفعني وأقلل ... فذكر الحديث.
هذا حديث صحيحٌ. وحديث أبي معاوية جعله من مسند عم جارية بن قدامة، والحافظ ابن حجر في "الإصابة" في ترجمة جارية يُرَجِّحُ أنه من حديث جارية بن قدامة.
قال الحافظ بعد ترجيحه أنه من حديث جارية: فقد رواه الطبراني من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة. ومن طريق محمد بن كُرَيْبٍ، عن أبيه: شهدت الأحنف يحدث عن عمه، وعمه جارية بن قدامة. اهـ المراد من "الإصابة".
стр. 282
مسند جَبَلَة بن حارثة وهو أخو زيد بن حارثة ﵄
٢٥٧ - قال الطبراني ﵀ (ج ٢ ص ٣٢١): حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا ثنا منجاب بن الحارث أنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني حدثني جبلة بن حارثة قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت: يا رسول الله أرسل معي أخي زيدًا قال: «هو ذاك فإن انطلق معك لم أمنعه» فقال: لا والله يا رسول الله لا أختار عليك أحدًا أبدًا قال: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي.
هذا حديث حسنٌ لغيره.
منجاب بن الحارث من رجال مسلم، روى عنه جمع ولم يوثقه معتبر، وقد توبع؛ فعند الترمذي عن الجراح بن مخلد وغير واحد عن محمد بن عمر الرومي عن علي بن مسهر به، كما في "تحفة الأشراف".
ومحمد بن عمر بن الرومي متكلم فيه، يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات.
стр. 283
مسند جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ ﵁
٢٥٨ - قال الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٦٠٤): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَا أخبرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ».
قال أبو عيسى: حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهَ.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وأبو الزبير مدلس، ولكنه توبع كما ترى، وقد صرح بالتحديث عند النسائي (ج ١ ص ٢٨٤)، وأحمد (ج ٤ ص ٨١).
الحديث أخرجه أبو داود (ج ٥ ص ٣٤٥)، والنسائي (ج ١ ص ٢٨٤) و (ج ٥ ص ٢٢٣)، وابن ماجه (ج ١ ص ٣٤٨).
стр. 284
٢٥٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٨١): حدثنا يزيد بن هارون قال أنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن الأزهر عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش». فقيل للزهري ما يعني بذلك قال نبل الرأي.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. وعبد الرحمن بن أزهر صحابي [ص: ٢٠٦] شهد حنينًا، كما في "الإصابة".
الحديث أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٢٩٦).
стр. 285
٢٦٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٨١): حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر قال «من يكلؤنا الليلة لا نرقد عن صلاة الفجر؟ » فقال بلال أنا فاستقبل مطلع الشمس فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فأدوها (١) ثم توضئوا فأذن بلال فصلوا الركعتين ثم صلوا الفجر.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. وقد أخرجه النسائي (ج ١ ص ٢٩٨) فقال: أخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بن أصرم، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة به.