٨٥١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ٧٤): حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا أبو عوانة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عارية الدلو والقدر.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 877
٨٥٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٥٥): حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتاه بين أبي بكر وعمر وعبد الله يصلي فافتتح النساء فَسَحَلَهَا (١) فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» ثم تقدم يسأل فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «سل تعطه سل تعطه سل تعطه» فقال فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانًا [ص: ٦٥٦] لا يرتد ونعيمًا لا ينفد ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أعلى جنة الخلد قال فأتى عمر عبد الله ليبشره فوجد أبا بكر قد سبقه فقال إن فعلتَ لقد كنتَ سباقًا بالخير.
هذا حديث حسنٌ.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٣٤٠): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم بن بَهْدَلَة به.
الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ١ ص ٢٦) و (ج ٨ ص ٤٧١ و ٤٧٢).
* قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٢٠٥): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «سل تعطه سل تعطه».
قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النجود.
стр. 878
٨٥٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٧ ص ٣٨٠): حدثنا أبو كريب أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء».
هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش وأبو الأحوص اسمه عوف بن [ص: ٦٥٧] مالك بن نضلة الجشمي تفرد به حفص.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الشيخين.
والحديث أخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٣٢٠)، والدارمي (ج ٢ ص ٤٠٢).
стр. 879
٨٥٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ٦ ص ١٥٣): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود في خطبة الحاجة في النكاح وغيره.
ح وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري المعنى أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبة الحاجة أن «الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا (١) اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (٢).
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا • يصلح لكم أعمالكم [ص: ٦٥٨] ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا﴾ (٣)».
لم يقل محمد بن سليمان: أن.
هذا حديث صحيحٌ. أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، لكنه مقرون بأبي الأَحْوَص عوف بن مالك، وأبو الأحوص سمع من عبد الله.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٤ ص ٢٣٧) وقال: حديث حسن.
وأخرجه النسائي (ج ٦ ص ٨٦)، وابن ماجه (ج ١ ص ٦٠٩).
стр. 880
٨٥٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٦ ص ٤١٧): حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء قال عثمان حدثنا وقال ابن العلاء أخبرنا أبو معاوية أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال: من شاء لاعنته لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الأربعة الأشهر وعشرًا.
هذا حديث صحيحٌ، ومعناه في البخاري (ج ٨ ص ١٩٣).
الحديث أخرجه النسائي (ج ٦ ص ١٩٧).
стр. 881
٨٥٦ - قال عبد الله بن أحمد في "السنة" (ج ٢ ص ٤٥٨): حدثنا شيبان أبو محمد الأبلي، نا حماد بن سلمة، نا أبو جمرة، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل ﵇ فسار بنا، فأتيت على رجل قائم يصلي، فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فرحب بي ودعا لي بالبركة، فقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى ﵇. قال: ثم سرنا، فسمعت صوتًا» -وقرئ على شيبان قال: [ص: ٦٥٩] «وتذمرًا» قال: نعم. إلى ها هنا قرئ على شيبان، ثم حدثنا شيبان ببقية الحديث- قال: «فأتيت على رجل، قال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال: فرحب بي ودعا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا أخوك موسى ﵇» -ثم قرئ على شيبان: - «فقلت: على من كان صوته وتذمره؟ فقال: على ربه يتذمر؟ قال: نعم، إنه يعرف ذلك منه». إلى هنا قرئ على شيبان، وقال شيبان: كذا سمعته.
هذا حديث حسنٌ. وأبو جمرة هو نصر بن عِمْرَان.
стр. 882
٨٥٧ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٧ ص ٨٤): أخبرنا إبراهيم بن المستمر قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا معتمر عن أبيه عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول يا رب هذا قتلني فيقول الله له لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لك فيقول فإنها لي ويجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول إن هذا قتلني فيقول الله له لم قتلته فيقول لتكون العزة لفلان فيقول إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه».
هذا حديث حسنُ، رجاله رجال الصحيح، إلا إبراهيم بن المُسْتَمِرِّ، وقد قال النسائي: إنه صدوق.
