٨١٦ - قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٦١): حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالري، ثنا أبو بكر محمد بن الفرج الأزرق، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شيبان أبو معاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف.
حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد الحيري، ثنا أبو بكر بن محمد بن نعيم المدني، ثنا بشر بن خالد العسكري، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا شيبان أبو معاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وإنما ذكرته في هذه المواضع لأن هذه الخلال من الإيمان.
стр. 842
٨١٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٣٩٤): حدثنا وكيع حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «تستأمر اليتيمة في نفسها فإن سكتت فقد أذنت وإن أبت لم تكره».
* وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٤١١): حدثنا أبو قطن حدثنا يونس قال قال أبو بردة قال أبو موسى: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «تستأمر اليتيمة في نفسها فإن سكتت فقد أذنت وإن أنكرت لم تكره». قلت ليونس سمعته منه أو سمعته من أبي بردة قال نعم.
* وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٤٠٨): حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه رفعه: قال «تستأمر اليتيمة في نفسها فإن سكتت فقد أذنت وإن أبت فلا تزوج».
هذا حديث صحيحٌ.
وأخرجه الدارمي (ج ٢ ص ١٨٥) فقال ﵀: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق به.
وأخرجه أبو يَعْلى (ج ٦ ص ٤١٨) بتحقيق إرشاد الحق الأثري، فقال ﵀: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرَارَة الحضرمي الكوفي ثقة، ثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، عن يونس بن أبي إسحاق به. ثم قال أبو يَعْلى: حدثنا عبد الله بن عامر، حدثنا يحيى بن زكرياء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... مثله.
стр. 843
٨١٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٣٧٨): حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا وكيع أخبرنا سفيان عن حكيم بن الديلم عن أبي بردة عن أبيه قال: كانت اليهود تعاطس عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجاء أن يقول لها [ص: ٦٣٤] يرحمكم الله فكان يقول «يهديكم الله ويصلح بالكم».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا حكيم بن الديلم، وقد وثَّقه ابن مَعِينٍ والنسائي والخطيب.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٨ ص ١١) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
стр. 844
٨١٩ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٢٣٠): حدثنا مسدد أخبرنا يحيى أنبأنا ثابت بن عمارة حدثني غنيم بن قيس عن أبي موسى: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا» قال قولًا شديدًا.
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا ثابت بن عمارة، وهو حسن الحديث.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٨ ص ٧٠) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (ج ٨ ص ١٥٣).
* وأخرجه الإمام أحمد (ج ٤ ص ٤١٤): حدثنا مروان بن معاوية قال ثنا ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أيما امرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية».
وقال ﵀ (ص ٤١٨): حدثنا عبد الواحد ورَوْحُ بن عبادة، قالا: ثنا ثابت بن عمارة به.
стр. 845
٨٢٠ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ١٠ ص ٩٠): حدثنا الفضل بن سهل أبو العباس الأعرج البغدادي أخبرنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح [ص: ٦٣٥] أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت قال فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين فقال له أشياخ من قريش ما علمك فقال إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدًا ولا يسجدان إلا لنبي وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة ثم رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإبل قال أرسلوا إليه فأقبل وعليه غمامة تظله فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه فقال انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه قال فبينما هو قائم عليهم وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم فإن الروم إذا رأوه عرفوه بالصفة فيقتلونه فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال ما جاء بكم قالوا جئنا إن هذا النبي خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس وإنا قد أخبرنا خبره فبعثنا إلى طريقك هذا فقال هل خلفكم أحد هو خير منكم قالوا إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا قال أفرأيتم أمرًا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده قالوا لا قال فبايعوه وأقاموا معه قال أنشدكم بالله أيكم وليه قالوا أبو طالب فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالًا وزوده الراهب من الكعك والزيت.
[ص: ٦٣٦] هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قال أبو عبد الرحمن: ذكر أبي بكر وبلال في الحديث وهم، كما قاله الحافظ في "الإصابة" في ترجمة بحيرى الراهب (ج ١ ص ١٧٩)، وكما قاله الجزري كما في "تحفة الأحوذي".