стр. 883
٨٥٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٠ ص ٤٠٥): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «الطيرة شرك [ص: ٦٦٠] الطيرة شرك» ثلاثًا وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا عيسى بن عاصم، وقد وثَّقه أحمد والنسائي.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٥ ص ٢٣٨) وقال: قال أبو عيسى: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث: وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ. قال سليمان: هذا عندي قول ابن مسعود. ثم قال: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل.
وروى شعبة أيضًا عن سلمة هذا الحديث.
وأخرج الحديث ابن ماجه (ج ٢ ص ١١٧٠).
стр. 884
٨٥٩ - قال الإمام أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٨ ص ٣٩٠): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الشمس تطلع حين تطلع بين قرني شيطان» قال فكنا ننهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ونصف النهار.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 885
٨٦٠ - قال أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٨ ص ٤٣٤): حدثنا أبو بكر حدثنا عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح عن عاصم عن رز عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره قال: «من أحبني فليحب هذين».
هذا حديث حسنٌ.
[ص: ٦٦١] وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٥٠)، وأخرجه النسائي في "المناقب" (ص ٢٠) فقال ﵀: حدثنا الحسن بن إسحاق، قال: ثنا عبيد الله، قال: أنا علي بن صالح به.
стр. 886
٨٦١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ١ ص ٤٠٥): حدثنا هاشم حدثنا شيبان عن عاصم.
وحدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من جهنم». قال أحدهم: «من النار».
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ١٦٢) من حديث حماد بن سلمة به.
وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ١ ص ٤٠٢): ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت عاصمًا، يحدث عن زر ... فذكره.
وأخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٤١٨) فقال ﵀: حدثنا أبو هشام الرفاعي، أخبرنا أبو بكر بن عياش، أخبرنا عاصم به.
هذا حديث حسنٌ، من أجل عاصم وهو ابن أبي النَّجُود.
стр. 887
٨٦٢ - قال الإمام أحمد بن علي بن المثنى أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٩ ص ٢٥٠): حدثنا أبو خيثمة حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا منصور بن أبي الأسود قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينام في سجوده فما يعرف نومه إلا بنفخه ثم يقوم في صلاته.
هذا حديث صحيحٌ.
стр. 888
٨٦٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٤ ص ٣٣٧): حدثنا محمد بن [ص: ٦٦٢] بشار أخبرنا عمرو بن عاصم أخبرنا همام عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان».
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وأبو الأحوص هو عوف بن مالك الجشمي.
стр. 889
٨٦٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ٣٨٥): حدثنا أحمد بن علي (١) بن سويد السدوسي أخبرنا أبو داود عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثًا ويستغفر ثلاثًا.
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح.
الحديث أخرجه أحمد (ج ١ ص ٣٣٤) فقال ﵀: ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل.
وأبو أحمد، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال أبو أحمد: عن ابن مسعود ... فذكره.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص ٣٣١) فقال ﵀: أخبرنا محمد بن عبد الله، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود به.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (ج ٢ ص ٨٠٧) فقال ﵀: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا عبد الله بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود ﵁، به.
стр. 890
٨٦٥ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٣ ص ٢٣١): أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِديٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَجَعَلُوا يَنْتَظِرُونَهُ، فَجَاءَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُوتِرُ. قَالَ: وَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ: هَلْ بَعْدَ الْأَذَانِ وِتْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبَعْدَ الْإِقَامَةِ. وَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا يحيى بن حكيم، وقد قال أبو داود: كان حافظًا متقنًا، كما في "تهذيب التهذيب".
стр. 891
٨٦٦ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٣ ص ٤٣): أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق قال حدثنا معاذ بن معاذ عن سفيان بن سعيد ح وأخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع وعبد الرزاق عن سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
стр. 892
٨٦٧ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٤ ص ٥٨): حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ.
стр. 893
٨٦٨ - قال النسائي ﵀ (ج ٦ ص ١٤٠): أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب قال حدثنا حفص بن غياث قال حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه قال: طلاق السنة تطليقة وهي طاهر في غير جماع فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى ثم تعتد بعد ذلك بحيضة.