стр. 846
٨٢١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٣٣٧): حدثنا مسدد أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا القاعد فيها خير من القائم والماشي فيها خير من الساعي فكسروا قسيكم وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة فإن دخل -يعني على أحد منكم- فليكن كخير ابني آدم».
هذا حديث حسنٌ على شرط البخاري. وعبد الرحمن بن ثروان قد اختلف فيه، والظاهر أنه لا ينزل حديثه عن الحسن.
الحديث أخرج الترمذي (ج ٦ ص ٤٤٦) بعضه، وقال: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٣١٠).
стр. 847
٨٢٢ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ١٤٤١): حدثنا إسماعيل بن أسد حدثنا أبو بدر حدثنا زياد بن خيثمة عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أترونها للمتقين لا ولكنها للمذنبين [ص: ٦٣٧] الخطائين المتلوثين».
هذا حديث رجاله رجال الصحيح، إلا إسماعيل بن أسد، وقد قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو ثقة صدوق، وسئل عنه أبي فقال: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة صدوق وَرِعٌ فاضل. وقال البزار: ثقة مأمون. اهـ مختصرًا من "تهذيب التهذيب".
* وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٤٠٤): حدثنا عفان حدثنا حماد يعني ابن سلمة أخبرنا عاصم عن أبي بردة عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحرسه أصحابه فقمت ذات ليلة فلم أره في منامه فأخذني ما قدم وما حدث فذهبت أنظر فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت فسمعنا صوتًا مثل هزيز الرحا فوقفا على مكانهما فجاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قبل الصوت فقال «هل تدرون أين كنت وفيم كنت أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة» فقالا يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا في شفاعتك فقال «أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئًا في شفاعتي».
وقال الإمام أحمد (ج ٥ ص ٢٣٢): حدثنا روح حدثنا حماد يعنى ابن سلمة حدثنا عاصم بن بَهْدَلة عن أبي بردة عن أبي موسى: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحرسه أصحابه ... فذكر نحوه. اهـ أي نحو حديث أبي موسى ومعاذ في الشفاعة.
стр. 848
مسند عبد الله بن مسعود ﵁
٨٢٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٥٥): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجل «لولا أنك رسول لقتلتك».
هذا حديث حسنٌ. وقد أخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ١٦٠) فقال ﵀: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي به، وفيه: يعني رسول مسيلمة.
* وقال أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٩ ص ٣١): حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا سلام أبو المنذر حدثنا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود: أن مسيلمة بعث رجلين أحدهما ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أتشهدان أن محمدًا رسول الله؟ » قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «آمنت بالله ورسله! لو كنت قاتلًا وفدًا قتلتكما». فبينما ابن مسعود بالكوفة إذ رفع إليه الرجل الذي مع ابن أثال -وهو قريب له- فأمر بقتله، فقال للقوم: هل تدرون لم قتلت هذا؟ قالوا: لا ندري. فقال: إن مسيلمة بعث هذا مع ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أتشهدان أن محمدًا رسول الله؟ » قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «آمنت بالله ورسله! لو كنت قاتلًا وفدًا قتلتكما» قال: فلذلك قتلته. قال أبو وائل: وكان الرجل يومئذ كافرًا.
* قال عبد الرزاق ﵀ (ج ١٠ ص ١٦٩): عن ابن عيينة عن [ص: ٦٣٩] إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة فسمعتهم يقرءون شيئًا لم ينزله الله الطاحنات طحنًا العاجنات عجنًا الخابزات خبزًا اللاقمات لقمًا قال فقدم ابن مسعود ابن النواحة أمامهم فقتله واستكثر البقية فقال: لا أجزرهم اليوم الشيطان سيروهم إلى الشام حتى يرزقهم الله توبة أو يفنيهم الطاعون.
قال وأخبرني إسماعيل عن قيس أن ابن مسعود قال: إن هذا -لابن النواحة- أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعثه إليه مسيلمة فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لو كنت قاتلًا رسولًا لقتلته».
هذا حديث صحيحٌ.
* قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٤٤٢): حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب: أنه أتى عبد الله فقال ما بيني وبين أحد من العرب حنة وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «لولا أنك رسول لضربت عنقك» فأنت اليوم لست برسول فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق ثم قال من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلًا بالسوق.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا حارثة بن مضرب، وهو ثقة.
стр. 849
٨٢٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٤٤): حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال: سمعت [ص: ٦٤٠] رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد».
هذا حديث حسنٌ. ومعاوية هو ابن عمرو.
وقد أخرجه البخاري (ج ١٣ ص ١٤) ومسلم (ج ٤ ص ٢٢٦٨) إلى قوله: «وهم أحياء».
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤١٤٣): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة به.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢١٦)، والبزار كما في "كشف الأستار" (ج ٤ ص ١٥١).
стр. 850
٨٢٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٦٨): حدثنا عبد الصمد حدثنا أبان حدثنا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتله نبي أو قتل نبيًّا وإمام ضلالة وممثل من الممثلين».
هذا حديث حسنٌ. وأبان هو ابن يزيد العَطَّار.
стр. 851
٨٢٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٤٨): حدثنا أسود أخبرنا أبو بكر عن الحسن بن عمرو عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن المؤمن ليس باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، وقد وثَّقه ابن مَعِين، كما في "تهذيب التهذيب".
الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٥٨) فقال ﵀: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا الحسن بن عمرو الفُقَيْمي به.
[ص: ٢٤١] وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ج ١ ص ٤١٠) فقال ﵀: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش به.
стр. 852
٨٢٧ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ٧٦٥): حدثنا العباس بن جعفر حدثنا عمرو بن عون حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن إسرائيل عن الركين بن الربيع بن عميلة عن أبيه عن ابن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة».
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح، إلا العباس بن جعفر، وقد وثَّقه ابن أبي حاتم، كما في "تهذيب التهذيب".
стр. 853
٨٢٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٩٥): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثنا عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطب النساء فقال لهن «ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة إلا أدخلها الله الجنة» فقالت أجلهن امرأة يا رسول الله وصاحبة الاثنين في الجنة قال «وصاحبة الاثنين في الجنة».
هذا حديث حسنٌ.
стр. 854
٨٢٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩١٢): حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا عاصم بن بهدلة عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني».
هذا حديث حسنٌ.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٤٦).
стр. 855
٨٣٠ - قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٢١٧): حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى (١)، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن الأسدي، قال: دخل عبد الله بن مسعود ﵁ على امرأة فرأى عليها حرزًا من الحمرة، فقطعه قطعًا عنيفًا، ثم قال: إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء. وقال: كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الرقى، والتمائم، والتولية من الشرك».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. أحمد بن مهران هو أحمد بن مهران بن خالد، ترجمته في "أخبار أصبهان" لأبي نعيم، وفي "لسان الميزان" ولم يوثَّق. والمنهال بن عمرو، قال الحافظ: صدوق، ربما وهم.
وأما شيخ الحاكم، فلقبه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (ج ١٥ ص ٤٣٧) بالشيخ الإمام المحدث القدوة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار الزاهد.
стр. 856
٨٣١ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٠١): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وكانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال فقالا نحن نمشي عنك فقال «ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما».
هذا حديث حسنٌ.
[ص: ٦٤٣] وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٦٥): حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد به.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٤٣)، والبزار كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٣١٠) وقال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، إلا حمادًا.
стр. 857
٨٣٢ - قال عبد الرزاق ﵀ (ج ٣ ص ٥٦٣): عن ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس عن ابن مسعود قال: لما قتل زيد بن حارثة أبطأ أسامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يأته ثم جاءه بعد ذلك فقام بين يدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدمعت عيناه فبكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما نزفت عبرته قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لم أبطأت عنا ثم جئت تحزننا؟ » قال فلما كان الغد جاءه فلما رآه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقبلًا قال «إني للاق منك اليوم ما لقيت منك أمس» فلما دنا دمعت عينه فبكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
стр. 858
٨٣٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٣٨): حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
* الحديث أخرجه ابن أبي شيبة (ج ٦ ص ٥٥٥) فقال ﵀: حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا تردوا الهدية، وأجيبوا الداعي، ولا تضربوا المسلمين».