قال الأعمش: سألت إبراهيم فقال مثل ذلك.
أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: طلاق السنة أن يطلقها طاهرًا في غير جماع.
هذا حديث صحيحٌ بالسند الثاني، رجاله رجال الصحيح. وكذا بالسند الأول، إلا محمد بن يحيى بن أيوب، وقد قال مَسْلَمَة: إنه ثقة حافظ، كما في "تهذيب التهذيب".
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٦٥١).
стр. 894
٨٦٩ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ١١٩): حدثنا أبو كامل أخبرنا أبو داود أخبرنا شيبان عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصوم يعني من غرة كل شهر ثلاثة أيام.
هذا حديث حسنٌ.
стр. 895
٨٧٠ - قال الترمذي ﵀ (ج ٦ ص ٥٥٥): حدثنا بندار أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «من رآني في المنام فقد [ص: ٦٦٥] رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي».
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه أحمد (ج ١ ص ٤٤٠)، وأبو يَعْلَى (ج ٩ ص ١٦١)، من حديث عبد الرحمن به.
وأخرجه أحمد (ج ١ ص ٣٧٥) فقال ﵀: ثنا إسحاق هو الأزرق، ثنا سفيان به.
وأخرجه أحمد (ج ١ ص ٤٠٠)، وابن ماجه (ج ١ ص ١٢٨٤) من حديث وكيع، عن سفيان به.
وأخرجه الدارمي (ج ٢ ص ١٦٦) فقال ﵀: أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان به.
стр. 896
٨٧١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٣٦٩): حدثنا مسدد أن عمر بن عبيد حدثهم ح وحدثنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو بكر يعني ابن عياش ح وحدثنا مسدد قال أخبرنا يحيى عن سفيان ح وحدثنا أحمد بن إبراهيم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى أخبرنا زائدة ح وحدثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيد الله بن موسى عن فطر المعنى واحد كلهم عن عاصم عن زر عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم» -قال زائدة في حديثه: «لطول الله ذلك اليوم» ثم اتفقوا- «حتى يبعث رجلًا مني -أو من أهل بيتي- يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي».
زاد في حديث فطر: «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا».
وقال في حديث سفيان: «لا تذهب -أو لا تنقضي- الدنيا حتى يملك [ص: ٦٦٦] العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي».
قال أبو داود: لفظ عمر وأبي بكر بمعنى سفيان.
هذا حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النَّجُود، حسن الحديث.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٦ ص ٤٨٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
* قال الإمام أحمد ﵀ (٤٠٩٨): حدثنا يحيى عن سفيان حدثني عاصم عن زر عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «لا تذهب الدنيا -أو لا تنقضي الدنيا- حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي».
هذا حديث حسنٌ.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٧٩): حدثنا عمر بن عبيد الطَّنَافِسِي، عن عاصم بن أبي النجود به.
стр. 897
٨٧٢ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٢٧٠): حدثنا إسحاق بن منصور أنبأنا إسحاق بن سليمان أنبأنا عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم • تنزيل﴾ (١) و ﴿هل أتى على الإنسان﴾ (٢).
قال إسحاق بن سليمان: هكذا حدثنا عمرو عن عبد الله، لا أشك فيه.
هذا حديث صحيحٌ. وأبو فروة هو مسلم بن سالم النهدي، وأبو الأحوص [ص: ٦٦٧] هو عوف بن مالك.
стр. 898
٨٧٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٢ ص ٩٦): حدثنا قتيبة أخبرنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة والأسود عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود وأبو بكر وعمر.
قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح.
هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه النسائي (ج ٢ ص ٢٣٣)، وأخرجه النسائي ﵀ (ج ٢ ص ٢٠٥) فقال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا معاذ ويحيى، قالا: حدثنا زهير، قال: حدثني أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة والأسود به.