[ص: ٦٤٤] وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٨٤) فقال ﵀: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عمر بن عبيد، عن الأعمش به.
* وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٧٦) فقال ﵀: حدثنا يوسف بن محمد بن سابق، حدثنا عمر بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين».
قال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا عمر بن عبيد وإسرائيل.
وحدثناه يوسف بن موسى، ثنا أبو غسان، ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ... بنحوه.
стр. 859
٨٣٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٢٣٤): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: أتي ابن مسعود فقيل هذا فلان تقطر لحيته خمرًا فقال عبد الله: إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به.
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
стр. 860
٨٣٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤١٥٩): حدثنا بهز حدثنا همام أخبرنا قتادة عن مورق عن أبي الأحوص الجشمي عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة كلها مثل صلاته.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٣٢٣): حدثنا أبو داود وعفان، قالا: حدثنا همام به.
[ص: ٦٤٥] وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤١٨) فقال ﵀: حدثنا هُدْبَة، حدثنا همام بن يحيى به.
стр. 861
٨٣٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤١٤٢): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن زيد عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطًّا ثم قال «هذا سبيل الله» ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن شماله ثم قال «هذه سبل -قال يزيد: متفرقة- على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه» ثم قرأ ﴿وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ (١).
هذا حديث حسنٌ.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٤٣٧): حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن عاصم به.
الحديث أخرجه أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ﵀ (ج ١ ص ٧٨) فقال: أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم بن بَهْدَلة به.
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٤٩) فقال ﵀: حدثنا أحمد بن عبدة، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم به.
стр. 862
٨٣٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٩١): حدثنا عبد الصمد وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد عن عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود: أنه كان يجتني سواكًا من الأراك وكان دقيق الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «مم تضحكون؟ » [ص: ٦٤٦] قالوا يا نبي الله من دقة ساقيه فقال «والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد».
هذا حديث حسنٌ.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢١٠)، والبزار كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٢٤٩).
стр. 863
٨٣٨ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٢ ص ٧٥): أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لعلكم ستدركون أقوامًا يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها وصلوا معهم واجعلوها سبحة».
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٣٩٨).
* قال الإمام أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٩٩): حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي أخبرنا الوليد أخبرنا الأوزاعي حدثني حسان يعني ابن عطية عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلينا قال فسمعت تكبيره مع الفجر رجل أجش الصوت قال فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتًا ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات فقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها» قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله قال «صل الصلاة لميقاتها واجعل [ص: ٦٤٧] صلواتك معهم سبحة».
هذا حديث صحيحٌ.
стр. 864
٨٣٩ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٦ ص ٤٢٤): حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية».
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
وقد رواه ابن ماجه (ج ١ ص ٥٩)، والإمام أحمد (ج ٥ ص ٣١٩)، وزادا: «فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا عِنْدَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ».
ولفظ الزيادة لأحمد.
стр. 865
٨٤٠ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٢ ص ٧٤): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم وهناد بن السري عن حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.
هذا حديث حسنٌ.
[ص: ٦٤٨] * قال الإمام أحمد ﵀ (٣٧٦٥): حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير قال فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أبا بكر أن يؤم بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٤٢): حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة به.
стр. 866
٨٤١ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٥٩٨): حدثنا أبو بكر بن عياش حدثني عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: كنت أرعى غنمًا لعقبة بن أبي معيط فمر بي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر فقال «يا غلام هل من لبن؟ » قال قلت نعم ولكني مؤتمن قال «فهل من شاة لم ينز عليها الفحل؟ » فأتيته بشاة فمسح ضرعها فنزل لبن فحلبه في إناء فشرب وسقى أبا بكر ثم قال للضرع «اقلص» فقلص قال ثم أتيته بعد هذا فقلت يا رسول الله علمني من هذا القول قال فمسح رأسي وقال «يرحمك الله فإنك غليم معلم».
* وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٥٩٩): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بإسناده قال: فأتاه أبو بكر بصخرة منقورة فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر وشربت قال ثم أتيته بعد ذلك قلت علمني من هذا القرآن قال «إنك غلام معلم» قال فأخذت من فيه سبعين سورة.
هذا حديث حسنٌ.
[ص: ٦٤٩] * وقال (٤٤١٢): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود أنه قال: كنت غلامًا يافعًا أرعى غنمًا لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وقد فرا من المشركين فقالا «يا غلام هل عندك من لبن تسقينا؟ » ... فذكره.
وفي آخره: فأخذت من فيه سبعين سورة، لا ينازعني فيها أحد.
الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤٠٢)، والطيالسي (٤٧)، وأبو بكر بن أبي شيبة (ج ٧ ص ٥١).
стр. 867
٨٤٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٦٠٠): حدثنا أبو بكر حدثنا عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنًا (١) فهو عند الله حسن وما رأوا سيئًا فهو عند الله سيئ.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 868
٨٤٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٦٧٣): حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم يبسط يده [ص: ٦٥٠] فيقول هل من سائل يُعطى سؤله فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
стр. 869
٨٤٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٧٦٠): حدثنا أبو النضر وحسن بن موسى قالا حدثنا شيبان عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة قال «أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم» قال وأنزل هؤلاء الآيات ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب﴾ (١) حتى بلغ ﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين﴾ (٢).
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه البزار، وقال عقبه: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان.
وأخرجه أبو يَعْلَى كما في "المقصد العلي" (ج ١ ص ٢٧٥)، وابن حبان كما في "الموارد" (ص ٩١).
стр. 870
٨٤٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨١٩): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن عاصم عن زر عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أري الأمم بالموسم فراثت عليه أمته قال «فأريت أمتي فأعجبني كثرتهم قد ملئوا السهل والجبل فقيل لي إن مع هؤلاء سبعين ألفًا يدخلون الجنة [ص: ٦٥١] بغير حساب هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» فقال عكاشة يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا له ثم قام -يعني آخر- فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني معهم قال «سبقك بها عكاشة».
هذا حديث حسنٌ.
وأخرجه الإمام أحمد (٣٩٦٤) فقال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، قال: حدثنا عاصم به.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٣٣٩): حدثنا عفان وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة به.
وأخرجه الإمام البخاري في "الأدب المفرد" (ص ٣١٤) فقال ﵀: حدثنا حجاج وآدم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة به. ثم قال: حدثنا حماد وهمام، عن عاصم به.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢١٨ وص ٢٣٣)، والطيالسي (ص ٤٧).
стр. 871
٨٤٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٢٠): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن عاصم عن زر عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قيل له كيف تعرف من لم يرك من أمتك فقال «إنهم غر محجلون بلق من آثار الوضوء».
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤٦٢).
* قال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد الشهير بابن ماجه ﵀ (ج ١ ص ١٠٤): حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا أبو الوليد هشام بن [ص: ٦٥٢] عبد الملك حدثنا حماد عن عاصم عن زر بن حبيش أن عبد الله بن مسعود قال: قيل يا رسول الله كيف تعرف من لم تر من أمتك قال «غر محجلون بلق من آثار الوضوء».
قال أبو الحسن القطان حدثنا أبو حاتم حدثنا أبو الوليد ... فذكر مثله.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 872
٨٤٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٣٢): حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال: أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول أحد أحد.
هذا حديث حسنٌ.
وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ١٢ ص ١٤٩) و (ج ١٤ ص ٣١٣).
* قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٥٣): حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زائدة بن قدامة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كان أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمار [ص: ٦٥٣] وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأخذوه فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول أحد أحد.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 873
٨٤٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٧٠١): حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله: أن قومًا أتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا صاحب لنا يشتكي أنكويه قال فسكت ثم قالوا أنكويه فسكت ثم قال «اكووه وارضفوه رضفًا».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٥٢): حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق به.