стр. 899
٨٧٤ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ٧٦٤): حدثنا عمرو بن علي الصيرفي أبو حفص حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «الربا ثلاثة وسبعون بابًا».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (ج ٣ ص ٣٤): وابن أبي عدي اسمه محمد بن إبراهيم، وهو ثقة، تفرد برواية هذا الحديث عن شعبة. اهـ المراد منه.
стр. 900
٨٧٥ - قال الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٥٣٨): حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو سعيد الأشج قالا حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عاصم عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير [ص: ٦٦٨] خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة».
قال أبو عيسى: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود ﵁.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النَّجُود، حسن الحديث.
الحديث أخرجه النسائي (ج ٥ ص ١١٥)، وأحمد (ج ١ ص ٣٨٧)، وابن أبي شيبة (ج ٤ ص ٧٦)، وأبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٣٨٩) و (ج ٩ ص ١٥٣).
стр. 901
٨٧٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٤٣): حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال: لحق بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عبد أسود فمات فأوذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «انظروا هل ترك شيئًا؟ » فقالوا ترك دينارين فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «كيتان».
هذا حديث حسنٌ. ومعاوية هو ابن عمرو.
وقال ﵀ (٣٩١٤): حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بَهْدَلَة به.
وقال ﵀ (٣٩٤٣): حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا زائدة به.
وقال (٣٩٩٤): حدثنا عبد الصمد وعفان، قالا: حدثنا حماد به.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤١٥).
стр. 902
٨٧٧ - قال الإمام محمد بن حبان ﵀ كما في "الإحسان" (ج ٨ ص ١١): أخبرنا الفيريابي قال: حدثنا علي بن حجر السعدي قال: حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن [ص: ٦٦٩] مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «نحن الآخرون والأولون يوم القيامة وإن الأكثرين هم الأسفلون إلا من قال هكذا وهكذا عن يمينه وعن يساره ومن خلفه وبين يديه ويحثي بثوبه».
هذا حديث صحيحٌ.
الفريابي هو جعفر بن محمد الحافظ، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعِيُّ، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك.
стр. 903
٨٧٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٢٣): حدثنا نصر بن علي أخبرنا أبو أحمد أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إني أنا الرزاق ذو القوة المتين».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٨ ص ٢٦١) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
стр. 904
٨٧٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ١ ص ٣٩٤): حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لقد هممت أن آمر رجلًا فيصلي بالناس ثم آمر بأناس لا يصلون معنا فتحرق عليهم بيوتهم».
ورواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (ج ١٥ ص ٩٧).
стр. 905
٨٨٠ - قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٤٦١): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة القاضي بمصر، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن مجاهد، عن عبد الله بن [ص: ٦٧٠] سخبرة، قال: غدوت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفة، وكان عبد الله رجلًا آدم له ضفيرتان، عليه مسحة أهل البادية، وكان يلبي، فاجتمع عليه عرف من عرف الناس، فقالوا: يا أعرابي، إن هذا ليس بيوم تلبية، إنما هو التكبير. قال: فعند ذلك التفت إلي، فقال: جهل الناس أم نسوا؟ والذي بعث محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحق، لقد خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من منى إلى عرفة، فما ترك التلبية حتى رمى الجمرة، إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم ولم يخرجاه.
стр. 906
مسند عبد الله بن مغفل ﵁
٨٨١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٨٧): حدثنا عفان قال حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد قال حدثنا عاصم الأحول عن فضيل بن زيد الرقاشي -وقد غزا سبع غزوات في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه-: أنه أتى عبد الله بن مغفل فقال أخبرني بما حرم الله علينا من هذا الشراب فقال الخمر قال هذا في القرآن أفلا أحدثك سمعت محمدًا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -بدأ بالاسم أو بالرسالة- قال شرعي إني اكتفيت قال نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمقير قال ما الحنتم قال الأخضر والأبيض قال ما المقير قال ما لطخ بالقار من زق أو غيره قال فانطلقت إلى السوق فاشتريت أفيقة (١) فما زالت معلقة في بيتي.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا فضيل بن زيد الرقاشي، وترجمته في "تعجيل المنفعة"، قال ابن مَعِين: رَجُلُ صِدْقٍ ثقة بصري.