* وقال الإمام أحمد (٤٠٢١): حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحاق به وفيه: «إن شئتم فاكووه وإن شئتم فارضفوه».
стр. 874
٨٤٩ - قال أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٢٧٧): حدثنا ابن المثنى أن عمرو بن عاصم حدثهم قال حدثنا همام عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها».
[ص: ٦٥٤] هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وأبو الأحوص هو عوف مالك.
стр. 875
٨٥٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٨٣): حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي قيس عن الهزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواشمة والموتشمة والواصلة والموصولة والمحل والمحلل له وآكل الربا وموكله.
حدثنا أسود بن عامر أخبرنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواشمة والمتوشمة والواصلة والموصولة والمحلل والمحلل له وآكل الربا ومطعمه.
* وقال (٤٤٠٣): حدثنا محمد بن عبد الله قال أبو أحمد: (١) حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواصلة والموصولة والمحل والمحلل له والواشمة والموشومة وآكل الربا ومطعمه.
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح.
وأبو قيس هو عبد الرحمن بن ثَرْوَان، وهزيل هو ابن شرحبيل.
* قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٤ ص ٢٦٤): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المحل والمحلل له.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح وأبو قيس الأودي اسمه [ص: ٦٥٥] عبد الرحمن بن ثروان.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ على شرط البخاري.
* الحديث أخرجه النسائي (ج ٦ ص ١٤٩) فقال ﵀: أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواشمة والمتوشمة والواصلة والموصولة وآكل الربا وموكله والمحلل والمحلل له.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٣٨) نحوه.
وأخرجه الدارمي (ج ٢ ص ٢١١) فقال: أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان به، نحو حديث الترمذي.
стр. 876
٨٥١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ٧٤): حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا أبو عوانة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عارية الدلو والقدر.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 877
٨٥٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٥٥): حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتاه بين أبي بكر وعمر وعبد الله يصلي فافتتح النساء فَسَحَلَهَا (١) فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» ثم تقدم يسأل فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «سل تعطه سل تعطه سل تعطه» فقال فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانًا [ص: ٦٥٦] لا يرتد ونعيمًا لا ينفد ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أعلى جنة الخلد قال فأتى عمر عبد الله ليبشره فوجد أبا بكر قد سبقه فقال إن فعلتَ لقد كنتَ سباقًا بالخير.
هذا حديث حسنٌ.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٣٤٠): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم بن بَهْدَلَة به.
الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ١ ص ٢٦) و (ج ٨ ص ٤٧١ و ٤٧٢).
* قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٢٠٥): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «سل تعطه سل تعطه».
قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النجود.
стр. 878
٨٥٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٧ ص ٣٨٠): حدثنا أبو كريب أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء».
هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش وأبو الأحوص اسمه عوف بن [ص: ٦٥٧] مالك بن نضلة الجشمي تفرد به حفص.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الشيخين.
والحديث أخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٣٢٠)، والدارمي (ج ٢ ص ٤٠٢).
стр. 879
٨٥٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ٦ ص ١٥٣): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود في خطبة الحاجة في النكاح وغيره.
ح وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري المعنى أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبة الحاجة أن «الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا (١) اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (٢).
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا • يصلح لكم أعمالكم [ص: ٦٥٨] ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا﴾ (٣)».
لم يقل محمد بن سليمان: أن.
هذا حديث صحيحٌ. أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، لكنه مقرون بأبي الأَحْوَص عوف بن مالك، وأبو الأحوص سمع من عبد الله.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٤ ص ٢٣٧) وقال: حديث حسن.
وأخرجه النسائي (ج ٦ ص ٨٦)، وابن ماجه (ج ١ ص ٦٠٩).
стр. 880
٨٥٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٦ ص ٤١٧): حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء قال عثمان حدثنا وقال ابن العلاء أخبرنا أبو معاوية أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال: من شاء لاعنته لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الأربعة الأشهر وعشرًا.
هذا حديث صحيحٌ، ومعناه في البخاري (ج ٨ ص ١٩٣).
الحديث أخرجه النسائي (ج ٦ ص ١٩٧).