والحديث أخرجه الدارمي (ج ٢ ص ١٥٨) قال ﵀: أخبرنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد به.
стр. 907
٨٨٢ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٤ ص ٥٥): أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا أشعث عن الحسن عن عبد الله بن المغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من تبع جنازة حتى يفرغ [ص: ٦٧٢] منها فله قيراطان فإن رجع قبل أن يفرغ منها فله قيراط».
هذا حديث حسنٌ إن كان أشعث هو ابن عبد الله الحُدَّاني، وصحيحٌ إن كان أشعث هو ابن عبد الملك الحمراني، وكلاهما روى عنه خالد وهو ابن الحارث، ورويا عن الحسن، وروى عن الحسن أيضًا أشعث بن سَوَّار وأشعث بن براز، كما في "الميزان".
стр. 908
٨٨٣ - قال أبو داود ﵀ (ج ١ ص ٤٩): حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل والحسن بن علي قالا حدثنا عبد الرزاق قال أحمد حدثنا معمر أخبرني أشعث وقال الحسن عن أشعث بن عبد الله عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه -قال أحمد: ثم يتوضأ فيه- فإن عامة الوسواس منه».
هذا حديث حسنٌ.
وأخرجه الترمذي (ج ١ ص ٩٨) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعث بن عبد الله، ويقال له: أشعث الأعمى.
والنسائي (ج ١ ص ٣٤)، وابن ماجه (ج ١ ص ١١١).
стр. 909
٨٨٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ١٦٣): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف».
هذا حديث صحيحٌ. فحماد هو ابن سلمة، من رجال مسلم.
وقد روى البخاري للحسن، عن عبد الله بن مغفل.
الحديث أخرجه الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٨٧) فقال ﵀: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن به.
[ص: ٦٧٣] وأخرجه عبد بن حُمَيْدٍ في "المنتخب" (ج ١ ص ٤٥٣) فقال ﵀: حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس وحميد، عن الحسن ... فذكره.
стр. 910
٨٨٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٨٥): حدثنا إسماعيل قال أخبرنا يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها الأسود البهيم وأيما قوم اتخذوا كلبًا ليس بكلب حرث أو صيد أو ماشية نقصوا من أجورهم كل يوم قيراطًا».
قال: وكنا نؤمر أن نصلي في مرابض الغنم ولا نصلي في أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين.
هذا حديث صحيحٌ. فإسماعيل هو ابن عُلَيَّة، ويونس هو ابن عُبَيْد، والحسن هو البصري.
وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٥٦): ثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل ... فذكر الحديث.
* قال أبو داود ﵀ (ج ٨ ص ٤٧): حدثنا مسدد أخبرنا يزيد أخبرنا يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها الأسود البهيم».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. ويزيد هو ابن زُرَيْع، ويونس هو ابن عُبَيد، والحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٥ ص ٦٣) وقال: حديث حسن صحيح.
والنسائي (ج ٧ ص ١٨٥)، وابن ماجه (ج ٢ ص ١٠٦٩).
[ص: ٦٧٤] * قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٢ ص ٥٦): أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الصلاة في أعطان الإبل.
هذا حديث صحيحٌ. وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمْرَاني، كما في "تهذيب الكمال" ترجمة يحيى بن سعيد القطان.
* الحديث رواه ابن ماجه (ج ١ ص ٢٥٣): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو نعيم عن يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل المزني قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين».
وسند ابن ماجه ظاهره الصحة، فأبو نعيم هو الفضل بن دُكَيْنٍ، ويونس هو ابن عبيد، ولكن المعلق على ابن ماجه يقول: في "الزوائد": إسناد المصنف فيه مقال. ولم أجد هذا الكلام في "مصباح الزجاجة"، فلعل في المطبوع سقطًا، أو وهم المعلق على ابن ماجه، والله أعلم.
وقد أخرجه الإمام أحمد ﵀ في "المسند" (ج ٥ ص ٥٥) فقال ﵀: حدثنا عبد الوهاب الخفاف، قال: سئل سعيد عن الصلاة في أعطان الإبل، فأخبرنا عن قتادة، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن مغفل ... فذكره.
وأخرجه عبد بن حُمَيْدٍ (ج ١ ص ٤٥٠).
ثم قال الإمام أحمد: ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن أبي إسحاق، قال: حدثني عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كَرِيزٍ الخزاعي، عن الحسن ... فذكره.
стр. 911
٨٨٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٨٦): حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني حسين بن واقد قال حدثني ثابت البناني عن [ص: ٦٧٥] عبد الله بن مغفل المزني قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله تعالى في القرآن وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعلي رضي الله تعالى عنه «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم» فأخذ سهيل بن عمرو بيده فقال ما نعرف بسم الله الرحمن الرحيم اكتب في قضيتنا ما نعرف قال «اكتب باسمك اللهم» فكتب «هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل مكة» فأمسك سهيل بن عمرو بيده وقال لقد ظلمناك إن كنت رسوله اكتب في قضيتنا ما نعرف فقال «اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وأنا رسول الله» فكتب فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابًّا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخذ الله بأبصارهم فقدمنا إليهم فأخذناهم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «هل جئتم في عهد أحد أو هل جعل لكم أحد أمانًا؟ » فقالوا لا فخلى سبيلهم فأنزل الله : ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرًا﴾ (١).
قال أبو عبد الرحمن (عبد الله بن أحمد): قال حماد بن سلمة في هذا الحديث عن ثابت عن أنس، وقال حسين بن واقد عن عبد الله بن مغفل، وهذا هو الصواب عندي إن شاء الله.
وهذا حديث حسنٌ.
стр. 912
مسند عبد الله بن أم مكتوم ﵁
٨٨٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٤٢٣): حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز يعني ابن مسلم حدثنا الحصين عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن ابن أم مكتوم: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى المسجد فرأى في القوم رقة فقال «إني لأهم أن أجعل للناس إمامًا ثم أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه» فقال ابن أم مكتوم يا رسول الله إن بيني وبين المسجد نخلًا وشجرًا ولا أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي في بيتي قال «أتسمع الإقامة؟ » قال نعم قال «فأتها».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. والحصين هو ابن عبد الرحمن، وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث.
стр. 913
مسند عبد الله بن يزيد الخطمي ﵄
٨٨٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٢٦١): حدثنا الحسن بن علي أخبرنا يحيى بن إسحاق السيلحيني أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب عن عبد الله الخطمي قال: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أراد أن يستودع الجيش قال «أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم».
هذا حديث صحيحٌ.
стр. 914
٨٨٩ - قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة ﵀ في "المصنف" (ج ٨ ص ٥٤٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قَالَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ».
هذا حديث حسنٌ.
وقد أخرجه أحمد (ج ٤ ص ٣٠٧) فقال ﵀: ثنا محمد بن بشر به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (ج ٤ ص ١٣٧) فقال ﵀: حدثنا أبو بكر (وهو ابن أبي شيبة)، محمد بن بشر به.
وهكذا هو في "مصنف ابن أبي شيبة" ليس فيه صيغة التحديث كما ترى، وتقدر: عن، أو حدثنا، أو سمعت، أو ما يصلح من صيغ التحديث اللائقة بابن أبي شيبة ﵀.
стр. 915
مسند عبد الرحمن بن أبزى ﵄
٨٩٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٤٠٦): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل وزبيد الإيامي عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يقرأ في الوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ (١) و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ (٢) و ﴿قل هو الله أحد﴾ (٣) فإذا سلم قال «سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس» ورفع بها صوته.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. وابن عبد الرحمن بن أبزى هو سعيد، كما جاء مصرحًا به في "المسند".
* وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٤٠٦): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن زرارة -قال حجاج في حديثه: قال سمعت زرارة- عن عبد الرحمن بن أبزى: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
* وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٣ ص ٤٠٦): حدثنا بهز حدثنا همام [ص: ٦٧٩] أخبرنا قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في الوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾ وكان إذا سلم قال «سبحان الملك القدوس» يطولها ثلاثًا.